Indexed OCR Text

Pages 341-360

ج - ٦
( الزُوُرَابَذى)
الأنساب
زوالقنج وهى محلة معروفة بقرية السنج من قرى مرو، لنا بها ضيعة ،
منها أحمد بن عمر الزوالقنجى، قال أبو زرعة السنجى" فى تاريخه لمرو:
أحمد بن عمر من قرية السنج سكن زوالقنج ٢٠
١٩٦٩ - ﴿الزُؤْرَابَذى) بضم الزاى بعدها الواء وفتح الراء والباء الموحدة
بينهما الألف وفى آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى زورابذ، وهى ٥
ناحية بسرخس مشتملة على عدة من القرى ؛ وزورابذ قرية بنواحى نيسابور
ظنى أنها منن طريثيث التى يقال لها ترشيذً، منها أبو الفضل محمد بن
أحمد بن الحسن بن زياد التميمى الزورابذى النيسابورى، وهو ابن بنت
الحسن بن بشر بن القاسم. وخطتهم باب معاد، سمع بنيسابور محمد بن
يحيى الذهلى، و بالعراق أبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمدانى ١٠
وعمرو بن عبد الله الأودى، روى عنه أبو على الحافظ و أبو أحمد الحاكم
وعبد الله بن سعد الحفاظ و غيرهم، وتوفى سنة ست عشرة، ثلاثمائة.
(١) فى س وم («المسيحى)).
(٢) (١٠٤٢ - الزواوى) رسمه منصور وقال ((براى وواوين بينهما الف، نسبة
إلى زواوة قبيل من المغاربة منهم جماعة من الفقهاء)) وفى بغية الوعاة ص ٤١٦
((يحى بن معطى بن عبد النور أبو الحسين زين الدين الزواوى المغربى الحنفى
النحوى، كان اماما مبرزا فى العربية شاعرا محسنا .... مات فى سلخ ذى القعدة
سنة ثمان وعشرين وستمائة)).
(٣) كذا ويأتى النظر فيه فى رسم (الطريئيى) إن شاء الله.
(٤) فى س وم ((الحسين)) خطأ.
٣٤١

الأنساب
( الزَوْزَنِى)
ج - ٦
١٩٧٠ - ﴿ الزّوْزَنى) بسكون الواو بين الزابين المعجمتين و فى آخرها
النون، هذه النسبة إلى زوزن وهى بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور،
وكان بعض الكبراء قال: زوزن هى البصرة الصغرى - لكثرة فضلاتها
وعلمائها، قيل إن إمارتها تعدل إمارة مدينة كبيرة بخراسان و كذلك القضاء بها
٥ وحدودها متصلة بحدود البوزجان و١من الناحية الأخرى بقهتان، خرج
منها جماعة من العلماء فى كل فن ، منهم أبو العباس الوليد بن أحمد بن محمد
ابن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم العارف الواعظ الزوزنى ساكن
نيسابور" كان عالما زاهدا متعبدا صوفيا [واعظا مذكرا -٣]، له رحلة
إلى العراق والشام، أدرك فيها جماعة من الزهاد والمحدثين، سمع بنيسابور
١٠ أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقى، وبالرى أبا محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم
الرازى، وببغداد أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى وأبا عبد الله بن
مخلد الدورى، وبالجزيرة أبا بكر محمد بن الحسين الحلى، وبالشام أبا الحسن
خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسى، و بمصر محمد بن إبراهيم بن شيبة،
وبالحجاز أبا سعيد أحمد بن محمد [ بن زياد - ٤] بن الأعرابى، وطبقتهم،
١٥ روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأثنى عليه وقال: كان من علماء
الحقائق وعباد المتصوفة ، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين
(١) زيد فى س وم (هى)) خطأ.
(٢) فى س وم « .... الواعظ ساكن الزوزنى بنيابور» كذا.
(٣) ليس فى س وم .
(٤) من س وم .
٣٤٢
و ثلاثمائة

ج - ٦
( الزَوْزَنى)
الأنساب
: ثلاثمائة، ودفن بمقبرة باب معمره وابنه أو ابن أخيه أبو حامد أحمد
ابن الوليد١ الزوزنى، حدث بجرجان عن أبى القاسم الطبرانى وأبى بكر
الشافعى وتوفى بنيسابور سنة ثمان عشرة وأربعمائة [روى عنه طاهر الشحامى
إن شاء الله -٢] .، أبو القاسم أسعد بن على بن أحمد البارع الزوزنى الأديب،
كان شاعر عصره وواحد دهره بخراسان، له القصائد الحسنة والمعانى ٥
الدقيقة الغريبة وقد شاع ذكره وسار شعره ، وكان على كبر سنه يكتب
الحديث [ ويسمع - ٢] ويحضر مجالس الإملاء إلى آخر عمره، سمع
أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودى، [روى لى - ٣] عنه
أبو البركات عبد الله بن محمد الفراوى بنيسابور، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد
ابن الفضل الحافظ بأصبهان،، أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد الخليلى بنوقان، ١٠
و أبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور البيارى بسمرقند ، و أبو حفص
عمر بن محمد بن الحسن الفرغولى بمرو، وغيرهم ، وكانت وفاته يوم الأضحى
[من - ٤] سنة اثنتين وتسعين واربعمائة بنيابوره وأبو عمرو أحمد بن
محمد بن إبراهيم الزوزنى الكاتب كان قد تفقه على مذهب أبى حنيفة رحمه الله،
(١) هكذا فی ب ، و وقع فی س و م «أحمد بن مهد ین انولید» وفی ك «أحمد بن
الوليد بن د بن أحمد بن * بن الوليد» وفى تاريخ جرجان رقم ١٣١ «أحمد بن
الوليد بن أحمد بن محمد بن محمد بن الوليد» .
(٢) ليس فى س و م .
(٣) سقط من س وم .
(٤) من س و م ..
٣٤٣

