Indexed OCR Text
Pages 341-360
الأنساب ( الِسِيرافى - الِسِيْرجانى) ج -٧ السماع ثبتا، وسمعته يذكر فى إثبات خلافة بنى العباس قوله تعالى فى ذكر موسى وفرعون "ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا فى الارض" وقال فى هذه الآية "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصلحت [ ليستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم -١] - الآية"، قال ابن عباس فى تفسير هذه الآية " الا المستضعفين من الرجال والنساء": ٥ كنت أنا و أمي ٢ من المستضعفين؛ فاستخلفهم الله تعالى كما استخلف المستضعفين فى بنى إسرائيل ٣٠ ٢٢٣٦ - ﴿ الِسِير جانى) بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون الراء وفتح الجيم وفى آخرهاء النون، هذه النسبة إلى سيرجان وهى بلدة من بلاد كرمان مما يلى فارس، خرج منها ١٠ جماعة من أهل العلم والخير، منهم أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبدان ابن محمد بن المرزبان السيرجانى الكرمانى، كان حافظا عارفا بالحديث فها، رحل إلى خراسان [ ومنها إلى - ١] ما وراء النهر، وصحب العلماء ، سمع (١) من م °س؛ وسقط من الأصل. (٢) من م، س وتفسير معالم التنزيل؛ ووقع فى الأصل كأنه ((أبى)) خطأ. (٣) راجع لترجمة الأديب اللغوى يوسف بن الحسن بن عبد الله بن الإمام أبى مهد ابن السيرافى المتوفى سنة ٣٨٥ بغية الوعاة ص ٤٢١ ومرآة الجنان ٤٢٩/٢ و وفيات الاعيان و غيرها . (٤) أى بعد الألف. ٣٤١ الأنساب ( السيرجانى) ج - ٧ أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ والحاكم أبا عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ البيع و أبا الحسن محمد بن على الهمدانى ، أباعم محمد بن أحمد ابن سليمان النوقانى وأبا نصر أحمد بن محمد بن الحسين١ الكلاباذى و أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازى ، غيرهم، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفرى وجماعة كثيرة آخرهم أبو [ بكر -٢] عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرونى شيخنا ، ذكره المستغفرى فى التاريخ وقال: أبو عبد الله السيرجانى قدم علينا مرارا ، أقام معنا سنين، وكتب عن شيوخنا وعنى كثيرا .. كتبت عنه، كان ممن يفهم و يحفظ وهو اليوم مقيم بنيسابور: "، توفى بسمرقند٣ فى سنة ثمان وعشرين ٥ ١٠ وأربعمائة « وأبو على الحسن بن الصوفى السيرجانى، سكن بغداد ورحل إلى الشام والحجاز، و كان حريصا على طلب العلم والحديث زاهدا متقللا ، غير أنه ما كان ثقة فى النقل صدوقا فى القول، أجمع أهل بغداد وحفاظها على ذلك، وكان أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقى بن الخاصة الحافظ يقول: أعرف من قطع بآذنه بتبوك بقليل من الزاد، ولا يسمع ١٥ منه شىء [ وليس بشىء فى الحديث؛ وأشار إلى أنه أبو على السيرجانى، أكتر عن الحافظ' أبى بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب، وخطه على كتبه - ٢]« وابنته ◌ُعدى بنت السير جانى، سمعت منها ببغداد، صالحة (١) فى م، س (الحسن)). (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٣-٣) فى م، س (( وسمعت خبر وفاته بسمر قند - الخ)). (٤) فى الأصول (( الحفاظ». ٣٤٢ فقيرة ج - ٧ ( السِيْروانى) الأنساب فقيرة ، روت عن أبى نصر محمد بن محمد بن على الزينى. قرأت عليها كتاب البعث لأبى بكر عبد الله بن أبى داود السجستانى، وتوفى أبو على سنة نيف وثمانين و أربعمائة، و سعدى كتبها فى الأحياء سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ه ومنهم أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن على بن عمران السيرجانى الكرمانى الخنيلى، ذكره المستغفرى فى تاريخه وقال: قدم علينا فى أواخر ٥ [ربيع الأول -٢] سنة أربع وأربعمائة فكتب عنا وكتبنا عنه، ثم لقيته بيخارى فى [ أواخر - ٢] سنة تسع [و أول سنة عشر - ٢] وأربعمائة." ٢٢٣٧ - ( السيروانى) بكسر السين المهملة