Indexed OCR Text
Pages 81-100
الأنساب
( الشّرّفى )
ج - ٨
و أبى بكر بن حريث؛ وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين
وثلاثمائة (( وأبو عبيد اللّه ١ محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسى
الشرفدنى الكوفى، سكن قرية شرفدن ، وكانت له بها ضيعة، روى عنه
بقية بن الوليد وهشام بن عبد الله الرازى و عيسى بن موسى الغنجار ومحمد
ابن القاسم الأسدى وغيرهم، وكان نزل درب الحشابين بيخارى، وكانت ٥
ضيعته بقرية شرفدن وأقام ههنا، وسمع منه عامة مشايخ بخارى ، "ومات
. بيخارى٢١ ودفن بقرب دار المرضى، وقال يحيى بن يحيى لإسحاق بن راهويه:
كتبت عن محمد بن الفضل بن عطية [ أحاديث ثم مزقتها؛ فقال إسحاق:
كان لذلك أهلا ، وكان أبوه الفضل ابن عطية - ٢] الخراسانى ثقة،
روى عنه هشيم وغيرههو أبو عمران هارون بن الأشعث الشرفدنى ابن أخى ١٠
إبراهيم سكن قرية شرفدن ، يروى عن أبى سعيد مولى بنى هاشم وعبد الله
ابن الوليد العبدى، روى عنه الفضل بن المسيب البيهقى ، و أبو صالح
خلف بن صالح بن عبد الرحمن الشرفانى، الشيخ الصالح، وكان من أزهد
الناس، يروى عن سهل بن المتوكل و خلف بن عامر؛ وتوفى فى سنة ست
وأربعين وثلاثمائة .
١٥
٢٣٢٤ - ﴿ الشَرَفِى) بفتح الشين المعجمة والراء وفى آخرها الفاء ، هذه
النسبة إلى قريتين إحداهما بمصر والثانية بالأندلس٤ ، وأما أبو الحسن على
(١) فى م، س ((أبو عبد الله)).
(٢-٢) ليس فى م ، س .
(٣) من م، س؛ وسقطت من الأصل .
.....
(٤) راجع معجم البلدان فان ياقوت ذكر عدة مواضع بهذا الاسم .
٨١
الأنساب
( الشَّرْقى )
ج - ٨
٢٥٥/ الف ابن إبراهيم / بن إسماعيل الفقيه الشرفى الشافعى الضرير، منسوب إلى الشرف
مكان بمصر، روى كتاب المزنى عن الصابونى عنه، روى عن أبى محمد
عبد الله بن جعفر بن الورد وغيره ، سمع منه الكتاب أبو الفضل السعدى ،
وروى عنه أبو الفتح أحمد بن بابشاذ وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال
٥ الحافظ؛ وقال ابن ماكولا١: مات سنة ثمان وأربعمائة، وما عرفت فيه
إلا خيرا غير أنى رأيت له حديثا منكرا - والله تعالى الموفق . والثانى
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرفى الأندلسى الحاكم بقرطبة ، منسوب إلى
الشرف من سواد إشبيلية، وكان فقيها مقدماً ورئيسا فى الأيام العامرية
وأديبا مدحا، وكان خطيبا٢. وأما شَرُفى فهو اسم يشبه النسبة ، وهو
١٠ إسحاق بن شرفى، روى عنه الثورى و عبد الواحد بن الزياد وغيرهما .
١
٢٣٢٥ - ﴿ الشّرْقِىِ) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفى آخرها
القاف، هذه النسبة إلى موضعين ، أحدهما الشرقية ببغداد و هى محلة من
محال بغداد على الجانب الغربى من الدجلة ، ومسجد الشرقية عامر [ إلى
آخر الزمان الذى دخلنا بغداد فيه وكان قد تركوه - ٣]، وهو بين
---- "
١٥
باب البصرة و الكرخ، وإنما قيل له الشرقية لأنه على الجانب الشرقى من
مدينة المنصور لا على الجانب الشرقى من بغداد ، خرج منها جماعة من
المحدثين، منهم أحمد بن محمد بن نافع الشرقى. وأما محدثا نيسابور أبو محمد
(١) راجع الإكمال ٥٥/٥، وانظر تعليق المعلمى للاستدراك.
(٢) انظر تعليق الإكمال ص ٥٤ للاستدراك.
(٣) من م، س؛ وسقطت من الأصل .
٨٢
عبد
ج - ٨
( الشرقى )
الأنساب
عبد الله و أبو حامد أحمد ابنا محمد بن الحسن الشرقى وهما من كبار المحدثين بها،
قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى الحافظ: ولا أدرى أهذه النسبة إلى
موضع بها أو إلى غيره - والله أعلم؟ قلت: وظنى أنهما كانا يسكنان الجانب
الشرقى بنيابور فنسبا إليه واشتهرا بذلك، وذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ
فى تاريخ نيسابور فى ترجمة أبى حامد بن الشرقى: والخطة للشرقيين مشهورة ٥
بأعلى الرمجار ، قلت : والربجار محلة كبيرة بشرقى نيسابور، وسمعت
أبا منصور على بن محمد المفيد بنيسابور يقول: ينبغى أن يسمع من أبى حامد
البيهقى فإنه يسكن قرية بشتنقان١: هى من القرى الشرقية بنيسابور، حتى
يقول: أخبرنا أبو حامد الشرقى٢، و أبو العباس أحمد بن الصلت بن
المغلس الحمانى الشرقى، ويقال: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن
عطية ، وهو ابن أخى جبارة بن المغلس ، كان ينزل الشرقية بغداد، وحدث
عن ثابت بن محمد الزاهد وأبى نعيم الفضل بن دكين ومسلم بن إبراهيم
و بشر بن الوليد و محمد بن عبد الله بن نمير وجبارة بن مغلس وأبى بكر
ابن أبى شيبة و أبى عبيد القاسم بن سلام أحاديث أكثرها باطلة ، هو وضعها ،
و يحكى أيضا عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلى بن المدينى أخبارا
١٠
١٥
(١) راجع الأنساب ٢٤١/٢؛ وكان فى م، س ((بسيفان)» وفى الأصل
« سيسان » كذا .