الأنساب
( الزَوْزَنى )
ج - ٦
سمع أباه وأبا قريش الحافظ وغيرهما، وكان يسكن باب عزرة ١ سنين
ثم تحول إلى الزوزن ومات بها فى سنة خمس ، سبعين وثلاثمائة وأبو الحسن
على بن محمود بن إبراهيم بن ماخَّرَة الزوزنى الصوفى ، سكن بغداد ، وكان
جده ماخرة مجوسيا، حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الدمشقى وعلى
٥ ابن المثنى الإستراباذى وغيرهما. ذكره الخطيب، قال: كتبت عنه، وكان
لا بأس به ، كانت ولادته فى سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات فى
شهر رمضان سنة إحدى وخمسين ، أربعمائة، ودفن بباب الرباط . وابنه
أبو بكر محمد بن على بن محمود الزوزنى، شيخ صالح ، سمع أبا على الحسن
ابن أحمد بن شاذان البزازه وابنه أبو سعد أحمد بن محمد بن على الزوزنى
الصوفى، شيخ ظريف كيس خفيف ! الروح مسن ، سمع الكثير من
أبى الحسين محمد بن على بن المهتدى بالله وأبى يعلى محمد بن الحسين بن الفراء
وأبى محمد عبدالله بن محمد بن هزار مرد الصريفيى وأبى بكر أحمد بن على
ابن ثابت الخطيب الحافظ وطبقتهم، كتبت عنه ببغداد وكان أكثر سماعاته
بقراءة جدى الإمام أبى المظفر السمعانى ، وكانت ولادته فى سنة تسع
١٥ وأربعين و أربعمائة، وفاته ٠٠٠٠ ٥٢ وابنه أبو الفتوح محمد بن أحمد بن
محمد الزوزنى، سمع أبا الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصارى و أبا محمد
١٠
٢١٤/ الف
(١) هكذا فى الجواهر المضية ١ /٩٢ وهو الصواب وباب عزرة محملة كبيرة
بنيسابور كما يأتى فى رسم (العزرى) وتحرفت الكلمة هنا فى النسخ: غدره ، غزوة.
(٢) بياض، وفى المنتظم ٩٨/١٠ « توفى يوم الخميس تاسع عشر شعبان من هذه السنة
[ ٥٢٦] *.
جعفر
٣٤٤

ج - ٦
( الزُوْشِى . الزَوْفِى )
الأنساب
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج وغيرهما ، كتبت عنه، وكان سماعه عن
الشيوخ بقراءة والدى رحمه الله، وكانت ولادته ١.٠٠٠٠٠ .
١٩٧١ - ﴿الزُوْشَى) بضم الزاى غير الخالصة وهو الواء بعدها الواو و فى
آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى زوش ، وهى قرية من قرى بخارى
فيما أظن بقرب النور ، منها أبو بكر محمد بن عبد السيد٢ بن يوسف بن ٥
الحسن بن محمد ٣ الجلاب السرمارى الزوشى النورى، حدث بسمرقند عن
أبى أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الريغذمونى وغيره، روى عنه أبو حفص
عمر بن محمد بن أحمد النسفى :
١٩٧٢ - ﴿ الزّوْفَى﴾ بفتح الزاى و مكون الواو وفى آخرها فاء، هذه
النسبة إلى زوف وهو بطن من مراد ، ويقال له أيضا مولى رضا .... ٤ ١٠
أخوه بنوزاهر بن عامر بن عوبثان بن مراد، وفى حضرموت زوف بن
حسان بن الأسود بن مجلاة بن زاهر بن حمية بن زهرة بن كعب بن أيدعان
ابن الحارث بن زيد بن حضرموت [ قاله ابن الكلبى -٦] ، والمنقسب إليها
(١) بياض .
(٢) مثله فى اللباب ، و وقع فى س و م « بن عبد الله السید » كذا.
(٣) فى س و م «أحمد ».
(٤) بياض وانظر ما يأتى .
(٥) كذا وقوله «ويقال له ... أخوه» لم يظهر لى وجهها، وفى الإكمال ٧٠/٤
(( رضا بن زاهربن عامر بن عوبثان بن مراد وهو بطن، وإخوته زوف والربض
والحارث )) .
(٦) من س و م .
٣٤٥

