Indexed OCR Text
Pages 221-240
ج - ١ الأنساب المخرمى، روى عنه أبو نصر محمد بن عبيد اللّه١ الفقيه السمر قندى» وأبو جعفر محمد بن عمرو بن الشعبى "بن سليمان" الأسروشنى، كان على قضاء بخارا ، كان عالما ميزا، روى عن عمه لقمان بن الشعبى الأسروشنى وأبى سهل هارون ابن احمد الإستراباذى وأبى عمرو "بن محمد بن٢ محمد بن صابر وأبى سعيد الخليل بن احمد السجزى وأبى عمرو محمد بن احمد بن [ حمدان الخيرى ٥ وأبى الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادى وأبى العباس احمد بن ٣] سعيد المعدانى وأبى على زاهر بن احمد السرخى وجماعة من هذه الطبقة ، روى عنه أبو ذر محمد بن جعفر بن محمد المستغفرى الخطيب، وولى القضاء بسمرقند ومات بها وهو على القضاء فى صفر سنة أربع وأربعمائة = وأبو بكر مطرف ابن جمهور بن الفضل الأسروشنى ، قدم بغداد حاجا وحدث بها عن حمدان ١٠ ابن ذى النون وعبد الصمد بن الفضل البلخيين، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الحربى السكرى و حامد بن ابى حامد الأسروشنى، ورد خراسان حاجا، وحدث بنيسابور عن عبد العزيز بن حاتم، روى عنه أبو إسحاق ابراهيم بن محمد ابن يحي النيسابورى . ١٤٠ - ﴿الأَسْعدى) بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح العين المهملة ١٥ وفى آخرها دال مهملة، هذه النسبة الى اسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل وهم جماعة كثيرة لهم الآن بقية صالحة ، منهم الغضبان بن القبعثرى بن هودة بن عباد بن عمرو ابن ثعلبة بن أسيد بن همام ، ومنهم الخوار بن سويد بن خالد بن عباد بن (١) فى م وس وع ((عبد الله)) (٢-٢) ثبت فى ك فقط (٣) سقط من ك. ٢٢١ ج - ١ الأنساب عمرو بن ثعلبة بن اسعد، ومنهم ذو الكعب وهو النعمان بن عمرو بن ثعلبة ابن اسعد كان شريفاء ومنهم ابو ثبيت وهو يزيد بن مسهر بن اصرم بن ثعلبة بن اسعد، هو الذى يقول فيه الأعشى يهجوه: · ابلغ يزيد بنى شيبان مالكة ابا ثبيت أما تنفك يا رجل و له : يزيد يغض الطرف دونى كأنما زوى بين عينيه علىّ المحاجم قاله ابن ماكولا فى الإكمال، ثم قال: والأسعدى لا اعلم الى من ينسب وهو أحمد بن على بن اسماعيل الرازى الأسعدى١، روى عن ابراهيم بن موسى الفراء، روى عنه أبو القاسم الطبرانى١ » ١٠ ١٤١ - ﴿ الإسفذنى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء و الذال المعجمة وفى آخرها النون ٢، هذه النسبة الى اسفذن وهى من قرى الرى ، ومن هذه القرية على بن ابى بكر الإسفذنى ، يروى عن همام بن يحي العوذى ومحمد بن اسحاق بن يسار، روى عنه محمد بن عبيد الهمدانى ومحمد ابن حميد الرازى و مخلد بن مالك، قال أبو حاتم بن حبان: على بن ابى بكر الإسقذنى من اهل الرى» و أبو العباس احمد بن على بن اسماعيل٣ بن على بن ١٥ (١) راجع التعليق على الإكمال ١ / ١٥٦. ويستدرك (٧٥ - الإسعردى - ويقال: الإسعرتى ) راجع التعليق على الإكمال ١/ ١٥٤ -١٥٥ وفى اللباب ((قلت فاته (٧٦ - الأسفاطى) بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الفاء وبعد الألف الساكنة طاء مهملة - هذه النسبة الى بيع الأسفاط وعملها ، ينسب اليها العباس بن الفضل الأسفاطى البصرى سمع ابا الوليد الطيالسى وعلى بن المدينى وغيرهما روى عنه أبو القاسم الطبرانى» (٢) راجع التعليق على الإكمال ١٥٦/١(٣) هو الذى مر قريبا فى (الأسعدى) راجع التعليق على الإكمال . ٢٢٢ بی ج - ١ الأنساب ابى بكر بن سليمان بن نفيع بن عبد الله الكندى مولاهم يعرف بالإسفذنى من اهل الرى، ذكره ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ فى تاريخه وقال: قدم بغداد حاجا، وحدث عن عم ابيه / عمر بن على بن ابى بكر ٢٥/ الف وامحمد بن مهران الجمال وسهل بن عثمان وإبراهيم بن موسى الرازيين، روى عنه عبد الرحمن بن سيما المجبر و أبو القاسم سليمان بن احمد الطبرانى وغيرهما، ٥ و كان ثقة ؛ وذكر ابو العباس بن سعيد أن أبا العباس الإسفذنى توفى ببغداد راجعا من الحج فى صفر سنة احدى وتسعين ومائتين . ١٤٢ - ﴿ الإسفراييني ) بكسر الألف وسكون السين المهملة ونتح الفاء والراء وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة الى اسفرايين وهى بليدة بنواحى نيسابور على منتصف الطريق من جرجان، وقيل ان نسا ١٠ وأبيورد وإسفرابين عرائس ينشزن على المبتدعين، وقيل لها المهرجان وذكرت قصتها فى حرف الميم، خرج منها جماعة من العلماء فى كل فن قديما وحديثا، فمن مشاهير المحدثين ابو عوانة يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم ان يزيد الإسفراينى الحافظ ، احد حفاظ الدنيا ومن رحل فى طلب الحديث وعنى بجمعه وتعب فى كتابته، وكانت له رحل عدة الى العراق والشام ١٥ والحجاز و ديار مصر وفارس [واليمن٢]، وصنف المسند الصحيح على صحيح مسلم بن الحجاج القشيرى وأحسن، وكان زاهدا عفيفا متعبدا متقللا ، ذكره الحاكم فى التاريخ فقال: ابو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم ومن الرحالة فى اقطار الأرض لطلب الحديث . قلت: سمع بمرو محمد بن عبد الله (١) زاد فى ك ((هو)» ولا وجه لها (٢) ليس فى ك . ٢٢٣ ج - ١ الأنساب ابن قهزاذ، وبنيسابور محمد بن يحيى الذهلى، وبالرى ابا زرعة وأبا حاتم الرازيين، وبفارس يعقوب بن سفيان الفسوى، وببغداد سعدان بن نصر البزاز، و بالبصرة عمر بن شبة النميرى، وبالكوفة محمد بن اسماعيل الأحمسى، و بمكة محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى)، وبمصر يونس بن عبد الأعلى الصدفى ، وبالرملة موهب بن يزيد الرملى، وبدمشق شعيب بن عمرو، وبالمصيصة ٥ " يوسف بن سعيد١ بن مسلم، وبحمص عطية بن بقية بن الوليد ، وبالرها عبد السلام بن ابى فروة الرهاوى، وبالموصل على بن حرب الطائى، و بصنعاء اليمن ابراهيم بن برة الصنعانى وإسحاق بن ابراهيم الدبرى٢، وبواسط احمد ابن سنان ٣ القطان، وبالأهواز موسى بن سفيان الجنديسابورى، وبأصبهان ١٠ يونس بن حبيب، وبجرجان احمد بن يحيى السابرئ* وجماعة كثيرة وفيمن ذكرنا غنية؛ روى عنه أبو بكر احمد بن ابراهيم الإسماعيلى وأبو على الحسين ابن على الحافظ وأبو بكر احمد بن على بن منجويه الأصبهانى الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم ابو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهرى؛ وكانت وفاته سنة ستْ عشرة و ثلاثمائة، وحفيده ... ٦ [ سمع جده ابا عوانة وأبا عبد الله "] ......... " وأبا الحسين بن جوصا وعلى بن عبد الله بن مبشر وأحمد ١٥ ابن عبد الوارث المصرى، ذكره الحاكم ابو عبد الله الحافظ فقال: رأيت سماعاته التى نظرت فيها صحيحة وقد خرجت عنه فى الصحيح، قلت: وآخر (١-١) م وس وع ((سعيد بن يوسف)) خطأ (٢) ك («الزبيرى)) خطأ (٣) ك ((سنبار)) خطأ (٤) م وس وع ((السامرى)) خطأ (ة) ثبت فى ك و اللباب وغيره ، وسقط من م وس وع (٦) بياض (٧) سقط من ك . ٢٢٤ من ج - ١ الأنساب من روى عنه أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى . ومن الأئمة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ابراهيم بن مهران الإسفراييني الأستاذ الإمام ، احد من بلغ حد الاجتهاد من العلماء المتبحرة فى العلوم واستجماعه شرائط الإمامة من العربية والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسنة، رحل الى العراق فى طلب العلم وحصل ما لم يحصل غيره وأخذ فى التصنيف ٥ والإفادة والتدريس مدة مديدة ، سمع أبا بكر احمد بن ابراهيم الإسماعيلى وأبا بكر محمد بن يزداد بن مسعود وأبا جعفر محمد بن على الجوسقانى١ وأبا احمد محمد بن احمد الغطريفى وأبا محمد دعلج بن احمد السجزى و طبقتهم، انتخب عليه الحاكم ابو عبد الله الحافظ عشرة اجزاء، وخرج له ابو بكر بن منجو به٢ الحافظ الأصبهانى ألف حديث، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور بمسجد ١٠ عقيل وكان يقول: أشتهى ان يكون موتى بنيسابور حتى يصلى علىّ جميع. نيسابور، فتوفى بعد هذا الكلام بنحو من خمسة اشهر يوم عاشورا سنة ثمان عشرة و أربعمائة و كان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر وحمل الى المقبرة الحرة٣، ودفن فى مشهد ابى بكر الطرسوسي، ثم ورد ابنه فى خلق ٤ عظيم من اهل اسفرايين ونقلوه بعد ثلاث، وصلوا عليه فى ميدان الحسين ١٥ وحملوه الى اسفرايين، ودفن فى مشهده وهو اليوم ظاهر، والناس يتبركون به و