Indexed OCR Text

Pages 101-120

ج - ١
الأنساب
يروى عن مجاهد وطاوس ، روى عنه الثورى و أهل الكوفة، وكان من
العباد و لكنه اختلط فى آخر عمره حتی کان لا يدرى ما يحدث به وكان
يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتى عن الثقات بما ليس من احاديثهم،
كل ذلك كان منه فى اختلاطه، ترکه یحی القطان و ابن مهدی و أحمد بن حنبل
ويحيى بن معين، ومات ليث سنة ثلاث وأربعين ومائة، قال عيسى بن يونس: ٥
ليث بن أبى سليم كان قد اختلط ربما مررت به ارتفاع النهار وهو على
المنارة يؤذن، ذكر محمد بن خلف العقلانى انه رأى مجاهدا فى النوم فقال
له : يابا الحجاج! اى شىء حال ليث بن ابى سليم عندكم؟ قال: مثل حاله عندكمه
وأبو وائل عوف بن عيسى بن يَنْفَرن بن يَرْت بن شفردان الفرغانى من الأبناء
مولى بنى هاشم من سكان بغداد قدم مصر وكان يتفقه ويناظر على مذهب ١٠
الشافعى، وذكر أنه جالس ابن سريج وكتب الحديث وكتب عنه عن
ابى مسلم الكجى وطبقة بعده، وتوفى بمصر و له بها عقب « وأبو [محمد٢]
عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبدالأعلى بن ابراهيم بن عبد الله الأبناوى
من اهل صنعاء اليمن، يروى عن عبد الرزاق بن همام وهو من اقران
(١) الأبناء هنا من كان بالعراق من أبناء الخراسانيين الناهضين بدعوة فى العباس،
ومنهم شعيب بن حرب المدائنى ترجمته فى تاريخ بغداد ٩ /٢٣٩ و فيها أنه «من
أبناء خراسان)) وأن الرشيد سأله ممن هو؟ فقال ((من الابناء)) وفى تاريخ
ابن جرير فى اخبار سنة ١٩٥ ما لفظه ((وفى هذه السنة وجه المخلوع (الأمين)
عبدالرحمن ابن جبلة الأبناوى .... وجه عبد الرحمن الأبناوى فى عشرين الف
رجل من الأبناء)) (٢) سقط من ك .
١٠١

1
ج - ١
الأنساب
الدبرى، روى عنه ابنه ابو بكر محمد بن عبد الأعلى الأبناوى» وابنه ابو عبد الله
الحسين بن محمد بن عبد الأعلى الأبناءى، روى عنه حفيده ابو الحسن
وهو القاضى ابو الحسن احمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الأعلى
ابن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى بن ابراهيم بن عبد الله الأبناوى، يروى
٥ عن جده أبى عبد الله، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى
الحافظ ، وذكره فى معجم شيوخه فقال: انا القاضى ابو الحسن الأبناوى
من لفظه وحفظه بصنعاء اليمن فى جامعها حديث ايمن بن نابل عن قدامة بن
عبد الله الكلابى، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة صهباء٢٥
(١) م ((و روى)) (٢) فى اللباب ما ملخصه: والأبناء ايضا جوانة وجشم وعبشمس
ومالك وعوف والحارث وهبيرة ونجدة بنو سعد بن زيد مناة بن تميم، وقيل
الخمسة الأولون فقط . ومنهم اياس بن قتادة ، وعبدة بن الطبيب، والأبناء ايضا
بطن من نى سعد بن بكر الاهم فيما قيل عنى عبدة بن الطبيب بقوله :
لو أن حيا من الأبناء اذ فزعوا رأوا سبيلا إلى طيرورة طاروا
والظاهر انه عنى قومه . قال المعلمى : البيت يحتمل المدح ويحتمل الهجو.
والأبناء ايضا ابناء الخراسانيين بالعراق كمامن.
ويستدرك (١٥ - الأبوابى) ذكرها فى القبس وقال (( .... إلى باب الأبواب
... قالوا فى النسبة الى باب الأبواب: ابوابى خوف اللبس .... )) ثم ذكـ
ما يتحصل منه ومن ترجمة ام شهاب الغنوية فى الإصابة ان ابا سعد المالينى ذكر هذه
النسبة فى المؤتلف والمختلف وذكر منها: عبد الله بن احمد الأبوابى، ساق المالينى
بسنده اليه قال ((حد أننا ماوية بنت ماجد حدثتنى مولاتى ام حكيم قالت قالت
مولاتى ام شهاب الغنوية: اتيت النبى صلى الله عليه وسلم ... )) فى القيس اجحاف
وفى الإصابة تحريف، والأكثر فى النسبة الى راب الأبواب (بابى) كما يأتى،=
١٠٢
الأوذى

