Indexed OCR Text
Pages 361-380
الأنساب
(الدَّفاق)
ج - ٥
الدفنی ، كان ينزل الدفينة، روى عن عمه حبان ١ بن جزى، روى عنه
أبو سلمة موسى بن إسماعيل٢٠
باب الدال والقاف
١٦٠٤ - ﴿ الدَّقَّق) بفتح الدال المهملة والألف بين القافين الأولى مشددة،
هذه النسبة إلى الدقيق وعمله و بيعه ، واشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم .
أبو القاسم عيى بن إبراهيم بن عيسى الدقاق، قال أبو بكر الخطيب: هو
بيع الدقيق، حدث عن أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبى روى عنه
= وقال روح حد ثنا شعبة سمع محمد بن أبى النوار سمع حبان السلمى صاحب الدفينة)»
وبها مش أحد الأصول ((خ: الدفنية - مقدم النون)) وفى ترجمة ف رق من تاريخ
البخارى و كتاب ابن أبى حاتم ((كان ينزل الدفينة)) وفى نسخة من التاريخ
«الدفية» و فى التاريخ ج ١ ق ١ رقم ٣١١ * ** بن سلم الباهلى، بصرى سمع حيان
السلمى بالدفينة)) وفى بعض الأصول ((الدفنية)» وفى ترجمة (حبان) من الكتابين
(الدنينة) فالتحقيق أنها (الدفينة) وأنها بين مكة والبصرة. وأن بعضهم يقول
(الذثينة) تفاؤلا كمامر، وأن بعض الفساخ يغتر بالنسبة (الدقى) فيقول فى البلدة
( الدفیة) و إنما هى الدفينة ینسب إليها ( دفنی) كفيفة وحنفى.
(١) مثله فى تاريخ البخاری و کتاب ابن أبى حاتم، و وقع فى س و م " عن عمه
و حبان » .
(٢) (٨٥٣ - الدفوفى) بضم أوله و قاءين الأولى مضمومة - كما فى التوضيح ،
وفى المشتبه ((المحدث شهاب الدين أحمد بن النصير بن نبا المصرى، ابن الدفوفى)
مات سنة خمس وتسعين وستمائة، حدثنا عنه ابن رواج. وأخوه أبو الحسن على،
حدث أيضا» .
سدـ
-
٣٦١
ج - ٥
(الدّقاق)
الأنساب
أبو القاسم عبد العزيز بن على الأزجى ١٠
٠
(١) (٨٥٤ - الدّقانى) استدركه اللباب وقال «بفتح الدال والقاف وبعد الألف
نون، هذه النسبة إلى دقانية من قرى غوطة دمشق، عرف بها يحيى بن عبدالرحمن
ان عمارة بن معلى أبو ز کریا الهمدانی الدقفی، روى عن العباس، بن الوليد بن مزيد
قد بن إسحاق الأشعرى وغيرهما، روى عنه أبو بكر الربعى، وتوفى سنة خمس عشرة
وثلاثمائة فى شعبان)» وفى معجم البلدان ((دقانية .... ، قال أبو القاسم بن عساكر:
يحي بن عبد الرحمن ..... ، حدث عن مح* بن إسحاق الأشعرى الصينى وإسماعيل
ابن حصين الجبيلى وشعيب بن شعيب بن إسحاق بن أسلم بن يحيى الجخراوى خال
همعيب بن عمر البزاز، والحصين بن نصر بن المبارك ومحد بن عبد الرحمن بن الحسن
الجعفى والعباس بن الوليد بن مزيد وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، روى عنه
أبو بكر * بن سليمان بن يوسف الربعى، مات فى شعبان سنة ٣١٥)».
(٨٥٠ - الدقوق) فى معجم البلدان «دقو قاء - بفتح أو له و ضم ثانيه وبعد
الواو قاف أخرى وألف - ممدودة ومقصورة .... )) وفى المشتبه «و بقافين
عبد المنعم بن ** بن م* بن أبى المضاء الدقوق نزيل حماة ، حدث عن ابن عساكر بعد
الأربعين وستمائة. و محدث بغداد فى وقتنا تقى الدين محمود بن على بن محمود، عذب
القراءة، فصيح العبارة، يحضر مجلسه نحو الألفين)) وصله فى التوضيح بقوله «قلت
سمع الدقوقى هذا بقراءته كثيرا على جماعة، منهم عبد الصمد بن أبى الجيش و على بن
(ضاح والرشيد بن أبى القاسم والعماد بن الطبال فى آخرين، وألف وصنف،
وكان إذا صعد منبر وعظه من أفصح الناس ، وإذا نزل وخالط الناس تحدث
معهم بكلامهم وفسخ الراء على طريقة عوام أهل العراق ، وتوفى فى المحرم سنة
ثلاث و ثلاثین و سبعمائة عن ست وستين سنة رحمه الله . وأخوه أبو نصر *
الدقوق ، سمع مع أخيهمن محمد بن أبى الدينة وغيره، توفى ببغداد سنة إحدى وأربعين
وسبعمائة. وعبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى الإمام أبو ح * =
.
