Indexed OCR Text

Pages 261-280

الأنساب
(الخَيْدِيلى . الخَيْلى)
ج - ٥
له : سلمان الخيل، كان يلى الخيول فى خلافة عمر بالكوفة، وكان رجلا
صالحا يحج فى كل سنة [روى عنه أبو وايل، قتل بلنجر من نواحى ارمينّة
غازيا، كان على مقدمة سعيد بن العاص فى سنة ٠ ١] خمس وعشرين فى
خلافة عثمان .
١٥٢٣ - ﴿ الخَيْدُِلى) بفتح الخاء المعجمة و بالياءين آخر الحريف بينهما .
اللامان هذه النسبة إلى خيليل وهو بطن من غسان، ذكر محمد بن حبيب
عن هشام بن الكلبى فى نسب قضاعة فقال: سجمة بنت كعب بن عمرو بن
خيليل، من غسان أم ولد عوف بن عامر بن عوف بن بكر ٢ .
١٥٢٤ - ﴿ الخَيْلِى) بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف
وبعدهما اللام، هذه النسبة إلى الخيل وقودها، قال الدار قطنى: وأما الخيلى ١٠
فهو قائد من قواد السلطان، يعرف بغريب الخيلى."
(١) سقط من ك.
(٢) راجع الإكمال ٣٦٩/٤
(٣) (٨١١ - الخيمى) رسمه التوضيح وقال «بكسراوله وفتح المثناة تحت
وكسر الميم: الشهاب أبو عبد الله بد بن عبد المنعم بن معد بن يوسف بن أحمد
الأنصارى ابن الخيمى ، حدث عن مد بن على بن الجلاجلى وأبى الحسن على بن نصر
ابن المبارك بن البناء وغيرهما، و عنه البهاء محمد بن محمد بن حمويه الضرير. وعلى بن
عبد اللطيف ابن الخيمى ، حدث عن أبى الفتح بن شاتيل ، وعنه اجازةً زينب ابنة
الكمال المقدسية. وأبو طالب مد بن على بن على بن على ( ثلاثا وصحح عليها) ابن
الخيمى ، شاعر أديب فاضل من أهل جزيرة ابن عمر - وقيل من الحلة ، ==
٢٦١

الأنساب
( الخِيْنى )
ج - ٥
١٥٢٥ - ﴿الخيْنى) بكسر الخاء المعجمة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة
باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى خين، وهى قرية من
قرى طوس، خرج إليها شيخنا أبو سعد محمد بن العباس النوقانى مستزيدا١
من فقهاء ناحيته ، فمضينا إليه وبتنا فى هذه القرية ليلة وسمعت من خطيبها
الحديث وانصرفت؛ و المشهور بالنسبة إليها أبو الفضل المظفر بن منصور
٥
الطوسى الخينى، قال أبو سعد الإدريسى: الفقيه أبو الفضل الطوسى من
أهل خين - بلدة من بلاد طوس، سكن سمرقند، و كان فقيها فاضلا أديبا
شاعرا، كتبنا معا ف للمكتب ، وتفقه بسمرقنذ، وسمع معنا كتاب
المشافهات من أعين بن جعفر بن الأشعث السمر قندى عن على بن إسماعيل
١٠ الخجندى عن على بن إسحاق السمرقندى وسمع من كتب محمد بن نصر
المروزى من أبى يحمي أحمد بن محمد بن إبراهيم، وسمع كتاب تاريخ محمد بن
إسماعيل البخارى رحمه اللّه من أبى الفضل القراب الهروى عن محمد بن سليمان
= ثم استوطن مصر، مولده فيما وجدته بخطه فى شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة ،
وتوفى بمصر سنة اربعين وسمائة. وابنه أبو هاشم على المستوى للجوالى وغيرها بمصر،
توفی یوم عيد الفطر سنة خمس وستين وستمائة بصفد و دفن بها . و ابنه أبو الفتح
ابراهيم بن أبى هاشم على ابن الخيمى المصرى الشاهد، سمع من ابيه ومن الرشيد
العطار وإبراهيم بن مضر وغيرهم ، حدث عنه اجازة عبد العزيز بن المؤذن فى
معجمه وأجاز لبعض مشايخنا فى سنة تسع عشرة وسبعمائة . والأمين أبو عبد الله
** بن محمود بن أبى بكر بن أبى طاهر السلمى الدمشقى ابن الخيمى، حدث عن إبراهيم
ابن مضر، وكان مواده سنة خمسين وستمائة. وآخرون».
(١) كذا، لعل الصواب ((مستزارا)) يعنى انهم سألوه ان يزورهم.
ابن
٢٦٢
۔

