Indexed OCR Text
Pages 201-220
الانساب ( السلى ) ج - ٧ ٢١٤٣ - ﴿ الَسَلَى﴾ بفتح السين المهملة و تشديد اللام، هذه النسبة إلى بنى سلى، والمشهور بالانتساب إليهم أبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمى السلى١، سمع جندب بن عبد الله و أبا عثمان النهدى، روى عنه سليمان التيمى والجريرى، قال أبو على الغانى فى كتاب «تقييد المهمل وتميز المشكل،: بنو سلى من جرم وهم باليمامة من بني هزان من عنزة - هكذا قال ٥ ابن الكلبى ٢، وقال عمرو بن على: كان أبو نميمة رجلا من أهل اليمن من = قال ابن الأثير فى اللباب: قلت: هذا جميع ما ذكره السمعانى فى هذه الترجمة وفيه من الخبط ما تراه. وأما قوله عن أبى مهد بشربن منصور إنه سليمى - بالضم، فليس كذلك، وإنما هو سليمى - بالفتح ، من سليمة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن زهران بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد ، بطن من الأزد، ومنهم عطاء السليمى الزاهد المشهور ، فنسب بشرا فى أول الترجمة إلى نى سليم وفى آخرها إلى سليمة. ومن ينسب إلى سليمة: أبو حمزة المختار بن عوف ابن عبد الله بن مازن بن مخاشن بن سليمة الخارجى صاحب يوم قديد - اه. وقال ابن حجر العسقلانى فى تبصير المفتبه بتحرير المشتبه: قلت: ذكره السمعانى فى هذه المادة بشربن منصور السليمى، وخطأ ابن الأثير فأصاب، لكنه لم يذكر الحسين بن رجاء نقصر ، ويحتمل أن يكون الوهم من غير ابن السمعانى فاقه أعلم - أهـ. (١) ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٢/٥ فراجعه. (٢) اسم سلى: الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدى بن شمس ( فى جمهرة أنساب العرب شميس) بن طرود بن قدامة بن جَرْم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحافى ابن قضاعة - راجع اللباب و تاج العروس وجمهرة ابن حزم ص ٥٤٢١ ٠٤٢٢ ٢٠١ الأنساب ( السماعی ) ج - ٧ العرب فباعه عمه فأغلظت له مولاته فقال لها : ويحك إنى رجل من العوب ! فلما جاء زوجها قالت له: ألا ترى ما يقول طريف؟ فسأله فأخبره ، فقال له : خذ هذه الناقة فارتحلها وخذ هذه النفقة والحق بقومك ! فقال: والله لا ألحق بقوم بايمونى أبدا! فكان ولاءه لبنى الهجيم، ومات سنة خمس وتسعين ١، ذكر أبو على البغدادى عن ابن دريد عن أبى حاتم قال : قال أبو تميمة و أسرته الترك : ٥ ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة وسادى كف فى السوار خضيب وبين بنى سلى وهمدان مجلس على ناية منى إلىّ رحيب كرام المساعى يا من الخير٢ فيهم وقائلهم يوم الخطاب مصيب ١٠ قال أبو على الغسانى: هكذا وقع (( وبين بنى سلى وهمدان)) ولعله ((وبين بنى سلى وهزّان)). ٢٣٣ / الف / باب السين والميم ٢١٤٤ - ﴿ السَماعى) بفتح السين المهملة والميم وفى آخرها" العين المهملة، هذه النسبة إلى سماعة، وهو اسم لجد أبى الحسين ، وقيل: أبو الحسن • محمد بن الحسن " بن سماعة بن ٦ حيان، وقيل: ابن سماعة بن٦ مهران الحضرمى ١٥ (١) فى سنة وفاته أقوال - راجع التهذيب، وقال ابن سعد فى طبقاته چ٧ ق ١ ص١١٠ إنه توفى فى سنة ٩٧ فى خلافة سليمان بن عبد الملك . (٢) فى الأصول ((الخيار)) ولا يستقيم به الوزن. (٣) بعد الألف - اللباب . (٤) في م، س «أبى». (٥-٥) ليس فى م ، س . (٦-٦) ليس في ب . ٢٠٢ السماعى الأنساب ( السَماقى - السَماك) ج - ٧ السماعى، وقيل غير هذا - والله أعلم، من أهل الكوفة، ولم يكن بالقوى ، حدث عن أبى نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الأعلى الصنعانى ، روى عنه أبو بكر الشافعى ومحمد بن على بن حيش وأبو بكر بن الجعابى وغيرهم، وتوفى فى جمادى الأولى سنة ثلاثمائة ببغداد٢. ٢ ٢١٤٥ - ﴿ السَّمَاقِى) بضم السين المهملة وتشديد الميم وفى آخرها القاف ٥ بعد الألف، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد السماقى، يروى عن أحمد بن أبى الحوارى، روى عنه أبو سعيد دحيم بن مالك ٥ وإسحاق ابن إبراهيم السماقى، يروى عن محمد بن الحجاج بن ندير، روى عنه القاضى