٣٦٢
الدقیفی
ج - ٥
( الدّقیقی)
الأنساب
١٦٠ - ﴿الدَّقْقى) بفتح١ الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف
بين القافين، هذه النسبة إلى الدقيق وبيعه وطحنه، اشتهر بهذه النسبة
جماعة من أهل العلم؛ منهم أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
الدقيق الواسطى، من أهل واسط، سكن بغداد، [٥ - ٢] كان من أهل
العلم صدوقا ثقة وهو أخو يوسف بن عبد الملك ، سمع يزيد بن هارون ٥
ووهب بن جرير وأبا عاصم النيل ومسلم بن إبراهيم وأبا أحمد الزبيرى
و الخليل بن عمر العبدى، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربى وأبو داود
السجستانى : يحيى بن محمد بن صاعد ونفطويه النحوى وأبو عبد الله بن
المحاملى وإسماعيل الصفار؛ وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: كتبت عنه مع
أبى بواسط و سئل أبى عنه فقال: صدوق. و وثقه أبو الحسن الدارقطنى؛ ١٠
و مات فى شوال سنة ست وستين ومائتين وله إحدى وثمانون سنة.
وأبو بكر إسماعيل بن عبد الحميد العطار العجلى الدقيقى المعروف بصاحب
الدقيق، من أهل البصرة، يروى عن محمد بن سليم وعبد الله بن محمد الهذلى
و أبى الأشعث أحمد بن المقدام العجلى وخالد الواسطى وحماد بن سلمة
= ابن الدقوقى التاجر السفار المقرئ صاحب كتاب الحواشى المفيدة فى شرح
القصيدة التى الشاطبى فى القراءات أخذ عن أبى عبد الله بن خروف الموصلى، وهو
شيخ دين خير وقور متواضع حسن السمت - ذكره المصنف (الذهى ) فى الذيل
على طبقات القراء. و أبو المظفر نصر الله بن عبد العزيز بن حمزة الدقوقى ، سمع من
الموفق أبى عبد الله حد بن عمر البصرى فى سنة تسع وخمسين وخمسمائة)».
(١) فى ك ((بضم)» خطأ.
(٢) ليس فى ك .
٣٦٣
الأنساب
( الدُّقّى)
ج - ٥
وعبد الواحد بن زياد وغيرهم، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ،
قال ابن أبى حاتم سألت أبى عنه فقال: صدوق .١
١٦٠٦ - ﴿ الدُّقّى) بضم الدال المهملة : تشديد القاف ٢.٠٠٠٠ وهو
أبو بكر محمد بن داود الصوفى الدّقّى، دينورى الأصل ، أقام ببغداد مدة ،
ثم انتقل إلى دمشق فكنها، وكان من كبار الصوفية، له عندهم قدر
كبير ومحل خطير ، وكان أحد حفاظ القرآن قرأ القرآن على أبى بكر
ان مجاهد، وسمع منن محمد بن جعفر الخرائطى وصحب أبا بكر الدقاق
[و أبا عبد الله بن الجلاء، وحكى عنه أنه قال: كنت مارا ببغداد وإذا
ببعض الفقراء بالطريق وإذا مغنّ يغنى وهو يقول:
أمدّ كفَى بالخضوع إلى الذى جاد بالصنيع
١٠
قال: فشهق الفقير شهقة وخر ميتا . قال أبو بكر الدقى سألت الدقّاق -٢]
لمن أصحب؟ فقال: من يعلم منك ما يعلمه الله منك فتأمنه على ذلك٤.
(١) (٨٥٦ - الدقيقى) بضم ففتح: أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن عبد اللطيف مقرئ
محدث ذكره الذهى فى المشتبه وضبطه بقوله «بالتصغير)» وجرى على دلك التوضيح
وشكل فى نسخته بسكون التحتية مرتين ، أما التبصير فقال « بالتصغير مثقل» كذا ،
و فى التوضيح بعد ذكر اسم هذا الرجل ونسبه «الدقيقى مولدا)) فأفاد ان هده
النسبة إلى بلدة او قرية، ثم قال ((الواسطى منزلا قرأ على العباد أحمد بن محمد بن
المحروق ... )» راجع تعليق الإكمال ٣٥١/٣ وطبع هناك «الحروف» خطأ.
(٢) بياض.
(٣) سقط من ك .
(٤) للانسان اشياء يسترها عن الناس جهده، والله سبحانه يعلمها، فمقصود الدق :=
مات
٣٦٤
.
٠
الأنساب
(الذكى)
ج - ٥
ومات بدمشق فى جمادى الأولى سنة ستين و ثلاثمائة « وأبو بكر أحمد بن
محمد بن إبراهيم الدّقّى المؤدب المعروف بابن الدّق، قيل له الدقى لهذا؛
كان من أهل أصبهان، توفى سنة أربع / وخمسين وثلاثمائة - هكذا ذكره ١٧٤٪ ب
أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ .
باب الدال و الکاف'
0
١٦٠٧ - ﴿الذَّكَّى﴾ بفتح الدال المهملة، الكاف المشددة، هذه النسبة إلى
دكّة، وهو اسم لبعض أجداد أبى جعفر محمد بن الحسن بن محمد بن دكة
المعدل التّكّى، من أهل أصبهان ، يروى عن محمد بن أحمد بن سليمان
الهروى وغيره، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه [الحافظ -٢].
ووالده الحسن بن محمد بن دكّة، سمع سلمة بن شبيب وعمرو بن على ١٠
الفلاّس ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى و أبو القاسم سليمان
= أصحب من اذا اطلع على شىء مما تخفيه لم تخش منه ان يبديه .
