Indexed OCR Text

Pages 421-440

ج - ٥
( الدِهَجى )
الأنساب
القطيعى وعمر بن محمد بن سيف الكاتب ، سمع منه أبو بكر أحمد بن على
أبن ثابت الخطيب، و ذكره فى التاريخ، وقال: كتبنا عنه، ؛ كان
صدوقا .. كانت ؛ لادته. ببغداد فى شعبان سنة خمس وأربعين، ثلاثمائة ،
ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و ثلاثين، أربعمائة .، أبو أحمد
محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان ، من أهل بغداد، ٥
كان شيخا صالحا ثقة، حريصا على طلب الحديث، سمع أبا رجاء محمد
ابن حمدوبه السنجى : أحمد بن على بن العلاء الجوزجاني والقاضى أبا عبد الله
الحسين بن إسماعيل، المحاملى ومحمد بن مخلد العطار و الحسين بن يحي بن
عياش القطان وغيرهم. روى عنه أبو بكر البرقانى و أبو القاسم الأزهرى
وأبو الفضل بن دودان١ الهاشمى والحسن بن محمد بن عمر الفرسى ١٠
و أبو الحسين محمد بن على بن المهتدى بالله الهاشمى . قال أبو بكر الخطيب
الحافظ سألت البرقانى عن أبى أحمد بن جامع فقال: كان شيخا كما سر
صالحا، سمع من المحاملى ء محوهو لم [يزل -] يسمع معنا الحديث إلى
أن مات . قلت: أ كان ثقة؟ فقال: ثقة ثقة. ومات فى رجب سنة تسع
: تسعين و ثلاثمائة .
١٥
١٦٤٦ - ﴿ الدِّهَجى) بكسر الدال المهملة و فتح الهاء ، فى آخرها
(١) مثله فى تاريخ بغداد ج ٥ رقم ٢٠١٨ وتقدم ذكره فى رسم (الدودانى)
و وقع هنا فـ س و م وع ((داود)).
(٢) سقط من ك .
(٣) مثله فى اللباب، وضبط ياقوت رسم القرية بقوله «بكسر أوله وسكون ثانيه ==.
٤٢١

الأنساب
(الدَّهُرَانى . الدِّمِسُتانى )
ج - ٥
الجيم، هذه النسبة إلى دهجية، وهى قرية بباب مدينة أصبهان، منها أبو صالح
محمد بن حامد الدهجى. من أهل دهجية - قرية بباب المدينة - هكذا قال
- أبو بكر بن مردويه، قال روى عن أبى على الثقفى سمع منه السريجانى.
٥
١٦٤٧ - ﴿ الذّهْرانى) بفتح الدال المهملة ومكون الهاء وفتح الراء
بعدها الألف ؛ فى آخرها النون، هذه النسبة إلى دهران ، وهى قرية
من قرى اليمن، منها أبو يحي محمد بن أحمد بن محمد الدهرانى المقرئى ، سمع
أبا عبد الله محمد بن جعفر المعروف بخرجية١، سمع منه أبو القاسم هبة الله
ابن عبد الوارث .. فى الشيرازى الحافظ وقال سمعت أبا يحيى المقرئى
بدهران - قرية من قرى اليمن - من لفظه .
١٠ ١٦٤٨ - ( الدّهِستانى) بكر الدال المهملة والهاء وسكون السين
المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفى آخرها النون ، هذه
النسبة إلى دهبتان، و هى بلدة مشهورة عند مازندران و جرجان ، بناها
مكسورة وياء مثناة من تحت مخففة)).
وجيم.
(١) فى ب ((يخرجته)) وفى م ((يخرجه)) وقد ذكر ( خرجة) فى كتب المؤتلف
ولم يذكر هذا الرجل.
(٢) (٨٧٩ - الدهر وطى) فى معجم البلدان «دهر وط - بفتح اوله وسكون ثانيه
وآخره طاء مهملة: بليد على شاطى غربى النيل من ناحية الصعيد» وفى الضوء
اللامع ج ٢ رقم ٢٥٢ « أحمد بن * بن أحمد .... الدهر وطى الشافعى جد الجلال
* بن عبد الرحمن الآتى .... اختصر الروضة مع مزيد كثير فى مجند سماء عمدة
المفيد .... و مات فى المحرم سنة تسع عشرة [وثمانمائة])».
عبد الله
٤٢٢