(٢) زيد فى م، س (( ولعلهما انهما اشتهرا لما ذكرنا و أبومحمد سمع ... » كذا.
(٣) ترجمته فى تاريخ بغداد ٣ / ٢٠٧ فمنه نقلها السمعانى بأسرها، وكذا ذكره
الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٣/٥ أيضا.
٨٣
الأنساب
( الشّرْقى )
ج - ٨
جمعها بعد أن صنفها" فى مناقب أبى حنيفة، روى عنه أبو عمرو ابن السماك
وأبو على بن الصواف وأبو بكر محمد بن عمر الجعابي وجماعة ، وذكر
أبو بكر الخطيب الحمانى - فى التاريخ، ومات فى الشرقية فى شوال سنة
ثمان وثلاثمائة .
٥
فأما الاسم فهو شرقی بن قطاعی ، یروی عن محمد بن زياد ، روى
عنه يزيد بن هارون، وقد قيل إن شرقيا وقطاميا جميعا لقب، وهو الوليد
ابن حصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك بن مزا بن عمرو بن امرئى
القيس بن غالب بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن عوف بن كنانة
ابن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب
ابن وبرة ٢ - قال ذلك اليشكرى عن ابن حبيب ه وشرقى البصرى، يروى
عن عكرمة ، روى عنه الشعبى « شرقى الجعفى ، يروى عن سويد بن غفلة ،
روى عنه جار الجعفي ه وشرقى شيخ، يروى عن أبي وائل ، روى عنه
العوام بن حوشب .
٣٠
وأما الشرقى٣ فهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقى
النيسابورى ، أخو أبى حامد أحمد بن محمد ، وظنى أنه إنما قيل له الشرقى لأنه
١٥
(١) من هنا إلى ((وإبراهيم بن الأسود الكتانى)) من رسم ((الشروى)) ص٩٣ ٣ ٣
كبير سقطة فى الأصل .
(٢) أثبتنا ما فى المتن من عمود النسب من تاريخ بغداد ٢٧٨/٩ والإكمال ٥٤٤/٢
وغيرهما ، وكان فى النسخ مخبوطا، وانظر كتاب ابن حبيب، وسيذكره مكررا .
(٣) أى المنسوب إلى موضع من نيسابور .
٨٤
يسكن
(٢١).
٠
٦
الأنساب
( الشَرْقى )
ج -٨
يسكن الجانب الشرقى بنيابور، وعبد الله هو الأكبر، سمع محمد بن يحي
الذهلى وعبد الله بن هاشم وعبد الله بن بشر وغيرهم ،روى عنه أبو بكر
ابن إسحاق و أبو على الحافظ ، ولد سنة ست وثلاثين ومائتين، وكان
متقدما فى صناعة الطب، ولم يدع الشراب إلى أن مات، وهو الذى
نقموا عليه، وهو فى الحديث ثقة مأمون١، ومات فى شهر ربيع الآخر .
سنة٥٢.٠٠ أما أبو حامد [أحمد بن - ٣] محمد بن الحسن بن الشرقى
الحافظ ، صاحب الصحيح، وتلميذ مسلم بن الحجاج، والمصنف لحديث المكثرين
والمقلين من الشيوخ، وواحد عصره فى المعرفة ، سمع بنيسابور محمد بن يحيى
الذهلى و عبد الرحمن بن بشر العبدى وأحمد بن يوسف السلمى وأبا أحمد
حفصا السلمى، وبالرى أبا حاتم الرازى، ويبغداد محمد بن إسحاق الصغانى ١٠
و العباس بن محمد الدورى، وبالكوفة ، أحمد بن حازم بن أبى عرزة؛،.
وبالحجاز أبا يحمي بن أبى مسرة، وكان فى الحج يكتب فى الطريق ويكتب عنه،
روى عنه الحافظ أبو العباس بن عقدة و أبو أحمد العسال و أبو أحمد
ابن عدى وأبو على النيسابورى و أبو أحمد الحاكم و أبو الحسين بن الحجاجى ،
ونظر أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة إلى أبى حامد بن الشرقى فقال: حياة ١٥
أبى حامد تحجز بين الناس و الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
(١) إلى هنا ذكره ابن ماكولا فى الإكمال ٥/ ٥٢؛ والظن من السمعانى.
(٢) فى م، س موضع النقاط ( ٢٨)» وعليه علامة الشك.