-
الأنساب
ج - أ
٤٣ - ا ﴿ الأُ بُوذى) بضم الألف والباء المنقوطة بواحدة وفى آخرها ١٣ / ألف
الذال المعجمة، هذه النسبة الى ابوذ وهو بطن من الصدف، منهم احمد
ابن يونس بن سويد الأبوذى له ذكر فى الأخبار، قال ابن يونس: ولم يقع
الى له رواية »
٤٤ - ﴿ الأبْهَرى) بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح ٥
الهاء و فى آخرها الراء المهملة ، هذه النسبة الى موضعين احدهما الى ابهر
وهى بلدة بالقرب من زنجان ، خرج منها جماعة كثيرة من الفقهاء المالكية
والمحدثين والصوفية والأدباء وفيهم كثرة، منهم الإمام ابو بكر محمد بن
عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن
سعد بن كعب بن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب ١٠
[ ابن سعد] بن زيد مناة بن تميم المالكى الأبهرى صاحب التصانيف على مذهب
= وقد يستدرك ( الابوتيجى) وفى غاية النهاية ١ / ١٧٤ (( الابوتيجى: سليمان
شيخ الصعيد)» والمعروف فى اسم البلدة (بو تيج).
(١) فى اللباب بعد حكاية ما هنا ((قلت هذا احمد بن يونس جعفر المذكور فى
(الابردى) ... وأحدهما تصحيف ... والصحيح بالواو والدال المهملة)» وفى
القبس ((( الأبودى ضبطه فى نسخة الأصل [ انساب الرشاطى] بفتح الهمزة
بالخط ، وقال قال الأمير: ابود بضم الباء وتشديدها احمد بن محمد بن عمر بن
الأشتر الصدفی ری عن جده عمر بن الأشتر، و منهم احمد بن یو نس بن سويد
الصدفى ، ذكرهما الأمير عن ابن يونس)) قال المعلمى : أما احمد بن يونس ففى
الإكمال ١ / ١٠ فى رسم (اود) وأما احمد بن محمد بن عمر بن الأشتر ففى الإكمال
١ /٨١ فى رسم (الأشتر) ذكره بعد ذكر جده عمر ، وشكلت النسبة هناك بضم
الهمزة والموحدة تبعا لما ذكر من الأصل - والله اعلم.
١٠٣
..

ج - ١
الأنساب
مالك بن انس، مكثر من الحديث، فقيه فاضل، له تصانيف فى شرح مذهب
مالك بن انس والاحتجاج له والرد على من خالفه، وكان امام اصحابه فى
وقته، سمع بحران ابا عروبة الحسين بن ابى معشر السلمى وببغداد ابا بكر محمد
ابن محمد ابن الباغندى وأبا بكر عبد الله بن ابى داود السجستانى وبالكوفة
عبد الله بن زيدان الكوفى و أبا جعفر محمد بن الحسين الأشنانى وخلقا
سواهم من البغداديين والغرباء وله تصانيف، روى عنه ابراهيم بن مخلد
وابنه إسحاق بن ابراهيم وأحمد بن على البادا وأبو بكر احمد بن محمد البرقانى
ومحمد بن المؤمل الأنبارى والقاضى أبو القاسم التنوخى و أبو محمد الحسن
ابن على الجوهرى١ وغيرهم، وذكره محمد بن ابى الفوارس الحافظ فقال:
١٠ كان ثقة امينا مستورا وانتهت اليه الرئاسة فى مذهب مالك، وقال القاضى
أبو العلاء الواسطى: كان ابو بكر الأبهرى معظ) عند سائر علماء وقته
لا يشهد محضرا الا كان هو المقدم فيه، وإذا جلس قاضى القضاة الحسن
ابن ام شيبان٢ اقعده عن يمينه و الخلق كلهم من القضاة و الشهود والفقهاء
وغيرهم دونه، وسئل ان على القضاء فامتنع، واستشير فيمن يصلح لذلك
١٥ فقال: ابو بكر احمد بن على الرازى - وكانت تزيد حالة الرازى على منزلة
الرهبان فى العبادة- فأريد للقضاء فامتنع وأشار بأن يولى الأبهرى، فلما
لم يجب [واحدً] منها الى القضاء ولى غيرهما، وكانت ولادته فى سنة
تسع وثمانين ومائتين ، ومات فى شوال سنة خمس وسبعين و ثلاثمائة
بغداد» و أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهرى القاضى كان على
(١) راجع تاريخ بغداد ٤٦٢/٥ (٢ - ٢) سقط من م وس (٣) من م وس.
قضا
(٢٦)
١٠٤

ج -١
الأنساب
قضاء الشاش، روى عن احمد بن محمد بن غالب البصرى غلام الخليل وعبد الصمد
ابن الفضل البلخى، وحدث بأحاديث منا كير عن اسماعيل بن احمد والى.
خراسان وكان يتهم بوضعها، ذكره غنجار فقال: الأبهرى سكن بخارا
وكان يتولى عمل المظالم بخراسان وكان كذابا ومات على باب الشاش
فى سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة» وأبو المكارم عبد الوارث بن عبد المنعم
الأبهرى احد الأدباء الفضلاء، تلمذ لأبى العلاء المعرى وقرأ عليه الأدب،
روى لنا عنه ابو عبد الله الخلال الأديب بأصبهان وقرامز بن ميشه١ بن
فيروز الديلى بآمل ٢٥ والثانى منسوب الى قرية من قرى أصبهان اسمها ابهر
خرج منها جماعة من المحدثين، منهم ابراهيم بن [الحجاج الأبهری جد محمد بن
يونس الأبهرى الغزال، سمع من ابى داود ه وإبراهيم بن ٣] عثمان بن عمير
الأبهرى منها، روى عن ابى سلمة التبوذكى « والحسن بن محمد بن اسيد الأبهرى
منها سمع لوين وعمرو بن على [ وعن٤] الرازيين انضاء وإبراهيم بن يحي
١٠
(١) هكذا يظهر من ك هنا وفى موضع آخر يأتى قريبا، وفى بقية النسخ هنا
((فرامون بن مبسه» وفى الموضع الآتى ((فراموز بن مبشر)» (٢) وفى معجم
البلدان من ینسب الی ابهر زنجان : ابو بكر عبد الله ۔۔ و یقال ھد - بن طاهر صوفى
فی ایام الشبلی . و سعید بن جار صوفی صحب الجنيد . و هد بن عیسی ابو عبد الله
الصفار صوفى صحب الزراد . قال (( وعبد الواحد بن الحسن بن محمد بن خلف
المقرئ الأبهری ابو نصر روى عن الدار قطنى، قال يحيى بن منده: قدم اصبهان
سنة ٤٤٣ كتب عنه جماعة من اهل بلدنا. وأبو على الحسين بن عبد الرزاق بن الحسين
الأبهرى القاضى سمع ابا الفرج عبد الحميد بن الحسن بن محمد حدث عنه شيوخنا )).
(٣) سقط من ك (٤) من استدراك ابن نقطة، راجع تعليق الإكمال ١ / ٦٦=
١٠٥