ج - ٥
(الخَيْوانی)
الأنساب
ابن فارس مقدار ما كان له سماع ، وخرج من سمر قند قبل الثمانين
و الثلاثمائة، وأقام بجرجان، وتولى قضاء آبسكون، أوقاف أستراباذ،
و خرج منها إلى جبال طبرستان فمات بها، كتب عنا و كتبنا عنه من الحكايات
والأشعار .
١٥٢٦ - ﴿ الخُيُوانى) بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين ٥
من تحتها وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى خيوان بن زيد بن مالك بن
جشم [ بن حاشد بن جشم - ١] بن خيوان٢ بن نوف بن أوسلة وهو همدان،
واسم خيوان مالك بن زيد بن مالك وإليه ينسب الخيوانيون ، والمشهور
بهذه النسبة عبد خير بن يزيد الخيوانى، [يروى - ٣] عن على بن أبى طالب
١٠
رضى الله عنه، حدث عنه الشعبى و أبو إسحاق الهمدانى وعبد الملك بن عمير
وحصين بن عبد الرحمن وخالد بن علقمة وأبو كيران الحسن بن عقبة
وعبد الملك بن سلعه وابنه المسيب بن عبد خير الخيوانى، وسعيد بن
وهيب الخيوانى، وإبراهيم بن محمد بن مالك بن زبيد الهمدانى الخيوانى عم
هارون بن إسحاق، يروى عن زياد بن علاقة والسُدّى و عبد الملك بن سلع
و أبيه محمد بن مالك وخالد بن علقمة وابن أبى ليلىو على بن الأقر و عدى ١٥
ابن ثابت، روى عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وهارون
ابن إسحاق الهمدانى؛ قال ابن أبى حاتم سألت أبى عنه، فقال: لا بأس به.
(١) سقط من ك .
(٢) ويقال فى هذا ( خيران) وهو أشهر .
(٣) ليس فى ك .
٢٦٣

الأنساب
(الخُيُوْطى)
ج - ٥
١٥٢٧ - ﴿ الخُيُوُطى) بضم الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من
[تحتها ثم الواو -١] وفى آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى الخيوط .. "
و المشهور بهذا الانتساب أبو العباس أحمد بن على بن مسلم الخيوطى الآبار،
يروى عن على بن عثمان اللاحقى ومسدد بن مسرهد و عبيد الله بن محمد
٥
العِيشى، روى عنه إسماعيل بن على الخطب ودعلج بن أحمد السجزى وأحمد
ابن سلمان النجاد وغيرهم . و أبو حامد أحمد بن عيسى بن العباس الخيوطى،
بغدادى، سمع عمر بن محمد بن الحسن الكوفى والحسن بن عرفة وأبا إسماعيل
١٦/ الف التزمذى، روى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير وعلى بن عمر / الحربى إلا
أن ابن الشخير سمى أباه موسى وأبو الحسن على بن الفضل بن العباس بن
١٠ الفضل الفقيه البغدادى ، يعرف بالخيوطى، حدث بأصبهان عن أبى القاسم
البغوى و عمر بن الحسن بن الأشنانى، روى عنه أبو نعيم الحافظ وأبو نصر
الإسماعيلى وتوفى فى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة٥ : القاضى أو جعفر
أحمد بن محمد بن على بن جعفر الخيوطى، [روى عن على بن محمد بن سعيد
الموصلى، روى عنه أبو الحسن على بن أحمد النعيمى، وأبو الفرج أحمد
١٥ ان على الخيوطى - ١] القاضى، روى عن يوسف بن سهل البادرائى حكاية،
روى عنه أبو العلاء الواسطى؛ قال ابن ماكولا : ، أنا أخشى أن يكون
(١) سقط من ك .
(٢) بياض .
(٣) فى النسخ ((أبو الحسين)» خطأ، راجع رسم النعيمى من الأنساب واللباب
و الإكمال .
٢٦٤
هو

الأنساب
( الخيوى )
ج - ٥
هو الذى قبله ١٠
١٥٢٨ - ﴿ الخُيُوى) بكسر الخاء المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف
و فى آخرها الواو، هذه النسبة إلى خيو٢، هو اسم لجد أبى القاسم يونس بن
طاهر بن محمد بن يونس، بن خيو١ النضرى الخيوى البلخى من أهل بلخ
الملقب بشيخ الإسلام ، سمع أبا القاسم الشابادى؟ ومحمد بن على الجباغانى ٥
(١) (٨١٢ - الخیوقی ) فى معجم البلدان «خیوق - بفتح اوله و قد یکسر ، وسكون
ثانیه و فتح الواو وآخره قاف بلد من نواحى خوارزم » و فى رسم (الجناب) بفتح
الجيم وتشديد النون من استدراك ابن نقطة (( ابو الجناب أحمد بن عمر بن مه*
الخيوق الصوفى ساكن خوارزم ، طاف البلاد وسمع بها ، سمع بمكة من المبارك بن
الطباخ، وباسكندرية من أبى طاهر السلفى الحافظ ، وبهمذان من أبى الفضل محد
ابن بنيمان الهمذانى، وباصبهان ، وبنيسابور، وغير هده البلاد خلق كثير ، سمع
منه أحمد بن النقربى وعبد العزيز بن هلالة الطبيرى الأندلسيان وغيرهما، وهو شيخ
الصوفية بتلك الناحية ، شافعى المذهب ، ثقة امام فى السنة » وفى رسم (الجناب)
من المشتبه ((وبالتشديد نجم الدين الكبرى أحمد بن عمر الخيوق شيخ خوارزم»
قال فى التوضيح ((شافعى المذهب صاحب سنة معظم بين الناس لا تأخذه فى الله
لومة لائم، أقام ثمان عشرة سنة يختم القرآن فى كل ليلة قائما فى صلاته، له تفسير
فى اثنى عشر مجلدا ... استشهد على ايدى التتار على باب خوارزم فى ربيع الأول
سنة ثمان عشرة وستمائة، و الكبرى بضم أوله وسكون الموحدة مقصور ، و منهم
من يجعله جمع كبير فيمدر مع فتح الموحدة والأول المعروف » وذكر بعضهم
أنه كان يلقب : الآية الكبرى . ثم اقتصروا على: الكبرى.
(٢) فى بعض النسخ (خيوه)) أو ((خيواه)) خطأ راجع التعليق على الإكمال ٥٤/٣
فقد قيل فى الاسم (خيّو) بكسر ففتح وفى النسبة (الخِيوبي).
٢٦٥

