Indexed OCR Text
Pages 21-40
الأساب. ٠٫٠٠ بطبـ ( الشَافِعِى ) ج - ٨ لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، المطلبى الشافعى ، وهو منسوب إلى جد جده شافع بن السائب ، ولد بغزة من بلاد فلسطين بنواحى بيت المقدس سنة خمسين ومائة ، العله مات فى يومها الإمام الأعظم " أبو حنيفة رضي الله عنه"، وقيل باليمن، ونشأ بمكة وبها تعلم العلم وبالمدينة، ٥ و سكن مصر، وتوفى بها فى رجب٣ سنة أربع ومائتين، حدث عن مالك ابن أنس " ومحمد بن الحسن الشيباني وابن عبينة، روى عنه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزنى؛ وقال الشافعى: حفظت من كتاب محمد ما تحمل بختى؛ وجماعة من أقربائه" انتسبوا بهذه النسبة، منهم ابن عمه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع"، من أهل مكة، يروى عن ١٠ حماد بن زيد ، روى عنه الشافعى وأبو يعقوب البرمكى وأحمد بن حنبل؟ روى المزنى عن الشافعى أنه قال: رأيت على بن أبى طالب رضى الله عنه ١٠-١) سقط من م، س. .٢) راجع لهذا السياق ترجمة الإمام الشافعى رضى الله عنه من تاريخ بغداد (٣) فى التاريخ آخر يوم من رجب . ٥٦/١ - ٧٣٪ ٤) من هنا سقطة فى م، س إلى ((البرمكى)) س ١١. (٥) زيد فى الأصل (و)). ٦) راجع لترجمته تهذيب التهذيب ١٥٤/١ وكتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ج ١ في ١ ص ١٣٩ و طبقات الشافعية الكبرى السبكي ٣١/١) وغيرها. ٧) إلى هنا انتهت سقطة من م، س؛ وزيد فيها ههنا («روى عنه جماعية كثيرة مثل بى يعقوب البويطى - الخ)) كذا . ٢١ الأنساب ( الشَافِعِى ) ج - ٨ ٥. فى النوم فسلم على وصاغنى وخلع خاتمه وجعله فى إصبعى ، وكان لى عم ففسرها لى فقال: أما مصارحتك لعلى فأمان من العذاب ، وأما خلع خاتمه وجعله فى إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علىّ فى الشرق والغرب ؟ وكان يفتى وله خمس عشرة سنة، وكان يحيى الليل إلى أن مات، وقال له مسلم بن خالد الزنجى - ومر على الشافعى وهو يفتى وهو ابن خمس عشرة سنة فقال: يا أبا عبد الله ! إفت فقد آن لك أن تفتى١؛ وكتب عبد الرحمن بن مهدى إلى الشافعى وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معانى القرآن ويجمع فنون الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، فوضع له كتاب الرسالة ؛ قال عبد الرحمن بن مهدى: ١٠ ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعى فيها؛ وحكى أن بشرا المريسى لما حج فرجع فقال لأصحابه: رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه - يعنى الشافعى ، وروى أن إسحاق بن راهويه أخذ بيد أحمد بن حنبل وقال: تعال حتى أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بى إلى الشافعى؛ وذكر أحمد بن حنبل قال: ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعى ؛ وذكر صالح بن أحمد بن حنبل قال: مشى أبى مع بغلة الشافعى فبعث إليه يحيى بن معين فقال له: يا أبا عبد اللّه! أما رضيت إلى أن تمشى مع بغلته؟ فقال: يا أبازكريا! لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك؛ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يا أبت! أى رجل٢ كان ١٥ (١) راجع تاريخ بغداد ٦٤/٣، قال الخطيب: والصواب أن الإمام الشافعى كان حينذاك ابن دون عشرين سنة . (٢) فى تاريخ بغداد ((أى شىء)). الشافعى ٢٢ ١ الأنساب ( الشافعى ) ج - ٨ الشافعى؟ فانى سمعتك تكثر من الدعاء له، فقال لى: يا بنى! كان الشافعى كالشمس للدنيا وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض ! وقال أبو ثور: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس فى علمه و فصاحته ومعرفته وثباته وتمكنه فقد كذب، كان محمد بن إدريس الشافعى منقطع القرين فى حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه؛ وقال أبو الوليد بن ٥ أبى الجارود: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعى فان لسانه أكثر من كتابه؛ وكان أبو بكر الحميدى إذا ذكر الشافعى عنده يقول : حدثنا سيد الفقهاء؛ ورأى الشافعى بعد وفاته فى المنام " فقيل له ١: يا با عبد الله! ما صنع الله بك؟ قال: أجلسى على كرسى من ذهب ونثر علىّ اللؤلؤ الرطب ، ومن أولاد عمه إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله ١٠ ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعى، من أهل مكة، يروى عن يوسف بن يعقوب النجاحى، روى عنه أبو بكر بن المقرئى » و إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعى، مكى ، يروى عن الحارث بن عمير و المنكدر وعبد الله بن رجاء، روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، ١٥ و قال أبو حاتم: محله الصدق، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه٢ ٥. وجماعة من أصحابه ومنتحلى مذهبه من المتأخرين انتسبوا بهذه (١-١) منم، س؛ وفى الأصل ((فقلت له)) وهذا قول الربيع بن سليمان، راجع تاريخ بغداد ص ٧٠ . (٢) قد مضى ترجمته وذكر مراجعها فى ص ٢١. (٣) فى م ، س هنا ذكر ابن عمه الإمام الشافعى بتمامه، وكان فيها سقطة فيما مضى= ٢٣ الأنساب (الشافعى ) ج - ٨ النسبة لاتباعهم مذهبه، والنسبة الصحيحة إلى مذهبه «الشافعى» [أيضا =١]، ومن قال ( الشفعوى، فقد وهم، هكذا سمعت إمام أهل اللغة أبا منصور ابن الجواليقى؛ ومن المتأخرين أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه ابن موسى بن بيان الحثْلى٢ الشافعى، من أهل بغداد، ٣شيخ ثقة صدوق ٥ ثبت، كثير الحديث، حسين التصنيف فى عصره، أملى وحدث عن عامة شيوخ بغداد مثل محمد بن الجهم السمرى وأبى قلابة الرقاشى ومحمد ابن شداد المسمعى ومحمد بن غالب بن حرب ، وعمر حتى كتب عنه أبو الحسن على بن عمر بن أحمد الدارقطنى و أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو على بن شاذان، وآخر من روى عنه ١٠ أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز٤، وكانت ولادته بجبل وسكن بغداد، وجمع أبوابا وشيوخا وكتب عنه قديما وحديثا؛ قال بعضَ الناس": رأيت جزءا فيه مجلس كتب عن ابن صاعد فى سنة ٣١٨، وبعده مجلس كتب عن أبى بكر الشافعى فى ذلك الوقت ، ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة و كتبت سبّ السلف ١٥ على المساجد كان أبو بكر الشافعى يتعمد فى ذلك الوقت إملاء الفضائل = فى ص ٢١ فمضى ذكره هناك من الأصل. (١) من م، س؛ وليس فى الأصل . (٢) وذكره ابن سعد في رسم (الجبلى) ١٩٤/٣. (٣-٣) ما بين الرقمين ساقط من م، س. وراجع لترجمته تاريخ بغداد ٤٠٦/٣ (٤) فى المراجع (« السمسار)». (٥) هذه رواية الخطيب فى تار.مح بغداد عن محمد بن على بن مخلد. ٢٤ فی (٦) الأنساب ( الشّافِعی). ج - ٨ فى جامع المدينة وفى مسجده بباب الشام و يفعل ذلك حسبة ويعده. قرية - ١]، وكان الدارقطنى يقول: أبو بكر الشافعى٢ ثقة مأمون، ما كان فى ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة، وقد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط؛ ولد فى جمادى ٢٠٠٠٠ سنة ستين ومائتين بَحْثُّل، و مات فى ذى الحجة٤ سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ببغداده ٥ وبعده أبو على الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم. : ابن عبد الله بن العباس بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب، الهاشمى الشافعى المكى، من أهل مكة ، كان من الثقات المكثرين، حدث عن أبى الحسن / أحمد بن إبراهيم بن فراس ٢٥٠/ب العنبسى"، [ سمع منه جدى الإمام أبو المظفر السمعانى وأبو القاسم الشيرازى ١٠ الحافظ و جماعة كثيرة - ٦] حدثنا عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكى بأصبهان و أبو المظفر عبد المنعم بن أبى القاسم القشيرى بنيسابور (١) ما بين المربعين من م، س؛ وليس فى الأصل. (٢) فى تاريخ بغداد مكانه «جبلى)). (٣) كذا فى الأصول واللباب و فى الأصول موضع النقاط بياض ؛ وفى تاريخ بغداد رواية عنه أنه قال: ولدت فى أحد الجماديين - الخ. (٤) توفى يوم الأربعاء ودفن يوم الجمعة باكرا لثلاث عشرة بقين من ذى الحجة وصليت على قبره بقرب قبر الإمام أحمد بن حنبل ، وقيل دفن يوم الأربعاء ، وقيل يوم الخميس - تاريخ بغداد . (٥) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((العنفسى)) كذا. (٦) من م، س؛ وسقط من الأصل. ٢٥ الأنساب (الشَافُسَقى - الشّاقلانى) ج - ٨ ولم يحدثنا عنته سواهما، و توفى بمكا سنة نيف وسبعين و أربعمائة ، [ وإنما قيل له الشافعى بما سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان يقول : سمعت أبا الفضل أحمد بن طاهر المقدسى الحافظ يقول: سئل أبو على الشافعى المكى عن هذه النسبة فقال : كان أبى يسمع الحديث وكان ٥ فى القوم رجل يسمى الحسن بن عبد الرحمن المالكى فكتب لنفسه ((الشافعى)) يقع الفرق بينهما، فثبت علينا هذا النسب -١]. ٢٢٧١ - ﴿ الشَّافَسَقَى﴾ بفتح الشين المعجمة و سكون الفاء بعد الألف وفتح السين المهملة وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى شابسه إحدى قرى مرو على فرسخين منها ، ويعرب فيقال شافسق٢ ، منها أبو أحمد سعيد ابن أحمد بن محمد بن معدان الشافسقى، والد أبى العباس المعدانى الفقيه صاحب كتاب تاريخ المراوزة ، مولده بقرية شافسق ثم انتقل إلى البلد وسكن سكا عسكر، رحل إلى العراق وأدرك الشيوخ، وسمع أبا حاتم محمد ابن إدريس الرازى و أبا الفضل العباس بن محمد الدورى وسعيد بن مسعود السلمى المروزى وغيرهم، ثم اشتغل بالكتب، روى عنه ابنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعدانى [ وغيره - ٣]، ووفاته فى سنة أربع ١٠ ١٥ وعشرين وثلاثمائة . ٢٢٧٢ - ( الشّاقْلانِى) بفتح الشين المعجمة والقاف الساكنة بين الألف (١) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٢) قال ياقوت: شابسه من قرى مرو بينهما فرسمان ، ينسب إليها شابستى. (٣) من اللباب . ٢٦ واللام ج - ٨ (الشَاكُرى) الأنساب واللام ألف١، هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه وهو شاقلا ، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان الفقيه الشاقلانى، من أهل بغداد، كان فقيها حنبليا ، ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب٢ فقال : أبو إسحاق الفقيه المعروف بابن شاقلا، أحد شيوخ الحنابلة، قال لى أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء: كان رجلا جليل القدر [ حسن الهيئة ٥ كثير الرواية - ٣] حسن الكلام فى الفقه غير أنه لم يطل له العمر٤. ٢٢٧٣ - ﴿ الشَاكُرى ) بفتح الشين المعجمة والكاف المضمومة بعد الألف - هكذا رأيت بضم الكاف فى كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم مقيدا مضبوطا - ثم الراء ، هذه النسبة إلى شاكر وهو بطن من همدان ، منها حامد بن أحمد الصايدى ويقال: الشاكرى، حى من همدان - ١٠ كذا قال ابن أبى حاتمْ، ثم قال: "روى عن سعد بن أبى الوقاص٦، (١) وزاد ابن الأثير: وفى آخرها ياء مثناة من تحتها . (٢) فى تاريخ بغداد ٠١٧/٦ (٣) سقط من الأصل . (٤) هنا فى الأصل زيادة كما يلى: ((شاكر - بفتح الشين المعجمة والكاف المكسور، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو جعفر بن مد بن شاكر، يروى عن مح* بن الصباح، روى عنه محد بن عبد الله البزار»؛ وليست الزيادة فى م، س؛ ولم يذكرها ابن الأثير أيضا. و((الشاكر)) و((ابن شاكر)) كثيرون. (٥) فى كتاب الجرح والتعديل المطبوع ج ١ ق ٢ ص ٣٠٠؛ وليس فيه القيد والضبط الذى ذكرهما أبو سعد، وراجع لبنى الصايد جمهرة أنساب العرب = ٢٧ ج - ٨ ( الكِيالنَّجى) الأنساب روى عنه أبو إسحاق السبيعى . ٢٢٧٤ - ﴿ الشَالنَجُى﴾ بفتح الشين المعجمة واللام بينهما الألف وسكون. النون وفى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والحيل، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو إسحاق إسماعيل بن سعيد الشالنجى الكسائى الجرجانى، إمام فاضل جليل القدر، طبرى الأصل ، ٥. صنف كتبا كثيرة ، منها كتاب البيان وغيره، وكان أحمد بن حنبل يكاتبه، وكان إسماعيل الشالنجى ينتحل مذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة٢، وكتب الحديث ورأى الحق فى اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رد