(٣) من المراجع: تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٢١ ولسان الميزان ٢٠٦/١ ومرآة الجنان
٣٠٦/٢ وتاريخ بغداد ٤٢٦/٤ وغيرها، وقد سقط من الأصول كلها واللباب؛
وانظر لأسماء شيوخه وتلامذته تذكرة الحفاظ .
(٤-٤) كذا، وفى تذكرة الحفاظ : أبى حازم أحمد بن أبى غرزة.
٨٥
ج - ٨
( الشُرُوْطِى)
الأنساب
وكانت ولادته فى رجب سنة أوبعين ومائتين ، وتوفى فى شهر رمضان
سنة ٣٢٥ ٥ ٥ أخوه أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقى، ، كان
أسن من ابى حامد وأسند منه، و قد ذكرته فيما بعد" .
وأما الاسم الذي يشبه النسبة فهو الشرقى بن القطاعى ٢ الكوفى من
أهل الكوفة ، حدث عن لقمان بن عامر و أبى طلق العايذى ومجالد
ابن سعيد ، روى عنه محمد بن زياد بن زبار ويزيد بن هارون ، وكان الشرقى
عالما بالنسب وافر الأدب، فأقدمه أبو جعفر المنصور بغداد، وضم إليه
المهدى ليأخذ من أدبه، والشرقى لقب [ غلب - ٣] عليه، واسمه الوليد
ابن حصين - كذلك ذكره البخارى ؛ وقد ذكرته فى العذرى وسيأنى
١٠ بعد هذا' .
٢٣٢٦ - ﴿ الشَّرُؤْطَى﴾ بضم الشين المعجمة والراء وبعدهما الواو وفى
آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات ، لأنها
مشتملة على الشروط، فقيل لمن يكتبها: الشروطى، واشتهر بهذه النسبة
أبو عبد الرحمن محمد بن إسماعيل بن أبى عبد الرحمن القطان الشروطى ، من أهل
١٥ جرجان٦ . كان متكلما على مذهب السنة وعالما بالشروط و بالطب ، وكتب
(١) بل ذكره فيما قبل ص ٨٥.
(٢) كذا ذكره مكررا، وقد مضى فى ص ٨٤ وذكر هناك نسبه .
(٣) من تاريخ بغداد ٠٢٧٨/٩
(٤) راجع تعليق المعلمى على الإكمال ٥٢/٥ ٥٣٥ وكذا معجم البلدان للمزيد.
(٥) وهى كتابة الوثائق بالديوان و المبيعات وير ذلك - اللباب .
(٦) ذكره حمزة السهمى فى تاريخ جرجان ص ٤٨٣، ومنه أخذ السمعانى ما هنا.
الحدیث
٨٦
ج - ٨
(القَرْ مَغُوْلى )
الأساب
الحديث الكثير عن أبى يعقوب البحرى١ ومن فى طبقته، توفى بينة تسع
و ثمانين وثلاثمائة .
٢٣٢٧ - ﴿ الشّرْ مَغَوْلِى) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الميم
وضم الغين المعجمة بعدها الواو وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى
شرمغول، وهى قرية فيها قلعة حصينة بنا يقال لها بالعجمية: جمغول٢، على ٥
أربعة فراسخ من نسا، خرج منها جماعة من أهل العلم، {منهم] أبو يعقوب
إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان
"ابن العطاء النسوى الشرمغولى، من أهل قرية شرمغول ، وقد ذكرته فى
النون، سمع بخراسان والعراق٣، ورجع إلى العراق على كبر السن
وحدث بلادها، وقد ذكرت شيوخه و من حدث عنه فى «النسوى »، ١٠
ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ لنيسابور وقال: أبو يعقوب
النسوى قدم علينا نيسابور غير مرة وقد انتخبت عليه فى مجلسنا بنيابور
غير مرةو كذلك فى قريته بشرمغول، سمع بناحيته جدّه وعبد الله بن محمد
الفرهادانى وبنيسابور عبد الله بن شيرويه، وبالعراق من أبى بكر الباغندى
و أبى بكر بن المجدر وأبى القاسم بن منيع، أقرانهم؛ ثم قال: بلغنى أنه توفى ١٥
بنيسابور سنة ٣٦٤، قلت: وهذا وهم من الحاكم أو الناسخ ..... « الشرمغولى،
(١) فى الباب ((النحوى)) كذا، وراجع «البحرى) ١٠٤/٢ من الأنساب.
(٢) وقع فى اللباب ((جيغول)» خطأ، وراجع معجم البلدان لياقوت .
(٣) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ٠٤٠١/٦
(٤) قال ابن الأثير والخطيب البغدادى وغيرهما: مات سنة أربع وسبعين
وثلاثمائة، إلا أنه وقع فى اللباب (( أربعمائة)) خطأ.