ج -١
الأنساب
ابن الحزور الأبهرى مولى السائب بن الأقرع والد محمد بن ابراهيم، روى
عن ابى داود وبكر بن بكار، روى عنه ابنه« وأبو على احمد بن عثمان
ابن احمد الأبهرى الخصيب من ابهر أصبهان كثير الحديث عن العراقيين
و الأصبهانيين، له مصنفات وهو من ولد ابى الشعثاء جابر بن زيد ، حدث
عن ابراهيم بن اسباط بن السكن، روى عنه أبو بكر احمد بن موسى بن مردويه
٥
الحافظ، ومات فى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ((و أبو الحسن سهل بن احمد٢
ابن العباس الأبهرى من قريه ابهر اصبهان ، يروى عن عبد الله بن محمد بن
النعمان، روى عنه ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه الحافظ = و أبو المظفر
قرام بن ميشه٣ بن* فيروز لشكوساء الأبهرى من ابهر زنجان فقيه فاضل، قرأ
١٠ الأدب بأبهر على الأديب ابى المكارم عبد الوارث بن عبد المنعم الأبهرى،
و تفقه ببغداد على اسعد بن ابى نصر الميهنى، رأيته بآمل طبرستان وكتبت عنه
:
من شعره وشعر غيره، [و كان كثير المحفوظ ٥] تركته حيا سنة سبع وثلاثين
وخمسمائة و أبو الشيخ محمد بن الحسين بن ابراهيم بن زياد بن عجلان
الأصبهانی الأبهری ابهری الأصل، سکن بغداد و حدث بها عن محمد بن موسى
١٥ الحرشی و أبى بكر الأثرم و الحسن بن محمد الزعفرانى ، روى عنه ابو بكر محمد بن
عبد الله الشافعى غير أنه قال: حدثنا محمد بن الحسن ابو جعفر ويعرف بأبى الشيخ،
= والرازيان أبو زرعة وأبو حاتم فأما لو ين وعمرو بن على فمصيصى وبصرى.
(١) فى معجم البلدان (ابهر) («محمد بن عثمان بن احمد بن الخصيب ابو سهل ... )).
(٢) كذا فى ك وس، ووقع فى معجم البلدان ((د)) (٣) تقدم ما فيه (٤-٤) من
م و س، اما فی ك «فیروز بن لشکوستان » (٥) لیس فی ك .
و قال
١٠٦
٠

٠٠٢
الأنساب
ج - ١
وقال غيره: [مات١] فى سنة تسعين ومائتين * وأبو يعقوب يوسف بن محمد
ابن سعيد بن موسى المنادى الأبهرى كان يسكن قرية ابهر اصبهان، ويروى
عن ابى الشيخ الأبهرى، روى عنه ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه الحافظ ٢٥
٤٥ - ﴿الأبيوردى) بفتح الألف وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة
من تحتها باثنتين وفتح الواو وسكون الراء و فى آخرها الدال المهملة ، هذه
النسبة الى ابيورد وهى بلدة من بلاد خراسان ، وقد ينسب اليها الباوردى
و سأذكرها فى الباء ايضا٣، والمشهور بهذه النسبة وهى الصحيحة أبو العباس
(١) ليس فى ك (٢) فى معجم البلدان ٩٨/١ سطر ١٢ - ٩٩ سطر ٢١ عدد آخر.
ويستدرك (١٦- الابيارى) استدركه اللباب وراجع تعليق الإكمال ١٤٣/١ ويزاد
عليه على بن الياس بن يغمور التركمانى المصرى الابيارى المقرى من رجال القرن
الثامن ذكر فى غاية النهاية رقم ٢١٧٩.و (١٧ - الإبيانى) بكسر الهمزة وسكون الموحدة
تلیها تحتية وبعد الألف نون نسبة الی ابیان موضع منعمل الر ی ینسب اليه ابو بكر محمد
ابن احمد المعلم الإبيانى . قال فى القبس «روى له المالينى عن أبى الدر داء رضى الله عنه
قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بك يا عويمر اذا قيل لك أعلمت ام
جهلت؟ ... )) وذكره فى التبصير. و (١٨ - الابنى) وابين ارض باليمن معروفة تضاف
الیها عدن يقال: عدن ابین، نسب اليها الأدیب احمد بن مد العیذی ( او العیدی یأتی
فى موضعه ) الابينى اديب شاعر عمى بأخرة وكان مقيما بعدن. والفقيه نعيم بن *
اليمنى الابينى الطروى، يلقب بالعشرى او عشرى اليمن لاضطلاعه بعشرة فنون توفى بعد
الستمائة تقريبا (٣) وينسب اليها (الأباوردى) ايضا تقدمت فى موضعها؛ وعلى
هامش ك: تقدمت هذه النسبة قبل هذه بورقتين وكلاهما نسبة الى محل واحد
غير أن الباء هناك مفتوحة وهنا مكسورة، واشتهر بفتحها ابن القطرى وبكسرها
ابو العباس المذكورهنا ، وإلا فالبلد واحدة بالفتح والكسر.
10
١٠٧