الأنساب
( الزّوْفى )
ج - ٦
عبد الله بن أبي مرة الزوفي ، يروى عن خارجة بن حذافة في الوتر - إن
کان سمع منه، روی عنه یزید بن أبي حبيب ، وبعضهم قال : يزيد بن
مرة ، وقيل : ابن أبي مرة ، شهد فتح مصر، روى عنه عبد الله بن راشد
الزوفي * وسهل بن عبد الرحمن ( بن الصيقل - (١) ) الزوقي ، روى عنه
ضمام بن إسماعيل - قاله ابن يونس = ورُشيد بن يزيد الزوفي ، من بني
ذهل، كان فيمن وفد إلى علي رضي الله عنه من أهل مصر ، قطع يده عبد
العزيز بن مروان * ورزين بن عبد الله المذحجي الزوفي ، يروى عن عبد
الله بن أبي مرة الزوفي ، روى عنه ابن لهيعة وحيوة بن شريح » وإبراهيم بن
عمرو بن ثور بن عمران الزوفي مولى زوف يكنى أبا إسحاق ، سمع
يحيى بن بكير(٢) وغيره ، وتوفي في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة » وأبو
الطاهر أحمد بن شعيب بن سعيد المرادي الزوفي ، روى عنه يحيى بن عثمان
ابن صالح في الأخبار، توفي سنة ثمان عشرة ومائة(٣)، وهو مصري »
وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن شجرة ابن عبد الجبار بن شجرة الزوفي
مولاهم ، حدث ومات سنة ثلاث وستین ومائتین - قاله ابن يونس * وأبو
الضحاك عبد الله بن راشد الزوفي ، يروى عن عبد الله بن مرة ، روى عنه
يزيد بن أبي حبيب وخالد بن يزيد » وسهل بن عبد السلام بن محمد بن
بكر المرادي ثم الزوفي ، يروى عن أبيه عن الليث والمفضل
(١) من ك، وفي الإكمال ٥٤/٤((سهل بن عبد الرحمن الصيقل)).
(٢) في س وم (( يحيى بن مالك)).
(٣) كذا، وفي الإكمال ((ثماني عشرة ومائتين)) وهو الصواب فإن يحيى بن عثمان بن صالح
توفي سنة ٢٨٢ .
٣٤٦

ج - ٦
( الزُولّهى)
الأنساب
ابن فضالة ومالك، توفى بعد الستين ومائتين . وأبو الطاهر أحمد بن عمرو
الزوفى الوراق، يروى عن عبد القاهر بن رشدين بن سعد، روى عنه أحمد بن على
ابن صالح المعروف بقطوة، وأحمد بن سواد المرادی ثم الزوفی ، یروی عن ابن
لهيعة، روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح، و تميم بن يونس الزوفى مولی زوف،
يكنى أبا الأخنس، يروى عن ابن لهيعة ، زعم ذلك يحي بن عثمان بن صالح - ٥
قاله ابن يونس ، وأما أبو [ محمد -١ ] القاسم بن الفرج بن مقسم الوراق
المعروف بالزوفى، يقال إنه مولى خولان، وإنما قيل له الزوفى لسكناه زونا،
توفى سنة سبع وستين ومائتين » وأبو عابد حبيس بن عابد بن يحي بن
صالح الزوفى، قال الدارقطنى: مولى زوف من مراد، شيخ من أهل مصر،
يحدث عن أبى الأسود النضر بن عبد الجبار ويحيى بن بكير وغيرهما، يكنى ١٠
بابى عابد ، كان فقيها، و كان عسرا فى الحديث » و ابنه على بن حبيس بن
عابد الزوفى ، يحدث عن عيسى بن زُغبة ونظرائه . ٢
١٩٧٣ - ﴿ الزُولَهى﴾ بضم الزاى و فتح اللام، هذه النسبة إلى قرية بمرو
على ثلاثة٢ فراسخ يقال لها زولاء، منها عمرو بن عمران بن الفتح الزولهى،
شيخ صدوق ثقة، سمع أبا عبد الرحمن الحصين® بن المثنى البوينجى ومحمد ١٥
(١) سقط من س وم .
(٢) فى الإكمال ٢/ ٣٣٨ (وأخوه جعفر بن حبيس أبو الفضل مات فى جمادى
الأولى سنة أربع وثلاثمائة)).
(٣) فى ك «ثلاث» .
(٤) فى س وم و اللباب ((عام)).
(٥) طبع فيما تقدم ٢/ ٣٦٨ ((الحسين)) خطأ.
٣٤٧