(٥) كذا في م، س؛ ولم نظفر به، وراجع ترجمة الإمام أبى على الحسين بن=
٨٧
.. ج-٨
(الشَرَّمَقانى )
الأنساب
روى كتاب التاريخ لأبى بكر أحمد بن أبى خيثمة، و سمع أبا الوليد بن ورد
الأنطاكى و محمد بن يوسف بن الطباع ، موسى بن سهل بن كثير ، سمع منه
أبو على الحافظ التاريخ من أوله إلى آخره بنيسابور عند منصرفه من
نيسابور إلى نساء و أهل نيسابور كثيرا كتبوا عنه بانتخاب أبى على مثل
٥ الحاكم أبى أحمد الحافظ وغيره، وتوفى بنا سنة ١٠٣٣٢«٠
٢٣٢٨ - ﴿ الشَرْمَقانى) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الميم
والقاف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شرمقان وهى بلدة قريبة من
إسفرايين بنواحى نيابور يقال لها ((چرمقان)) بالجيم، وقد كان من أعمال
نسا، منها أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد الشرمقانى الخطيب٢، كان
١٠ شيخا صالحا عالما، سمع بنيسابور الإمام أبا تراب عبد الباقى بن يوسف
المراغى وبجرجان أبا القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الخلالى٣ ، كتبت عنه
= على الحافظ النيسابورى أنه سمع من صاحب الترجمة تاريخ أحمد بن زهير ابن
أبى خيثمة ، كما سيذكره أبو سعد .
(١) قال ياقوت: وينسب إلى شرمغول أبو النصر مد بن أحمد بن سليمان الشر مغولى
النسوى الأديب ، سمع بخراسان والشام أبا الدحداح وأبا محمد عبد الله بن الحسين
ابن مد بن جمعة وأبا بكر محمد بن الحسن بن فيل بأنطاكية ، وحدث عن أبى جعفر
مد بن أحمد بن عبد الجبار الرذانى النسوى ، روى عنه أبو مسعود أحمد بن هد
ابن عبد الله بن عبد العزيز الشرمغولی البجلی سمع منه فى سنة ٣٨٨ و قال: حدثنا
الشيخ الثقة الصالح ، وروى عنه القاضى أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سالم
المالكى وأبو سعد الحسين بن عثمان بن أحمد الشيرازى .
(٢) قال ياقوت : خطيب بلدة شيخ .
(٣) وفى معجم البلدان: وسمع بجرجان أبا القاسم إبراهيم بن على الخلالى .
(٢٢)
٨٨
بنيسابور
الأنساب
( الشَرْ مَقَانى)
ج - ٨
بنيسابور منصر فى من العراق ، وكانت ولادته فى ذى القعدة سنة ٤٦٢،
وتوفى أواخر سنة ٥٥٣٨ ومن القدماء أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح
ابن عصمة بن وكيع بن رجاء النخعى النسوى الشرمقانى، قال الإمام
أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ ": من أهل نسا ، ولد بشرمقان،
ونشأ مرو، وسمع العلم بخراسان وغيرها من البلاد٢، وكتب الكثير .
وصنف وجمع و ذاكر العلماء، وكان معدودا فى حفاظ الحديث، وقدم
بغداد [ دُفعات - ٣]، وحدث بها عن أبى بكر محمد بن إسحاق [بن خزيمة
ومحمد بن إسحاق - ٣] بن إبراهيم السراج وعبد الله بن محمد بن شيرويه
وعبد الله بن محمود المروزى السعدى ومحمد بن الفضل السمر قندى وعمر
ابن محمد بن بحير ومحمد بن زبان المصرى ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى ١٠
وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسى وعبدان؛ الأهوازى وإبراهيم بن يوسف
الهسنجانى والحسين بن عبد الله بن يزيد الرقى وعبد الله بن زيدان البجلى
و الفضل بن محمد الجندى وغيرهم، حدث عنه من القدماء الرفعاء أبو الحسن
على بن عمر الدار قطنى و أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وغيرهما، ومن
بعدهما مثل أبى الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز و أبى القاسم ١٥
عبد الرحمن بن محمد السراج وأبى على الحسن بن الحسين بن دوما النعالى
(١) تاريخ بغداد ٠٦/٥
(٢) قال ابن الأثير : رحل فى طلب العلم إلى العراق والجزيرة والشام والحجاز.
(٣) من التاريخ .
(٤) فی م، س مكانه (( و عبد الله بن أحمد)).
٨٩
٠
1
الأنساب
( الشَّرْمَقَانى )
ج - ٨
وغيرهم، وكان ابن رميح أقام بصعدة - من بلاد اليمن . - زمانا طويلا
ثم ورد بغداد [ حدود _ ١] سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج منها إلى
نيسابور فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد [إلى بغداد -١] فكنها مديدة ثم استدعاه
أمير المؤمنين إلى٢ صعدة نخرج فى صحبة الحاج إلى مكة، فلما قضى حجه
٥ أدرك أجله بالجحفة و دفن هناك، وقد تكلم فيه جماعة ووثقه جماعة،
قال أبو زرعة محمد بن يوسف الإستراباذى لما سأله حمزة بن يوسف السهمى
الحافظ عن ابن رميح فأومأ إلى أنه ضعيف - أو كذاب؛ قال حمزة:
الشك منى؛ وقال الخطيب أبو بكر بن ثابت الحافظ : قال أبو نعيم الحافظ .
يعنى الأصبهانى: كان ابن رميح ضعيفا؛ والأمر عندنا خلاف قولهما"، فان
١٠ ابن رميح كان ثقة ثبتا، لم يختلف شيوخنا الذين لقوه فى ذلك، وقال الحاكم
أبو عبد الله الحافظ: هو ثقة مأمون، توفى بالجحفة سنة ٣٥٧؛ وقال غيره:
إنه مات فى صفر ودفن بالجحفة . [و] أبو العباس يعقوب بن يوسف بن الحسن
الشرمقانى، سمع بنا حميد بن زنجويه ، وبالعراق العباس بن محمد الدورى
و أبا قلابة الرقاشى، وبمصر محمد بن أصبغ بن الفرج و بالشام عمران بن بكار
١٥ الريان البزار و محمد بن عوف الحمصى وعلى بن عثمان البغلى. وأبو الفضل
أحمد بن محمد بن حمدون الفقيه الشرمقانى، كان أحد أعيان مشايخ خراسان
فى الأدب والفقه وكثرة الحديث؛ طلب الحديث بخراسان و العراقين والشام
٦
(١) من التاريخ .
