Indexed OCR Text

Pages 441-460

ج - ٣
( الجهنىّ )
الأشاب
ابن قليب الصدفى جماعة، وآخر من حدث عنه بمصر أبو قبيل المعافري -
ذكر هذا كله أبو سعيد بن يونس المصرى صاحب التاريخ : و من نزل
جهينة فنسب إليهم أبو فرءة مسلم بن سالم النهدى الجهنى من أهل الكوفة .
قال أبو حاتم بن حبان كان نازلا فى جهينة . يروى عن عبد الله بن عكيم
رضى الله عنه روى عنه، الثورى، ابن عيينة، ومعبد ن خالد الجهنى، كان ٥
بجلس حسن البصرى وهو أول من تكلم بالبصرة فى القدر فلك أهل
البصرة بعد مسلكه فيها لما رأوا عمرونٍ عبيد ينتحله" . المبتدع إذا أحدث
بدعة ثم دعا الناس إليها لا يجوز الاحتجاج به بحال. / قتله الحجاج بن يوسف ١١٢/ ب
صبرا، وقد قيل إنه معبد بن عبد الله بن عويمر "وروى عنه يحيى بن يعمر ٢٠
(١) فى سن وم "ذلك»
(٢) فى اللباب «فاتهالنسبة إلى قرية من قرى المصل [ قرية كبيرة من نواحى
الموصل على دخنة وهى أول منزل لمن يريد بغداد من الموصل وعندها مرج يقال
له مرج جهينة له ذكر] منها شيخه تاج الإسلام أبو عبد الله الحسين بر نصر بن
* / بن الحسين بن القاسم ] بن خميس [بن عامر الكفى] الموصلى الجهنى الفقيه
المحدث المشهور شيخ الموصل فى زمانه. ولد بالموصل سنة ٤٦٦ وسمع بها الحديث
ورحل إلى بغداد وسمع بها .... ثم رجع إلى الموصل فمات بها فى شهر ربيع الآخر
سنة ٥٥٢]» : العبارات المحجوزة من معجم البلدان ولا بن خميس ترجمة فى طبقات
ابن السبكى ٢١٧/٤ وفيها «الحسين بن نصر بن * بن الحسن .... " و فى
معجم البلدان بعد ماصر «ومنها أيضا أبو الفرج مجلى بن الفضل بن حصين الجهنى
التاجر لموصلى روى عن أبى على نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامى وأبى شجاع
مد بن سعدان المقاريضى الشيرازى وأبى عمر طف بن إبراهيم الخلالى. قال
"الخارجى) فى الفيصل: حدثونا عنه. وقال الحافظ أبو القاسم [ابن عساكر] =
1
=
٤٤١

الأنساب
( الَجَهِيُرىّ. الَجَلّاء)
ج - ٣
١٠١٨ - ﴿ الجَهِيْرِىّ﴾ بفتح الجيم وكسر الهاء وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفى آخرها الزاء، هذه النسبة إلى ابن جهير ، وهو من
وزراء المقتدى والمستظهر والمسترشد ، ولهم مماليك انتسبو إليهم، فمنهم
أبو سعيد طغندى بن خطلخ الجهيرى العكبرى، من أولاد الأتراك البغداديين،
سمع أبا عبد الله هبة الله بن أحمد بن محمد الموصلى، سمعت منه أحاديث
٥
بالظفرية شرقى بغداد، وكانت ولادته تقديرا سنة إحدى وسبعين
: أربعمائة [ بعكبرا - ١]، وتركته حيا فى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
باب الجيم واللام ألف
١٠١٩ - ﴿ الجَلَاءِ﴾ بفتح الجيم وتشديد اللام ألف؛ هذه اسم لمن يجلّى٢
١٠ الأشياء الجديدة كالمرآة والسيف و غيرهما، وقد ينسب إلى غير ذلك،
واشتهر بهذه النسبة [ أبو - ٣] عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء البغدادى
تنزيل الشام، كان من سكن الرملة ، صحب ذا النون المصرى و أبا تراب
= كتبت عنه وكان يقول شعرا ».
(٥٦٧ - الجهو ذانكى) فى معجم البلدان « جهوذانك بالفتح ثم الضم وسكون
الواو وذال معجمة وألف ونون و كاف .... من قرى بلخ منها كان أبو شهيد
ابن الحسين البلخى الوراق المتكلم ، ولد هو ببلخ لأن أباه انتقل إلى بلخ ، وكان
أبو شهید أدیبا شاعرا متكلما له فضائل ، و کان فی عصر أبی زیاد الكعبى . وقد
ذكرته فى الأدباء » .
(١) من ك .
(٢) فى س وم («يجلو)).
(٣) سقط من س وم .
النخشبی
٤٤٢