(١) (٨٥٧ - الد كالى) فى معجم البلدان (( دكالة بفتح أواه وتشديد ثنيه بلد
بالمغرب» وفى الدرر الكامنة ج ٤ رقم ٢٠٩ « مد بن على بن عبد الواحد بن يحيى
ابن عبد الرحيم الدكالى ثم المصرى أبو أمامة ابن النقاش .... وتقدم فى الفنون
وصنف شرح العمدة فى ثمانى مجلدات وتخريج أحاديث الرافعى، وشرحا على
التسهيل ، وشرحا على الألفية، و كتابا فى الفروق، وكتابا فى التفسير مطولا جدا
.... والتزم ان لا ينقل فيه حرفا عن كتاب من تفسير أحد ممن تقدمه ....
وكان يقول: الناس لرافعية لا شافعية، ونووية لا نبوية)» وذكر وفاته سنة ٧٦٣
وكان مولده سنة ٧٢٠ وقيل ٧٢٣ وقيل ٧٢٥.
(٢) ليس فى ك .
٣٦٥
الأنساب
( الدُّلَجِى. الدّلْغاطانى)
ج - ٥
ابن أحمد بن أيوب الطبرانى .
باب الدال واللام
١٦٠٨ - ﴿ الدُّلَجى) بضم الدال المهملة وفتح اللام وفى آخرها الجيم،
هذه النسبة إلى دُلَجة، وهو اسم لرجل وهو حبيش بن دلجة الدلجى، قال
ابن دريد: هو أول أمير أكل على المنبر على منبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم، قتل بالربذة أيام ابن الزبير رضى الله عنهما قتله الحنتف بن
السجف التمیمی ..
٥
١٦٠٩ - ﴿الدلغاطانى) بفتح الدال المهملة ومكون اللام وفتح الغين
المعجمة والطاء المهملة بين الألفين وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى
١٠ دلغاطان وقد تبدل الطاء تاء: دلغاتان، وهى قرية من قرى مرو على
أربعة فراسخ، منها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطانى،
و یسمی أحمد أيضا، وأبوہ یکی بأبى العباس ، كان أوه حدث عن
أبى جعفر الهمدانى، روى عنه ابنه . وأبو بكر كان أحد الزهاد المتقشفين ،
[٤ - ٢] كان متقللا متزویا فی قریته، وكان يزرع الشعير بيده، و كان
(١) (٨٥٨ - الدَّنجى) فى معجم البلدان ((دبلجة - بفتح أوله وسكون ثانيه
وجيم: قرية بصعيد مصر .... )) وفى الضوء اللامع ج ٢ رقم ٧١ « أحمد بن على
ابن عبد الله الشهاب الدلحى المصرى الشافعى .... ، وجمع بين المتوسط والخادم
فى مجلدات مع زوائد كثيرة ومعقولات بخطه الجيد، ووقع الخطيب مكة منها
أربعة أجزاء حمة أو أكثر ... )) وذكر وفاته سنة ٨٣٨ قال ((وهو فى عشر
السبعين ظنا».
(٢) من ك .
٣٩٦
يطحنه
الأنساب
( الدّا-غاطانى)
ج - ٥
يطحنه و يأكل منه، وكان الناس يعتقدون فيه و يتبركون به ، حدث
بشىء يسير عن أبيه، روى عنه جماعة من مشايخنا، وحدثنى عنه أبو المظفر
محمد بن محمد بن أحمد الصابرى الواعظ بهراة ، و كانت وفاته فی شھر
رمضان سنة ثمان و ثمانين: أربعمائة بقرية دلغاطان، وصاحبنا [و-١]
صديقنا أبو بكر فضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الدلغاطانى ٥
البارى٢ ، من هذه القرية، كان من أهل العلم والفضل راغبا فى تحصيل
"[ العلم - ١] محبا له، أفنى عمره فى طلبه، يعرف اللغة والأصول والفقه،
ورغب فى طلب الحديث، وبالغ فيه على كبر السنّ ومعرفته٢، وكان يحثنی
على إتمام هذا الكتاب : يعجبه هذا المجموع، وهو عازم على كتابته نفعه اللّه
وإياما بالعلم، و كانت ولادته بداخاطان فى سنة تسع وثمانين أو تسعين ١٠
: أربعمائة - قاله ظنا" . ومن القدماء أبو سهل نصبر بن الحكم بن حامد
الطهمانى الدلغاطانى ، سمع قتيبة بن سعيد وسعيد بن هبيرة وغيرهما - هكذا
(١) ليس فى ك .
(٢) كذا عن ك، وفى س (السارى)) وفى م كأنه «التتارى».
(-) حق هذه الكلمة ان تقدم قبل قوله « وبالغ)».
(٤) فى معجم البلدان (( كان فقيها فاضلا عارفا بالأدب والحساب حسن السيرة متابعا
(كذا ) فى الاحتياط حريصا على جمع العلوم من الحديث والتفسير والفقه، كانت
له اجازة من أبى عمرو عثمان بن إبراهيم بن الفضل وأبى بكر مد بن على الزر نجرى،
سمع منه أبو سعد، وكانت ولادته فى سنة ٤٨٠، ومات بمرو فى حادى عشرين
من محرم سنة ٠٠٧ » .
٣٦٧
....
