Indexed OCR Text

Pages 61-80

ج - ١
الأنساب
قال: لا والله ما انا من كلب، قالت: فممن انت؟ قال: رجل من بلقين ،
قالت : أتعرف الذى يقول :
اذا ما سألت اللؤم ابن محله يُصَبُّ عند بلقين له طرفان
قال: لا والله ما انا من بلقين، قالت: فممن انت؟ قال: [ رجل ] من
بنى الحارث بن كعب، قالت : أتعرف الذى يقول:
حار بن كعب الا احلام تحجزكم عنا وأتم من الجوف الجماخير
لاعيب فى القوم من طول ومن عظم جسم البغال وأحلام العصافير
قال: لا والله ما انا من بنى الحارث بن كعب، قالت: فممن انت؟ قال:
رجل من بنى سليم ، قالت : أتعرف الذى يقول:
١٠
[ اذا ما سليم جئتھا فی ملمّة رجعت کما قد جئت خزیان نادما
قال: لا والله ما انا من سليم، قالت: فمن انت؟ قال: رجل من اهل فارس،
قالت: أتعرف الذى يقول: ]
يزيد لنجح نفعها وقضاءها
الاقل المعترّ وطالب حاجة
فلا يقرب الفرس اللام فإنهم يردون مولاهم بخبث جزاءها٢
قال: لا والله ما انا من اهل فارس، قالت: فممن انت؟ قال: رجل من الموالى، ١٥
قالت: أتعرف الذى يقول:
الا من اراد اللؤم والفحش والخنا فعند الموالى الجيد والكتفان
قال: لا والله ما انا من الموالى، قالت: فمن انت؟ قال: رجل من ولد حام
(١) ما بين الحاجزين سقط من ك وأثبتناه من م. (٢) كذا، وفى م
((كادهاء)».
٦١

الأنساب.
ج -١
ابن نوح، قالت: أتعرف الذى يقول:
ولا تنكحوا اولاد حام فانهم مشاويه خلق الله حاشى أبن أكوع
قال: لا والله ما انا من ولد حام، قالت: فممن أنت؟ قال: [ رجل] من
ولد الشيطان الرجيم، قالت: فعليك لعنة الله وعلى الشيطان الرجيم أتعرف
الذى يقول:
الا يا عباد الله هذا عدوكم وذا ابن عدو الله ابليس خاسئا
قال: الله اللّه! اقيلينى العثرة وانعشينى من الصرعة! فوالله ما ابتليت بمثلك قط،
قالت: انطلق إلى بعيرك لا صحبك الله! فاذا نزلت بعدها بقوم فلا تعجل
بانشاد الشعر حتى تعلم من هم، اذهب لا فى حفظ الله ولا فى كنفه. قال
١٠ أبو بكر قال ابى قال احمد بن عبيد وزادنى غير الزيادى والهيثم بن عدى
قال: انا رجل من بني هاشم، قالت: أتعرف الذى يقول:
بنى هاشم عودوا الى نخلاتكم فقد قام سعر التمر صاعا بدرهم
فات قلتم رهط النبي صدقتم كذاك النصارى رهط عيسى بن مريم
قال : انا من جرم ؛ قالت : أتعرف الذى يقول:
اذا ما اتقى الله الفتى وأطاعه فليس به بأس وإن كان من جرم
١٥
قال: إنا من تيم، قالت: أتعرف الذى يقول:
ترى التيمى يزحف كالقرنبى الى تيمية كبصا المليل
(١) من م.
٦٢
باب

الأنساب
ج -١
٩/ الف
/باب الألفین وما يثلثهما"
١ - ﴿٢ الآبجىّ﴾ بفتح [الألف الممدودة فتح الباء٣] الموحدة ثم جيم
[ هذه النسبة الى آج١] موضع بـ [بلادٌ] العجم، منه ابو عبد الله محمد بن
محمويه [الآ نجىْ] روى عن ابيه وعنه ابو النصر [محمد بن محمد بن يوسف" ]
الفقيه، أخرج حديثه الحاكم فى اماليه .
٢ - ﴿ الآبُرِى﴾ بفتح الألف الممدودة وضم البناء المنقوطة بواحدة
و فى آخرها الراء المهملة، هذه النسبة الى آبر وهى قرية من قرى سجستان،
والمشهور بالانتساب اليها ابو الحسن محمد بن الحسين بن ابراهيم بن عاصم بن
عبد الله الآبرى السجستانى، رحل وطوّف فى الحديث الى خراسان و الجبال
والعراق والجزيرة والشام ومصر، وحدث عن أبى العباس السراج و أبى بكر
ابن خزيمة النيسابوريَّين٦ وأبى نعيم بن عدى الأسترابادى وأحمد بن محمد
ابن الأزهر [الأزهرى٢] السجزى ومحمد بن يوسف بن النضر الهروى
و أبى عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى» ومكحول البيرونى ومحمد
١٠
(١) م «حرف الألف فصل الهمزة)) (٢) الرسم الآتى ليس فى ك، وكان فى م
مؤخرا عن الرسم الآتى ، و هذا موضعه ، ولم يقع فى مخطوطتى مكتبة الحرم من
اللباب ، و ثبت فى مطبوعته مصرحا بأنه فات السمعانی (٣) من زيادتى وفاء بعادة
المؤلف (٤) من اللباب وعادة المؤلف تقتضى ذلك، ولم تذكر آبج فى
معجم البلدان، وأحسب ان اصل هذا الاسم بالفارسية (آبه) آخره هاء ساكنة
فأبدلت هذه الهاء جیا على قاعدة التعريب، وقد ذ کر یاقوت (آبه) و من نسب اليها
بصيغة (الآبى) لكن لم يذكر هذا الرجل (٥) من اللباب (٦) م: النيسابورى (٧) مما
يأتى فى رسم (السجزى) وغيره (٨) م: الخيرى، خطأ.
٦٣