الأنساب
(الخَلّاءِ)
ج - ٣
النخشبى - وأبوه يحيى الجلاء أحد الأئمة - له النكت اللطيفة. وكان أبو عمرو
ابن نجيد يقول: كان يقال إن فى الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية لا رابع
لهم: أبو عثمان بنيسابور و الجنيد ببغداد وأبو عبد الله بن الجلاء بالشام؛
ومات فى رجب سنة ست وثلاثمائة (( وأبوه يحيى الجلاء صحب١ بشر بن
الحارث، وحكى عنه، وكان عبدا صالحا، روى عنه أحمد بن [محمد بن -٢] ٥
مسروق قال٣ الدقى٤ قلت لابن الجلاء: لم سمى أبوك الجلاء؟ فقال: ما جلا
أبى شيئا قط، وما كان له صنعة، كان يتكلم على الناس فيجلو القلوب
فسمى الجلاء. وقال ابن الجلاء لقيت ستمائة شيخ ما رأيت مثل أربعة:
ذو النون المصرى، [وأبى، -°] وأبو تراب النخشى و أبو عبد الله البرى.
(١) فى س وم «صاحب».
(٢) سقط من س وم .
(٣) فى س وم هنا كلمة زائدة صورتها فى س «قطينى)» وفى م «قطنى)» وأحسبه
كان فى نسخة قديمة «قال اليقطينى» ثم ضرب على اليقطينى وبقى بعضها أثبته الناسخ
وفى الحاكين عن ابن الجلاء أبو جعفر محمد بن الحسن بن على بن محمد بن عيسى بن يقطين
اليقطينى، يأتى فى رسم اليقطينى .
(٤) الكلمة مشتبهة فى النسخ وفى طبقات الصوفية للسلمى ص ١٤٧ « سمعت
عبد الله بن على الطوسى يقول سمعت محمد بن داود الدقى ..... )) وأسندها الخطيب
فى تاريخ بغداد ج ١٤ رقم ٧٤٩٠ من طريق السلمى: «سمعت عبد الله بن على سمعت
الرقى» والصواب (الدقى) بضم الدال وتشديد القاف كما يأتى فى رسمه، وقد
تحرفت هذه الكلمة فى مواضع أخرى من تاريخ بغداد إلى «الزقى».
(٥) من تاريخ بغداد، أما طبقات الصوفية واقتصر فيها على أول الحكاية.
(٦) قوله ((ذو النون .... وأبو تراب ... وأبو عبيد اللّه)) مثله فى تاريخ =
٤٤٣

الأنساب
(الجُلَا باذِىّ)
ج - ٣
وقال ابن الجلاء قلت لأبى و أبى أحب أن تهبانى لله فالا قد وهبناك الله،
فغبت عنهما مدة ورجعت من غيبتى ، كانت ليلة مطيرة فدققت عليهما الباب
وقالا: من؟ قلت: ولد كما، قالا: كان لنا ولد فوهبناه لله، ونحن من
العرب لا ترجع فيما وهبناه، وما فتحا لى الباب .
٥ ١٠٢٠ - ﴿ الجُلاَبَاذِىّ﴾ بضم الجيم و الباء الموحدة بين اللام ألف والألف
و فى آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى محلة كبيرة بنيسابور يقال
لها كلاباذا منها أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب بن هارون الفقيه الجلاباذى
الشعبى عم أبى أحمد الشاهد، وكان له خانقاه على رأس جلاباذ، وكان
ورعا صالحا زاهدا، سمع الشهيد أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى٢ الذهلى
١٠ و أبا يحيى سهل بن عمار العتكى ، أبا على الحسين بن الفضل البجلى و أبا نصر
أحمد بن محمد بن نصر ، أقرانهم، روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون
الفقيه وأبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب العدل والشيوخ، وتوفى فى
= بغداد، و وقع فى س وم ((ذى النون .... وأبى تراب .... وأبى عبيد الله))
وكلاهما صحيح.
(١) مثله فى اللباب ومعجم البلدان ووقع فى ك « كلاباذى» وعلى كل حال
فأصلها الفارسى ( كل آباد ) وهذه الدال مهملة فى الفارسية وتعجم عند التعريب،
سألت بعض العارفين باللغتين عن علة ذلك فقال لعل الفرس كانوا ينقطون بهذه
الدال بنهجة مخالفة للهجة العربية حمل ذلك العرب على أن يعربوها ذالا معجمة
والله أعلم .
(٢) فى ك «تخشى)» خطأ.
(٣) فى ك « وأبو)» كذا .
(٤) فى م وس «المعدل ».
ذى القعدة
٤٤٤

T
الأنساب
( الجَلَّاب. الجَلَّّبِيّ)
ج - ٣
ذى القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة .
١٠٢ - ﴿ الجَلَابِ﴾ بفتح الجيم وتشديد اللام ألف و فى آخرها الباء
· الموحدة . هذا الاسم لمن يجلب الرقيق والدواب من موضع إلى موضع ،
واشتهر به جماعة، منهم أبو القاسم جابر بن عبد الله بن المبارك الموصلى
الجلاب. قدم بغداد وحدث بها عن أبى يعلى الحسين بن محمد الملطى . ٥
روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحى )) وأبو أيوب سليمان بن إسحاق
ابن إبراهيم بن الخليل الجلاب، من أهل بغداد ، سمع عبيد الله بن سعيد
ابن عفير المصرى وإبراهيم بن إسحاق الحربى، روى عنه أبو عمر بن حيويه
وأبو القاسم بن الثلاج . وكان ثقة ومات فى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
١٠٢ - الجَلابِّ﴾ بفتح الجيم وتشديد اللام ألف و فى آخرها الباء ١٠
الموحدة ، هذه النسبة إلى الجلاب وهو اسم لمن يجلب الرقيق من بلد إلى
بلد و يبيعه وواحد من آباء المنتسب عرف بذلك. ، هو أبو سعيد أحمد
أبن على بن أحمد الجلابى من أهل ساء كاناً قرية بخوارزم [ عند -٢]
هنارسب، وكان أبو سعيد شيخا فقيها فاضلا صالحا، سكن ببليدة خيوة،
٦
١٥
ولقيته بها، ذكر لى أنه سمع كتاب الآداب المضافة إلى السنن من شيخ
القضاة أني على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي، كتبت عنه ثلاثة
أحاديث بخيوة. وكانت ولادته فى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
(١) مثله فى تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٦٤٨ و وقع فى ك ((عبد الله)).
(٢) فى ك («شاو كان» كذا ويأتى هذا الرجل فى رسم (الساو كانى) بالمهملة.
(٣) سقط من ك .
٤٤٥

