Indexed OCR Text

Pages 161-180

ج - ٤
( الحوي )
الأنساب
شرحبيل بن حسنة القرشى، يروى عن أبيه، عداده فى أهل مصر، روى
عنه مالك بن سيف التجيبي وأهل بلده، والحسن١ بن مكرم الحسنى، من
أهل بغداد ، ولد بها، غير أن أصله من بيضاء اصطخر من قرية يقال
[لها - ٢] حسنة، [وهو - ١] من مشاهير المحدثين ببغداد، مات فى شهر
رمضان سنة أربع وسبعين ومائتين، وأما حسنة فهى أم شرحبيل، هى ٥
امرأة، كانت مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح فزوجها
ابنه سفيان بن معمر فولدت له نجارا ، جنادة ابنى سفيان فهما أخوا
شرحبيل بن حسنة لأمه و هما من مهاجرة الحبشة، و أمه حسنة كان ولاؤها
لمعمر بن حبيب فزوجها ابنه سفيان .
١١٥٥ - ﴿ الحُونى) بفتح الحاءو سكون السين المهملتين وضم النون ١٠
وفى آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنين٢. مده النسبة إلى حسنويه،
وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهم جماعة منهم أبو سهل بن أبى بشر -
وإسمه محمد بن أحمد بن محمد بن حسنويه الحسنونى من أهل نيابور،
(١) هكذا فى س وم وع وهو الصواب، ووقع فى ك «الحسين».
(٢) ليس فى س وم وع .
(٣) يعنى بها ياء مكسورة قبل ياء النسبة، والجمهور يقولون فى النسبة إلى (حسنويه)
((الحسنوى)) باسقاط ياء حسنويه وكسر الواو، ثم منهم من يضم النون ومنهم
من يفتحها كما شرحته فى موضع آخر فى نحو هذا .
(٤) يعنى واسم أبى سهل، فالمترجم هنا هو أبو سهل عد بن أبى بشر أحمد بن *
بن حسنويه وترجمته فى تاريخ بغداد ج، رقم ٢٦٦. ويأتى ذكر أبيه فى هذا الرسم
. وأبوبكر أحمد بن محمد بن حسنويه ومع أن صاحب الكباب ذكر الأب هكذا=
١٦١

(الحسنوني )
الأنساب
ج - ٤
وكان أبوه من العباد المجتهدين كما تقدم ذكرى له١ و أبو سهل أديب
قد تفقه على مذهب الشافعى، سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن يحي بن بلال
البزاز، أبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذى
وغيرهم طبقة " قبل الأصم، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ؛ قال:
٥ كان أبو سهل من التاركين لما لا يعفيه المشتغلين بأسباب نفسه. خرج منها
متوجها إلى الحج فى شهر رمضان من سنة أربع و سجين وثلاثمائة
١٢٨/ الف / وحدث ببغداد ومكة و سائر المدن" وحج و انصرف إلى بغداد فتوفى بها
ليلة الاثنين الثانى عشر من صفر سنة خمس وسبعين و ثلاثمائة وهو ابن
تسع وخمسين سنة: وقال غيره : دفن بمقبرة الخيزران (( وأبو أحمد محمد
١٠ ابن أحمد بن حسنويه العارف الزاهد الحسنوني كان فاضلا عالما زاهدا،
سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق
السراج وأقرانهما. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخه ، قال:
أبو أحمد الحسنونى من كبار مشايخ التصوف ذا لسان وبيان ، وكان ختن
= فانه وهم فى الابن فقال فى أول الرسم «أبوسهل معد بن أبى بشر × بن أحمد بن
مد بن حسنويه » وتبعه القبس.
(١) -يأتى آخر الرسم .
(ب ) يعنى أن شيوخ الحسنوى هم من طبقة قبل الأصم - يعنى أنهم توفوا قبل الأمم،
و وفاة الأصم كانت سنة ٢٤٦، والبزاز و القطان والمحمد الاذى توفوا قبل ذلك،
و وقع فى س وم «طبقته)» - خطأ .
(٣) فى س وم وخ ((البلدان)).
(٤) فى ك (( وتوفى» - خطأ.
١٦٢
أبى
ء

الأساب
( الحستوى )
ج - ٤
أبى أحمد الحافظ على أخته وكان مقدما فى معانى القرآن ، وتوفى فى
جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وعلى عليه أبو أحمد الحافظ،
ودفن فى مقبرة شاهيزاً، كان ابتدأ سورة الفتح وخرج روحه، هو يقرأه
وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن على بن حسنويه الزاهد الوراق [الحسنونى -٢]،
وكان من البكانين من خشية الله حتى عمى من كثرة البكاء، و كان صالحا ٥
سديدا. سمع أبا عبد الله البوشنجى: جعفر بن محمد [ن -٢] -وار
و جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله
الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: عهدته و لا يذكر بين يديه شىء من الرقائق:
إلا والدموع تسيل على لحيته البيضاء. وكان عاشر أفاضل" شيوخ أهل علوم
الحقائق. وكانت ماعاته قبل التسعين؛ توفى أبو بكر البكاء فى ذى الحجة ١٠
سنة اثنتين وستين وثلاثمائة٦)، وأبو حامد أحمد بن على بن الحسن بن
شاذان المقرى التاجر، ويعرف بالحسنونى ، من أهل نيسابور، وكان شيخا
صالحاً مكثرا من الحديث وحالا فى طلبه إلى العراق و الشام ومصر ولكن
ادعى أنه سمع الحديث من المتقدمين، قيل إنه لم يلحقوم ، سمع، بنيابور
(١) فى س = م و ع <٧٣٥" سهو !.
(٢) فى م . شاهره)» وفى غير هذا الوضع كما أذكر ((شاهتبر)).
(٣) من س وم وع .
(٤) فى ك «الرقاق)).
(٥) فى س وم وع («عاشر! فضلا » كذا .
(٦) فى ش وم وع "٣٧٢)".
١٦٣
؟
وجدة
٠