الأنساب
( الدُلَفِى . الدَّلُوى)
ج - ،
ذكره أبو زرعة السنجى ١ فى تاريخه، وقال: دلغاتان بالتاء ثالث الحروف.
١٦١٠ - ﴿الدُّلْفَى﴾: بضم الدال المهملة و فتح اللام وفى آخرها الفاء،
هذه النسبة إلى دُلَف، وهو اسم لبعض أجداد المنقسب إليه إن شاء الله،
منهم أبد على الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفى المقدسى، سكن
كرخ بغداد ، و كان فقيها فاضلا ورعا، تفقه على أبى نصر بن الصباغ ،
واشتغل بالعبادة، سمع أبا محمد الحسن بن على الجوهرى و غيره ، سمع منه
أبو محمد بن السمر قندى الحافظ وغيره، وتوفى [فى - ٢] سلخ ذى الحجة
سنة أربع وثمانين و أربعمائة ببغداد ودفن بالشونيزية .
٥
١٦١١ - ﴿الدَّلَوى) بفتح الدال المهملة و سكون اللام ، فى آخرها الواو
١٠٠ هذه النسبة إلى الدلو، وهو لقب بعض أجداد أبى القاسم عبيد الله بن محمد
ان عبيد الله بن محمد بن قرعة" النجارُ الدلوى المعروف بابن الدلو°، من أهل
(١) فى س وم وع «المسيحى».
(٢) ليس فى ك .
(٣) بقاف مضمومة فراء ساكنة كما فى المشتبه وغيره .
(٤) هكذا فى ك و مثله فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٢٠٤٦ فى ترجمة عمر بن *
الآتى قال ((وهو أخو عبيد الله بن مهد النجار)) وهكذا فيه ج ٢ رقم ٨٣٥ فى ترجمة
جد هذين الأخوين قال ( ** بن عبيد الله بن محمد بن قرعة أبو بكر المقرئ النجار
یلقب بالدلو. و وقع فى س و م وع و اللباب و تاريخ بغداد ج. ١ رقم ٥٥٦٢ فى
ترجمة أبى القاسم هذا: ((البخارى» كذا .
(٥) مثله فى تاريخ بغداد، وقدم أن (الدلو) لقب جده ، ووقع فى النسخ هنا
((بابن الداوى» كذا .
بغداد
٣٦٨
.ج - ٥
(الدِّلُوْبِ)
الأنساب
بغداد، وكان صدوقا، سمع محمد بن جعفر١ زوج الحرة ومحمد بن المظفر
و أبا عبد الله بن العسكرى و إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوى
وعلى بن محمد بن سعيد الرزاز وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن على
ابن ثابت الخطيب الحافظ، ومات فى شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين
وأربعمائة و أخوه أبو طالب عمر بن محمد الدلوى، من أهل بغداد ٥
ايضا ، كان ثقة صدوقا، سمع أباعمر بن حيّويه الخزّاز وأبا بكر بن شاذان
التزاز و أبا حفص الكتابى وأبا الحسن الدارقطنى و أبا حفص بن شاهين
وطبقتهم ، سمع منه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب وأثنى عليه
ووصفه بالصدق، قال ومات فى شوال سنة ست وأربعين وأربعمائة
ودفن بمقبرة باب الدير .
١٠
١٦١٢ - ﴿ الدَّلُوْبِىِ) بكسر الدال المهملة وتشديد اللام المرفوعة وفى
آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، هذه النسبة إلى دٍّويه ، وهو اسم
لجدّ أبى حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد [بن -٤] دلّوبه الأستوائى
المعروف بالدلوبي°، وأستوا من نواحى نيسابور، ذكرناها فى الألف،
(١) زيد فى النسخ ((بن)) خطأ، زوج الحرة هو محمد بن جعفر نفسه.
(٢) وقال «كان صدوقا)».
(٣) زيد فى النسخ ((بن)) كذا، والذى فى تاريخ بغداد «ابن الدلو)» واننسبة من
استنباط المصنف فيما أرى .
(٤) ليس فى م .
(٥) فى تاريخ بغداد ((بالداو)) لكن المؤلف جرى على أن ينسب إلى الأعلام =
٣٦٩
الأنساب
(الدّثوْنِ)
ج - ٥
سمع الحاكم أبا أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ و أبا العباس
أحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطى و أبا بكر محمد بن عبد الله الجوزقى وأبا سعيد
عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازى ونحوهم، ورد بغداد وسكنها،
وسمع بها أبا الحسن على بن عمر الدارقطنى الحافظ، وحدث عنه بكتاب
التصحيف له، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ
و أبو المعالى ثابت بن بندر بن إبراهيم البقال وغيرهما، وذكره أبو بكر
الخطيب وقال: استوطن بغداد إلى حين وفاته، وولى القضاء بعكبرا من قبل
القاضى أبى بكر محمد بن الطيب الباقلانى، وكان ينتحل فى الفقه مذهب الشافعى،
و فى الأصول مذهب الأشعرى، و له حظ من معرفة الأدب والعربية ،
١٠ وحدث شيئا يسيرا، كتبت عنه، وكان صديقا. وقال: سألت الدلوى
عن مولده فقال: لا أحفظ لكن أظنه فى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
ومات فى شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، ودفن فى مقبرة
١٧٥/ الف الشونيزى، وأبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق الدلونى / من أهل نيسابور،
كان شيخا صالحا ثقة مأمونا، سمع أحمد بن حفص السلمى ومحمد بن إسماعيل
١٥
البخارى ومحمد بن يزيد وغيرهم، [روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق
الصبغى وأبو على الحسين بن على الحافظ و عبد الله بن سعد الحافظ
وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلى وغيرهم -١] وكانت وفاته فى
= المختومة بويه بأن يسكن الواو ويبقى الياء مكسورة تليها ياء النسبة وقد بينت
ذلك فى ما تقدم .
