Indexed OCR Text

Pages 321-340

ج - ٦
(الزَّمّى )
الأنساب
١٩٥٣ - ﴿ الزَّمَى﴾ بفتح الزاى وبعدها الميم المشددة، هذه النسبة إلى
زم و هى بليدة على طرف جيحون منها أبو أحمد المُعْتَزّ بن أحمد بن يحيى
لتزمى [ الحاجى"، سمع أحمد بن الحسين الفريانى"، ذكره الحاكم أبو عبد الله
محمد بن عبد الله الحافظ فى تاريخه وقال: معتزُ بن أحمد بن يحيى الزمى -٥] من
زم جيحون أبو أحمد الحاجئ؛ قدم نيسابور فى أيامى ولم أسمع منه٥ ٥
و أبو جعفر محمد بن حاتم بن سليمان الزمى المؤدب سمع هشيم بن بشير
وعبيدة بن حميد : القاسم بن مالك المزنى و جریز بن عبد الحميد ، روى عنه.
أبو حاتم الرازى وأبو عيسى الترمذى وعبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن
هشام بن أبى الدميك و أبو حامد محمد بن هارون الحضرمى، وسئل أبو حاتم عنه
فقال: بغدادى { صدوق - ٢]، وقال غيره: كان ثقة، مات سنة ست ١٠
: أربعين ومائتين « و أبو يوسف يحي بن يوسف بن أبى كريمة الزمى،.
(١) ضبطه ابن نقطة وغيره، والكلمة فى الأصول إما غير منقوطة وإما بنقط مشتبه.
(٢) هكذا فى استدراك ابن نقطة والتوضيح واللباب مطبوعته ومخطوطته مع
تشديد الجيم فيها والقبس عنه وغيرها، والكلمة فى س وم كأنها («الحاجى)).
(٣) لكلمة مشتبهة لقه أعلم.
(٤) فيه: ((معتر» وقد تقدم ضبطه.
(٥) من س وم .
(٦) فى ك ((الجامى)) وفى س وم كأنه ((الحاجى)) وفى المراجع ((الحاجى» كما من.
(٧) من ك وهكذا فى كتاب ابن أبى حاتم، وفى موضعها من س وم (سمع
شريك بن عبد الله وهى طائشة مما يأتى .
٣٢١

الأنساب
( الزّنْبَرى)
ج - ٦
٢١٢/ الف سكن بغداد، سمع [من - ١] شريك / بن عبد الله وعبيد الله بن عمرو وأبى المليح
وضمام" بن إسماعيل وبحيح أبى معشر وأبى بكر بن عياش و إسماعيل بن
عياش وسفيان بن عيينة، روى عنه محمد بن إسحاق الصغانى ومحمد بن إسماعيل
البخارى وأبو حاتم الرازى و أبو بكر بن أبى الدنيا، وقال عبد الرحمن بن
أبى حاتم: سألت أبى عنه فقال: كتبنا عنه بالرى قديما، ثم كتبنا عنه ببغداد ،
٥
وسألت أحمد بن حنبل عنه فأثنى عليه، قلت لأبى: ما قولك فيه؟ قال:
هو عندى صدوق؛ قال ابن أبى حاتم: وسئل أبو زرعة عنه فقال: هو ثقة،
وهو من قرية بخراسان يقال لها زم؛ ومات فى رجب من سنة ست
وعشرين ومائتين، وقيل مات ببغداد سنة تسع وعشرين٣ ومائتين .
١٠
باب الزای و النون'
١٩٥٤ - ﴿ الزّنْبَرَى﴾ بفتح الزاى وسكون النون وفتح الباء المنقوطة من
(١) أضفتها ليستقيم ما يأتى، وعبارة تاريخ بغداد ج ١٤ رقم ٧٤٨٢ «سكن بغداد
. ...
وحدث بها عن .
(٢) عن ك « وهمام)) خطأ.
(٣) مثله فى تهذيب المزی و تهذيبه لابن حجر، ووقع فى تاريخ بغداد ((تسع عشرة»
وفى م ( ٢٦)».
(٤) (١٠٢٩ - الزناتى) فى الاستدراك ((وأما الزناتى بفتح الزاى والنون وقبل
الياء تاء معجمة بانقتين من فوقها فهو أبو الحسن على بن عبد العزيز الزناتى ، سمع
كتاب الاستيعاب لابن عبد البر من أبى اسحاق إبراهيم بن * بن ثبات القرطبى،
وسماعه منه فى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة)) وراجع تعليق الإكمال ٢٣٠/٤.
(١٠٣٠ - الزنباعى) فى غاية النهاية رقم ١٦٦٩ ((عبد الظاهر بن نشوان بن
عبد الظاهر بن نجدة رشيد الدين أبو عد الجذامى الزنباعى المصرى المقرئ الضرير،=
تحتها
٣٢٢
-. . . -