يزورونه ويستجاب عنده الدعوة ، زرت قبره باسفرايين وذكرته فى (الأصولى) ٤ »و أبو حامد احمد بن ابى طاهر محمد بن احمد الفقيه الإسفراييني (١) م وس وع («الجرسقانى)) خطأ (٢) موس وع («فنجويه)) خطأ (٣) م «إلى مقبرة الخيرة)) لعلها مقبرة (الحيرة)» والحيرة محلة كبيرة بنيسابور (٤) يعنى فى رسم (الأصولى)- ٢٢٥ ج - ١ الأنساب ٥ ساكن بغداد، قدمها وهو حدث فدرس فقه الشافعى على١ أبى الحسن بن المرزبان ثم على١ ابى القاسم الداركى وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار اوحد وقته، وانتهت اليه الرياسة، وعظم جاهه عند الملوك والعوام، وحدث بشىء يسير عن أبى بكر أحمد بن ابراهيم الإسماعيلى و أبى احمد عبد الله ابن عدى الحافظ الجرجانيين وإبراهيم بن محمد بن عبدك الإسفراييني، روى عنه ابو محمد الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم عبد العزيز بن على الأزجى .وأبو منصور محمد بن احمد بن شعيب الرويانى و أبو الحسين احمد بن محمد ٢ابن احمد٢ بن النقور، قال أبو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب: وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه فى مسجد عبد الله بن المبارك وهو ١٠ المسجد الذى فى صدر قطيعة الربيع وسمعت من يذكر انه كان يحضر درسه . سبعمائة متفقه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعى لفرح به، وكان أبو الحسين ابن القدورى يقول : ما رأيت فى الشافعيين افقه من أبى حامد ، وقال أبو إسحاق الشيرازى: سألت أبا عبد الله الصيمرى: من انظر من رأيت من الفقهاء؟ فقال: ابو حامد الإسفراينى؛ ومرض ابو الفرج الدارمى ١٥ فعاده ابو حامد فقال فيه : مرضت فارتحت الى عائد فعادنى العالم فى واحد ذاك الإمام ابن ابى طاهر احمد ذو الفضل ابو حامد ولد ابو حامد الإسفرايى بها فى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدم بغداد سنة أربع وستين وثلاثمائة ، ودرس الفقه من سنة سبعين الى ان = الآتى فى هذا الكتاب رقم (١٩٥) ووقع فى بعض النسخ ((فى اصولى)) خطأ. (١) زاد فى ك (بن)) خطأ، ((على)» هذه هى حرف الجر (٢ - ٢) ثبت فى ك . مات ٢٢٦ ج - ١ الأنساب مات ببغداد فى شوال سنةت و أربعمائة ، ودفن فى داره ثم نقل الى باب حرب فى سنة عشر وأربعمائة ، وكان يوم جنازته يوما مشهودا بكثرة الناس وعظم الحزن وشدة البكاءه و أبو سهل بشر بن احمد الإسفراينى، " سأذكره فى ( الدهقان) ، وأبو بكر محمد بن ابى سعيد بن سختويه ٥ الإسفراييني١، اقام بجرجان مدة وحدث / بها عن ابى سهل بشر بن احمد · الإسفراينى ثم خرج منها الی مکة و أقام بهاء ٢٥ ب ــ. ١٤٣ - رَ الإْفَرّ نجى): بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء وسكون النون و فى آخرها الجيم، هذه النسبة الى اسفرنج احدى قرى السعد من نواحى سمر قند، منها ابو زيداً محمد بن محمد بن إسماعيل الإسفرنجى، كان شابا فاضلا عالما فقيها عارفا بالفقه من بيت العلم، ورد علينا سمرقند ١٠ و زارنى و صادفته فاضلا حسن المحاورة كثير المحفوظ مليح الشعر، دخل علىّ واعتذر عن تأخره بييتين انشدناهما لنفسه: من حق عبدك ان يمشى اليك كما يمشى العبيد الى ابواب سادات لكننى خائف ان لا اعوقك عن ورد العبادات او ورد الإفادات ٠ وكان اجتماعى معه فى سنة خمسين وخمسمائة، وانصرف إلى ناحيته بعد ١٥ أن اقام بسمرقند اياما قلائل . (١-١) سقط من اكثر النسخ و ثبت فى ك، وأبو بكر هذا فى تاريخ جرجان رقم ٩١٦ بمعنى ما هنا (٢) مثله فى اللباب المطبوعة ومخطوطتين والقبس، و وقع. فى معجم البلدان ((ابوقيد)) (٣) زاد فى ك ((بن محمد)) أخرى وليست فى بقية النسخ ولا المراجع . - حـ ٢٢٧ ج - ١ الأنساب ١٤٤ - ( الإسْفرارى)): بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء وفتح الزاى وفى آخرها الراء بعد الألف، هذه النسبة الى اسفزار وهى مدينة بين هراة و سجستان ، خرج منها جماعة من اهل العلم، منهم ابو القاسم منصور بن احمد بن الفضل بن نصر بن عصام المنهاجى الإسفزارى ، كان ٥ فقيها ورعا حسن السيرة، من أصحاب جدى الإمام ابى المظفر السمعانى، خرج إلى العراق وسكن بناحية الجبال عند همذان وظهر له القبول