ج - ١
الأنساب
ابن سهل القهستانى ، وله كتاب كبير مصنف فى مناقب الشافعى وأخباره،
روى عنه على بن بشرى٢ الليثى ابو الحسن، ولى اجازة عالية بكتاب المناقب
عن أبى عبد الله عيسى٣ بن شعيب السجزى إلا جزءا واحدا فاته، وهو
يرويه عن الليثى عن الآ بُرى .
٥ ٣ - ﴿الآ بُسُكُونى) بفتح الألف الممدودة وضم الباء الموحدة ، ف سكون
السين المهملة وضم الكاف و فى آخرها النون ، هذه النسبة الى قرية او بليدة
على ساحل البحر بنواحى طبرستان وإليها يثب بحر آبكون ، اشتهر
بهذه النسبة أبو العلاء احمد بن صالح بن محمد بن صالح التميمى الآ بسكونى
كان ينزل بصور - بلدة على ساحل بحر الروم مما يلى الشام - وكان بنى بها
١٠ محرسا، سمع محمد بن حميد وأبا زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازيَّين، وكان
كثير الحديث، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ فى معجم شيوخه +
وأبو على الحسين بن محمد الآبسكونى يروى عن أبى عبد الله بن بندار السباك
صاحب احمد بن ابى طيبة، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ على
سبيل الإجازة والكتابة . وموسى بن يوسف بن موسى الآبكونى المؤذن
١٥
المعروف بولى من اهل جرجان سكن آبسيكون فنسب اليها، يروى عن عمار بن
محمد الدینورئ°م
٤ - ﴿الآبَنْدُوْنِى) بفتح الألفين والباء الموحدة وسكون النون وضم الدال
(١) م: القهسانى، خطأ (٢) م: بشير، خطأ (٣). م: عن أبى عبد الله بن عيسى،
خطأ، راجع تذكرة الحفاظ ص ١٢٥٠ (٤) زعم يا قوت ان الباء مفتوحة، ذكرها
ممدودة ثم ذكرها مقصورة وذكر فتح الباء (٥) يستدرك (١- الآيلى) بكسر الباء،
و (٢ - الإيلى) بضمها، راجع التعليق على تاريخ البخارى ١ /١٤٠ه
المهملة
٦٤

ج -١
الأنساب
المهملة وفى آخرها النون، هذه النسبة الى آبندون وهى قرية من قرى جرجان،
منها ابو بكر احمد بن محمد بن على بن ابراهيم بن يوسف بن سعيد الجرجانى
الآبندونى، قدم بغداد و حدث بها عن ابى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى
الأستر اباذى وعبد الله بن محمد [بن مسلم] الجوربذى " ومحمد بن قارن٣
الرازى وإسحاق بن ابراهيم البحرى وغيرهم ، روى عنه القاضى أبو الطيب طاهر ٥
ابن عبد اللّه الطبرى وأبو القاسم عبيد الله بن احمد الأزهرى، وقال الأزهرى:
قدم علينا الآبندونى فى سنة ثمانين و ثلاثمائة فسمعنا منه وسمع معنا
ابو الحسن الدار قطنى « وأبو القاسم عبد الله بن ابراهيم بن يوسف الآبندونى
الجرجانى كان اماما حافظا زاهدا ثقة مأمونا ورعا مكثرا من الحديث وكان
من اقران ابی بکر الإسماعیلی و أبی احمد بن عدی الحافظ و رفيقها إن شاء الله،
(١) من م والمراجع (٢) بهذا الشكل فى النسخ هنا وفى تاريخ جرجان رقم ٩٢
مع اختلاف فى النقط ، ويأتى هذا الرجل فى رسم (الجوربكى) وقال هناك «بضم
الجيم وسكون الواو وفتح الراء والباء بعدها وفى آخرها الكاف )» ذكره بعد
(الجوربی) وتبعه اللباب لكن جعل بدل الباء زايا (الجورزكى) وقال(( ...
وفتح الراء والزاى وفى آخرها الكاف)) وفيه قيل (الجوربى) ما لفظه «قلت فاته
(الجوربذى) بضم الجيم وسكون الواو وفتح الراء والباء الموحدة بعدها ذال
معجمة .... و ذكر هذا الرجل عينه الذى ذكره فى (الجورزكي) وذكره
ابوسعد المؤلف فى (الجوربكى) وهو صاحبنا هذا ، ولم يتنبه ابن الأثير لذلك مع
تقارب الموضعين وعلى كل فالنسبة الى قرية من قرى اسفراین اختلف فى اسمها،
واقتصر ياقوت على (جوربذ) وذكر هذا الرجل، فالراجح (الجوربذى).
(٣) ضبطه ابن نقطة ووقع فى م ((قارون)) كذا .
حد ..
١٠
-
٦٥

