Indexed OCR Text
Pages 21-40
مقدمة المصحح ذكره فى رسم (الجوزى) وقال ((استاذنا و شيخنا و إمامنا .... كان اماما فى فنون العلم فى التفسير والحديث و اللغة والأدب حافظا متقنا كبير الشأن جليل القدر عارفا بالمتون والأسانيد ... املى بجامع اصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس .... و فى مدة مقامى ما فاتّى من اماليه شىء، و كان يملى علىّ فى كل اسبوع يوما مجلسا خاصا فى داره وأقرأ . عليه فى كل اسبوع يومين)) . عدد شيوخه و معاجمه| ذكر ابن خلكان وغيره ان عدد شيوخ ابى سعد يزيد على اربعة آلاف. وقال ابن النجار ((سمعبُ من يذكر ان عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا غير بعيد اذا عددنا كل من حكى عنه ابو سعد حكاية شيخا له، وقد جمع هو تراجم شيوخه ١٠ فى معاجمه، فمن مؤلفاته ( معجم البلدان ). احسبه بناء على اسماء البلدان التى دخلها فى رحلته، يذكر البلدة ويذكر شيوخه من اهلها أو بعضهم. و ( معجم الشيوخ ) كأنه رتّبه على اسماء الشيوخ فإما أن يكون اختصر على من اكثر عنه منهم وإما أن يكون ذكرهم باختصار . و (التحبير فى المعجم الكبير ) استوعب فيه شيوخه وتراجمهم . قال الذهبي في التذكرة ١٥ ((ذكر فى التحبير تراجم شيوخه فأفاد وأجاد، طالعته)، ولا علاقة له بالمعجم الكبير للطبراني .. ثناء اهل العلم عليه| قال زميله الحافظ ابو القاسم الن عاكر كما نقله ابن نقطة وغيره ((كان متصونا" عفيفا حسن الأخلاق ... وهو (١) عرفت فى بعض الكتب ((متصوفا)» وهو خطأ. ٢١ مقدمة المصحح الآن شيخ خراسان غير مدافع عن صدق ومعرفة وكثرة سماع الأجزاء و كتب مصنفة، والله يبقيه لنشر السنة ويوفقه لأعمال اهل الجنة)). وقال ابن النجار «كان مليح التصانيف كثير النشواروالأناشيد الطيف المزاح ظريفا حافظا واسع الرحلة ثقة صدوقا دينا ، سمع منه • مشايخه و أقرانه ، حدثنا عنه جماعة)، وقال الذهبى فى التذكرة ((الحافظ البارع العلامة .... و كان ذكيا فهما سريع الكتابة مليحها، درس و أفتى و وعظ وأملى وكتب عمن دب ودرج، وكان ثقة حافظا حجة واسع الرحلة عدلا دينا جميل السيرة حن الصحبة كثير المحفوظ» وقال فى ترجمة ابن ناصر بعد ان ذكر تجنى ابن الجوزى على زميله انى سعد ١٠ فى قوله فى شيخهما ابن ناصر انه كان يحب الطعن فى الناس. قال الذهبي يخاطب ابن الجوزى ((لا ريب ان ابن ناصر متعصب فى الحط على بعض الشيوخ فدع الانتصار فأبو سعد اعلم بالتاريخ وأحفظ منك ومن شيخك وقد قال فى ابن ناصر انه ثقة حافظ دين متقن ثبت لغوى عارف بالمتون والأسانيد كثير الصلاة و التلاوة غير أنه يحب ان يقع فى الناس ١٥ وهو صحيح القراءة والنقل، قال المعلمى و كلام ابن الجوزى تجز محض اوقعه فيه افراط غبطته لزميله المتفوق عليه غفر الله للجميع . بعض الآخذين عنه| ١ - الحافظ أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله ان عاكر الدمشقى ( ٤٩٩ - ٥٧١ ). ٢ - ابو محمد القاسم بن على بن الحسن بن عساكر (٥٢٧ - ٦٠٠). ٣ - أبو الفتوح يوسف بن المبارك الخفاف البغدادى ( - ٦٠١). ٢٠ ابو ٢٢ مقدمة المصحح ٤ - ابو أحمد عبد الوهاب بن احمد ( ابن سكينة ) البغدادى ( ٥١٩ - ٦٠٧ ) . ٥ - ابو محمد عبد العزيز بن معالى بن غنيمة (ابن منينا) البغدادى (٥٢٥ - ٦١٢ ) . ٦ - ابو هاشم عبد المطلب بن الفضل العباسى الحلبى (٥٣٦-٦١٦)٥٠ ٧ - أيوروح عبد المعزبن محمد بن أبى الفضل الهروى (٥٧٢-٦١٨). ٨ - ابو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم ابن السمعانى (٥٣٧-٦١٧). وهو ابن ابى سعد ، له ترجمة فى تقييد ابن نقطة قال فيها أسمعه ابوه من جماعة من شيوخ خراسان، منهم ابو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيرى، وعبد الأول بن عيسى السجزى وأبو طاهر المنجى. سمع ١٠ مسند الهيثم بن كليب من مسعيد بن محمد الغانمى: قال انا ابو القاسم الخليلى؛ ومسند الدارمى من عبد الأول، وكتاب الصحيح للبخارى من أبى الفتح عبد الرحمن الكشميهنى قال نا ابو الخير محمد بن ابى عمران موسى الصفار ثنا أبو الهيثم محمد بن المكى؛ وكتاب الصحيح لأبى عوانة من عبد الله بن محمد ابن الفراوى؛ وسمع مسند الشافعى ومستد عبد الله بن وهب من ١٥ انى طاهر محمد بن محمد السنجى: ثنا نصر الله بن احمد النيسابورى انا ابو بكر احمد بن الحسن الخيرى: وكان واسع الرواية . اعتنى به ابوه وسمعه الكثير و أثبت له مسموعاته فى جزء كبير (يأنى بيانه فى مؤلفات أبى سعد): مولده فى ذى القعدة من سنة سبع وثلاثين و خمسمائة وانقطعت عنا اخبار من سنة سبع عشرة وستمائة وظهور الترك ( التتر) بخراسان، وفى ٢٠ ٢٣ مقدمة المصحح الشذرات ٧٦٥ ((خرج له أبوه معجما فى ثمانية عشر جزءا، وكان مفتب عارفا بالمذهب وروى الكثير ورحل الناس إليه وسمع منه الحافظ أبوبكر الحازمى ومات قبله بدهر، وحدث عنه الأئمة أن الصلاح و الضياء المقدسي والزكى البرزالى والمحب ابن النجار وخرج لنفسه أربعين حديثا وأنتهت اليه ٥ رياسة الشافعية ببلده و ختم به البيت السمعاني، عدم فى دخول التتار)). مؤلفات أبى سعد | نقل ابن النجار اسماءها ، مقاديرها عن خط ابى سعد فنسوقها على ترتيبه . ١ - ذيل تاريخ بغداد للخطيب - أربعمائة طاقة . وقال ابن خلكان ، نحو خمسة عشر مجلدا)» الفهو سمعه الناس منه ببغداد اثناء رحلته كما ذكره ١٠ ابن عساكر . ٢ - تاريخ مره - خمسمائة طاقة. وقال ابن خلكان ((يزيد على عشرين مجلدا)» . ٣ - طراز الذهب فى أدب الطلب - مائة وخمسون طاقة. ٤ - الإسفار عن الأسفار - خمس و عشرون طاقة . ٥ - الإملاء والاستملاء١ - خمس عشرة طاقة . ١٥ ٦ - التذكرة و التبصرة - مائة و خمسون طاقة. (سقط ذكره من تذكرة الحفاظ ) . ٧ - معجم البلدان - خمسون طاقة . ٨ - معجم الشيوخ - ثمانون طاقة . ٩ - تحفة المسافر - مائة وخمسون طاقة . ٢٠ (١) طبع حديثا بإعتناء مكس ويسويار طبع فى مدينة