Indexed OCR Text

Pages 81-100

ج - ٩
( الطليطلى )
الأنساب
٢٥٩٤ - ﴿ الطَلَيطِى) بضم الطاء المهملة وفتح اللام وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الطاء الأخرى" وفى آخرها لام أخرى،
هذه النسبة إلى طليطلة، وهى بلدة بالأندلس من المغرب ٢. خرج منها
جماعة من أهل العلم، منهم أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار
ابن بشر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلى، قاضى طليطلة، ٥
يروى عن عيسى بن دينار ويحي بن [ يحيي بن -٢] كثير ، رحل وسمع
= القراءةُ، روى الحديث وعمر حتى جاوز التسعين، يروى عنه مد بن عبد الله
الخولانى - اهـ. وهو أول من أدخل علم القراءات إلى الأندلس، كان عالما بالتفسير
٠
والحديث ، من كتبه: الدليل إلى معرفة الجليل .. فى مائة جزء، وتفسير القرآن -
نحو مائة جزء، والوصول إلى معرفة الأصول ، والبيان فى إعراب القرآن ،
و فضائل مالك، ورجال الموطأ، والروضة - فى القراءات، ورسالة فى أصول
الديانات، توفى فى طلمنكة سنة ٤٢٩، راجع غاية النهاية ١ / ١٢٠ والديباج
لابن فرحون .
قال ياقوت فى ( طلياطة ): ناحية بالأندلس من أعمال إستجة قريبة من
قرطبة ، ينسب إليها حماد بن شقران بن حماد الاستجى الطيالسى ( كذا) أبو عد ،
رحل إلى المشرق وسمع بمكة من ابن الأعرابى ومحمد بن الحسين الآجرى، وسمع
بمصر، وانصرف إلى الأندلس، وتوفى بطليطلة و دفن بها سنة ٣٥٤، حدث عنه
إسماعيل وابن شمر وغير واحد .. قاله ابن أمريس .
(١) كذا ضبطه السمعانى بكسر الطاء الثانية ، وقال ياقوت : ضبطه الحميدى
بضم الطاءين وفتح اللام، وأكثر ماسمعناه من المغاربة بضم الأولى وفتح الثانية .
(٢) و كانت قاعدة ملوك القرطبيين وموضع قرارهم - ياقوت .
(٣) من م و اللباب ، وسقط من الأصل .
٨١

ج - ٩
( الطَّى - الطَّميسى)
الأنساب
من سحنون بن سعيد، وهو قديم، توفى بالأندلس - هكذا ذكره
أبو سعيد بن يونس « وإسماعيل بن أمية الطليطلى، توفى بالأندلس سنة ثلاث
و ثلاثمائة، و أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن قاسم الطليطلى، حدث بمكة عن
أبى عبد الله محمد بن سند بن الحداد، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث
الشيرازى الحافظ فى معجم شيوخه ١٠
٢٥٩٥ - ﴿ الطَّى) بفتح الطاء المهملة وتشديد اللام، هذه النسبة إلى
بيت طل، وهى قرية من كورة غزة، وهى من فلسطين، والمنتسب
إليها وهب بن زياد بن حمير٢ الطلى، من التابعين ، يروى عن تميم الدارى
،
رضى الله عنه، روى عنه أهل فلسطين، قال أبو حاتم بن حبان: كان
١٠ يسكن قرية يقال لها بيت طل من كورة غزة.
باب الطاء والميم
٢٥٩٦ - ( الطميسى) بفتح الطاء و كسر السين المهملتين بينهما الميم
(١) وأبو عبد الله الطليطلى، روى كتاب مسلم بن الحجاج، توفى سنة ٤٥٨ * وفقيه
الأندلس عيسى بن دينار بن واقد الغاففى الطليطلى ، سكن قرطبة ورحل وسمع من
أبى القاسم وصحبه، وكانت الفتيا تدور عليه لا يتقدمه أحد فى وقته، وكان أفقه
من یحییبن یحیی على جلالة قدر یحیی، توفىسنة ٢١٢ بطليطلة و قبره بها معروف*
و أبو عبد الله محد بن عبد الله بن عبشون الطليطلى ، له مختصر فى الفقه وكتاب فى
توجيه حديث الموطأ ، وسمع كثيرا من الحديث ورواه، وله رحلة إلى المشرق ،
وتوفى بطليطلة سنة ٣٤١ - ياقوت .
(٢) وقع فى اللباب المطبوع ((حميد)) خطأ.
(٣) وقع فى م " بضم)» خطأ .
٨٢
المكسورة