ج - ٤
(الحسنوبي)
الأنساب
أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدى و أبا محمد السرى بن خزيمة الأبيوردى،
وبالرى أبا حاتم محمد بن إدريس الحنظلى ، وببغداد أبا محمد الحارث بن أبى
أسامة التميمى، وجماعة سواهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ: جماعة
سواه، ، ذكره الحاكم فى التاريخ وقال: أبو حامد١ الحسنوبى، كان
٥ أحد المجتهدين فى العبادة بالليل والنهار، ومن البكائين من الخشية٢
والملازمين مسجد محمد بن عقيل الخزاعى، رحل إلى أبى عيسى محمد بن
عيسى الترمذى وكتب عنه جملة مصنفاته، ولو اقتصر على هذه السماعات
الصحيحة كان أولى غير أنه لم يقتصر عليها وحدث عن جماعة من
أئمة المسلمين أشهد بالله أنه لم يسمع منهم، وكنت أغار عليه بعد أن عقلت
١٠ فكنت أسأله عن لقى أولئك الشيوخ. ثم قال: قصدت أبا حامد الحسنوبى
النصف من المحرم [ من - ٣] سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة فسألته عن سنه
فقال: أنا اليوم ابن ست وثمانين سنة؛ قلت: فى أى سنة أدخلتُ الشام؟
قال: أدخلت الشام سنة ست وستين ومائتين؛ قلت: ان كم كنت؟ قال:
ابن التى عشرة سنة". وقد كنت سمعت أبا حامد يذكر مولده سنة ثمان
(١) فى س وم وع (( أبو حاتم ) - خطأ .
(٢) فى س وم وع «من خشية انه».
(٣) من س وم وع.
(٤) فى س وم وع «دخلت ».
(٥) وقع فى لسان الميزان ١ :٢٢٣ «ابن ثمان عشرة» وأخشى أن يكون من تغيير
بعض النساخ تيطابق مابعده لكنه يخالف ما قبله لأنه إذا كان أول سنة ٢٣٨ عمر٥ =
(٤١) : أربعين
١٦٤

ج - ٤
( الحسنوبي )
الأنساب
و أربعين ومائتين . قال : سمعت أبا حامد يقول: ما كنت رأيت أبابكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة بنيابور، إنما١ رأيته أول ما رأيته بمصر ومعه
محبرة كبيرة وله شعر وافر [ وكان - ٢] يعرف بالشعرانى . قال: ودخلت
على أبى حامد يوما فوجدته ضيق الصدر فقال: ألا تراقبون الله فى توقير
المشايخ؟ أما لكم حياء يحجزكم عن تحقير المشايخ؟ فسأله ما أصاب الشيخ، ٥
فقال جاءنى أبو على المعروف بالحافظ وأنكر علىّ روايتى عن أحمد بن أبى
رجاء المصيصى وهذا كتابى وسماعى منه، ثم قال: قد رأيت والله أكبر
من أحمد بن أبى رجاء فقد كتبت عن ثلاثة عن عبد الرحمن بن مهدى، وعن
ثلاثة عن مروان بن معاوية الفزارى ، وهذا حفيدى - وأشار إلى كهل
. وأقف - ابن نيف وستين سنة. وسمعت أبا حامد يقول يوما: قد أخرجت ١٠
من شيوخى من اسمه أحمد فرجت٣ مائة وعشرين. شيخا. قال الحاكم
سمعت أباحامد الحسنونى يقول ما رأين أعجب من أمر هذا الأصم، كان
يختلف معنا إلى الربيع بن سليمان وكان منزل ياسين بن عبد الأحد القتبانى؛
لزبق منزل الربيع ولم يسمع منه الأصم. فكتبت قوله هذا وناولته
أبا العباس الأصم فصاح : قال: يا معشر المسلمين! يبلغنى أن ابن حسنويه يروى ١٥
= ٨٦ فمعنى ذلك أنه ولد سنة ٢٥١ فأما إذا كان سنة ٢٦٦ ابن اثنتى عشرة سنة فمعنى
ذلك أنه ولد سنة ٢٥٣ .
(١) زيد فى م وع «قيل».
(٢) ليس فى ك .
(٣) فى س وم وع ((فرج)).
(٤) فى س وم وع ((الغسانى)).
١٦٥