ج . -٦
( الزَنْبَرى)
الأنساب
تحتها بنقطة ، فى آخرها الراء [ المهملة -١]، هذه النسبة إلى الجد ، هو
أبو عثمان سعيد بن داود بن سعيد بن أبى زنبر [ المدينى - ١] الزنبرى،
يروى عن مالك بن أنس ، روى عنه محمد بن قارن الرازى و غيره ، قال
أبو حاتم بن حبان: سعيد بن داود بن زنبر الزنبرى، أصله من المدينة سكن
بغداد ، وكان أبوه وصى مالك، يروى عن مالك أشياء مقلوبة انقلبت ٥
. عليه صحيفة ورقاء عن أبى الزناد حدث بها كلها عن مالك عن أبى الزناد
لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة الاعتبار، روى عنه مصعب الزبيرى و أهل
العراق و أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق، قال عبد الرحمن بن أبى حاتم
الرازى: سعيد بن داود بن أبى زنبر، روى عن مالك بن أنس ، سكن بغداد،
وقدم الرى، روى عنه غالى أبو جعفر الأحدب، سمعت أبى يقول ذلك؛ ١٠
قال وسألت أبى عنه فقال: روى الموطأ عن مالك ، سألت ابن أبى أويس
عنه فقال: قد لقى مالكا، وكان أبوه وصى مالك ؛ وأثنى على أبيه خيرا؛
فقلت لأبى: ما تقول أنت فيه؟ قال: ليس بالقوى؛ قلت : هو أحب إليك
أو عبد العزيز بن يحيى المدينى الذى قدم الرى؟ فقال: ما أقر ب بعمهم من
بعضه وأبو بكر أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن عكرمة الزنبرى، ١٥
= من ذرية روح بن زنباع، وهو والد الأديب البليغ محى الدين [عبد الله بن
عبد الظاهر] امام بارع مصدر محقق .... ومات فى جمادى الأولى سنة تسع
وأربعين وستمائة بالقاهرة ...... )) وراجع بغية الوعاة ص ٢٠٧ و وفاة ابنه
محي الدين سنة ٠٦٩٢
(١) ليس فى س وم.
٣٢٣

ج -٦
( الزَنْبَق . الزَنْبِى)
الأنساب
مصرى ، يروى عن الربيع بن سليمان وبحر بن نصر الخولانى ومحمد بن
عبد الله بن عبد الحكم، روى عنه أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمى
نزيل بخارى ، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى، ومات فى
شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .
٥ ١٩٥٥ - {الزَنَّبَقِى﴾ بفتح الزاى و سكون النون و فتح الباء المنقوطة
بواحدة وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى زنبق، وظنى أنه نسبة إلى
يبع دهن البنفسج أو الأدهان الطيبة ١، والزنبق الزمّارة وتكنى الخمر:
أم زنبق - هكذا قال المؤتمن بن أحمد الساجى، والمشهور بهذه النسبة عمرو
ابن محمد بن جعفر الزنبقى، بصرى، يروى عن أبى مُبيدة معمر بن المثنى ،
١٠
روى عنه البخارى، قال الخطيب: رأيته بخط غنجار مضبوطاه والحسن
ابن جرير الصورى الزنبقى، يروى عن إبراهيم بن حمزة الزبيرى وإسماعيل
ابن أبى أويس، روى عنه خيثمة بن سليمان وغيرههو أبو بكر أحمد بن
سليمان الزنبقى من أهل عرفة بلد يقارب طرابلس الشام ، يروى عن سعيد
ابن منصور وجماعة ، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروى الحافظ .
١٥ ١٩٥٦ - ﴿ الزَنْبِىِ﴾ بفتح الزاى والنون الساكنة وفى آخرها الباء الموحدة،
هذه النسبة إلى زنب وهى قرية على ساحل بحر الروم قرية من مدينة عكّا
ولا أدرى بالنون أو الياء، وأعدت ذكره فى الزاى و الياء٢، منها القاضى
(١) المعروف انه دهن الياسمين، ويقال انه فى الأصل زهر يوضع فى السيرج
ونحوه و يصنع منه دهن طيب .
(٢) فى اللباب «والصحيح أنها الزيب بالياء لا غير».
الحسن
٣٢٤
--- --

ج - ٦
( الزَّنْجانى)
الأنساب
الحسن بن الهيثم بن الحسن بن على التميمى الزنى ١، سمع الحسن بن الفرج
الغزى بغزة ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوى الحافظ،
ذكر أنه سمع منه بزنب١.
١٩٥٧ - ﴿الزّنْجَانِى) بفتح الزاى وسكون النون وفتح الجيم وفى آخرها
نون، هذه النسبة إلى زنجان وهى بلدة على حد أذربيجان من بلاد الجبل ، ٥
منها يتفرق القوافل إلى الرى وقزوين وهمذان وأصبهان ، والمشهور منها
أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى، يرومى عن نصر بن على وأبي بكر الأثرم
و زياد بن أيوب وإسماعيل بن موسى ابن بنت السدى، روى عنه يوسف
ابن القاسم الميانجى ء مكى بن بندار الزنجانى، قال ابن أبى حاتم: سمعت منه
بالكوفة مع أبى « وأبو عبيد الله الحسين بن أحمد بن محمد الزنجانى، أظن ١٠
هو٢ المعروف بالفلاكى، روى عنه القاضى أبو ثابت البخارى، وإن كان
الفلاكى فروى عنه أبو القاسم يوسف بن محمد التفكرى الزنجانى» وأبو القاسم
سعد بن على بن محمد الزنجانى شيخ الحرم فى عصره، كان جليل القدر .
(١) راجع ما تقدم .
(٢) فى س وم «هذا».
(٣) فى س وم «يروى».
(٤) فى ك ((الدمسكری )» و قس و م « العفكرى» وبنیت فى تعليق الإ كمال ٢٣٠/٤
على انه ( التفكرى) واسمه يوسف بن الحسن بن * بن الحسن، راجع تعليق
الإكمال وينبغى استدراك هذه النسبة (التفكرى) فنبه عليها فى حاشية نسختك من
الأنساب ٠٦٢/٣
٣٢٥