أبو طاهر بن بحير . ٢١٤٦ - ﴿ السَّمّاكِ﴾ بفتح السين المهملة وتشديد الميم٣، هذه النسبة إلى ١٠ بيع السمك، والمشهور بهذه الحرفة جماعة، منهم أبو محمد - ويقال: أبو حماد - سعيد بن راشد السماك، من بنى مازن من أهل البصرة ، روى عن عطاء و الزهرى، روى عنه معلى بن مهدى و العراقيون ، يتفرد عن الثقات بالمعضلات ، وقال يحيى بن معين: سعيد السماك ليس بشىء ٤هو أبو العباس محمد بن صبيح المذكر . مولى بنى عجل، المعروف بابن السماك، كان زاهدا عابدا حسن الكلام فى الوعظ صدوقا، من أهل الكوفة، روى عنه ١٥ (١) هنا تكررت العبارة فى م، س بقدر سطرين . (٢) ترجم له الخطيب فى تاريخ بغداد ٠١٨٨/٢ (٣) فى آخرها كافٍ .. اللباب. (٤) ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ١٩. ٢٠٣ ! الانساب ( السماك ) ج ٧ كلامه وأثبت فى الدفاتر١، سمع هشام بن عروة و إسماعيل بن أبى خالد وسليمان الأعمش و سفيان الثورى، روى عنه الحسين بن على الجعفى وعمر ابن حفص بن غياث ويحيى بن يحيى النيسابورى وأحمد بن حنبل ، وهو من أهل الكوفة٢، ومات فى سنة ثلاث و ثمانين ومائة هو أبو عمرو عثمان ابن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك ، من أهل بغداد ، كان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث ، وكان يقال له: الباز الأشهب ، يروى عن محمد بن عبيد الله بن المنادى والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبى طالب و أبى قلابة الرقاشى، روى عنه أبو الحسين محمد بن الفضل القطان و أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزار وأبو على الحسن بن أحمد بن شاذان ١٠ البزار" و غيرهم، وقد روى عنه أبو الحسن الدارقطنى، وقال أبو على ابن شاذان : حضرت عند أبى عمرو بن السماك أسمع منه فى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة فنظر إلى" صغر سنى فبكى وقال: حضرت مع أبى وأنا صبى فى سنه عند الحسن بن صباح الزعفرانى٢! وكان ابن السماك قد كتب ٥ - (١) فى اللباب: حفظ كلامه وجمع. (٢) هذا تكرار ، وقد مضى ، (٣) كذا فى الأصول وتاريخ بغداد ٣٠٢/١١، وفى اللباب (بريد)». (٤) فى م، س «البزاز ». (٥) من م، س والتاريخ؛ وفى الأصل «فى». (٦) فقال لأبى: تزوجت ولم تطعمنا شيئا! ثم زففت ولم تطعمنا شيئا! ورزقت ولدا وسمعته الحديث ولم تطعمنا شيئا! فلما رجع إلى منزله أصلح حلواء ووجه بها إلى الحسن بن الصباح - تاريخ بغداد. ٢٠٤ الكتب ) ٥١) الأنساب ( السماك ) ج - ٧ الكتب الطوال [و] المصنفات بخطه، وكان يقول: ما استكتبت شيئا قط غير جزء واحد؛ وكان كل ما١ عنده بخطه، ومات فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ببغداد ، ودفن بمقبرة باب الديره وابنه أبو الحسين(٢ محمد بن عثمان بن السماك، سمع أبا القاسم البغوى و أبا بكر ابن أبى داود و أبا العباس بن عقدة، روى عنه أبو القاسم الأزهرى، وكان ٥ يفتى، توفى فى شوال سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة٣. وأبو الحسين أحمد ابن الحسين بن أحمد بن السماك الواعظ من أهل بغداد ، كانت له حلقة فى جامع المنصور وفى جامع المهدى للوعظ ، يتكلم فيه على طريقة أهل التصوف، وحدث عن جعفر بن محمد الخالدى والحسن بن رشيق المصرى وأبى بكر بن المقرئى الأصبهانى وغيرهم، قال أبو بكر الخطيب الحافظ ١٠ فى التاريخ٤: كتبت عنه شيئا يسيرا، وقد حدثنا عن أبي عمرو" ابن السماك حديثا مظلم الإسناد منكر المتن، فذكرت روايته عن ابن السماك لأبى القاسم الأزهرى٦ فقال: لم يدرك أبا عمرو، وهو أصغر٢ من ذاك٨؛ لم يدرك ٠ (١) فى الأصل «ما كان)). (٢) فى م، س « أبو الحسن)). (٣) ترجمته فى تاريخ بغداد ٤٩/٣. (٤) تاريخ بغداد ١١٠/٤ . (٥) وقع فى تاريخ بغداد «أبى بكر)). (٦) فى التاريخ «لأبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفى)). (٧) زيد فى م، س مسنا». (٨) لكنه وجد جزءافيه سماع أبى الحسين بن أبى عمرو بن السماك من أبيه ، وكان لأبى عمرو بن السماك ابن يسمى عدا ويكنى أبا الحسين (الماز ذكره آنفا) فوثب