ج - ١
الأنساب
احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد الأبيوردى احد الفقهاء الشافعيين من
اصحاب ابى حامد الإسفرائى، سكن بغداد وولى بها القضاء على الجانب الشرقى
بأسره ومدينة المنصور فى ايام ابن الأكفانى ثم عزل ورد ابن الأكفانى الى
عمله وكان يدرس فى قطيعة الربيع وله حلقة للفتوى فى جامع المنصور،
هـ ذكره ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب فى تاريخه وقال: ابو العباس
الأبيوردى الفقيه ذكر لى انه سمع الحديث بلاد خراسان ولم يكن معه من
مسموعاته غير شىء يسير كتبه بالرى و بهمذان عن على بن القاسم بن شاذان
القاضى وجعفر بن عبد الله الفتّاكى وصالح بن احمد بن محمد التمسمى، وكان
١١/ ب حسن الاعتقاد جميل الطريقة ثابت القدم / فى العلم فصيح اللسان يقول الشعر،
١٠ و ذكر لى عبيد الله بن احمد الصير فى عمن حدثه أن القاضى ابا العباس الأيوردى
كان يصوم الدهر وأن غالب افطاره كان على الخبز والملح وكان فقيرا
يظهر المروءة، قال: ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها، وكان يقول
لأصحابه: بى علة تمنعنى عن لبس المحشو، فكانوا يظنونه يعنى المرض وإنما
كان يعنى بذلك الفقر ولا يظهره تصونا ومروءة، وكانت ولادته فى سنة
١٥ تسع وخمسين وثلاثمائة، ومات فى جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين
وأربعمائة، و دفن من الغد فى مقبرة باب حرب .
٤٦ - ﴿ الابى) بفتح الألف ٢ والباء الموحدة مشددة، هذه النسبة الى
ابّ وهى مدينة باليمن، منها ابو محمد عبد الله بن الحسن بن الفياض بن٣ على
(١) فى تاريخ بغداد ٥/ ٥١ ((سبع)» (٢) بل بكسر و قال السلفی و غيره و إیاه
يعرف أهل اليمن (٣) سقط من م وس.
ان
١٠٨٠

ج - ١
الأنساب
ابن محمد بن الفياض الأبى الهاشمى، كان من الفضلاء، قرأت بخط ابى [القاسم ]
هبة الله بن عبد الوارث بن على الشيرازى فى معجم شيوخه، انشدنى عبد الله بن
الحسن بن الفياض لنفسه بمدينة ابّ باليمن:
فاذا تأخر عقد٢ بمطاله
وعد الكريم رهينة بمقاله
فالمال ينفد والثناء بحاله
ولقد وعدت بما وعدت نجد. به
اظن ان الصواب: عدة الكريم رهينة ٥ ٣
(١) سقط من ك (٢) م وس ((عنقه)) كذا (٣) وعمر بن عبد الخالق الأبى ذكر
فى معجم البلدان. وفى اللباب «فاته (١٩ - الأبى) بضم الهمزة وتشديد الباء نسبة.
الى ابة قرية من اعمال تونس بافريقية منها ابو القاسم عبد الرحمن بن عبد المعطى
الأنصارى الأبى روى عن عمر بن اسماعيل البرق وغيره ضبطه الساقى» وذكره
ياقوت (ابة) وزاد« كتب عنه أبو جعفر احمد بن يحيى الجارودى بمصر. و أبو العباس
احمد بن مه+ الأبی ادیب شاعر سافر الى اليمن و لقى الوزير العیدی (؟) ورجع الى
مصر فأقام بها إلى ان مات فى سنة ٥٩٨)) وعقد لأحمد هذا ترجمة فى معجم الأدباء
٥٥/٥ ووقع فى النسخة ((الآبى .. من اهل آبة من ناحية برقة)) وبعل بها المعلق فراجعه،
و فيه «و اجتمعبابی بکر السعیدی(؟) بعدن» و فی التبصير من المنسوبين الى آبة هذه
محمد بن عبد الله بن سليمان الكلبى القير وانى المغربى الأبى مات سنة عشرين وأربعمائة»
وراجع طبقات القراء لابن الجزرى رقم ٣١٥٧. وفى التبصير ((وعصر بنا بالمغرب
محمد بن خلف الأبى الأصولى عالم المغرب بالمعقول سكن تونس» والذى وقفت عليه :
محد بن خلفة - بكسر فسكون وبعد اللام فاء فهاء تأنيث - بن عمر الأبى من اهل
تونس توفى سنة ٨٢٧ او فى تاليتها وهو مؤلف شرح صحيح مسلم (اكمال الكمال ==
١٠٩