(٢) فى م س موضعه ((أمير)» وزيد حرف الجر فى تاريخ بغداد بين المربعين.
(٣) أى أبى زرعة وأبى نعيم .
٩٠
و الجزيرة
٠٫٥
ج - ٨
(الشّرْ مَقَانى )
الأنساب
والجزيرة والحجاز، سمع المسند الكبير و الأمهات لأبى بكر بن أبى شيبة
و١ الحسن بن سفيان، وكتب بنيسابور عن مسدد بن قطن القشيرى وجعفر
ابن أحمد الحافظ وأقرانهم، و بالعراق أبا القاسم البغوى، وبالشام أحمد
ان عنبر، وبالجزيرة أبا عروبة الحرانى وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله
الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: كان يكثر المقام بنيابور، فلما قُّد٢ المظالم .
جمع إلىّ جملة من كتبه فانتقيت عليه، وآخر ما فارقته بنا فى رجب
سنة ٣٦١، ثم توفى فى الشرحقان يوم الثلاثاء الخامس عشر من جمادى
الآخرة سنة ٣٣٦٦)« وأبو على الحسن بن الفضل الشرمقانى المؤدب،
نزل بغداد ، وكان أحد حفاظ القرآن ومن العالمين باختلاف القراءات
و وجوهها ، وحدث عن أبى إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبرى ١٠
و أبى القاسم عبيد الله الصيدلانى و محمد بن بكران ابن الرازى، قال أبو بكر
الخطيب": كتبت عنه وكان صدوقا، وقال لى: سمعت من زاهر بن أحمد
السرخسى، قال: وشر مقان قرية من قرى نسا؛ قال: ومات فى يوم الخميس
ثامن صفر من سنة إحدى وخمسين و أربعمائة .
(١) وأورد ذكره ياقوت عن الحاكم والحافظ ابن عساكر، وفى معجم البلدان هنا
((من)) مكان الواو، وترجمته فى تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤٨/٢.
(٢) من رواية الحاكم فى معجم البلدان لياقوت ، وفى م، س (قدرت)) كذا.
(٣) وقع في معجم البلدان ليا قوت « ٦ ٣١» خطأ.
(٤) وقع فى. م.، س ((أبى الفضل)).
(٥) تاريخ بغداد ٤٠٢/٧ و ٠٤٠٣
٩١٠
الأنساب
( الشَرْوانى - الشّروَى )
ج - ٨
٢٣٢٩ - ﴿ الشَّرَّوَانِى) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الواو
. وفى آخرها" النون ، هذه النسبة إلى شروان، وهى مدينه من بلاد دربند
خزران، بناها أنو شروان فأسقطوا (أنو)) للتخفيف وبقى ((شروان)).
- وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ، خرج منها جماعة من أهل العلم ،
٥ منهم أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشروانى، فقيه صالح متدين، سكن
المدرسة النظامية ببغداد فتفقه على الكيا الهرّاسى، وسكن بغداد إلى
أن رأيناه بها، روى لنا عن أبى الخير ٢ المبارك بن الحسين الغسال المقرئى،
كتبت عنه شيئا يسيرا .
؛
٢٣٣٠ - ﴿ الشَّرَوَى) بفتح الشين المعجمة والراء و فى آخرها الواو، هذه
١٠ النسبة - فيما أظن - إلى الشراة، والمشهور بهذه النسبة على بن المسلم*
ابن الهيثم الشروى، يروى عن إسماعيل بن مهران السكونى، روى عنه الحسن
ابن عُليل العنزى * * وأحمد بن محمود بن نافع الشروى، بغدادى٦، حدث عن
(١) أى بعد الألف .
(٢) وقع فى معجم البلدان («أبى الحين)» كذا.
(٣) جبل شامخ من تفع فى السماء من دون عسفان؛ وصقع بالشام بين دمشق ومدينة
الرسول صلى الله عليه وسلم، والنسبة إلى هذا الجبل (شروى)) - معجم
البلدان لياقوت .
(٤) وقع فى الباب ((السلم))؛ وراجع الإكمال ١٣٤/٥.
(٥) من الإكمال و معجم البلدان؛ ووقع فى م، س ((العمرى)) خطأ.