ج- ١
الانساب
سمع بجرجان عمران بن موسى وببغداد أبا عبد الله احمد بن الحسن بن
عبد الجبار الصوفى و بالبصرة ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحى وبمصر
ابا عبد الرحمن احمد بن شعيب النسائى وبالموصل أبا يعلى احمد بن على [بن"]
المثنى التميمى وغيرهم، روى عنه الحاكم ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ
وأبو نصر الإسماعيلى وأبو بكر الشالنجى القاضى وأبو بكر البرقانى الخوارزمى،
٥
وذكره الحاكم فى التاريخ فقال: ابو القاسم الآبندونى نزل نيسابور فى كهولته
غير مرة وسكنها وكان مع ابى عبد الله وأبى نصر ايضا لما اقام٢ بنيسابور
وهو كهل ثم جاءنا فأقام بنيابور فى سنة سبع أو ثمان وأربعين وثلاثمائة
وحدث ثم خرج الى جرجان وخرج الى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة
وسكنها ولم يخرج منها الى ان مات بها، فانى دخلت بغداد فى البكرة الثالثة
١٠
سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو بها وقد ضعف وهو ابن أربع وسبعين
سنة، وكان ابو الحسن الحافظ الدارقطنى ينتقى عليه من مسند الحسن بن
سفيان ولا يقرأ الا له وحده، ولغيره بعد الجهد فقرأت عليه شيئاً من
كتاب المجروحين لأبى بشر الدولابى وعرضت عليه الباقى بحضرة شيخنا
١٥ ابى الحسن، و کان ابو القاسم احد ار كان الحديث و رفيق ابی احمد بن عدى
الحافظ بالشام ومصر وكثير السماع، فارقته فى رجب من سنة ثمان وستين
وثلاثمائة وجاءنا نعيه فى كتب أصحابنا [سنة١] تسع وستين وثلاثمائة. وقال
غيره٢ : الآندونى سكن الحرية بغداد وحدث بحرجان وبغداد عن جماعة
من أهل العراق والشام ومصر، وقال ابو بكر البرقانى: كنت اختلف الى
ابى القاسم
(١) من م (٢) ك ((اقاما)) (٣) كذا ولعله ((وقال حمزة)) راجع تاريخ جزجان.
٦٦
رقم ٠٤٤٤

الأنساب
ج .- ١
ابی القاسم الآندونی الجرجانی مع ابی منصور الكرجی١ وكان لا يحدثنا
جميعا وكان يجلس احدنا على باب داره ويدخل الآخر ويسمع منه
ما احب ثم اذا خرج دخل الآخر، فكان سماعنا منه على هذا ، وقد كان حلف
ان لا يحدث الا واحدا واحدا وكان فى خلقه شىء، ومات ببغداد فى سنة
ثمان او سبع٢ وستين وثلاثمائة. قال حمزة السهمى: وسمعت ابا بكر الإسماعيلى ٥
حين بلغه نعيه ترحم عليه وأثنى عليه خيرا . وأبو الحسن على بن ابراهيم
ان یوسف الآبندونی، یروی عن عمران بن موسى السختياني، / روى عنه ٩/ب
ابو بكر الآبندونى وأبو بكر بن السباك وغيرهما، وتوفى فى شهر رمضان
بسنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .
٥ - ﴿الآنوسى) بعد الألف وفتح الباء الموحدة او سكونها وضم النون وفى ١٠
آخرها السين المهملة بعد الواو، هذه النسبة الى آبنوس وهو نوع من الخشب
البحرى يعمل منه اشياء، وانتسبت جماعة الى تجارتها وتجارتها ، منهم ابو الحسين
محمد بن احمد بن محمد بن على ابن الآبنوسى الصيرفى من اهل بغداد، سمع
ابا الحسن على بن عمر الدارقطنى وأبا حفص عمر بن احمد بن شاهين
و أبا القاسم عبيد الله بن محمد بن حامد المتولى و أبا حفص عمر بن ابراهيم بن كثير ١٥
الكتانى وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وأبا بكر احمد بن عبيد
ابن بيرى الواسطى وأبا الحسن محمد بن جعفر بن النجار الكوفى، سمع منه
(١) هكذا فى ك وتاريخ جرجان، ووقع فى م ((الكرخى)) (٢) هكذا فى ك
وتاريخ جرجان، ووقع فى م ((تسع)) وكلاهما وهم والصحيح سنة ثمانى
و ستین و ثلاثمائة، راجع تاريخ بغداد ٤٠٨/٩ و تاريخ جر جان .
i
۔
٦٧

ج - ١
الأنساب
ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: كتبت
عنه و كان سماعه صحيحا، وكانت ولادته فى سنة احدى وثمانين وثلاثمائة،
و مات فی شوال سنة سبع وخمسين و أربعمائة و دفن فى مقبرة باب حربه
.. وأخوه ابو الحسن على بن احمد ابن الآبنوشى، سمع ابا عبد الله بن العسكرى
٥ وأبا حفص بن الزيات والحسين بن احمد بن فهد الموصلى وأبا بكر بن شاذان،
سمع منه ابو بكر الخطيب الحافظ وذكره فى التاريخ وقال: كتبت عنه
أحاديث عن الدارقطنى خاصة وكان يتمنع من التحديث ويأباه فألححت
علیه حتی حدثی و لا احسب سمع منه غیری، و کانت ولادته فى جمادی
الآخرة سنة تسع وستين وثلاثمائة وأول سماعه فى سنة أربع وسبعين ،
١٠ ومات فى شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ه
٦ - ﴿الآبى) بالألف الممدودة بعدها الباء الموحدة، هذه النسبة الى آبه
وهى قرية من قرى اصبهان، هكذا ذكره ابو بكر أحمد بن موسى بن
مردويه الحافظ وسمعت غيره ان آبه قرية من ساوة، خرج منها جماعة من
المشاهير، منهم ابو [ عبد اللّه] جرير بن عبد الحميد الآبى الضبى سكن الرى
١٥ وكان يقول: ولدت بآبه قرية من قرى اصبهان، وكان احد ايمة الدنيا،
سمع منصور بن المعتمر والأعمش.
٧ - (الآجرى) بفتح الألف وضم الجيم وتشديد الراء المهملة، هذه
النسبة الى عمل الآجر وبيعه، ونسبة الى درب الآجر ايضا، والمشهور
بهذا الانتساب من القدماء ابو بكر محمد بن خالد بن یزید الآجری، حدث
٢٠ عن ابى نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن داود الزنبرى وسريح بن النعمان
(١٧) وعفان
٦٨