وبعدها ياء ساكنة منقوطة باثنتين من تحتها و بعدها الراء ثم الواو والألف و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى سيروا ٤ ، والمشهور بهذه النسبة أبو على أحمد بن إبراهيم ١٠ (١) كذا فى الأصول . (٢) من م، س؛ وليس فى الأصل. (٣) و ذ کر یاقوت من هذه المدينة حرب بن إسماعيل و ذ کر عن الرمنى أن حربا لقى الإمام أحمد بن حنبل رضى الله عنه وصحبه ، وله مؤلفات فى الفقه منها كتاب السنة والجماعة ، قال: يشتم فيه فرق أهل الصلاة وقد نقضه عليه أبو القاسم عبد الله ابن أحمد بن محمود الكعبي البلخى . (٤) كورة بالجبل وهى كورة ماسبذان بل هى كورة برأسها ملاصقة لما مبذان؛ والسيروان أيضا من قرى نسف، والسيروان موضع بفارس ، وأيضا موضع قرب الرى كان المهدى نزله فى حياة المنصور حين وجهه إلى خراسان وبنى فيها أبنية و ولد فيها الهادى فى سنة ست وأربعين - معجم البلدان. ٣٤٣ . الأنساب ( السيروانى - اليسيرينى ) ج - ٧ ابن معاذ١ السيروانى٢، الملقب بالغريب، سكن نف ومات بها سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، يروى عن إسحاق بن إبراهيم الديوى وعلى بن المبارك الصنعانى و بشر بن موسى الأسدى ومحمد بن عبد الرحمن السامى٣ وعلى ابن عبد العزيز و عبيد بن محمد الكشورى وبكر بن سهل الدمياطى - قاله ابن ماكولا، ثم قال: وشيخ لقيته طيب الفكاهة، حدثىء عن جماعة كثيرة ٥ يقال له محمد بن السيروانى .. ٢٢٣٨ - ( السيْرِينى) بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين بعدها راء و ياء أخرى [ وفى آخرها نون - ١]، هذه النسبة إلى والد محمد بن سيرين،و المشهور بهذه النسبة بكار بن [محمد بن -٢] ١٠ عبد الله بن محمد بن سيرين السيرينى، من أهل البصرة،يروى عن ابن عون والعمرى أشياء مقلوبة لا يتابع عليها، قال أبو حاتم بن حبان: لا يعجبنى الاحتجاج (١) زيدهنا فى الأصل ((بن سدح)) وفى م، س ((مدح)) وليست الزيادة فى المراجع مثل اللباب و الإكمال ٤٩٠/٤ الذى أخذ أبو سعد منه كما سيأتى . (٢) أى من سيروان نسف . (٣) راجع ص ٣٣ من هذا الجزء؛ وفى م، س ((النسائ)) كذا، ولم يذكر هذا الاسم فى الإكمال . (٤) من الإكمال، وفى الأصول ((حدث)). (٥) وراجع لتوضيح ابن ناصر الدين تعليق المعلمى على الإكمال فإنه ذكر فيه أبا الحسين على بن جعفر السيروانى الصوفى، وراجع حاشية مشتبه الذهى ص ٠٣٨٢ (٦) من اللباب، وقد سقط من الأصول. (٧) من الإكمال ٤٨٦/٤ و لسان الميزان ٤٤/٢ وغيرهما، وقد سقط من = ٣٤٤ نخيره (٨٦) الأنساب (الِسِيرينى - السَيْسَرى) ج - ٧ يخبره إذا انفرد، روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى ٥٥١ أقدم منه عبد الله بن الحارث السیریی، نسيب محمد بن سیرین٢، حدث عن عبد الله. ابن عباس و عائشة رضى الله عنهم، روى عنه قتادة وعاصم الأحول و أيوب السختيانى وخالد الحذاء، وأبو يحيى عباد بن على بن مرزوق السيرينى الثقاب، يروى عن بكار السيرينى السابق / ذكره ومحمد بن جعفر المدائنى ، ٥ ٢٤٧/ الفـ روى عنه إسماعيل بن محمد بن زنجى الكاتب ( وسليمان بن أحمد الطبرانى - ٣] ومحمد بن عمرو الرزاز وأبو بكر الشافعى وغيرهم، وعباد هذا منوب إلى خالد بن سيرين لا إلى محمد بن سيرين، وذكرته فى حرف الثاء المثلثة ٤ . ٢٢٣٩ - ﴿السَيْسَرى} بالياء المنقوطة من تحتها باثنتين الساكنة بين السينين المهملتين المفتوحتين، فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الجد ،و هو أبو الفضل ١٠ = كتاب الضعفاء والمجروحين لابن حبان (١٨٨/١ المطبوع ) الذى أخذ السمعانى منه ، وقد نبه عليه الحافظ ابن حجر فى اللسان . (١) قال ابن حبان: حدثنا عنه أبو خليفة وجماعة. ذكر الأمير ابن ماكولا أنه روى عن الثورى، وروى عنه محمد بن سنان القزاز وعبيد الله بن جرير بن جبلة ابن أبي رواد وتمتام وغيرهم . (٢) وهو ابن عم مد بن سيرين، ترجمته فى تهذيب التهذيب ٥ / ١٨١ وطبقات ابن سعد وغيرهما ، وذكره فى الإكمال ٠٤٨٦/٤ (٣) من م، س ؛ وليس فى البقية . (٤) الأنساب ٣/ ١٣٩، وراجع تاريخ بغداد ١٠٩/٧، ولد سنة ٢٠٤ ومات فى رمضان سنة ٢٠٠، ذكره فى الإكمال ٤٨٦/٤. ٣٤٥ ج - ٧ ( السِيْسَمَر اباذى - السِيْسَنى) الأنساب أحمد بن إبراهيم بن مهران بن سيسر البوشنجى السيسرى، سكن بغداد١ وحدث بها عن سفيان بن عيينة وأبى ضمرة أنس بن عياض٢، روى عنه وكيع القاضى و على بن محمد بن يحيى السواق والقاضى أبو عبد الله الحسين المحاملى ومحمد بن مخلد العطار وغيرهم، وقال الدار قطنى: لا بأس به. ٥ ٢٢٤٠ ( السِيْسَمَراباذى) بالياء الساكنة آخر الحروف بين السنين المهملتين أولاهما مكسورة والأخرى مفتوحة ، فتح [الميم و - ٣] الراء والباء الموحدة بينهما الألف بعدها ألف آخر وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى سيسمراباذ، وهى قرية من قرى نيسابور، و المنتسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبدوس السيسمراباذى النيسابورى، سمع أحمد بن حفص بن عبد الله:" ١٠ وقطن بن إبراهيم ومحمد بن يزيد السلمى وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد ابن أحمد الربعى٤، وتوفى سنة تسع عشرة و ثلاثمائة . ٢٢٤١ - ﴿ السيسى) بالياء الساكنة آخر الحروف بين السينين المهملتين أولاهما مكسورة والأخرى مفتوحة وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى سيسن، وهو جد محمد بن كثير بن سيسن السيسى، من أهل البصرة، يروى ١ عن مالك بن دينار وعبد الواحد بن زيد، روى عنه إسماعيل بن نصر ١٥ (١) راجع تاريخ بغداد ٠٨/٤ (٢) زيد فى م، س ((اللثى))، وليس فى الأصل واللباب ؛ وفى تاريخ بغداد « المدنى ». (٣) من الباب، وقد سقط من الأصول . (٤) كذا فى الأصل؛ وفى م، س (الربقى)) كذا، وفى اللباب موضعه بياض. العذری ٣٤٦ ج - ٧ ( السَنْفِى - السيْقَدَنجى) الأنساب العذرى١، أدركه أبى ولم يكتب عنه - هكذا ذكره أبو محمد بن أبى حاتم الرازى . ٢٢٤٢ - ﴿ السَيفى﴾ بفتح السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، فى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى سيف و هو اسم للرجل، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عبد الله بن سيف التميمى السيفى، ٥ من أهل مرو، كان شيخا ثقة قليل الحديث، وهو والد أبى بكر السيفى وخال أبى على وأبى الهيثم السوسيين، و أبو العباس السيفى سمع أبا الموجه محمد بن عمرو ٣بن الموجه ٢ الفزارى وأبا سهل محمد بن إبراهيم بن يزيد٣ ومحمد بن جابر وأحمد بن عتيق المروزيين، سمع منه أبو عبد الله محمد ابن إسحاق بن منده الحافظ وأبو سعيد محمد بن على بن عمرو النقاش ١٠ الأصبهانيان وغيرهما . ٢٢٤٣ - ( السِيُقَدَنجى) بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، [ فتح - ٤] القاف والذال المعجمة وسكون النون وفى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى سيقذنج*، وهى قرية من قرى مرو (١) كذا فى الأصل واللباب؛ وفى م، س ((العددى»، وفى كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٧٠ (( القدرى). (٢-٢) ليس فى م ، س و اللباب . (٣) فى الباب ((زيد)). (٤) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٥) وذكر ياقوت أنه «سيفذيج» بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الفاء والذال المفتوحة ثم نون ساكنة وآخره جيم، قرية بينها وبين مرو أربعة = ٣٤٧ ٠٠ الأنساب (السيْقَدنجى ) ج - ٧ على أربعة فراسخ [ من مره - ١]، منها أبو سهل بريدة بن محمد بن بريدة ابن أحمد بن عباس بن خلف بن برد بن صخر بن [ أوس بن - ٢] عبد الله ابن بريدة بن الحصيب الأسلمى السيقذنجى ، كان شيخا مستورا صالحا متعبداً، سمع أبا إبراهيم إسماعيل بن ينال المحبوبى وأبا بكر محمد بن الحسن بن ، زنجويه؛ الأديب [وغيرهما - ٢]، وروى عنه عمى أبو محمد السمعانى ٥ و أبو طاهر محمد بن محمد السنجى [بمرو و أبو الفتح محمد بن أحمد بن معاوية الخطيب باجازة، ولد سنة ٤١٦ وتوفى فى ذى الحجة سنة ٤٩٣ -٢]، وكف بصره فى آخر عمره قريبا من عشرين سنة . وأبو أحمد عبد الرحمن ابن أحمد بن الشاه السيقذنجى - هكذا قرأت بخط أبى القاسم الشيرازى ١٠ الحافظ: هو يعرف بفقيه الشاه، كان صالحا حسن السيرة، أدرك الإمام أبا بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزى وسمع منه الحديث و من . أبى أحمد " بن عبد الله بن٦ عبد الرحمن بن أحمد الشير تخشرى و أبو الخير أحمد بن عبد الله بن بريدة المروزى وغيرهم، روى عنه أبو طاهر السنجى = فراسخ ـ اهـ، ولم يزد على ذلك . (١) من م، س؛ وليس فى الأصل؛ والأنسب أن تكون الكلمة ((منها)). (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٣) زيد فى م، س ((من سيقذيج)). (٤-٤) فى م، س (الحسين بن عمويه)). (٥) فى م ، س (آبی بکر)) مكان (×)). (٦ -٦) ليس فى م، س. و محمد (٨٧) ٣٤٨ الأنساب ( السِيْقَدَنجى) ج - ٧ ومحمد بن سعيد١ وأبو حنيفة محمد بن [ النعمان البالقانى -٢] وغيرهم، وكانت وفاته بعد سنة خمس وثمانين وأربعهاته [ فانه حدث فى هذه السنة - ٣] ٥ ومن القدماء " أبو داود سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد ابن عبد الله بن يوسف بن ثعلبة بن مالك بن أقصى الخزاعى السيقذنجى، كان أحد النقباء الاثنى عشر°، وابنه حمزة بن سليمان كان أحد السبعين الذين ٥ بايعوا، وكان الصدر لسليمان بن كثير مسلما إذا اجتمع النقباء، وكان جده أمية بن أسعد من بابع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وصحبه أبو داود، كان مقدما إلى أن قدم أبو مسلم بمرو ومعه كتاب إبراهيم ابن محمد الإمام بتولية الإمارة عليهم فاشتد ذلك على سليمان وحذف أبا مسلم بالرواة فشجه ثم ترضاه ونقم عليه أبو مسلم إلى أن قتله فى سنة ١٠ - ٦ثلاثين ومائة . ومن القدماء" أبو عمار، أيضا وهو؛ الحسين (١) كذا فى الأصل؛ وفى م ، س « محد بن أبى سعيد الدرعانى)) ولعله هد ابن سعيد الوردانى والد الحافظ أبى سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، راجع رسم ((الوردانى)) و تذكرة الحفاظ ٩٢٠. (٢) من م، س؛ وفى الأصل بياض، وراجع الأنساب ٠٥٨/٢ (٣) من م، س ؛ وقد سقط من الأصل . (٤ - ٤) ليس فى م ، س . (٥) راجع كتاب المحبر لابن حبيب البغدادى ص ٤٦٥ وتاريخ الطبرى ٩٨/٩ وغيرهما. (٦) بياض يسير فى م، س و اللباب. ٣٤٩ الأنساب ( السَّيْلَحِيْنِى) ج - ٧ ابن الحريث الخزاعى السقذنجى١، من مشاهير المحدثين كان من هذه القرية ، سمع الفضل بن موسى السينانى والنضر بن إسماعيل وعبد العزيز الدراوردى وغيرهم ، مات بقصر اللصوص راجعا من الحج سنة خمس [أو -ت - ٢] وأربعين [ومائتين -٢]. ٥ ٢٢٤٤ - ﴿ الَسَيَّلَحِينى) بفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح اللام بعدها الحاء المهملة المكسورة ثم بعدها ياء أخرى وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى سيلحين و هى قرية معروفة من سواد بغداد قديمة٣، منها أبو زكرياء يحيى بن إسحاق البجلى السيلحينى، سمع حماد · ابن سلمة، عبد الله بن لهيعة وفليح بن سليمان ويحيى بن أيوب، شريك ٢٤٧/ ب ١٠ ابن عبد الله / وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو بكر وعثمان انا أبى شيبة ومحمد بن سعد كاتب الواقدى" ، وكان عبد الرحمن بن مهدى ينكر (١) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٠٣٣٢/٢ (٢) من م، س؛ وقد سقط من الأصل. (٣) ذكر ياقوت ((-يلحون)) وقال: وقد يعرب إعراب جمع سلامة فيقال: هذه سيلحون، ورأيت سيلحين ، ومررت بسيلحين، ومنهم من يجعله اسما واحدا يعرب إعراب ما لا ينصرف فيقول: هذه ميلحين - الخ ، سميت هذه الناحية ((سيلحون)) لأنها كانت بها مسالح لكسرى، بين هذه الناحية و بين بغداد ثلاثة فراسخ ، وهى بين الكوفة والقادسية وقرب الحيرة؛ وبهذا الاسم قرية باليمن. (٤) فى م، س «أبو بكر)) وهى أيضا كنيته، وراجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ٠١٧٦/١١ (٥) فذكره فى طبقاته ج ٧ ق ٢ ص ٨١، وراجع تاريخ بغداد ١٥٧/١٤ وتذكرة الحفاظ ١ / ٠٣٧٦ ٣٥٠ على ج - ٧ ( السِيْمُجُورى ) الأنساب على السيلحينى حديث مبارك عن الحسن فى حل العقد فى القبر، وقال أحمد بن حفل : أبو زكريا السيلحينى شيخ صالح ثقة ، سمع من الشاميين ومن ابن لهيعة وهو صدوق، وكان ثقة حافظا، ومات١ سنة عشر ومائتين فى خلافة المأمون . ٢٢٤٥ - ﴿ السيُمجورى ) بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة ٥ باثنتين من تحتها والجيم بعد الميم و فى آخرها٢ الراء المهملة ، هذه النسبة إلى سيمجور وهو غلام للسامانية ، و أولاده أمراء فضلاء٣، منهم الأمير أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن أبى عمران السيمجورى الملقب بناصر الدولة ، و أبو عمران هو سيمجور؛ كان من فضلاء الأمراء وعقلاء الرجال؛٥ ووالده الأمير إبراهيم بن أبى عمران ٥السيمجور، كان أميراً فاضلا، سمع ١٠ أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا قريش محمد بن جمعة القهستانى ومحمد بن حريث الأنصارى ، ذكره الحاكم فى التاريخ وقال: إبراهيم بن سيمجور الأمير بن الأمير أبو إسحاق ابن أبى عمران". الأديب العالم العادل الذى آثاره بلاد خراسان من الرى (١) زيد هنا فى الأصل ((فى شوال)) وليس فى م، س واللباب؛ ولم يذكر شهر وفاته الخطيب وابن سعد أيضا، وذكر فى تهذيب الكمال أنه مات فى شهر شعبان وكذا ذكره الذهبي فى التذكرة . (٢) أى بعد الواو . (٢) زاد فى اللباب («علماء عادلون)). (٤) وسيذكر ترجمته كاملا بعد ترجمة والده . (٥-٥) ما بين الرقمين ساقط من م، س. ٣٥١ الأنساب ( السَّمُجُوْرى ) ج - . إلى بلاد الترك ظاهرة، وقد كان ولى إمارة بخارى غير مرة وله بها آثار مذكورة، وكذلك ولى مره و نيسابور" وهراة، فأما بلاد قهستان فلم يزل يرسه، وتوفى فى شوال سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وكان الإمام أبو بكر بن خزيمة قال له: هذا الفتى - يعنى إبراهيم بن سيمجور - يجمع ٥ إلى هيبة الملك سياسة الدين .. أما الأمير أبو الحسن هذا كان يذكر أنه سمع من أبى قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ وأبى تراب محمد بن سهل الواعظ القهتانيين وغيرهما ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: الأمير أن الأمير [بن الأمير -٢] ناصر الدولة ٣[ كان من الحكماء ذوى الألباب لفطنته وممارسته الأمر بيده ولسنانه وقلمه وسيفه، ولى ١٠ نيسابور ، هراة وسيستان نيفا وثلاثين سنة على السداد والاستقامة، و السلطان ورعاياه عنه راضون، والمسلمون فى أمن ودعة، وكان يقول: قلوب الأحرار قبور الأسرار؛ وروى حديثا عن السيد أبى الحسن محمد ابن على بن الحسين إملاء عن الأمير أبى الحسن محمد بن إبراهيم بن سيمجور عن أبى العباس محمد بن إسحاق الثقفى؛ ثم قال الحاكم: وسمعت أبا الحسن ١٥ الهاشمى واحد عصره بمكة يقول: لقد من الله عليكم يا أهل خراسان بالأمير العادل أبى الحسن محمد بن إبراهيم وجعل لنا فيه أوفر الحظوظ (١ - ١) فى الباب: وكذلك إمارة خراسان. (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٣) من هنا إلى كلمة «ناصر الدولة)) ص ٣٥٣ سطر٩ سقط من الأصل، فأثبتناه ن م ، س و وضعناه فى المربعين . ٣٥٢ فما ٠ ج - ٧ ( اليسْمُجُورى ) الأنساب فيما يذكر به فى كل موسم؛ وكان أبو بكر القفال الشاشى يقول: لو لا الأمير أبو الحسن لما استقر لى وطنى بالشاش ؛ قال الحاكم: وسمعت أبا سعيد الجليل بن أحمد القاضى يقول: لو لا الأمير أبو الحسن لما سلم إلى روحى عند خروجى من سجستان ولما وصلت إلى بخارى « وابنه الأمير أبو على المظفر بن ناصر الدولة أبى الحسين محمد بن إبرهيم بن سيمجور، ٥ واسمه محمد، وكان من أكملهم عقلا و أحسنهم مذهبا وأشهمهم عند الناس و أتمهم تمكنا من نفسه، فلا ينطق إلا عند التعجب ولا يغضب إلا عند المكافحة، وحكى أنه ما شتم أحدا قط؛ ذكره الحاكم أبو عبد الله فى تاريخه وقال: لقد عهدت الأمير بن الأمير العادلين أبا على