ج - ٥
(الدِهُشُوْرى. الدِّهقان )
الأنساب
عبد الله بن طاهر فى خلافة المهدى١، خرج منها جماعة من أهل العلم،
منهم أبو نصر عبد المؤمن بن عبد الملك الدمستانى سمع أبا نعيم عبد الملك
ابن محمد بن عدى الإستراباذى الفقيه : أقرانه ، : سمع معه الحديث بنيسابور،
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ .
١٦٤٩ - ﴿الدُهْتُوُرى) بكسر الدال المهملة: سكون الهاء : ضم ٥
الشين المعجمة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى دهشور وهى٢ قرية بقبلى
الجيزة من مصر، منها أبو الليث عبد الله بن محمد بن الحجاج بن عبد الله
ابن مهاجر الرُعينى الدهشورى : أهله ينتسبون فى رعين يزعمون أنهم من
الأحمور (؟)، ويقول أهل مصر: بل هم من الموالى من أهل دهشور ، يروى
عن يونس بن عبد الأعلى الصدفى، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ١٠
اثنتين وعشرين وثلاثمائه .
١٦٥٠ - ﴿ الدِّهْقان) بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وفتح القاف
ونفى آخرها النون، هذه اللفظة لمن كان مقدم ناحية من القرى ، ومن
يكون صاحب الضيعة والكروم، واشتهر به جماعة بخراسان والعراق،
(١) أسقط اللباب قوله «فى خلافة المهدى» وذكرها يا قوت فى معجم البلدان
وتعقبها بأن عبد الله بن طاهر لم يكن فى زمن المهدى. قال المعلمى إنما ولد عبد الله
ابن طاهر بعد المهدى بدهر ومات قبل خلافة المهتدى بمدة طويلة فامل الصواب
« المأمون».
(٢) فى ك وب «وهو».
(٣) فى س وم وع « بها)).
٤٢٣

الأنساب
( الدّمَكی )
ج - ٥
منهم أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود بن أشرس بن زياد بن عبد الرحمن.
ابن عبد الله الإسفراينى الدهقان، من أهل إسفرايين، له رحلة إلى العراق،
سمع بخراسان أبا بكر محمد بن محمد بن رجاء و أحمد بن سهل بن مالك
الإسفرائيين، جعفر السامانى: إبراهيم بن على الذهلى، وسمع الناس مسند
٥ الحسن بن سفيان بقراءته عليه. وسمع ببغداد أبا بكر جعفر بن محمد بن
الحسن الفريابي و أبا محمد عبد الله بن محمد بن ناجية وأبا بكر محمد بن يحيى
ابن سليمان المروزى، وبالموصل أبا يعلى أحمد بن على بن المثنى التميمى،
١٨٠/ الف و سمع منه المسند له، سمع [منه - ١] / الحاكم أبو عبد الله الحافظ
: أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقانى الحافظ، ، آخر من روى
١٠ [عنه -٢] أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد. وذكره الحاكم
أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور فقال: أبو سهل الدهقان الإسفراينى
كان شيخ الناحية فى عصره. و أحد الرحالة المذكورين بالشهامة، . محدث
وقته من أصول صحيحة، و قد كان له مجلس الإملاء بنيسابور ، انتخبت
عليه غير مرة، وتوفى ليلة الجمعة السابع من شوال سنة سبعين و ثلاثمائة،
١٥ وهو ابن نيف وتسعين سنة .
١٦٥١ - ﴿الذّهَكَى) بفتح الدال المهملة : الهاء و فى آخرها الكاف، هذه
النسبة إلى دهك [و هو إحدى قرى الرى - ٢]، والمشهور بها السندى
(١) سقط من س وم و ع .
(٢) سقط من ك :
(٣) ليس فى س و م و ع .
٤٢٤
ان

ج -٥
(الدهماني )
الأنساب
ابن عبدويه الدهكى، من أهل الرى، يروى عن أبى أويس وأهل المدينة
: العراق ، روى عنه محمد بن حماد الطهرانیە و على بن حميد الدهكى، بروى
عن شعبة، روى عنه أبو بدر الغبرى ، و هارون بن حميد الدهكى .'
١٦٥٢ - ﴿ الدُّهُمانى) بضم الدال المهملة ومكون الهاء : فتح الميم
[بعدها الألف -٢]، فى آخرها النون، هذه النسبة إلى دعمان، وهو ٥
بطن من أشجع"، قال الدارقطنى: مُفَيرة امرأة من أشجع ثم من بنى
دهمان . و أبو العباس الوليد بن المغيرة بن سلمان [هو - ٤] الدهماني
مولاها" يعنى مولى غُفَيرة . ٦
(١) (٨٨٠ - الدهلى) بكسر فكون، والمتأخرون يقولون: الدهلوى. وكلتاهما
نسبة إلى دهلى عاصمة الهند منها، كما فى التوضيح وغيره ((الحافظ نجم الدين أبو هد
سعيد بن عبد الله الدهلى [ثم] البغدادى ..... توفى سنة سبع وأربعين وسبعمائة
وكان محدثا متقنا مؤرخا .... » راجع تعليق الإكمال ٤٠٣/٣ و ٠٤٠٤
(٢) ليس فی س و م و ع.
(٣) فى اللباب «دهمان بن نصار (ويقال بصار. وكلاهما بكسر ففتح تخفف)
ابن سبيع بن بكر بن أشجع ».
(٤) من ك .
(٥) هو دهمانى ولاء، وهى دهمانية صابية - هكذا يظهر من عبارة الإكمال فى
رسم ( غفيرة ) .
(٦) وفى انقبس ((قال ابن الكلبى: ولد دهمان الذى فى أشجع نصرا المعمر الذى
قیل فيه :
ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها وتسعين عاما ثم توم فانصاتا
وراجعه شرخ الشباب الذى فانا =
وعاد سو اد الرأس بعد ابيضاضه
٤٢٥