التام و ازدحم الناس عليه و کثر اصحابه لديه، سمع بيغشور ابا سعيد محمد بن على ابن ابى صالح القاضى البغوى، ورأيت سماعاته فى جميع الجامع لأبى عيسى التزمذى برواية ابى سعيد عن الجراحى عن المحبوبى عنه، وقتل على باب ١٠ جامع همذان فتكا فى سنة نيف عشرة وخمسمائة ، وأبو العز محمد بن على ابن محمد الإسفزارى المعروف بالبسى ابن ابى الحسن، ولد باسفزار ونشأ بيلاد خراسان؛ وكان احد المشاهير فصيح اللهجة حلو الكلام، لم يكن فى مقدمى الصوفية احسن وجها ولا أحلى كلاما منه، وكان جواد النفس بذولا لما يملك، سافر الى العراق والحجاز ولقى الخفض والرفع ، سكن فى ١٥؛ آخر عمره بنج ديه وتوفى بها، سمع بنيسابور ابا المظفر موسى بن عمران الأنصارى و ببغداد ابا الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيورى وبمكة ابا الحسن على بن عطية القيروانى وبميافارقين ابا طاهر احمد بن محمد بن سلفة الأصبهانى وغيرهم، سمعت منه بنيسابور ثم بنتج ديه؛ وتوفى .. ١.٠٠٠ وأربعين و خمسمائة بنج دیه». (١) بياض فى النسخ . ٢٢٨ الإسفسی الأنساب ١ ج - ١ ١٤٥ - ﴿ الإِسْفَسِىِ﴾ بكسر الألف وفتح الفاء بين السينين المهملتين، وهذه النسبة الى قرية اسفس وهى قرية بأعلى بلدة مرو عند فاز يقال لها سبس١ والقن منها خالد بن رقاد بن ابراهيم الذهلى الإسفسى، كان أديبا شاعرا فاضلا كاتبا عالما، روى عن ابيه رقاد بن ابراهيم، وقال رقاد: مرض الحجاج بن يوسف مرضا شديدا اشرف منه على الموت فدخل ٥ عليه يعلى بن مملك فقال: كيف ترى نفسك يا حجاج؟ فقال: جهد جهيدة ونزع شديد، وزاد غير سديد، وسفر بعيد، فويل لى ان لم تتلى رحمة ربى! فقال يعلى: ما ابعدها منك بل هى الرحماء الكرماء، فقال: انها ليست يدك انها بيد رؤف رحيم، ثم انشد : رب ان العباد قد أيسونى ١٠ - الأيات . ١٤٦ - ﴿ الإسْفَنْجِى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء و النون الساكنة وفى آخرها الجيم، هذه النسبة الى اسفنج وهى قرية من ارغيان بناحية نيسابور يقال لها. سبنج٢، منها عامر بن شعيب الإسفنجى، يروى عن سفيان بن عيينة وعبد الوهاب الثقفى وعيسى بن ١٥ يونس ومحمد بن اسماعيل بن ابى فديك وغيرهم من طبقتهم احاديث منكرة بل اكثرها موضوعة، روى عنه محمد بن المسيب بن اسحاق الأرغيانى الزاهد ومحمد بن حفص الجوينى و أبو عوانة يعقوب بن اسحاق الإسفرايتنى ؟ .... (١) لعل اصله بالفارسية ((سيس)) بسكون أوله ، وبالباء الفارسية فعربت الى (اسفس) (٢) يعنى (سبنج) بسكون السين تليها باء فارسية. - ٢٢٩ ج -١ الأنساب ١٤٧ - ﴿ الإسفيجانى ) بكسر الألف وسكون السين وكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة الى اسفيجاب وهى بلدة كبيرة من بلاد المشرق من ثغور الترك، منها جماعة. كثيرة من المحدثين والعلماء، منهم ابو على ٥ الحسن بن منصور بن عبد الله بن احمد المؤدب المقرئ الإسفيجابى، حدث عن الحسن بن على الميدانى ومحمد بن يوسف الفقيه الشافعى السمر قنديين، وقال ابو سعد الإدريسى: كان الحسن بن منصور هذا راغبا فى طلب الحديث كتب الكثير وأخبرنى اصحابنا انه كان يزيد فى الرقم ويسرق الأحاديث ، يحدث عمن لم يرهم ، كان يروى عن ظفر بن الليث الإسفيجانى ومجاهد بن اعين الفرغانى وجماعة من اهل العراق وخراسان ؛ مات بعد ١٠ الثمانين و الثلاثمائة فيما اظن رحمه الله » ١٤٨ - ﴿الاسفيذبانى) بفتح الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء آخر الحروف ثم الذال المعجمة والباء الموحدة المفتوحة وفى آخرها الألف و النون، هذه النسبة الى اسفيذبان وهى قرية من قرى ١٥ أصبهان، هو عبد الله بن الوليد القسام الأسفيذبانى) يروى عن محمد بن بكر وعلى بن قرين، روى عنه ابنه أبو زكريا يحيى بن عبد الله بن الوليد الأسفیذیانی ۔ ١٤٩ - ﴿ الإسفيذدشتى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء آخر الحروف ثم الذال المعجمة بعدها الذال المهملة المفتوحة وسكون الشين المعجمة وفى آخرها التاء ثالث الحروف ، هذه ٢٠ النسبة ٢٣٠ ٠ ج - ١ الأنساب النسبة الى اسفيذدشت وهى قرية من قرى أصبهان، [ منها ابو حامد احمد بن موسى بن الصباح الخزاعى الإسفيذدشتى من اهل اصبهان ١، ] يروى عن ابن ابى بزة وعبد الله بن هاشم الطوسى، روى عنه محمد بن احمد بن يعقوب الأصفهانى، ومات فى سنة سبع وتسعين ومائتين = ٢ ١٥٠ - ﴿ الإسفينقانى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء ٥ وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون النون وفتح القاف وبعدها الألف والنون ، هذه النسبة الى اسفينقان وهى بليدة بناحية نيسابور ، منها أبو الفتح مسعود بن احمد الإسفينقانى، روى عن ابى بكر محمد بن عبد الله أبن ريذة الضبى و أبى الحسن الليث بن الحسن بن ابى عبد اللّه اليثى وغيرهما، روى عنه أبو القاسم على بن محمد بن اردشير الصدفى » وأبو على الحسين ١٠ ابن يحيى بن زكريا بن / يحي٣ الواعظ الإسفينقانى الشافعى، من اهل ٢٦/ الف اسفينقان الا ان منشأه ومستقره كان بنيسابور وردها سنة إحدى وأربعين متفقها وملازما لمدرسة الأستاذ أبى الوليد - هكذا ذكره الحاكم ابو عبد الله الحافظ فى التاريخ ثم قال: الى ان خرج معنا سنة خمس وأربعين الى بغداد ١٥ وحج معنا فولع به الشيخ جعفر بن محمد بن نصیر رضى اللهعنه حتى كان لا بصبر عنه ساعة وأقام عنده ببغداد، وتقدم فى الوعظ والذكر حتى صار اوحد وقتها، وأقام على الشيخ إلى أن توفى [ بمصر ٤] ثم انصرف الى اصبهان مدة يعظ بها ثم انصرف الى نيسابور بعد الخمسين وهو أوحد (١) سقط من ك (٢) (الإسفيذنى) تقدم (الإسفذنى) وهى نسبة الى اسفيذن ويقال (سفذن) (٣-٣) ليس فى م (٤) ليس فى ك ولا ادرى ما صحته؟ ٢٣١ ج - ١ الأنساب المزكيين (؟) فى صفته واجتمع عليه الخلق الى ان اقتنى ضيعة بشعبان١ وقصده زعيم الناحية، وكان يرمى بالإلحاد فقتله صبرا، قال حدثنى من كان معه انهم كبسوا عليه الدار وقد افطر فى تلك الساعة وهو يصلى وهو ساجد فلما سمعت امه صوت السلاح عدت اليه وطرحت نفسها عليه فأدخل واحد منهم يده تحت امه وشق بطنه، واستشهد رضى الله عنه ولعن قاتله. ثم قال: ۵ بب". استشهد أنار الله برهانه وأخرى قاتله ليلة الجمعة الرابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن خمسين سنة ﴿ وأبو منصور محمد ابن ابراهيم بن محمود الإسفينقانى، نزل جرجان وحدث بها عن أبى بكر محمد ابن خريم٢ الدمشقى وجماعة سواه من أهل العراق والشام =٣ب ... ١٠ ١٥١ - ﴿ الإسكارَنى)) بكسر الألف وسكون التين وفتح الكاف ٣ ) والراء وفى آخرها النون، هذه النسبة الى سكارن وهى قرية من سعد سمرقند بقرب الدبوسية على فرسخ لو على فرسخين منها وهى من قرى كثانية، منها بكر بن حنظلة بن انومرد الإسكارفى السغدى، يروى عن شعيب بن الليث الكاغذى وعيد بن سهل الزاهد السمرقندى ويحيى بن بدر القرشى (١) كذا فى ك والكلمة فى بقية النسخ مشتبهة والظاهر أنه اسم موضع او ناحية. (٢) ضبطه ابن ماكولا وغيره، ووقع فى ك ((حريم)) وفى بقية النسخ (خزيم)). (٣) ويستدرك (٧٧- الأسقي) في معجم البلدان «اسقب بالضم ثم السكون. وضم القاف والباء موحدة خفيفة بلدة من عمل برقة ينسب اليها ابو الحسن يحيي ابن عبد الله بن على اللخمى الراشدى الأسقبى كتب عنه السلفى حكايات وأخبارا عن أبى الفضل عبد الله بن الحسين بن بشر بن الجوهرى الواعظ وغيره وقال مات فى رمضان سنة ٣٠° وله ثمانون سنة». ٢٣٢ وأُبی ج - ١ الأنساب وأبى حفص عمروا بن اسلم البخارى، روى عنه ابنه محمد بن بكر بن حنظلة الإسكارنى وسمع ابو سعد الإدريسى الحافظ من محمد بن بكر بن حنظلة الإسكارنى بها قال: وكان يروى عن ابيه وأبى القاسم احمد بن حم الفقيه البلخى؛ و ماتٍ بعد السبعين و ثلاثمائة ويوسف بن خلف بن هارون ابن حاتم الإسكارى [ السغدى، يروى عن عبد بن سهل الزاهد، روى عنه ٥ حافده ابو حنيفة محمد بن زكريا الإسكارنى] وغيره. ١٥٢ - - الإسكاف - بكسر الألف وسكون السين المهملة فى آخرها الفاء، هذه لمن يعمل اللوالك والشمشكات٣، والمشهور بهذه النسبة جماعة، منهم سعد بن طريف الإسكاف من أهل الكوفة، يروى عن الأصبغ بن نباتة وعكرمة، روى عنه اهل الكوفة، كان يضع الحديث على الفور، ١٠ روى عنه مروان بن معاوية و صدقة بن رستم الإسكاف، يروى عن المسيب بن رافع، عداده فى أهل الكوفة، روى عنه عبيد بن اسحاق العطار