ج - ٥
(الخَيْلامى. الدَّابُوبى)
الأنساب
و أبا شهاب محمد ن محمد الجباخانى ، ربى عنه ٠٠٠٠٠ ١ ومات يبلغ سنة
إحدى عشرة ؛ أربعمائة - هكذا ذكر أبو الفضل الفلكى
٥
١٥٢٩ - ﴿ الخَيُلامى) بفتح الخاء المعجمة و الياء الساكنة آخر الحروف
بعدها اللام ألف و فى آخرها الميم، هذه النسبة إلى خيلام : هى بلدة من
بلاد فرغانة ، منها الشريف الإمام حمزة بن على بن المحسن٢ بن محمد بن جعفر
ابن موسى بن عيسى بن طلحة بن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبى بكر
الصديق الخيلامى، كان فقيها فاضلا ، كان من خلفاء الدار الجوزجانية .
يروى عن القاضى أبى نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذمونى ، ردى
عنه عمر بن محمد بن أحمد انفسفى وتوفى بسمرقند فى الرابع عشر من
١٠ ذى الحجة سنة ثلاث: عشرين ، خمسمائة . ٢
حرف الذال
باب الدال والألف
١٥٣٠ - ﴿الدَّابُوبِى! بفتح الدال المهملة وضم الباء الموحدة وفى آخرها الياء
المعجمة باثنتين من تحتها . هذه النسبة إلى دابويه، وهو اسم لبعض أجداد
١٥ المنتسب إليه،، هو أبو سعيد الحسن بن على بن محمد بن روزبة، الفارسى
(١) بياض فى رسم (النظرى) من المشتبه وشيخ الإسلام يونس بن طاهر
الغضرى عن زيد بن رفاعة الهاشمى وعنه أبو على الوخشى وأبو عبدالله البوزجانى».
(٢) مثله فى اللباب ومعجم البلدان، و وقع فى س وم («الحسن)).
(٣) (٨١٣ - الخيلانى) زسمه التبصير عقب (الجيلانى) قال «ويفتح اللاء المعجمة
أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزيد الخيلانى، نسبة إلى خيلان بلد بما وراء النهر)).
(٤) هكذا فى اللبنب المطبوعة والمخطوطة والقبس عنه وهكذا فى ع والكلمة =
٢٦٦
المعروف

ج - ٥
( الدَّابى)
الأنساب
المعروف بابن دابويه ، قال أبو سعد الإدريسى الحافظ : كان فاضلا من
أهل السنة مثبتا ، صحب المتصوفة، عاش أكثر من تسعين سنة . وكان
كتب الحديث : سمع على كبر سنه، يروى عن [ محمد بن - ١] أبى الفتح
الكرميى، كتب٢ عنه بها . . حفظ عن أبى أحمد [الزاهد - ] الضرير
الفارسى من أشعاره [ وكان - ١] ينشدنا عنه؛ مات بسمرقند أول المحرم ٥
سنة ست وثمانين و ثلاثمائة .
١٥٣١ - ﴿ الدَّانى) بفتح الدال المهملة وفى آخرها الباء الموحدة بينهما
الألف. هذه النسبة إلى داب،، هو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو
أبو الوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن داب بن كرز بن الحارث بن عبد الله
أبن يعمر - هو الشدّاخ - بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر، المدينى ١٠
الدافى أحد بنى ليث بن بكر ، المعروف بابن داب ، من أهل المدينة ، كان
أخباريا راوية عن العرب، وافر الأدب، عالما بالنسب ، عارفا بأيام الناس ،
حافظا للسير، وقيل إنه كان يزيد فى الأحاديث ما ليس منها، روى عن
عبدالرحمن بن أبی یزید المدنی و صالح بن کیسان، روى عنه يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، ذكره نفطويه ، قال: كان عيسى بن داب أكثر أهل الحجاز ١٥
أدباء وأعذبهم ألفاظا؛ ، كان قدحظى عند الهادى ويدعو له بمتكا ،
= مشتبهة فى بقية النسخ وكأنها فى الأصل ((دوربة)).
(١) سقط من ك.
(٢) فى س وم وع ((كتبت)).
(٣) من ك
٢٦٧

