Indexed OCR Text
Pages 301-320
الأنساب ( الجَلَخْتِىّ ) ج - ٣ : ضم التاء ثالث الحروف و جيم أخرى مفتوحة والنون فى آخرها بعد الألف، هذه النسبة إلى جُلّخْتُجان و هى قرية من قرى مرء بأعالى البلد على خمسة فراسخ، خرج منها جماعة قديما وحديثا، منهم أبو مالك سعيد بن هبيرة الجلختجانى . يروى عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة و وهيب . ابن المبارك ، سمع منه القاسم بن محمد الميدانى وغيره من الشيوخ . ٥ ٩١ - ﴿الجَلَخْتِىّ) بفتح الجيم و اللام وسكون الخاء المعجمة وفى آخرها التاء، هذه النسبة إلى الجلخت وهو اسم لبعض أجداد المنقسب لیه، و هو أبو الکرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد بن أحمد بن خلف بن مخلد بن امرئ القيس الأزدى الجلختى، من أهل واسط، يعرف ابن الجلخت، من بيت الحديث، أبوه أبو الحسن / من مشاهير المحدثين ، سمع٣ أبا بكر أحمد بن عبيد بن بيرى° الواسطى و غيره، روى لنا عنه بنه" و أبو عبد الله محمد بن على الجلابى، ولم يحدثنا عنه سواهما، و توفى ١٠ ١٠١ /ب = بقراءتى كثيرا وكتب اسمى مع اسمه فى الاستدعاءات سنة ست وستين وسبعمائة - استكتبنا عليه الموجودين إذ ذاك بالشام ومصر والحجاز وغير ذلك ... )). ١) مثله فى اللباب و معجم البلدان و وقع فى م وس ((سمع منه أبو القاسم محمد)). ٢) فى م و س (*)). ٣) أى أبو الحسن ، فأما ابنه أبو الكرم فسيذكر فيما بعد . ٤) فى م ((عبيد الله)) خطأ. ٥) هكذا فى اللباب ، وهو أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيرى، تقدم فى سم (بیری) وفيه أنه روى عنه «أبو الحسن مد بن محمد بن مخلد الأزدی)» و تحرفت لكلمة فى نسخ الأنساب هنا . ٦) أى أبو الكرم كما يأتى . ٣٠١ ج - ٣ (- الجَلختِىّ) الأنساب فى سنة ثمان وستينو أربعمائة إن شاء الله هو أخوه " أبو الفضل هبة الله بن محمد بن محمد بن مخلد الأزدى الجلختى، شيخ ثقة مكثر، سمع أباه والقاضى أبا تمام الواسطى ، غيرهما، روى لنا عنه أبو محمد عبد الواحد بن محمد المدينى بأصبهان، و توفى فى حدود سنة عشر وخمسمائة بواسط . وشيخنا أبو الكرم٢ كان صالحا سديدا سمع أباه أبا الحسن و القاضى أبا تمام على بن محمد بن الحسن الواسطى - وكان آخر من حدث عنه - و أبا الحسن٣ على بن محمد [بن على - ١] الحوزى"، انحدرت إليه قاصدا إلى واسط فكتبت ستة أجزاء وسبعة من العوالى،، كانت ولادته فى ذى الحجة سنة سبع وأربعين و أربعمائة، وتوفى فى ذى الحجة سنة ست؛ ثلاثين و خمسمائة [ بواسط - ٦].٢ ١٠ (١) أى أخو أبى الكرم . (٢) وهو نصر الله بن محمد بن مهد، المقدم ذكره فى الرسم، بدأ أبو سعد بذكره ولم يتمه بل انتقل إلى ذكر أبيه ثم أخيه ثم رجع الآن . (٣) فى م وس «آخر من حدث عنه أبو الحسن » خطأ. (٤) من ك وهو صحيح . (٥) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وكسر الزاى - كما فى استدراك ابن نقطة وذكر هذا الرجل إلا أنه سقط من إحدى النسختين اسم أبيه وقع فيها ((على بن على» وقد ذكر فى المشتبه على الصواب . (٦) من ك . (٧) (٥١٤ - الجلدكى) الجلدكى كيميائى حكيم له مؤلفات اختلف فى اسمه واسم أبيه على أوجه - راجع أعلام الزر كلى ٥/ ١٥٧ وذكر وفاته بعد سنة ٠٧٤٢ الجلدی ٣٠٢ الأنساب ( الجَدْبِىّ. الجِلْسِىّ. الجُلْغَرِىّ) ج - ٣ ٩١٠ - ﴿ الَجَلْدِىّ﴾ بفتح الجيم، سكون اللام وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جلد من سعد العشيرة، وهو جلد بن مالك بن أدد ابن زيد ذكر١ أحمد بن الحباب الخميرى النسابة قال: سعد العشيرة ويجابر - وهو مراد - وعنسو جلد بنو مالك بن أدد بن زيد. وكذلك قال ابن حبيب أيضا . ٩١٠ - ﴿ الجِلُسِىّ﴾ بكسر الجيم والسين المهملة بينهما اللام الساكنة، هذه النسبة إلى جلس وهو بطن من السكون . قال ابن حبيب: وفى السكون جلس، وهم عباد، دخلوا فى لخم: جلس بن عامر ن ربيعة بن تدول ابن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة من السكون . ٩٢ - ﴿ الجُلْغَرِىّ﴾ بضم الجيم وسكون اللام وفتح الفاء وفى آخرها ١٠ الراء ، هذه النسبة إلى جلفر إحدى قرى مرو يقال لها كلبراً على فرسخين من مرو، منها أبو نصر محمد بن الحسن بن على بن أحمد القزاز الجلفرى، كان فقيها فاضلا داهيا كافيا ذا شهامة ، سافر الكثير ورحل إلى العراق والشام ولقى المشايخ والأكابر وكانت رحلته إلى الشام فى سنة ثلاث عشرة و أربعمائة وعاد إلى بلده