والكوفيون، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات توهما لا تعمداء و أبو خالد مطرء بن ميمون الإسكاف المحاربى، يروى عن انس بن مالك رضى اللّه عنه وعكرمة، روى عنه [ يونس] بن بكير وعبيد الله بن موسى؛ ١٥ كانٍ من يروى الموضوعات عن الأثبات ، وأبو الفتح عبد السلام بن احمد ابن إسماعيل الإسكاف المقرى من اهل هراة، كان صالحا صدوقا سديد. (١) كذا فى ك، وفى سائر النسخ ((عمر)) وهو الظاهر (٢) سقط من ك (٣) اللولك ضرب من الخفاف التى تلبس فى الرجل وكذا الشمشك وكلاهما غير عربى. (٤) ك ((بطر)) بلا نقط وفى سائر النسخ ((قطر)) وكلاهما خطأ. ٢٣٣ ١ ج - ١ الأنساب السيرة كثير الرغبة الى الخير من اهل القرآن والدين، سمع أبا عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسى و أبا القاسم الفضيل بن ........ ١ الفضيلى و أبا المظفر عبد الله بن عطاء البغاوردانى٢، كتبت عنه احاديث يحيى بن ;صاعد بهراة فى عشرة أجزاء وقرأت عليه فى النوبتين جميعا، وكان ٥ قد اناف على الثمانين وكف بصره فى آخر عمره؛ وتوفى فى سنة ٠٠٠ ..! و أربعین و خمسمائة بهراة . ١٠ ١٥٣ - ﴿ الإسكافى ) بكسر الألف وسكون السين المهملة و فى آخرها الفاء، هذه النسبة الى اسكاف وهى ناحية ببغداد على صوب النهروان وهى من سواد العراق٣، والمشهور بالانتساب اليها ابو بكر محمد بن محمد ابن احمد بن مالك الإسكافى ، سمع موسى بن سهل الوشاء و جعفر بن محمد الصائغ والحارث بن ابى أسامة وأبا قلابة الرقاشى وأبا الأحوص محمد ابن الهيثم القاضى و عبيد بن شريك البزار، وكان ثقة، حدث ببغداد، وكتب عنه الدار قطنى ابو الحسن على بن عمر الحافظ وأبو الحسن محمد ابن احمد بن رزق وأبو على الحسن بن احمد بن شاذان و أبو عبد الله احمد ١٥ ابن عبد الله بن الحسين المحاملى وغيرهم؛ مات باسكاف فى ذى القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، و مولده سنة ثلاث وستين ومائتين وكان ثقة . وأبو جعفر محمد بن عبد الله الإسكافى، احد المتكلمين من معتزلة (١) بياض (٢) كذا ولم اجد هذا الرجل ولا هذه النسبة فلعله (البغاوز جانى). (٣) نزلها قوم يقال لهم ( بنو الجنيد) فأضيفت اليهم فيقال لها (اسكاف بنى الجنيد ) . العداديين ٢٣٤ الأنساب ج - ١ البغداديين، له تصانيف معروفة١، وكان الحسين بن على الكرابيسى يتكلم معه ويناظره، وبلغنى انه مات فى سنة اربعين ومائتين= وأبو إسحاق محمد بن عبد المؤمن بن احمد الإسكافى، كان خطيب اسكاف بنى الجنيد وقاضيها، وحدث عن الحسين بن محمد بن عبد العسكرى ومحمد بن المظفر و أبى بكر الأبهرى، ذكره ابو بكر الخطيب وقال: كتب عنه أصحابنا ٥ باسكاف و ببغداد، وكان ثقة، يتفقه على مذهب مالك بن انس؛ وكانت ولادته فى النصف من رجب سنة ستين و ثلاثمائة ، ومات باسكاف فى سنة اثنتين وأربعين و أربعمائة)، وأبو الحسن٢ على بن ابى على بن ابى الحسين ابن شيرويه الخياط الإسكافى، من اهل اسكاف سكن البصلية ببغداد، كان شيخا صالحا خيرا، سمع ابا الغنائم محمد بن على بن ميمون النرسى الحافظ ، ١٠ قرأت عليه كتاب العلم لأبى العباس المرهبى و أبو القاسم عبد الله بن محمد ابن سعدان الإسكافى ، حدث عن احمد بن هشام بن بهرام المدائى ، روى عنه ابو الحسن الدارقطنى وذكر أنه سمع منه باسكاف "و أما الإسكافية فهم طائفة من المعتزلة وهم اصحاب ابى جعفر الإسكافى الذى زعم أن الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء وإنما يقدر على ظلم المجانين والأطفال ، وهذا ١٥ تدقيق منه فی الکفر بدیع ؟ ١٥٤ - ﴿ الإسكلكندى ) بكسر الألف وسكون السين المهملة واللام (١) يأتى بعض مقالاته آخر هذا الرسم (٢) كذا فى ك ، و وقع فى بقية النسخ (أبو الحسين)) (٣) وفى معجم البلدان ( اسكاف) آخرون ثم قال ((وغير هؤلاء مذكورون فى تاريخ بغداد، وفى اللباب («قلت فاته (الإسكافى) نسبة الى الإسكفة= ٢٣٥ ج - ١ الأنساب بين الكافين و سكون النون و فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة الى اسكلكندو هى مدينة صغيرة من مدن طخارستان بلخ وهى كثيرة الخير ولها رساتيق وبها منبر، وقد يسقط الألف عنها فيقال: سكلكند، وقد ذكرتها فى حرف السين . ٢٦/ ب ١٥٥ - ﴿ الإسكندرانى م بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الكاف وأسكون النون و فتح الدال والراء المهملتين١ فى آخرها النون، هذه النسبة الى الإسكندرية وهى بلدة على طرف بحر المغرب من آخر حد ديار مصر، بناها ذو القرنين الإسكندر وإليه نسب البلدة ، خرج منها جماعة من العلماء و سكنها جماعة ايضا، والمشهور بالنسبة اليها بسكناها ابو [يوسف٢ ] يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارى الإسكندرانى == منهم جماعة من الأصبهانيين منهم احمد بن محمد بن جعفر بن على ابو العباس - وقيل ابو بكر- الإسکافی روىعن ابن المقرئ و غيره روى عنه سعید بن محمد و محمد بن خالد الخباز وغيرهما ومات فى صفر سنة أربع وعشرين وأربعمائة . وأبو الحسين محمد بن احمد الإسكافى وهو ابن اننى على بن الحسين الإسكاف. وأخوه ابو ذر سمعا وحدها، وغيرهم)»قال المغلمی کأنه اراد بقوله (الإسکفة) حرفة الإسكاف، و فيه امور الأول - ان الصواب فى اسم الصنعة ( السكافة ) ، الثانى أن المنسوب اليها هو الصانع وهو (اسكاف)، الثالث ان هذين اللذين ذكرها ومن اشبههما منسوبون الى (اسكاف) كأن يكون جد الرجل منهم اسكاف فينسب إليه (الإسكافى) هذا هو الظاهر وفى آخر عبارته ما يشير اليه. هذا ويستدرك هنا (٧٨ -- الأسكرى) انظر الإكمال ١ / ٠١٥٧ (١) ثبت فى ك فقط (٢) موضعه بياض فى ك . حليف ٢٣٦ ج -١ الأنساب حليف بنى زهرة، أصله من المدينة سكن الإسكندرية، وهو الذى يقال له يعقوب الإسكندرانى ، يروى عن ابى حازم وأبى سهيل بن مالك ، روى عنه قتيبة بن سعيد و أهل مصر و أبوهاشم هاني بن المتوكل الإسكندرانى، يروى عن حيوة بن شريح و المصريين، روى عنه اهل مصر والغرباء ، يعقوب بن سفيان وغيره كان يدخل عليه لما كبر فيجيب" فكثر المناكير فى ٥ روايته فلا يجوز الاحتجاج به بحال = وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندرانى، بغدادى الأصل سكن الإسكندرية فنسب اليها وليس منها، سمع الوليد بن مسلم وغيره، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وجماعة٢ :: وأبو بكر محمد بن دليل بن بشر بن سابق الإسكندرانى، كان ثقة، قدم العراق وحدث بها عن عبد الله بن خبيق٣ الأنطاكى ومحمد بن سنجر، روى ١٠ عنه عبد الرحمن بن العباس المخلص وأبو الحسن أحمد بن الفرج بن الخلال ومحمد بن احمد بن حماد بن سفيان الكوفى وغيرهم. وأما ابو بكر احمد بن المختار بن منتشرة بن محمد بن احمد بن على بن المظفر الإسكندرانى° ، من أهل قرية يقال لها الإسكندرية على الدجلة بازاء الجامدة بينها وبين واسط العراق خمسة عشر فرسخا، وأبو بكر هذا كان اديبا فاضلا شاعرا مغلقا، ١٥ (١) يعنى يقبل ما يدخله عليه الفجار من الحديث وليس من حديثه فيحدث به على انه من حديثه (٢) سيعاد آخر الرسم (٣) هكذا ضبطه ابن نقطة وغيره ، و وقع فى ك ((حنق)) وفى بقية النسخ (خنف)) وكلاهما خطأ (٤) كذا فى ك والذى فى بقية النسخ (( مبشر)) ومثله فى اللباب ومعجم البلدان (٥) زاد فى معجم البلدان ( اسكندرية) عن الفيصل للحازمى ((من ولد المادى بالله امير المؤمنين تفقه على مذهب الشافعى » . ٢٣٧ ج - ١ الأنساب ٥ ورد بغداد متظلما، وروى لنا عنه ابو الفضل محمد بن ناصر السلامى الحافظ اقطاعا من شعره« ونزلت بقرية بين حلب وحماة يقال لها الإسكندرية ، و كتبت بها عن شيخ اسمه المنذر الحلى١ شيئا يسيرا، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندرانى٢، بغدادى الأصل سكن الإسكندرية فنسب اليها، وحدث عن الوليد بن مسلم وسلم بن ميمون الخواص ومؤمل٣ ابن عبد الرحمن الثقفى، روى عنه محمد بن هارون بن المجدر ويحيى بن محمد أبن صاعدة وأبو بكر بن أبى داود ، وقال عبد الرحمن بن ابى حاتم: كتبت عنه بالإسكندرية وهو صدوق ثقة؛ وكانت وفاته فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتين و ستین، و مائتین ه ١٠ ١٥٦ - ﴿الأسلمى﴾ بفتح الألف وسكون السين المهملة و فتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة الى اسلم بن اقصى بن حارثة بن عمرو أو هما اخوان خزاعة٦ وأسلم، ومنها٧ ابو فراس ربيعة بن كعب الأسلمى، له صحبة. و حمزة بن عمرو الأسلمى ، و