ج - ١
الأنساب
باب الألف والتاء
٤٧ - ﴿ الاَ تَشَنْدِىّ) بضم الألف وسكون التاء المنقوطة من فوقها باثنتين
[ وضم الشين المعجمة٢] وسكون النون وفى آخرها الدال المهملة، هذه
٠٠٠٠
النسبة الى اتشند وهى قرية من اعمال نسف، منها ابو المظفر محمد بن احمد بن
محمد بن حامد بن نعيم بن الفضل بن سهل بن فرخان الكاتب الأتشندى النسفى،
٥
ولى عمل البريد على كس ونسف، وكان مشهورا بالفصاحة والبيان
و الشعر والأدب، وكان كتب الحديث عن ابى بكر و أبى الفضل العاصمين
بيخارا، وذكر صاحب المذيل انه كان يتفقه لأبى حنيفة ويتكلم للاعتزال
وهو صاحب حديث الرباعيات، ما رواه احد غيره « وأبو بكر محمد بن جعفر
الأتشندى النسفى، يروى عن ابى سعيد محمد بن اسحاق بن ابراهيم الفاريابى
أحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم الفاريابى وأحمد بن عبد الله
الجويبارى ونحوهما، روى عنه احمد بن٤ الربيع بن شافع السنكبائى ہ°
١٠
٠٠
= المعلم) راجع اعلام الزركلى ٣٤٩/٢، وذكر فى التبصير (٢٠ - الأبي) قال
«بضم الهمزة وفتح الموحدة وقبل ياء النسب ياء اخرى ثقيلة: عبد الرحمن بن
عبد المعطى الأنصارى الأبى نسب الى جده )» قال المعلمى : تقدم هذا الرجل فيمن
يقال له ((الأبى)) نسبة الى أيّة - فالله أعلم.
(١) يستدرك (٢١ - الأترارى) بضم الهمزة وسكون الفوقية وراءين مهملتين
بينهما الألف، راجع تعليق الإكمال ١ /١٤٧ (٢) سقط من ك، وفى نسخ اللباب
(بضم الشين)) ووقع فى معجم البلدان ((وفتح الشين)) (٣) ك ((فرحار)) كذا.
(٤) زاد فى ك ((احمد بن)) (٥) بهامش ك (((٢٢ - الاتقانى) هو الإمام العلامة
قوام الدين امير كاتب بن امير عمر العميد بن الفارابى ( بها مش ك: النايابى)=
١١٠
ـاب

الأنساب
ج - ١
باب الألف والثاء
٠
٤٨ - ﴿الأثاربى) بفتح الألف والثاء المثلثة وكسر الراء فى آخرها الباء
الموحدة، هذه النسبة الى اثارب وهى قلعة حصينة بين حلب و أنطاكية كان
يستولى عليها الأفرنج، والمسلمون يستردون منهم، بينها وبين حلب ثلاثة
ايام، وفيها يقول محمد بن نصر القيسرانى:
عرجا بالأثارب كى اقضى مآربى
واسرقا نوم مقلتى من جفون الكواعب
بين عين و حاجب
و اجبا من ضلالتی
رب كأس حبابها. من ثغور الحبائب
اسكرتنى فبت ملقى [ بأعلى الترائب
١
لى اجازة وسماع من أبى عبد الله القيسرانى قائل الأبيات٠١] منها ابو المعالى
محمد بن هياج بن مبادر بن على الأثاربى الأنصارى التاجر، كان شابا كيسا
خفيفا خدم العلماء واختلط بهم وكان كثير المحفوظ ، سافر الكثير ودخل
ديار مصر والعراق والسواحل ودخل خراسان ووصل الى اقصى بلاد الهند،
= ابو حنيفة قدم دمشق سنة ثمان و أربعین و سبعائة ، ثم انتقل الى مصر و درس
بجامع الماردانى وانتفع به الطلبة ووضع شرحا نفيسا طويلا على الهداية وأتقن فيه ،
و له غير ذلك ، المات فى الحادى والعشرين من شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة
بالقاهرة ، و مولده فى التاسع عشر من شوال سنة خمس وثمانين وستمائة باتقان
وهى قصبة من قصبات فاراب ( بهامش ك: كاوات) - انتهى. من طبقات
الحنفية لعبد القادر فى كتاب الأنساب)).
(١) سقط من ك .
١١١

٢-١
الأنساب
لقيته بغداد اولا ثم بنيسابور ثم ١بمرو واهراة وبلغ وكتبت عنه اقطاعا
من الشعر، ومما انشدنى املاء من حفظه يبلغ قال: انشدنى هبة الله بن ابى نصر
شيرازى الواعظ بدمشق لغيره:
ولما غرد الحادى وناخو (؟) جانب الوادى
وراح القلب يتبعهم بلا ماء ولا زاد
رأيت قتيل بينهم صريعا ماله فادى
وأنشدنى محمد بن هياج الأثاربى ببلخ انشدنا ٢ابو معتمر بن ابى الحسن بن
ابى الفضل الجوهرى الواعظ بتنيس لبعضهم :
١٠
عكفت على البرحاء من أشجانها فطوى عنان الشوق فی کتمانها
نفس على مضض السقام شحيحة من شأنها ان لا تبوح بشأنها
ومات بهراة فى الحادى والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين
وخمسمائة ، ومن القدماء ابو العباس احمد بن محمد بن ابراهيم الأثاربى، يروى
عن محمد بن دليل، روى عنه أبو الحسن على بن محمد بن عجيف الرسعنى
و ذکر انه سمع منه بالآثارب ٥ ٣
١٥٠ ٤٩ - ﴿الأثرم ﴾ بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء وفى آخرها
الميم، هذه النسبة لمن كانت سنه مفتتة، وعرف به بعض اجداد المنتسب وهو
أبو العباس محمد بن احمد بن احمد بن حماد بن ابراهيم بن تغلب بن الشد الأثرم
(١-١) موضعه فى م بياض (٢-٢) ك ((إبراهيم)) (٣) ويستدرك (٢٣ - الأثبج)
و (٢٤ - الاتبجى) راجع التعليق على الإكمال ١ /١٧ (٤ - ٤) كذا فى ك ،
وفى تاريخ بغداد: ان بعضهم اثبت ذلك وبعضهم اسقطه .
١١٢
:.
من