ج - ٤
( الحسنوبى )
الأنساب
عن الربيع : ابن عبد الحكم وغيرهما [من شيوخى من أهل مصر -]و يذكر
أنه كان معى بمصر، والله ما التقينا بمصر، ولا عرفته إلا بعد رجوعی من
مصر . فسمعت أباجعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون يقول : كان
أحمد بن على بن حسنوبه يديم الاختلاف معنا إلى السرى بن خزيمة ، أقر انه
٥ ثم شيعناه يوم خروجه إلى أبى حاتم الرازى؛ وكتب إلينا أبو أحمد عبد الله
ابن عدى الحفظ يذكر أن أحمد بن على بن حسنويه البزاز حدثهم بنيسابور
سنة أربع عشرة وثلاثمائة ثنا أبو حاتم عن قبيصة - بحديث الثورى عن
عبيد الله بن عمر. قال وسمعت طاهر بن أحمد الوراق، يذكر أنه حمل فوائد
أبى آمية الطرسوسي وفوائد سليمان بن سيف الحرانى إلى الشيخ أبى بكر
١٠ ابن إسحاق وأنه قابلهما وأمرهم بالسماع منه. قال الحاكم قد ذكرت بعض.
ما انتهى إلىّ من أحوال أبى حامد الحسنوبى ليستدل بذلك على أنه رجل
من أهل الصنعة طلب الحديث ورحل فيه وصنف الشيوخ فقد كتبنا عنه
جملة من مجموعاته بخط يده، ثم لا أعلم له حديثا وضعه أو أدخل إسنادا
فى إسناد، وإنما المنكر [ من حاله - ٢ ] روايته عن قوم تقدم موتهم ، حدث
١٥
عن المصربين عن محمد بن أصبغ بن الفرج وأزهر بن زفر، ومن الشاميين
عن خى بن بكار المصيصى و يوسف بن سعيد ٣ بن عمران البراد" ومن
(١) فى س وم وع «من شيوخ مصر».
٠٠
(٢) من ك .
(٣) فى س وم وع «سعد)) كذا.
(٤) كذا وأحسب الصواب ((ويوسف بن سعيد بن [ مسلم و] عمران البراد» =
١٦٦
النيسابوريين

﴿ الحسنوني )
الأنساب
ج - ٤
النيسابوريين عن أبى الأزهر و،أحمد بن يوسف العلمى ومحمد بن يزيد
و أقرانهم، وقد كان يخرج أصولا عتيقة عن هؤلاء الشيوخ. ويقال
إنها كانت أصول أبى بكر أحمد بن محمد بن غيدة الوزنى رحمه الله؛ وهو فى
الجلة غير محتج بحديثه غير أن النفس تأبى ثمن ترك مثله، والله المستعان.
هذا جميعه ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ ولم يذكر وفاتههو أبو بشر ٥
أحمد بن محمد بن حسنويه "عابد الحسنوقي من أهل فيابوز)، سمع أبابكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة: أبا العباس محمد بن إسحاق/ الثقفى وأبا أحمد محمد ١٢٨/ب
ابن سليمان بن فارس و غيرهم ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ
فقال: أبو بشر الحسنوي كان يختم القرآن كل يوم من وقت حداثة سنه.
وكان كثير الاجتهاد فى العبادت ، سألته غير مرة فلم يحدث، وسمعته ١٠
يقول: سمعت العبد الصالح أبا على الثقفى يقول : مجالسة الفقراء أنس من
وحشة الفقر. قال وسمعته يقول: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام
فقلت يا رسول الله! ردى عنك أنكِ [كِنت -٢] لا تنام حتى تقرأ
سورة الزمر فقال صلى الله عليه وسلم: اقرأ عند منامك [سورة - ٢]
= أو نحو ذلك وعمر ان البراد هو عمران بن بكار بن راشد الكلاعى ، وهو
و يوسف شاميان توفيا سنة ٢٧١°.
(١) زيد فى ك ((بن)) كذا ويأتى فى رسم (الوبرى) ذكر أبى بكر أحمد بن
محد هدا .
(٢) سقط من ك .
(٠ ير ق ك .
١٦٧
(١٢)

الأنساب
(الحسينى و الحُسينى. الحِشانى)
ج - ٤
والسماء ذات البرمج. ثم قال: توفى فى ذى الحجة سنة سبعين وثلاثمائة
بنيابور .
١١٥٦ - ﴿ الحَسَيْنِى. بفتح الحاء . كسر السين المهملتين بعدها الياء آخر
الحروف، فى آخرها النون. هذه النسبة إلى حَسين وهو بطن من طي
قال ابن حبيب: فى طي حسين بن عمرو بن الغوث بن طى .
٥
١١٥٧ - - الحُسَيْنِقُ بضم الحاء، فتح السين المهملتين وبعدهما الياء
آخر الحرف وفى آخرها النون ، هذه النسبة لجماعة من العلوية السادة
نسبوا إلى الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما ، وفيهم كثرة ،
ولهم شهرة .
١٠
باب الحاء والشين.
١١٥٨ - ﴿ الحِثَّانى ﴾ بكسر الحاء المهملة، الشين المعجمة المشددة بعدهما
(١) (٦٥٠ - الحشاء) فى صلة ابن بشكوال رقم ٩٢٨ ((عيسى بن محمد بن عبد الرحمن،
يعرف بالحشاء، من أهل قرطبة، يكنى أبا الأصبع، روى بالمشرق و الأندلس ،
- حج، وكان ورعا منقبضا. دعى إلى القضاء مرتين فأبى .... توفى فى شهر
رجب من سنة اثنتين وأربعمائة .... » و فيها رقم ٧٢٨ «عبد الرحمن بن * بن
عيسى بن عبد الرحمن يعرف بابن الحشاء قاضى طليطلة وأصله من قرطبة يكنى
أبا زيد، روى بالمشرق عن أبى ذر الهروى بمكة .... » ثم ذكر وفاته ((سنة ٤٧٣»
وفى الترجمة «وقرأت بخط أبى الحسن بن الألبيرى المقرى قال سألت القاضى
أبا زيد عن سنه فقال: لا أعرفك يسنى، لأنى سألت أبا عبد الله د بن منصور
التسترى عن سنه فقال ليس من المروءة أن أخبرك بسنى فائى .... » سلسل ذلك=
الألف
١٦٨