الأنساب
(الجُلابِّ)
ج - ٣
١٠٢٣ - ﴿الجُلَابِىّ﴾ بضم الجيم وتشديد اللام١ وفى آخرها الباء المنقوطة
بواحدة٢، هذه النسبة إلى الجلاب، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن على
ابن محمد بن محمد بن الطيب الجلابى المعروف بابن المغازلى٣ من أهل واسط
العراق، كان فاضلا عارفا برجالات واسط وحديثهم، وكان حريصا على
سماع الحديث وطلبه، رأيت له ذيل التاريخ لواسط وطالعته وانتخبت
٥
منه، سمع أبا الحسن على بن عبد الصمد الهاشمى وأبا بكر أحمد بن محمد.
الخطيب و أبا الحسن أحمد بن مظفر العطار و غيرهم ، روى لنا عنه ابنه
بواسط و أبو القاسم على بن طراد الوزير ببغداد و غرق بغداد فى الدجلة
فى صفر سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة، وحمل ميتا إلى واسط فدفن بهاه
١٠ و ابنه أبو عبد الله محمد بن على بن محمد الجلابى، كان ولى القضاء والحكومة
بواسط نيابة عن أبى العباس أحمد بن بختيار الماندائى، وكان شيخا فاضلا
عالما سمع أباه و أبا الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدى وأبا على إسماعيل
ابن أحمد بن كمارى القاضى وغيرهم، سمعت منه الكثير بواسط فى النوبتين
جميعا: كنت أُلازمه مدة مقامى بواسط . وقرأت عليه الكثير بالإجازة
له عن أبى غالب محمد بن أحمد بن بشران النحوى الواسطى كانت ولادته
١٥
(١) فى س وم «اللام ألف)).
(٢) فى ك (باثنتين)) خطأ.
(٣) فى ك ((المقبل)) كذا ويأتى رسما (المغازلى) و(المقاتلى) ولم يذكر هذا
فيها والله أعلى ثم رأيت فى ترجمة هدبن على ولد هذا فى الشذرات ١٣١/٤
«الغازلى» وحرمت هناك نسبته الأصلية .
سنة
٤٤٦
۔۔

الأنساب
(الجلاجلِيّ)
ج - ٣
سنة .
١٠٢٤ - ﴿الُجْلَاجِلِىّ﴾ باللام ألف بين الجيمين أولاهما مضمومة٢ والثانية
مكسورة وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى جلاجل وهو شىء يصوّت٣
اشتهر بهذه النسبة الحسن بن موسى بن الحسن بن عباد بن أبى عباد النسائى
الجلاجلى و يعرف بابن أبى السرى ، حدث عن أبى الأشعث أحمد بن المقدام ٥
العجلى ، روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين . وأبو السرى موسى
ابن الحسن بن عباد بن أبى عباد الأنصارى المعروف بالجلاجلى نائى الأصل،
سمع عبد الله بن بكر السهمى و روح بن عبادة و عفان بن مسلم/ وأبا نعيم ١١٣/ الف
الفضل بن دكين ومحمد بن مصعب الفرقانى وعبد الله بن مسلمة القعنى،
روى عنه محمد بن مخلد الدورى و أبو بكر الأدمى القارى . . قال أبو بكر ١٠
محمد بن جعفر القارى: إنما قيل لأبى السرى الجلاجلى لحسن صوته، وكان
ثقة . وقبل إن القعنى قدمه فى صلاة التراويح فأعجبه صوته قال فقال لى كأن
(١) بياض، وفى استدراك ابن نقطة «توفى فى رمضان من سنة اثنتين وأربعين
و خمسمائة وهو صحيح السباع ، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا بواسط))".
(٢) فى اللباب ((مفتوحة)) وانظر ما يأتى.
(٣) فى اللغة: غلام جلاجل - أى خفيف الروح نشيط فى عمله. وقدراكما فى
اللسان ((جلجل الفرس صفاصهيفه ولميرق وهو أحسن ما يكون. وقيل صفا
صوته ورق وهو أحسن له، وحمار جلاجل بالضمص فى التهيق)» وقد يقال وما
المنع من أن يقال حصن جلاجل ثم يتصرف فيه؟ وفى اللباب أن هذا الرسم
(الجلاحلى) : لفتح وقال «هذه النسبة إلى الجلاجل وهى جمع جلجل وهو
معروف)» كذا .
(٤) فى س وم «الحسين)) خطأ.
٤٤٧