ج - ١
الأنساب
و عفان، روى عنه أبو بكر الشافعى وأبو عمرو بن السماك وأبو سهل بن زياد
وكان ثقة، وربما سماه ابو بكر الشافعى احمد بن خالده وإبراهيم الآجرى،
يعد فى الزهاد وله كرامات مأثورة ٥ وأبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله
الآجرى ساكن مكة، له مصنفات كثيرة وروايات عن أبى شعيب الحرانى
وأحمد بن يحيى الحلوانى وغيرهما، روى عنه أبو الحسن على بن احمد بن الحمامى ٥
المقرى والأخوان ابو الحسين على وأبو القاسم عبد الملك ابنا محمد بن عبد الله
ابن بشران السكرى وأبو نعيم احمد بن عبد الله الحافظ الأصبهافى، وكان
الآجرى ثقة صدوقا دينا وله تصانيف كثيرة، وحدث بغداد قبل سنة
ثلاثين و ثلاثمائة ثم انتقل الى مكة فسكنها حتى توفى بها فى المحرم سنة
ستين و ثلاثمائة (( وأبو حفص عمر بن احمد بن هارون بن الفرج بن الربيع
١٠
المقرى المعروف بابن الآجرى من اهل بغداد، سمع ابا عمر محمد بن يوسف
ابن يعقوب القاضى وأبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى وأبا نصر
محمد بن حمدوه المروزى وأبا عبد الله ابن المحاملى وابن مخلد وغيرهم، روى
عنه الأزهرى والخلال والتنوخى وغيرهم، وكان ثقة صالحا دينا امينا، ومات
فی رجب سنة اثنتين و ممانین و ثلاثمائة، و أبو حفص عمر بن احمد بن هارون ١٥
[ابن٢] الآجری المقرى٢، روى عنه عبيد الله بن احمد بن بكير التميمى وجماعة
سواهه و أبو حفص عمر بن احمد بن عبد الله الآجرى البصرى، سمع ابا خليفة
الفضل بن الحباب الجمحى وزكريا بن يحيى الساجى ومحمد بن الحسين بن مكرم
وأقرانهم، ذكره الحاكم ابو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: كان سمع معنا من
(١) ك ((وأبوى)) (٢) من م (٣) هو الذى قبله، راجع تاريخ بغداد ٢٦٤/١١.
٦٩

ج -١
الأنساب
الشيوخ، سكن نيسابور سنين ثم خرج على أن ينصرف الى العراق بجاءنا نعيه
من الرى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة « وأما ابو الحسن محمد بن محمد بن احمد١
ابن الروز بهان الآجرى البغدادى كان ينزل درب الآجر ناحية نهر طابق كان
صدوقا، سمع ابا عمرو عثمان بن احمد بن السماك وأبا بكر احمد بن سلمان التجاد.
٥ وأبا محمد جعفر بن محمد بن نصير الحلدى وعلى بن الفضل السامرى وغيرهم،
روى عنه أبو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وكان ابو القاسم
اللالكائى يثنى عليه اذا ذكره، ومات فى رجب سنة ثمان عشرة وأربعمائة
و دفن فى مقبرة باب الدیر بالقرب من قبر معروف الكرخى هو محمد بن خالد
الآجری شیخ یحکی عنه جعفر بن محمد الخلدی کثیرا، و كان عبدا صالحا
١٠
متصوفا، وحكى عنه أنه قال: كنت اعمل الآجر فيما انا امشى بين اشراج
الآجر المضروبة اذ سمعت شرجا يقول لشرح: عليك السلام، الليلة أدخل
النار، قال: فنهيت الاجراء ان يطرحوه فى النار وصارت الكتل باقية على
حالها وما عملت يعنى طبخ الآجر بعد ذلك٥٢
٨ - (الاحتقانى) بالألف الممدودة وكسر الجيم وسكون النون وفتح
القاف وفى آخرها النون، هذه النسبة الى آجنقان وهى قرية من قرى
١٥
سرخس يقال لها آجنكان، منها أبو الفضل محمد بن عبد الواحد الآجتقانى،
كان من المناظرين المبرزين، تفقه على جماعة من العلماء وتخرجوا عليه.
(١) م (محمد بن احمد بن مهد)) خطأ، راجع تاريخ بغدادج ٣ رقم ١٣٠١ (٢) بها مش.
ك: قال ابن الغراب مات محمد بن خالد الآجرى ابو بكر سنة تسعين ومائتين من.
اقر ان سهل بن عبد الله ومن كبار مشايخهم.
الاخرى
٧٠