الأنساب
( الدُّهَنى )
ج - ٥
١٦٥٣ - ﴿ الدُّهْنى﴾: هذه النسبة إلى رُهْن مضموم الدال [المهملة -١]
مجزوم الهاء، وقال بعضهم مفتوح الهاء : هى٢ قبيلة من بحيلة - قرأت
= [وراجع عقلا بعد عقل (؟) وقوة ولكنه من بعد ذا كله مانا ]
و من ولده جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان، شهد
بدرا؛ جارية - بحيم، وحميل بجاء مهملة مضمومة)) وفى اللباب ((قلت فاته
الدهمانى نسبة إلى دهمان بن مالك بن عدى بن الطول بن عوف بن غطفان بن قيس
ابن جهينة بن زيد)) فى القبس ((منهم من الصحابة رضى الله عنهم عبد الله بن
عبد عوف ، کان یقاتل بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ير تجز:
اذا ابن دهمان وعوف جدى انا اذا عدت بنو معد
تعد فى جمهورها الأشد
ذكره عمر بن شبة، ولم يذكره أبو عمر { بن عبد السير] ولا ابن الأثير)) قال
المعلمى : جهينة من قضاعة بلا خلاف واختلف فى قضاعة ، وهذا الرجز شاهد على
أنها من معد ثم قال فى اللباب (وهى أيضا نسبة الى دهمان بن نصر بن معاوية
ابن بكر بن هوازن، منهم ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن مازن بن النابغة بن عتر بن
حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر، وهو أول عربى قتل عجميا بالقادسية . وأخوه
وثيمة بن عثمان الشاعر . وفأته اننسبة الى دهمان بن منهب بن دوس بن عد ثان
ابن عبد الله بن زهران - بطن من الأزد، منهم عمرو بن حمعة بن الحارث بن رافع
ابن سعد بن ثعلبة بن لؤى بن عامر بن غانم (؟) ین دهمان الدومی الدهانی» و فی
القبس ((و فی قیس عیلان دهمان - بطن مع بی مرة و هو دهمان بن سعد بن ذبيان
ابن بغيض بن ريث بن غطفان، قال ابن الكلبى: ولد دهمان بن عوف عصيا، منهم
أبو غطفان كاتب عثمان رضى اله عنه . وممن بقى دهمان بن نصر بن زهران .
ودهمان بن الناس بن مضر، راجع جمهرة ابن حزم ص ٣٨٥ وص ١٤٣.
(١) ليس فى س و م و ع .
(٢) ق ك «وهو» .
بخط
٤٢٦
٠٠

الأنساب
( الدُّهْنى )
ج - ٥
بخط أبى بكر الأودنى بخارى على وجه الجزء التاسع والعشرين من كتاب
الغريب لأبى سليمان الخطابى سمعت أبا سليمان يقول سمعت أبا سعيد بن
الأعرابى يقول سمعت عباسا الدورى يقول سمعت يحيى بن معين يقول:
عمار الدُّهُى ، دهن قبيلة من بحيلة. ودهن فى عبد القيس - بطن منه ١
وهو دهن بن عذرة بن منبه بن زكرة ٢ بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس؛ ٥
و أما دهن بجيلة فهو دهن بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أعمار -
ذكر ذلك ابن حبيب . وأما المشهور بالنسبة إلى دهن بجيلة معاوية بن
عمار بن أبى معاوية الدهى البجلى، من أهل الكوفة، يروى عن أيه عمار
ابن معاوية الدهی و أبى الزبير وجعفر بن محمد [ الصادق - ٣ ] ، روى عنه
يحي بن يحيى [التميمى -٣] وأحمد بن المفضل الكوفى ومحمد بن عيسى ١٠
الطباع ويوسف بن عدى وسويد بن سعيد و قتيبة بن سعيد ه وأبوه
أبو معاوية [ عمار بن معاوية - *] الدهنى البجلى، عداده فى أهل الكوفة،
يروى عن أبى الطفيل رضى الله عنه وسعيد بن جبير، روى عنه سفيان
الثورى وسفيان بن عيينة .
-
(١) فى س وم و ع «فيه».
(٢) کذا فی ك و ب، تبع فيه الا کال فانه وتع فيه فى رسم ( دهن) هكذا ، و إنما
الصواب (نكرة) راجع الإكال بتعليقه ٣٤٢/٣، و فى س وم وع «بكرة)»
والصواب ( نكرة) بالنون .
(٣) من م وس.
(٤) سقط من س وم و ع .
٤٢٧