ج - ٣
( الجُلاحِلِيَ)
الآساب
صوتك "به صوت١ الجلاجل فبقى عليه لقباء ومات فى صفر سنة سبع
: ثمانين ومائتين ٢٠
(١-١) «به» من م و س، و «صوت)» من ك .
(٢) (٥٦٨ - الجلاحى) رسمه القبس وقال ((فى قضاعة الجلاح بن عامر بن
عوف بن بكر بن عوف بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن
زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، منهم من الصحابة رضى الله عنهم عمرو
ابن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن الجلاح، وقد على رسول الله صلى الله
عليه وسلم »
(٥٦٩- الجلاد) فى أعلام الزركلى عن العقود اللؤلؤية ٢١٨/٢ «أحمد بن
موسى بن على أبو العباس الجلاد النخل . فقيه يمانى عائم بالفرائض له مصنفات »
وذكر أنه ولد سنة سبعمائة ومات سنة سبعمائة واثنتين وتسعين. وفى غاية النهاية
رقم ١٥٤٠ «عبد الحق الجلاد أبو عد، شيخ قرأ على محمد بن -فيان قرأ عليه أبو على
الحسن بن خلف بن بليمة وسماه و كناه ولم يرفع نسبه».
٠
(٥٧٠ - الجلالى) فى استدراك ابن نقطة «أما الجلالى بفتح الجيم وتخفيف اللام
فهو أبو عبد الله محمد بن أبی بکر مد بن عبد الله الجلالی ، حدث عن أبى القاسم بن
الحصين وأبى كرد بن الحسين المزرفى، وكان سماعه صحيحا [سمع ] منه أقراننا ،
مولده فى رجب فى النصف منه سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وتوفى يوم الخميس
رابع شهر رمضان من سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وهو ابن مائة سنة وزيادة».
(٥٧١ - الجلالى) قال ابن نقطة «وأما الجلالى مثله غير أن اللام الأولى مشددة
فهو أبو محمد عبد الحميد بن مد بن على الجلالى اللواتى، حكى عنه أبو طاهر السافى فى
٤. ليقه)» وراجع رسم ( باكليا) من معجم البلدان.
(٥٧٢ - الجلانى) استدر كه اللباب وقال بكسر الجيم وفى آخره نون، هذه
النسبة إلى جلا بن عتيك بن أسلم ين يذكرين عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار منهم =
باب
٤٤٨

الأنساب
( الجَيَاسَرىّ)
ج - ٣
باب الجيم و الياء
١٠٢ - ﴿ الَجَيَاسَرىّ﴾ بكسر الجيم وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
= النابى بن نضلة بن جندل بن مرة الجلانى العنزى كان شريفا)) ونحوه فى التوضيح
وزاد بعد مرة ((بن غنم بن ..... بن جلان» موضع النقاط مشتبه فى النسخة
وهو اسمان فيما يظهر. قال فى التوضيح « و فى غنى جلال بن غنم بن غنى بن أعصر»
زاد فى القبس «بن سعد بن قيس عيلان ، منهم مرداس بن خويلد» وهو کما فی
جمهرة بن حزم ص ٢٣٦ « مرداس بن خويلد بن واقد ب رياح بن يربوع بن ثعلبة
ابن سعد بن عوف بن كعب بن مالك بن جلان» وقع فى نسخة الجمهرة (حلان)
بالخاء المهملة فى مواضع، وفى الطبعة الثانية ص ٢٤٧ - ٢٤٨ «جلال» بالجيم لكن
شكله المحقق بفتحها و هو شكله فى الاشتقاق ص ٣٢٣ بكسرها :
(١) / ٥٧٣ - الجياب) قال ابن نقطة بعد ذكر (الجباب ) بالفتح وتشديد الموحدة
(( وأما الجياب بالياء المشددة المعجمة من تحتها باثنتين والباقى مثله فهو حمزة بن
الحسين بن عبد الله [بن] عد الجياب، مصرى من أهل الأدب والفضل، قرأ على
أبى الحسين المهلى . نقلته من خط أبى طاهر السلفى» وفى التبصير بعد ذكر حمزة
هذا ما لفظه «قنت ومثله أبو الحسن على بن الجياب. روى عن أبى جعفر بن الزبير
و عنه ابن مرزوق وضبطه ومن خطه نقلت)» .
(٥٧٤ - الجيار، بالراء بدل الموحدة، ذكره المشتبه وقال «عبد الرحمن بن مح*
السبينى الجيار عن سلطان بن إبراهيم المقدسى، مات سنة ٥٨١» وفى التوضيح
((و* بن يوسف بن مفرج أبو عبد الله ابن الجيار البنانى، أخذ القراءات عن
أبى الأصبغ بن المرابط وغيره ، أخذ عنه أبو الربيع بن سالم ، مات فى سنة ثلاث
وتسعين وخمسمائة وهو فى عشر الثمانين . وأبو جعفر أحمد بن عبد المجيد بن سالم
الحجرى ابن الجيار المقرى، أخذ عنه أبو بكر هد بن أحمد بن عبد الله بن * بن يحى
ابن سيد الناس الحافظ »
٤٤٩

الأنساب
(الجَّانِىّ)
ج - ٣
وفتح السين المهملة و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى جياسر ، هى قرية
من قرى مر: يقال لها سركياره١ فعرب، قيل جياسر، منها أبو الخليل
عبد السلام بن الخليل المروزى الجياسرى من التابعين ، أدرك أنس بن مالك
رضی الله عنه، روى عنه زید بن حباب .
٥ ١٠٢٦ - ﴿ الجَّانِىّ﴾ بفتح الجيم وتشديد الياء المعجمة بنقطتين من تحتها
و فى آخرها النون، هذه النسبة إلی جیان، و هى بلدة کبیرة من بلاد الأندلس
من المغرب، والمشهور منها صاحبنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن فازوا
الجيانى، سمع الكثير معنا بخراسان بنيسابور و هراة وحرو وبلغ" و ولى
الإمامة فى الصلوات بمسجد راعوم نيابة عن شيخنا عمر بن أبى الحسن
١٠
البسطامى، وسكن بلخ إلى أن توفى بها فى سنة تسع وأربعين وخمسمائة،
وكان سمع منى وسمعت منه شيئا يسيرا عن أبى القاسم الحريرى سمع منه
ببغداد، وكان من خير الرجال ديانة وأمانة وفضلا وسيرة . والله يرحمه،
وكانت ولادته بمدينة جيّان فى سنة تسع وتسعين وأربعمائة .: أبو بكر
محمد بن على بن ياسر الجيانى يعرف بابن أبى اليقظان من أهل جيان أيضا ،
سمع معنا بمرو من زاهر بن طاهر الشحامى وغيره، وكان سمع بالشام
١٥
(١) فى الباب (( مريكياره)».
(٢) كذا فى ك و وقع فى س وم «فاب و)» و فى معجم البلدان ((قارو)» و كذا
فى مطبوعة اللباب، وفى مخطوطتيه والقبس «فاروا)» بزيادة ألف فى الآخر
وشددت الراء فى أجود الخطوطتين والله أعلم.
(٣) فى اللباب ((خمس» و كذا فى معجم البلدان لكن بالرقم، والذى هنا
والله أعلم أثبت، ورقم خمسة فى الخطوط القديمة محتمل للالتباس برغم تسعة.
٤٥٠
و بغداد
٠