الأنساب
( الزُوْلاقى )
ج -٦
ابن على بن الحسن بن شقيق، روى عنه أبو على الحسين بن محمد الصغانى
و أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف البزاز وغيرهما ، ومات سنة
سبع وثلاثمائة « وأبو منصور محمد بن على بن محمود١ الكراعى الزولى،
شيخ صالح مسن، سمع جده لأمه أبا غانم أحمد بن على بن الحسين
٥ الكراعى، سمعت منه بمرو، وكان يسكن قرية زولاه، ولم يكن فى عصره
من هو أعلى إسنادا منه، وكانت ولادته فى سنة نيف و ثلاثين و أربعمائة ؟
ووفاته فى سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ٣ بقرية زولاه.
١٩٧٤ - ﴿ الزُوْلاقى﴾ بضم الزاى بعدها الواو [واللام ألف -٤]، فى
آخرها القاف، هذه النسبة إلى زولاق، وهو اسم لجد الحسن بن على بن
١٠ زولاق المصرى الزولاقى، من أهل مصر، يروى عن يحيى بن سليمان
[الجعفى، روى عنه سليمان] بن أحمد بن أيوب الطبرانى ..
(١) مثله فى معجم البلدان، و وقع فی س و م «هد)» .
(٢) فى معجم البلدان ((مولده فى العشرين من شوال سنة ٤٣٢ بمرو)).
(٣) فى المعجم (إما فى أواخر سنة ؛ او اوائل سنة ٠٢٠)».
(٤) ليس فى س وم .
(٥) (١٠٤٣ - الزِّ يلى) فى معجم البلدان ((زويلة - بفتح او له وكسر ثانيه
وبعد الياء المثناة من تحت الساكنة لام بلدان، احدهما زويلة السودان مقابل
إجدابية ..... والأخرى زويلة المهدية .... » وفى انباه الرواة ١٩٢/١ «اسماعيل
ابن إبراهيم القيروانى اللغوى الزويلى- زويلة رملة المهدية، وطىء الأكتاف، تقدم
فى علم الغريب وطلبه وعلو سماعه .... كان إسماعيل هذا حيا سنة عشرين وأربعمائة
بافريقية لأنه مدح المعزبن باديس» و فى غاية النهاية رقم ٧٧ ((إبراهيم بن على بن=
باب
٣٤٨
:

ج - ٦
( الزَّهْرانى )
الأنشاب
باب الزاى والهاء
١٩٧٥ - ﴿ الزَّهُرانى) بفتح الزاى وسكون الهاء [ وفتح الراء-١] وفى
آخرها النون: هذه النسبة إلى بنى زهران، هكذا ذكره ابن ماكولا،
والمشهور بهذه النسبة جنادة بن أبي أمية الأزدى ثم الزهرانى من بنى زهران،
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مصر، وولى البحر .
لمعاوية، حدث عنه من أهل مصر مرثد بن عبد اللّه اليزنى وأبو قبيل المعافرى
وشييم بن بيتان القتبانى ويزيد بن صبح وغيرهم، توفى فى الشام سنة ثمانين.
/ وأبو الربيع سليمان بن داود الزهرانى العتكى من أهل البصرة، سمع مالك ب/٢١٤
ابن أنس وحماد بن زيد وعبد الله بن جعفر المدنى وفُلَيَح بن سليمان
وشريك بن عبد الله ويعقوب القمى وسفيان بن عيينة، روى عنه أحمد ١٠
= أغلب أبو اسحاق الزويلى الخولانى الأندلسى، امام علامة أخذ القراءات عن ابن
هذيل وابن النعمة وابن سعادة .... قال الأبار: مات بمراكش آخر سنة ست
عشرة وستمائة عن ست وسبعين سنة )) .
(١٠٤٤ - الزّونى والزونى) فى معجم البلدان «زوين بضم أوله وكسر ثانيه
وياء مثناة وآخره نون: قرية بجر جان)» وفى التبصير «الرونى (بلا نقط) ....
(بياض) وبالزاى .... (بياض) ذكره الزغشرى)) والظاهر ان الزغشرى ذكر
من ينسب إلى تلك القرية. وفى المشتبه باضافة من التوضيح «زُوَين [بضم أوله
وفتح الواو وسكون المثناة تحت تليها نون] هبة الله بن عبد الله بن أبى البركات
ابن زوين الإسكندرانى الفقيه ، سمع ابن موقا، حدثنا عنه شعبان الزاهد وغيره »
فهذا يصح ان يقال له: الزونى - بضم تفتح .
(١) ليس فى س وم .
٣٤٩

ج - ٦
( الزُهْرى)
الأنساب
ابن حنبل وقال: كتبنا عنه فى أيام ابن مهدى ؛ وحدث عنه على بن المدينى
وإسحاق بن راهويه ومحمد بن معمر البحرانى ومحمد بن يحي الذهلى ومسلم
ابن الحجاج وأبو زرعة الرازى و أبو داود السجستاني و إدريس بن عبد الكريم
المقرى و أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوى، وحدث أبو الربيع ببغداد
و وثقه يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، ومات بالبصرة
فى شهر رمضان سنة أربع وثلاثين ومائتين .١
١٩٧٦ - ﴿ الزُّهُرى) بضم الزاى وسكون الهاء وكسر الراء، هذه النسبة
إلى زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى [وهى من قريش -٢]،
والمشهور بها أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب بن زهرة القرشى
١٠ المعروف بالزهرى، من تابعى المدينة، رأى عشرة من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار،
وكان فقيها فاضلا، روى عنه الناس، مات ليلة الثلثاء لسبع عشرة خلت
من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائة فى ناحية الشام وقبره
بيداء شغب مشهور يزاره وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى
(١) (١٠٤٠ - الزهراوى) نسبة إلى مدينة الزهراء بقرطبة فى الأندلس، فى الصلة
رقم ٨٦٠ ((عمر بن عبيد الله بن يوسف بن عبد الله بن يحيى بن حامد الذهلى ....
و يعرف بالزهراوى روى عن القاضى أبى المطرف بن فطيس ... ، وأخذ بالزهراء
عن أبى بكر بن زهر .... » ثم ذكر وفاته سنة ٤٥٤ وأنه ولد بالزهراء وسكن
قرطبة .
(٢) ليس فى س وم و فيهما موضعه «بن غالب)).
القرشی
٣٥٠
٦٠