ج - ٤
( الحَشِّمِی)
الأنساب
الألف : فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى حثان وهو بطن من تميم.
قال ابن حبيب: فى تميم حشان وهم زبينة بن مازن بن مالك ، وغيلان
ابن مالك : عبد الله بن مالك وغان، الحرماز بنو مالك بن عمرو بن تميم،
هؤلاء القبائل يقال لها الحشان .
١١٥٩ - ﴿ِ الحَشَّمِى} بفتح الحاء المهملة والشين المعجمة الساكنة ٥
أو المفتوحة١، فى آخرها الميم هذه النسبة إلى حشم وهو بطن من جذام
منهم السلم بن مالك بن تديل بن حشم بن جذام الحشمى ، قال هشام
ابن الكلبى فى نسب حضر موت : عبد الله بن نجى بن سلمة بن حشم بن
أسد بن خلية - وذكر نسبه إلى الصدف، وهو الذى يروى عن على و عمار
و الحسين بن على رضوان الله عليهم أجمعين.٢
١٠
= إلى المزنى عن الشافعى عن مالك وفيها زيادة فى آخرها ((إذا أخبر الرجل عن
منه إن كان كبيراً استهرم، وإن كان صغيرا استحقرٍ)»
(٦٥١ - الحشاش) فى المشتبه بعد ذكر الجشاش بالجيم ما نصه ((وبحاء محمد بن عبد الله
ابن القاسم الحشاش، يروى عن عبد الرزاق».
(١) قوله ((أو المفتوحة)) أهماه اللباب جازما بالسكون ثم قال ((قال أبو سعد حشم
بفتح الحاء؛ وإنما هو بكسرها .... )) وفى الإكمال ٢ / ١٠٢ («حشم بكسر الحاء
المهملة وسكون الشين المعجمة» .
(٢) (٦٥٢ - الحشمى) قال منصور «باب الجشمى والحشمى - وكلاهما بشين
معجمة أما الأول بالجيم جماعة من الصحابة وغيرهم . وأما الثانى بفتح الحاء المهملة
فهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الكتانى الحشمى البياسى الأندلسى، كتب
عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن د بن أحمد السافى فى تعاليقه، وقال: لا يعوّل =
:
١٦٩
،

ج -٤
( الحُشيشى )
الأنساب
١١٦٠ - ﴿ الحشيشى - بضم الحاء الهملة والياء الساكنة آخر الحروف
بين الشينين لمعجمتين . هذه النسبة إلى حشيش وهو اسم البطون من
العرب ففى ميمٍ حشيش بن تمر أن بن سيف بن حمير بن رياح بن بربوع بن
حنظلة وفيها أيضا حشيش بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن
٥ تميم، منهم قطرى بن الفجاءة الخارجى. واسم الفجاءة جعونة. وقطرى
يكنى أبا نعامة ويقال إن قطريا من بلد كاية٢ بن حرقوص أخى حشيش.
[ وفى بجيلة حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح". وفى كنانة بن خزيمة
حشيش - ٤] بن عدى بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة -
قال ذلك كله ابن حبيب و قال: وليس فى العرب خشيش بالخاء
١٠ ولا تسمى به .
= عليه)» وذكر فى التوضيح وفيه «بفتح أوله و ثانيه .... من أهل بياسة مدينة
فى الأندلس، كان يقال لأبيه: صاحب الحشم. وتعبد الله شعر حسن لكنه كذاب
"لا يعول عليه فيما قاله السلفى فى معجم السفر)».
(١) فى س وم وع "بفتح)) خطأ.
(٢) فى س وم وع "كنانة، خطأ.
!! فى الإكمال -اس٥, ((من ولده أبو حزم البجلى واسمه عبد عوف - ويقال
عوف بن الحارث (أو عد الحارث) بن عوف بن حشيش، له صحبة ورواية، وابنه
قيس بن أبى حازم روى عن جماعة من الصحابة».
(٤) سقط من س وم و غ .
ـاب
١٧٠