وحدث، سمع بمرو والده أبا العباس القزاز الجلفرى، وبمنيج أبا على الحسن بن الأشعث المنبجى ، وبدمشق أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر التميمى، و جماعة ، روى عنه أبو محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوى ومحمد بن [أبى-٣] أحمد ١٥ (١) فى م وس «ذكره)). (٢) أى گلپر . (٣) ليس فى م وس. ٣٠٣ ج - ٣ ( الجلَّقِىّ ) الأنساب ابن أبى العباس المروزى المعروف باسلام، وكان أحد الدهاة١ بمرو مكينا عند الكبراء، اعتزل ولزم البيت فى آخر عمره بعد أن ضرب على الشارع برأس سكة عبد الكريم ، ومات بعد٢ سنة ثلاث٣ وستين وأربعمائة، فانه حدث فى هذه السنة « ومن القدماء أحمد بن محمد بن هاشم الجلفرى صاحب التفسير ، سمع مغيث بن بدر ، وروي عنه خارجة . ٥ ٩٢١ - ﴿ الجِلَّقِىّ﴾ بكسر الجيم واللام المفتوحة، المشددة، فى آخرها القاف ، هذه النسبة إلى جلّق وهو موضع بغوطة دمشق بناه جفنة بن عمرو ابن عامر وظية° أيضا بناها جفنة ، قال حسان بن ثابت : أنظر نهارا بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد ١٠ وقال بعض المتأخرين وهو إبراهيم الحسنى الكوفى الزيدى: لَّا أرقتُ بحلّقو أقض فيها مضجعى نادمت بدر سمائها بنواظر لم تهجع وسألته بتوجّع وتخضّع : تفجّع صف للاَحبة ما ترى من فعل بينهم معى واقر السلام على الحبيب ومن بتلك الأربع. ١٥ (١) هكذا فى م و س وهو مقتضى السياق و وقع فى ك «الزهاد » كذا . (٢) أو فى . (٣) فى س «٤». (٤) أما اسم البلدة فيكسر اللام المشددة ضبطه الأزهرى والجوهرى كما فى مجمع البلدان وغيرهما . (٥) كذا فى ك، وفى م «وظنه)) والله أعلم . و قيل ٣٠٤ لأنساب (الجُلَكَىّ . الجَلَّوَابازِىّ) ج - ٣ - قيل ان جِّق اسم لمدينة دمشق - والله أعلم. ٩١ - ﴿ الْجُلكىّ﴾ بضم الجيم و فتح اللام، فى آخرما الكاف، هذه لصورة رأيتها فى تاريخ أبى بكر ين مردويه الأصبهانى و ظنى أنها من قرى صبهان وهى جلك منها أبو الفضل العباس بن الوليد الجلكى من أهل أصبهان يروى عن قتيبة بن مهران الآزاذانى القراءات وحدث عن أصرم ٥ ن حوشب ـ قاسم العُرَبى وأحمد بن موسى الضبى . وأبو صالح محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حفص الجُلّكى جار شاكر المعدّل من أهل أصبهان، هكذا ذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ، قال: هو جار شاكر، . هو الذى دلنا عليه و وثقه، حدث عن أبى يحيى أحمد بن عصام، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ ، وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين : ثلاثمائة١ فانه حدث فى هذه السنة .؟ ١٠ ٩١ - ﴿ الجَلَوَابَادِىّ﴾ بفتح الجيم والواو بينهما اللام الساكنة و الباء لموحدة المفتوحة بين الألفين وفى آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جلواباذ، وظنى أنها قرية من قرى همذان ، منها على بن إسحاق بن إبراهيم ١) أو فيها . (٣) (٥١٥ - انجالتانى) فى معجم البلدان «جلت - بالفتح ثم الضم وسكون لام الثانية والتاء مثناة من فوقها والقصر - قرية مشهورة من قرى النهروان نسب إليها أبو طالب المحسن بن على بن شهفيروز الجالتانى من فقهاء أصحاب الشافعى، وى عن القاضى أبى الفرج المعافى بن زكريا الجريرى وأبى طاهر المخلص ، وتفقه لى أبى حامد الإسفراينى، وتوفى بحللتا فى شهر رمضان سنة ٤٥٦ - قاله السلفى)». ٣٠٥ ! الأنساب ( الْجُلُودِيّ) ج - ٣ الهمذانى الجلواباذى - هكذا ذكر أبو الفضل الفلكى فى كتاب الألقاب و قال: روى عن عثمان بن أبى شيبة وإسماعيل بن توبة وسفيان بن وكيع ومحمد بن عبيد، روى عنه الحسين بن يزيد الدقيقى وأحمد بن عبيد الأسدى و أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطبى و غيرهم . ٥ ٩٢٤ - ﴿ الُجُلُودِىّ﴾ بضم الجيم واللام وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الجلود ، هى جمع جلد و هو من يبيعها أو يعملها، وجلود؟ قرية بافريقية، قال الفراء: هو منسوب إلى جلود قرية من قرى إفريقية ٢ ولا يقال: الجلودى.