(١) من ك .
جمادى
٣٧٠
ج - ٥
( الدَّلْهائى . الدُّلِيجانى)
الأنساب
جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بنيابور .
١٦١٣ - ﴿ الدِّلهائى) بكسر الدال المهملة وسكون اللام وفتح الهاء
بعدها الألف وفى آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى أبى الدلهاث،
وعرف بهذه الكنية بعض أجداد أبى القاسم النعمان بن هارون بن محمد
ابن هارون بن جابر بن النعمان الشيبانى الغدى الدهانى، يعرف بابن ٥
أنى الدلهات من أهل بلد، قدم بغداد ، وحدث بها عن سعيد بن عمرو
السكونى١ الحمصى ومحمد بن خلف العسقلانى وعلى بن سهل الرملى وغيرهم،
روى عنه محمد بن المظفر وعلى بن عمر الحربى، وما عرف منه إلا الخير.
١٦١٤ - ﴿ الثُلِيجانى) بضم الدّال الهملة وكسر اللام وسكون الياء
المنقوطة بائتين من تحتها وفتح الجيم وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ١٠
دليجان ، وهى بلدة بنواحى أصبهان، ويقال لها دليكان ، خرج منها جماعة
من العلماء والمحدثين، منهم أبو العباس أحمد بن الحسن بن المطهّر الدليجانى،
كان راغبا فى سماع الحديث وطلبه، وعرف بالخطيب وسمع بناته.
لامعة بنت أبى العباس الدليجانى، كنيتها أم البدر ، سمعت أبا منصور محمد
ابن أحمد بن على الخياط، لم ألحقها، وسمع منها أبو حفص عمر بن محمد ١٥
النسفى حافظ سمرقند ، روى لنا عنها أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصارى،
و توفيت قبل سنة ثلاثين، خمسمائةمو أختها ضوء الصباح بنت أبى العباس
الدليجانى، امرأة صالحة، ولدت بغداد ، و نشأت بها، وكانت من
الصالحات، سمعت أبا منصور الخياط المقرئى و أبا الفوارس عمر بن المبارك
(١) فى ك ((الكوفى» خطأ.
٣٧١
الأنساب
(الدليلى )
ج - ٥
الخرقى: غيرهما ، كتب عنها أصحابنا أبو المعمر الأنصارى وأبو القاسم
الدمشقى، و غيرهما من الطلبة، و من القدماء أبو حفص عمر بن محمد النسفى،
ولما كنت ببغداد أخبرت أنها فى الأحياء فبالغت فى طلبها فى كل موضع
و زاوية إنى أن قيل لى إنها تكن الصاغة محلة بدار الخليفة فى جوار
ابن الطاهر بقية العلويين أبى الحسين رحمه الله، فسألته أن يحصلها، فنفذ
٥
من طلبها فصادفها فى دارها بالصاغة ، فمضيت إلى باب الدار وقرأت عليها
حديثين لا غير ، خرّجت أحدهما فى الذيل والثانى فى معجم الشيوخ ١٠
١٦١٥ - شر الثلسما) بضم الدال المهملة: فتح اللاموسكون الياء آخر
الحروف بعدها لام أخرى، هذه النسبة إلى دليل، وهو اسم لجد أبى الحسين
١٠ أحمد ن عبد الله بن أحمد بن دليل الدليلى الأصبهانى من أهل أصبهان، كان
فاضلا عدلا مقبول القول، و أمه لبابة بنت محمد بن عبد الله بن الحسن ،
كان يسأل عن الشهود بأصبهان ستين سنة ويبحث عنهم ، و شهد عند
ابن أبى عاصم ، له بضعة عشر (؟) سنة ، ولى القضاء سنين مع أبى جعفر
أحمد بن محمد بن الحسين، يروى عن أحمد بن يونس ٢ الضبي، إبراهيم بن
فهد بن حكيم البصرى ، يعقوب بن أبى يعقوب وغيرهم . روى عنه أبو بكر
أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وتوفى سنة سبع أو ثمان وثلاثين
و ثلاثمائة »: أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن دليل الدليلى.
من أهل أصبهان، ربى عن أبى عمرو بن مك وأبى على بن الصحاف
: المظالى : غيرهم .
١٥
(١) ولهما أخت ذلئة يقال لها (أم الوليد)) ذكرها ياقوت.
(٣) فى ك ((موسى)) خطأ.
باب
٣٧٢
الأنساب
( الدّمَالى . الدِمَشقى )
ج - ٥
باب الدال والميم
١٦١٦ - ﴿ الدّمائى) بفتح الدال المهملة والميم بعدهما الألف وفى آخرها
الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى دما وظنّى أنّها قرية من قرى عمان منها
أبو شداد الدمائى، رجل من أهل دما قال جاءنا كتاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى قطعة أديم: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل ٥
عمان. روى أبو سلمة المنقرى عن عبد العزيز بن زياد الحبطى ثنا أبو شداد.
قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول ذلك .؟
١٦١٧ - ﴿ الدِمَشُقِى) بكسر الدال المهملة والميم المفتوحة والشين المعجمة
(١) (٨٥٩ - الدمامينى) فى معجم البلدان ((دمامين - بفتح أوله وبعد الألف
ميم أخرى مكسورة وياء تحتها نقطتان ونون: قرية كبيرة بالصعيد .... »
وفى الطالع السعيد جماعة منسوبون اليها منهم رقم ٢٤ (( إبراهيم بن مكى بن عمر
ابن نوح بن عبد الواحد الدمامينى المخزومى الكاتب المنعوت ضياء الدين ، سمع
الحديث من أبى الحسن على بن نصر بن الحسين الخلال ، وتقلب فى الخدم الديوانية
بديار مصر ، وحدث بالقاهرة، سمع منه الشريف عز الدين أحمد بن م× وغيره،
ولد بدماسين رابع عشر المحرم سنة أربع وثمانين و خمسمائة وتوفى حادى عشرين
ذى الحجة سنة اثنتين وستين وستمائة ببلبيس)» و البدر مد بن أبى بكر الدمامينى
النحوى مشهور ترجمته فى الضوء اللامع ج ٧ رقم ٤٤٠ وقال «مات فى شعبان
سنة سبع وعشرين {وثمانمائة] بكلبرجا (كلبركه) من الهند)».
(٢) (٨٦٠ - الدمرى) بفتح الدال وتشديد الميم مفتوحة تليها راء - نسبة إلى قبيلة
٤٠
من زناتة يقال لها (دمر) راجع أعلام الزركلى ٣٤٩/٧ ((* بن نوح بن أبى يزيد
الدمرى ..... » و ٢١٩/٨ « مناد بن مح* بن نوح الدمرى ..... ».
٣٧٣
٠
الأنساب
(الدِمَشْفِى)
ج - ٥
الساكنة [و -١] فى آخرما القاف هذه النسبة إلى دمشق، وهى أحسن
مدينة بالشام، وأكثرها أهلا، ، أنزهها . . يضرب بحسنها المثل، وإنما
سميت دمشق بدماشق بن قانى بن مالك بن أر فشد بن سام بن نوح، وقيل
بنى مدينة دمشق بيوراسب الملك ، و قيل ولد إبراهيم عليه السلام على
٥ رأس ثلاثة آلاف ومائة وخمسين سنة من جملة الدهر الذى يقولون إنه
سبعة آلاف سنة، وذلك بعد بنيان دمشق بخمس سنين٢. جمع تاريخها
صديقنا و رفيقنا أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقى [الشافعى-٢]
الحافظ على شرط المحدثين . وهذه النسبة مما لا يخفى على أحد أنها إلى
مدينة بالشام، ولكن مقصودى أن أذكر لما سميت دمشق بهذا الاسم .
١٠ : من مشاهير محمدثيها أبو العباس الوليد بن مسلم الدمشقى مولى لبنى أمية،
كان من ثقات العلماء المكثرين من الحديث، روى عن الأوزاعى وابن
جابر : صفوان بن عمرو : ثور بن يزيد ، روى عنه أحمد بن حنبل
و أبو خيثمة وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل ودحيم بن اليقيم وأبو بكر
الحميدى وهشام بن عمار، غيرهم . قال أحمد بن أنى الحوارى سمعت مروان
١٥ ابن محمد الطاطرى -و مر بنا الوليد - فلما ولى قال لى مروان: عليك به
فإنك إذا سمعت منه لم يحضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعى ، وأبدأ
(١) ليس فى ك .
(٢) مثله فى معجم البلدان، و وقع فى س وم وع «بخمسين سنة)».
(٣) من ك .
(٤) فى سن وم وع «صابر)) خطأ.
٣٧٤
بکتاب
الأنساب
( الدمْكانى . الدِمَّعى )
ج - ٥
بكتاب الأوزاعى. وقال مروان بن محمد: كان الوليد بن مسلم عالما بحديث
الأوزاعى، وكان أبو مسهر إذا ذكره قال: رحم الله أبا العباس - يعنى
الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم. وقال أبو حاتم الرازى: الوليد بن مسلم
صالح الحديث .
١٦١٨ - ﴿ التمكانى) بفتح الدال المهملة والكاف وبنهما الميم الساكنة .
بعدها الألف / وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى الدمكان، وهو اسم ١٧٥/ ب
لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو العباس عبيد الله بن عبد الله بن محمد
الصير فى المعروف بابن الدمكان، من أهل بغداد ، حدث عن داود بن
صغير و عبد الأعلى بن حماد وأنى عمار الحسين بن حريث و محمد بن سليمان
لوين وأبى هشام الرفاعى: غيرهم، روى عنه أبو الحسين ابن البواب
١٠
وعبيد الله بن أبى سَمرة وعلى بن عمر السكرى و غيرهم، وكان صدوقا،
[ وتوفى -٢] فى رجب سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة.
١٦١٩ - ﴿ الِقَمى) بكسر الدال المهملة وفتح الميم المشددة وبعدها ميم
أخرى، هذه النسبة إلى دِمَّما وهى قرية [ كبيرة -٣] عند الفلوجة على
الفرات. دخلتها فى رحلتى إلى الأنبار ، ثم دخلتها وقت خروجى من برية ١٥
السماءة، منها أبو البركات محمد بن محمد بن رضوان الدِقَمى صاحب أبى محمد
التميمى ، سمع أبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز، روى لنا عنه
اس
(١) فى س و م وع ((يعرف)).