ج - ٤
( الحضرمىو الحُصْرى )
الأنساب
باب الحاء والصاد
١١٦١ - ﴿ الحِصْرِمى)) بكسر الحاء وسكون الصاد وكسر الراء المهملات،
هذه النسبة إلى الحصرم، وهو اسم والد غورك بن الحصرم السغدى
الحصرى،، يقال له السعدى أيضا. يروى عن جعفر بن محمد الصادق
عن أبيه عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم فى زكاة الخيل: لكل فرس ٥
درهم. وكان أبو مسعود البجلى يقول: غورك السعدى ، هو من بنى سعد،
و من نسبه إلى سُغد سمر قند فقد غلط . روى عنه القاضى أبو يوسف صاحب
أبى حنيفة رحمهم الله .
١١٦٢ - ﴿ الحُصرى﴾ بضم الحاء : سكون الصاد المهملتين، فى آخرها
الراء، هذه النسبة إلى الحصر وهى جمع الحصير، نسب جماعة إلى عمل ١٠
(١) (٦٥٣ - الحصار) ذكره المشتبه وقال «جماعة» قال فى التوضيح ((هو بفتح
أوله والصاد المهملة المشددة وبعد الألف راء، ومنهم أبو القاسم خلف بن إبراهيم
ابن خاف القرطبى الحصار خطيب قرطبة ومقرئها، رحل فسمع من كريمة المروزية
وآخرين ، مات فى صفر سنة إحدى عشرة وخمسمائة عن أربع وثمانين سنة)» وفى
غاية النهاية رقم ٤٠٤ «أحمد بن على بن يحيى بن عون الله الإمام أبو جعفر الحصار
الدانى المقرئُ نزيل بلنسية أستاذ عارف ... توفى فى ثالث صفر سنة تسع وستمائة
وقد قرب الثمانين)» وفى صلة ابن بشكوال آخرون .
(٦٥٤ - الحصائرى) رسمه المشتبه قال «الحصائرى (فى التوضيح: قلت بمهملتين
مفتوحتين وبعد الألف مثناة تحت ثم راء مكسورتان ) أبو على الحسن بن حبيب
الدمشقى عن أبى أمية الطروسى وغيره)) قال فى التوضيح «قلت ويقال
فيه الحصرى، ولأبى على هذا كتاب الزهد والرقائق. خلاث فيه عن صالح بن عه،
١٧١

ج - ٤
الأنساب
الحصير منهم سعيد بن أيوب١ بن ثواب الحصرى من أهل البصرة. قدم
بغداد وحدث بها عن مؤمل بن إسماعيل وأزهر بن سعد السمان : أبى عتاب
العلال و محمد بن عبد الله الأنصارى. روى عنه إسماعيل [ بن الفضل -٢]
البلخى عبد الله بن محمد بن ياسين ويحيى بن محمد بن صاعد، محمد بن
أحمد البورائى؛ و القاضى أبو عبد الله بن المحاملى: وعلى بن محمد الحصرى:
: أحمد بن هشام بن حميد الحصرى، سمع محمد بن يونس الكديمى . روى
عنه أبو على بن الليث الشيرازى الحافظ، وأما أبو الحسن على بن إبراهيم
الصوفى الحصرى - بغدادى، والرباط الذى على باب جامع المنصور إليه
ينسب وهو الآن° يعرف برباط الزوزنى . [الزوزنى -٦] كان من
= أحمد بن حنبل وغيره)).
(٦٥٥ - الحصبى) رسمه ابن نقطة وقال «بفتح الخاء المهملة والصاد الساكنة بعدهـ
باء مكسورة معجمة بواحدة فهو شاعر يقال له: الحصبى. ذكره لى أبو الربيع ابن
الريحانى المكى بالإسكندرية ».
(١) كذا وقع فى النسخ ، وكذا فى اللباب والقبس والذى فى ترجمة سعيد هذا من
تاريخ بغداد ٩٧ رقم ٤٦٧٧ «سعيد بن د» و هكذا فى الإكمال ٠٢٥٣/٣
(٢) سقط من م .
(٣) زيد فى س وم وع ((بن يونس)) وليست فى تاريخ بغداد ولا فى ترجمة الحصرى
ولا فى ترحمة ابن ياسين.
(٤) فى تاريخ بغداد ((البورانى)) وكلاهما يقال.
(٥) فی س و م وع «وهو إلى الآن )).
(٦) من ك .
(٤٣)
١٧٢
اصحابه

الأنساب
(الْخُصْرِى)
ج - ٤
أصحابه سمعت [ أبا العلاء الحافظ بأصبهان سمعت أبا الفضل المقدسى يقول
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن نصر الأبهرى الصوفى يقول سمعت - ١] أبا الحسن
الزوزنى يقول: صحبت ألف شيخ أحدهم٢ الحصرى، أحفط عن كل شيخ
حكاية، ولقب جعفر بن أحمد الحافظ بالحصرى من غير أن يبيع الحصير،
و القصة فيه ما أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان ٥
و أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولى بمرو و أبو البركات عبد الله
ابن محمد بن الفضل الفراوى من لفظه وأبو القاسم محمود بن [ عبد الرحمن
البستى بنيسابور، قالوا أنا أبو بكر أحمد بن على بن خلف الشيرازى أنا الحاكم
أبو عبد الله محمد بن - ٢] عبد الله الحافظ سمعت أبا الحسين أحمد بن الخضر
الشافعى يقول سمعت جعفر بن أحمد الحافظ يقول: كنا فى مجلس محمد بن ١٠
رافع فى منزله قعودا تحت شجرة و هو مستند إليها يقرأ علينا وكان إذا
رفع أحد فى المجلس صوته أو تبسم قام فلا يقدر أحد منا على مراجعته،
قال: فوقع ذرق طائر على يدى و قلى وكتابى فضحك خادم من خدم
طاهر بن عبد الله، وأولاده معنا فى المجلس فنظر إليه محمد بن رافع فوضع
الكتاب ؛ فانتهى ذلك الخبر إلى السلطان جاءنى الخادم عند السحر ومعه ١٥
حمال على ظهره ثبت سامان فقال: والله ما كنت أملك فى الوقت شيئا
أحمله إليك غير هذا، وهو هدية لك ، فان سئلت عنى فقل: لا أدرى من
-
--
(١) سقط من س وم وع .
(٢) فى س وم وع ((آخرهم)).
(-) فقط من د .
١٧٣