ج -٦
ما (الزَّنْجانى)
الأنساب
عالما زاهدا، كان الناس يتبركون به حتى قال حاسده لأمير مكة : إن الناس
يقبّلون يد الزنجانى أكثر مما يقبلون الحجر الأسود؛ حدث عن جماعة من
أهل الشام ومصر، سمع منه حدى الإمام أبو المظفر السمعانى وأبو الفضل
المقدسى و أبو جعفر الهمدانى، ولم يره لنا عنه إلا الأستاذ أبو المظفر
عبد المنعم بن أبى القاسم القشيرى، وتوفى بمكة [ بعد -١] سنة سبعين٢
وأربعمائة و؛ أبو محمد عبد الله بن موسى الزنجانى. يروى عن محمد بن إبراهيم
الزنجاني*، روى عنه على بن إبراهيم القطان القزوبى . وأبو حفص [عمر -٤]
ابن ..... الزنجانى، وصل بغداد.و سمع الحديث من أبى محمد الجوهرى
وغيره، و درس الفقه على القاضى أبي الطيب الطبرى، والكلام على
١٠ أبى جعفر السمنانى وحدث: ر أبو جعفر محمد بن منصور بن محمد الزنجانى
منها ، كان أحد الجوالين فى الآفاق،؛ كان فقيها فاضلا [متدينا -٦]
٢١٢/ ب / سكن [ فى ٢٦ ٣ سر عمره إستراباذ. سمع أبا عبد الله محمد بن جعفر
القضاعى: أحمد بن إبراهيم بن موسى الدقاق، أبا محمد عبد الرحمن بن محمد
ابن الحسن الفارسى وغيرهم. روى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن
(١) من م ، وانظر ما يأتى .
(٢) فى ك ((سبح)) خطأ راجع تذكرة الحفاظ ص ١١٧٦.
(٣) فى الإ كمال ان عبد الله بن موسى (روى عن * بن حرب النشائى)» فلعله روى
عن الرجلين .
(٤) سقط من س وم .
(٥) بياض، وراجع الإكمال بتعليقه ٢٢٩/٤.
(٦) من ك .
الفرغولى
٣٢٦

ج - ٦
( الزِنْجَغْرى)
الأنساب
الفرغولى١ بمرء وأبو نصر عبد الوهاب بن أحمد بن عبد السلام الخطيب
باستراباذ، وتوفى بها فى حدود سنة ثمانين [وأربعمائة -٢].و أبو عبد الله
مكى بن بندار بن مكى بن عاصم الزنجانى، قدم بغداد و حدث بها عن أسامة
ابن على بن سعيد الرازى و محمد بن زنجوبه القزوينى وعرس بن فهد الموصلى
وأبى العباس بن عقدة ومحمد بن [ الحسين الزعفرانى صاحب ابن أبى خيثمة، ٥
روى عنه أبو الحسن الدارقطنىو أبو الحسن محمد بن - ٣] أحمد بن رزق
البزاز و أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وغيرهم ، وذكره
أبو بكر فى تاريخه لأصبهان فقال: مكى بن بندار الزنجانى، قدم أصبهان
سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، كتب الحديث الكثير بالشام ومصر
والعراق . وأبو سهل السرى بن مهران الرازى ثم الزنجانى من أهل الرى، ١٠
یروی عن حسین الجعفی و محمد بن عبيد و أبى أحمد الزبیری، قال ابن أبى حاتم:
رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا .
١٩٥٨ - ﴿الزِنْجَقُرى) بكسر الزاى و سكون النون، فتح الجيم وسكون
الفاء و فى آخرها الماء، هذه النسبة إلى الزنجفر وعمله، وهو شىء أحمر
ينقش به الأشياء، اشتهر بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن أحمد ١٥
ابن عبد الملك الزنجفرى، من أهل بغداد، ذكره أبو بكر الخطيب فى تاريخ
بغداد، وقال: أبو عبد الله الزنجفرى، شاعر صالح القول، علقنا عنه
(١) یأتی فی رسمه، و وقع فى س وم ((الزعولى)» خطأ .
(٢) من س وم .
(٣) سقط من ك .
٣٢٧
:

الأنساب
( الزّنْجُوْنِى)
ج - ٦
مقطعات من شعره فى مجلس القاضى أبى القاسم التنوخى فمن ذلك
ما أنشدنا لنفسه :
قم يا نسيم إلى النسيم وتحرمى" بغنا الحريم
لله در كريمة يقتضها طرب" النسيم
خلع السرور على النديم
فى ليلة خلع الهوى
وعناق دجلة والصرارة " عناق مشتاق حميم
نعم علينا للهزنى روين من ماء النعيم
واها لما جلب الهوى سقما من الطرف السقيم
فكأنما اللحظات منه إذا رنا لحظات ريم
ثم قال : مات الزنجفرى بعد سنة أربعين : أربعمائة .
١٠
١٩٥٩ - ﴿الزَنْجُوْنِى) بفتح الزاى وسكون النون وضم الجيم ، فى آخرها
النون، هذه النسبة إلى زنجونة٤، وهو من أجداد المنتسب إليه، وهو
(١) فى م« و تحربی» و کذا اصلح فى طبع تاريخ بغداد ٣٣٨/٢ مع بیان ان الذى فى
أصله المطبوع عنه ((وتحرمى)) وتقدم ٤/ ١٤٣ ( وتعلقى)» وهذه أبيات ركيكة
لم يكن حقها ان تنقل .
(٢) فى التاريخ («طرف».
(٣) فى التاريخ ((والفرات)).
(٤) هذا الاسم يشتبه بز نجو به بالياء، لقب نخلد والد الحافظ حميد بن مخلد المشهور
بحميد بن زنجويه وهو مشهور فى رجال التهذيب وهو بالياء فى مراجع لا تحصى
فاذا كان هذا بالنون فهما من المشتبه فكان على ابن نقطة ومن بعده من المؤلفين
فى المؤتلف والمختلف ان يذكروا هذا الباب فلما ذا اغفلوه؟ .
٣٢٨
أبو