الأنساب
( الدِّهى)
ج - ٥
١٦٥٤ - ﴿ الدِّهَّنى) بكسر الدال المهملة : سكون الهاء وفى آخرها
النون ، هذه النسبة إلى دهنة، وهى بطن من غافق ، والمشهور بهذه النسبة
خالد بن زياد بن خالد الغافقى الدهنى من بطن منهم يقال لهم دهنة،
يكنى أبا رباح، له ذكر فى أخبار أحمد بن يحيى بن وزير - قاله ابن يونس .
وحكيم بن أبى سعد الدهنى مولى دهنة ، مصرى، ذكره ابن يونس ، قال:
كان عريفا عليهم، وكان فصيحا عالماء : قال: كان من ولد حكيم غير
واحد له مجل ومنزلة وقبول٢ ٥ وعبد الله بن محمد بن حكيم بن أبى سعد
الدهنى مولى دهنة، مصرى، كان مقبولا عند القضاة ابن لهيعة وغيره
[و -٢] كان عريف دهنة هو وأبوه وجده حكيم، حدث' يحي بن
عثمان بن صالح عن [ أبيه عنه -٥] قاله ابن يونس» وأبو عيد عفيف
[ ابن عبيد بن عفيف -٦] بن حبان الغافقى الدهنى، يروى عن فضالة بن
المفضل بن فضالة وغيره، توفى سنة إحدى وثمانين ومائتين فى شوال؛
قال أبو سعيد بن يونس: كذا قرأت على بلاطة قبره .
:
١٠
(١) فى س وم و ع ((وهو)).
(٢) فى الإكمال ٣٩٩/٣ (« وقبول قول)).
(٣) من س وم و ع.
(٤) ز ید ی س و م و ع « عن » خطأ .
(٥) من الإكمال وموضعها فى النسخ بياض، وسقط قوله «عن أبيه» من مطبوعة
الإكمال ٣/ ٤٠ فألحقها فى نسختك .
(٦) سقط من م و ع.
٤٢٨
الدهی

ج - ٥
(الذَّهِى)
الأنساب
١٦٥٥ - ﴿ الدَّهِى ): بفتح الدال المهملة بعدها الهاء١، هذه النسبة إلى
بطن من مذحج يقال له دَهِى ٢، وهو دهى بن كعب بن ربيعة بن كعب
ابن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جَلد بن مالك بن أدد - ذكر
ذلك [ کلہ - ٣ ] محمد بن حبيب' .·
(١) فى اللباب (( ... المهملة وكسر الهاء)) وانظر ما يأتى.
(٢) فى هذا أمران الأول ان هذا الاسم ( دهی) وإن وقع فى الإ كمال انه بفتح
فكسر فياء ساكنة - يعنى خفيفة وتسب ذلك الى ابن حبيب فالذى فى كتاب
ابنحبیب و تهذیبه ( الإیناس) و نسبه التوضیح الی ابن حبيب وغيره (دهی) فتح
فكون بوزن (ظَنِى) راجع الإكمال بتعليقه ٣٤٢/٣ - ٣٤٣و ٤٠٠ ٥ ٤٠١ فعلى
هذا حق النسبة إليه (دهبي) بفتح فكون فكسر الياء فياء النسبة؛ الأمر الثانى أنه
لوصح قول الأمير فق النسبة (دهوِى) بفتح الدال وفتح الهاء وواو مكسورة
فياء النسبة، راجع التعليق على الإكمال .
(٣) من س و م وع.
(٤) ابن حبيب ذكر الرجل ولم يذكر النسبة إليه ولا ذكرها الأمير وإنما استنبطها
المؤلف . راجع تعليق الإكمال .
(٥) (٨٨١ - الدهيرى) استدركه اللباب وقال ((بفتح الدال وكسر الهاء ومكون
الياء تحتها نقطتان وآخره راء - نسبة الى دهير بن لؤى بن ثعلبة بن مالك بن
الشريد بن أبى أهون بن قاس بن دريم بن القين بن اهود بن بهراء بن عمرو بن
الحاف بن قضاعة - بطن من بهراء، منهم المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة
ابن تمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير ، الذى يقال له: المقداد بن الأسود
ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة - لأنه تبناء؛ له صحبة، وهو من
السابقين الأولين؛ وقيل إنه كندى، والأول أصح)) راجع الإكمال بتعليقه ٢٤٠/٣=
٤٢٩

ج - ٥
(الدّلامى. الدَّلَّال)
الأنساب
باب الدال واللام الف
١٦٥٦ - ( الدِّلاصِى) بكسر الدال ١ المهملة وبعدها اللام ألف
و فى آخرها الصاد المهملة ، هذه النسبة إلى دِلاص ، وهى قرية من سواد
صعيد مصر، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن بجيح الدلاصى مولى
ايمن٢ بن مرسوع الرعينى، يروى عن مالك بن أنس وعبد الله بن سويد
ابن حيان والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة المصريين وغيرهم ، وكان
ثقة؛ توفى بدلاص فى رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين .
٥
١٦٥٧ - ﴿ الدَّلَال﴾ بفتح الدال المهملة وتشديد اللام الف، هذه الحرفة
لمن يتوسط بين الناس فى البياعات وينادى على السلعة من كل جنس .
١٠ وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن رزيق بن حميد الدلال فى البر٣ّ، من أهل
بغداد ، سمع القاضى أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى وعمر بن محمد
الرزنى' وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار وأبا على محمد بن سعيد الحرانى
= و تنبه .
(الدّهى) راجع ما تقدم فى التعليق على ( الدهى).
(أ) مثله فى اللیاب ، و وقع فى معجم البلدان «دلاص - بفتح أوله».
(٢) هكذا فی ب وس وم وع، وعن ك ((على)) كذا.
(٣) مثله فى الباب والإكمال، ووقع فى تاريخ بغداد ج ٤ رقم ١٩٥٧ « البر».
(٤) كذا فى ب ومثله بدون نقط فى ك، ووقع فى س وم وع «الدربى)) ولم أجد
ذا ولا ذاك نعم تقدم فى رسم (الدربى) «عمر بن أحمد بن على بن إسماعيل
القطان المعروف بالدربى» وفى تاريخ بغداد فى ترجمة الدلال هذا «وعمر بن *
الدورى» وفى التاريخ ج ١١ رقم ٥٩٧٥ ترجمة («عمر بن * بن أبى سعيد
أبو حفص الخياط الدورى» فاته أعلم .
٤٣٠
وأحمد