الأنساب
ج - ١
٩ - ﴿ الآخرى﴾ بفتح الألف الممدودة وضم الخاء المعجمة وفى آخرها
الراء المهملة، هذه النسبة الى آخر وهى قصبة دهستان بين جرجان/ وبلاد ١٠/ألفـ
خراسان هكذا ذكره ابو بكر الخطيب الحافظ فى كتاب المؤتنف و أظن
انى قرأت بخط أبى عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ الأصبهانى ان آخر
قرية بدهستان وهو دخل تلك البلاد وعرف المواضع؛ فحصل من القولين .
أن آخر اسم قصبة دهستان او قرية بها، والمشهور بهذا الانتساب ابو القاسم
اسماعيل بن أحمد بن محمد بن احمد بن حفص بن عمر الآخرى، كانت له رحلة ،
حدث عن أبى إسحاق ابراهيم بن محمد الخواص سمع منه بأمد، روى عنه أبو القاسم
حمزة بن يوسف السهمى وأثنى عليه وقال: كان ثقة، وقال الأمير ابن ماكولا:
ابو القاسم الآخرى من اهل آخر وهى قصبة دهستان يروى عن ابى اسحاق ١٠
إبراهيم بن محمد الخواص بربض آمد عن الحسن بن الصباح الزعفرانى حديثا
هکرا الحمل فيه على الخواص لأن رجاله ثقات، و روى عن احمد بن بهزاذ
السيرافى وأبى الفوارس الصابونى وأبى الفضل الذهان المصرى» وأبو الفضل
خزيمة بن على بن عبد الرحمن الآخرى اديب فاضل من اهل دهستان اسمه
محمد وعرف بخزيمة، سمع من ابى الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسى ١٥
بدهستان، كتبت عنه احاديث يسيرة بمرو، وكان معتزليا مصرحا به، وتوفى
بمرو فى [صفر سنة ثمان١] وأربعين وخمسمائة وصلى عليه بالمصلى ودفن
بياب فيروزى . ومن القدماء ابو الفضل العباس بن احمد بن الفضل الزاهد
(١) من استدراك ابن نقطة عن المؤلف، راجع التعليق على ص ١٣٤ من الجزء الأول
من اكمال ابن ماكولا .
٧١

ج - ١
الأنساب
٥
الآخرى كان امام المسجد العتيق برباط دهستان ، يروى عن عبد الرحمن بن
ابی حاتم و أبی بکر الشعرانى و موسى بن العباس الآ زاذواری و غيرهم، روى
عنه حمزة بن يوسف السهمى « وأبو القاسم اسماعيل بن احمد بن محمد بن
احمد بن حفص بن عمر الآخرى من رباط دهستان، كانت له رحلة الى مصر،
كان يروى عن احمد بن بهزاذ السيرافى و أبى الفوارس الصابونى وأبى الفضل
الدهان المصرى وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى٢.
١٠ - ﴿الآدمى) بمد الألف وفتحها وفتح الدال المهملة وفى آخرها الميرة هذه
النسبة الى آدم وهو اسم لبعض اجداد المنتسب اليه وإن كانت هذه النسبة لجميع
ولد آدم عليه السلام عامة ولكن اختص بهذه النسبة رجل وهو أبو بكر
١٠ احمد بن محمد بن آدم بن عبد الله الآدمى الشاشى من اهل الشاش، نسب الى
جده آدم، كانت له رحلة الى العراق والحجاز ، سمع حبيب بن المغيرة
و حامد بن داود الشاشيين وعبد الله بن واصل البخارى وأبا حاتم محمد بن
ادريس الرازى ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ" وغيرهم، روى عنه
ابو الفضل محمد بن محمد الشاشى وأبو جعفر محمد بن على بن سعدان الغزال
١٥
وأبو بكر محمد بن احمد بن مت الإشتيخنى وطبقتهم ، حدث بالشاش
ونواحيها٣٥
١١ - ﴿ الآَذَرمى ) بمد الألف وفتح الذال المعجمة وسكون الراء
(١) هو المتقدم اول الفصل فلا معنى لإعادته (٢) قال ابن نقطة ((وأبو عمر و محد
((ابن على ... )) راجع التعليق على الإكمال (٣) فى اللباب ((فاته نسب ابى القاسم على
ابن عمر بن اسحاق يلقب بآدم ويعرف بالآدمى ، وهو أسداباذنى ، ويقال له=
و فى
(١٨)
٧٢

ج - ١
الأنساب
وفى آخرها الميم، هذه النسبة الى آذرم، وظنى انها من قرى أذنة بلدة من
الثغر، منها ابو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن اسحاق الأذرمى، سمع سفيان
ابن عيينة وغندرا وعبيدة بن حميد [ وأبا خالد الأحمر وزياد بن عبد الله
البكائى٢] وهشيم بن بشير و إسماعيل بن علية وإسحاق بن يوسف الأزرق
وقاسم بن يزيد الجرمى وغيرهم، روى عنه أبو حاتم الرازى وأثنى عليه ٥
قال: وكان ثقة، وأبو داود السجستانى ومحمد بن عبيد الله بن المنادى
وعبد الله بن احمد بن حنبل ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر بن ابى داود
السجستانى، وكان الوائق اشخص شيخا من اهل اذنة للحنة ٣ و ناظر
ابن أبى دواد٣ بحضرته واستعلى عليه الشيخ بالحجة فأطلقه الواثق ورده الى
وطنه، ويقال: انه كان ابا عبد الرحمن الأذرمى وأثنى عليه أبو عبد الرحمن ١٠
النسائى فقال: عبد الله بن محمد بن اسحاق اذرمى ثقة .
!
٠
١٢ - ﴿ الآزِينِى﴾ بالألف الممدودة والذال المعجمة المكسورة بعدها الياء
آخر الحروف الساكنة والنون، هذه النسبة الى آذينوه وهو اسم لجد احمد بن
الحسن بن آذينوه الأصبهانى الآذينى من اهل اضبهان ، نزل نصيبين ،
= الهمذانى ايضا، رحل فى طلب الحديث فسمع فاروقا خطابى وأبا بكر القطيعى
وغيرهما)) وذكره صاحب التوضيح وقال «الأسداباذى المهرانى نزيل أصبهان ....
حدث عن ابن عدى وابن السنى)».
(١) فى معجم البلدان بعد حكاية ما هنا «هذا سهو منه رحمه الله فى ضبط الاسم
ومكانه وسنذكره فى (أذرمة) على الصحيح)) وقال فى (أذرمة) « بفتح أوله
وسكون ثانيه وفتح الراء والميم ... )» راجعه (٢) ليس فى ك، و أثبتناه من م.
(٣ - ٣) فى ك «ناظر بن داود)).
٧٣