ج - ٤
( الحَصُكفى )
الأنساب
تبسم ، فقلت: أفعل ، فلما كان عند الغداة حملت إلى باب السلطان فبرأت
الخادم ما قيل ثم بعت السامان بثلاثين دينارا و استعنت به فى الخروج
إلى العراق وبارك الله لى فيه فلقبت بالحصرى وما بعت الحصير ولا باعه
١٢٥/ الف أحد من آبائى= و أبو القاسم عبد الله بن عثمان بن زيدان الحصرى سمع
٥ أحمد بن سندى الحداد و أبا أحمد [ محمد بن أحمد - ١] بن المطلب الهاشمى
و أبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعى، روى عنه أبو الحسن على بن
عبد الغالب الضراب، وكان من أهل بغداد . . كان صدوقا، توفى نحو سنة
عشر وأربعمائة .
١١٦٣ - ﴿ الَحَصُكَفِى) بفتح الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وفتح
١٠ الكاف وفى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حصن کیفا و هى مدينة من ديار بكر
ويقال لها بالعجمية حصن كيبا، والمشهور بالنسبة إليها أبو الفضل يحيى بن
سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفى الخطيب بميافارقين أحد أفاضل الدنيا،
وكان إما ما بارعا فى قول الشعر جواد الطبع رقيق القول ، اشتهر
ذكره فى الآفاق بالنظم والنثر و الخطب، وعمرّ العمر الطويل، و كان
١٥ غاليا فى التشيع ، يظهر ذلك فى شعره، كتب إلىّ الإجازة بجميع مسموعاته
بخطه فى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وروى لى عنه أبو عبد الرحمن
عسكر بن أسامة النصيبى ببغداد، وأبو الحسن على بن مسعود الإسعردى
بالرقة، و أبو الخير سلامة بن قيصر الضرير بقلعة جعبر. والخضر بن ثروان
الضرير الأديب يبلغ، وساعد بن فضائل المنبجى بنيسابور وغيرهم، وكانت
(١) سقط من أكـ .
١٧٤
ولادته

الأنساب
( الحِصُنِى )
ج - ٤
ولادته فى حدود الستين وأربعمائة و توفى بعد سنة ١٥٥١ بميا فارقين.
١١٦٤ - ﴿الحِصُنِى) بكسر الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وفى آخرها
النون، هذه النسبة إلى حصن مسلمة بن عبد الملك، وهو موضع بالجزيرة،
ومن هذا الموضع إسماعيل بن رجاء الحصنى، يروى عن موسى بن أعين ،
روى عنه أهل الجزيرة مثل محمد بن على الرافقى وغيره . وهو منكر الحديث ٥
يأتى عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات - هكذا ذكره أبو حاتم البستى
فى كتاب المجروحين أخبرنا [ أبو - ٢] الفتح أحمد بن الحسين الفرابى"
بسمرقند أنا أبو المعالى محمد بن محمد بن زيد العلوى إجازة أنا أبو الحسن على
ابن محمد بن أحمد بن عتاب؛ العطار بحرجان ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن
الطلقى ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى ١٠
الحرانى ثنا إسماعيل بن رجاء° - ، أخبرنا أبو سعد٦ الصير فى بنيسابور
أنا أبو بكر بن خلف الشيرازى أنا أبو عبد الرحمن السلمى أنا محمد بن ٢ عبد الله
ابن محمد الدقاق ثنا محمد بن حمدون بن خالد ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم
هو الطرسوسى، ثنا إسماعيل بن رجاء ثنا موسى بن أعين عن الأعمش عن
١
(١) مثله فى عدة مراجع، ووقع فى ك «سنة إحدى وخمسمائة)».
(٢) سقط من ك .
(٣) يأتى فى رسمه من حرف الفاء، ووقع هنا فى س وم وع «العرائى».
(٤) فى م ((عباب )) كذا .
(٥) فى النسخ («رجاج)) أو نحوه - خطأ .
(٦) فى سوم وع ((أبو سعيد)».
(٧) فى س وم «أنا أبو محمد)).
١٧٥