ج - ٦
( الزّنْجى)
الأنساب
أبو بكر أحمد بن محمد [بن أحمد بن محمد -١] بن زنجونة الزنجونى، من أهل
بلدة زنجان، كان فقيها صالحا عالما، سمع ببغداد أبا على الحسن بن أحمد
ابن شاذان البزاز، وبزنجان أبا عبدالله الحسين بن محمد الفلاكى الحافظ،
روى لنا عنه أبو الخير شعبة بن أبى سكن٢ الصباغ بأصبهان، و توفى فى
حدود سنة تسعين وأربعمائة والله أعلم .
١٩٦٠ - ﴿الزّنْجى) بفتح الزاى [والنون الساكنة -٣] وفى آخرها
الجيم، بلاد الزنج معروفة، وهى بلاد السودان، والزنج هو ابن حام وقيل
الزنج والحبش ونوبة وزعاوة و فران" هم أولاد رغيا" بن كوش بن
حام، و قيل السودان من بنى صدقيا بن كنعان بن حام، ولا أعرف منها
أحدا من أهل العلم، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله - ويقال أبو خالد - ١٠
مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد بن قرقرة القرشى المخزومى مولاهم المعروف
بالزنجى مولى عبد الله بن سفيان المخزومى، ويقال مسلم بن سعيد بن جُرّجة،
و أصله من الشام، وكان أبيض مليحا محصونا"، فلقب بالزنجى على الصد
لبياضه كما يقال للزنجى كافور؛ إمام أهل مكة ، كان من فقهاء أهل الحجاز
(١) من ك وب ومثله فى اللباب .
(٢) فى س وم « شكر» والله أعلم .
(٣) فی س و م «وسكون النون».
(٤) الظاهر « وزغاوة)) راجع ما تقدم ٤٧/٤.
(٥) هكذا تقدم ٤٧/٤، ووقع هنا فى ك «وفرار» وفى س وم تخليط.
(٦) كذا يظهر من ك، وفى س وم ((اعدا» كذا وتقدم ٤٧/٤ («زعيا)).
(٧) كذا، وفى التوضيح ((محصور)) وضبب عليه، وفى الباب «مخضوبا)».
٣٢٩

ج - ٦
( الزَّنْجى)
الأنساب
وعلمائهم١، و منه تعلم الإمام أبو عبد الله [ محمد بن إدريس -٢] الشافعى
العلم والفقه ، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس ؛ يروى عن
عمرو بن دينار والزهرى ، ابن أبي مليكة و هشام بن عروة وابن جريج،
روى عنه ابن المبارك و الشافعى و الحميدى وأحمد بن عبد الله بن يونس،
٥ وإنما قيل له: الزنجى لأنه كان أبيض مشربا بحمرة فلذلك قيل له: الزنجى -
على الضد [ لأن أهل الحجاز فيهم سمرة فلما غلب عليه البياض قيل له :
الزنجى على الضد - ٢ ]؛ قال على بن المدينى: مسلم بن خالد الزنجى ليس
بشىء؛ وقال يحيى بن معين: هو ثقة؛ وقال أبو حاتم الرازى: الزنجى ليس
بذاك القوى، منكر الحديث، يكتب حديثه. وأما ميمون بن أفلح الزنجى،
١٠ لقب بالمثير لطول أصابعه، كان طول كل أصبع شبره ورباح بن منح
الزنجى مولى بنى ناجية ، كان أحد الشعراء الفصحاء، لما بلغه قول جرير:
لا تطلبن خولة فى تغلب فالزنج أكرم منهم أخوالا
قال فى قصيدته المشهورة:
فالزنج إن لاقيتهم فى صفهم لاقيت ثم جحاجحا أبطالا
إن لم يوارث٣ حاجبا و عقالا
ما بال كلب بنى كليب ستهم
١٥
طالت فليس تنالها الأجبالا .*
إن الفرزدق صخرة عادية
(١) فى س وم «واعلميهم».
(٢) من س وم .
(٣) فى س وم «يوازن» ومثله فى الأنساب المتفقة ص ٦٨.
(٤) (١٠٣١ - الزِنجيلى) فى غاية النهاية رقم ٢٦٩٩ ((* بن ابراهيم أبو عبد الله=
٣٣٠
الزندخانى