الأنساب
( الزُهُرى )
ج - ٦
القرشى، يروى عن أبيه ، روى عنه الزهرى، وهو أخو حميد بن عبد الرحمن،
أمهما أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، مات إبراهيم سنة ست وتسعين
بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة ٥ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، من أهل المدينة ،
وهو الذى يقال له ابن أبى ثابت ، يروى عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن ٥
المنذر الحزامى تفرد ١ بأشياء لا تعرف١ حتى خرج عن حد الاحتجاج به
على قلة تيقظه، والحفظ الإتقان . و إبراهيم بن سعد بن أبى وقاص الزهرى
المدنی، یروی عن أبيه وأسامة بن زيد، روى عنه حبيب بن أبى ثابت ه
وزهرة النجار" من الأنصار منها أبو تميم الزهرى، سمع أبا هريرة رضى الله
عنه ، روى عنه عياش القتبانى فقال عن أبى تميم الزهرى النجارى وجماعة ١٠
نسبوا إلى زهرة جهينة ٣ منهم عمرو بن ثعلبة الجهنى ثم الزهرى مسح
رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه ورأسه، وأما الإمام أبو عبد الله
محمد بن يحيى بن خالد الذهلى إمام أهل نيسابور فى عصره ورئيس العلماء
ومقدمهم، لقب بالزهرى لجمعه الزهريات وهى أحاديث محمد بن مسلم بن
شهاب الزهرى» وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله ١٥
ابن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى
البغدادى، كان ثقة، من أولاد المحدثين، سمع جعفر بن محمد الفريابي
(١-١) فى ك «باسناد لا يعرف» كذا.
(٢) هذا ذكره ابن طاهر فى الأنياب المتفقة وأعرض عنه صاحب اللباب، ولم اعثر
عليه إلا فى ما جاء بسند ضعيف عن عياش بن عباس القتبانى كما يأتى .
(٣) يأتى فى استدراك صاحب اللباب
٣٥١

ج - ٦
( الزُهُرى )
الأنساب
وعبد الله بن إسحاق المدائى و إبراهيم بن شريك الأسدى وإبراهيم بن
عبد الله بن أيوب المخرمى وغيرهم، روى عنه أبو بكر البرقانى و أبو محمد
الخلال وأبو القاسم الأزهرى والقاضيان أبو عبد الله الصيمرى وأبو القاسم
التنوخى فى جماعة كثيرة آخرهم أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، وكان
يقول: حضرت مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف رجل فلم يبق منهم غيرى ،
وجعل يبكى، وكان يقال إنه مجاب الدعوة، وسئل أبو الحسن الدار قطنى عن
أبى الفضل الزهرى فقال: هو ثقة صدوق صاحب كتاب، وليس بينه وبين
عبد الرحمن بن عوف إلا من قد روى عنه الحديث، وكانت ولادته فى
جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين ؛ وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة إحدى
وثمانين و ثلاثمائة ومن التابعين أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف
ابن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب
ابن فهر بن مالك بن النضر الزهرى، والنضر هو قريش، واسم أبى سلمة
كنيته، وقد قيل إن اسمه عبد اللّه، ولا يصح ذلك وإن كان الناس
كلهم عبد الله، وأم أبى سلمة تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن
حصن١ بن ضمضم بن عدى، من كلب، وهى أول كلية تزوجها قرشى،
وكان أبو سلمة من أفاضل قريش و عبادهم و فقهاء أهل المدينة وزهادهم،
مات بالمدينة سنة أربع وتسعين، وقد قيل إنه مات سنة أربع ومائة ،
و الأول أشبه ٢٠
١٠
١٥
(١) مثله فى عدة مراجع، ووقع فى ك (حصين)).
(٢) فى اللباب «فاته النسبة إلى زهرة بن بديل بن سعد بن عدى (راجع الإكمال=
الزهموني
٣٥٢