علی ذلك السماع و ادعاء لنفسه - تاريخ بغداد .. ٢٠٥ ج - ٧ ( السمالى ) الأنساب ٥ ١٠ الخالدى أيضا ولا عرف بطلب العلم، إنما كان يبيع السمك فى السوق إلى أن صار رجلا كبيرا ثم سافر و صحب الصوفية بعد ذلك، ومات فى ذى الحجة سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ودفن بباب حرب، وكان يذكر أنه ولد فى مستهل الحرم سنة ثلاثينو ثلاثمائة « وأبو .... هبة الله بن أحمد بن محمد بن [ السماك، شيخ من ذوى الهيئات، من أهل برةِ جرد، سمع الإمام أبا نصر -٢ ] عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد الصباغ، سمعت منه نسخة الحسن. بن عرفة بجامع بروجرد، وتوفى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة . وأبو الحسن على بن عبد العزيز بن ٠ ٣٠٠٠ أن السماك من أهل بغداد، كان شيخاً ممتعا باحدى عينيه، وكان من الحنابلة ، تمع أبا نصر محمد بن محمد بن على الزينى الهاشمى و أبا الحسن على بن محمد ابنّ محمد بن الأخضر الأنبارىّ وغيرهما، سمعت منه ببغداد، وتوا .. ، وأربعين وخمسمائة ودفن بياب حرب . ٢١٤٧ - ﴿ السّعَّالى) بفتح السين المهملة والميم المشددة بعدهما الألف وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى سمال * وهو بطن من سليم، وهو سمال بن عوف (١) موضع النقاط بياض فى الأصل وب؛ و أهمل فى م ، س. (٢) من م ، س ؛ و ليس فى الأصل . (٣) بياض فى الأصل وب؛ وفى م، س «عبد العزيز بن الماك- الخ .. (٤) بياض فى الأصول كلها . (٥) فى جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٤٩-٢٥٢ ((السباك)) بالكاف عدة مواضع كما مضى فيما مضى ((سليم)» مكان ((سليح))، وكذا هو ((السماك)) = ٢٠٦ این ج - ٧ ( السمالى) الأنساب ابن امرئ القيس بن بُهثة بن سليم بن منصور ، منهم عبد الله بن خازم السلمى، هو سمالى، أمير خراسان - قال ذلك أحمد بن الحباب الحميرى، والذى قتل دريد بن الصمة ربيعة بن رفيع ١ بن أهبان بن ثعلبة بن [ ضبيعة بن - ٢ ] ربيعة .، يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس يوم هوازن». وأما أبو عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد بن سمال بن رستم السمالى مولى عثمان ٥ ابن عفان رضى الله عنه يروى عن زيد بن أبى أنيسة٤، نسبه لنا أبو بكر الأبهرى عن أبى عروبة فى تاريخ الجزيريين"، وهو خال محمد بن سلمة الحرانى، ومحمد بن سلمة أكثر روايته عن أبى عبد الرحيم خاله . قال هلال ابن العلاء: أبو بكر حسين بن عياش بن حازم هو سمالى الباجدّائى٦، مولى بی سمال، یروی عن زهیر و جعفر بن برقانه و مجاشع بن مسعود من ١٠ = فى ترجمة ربيعة من الإصابة ٢ / ١٩٨ وترجمة مجاشع ٦ / ٤٢ منها؛ وفى ترجمته من طبقات ابن سعد ج ٧ ق ١ ص ١٩ ((سمال»؛ وقد أورد السيد المرتضى الزبيدى فى تاج العروس شرح قاموس الحكاية عن الجوهرى أن بعض أبنائه قال: إن جدنا فقأ عين رجل فسمى ((مال))." (١) وقع فى الجمهرة "ربيع». (٢) من الجمهرة وغيرها، وليس فى الأصول. (٣) فى الجمهرة «يوم أوطاس)» والمآل واحد، وراجع لقصته الروض الأنف ص ٢٨٦ والإصابة ٢/ ١٩٨ وغيرهما. (٤) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٣٢/٣ وغيره. (٥) فى م، س «تاريخ الجزيرة)). (٢) فى م، س « أبو بكر حسين بن غياث بن حازم بن سمال الباجدائى». ٢٠٧ ج - ٧ (السَمان ) الأنساب بى يربوع بن سمال بن عوف بن امرئى القيس بن بهئة بن سليم بن منصور، له صحبة ورواية عن النبى صلى الله عليه وسلم« وأخوه مجالد بن مسعود، وقبراهما بالبصرة معروفان: قبر مجاشع و مجالد، كانا من وفد على النبى صلى الله عليه وسلم، روى أبو عثمان النهدى عن مجاشع بن مسعود. ٢٣٣/ب ٥ ٢١٤٨ - ﴿ السَمَّانِ﴾ بفتح السين المهملة وتشديد الميم وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى بيع السمن . و أبو صالح ذكوان بن عبد الله السمان - ويقال له الزيات أيضا - صاحب أبى هريرة رضى الله عنه مولى جويرة بنت الأحمس الغطفانى، من أهل المدينة، إ كان يجلب السمن إلى الكوفة من المدينة و يبيعه والزيت أيضاً