(٢) -- قط من ك.
(٣) ليس فى ك .
٣٧٥
ج - ٥
(الدِمّمى)
الأنساب
أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمر قندي حديثا واحدا ، وتوفى فى رجب
سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بغداده ومن القدماء أبو الحسن على بن
حسان [ بن القاسم بن الفضل بن حسان - ١] بن سليمان بن الحسن بن سعد
ابن قيس بن الحارث الجدلى الدِمّعى ، قدم بغداد ، و حدث بها عن محمد
٥ ابن عبد الله بن سليمان الكوفى مطين، روى عنه تمام بن محمد الخطيب
وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفرّاء [ و القاضيان أبو القاسم التنوخى وأبو
عبد الله الصيمرى. قال أبو بكر الخطيب سألت عنه أبا خازم الفرّاء-١]
فقال: تكلّموا فيه. وولد قبل سنة خمس و ثمانين و مائتين، و حدث
ببغداد سنة ثلاث وثمانين ، ومات فى أول المحرم من سنة أربع وثمانين
١٠ وثلاثمائة ، وأبو إسحاق إبراهيم بن العباس الدمّعى الخطيب ، حدّث عن
أبى بكر محمد بن القاسم بن بشّار النحوى الأنبارى، روى عنه أبو بكر أحمد
ابن محمد بن عبدوس النسوى الحافظ، وذكر أنه سمع منه بدعها ..
(١) سقط من م.
(٢) سقط من س وم وع .
(٣) زید فی س و م وع ((بن)).
(٤) فی س و م وع (در ) بدل(×).
(٥) (٨٦١ - الدمنشى) فى معجم البلدان « دمنش - کذا وجدت صورة ما ينسب
إليه الحسين بن على أبو على المقرئ المعروف بالدمنشى، ذكره الحافظ أبو القاسم
فى تاريخ دمشق وقال: سمع أبا الحسن بن أبى الحديد؛ قال: وبلغنى أنه كان
رافضیا ، و هو الذی سعی بأبى بكر الخطيب الى امير الجيوش وقال: هو ناصبی ،
يروى أخبار الصحابة وخلفاء نى العباس فى الجامع . وكان ذلك سبب اخراج=
٣٧٦
الدمیاطی
ج - ٥
(الدِّمُياطى)
الأنساب
١٦٢٠ - ﴿ الدمياطى) بكسر الدال المهملة ومكون الميم وفتح الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الطاء المهملة، [ هذه النسبة - ١ ]
إلى دمياط ، و هى بلدة من بلاد مصر مشهورة معروفة ، و كان صاحبنا
أبو محمد بن أبى حبيب الأندلسى الحافظ يقول: هو بالذال المعجمة .. ما عرفناه
إلا بالمهملة " وأخرجه الناس فى معجم البلدان فى المهملة مثل أبى سعد ٥
السمان وأبى الفضل المقدسى وغيرهما، خرج منها جماعة من أهل العلم فى
كل فن ، منهم خالد بن محمد بن عبيد بن خالد الدمياطى ، يعرف بابن عين
الغزال، ويقول أهل بيته إنه من تجيب من أنفسهم، كان يتفقه على مذهب
مالك بن أنس، وكانت له حلقة بدمياط فى جامعها ، حدث عن عبيد الله بن
أبى جعفر الدمياطى وعبيد بن خنيس ٣ وبكر بن سهل الدمياطى ، كان
١٠
= أبى بكر الخطيب من دمشق)) .
( ٨٦٢ - الدمنهوری) فی معجم البلدان « دمنهور - بفتح او له و ثانيه ثم نون
ساكنة وهاء و واو ساكنة وآخره راء مهملة : بلدة بينها وبين الإسكندرية يوم
واحد ... » وفى الدرر الكامنة ج ٤ رقم ١١٦٧ «يحيى بن عبد الوهاب بن
عبد الرحيم الدمنهورى الشافعى تاج الدين ، كان فقيها فاضلا نحويا، تصدر لإقراء
العربية بجامع الصالح، وصنف مصنفات .... ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٣١.
(١) سقط من ك.
(٢) فى س وم وع («بالدال المهملة».
(٣) فى الإكمال ٣٤١/٢ فى رسم (خنيس) ذكر« عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعى
الدمیاطی ... ، و عبيد بن هد بن خنيس بن + بن خنیس الدمیاطی، و وقع فی س
وم و غ «حسين».