أبو برزة الأسلمى ، وعطاء بن ابى مروان الأسلبى من٨ اسلم بن جمع وإليه ينسب، وأما ابو محمد القاسم بن محمد بن (١) هكذا فى ك واللباب وغيره، ووقع فى بقية النسخ ((الحلى)) (٢) وقد تقدم قبل ثلاثة اسماء (٣) مثله فى تاريخ بغداد ج٥ رقم ٠٢٩٣٨ و وقع فى م وس وع ((×)). (٤ - ٤) بت فى ك والتاريخ (٥) هكذا فى ك والتاريخ، و وقع فى بقية النسخ ((وسبعين)) (٦- ٦) سقط من م وس وع (٧) كذا فى ك كأنه يعنى من القبيلة ، وفی سائر النسخ ((و منھم)) (٨) م وس وع ( بن)) کذا ، و فى القبس ((ومن ينسب: الأسلمى، الى اسلم بن جمح عطاء بن ابى مروان ذكره ابن (فى النسخة : = ٢٣٨ الحسین ج - ١ الأنساب الحسين بن زياد بن اسلم الأسلمى النيسابورى نسب الى جده الأعلى من اهل نيسابور، سمع ابا الأزهر العبدى١ ومحمد بن يزيد السلمى، روى عنه أبو الطيب المذكر ؛ ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بنيابور٢٠١ ١٥٧ - ثر الإسماعيلى) بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الميم وكسر العين المهملة بعدها يا. منقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة الى ٥ جماعة اسمهم اسماعيل، منهم أبو بكر احمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس ابن مرداس الإسماعيلى - وليس بالسلمى - امام اهل جرجان والمرجوع اليه فى الحديث والفقه، رحل الى العراق والحجاز، و صنف التصانيف، وهو أشهر من ان يذكر وكذلك اولاده وأحفاده ، وله وجوه فى المذهب مذكورة مسطورة، سمع بجرجان عمران بن موسى السختياني، و بنسا الحسن بن سفيان الشيبانى، وبغداد يوسف بن يعقوب القاضى، وبالبصرة ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحى ، وبالكوفة ابا جعفر محمد بن عبد الله ابن سليمان الحضرمى، وبالجزيرة ابا يعلى احمد بن على بن١ المثنى الموصلى، وبالأهواز عبدان بن احمد العسكرى وطبقتهم؛ روى عنه الأئمة والحفاظ = ابو؛ وكذا فى التاج - س ل م-) طاهر المقدسى فى كتاب المشترك وضعا المختلف صقعا)). ١٠ (١) ثبت فى ك فقط (٢) استدراك، فى القبين(( (٧٩- الأستلى) جبل اسل بخراسان ینسب کذلك مد بن یزید قال ابن ابى حاتم : نزل طرسوس روى عن الأسود بن عامر وعبد الصمد بن عبد الوارث روى عنه ابى و قال کتب حديثا كثيرا ثم خلط)) انظر كتاب ابن ابى حاتم ج٤ ق ١ رقم ٥٨٠ ووقع هناك («الأسلمى» وفى التعليق أن فى الأصل الآخر ((الأصلى)) وفى الميزان واللسان ((الأسدى)). ٢٣٩ ج - ١ الأنساب ( مثل ابى الحسين١ محمد بن محمد الحجاجى وأبى على محمد بن على بن سهل الماسرجسى و أبى عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبى بكر أحمد بن محمد ابن غالب البرقانى فمن بعدهم، ذكره الحاكم ابو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور فقال: الإمام ابو بكر٢ الإسماعيلى واحد عصره وشيخ الفقهاء و المحدثين وأجلهم فى الرياسة والمروءة والسخاء بلا خلاف بين عقلاء ٥ الفريقين من أهل العلم فيه، وقد كان اقام بنيسابور لسماع الحديث غيرمرة، وقدمها وهو رئيس جرجان سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ثم قدم علينا فى ذى القعدة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة على صاحب الجيش ابى نصر منصور بن قراتكين فسأله الإمام ابو بكر احمد بن اسحاق - يعنى الصبغى - ١٠ النزول عنده ؟ فى منزله مراسلة وهو فى الطريق فأجابه الى ذلك، ثم ان الشيخ أبا نصر العبدوسى استقبله بنفسه وسأله النزول عنده فنزل عنده إيثارا للتخفيف عن الإمام أبى بكر، فعقد له المجالس بالعشيات كل يوم الا يوم الجمعة يومين للاملاء و يوما للنظر و يومين للقراءة ويوما للكلام، و كان لا يتخلف عن مجلسه كل يوم من المذكورين فى هذه العلوم احد ١٥ الالعذر. وقال ابراهيم بن موسى جد حمزة السهمى: كان ابو بكر الإسماعيلى [ برا بوالديه فلحقته بركة دعائهما، وقال: ٤ ] لما ورد نعى محمد بن ايوب الرازى دخلت الدار وبكيت وخرجت ومزقت على نفسى القميص ووضعت التراب على رأسى فاستجمع علىّ اهلى ومن فى منزلى وقالوا: (١) م وس وع ((ابى جعفر» خطأ (٢) ثبت فى ك فقط (٣- ٣) سقط من م وس وع (٤) سقط من ك (٥) م وس وع («صرخت)). ٢٤٠ ما