٠
الأنساب
( الَجَيّانِىّ )
ج - ٣
و بغداد ، كان كتوبا مكثرا، قرأ الكثير ونسخ بخطه ، سمعت منه يبلغ
أولا ثم [ بسمر قند -١] ثم ببخارا، ولقيته بنسف أيضا، وكتب عنى
الكثير بهذه البلاد ، سمع قبلنا و معنا وكانت ولادته سنة نيف وتسعين
وأربعمائة بحيان هو من القدماء أبو سعيد عبد الله و أبو عمرً أحمد وأبو عثمان
سعيد بن الفرج الجيانى كانوا شعراء المغرب، وهم من أهل مدينة جيان ، ٥
وأشهرهم عبد الله بن الفرج الجيانى ومن شعره:
تداركت من خطاِى نادما ؛ أن أرجو سوى خالق راحما
فلا رفعت صرعنى إن رفعت يديّ إلى غير مولاهما
أموت ؛ أدعو إلى من يموت؟ بماذا أكفر هذا بما ؟ .
٠
و أحمد بن محمد الجيانى أندلسى يعرف بتيس الجن ، شاعر مقدم خليع ١٠
مشهور، قال ابن ماكولا قاله لنا الحميدى « وأغلب بن شعيب الجيانى شاعر
مقدم سكن قرطبة وكان من شعراء عبد الرحمن الناصر ومن بعده ، ذكره
أبو محمد بن حزم الأندلسى. وطوق بن عمرو بن شبيب الجيانى أندلسى:
زحل وطلب ، حدث، ومات هناك سنة خمس وثمانين ومائتين - قاله
ابن يونس : هو تغلى ( وجيان قرية من قرى الرى، منها أبو الهيثم" ١٥
(١) من ك .
٢٠) مثله فی الإ كمال و وقع فی س وم «أبو عمرو».
(٣) فى النسخ ((شعيب)) والتصحيح من الإكال وتاريخ ابن الفرضى ج١
رقم ٦٢٥ والجذوة رقم ٠٥٢٠
٤٠) فى س وم «أبو القاسم)» خطأ.
طلحة
٤٥١

الأنساب
( الجُيُخَنِىّ)
ج - ٣
طلحة بن الأعلم الحنفى الجيانى. قال ابن أبى حاتم أبو الهيثم الحنفى كان ينزل
الرى فى قرية جيان١، روى عن الشعبى، روى عنه -فيان الثورى : جرير
ومروان بن معاوية، سمعت أبى يقول ذلك، وسألته عنه فقال: شيخ٢٠
١٠٢٧ - ﴿الجِيَخَنِىّ﴾ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وبعدها الخاء المعجمة وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى جيخن": هى
:
(١) فى معجم البلدان ذكر جيان من قرى أصبهان ، وهذا غير مدفوع، لكن زعم
أن طلحة هذا منها ، وكأنه جرّأمعلى ذلك أنه لا يعرف بمرو قرية اسمها (جيان)
ويجاب بأن المؤلف من أهل مرو وقد حكى ما حكى ولم ينكره و راجع كتاب ابن
أبى حاتم ج ٢ ق ١ رقم ٠٢١١٢
(٢) (٥٧٥ - الجيى) ذكره ابن الصابونى فى التكلة ص ٩١ قال «الجيبي - بكسر
الجيم وبعدها ياء ساكنة معجمة بنقطتين من تحتها ثم باء مكسورة معجمة بواحدة
من تحتها وياء آخر الحروف وهو الشيخ الصالح أبو محمد عبد الوهاب بن عبد الله
ابن حريز المقدسى المنصورى الجبى من الصلحاء المتورعين والأخيار المتزهدين ،
مواده فى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، وتوفى بمصر فى ربيع الأول سنة ست
وعشرين وستمائة. ذكره الحافظ أبو الحسين يحيى بن على القرشى رحمه الله فى معجم
شيوخه ، وكتب عنه إنشادا، والجيب قرية من أعمال بيت المقدس .... )).
(٥٧٦ - الجيتى) جيت من أعمال نابلس كما فى المشتبه والتوضيح قال فى المشتبه
(«الجنى ( ضبطه التوضيح: بكسر الجيم وسكون المثناة تحت وكسر المثناة فوق)
بهاء الدين أبو بكر الشاعد، سمع الحديث بعد السبعمائة» قال فى التوضيح «وأبو معهد
مهلهل بن بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع الحسانى من ذرية حسان بن أبت
الأنصارى الجيى سمع بمصر من عبة الله البوصيرى والارتاحى وغيرهما. وحدث.
توفى سنة إحدى وأربعين وستمائة ..... )» و فيه و فى التبصير آخرون - راجع
التعليق على الإكمال ٠٢١٦/٢
٤٥٢
قرية