ج - ٩
( الطناجيرى)
الأنساب
المكسورة والياء الساكنة آخر الحروف، هذه النسبة إلى تميسة ، وهى
قرية من قرى مازندران يقال لها طميسة ١ بالعربية، بت بها ليلة، فيما أظن
منها / أبو إسحاق إبراهيم بن الطميسى، يروى عن أبى عبد الله محمد بن محمد ٢٨٨/ الف
السكسكى، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجنارى* وغيره.
باب الطاء والنون
٢٥٩٧ - ﴿الطناجيرى ) بفتح الطاء المهملة والنون وكسر الجيم
وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى
الطناجيرِ، وهو جمع طنجير ، ولعل واحدا من أجداده يعمل هذا، والمشهور
بهذه النسبة أبو الفرج الحسين بن على بن عبيد الله بن أحمد بن ثابت بن جعفر
ابن عبد الكريم الطناجيرى، من أهل بغداد، كان من أهل الخير والدين، ١٠
سمع أبا الحسن على بن عبد الرحمن البكاء و محمد بن زيد بن مروان الكوفيين
ومحمد بن المظفر الحافظ و أبا حفص بن شاهين و محمد بن النضر النحاس
و أبا بكر بن شاذان وخلقا من هذه الطبقة، ذكره أبو بكر الخطيب فى
التاريخ " وقال: كتبنا عنه، وكان دينا مستورا، ثقة صدوقا، وسمعته
(١) قال ياقوت: طميس ، ويقال طميسة. بلدة من سهول طبرستان بينها وبين
سارية ١٦ فرها وهى آخر حدود طبرستان من ناحية خراسان وجرجان .
(٢) وانظر ٠٣٣٨/٣
(٣) تاريخ بغداد ٠٧٩/٨
٨٣
١

ج - ٩
( الطَّنَافِى )
الأنساب
يقول: كتبت عن ابن مالك القطيعى أمالى ثم ضاعت ، فليس عندى عنه
شىء؛ وكانت ولادته فى ذى الحجة سنة خمسين وثلاثمائة، ومات سلخ
ذى القعدة سنة تسع وثلاثين و أربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب .
٢٥٩٨ - ﴿ الطّنافِسى) بفتح الطاء المهملة والنون " وكسر الفاء والسين
٥ المهملة، هذه النسبة إلى الطنفسة٢، والمنقسب إليها الإخوة الثلاثة، أحدهم
أبو حفص عمر بن عبيد بن أبى أمية الطنافسى الحنفى، من أهل الكوفة،
يروى عن أبى إسحاق السبيعى وسماك بن حرب، روى عنه إسحاق بن إبراهيم
وأهل العراق، مات سنة سبع وثمانين ومائة. و أخوه أبو عبد الله محمد
ابن عبيد بن أبي أمية، واسمه عبد الرحمن، الإيادى الطنافسى الكوفى الأحدب".
مولى بنى حنيفة، أخو عمر ويعلى، سمع هشام بن عروة ومحمد بن إسحاق
ابن يسار وسليمان الأعمش وعبيد الله بن عمر ومسعر بن كدام وإسماعيل
ابن أبى خالد وغيرهم ، حدث عنه أخوه يعلى وأحمد بن حنبل ويحمي
ابن معين و إسحاق بن راهويه وأبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة، وكان من
أهل الكوفة سكن بغداد مدة ورجع إلى الكوفة . وكان الدارقطنى
يقول: يعلى ومحمد وعمر وإدريس وإبراهيم بنو عبيد الطنافسيون كلهم
ثقات ، وأبوهم عبيد بن أبى أمية ثقة حدث أيضا، وكان أبو طالب الحافظ
١٠
١٥
(١) بعد الألف .
(٢) معرب طنيسه ، فارسية، جمعها طنافس ، البساط والثوب والحصير من
سعف عرضه ذراع .
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٦٥/٢.
يقول
(٢١)
٨٤

ج -٩
( الطَّنَافِى)
الأنساب
٨
يقول: هو عبيد بن أبى أمية، وقال رجل عند محمد بن عبيد: أبو بكر
وعمر وعلى وعثمان؛ [فقال له: ويلك! من لم يقل: أبو بكر وعمر وعثمان-٢]
وعلى فقد أزرى على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم،
قال يحيى بن معين: أتيت محمد بن عبيد الطنافى - يعنى حين قدم بغداد -
وقد كنت أبطأت عنه، فلما أتيته وقد كان الناس كثروا قال يحيى ٥
أبو زكريا :
أنشأت تطلب وصلنا فى الصيف ضيعت اللبن
قال يحيى: قال بعضهم: (( فى هذا الصيف ضحيت اللبن)) وهو الصواب،
وقال أحمد بن عبد الله العجلى: محمد بن عبيد الطنافى يكنى أبا عبد الله،
وكان أحدب كوفيا ثقة ، وكان عثمانيا، وكان حديثه أربعة آلاف ١٠
يحفظها ، وكانت ولادته سنة سبع وعشرين ومائة، وقال يعلى بن عبيد:
أنا أكبر من أخى بتسع سنين ، ولدت سنة ثمانى عشرة ومائة٣، وتوفى
محمد بن عبيد سنة أربع ومائتين، وقيل: سنة خمس ، وقيل: سنة ثلاث.
وأما أخوهما أبو يوسف يعلى بن عبيد بن أبى أمية الطنافى الإيادى
الحنفى الكوفى٤، وكان من الثقات، يروى عن الأعمش وإسماعيل ١٥
ان أبی خالد و عبد الملك بن أبى سلیمان، روى عنه محمد بن عبد الله بن نمير
(١) انظر ما فى ص ٣٦٧ من تاريخ بغداد ج ٢.
(٢) من م وغيرها، وسقط من الأصل.
(٣) وسنذكر فى ترجمته عن ابن سعد أنه قال: ولد سنة ١١٧.
(٤) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٤٠٢/١١ وغيره.
٨٥