٣٧٧
الأنساب
(الدُّمَيكى - الدّمِيرى)
ج - ٥
موثقا١، توفى فى دمياط سنة نيف و ثلاثينو ثلاثمائة ه: أبو الحسن خالد
ابن محمد [بن عيد الدمياطى، يروى عن محمد -٢] بن على الصائغ المكى، روى
عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغانى الحافظ ، وذكر أنه سمع
منه بدمياطهو أبو محمد بكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطى صاحب التفسير
و هو من مشاهير المحدثين بدمياط، يروى عن إبراهيم بن البراء بن النضر
الأنصارى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى ، ومحمد
ابن جعفر بن الإمام الدمياطى، يروى عن على بن الدينى البصرى، روى عنه
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى، ، ذكر أنه سمع منه بمدينة دمياط. ٢
١٦٢١ - ﴿ الدُّمَيكى) بضم الدال المهملة : فتح الميم وسكون الياء آخر
١٠ الحروف والكاف فى آخرها. هذه النسبة إلى الدميك وهو جد أبى العباس
محمد بن طاهر بن خالد بن البخترى الدميكى، المعروف بابن أبى الدميك، من
أهل بغداد، سمع عبيد الله بن محمد بن عائشة وإبراهيم بن زياد سبلان وعلى
ابن المدينى و سليمان بن الفضل الزيدى، روى عنه جعفر بن محمد الخلدى
و عبد العزيز بن جعفر الخرقى . عمر بن نوح البجلى ومخلد بن جعفر الباقرحى
١٥ ومحمد بن المظفر .. كان ثقة؛ توفى فى جمادى الآخرة سنة خمسو ثلاثمائة.
١٦٢٢ - ﴿الدَصِيّرى﴾ بفتح الدال المهملة وكسر الميم وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرما الراء، هذه النسبة إلى دميرة، وهى
(١) فى س وم وع ((موبقاء.
(٢) سقط من س وم وع .
(٣) (الدميرى) يأتى رقم ١٦٢٢ وهذا موضعه)).
٣٧٨
قرية
الأنساب
( الدُّنباونُدى)
ج - ٥
قرية بأسفل أرض مصر، ، المنسوب إليها أبو أيوب عبد الوهاب بن خلف
ابن عمر بن يزيد بن خلف الدميرى، المعروف بالخف، مولى بنى زميلة من
تجيب، محدث توفى بدميرة بعد سنة سبعين ومائتين - قاله ابن يونس ، وأبو
غسان مالك بن يحيى بن مالك بن كثير بن راشد الهمداني السوسى الدميرى
الكوفى، هو حمدانى ويعرف بالسوسى لأنه أصله من السوس ، وقيل له ٥
الكوفى لأنه سكن الكوفة ، ثم انتقل إلى مصر وسكن دميرة ، وكان يقدم
فسطاط مصر أحيانا فيحدث بها، يروى عن عبد الوهاب بن عطاء و يزيد
ابن هارون ، حدث بكتاب سفيان فى الفقه عن أبى النضر عن الأشجعى
عن سفيان، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائتين .
و أبو الحسن على بن الحسن بن على بن المثنى بن زياد الدميرى المعروف ١٠
بقرقور، بغدادى، قدم مصر، وتوفى بدميرة من أسفل أرض مصر فى
شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين ، وأحمد بن إسحاق الدميرى
المصری، یروی عن زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندى،
روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى .
باب الدال و النون'
١٥
١٦٢٣ - ﴿الدُنَاوَنْدى) بضم الدال المهملة وسكون النون وفتح
(١) (٨٦٣ - الدنبانى) رسم ابن نقطة فى الاستدراك (دنبان) وقال ((بضم الدال
المهملة بعدها نون ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة وآخره نون فهو أحمد
ابن على بن ثابت بن أحمد بن الدنبان ، حدث عن القاضى أبى الفضل مهد بن عمر بن
يوسف الأرموى، توفى يوم الجمعة العشرين من شوال سنة إحدى وستمائة»=
٣٧٩
٠
١
الأنساب
(الدُّنْباءِنْدى)
ج - ٥
الباء الموحدة ، الواو [بعد الألف -١] وسكون النون و فى آخرها دال
أخرى، هذه النسبة إلى دنباوند ، وهى ناحية من رستاق الرى فى الجبال ،
و بعض الناس يقولون دماوند - بالميم، و الصواب الأول ، خرج منها
١٧٦/ الف جماعة من العلماء منهم أبو محمد سليمان بن مهران الدنباوندى / الكاهلى
٥ المعروف بالأعمش مولى بنى كاهل. ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد
بد نباوند ، ويقال كان من أهل طبرستان، و سكن الكوفة ، ورأى أنس
ابن مالك ولم يسمع منه شيئا مرفوعا، وروى عن عبد الله بن أبى أوفى
مرسلا، وسمع المعرور بن سويد وأبا وائل شقيق بن سلمة و زيد بن
وهب وعمارة بن عمير ، إراهيم التيمى وأبا صالح ذكوان وسعيد بن جبير
١٠ ومجاهد بن جَبرو إبراهيم النخعى وغيرهم، روى عنه أبو اسحاق السبيعى
و سليمان التيمى، الحكم بن عتيبة وزيد اليامى و سهيل بن أبى صالح وسفيان
الثورى وشعبة و زائدة وشيبان بن عبد الرحمن وعبد الواحد بن زياد وسفيان
ابن عيينة و أبو معاوية وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح و جرير بن
عبد الحميد : يحيى بن سعيد و جماعة كثيرة سواهم ، و كان من أقرإ الناس
[ للقرآن - ٢]). أعرفهم بالفرائض،، أحفظهم للحديث، قال العباس
ابن محمد الدورى: كان الأعمش رجلا من أهل طبرستان من قرية يقال
لها دباوند جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة فاشتراه رجل من كاهل من بنى
= وفى التبصير (الدنبانى) ذكر هذا الرجل .
١٥
(١) ليس فى ك .
(٢) من ك .
٣٨٠
اسد