المظفر بن ناصر الدولة ] صائم النهار قائم الليل، ما أعلم أنه ترك قيام الليل، ولم يزل [ أكثر -١] ١٠ ميله من صباه إلى أن بلغ إلى الزهاد و العباد المعروفين بالزهد، وأكثر انتمائه كان إلى أبى العباس عبد الله بن محمد الزاهد، وسمعت أبا العباس غير مرة يقول: لى صدقة من قولى كل يوم على نية الأمير أبى على أن يكفيه الله مهماته؛ وإنما نكب بعد وفاة عبد الله؛ قال: وقرأ القرآن على أبى الحسين محمد بن الحسن ٢ المفرى واحد خراسان فى وقته وختم عليه ١٥ غير مرة وكذا يصلى به إذا حضرناه، ثم سألته أن لا يقدم أحدا فى الإمامة ويصلى بالناس، وكان يصلى بنا بنفسه ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويقنت فى الركعة الثانية من صلاة الصبح بعد الركوع، ولما سئل (١) من م ، س؛ وسقط من الأصل . (٢) فى م، س ((الحسين)». ٣٥٣ ٠ ج - ٧ ( السيمُجُورى) الأنساب عقد المجلس للاملاء أمر بأصوله المسموعة فحملت إلى ، انتفيت منها مجالس ، فكان يحضر الأشراف ، الرؤساء والقضاة وكافة أهل العلم من الفريقين والزهاد والمتصوفة وطبقات الناس، فيلبس البياض ويقعد على الكرسى [ويحدث -٢] حتى تحير الناس فى حسن آدابهو عذوبة ألفاظه و ما رددت أنا و لا غيرى عليه حرفا قط ، ولقد سمعته غير مرة يقول: ما يخطئ بحضرتى أحد من العلماء لا يعرف الأسانيد ولا يحفظها فإن هذا سلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ميزان بين الحق والباطل؛ ولما نكب ما كان إلا كما قال القائل ٣: ٥ إذا أراد الله أمرا بامرئى وكان ذا رأى وعقل وبصر وحيلة يعملها فى كل ما بأتى به مختوم أسباب القدر ١٠ ، أغراه بالجهل وأعمى عينه وسلّه عن عقله سل الشعر حتى إذا اشتد فيه حكمة ردّ عليه عقله ليعتبر* ثم قال: تحدث الناس بمقتل الأمير أبى على غير مرة فى سنة ست أو سبع وثمانين و ثلاثمائة، واستقر ذلك فى أفواه الناس [ ولم - ٠] تظهر حقيقته إلى رجب من سنة ثمان وثمانين فحملت التوابيت الخمسة إلى قابن ١٥ (١) من م، س؛ وفى الأصل ( والمتصوفين)). (٢) من م ، س ؛ وليس فى الأصل . (٣) من م، س؛ و فى الأصل ((و لما نكب بما كان فيها إلا كما وصف القائل». (٤-٤) ما بين الرقمين ساقط من م ، س. (٥) من م، س؛ وسقط من الأصل . وتوارت ٣٥٤ ج - ٧ ( السينانى ) الأنساب وتواترت كتب الثقات أن تابوت تلمنكى الحاجب قدم للحجابة١ ثم الأمير أبو على ثم ابنه أبو الحسين ثم أميرك الطوسى ثم رجل كان يخدمهم، ولما فتح تابوت الأمير أبى على وجدوه لم يتغير منه شىء وعليه قميص صوف أبيض وقد أرسل شعره إلى عاتقيه والقيد على [ رجله - ٢]؛ ثم قال الحاكم: حدثنى الوليد بن بكر العمرى أنه قرأ على قبر كافور بمصر: ٥ انظر إلى غير الأيام ما صنعت أفنت أناسا بها كانوا وما فنيت دنياهم ضحكت أيام دولتهم حتى إذا فنيت ناحت لهم وبكت ٢٢٤٦ - ( السينانى) بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون و فى آخرها٣ نون أخرى ، هذه النسبة إلى سينان وهى إحدى قرى مرو على خمسة فراسخ منها [على فرسخ من قرية ١٠ سنج - ٢] اجتزت بها غير مرة، والمشهور [ منها - ٢] أبو عبد الله الفضل / ابن موسى السينانى المروزى٤، مولى بنى قطيعة من بنى زبيد ثم من مذحج، ٢٤٨/ الف من أهل مرؤْ من قرية يقال لها سينان، ثم انتقل منها إلى قرية يدعى : راماشاه وهى قرية محفوفة بالرمل الآن وتوفى بها، وقد ذكرت فى حرف (١) كذا فى الأصل؛ وفى م ، س ((للجابة » كذا . (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٣) أى بعد الألف . (٤) راجع لترجمة الإمام الحافظ الحجة الفضل بن موسى تهذيب التهذيب ٢٨٦/٧ وتذكرة الحفاظ ٢٩٦/١ وطبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ١٠٤ وغيرها. (٥) من هنا إلى «ابن حسان)) ص ٣٥٦ س ٤ سقطة كبيرة فى م، س. ٣٥٥ الأنساب ( السِينانى ) ج - ٧ الراء فى ترجمة الراماشاه، كان إماما من أئمة عصره، كثير الحديث، ثقة ، صاحب سنة، أدرك جمهور التابعين فمنهم إسماعيل بن أبى خالد والأعمش و