ج - ٤
( الحِصُنى )
الأنساب
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم: من جاع أو احتاج فكم١ الناس وأفضى به إلى ربه عز وجل
كان حقا على اللّه أن يفتح له رزقا حلالا - اللفظ للحرانى. ذكره ابن حبّان
فى كتاب المجروحين عقيب هذا الحديث ورواه قال ثنا أحمد بن موسى
المكى بواسط ثنا محمد بن على الرافقى عنه - يعنى إسماعيل بن رجاء، ثم٢
قال: وهذا خبر باطل لا الأعمش حدث به . ولا سعيد رواه، ولا أبو هريرة
أسنده، ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله. قلت: والعجب أن جعفرا
الرقى المعروف بسنجة٤ ألف روى هذا الحديث عن إسماعيل بن رجاء
ووثقه" أخبرنا أبو عمر" البخارى بها ثنا أبو بكر الحسن بن الحسين الإمام
١٠ ثنا أبو حامد بن ماما الحافظ [ثنا - ٧] السيد أبو الحسن الحسنى ثنا
عبد الرحمن بن حمدان الجلاب وأنا سألته ثنا جعفر بن محمد بن الحجاج ٨
(١) فى س و م وع ((فكتمه)) .
(٢) فى ك ((إسماعيل بن حاتم)) خطأ.
(٣) كذا و المعروف (حفص) كما يأتى .
(٤) ذكر فى رسمه من الإكمال وغيره وكذا فى نزهة الألقاب والكلمة محرفة فى
بعض نسخ الأنساب ومصحفة فى الباقى .
(٥) قد وثقه العجلى والحاكم وسمع منه أبو حاتم الرازى وقال «صدوق» فلعله
شبه عليه فغلط .
(٦) فى ك («أبو عمرو)).
(٧) من ك .
(٨) كذا فى النسخ والمعروف أن (سنجة) أو (سنجة ألف) لقب حفص بن عمر بن=
الرقی
١٧٦
(٤٤)

ج - ٤
( الحصُنِى )
الأنساب
البقى ويلقب بنجة ١ ثنا إسماعيل بن رجاء - ، كان ثقة - ثنا موسى بن
أعين - وذكر الحديث؛ والحق مع أبى حاتم بن حبان . وأما ثعلبة
الحصن٢ فنسب إليه جماعة من الشعراء وغيرهم من رجالات فى شيبان
وأكثرهم يحىء فى أسامى الشعراء،، إنما سمى ثعلبة حصنا لمنعته هو أبوعمر
عبد الجبار بن نعيم بن إسماعيل الحصنى من حصن منصور، يروى عن ٥
أبى فروة يزيد بن محمد، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى [وقال
حدثنا أبو عمر الحصى بحصن منصورهو أبو محمد القاسم بن عبد الله بن محمد
ابن خليد الحصنى من حصن منصور، ولى القضاء بها، بروى عن أبى داود
سليمان بن سيف الحرانى روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى - ٣]
فى معجم شيوخه = : محمد بن حفص الحصنى. و حصن موضع بين الرقة ١٠
و حلب٤ - هكذا ذكر ابن أبى حاتم روى عن معمر وأبى حنيفة النعمان بن
ثابت . قال ابن أبى حاتم سألت أبا زرعة الرازى عنه فقال: صدوق .•
= الصباح الرق وهو فى هذه الطبقة .
(١) قد من التعليق عليه آنفا .
(٢) فى النسخ واللباب والقبس "ثعلبة بن الحصن)) مع أنه سيأتى ما يفيد أن
الحصن لقب الثعلبة وهو المعروف كما فى جمهرة ابن حزم وغيرها ، وفى الأنساب
المتفقة ص ٤٣ « ثعلبة الحصن )» وهو الصواب وهو ثعلبة بن عكابة والد شيان.
(٣) سقط من س وم وع.
. (٤) فى زيادات أبى مومى على الأنساب المتفقة ((هذا يقال له حسن الأكراد))
وخطأ، ياقوت فى معجم البلدان وصحح أنه حصن عديس.
(٥) وفى معجم البلدان «حصن مقدية ... ينسب إليه الأسود بن مروان المقدي =
١٧٧

ج - ٤
( الحُصّيِى)
الأنساب
١١٦٥ - ﴿ الحُصَيْبِى﴾ بضم الحاء ، فتح الصاد المهملتين وسكون الياء
آخر الحروف وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الحصيب
و هو اسم لوالد بريدة بن الحصيب الأسلی. و من بلده أبو بريدة محمد بن
١٠] الحصيى من أهل مرو يروى عن الفضل
الحصیب [ بن
٢٠]."
ان موسی السینانی، روی عنه [
٥
= الحمصى حدث عن سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل الدمشقى، حدث عنه
سليمان بن أحمد الطبرانى، وقال: كان ثقة)».
(١) ليس فى م وع. وفى الباب موضعه « بن بريدة بن الحصيب» و فی الإکمال
١٥٩/٣ ((بن أوس بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب)).
(٢) بياض، وفى الإكمال «منصور بن الشاه الفندينى وأحمد بن سيار وغيرهما )»
وراجع الإكمال ٣٩/٣ - ٠٤٠
(٣) (٦٥٦ - الحصيرى) رسمه ابن نقطة وقال «بكسر الصاد المهملة قبلها حاء
مهملة مفتوحة وقبل الراء ياء معجمة من تحتها بائنتين فهو أبو سعيد عبد الرحمن بن
عبد الله الحصيرى الرازى، حدث عن محمد بن الحسين المقومى و أبى زيد واقد بن
الخليل القزوينى و الفضل بن أبى حرب الجرجانى ، حدث عنه أبو القاسم بن عساكر،
قال السمعانى فى معجمه: هو شيخ صالح دين حسن السيرة ، توفى فى شوال سنة
ست وأربعين وخمسمائة. وأبو بكر القاسم بن الحسين بن القاسم الحصيرى،
حدث عن أبى عامى محمود بن القاسم الأزدى وإسماعيل بن حمزة بن فضالة ، حدث
عنه أبو القاسم بن عساكر وعبد الرحيم بن أبى سعد السمعانى مع أبيه، وقال
أبو سعد: كان شيخا صالحا ، مواده فى ربيع الأول من سنة سبع وسبعين، وتوفى
فى جمادى الآخرة من سنة خمس وخمسين وخمسمائة)» قال منصور ((والإمام
محمود بن أحمد الحصيرى النيسابورى الحنفى نزيل دمشق ، حدث بكتاب مسلم عن
المؤيد الطوسى، وكان حافظا لمذهب أبى حنيفة، وتوفى بدمشق فى صفر سنة=
١٧٨
الحصیی