(٦) حكى الخطيب: أحد الموصوفين بالرمى المشهورين به مع صلاح وصبر جميل
(فى معجم البلدان لياقوت: سير جميل) حدث عن عاصم بن على وعبد السلام=
الحوضى
(٢٣)
٩٢
ج - ٨
( الشريجى )
الأنساب
الحوضى و محمد بن المنهال، روى عنه محمد بن خلف وأبو عبد الله بن مخلد٥١
ومحمد بن عبد الرحمن الشروى، صاحب أبى نواس الحسن بن هاني ، روى
عنه محمد بن العباس بن زرقان٢ وإبراهيم بن الأسود الكنانى٣ - ويقال:
إبراهيم بن عبد الله بن أبى الأسود - الشروى؛ قال ابن أبى حاتم: من أهل
الشراة ، روى عن ابن أبى نجيح * .*
٢٣٣١ - ﴿ الشّرِيجى﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر الراء وبعدها الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى شريح،
= ابن مطهر وأبى الوليد الطيالسى وعبد الله بن أبى بكر العتكى و الخليل بن سلم
وعمران بن ميسرة و أبى همام السكونى، روى عنه محمد بن مخلد و أبو الحسين ابن
المنادى ومحد بن جعفر المطيرى، مات سنة أربع وسبعين ومائتين - تاريخ بغداد
١٥٥/٢ و ٠١٥٦
(١) كذا فى الأصول، وقد مر ما فى تاريخ بغداد، وفى الإكمال ٠ / ١٣٥:
روى عنه مد بن خاف وكيع وابن مخلد و أبو القاسم سعيد بن أحمد بن العراد .
(٢) إلى هنا نهاية سقطة الأصل التى بدءها من ص ٨٤ س ١.
(٣) كذا فى الأصل وكتاب الجرح والتعديل ج ١ ق١ ص ٨٧ وتاريخ البخارى
ج ١ ق ١ ص ٢٧٤؛ وفى م، س «الكتانى».
(٤) زاد البخارى : ويزيد بن يزيد ، فيه نظر فى حديثه .
(٥) وفى التوضيح: ومحمد بن * بن حسن بن حاتم الشروى المصرى الصائغ،
ولد بمصر سنة خمس وأربعين وستمائة، سمع من النجيب الحرانى وحدث وأجاز
لبعض مشايخنا الشاميين فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة - ذكره المعلمى فى تعليقه
على الإكمال .
٩٣
ج - ٨
( الشُرَّيحِى)
الأنساب
والمشهور بهذه النسبة ١ أبو القاسم على بن محمد بن عمر بن حفص البزاز،
المعروف بابن الشريجى٢، يروى عن حميد بن الربيع و على بن حرب وعمر
ابن شبة المزنى، روى عنه المعافى بن زكريا الجريرى ٣و أبو القاسم الآندونى
وأبو الحسن الدارقطنى و أبو حفص بن شاهين ٣ وأبو القاسم ابن الثلاج؛
٥٠ ومات فى شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
٢٣٣٢ - ﴿ الشُرَيُحِى) بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى شريح
أو إلى أبى شريح٤، المنتسب إليه هو " أبو أمية شريح بن الحارث الكندى
القاضى، استقضاه على١ّ على الكوفة، ولم يزل بعد ذلك قاضيا خا
(١) زيد فى الأصل وحده هنا ((هو)).
(٢) ذكره ابن ماكولا فى الإكمال ١٢٣/٠، وذكره الخطيب فى تاريخ
بغداد ٠٦٨/١٢
(٣-٣) سقط من م ، س .
(٤) فى هذا الرسم اختلاف كثير فى ترتيب التراجم بين الأصلٌّوم ، س؛
و كذا بين النسخ اختلاف فى الإثبات والسقطات، فأثبقنا ترتيب الأصل فى المتن
و أشرنا إلى الاختلاف والسقطات من الفسخ الأخرى بالهامش إلا أن ما سقط
من الأصل فأثبتناه أيضا فى المتن من م ، س .
(٥) ترجمة شريح القاضى كلها من الأصل؛ وليست فى م ، س؛ وفيها ((هذه
النسبة إلى شريح هو القاضى المشهور أو غيره على ما سنذكره » ثم شرعا فى
ترجمة على بن عبد الله الشريحى .
(٦) كذا ذكره، والحق أن عمر بن الخطاب استقضاء على الكوفة وأقره على، أنظر -
٩٤
وعشرين
٠
الأنساب
( الشُرَّيحِى)
ج - ٨
وعشرين سنة١، لم يعطل بها إلا ثلاث سنين امتنع منها٢ من القضاء وأعطاه
فلم يقض سنتين حتى مات، وكان يكنى أبا أمية، ومات سنة تسع
وسبعين، ويقال: سنة ثمانين - وسنذكرها فى القاف مع الألف فى حرف
القاف. وأبو شريح الخزاعى، له صحبة٣، يروى عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان ٥
يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليصمت)).
والمشهور بهذه النسبة على بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة ،
ابن شريح القاضى الشريحى، من ولد شريح القاضى، الكوفى، حدث عن
أبيه، روى عنه العباس بن محمد الدورى وأحمد بن على الآبار. و أبو نصر ١٠
سفيان بن محمد بن على الشريحى الهروى، ولى قضاء خراسان فى شهر رمضان
= قصة الاستقضاء فى طبقات ابن سعد ٩١/٦، وراجع لترجمته تهذيب التهذيب ٣٢٦/٤
وكذا وفيات الأعيان وغيرهما ، ذكر ترجمته ابن سعد فى عشر صفحات، وانظر
ما فى تاريخ بغداد ٣/١٢ هـ ٠٤
(١) بل أقام على قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة، وفى رواية أقام عليها ستين
سنة ، وفى رواية ٧٥ سنة، راجع تهذيب التهذيب وغيره .
(٢) كذا، ولعله ((سنة)» سقط بعد ..