عليهم فى كتاب البيان، وكان من أصحاب محمد بن الحسن صاحب ١٠. أبى حنيفة رضى الله عنهما، كل مسألة يحكى عنه ثم يرد عليه، وحكى عنه. أنه قال: كنت أربعين سنة على الضلالة فهدانى الله عز وجل فأتى رجال فاتنى ! سمع سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد الضبى وعباد بن العوام و أبا معاوية الضرير وجماعة ، = لابن حزم ص ٣٧٣، واسم الصايد: كعب بن شرحبيل بن شراحيل، من همدان بن مالك من سبأ. وانظر رسم ((الصايدى)) ولعل نسبته الشاكرى إلى شاكر نخلاف باليمن عن يمين الصنعاء - راجع معجم البلدان. (٦ - ٦) سقط من م، س .... (١) هى كلمة فارسية أصلها ((شالنك». (٢-٢) من الأصل؛ وفى م، س ((الرأى ثم هداه الله تعالى)) وراجع تاريخ جرجان لحمزة السهمى ص ١٢٥ - ١٢٧ فان أبا سعد أخذ ترجمته منه . ٢٨ روى (٧) الأساب ( الشَالوسي ) ج - ٨ روى عنه الضحاك بن الحسين الأزدى والحسين بن على الأيلى١ وأبو عوانة بن معلى بن منصور وأحمد بن العباس العدوى وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قيل: إنه مات سنة ثلاثين ومائتين باستراباذ، وقيل: إنه مات بدهستان فى شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين . وأبو إبراهيم إسماعيل ابن الفضل الشالنجى، كان قاضى جرجان"، يعرف بالشالنجى، روى عن يحي ٥ ابن عقبة بن أبى العيزار و إسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة ، روى عنه سعيد بن يزيد الجرجانى وعمران بن موسى السختيانى ومحمد بن أحمد بن شيرين ) و إسحاق بن إبراهيم الشالنجى الجرجانى٣، يروى عن يعلى بن عبيد، روى عنه أحمد بن موسى » وأبو الحسن على بن إبراهيم بن محمد بن عبد الحميد الشالنجى الجرجانى، يروى عن عمران بن موسى السختيانى وأحمد بن محمد ١٠ ان حمزة"، ومحمد بن علويه وغيرهم . ٢٢٧٥ - ﴿ الشَالُوسِ﴾ بفتح الشين المعجمة واللام المضمومة بعد الألف وفى آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى شالوس ، وهى قرية كبيرة بنواحى آمل طبرستان"، خرج منها جماعة من العلماء ، منهم أبو عبد الله (١) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((الاملائى)) وفى الباب (الآملى)). (٢) انظر تاريخ جرجان للسهمی ص ٠١٢٨ (٣) انظر تاريخ جرجان ص ١٥٧. (٤) كذا فى الأصول، وفى تاريخ جرجان ((حشمرد». (٥) روى يا قوت أن بينها وبين الرى ثمانية فراسخ، و بينها وبين آمل من ناحية الجبال الديلمية عشرون فرسمًا . ٢٩ ج - ٨ ( الشّالُوسى ) الأنساب عبد الكريم بن أحمد بن الحسن بن محمد الشالوسى الطبرى، فقيه عصره بآمل و مدرسها ومفتيها، وكان واعظا زاهدا، من بيت الزهد والعلم١، ورد بغداد وخرج إلى الحجاز ، وسمع أبا عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصرى إما بمكد أو بمصر، وغالب ظنى أنه سمع منه بمكة ، سمع منه أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجانى، توفى سنة خمس وستين ٥ وأربعمائة . وأبو يعلى الحسين بن [ عبد العزيز بن محمد الشاعر، المعروف بالشالوسى، من أهل بغداد، وِ حدث عن - ٢] أبى القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ٢ وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا؛ وقال لى : سمعت من على بن عمر السكرى ٠.٥ ١٠ وأبى الحسين بن سمعون قال - وذكر لى الشالوسى: إنه الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن زيد بن مسعود بن عدى بن الحزن التيمى من تيم الرباب ؛ وقال لى: ولدت فى يوم الأحد السادس من ذى الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات فى يوم الخميس ثامن المحرم من سنة أربعين وأربعمائة، وكان يسكن قطيعة الربيع [ وسمعت من يقول: لم يكن فى دينه بذلك - ٤] .. ١٥ (١) فى م، س (وبيته بيت الزهد والعلم)) . (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٣) تاريخ بغداد ٠٦١/٨ (٤) من م، س والتاريخ؛ وسقط من الأصل .. (٥) وقال ياقوت: وينسب إلى شالوس أبو بكر محمد بن الحسين بن القاسم= ٣٠ الشالى ج - ٨ ( الشَّالِى - الشامَاتى) الأنساب ٢٢٧٦ - ﴿ الشّالِى) بفتح الشين المعجمة وفى آخرها اللام١، هذه النسبة إلى الشال، وهى قرية من قرى بلخ، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد ٠, ابن عميرة الشالى ، يروى عن على بن خشرم المابرسامى وغيره، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر بن غالب الوراق، وتوفى فى حدود سنة ثلاثمائة . ٢٢٧٧ ﴿ الشَامَاتِى﴾ بفتح الشين المعجمة وفى آخر الكلمة تاء منقوطة من ٥ فوقها بنقطتين، هذه النسبة إلى الشامات٢، وهى اسم لموضعين أحدهما اسم لأحدٍ أرباع نيسابور وهو من الجامع إلى حدود بشت طولا وهو على القبلة ستة عشر فرسخا ، وعرضه من حدود بيهق إلى حدود الرخ وهو = ابن الحسين الطبرى الشالوسى، وقيل يكنى أبا جعفر، الصوفى الواعظ، من أهل شالوس ، كان فقيها صالحا عفيفا مكثرا من الحديث حريصا على جمعه و كتابته، سمع بنيسابور أبا على نصر الله بن أحمد الخشنامى وأبا سعد على بن عبد الله بن صادق وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى، وكان يحضر مجالس الحديث ويسمع ويكتب على كبر سنه، وكانت ولادته بشالوس سنة ٤٧٧ وتوفى بأمل فى محرم سنة ٥٤٣ - اهـ. (١) أى بعد الألف . (٢) قال ياقوت: جمع شامة وهى علامة مخالفة لسائر الألوان، وقد تسمى بلاد الشام بذلك ، وقيل بسيرجان مدينة كرمان رستاق على ستة فراسخ منها من ناحية الجبل يقال له الشامات ، قال ابن طاهر: الشامات قرية من قرى سيرجان من كرمان على ستة فراسخ . والشامات أيضامن نواحى نيابور كورة كبيرة، اجتاز بها عبد الله بن عامر بن كريز فرأى هناك سياخا فقال: ما هذه الشاماتِ؟ سميت بذلك - الخ. ثم ذكر حدودها. ٣١٠ ج - ٨ ... (الشّامَانِى) الأنساب على القبلة أربعة عشر فرسخا، وفيها من القوى ما يزيد ' عدده على. ٢٥١/ الف ثلاثمائة / قرية٢، وخرج منها جماعة من الفقهاء والأدباء، منهم أبو الحسن ابن أبى الحسين ٣ القطان الشامانى، قال أبو كامل البُصيرى: أبو الحسن القطان هو الناقد٤ المناظر من شامات نيسابور، سمعت منه كتاب المدخل فى التفسير يرويه عن أبى القاسم بن حبيب وقال: كان أبو القاسم بن حبيب عندنا بنيسابور كرامى المذهب أولا ثم تحول إلى أصحاب الشافعى رحمه الله، وكان فى داره بستان وبتر، وكان إذا قصده إنسان من الغرباء إن كان ذا ثروة طمع فى ماله ويأخذ منه حتى يقرأ له، وإن كان فقيرا أمره ينزح الماء من البئر لبستانه بقدر طاقته حتى يفيده، وكان لا يفعل بأهل بلده ١٠ ذلك وكنا نستفيد منه مجانا؛ قال أبو الحسن : وشامات ناحية بأعلى نيسابور كان والدى أبو الحسين منها، كان يتفقه فى مسجدها ويتزهد فيها" * و أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الأديب الشاماتى منها٦، شيخ ثقة أديب فاضل عفيف، من أهل نيسابور ، روى عن الأستاذ أبى طاهر محمد بن محمد ابن مَحْمَش الزيادى وأبى محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه ٧ الأصبهاني ٠٠ ٠٠٠ (١-١) ليس فى م، س و معجم البلدان . (٢) قال ياقوت عن البيهقى: إنها تشتمل على مائتين وعشرين قرية. (٣) فى تبصير المنتبه ص ٨٠٠ (( أبو الحسن بن الحسن». (٤) من م، س؛ وفى الأصل ((الرافد)). (٥) من م، س؛ وفى الأصل « منها». (٧) من م، س؛ وفى الأصل ((مامويه)). (٦) راجع تبصير المنتبه ص=٨٠٠. و غيرهما (٨) ٣٢ الأساب (الشّامَانى ) ج - ٨ وغيرهما - روى لنا عنه أبو نصر الغازى الحاكم٢ بأضبهان و أبو سعد ناصر ان سهل البغدادى بنوقان و عبد الله بن أبى القاسم الجصاص بنيابور وغيرهم ، مات فى شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومن القدماء أبو حامد أحمد بن الفضل بن منصور الشاماتى٣ ، يروى عن محمد بن رافع وأيوب بن الحسن، روى عنه أبو عبد الله الدينارى وأبو الطيب الذهلى= ٥ وأبو بكر؛ جعفر بن أحمد بن [أبى - °] عبد الرحمن الشامانى، من أهل نيسابور ◌ُ تفقه على أبى إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزنى، ويروى الحديث عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلى و محمد بن رافع وإسحاق بن منصور وأبى كريب و يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عبدة الضبى و أبى موسى وبندار ، روى عنه أبو عبد الله بن يعقوب٦، توفى فى ذى القعدة سنة اثنتين وتسعين و مائتين ٥٢ ١٠ (١) من الأصل؛ وليس فى م ، س . (٢) فى م، ش ((الحافظ)). (٣) ترجمته فى الإكمال ٠١٤٦/٥ ٥٠٠: (٤) فى الإكمال ١٤٦/٥ (( أبو *» ولم يذكر الكنية ياقوت وذكر ترجمته بأبسط مما فى الأنساب و الإكمال . (٥) من م، س و الإكمال؛ وليس فى الأصل و معجم البلدان . (٦) فى الأصول (أبو عبد الله بن أبى يعقوب)) ومثله فى نسخة من الإكمال، وسيأتى. (٧) قال يا قوت: جعفر بن أحمد بن عبد الرحمن الشاماتى النيسابورى، يروى عن ** بن يونس الكديمى - قاله ابن طاهر، وقال الحافظ أبو القاسم: رحل الشاماتى وسمع بدمشق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وبغيرها عطية بن بقية ومهيا بن يحي الشاماتى، وبمصر أبا عبيد الله ابن أخى وابن وهب و أبا إبراهيم المزنى والربيع = ٣٣ الأنساب ( الشاماني ) ج - ٨ وحامد بن محمود بن معقل الشاماتى القطان النيابورى١، والد أبى العباس، سمع محمد بن يحيى الذهلى و أحمد بن يوسف وعبد الله بن هاشم، توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وأبو عبد الله بن دينار العدل والفقيه أبو العباس الشامانى . وأما ابنه ٥ أبو العباس محمد بن حامد الشامانى يروى عن أبى العباس محمد بن يونس الكديمى والسرى بن خزيمة والحسين بن الفضل البجلى وأحمد بن نصر اللباد ومحمد ابن أيوب الرازى وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم إبراهيم بن عبد الله البصرى و غيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو العباس الشاماتى كان من مشايخ أصحاب أبي حنيفة رحمه الله، ١٠ وقد حدث عن أبى بكر بن أبي العوام الرباحى وابن الوليد بن برد الأنطاكى [؛ أقرانهما - ٢] فى أواخر عمره، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، ودفن فى مقبرة عاصم .. بالسيرجان من نواحى كرمان قرية ٣ يقال لها الشامات أيضا على ستة فراسخ من السيرجان ، خرج = ابن سليمان والقاسم بن محمد بن بشر وعبد الله بن محمد الزهرى و يونس بن عبد الاعلى ، و بخراسان إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع وإسحاق بن منصور، و بالعراق إسماق بن موسى الفزارى وأحمد بن عبد الله المنجوق ومحمد بن المثنى وأباكريب، روى عنه دعلج السجزى و أبو الوليد حسان بن مهد الفقيه و أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأحرم وجماعة كثيرة، ومات فى ذى القعدة سنة ٢٩٢ - اهـ. (١) ترجمته فى الإكمال ٥ /٠١٤٧ (٢) من م ، س .. (٣) فى الأصل ! قبة)). ٣٤ ـها الأنساب (الشتأمُوخِى) ج - ٨ منها محمد بن عمار الشاماتى ، سمع يعقوب بن سفيان الفسوى". ٢٢٧٨ - ﴿ الشَامُوخِى) بفتح الشين المعجمة وضم الميم وفى آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى شاموخ، وهى قرية بنواحى البصرة٣، والمنكسب إليها أبو محمد عبد الباقى بن الحسن بن على بن محمد الشاموخى، من أهل البصرة، من أولاد المحدثين، ورد بغداد وحدث بها و بالبصرة، ورأيت ٥ شيخا مظلما يبغداء من أولاده ، حدث عن أبى محمد طلحة بن يوسف . ابن أحمد بن رمضان المواقيتى، روى عنه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمر قندى , سمع منه بالبصرة وقال: توفى ببغداد عاشر شهر' ربيع الأول. سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن بياب يورد°٥ وأبو بكر محمد بن إسحاق (١) وقع فى معجم البلدان ((النسوى)). وفى المشتبه للذهبى: وأبو سعد محمد بن إسماعيل المقرئُ الشاماتى، عن إسماعيل بن زاهر النوقانى، [ وعنه السمعاني وابنه] عبد الرحيم ابن السمعانى - اه، والمحجوز من استدراك ابن نقطة ذكره المعلمى فى تعليق الإكمال . وقال ابن حجر فى التبصير: وأبو جعفر أحمد بن محد الشاماتى عن أبى عبد الرحمن السلمى، وأبو بشر الحسين بن محمد الشاماتى عن الأصم وغيره ـ اه. وذكر السيوطى فى بغية الوعاة ص ٢٧٨ الأديب أبا الحسين عبد الله بن أحمد بن الحسين الشاماتى، صنف شرح ديوان المتنبى وشرح الحماسة