فنسب إلى ذلك، وكان من ثقات التابعين، ١٠ يروى عن أبى هريرة وسعد بن أبى وقاص١ رضى الله عنهما، روى عنه الأعمش وابنه سهيل " وجماعة « وابنه سهيل٣ يروى عن أبيه و سعيد ابن المسيب، روى عنه مالك والثورى وشعبة، قال أبو حاتم بن حبان ٣: و کان يخطئ( وأخوه صالح بن أبى صالح، يروى عن أبيه أيضا؛، روى عنه هشام بن عروة « ولهما أخ ثالث اسمه عباد « أبو بكر أزهر بن سعد (١) و أبى الدرداء و عقيل بن ابى طالب و جابر وابن عمر وابن عباس ومعاوية وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة وأبى سعيد الخدرى وغيرهم، وأرسل عن أبى بكر - تهذيب التهذيب ٠٢١٩/٣ (٢-٢) سقط من م، س. (٣) أى فى ثقاته كما فى تهذيب التهذيب ٢٦٤/٤، ولم يذكره فى المجروحين. (٤) ويروى عن أنس بن مالك، كنيته أبو عبد الرحمن - تهذيب التهذيب٠٣٩٤/٤ (٥) كلهم ثقة، ذكرهم ابن حبان فى الثقات . زيد فى م ، س بعده«وجماعة)» كذا. ٢٠٨ السمان (٥٢) الأنساب ( السمان ) ج - ٧ السمان من أهل البصرة ، يروى عن حميد الطويل، ولد سنة إحدى عشرة و مائة ، ومات سنة ثلاث ومائتين. وقد قيل سنة سبع ومائتين، روى عنه أهل العراق (( وحماد السمان، شيخ يروى عن ١ شيخ عن١ على رضى الله عنه ، روى عنه حماد بن سلمة « وأبو شعيب راشد بن السمان٢، يروى عن ابن أبى ليلى، روى عنه العلاء بن صالح (( وسنة ٣ بن شماس السمان، يروى عن عطاء ٥. وابن سيرين ، روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكى . وصالح بن ذوبة السمان ، روى عنه عثمان بن أبى زرعة وعبد الحميد بن أبى جعفر الفراء ، و أبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، والد سعيد بن أبى الربيع، من أهل البصرة، يروى عن هشام بن عروة وذويه، حدث عنه وكيع و أبو نعيم، يروى عن الأئمة ١٠ الثقات الأحاديث الموضوعات وخاصة عن هشام بن عروة ، كأنه ولع بقلب الأخبار عليه ٤. و أبو سعد إسماعيل بن على بن الحسين السمان الحافظ ، من أهل الرى ، كان حافظا رحالا ، سافر إلى العراق والحجاز والشام وديار مصر و أدرك الشيوخ، وانصرف إلى الرى، وجمع المجالس المائتين ومعجم البلدان ، وكان شيخ المعتزلة بها فى عصره، توفى سنة خمسين وأربعمائة أو قريبا منها، ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد ١٥ " .. النخشى الحافظ فى معجم شيوخه وقال: أبو سعد السمان الرازى قدم علينا (١-١) ليس فى م ، س. (٢) فى م، س «راشد السمان» . (٣) فى ب ((منبه». (٤) وهذا كله لفظ ابن حبان فى ترجمته من كتابه فى المجر وحين والضعفاء ٠٠١٦٣/١ ٢٠٨ الأنساب ( السَمان ) ج - ٧ ٥ أصبهان، سمع أصحاب ابن أبى حاتم بالرى و أبا الحسن بن فراس العبقسى' بمكة وأبا طاهر بن المخلص٢ ببغداد و أبا محمد بن النحاس بمصر وابن أبى أسامة بحلب ، سماعه بعد سنة ثمانين وثلاثمائة، شيخ ثقة فى الرواية ، حافظ يفهم ، ولكنه يقول بتفويض الأعمال إلى العباد وينكر القدر، رأيت بخطه مع تلميذ كان معه من أهل الرى يقال له أبو عبد الله الطاحونى جزءا قد صنف فى نفى القدر فعلمت أنه قدرى خبيث ، مات قبل سنة خمسين و أربعمائة، ثم حدث عنه بحديث سمعه منه بأصبهان و قال: ثنا أبو سعد السمان الرازى لفظا بأصبهان مع براءتى من بدعته قال ثنا أبو الحسن على ابن محمد بن عمر بن العباس إملاء بالرى٣» وابن أخيه أبو بكر طاهر ١٠ ابن الحسين بن على بن الحسين السمان من أهل الرى، يروى عن عمه المجالس المائتين التى جمعها عمه، روى لى عنه ابنه أبو سعيد يحيى ابن طاهر وأبو الفتح نصر بن مهدى بن نصر الحسينى بالرى و أبو العباس أحمد بن الحسن بن بابا القصرانى ماذون، ومات بعد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة بالرى. وابنه أبو سعدة يحيى بن طاهر بن الحسين بن على بن الحسين السمان، من أهل الرى، يروى عن أبيه والكيا" أبى الحسين يحيى بن الحسين ١٥ (١) نسبة إلى عبد القيس، وفى الأصول مخبوط. (٢) فى م، س ((أبا طاهر المخلص)). (٣) ولترجمة أبى سعد السمان راجع تذكرة الحفاظ ١١٢١/٣، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣/ ٣٥، الجواهر المضية ١٥٦/١ ولسان الميزان ٠٣٢١/١ (٤) فی م، س (( أبو سعيد )» . (٥) كذا فى الأصل ، وفى م، س ((الكنا)) و فى ب غير منقوط. ٢١٠ ن الأنساب ( السُمتى ) ج - ٧ ابن إسماعيل الشجرى العلوى الحسنى، وكان يعلم الصبيان بباب رامهران ، سمعت منه و كتبت عنه بالرى فى مكتبه، وتركته حيا سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . ومن القدماء أبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، يروى عن هشام بن عروة وأبى هاشم و ابن أبى نجيح وعاصم بن عبيد الله و أبى بشر، روى عنه وكيع و أسد بن موسى وأبو نعيم وقبيصة و موسى بن إسماعيل، ٥ وقال أحمد بن حنبل : أبو الربيع السمان مضطرب ، ليس بذاك، كان ابن أبى عروبة حمل عنه ، وقال عمرو بن على: هو متروك الحديث، وكان لا يحفظ ، وقال أبو حاتم الرازى': هو ضعيف الحديث منكر الحديث سيئى الحفظ يروى المناكير عن الثقات٢ . ٢١٤٩ - ﴿ السَمتى) بفتح السين المهملة وسكون الميم وفى آخرها التاء ١٠ المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى السمت و الهيئة ، قال عبد الرحمن ابن أبى حاتم الرازى: قيل ليوسف بن خالد: السمتى للحيته وسمته ، وكان صاحب رأى، والمشهور بالانتساب إليها أبو خالد يوسف بن خالد بن عمر السمتى ، من أهل البصرة، يروى عن زياد بن سعد والأعمش وأهل بلده، روى عنه العراقيون و ابنه خالد بن يوسف و العباس بن الوليد النرسى و أبو كامل وعبد الله بن عاصم الثمانى، مات سنة تسع" وثمانين ومائة ١٥ (١) الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ٢٧٣، وراجع تهذيب التهذيب ٠٣٥١/١ (٢) كان بعده فى الأصول كلها نسبة: السمحى - بضم السين وسكون اليم - وما حواها و ليس هذا موضعها فوضعناها بعد «السمتى)» كما ذكرها ابن الأثير فى اللباب. (٣) الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٠٢٢١ (٥) وقع فى اللباب (( سبع )» خطأ . ٢١١ الأنساب ( السَُّمتى ) ج - ٧ فى شهر رجب١، وكان مرجيا من علماء أهل زمانه بالشروط ، ٢و كان يضع الحديث على الشيوخ٣ ويقرأ عليهم ثم برويه" عنهم ، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال ، وكان يحيى بن معين يقول : يوسف السمنى يكذب ، وقال مرة أخرى: هو كذاب خبيث عدو الله رجل سوء، رأيته بالبصرة مآ لا أحصى، لا يحدث عنه أحد فيه خير؛ وقال يحيى مرة أخرى: هو كذاب زنديق لا يكتب حديثه؛ قال ابن أبى حاتم ٦: سألت أبى عن يوسف بن خالد، فقال : أنكرت قول يحيى بن معين فيه أنه زنديق حتى حمل إلى كتابه قد وضعه فى التجهم بابا بابا ينكر الميزان فى القيامة فعلمت أن يحيى بن معين لا يتكلم إلا على بصيرة وفهم ، قلت: ما حاله؟ قال: ذاهب الحديث؛ قال: وسمعت أبا زرعة يقول: اضرب على حديثه٥٠٢ (١) وهو ابن تسع وستين سنة، كما ذكره ابن سعد فى الطبقات . (٢) من هنا قول ابن حبان. (٣) زاد فى اللباب ((الثقات)). (٤) فى اللباب ((يقرؤه)» وراجع تهذيب التهذيب ٠٤١٢/١١ (٥) من م، س؛ وفى الأصل «يرويها)). (٦) الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٠٢٢٢ (٧) روى عن أبيه وأبى جعفر الخطمى وجعفر بن سعد بن سمرة بن جندب وإسماعيل بن أبى خالد و موسى بن عقبة والأعمش و خالد الحذاء وابن عون و يونس بن عبيد ومحمد بن عجلان وغيرهم ، و عنه ابنه خالد وعبد الله القواريرى وأبو إبكر بن الأسود وخليفة بن خياط وأبو كامل الجحدرى و نصر بن على الجهضمى وغيرهم ، وقال الساجى: كذبه يحيى بن معين و أحسب أنه حمل - (٥٣) وابنه ٢١٢ ٥ ١٠ ج - ٧ ( السَمتى ) الأنساب وابنه أبو الربيع خالد بن يوسف السمتى من أهل البصرة، يروى عن أبيه وحماد بن زيد، قال أبو حاتم بن حبان١: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه، حدثنا عنه شيوخنا إسحاق بن إبراهيم القاضى البستى وغيره، مات سنة تسع وأربعين ومائتين * وأبو جعفر محمد بن حسان بن خالد السمتى، سمع يوسف بن يعقوب الماجشونى و هشيم بن بشير وعباد بن عباد ٥ المهلبي و سيف بن محمد الثورى وسفيان بن عيينة٢، روى عنه