ج - ١
الأنساب
يروى عن ابى بكر احمد بن عيسى بن زيد اللخمى الخشاب التنيسى، روى
عنه ابراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ الأصبهانى وكتب عنه فى رحلته
الی نصیبین ٥
O
١٣ - ﴿ الآذيوخانى) بعد الألف وكسر الذال المعجمة وسكون الياء
[المنقوطة ] باثنتين من تحتها وسكون الواوآ وفتح الخاء المعجمة وفى آخرها
النون، هذه النسبة الى آذيوخان، وظنى انها من قرى نهاوند ، منها ابو سعد
الفضل بن عبد الله بن على بن عمر بن عبد الله بن يوسف الآذيوخانى كان
شيخا ثقة صدوقا، له اصول حسنة مضبوطة مقيدة بخط ابى بكر احمد بن على
ابن ثابت الخطيب الحافظ وغيره من اهل الحديث والحفاظ، وكان من
١٠ مشاهير المحدثين، سمع بغداد أبا القاسم عبيد الله بن عمر بن احمد بن
شاهين الواعظ و أبا محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله و أبا منصور
محمد بن محمد [بن السواق وأبا محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال الحافظ
و أبا طالب محمد بن محمد١] بن ابراهيم بن غيلان البزاز وأبا الطيب طاهر بن
عبد اللّه الطبرى وأبا محمد الحسن بن على الجوهرى وغيرهم، سمع منه ابو محمد
عبد الله بن احمد بن عمر السمر قندى الحافظ بنهاوند، وتوفى بغداد سنة
١٥
سبعین و أربعمائة ٥ ٣
١٤ - ﴿الآرِهَنى) بمد الألف وسكون الراء اوكطرها وفتح الهاء وفى
(١) من م (٣) فى اللباب (( ... وضم الياء ... وسكون الواو ... )) و فى معجم
البلدان ( .... و يله ساكنة وواو مفتوحة)» (٣) يستدرك (٣ - الآدمى) بهامش
مخطوطة من اللباب ما صورة ((الآربى (شكل بكسر الرأى) قال ياقوت: آرم ==
آخرها
٧٤

ج -١
الأنساب
آخرها النون، هذه النسبة الى آرهن وهى من مدن طخارستان بلخ، خرج
منها جماعة من العلماء، منهم ابو ..... الآرهى كان إماما مفتيا مناظرا
صار شيخ الإسلام بلخ وكان له بها التقدم على العلماء وني
١٥ - ﴿الآزاذانى ) بالألف الممدودة والزاى المفتوحة و الذال المعجمة
بين الألفين و فى آخرها النون، هذه الفسة الى آزاذان وهى قرية من قرى
صبهان ان شاء الله، منها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران الآزاذانى المقرئى
كبير الشأن فى علم القراءات والقرآن، يروى عن على بن حمزة الكسائى
وقرأ عليه القرآن وسمع الليث بن سعد وشعبة وأبا معشر وشريك
ابن عبد الله وعبد الرحمن بن ابى الزناد وغيرهم، وكان يقول: قرأت
= (شكل بكسر الراء) موضعان هكذا ضبط عن السمعانى ، قال آرم بليدة عند
سار[ية مازندران] منها ابو الفتح خسر و بن حمزة بن وندرين بن أبى جعفر
!٠"
ابن الحسين بن الحسن المؤدب الشيافى الآدمى اصله من قزوين ، سكن ارم،
ذكره فى التحبير قال: وارم برات)) والذى فى معجم البلدان ((آرم بضم أوله
وفتح ثانيه، ورواه بعضهم بسكون ثانيه .... وقال ابو سعد: أبو الفتح خسرو
... الارمى القزونى سكن ارم بلدة عند سارية مازندران له معرفة بالأدب )»
نعم فى القاموس وشرحه ما لفظه (((وآرم كصاحب) وضبطه ابو سعد فى التخبير،
قال ياقوت كذا فى بعض نسخه كأفعل بضم العين ( بلد بماز ندران) عند سارية
(منه) أبو الفتح (خسرو بن حمزة) .... وقال أبو سعد فى التحبير: هو ساكن
ارم - كزفر) والظاهر أن الكلمة لم تضبط فى التحبير بالألفاظ وأن النخ
اختافت فى شكلها منا خه ون ثبيت
1
(١) بياض وكذا فى اللباب وبمستاء فى معجم البلدان ... ) لما ر ١٨٠
٧٥
٠٫٠٠٠
رجان٠١