الأنساب
( الزّنْدغانى )
ج - ٦
١٩٦١ - ﴿ الزّنْتَخانى) بفتح الزاى. سكون النون: فتح الدال المهملة
والخاء المعجمة و [ فى -١] آخرها النون، هذه النسبة إلى زندخان،
وهى قرية على فرسخ من سرخس، قلعة حصينة، كانت أخوالى منها، خرج منها
جماعة من المحدثين، منهم أبو حنيفة النعمان بن عبد الجبار بن عبد الحميد
ابن أحمد بن [ سهل بن محمد بن عمر بن العباس بن عمیس بن خالد بن مخلد ٥
ابن هاشم بن أبى صالح بن حفص بن أحمد - ١] الحنيفى الزندخانى
أخو أبى الحارث عبدالحميد، من أهل زندخان، كان فقيها ورعا واعظا، ولحقوق
الله تعالى حافظا، سمع أبا منصور محمد بن عبد الله العياضى صاحب أبى على٣
الفقيه و غيره، سمع منه الأحاديث، وكانت وفاته فى حدود سنة خمسمائة و"
: حفيده أبو حنيفة محمد بن محمد بن أبى حنيفة الزندخار، سمع السيد أبا الحسن .!
= الزنجيلى الدمشقى الحنفى النقيب مدرس الزنجيلية والبلخبة، قرأ القراءات ....
توفى سنة سبع وأربعين وسبعمائة» .
(١٠٣٢ - الزندجانى) فى معجم البلدان ((زندحان سمع فيها محب الدين بن النجار
وعرفها بالجحيم، كذا هو فى التحبير، قال: عبد الغنى بن أحمد بن حد الدارمى
الزندجانى الصوفى أبو اليمن المعروف بكردبان ، من أحل الزندجان احدى فريق
بوشنج، كان شيخا صالحا عفيفا، سمع بهراة أبا اسماعيل الأنصارى وأبا عطاء
عبد الرحمن بن محمد الجوهرى، كتب عنه بيو شنج ، ومات بقرية زندجان يوم
الأربعاء الثامن عشر من رجب سنة «٤٤٥)).
(١) من س وم.
(٢) فى ك ((قرية».
(٣) فى س وم ((صاحب أبى عبد الله)) كذا وانظر رسم (العياضى).
٣٣١

ج - ٦
( الزَّنْدَرِمِيْتَنى)
الأنساب
محمد بن محمد بن زيد الحسينى١ كتبت عنه أحاديث بسرخس وهى [مجلس -١]
من إملاء السيد، وكانت ولادته سنة أربع وستين وأربعمائة ، ومات
فى حدود سنة أربعين وخمسمائة هو خالى أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد
ابن أبى الحسن الزندخانى، قدم مرو وكان يتفقه على والدى رحمه الله
• ثم ترك و اشتغل بغيره، سمع أبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقى
سمعت منه حديثا من البيتوتة (؟) لأنى العباس السراج و كانت ولادته سنة
نيف وثمانين و أربعمائة، وقيل فى سنة تسع وأربعين وخمائة
بسرخس، قتله الغز.؟
٢١٣/ الف ١٩٦٢ - ﴿الزّنْدَرِمِيْثَى﴾ / بفتح الزاىو الدال المهملة بينهما النون الساكنة
١٠ بعدها الراء والميم المكسورة وسكون الياء آخر الحروف والثاء المثلثة
المفتوحة وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى زندرميثن وهى قرية من قرى
بخارى، منها أبو عمرو معبد بن عمرو الزندرميثنى البخارى، يروى عن
محمد بن زياد بن مروان، روى عنه ابنه حمدان بن معبد.
(١) فى س وم ((الحسنى)) خطأ.
(٢) سقط من س و م .
(٣) (١٠٣٣- الزندرامشی) فىمعجم البلدان (((ز ندرامش) «بفتح أوله وسكون
ثانيه - اسم مركب - وبعد الدال المفتوحة راء مهملة وأخره شين معجمة)) وفى
الجواهر المضية ٣١٣/٢ «الزندرامشى .... عمر بن حبيب بن على» وفيها ٣٨٩/١
«عمر بن حبيب بن على الزندرامسى ( كذا) أبو حفص القاضى الإمام جد صاحب
الهداية لأمه .... ».
الزندرودى
٣٣٢

ج - ٦
( الزَّنْدَرُوْدى)
الأنساب
١٩٦٣ - ﴿ الزَّنْدَرُوُدى) بفتح الزاى وسكون النون، والراء والواو
بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى زندرود، وهى قرية بغداد - هكذا
ذكره الحسن بن محمد المقرى١، وزندروذ آخر بالذال المعجمة نهر كبير
على باب أصبهان، و أما الذى كان قرية ببغداد منها بقية بن مهران
الزندرودى٢، حدث عن مروان بن معاوية وعثمان بن عبد الرحمن وعلى ٥
ابن ثابت الجزرى وعبد العزيز بن الحصين و عدى بن الفضل وسليمان بن
عمرو النخعى، روى عنه إراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمى، على بن إسحاق
(١) يأتى ما فيه .
(٢) فى اللباب فى موضع هذا الرسم الذى نحن فى إشائه ما لفظه («الزندوردى -
بفتح الزاى وسكون النون وفتح الدال المهملة وفتح الواو وسكون الراء
و فى آخر ها دال مهملة ، هذه النسبة إلى ز ندورد، و هی قر یة ببغداد ، ینسب إليها
بقية بن مهران .... وأما الزندورذى ( كذا فى المطبوعة والخطوطة لكن فى
القبس عنه: الزندروذى: وكتب عليه: كذا . ثم قال : وقال ابن خلكان بخطه:
قوله الزندرو ردی ۔ کذا۔ نهر كبير. هذه العبارة ليست جيدة فان الر وذ هو النهر
بالفارسى والظاهر أن الزند اسم قرية او مكان مضاف اليه كقولهم سرو الروذ
وغير ذلك ) بالذال المعجمة فهو نهر كبير على باب أصبهان» ولم يذكر فى معجم
البلدان (زندرود) القرية وذكر (زندروذ ) النهر، ويأنى رقم ١٩٦٧
(الزندوردى) ولم يذكر فى اللباب غیر ما تقدم ، وفى معجم البلدان (دير الزندورد)
وفى تاريخ بغداد ج ٧ رقم ٣٥٦٢ ترجمة بقية بن مهران وفيها (الزندروذى)
فى ثلاثة مواضع .
(٣) مثله فى تاريخ بغداد، ووقع فى س وم «عبد الرحمن».
٣٣٣