ليدن المحروسة بمطبعة بريل سنة ١٩٥٢ م. التحف ٢٤ مقدمة المصحح ١٠ - التحف والهدايا - خمس وعشرون طاقة . ١١ - عز العزلة - سبعون طاقة . ١٢ - الأدب فى استعمال الحسب - خمس طاقات . ١٣ - المناسك - ستون طاقة . ١٤ - الدعوات الكبير - اربعون طاقة . ٥ ١٥ - الدعوات المروية عن الحضرة النبوية - خمس عشرة طاقة. ١٦ - الحث على غسل اليدين - خمس طاقات . ١٧ - افانين البساتين - خمس عشرة طاقة . ١٨ - دخول الحمام - خمس عشرة طاقة، قال ابن السبكى .وكان هذب به کتاب ايه ابی بکر فى دخول الحمام)) . ١٠ ١٩ - فضائل صلاة التسبيح - عشر طاقات. إلى هنا يتفق ترتيب تذكرة الحفاظ وترتيب طبقات الشافعية و قد يزيد احدهما الكلمة او يقع اختلاف فأثبت ما هو الأصح والأوضح و من هنا ترتيب تذكرة الحفاظ وراجعت فى الكتابة ما فى طبقات الشافعية للتصحيح و التوضيح . ١٥ ٢٠ - التحايا [ والهدايا] - ست طاقات. ٢١ - تحفة العيد فى الطبقات ((العيدين)) - ثلاثون طاقة. ٢٢ - فضل الديك - خمس طاقات . ٢٣ - الرسائل والوسائل - خمس عشرة طاقة [ لم تكمل]. ٢٤ - صوم [الأيام ] البيض - خمس عشرة طاقة. ٢٠ ٢٥ مقدمة المصحح ٢٥ - سلوة الأحباب [ ورحمة الأصحاب] - خمس طاقات. ٢٦ - التحبير فى المعجم الكبير - ثلاثمائة طاقة . قال المعلمى: يظهر من هذا انه بقدر ستة اسباع الأنساب، وذكر ابن خلكان ان الأنساب نحو ثمان مجلدات، وذكره فى ترجمة ابن الأثير فقال: فى ثمان مجلدات . ٥ وذكر أنه رآء مرة . و فى ترجمة ابى سعد من الشذرات «عمل معجم شيوخه فى عشر مجلدات كبار، و من التحبير نسخة ناقصة ذكرت فى فهرس المخطوطات المصورة لجامعة الدول العربية ج ٢ رقم ١٤٣ ، و فى الفهرس ايضا رقم ٤٩١ (« معجم السمعانى ... نسخة كتبت سنة ٦٤٧ بخط نسخ قليل الإحجام، احمد الثالث ٩٥٣ م، ٢٩٨ ف ٢١ س ١٨ / ٢٤ سم)) ١٠ و سمعت من يذكر أن هذا هو التحبير ايضا، ولا ادرى١. ٢٧ - فرط الغرام الى ساكنى الشام - خمس عشرة طاقة. قال المعلمى: ذكره ابن عساكر فى ترجمة ابى سعد قال: ((وآخر ما ورد علىّ من اخباره كتاب كتبه بخطه وأرسل به الىّ سماه كتاب فرط الغرام الى ساكنى الشام . فى ثمانية اجزاء كتبه سنة ستين و خمسمائة .... وضمنه ١٥ قطعة من الأحاديث المسانيد وأودعه جملة من الحكايات و الأناشيد)) وبهذا يظهر أن الطاقة نصف جزء او نحوه . ٢٨ - مقام العلماء بين يدى الأمراء - احدى عشرة طاقة. (١) والنسخة من التحبير فى المعجم الكبير لعبد الكريم السمعانى فى دار الكتب الظاهرية - انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ليوسف العش دمشق ١٩٤٧ ص ٠١٨١ المساواة ٢٦ مقدمة المصحح ٢٩ - المساواة والمصافحة - ثلاث عشرة طاقة. قال المعلى: اذا كان حديث قد رواه الترمذى مثلا بسنده ووقع لأبى سعد مثلا عاليا بسند من جهة اخرى واستوى عدد رجال السندين الى النبى صلى الله عليه و سلم فهى المساواة، وإن زاد سند أبى سعد واحدا فهى المصافة، وقس على ذلك، وراجع كتب المصطلح قسم العالى والنازل . 