ج - ١
الأنساب
القرآن كله من اوله الى آخره [ على الكسائى وقرأ علىّ الكسائى القرآن
من اوله الى آخره ،] وروى عنه أبو بشر يونس بن حبيب ثم قال:
و ما رأيت خيرا منه.
٥
١٦ - / ﴿الآزاذوارى﴾ بمد الألف وفتح الزاى وسكون الذال المعجمة
وفى آخرها الراء، هذه النسبة الى آزاذوار وهى قرية معروفة من قرى
جوين من نواحى نيسابور، منها ابراهيم بن عبد الرحمن بن سهل الآزاذوارى٢،
يروى عن ابى حذافة السهمى وأبو موسى هارون بن محمد الآزاذوارى
الجوينى كان اديبا فقيها، سمع بنيسابور ابا عبد الله محمد بن ابراهيم البوشنجى
وإبراهيم بن عبد الرحمن بن سهل الآزاذوارى وغيرهما، روى عنه الحاكم
١٠
أبو عبد الله الحافظ وقال: ابو موسى الآزاذوارى الجونى الفقيه الأديب
سمع بنيسابور وكتب بالرى وبغداد قبل العشر والثلاثمائة وكان إذا ورد
البلد بهش مشايخنا بورودهه و أبو عبد الله محمد بن حفص بن محمد بن يزيد
الشعرانى الآزاذوارى شيخ ثقة، سمع بخراسان اسحاق بن ابراهيم الختظلى
ومحمد بن رافع و بالعراق نصر بن على الجهضى و أبا كريب وبالحجاز
١٥ عبد الله بن محمد الزهرى وعبد الجبار بن العلاء، روى عنه يحيى بن منصور
القاصى وأبو على الحافظ، وذكر ابو أحمد التميمى انهم انصرفوا من قريته
سنة اثنتى عشرة وتوفى هو سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ٥ ٣
(١) سقط من ك ما بين الحاجزين وهو صحيح، راجع طبقات القراء رقم ٠٢٦١٢
(٢) زاد فى اللباب ((ابو موسى)» وفى معجم البلدان «يكنى أبا موسى»
ولم يذكرا الآتى وهو أبو موسى هارون بن * - فالله أعلم (٣) ذكر ياقوت
فى الألف الممدودة (آزاذوار) وذكر فيها إبراهيم بن عبد الرحمن بن سهل =
الآسی
(١٩)
٧٦

ج - ١
الأنساب
١٧ - ﴿الآسي) بمد الألف وفى آخرها السين المهملة، هذه النسبة الى
الآس و هو أبو محمد على بن عبد القاهر بن الخضر بن على بن محمد الفرضى
= ثم ذكرها فى الألف مع الزاى - غير مد، وذكر هد بن حفص الشعرانى .
و زاد « و أبو العباس محمود بن مهد بن محمود الأزاذوارى روى عن محمد بن حفص عن
( فى النسخة بن) محمد بن قراد البغدادى عن مالك كتب عنه أبو سعد المالينى وروى
عنه بأماليه بمصر، كذا هو بخط ابو طاهر السافى سواء. وأبو حامد احمد بن محمد بن
العباس الأزاذوارى روى عن محمد بن المسيب الأرغيانى روى عنه أبو سعد المالينى
وكان قد كتب عنه بأزادوار)) والمد هو الأصل والراجح . هذا وقد يستدرك
(٤ - الآزاديارى) بالتحتية بدل الواو ففى تاريخ جرجان رقم ٩٣٨ ((أبو عمران
موسى بن العباس الآزانيارى ... أخبر نا أبو أحمد بن عدى حدثنا أبو عمران موسى
ابن العباس الآزاديارى ... )) ويستدرك (٥ - الآزرفى) نفى استدراك ابن نقطة
(«باب الأذرمى والآزرمى - اما الأول بفتح الهمزة والذال الساكنة المعجمة
وفتح الراء وكسر الميم فهو ... ، وأما الثانى بفتح الهمزة ومدها وبعدها زاى
والباقى مثله ( يظهر من هذا فتح الراء ولكنها شكلت فى النسخة بالسكون) فهو
ابو أحمد مجدين عبد الملك بن يعقوب الآزرمى - هكذا نقلته من خط الحافظ أبى *
عبد الله بن احمد السمرقندى، وقال يروى عن ابى اسحاق إبراهيم بن محمد الصفار
و أبى بكر الإسماعيلى وأبى بكر هد بن اسماعيل الوراق حدثنا عنه الشيخ ابو القاسم
اسماعيل بن مسعدة الإسماعيلى الجرجانى )» و ذكره صاحب التوضيح وذكر أن اباه
شيخ الادريسى. وعبد الملك مترجم فى تاريخ جرجان رقم ٤٧٤ و ١١٢٠، ويؤخذ
من عبارة التوضيح ان الراء ساكنة. وقد يستدرك هنا (الآسجى) على ما فى
التبصير أنه بالمد وذكر معه (الاشجى) ولم يصرح بمده ولا قصره، وهما فى القبس
بدون مد وسأذكرهما هناك ان شاء الله ..
(١) هكذا فى ك والمنتظم ١٠ /١٣ رقم ٧٠ واستدراك ابن نقطة والتوضيح ==
.٧٧
-

ج - ١
الأنساب
الآسى المعروف بابن آسة وإنما عرف بهذا لأن جده ولد تحت آسة
يعنى شجرة الآس فنسب الى ذلك، وهو من اهل بغداد كان يعرف
الفرائض والحساب معرفة تامة وكان شيخا صالحا لازما بيته، سمع
الشريفين ابا الحسين٢ محمد بن على بن المهتدى بالله الهاشمى وأبا الغنائم
عبد الصمد بن على بن المأمون و أبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة وغيرهم ،
روى لنا عنه جماعة من اصحابنا وكتب لى الإجازة بجميع مسموعاته، وكانت
ولادته فى ذى الحجة سنة خمس وأربعين وأربعمائة، و توفى فى حدود سنة
خمس وعشرين وخمسمائة٣ ببغداد."
١٨ - ﴿ الآغَزونى﴾ بمد الألف وفتح الغين المعجمة وضم الزاى وفى .
آخرها النون، هذه النسبية الى آغزون° وهى قرية من قرى بخارا، منها
١٠
= والتبصير، و وقع فى م واللباب ((وهو مد بن على ، وسماه فى المنتظم ((على بن
الخضر ) نسبة الى جده .
(١) فى المنتظم والتوضيح والتبصير ((اسا)» وفى نسخة الاستدراك((آسا)) وعبارته
لا تدل على المد ونص فى التبصیر علی عدم المد و کذا فی التوضیح لکن قال «و قد.
بعضهم بمد اوله)) (٢) م ((الحسن)) (٣) فى المنتظم والاستدراك أنه توفى يوم الأربعاء
ثالث شهر ربيع الأول من سنة ثلاثين وخمسمائة . (٤) يستدرك (٦ - الآشى)
فى بغية الوعاة ص ١٧ مالفظه «عد بن احمد بن معد بن زكريا المعافرى الأندلسى
الآفى النحوى المقرى .... ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ... ))(٥) اضطرب
كلام المؤلف فى اسم القرية فسيذكرها بلفظ ( الاغزونى) بدون مد و بلفظ
( الاغذونی ) بدون مد وبالذال المعجمة بدل الزاى وذ کر فی التی بالذال حفيد
عبد الواحد هذا حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ونبه صاحب اللباب على هذا
الاضطراب وكذا ياقوت ولم يبينا ما هو الصواب.
٧٨
ابوعبد الله