الأنساب
( الزَّ نْدَنيائى. الزَنْدَنى)
ج -٦
ان زاطيا وغيرهما .١
١٩٦٤ - ﴿ الزّنْدَنيانى٢) بفتح الزاى و الدال المهملة المفتوحة بين النونين
والألف بين الياءن آخر الحروف، هذه النسبة إلى زندنيا٢ ، هى قرية
من قرى نف ، منها الحاكم أبو الفوارس عبد الملك بن محمد بن زكريا بن
٥ يحيى بن بكر بن حبيب الفسفى الزندقائىء من قرية زندنيا، أقام بسمر قند،
سمع القاضى أبا نصر أحمد بن محمد بن أبى نصر البلدى، روى عنه عمر بن
[ محمد بن -°] أحمد النسفى،، كانت ولادته فى سنة ثمان وعشرين
و أربعمائة، و توفى بعد سنة خمس و تسعين وأربعمائة .
١٩٦٥ - ﴿ الزنْدَنى) بفتح الزاى ومكون النون وفتح الدال المهملة
(١) (١٠٣٤ - الزندروذى) بالذال المعجمة تقدم ذكر (زندروذ) وأنه نهر
بأصهان وفی القیس بعد ذکره ما لفظه « و قد نسب الی الزندروذ يوسف بن *
[ الزندروذى] ومولد سنة ست وثلاثمائة)).
(٢) هذا هو الذى يقتضيه الضبط الآتى وهكذا وقع فى مخطوطة اللباب والقبس،
و وقع ى م «الزنديابى)» وفى بقية النسخ ومطبوعة اللباب ((الزندنيانى)» وبأتى
ما فى معجم البلدان .
(٣) لم تذكر فى معجم البلدان وإنما ذكر (زندينا ) قال «بعد الدال المهملة ياء
مشاة من تحت ثم نون و ألف مقصورة قرية من قرى نسف)» و على هدا فالنسبة
( الزنديائى ) .
(٤) فى س وم «الز ند نيانى)).
(٤) فقط من ص وم.
٣٣٤
وفى

ج - ٦
( الرّنْدَنى )
الأنساب
وفى آخرها النون هذه النسبة إلى قرية بخارى يقال لها زندنه١ والزندنى
والثياب الزندنجيه٢ تنسب إليها، وهى على أربعة٣ فراسخ من البلد، ومنها
غارم الزندنى والد حمدان بن غارم وله بها عقب فيهمّ من أهل العلم٥
وأبو إسحاق إبراهيم بن ..... ° الزندنى الكرابيى" [حدث - ٧] عن
هارون - هو الإستراباذى إن شاء الله وأبى الحارث الخطابى هو أبو صادق ٥
أحمد بن الحسين بن .... ٥ الزندنى خطيب تلك القرية، أملى بخارى عن
جماعة ، حدثنى عنه جماعة من مشايخنا بسارية وبخارى، وكانت وفاته بعد سنة
تسعين وأربعمائة - أظنه فى سنة ثلاث ، و أبو جعفر محمد بن سعيد بن
حاتم بن عطية بن عبد الرحمن بن شعيب البخارى الزندنى، قال ابن ماكولا:
هو من قرية زندنه، حدث عن سعيد بن مسعود و عبيد الله بن واصل ١٠
و أبى صفوان إسحاق بن أحمد البخاريين وعن عبد الصمد بن الفضل وحمدان
ابن ذى النون و أحيد بن الحسين البلخيين ، حدث عنه محمد بن حم بن
(١) آخرها هاء اصلية ساكنة كما يدل عليه ما يأتى.
(٢) هذا يدل ان الهاء فى (زنده) اصلية لهذا قلبت جيما كما فى ساذج وطازج ونحوهما.
(٣) فى ك «أربع».
(٤) فی س وم « فهم ».
(٥) بياض فى س وم .
(٦) فى م « الكراسى».
(٧) من س وم .
(٨) مثله فى الإكمال ١٤٦/٤، ووقع فى ك «عبد الله».
٣٣٥