الأنساب
(الطُنُُدى)
٢٠٠
ج - ٩
وأبو بكر وعثمان أبنا أبى شيبة. وكان أكبر من جعفر بن عون، قال
عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن يعلى بن عبيد فقال: كان صحيح
السماع، و كان صالحا فى نفسه؛ وقال يحيى بن معين: هو ثقة ، قال ابن
أبى حاتم ١: سألت أبي عن يعلى بن عبيد فقال: صدوق، وكان أثبت
٥ أولاد أبيه فى الحديث٥٢ وابن أخت يعلى بن عبيد الطنافسى الحسن
ان محمد الطنافسى، يروى عن أبى بكر بن عياش و محمد بن الفضيل وعبد الله
ابن إدريس وغيرهم، روى عنه أبو زرعة الرازى ويحيى بن عبدك
القزويني و كثير بن شهاب .
٢٥٩٩ - ﴿ الطُّنُبُدى) بضم لطاء المهملة وسكون النون و ضم الباء
١٠ المنقوطة بواحدة وفى آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى طنبذة، وهى
قرية من قرى مصر من البهنسا وهى من التبارجات٤، والمشهور بالنسبة إليها
أبو عثمان مسلم بن يسار الطنبذى، ويقال: الأصبحى° - قاله مسلم بن حجاج،
ا
(١) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٢٠٠.
١٠٠٠
(٢) قال ابن سعد فى الطبقات ٦ / ٢٧٧ طبع ليدن: ولد سنة ١١٧ فى خلافة هشام
ابن عبد الملك، وتوفى بالكوفة فى شوال سنة ٢٠٩ فى خلافة مأمون.
(٣) قال ياقوت : والباء مفتوحة .
(٤) فى م ((الطار حاب)) غير منقوط.
(٥) فى ترجمته من تهذيب التهذيب ١٤١/١٠: ويقال ((الافريقى))؛ ورمنز له فى
التهذيب (.خ، م، د، ت، ق)؛ وانظر تبصير المنتبه ص ٨٧١ وما قاله المعلمى
فى تعليق الإكمال ٢٥٦/٥، وانظر معجم البلدان لياقوت.
٨٦
و هو

ج ٩
( الطنبى - الطَّنجى )
الأنساب
وهو رضيع عبد الملك بن مروان ، سمع أبا هريرة ، حدث عنه أبو هانى
حميد الخولاني، روى له مسلم بن الحجاج حديثا واحدا فى صدر كتابه:
((سيكون فى آخر الزمان دجالون كذابون - الحديث)) قاله أبو على الغسانى،
وقال: هو منسوب إلى طنبذ قرية من قرى مصر فيما بلغنى.
٢٠
٢٦٠٠ - ﴿ الُنُبِ) بضم الطاء المهملة والنون وفى آخرها الباء الموحدة، ٥
هذه النسبة إلى الطنب، وهو موضع فى طريق مكة١ ، نزل بها زبيب
ابن ثعلبة العنبرى التميمى الطنى، قال ابن أبى حاتم٢: زبيب بصرى، كان
ينزل بالطنب فى طريق مكة ، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، روى
عنه بنوه [ عبد الله-٣] و دحین بن زبيب و العذوّر بن دحین، وروى عنه
[ ابن - ٣] ابنه شعيب بن عبد الله بن زبيب.
١٠
٢٦٠١ - ( الطّنجى ) بفتح الطاء المهملة وسكون النون و فى آخرها
الجيم، هذه النسبة إلى طنجة ، وهى من بلاد المغرب، والمشهور بالانتساب
إليها بلج بن بشر الطنجى القيسى ، كان واليا على طنجة وما والاها، فتكاثرت
عليه عساكر خوارج البربر "بها هناك؛ فانهزم عنها إلى الأندلس ودخلها من جهة
المجاز وادعى ولايتها ، وشهد له بعض المنهزمين معه، وكان الأمير حينئذ ١٥
(١) منزل من منازل حاج البصرة بين ماوية وذات العشر، وهو ماء لبنى
العنبر - ياقوت .
(٢) فى الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٦٢١.
٠٠٠ ١
(٣) من كتاب الجرح والتعديل ، وانظر التعليق هناك.
(٤-٤) من الإكمال، وموضعه فى الأصول ((قال)».
٨٧