ج -١
الأنساب
من أهل البصرة ومن ساكنيها، سمع الحسن بن عرفة وحميد بن [الربيع
وعمر بن شبة وبشر بن مطر وعلى بن١] حرب الطائى و سعدان بن يزيد
وأحمد بن منصور الرمادی و عباس بن عبد الله الترقفى و عباس بن محمد الدوری
و أحمد بن يحيى السوسى وعلى بن داود القنطرى، كتب الناس عنه بانتقاء
عمر البصرى ، وحدث عنه محمد بن المظفر وأحمد بن ابراهيم بن شاذان ٥
وأبو الحسن على بن عمر الدارقطنى و عمر بن ابراهيم الكتانى وغيرهم ،
انتقل الى البصرة وسكنها حتى مات بها، روى عنه من البصريين القاضى
ابو عمر القاسم بن جعفر الهاشمى وأبو الحسن على بن القاسم النجاد المعدل
و أبو محمد الحسن بن على بن بشار السابورى وغيرهم، ذكره ابوعلى المحبين
ابن محمد٢ التنوخى فقال: ثنا أبو العباس الأثرم بالبصرة فى سنة خمس وثلاثين
[و ثلاثمائة]، ومولده بسر من رأى سنة اربعين ومائتين، اثى عليه ابو الحسن
الدار قطنى وقال: الأثرم الخياط المقرى شيخ ثقة فاضل ، وقال غيره:
توفى بالبصرة فى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وأبو سعيد محمد بن سعيد
ابن زياد القرشى البصرى الأثرم المعروف بالكريزى من أهل البصرة سكن
بغداد ، وحدث عن حماد بن سلمة وهمام بن يحيى وأبان العطار وربيعة بن
كلتوم و أبى هلال الرأسى وأبى الأشهب وأبى عوانة وغيرهم ، روى عنه
عبد الرحمن بن الأزهر و يعقوب بن سفيان ومحمد بن غالب التمتام ، قال
ابو عبد الرحمن بن ابى حاتم الرازى : سمع منه ابى ولم يحدث عنه ، سمعته
يقول: هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف ، كان عفان اتكأ عليه،
١٠
١٥
ء
(أ) سقط من ك (٢- ٢) سقط من م وس .
١١٣

الأنساب
ج -١
وقال ابن ابى حاتم ايضا: سألت ابا زرعة عن محمد بن سعيد بن زياد البصرى
فقال: ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وكتب عنه ابو حاتم ببغداد و ليس
بشىء، وترك حديثه ولم يقرأ علينا، قال ابو الحسن بن قائع: مات الأثرم محمد
١٤ / الف ابن سعيد البصرى بالبصرة / فى سنة احدى وثلاثين ومائتين ، وأبو الحسن
٥
على بن مغيرة الأثرم صاحب النحو والغريب واللغة ، سمع أبا عبيدة معمر
ابن المثنى وأبا سعيد الأصمعى، روى عنه الزبير بن بكار والحسن بن مكرم
وأحمد بن أبى خيثمة و أبو العباس احمد بن يحيى ثعلب وغيرهم، قال ابو بكر
ابن الأنبارى: كان ببغداد من رواة اللغة اللحیانی و الأصمعى والأثرم، و مات
فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين»
٠
١٠ ٥٠ - ﴿الأثرى) بفتح الألف والثاء المثلثة وفى آخرها الراء، هذه النسبة
الى الأثر يعنى الحديث و طلبه واتباعه، واشتهر بهذه النسبة ابو بكر سعد بن
عبد الله بن على الأثرى الطوسى من اهل طوس كان رجلا سنيا حسن السيرة
مواظبا على العبادات و حضور مجالس الخير، سمع تنابور ابا سعيد عبد الرحمن
ابن حمدان النصروى وأبا حسان محمد بن احمد بن جعفر المزكى و أبا سعيد
١٥ فضل اللّه بن ابى الخير الميهنى وبغداد ابا الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى
وغيرهم؛ روى لنا عنه ابو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان ،
وكانت ولادته فى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وتوفى فى رجب سنة
تسعين و أربعمائة بنيسابور، وكانت اصابته سقطة فى آخر عمره واختل
بعض اعضائه حتی کان یمشی جهد و يتعارج »
(١-١) سقط من م .
١١٤
الأشط

ج - أ
الأنساب
٥١ - ﴿ الأنط) بفتح الألف والثاء المثلثة والطاء المهملة المشددة فى
آخرها، هذه النسبة الى الصف، والمشهور بها أبو العلاء احمد بن صالح
الأثط الصورى من اهل صور، يروى عن الحسن بن على المناطق وغيره،
روى عنه أبو بكر محمد بن ابراهيم المقرئ الأصبهانی.
٥٢ - ﴿ الاثنا عشرى) بالألف المكسورة وسكون الثاء المثلثة والنون ٥
المفتوحة بعدها الياء آخر الحروف والعين المهملة والشين المعجمة المفتوحتين
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى طائفة يقال لهم الاثنا عشرية من الرافضة
وهم يعتقدون فى اثنى عشر اماما كما ان التبعية "يبنون قاعدتهم على السبعة٢
يتمسكون فى اثبات اثنى عشر اماما ويستدلون بالآية قال الله تعالى ((وبعثنا
منهم اثنى عشر نقيبا، وقال عز من قائل «وقطعناهم اثتى عشرة اسباطا
ايما)، وقال عز وجل ((ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله))
وقالوا: السنة اثنا عشر شهرا، وكلمة لا اله الا الله اثنا عشر حرفا،
و محمد رسول الله اثنا عشر حرفا، وعلى بن ابى طالب اثنا عشر حرفا،
و أمير المؤمنين اثنا عشر حرفا؛ فليرد عليهم على هذا اللفظ لم لا يقولون:
عمر بن الخطاب اثنا عشر حرفا وعثمان بن عفان اثنا عشر حرفا ويزيد
ابن معاوية اثنا عشر حرفا و الحجاج بن يوسف اثنا عشر حرفا! فيدل هذا
على انهم ائمة ايضا، فالأئمة الاثنا عشر الذين يعتقدون فيهم: على بن ابى طالب
والحسن والحسين وعلى بن الحسين زين العابدين ومحمد بن على الباقر
و جعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلى بن موسى الرضا
١٠
١٥
(١) ك ((الصغر)) لعله ((الصفه)) يقال رجل انط اى كوسج (٢-٢) سقط من م.
١١٥