محمد بن على الوراق المعروف بحمدان٣ وأحمد بن أبى خيثمة و الحسن بن على بن الوليد الفارسى ومحمد بن أحمد بن البراء وعبد الله بن محمد البغوى، قال أبو داود السجستانى: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن محمد بن حسان السمتى فقال: ما لى به ذاك الخبرة - وتكلم بكلام كأنه رأى الكتاب" عنه، / وذكر ليحى ٢٣٤ / الف ١٠ = عليه لأنه قيل إنه ناظر نصرانيا فقطعه ثم قال له : أنقلد قولك وتناظرنى! فأحسب أن ابن معين غلط أمره من هذا الطريق ... ولا سمعت بندارا ولا ابن المثنى حدث عنه شيئا قط - تهذيب التهذيب . وقال ابن سعد فى طبقاته ج ٧ ق ٢ ص٤٧: و کان الناس يتقون حديثه لر أيه. و راجع كتاب «أخبار أبى حنيفة وأصحابه » للامام أبى عبد الله الصيمرى ص ١٥٠ طبع حيدر آباد. (١) فى الثقات . (٢) وابن المبارك - تهذيب التهذيب ١١١/٩. (٣) فى م، س («حمذان ). (٤) كذا فى الأصول و تاريخ بغداد ٢/ ٢٧٥، وفی تهذيب التهذيب ((ما لى به ذاك الحبر». (٥) فىتهذيب التهذيب ((الكتابة)). ٢١٣ الأنساب ( السُمتى - الُمُحِى) ج - ٧ ابن معين : شيخ يحدث عنه القواريرى يقال له السمتى ؛ فقال : كذاب رجل سوء، فقال له رجل: يا أبا زكريا! السمتى الذى كان هنا بالمدينة؟ فقال: لا ، هذا رجل لا بأس به إن شاء الله، وذاك رأيته بمكه فى المسجد الحرام كان كذابا؛ وقال الدار قطنى: محمد بن حسان السمتى ثقة يحدث عن الضعفاء ، ومات ببغداد فى ذى الحجة ١ سنة ثمان وعشرين ومائتين٢، وكان لا يخضبه ٥ وأبو على زيد بن واقد البصرى السمتى، نزيل الرى، روى عن حميد الطويل والسدى وداود بن أبى هند وأبى هارون العبدى، روى عنه سهل ابن زنجلة وأبو حاتم الرازى . ٢١٥٠ - ﴿ السُمْحِى) بضم السين المهملة وسكون الميم وفى آخرها الحاء ١٠ المهملة، هذه النسبة إلى سمح وهو بطن من بجيلة، قال ابن حبيب: سمح ابن سعد بن عبد الله بن قداد بن لؤى بن رهم بن معاوية بن زيد بن الغوث ابن أنمار ٣ . (١) يوم الخميس لسبعة أيام مضين من ذى الحجة - تاريخ بغداد. (٢) وكان فى الأصول كلها ((ومائة)) خطأ. (٣) قال ابن الأثير: قلت: هكذا ذكر السمحى بتقديم الميم على الحاء و ليس بصحيح وإنما هو سحمى ، هكذا ذكره ابن الكلبى وابن الحباب وقد ساق هو النسب على غير هذه السياقة والله أعلم، وقد ذكره فى السحمى على الصحيح والله أعلم - (هـ. قلت: وقد ذكره الأمير ابن ماكولا فى الإكمال ٣٦٥/٤ باب سُمْخَة وَسَمَحَة وقد علق عليه المعلمى تعليقا بسيطا وحقق المادة حق التحقيق فراجع الإكمال من ص ٣٦٥ إلى ٣٦٩. وقد مضى رسم ((السحمى)) فى الأنساب ص٨٩٩. السمحی ٢١٤ ٠ الأنساب ( السَمَحِى - السَّمْحِى) ج - ٧ ٢١٥١ - ﴿السَمَحِى) بفتح السين المهملة والميم وفى آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى سَمَحَة بفتح الحروف الأربعة ، وهو بطن من كلب، قال ابن حبيب: فى كلب سمحة بنت كعب بن عمرو بن خيليل بن عمرو بن غسان ، وبها يعرف ولدها وهم كعب و بكر والعكامس بنو عوف بن عامر١ الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عُذرة بن زيد اللات بن رُفيدة ٥ ابن ثور بن كلب - قاله الدار قطنى٢. ٢١٥٢ - ﴿السَّمْحِى) بفتح السين المهملة وسكون الميم وكسر الحاء المهملة . فى آخرها، هذه النسبة إلى سمح، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو القاسم هبة الله بن نصر بن سهل بن سمح الخباز السمحى، شيخ صالح كثير الخير راغب فى سماع الحديث، وكان يلازم مسجد خالويه٢، ١٠ ويحضر معنا مجالس الحديث عند شيخنا أبى القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمر قندى الحافظ و يسمع [ معنا - ٤] ويبالغ فى ذلك، وكان يحفظ أشعارا كثيرة، و كتبت عنه أقطاعا من الشعر، ومن جملة ما أنشدنيه والله تعالى يرحمه : ١٥ أخلو به وأعف عنه كأنى حذر الديانة لست من عشاقه " (١) راجع تاج العروس شرح القاموس ( سم). (٢) ذكره الأمير ابن ماكولا مفصلا فراجع الإكمال ٤ / ٣٦٩ و ٣٧٠ مع تعليقه، وراجع جمهرة أنساب العرب ص ٤٣٥ لبنى كلب بن وبرة . (٣) کذا فی م ، س ؛ و فى الأصل و ب « خالوه» . (٤) من م، س . ٢١٥ الأنساب ( السَّدى ) ج - ٧ كالماء فى يد صائم يلتذه وأنشدنى إملاء لبعضهم : حملا ويصدف عن لذيذ مذاقه فبيذها بالرغم من آنافهم يغدو١ فى سفر الضيوف مطفّلا حتى إذا رحلوا يغنى بعدهم٢! ذهب الذين يعاش فى أكتافهم ٥ ٢١٥٣ - (السِّذى) بكسر السين المهملة "وفتح الميم المشددة وقيل بكسرها٣ وفى آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى السمنة، وهو نوع من الخبز الأبيض الذى يعمله الأكاسرة والملوك، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد عبد الله بن محمد بن على بن زياد السمذى العدل، وجده على بن زياد من أهل دورق٦، ورد مع عبد الله بن طاهر نيسابور، وكان يتخذ لهم ١٠ السمذ البغدادى من الحنطة فبقى الاسم على الورثة، فسكن نيسابور، وولد محمد بن على بنيسابور ، وصار من المعدلين والمحدثين، ثم صار أبناؤه أبو على و أبو محمد من أجل العدول، و أبو محمد كان من العباد المجتهدين (١) كذا، ولا يستقيم به وزن المصراع . (٢) من م، س، وفى الأصل ((بعضهم)). (٣-٣) فى م، س «وكسر الميم المشددة وقيل بفتحها» ومثله فى الباب. (٤) السميد و السميد (وهو الأفصح): الحوّارى، فارسى، والمعرب الإسميذ، وهو الدقيق الأبيض، لباب الدقيق أجود، وأخلصه - راجع لسان العرب (حور) وتاج العروس (سمذ) و(سمد). (٥) ويقال أبو القاسم - ذكره فى تاج العروس (سمذ)، وذكره الذهبى بكفية أبى القاسم فى المشتبه ص ٠٣٧١ (٦) بلاد بجوز ستان . المحسنين (٥٤) ٢١.٦ ج - ٧ ( السِمّدى ) الأنساب المحسنين إلى المستورين الراغبين فى صحبة الزهاد والصالجين ، وكان من جهة أمه ابن [ابنة -١] أحمد بن إبراهيم الدورقى وأحمد ابن بنت نصر بن زياد، وكان كريم الطرفين رحمه الله، سمع عبد الله بن شيرويه ومسدد بن قطن وغيرهم٢، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى عشبة ٣ الثلاثاء الخامس من ذى القعدة سنة ست وستين وثلاثمائة ، ودفن يوم الأربعاء بين الصلاتين، ... وصلى عليه ابنه أبو سعيد فى مصلى مقبرة الحيرة، ودفن على رأس المقبرة عند سلفه رحمهم الله هوأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله بن" على ابن زياد بن عيسى السمذى، وهو ابن بنت أبى الفضل بن زياد والد أبى محمد ، سمع أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد و أبا حامد بن الشرقى٦ وأقرانهما، وخرج له الفوائد، وحدث من أصول صحيحه، روى عنه الحاكم أبو عبد الله ١٠ الحافظ وقال: توفى بالنهروان متوجها إلى الحج لثلاث بقين من شوال سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ( وأبو المكارم المبارك٢ بن على بن عبد العزيز ابن أحمد بن محمد بن عبدوس السمذى الخباز من أهل بغداد، شيخ صالح مستور (١) زيد من م ، س . (٢) قال الذهبي: عن عبد الله بن معد بن شيرويه بمسند ابن راهويه، وعنه عبد الرحمن بن حمدان النصروى . (٣) وقع فى م ، س ((عصر)). (٤) من هنا سقطة طويلة فى م، س تنتهى إلى كلمة ((الفوائد)) س ١٠. (٥) كذا فى الأصول ولعله سقط منها هنا «بن هد». (٦) فى ب «الشرف)). (٧) وترجم له الذهبى فى المشتبه ص ٣٧١ قبل هذا لابن أخيه محمد بن محمد بن على بن أخت طبرزد ، سمع ابن الطلاية ، وعنه إجازة الكمال [بن] الفويرة .. ٢١٧٢ الأنساب ( السمّدى ) ج - ٧ راغب إلى الخير وأهله، سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفينى وأبا بكر أحمد بن محمد بن حمدويه الرزاز المقرئى وأبا القاسم على بن أحمد أبن المترى١ وغيرهم، وأكثر ما سمعه إملاء من لفظ الشيوخ، سمعت منه، وكان مولده سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفى يوم عاشوراء من سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، ودفن بباب حربه وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن على بن زياد السعدى ابن عم أبى محمد بن زياد ، شيخ ضدوق صحيح السماع من أبى عبد الله البوشنجى وغيره « وابنه أبو القاسم أيضا قد سمع من الشرقى ٢ ومكى٣ وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو الحسن النمذى حدث فى آخر عمرة، وكان جدهم على بن زياد من أهل الدورق ، ورد مع عبد الله بن طاهر نيسابور وكان يعمل له السمذ العراقى ثم بعده كانوا عدولاً وزهادا ومحدثين؛، وتوفى أبو الحسن السمدى فى الثانى من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة . . ١٠ (١) فى اللباب ((البسرى)). (٢) فى ب ((الشرف)). (٣) فى م، س (( مكيا)). (٤) كانت العبارة فى الأصول هكذا «كانوا عدول وزهاد و محمد ثون)) إلا أن فى م، س آخرها « معدلين». (٥) فاته النسبة إلى «سمرقند» المدينة المشهورة بما وراء النهر ولها تاريخ معروف، , ينسب إليها خلق كثير من العلماء، ذكرها ابن الأثير فى اللباب، وأورد ياقوت حديثا طويلا بطريق أبى سعد السمعانى عن أنس مرفوعا يتعلق بسمر قند وقال : وهذا الحديث فى كتاب الأفانين للسمعانى. ٢٠١٨ السمرى 1 الأنساب ( السَّمُرى - السِقّرى ) ج - ٧ ٢١٥٤ - ﴿ السُّرى) بفتح السين المهملة ، ضم الميم وفى آخرها الراء ، هذه النسبة لمروان بن جعفر السمرى ، وهو من ولد سمرة بن جندب رضى الله عنه، حدث عن محمد بن إبراهيم بن حبيب : رافع بن أبى الحسن مولى بنى هاشم١ وعثام بن على وداود بن المحبر، روى عنه محمد بن إسحاق الصغانى٢ ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى) وجماعة . ومحمد ٥ ابن إسحاق السمرى من ولد سمرة أيضا، حدث عن أبيه، روى عنه أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبى شيبة « و أبو عمرو محمد بن عمرو السمرى من ولد عبد الرحمن بن سمرة، حدث عن عثمان بن الهيثم المؤذن، روى عنه أحمد ابن عمرو بن عبد الخالق البزاز( ومن الموالى أبو الحسن على بن محمد المدائنی السمرى، مولى عبد الرحمن بن سمرة، وهو صاحب التصانيف الكثيرة، ١٠ روى عنه الحارث بن أبى أسامة التميمى وأحمد بن أبى خيثمة النسائى وغيرهما !. ٢١٥٥ - ﴿ السِّرى) بكسر السين المهملة وتشديد الميم المفتوحة وفى : ٠٠ (١) من م، س؛ وفى الأصل ((أبى هاشم)). (٢) فى ب ((الصنعانى)). (٣) أى مطين ، وراجع اترجمة مروان الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٢٧٦ و لسان الميزان ٦ / ١٥. (٤) بن عبد الله . (٥) وقع فى م، س ( من ولد )) مكان (( مولى )) خطأ . (٦) راجع لتصانيفه فهرست ابن نديم ص ١٠١ وكشف الظنون ١٤٢٠، وله ترجمة بسيطة فی تاريخ بغداد ٢/ ٥٤ , ٥٥، و راجع لسان الميزان ٢٥٣/٤ و تاريخ الطبرى ٩/١١ وغيرها، توفى سنة ٢٢٤ أو ٢٢٥ عن ٩٣ سنة، وذكره السمعانى= ٢١٩ الأنساب ( اليسمشطاني ) ج - ٧ آخرها الراء ، هذه النسبة [ إلى سمر بلد من أعمال كسكر بين واسط والبصرة -١]، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن الجهم بن هارون السمری [ البصری -٢]، سمع یزید بن هارون و یعلی بن عبيد٣ وغيرهما ، روى ,عن الفراء أشياء من كتبه، روى عنه قاسم الأنبارى وأبو بكر بن مجاهد ونفطويه والمادراتى والصفار والأصم : [أبو بكر - ٢] الشافعى ** وعبد الله بن محمد السمرى، يروى عن الحسين بن الحسن الشيلمانى°، روى عنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضى ٥ / وأبو الوليد خلف بن أحمد بن خلف السمرى، يروى عن عمر٦ بن محمد الزيات. ٢٣٤ / ب ٢١٥٦ - (السيمسطابي) بكسر السين المهملة والميم المكسورة بين السينين آخرهما مجزومة ساكنة وفتح الطاء المهملة وفى آخرها٧ الياء المنقوطة ١٠ = فى نسبة ((المدائى)» أكثر مما هنا. (١) من م، س؛ وقد سقط من الأصل وب ، وفى الباب أيضا بياض. (٢) من الباب، وكذا هو فى لسان الميزان ١١٠/٥. (٣) فى معجم البلدان «عبيد الله». (٤) قال ابن حجر: ما علمت فيه جرحا، وقال الذهى فى المشتبه ص ٣٧٠: وأبنه أحمد، شيخ الطبرانى . (٥) التصحيح من التبصير ص ٧٤٩١ وغيره، وفى الأصول كلها «السلمانى)» وسيأتى فى رسم «الشيلمانى» من الأنساب، والشيلمان بلدة من بلاد جيلان من وراء طبرستان - معجم البلدان . (٦) كذا فى م، س وب؛ وفى الأصل ((عمرو)» وفى التنصير: عن سويد ابن سعيد . (٧) أى بعد الألف، ذكره فى اللباب. باثنتین :٢٢٤ (٥٥) ٢