ج - ٩
( الطَّنْزِى )
الأنساب
عبد الملك بن قطن فوقع فى ذلك اختلاف وفتنة، إلى أن ظفر بلج
بعبد الملك فسجنه، ثم قتله سنة خمس وعشرين ومائة ١ - قاله ابن ماكولا
فى ترجمة بلج٣٠٢
٢٦٠٢ - ﴿ الطَّنَّزِى) بفتح الطاء المهملة وسكون النون وفى آخرها
٢/ ب٥ الزاى، هذه النسبة إلى طنزة، وهى قرية من ديار بكر بالجزيرة ٤ / من
نواحى ميافارقين - "إن شاء الله"، والمشهور بالانتساب إليها أبو الفضل
يحيي بن سلامة بن الحسين بن محمد الطنزى الحصكفى الخطيب، كان إماما
فاضلا حسن الشعر رقيق الطبع، صار شعره فى الأقطار، وشاع ذكره
فى الأمصار ، وكان ولد بطنزة، وتربى بحصن كيفا، وسكن بميافارقين،
١٠ وكان المفتى بديار بكر فى عصره، ولد "فى حدود" سنة ستين وأربعمائة ٦،
وكتب لى الإجازة بجميع مسموعاته، وروى لى عنه جماعة من رفقائنا
(١) وقع فى الأصول كلها ((مائتين)) خطأ.
(٢) الإكمال ٠٣٥١/١
(٣) ولم يورد المنسوبين إلى طنجة من المحدثين والرواة، والعلماء وانظر ما ذكره
باقوت فى معجم البلدان .
(٤) أى بجزيرة ابن عمر .
(٥-٠) لیس فی م .
(٦) قال ابن الجوزى فى المنتظم ١٨٣/١٠ فى من مات سنة ٥٥٣ هـ: ولد بطتزة بعد
الستين وأربعمائة، وكان ينسب إلى الغلو فى التشيع ـ اهـ. وانظر الطبقات الشافعية
الكبرى السبكى ٣٢٢/٤ طبع الحسينية، وذكره السمعانى فى (الحصكفى) ٠١٨٤/٤
و أصدقائنا
(٢٢)
٨٨

ج - ٩
( الطَّنْزى)
الأنساب
وأصدقائنا مثل عسكر بن أسامة النصيب ببغداد وهو حصل لى الإجازة
عنه١، والخضر بن ثروان الثعلى يبلغ، وساعد بن فضائل المنبجى بنيابور،
وعلى بن مسعود الإسعردى بالرقة، وسلامة بن قيصر السنجارى بالقلعة
المعروفة بجعبر٢ وغيره، أنشدنى أبو العباس الفارقی إملاء من حفظه بلغ
قال أنشدنى يحيى بن سلامة الطنزى لنفسه [ بميافارقين - ٣]:
وخليع بت أعذله ويرى عذلى من العبث
قلت إن الخمر مخبئة قال حاشاها من الخبث
قال طيب العيش فى الرفث
قلت فالأرفاث تقبعها
شرفت عن مخرج الحدث
[قلت منها" القيء قال أجل
١٠
وسأجفوها" فقلت متى "قال عند الكون فى الجدث-1].
وأبو عبد الله مروان بن على بن سلامة بن مروان الطنزى ، ورد بغداد
وتفقه بها على الإمام أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشى٢، وبرع
فى الفقه، وسمع الحديث من أبى بكر أحمد بن على بن الحسين الطريثيى
و غیرہ، و رجع إلى بلاده و سكن قلعة فنك موضع من ديار بكر،
(١) فى م « منه» .
(٢) على الفرات، بين بالس والرقة ، قرب صفين.
(٣) من م، وليس فى الأصل.
(٤) من م و الباب ، وفى معجم الأدباء ( ثم )).
(٥) من معجم الأدباء، وفى م والباب ((وسأسفوها)).
(٦) ما بين الحاجزين من م واللباب و معجم الأدباء لياقوت ١٩/٢٠، وليس فى
الأصل . (٧) و الغزالى - طبقات السبكى ٠٣٠٨/٤.
٨٩

ج - ٩
( الطّوابيقى )
الانساب
وكان فى الأحياء وقت وصولى إلى بلاد الجزيرة، ولم يتفق لى الاجتماع به،
حدثى عنه أصحابنا ورفقاؤنا مثل أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله الحافظ
بدمشق وأبى الحسين١ سعد الله بن محمد بن على الدقاق ببغداد ، وكانت
وفاته - فيما أظن - بعد سنة أربعين وخمسمائة .
٤
وببغداد محلة بنهر طابق خربت الساعة يقال لها («شارع الطنز))
٥
والنسبة إليها ((طنزى))؛ منها شيخنا أبو المحاسن نصر بن المظفر بن الحسين
ابن أحمد بن محمد بن يحيى ٢بن أحمد بن محمد بن يحيى٢ بن خالد بن برمك
البرمكى الطنزى، من أهل بغداد، سكن همذان، وتلقب بالشخص وبه
عرف، من بيت قديم مشهور ، غير أن الزمان تقاعد به، وكان يعلى
١٠ ببعض الأتراك بها، سمع بغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز،
وباصبهان أبا عمرو عبد الوهاب بن أبى عبد الله بن منده العبدى وغيرهما،
سمعت منه بهمذان فى النوبة الثانية ، وسألته عن مولده ٣ فقال: ولدت بشارع
١
الطنز بدرب البرمة من نهر طابق فى حدود سنة خمسين وأربعمائة أو قبلها؛
وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة بهمذان . ٤
باب الطاء والواو
١٥
٢٦٠٣ - (الطّوابِيقِى) بفتح الطاء و الواو والباء المكسورة الموحدة
(١) كذا فى م، وفى الأصل «أبى الحسن)).
(٢-٢) ما بين الرقمين ليس فى الباب.
(٣) من م، فى الأصل ((ولادته)).
(٤) وانظر (الطنيزى) فى تعليق الإكمال ٠٢٠٨/٠
٩٠
بعد