ج - ٤
( الحُصينى. الحَضْرَى )
الأنساب
١١٦٦ - ﴿ الحصَّينى ؛ بضم الحاءو فتح الصاد المهملتين ومكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها ، فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى الحصين ،
و المشهور بهذا الانتساب على بن محمد الحصينى الحرانى المحدث قال عبد الغنى
هو أبو محدث [و جد محدث - ١ ] كتبنا عن ابنه صالح بن على الحصيني
وحدث ابن ابنه جعفر بن صالح عن عبد الله بن الحسين الصابونى. ٢
٥
باب الحاء والضاد
١١٦٧ - ﴿ الحَضَّرَمى) بفتح الحاء المهملة: سكون الضاد المنقوطة وفتح
:
= ست وثلاثين وستمائة؛ وهو ولد الإمام مصنف تعليق الحصيرى فى الخلافيات،
وهذه النسبة إلى محلة بنيسابور)» وذكره الصابونى رقم ٩١ وقال ((أبو المحامد
محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخارى التاجر المعروف
بالحصيرى» وقال «ومولده ببخارى ووالده يعرف بالتاجرى والحصيرى نسبة
إلى محلة ببخارى تعمل فيها الحصر)) وقال ((وسمع بنيسابور من أبى الفتح منصور
ابن عبد المنعم بن الفراوى و أبى الحسن المؤيد بن مد بن على الطوسى والإمام أبى
سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور بن الصفار و أبى الفضل إبراهيم بن على
ابن حمك المغيّى وغيرهم ... » كأن منصورا لما رأى شيوخ الحصيرى غيابوربين
وسمع أن النسبة إلى محملة ظنه فيابوريا وأن المحلة بها .
(١) سقط من س وم وع.
(٢) فى اللباب «فاته أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين الشيبانى الكاتب
الحصيني راوى مسند أحمد بن حنبل عن ابن المذهب وهو آخر من حدث به عنه ،
وسمع أبا طالب بن غيلان والقاضى أما الطيب الطبرى وغيرهما، مولده سنة
اثنتين وثلاثين وأربعمائة ، ومات سنة خمس وعشرين وخمسائة ، روى عنه من
الناس من لا يحصى كثرة» وانظر التعليق على الإكمال ٣٧:٣- ٣٨ تجده وآخرين.
(٣) (١٥٧ - الحضارى) فى التبصير بعد ذكر الحصار والخضار ما لفظه ((وبكسر ==
١٧٩

الأنساب
( الحَضْرَى )
ج - ٤
الراء، هذه النسبة إلى حضر موت وهى من بلاد اليمن من أقصاها . والمشهور
بها أبو هنيدة وائل بن حجر الحضرمى" الكندى، كان ملكا عظيما (؟)
بحضرموت، بلغه ظهور النبى صلى الله عليه وسلم فترك ملكه ونهض إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فبشر النبى صلى الله عليه وسلم بقدومه الناس
٥ قبل أن يقدم بثلاثة أيام ، فلما قدم قرب مجلسه وأدناه ثم قال: هذا وائل
١٢٩ /ب ابن حجر أتاكم من أرض / بعيدة من حضر موت طائعا غير مكره راغبا
فى الله و فى رسوله وفى دينه بقية أبناء الملوك. اللهم بارك فى وائل وفى
ولده. ثم أقطعه أرضا. وله قصة مع معاوية رضى الله عنهما، وعاش إلى
إمارة معاوية حتى قدم عليه ومات فى إمارته. وابناه علقمة وعبد الجبار
١٠ و بنوهم حدثوا. ومن الحضارمة جماعة تفرقوا فى البلاد و سكنوها وظهر
لهم بها أولاد مثل مصر ؛ الشام والكوفة و غيرها من البلاد ، ويقال
= المهملة وتخفيف الضاد المعجمة حضار جد أبى موسى الأشعرى وآل بيته .
ود بن على بن حضار أبو حبيب الكوفى أخذ القراءات عن محمد بن حفص عن حمزة
الزيات)) (١٥٨ - الحضائرى) رسمه المشتبه مع الحصائرى، قال ((وبمعجمة شمس الدين
الحضائرى الفقيه قدم علينا من بغداد» .
(١) فى الباب «إنما نسب إلى حضر موت القبيلة المشهورة، ونسبه يدل على ذلك،
وهو وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن ٠با بنعمرو بن حجر
ابن عمرو بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت بن قيس بن معاوية بن
جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب الأكبر بن
الفزر بن نبت بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ» قالى المعلمى ثم اختلاف فى نسب
وائل . وفى نسب حضر موت ، وفى النسب معد الغوث و وائل حضر مى الدار
على كل حال .
لهم
١٨٠