الأنساب
(الجِيْذِىّ. الجِيْرَاخِشْتِىّ)
ج - ٣
قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ، منها [ أبو - ١ ] عبد الله محمد
ابن أحمد بن الحسين٢ المعلم الجبخى الخلال: شيخ صالح سديد السيرة من
أهل القرآن كثير التلاوة ، كان يعلم الصبيان برأس سكة كارنكلى، سميع
جدى الإمام أبا المظفر المعانى، قرأت عليه مجلسا من أماليه، وتوفى سنة
تسع وثلاثين وخمسمائة و دفن بسجدان ٣٠
١٠٢ - ﴿ الجُيْذِىّ) بكسر الجيم و سكون الياء آخر الحروف ، فى
آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى جيدة وهو اسم لجد أحمد بن الحسن
ابن جيدة الرازى الجيذى، قال الدارقطنى: فهو شيخ قدم علينا [من-١]
الرى، كتبنا عنه عن° محمد بن أيوب الرازى وغيره .
١٠٢ - ﴿ الجِيْرَاخِشْسِىّ) بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف ، فتح ١٠
الراء و الخم المعجمة بينهما الألف وسكون الشين المعجمة وفى آخرها التاء
(١) سقط من س وم .
(٢) فى اللباب ومعجم البلدان (« الحسن».
٣٠) (٥٧٧ - الجيذانى) أو (الجيدائى) فى معجم البلدان (جيدا بالكسر والذال
معجمة مقصور من قرى واسط منها إبراهيم بن ثابت الجيذانى ( كذا بالنون)
روى عنه بحشل فى تاريخه عن هشام بن حجاج ( كذا وربما كان: عن هشيم عن
حجاج ) عن عطاء وكان يكن جيدا وبها مات)).
٠ ٤) سقطت من س و م .
(٥) فى ك ((عن)» خطأ ولفظ الدار قطنى كما فى تاريخ بغداد ج ٤ رقم ١٧٢٩ «قدم
عليا من الرى شيخ اسمه أحمد بن الحسن بن جيدة (فى التاريخ: حيدة) كتنا
عنه عن - الخ)).
٣٠
٤٥٣

الأنساب
٨
(الجَيْرَانِيّ)
ج - ٣
ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جيراخشت، وهى قرية من بخارا منها
أبو مسلم عمر بن على بن أحمد بن الليث [ البخارى الليتى - ١] الجيراخشتى
من أهل ماوراء النهر، [ وقد - ١] ذكرته فى الليثى لأنه عرف به ، أحد
حفاظ الحديث ومن رحل فى طلبه إلى خراسان والعراق و الجبال
و كور الأهواز، سمع ببخارا أبا يعقوب يوسف بن منصور القصار الحافظ
٥
[ و أبا نصر الحسن بن عبد الواحد الشيرازى الحافظ - ٢] وأبا سهل.
عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلابازى، وبنيابور أبا عثمان إسماعيل بن
عبد الرحمن الصابونى، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى ، أبا عثمان
سعيد بن محمد بن أحمد البحيرى وغيرهم، روى لنا عنه أبو عبد الله الحسين بن
١٠ عبد الملك الخلال وأبو نصر محمد بن أبى الرجاء الصائغ بأصبهان؛ وجمع بين
الصحيحين فى أربعين مشرسة ٣ كل واحدة منها قريبة من مجلدة، ومات
بكور الأهواز فى سنة ست وستين وأربعمائة .
١٠٣٠ - ﴿ الجَيْرَانِّ﴾ بفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وبعدها الراءة وفى آخرها النون . هذه النسبة إلى جيران، وهى من قرى
أصبهان على فرسخين منها فيما أظن، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن إبراهيم
الجيرانى، روى عن بكر° بن بكار، آخر من حدث عنه أبو بكر القباب
١٥
۔
(١) ليس فى ك .
(٢) من ك.
(٣) مثله فى تذكرة الحفاظ ص ١٢٣٦ ولم تفقط الكلمة فى ك .
(٤) فى م و س «بعد الواو)) خطأ.
(٥) طبع فى الإكمال ٢٤٨/٢ سطر ٣ («سعد» والصواب (بكر).
الأصبهانى
٤٥٤
-

الأنساب
( الجَيْرانيّ )
ج - ٣
الأصبهانى قاله ابن ماكولاهو أبو .... محمود بن .... الجيرانى١ شيخ من
أهل العلم: الصلاح، كتبت عنه بفروداذان٢ إحدى قرى أصبهان مجلسا
من إملاء أبى عبد الله الجرجانى عن أبى الخير بن رَرًا٣ إمام جامع أصبهان.
وهو ينسب إلى هذه القرية كتبت عنه بافادة صديقنا معمر بن الفاخرة
و أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك المعدل البزاز الجيرانى ثقة من ٥
أهل أصبهان ، داره بفرسان ويعرف بممجه يروى عن حميد بن مسعدة
و محمد بن سليمان لوین وإسماعيل بن یزید . روى عنه محمد / بن أحمد بن إبراهيم
الأصبهاني، و توفى سنة ستو ثلاثمائة ، وأبو بكر عمر بن عبد الله بن أحمد
ابن محمد بن سهل التميمى الجيرانى كان ينزل فرسان ، وحدث عن أبى بشر،
أحمد بن محمد بن عمرو المروزى، روى عنه أبو بكر بن مردويه . وتوفى يوم ١٠
السبت لتسع بقين من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة»
والهذيل بن عبيد الله بن قدامة بن عامر بن حشرح بن خولى٦ الضبى
١١٣ /ب
١٠) كذا فى ك، وموضع النقاط بياض فى الموضعين، و وقع فى س وم «وأبو محمد
لجيرانى».
(٢) فى س وم «بفردونان)» والله أعلم .
(٣) فى ك ((عن أبى الجيرين» خطأ.
(٤) مثله فى أخبار أصبهان لأبي نعيم ١٦٧/١، وراجع التعليق على الإكمال ٠٢٤٨/٢
٥) كذا، والذى فى أخبار أصبهان ٠/٣ ٣٤ ( عبد الله)» ومثله فى استدراك ابن نقطة
د غيره .
٦) فى أخبار أصبهان زيادة «بن ظالم بن غضبان بن تميم ( فى جمهرة ابن حزم
س ١٩٤ شتيم وكذلك فى الاشتقاق ص ١٩٢ وقال الدار قطنى أن الصواب =
٤٥٥