ج - ٥
الأنساب
( الدّلال )
وأحمد بن عمرو بن جابر الرملى وبكر بن أحمد النفيسى وجعفر بن محمد
الهروى وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين المصرى؛ وانتقل عن
بغداد إلى مصر فنزلها، وحدث بها عنه ابنن بنته محمد بن مكى الأزدى
ويوسف بن رباح البصرى، و سمعا منه [بمصر، وعبد العزيز بن على الأزجى
وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء المكى وسمعا منه - ١] بمكة، ٥
وأثنى عليه أبو عبد الله محمد بن على الصورى، وقال: كان ثقة مأمونا .
وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين و ثلاثمائة . وأبو أحمد
محمد بن سليمان بن فارس الدلال، من أهل نيسابور، كانت له ثروة ظاهرة
ء تجارة واسعة. فذهبت، فاشتغل بالدلالة بعد أن كان أقام ببغداد على
التجارة سنين ، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة ، سمع بخراسان ١٠
محمد بن رافع ومحمد بن على بن الحسن بن شقيق والحسين بن عيسى البسطامى،
وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخارى يزول داره فيزل عنده مدة،
وقرأ عليه كتاب التاريخ، من أوله إلى باب فضيل، وسمع بالعراق أبا سعيد
الأشج وعمر بن شبّة وغيرهم، / روى عنه أبو بكر بن على الحافظ فمن بعده ١٨٠/ ب
١٥
من شيوخنا٢، ومات سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة بنيسابور، وسئل أبو عبد الله
(١) من س وم وع.
(٢) فى س وم وع ((الحسن))، والذى فى الطبقة الحسين بن عيسى البسطامى سكن
نيسابور وهو من رجال التهذيب .
(٣) هذه عبارة الحاكم لخصها المؤلف ولم ينبه على ذلك، فالحاكم هو القائل« ...
من شيوخنا» فأما المؤلف فمتأخر عن ذلك كثيرا.
٤٣١

الأنساب
( الدَّلَال)
ج -.
محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس، فقال:
ما أفكرنا عليه إلا لسانه فانه كان خاشاء وأما أبو الحسن١ عبد الله بن الحسين
ابن دلال بن دهم الفقيه الكرخی من کرخ جدان، سکن بغداد، و دلال
اسم جده، و كان فقيها، درس فقه أبى حنيفة رحمه الله مدة، وحدث
عن إسماعيل بن إسحاق القاضى: أحمد بن يحيى الحلوانى و محمد بن عبد الله
ابن سليمان الحضرى، روى عنه أبو عمر بن حيويه و أبو حفص بن شاهين
و أبو القاسم بن الثلاج وأبو محمد بن الأ کفانی القاضى، و کان برمی بالاعتزال،
هجره الناس، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، ومات فى شعبان سنة
ستين ومائتين ٣(( وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن خلف الدلال الغازى،
١٠ وكان دلال الكتب. و كان يقرأ كل يوم ختمة، روى عن أبى نعيم
عبد الملك بن محمد بن عدى الإستراباذى وعلى. بن محمد بن حاتم الجرجانى
وغيرهما. روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى الحافظ؛ وهو
من أهل جرجان . !
(١) مثله فى الباب وتاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٠٥٠٧ .
(٢) زاد فى اللباب ( الدلالی ننسب الى جده».
(٣) كذا فى ك وب، و وقع فى بقية النسخ ((ستين وثلاثمائة)) وكذا فى اللباب.
ويظهر أن المؤلف أثبته كما فى كوب، وأن بعض الناظرين أنكر هذا لأن
هذا تاريخ المولد فكيف يكون هو عينه تاريخ الوفاة فظن أن الصواب (وثلثمائة)
فأصلحها و لم يراجع فكان فى عمله نصف الصواب ، و الذى فى تاريخ بغداد عن
ابن الفرات وعن الصيمرى أن وفاة هذا الرجل «سنة أربعين وثلاثمائة)».
(٤) (٨٨٢ - الدلآلى) بزيادة ياء النسب نسبة الى اسم الحد، ذكر المؤلف فى رسم =
الدلانی
٤٣٢