0 ٣٠ - ذكرى حبيب رحل وبشرى مشيب نزل - عشرون طاقة . ٣١ - الأمالى الخمسمائة - مائتا طاقة، ( ليس فى الطبقات). ٣٢ - فوائد الموائد - مائتا طاقة. ٣٣ - فضل الهرة - ثلاث طاقات . ١٠ ٣٤ - الأخطار فى ركوب البحار - سبع طاقات. ٣٥ - الهريسة - ثلاث طاقات . ٣٦ - تاريخ الوفاة المتأخرين من الرواة - خمس عشرة طاقة . ٣٧ - الأنساب - ثلاثمائة و خمسون طاقة . وقال ابن خلكان أنه فی ثمان مجلدات . ٣٨ - الأمالى - ستون طاقة . ١٥ ٣٩ - بخار بخور البخارى - عشرين طاقة . ٤٠ - تقديم الجفان الى الضيفان - سبعون طاقة. ٤١ - صلاة الضحى - عشر طاقات . ٤٢ - الصدق فى الصداقة . ٢٠ ٤٣ - الربح والخسارة فى الكسب و التجارة . ٢٧ «معهد -- مقدمة المصحح ٤٤ - رفع الارتياب عن كتابة الكتاب - اربع طاقات . ٤٥ - النزوع الى الأوطان [والنزاع الى الإخوان١] - خمس و ثلاثون طاقة . ٤٦ - حث الإمام على تخفيف الصلاة مع الإتمام - فى طاقتين . ٤٧ - لفتة المشتاق الى ساكن العراق - اربع طاقات . ٥ ٤٨ - السد والعد لمن اكتنى بأبى سعداً - ثلاثون طاقة . ٤٩ - فضائل الشام - فى طاقتين . ٥٠ - فضل يس - فى طاقتين. ٥١ - كتاب الحلاوة . ذكر فى الطبقات وليس فى التذكرة. ١٠ ٥٢ - المعجم الذى الفه لابنه ابى المظفر وقد تقدم عن ابن نقطة أنه فى جزء كبير، وذكر ابن خلكان وصاحب الشذرات انه «فى ثمانية عشر جزءا)) فكلمة ( جزء ) فى عبارة ابن نقطة بالمعنى اللغوى . ولم يذكر هذا و تاليه فى سباق عدد مؤلفات ابى سعد . ٥٣ - عوالى ابنه ابى المظفر خرجها ابو سعد لابنه ابى المظفر وفى ١٥ تاريخ ابن خلكان انها ((فى مجلدين ضخمين)). مكاتب السمعانيين| فى معجم البلدان رسم ( مرو الشاهجان ) وهى وطن السمعانيين ما لفظه، ولو لا ما عرا من ورود التتر الى تلك البلاد وخرابها لما فارقتها الى المات لما فى اهلها من الرفد ولين الجانب وحسن العشرة وكثرة كتب الأصول المتقنة بها فانى فارقتها و فيها عشر خزائن للوقف (١) من مقدمة م (٢) لفظ التذكرة فى اسم الكتاب كله ((من كنيه أبو سعد)». ٢٨ لم : مقدمة المصحح لم ار فى الدنيا مثلها كثرة وجودة منها خزانتان فى الجامع .... وخزانتان للسمعانيين : خزانة اخرى فى المدرسة العميدية (التى كان ابو سعد يدرس بها) .... وأكثر فوائد هذا الكتاب وغيره مما جمعته فهو من تلك الخزائر)). وفاة ابى سعد] قال ابن عساكر فيما نقله ابن نقطة فى التقييد ((ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودى الفقيه ان ابا سعد توفى بمرو فى شهر ه ربيع الأول من سنة اثنتين وستين وخمسمائة)، وفى تاريخ ابن خلكان « توفى بمرو فى ليلة غرة ربيع الأول سنة اثنتين وستين وخمسمائة)، وفى طبقات الشافعية (( فى الثلث الأخير من ليلة غرة ( فى النسخة : عشرة - خطأ ) ربيع الأول ... )، وفى تذكرة الحفاظ (( فى ربيع الأول فى اوله)). وخفى الأمر على