(٣) قیل اسمه خو یلد بنعمرو ، و قیلعمر و بن خويلد، و قيل عبد الرحمن بن عمرو ،
وقيل غير ذلك ، ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٢٥/١٢ و ١٢٦ والإصابة وغيرهما.
(٤) من الأصل وتاريخ بغداد ١٢ / ٣ والإكمال ٥ / ١٢١؛ وفى م، س
واللباب ((مسرة)» كذا .
(٥) سكن بغداد وحدث بها عن أبيه - تاريخ بغداد .
٩٥
الأنساب
(الشُريحى )
ج - ٨
سنة سبع عشرة وأربعمائة١، وكان إليه قضاء قومس، يروى عن عبد الرحمن
الشريحى هوأبو صالح زفر بن يحيى بن عبد الله بن أبى الفضل القاضى الشريحى،
أظن أنه من أولاد شريح القاضى، من أهل طبرستان ثم سكن قرية
سناباد وتعرف بمشهد على بن موسى الرضا، وولى القضاء بها، سمع بآمل
أبا العباس أحمد بن محمد الناطقى، سمع منه الإمام والدى و أبو القاسم
هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى، وروى لى عنه أبو طاهر محمد بن [عبد الله
السنجى، وتوفى سنة إحدى أو اثنتين وتسعين و أربعمائة، وكانت ولادته
فى حدود سنة أربعمائة - ٢] * وعبد الله بن محمد بن عبيد الله بن معاوية الشريحى
الكوفى، حدث عن إسماعيل بن موسى الفزارى، روى عنه الإمام أبو بكر
١٠ الإسماعيلى الجرجانى ﴾ [و أبو محمد عبد الله بن معاوية الأنصارى الشريحى،
من أهل هراة، رحل إلى العراق وأدرك أبا القاسم البغوى ويحيى بن محمد
ابن صاعد وسمع منها، روى عنه جماعة كثيرة منهم أبو بكر محمد بن عبد الله
العمرى و أبو عبدالله محمد بن عبد العزيز الفارسى وغيرهما، و توفى .
سنة ٣٣٩ -٢] .
١٥
وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبى شريح الهروى الأنصارى
الخزاعى الشريحى ، من أهل هراة ، نسب إلى جده الأعلى أبى شريح الخزاعى
من الصحابة ، ثقة صالح مكثر من الحديث، رحل إلى العراق وأدرك أبا القاسم
(١) وقع فى م، س «١٢ م)»؛ وذكره ابن ما كولا فى الإكمال ١٢١/٥.
(٢) من م، س؛ وقد سقط من الأصل .
(٣) كذا فى م، س؛ وفى الباب: وتوفى سنة نيف وتسعين وثلاثمائة .
٩٦
البغوى
(٢٤)
الأنساب
( الشُرّيْفِى - الشُرِّيكى)
ج - ٨
البغوى و يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن عقيل البلخى و سمع منهم، روى
عنه أبو بكر محمد بن عبد الله العمرى و أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسى
الهرويان، وتوفى قبل سنة تسعين وثلاثمائة ١ .
٤
٢٣٣٣ - ﴿ الشُرَيَفِى﴾ بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة
آخر الحروف وفى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى شريف، وهو شريف ٥
ابن جردة بن أسيّد بن عمرو بن تميم٢، ومن ولده أبو الربيع حنظلة بن الربيع
الكاتب، هو الشريفى « / وأكثم بن صيفى٣ بن رياح، عاش أكثم مائة
وتسعين سنة، ويقال لأكثم الشريفى أيضاً .
....
٢٥٥/ ب
٢٣٣٤ - ﴿ الشُّرَيْكَى﴾ بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعدهما الياء
الساكنة و فى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى شريك، هو بطن من دوس، ١٠
قال أحمد بن الحباب الحميرى : شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم
ابن غانم بن دوس؛ وقال أبو فراس الشامى: فى الأزد بنو شريك
ابن مالك أخوه هناءة بن مالك ..
١
(١) وفى استدراك ابن نقطة: مات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة؛ وراجع
تعليق المعلمى على الإكمال ١٢٢/٥.
(٢) انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ١٩٩ و٢٠٠)، وراجع الإكمال٥٪ ...
(٣) راجع لترجمته الإصابة وأسد الغابة وغيرهما ، وانظر بلوغ الأرب فى أحوال
العرب للآلوسى ٣٣٨/١ - ٣٤١ ذكره فى حكام العرب.
(٤) كذا، والمعروف ((غم)) وانظر جمهرة أنساب العرب ص ٣٥٨.
(٥) راجع الإكمال ٤٩/٥ ٠
٩٧
الأنساب
( الشَرُؤَنِى - الشُشِىّ )
ج -٨
باب الشين والزاى
٢٣٣٥ - ﴿ الشَرُوْنى ﴾ بفتح الشين وضم الزاى المعجمتين بعدهما الواو
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شزونة. وهو موضع بالأندلس من
المغرب، منها خلف بن حامد بن الفرج بن كنانة الكنانى الشرونى، قال
أبو عبد الله محمد بن أبى نصر الحميدى: هو محدث كبير مذكور بفضل١.