ج -.
( الدلانى)
الأنساب
١٦٥٨ - ﴿ الدلانى) بكسر الدال المهملة وتشديد اللام ألف وفى
آخرها النون ، هذه النسبة إلى دِلآن وهو اسم لجد أبى بكر أحمد بن
محمد بن دلان الخيشى" العلانى، من أهل بغداد، حدث بالعراق ومصر١،
سمع محمد بن بكار بن الريان و أبا بكر بن أبى شيبة وعبيد الله بن عمر
القواريرى و أبا همام الوليد بن شجاع وأبا خيثمة زهير بن حرب وأبا هشام ٥
الرفاعى و يعقوب الدورقى وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله
الشافعى وإسحاق بن محمد التعالى، قال الدارقطنى لما سئل عن ابن دلان
فقال: لا بأس به. قال غيره: كانت وفاته فى شهر ربيع الآخر سنة
ثلاثمائة . وأبو جعفر محمد بن علىّ بن دلان الجربانى الدلانى، من
أهل جرجان، كانت له رحلة إلى مصر فى سنة ثلاث وخمسين؟. قال ١٠
حمزة بن يوسف السهمى: أبو جعفر بن دلان، روى عن أبى العباس بن
عتبة " الرازى وغيره من أهل مصر، وقد رحل رحلات إلى العراق،
= الدلال أبا الحسن عبد الله بن الحسين بن دلال الكرخى . وزاد صاحب الباب
((الدائ نسب الى جده)) كما تقدم.
(١) هكذا نبط فى الإكمال وغيره، ووقع فى النسخ ((الحبشى».
(٢) فی س و م وع «وبمصر» ولابندلان هذا ترجمة فى تاريخ بغداد ج • رقم
٢۴٥٢ ، و ليس فيها ذ کر لمصر .
(٣) يعنى و ثلاثمائة .
(٤) هو أبو العباس أحمد بن الحسن - أو الحسين - بن إسحاق بن عتبة الرازى ثم
المصرى المحدث توفى سنة ٣٥٧ راجع النجوم الزاهرة ٢٠/٤، والشذرات ٢٢/٣)
ووقع فى النسخ ((أبى العباس بن عيينة)) وفى مخطوطة اللباب ((أبى العباس بن=
٤٣٣

الأنساب
( الدّلایی)
ج -٥
وآخر ما رحل فى سنة سبع وستين إلى اليمن ، وقصد أبا عبد الله النقوى
ليسمع منه، ثم رأيته مكة فى سنة ثمان وستين وقد رجع من اليمن
وحجّ، وكان معنا فى الطريق إلى المدينة واعتّ' بها نجاءنا نعيه وأنا
ببغداد أنه توفى فى صفر أو شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وثلاثمائة
وكان قد تفقه، وكتب الكثير عن أبى القاسم الطبرانى و أبي بكر
ابن خلاد النصيبى وأبى على بن الصواف [و أبى بكر الشافعى وغيرهم - ٣].
١٦٥٩ - ﴿الدّلابي) بفتح الدال المهملة وبعدها اللام ألف، هذه
النسبة إلى دلايه، وهى بلدة قريبة من المرية ، وهى بلدة على ساحل من
سواحل بحر الأندلس، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمر
ابن أنس " العذرى، ويعرف بابن الدلابي، رحل إلى مكة مع أيه"،
١٠
٠٠
= عبید)» وفی مطبوعته «أبى العباس قتيبة ، و فى القبس عنه « أبى العباس بن قتيبة.
و فى تاريخ جر جان رقم ٨٥٩ « أبى العباس عتبة)).
(١) فی س و م وع ((عفل)) أو ((عقل)) ووقع فى تاريخ جرجان («اغتيل» وعلق
عليه «لعله: اعتل)).
(٢) مثله فى تاريخ جر جان و السیاق قتضيه، وعن ك (( وتسعين» كذا.
(٣) ليس فى س و م و ع .
(٤) زاد ابن بشكوال فى الصلة رقم ١٤١ ((بن دلهات بن أنس بن فلذان (فى معجم.
البلدان: فلهدان) بن عمران بن منيب بن زغيبة (فى معجم البلدان: زغبة) كذا
قرأت نسبه بخطه».
(٥) فى ب ((ابنه)) خطأ، وعبارة الجذوة رقم ٢٣٦ «مع والده)) وفى الصلة
ومعجم البلدان « مع أبوه))، و الار تحال كان سنة ٤٠٧ و وسوله مکة فی شھر=
٤٣٤
وسمع

الأنساب
(الدَّيْباحى)
ج - .
وسمع من أبى العباس أحمد بن الحسن الرازى وطبقته، وبمصر جماعة ،
وهو مكثر، سمع منه أبو عبد الله محمد بن أبى نصر الحميدى الحافظ»
[ وقال -١] كان حيا قبل سنة خمسين وأربعمائة".
باب الدال والياء ٣
-
١٦٦٠ - ﴿ الدَّيْباجى) بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة .
باثنتين من تحتها وفتح الياء المنقوطة بواحدة وفى آخرها الجيم، هذه
النسبة إلى شيئين، أحدهما لقب [ ابن -٤] المُطْرَف، واسمه محمد بن
[عبد الله -٥] بن عمرو بن عثمان بن عفان. و كان يلقب بالديباج وابنه
محمد بن المطرف بن عبد الله الديباجى وكان أبوه يقال له الديباج
= رمضان سنة ٤٠٨ وجاور بمكة الى اثناء سنة ٠٤١٦
(١) ليس فى س و م وع.
(٢) عبارة الجذوة « سمعنا منه بالأندلس ، و كان حيا وقت خروجى منها سنة ثمان
وأربعين وأربعمائة)) وفى الصلة والمعجم أنه توفى سنة ٤٧٨ وأن مولد، كان سنة
٣٩٣، وراجعها لتمام الفائدة.
١
1
(٣). (٨٨٣ - الديار بكرى) فى معجم البلدان «ديار بكر هى بلاد كبيرة واسعة
تنسب الى بكر بن وائل ..... ينسب اليها من المحدثين عمر بن على بن الحسن
الديار بكرى، سمع الجبائى)» كذا وأحسب الصواب: الجيانى. راجع تعليق
الإكمال ٠٧٢/٣
(٤) سقط من ك .
(٥) سقط من س وع .
(٢٩)
٤٣٥
1