ج - ١
الأنساب
وابنه محمد بن على بن موسى وابنه ابو الحسن على بن محمد بن على بن موسى
المعروف بالعسكرى وابنه الحسن بن على والمهدى المنتظر، وهم على اعتقاد
الواقفية [ الكفرة] وبعضهم يقولون: هو الله، ويقولون: ان المهدى
المنتظر. اذا خرج فمن لم يؤمن به قبل خروجه اذا آمن وقت خروجه لا يقبل
٥ منه ويتلون على هذا كتاب الله تعالى ((يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع
نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل» .
باب الألف والجيم
٥٣ - ﴿الأجير) بفتح الألف وكسر الجيم بعدها الياء المنقوطة باثنتين
(١) سقط من ك (٣) يستدرك (٢٥- الاجدابى) بفتح فسكون ذكره فى القبس وقال
«اجدابية بينها وبين برقة اربع مراحل، منها على بن عبد الله بن عبد الرحمن [الأجدابى]
أحد فقهاء القيروان الحلة، قال ابو الحسن القيروانى فى كتاب التعبير له: حدثى
عن ابن قتيبة فى كتاب فضائل العرب - فذكر حكاية)) و فى معجم البلدان (اجدابية)
«ينسب اليها أبو إسحاق إبراهيم بن اسماعيل بن احمد بن عبد الله الطرابلسى يعرف
بابن الأجدابى كان اديبا فاضلا له تصانيف حسنة منها ( كفاية المتحفظ ) وهو
مختصر فى اللغة مشهور ومستعمل جيد، و(كتاب الأنواء) وغير ذلك))
و (٢١ - الأجدارى) بفتح فسكون وهو كما فى القبس وغيره نسبة الى عامى
الأجدار و هو عامر بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن
وحيدة بن ثوب بن كلب، وذكر عن الآمدى شاعرا هو فى مؤتلف الآمدى
ص٤٢ رقم ٨٦ «عمروبن اسود الكلبى ثم الأجدارى من بنى الأجدار ... )» وفى
معجم المرزبانى ص ٢٣٨ «عمرو بن الأسود الكلبى الأجدارى جاهلى .. »
و(٢٧ - الأجدومى - او الأجذومى) اورده فى القدس بالمهملة وقال ((فى حضرهوت
[نسبة] الى جـ [دام] بالدال المهملة كذا قيده الهمذانى - ابن مالك [ ... ]-
١١٦
الصدف

.+
الأنساب
ج - ١
= الصدف منهم عبد الله بن حبان بن یوسف الصدفی کان جلیسا لعبد الله بن عمرو بن
العاص بمصر روى عنه ابو قبيل ذكره الأمير عن ابن يونس . و وقع فى النسخة :
الأجذومى بالذال المعجمة)) قال المعلمى قال الأمير ابن ماكولا فى باب خذام وجذام
وحذام و«أما جذام بجم مضمومة وذال معجمة فهو حذام بن الصدف بن سهل
ابن عمرو بن دعمى بن زيد بن حضر موت ويقال انه الصدف بن اسلم بن زيد
ابن مالك بن زيد بن حضرموت الأكبر)» وذكر حبان بن يوسف فى غير موضع
و انه من ( الأجذوم) وذكر فى رسم ( حبان ) «عبد الله بن حبان بن يوسف
الصدفى ثم الأجذوبى ... )) فهو عند الأمير بذال معجمة نصا ، ويأتى تمام البحث
فى رسم (الجذامى) ان شاء الله. وفى اللباب (( (٢٨ - الأجذمى) بفتح الهمزة
وسكون الجيم وفتح الذال المعجمة وبعدها ميم نسبة الى الأجذم بن ثعلبة بن
مازن بن مر بن أبى عزم بن عوكلان بن الزهد بن الحارث بن عدى بطن من
عاملة منهم ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجدم ولى الأردن ))
و (الاجذومى) من. و (٢٩ - الأجّرى) راجع تعليق الإكمال ١ / ١٣٤.
و (٣٠ - الأجعرى) ذكره فى القبس وقال ((قال الهمدانى من بطون حمير باليمن
ولم الق منهم احدا، نسبهم الى الأجعر، منهم حماد الشاعر صاحب الكلمة الزابية -
انتهى )». ومنهم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف له شعر فى قتل معن بن زائدة.
و (٣١ - الأجئى) او رده فى القبس وقال نقلا عن ابن الكلبى ((ولد عمروبن ربيعة
ابن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِی امانا وهم الأجئيون)» قال ((وقال
ايضا: ولد عمرو بن أبى بن نمارة بن جم امانا وأميا وهم الأجئيون الذين فى طبى».
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام «ولد عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل امانا وإليه
ينتهى نسب الأجئيين . ومن الوافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم من
لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون خبيب بن عمرو، قال على بن حرب العراقى
فى كتاب التيجان له: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا: من
محمد رسول الله الخبيب بن عمرو أحد بنى اجأ ولمن اسلم من قومه وأقام الصلاة=
١١٧