، المشهور بهاء أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن حم المذكر الجلودى من أهل نيسابور، كان قد جمع الحديث الكثير سمع ١٠ بنيابور أبا [بكر -°] محمد بن الحسين القطان و أبا العباس محمد بن يعقوب، ويبغداد أبا على إسماعيل بن محمد الصفّار، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال سمع معنا الكثير وتوفى [ فى - ٦] غرة شهر رمضان سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة. ودفن بالحيرة وهو ابن سبع وستين سنة ٥ و أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن سعيد الجلودى من أهل نيسابور، سمع (١) فى م وس «ذكره ». (٢) هذه بفتح الجيم كما يأتى . (٣) يأتى ما فيه . (٤) أى بالجلودى بالضم. (٥) سقط من م و س . (٦) ليس فى ك . إسحاق ٣٠٦ ۔ ج - ٣ ( الجُلُودِىّ) الأنساب إسحاق بن عبد الله بن رزين السلمى وسهل بن عمار العتكى، أقرانهما٠ روى عنه عبد الله بن سعد الحافظ و غيره، أبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد الجلودى" من أهل نيسابور، كان شيخا (١) زاد النووى فى شرح مسلم ((بن عمرو به)) وفى تقييد ابن نقطة عن جماعة « محمد بن عيسى بن عمرويه)) وعن آخرين « مد بن عيسى بن عمرويه بن منصور». - (٢) بضم الجيم واعترضه اللباب بقوله (المعروف أن أبا أحمد الجلودى بفتح الجيم لا يضمها ، وفى القبس عن الرشاطى «بفتح الجيم وكثير من رواة الحديث يقولونه بالضم، والفتح هو الصحيح)» وفى التبصير «وكذا - يعنى بالفتح - وقع فى رواية أبى على الطبرى، وتعقبه القاضى عياض بأن الأكثر على الضم وأن من قاله بالفتح اعتمد على ما قاله ابن السكيت» قال المعلمى: فى تهذيب إصلاح المنطق ٢٠/٢ «وتقول لهذا القائد: هو الجلودى - بفتح الجيم . قال الفراء: هو منسوب إلى جلود، قرية من قرى إفريقية،. لا تقل: الجلودى [بالضم]» وقوله («لهذا القائد)» يعطى أن الكلام فى نسبة رجل بعينه، وقد ورد أنه سماه ففى التبصير «ذكره يعقوب بن السكيت فقال: عيسى الجلودى .... )) وفى رسم (جلود) من معجم البلدان «ينسب إليها القائد عيسى بن يزيد الجلودى وكان مع عبد الله بن طاهر وولى مصر)» وولايته مصر كانت سنة ٢١٣ فما بعدها وقد أدرك الفراء لأن الفراء توفى سنة ٧.؛ فأما إدراكه ليعقوب فواضح. ومن الواضح أن تصويب الفتح وتخطئة الضم فى نسبة انسان معين لا يستدل به على مثل ذلك فى نسبة شخص آخر ، اللهم إلا أن يكون منسوباًإلى ما نسب إليه ذالك. والمنسوب إليه عيسى هو قرية بافريقية وفى الاقتضاب لابن السيد ص ٢٢٥ « الصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة» وعلى كلا الوجهين لاعلاقة لأبى أحمد هذه القرية فانه نيسابورى والذى أوقع فى الوهم أمران الأول أن من بعد يعقوب كابن قتيبة والجوهرى ذكروا الحكاية كأنها = << قاعدة عامة فقالوا «تقول هو الجلودى ... )» أو «تقول فلان الجاودى - ٣٠٧ ج - ٣ الأنساب ( الُلُودِىّ) ورعا زاهد، و كان ثورى المذهب، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة = الثانى أن (جلود) بالضم جمع جلد والعرب إذا نسبت إلى الجمع ردته إلى الواحد، فوقع فى ذهن بعضهم أن هذه الصورة ( جلود) لا توجد إلا على وجهين الأول بالفتح رسم القرية والثانى بالضم جمع جلد، وعلى هذا فهذه الصورة ( الجلودى) لا تكون نسبة إلى الجمع لأنه لا يصح جمعا وإنما تكون نسبة إلى القرية إذا فكلما وجدت هذه النسبة مستعملة لشخص فهى إلى القرية فهى بالفتح . فيقال لهم قد نص أهل العربية على أن الجمع إذا صار علما أو كالعلم نسب إلى لفظه كأنصارى وعبادى ونحوهما، و قد یسمی بلفظ «جلود) شخص أو موضع فیکون مفر دا فینسب إليه بلفظه، و قد تنسب العامة إلى لفظ جمع بدون مسوغ ثم يشيع ذلك وينتشر فلايرى أهل العلم بدا من قبوله ومن تتبع هذا الكتاب وجد كثيرا من ذلك . وسيأتى قريبا ذكر أبى سالم الجلودى البغدادى ابن اخى مهد بن حماد الدباغ . فأما الحجة على أن نسبة أبى أحمد هى (الجلودى) بالضم فالنقل المتواتر حتى قال النووى فى شرح مسلم («بضم الجيم بلا خلاف)) وصرح غير واحد بأن من فتح إنما استند إلى الحكاية عن يعقوب وابن قتيبة فتوهم أن ما عليه الناس من الضم خطأ. بقى أن يقال إلى ماذا نسب أبو أحمد؟ ففى التوضيح عن كتاب الصارم الهندى لأبى الخطاب بندحية ((كان يحكم فى الدار التى تباع فيها الجلود للسلطان)» وابن دحية ربما جازف، ولم يذكروا أن أبا أحمد ولى الحكم بل ذكروا كما يأتى ما يبعد ذلك . وقال ابن الصلاح ونقله النووى فى شرح مسلم ((عندى أنه منسوب إلى سكة الجلوديين بنيسابور الدارسة)»و جزم به التبصير قال «الحق أن راوى مسلم منسوب إلى سكة الجلود بنيسابور فهو بالضم والله أعلم)) وأراه مبنيا على الحدس كسابقه فابن دحية رأى نصر دارا تسمى دار الجلود فقال ما قال، وابن الصلاح رأى أن كل بلد عظيم لابد أن تكون فيه سكة لمن تختص صناعته بالجلود فقال ما قال ، وقوله «سكة الجلوديين)» قد يشعر بأن كلا منهم جلودى بصرف النظر عن النسبة إلى السكة، لكن حرفة أبى أحمد هى الوراقة كما يأتى فالله أعلم وأياما كان فهو (الجلودى) الضم. ٣٠٨ وأحمد الأنساب ( الْجُلُودِىّ) ج - ٣ و أحمد بن إبراهيم بن عبد الله وعبد الله بن محمد بن شيرويه وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ و جماعة كثيرة آخرهم أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسى / ذكره ١٠٢/ الف الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: الزاهد أبو أحمد بن عيسى الجلودى الشيخ الصالح الدّن الزاهد من كبار مُبّاد الصوفية، صحب أصحاب ٥ أبى حفص ، أكابر المشايخ من أهل الحقائق .. كان يورق ويأكل من كسب يده، سمع أبا بكر بن خزيمة و من كان قبله بسنين . . كان ينتخل مذهب سفيان بن سعيد الثورى . يعرفه. وتوفى يوم الثلاثاء الرابع و العشرين من ذى الحجة سنة ثمان وستين ، ثلاثمائة، و دفن فى مقبرة الحيرة وهو ابن ثمانين سنة . . ختم بوفاته سماع كتاب مسلم بن الحجاج، و كل ١٠ من حدث به بعده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان فانه غير ثقة . قات أراد به الحاكم الكسائى الذى ذكرته فى موضعه ، و أبو سالم محمد بن سعيد ابن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله بن الجلودى: هو ابن أخى محمد بن حماد الدباغ من أهل بغداد سمع الحسن بن عرفة ومحمد بن عبيدالله بن المنادى و محمد بن عبد الملك الدقيقى٥٠ روى عن أبى داود سليمان بن داود ١٥ الجنتانى كتاب السنن . روى عنه أبو القاسم بن النحاس المقرى ١) زاد فى ك «وغيره)» و ليست فى التقييد. ٢) يريد أبو سعد أن قول الخكم (( كل من حدث به بعده ... فانه غير " ثقة)) شارة إلى مد بن إبراهيم بن يحيى الكسافى الأديب فانه روى صحيح مسلم عن إبراهيم كما يأتى فى رس. (الكافى) وعاش الكسائى بعد الجلودى بضع عشرة سنة. ٣٠٩ ٢١) ج - ٣ (الجَلُولَتَيْنِىّ) الأنساب : أبو الحسن الدارقطنى: أبو حفص بن شاهين : يوسف بن عمر القواس - : ذكره فى جملة الشيوخ الثقات ، وتوفى فى شعبان سنة تسع وعشرين و ثلاثمائة و أبو سالم محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله الجلودى ١ يروى عن الحسن بن مكرم . روى عنه أبو الحسين بن جميع ، ٩٢٥ - ﴿ الجلُّمِلَّشَيْىّ- بفتح الجيم، ضم اللام، الواو بين اللامين وفتح الثانية وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها و سكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى جلولتين ، هى قرية من قرى بغداد على ستة فراسخ منها قريبة من النهروان ، بتّ بها ليلة فى توجه إلى بغداد، و سمعت بها من أبى البقاء كرم بن بقاء بن ملاعب الجلولتينى ١٠: أبى مزيدً كليب بن مزاحم بن هندى الجلولتينى .. علقت عنهما شيئا. يسيرا من الشعر . (١) أعاده أبو سعد لأن الخطيب لم يذكر رواية صاحب أبى داود عن الحسن بن مكرم ورواية ابن جميع عنه ، وهذا لا يكفى فى التفرقة فإن الاسم والكنية والنسب و النسبة واحد والطبقة واحدة وابن مكرم بغدادى . (٢) (٥١٦ - الجلودى) بفتح فضم هو القائد عيسى بن يزيد الجاودى ، تقدم ذكره فى التعليق على الرسم السابق . (٣) فی م و س (( و أبی یزید)». (٤) (٥١٧ - الحلولى) رحمه القبس وقال ((جلولافى اول الجبل (؟) قياسه جلولاوى ... )) ذكر شيئ عن وقعة جلولا ثم ذكر أبا مسلم الخليلى قال « وقال ابن معين: يقال فيه الجليلى والجدولى، قال «وجلولا بافريقية أيضا» وفى معجم البلدان ذكر جلولاء العراق وجلولاء إفريقية)» وفى التبصير «أبو الربيع سليمان بن عبد الله الهوارى = الجلیقی ٣١٠ ج - ٣ .