ج -٥
( الداجُونى)
الأنساب
وما طمع فى هذا أحد منه غيره؛ وكان يقول له: ما استطلت بك يوما
و [لا -١] ليلة قط ولا غبت عن عين إلا تمنيت أن لا أرى غيرك
وأمر له ذات ليلة بثلاثين ألف دينار ..
مـ
١٥٣٢ - ﴿الداجُونى) بفتح الدال المهملة و ضم الجيم و فى آخرها النون
بعد الواو، هذه النسبة إلى داجون ، وظنى أنها قرية من قرى الرملة من
أرض فلسطين منها أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الرملى
الداجونى المقرئى، من أهل العلم والقرآن، وكان قرأ بالروايات وأقرأ بها،
يروى عن أبى بكر أحمد بن عثمان [ين - ٢] شبيب الرازى، قرأ عليه بمصر)
روى عنه أبو القاسم زيد بن على الكوفى بالكوفة .٣
(١) من س .
(٢) سقط من ك .
(٣) (٨١٤ - الداجى) رسمه القبس، وقال «فى سامة بن لؤى داجية بن مالك بن
عبيدة بن سامة بن لؤى بن غالب بن فهر، قال ابن الكلبى وابن الزبير: منهم منصور
قاضى البصرة. ضعفه يحيى بن سعيد القطان وأبو حاتم الرازى وقال ابن معين :
ليس بشىء. وقال أبو زرعة: بصرى لين. وقال البخارى ومسلم والحاكم
وابن أبى حاتم: الناجى - بالنون - تبعوا البخارى فيه، والمعول على قول ابن الكلبى
وابن الزبير فهما أصل هذا الشأن واقه اعلم)» قال المعلمى فى هذا نظر من اوجه ،
الأول ان (داجية) كما فى الإكمال هو داجية بن عمرو بن مالك بن عبيدة بن الحارث
ابن سامة بن لؤى . الثانى ان قاضى البصرة الذى تكلم فيه يحيى القطان وغيره هو
عباد بن منصور. الثالث ان فى ترجمة عباد من طبقات ابن سعد ٢٧٠/٧ « الناجى»
وابن سعد أقدم من البخارى ولم يعرف بالأخذ عنه، وفى كتاب القضاة لوكيع ==
٢٦٨
الدار امجردى

ج - ٥
(الدّارَابْجِرْدى)
الأنساب
١٥٣٣ - ﴿ الدّارَابُجِرُدى) بفتح الدال والراء المهملتين وسكون الياء
المنقوطة بواحدة وكسر الجيم ، سكون الراء وكسر الدال المهملتين ، هذه
= ٤٧/٢ فى اخبار عباد بن منصور (( كان عباد يمشى مع سليمان بن على وزريع يمشى
حيالهما، فقال عباد شيئا كرهه زرع فقال زرع:
عرفنا قريشا بألوانها وأنكر قلبى بنى تاجية)»
وهذا يدل على ان عبادا كان ينسب الى بنى ناحية ، فهو (ناجى) واحتمال التحريف
بعيد. الرابع ان فى الإكمال ٣٩/١ (( عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن
٠
قطن بن مداج بن قطن بن احزم بن ذهل بن عمرو بن مالك بن عبيدة بن الحارث
ابى سامة بن لؤى، ولى قضاء البصرة .... )) وهكذا نسب عباد فى جمهرة ابن
حزم ص ١٧٣ و ١٧٤. فلم يذكر فى نسبه ( داجية)، فأما ( ناجية) فيقول بعضهم:
تاجية بن لؤی وبعضھم: ناجیة بن سامة بن لؤى كما قال :
يا اخت ناجية بن سامة ان اخشى عليك بی ان طلبوا دمى.
وإنما ناجية امرأة ، يقال هی ناجية بن جرم بن ربان ، تزوجها سامة فولدت له غالبا،
درج ، ثم خلف عليها احارث بن سامة نكاح مقت فولدت له عبد البیت و مدر كا،
والحارث بنون من غيرها منهم عبيدة ، فعلى هذا ليس عباد بن منصور من نى ناجية
لكن قد يكون اهل بيته نزلوا مع بنى عمهم بى ناجية فنسب اليهم كما يقع كثيرا.
وفى التعليق على الإكمال ٤٧٠/١ «وفى الأنساب ان عباد بن منصور ناجى بالولاء»
فاذا تم هذا فلعله ولاء الحلف و نحوه فيلاق ما ذ کر ته، لکنی راجعت الآن عبارة
الأنساب فى رسم (الناجى) فلم أرها صريحة فى ذلك بالنظر إلى عادة المؤلف،
ولعله يأتى إيضاح ذلك هناك ان شاء الله . فأما (داجية) و (الداسى)
فلم يتبين فى والله اعلم .
٢٦٩

الأنساب
(الدَّارَ ابْجِرْدى)
ج - ٥
٥
١٠
١
النسبة إلى دار امجرد١، وهى بلدة من بلاد فارس، خرج منها جماعة من
العلماء والمحدثين ، منهم أبو على الحسن بن محمد بن يوسف الدار امجردى ،
حدث عن إبراهيم بن الحسين الصوفى، روى عنه ابن أخيه أبو محمد عبد الله
ابن يوسف بن محمد بن يوسف الدار مجردى الخطيب ، وروى عن أبى محمد
الخطيب هذا أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ، وذكر
أنه سمع [ منه بدار امجرد - ٢].و أما أبو الحسن على بن الحسن بن موسى
ابن ميسرة الدار ابجردى، فهو منسوب إلى محلة من محال نيسابور يقال لها
دارامجرد، وظنى أن أهل دارابجرد فارس كانوا ينزلون بها فنسبت المحلة
إليهم، وعلى بن الحسن هذا من هذه المحلة ، وهى من محالها بالصحراء من
أعلى البلد، رأى سفيان بن عيينة، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد [ الشرقى
الحافظ - ٣]. و من ولده الحسن بن على بن الحسن بن أبى عيسى الهلالى
النيسابورى أبو على الدارامجردى، وهو المحدث ابن المحدث، سمع بخراسان
إسحاق بن راهويه، وبالكوفة أباكريب، وبالبصرة يحمي من حكيم المقومى،
سمع منه أبو عمرو المستملى وجعفر بن سوار و غيرهما، ومات فى شوال
١٥ سنة ثمان وثمانين ومائتين» ، أبو حامد أحمد بن جعفر بن سليمان البزاز
الدار امجردى، من دارا مجرد، و لا أدرى من فارس هو أو نيسابور؟ وظنى
(١) ويقال ابضا (درايجرد) باسقاط الألف الأولى وكذا فى النسبة - راجع
معجم البلدان .
(٢) حقط من ك .
(٣) من ك .
٢٧٠
أنه