ج -٥
( الد يُباجى)
الأساب
لحسن وجهه فنسب الابن الديباجى: هو [ أبو - ١] عبد الله محمد بن عبد الله بن
عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
الفرشى ثم الأموى ، وهو أخو القاسم بن عبد الله، حدث ٢ عن أبيه وعن
نافع مولى ابن عمر وأبى الزناد ، روى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردى؛
٥ وقتله المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، و بعث برأسه إلى خراسان.
وجماعة كثيرة من المحدثين و العلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه
(١) سقط من س وم وع .
(٢) اى الديباج وفى الفصل المتقدم تخليط وإنما الصواب ان عبد الله بن عمرو بن
عثمان بن عفان كان يلقب (المُطْرف) بضم الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء
وآخره فاء - كما فى الإكمال وغيره، ولعبد الله هذا بنون منهم محد الأكبر وع*
الأصغر والقاسم، كان محد الأصغر يلقب الديباج وهو الذى روى عن ابيه وعن
نافع الى آخر ما يأتى، والديباج بنون منهم عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر
والقاسم الأكثر والقاسم الأصغر فهؤلاء الأربعة وذريتهم يسوغ ان يقال لكل
منهم (الديباجى) وعبارة اللباب سليمة قال «هذه النسبة إلى شيئين، أحدهما إلى
* بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكان يلقب الديباج لحسن وجهه
و يقال لابنه عبد الله: الدیباجی ؛ روی هد عن أبيه و نافع ... » و ترى شرح
النسب فى كتاب نسب فريش للمصعب ص ١١٣ - ١٧، و وقع فى جمهرة ابن حزم
ص ٨٣ ((فولد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: مطرف الأكبر» كذا
ولم يذكر المصعب هذا انما ذكر أن عبد الله نفسه يلقب الطرف كمامر وفى الجمهرة
بعد ذلك «فولد مهد الديباج - وهو الأصغر: عبد العزيز ... وعبيد الله وعبد الله))
كذا وليس فى كتاب المصعب عبيد الله ، انما فيه عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر
إما
٤٣٦

ج - ٥
( الدِّيْباجى)
٠
الأنساب
إمّا هم١ [وقد -١] عملوا ذلك، أو أحد من آبائهم وأجدادهم٢، منهم أبو الطيب
محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب الديباجى، سمع يعقوب الدورقى وأبا الأشعث
أحمد بن المقدام العجلى و عباد بن الوليد وغيرهم ، روى عنه أبو بكر محمد
ابن عبد الله الشافعى البغدادى وغيره، وكان ثقة. وعلى بن أحمد بن
نوح التسترى الديباجى، حدث عن على بن بكار المجاشعى وأحمد بن ٥
ملاعب ، روى عنه [ محمد بن] إسماعيل الوراق* وغيرهم وأبو الحسن
أحمد بن محمد بن على بن الحسن الديباجى، حدث عن أحمد بن عبد الله"
أبن زياد التسترى وغيره، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى
و أتى عليه وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتانى وغيرهما.
والمنتسب إلى الديباج من أولاد عثمان بن عفان رضى الله عنه أبو على
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن نوفل
ابن عبد الله بن محمد الديباج بن عبد اللّه المُطْرَف بن عمرو بن عثمان بن
عفان الديباجى العثمانى، كان جوّالا فى الآفاق، حدث بمدينة رسول الله
٠
١٠
(١) تحرفت فى النسخ: أباهم . أياهم . ابائهم .
(٢) من س وم وع.
(٠ ثوب واباته واجداد.».
(٤) فی ك و ب «روى عنه إسماعيل بن الو راق)) ر فی س و م ر ع « روى عنه
إسماعيل الوراق» وفى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٦١٣٥ «روى عنه ابن إسماعيل
الوراق)» ثم بين بعد ذلك أنه «محمد بن إسماعيل الوراق» وله ترجمة عند، ج ٢
رقم ٤٥٠ ٠
(٥) فى ك «عبيد الله)) خطأ، راجع تاريخ بغداد ج ٤ رقم ١٩١٢
:
٤٣٧