داود بن أبى هند وعبد الله بن سعيد بن أبى هند ر هشام بن عروة وهشام ابن حسان: عبيد الله بن عمر العمرى٢ وفضيل بن غزوان والحسين بن واقد ه وأبو حمزة السكرى وعبد المؤمن بن خالد الحنفى وأبو حنيفة النعمان ابن ثابت و سفيان الثورى و عثمان بن مطر وناسك بن معزل و حماد بن زيد . وشريك بن عبد الله القاضى وأسند عنهم وحدث منهم٣، روى عنه على ابن حجر السعدى و إسحاق بن راهويه المغازلى ومعاذ بن أسد و محمود ابن غيلان، أبو عمار الحسين بن حريث وصدقة بن الفضل المروزى و نعيم ١٠ ابن حماد و إبراهيم بن شماس وبشير بن الحكم و حامد بن آدم وعامر بن خداش٤، وكان من أقران عبد الله بن المبارك فى السن والعلم والحكمة لأنه كان أسن منه بسنتين ، وكان عند الفضل من الشيوخ ولم يكن عند عبد اللّه، منهم داود بن أبى هند، وعن محمد بن أبى ..... ٦ عن الفضل بن موسى قال: كنت أساير مع ابن المبارك فدفعنا إلى فقال لى : تقدم! فقلت : نعم ، (١) فى الأصل ((الرمستان))، ولم أجد ترجمة الراء ماشاء فى حرف الراء. (٢) فى تهذيب التهذيب: وروى عن عبد الله و عبيد الله انى عمر - الخ. (٣-٣) ما بين الرقمين ليس فى م، س؛ و موضعه فيها («وجماعة من الكوفيين». (٤-٤) ما بين الرقمين سقط من م، س. (٥) من هنا إلى تاريخ مولده ووفاته سقطة كبيرة فى م، س . (٦) موضع النقاط بياض يسير فى الأصل، وفى هذه القصة بعض تحاريف أيضا فى الأصل؛ وهى ساقطة من م، س كما ذكرنا . لی ٣٥٦ (٨٩) ج - ٧ ( السينانى ) الأنساب لى داود بن أبى هند وليس ١٠٠٠ وعن ابن رجاء محمد بن حمدويه الهوزمانى عن على بن خشرم قال: أقى السينانى فى مسألة فأخطأ بلغ يزيد بن سعد فكتب إليه أنك أخطأت فى فتياك! فكتب إليه السينانى: تدرى ما مثلى ومثلك إلا كمثل التيس والنعجة ، قوبلت النعجة النهر فظهرت استها فقال التيس: ظهرت استك! "فانت تلوث٢ أبدا فى الخطأ فان أخطأت أنا . مرة فتعجب منه! و كان مولد الفضل سنة خمس عشرة ومائة ، ومات سنة إحدى [ أو اثنتين - ٣] وتسعين و مائة ، او قال المحدثون له رحمه الله ((أمير المؤمنين)) لفطنته ووقاره، وهذا اللقب أعطاه يحيى ابن معين ؛ ، قال الفضل : عجائب الدنيا ثلاث: سراج فى مقابلة الشمس، و السلام فى مفازة، و العجوز به الخلخال؛ وسكن فى آخر عمره إلى ١٠ راماشاه إلى وقت وفاته ، وقبره بها' ، وذلك لأنهم اتهموه بشىء وهو منه برىء " حتى أهل قريته -ينان،و القصة" فى ذلك أن القرية ضاقت عمن كان يقصده من الغرباء ٦ من البلاد٦ لطلب العلم فنسبوه إلى الاجتماع بامرأة وأعطوا المرأة شيئا حتى أقرت على نفسه بذلك، وانتقل الفضل (١) بياض يسير فى الأصل، ولعله «وليس لك». (٢-٢) فى الأصل صورته «مانت قالوه». (٣) من م، س؛ وليس فى الأصل . (٤-٤) ما بين الرقمين من الأصل؛ وفى م، س مكانه «وكان فيه دعابة ، وقبره براماشاء قرية قريبة من سنج وكان سكنها وخرج من قرية سينان». (٥-٥) ليس فى م ، س. (٦-٦) فى م، س ((والبلديين)). ٣٥٧ ج - ٧ (السِيْنانى ) الأنساب من قريتهم إلى راماشاه فيبس زرع قرية سينان وقل ارتفاعهم فمضوا وسألوه أن يرجع فقال: لا أرجع حتى تجهروا بأنكم كذبتم علىّ ولست كما قلتم! فلما أقروا بذلك صرفهم وقال: لا أسكن قرية أهلها كذبة '. وأخوه أحمد بن موسى السينانى غزير الحديث جدا٢، ومحمد بن مكى ٥ السینانی المروزی نزل٣ قریة سینان، یروی عن محمد بن بشار بندار، روى عنه أبو سهل الأنبارى. ومن القدماء مغلس بن عبد الله الضبى السينانى المروزى ٤ من التابعين، روى عنه أبو تميلة يحيى بن واضح المروزى ٤ - قاله ابن ماكولا؛ قال أبو زرعة السنجى: [بسطام - ٥] من قرية سينان، كان كثير الأدب والعلم٦. (١) زيد فى الأصول بعده « صفة)) كذا ، وراجع لهذه القصة معجم البلدان فساقها ياقوت بأحسن السياق . وكذا ابن الأثير فى اللباب . (٢) هذا قول ابن ما كولا ، راجع تبصير المنتبه لابن حجر على مشتبه الذهبى ص ٨٢٠ وراجع الإكمال ١١٢/٥ وتعليقه. وفى هامش بعض نسخ الإكمال: وحد ابن موسى السينانى ، عن عمرو بن رباح ، يروى عنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوى. (٣) فى م، س «نزيل)» وراجع الإكمال . (٤-٤) سقط من م، س؛ ولم يذكر الأمير فى الإكمال ١١٢/٥ اسم أبى تميلة ، بل ذكره بكنيته فقط . (٥) كذا من م، س؛ و فى الأصل موضعه بياض. (٦) وفى توضيح ابن ناصر الدين: وأما ((السينانى)) بفتح أوله والباقى سواء نسبة إلى سينان قرية على باب هراة ، منها محمد بن نصر الهروى السينانى روى عن المنذر بن مد بن المنذر بن سعيد ، قيدت نسبته بفتح السين من خط الحافظ = السنى ٣٥٨ ج -- ٧ ( السينى ) الأنساب ٢٢٤٧ - ﴿ السّى) بكسر السين المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها١ ، فى آخرها النون، هذه النسبة إلى سين وهى قرية على باب أصبهان على أربعة فراسخ منها [ أقت بها يوما - ٢]، والمشهور بالنسبة إليها أبو منصور محمد بن زكريا بن الحسن بن زكريا بن ثابت بن عامر ابن حكيم ٣ بن حكويه، بن جنيد السيى الأديب، مولى الأنصار ، أصبهافى، ٥ يروى عن أبى إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشيد قُولَه التاجر و أبى عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدى و أبى بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الحافظ وغيرهم.٥ وأبو الحسن بن إسحاق بن ماقوله السينى، سمع الحديث الكثير بأصبهان ، وروى عن أحمد بن موسى بن [ إسحاق، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن - ٦] مردويه الحافظ .٢ ١٠ = الضياء المقدسى فى تاريخ هراة لأبى نصر الفامى. وأبو نصر أحمد بن أبى عطاء محمد بن منصور السينانى الهروى ، حدث عنه عبد الله بن السمر قندى الحافظ ، وقيده كذلك و قید نسبته بفتح أوله ـ اهـ . (١) أى الساكنة. (٢) من م ، س؛ وسقط من الأصل . (٣) كذا فى الأصول واللباب وكذا ذكره ياقوت؛ وفى الإكمال ٥١٨/٤ «حكم)). (٤) فى اللباب ((جكويه)). وذكره فى المشتبه ص ٠٣٤٨ (٥) بعده فى م ، س كلمة ((وروى)) ثم ترك بياض يسير. (٦) كذا فى م، س؛ وليس فى الأصل . (٧) ذكر الذهبى فى المشتبه ص ٣٤٨ أبا منصور محد بن شكرويه السبنى قاضى سين، وكذا ذكره ابن نقطة فى الاستدراك بالاستيعاب فراجع تعليق المعلمى على = ٣٥٩ الأنساب ( السِيْنيزى) ج - ٧ ٢٢٤٨ - ﴿ السينيزى) بكسر السين المهملة والنون المكسورة بين اليائين المنقوطتين من تحتها باثنتين١، فى آخرها الزاى، هذه النسبة إلى سينيز، وهى أظن من قرى الأهواز٢ ، منها أبو بكر أحمد بن محمود بن زكريا ابن خرزاذ القاضى الأهوازى السينيزى ، سمع أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى وأبا حصين محمد بن الحسين ٥ الوادعى وجماعة ، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الدار قطنى و أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست، وكان ثقة ، ومات بالأهواز فى ذى القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة ٣٠ = الإكمال ٤ / ٥١٨، وكذا أورد ترجمته ياقوت فى ( السين)» عن ابن عبد الغنى ويحيى بن منده بالاستيعاب، وراجع كتب الرجال . (١) أى الساكمتين. (٢) قال ياقوت: وهى فى الإقليم الثالث ... بلد على ساحل بحر فارس أقرب إلى البصرة من سيراف - الخ ؛ ثم قال: وقال السمعانى: سينيز من قرى الأهواز؛ وما أظنه صنع شيئا ، إنما غره النسبة إليها فانه نسب إليها أبا بكر أحمد ابن محمود بن زكريا - الخ. ثم ذكر عدة رجال آخرين سأوردهم آخر الرسم. وذكر ترجمة القاضى أبا بكر هذا الخطيب فى تاريخ بغداد ٥ / ١٥٧ وقال : أبو بكر أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ القاضى الأهوازى ، ويعرف بالسينيزى - الخ. وأورد الرسم ابن ماكولا فى الإكمال ٤ / ٤٨٨ وفيه سقطة، وسأذكر ما فى استدراك ابن نقطة عن تعليق المعلمى . (٣) وذكر الذهبى فى هذا الرسم: على بن المعلى البزاز عن محمد بن يحيى [بن سليمان] المروزى ، وعنه مد بن عبد الواحد بن رزمة - اه. وذكره ابن نقطة فى = السيورى (٩٠) ٣٦٠ =