الأنساب
( الجِيْرُفُتِىّ. الجُرَ مَزْدَانِى)
ج - ٣
الجيرانى كان يسكن قرية جيران يروى عن أحمد بن يونس الضبي وزياد
ابن هشام البراد ، روى عنه محمد بن أحمد بن يعقوب ؛ وتوفى سنة اثنتين
وعشرين وثلاثمائة ..
١٠٣١ - ﴿ الجِيْرُفُتِىّ) بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف. ضم الراء
٥ وسكون الفاء وفى آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جيرفت.
وهى إحدى بلاد كرمان، خرج منها جماعة من أهل العلم منهم أبو الحسين
أحمد بن عمر بن على بن إبراهيم بن إسحاق بن عبويه الجيرفتى الكرمانى، حدث
بشيراز من بلاد فارس عن أبى عبد الله محمد بن على بن الحسين بن أحمد
الأنماطى، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحفظ.
١٠ و حدث عنه فى معجم شيوخه . .
١٠٣٢ - ﴿ الجِيُرَّ مَزْدَانِىّ ◌ٍ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفتح الراء و الميم وسكون الزاى وفتح الدال المهملة وفى آخرها
النون؛ هذه النسبة إلى جيرمزدان إحدى قرى مرو، منها أبو الحسن على
ابن أحمد بن يحيى الجيرمزدانى، كان إماما زاهدا عالما، سمع أحمد بن محمد
ابن الحسين الزاهد، روى عنه حفيد ابنته أبو الحسن الصوفى٣ المروزى٥
١٥
= شيم بتحتيتين) ابن تعلبة بن ذؤيب بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة
ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر».
(١) راجع التعليق على الإكمال ٢٤٨/٢ - ٠٢٥٠.
(٢) فى س وم «بضم)) خطأ.
(٣) مثله فى معجم البلدان. ووقع فى س وم (الصدى)» وفى اللباب «الصدقى»
ونسبه (الصدق) بفتحتين معروفة فى أهل مره كما يأتى فى رسمه لكن لم يذكر هذا=
٤٥٦
و أو
٠٫٠

ج - ٣
( الجِيُّرّ نُجىّ )
الأنساب
وأبو جعفر محمد بن على بن الحكم الجيرمزدانى، سمع على بن خشرم و غيره،
و كان كبيرا فى الأدب - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى١.
١٠٣٠ - ﴿ الجِيِّرَنْجِىّ﴾ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفتح الراء وسكون النون وفى آخرها جيم أخرى، هذه النسبة إلى جيرنج،
وهى قرية كبيرة بأعالى مرو مجرى وادى مرءٍ فى وسطها وتشبه ببغداد، ٥
خرج منها جماعة من أهل العلم منهم سنجان بن فرخسرى الجيرنجى ، من
الدهاقين، جالس عبد الله بن المبارك وسمع الكثير منه، وكان فرخرى أسلم
ثم ارتد فبعث نصر بن سيار إليه جميل بن النعمان فضرب عنقه « وأبو بكر
أحمد بن محمد الجيرنجى، قدم بغداد و حدث بها عن عبد الله بن على الكرمانى
روى عنه أبو الحسين بن البواب . وأبو العباس أحمد بن القاسم بن داود ١٠
الجيريجى، سمع سليمان بن معبد أبا داود السنجى و غيره من مشايخ مروه
وأحمد بن الحسين بن زيد القصار الجيريجى ، من قرية جيرنج، سمع محمد بن
عبد الله بن فهزاذ وغيره من مشايخ مروه وأبو العباس أحمد بن الحسن بن
محمد الجيرنجى، كان صاحب ورع وخير ذكره أبو زرعة السنجى" فى كتاب
التاريخ ، وأبو موسى عمران بن موسى الجيرنجى، كان أديبا شاعرا بقرية
١٥
جيزنج - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى١.
٠
١٠٣٤ - ﴿الَجَيْرُ فِىّ﴾ بفتح الجيم وضم الراء بينهما الياء الساكنة بعدها
= فيه ولا ذكر فى المشتبه وفروعه حيث ذكروا الصدقى للفرق بينه وبين الصدفى
والله أعلم .
(١) فى س وم «المسيحى)).
٤٥٧