الأنساب
(الدارانى . الدارَ زَنْجى)
ج -٥
أنه من دارا بجرد محلة بنيسابور، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج
و طبقته، وكان من الزهاد و له حظ وافر من الأدب .
٠/١٦٦
١٥٣٤ - ﴿ الدّارانى) هذه النسبة إلى دارياً، وهى قرية كبيرة حسنة من
قرى غوطة دمشق، مضيت إليها لزيارة أبى سليمان، كان منها جماعة كثيرة
من العلماء و المحدثين قديما وحديثا؛ حدثنا أبو القاسم على بن الحسن الحافظ ٥
من لفظه بدمشق١ / والنسبة إلى هذه القرية باثبات النون و إسقاطها وأذكر
أن شيخنا عمر بن أبى الحسن البسطافى قدم علينا مروسنة ثمان ، عشرين،
و جلس فى عان الزازين للوعظ ، تجرى على لسانه فى أثناء الكلام : قال
أبو سليمان الدارائى. فقال عمى الإمام أبو القاسم السمعاني رحمه الله: الدارانى،
فقلت أنا وكنت بين يديه: يقال ذاء هذا. فان فى آخر الموضع إذا كان ١٠
آلفا مقصورة فالمنتسب إليه بالخيار١ بين إثبات النون و إسقاطها كالدارانى
والدارائى والصنعانى، الصنعانى، فسكت عمى ولم يقل شيئا. والمشهور
من هذه القرية أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية الدارانى ، كان من
أفاضل أهل زمانه : عبادهم ، خيار أهل الشام وزهادهم ، روى الحديث
اليسير عن الربيع بن صبيح و أهل العراق . روى عنه صاحبه أحمد بن أبى
١٥
الحوارى والقاسم بن عثمان الجوعى وغيرهماه وكتبت أنا بهذه القرية عن
شيخين شيئا من الشعر .
١٥٣٥ - ﴿ الدارَ زَ نُجی) بفتح الدال والراء المهملتين بينهما الألف
(١) يظهر أن هنا سقطا .
(٢) فى هذا الإطلاق نظر .
٢٧١

ج -٥
( الدّارسى)
الأنساب
وفتح الزاى وسكون النون و فى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى دارزنج ،
و هذه القرية من قرى الصغانيان ، منها أبو شعيب صالح بن منصور بن
نصر بن الجراح الدارزنجى الصغانى، يروى عن أبى رجاء قتيبة بن سعيد
البغلانى: محمد بن شجاع وغيرهما، روى عنه عبد الله بن محمد بن يعقوب
· البخارى ومحمد بن زكريا النسفى ، جعفر بن محمد بن جديرة ١ وجماعة، وكانت
وفاته قبل سنة ثلاثمائة أو فى حدودها .
١٥٣٦ - ﴿الدّارِسِى﴾ بفتح الدال المهملة وكسر الراء والسين المهملتين،
هذه النسبة إلى درس العلم، و المشهور بهذه النسبة أبو على بشربن عبيد الدارسى
من أهل البصرة ، ويقال له الدارس أيضا - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان،
٠٠
١٠ يروى عن حماد بن سلمة والبصريين، روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسى.
وسعيد بن عبد الحميد بن قيس الدارسى التميمى المقرى الرازى ، وهو ابن
عبد الحميد بن أنس٢ المعروف بسعدويه الأردانى٢ و كان جده قيس مع على
ابن أبى طالب ، روى عن يعقوب القمى ، روى عنه أبى يعنى أبا حاتم الرازى
[.هكذا -] ذكره عبد الرحمن بن أبى حاتم. قلت ولا أدرى لم قيل له
الدارسى .
١٥
(١) كذا فى أكثر النسخ ، وفى ك ((جذيم» كذا.
(٢) كذا، وفى كتاب ابن أبى حاتم «قيس».
(٣) فى م وع "الازدانى)) وكذا فى كتاب ابن أبى حاتم ج. ق: رقم ١٩٢،
ولم تتقدم نسبه بهذه الصورة .
(٤) يس فى ك .
(٥) (٨١٥ - الدار قزى) فى معجم البلدان «دار القز محملة كبيرة ببغداد .... ، ==
٢٧٢
: الدارسى