ابن الجوزى فذكر ابا سعد فى وفيات سنة ثلاث ١٠ و ستينو خمسمائة و قال ((توفى ابن السمعانى ببلده فى هذه السنة ووصل الخبر بذلك، وتبعه بعضهم و هو خطأ . كتاب الأنساب| سبق اوائل هذه المقدمة الإلماع الى مكانة هذا الفن وشدة الحاجة الى معرفته، وأن كتاب الأنساب للسمعانى هو بحق الكتاب الوحيد فيه، وأذكر الآن سبب تأليفه و بعض الثناء عليه، قال ١٥ ابو سعد فى خطبته (« كنت فى رحلتى اتتبع ذلك وأسأل الحفاظ عن الأنساب، كيفيتها وإلى أى شىء نسبه كل احد ، أثبت ما كنت اسمعه، ولما اتفق الاجتماع مع شيخنا وإمامنا أبى شجاع عمر بن ابى الحسن البسطامى ذكره الله بالخير بما وراء النهر فكان يحثنى على نظم مجموع فى الأنساب و كل نسبة الى اى قبيلة او بطن او ولاء او بلدة أو قرية ٢٠ ٢٩٠ مقدمة المصحح او جد او حرقة او لقب لبعض اجداده فان الأنساب لا تخلو عن واحد من هذه الأشياء، فشرعت فى جمعه بسمرقند فى سنة خمسين وخمسمائة ؛ كنت اكتب الحكايات ، الجرح والتعديل بأسانيدها ثم حذفت الأسانيد لكيلا يطول وملت الى الاختصار ليسهل على الفقهاء حفظها ه و لا يصعب على الحفاظ ضبطها و أوردت النسبة على حروف المعجم و راعيت فيها الحرف الثانى والثالث الى آخر الحروف فابتدأت بالألف الممدودة لأنها بمنزلة الألفين : ذكرت ( النَّ بُرى) فى الألفين وهى قرية من سجستان و ( الإبرى) بالألف مع الباء الموحدة وهذه النسبة الى عمل الإبرة، : أذكر نسب الرجل الذى اذكره فى الترجمة وسيرته و ما قال الناس فيه ١٠ : إسناده وأذكر شيوخه و من حدث عنهم ومن روى عنه و مولده ووفاته إن كان بلغنى ذلك، وقدمت فصولا فيها احاديث مسندة فى الحث على تحصيل هذا النوع من العلم و نسب جماعة من اصول العرب وورد فى الحديث ذكرهم وقد اذكر البلاد المعروفة والنسبة اليها لفائدة تكون فى ذكرها واللّه تعالى ينفع الناظر فيه والمتأمل له بفضله و سعة رحمته)). ١٥. وقال ابن الأثير فى مقدمة اللباب " كانت نفسى تنازعنى الى ان اجمع فى هذا كتابا حاويا لهذه الأنساب جامعا لما فيها من المعارف والآداب فكان العجز عنه يمنعنى و الجهل بكثير منه يصدنى، ومع هذا فأنا ملازم الرغبة فيه معرض عما يباينه و ينافيه كثير البحث عنه و الاقتباس منه فبينما انا احوم على هذا المطلب ثم اجبن عن ملابسته وأقدم عليه ثم ٢٠ أحجم عن ممارسته اذ ظفرت بكتاب مجمع فيه قد صنفه الإمام الحافظ ٣٠ تاج مقدمة المصحح تاج الإسلام ابو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعانى المروزى رضى الله عنه وأرضاه وشكر سعيه وأحسن منقلبه و مثواه، فنظرت فيه فرأيته قد اجاد ماشاء وأحسن فى تصنيفه وترتيبه وما اساء فما لواصف ان يقول: لولا أنه، ولا لمستئن ان يقول: إلا انه ، فلو قال قائل: ان هذا تصنيف لم يسبق اليه، لكان صادقا؛ ولو زعم انه قد استقصى الأنساب لكان ٥ بالحق ناطقا . قد جمع فيه الأنساب الى القبائل والبطون كالقرشى و الهاشى