الأنساب
( الطوابيقى - الطواويسى)
ج - ٩
بعد الألف ثم الياء الساكنة آخر الحروف و فى آخرها القاف، هذه النسبة
إلى طوابيق - وهى الآجر الكبير الذى يفرش فى صحن الدار - وعملها،
واشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان
الوراق الشروطى ، المعروف بالطوابيقى، كان شيخا مستورا من أهل القرآن،
ضابطا لحروف القراءات كانت تقرأ عليه، حدث عن أحمد بن يوسف .
ابن خلاد و أبى على الطومارى و مخلد بن جعفر ومحمد بن الحسين الأزدى
و أبى عبد الله الشماخى١ الهروى، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ
وقال٢: كتبت عنه، وكان صدوقا، ومات فى ذى القعدة سنة إحدى
وعشرين وأربعمائة، ودفن فى مقبرة باب الدير٣.
٢٦٠٤ - ﴿ الطواويسى) بفتح الطاء المهملة والألف بين الواوين ١٠
المفتوحة و المكسورة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها
السين، هذه النسبة إلى طواويس ، وهى قرية من قرى بخارى على ثمانية
فراسخ منها، وهى المرحلة الثانية المعروفة للوجه إلى سمر قند من بخارى ،
خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم الفقيه الفاضل الورع الزاهد
الثقة أبو بكر أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم الطواويسى، أثنى عليه أبو سعد ١٥
الإدريسى فى كتاب الإكمال، وكان من عباد الله الصالحين ، يروى عن محمد
ابن نصر المروزى وعبد الله بن شيرويه النيسابورى ومحمد بن الفضل البلخى
(١) وقع فى م «السماعى)) خطأ.
(٢) فى تاريخ بغداد ٠١٠٩/٢
(٣) وقال الخطيب: وحين توفى كنت غائبا عن بغداد فى رحلتى إلى اصبهان .
٩١

ج -٩
( الُطوبى - الطُور غارى)
الأنساب
وغيرهم، روى عنه نصر بن محمد بن غريب القائد الشاشى وأحمد بن عبد الله
ابن إدريس غال الإدريسى الحافظ وغيرهما، وذكر الإدريسى أن أبا بكر
الطواويسى مات فى الحمام١ سنة أربع وأربعين وثلاثمائة بسمر قند.
٥
٢٦٠٥ - ﴿ المُطوبى) بضم الطاء المهملة بعدها الواو وفى آخرها الباء
الموحدة، هذه النسبة إلى قصر الطوب، وهو موضع بافريقية، منها موسى
ابن جميل العابد الطوبى، من أهل بغداد ، انتقل إلى بلاد المغرب وسكن
بافريقية فى موضع يقال له قصر الطوب، وكان يتعبد هناك، وكان
من العباد ٣٠٢
٢٦٠٦ - ( الطور عارى) بضم الطاء المهملة بعدها الواو والخاء المعجمة
١٠ والألف بين الراءين، هذه النسبة إلى الجد، واشتهر بهذه النسبة أبو إسحاق
إبراهيم بن أبى على ٤ محمد بن أبى عبد الله محمد بن عمرو٤ بن صالح بن الحسن
(١) سقط من م.
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٤١/١٣
(٣) قال ياقوت فى (طوران): من قرى هراة ، ينسب إليها أبو سعد خالد
ابن الربيع بن أحمد بن أبى الفضل بن أبى عاصم بن أبى محمد بن الحسن المالكى الكاتب
الطورانى، وكان من أفضل خراسان ، لديه بديهة فى النظم والنثر، ذكره
السمعانى فى التحبير ووصفه بالفضل، وسمع الحديث ، وقال: أنشدنى لنفسه:
قلوا تنفس صبح ليلك فانتبه عن نوم غيك إن ليلك ذاهب
فسبت أعوامى فقلت صدقتم صبح كما فتم ولكن كاذب
(٤ - ٤) كذا فى الأصل ، و فى م ( هد بن أبى عبد اله عمرو))، وفى اللباب «*
ابن عبد الله بن * بن عمرو)).
٩٢
ابن
(٢٣)