ج - ٥
( الدارَ قُطْنى )
الأنساب
١٥٣٧ - ﴿ الدارَ قُطْنى) بفتح الدال المهملة بعدها الألف ثم الراء
والقاف المضمومة ، الطاء المهملة الساكنة وفى آخرها النون ، هذه النسبة
إلى دار القطن ، وهى كانت محلة ببغداد كبيرة خربت الساعة ، كنت
أجتاز بها بالجانب الغربى، و أرابى صاحبنا الشيخ سعد الله بن محمد المقرى،
مسجده فى دار القطن ، منها أبو الحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدى بن ٥
مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله الحافظ الدارقطنى، من أهل بغداد،
كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين، وكان يضرب به المثل فى الحفظ ،
سمع أبا القاسم البغوى وأبا بكر بن أبى داود السجستانى ويحيى بن محمد
ان صاعد وبدر بن الهيثم القاضى [ أبا عمر محمد بن يوسف القاضى -١]
٠
الأزدى ، خلقا كثيرا من هذه الطبقة، روى عنه أبو بكر البرقانى وأبو نعيم ١٠
الأصبهانى وأبو محمد الخلال : أبو القاسم التنوخى و أبو محمد الجوهرى
= ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر بن احمد بن يحيى بن حسان بن طبرزد
المؤدب الدار قری ، سمع الکثیر بافادة اخیه ابی البقاء هد بن محمد بن طبرزد، و عمر
حتى روى ما سمعه وطلبه الناس، وحمل الى دمشق بالقصد الى السماع عليه ،
حمله الملك الحسن احمد ابن الملك الناصر من بغداد فسمع عليه هو و خلق كثير من
أهل دمشق، و کان قد انفرد بکثیر من الكتب ،۔ ولم یکن یعرف شيئا - من
ابن (فى النسخة: أبى) الحصين ومن أبى المواهب و أبى الحسن الزاغونى وغيرهم،
وعاد إلى بغداد ، و کان مولدہ فی ذی الحجة سنة ١٦ه و مات فی تاسع رجب
سنة ٦٠٧ ودفن باب حرب ببغداد)) وقال أبو سعد فى النسبة إلى هذه المحلة
(الدر قزى) وسيأتى فى موضعه .
(١) سقط من ك .
٢٧٣

الأنساب
(الدارَ قُطْنى)
ج - ٥
و القاضى أبو الطيب الطبرى. أبو طالب بن العشارى: آخرهم الشريفان
أبو الحسين بن المهتدى بالله و أبو الغنائم بن المأمون الهاشميان. ذكره
أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب فى التاريخ، وقال: أبو الحسن
الدار قطنى كان. فريد عصره، و قريع دهره، و نسيج وحده، وإمام
٥ وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال
الرواة مع الصدق والأمانة ، الثقة و العدالة وقبول الشهادة : صمة
الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث منها
[ علم ] القراءات جمع فيها كتابا مختصرا موجزا، جمع الأصول فى
أبواب عقدها فى أول الكتاب، وسمعت بعض من يعتنى بعلوم القرآن
١٠ يقول: لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التى سلكها فى عقد الأبواب المقدمة
فى أول القراءات،؛ صار القراء بعده يسلكون طريقته فى تصانيفهم ويحذون
حذوه ، ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء فإن كتاب السنن الذى صنفه
يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه لأنه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك
الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف فى الأحكام؛ . بلغنى أنه
١٥ درس فقه الشافعى على أبى سعيد الأصطخرى، وقيل بل درس الفقه على
صاحب لأبى سعيد ، كتب الحديث عن أبى سعيد نفسه ، منها أيضا
المعرفة بالأدب والشعر، وقيل إنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء.
: سمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول: كان أبو الحسن الدارقطنى
يحفظ ديوان السيد الخميرى فى جملة ما يحفظ من الشعر فنسب إلى التشيع
لذلك؛ قال: حدثى الأزهرى أن أبا الحسن لما دخل مصر كان بها شيخ
٢٠
عربى
٢٧٤

الأنساب
( الدَّار كانى )
ج - ٥
عربى من أهل المدينة يقال له مسلم بن عبد الله، وكان عنده كتاب النسب
عن الخضر بن داود عن الزبير بن بكار، وكان مسلم أحد الموصوفين
بالفصاحة المطبوعين على العربية فسأل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب
النسب،و رغبوا فى سماعه بقراءته فأجابهم إلى ذلك، واجتمع فى المجلس
من كان بمصر من أهل العلم و الأدب والفضل، حرصوا على أن يحفظوا .
على أبى الحسن الجنة أو يظفروا منه بسقطة فلم يقدروا على ذلك ، حتى
جعل مسلم يعجب ويقول له: و عربية أيضا؟ . كان عبد الغنى بن سعيد
يقول: أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة:
على بن المدينى فى وقته، وموسى بن هارون فى وقته. وعلى بن عمر
الدار قطنى فى وقته. [٠ -١] قال أبو الطيب الطبرى: حضرت أبا الحسن ١٠°
الدارقطنى وقد قرئت عليه الأحاديث التى جمعها فى الوضوء من مس الذكر
فقال: لو كان أحمد بن حنبل حاضرا لاستفاد هذه الأحاديث . ولد
الدار قطنى سنة ست ؛ ثلاثمائة، : مات فى ذى القعدة سنة خن وثمانين
و ثلاثمائة ، ودفن بمقبرة باب الدير قريبا من قبر معروف الكرخى .
١٥٣٨ - ﴿الدَّارَ كانى) بفتح الدال و الراء المهملتين بينهما الألف: فى آخرها ١٥
/ النون، هذه النسبة إلى دار كان وهى [إحدى -٢] قرى مرء على فرسخ ١٦٧/ الف
منها ، كان بها جماعة من أهل العلم ، منهم أبو عمرو يعمر بن بشر الداركانى
الخراسانى، كان من أصحاب عبد الله بن المبارك، حدث عنه وعن أبى حمزة
(١) ليس فى ك
(٢) مبقط من ك .
(١٩)
٢٧٥