و إلى الآباء والأجداد كالسليمانى و العاصى، و إلى المذاهب فى الفروع و الأصول كالشافعى و الحنفى والحنبلى و الأشعرى والشيعى والمعتزلى، و إلى الأمكنة كالبغدادى والموصلى، و إلى الصناعات كالخياط ، الكيال و القصاب والبقال، وذكر ايضا الصفات والعيوب كالطويل والقصير ١٠ و الأعمش و الضرير، والألقاب كجزرة وكيلجة؛ فجاء الكتاب فى غاية الملاحة ونهاية الجودة والفصاحة قد أتى مصنفه بما عجز عنه الأوائل و لا يدركه الأواخرفانه انجاد ترتيه و تصنيفه و أخسن جمعه و تأليفه، قد لزم فى وضعه ترتيب الحروف فى الأبواب والأسماء على ما تراه . فلما رأيته فردا فى فته منقطع القرين فى حسنه قلت: هذا موضع المثل ((١كرمت ١٥ ٠٫٠٠ فارتبط وأمرعت فاختبط ، فين امعنت مطالعته، أردت كتابته رأيته قد أطال واستقصى حتى خرج عن حد الأنساب و صار بالتواريخ اشبه . ومع ذلك ففيه اوهام قد نبهت على ما انتهت إليه معرفتى منها وهى فى مواضعها . فشرعت حينئذ فى اختصار الكتاب والتنبيه على ما فيه من غلط و سهو، فلا يظن ظان ان ذلك نقص فى الكتاب او فى المصنف كلا والله ، ٢٠ : ٣١ (3) ٠ .. مقدمة المصحح وإنما السيد من عدت سقطاته وأخذت غلطاته فهى الدنيا لا يكمل فيها شىء، وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال: «حق على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه)) ليس المعنى بوضعه اعدامه وإتلافه، انما هو نقص يوجد فيه، و سياق الحديث يدل عليه، وكيف يكمل تصنيف والله تعالى ٥ يقول عن القرآن العزيز: ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ". ثم ذكر ابن الأثير اشياء وضعت فى بعض المواضع من الأنساب على خلاف الأولى. منها انه حيث يتعدد المنسوب اليه للنسبة الواحدة قد يضطرب سياق الأنساب، ومنها أنه قد يذكر الرجل مرتين أو ثلاثا فيوهم ١٠ التعدد. وذكر ابن الأثير بعض امثلة ذلك وهو قليل فى الأنساب. و ما يحسن التنبيه عليه ان ابا سعد كثيرا ما يسوق عبارات ابن حبان فى الجرح والتعديل فتارة يعزوها اليه وتارة يسوقها بدون عزو : وكثيرا جدا ما يسوق عبارة بعض الكتب كتاريخ بغداد للخطيب وتاريخ نيسابور للحاكم ملخصة وكثيرا ما لا يعزيها،، أغرب من ذلك انه بعد ١٥ التلخيص قد يبقى ضمائر المتكلم كما هى كأن يكون فى عبارة الحاكم فى ذكر شخص ((سمعت منه)) فيلخص ابو سعد العبارة بلا غزو ويبقى فيها ((سمعت منه)) يقع مثل هذا سهوا و القزائن تبين الحال فإنه يذكر فى مثل هذا وفاة ذاك الرجل وهى قبل ولادة ابى سعد بعشرات السنين او نحو هذا من القرائن . و قريب من هذا انه عند التلخيص قد يترك بعض ٢٠ الألفاظ على حالها فى اصل العبارة من جهة الإعراب مع انها فى سياق تلخيصه ٣٢ M مقدمة المصحح تلخيصه تستحق غير ذلك . وعلى كل حال فليس فى هذا وما يشبهه ما ينقص قيمة الكتاب، و قد نبهت فى التعليق على ما نبه عليه صاحب اللباب وما ظهر لى و أسأل الله التوفيق . النسخ التى طبع عنها ، قوبل عليها| تيسر للدائرة اربع نسخ من الكتاب . ١ - ك - وهى فلم مأخوذ من نسيخة محفوظة بمكتبة كوبريلى ٥ باستانبول ذكرت فى فهرس المخطوطات المصورة لجامعة الدول العربية ج ٢ رقم ٦٨ بما يأتى (نخة كتبت سنة ٩١٥ بخط نسخ جميل كتبه عبد المجيد بن محمد الكرمافى العباسي، ٤٨٢ ق. مكتبة كويريلى ٠١٠١٠. و هی نسخة كاملة سوی سقطات يسيرة فى اثناء الكتاب كما سينبه عليها، وفى غاتمتها بخط كاتبها ما صورته « تممت كتابة هذا الكتاب ١٠ المشهور عند أرباب الألباب بالأنساب للتحرير المحقق .... الإمام السمعاني؛ .... لأجل حضرت ( كذا) من خصه الله من حقائق المعارف ..... اللهم كما نظمت عقود الملك يعلو شأنه و كمال سيادته احمد نظام فاحرسه عن مكايد الأعادى .... فى بلدة طيبة هى بلدة الهراة ( كذا) .... بتاريخ شهر مولد النبى الأكمل اعى ربيع الأول ١٥ سنة خمس عشر ( كذا ) و تسعمائة؛ وأنا تراب اقدام العلماء ... من كرمهم مسؤل وهى الأصل المعتمد عليه لهذا المطبوع . عبد المجيد بن محمد الكرمانى العباسى . ٢ - س - وهى فلم مأخوذ من نسخة محفوظة بمكتبة غوث اكبر فى روسيا برقم [ ج ٣٦١ - OR] وهى نسخة تامة الا انه سقط ٢٠ ٣٣ مقدمة المصحح منها عشر اوراق بعد الأولى وسقطات عديدة فى الأثناء سينبه عليها، و عدد اوراقها ٤٧٠ ٠ ٣ - م - وهى النسخة التى طبعها المستشرق مر جليوث بالزنكو غراف فى ليدر سنة ١٩١٢ عن نخة المتحف البريطانى المحفوظة تحت رقم ٠٢٣٫٢٥٥ ٥ - وهى نسخة تامة عدا السقطات الكثيرة اثناء الكتاب كما سينبه عليها، و عدد اوراقها ٦٠٣ . ٠ ٤ - ع -: هى نسخة ناقصة محفوظة بمكتبة الجامعة العثمانية بحيدر آباد الدكن ١٩٢٢٢٩٧ ) نتدى من قوله اثناء رسم (الإسترابادى): «ابن خزيمة س - ١ برقم (قع ١٠ مثله أو أفضل منه ... )) و تنتهى الى رسم (الصريفينى) وعدد اوراقها ٢٣٩ فى كل صفحة ٢٣ سطرا ... وصف النسخ | ألف - الأولى بخط نسخ جميل، والثانية بخط نسخ جيد. الثالثة بالخط المسمى ( نسخ تعليق )، والرابعة بخط نسخ معتاد ... ب = يغلب الحجام الحروف المعجمة فى غير الرابعة ... ج - عناوين النسب مكتوبة فى المخ بخط جلى، وامتازت النسخة ١٥ الأولى بشكلها فيها بالحركات . د- إذا كان ضمن النسبة رجلان فأكثر فلم يلاحظ بيان الفصل. إلا فى النسخة الأولى وضعت بينهما فيها هذه العلامة (- ) و الغالب فى الفسخ ان يعطف الثانى بالواو . وقد ترك . هـ - لم يميز الشعر من النثر في الفسخ تمييزه المعروف لكن فى الأولى ٢٠. ميز ٣٤ ٠٠ مقدمة المصحح ميز بوضع هذه العلامة ( -) أول الشعر وهذه العلامة (٠) بين الشطرين و كذا بين البيتين و - لم يجر الفسخ على وتيرة واحدة فى كتابة الأعلام المصطلح على حذف الفاتها ( اسحق - سليمن - معاوية ) بل ثارة تحذف وتارة تثبت . ز - الياء الراجعة و يسميها كتاب الهند مجهولة مثل ( على ) لم تقع ٥ فى الأولى و وقعت فى غيرها فى بعض المواضع . ح - التزم فى الأول فقط الترضية عن الصحابة مع مراعاة ما يقتضى الحال فى الضمير ( عنه ، عنها، عنهما، عنهم ) . ط - لم يثبت تاريخ الكتابة و اسم الكاتب فى غير الأولى و ختمت الثانية والثالثة بهذه العبارة (( تمت تمام شد آخر الأنسابو صلى الله على سيدنا ١٠ محمد وآله وصحبه وسلم ». ى - يغلب فى الأولى الصحة و عدم السقط ويكثر ذلك فى غيرها. ومع هذا فثم مواضع يقع فيها الخطأ او السقط فى الأولى فقط ، فالنسب بين الأولى وبين الثلاث الباقية بعيد، وأما الثلاث الباقية فلم اجد الى الآن خطأ او سقطا فى الثانية ( س ) ألا وهو فى الأخيرين وقد يوجد فيهما من ١٥ الخطأ : السقط ما ليس فيها بنى رسم ( البزورى) و رسم ( البعقوبى ) ورسم ( البعلبكى) عبارات سقطت من (م) وهى ثابتة فى (ك)و (س ) فأما ( ع ) فهى تابعة لـ ( م) و تزيد عليها فى الخطأ والسقط ، و بهذا يسوغ ان نجدس أن (ع) فرعٍ لـ (م) : (م) فرع لـ (س ) و (س ) اشف الثلاث وهذا قدمتها على (م) مع أنا بنينا فى التعليقات ٣٠ ٣٥ ٠٠ مقدمة المصحح على عكس ذلك . التحقيق والتعليق| المسودة منقولة من الأصل الذى هو النسخة الأولى (ك) أقرؤها و أنظر ما قيد من اختلاف النسخ وأراجع عند الاشتباه - وحبذا لو اتسع الوقت لمراجعة مطلقا - ما عندى من المراجع المطبوعة ٥ والمخطوطة وكتبى المصورة و قد ذكرتها فى مقدمة الإكمال ويؤسفنى ان لا اجد التحبير للمؤلف وأكثر مصادر الكتاب وهى تواريخ نيسابور و بخارا ومرؤ و غيرها - وأحرص على إن اثبت فى المتن ما يتبين لى أو يغلب على ظنى انه هو الذى كان فى نسخة المؤلف - وإن كان خطأ ، وأنبه مع ذلك فى التعليق على الصواب وعلى ما للتنيه عليه فائدة مّا ١٠ من اختلاف الفسخ وبعض مخالفات المراجع كاللباب وتاريخ بغداد والإكمال. وفى التعليق مع ذلك زيادات اهمها زيادة نسب مستقلة اذكر النسبة ومصدرها ، ضبطها وبعض من ذكر بها صريحا او قريبا منه او احتمالا قريبا وهذا قليل جرأتى عليه ان المؤلف نفسه سلك هذه الطريق كما مرت ١٥ الإشارة اليه، ووضعنا لنسب الأصل رقما مسلسلا، وإنب التعليق رقا آخر . انى احرص فيما انقله فى التعليق عن الكتب الأخرى على الصحة والتنبيه على ما فى تلك الكتب من الخطأ غير أن الوقت لا يسمح لى باستيفاء ذلك. وعلى العلات فسيرى اهل العلم ما يسرهم ان شاء الله تعالى . ٢٠ مكة المكرمة عبد الرحمن بن يحيى المعلى ٣٦ الأَر ، الشاب للسَّمْعَانِي الإمام أبي سَد ◌َ اكريم بن محمدبن حِصُورَاصْبِي السَّمَانِي المتوفى سنة ٥٦٢ هـ -١١٦٦ م اعتَى ◌ُضَحِيحِ بِتَعْلِسِ عَليْ الشيخ /عبد الرحمن بن يحيى العَلِ الثَاني رحمه الله تعالى المُجَلْدُ الأولُ الآيَجِيُّ - الإِيلَافِيُّ النَّاشِرُ النَّارُوقُ الحَدِيْسَ لِطِبَاعَةِ وَالنَُّ .. : الأَسْكَانَ للسّمْعَاني جميع الحقوق محفوظة لدائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد All copyrights reserved.