ج - ٩
( الطُورينى)
الأنساب
ابن على بن طور خار النسفى الطور خارى، من أهل خشب، سمع أبا الفوارس
أحمد بن محمد بن جمعة النسفى، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد
التخشبى الحافظ وقال : وجدنا سماعه لمسند عثمان بن عفان من مسند
إبراهيم بن معقل، وقرأنا عليه ، فمات ٢٠١
٢٦٠٧ - ﴿ الُطُورِينِ)) بضم الطاء المهملة والراء المكسورة بينهما الواو ٥
ثم الياء الساكنة آخر الحروف و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى طورين،
وهى قرية من قرى الرى على نصف فرسخ منها، دخلتها وسمعت بها،
منها [ أبو عبد اللّه - ٣] محمد بن سلمة بن مالك الرازى الباهلى الطورينى،
(١) كذا أهمل فى الأصول كلها .
(٢) قال ياقوت فى ( طورق): قرية من نواحى أبيورد: فيها القاضى أبو سعد
أحمد بن نصر الطورق الأبيوردى ، كان من أهل العلم والفضل ، وتفقه
بنيسابور ، وسمع القاضى أبا بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الخيرى النيسابورى ،
وولادته فى حدود سنة ٤٠٠، روى عنه أبو سعيد عبد الملك بن محمد الأبونى
وغيره ـ امـ.
وقال ياقوت فى ( طورك): سكة يبلغ ، منها عمر بن على بن أبى الحسين
على بن أبى بكر بن أحمد بن حفص الشيخى الطوركى البلخى ، المعروف بأديب ،
شيخ من أهل بلخ ، شيخ صالح عفيف ، قرأ عليه جماعة من الأدباء، سمع
أبا القاسم محد بن أحمد المليكى و أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجانى الإمام (أى إمام
مسجد راعوم )، کتب عنه أبو سعد ببلغ ، و مواد، فى رجب إما سنة ٦ أو
٤٠٧ ببلخ - الشك منه؛ وتوفى بها سنة ٥٤٨ - اهـ. وانظر الأنساب ٢١٠/٨.
(٣) من كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازى ج ٣ ق ٢ ص ٢٧٧.
٩٣

الأنساب
( الطوسانى )
ج - ٩
كان يسكن طورين ، يروى عن عبد العزيز بن أبى حازم وعبد العزيز
الدراوردى و حاتم بن إسماعيل وفضيل بن عياض وعبد العزيز بن عبد الصمد
وعبد الله بن رجاء المكى، قال ابن أبى حاتم١ الرازى: سألت أبى عنه
فقال: صدوق ما علمته، صحيح الحديث .
٥ ٢٦٠٨ - ﴿ الطُوسانى) بضم الطاء٢ وفتح السين المهملتين وفى آخرها
نون بعد الألف ، هذه النسبة إلى طوسان، وهى إحدى قرى مرو على
فرسخين منها، والمنتسب إلى هذه القرية أبو الفضل سويد بن نصر بن سويد
الكاتب القرشى المروزى الطوسانى ، يعرف بالشاه ، كان أحد العلماء
٣/ الف الثقات، راوية / عبد الله بن المبارك، وسمع الكتب منه، وكان ثقة
١٠ ورعا سنيا، ويروى عن أبى عصمة أيضا، روى عنه محمد بن إسماعيل
البخارى وذكره فى التاريخ الكبير٣ ومسلم بن حجاج القشيرى وأبو عبد الرحمن
النسائى وغيرهم من الأتمة ، ذكر أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات سويد
ابن نصر الطوسانى: حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ، مات بقريته
طوسان سنة أربعين ومائتين وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان ثقة
١٥ متقناء وأبو أحمد عون بن منصور بن نوح الطوسانى، سمع سويد بن نصر
الطوسانى القرشى وموسى بن بحر الكوفى و رافع بن أشرس وغيرهم ،
(١) وقع فى الأصول « قال أبو حاتم)).
(٢) بعدها الواو .
(٣) ج ٢ ق ٢ ص ١٤٩.
(٤) قال فى تهذيب التهذيب ٤ / ٢٨٠: كذا قال أبو سعد السمعانى، ولعل
الشيخين رويا عنه خارج صحيحيهما فلينظر .
٩٤
٠
روى

ج - ٩
( الطوسنى - الطوسى )
الأنساب
روى عنه أبو عبد الرحمن محمد بن مأمون ومحمد بن ١ أحمد بن ١ إسحاق الماشى
المروزيان، ومات سنة تسعين ومائتين .
٢٦٠٩ - ﴿الطوسى٢) بضم الطاء والواو بعدها وفى آخرها السين المهملة
والنون ، هذه النسبة إلى طوسن، وهى قرية من قرى بخارا، منها
أبو حفص عمران بن رضوان الطوسى ، من أهل بخارا ، يروى عن ٥
أبى عبد الله بن أبى حفص وأبى طاهر أسباط بن اليسع، روى عنه خلف
ابن محمد بن إسماعيل الخيام .
٢٦١٠ - ﴿ الطوسى) بضم الطاء المهملة " و فى آخرها السين المهملة
أيضا، هذه النسبة إلى بلدة بخراسان يقال لها طوس٤، وهى محتوية على
بلدتين، يقال لإحداهما (( الطابران)) وللأخرى (( نوقان)) ولهما أكثر من ١٠
ألف قرية، وكان فتحها فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه على يدى
عبد الله بن عامر بن كريز فى سنة تسع وعشرين من الهجرة"، خرج منها
جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا .
وهذه النسبة اسم، طوسى٦ بن طالب بن جرير البجلى، حدث
(١-١) ليس فى م، وذكر فى (الماشى) أبا القاسم الحسين بن معد بن إسحاق.
(٢) هذا الرسم فات ابن الأثير فى اللباب.
(٣) بعدها الواو .
(٤) وهو أيضا اسم قرية من قرى بخارا ، وسنذ كرها نهاية الرسم.
(٥) وبها قير على بن موسى الرضا رضى الله عنه ، وبها أيضا قبر هارون الرشيد -
ياقوت وغيره .
(٦) انظر الإكمال ٢٤٦/٥.
٩٥