ج - ٣
(الجَيْرُونىّ)
الأنساب
الواو وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى باب جَيْرُوْن : هو موضع بد مشق
حتى صارت محلة ، وجيرون عند باب مدينة دمشق وهو الذى بناه سليمان
ابن داود عليهما السلام بنته الشياطين والشيطان الذى بناه اسمه جَيْرون
فسمى به. وهذا الموضع أحد منتزهات دمشق حتى قال أبو بكر الصنوبرى١
أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوى بيت لهيا
٥
ولى فى باب جيرون ظباء أعاطيها الهوى ظييا فظيا
منها شيخنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن على بن طاوس المقرئى
الجيرونى إمام جامع دمشق، كان يسكن باب جيرون ، كان مقرئا فاضلا
ثقة صدوقا مكثرا من الحديث له رحلة إلى العراق [ وأصبهان - ٢]، سمع
١٠ بدمشق أبا القاسم على بن محمد بن على المصيصى ويبغداد أبا الحسين عاصم
ابن الحسن العاصى، وبالأنبار أبا الحسن على بن محمد بن محمد الخطيب.
و بأصبهان أبا منصور محمد بن أحمد بن على بن شكرويه القاضى وطبقتهم،
سمعت منه أجزاء وقرأت عليه فى داره بياب جيرون وكانت ولادته فى سنة
اثنتين وستين وأربعمائة ، ووفاته فى السابع عشر من المحرم سنة ست وثلاثين
١٥ و خمسمائة، وشيعت جنازته إلى مقبرة باب الفراديس ودفن [ بها -٣].٤
(١) زاد فى ك «إن شاء الله)» و فى س وم «رحمه الله».
(٢) ليس فى ك.
(٣) من س وم .
(٤) (٥٧٨ - الجيزاباذى أو (الجيزابارى) فى معجم البلدان «جيزاباذ بالكسر ثم
السكون وزاى وألف وباء موحدة وألف ودال معجمة - أو راء - أحسبها
محلة بنيابور ، منها أحمد بن إسماعيل بن أبى سعد عبد الحميد بن محمد الجيزاباذى=
الجزى
٤٥٨

الأنساب
( الجُنزىّ)
ج - ٣
١٠٣٠ - ﴿ الجِيُّزىّ﴾ هذه النسبة إلى جيزة بكسر الجيم وسكون الياء
المعجمة بنقطتين من تحتها والزاى المعجمة ، وهى بليدة بفسطاط مصر فى
النيل، كان بها جماعة من العلماء والأئمة، فمنها الربيع بن سليمان بن داود
الجيزى كان بجيزة مصر فنسب إليها. يحدث عن هانىء بن المتوكل وغيره
من المصريين، وروى عن إسماعيل بن أبى أويس وغيره من أهل المدينة - ٥
[ قاله الدار قطنى - ١]. وقال أبو حاتم بن حبان: الربيع بن سليمان من
أهل الجيزة٢ ناحية بالفسطاط يروى عن ابن بكير والمصريين وليس هذا
بصاحب الشافعى٣، حدثنا عنه أهل مصره وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق
الجيزى، يروى عن مؤمل بن إسماعيل وغيره، روى عنه أبو يعلى الموصلى
و على بن محمد بن حيون الأنضائى المصرى . وابنه أبو عبد الله محمد بن ١٠
الربيع بن سليمان الجيزى كان مقدما فى شهود مصر وشهد [عند -"]
أبى [ عبيد - ٦] على بن الحسين بن حرب وغيره، يروى عن أبيه والربيع
= أو الجيراباذى ( كذا ومقتضى ما تقدم: الجيزابارى) أبو الفضل العطار الصيدلانى،
ويقال أبو عبد الله من أهل نيسابور من بيت الحديث سمع أبا بكر أحمد بن على بن
خلف الشيرازى وأا مهد الحسن بن أحمد السمر قندى - ذكره فى التحبير)).
(١) من ك .
(٢) فى ك «جيزة)).
(٣) يعنى بصاحب الشافعى الربيع بن سليمان المرادى، وراجع الإكمال والتعليق عليه
٣ /٤٦ و٠٤٧
(٤) فى س وم «محبوب الأنصارى» خطأ وراجع ما تقدم ٣٦٩/١.
(٥) سقط من س وم .
(٦) موضعه فى ك بياض .
٤٥٩

الأنساب
( الجَيْشَاتِىّ)
ج - ٣
ابن سليمان المرادى و يونس بن عبد الأعلى الصدفى وبحر بن نصر الخولانى
وغيرهم، روى عنه جماعة منهم أبو الحسن بن فراس المكى هو أبو عبد الله
أحمد بن عمر الزجاج الجيزى . روى عنه عبد الغنى بن سعيد ، وقال ابن
ماكولا حدثى عنه ببغداد ابن العتيقي وبمصر القضاعى ، ابن فرج «و صاحبنا
أبو الوحش ثعلب بن الجيزى. شاب صالح كتبت عنه بمسجد الخيف فى
الحجة الأولى - وفيهم كثرةهو أبو شعيب أزهر بن عبد الله بن سالم الجيزى
مولى الحسن بن ثوبان الهمدانى، توفى يوم الخميس لعشر بقين من شهر
ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين .
٥
١٠٣٦ - ﴿ الجَيْشَانِىّ) بفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين
١٠ وفتح الشين المعجمة وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى جيشان وهى من
١١٤/ الف اليمن والمنتسب إليها أبو وهب ديم بن / الهوشع٢ الجيشانى، قال أبو حاتم
ابن حبان : وجيشان من اليمن ، يروى عن الضحاك بن فيروز، روى عنه
يزيد بن أبى حبيب ، وأبو سالم الجيشانى يروى عن الصحابة ، وسعيد بن
عبد الله بن مسروق الجيشانى، مصرى، روى عنه ابنه عبد الأعلى بن سعيده
١٥ وسعيد بن سالم بن سفيان بن هافى الجيشانى، يروى عن جده سفيان ، روى
عنه حرملة بن عمران - قاله أبو سعيد بن يونس ، وسيف بن مالك بن أبى
(١) راجع الإكمال بتعليقه ٣/ ٤٥ - ٤٩.
(٢) فى س وم «إليها ووهب بن الهوسع» خطأ، وفى الإكمال ١ / ١٧٤ - ١٧٥
عن ابن يونس أن اسم أبى وهب هذا عبيد بن شرحبيل، و خطأ من سماه ديلم
ابن الهوشع .
٤٦٠
الإسم