الأنساب
( الدَّارَ كى )
ج - ٥
محمد بن ميمون السكرى و الحسين بن واقد و النضر بن محمد الشيبانى وأبى
النضر معاذ بن المساور و غيرهم، روى عنه أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازى
: أحمد بن محمد بن حنبل وعلى بن المدينى و أحمد بن سنان القطان والفضل
ابن سهل الأعرج وأبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبدة وغيرهم، وكان أحد
٥ الثقات المتقنين، وروى عنه جماعة من أقرانه، و جاور بمكة مدة وانصرف
إلى مرو ومات بها بعد سنة مائتين . وأبو الحسن على بن إسحاق السلمى
المروزی الدارکانی صاحب عبد الله بن المبارك ، قدم بغداد و حدث بها
عن ابن المبارك. أن حمزة السكرى والفضل بن موسى السينانى والنضر بن
محمد الشيبانى وغيرهم ، روى عنه أحمد بن حنبل وعباس الدورى و يعقوب
١٠ ابن شيبة و أحمد بن الخليل الرجلانى، وثقه يحيى بن معين وسئل عنه
فقال: ثقة صدوق. وقال محمد بن سعد الزهرى على بن إسحاق الداركانى -
هى قرية بمروا وكان ينزلها الحاج إذا خرجوا من مره، وكان من أصحاب
عبد الله بن المبارك معروفا بصحبته، وكان ثقة، وقدم بغداد فسمعوا
منه. ومات سنة ثلاث عشرة ومائتين ٢ .
٠
١٥ ١٥٣٩ - ﴿الدَارَكى) بفتح الدال المهملة المشددة والراء بينهما الألف
وفى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى دارك وظنى أنها قرية من قرى
(١)مثله فى طبقاتابن سعد ٣٧٦/٧، ووقع فى س و م وع «قرية من قرى مو».
(٢) هکذا فى تاريخ بغداد چ١١ رقم ٦١٩٢ و مثلہ لکن بالر قم فى ( ع)، و وقع
فی ك « و ثلثائة» و کذا بالر قم فی س و م و هو خطأ .
(٣) يقع مثل هذا لغيره، ولا ادرى ما فائدته؟ .
أصبهان
(٦٩)
٢٧٦

ج - ٥
(الداركى)
الأنساب
أصبهان ، منها أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن أحمد١ الداركى الفقيه
الأصبهانى، كان أبوه١ محدث أصبهان فى وقته؛ وأبو القاسم من كبار
فقهاء الشافعیین ، ورد نيسابور سنة ثلاث و خمسین و ثلاثمائة ، و کان یدرس
بها سنين، وله جملة من المختلفة، وتقلد أوقاف أبى عمرو الخفاف، ثم
إنه خرج إلى بغداد فصار المجلس له، ومع ذلك فإنه كان ممن يرجع ٥
إليه فى السؤال عن الشهود فانى٣ دخلتها سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو
إمام الشافعيين بها، وكان يدرس فى مسجد دعلج بن أحمد فى درب
أبى خلف؛ وقد حدث بنيابور وببغداد، وتوفى ببغداد فى شوال من
سنة خمس وسبعين و ثلاثمائة - هذا كله ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ.
وأما أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ فقال: هو أبو القاسم ١٠
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الدار كى الفقيه الشافعى، زل
نيسابور عدة سنين ، ودرس بها الفقه، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى
حين موته، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركى، وكان
يدرس ببغداد فى مسجد دعلج بن أحمد السجزى، وله حلقة فى جامع
المدينة للفتوى والنظر، روى عنه أبو القاسم الأزهرى وأبو محمد الخلال ١٥
وعلى بن محمد بن الحسن الحربى وعبد العزيز الأزجى وأبو الحسن العتيقى
و أبو القاسم التنوخى، وكان ثقة؛ وكان أبو حامد الإسفراييني يقول:
(١) يأتى ما فيه .
(٢) كأنه يعنى جماعة تختلف إليه لأخذ الفقه.
(٣) قائله الحاكم كما يأتى.
٢٧٧