ج - ٩
( الطُوسى )
الأنساب
عن أبيه، روى عنه حمزة بن المطلب الخزاعى البصرى .
٥
والمنسوب إلى هذه البلدة أبو النضر١ محمد بن محمد بن يوسف
ابن الحجاج بن الجراح بن عبد الله بن عبد الخالق الفقيه الطوسى٢، من أهل
طابران طوس، كان إماما زاهدا ورعا حسن السمت والسيرة، سمع
بنيسابور الحسين بن محمد بن زياد السمدى و إسماعيل بن قتيبة ، وممرو يحي
ابن ساسويه وأبا رجاء الهورقانى، وبهراه عثمان بن سعيد الدارمى ومعاذ
ابن نجدة ، وبالرى على بن الحسين بن الجنيد و محمد بن أيوب الرازى ،
و ببغداد إسماعيل بن إسحاق القاضى و الحارث بن أبى أسامة، و بالكوفة أحمد
ابن موسى بن إسحاق الكوفى ومطين الحضرى، وبمكة على بن عبد العزيز
١٠ ومحمد بن على بن زيد الصائغ، وسمع بسمرقند [من - ٣] مصنفات أبى
عبد الله محمد بن نصر المروزى، روى عنه الحافظ أبو على وأبو أحمد الحاكم
وأبو الحسين الحجاجى وأبو عبد الله البيع النيسابوريون، وذكره الحاكم
أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: الفقيه الأديب العابد أبو النضر
الإمام الطوسى، وما رأيت فى مشايخى أحسن صلاة ولا أبعد عن الذم
منه، وكان يصوم النهار و يقوم الليل ويتصدق بالفاضل من قوته ،
١٥
(١) فى بعض المراجع ((أبو نصر)) وأظنه خطأ .
(٢) انظر ترجمته فى تذكرة الحفاظ ٨٩٣/٣ ومرآة الجنان ٣٣٦/٢ وشذرات الذهب
٣٦٨/٢ وغيرها.
(٣) من م .
(٤) كذا فى الأصل ، وفى م . عنه».
ويأمر
(٢٤)
٩٦

الأنساب
( الطوسى )
ج - ٩
ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، سمع بالطوس تميم بن محمد وإراهيم
((ان إسماعيل " العنبرى وكتب عنهما جميعا المسند فقد صنفاه٢، وقال
الحاكم: سألت أبا النضر: متى تتفرغ إلى التصنيف مع ما أنت فيه من هذه
الفتاوى و التوسط ؟ قال: قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء، جزءا للتصنيف،
وجزءا لقراءة القرآن٣، وجزءا للنوم، ورتى أبو النضر فى المنام بعد ٥
وفاته لسبع ليال فقلت له: وصلت إلى ما طلبته؟ قال: إى والله ! نحن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشر بن الحارث يحجبنا بين يديه
و يرافقنا، قلت: كيف وجدت مصنفاتك فى الحديث؟ قال : قد عرضتها
كلها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضيها؛ وقال: توفى أبو النضر
بطوس فی شعبان سنة أربع وأربعین و ثلاثمائة « و أبو محمد حاجب بن أحمد'
ابن يرحم بن سفيان الطوسى، من أهل طوس، كان شيخا مسنا ، سمع جماعة
من المتقدمين وعمر حتى حدث عنهم مثل محمد بن رافع القشيرى و محمد
ابن يحيى الذهلى ومحمد بن حماد الأبيوردى وعبد الله بن هاشم وعبد الرحيم
ابن منيب المروزى و إسحاق بن منصور الكوسج وغيرهم، سمع منه الحاكم
.
١٠
(١-١) سقط من م.
(٢) كذا فى الأصل ، وفى م «وكتب عنها جميعا وقد صنفار».
(٣) فى شذرات الذهب: للصلاة والقراءة.
(٤) كذا فى الأصل ، وسيأتى بعد صيغة التكلم ، فالقول قول الحاكم ، وفى م
« فقيل » .
(٥) فی م «ہ.».
۔۔
....
٩٧
....