ج - ٦
( الزَّهُمُوْنى)
الأنساب
١٩٧٧ - ﴿ الزَّهُوْبِى) بفتح الزاى وسكون الهاء وضم الميم وفى آخرها
الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى زهمويه وهو اسم لبعض
أجداد المنقسب إليه، وهو أبو الحسن على بن هبة الله بن على بن إبراهيم
ابن القاسم بن زهمويه الأزجى الزهمونى، من أهل بغداد، كانت له ثروة
ووجاهة وتقدم، سمع أبا نصر محمد بن محمد بن على الزينى وأبا الحسين ٥
عاصم بن الحسن العاصى وأبا جعفر محمد بن أحمد بن أبى حامد البخارى
=٤٤٦/٤) بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد ، منهم
عدى بن أبى الزغباء بن سبيع (راجع الإكمال) بن ربيعة بن زهرة بن بذيل البذيلى
الزهرى، شهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم)) قال المعلمى قد ذكر
أبو سعد زهرة جهينة كامل و ذكرها قبله ابن طاهر.
(١٠٤٦ - الزهرى) ذكره ابن نقطة مع الزهرى بالضم فقال «وأما الزهرى بفتح
الزاى فهو أحمد بن * بن مفرج الحزمى أبو العباس الزهرى النباتى الإشبيلى المغربى،
مع من أبى عبد الله هد ین سعید بن ز رتون و أبى بكر مد بن عبد الله بن يحيى بن
الجد و أبی ھد أحمد ین چهوی بن سعید ین جمهور القیسی و أبی بکر مهد بن على بن
خلف التجیی و غيرهم، و قدم بغداد و سمع بها ، لقيته بمصر فى سنة أربع عشرة،
و کان صالحا حافظا قة حدثی من حفظه» و ذكره فى التوضيح و قال «جدّ فى
طلب النبات جداً و كانت له به معرفة ولهذا قيل له الزهرى» وله ترجمة فى تذكرة
الحفاظ رقم ١٠٣٨ وفى معجم البلدان («الزهرى منسوب إلى الزهراء مدينة السلطان
بقرطبة من بلاد المغرب ( وقد تقدم ذكرها فى الزهراوى) إليها ينسب أبو على
الحسين بن محمد بن أحمد الغسانى الزهرى ثم الحيافى الحافظ نزيل قرطبة .... ))
ترجمته فى تذكرة الحفاظ رقم ١٠٤٩ وفى الصلة رقم ٣٢٩ و فيها أن أصله من
الزهراء، والله أعلم.
.٣٥٣
٠٠

ج - ٦
( الزُّهَيْرى)
الأنساب
قاضى حلب وغيرهم ، سمعت منه ببغداد، وولد فى المحرم سنة ستين
و أربعمائة، وتوفى فى ذى القعدة سنة ست و أربعينَ و خمسمائة ، وابنه
أبو الحسن على بن على بن هبة الله الزهمونى، شيخ متودد كيس له نعمة
ودقة نظر فى الأمور الدنيارية ، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله
ابن البطر القارى و أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة التعالى و غيرهما،
٥
قرأت عليه جزءا من انتقاء ابن فنون التغلبى على ابن البطر .
١٩٧٨ - ﴿ الزُّهَيْرِى﴾ بضم الزاى وفتح الهاء وسكون الياء المنقوطة
من تحتها بنقطتين وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى زهير .... ١ والمشهور
بهذا الانتساب أبو ذر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن عبد الرحمن
١٠ ابن إسحاق الزهيرى المؤدب من أهل بغداد، كان يعبر الرؤيا، ذكر
أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثهم عن موسى بن سهل الوشاء وغيره فى سنة
٢١٥/الف اثنتين وثلاثين وثلاثمائة / فى جامع المدينة، وروى عنه أبو الفتح بن
مسرور البلخى عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال : وكان ثقة -
هذا كله ذكره أبو بكر الخطيب فى تاريخ بغداده وأبو بكر محمد بن
١٥ : عبد الله بن جعفر الزهيرى، من أهل بغداد، جار أحمد بن حنبل، كان أحد
الصالحين، وحدث عن الهيثم بن جميل وعمرو بن عاصم : على بن
قادم وإسماعيل بن أبى أويس و أبى بلال الأشعرى، روى عنه عبد الله بن
أحمد بن حنبل ومحمد بن خلف وكيع و العباس ابن العباس الجوهرى
والحسين بن إسماعيل المحاملى ومحمد بن مخلد الدورى وقال الدار قطى: محمد
(١) بياض.
ان
٣٥٤

ج - ٦
( الزيّات )
الأنساب
ابن عبد الله الزهيرى بغدادى ثقة. ومات فى شوال من سنة خمس وستين
ومائتين، قيل إنه كان قائما يصلى خر ميتا ."
باب الزای والياء
١٩٧٩ - ﴿الزَّيّات) بفتح الزاى و تشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
و فى آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى بيع الزيت ٥
؛ هو نوع من الأدهان يكون أكثرها بالشام، وكذلك إلى جلبه ونقله
من بلد إلى بلد، والمشهور بالنسبة إلى جلبه ونقله أبو صالح ذكوان
الزيات، وسذكره فى السمان" ، وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات المقرئى،
من أهل الكوفة، يروى عن الأعمش ومنصور و غيرهما ، وأبو إسحاق محمد بن
سويد بن محمد بن زياد الزيات، حدث عن محمد بن إسماعيل الأحمسى وأحمد ١٠
ابن الحجاج بن الصلت، روى عنه ابن لؤلؤ الوراق وعمر بن بشران
السكرى، وكان ثقة « وإبراهيم بن سليمان الزيات، بلخى، يروى عن
(١) فى اللباب «ان أراد بالزهيرى نسبة إلى زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن
عمرو بن غم بن تغلب فلم يذكره حتى يعلم، وإن لم يرد، فقد فاته، وينسب إليه
خلق كثير إلى يومنا هذا، وممن ينسب اليه عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن
سعد بن زهير الشاعر حبيب بضم الخاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء
تحتها نقطتان وبعدها باء موحدة . وفاته النسبة إلى زهير بن جناب بن هبل - بطن
من كلب بن وبرة منهم الجرنقش بن كنانة بن بحر بن الحارث بن امرئ القيس
ابن زهير بن جناب إليه البيت والعدد من بی زهير» .
(٢) وسيعاد فى هذا الرسم أيضا .
٣٥٥