الأنساب
( الدَّيَّباجى)
ج - ٥
صلى الله عليه وسلم، وبالإسكندرية وبساحل الشام بمدينة بيروت وغيرها
من البلاد ، عن أبى الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى وأبى محمد الحسن بن
على الجوهرى، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى
وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسى وغيرهما، وكانت وفاته فى
حدود سنة سبعين وأربعمائة إن شاء الله . وأما أبو عبد الله محمد بن أحمد
ابن يحيى [بن حى - ١] المقدسى العثمانى الديباجى، إمام فاضل درع
كثير العبادة ، من أهل نابلس - بلدة من بلاد فلسطين ، تفقه بالشام على الفقيه
نصر بن إبراهيم المقدسي، وسمع منه الحديث ومن أبى عينى مكتوم
ابن أبى ذر الهروى وأبى عبد الله الحسين بن على الطبرى وغيرهم ، روى
١٠ لنا عنه أبو الحسن [ بدر بن الحسين -٢] الحلوانى بحلوان وأبو زكريا
الف يحيى بن عبد الملك المكى بأصبهان وغيرهما، | وتوفى فى صفر سنة
سبع و غثرين وخمسمائة ببغداد، وهو من أولاد الديباج . [ وأما
المنتسب إلى صنعة الديباج - ٣]و عمله فهو أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد الله
ابن -هل الديباجى، من أهل بغداد، حدث عن أبى خليفة الفضل بن الحباب
١٥ الجمحى، ويموت بن المزرع العبدى: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى
مزيل مصر ومحمد بن الحسن بن دريد وأبى بكر محمد بن القاسم الأنبارى،
روى عنه أبو القاسم الأزهرى وأبو العلاء الواسطى و أبو القاسم التنوخى
(١) ليس فى س وم وع، وفى طبقات الشافعية ٦٤/٤ « بن جنى» كذا.
(٢) من س وم وع.
(٣) سقط من س .
٤٣٨
؛ أبو

. ج - ٥
( الدَّيَّبُلى)
الأنساب
وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهرى وغيرهم؛ قال أبو بكر الخطيب
سألت الأزهرى عن الديباجى فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا . قال
محمد بن أبى الفوارس الحافظ: الديباجى كان آية ونكالا فى الرواية،
و كان رافضيا غاليا فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث
لأهل البيت من فرع١ ولم يكن له أصل يعتمد عليه ولا كتاب صحيح. ٥
وقال العتيقي: كان رافضيا ولم يكن فى الحديث بذاك . وقال الأزهرى:
رأيت فى داره على الحائط مكتوبا لعن أبى بكر وعمر وباقى الصحابة العشرة
سوى على رضى الله عنهم. وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين، .
ومات فى صفر سنة ثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عبيد الله بن المعلم
شيخ الرافضة .
١٠
١٦٦١ - ﴿الدَّيْبُلى) بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين
من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة الى دَيُّبُل ، وهى بلدة
من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند ويجتمع المياه العذبة
من مولتان ولوهور والسند وكشمير بدييل ومن ثم تنصب إلى البحر
الكبير، والمشهور منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلى ساكن ١٥
مكة، يروى كتاب التفسير لابن عيينة عن أبى عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن
المخزومى عنه، وكتاب البر والصلة لابن المبارك عن أبى عبد الله الحسين
ابن الحسن المروزى عنه؛ ويروى عن عبد الحميد بن صبيح أيضا؛ روى عنه
أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكى وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن
(١) فى م «مرفوع» و كذا وقع فى تاريخ بغداد وهو خطأ.
٤٣٩

ج - ٥
(الذّيْبُلى )
الأنساب
على بن المقرئ . وأما ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديلى
فهو يروى عن موسى بن هارون ومحمد بن على الصائغ الكبير وغيرهما ه
و أبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سوّار الديلى
المعروف بابن أبى قطران الديبلى١، قدم مصر ، حدث بها، قال أبو سعيد
ابن يونس: كتبت عنه ه وخلف بن محمد الموازينى الدييلى، نزل بغداد ،
وحدث بها عن على بن موسى الديلى، روى عنه أبو الحسن.
أحمد بن محمد بن عمران [ ابن - ٢] الجندى ( وأبو العباس محمد بن أحمدً
ابن عبد الله الوراق الديلى الزاهد، كان صالحا عالما، سمع أبا خليفة الفضل
ابن الحباب الجمحى و جعفر بن محمد بن الحسن الفريابى وعبدان٤ بن أحمد
١٠ ابن موسى العسكرى ومحمد بن عثمان بن أبى سويد البصرى وأقرانهم،
سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وتوفى فى شهر رمضان سنة خمس
وأربعين أو ثلاثمائة، صلى عليه أبو عمرو بن نجنده وأبو العباس أحمد بن
عبد الله بن سعيد الديلى من الغرباء الرحالة المتقدمين فى طلب العلم، ومن
الزهاد الفقراء العبّاد ، سكن نيسابور أيام أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
وهو [ يسكن -٥] خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد٦ [ ثم - ٢] تزوج فى
١
(١) المعروف فى نسبة هذا (الدبيل) بتقديم الموحدة على التحتية وقد تقدم رسم
(الدبيل) رقم ١٥٦٢ وفيه هذا الرجل، وراحع التعليق على الإكمال ٣٥٤/٣.
(٢) من س و م وع.
(٣) فى س وم وع ((*)) وكذا نقلته فى تعليق الإكمال.
(٤) فى ك (عبد الرحمن)) خطأ، عبدان لقبه واسمه عبد الله.
(٥) سقط من س وم وع .
(٦) تقدم فى رسمه، ووقع هنا فى س وم وع «الحدادى) وكذا نقلته فى تعليق الإكمال.
(٧)؛ ليس فی س و م و ع .
٤٤٠
المدينة