الأنساب
( الطوسى )
ج - ٩
أبو عبد الله الحافظ [ روى عنه أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق
ابن خزيمة والقاضى أبو بكر أحمد بن الحسين الحيرى وغيرهما ، ذكره
الحاكم أبو عبد الله الحافظ - ١] فى التاريخ وقال: حاجب بن أحمد
أبو محمد الطوسى حدث عن شيخ كان لا يسميه فيقول: حدثنا أبو عبد الرحمن
ثنا عبد الله بن المبارك، وبلغنى٢ أن شيخنا أبا محمد البلاذرى كان يشهد له
بلقيا هؤلاء الشيوخ، وكان يزعم أنه ابن مائة و ثمان سنين ، هذا
. وهو بنيسابور سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، وحضرت دار السنة بعد
فراغ أبى العباس من الإملاء وحمل حاجب بن أحمد فوضع على الدكة
وقرأ عليه أبو أحمد ٣الوراق من تلك الأجزاء الخمسة ثلاثة أجزاء، إلى
١٠ أن أذنوا لصلاة العصر، وفيها: عن عبد الله بن هاشم وعبد الرحيم
ابن منيب وغيرهم؛ وقال له أبو أحمد٣: كما قرأت عليك؟ فقال: نعم ،
وأشار برأسه ، ولم يصل إلى ذلك السماع. قال: فسمعت أبا الفضل
الطوسى يقول: توفى حاجب بن أحمد فى قريته فجأة سنة ست
وثلاثين وثلاثمائة .
١٥
[ وهذه أيضا نسبة إلى قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص
رضوان بن عمران الطوسى، من أهل بخارا، يروى عن أبى عبد الله بن
أبى حفص و أسباط بن اليسع ، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل
(١) من م.
1
(٢) فى م "بلغنا)).
(٣-٢) ما بين الرقمين سقط من م.
٩٨
الخيام
:
،

الأساب
( الطُولُونِى)
ج - ٩
الخيام - ١]٣.٢.
-
٢٦١١ - ﴿ الُولُونَ﴾﴾ بضم الطاء المهملة واللام المضمومة بين الواوين
و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى ابن طولون أمير مصر، والمنتسب إليه
أبو معد عدنان بن الأمير أحمد بن طولون المصرى الطولونى، ولد بمصر ،
وروى عن الربيع بن سليمان المرادى وغيره، وكان قد عنى به، وتوفى ٥
فى المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة «وكثير الخادم الفقيه المعدل
الطولونى « ولؤلؤ الرومى الطولونى، مصريان، وهما من موالى أحمد
ابن طولون، يرويان عن الربيع / بن سليمان المصرى، روى عنهما أبو القاسم ٢٨٩/ب .
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى .
(١) ما بين المربعين من الباب ومعجم البلدان لياقوت ، و عزام ياقوت
إلى أبى سعد السمعانى .
(٢) وذكر ياقوت فى من ينتسبون بهذه النسبة الإمام أبا حامد الغزالى، وكذا
ذكر أبا عبد الرحمن الحافظ تميم بن ** بن طمغاج الطوسى صاحب المسند الكبير.
(٣) وقال ياقوت فى ( طوطالقة): بلدة بالأندلس، من إقليم باجة ، فيها معدن
فضة خالصة ، ينسب إليها أبو هد أو أبو هارون عبد الله بن فرج الطوطالقى
النحوى ، من أهل قرطبة ، روى عن أبى على القالی و أبى عبد الله الر یاحی وابن
القوطية ونظرائهم ، وتحقق بالأدب واللغة ، وألف كتابا متقنا اختصار المدونة ،
وتوفى فى النصف من رجب سنة ٣٨٦ هـ.
(٤) كان قبل هذا رسم ( الطهوى) فى الأصل، وليس هذا موضعه، فوضعناء فى
موضعه بعد رسم ( الطهانى) كما فى اللباب، وسقط الرسم بأسره من م .
.--
٩٩

ج - ٩
( الطُومارى )
الأنساب
٢٦١٢ - ﴿ الطُومارى) بضم" الطاء المهملة وسكون الواو وفتح الميم٢
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى طومار، وهو لقب رجل، واشتهر
بهذه النسبة أبو على عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز
ابن جريج الطومارى، من أهل بغداد ، اشتهر بصحبة أبى الفضل بن طومار
٥
الهاشمى فقيل له ((الطومارى))، من أهل بغداد)، حدث عن الحارث بن
أبي أسامة والحسين بن فهم و بشر بن موسى وجعفر بن أبى عثمان الطيالسى
وإبراهيم بن إسحاق الحربى وأبوى العباس ثعلب و المبرد ومطين الكوفى
و محمد بن يونس الكديمى وعبد الله بن محمد بن ناجية وغيرهم، روى عنه
أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلى بن عبد الله الهاشمى و أبو على
١٠ ابن شاذان و محمد بن جعفر بن علان وأبو نعيم الأصبهانى وجماعة سواهم .
وذكر [٥] أبو الحسن بن الفرات [ و] قال: أبو على الطومارى من ولد
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وشهر بصحبة أبى الفضل بن طومار
الهاشمى، وكان يذكر أن عنده تاريخ ابن أبى خيثمة وكتب أبى عبيد
عن على بن عبد العزيز وكتب ابن أبى الدنيا وغير ذلك عن ثعلب و المبرد،
١٥ إلا أنه لم يظهر له أصول ، وكان يحدث بتخريجات ما جرى مجرى الحكايات
والمذاكرات، ولم يكن بذاك، و خلط فى آخر عمره فى أشياء حدث بها
من كتب جاؤه بها لم يكن له بها أصول ، منها الكامل عن المبرد،
(١) فى م "بفتح» كذا .
(٢) بعدها الألف.
(٣) كذا تكرار، وترجمته من تاريخ بغداد ١١ /١٧٦ - ٠١٧٧
والمبتدأ
(٢٥)
١٠٠
١٠٠