ج - ١
الأنساب
من تحتها و فى آخرها الراء ، ما عرفت بهذا الوصف إحدا الا فى تاريخ
نسف من جمع أبى العباس المستغفرى قال: احيد الأجير غير منسوب أراه
انه كان اجيز طفيل بن زيد التميمى فى بيته ادرك محمد بن اسماعيل البخارى
حين قدم نسف ، روى عنه أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف حكايات عن
طفيل بن زيد، منها ما وجدت بخط ابى يعلى على ظهر كتاب الجامع الذى
كان عنده بخط حماد بن شاكر، سمعت احيد الأجير يقول : سمعت جدك
طفيل بن زيد يقول قلت لمحمد بن اسماعيل كان البيكندى محمد بن سلام
يقول: ينبغى ثلاث تسبيحات فى الصلاة - يعنى فى الركوع والسجود، فقال
محمد : عندى حديث: اذا وضع رأسه للسجود و استمكن جازه
باب الألف والحاء
١٠
٥٤ - ﴿ الاحتياطى) بكسر الألف وسكون الحاء المهملة وكسر التاء
المنقوطة من فوقها باثنتين و بعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين و فى
آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة عرف بها ابو على١ الحسن٢ بن عبد الرحمن
ابن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطى ، حدث عن جرير بن
عبد الحميد و يوسف بن اسباط وسفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وغيرهم،
١٥
روى عنه الهيثم بن خلف الدورى و القاسم بن يحيى بن نصر المخرفى وغيرهما،
= وآتى الزكاة ان له ماءه وما له وما عليه حاضر وباد له على ذلك عهد الله
وميثاقه)) كذا فى النسخة (خبيب) بالمعجمة وشكل فى الموضع الأول بضم او له ،
وذكره ابن حجر فى الإصابة بلفظ «حبيب» بفتح المهملة وحكى القصة عن الرشاطى .
(١) مثله فى اللباب والقبس وتاريخ بغداد وغيرها، ووقع فى ك («أبو يعلى ».
(٢) فى م وس ((الحسين)) وقد قيل ذا وذا كما يأتى.
١١٨
و كان

ج - ١
الأنساب
وكان ابو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ الجرجانى يقول: الحسن بن
عبد الرحمن الاحتياطى يسرق الحديث منكر عن الثقات ولا يشبه حديثه
حديث اهل الصدق، وقال ابو بكر الخطيب: روى عنه غير واحد فسماه
الحسین .
٥٥ - ﴿ الأحجنى) بفتح الألف والحاء المهملة الساكنة وفتح الجيم ٥
وفى آخرها النون، هذه النسبة الى إحجن وهو بطن من الأزد ، قال
احمد بن الحباب لهب بن احجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله
ابن مالك بن نصر بن الأزد .
٥٦ - ﴿الأحدب) بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الدال المهملة
ايضا وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة، اشتهر به ابو محمد الربيع بن عبد الله ١٠
ابن خطاف الأحدب لحدنب فى ظهره وهو الانحناء والنتو من أهل البصرة،
يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه موسى بن اسماعيل . وعبد ربه
ابن موسى الأحدب من اهل اليمامة ، يروى عن امه، روى عنه ١ عكرمة
ابن عمار «و أبو العباس عمر بن عبد الله بن محمد الأرغیانی الأحدب/ كان شيخا
حسن السيرة كثير العبادة تفقه على ابى المعالى الجوينى وكان اكبر من اخيه
ابى نصر الأرغيانى، سمع ابا الحسن على بن احمد الواحدى و أبا القاسم
عبد الكريم بن هوازن القشيرى وأبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش
وغيرهم، سمعت منه بنيسابور وتوفى ٥ وأبو الحسن على بن احمد بن محمد ٢
١٤/ ب
١٥
(١) هكذا فى تاريخ البخارى وكتاب ابن أبى حاتم، ووقع فى نسخ الأنساب ((عن
ابيه روى عن)) (٢) زاد فى ك ((بن )).
١١٩
.-
م

ج - ١
الأنساب
القرشى المؤدب الأحدب من اهل بغداد كان شيخا صالحا حسن السيرة
وله معرفة بالأدب، سمع ابا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمى وأبا الفوارس
طراد بن محمد بن على الزينبي وغيرهما ، سمعت منه، وكانت ولادته فى
صفر سنة اربعـر سبعين وأربعمائة، وتوفى فى شعبان سنة خمس وأربعين
و خمسمائة، و دفن بالجديدة ٥ ٢
٥
٥٧ - ﴿الْأُحُدُبِ﴾ بفتح الألف وسكون الخاء المهملة وضم الدال المهملة
وفى آخرها الباء المنقوظة بواحدة، هذه النسبة الى احدُب - بالضم - وهو بطن
من غافق، و المنتسب اليه ولاء ابو موسى عيسى بن ابراهيم بن عيسى بن مثرود
الأحدبى مولى غافق، ثم لبطن منهم يقال له احدب - بضم الدال، هكذا ذكره
١٠ ابن ماكولا، يروى عن رشدين بن سعد وعبد الله بن وهب وسفيان بن عيينة
وعبد الرحمن بن القاسم و حجاج بن سليمان وغيرهم، توفى يوم الثلاثاء
لثلاث عشرة خلت من صفر سنة إحدى وستين ومائتين، كان مولده
سنة سبعين ومائة، كذلك وجدته بخط الصورى مخففا بضم الدال وسكون
الحاء مجوداه
١٥ ٥٨ - ﴿الأُحْدُونِى) بضم الألف وسكون الحاء وضم الدال المهملتين
وفى آخرها انثاء المثلثة، هذه النسبة الى الأحدوث وهو بطن من ناهض
من حضرموت، والمنتسب اليه أبو نعيم خير بن ٣نعيم بن مرة بن كريب
(١) ك ((المقرى)) (٢) ومنصور بن الخير بن يعقوب بن يملى المغراوى المالفى مقرئ
مشهور يعرف بالأحدب توفى سنة ٥٢٦ كما فى غاية النهاية رقم ٣٦٥٣ (+٣) سقط
من م ..
الحضرمى
١٢٠