ج - ٦
( الزَيّات )
الأنساب
الثورى و مالك وغيرهما ، وسفيان الزيات ، يروى عن الربيع بن أنس .
وموسى بن رئاب الزيات الكوفى، يروى عن عبد الله بن نمير، روى عنه
محمد بن عبيد بن عتبة الكندى( وأبو خلف ياسين بن معاذ الزيات ، من
أهل الكوفة، انتقل إلى اليمامة وأقام ثم سكن الحجاز، يروى عن
أبى الزبير والزهرى، روى عنه عبد الرزاق، وكان ممن يروى الموضوعات
عن الثقات و يتفرد بالمعضلات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وكل ما وقع فى نسخة ابن جريج عن أبى الزبير [ من المناكير كان ذلك
مما سمعه ابن جريج عن ياسين الزيات عن أبى الزبير - ١] فدلس عنه « وابنة
خلف بن ياسين الزيات، يروى عن أبيه وشعبة « وأبو جعفر محمد بن
٥
١٠ عبد الله بن سفيان الزيات، يعرف بزرقان، حدث عن عبد الله بن صالح بن
مسلم العجلى ومسدد، يروى عنه أبو سهل بن زياد . وأبو العباس عبد الملك
ابن أحمد بن عبد الرحمن بن أبى حمزة الزيات، يروى عن الحسن بن عرفة
وحفص بن عمرو الربالى وقاسم بن عباد وغيرهم . [ و أبو حفص عمر بن
محمد بن على الناقد الصيرفى، يعرف بابن الزيات - ٢] كان ثقة مكثرا،
سمع الفريابى وابن ناجية .وعلى بن يعقوب الزيات، مصرى، قال أبو سعيد
ابن يونس: هو كذاب يضع الحديث « وأما أبو جعفر محمد بن عبد الملك
ابن أبان بن أبى حمزة البغدادى المعروف بابن الزيات ، كان أديبا فاضلا شاعرا
مليح الشعر حسن الترسل والبلاغة، اتصل بالمعتصم بالله وخص به فرفع
١٥
(١) سقط من ك .
(٢) سقط من النسخ أكلته من الإكمال٧/٤ وسيأتى ذكر أبى حفص هذا مطولا.
من
٣٥٦

ج -٦
( الزَيّات )
الانساب
من قدره ووسمه بالوزارة ، وكذلك الواثق والمتوكل إلى أن قبض عليه
المتوكل وقتله، وكان١ يرى رأى الاعتزال، وهو الذى بالغ فى ضرب
أحمد بن حنبل رحمه الله وحث المعتصم على ذلك، وكان بينه وبين أحمد
ابن أبى دواد القاضى عداوة شديدة فأغرى ابن أبى دواد المتوكل عليه حتى
قبض عليه وطلبه الأموال وقد كان صنع محمد بن الزيات تنورا من ٥
الحديد فيه مسامير إلى داخله ليعذب به من كان فى حبسه من المطالبين فأدخله
المتوكل به وعذب إلى أن مات وذلك فى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين،
وقال أحمد الأحول: لما قبض على محمد بن عبد الملك الزيات تلطفت فى
أن وصلت إليه فرأيته فى حديد ثقيل فقلت: يعزّ علىّ بما أرى، فقال:
١٠
سل ديار الحى ما غيّرها وعفاها ومحمى منظرها
صيرت معروفها منكرها
و هى الدنيا إذا ما انقلبت
إنما الدنيا كظل زائل نحمد اللّ كذا قدّرها
و لما أخرج من التنور ميتا وجد مكتوبا على التنور بدمه :
هى السبيل فمن يوم إلى يوم كأنها ما تريك العين فى النوم
[ لا تخدعك رويدا إنها دول] دنيا تنقل من قوم إلى قوم
١٥
و أبو حفص عمر بن محمد بن على بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش
الناقد الصيرفى المعروف بابن الزيات ، كان شيخا عالما فاضلا [ ثقة - ٢]
(١) قوله ((وكان ... على ذلك» هذا معروف فى وصف ابن أبى دواد المذكور بعد.
(٢) من س وم .
٣٥٧