( الجِلّيقِىّ) الأساب ٩٢ - ﴿ الحلّيقِىّ﴾ بكسر الجيم واللام المشددة وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها : فى آخرها القاف. هذه النسبة إلى جليقة و هى بلدة من بلاد الروم المتاخمة للأندلس ، و المشهور بالنسبة إليها عبد الرحمن بن مروان الجليقى. هو من الخارجين بالأندلس فى أيام بى أمية بالخوف منها (؟). ألّف فى أخباره تاريخ هنالك - قاله أبو عبد الله محمد بن أبي نصر ٥ الحميدى عن أبى محمد بن حزم الوزير = الجلولى - نقلته من خط محد بن الزكى المنذرى. قال: ولعلها نفذ من هوارة، أو موضع بتونس. وأراه من جلولا افريقية. و فى غاية النهاية رقم ١٠٢٧ « الحسن ابن على أبو على الجلولى القيروانى ، قرأ عليه ابن بليمة عن قراءته على ابن سفيان». (٥١٨- الجلیانی) فى معجم البلدان « جليانة بالكسر ثم السكون وياء وألف ونون حصن بالأندلس من أعمال وادى آش .... منها عبد المنعم بن عمر بن حسان الشاعر الأديب الطبيب، كان عجيبا فى عمل الأشعار التى تقرأ القطعة الواحدة بعدة قواف ويستخرج منها الرسائل والكلام الحكى مكتوبا فى خلال الشعر. وكان يعمل من ذلك دور و أشجارا وصورا، سكن دمشق، وكانت معيشته الطب ، مجلس بالميادين على د كان بعض العطارين، كذلك لقيته ووقفى على أشياء مما ذكرته وأنشدنى لنفسه ما لم أضبطه عنه ومات بدمشق"سنة ٦٠٣)). (١) (٥١٩ - الجليلى) ذكره ابن نقطة فى الاستدراك وقال ((بفتح الجيم وكسر اللام المكررة بينهما ياء معجمة من تحتها باثنتين فهو أبو مسلم الجليل أدرك النبى صلى الله عليه وإسلام وأسلم فى عهد معاوية، ذكره أبو نعيم الأصبهائى فى معرفة الصحابة، نقلته من خطه، وفى رح ... (الجليل) من معجم البلدان ((قال الحافظ أبو القاسم الدمشقى: واصل بن جميل أبو بكر السلامانى من بنى سلامان. الجليلى من جبل الجليل من أعمال صيدا و بيروت من ساحل دمشق، حدث عن مجاهد و مكحول وعطاء وطاوس والحسن البصرى. روى عنه الأوزاعى وعمر بن :-= ٣١١ الأنساب (الجُلّسِىّ. الجِلِىّ) ج - ٣ ٩٢٧ - ﴿ الْجُلِّيْنِّ) بضم الجيم : كسر [ اللام المشددة ، سكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، فى آخرها .- ١] النون، هذه النسبة إلى جُلّين وهو اسم جد أبى بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جُلّين الدورى الجلينى الوراق، من أهل بغداد. حدث عن أحمد بن القاسم أخى أبى الليث الفرائضى و أبى القاسم البغوى و أبى سعيد العدوى: إبراهيم بن عبد الله الزيبي العسكرى ٥ : أحمد بن سليمان الطوسى، أبى بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقرى روى عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه والقاضيان أبو العلاء الواسطى : أبو القاسم التنوخى، وكان رافضيا مشهورا بذلك .. كانت ولادته سنة تسع وتسعين ومائتين، وأول كتابته الحديث فى سنة ثلاث عشرة ١٠ : ثلاثمائة، ومات فى شهر رمضان سنة تسع وسبعين ، ثلاثمائة .. ٩٢٨ - ﴿الجلّىّ﴾ بكسر الجيم و تشديد اللام. هذه النسبة إلى (٠٠٠-٢] و المشهور بهذه النسبة أبو الحسين عمر بن محمد بن عمر بن هشام بن أبى زيد الجليّ الحرّانى، حدث عن أحمد بن سليمان٣ عن يحيى بن آدم، روى عنه خ= موسى من وجيه الوجيهى، وقال يحيى بن معين: واصل بن جميل مستقيم الحديث. ولما هرب الأوزاعى من عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس اختبأ عنده، وكان الأوزاعى محمد ضيافته ويقول : ما تهنأت بضيافة أحد مثل ما تهنأت بضيافتى عنده؛ وكان خبأتى فى هرى العدس فإذا كان العشاء جاءت الجارية فأخذت من العدس فطبخت ثم جاءتنى به - فكان لا يتكلف فتهنأت بضيافته)) . (١) سقط من م و س . (٢) بياض. (٣) زاد ابن نقطة فى الاستدراك «بن عبد الملك بن يزيد الرهاوى». أبو بكر ٣١٢ الأنساب (الجلّى) ج - ٣ بو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى الأصبهانى الحافظ . و أبو الفتح أحمد ....... ] الجلى الحلى. حدث عن أبى نمير الأسدى، غيره، ن [ مع منه نظام الملك أبو على الحسن بن على بن إسحاق الوزير وأبو بكر حمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ ،وروى لنا عنه أبو الحسن على ن [عبد الله بن محمد بن -١] عبد الباقى العقيلى بحلب ولم يحدثنا [عنه-٢] ٥ حد سواه، ، كانت وفاته فى سنة ثلاث و ثمانين : أربعمائة فيما أظن ٥ من القدماء أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصى : يعرف بالجلى مكن بغداد انتقل إليها من ثغر المصيصة بعد أن استولى عليها الإفرنج، روى عن محمد بن سفيان الصفار المصيصى . محمد بن إبراهيم بن البطال لصعدى . روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقانى و أبو القاسم عبيد الله بن حمد الأزهرى و أبو القاسم على بن المحسن التنوخى وأبو خازم محمد بن لحسين من الفرّاء .. كان ثقة صدوقا مأمونا صالحا يحفظ حديثه، مات غداد فى ذى الحجة سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة . ٣ ١٠ ١) بياض فى ك وانظر ما يأتى. ٢) سقط من م وس وعلى هذا هو ابن أبى جرادة - راجع التعليق على