ج - ٥
( الدَّارِمى )
الأنساب
ما رأيت أفقه من الداركى. وقال غيره: وكان يتهم بالاعتزال ، ، انتهت
إليه الرئاسة فى مذهب الشافعى ، ، توفى عن نيف وسبعين سنة فى شوال
سنة خمس وسبعين؛ ثلاثمائة « وأبو على الحسن بن محمد بن الحسن بن
زياد الداركى التاجر الأصبهانى من أهل أصبهان، كان ثقة، روى عن محمد
٥ ابن حميد وصالح بن مسمار وسعيد بن عنبسة وشاذان الفارسى والرازيين،
روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهانى و محمد بن أحمد بن محمود
الطبرانى، و توفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة و أبو جعفر محمد بن على بن
مخلد الداركى، برون ى إسماعيل بن عمرو، روى عنه أبو بكر بن المقرئى
الأصبهاني وقال: أنا أبو جعفر الداركى بدارك .
١٠ ١٥٤٠ - ﴿ الدَّارِمِى﴾ بفتح الدال المهملة و كسر الراء، هذه النسبة إلى
بنى دارم وهو دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، منها١
أبو عبد الرحمن محمد بن أبى الحسن على بن أبى عبد الرحمن محمد بن يحيى بن
عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن
نهشل بن دارم بن مالك الدارمى التميمى، من أهل نيابور ، صار فى
١٥ أواخر عمد من العباد المجتهدين الملازمين للمسجد و التعبد، و قد سمع الحديث
من أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبى العباس محمد بن إسحاق السراج
وأبى العباس الماسرجى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وقال:
توفى فى النصف من شعبان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وأبوطية عيسى
ابن سليمان بن دينار الدارمى من أهل جرجان ، يروى عن الكوفيين الشيبانى
(١) اى من القبيلة.
؛ الأعمش
٢٧٨

الأنساب
(الدّارِمى)
ج - ٥
والأعمش ودونهما، روى عنه ابنه أحمد بن أبى طيبة، مات سنة ثلاث
و خمسين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان: كان يخطئه وأبو جعفر أحمد
ابن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس، ويقال إن جده صخر بن
عکیم ین قیس بن عبد الله بن المنذر بن کعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن
عبد الله بن دارم الدارمى. ولد بسرخس، ونشأ بنيابور، وكان أكثر .
أوقاته فى الرحلة لسماع الحديث ، وكان أحد المذكورين بالفقه ومعرفة
الحديث والحفظ له، سمع النضر بن شميل وعلى بن الحسين بن واقد وجعفر
ابن عون وأبا عاصم النبيل وعبد الصمد بن عبد الوارث وحبان بن هلال،
وكان ثقة ثبتا، روى عنه عمرو بن على الفلاس وأبو موسى محمد بن المثنى
الزمن ومحمد بن إسماعيل البخارى ومسلم بن الحجاج القشيرى فى صحيحيهما ١٠
وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوى، ومات بنيسابور سنة ثلاث وخمسين
ومائتين، وجعفر بن يحيى بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عثمان بن سعيد
ابن عثمان بن عبد الله بن دارم الدارمى أخو إبراهيم السراج الدارمى، من
أهل مصر ، ذكره أبو زكريا يحيى بن على الطحان ، وقال : توفى فى شوال
سنة خمس: أربعين وثلاثمائة هو أبو الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد بن ١٥
عمر بن الميمون الدارمى الفقيه على مذهب الشافعى، كان احد الفقهاء
موصوفا بالذكاء والفطنة، يحسن الفقه / والحساب ، و يتكلم فى دقائق ١٦٧/ب
المسائل، ويقول الشعر، وانتقل عن بغداد إلى الرحبة فسكنها مدة، ثم تحول
إلى دمشق فاستوطنها؛ ذكر الدارمى أنه سمع الحديث من أبى محمد بن
(١) فى س وم وع «وأبو حفص).
٢٧٩

ج - ٥
( الدَّارِمِى )
الأنساب
ماسى و أبى بكر بن إسماعيل الوراق ومحمد بن المظفر الحافظ وأبى عمر بن
حّويه وأبى بكر بن شاذان و أبى الحسن الدارقطنى وغيرهم، سمع منه
أبو بكر الخطيب الحافظ وذكره فى التاريخ وأثنى عليه ووصفه بمعرفة
الفقه واللغة والحساب، ، قال: لقيته بدمشق فى سنة خمس وأربعين
٥ و أربعمائة. وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازى فى كتاب طبقات الفقهاء.
وكانت ولادته فى شوال سنة ثمان وخمسين ، ثلاثمائة، ومات بدمشق
فى يوم الجمعة أول يوم من ذى القعدة سنة ثمان وأربعينو أربعمائة ، وأبو محمد
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد السمرقندى
الدارمى من بنى دارم بن مالك بن حنظلة، من أهل سمر قند ، كان أحد
١٠ الرحالين فى الحديث و الموصوفين بجمعه وحفظه والإتقان له مع الثقة
والصدق والورع و الزهد واستقضى على سمرقند فأبى فألح عليه السلطان
حتى تقلده و قضى قضية واحدة ثم استعفى فأعفى، وكان على غاية العقل
وفى نهاية الفضل يضرب به المثل فى الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد
والعبادة والتقلل: الزهادة، وصنف المسند والتفسير والجامع، : حدث
١٥ عن يزيد بن هارون وعبيد الله بن موسى و محمد بن يوسف الفريابي و يعلى
ابن عبيد وجعفر بن عون وأبى المغيرة الحمصى و أبى اليمان الحكم بن نافع
الهرانى وعثمان بن عمر بن فارس وأشهل بن حاتم وغيرهم من أهل العراق
و الشام ومصر، روى عنه بندار و محمد بن يحيى الذهلى ورجاء بن مرجّی
الحافظ : مسلم بن الحجاج و أبو عيسى الترمذى: جعفر بن محمد الفريابي
٢٠ قاضى الدينورو جماعة سواهم، وقال رجاء بن المرّى رأيت أحمد بن حنبل
. (٧٠) و إسحاق
٢٨٠