ج - ٦
( الزّْدى)
الأنساب
ناقب١ البخارى، وقال: توفى فى شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة »
وأبو حامد أحمد بن موسى بن حاتم بن عطية البزاز الزندنى، ابن عم
أبى جعفر، يروى عن سهل بن المتوكل و حمدان بن غارم وعلى بن الحسين
وخلف بن عامر ومحمد بن إبراهيم البوشنجى وصالح بن محمد البغدادى. ٢
٥ ١٩٦٦ - ﴿ الزَنْدى) بفتح الزاى وسكون النون وفى آخرها الدال
المهملة ، هذه النسبة إلى قرية ببخارى، وإلى كتاب جمعه مانى سماه الزند،
فأما الأول فالمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان بن غارم
البخارى الزندى من أهل بخارى ، يروى عن حاتم بن أحمد البيكندى، روى
عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار ولا أدرى هذه النسبة إلى زندنى*
١٠ القرية المعروفة ببخارى أم قرية سواها و الله أعلم، ثم ذكر أبو كامل
البصيرى فى كتاب المضافات حمدان بن غارم الزندنى يعنى من قرية زندى وله
بها عقب فيهم من أهل العلم . قلت: وأبو بكر هذا منهم ولما ذكر الأمير
أبو نصر على بن هبة الله بن ماكولا فى كتاب الإكمال فى ترجمة الزندى ابن
غارم هذا ثم ذكر بعده ترجمة الزندنى من قرية زندنى ذكرت ههنا، والظاهر
١٥ أنه وهم فان البصيرى وإن لم يكن فى طبقة ابن ماكولا ودرجته فى الحفظ
(١) هكذا فى الإكمال وهكذا ضبطه فى رسمه ولم ينقط فى س وم، وعن ك «یافت»
و فى ب «ثاقب)» .
(٢) (الزندوردى) يأتى فى الأصل رقم ١٩٦٧ و(الزندولانى) و(الزندويسنى)
يأتيان فى التعليق هناك .
(٣) هى (ز ندنه) المتقدمة فى الرسم السابق.
والإتقان
٣٣٦
١

ج -٦
( الزّنْدى)
الأتساب
والإتقان والرحلة ولكن هو أعرف بأهل بلده لأنه بخارى وابن غارم من
أهل بخارى ، والزندى من الزندية وهم طائفة من الزّرْدُشْتيه والزند كتاب له
والزنديق نسب إلى ذلك، وأول من سمى بهذا الاسم مانى بن فاق (؟) بن مانان
وكان فى زمان بهرام بن هرمز بن سابور قد قرأ كتب الأوائل وكان مجوسيا
فأراد أن يكون له صيت و ذكر فوضع طريقة وجمع كتابا سماه سابرقان وقال: ٥
هذا زند كتاب زردشت، وزند بلغتهم التفسير، يعى هذا تفسير كتاب
زردشت. وأصحابه كانوا يقولون لكتابه: مصحف مانى، وزينه بالنقوش
والألوان ومهد فيه النور والظلمة، [، قال بالهين. اثنين أحدهما يخلق
النور والآخر يخلق الظلمة -١] وقد ذكرتهم فى المانوى (؟)، قال: إن الخير من
النور والشر من الظلمة؛ وحرم إتيان النساء لأن أصل الشهوة من الشيطان ١٠
وإذا كان الولد من الشهوة لا يتولد إلا الخبيث العفريت وأباح اللواطة
لانقطاع النسل و حرم ذبح الحيوانات فاذا ماتت حل أكلها وادعى فى
الظاهر متابعة عيسى عليه السلام ، كان فى الباطن زنديقا، وكان يوافق
النصارى و المجوس إذا خلا بفرقة منهما، فلما سمع بهرام الملك خبره أمر
بسلخ إهابه حيا على باب بلد جنديسابور وحشى التبن وعلق، و بقى قوم ١٥
من أتباعه فى نواحى الصين والترك وأطراف العراق ونواحى كرمان إلى
أيام هارون الرشيد فاستدعى بكتابه المعروف بالزند وأحرقه وأخذ قلنسوة
(١) من س وم وبدلها فى ك «وقد ذكرتهم فى المانوى وقال ان الخير من النور
والآخر ظلمة » كذا .
٣٣٧

الأنساب
( الزَنْدَوَرُدى)
ج - ٦
٠
بقيت فى يد أصحابه أخذها . أمر بإحراقها ، انقطعوا [ إن شاء الله - ١]،
وقيل كان فى زمان الرشيد رجل متطفل مبالغ فى ذلك ، وكان يستعير
ثيابا فاخرة وكان يدخل بين الناس فى الضيافات وبيوت الأكار واتفق
أن المانوية الزنادقة أخذهم الرشيد ليقتلهم ، وكان معهم كتاب الزند
٥ وقلنسوة مانى، وظن الطفيلى أنهم يحضرون مأدبة فدخل فى غمارهم و سأل
٢١٣/ب واحدا أن هؤلاء فى دعوة واجتماع؟ فقال: نعم، على سبيل الطنز/ فلا
حضروا وقعدوا جىء بالنطع و السيف وأحضروا الكتاب الذى لهم مع
قلنسوة مانى وقالوا لكل واحد: ابزق عليه، فاذا امتنع كان يقتل إلى
أن وصلت النوبة إليه فقام وحل السراويل : قصد أن يبول عليه فقيل له
١٠ فى ذلك تحكى قصته وتطفيله، فضحك الرشيد ووصله بمال وخلى سبيله،
وقيل المانوية : الزندية .
١٩٦٧ - ﴿الزَنْدَوَّرُدى﴾٢ بفتح الزاى ومكون النون و الدال المهملة
وفتح الواو [ وسكون الراء -٣] وفى آخرها دال أخرى ، هذه النسبة إلى
زندورد : هى من نواحى بغداد . منها أبو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردى
١٥ أحد الفقهاء على مذهب داود بن على الظاهرى، أخذ العلم عن عبد الله بن
أحمد بن المغلس، وأخذ البغداديون عن حيدرة علم داود،و توفى فى جمادى
الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وأبو العباس محمد بن عمر بن الحسين
(١) من ك .
(٢) فی س و م («الز ندرودی ) خطأ.
(٣) سقط من س وم .
٣٣٨
ان