الإكمال١١١/٢ ١١٢ وفى المشتبه باضافة من التوضيح «وأبو الفتح عبد الله بن إسماعيل الحلبى الى [حدث عن .... عن أبى الحسن على بن محمد بن أحمد الطيورى وغيره] روى عنه و الحسن على بن عبد الله بن أبى جرادة العقيلى)» قد يكون أبو الفتح هذا هو الذى كره المؤلف وسماء أحمد - فليراجع تاريخ حلب . ٣) (٥٢٠ - الجلى) بفتح الجيم نسبة إلى جل بن عدى بن عبد مناة بن أد بن طابخة ن إلياس بن مضر، من ذريته أبو رفاعة العدوى واسمه عبد الله بن الحارث بن = ٣١٣ ! : الأنساب (الجَمَاجِعِىّ) ج - ٣ باب الجيم والميم ٩٢٩ - ﴿ الجَمَاجِعِىّ﴾ بالميم والألف بين الجيمين وأولاهما مفتوحة و الأخرى مكسورة وفى آخرها ميم أخرى، هذه النسبة إلى جماجمو ، هى سكة من سكك جرجان من باب الخندق إن شاء الله منها أبو على الحسن ابن يحيى بن نصر الجرجانى الجماجى من أهل جرجان كان يسكن بجرجان ٥ بباب الخندق [ فى سكه تعرف بجماجمو-٢]، له من التصانيف عدة، فى نظم القرآن مجلدتان . . كان من أهل السنة يروى عن العباس بن عيسى العقيلى. روى عنه أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الطوسى . = عبد الحارث بن الحارث بن أسد بن عدى بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدول بن جل» وفى بعض ذلك خلاف، راجع الإكمال بتعليقه ١١٤/٢ و٠٧٢/١ (٥٢١ - الجلى) بضم الجيم - راجع الإكمال ١١٣/٢ - ١١٤، وفى التبصير ممن ينسب هكذا «أحمد بن إسماعيل الجلى أحد علماء الشيعة فى زمن سيف الدولة بن حمدان. له تصانيف، وكان يبيع جلال الدواب فقيل له: الجلى، نسبة إلى المفرد وهو مجل الدابة ». (١) مثله فى تاريخ جر جان رقم ٢٥٥ و وقع فی م و س (جماجم)) و فى معجم البلدان أنها تكتب بدون واو ويلفظوتها بها . (٢) سقط من م وس. (٣) مثله فى اللباب و معجم البلدان واستدراك ابن نقطة عن هذا الكتاب، و وقع فی م و س (یحی)) وفى تاريخ جر جان أولا «محى)) وثانيا « عينى» فالله أعلم. (٤) فى استدراك ابن نقطة «ومثله [إلا أنه ] منسوب إلى عمل الجماجم [ وهى الأقداح من الخشب] فهو شيخنا أبو الحسن على بن مسعود بن عباب الجماجمى الواسطى لمقرى قرأ القرآن على جماعة، قرأت عليه، وكان متساهلا فى الأخذ= الجماز ٣١٤ ج - ٣ ( الجَّاز ) إنساب ٩ - ﴿ الجَّاز٢ بفتح الجيم والميم المشددة بعدهما الألف ، فى آخرها زاى، هذه النسبة إلى الأسماء وهو يشبه الأنساب وهم جماعة، منهم كعب ن جماز بن مالك بن ثعلبة حليف لبنى ساعدة . شهد بدرا = وأخوه سعد ن جمّاز شهد أُحُدا وقتل يوم اليمامة - قال ذلك الطبرى: ؛ قال أيضا ، موضع آخر: الحارث بن جمّاز بن مالك بن ثعلبة من غسان حليف لبنى ٥ أعدة شهد أُمُحدا،، أخود كعب بن جَمّاز شهد بدرا. قال ابن اسحاق : : جدا سامحه الله، توفى بواسط فى ليلة الخميس سادس جمادى الأولى من سنة بع عشرة [وستمائة]. وعبد السلام بن أبى بكر بن عبد الملك الجماجمى الشيخ صالح ، حدث عن أبى طالب المبارك بن خضير بشىء يسير، سمعت منه)). ٥٢٢ - الجمارى) ذكره ابن نقطة وقال «بضم الجيم وتشديد الميم و بعد الألف اء مكسورة، فهو أبو البركات إبراهيم بن مد بن خلف الجمارى واسطى، سمع من ، الحسن على بن مهد بن الحسن بن خزفة وغيره. وابنه أبو نعيم مهد بن إبراهيم ن مهد ابن الجمارى ، حدث بمسند مسدد بن مسرهد عن أحمد بن المظفر بن أحمد ن أبى الحسن العطار ، حدث به عنه أبو الحسن على بن المبارك بن نغوبا الواسطى، قد حدث عنه هبة ( كذا فى النسخة، وفيها فى رسم البوق: هبة الله. وهو المعروف) ن يحي بن البوقى وأبو طالب محمد بن على بن الكتانى الواسطيان فى آخرين - خبرنا جعفر بن أبى الحسن الهمدانى بالإسكندرية قال أخبرنا أبو طاهر أحمد بن * سافى الأصبهانى قال وسألته - يعنى خميس بن على بن أحمد الحوزى الحافظ الواسطى عن أبى البركات إبراهيم بن محمد بن خلف الجمارى ويعرف بالبنىّ، فقال: كان قطيا، سمع ابن خزفة والناس، وولده أبو نعيم حدث بمسند مسدد وكان سمعه مادته ، وكلاهما ثقة)». ) لفظ اللباب («هذه اسماء تشبه الأنساب)» وهو المقصود. ٣١٥ الأنساب ( الجُمَّاز ) ج - ٣ كعب بن جَمّاز بن ثعلبة من جهينة حليف لبنى طريف بن الخزرج - ذكره فى من شهد بدرا. و قال ابن حبيب عن هشام بن الكلى فى نسب قضاعة : كعب بن جماز١ بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان ابن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الجاف بن قضاعة ، ٥ شهد بدرا والمشاهد كلها؛ قال الدار قطنى وجدته مضبوطا بالخاء والنون: ١/ ب حِمّان / وجمّاز بن مُسَان٢ ذكرته فى العين ٢٥ وعبد العزيز بن جماز القرشىء (١) كذا، وفى الإكمال ٥٤٩/٢ «حمان» وانظر ما يأتى عن الدار قطنى. (٢) فى النسخ ((عسال)) وهو تحريف إلى تصحيف كما يأتى. (٣) رسم المؤلف فى العين المهملة ((العسانى) بضم العين وفتح السين المخففة المهملتين بعدهما الألف و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى عسان وهو بطن من الصدف منهم جماز بن عسان بن جذام بن الصدف وهو عسانى، وأخواه دحين (الصواب: ذخير، يأتى فى رسم: الذخيرى، وكذا ضبط فى الإكمال) و ربيعة ابنا عسان- قاله ابن حبيب [عن ابن] الكلى فى نسب حضر موت )) و (س) فى الغين المعجمة (((الغسانى) بضم الغين المعجمة وفتح السين المشددة المهملة بعده. الألف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى غسان وهو بطن من حضرموت قال الدار قطنى: ففى نسب حضرموت غسان بن جذام بن الصدف)» وتبعه اللباب. وفى أكثر نسخ الإكمال شكل («عَان)) بضم المعجمة وتخفيف السين المهملة فى عدة مواضع منها فى حرف الغين المعجمة «باب غسان ( شكل بفتح فتشديد) وعسان ( بضم ففتح بلا نتشديد) أما غسان بفتح الغين فكثير وأما غسان بضم الغين ف فى أسب حضرموت غسان بن ◌ُجذام بن الصدفه والصواب إن شاء الله أنه (غسان) يضم انغين المعجمة وتخفيف السين المهملة وأنه رجل واحد ولا وجود لسان بالعين المهملة ولا لغسان بضم المعجمة وتشديد السين . ٣١٦ ( ٧٩) الأنساب ( الجماز ) ج - ٣ حد فى المصريين، يروى عن حكيم بن الصلت : روى عنه حرملة بن عمران - قاله ابن وهب عنه . والهيثم بن جَّاز البصرى البكاء، يحدث عن يزيد الرقاشى و ثابت البنانى ويحيى بن أبى كثير، روى عنه محمد بن السمّاك و البصريون « ويقال الجَمّاز لمن يركب الجمازة ويسيرها اشتهر بهذه اللفظة١ أبو عبد الله محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ريسان ٢ الجماز وقيل ابن ٥ عطاء بن ياسر وقيل هو محمد بن عمرو بن عطاء بن زيّان٣ الجماز، مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وقيل هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن جمادة الجماز من أهل البصرة، شاعر أديب فاضل وكان ماجنا خبيث اللسان، وكان يقول إنه أكبر سنًا من أبى نواس، وكان من الظراف، وكان الجماز يأكل على مائدة بين يدى جعفر [بن القاسم وجعفر يأكل ١٠ على مائدة أخرى مع قوم وكانت الصحفة ترفع من بين يدى جعفر -٥ ] و توضع بين يدى الجماز ومن معه فربما جاء قليل وربما لم يجىء شىء، فقال الجَمَّاز: أصلح الله الأمير ما نحن اليوم إلا عصبة، ربما فضل لنا بعض المال، وربما أخذه أهل السهام فلا يبقى لنا شىء . [ وحكى يموت بن المزرع قال كان أبى و الجمّاز يمشيان، أنا خلفهما بالعشى فمررنا بامام وهو ينتطر -٥] ١٥ (١) فى م وس «النسبة». (٢) فى م وس «ديسان». (٣) فى م وس «ريان». (٤) فى س (( حما:أ)). (٥) سقط من م و س . ٣١٧ الأنساب (الجَمّازِىّ) ج - ٣ من يمر عليه فيصلى معه فلما رآنا أقام الصلاة مبادرا فقال له الجماز: دع عنك هذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى ان يتلقى الجلب. ٩٣١ - ﴿ الجَمّازِى﴾ بفتح الجيم والميم المشددة بعدهما الألف و فى آخرها الزاى، هذه النسبة إلى جماز وهو اسم لجد سليمان بن مسلم بن جماز المدنى ٥ الجمازى المقرئى، من أهل المدينة، قرأ القرآن على أبى جعفر يزيد بن القعقاع، وروى الحديث عن سمى مولى أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: روى عنه إسماعيل بن جعفر بن أبى كثير القارئ المدنى، وذكر أنه قرأ عليه القرآن، وروى عنه أبو همام الخاركى الصلت بن محمد والوليد بن مسلم » وأخوه محمد بن مسلم بن جمّاز الجمازى، روى عنه محمد بن عمر الواقدى، يحدث عن سعيد المقبری و غيره .