وشرح أبيات أمثال أبى عبيد، مات سنة ٤٧٥. (٢) بعد الألف . (٣) زاد فى اللباب: إن شاء الله تعالى. (٤) لفظ ((شهر)) ليس فى م، س و اللباب . (٥) كذا فى م، س؛ وفى الأصل « بابيورد» كذا. ٣٥ ٠ الأنساب ( الشّامِى ) ج - ٨ أبن مهران المقرئ الشاموخى، يعرف بشاموخ، وهذا لقبه ، من أهل بغداد ، شيخ منكر الحديث ، حدث عن أبى العباس أحمد بن محمد البراقى و الحسن بن الحباب الدقاق وأحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه وعلى ابن حماد الخشاب، وحديثه كير المناكثير - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب ٥ الحافظ"، روى عنه يوسف بن عمر القواس وأبو الحسن على بن ۔ أحمد بن حمويه المؤدب و أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزار و غيرهم ، قال أبو الفتح القواس: مات أبو بكر المعروف بشاموخ سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة « وأبو على الحسن بن على بن محمد بن موسى الشاموخى المقرئ البصرى، من أهل البصرة، سمع أبا بكر الأسقاطى وعمر بن محمد ابن سيف٣ والحسن بن على القطان وجماعة ، روى عنه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد النخشبى الحافظ و ذكره فى معجم شيوخه وقال : رأيته حيا فى الرحلة الثالثة، فى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة . ١٠ ٢٢٧٩ ﴿ الشّامى) بتشديد الشين المعجمة و فتحها وفى آخرها ميم، هذه النسبة إلى الشأم بالهمزة فلّن وقيل: الشامى، وهى بلاد بين الجزيرة والغور إلى الساحل ، وإنما سميت الشام بسام بن نوح، وسام اسمه بالسريانية شام و بالعبرانية شيم، وقيل لأنها على شمال الأرض كما أن اليمن مين الأرض ، و قيل إن اسم الشام سوريه" وكانت أرض بنى إسرائيل (١) فاعول من شمخ يشمخ إذا علا؛ ترجمته بأسرها وبعض ترجمة أبى على حسن ابن على من م، س ؛ وفى الأصل سقطة طويلة . ١٥ (٢) تاريخ بغداد ٠٢٥٨/١ (٣) إلى هنا نهاية السقطة من الأصل . (٤) فى م، س (الثانية)). (٥) وذكر ياقوت (( سُورَى)). ء . قسمت (٩) ٣٦ ج =٨ ( الشَامِى ) الأنساب قسمت على اثنى عشر سهما فصار لكل سبط قسم فنزل تسعة أسباط [ ونصف -١] منهم فى مدينة يقال لها الشاورين٢ وهى من أرض فلسطين ٣ فصار إليها متجر العرب فى ذلك الدهر و منها كانت ميرتهم، وسموا الشام بشاعر بن [ نمر ] وحذفوا فقالوا: الشام، كان بها عالم من الصحابة والتابعين حتى قال أبو بكر عبد الله بن أبى داود السجستانى: بالشام عشرة آلاف ٥ عين رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله مكحول بن عبد الله الشامى، كان من سبي كابل لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته بمصر ثم تحول إلى دمشق فسكنها، يروى عن أنس بن مالك وابن عمر ووائلة وأبى أمامة رضى الله عنهم، وكان من فقهاء الشام. مات سنة اثنى عشرة ومائة بالشام ، وقد قيل : سنة ثلاث ١٠ عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة". وببخارى مسجد يقال له: مسجد الشام - (١) من م، س؛ وراجع معجم البلدان . (٢) فى معجم البلدان ((الشأمين)). (٣) من تسميته للشام كما ساقه رفيق أبى سعد فى رحلاته الحافظ ابن عساكر فى تاريخ دمشق: فصار لكل قسم تسعة أسباط وحصل قسم سامس ين نمر فى أرض فلسطين - الخ . وذكر ياقوت فى معجم البلدان تسمية الشام واشتقاقه واستعماله بأبسط مما هنا فراجعه فانه مفيد جدا . (٤) من م، س؛ وفى الأصل « كان بها عالم من علماء الصحابة». (٥) راجع لترجمته تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٨٩ - ٢٩٣، وطبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ١٦٠ وغيرهما. ٣٧ الأنساب ( الشَّامِى ) ج - ٨ هكذا ذكره أبو كامل البصيرى وقال: يدعى فقهاؤها ((شامى))؛ منهم أبو سعيد الشامى الفقيه، يلقب بحجى ، أدركته وأخاه وكانا مليحين ، قال : سمعت عبد الله بن الغزال مستملى قاضى أبى جعفر الأسروشنى يحكى بين يدى الفقيه الإمام شمس الأئمة أبى محمد عبد العزيز بن أحمد الحلوانى و يقول: كنا يوما مع أبى سعيد الشامى بقرية خجادة وفيها أصحاب الشافعى فمررنا على مسجد" فاذا المؤذن يقيم فقال أبو سعيد الشامى: تعالوا نصلى معهم، فدخلنا وصففنا خلف الإمام و جعلوا يقرؤن فى صلاتهم ويولولون ٢٥١/ ب : نحن نتعجب من ولولتهم فى الصلاة / وكنا نسكت خلف الإمام فلا نقرأ بشىء٢ من القرآن وينظرون إلينا نظرا شزرا، فلما فرغ :١٠ الإمام حملوا علينا وقالوا: ما هذا الكسل الذى أنتم فيه ٣ فلم لا تقرؤن الفاتحة؟ فمن الكل تركتم الفاتحة خلف الإمام؟ فقلت أنا لهم: حتى يجيبكم عن هذه المسألة فقيهنا فإنه كبيرنا"، فسمع الفقيه أبو سعيد الشامى مناظرتنا ، فقال: اسمعوا حتى أجيكم فانا لسنا يكسالى ولكن الساعة كلى إمامكم فى إفراد الإقامة حملنا على هذا الكسل الذى تركنا القراءة خلف الإمام، وإنما تعلمنا الكسل منكم، ولو ثنيتم الإقامة ١٥ (١) فى م، س (( بأعلى مسجدهم » (٢) فى م، س « شيئا)» . (٣) من م، س؛ و فى الأصل (عليه». (٤) فى م، س (( فى)). (٥) من م، س؛ وفى الأصل (( أكبرنا)). ٠ ٣٨ ولم الأنساب ( الشامى ) ج - ٨ ولم تكلوا فيها لما اجترأنا على هذا الكسل الذى تعيروننا به، فأسكتهم بهذا الجواب ونجونا؛ قال: وله مثل هذه الحكايات العجيبة المليحة ، وحكى فى مجلسه ذلك عنه أيضا فقال: كنا معه بالنور فدخلنا كرمينية يوم الجمعة، فصلى مع الناس الجمعة، وأمرناه بارتقاء المبر للوعظ فارتقاه، فسألوه عن جواز الجمعة بكرمينية : هل تجوز أم لا؟ فقال: إن قلت: تجوز، فقد خالفت ٥ السلف فانهم كانوا لا يجيزون ، فقلت لا أخالف سلفى وقلت : لا تجوز، فقالوا: لم؟ قال: لأنها ليست ببلدة وهى قرية والقرى لا تجمع فيها، والدليل على أنها قرية أن العريس يقبل فى باب الجامع وعندنا العريس يقبل على أبواب القرى فلو لم يكن هذه البقعة قرية١ لما فعلتم هذا الفعل على باب جامعكم، فأسكتهم بهذه الحجة؛ قلت: هذه الحجة من الحجج التى ١٠ قال فيها الشاعر : حجج تكاسر كالزجاج محالها٢ حقا وكل كاسر مكسوره وجماعة سوى هؤلاء ينسبون بهذه النسبة . و شامة اسم بعض أجدادهم، منهم ٢يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفى الشامى، يعرف بابن الشامة، أندلسى، توفى سنة خمس ١٥ وسبعين ومائتين٢» ويحيى بن زكريا ابن الشامة الأموى الشامى، محدث أندلسى، مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، يروى عن عاله إبراهيم (٢) م، س ((تمالما)). (١) زيد فى الأصول ((والا)). (٣-٣) سقط من م، س. (٤) فى م ، س ((محدث مات سنة - الخ)) وراجع الإكمال ٦/٥ - ٨ مع تعليق العلمى فانه بحث هناك بحثا تاما . ٣٩ .. الأنساب ( الشَّاوَانى ) ج - ٨ ابن قاسم بن هلال عن فطيس السببى عن مالك بن أنس، روى عنه ابنه أحمد بن يحيى ( وابنه هذا روى عنه أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل . و أبو القاسم هبة الله بن على بن عبد الرحمن بن يعقوب بن شامة المعافرى المصرى ، شيخ صالح، يروى عن حمزة بن محمد بن على بن العباس الكنانى - قاله ابن ماكولا. قلت: روى عنه " أبو عبد الله محمد بن سلام القضاعى وأبو طاهر محمد بن أحمد بن الصفر الأنبارى٠١ ٢٠ أبو عبد الله محمد ابن العباس الشامى ، مولى بنى هاشم، يعرف بصاحب الشامة ، حدث عن محمد بن ربيعة الكلابى ومبشر بن إسماعيل الحلبى وشام بن نوح العطار وسعيد بن حرب المدائنى ومحمد بن بشر العدوى ومنصور ابن سفير وغيرهم، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل وعمر بن حفص ١٠ ٥ السدوسى و أحمد بن محمد بن مسروق الطوسى وعبد الله بن محمد بن ناجية و القاسم بن يحيى بن نصر المخرمى ، وكان ثقة ؛ ومات فى جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين٣ . ٢٢٨٠ - ﴿ الَشَاءَانِى )٤ بفتح الشين المعجمة والواءِ بين الألفين بعدها ۵٠ (١-١) سقط من م، س. (٢) قال ابن الأثير: وإلى الشامة التى هى الخال - الخ. (٣) وراجع تعليق المعلمى فانه أورد عن استدراك ابن نقطة وتكملة الصابونى عدة أسماء من هذا الرسم. وقال ياقوت: والشام أيضا موضع فى بلاد مراد؛ ثم استشهد بيت قيس بن مكتوح. (٤) كان فى الأصول كلها قبل هذا الرسم وبعد رسم («الشامى من «الشامنى»= النون (١٠) ٤٠٠