٥
باب الشين و الشين
٢٣٣٦ - ﴿ الشُشِيّ﴾ بالشيين المعجمتين الأولى مضمومة والأخرى
مكسورة، هذه النسبة إلى شش٢، وهى سكة بحرجان بباب الطاق ٣، منها
أبو زرعة محمد بن عبد الوهاب بن هشام بن الوليد الأنصارى الفقيه الحافظ
١٠ الششى، كان فقيها إماما فاضلا حافظا عارفا بالفقه والحديث، يروى عن
(١) كذا ذكره هنا مكررا بفرق الذال والزاى ولم يصب، وانظر ص ٧٣ من
هذا الجزء . قال ابن الأثير : قد ذكر هذا خلفا فى ( الشذونى ) بالذال المعجمة
وهو الصحيح وهذا تصحيف و غلط .
(٢) كذا فى م ، س واللباب والتبصير ص ٨٠٦ وتاريخ جرجان ص ٦ ٧٤٤٣٨
وغيرها، وفى الأصل «شوش» و كذا ذكره ياقوت وقال: بتكرين الشين
وسكون الواو محلة بجرجان قرب باب الطاق ، وشوش موضع قرب جزيرة ابن عمر
من نواحى الجزيرة ، والشوش قلعة عظيمة عالية جدا من أعمال موصل، وإلى
شوش ينسب حب الرمان الشوشى - الخ .
(٣) فى م.، س «باب الخندق)) وسيأتى هكذا، وقدمر عن ياقوت «باب الطاق)).
عبد
٩٨٪
ج - ٨
( الشُشِى - الشَطَّوى )
الأنساب
عبد الله بن محمد بن مسرور١ الزهرى، روى عنه أبو بكر " أحمد بن إبراهيم٢
الإسماعيلى، نعيم بن عبد الملك و أبو أحمد عبد الله بن عدى وإسماعيل
ابن سعيد و أبو جعفر محمد بن أحمد القاضى وغيرهم، وكانت له خانات
وحوانيت وقفها على أولاده و أولاد أولاده من الصلب، ولا يكون
لأولاد بناته فيه شىء، ثم على أقربائه إذا فقدها ذكرهم، وجعل الولاية ٥
فى ذلك من يكون متديناً من أهل مذهبه٣، وكانت هذه القبالة [ مكتوبة - *]
فى رق" وفيه شهادة عمران بن موسى السختيانى، وفيه أيضا شهادة أبى بكر
الإسماعيلى - هكذا ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى، وكان
أبو بكر الإسماعيلى يقول: أبو زرعة الأنصارى كان فقيها حافظا، ومات
فى ذى الحجة سنة أربع وثلاثمائة، وقبره٦ فى مقار باب الخندق .
١٠
باب الشين والطاء
٢٣٣٧ - ﴿ الشَطَّوىَ﴾ بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة بعدها الواو،
هذه النسبة إلى جنس من الثياب التى يقال لها الشطوية وبيعها وهى
(١) فى تاريخ جرجان ((مسعود)).
(٢-٢) وقع فى اللباب ((إبراهيم بن أحمد)).
(٣) من تاريخ جرجان، وفى الأصول ((فى مذهبه».
(٤) من تاريخ جرجان .
(٥) فى الأصل (ورق)).
(٦) فى م، س ((ودفن)».
٩٩
ج - ٨
( الشَطَّوى )
الأنساب
المنسوبة إلى شطا من أرض مصر١، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد
ابن أحمد بن هلال الشطوى، سمع سفيان بن وكيع بن الجراح و أبا كريب
محمد بن العلاء وأحمد بن منيع و إسحاق بن البهلول الأنبارى وأبا هشام٢
الرفاعى وعبد الوهاب بن فليح، روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقى
٥ وعثمان المجاشى٣ وأبو الحسن بن لؤلؤ ومحمد بن خلف بن حبان ومحمد
ابن المظفر وعلى بن عمر السكرى، وربما سماه بعضهم أحمد بن محمد ،
وكان ثقة، ومات فى شهر ربيع الأول سنة عشر وثلاثمائة ، وأبو على
الشطوى اسمه محمد بن سليمان بن هشام، ابن بنت سعيدة بنت مطر٤، الوراق ،
ويعرف بأخى هشام، حدث عن محمد بن عدى وإسماعيل بن علية
١٠ وعبيدة بن حميد و المحاربى ووكيع وأبى معاوية الضرير وأبى أسامة
حماد بن أسامة، روى عنه حمزة بن الحسين السمسار و القاضى أبو عبد الله
المحاملى وأحمد بن محمد بن سلم المخرمى ومحمد بن مخلد الدورى وغيرهم ،
وكان منكر الحديث ضعيفا فى الرواية ، وتوفى بكرخ بغداد سنة خمس
وستين ومائتين ه وعبد الله بن أحمد بن وهبان الشطوى، حدث عن أحمد
(١) قال الحسن بن محمد المهدى: على ثلاثة أميال من دمياط على ضفة البحر الملح ،
مدينة تعرف بشطا و بها وبدمياط يعمل الثوب الرفيع الذى يبلغ الثوب منه
ألف درهم ولا ذهب فيه - ياقوت فى معجم البلدان .
٠
(٢) وقع فى م، س ((أبو هاشم » خطأ ، وهو محمد بن يزيد الكوفى.
(٣) وفى تاريخ بغداد ٣٧١/١ « المحاسنى)).
(٤) هكذا فى الأصل وتاريخ بغداده/٢٩٦؛ وهم، س ((ابن بنت سعيد بن مطر)).
(٢٥). ابن
١٠٠