٢ ١٠ (١) زید فی م و س «مبادرا » . (٢) (٥٢٣ - الجماعيلى) فى معجم البلدان «جماعيل - بالفتح وتشديد الميم وألف وعين مهملة مكسورة وياء ساكنة ولام - قرية فى جبل نابلس من أرض فلسطين ، منها كان الحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد بن على بن سرور ين نافع بن حسن بن جعفر المقدسى أبو * ، انتسب إلى بيت المقدس لقرب جماعيل منها ولأن نابلسنّ و أعمالها جميعاً من مضافات البيت المقدس ، وبينهما مسيرة يوم واحد ، ونشأ بدمشق ورحل فى طلب الحديث إلى أصبهان وغيرها وكان حريصا كثير الطلب، ورد بغداد فسمع بها من ابن النقور وغيره فى سنة ٥٦٠، ثم سافر إلى أصبهان. وعاد إليها فى سنة ٧٨ تحدث بها وانتقل إلى الشام ثم إلى مصر فنفق بها سوقه وصار له بها حشد وأصحاب من الحنابلة ، و كان قد جرى له ء بدمشق إنه ادعى عليه انه يصرح بالتجسيم وأخذت عليه خطوط الفقهاء تخرج من دمشق إلى مصر لذلك ولم يخل فى مصر عن منا كد له فى مثل ذلك، تكدرت= الجمال ٣١٨ الأنساب ( الجَمّال ) ج - ٣ ٩٣ - ﴿ الجَمّالج بفتح الجيم والميم المشددة وبعدهما الألف واللام، أسم لجد الشرقى بن القطاعى العلامة، واسم الشرقى [ الوليد بن -١] الحصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك من بنى عمرو بن امرئ القيس، ذكرت نسبه فى الشين، هذه النسبة إلى حفظ الجمال وإكرائها من الناس == حياته بذلك، وصنف كتبا فى علم الحديث حسانا مفيدة منها كتاب الإكمال فى علم الرجال - يعنى رجال الكتب الستة من أول راو إلى الصحابة جوّ ده جدا، ومات سنة ٦٠٠ بمصر. ومنها أيضا الشيخ الفقيه موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن معد بن قدامة بن مقدام بن نصر الجماعيلى المقدسى المقيم بدمشق ، . كان من الصالحين العلماء العاملين ، لم يكن له فى زمانه نظير فى العلم على مذهب أحمد ابن حنبل والزهد ، صنف تصانيف جليلة ؛ منها كتاب المغنى فى الفقه على مذهب أحمد بن حنبل والخلاف بين العلماء، و قيل لى إنه فى عشرين مجلدا ؛ وكتاب المقنع ، وكتاب العمدة ( فى النسخة : العهدة)؛ وله فى الحديث كتاب التوابين ، و كتاب الرقة ، وكتاب صفة العلو (فى النسخة: الفاق) وكتاب فضائل الصحابة، و كتاب القدر، وكتاب الوسواس، وكتاب المتحابين ، وله فى علم النسب كتاب التبيين فى نسب القرشيين ، وكتاب الاستبصار فى نسب الأنصار، ومقدمة فى الفرائض، ومختصر فى غريب الحديث، وكتاب فى أصول الفقه، وغير ذلك،" و كان قد تفقه على الشیخ أبی الفتح بن المی ببغداد ، وسمع أبا الفتح محمد بن عبد الباقى [ ابن أحمد ] بن سلمان بن البطى وأبا المعالى أحمد بن عبد الغنى بن حنيفة الباجسرائى وأبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسى وغيرهم كثيرا، وتصدر فى جامع دمشق مدة طويلة يقرأ فى العلم . أخبر نى الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأزهرى الصير فى أنه آخر من قرأ عليه وأنه مات بدمشق فى أواخر شهر رمضان سنة ٦٢٠ وكان مولده فى شعبان سنة ٥٤١». (١) سقط من ك . ٣١٩ الأنساب ( الجَمّال ) ج - ٣ فى الطرق، فممن اشتهر بهذه النسبة أبو الوسيم عبيد بن أبى الوسيم الجمال من أهل الكوفة ، يروى المقاطيع روى عنه وكيع وأبو نعيم الكوفيان . و أبو جعفر مخلد بن مالك الجمال، من أهل الرى سكن نيسابور، يروى عن يحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ و يزيد بن هارون الواسطى، روى عنه الحسن بن سفيان ومن التابعين فزعة١ الجمال يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه و صحبه إلى مكة، روى عنه عمرو بن دينار، ومنهم أحمد ابن سعيد الجمال، وأخوه محمد بن سعيد الجمال المقرى أخو أحمد، وكان الأكبر، حدث عن على بن عاصم وإسحاق بن يوسف الأزرق وعبد المنعم ابن إدريس، روى عنه ابنه عبد الله و أبو الطيب محمد بن جعفر الديباجى ١٠ ومحمد بن مخلد الدورى، وكان ثقة ، وابنه عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال . ومحمد بن مهران الجمال من أهل الرى، روى عنه محمد بن إسماعيل البخارى (١) زيد فى ك «بن» خطأ . (٢) كذا و مثله فى التوضيح - أراه عن هذا الكتاب، ولعل المؤلف أخذه من ثقات ابن حبان . ولقزعة ترجمة فى كتاب ابن أبى حاتم ج ٣ ق ٢ رقم ٧٨٠ ووقع هناك «روى عنه يحيى بن دينار أبو هاشم)» والمعروف بيحى بن دينار أبى هاشم هو أبو هاشم الرمانى مشهور ولم يذكروا فى ترجمته رواية له عن قزعة . والقزعة ترجمة فى تاريخ البخارى ٤ ١٥ رقم ٨٥٥ وفيها «روى عنه نجم بن دينار» و فيه ج ٤ ق ٢ رقم ٢٤٣٩ فى باب مجم «مجم بن دينار أبو عطاء . قال لی یحی بن موسى نا حجم قال حدثنى فزعة الجمال قال حملت أنس بن مالك إلى مكة)» وكذا هو فى كتاب ابن أبى حاتم ج ٤ ق ١ رقم ٢٢٩٠ فى باب نجم «نجم بن دينار قال نا قرعة الجمال ... » وهكذا هو فى تقات ابن حبان كما فى لسان الميزان ج ٦ رقم ٥٢١ إذا فالصواب (نجم) و(يحمي) و(عمرو) تحريف والله أعلم. ومسلم ٣٢٠