الأنساب
( الزَيّات )
ج - ٦
مكثرا من الحديث، أملى مدة ، سمع جعفر بن محمد١ الفريابى وإبراهيم بن
شريك الأسدى وقاسم بن زكريا المطرز وعبد الله بن محمد بن ناجية
وغيرهم ، روى عنه أبو بكر البرقانى و أبو القاسم الأزهرى وأبو محمد
الخلال : أبو القاسم الأزجى وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهرى وهو
آخر من حدث عنه إن شاء اللّه ، قال البرقانى: ابن الزيات كان ثقة قديم
السماع مصنفا ، وكانت ولادته سنة ست وثمانين ومائتين ، ووفاته فى
جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن بالشونيزى*
و أبو صالح ذكوان الزيات والسمان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانى،
وإذا روى عنه العراقيون وأهل المدينة قالوا: أبو صالح السمان، وإذا روى عنه
عطاء بن أبي رباح وأهل مكة قالوا: أبو صالح الزيات، وإنما قيل له ذلك
لأنه كان يجلب السمن والزيت من المدينة إلى الكوفة فنسب إليهما،
ومات أبو صالح سنة إحدى ومائة . وله ابنان سهيل بن أبى صالح
وعباد بن أنى ح، فأما سهيل فهو من الثقات المتقنين و أهل الفضل
فى الدين ممن كان يعتمده مالك بن أنس وغيره من الأئمة فى الرواية لضبطه
وإتقانه ، و عباد بن أبى صالح ليس بذاك فى الروايات لما يأتى فيها بالطامات .
مـ
١٠
١٥
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت لأبى: أبو صالح ذكوان فوق
/
٢١٥/ ب عبد الرحمن بن يعقوب / والد العلاء؟ فقال: أبو صالح من أجلة الناس
وأوثقهم ومن أصحاب أبى هريرة وقد شهد الدار - يعنى زمن عثمان ،
وهو ثقة. قال ابن أبى خيثمة سألت يحيى بن معين عن أبى صالح الذى
(١) فى النسخ «سمع محمد بن جعفر)) وهو مقلوب، وفى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٦٠٢٠
« سمع جعفر الفریابى».
٣٥٨
یروی

ج - ٦
( الزيَادَا بَازِى. و الزِيادِى)
الأنساب
يروى عنه الأعمش؟ فقال: اسمه ذكوان السمان، مدينى، مولى غطفان ،
ثقة. قال أبو زرعة الرازى وسئل عن أبى صالح السمان فقال: مدينى ثقة
مستقيم الحديث .
١٩٨٠ - ﴿الزِيَادَابَاذِى) بكسر الزاى والياء المفتوحة آخر الحروف
والدال المهملة بين الألفين والباء الموحدة بين الألفين أيضا ، فى آخرها ٥
الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى زياداباذ وظنى أنها من قرى شيراز - بلدة بفارس.
منها على بن محمد الزيادابادى الشيرازى، روى عن سلمة بن نوح، روى عنه
عبد الله بن محمد١ بن .... ٢ وأبو إسحاق إبراهيم ، أحمد بن منصور وأحمد
ابن سمعان بن عبد الله وأحمد بن حمدان بن وثاب المعدل الشيرازيون .
١٠
١٩٨١ - ﴿الزِيَادِى) بكسر الزاىو فتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب
إليه، وهو يحيى بن كثير الزبادى، يروى، عن محمد بن مسلم الطائفى، يروى عنه
يعقوب بن إسحاق القلوسى، ومحمد بن زياد الزيادى، بصرىهو إبراهيم
ابن سفيان الزيادى صاحب الأصمعى. وأبو حسان الحسن بن عثمان
القاضى الزيادى، يروى عن حماد بن زيد وشعيب بن صفوان والمعتمر ١٥
ابن سليمان، روى عنه يعقوب بن شيبة وأحمد بن يونس الضبى ومحمد
(١) فى س وم« .... الشيرازى يروى عن مسلم بن نوح بن عبد الله (فى س:
عبيد الله ) بن مهد)) وفى اللباب «الشيرازى يروى عن مسلم بن فرج بن عبيد الله
وغيره» هذا آخر ما عنده فى هذا الرسم .
(٢) بياض فى ك، وموضعه فى س ((سمسان)) وفى م ((سمسار)).
٣٥٩

ج - ٦
( الزِيَادِى )
الأنساب
ابن محمد بن الباغندى وغيرهم، وكان من أهل المعرفة وله تاريخ على السنين.
و جعفر بن محمد بن الليث الزيادى البصرى، يروى عن عارم - هو محمد بن
الفضل، روى عنه الطبرانى وعبد الباقى بن قانع . وأبو طاهر محمد بن محمد
ابن محمش بن على بن داود بن أيوب بن محمد الزبادى، يروى عن أبى بكر
ابن القطان وأبى طاهر المحمداباذى و أبى عبد الله الصفار والعباس بن
قوهيار وأبى حامد بن بلال وغيرهم، روى عنه أبو القاسم بن عليك وأحمد
ابن خلف وعبد الجبار بن بُرُزَة وأحمد بن الحسين البيهقى، وروى عنه
الحاكم أبو عبد الله الحافظ وتوفى قبله وأثنى عليه [ وقال ] : أبو طاهر
الزيادى الفقيه الأديب الشروطى، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع
الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ، تفقه سنة ثمان وعشرين؟
وأبوه كان من أعيان العباد المتبرك به وبدعائه، و توفى بعد سنة أربعمائة.
و أبو القاسم احمد بن محمد [ بن محمد -١] بن عبد الله الزيادى الخليلى،
من أهل بلخ، يروى عن أبى القاسم الخزاعى ، روى لنا عنه عمر بن أبى الحسن
البسطاءى بسمرقند، وعمر بن على السنجى ببلخ، ومحمد بن محمد الصلواتى
بمرو، وأبو بكر محمد بن القاسم بن الشهرزورى بالموصل، وجماعة كثيرة
سواهم ، وتوفى فى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، وأبو عون محمد بن عون
الزيادى من أهل البصرة؛ إنما قيل له الزيادى لأنه كان من موالى زياد بن
أبى سفيان أمير العراقين، يروى عن أبى عزة، روى عنه البصريون.
١٠
١٥
(١) ليس فى م .
٣٦٠
وأبو