ج - ٦
( الزَّنْدَوَ رُدى)
الأنساب
ابن الخطاب بن الرّان بن حبيب الحنفى الفقيه الزندوردى، من أهل بغداد ،
حدث عن جعفر بن على الحافظ البغدادى، وروى عنه أبو القاسم على بن
الحسين العرزمى١: مات بمصر فى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . ٢
(١) فى س و م «العورمی)) وفى تاريخ بغداد ج ٣ رقم ٩٥٦ «العدر می» وانته أعلى.
(٢) (١٠٣٥ - الزندولانى) فى غاية النهاية رقم ٣٨٧٥ ((يزيد بن خالد أبو خالد
الزندولانى (فى النسخة هنا: الذندولانى . مع انه ذكره ص ٢٩٩ فى انساب حرف
الزاى وكذا هو بالزاى فى رقم ٢٦١٢)، روى القراءة عن قتيبة بن مهران ،
روى القراءة عنه ابراهيم بن مح* بن نوح » .
(١٠٣٦ - الزندويسنى) ذكر فى الجواهر المضية ٣١٣/٢ وقال ((قال الخاصى فى
فتاواه: وذكر فى روضة الزندويسنى .... ، وله النظم ذكره فى القنية ؛ قلت
واسمه على بن يحيى)» وذكره ٣٨١/١ ((على بن يحمى الزندويسنى)).
(١٠٣٧ - الزنكلونى) فى التاج (زن ك ل) «زنكلون قرية من قرى مصر من
إعمال الغربية)» وفى الدرر الكامنة ٤٤١/١ « أبو بكر بن اسماعيل بن عبد العزيز
محمد الدين السنكلونى الفقيه الشافعى ... سمع من .... ، و صنف التصانيف الجياد
وانتفع به، قرأت بخط البدر القابلسى: كان من العلماء العاملين الخاشعين الناسكين
على طريق السلف؛ ..... ؛ ومات فى ربيع الأول سنة ٧٤٠)) وفى الشذرات
١٢٥/٦ دكر هذا الرجل وقال ((الزنكلونى)» ثم قال «وزنكلون قرية من بلاد
الشرقية من اعمال الديار المصرية وأصلها منكلوم بالسين المهملة فى اولها والمسيم
فى آخرها الا ان الناس لا ينطقون الا: الزنكلونى؛ ولذلك كان الشيخ بكتبه
بخطه كذلك غالبا ... » ثم ذكر تصانيفه .
(١٠٣٨ - الزنكوانى) فى رسم (خمير) بفتح فكسر من الاستدراكـ ((خمير بن ا
ابن سعيد الز نكوانى أبو الخير الزاهد، سمع بجوارزم من شيخ القضاة سماعيل بن
أبى بكر البيهقى " راجع تعليق الإكمال ٠٥٢٣/٢ =
٣٣٩

ج - ٦
(الزُوَّالْقُنْجِى)
الأنساب
باب الزای و الواو
١٩٦٨ ﴿ الزُّوَ الْقَنْجى) بضم الزاى وفتح الواو وسكون اللام بعد الألف
و القاف المفتوحة ثم النون الساكنة، فى آخرها الجيم، هذه النبة إلى
= (١٠٣٩ - الزتوى) فى القبس «الزاوى فى الد بن خزيمة، قال ابن الكلى: الغنية
هو مالك .... » بيض، وفى جمهرة ابن حزم ص ١٩٣ ذكر (مالك بن مالك بن
ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة) قال ((بقل اولده بنو الزنية، أراد التى
صلى الله عليه وسلم أن يبدل اسمهم (بنى الرشدة ) فأبو الضعف عقولهم، .... ، من
فى الزنية مالك الحضرمى بن عامى .... ، وهو الحضرمى بن عامر بن مجمع بن موملة.
ابن همام بن صعب بن القين بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان ، وكان سيد
قومه، و ضرار بن الأزور ..... ».
(١) (١٠٤٠ - الزواخى) فى معجم البلدان «الزواخى بوزن القوافى وهو مهمل
فى استعمالهم قرية من اعمال خلاف حراز .... وإليها ينسب عامر بن عبد الله
الزواخى صاحب الدعوة عن الصلیحی » .
(١٠٤١ - الزواغى) فى القبس ((الزواغى بضم الزاى وفتح الواو وكسر الغين
المعجمة ، زواغة بافريقية، سميت بزواغة ، قبيل من البرير، منها أبو عبد الله محمد
ابن زرزر الفقيه، وزرزر لقب، واسمه عبد الرحمن بن سلم بن آزاد بن بهمن
الفارسى، يقال ان بهمن صحب عليا رضى الله عنه، ومحمد بن زرزر مقدم على الفقهاء
والمتكلمين، وبه يضرب المثل فى الحفظ .... )» و له ترجمة فى رياض النفوس
رقم ١٦٢ وفيها (( كان عالما بمذاهب أهل الكوفة وبجميع الأقاويل وله مناقب
جليلة .... » وفى التعليق هناك عن المعالم «واسم أبيه عبد الرحمن بن سلم
ابن اراب ( كذا) بن سهيل (كذا) الفارسى ، قال المالكى ان سهلا ( كذا)
صحب امير المؤمنين . وفى التعليق ان ابن زرزر توفى سنة ٢٩١ و أن مد الحارث
الخشنى ذكره بلفظ «أبو العباس بن زرزر)» وراجع الملحق فى الرياض ص ٤٩٦.
٣٤٠
زوالقنج