ج - ١
الأنساب
ابو عبد الله عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن ايمن بن عبدالله بن مرة بن
الأحنف بن قيس التميمى الآغزونى من الأئمة القدماء ، سمع سفيان بن
عيينة وشريك بن عبد الله النخعى ويزيد بن عطاء ومحمد بن مسلم الطائفى
وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع وغيرهم، روى عنه محمد بن سلام الكندى
وكعب بن سعيد القاضى٢ وغيرهما ..
١٩ - ﴿الآفَرَافِيِ﴾ بمد الألف وضم الفاء والراء وفى آخرها نون، هذه
النسبة الى قرية بنسف يقال لها آفران على فرسخ منها، كان بها جماعة من
العلماء والمحدثين قديما وحديثا، فمنهم ابو موسى الوثير بن المنذر بن جنك
ابن زمانة الآفرانى النسفى، كان يروى كلام الزهاد، هكذا ذكره ابو كامل
البصيرى فى المضافات ، ووثير بن منير الآفرانى هو الأول، وظنى أن هذا ١٠
من تصحيفات ابى كامل البصيرى فقال: وثير بن المنذر (؟) يحكى حكايات
لحاتم بن عنوان الأصم البلخى حكاها عنه أبو جعفر محمد بن محمد الذهبى*
(١) اعترضه ابن الأثير وياقوت بأن المدائى ذكر ان عقب الأحنف انقرض
البتة - انظر فيما يأتى (الأحنقى). هذا ومن هنا شرعت المقابلة على نسخة س .
(٢) هكذا يأتى فى رسم ( الاغزونى) بلامد، ووقع هنا فى م ((كعب
ابن سعد بن القاضى )» وفى ك وس ((كعب بن سعيد العاص)) وكعب
هذا يلقب ( كعمان) وقد ذكر فى نزهة الألقاب قال (( کعبان هو كعب بن سعيد
العامرى (؟) من اهل بخارا روى عن الفضيل بن عياض وكان عابدا)» والنسخة
ليست بالجيدة، وفى رسم ( كعبان) من إكمال ابن ماكولا «مقاتل بن سعيد
اخو کعبان » فالظاهر انه کعب بن سعید، ولعلہ القاص(٣) هکذا فی م و س ،
و وقع فی ك « محمد بن احمد الدهنى، كذا.
٠
٧٩

ج - ١
الأنساب
السمر قندى» وأبو بكر محمد بن ابراهيم بن سمعان الآفرانى الفقيه كان مقيما
بيخارا ، سمع ابا بكر احمد بن سعد الستعنى وأبا صالح خلف بن محمد الخيام
وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وغيرهم، مات ببخارا فى شوال سنة
ثلاث عشرة وأربعمائة وقد جاوز الثمانين سنة » و أبو أحمد محمد بن احمد بن
عمرو بن نصر بن حامد الآفرانى، سمع الليث بن نصر الكاجرى وروى عنه
۵
الموطا، مات بآفران سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة» وأبو الفضل الشعبى
ابن عبد الله بن منصور بن نصر بن فارس الآفرانى الملقب بالشاه، يروى عن
اى يعلى عبد المؤمن بن خلف ومحمد بن محمود بن عتيق ومحمد بن زكريا بن
الحسين وأبى الحسن محمد بن عمر بن محمد بن بجير الهمدانى وكان جماعا للعلم
بتدارا من البنادر، مكثرا من الحديث، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد
ابن المعتز المستغفرى وغيره، مات فى غرة المحرم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائه .
ومن القدماء ابو محمد جبرئيل بن عون الآفرانى، يروى عن قتيبة بن سعيد
والأجلة، وكان رفيق محمد بن اسماعيل البخارى و وراقه ايام مقامه بنسف،
روى عنه عبد العزيز بن حاتم الآفرانى » وأبو الطيب عبد الملك بن اسحاق بن
١٥
المهتدى الآفرانى الأديب الشاعر، سمع أحمد بن حامد المقرى وآبا الفوارس
احمد بن محمد بن جمعة والليث بن نصر الكاجرى النسفيين، وكان ارتحل الى
مرو وتفقه بها، وسمع ابا العباس المعدانى و أبا الحسن المحمودى وأبا زيد
الفقيه المروزى وغيرهم ، ومات فى العشر الأواسط من شعبان سنة تمان
وثمانين و ثلاثمائة ، وأخوه أبو تمام عبد السلام بن اسحاق بن المهتدى
(١) كذا فى م، ووقع فى ك ((الشمينى)) وفى س ((السمتى)).
الحامدی
(٢٠)
٠ ٨٠٠