Indexed OCR Text
Pages 1-20
أ شَيْرٌ عَلَامِ التَّبَلاءُ تصنيف الإمام شمس الدين محمدبن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى ٧٤٨ هـ - ١٣٧٤م الجُزْءُ الْحَادِي وَالْعِشِرُون حَقْقَ هَذا الجُزء الدكتور بشّار عَوّار مَعْرُوف ◌َ الدكتور مُِّي هَلَل السرحَان طبعَ بمساعدة اللجنة الوطنية للاحتِقَال ◌َمَطلع القَرَن الخَامِسْ عَشر الهجري فِيْ الجُهُورَة العِرَاقِيَّة مؤسسة الرسالة جميع الحقوق محفوظَة الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م بيروت - شارع سوريا - بناية صدي وصالحة مؤسسة الرسالة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران الدراسة الرسالة هولة سياحية - والنشر - والتوزيع شَيْر ◌َعْلَامِ النَُّّلَاءُ ٢١ بِحَ التحية ١ - السِّلَفِيُّ * هو الإِمامُ العلَّمَةُ المُحَدِّثُ الحافِظُ المُفْتِي، شَيْخُ الإِسْلامِ شَرَفُ المُعَمَّرِين ، أبو طاهرٍ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ إِبراهيم الأصبهانيُّ الجَرْوانِيُّ . * ترجم له الجم الغفير، منهم على سبيل المثال لا الحصر: السمعاني في ((السلفي)) من الأنساب ، وذيل تاريخ بغداد كما دل عليه اختيار ابنُ منظور منه : الورقة : ٩٩ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( التهذيب: ١ /٤٤٩)، وابن الأثير في الكامل : ١١ /١٩١، واللباب : ١ /٥٥٠، وابن نقطة في التقييد: الورقة: ٤٠، وفي ((السلفي)) من إكمال الإكمال، وابن الدبيثي في تاريخه : الورقة: ١٨٥ (شهيد علي )، وابن النجار في التاريخ المجدد كما دلَّ عليه المستفاد للدمياطي : الورقة : ٢١، وسبط ابن الجوزي في المرآة : ٨ /٣٦٢، والنووي في طبقات الشافعية : الورقة: ٤٢، وأبو شامة في الروضتين، وابن خلكان في الوفيات : ١ /١٥٠، والذهبي في تاريخ الإِسلام: الورقة: ٦١ (أحمد الثالث ٢٩١٧ /١٤) والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي: ١ /٢٠٦، والعبر: ٤ / ٢٢٧، والتذكرة : ٤ /١٢٩٨، والميزان: ١ /١٥٥، وأهل المئة: ١٣٤، والصفدي في الوافي: ٧ /٣٥١، والسبكي في طبقاته: ٦ /٣٢، وابن كثير في البداية : ١٢ /٣٠٧، وابن حجر في اللسان: ١ /٢٩٩، والتبصير: ٢ /٧٣٨، والعيني في عقد الجمان : ١٦ / الورقة : ٦٣٠، وغيرها ، وفي كتابيه: معجم شيوخ بغداد ، ومعجم السفر معلومات مفصلة عن حياته ونشاطه العلمي ، لأنهما تناولا شيوخه ، وانظر تعليق الدكتور بشار عواد على كتاب أهل المئة للذهبي : ١٣٤ ، وراجع مقالاً له في نقد المطبوع من ((معجم السفر)» في مجلة المورد : م ٨ العدد الأول، بغداد ١٩٧٩. ويُلَقَّبُ جِدُّهُ أَحْمَدُ سِلَفة ، وهو الغليظُ الشفةِ، وأصلُهُ بالفارسيّةِ سلّبَة، وكثيراً ما يمزجُونَ الباءَ بالفاءِ (١)، فالسِّلَفِيُّ مستفادٌ مع السَّلَّفِيّ - بفتحتين - وهوَ من كانَ على مذهبِ السَّلَف ، ومنهم : أبو بكرٍ عبدُ الرحمانِ ابنُ عبدِ الله السَّرْخسيّ يروي عن أبي الفتيانِ الرَّوَّاسِيِّ. والسُّلَفِيُّ - بضمٍّ ثمَّ فتحٍ - قيسُ بنُ الحَجَّاجِ السُّلَفِيُّ، ورافعُ بنُ عُقَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ خالدٍ بنِ خَلِيٍّ، وعبدُ الله بنُ عبدِ الأَعلَى ، وأبو الأخيل من ذرِّيَّةِ سُلَف بنِ يقطنَ ، وَهُمْ بَطْنَ من الكَلَاعِ ، والكَلَاعُ قبيلةٌ من حمير . ويكسرٍ وسكونٍ : إسماعيلُ بنُ عَبَّادِ السِّلْفِيُّ القطّانُ ، عن عبَّدٍ الرَّوَاجِنِيِّ(٢)، منسوبٌ إلى دَرْبِ السِّلْفِيِّ، وهو من قطيعةِ الربيع ببغداد . ويفتحتين وقاف : أبو عَمْرو أحمد بن رَوْحِ السَّلَقيّ، هجاه البحتريّ (٣). (١) راجع عن هذا الموضوع ما كتبه المعنيّون بضبط المشتبه مثل السمعاني في ((السلفي)) من ((الانساب))، وابن الأثير في ((اللباب)): ١ /٥٥٠، والذهبي في ((المشتبه)): ٣٦٤، وابن خلكان في ((الوفيات)): ١ /١٠٧، وابن حجر في ((التبصير)»: ٧٣٨، وابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) : ٢ / الورقة: ٧٢ (ظاهرية) وهو أحسنها وأكثرها استيعاباً. (٢) هذه نسبة خاصة بأبي سعيد عبَّد بن يعقوب المذكور، قال السمعاني في ((الأنساب)): سألت أستاذي الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصفهاني عن هذه النسبة فقال :... وأصل هذه النسبة : الدواجن، بالدال المهملة ، وهي جمع داجن ، وهي الشاة التي تسجن في البيوت ، فجعلها الناس : الرواجن ، بالراء ونسب عباد إلى ذلك ، ثم قال السمعاني: وظني ان الرواجن بطن من بطون القبائل. انظر ((الأنساب)) و ((اللباب)). (٣) وفاته ذكر السُّلْقيّ، بكسر السين المهملة ، منسوب إلى درب السلق ببغداد ، وممن نسب هكذا إسماعيل بن عباد السلقي المتوفى سنة ٣٢٠ كما في ((أنساب)) السمعاني و((توضيح)) ابن ناصر الدين ((لمشتبه)) الذهبي . ٦ وبزيادة ياء : إسماعيلُ بن عليّ السَّيْلَقِيّ من كبار مشيخة السِّلَفِيِّ صاحب الترجمة . وُلد الحافِظُ أبو طاهرٍ في سنةٍ خمسٍ وسبعينَ ، أو قبلَها بسنةٍ ، وهذا مطابقٌ لما رواه أبو الحَسَنِ محمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القطيعيُّ في ((تاريخهِ))، قال : سَمِعْتُ الحافظَ عبد الغنيِّ بنَ عبدِ الواحدِ بعدَ عودِه منْ عندِ السِّلَفِيِّ يقولُ : سَأَلْتُهُ عن مولِدِهِ ، فقال: أَنَا أَذكُرُ قَتْلَ نظامِ الملكِ - يعني الوزيرَ الذي وَقَفَ المدرسةَ النظاميَّةَ ببغدادَ - وكانَ عُمري نحوَ عشرِ سنينَ ؛ قتِلَ سنةً خمسٍ وثمانينَ وأربع مئةٍ ، وقد كُتِبَ عنِّي بأصبهانَ أولَ سنةِ اثنتينٍ وتسعينَ وأربع مثّةٍ ، وأَنا ابنُ سبعَ عشرةَ سنةً أو أكثر ، أو أقلَّ بقليل ، وما في وجهي شعرة ، كالبخاريِّ - رحمه الله - يعني لَّمَّا كَتَبُوا عَنْهُ . وقال الإِمامُ أبو شامة (١): سَمِعْتُ شَيخَنا عَلَمَ الدِّينِ السَّخاوِيَّ يقولُ : سَمِعتُ يوماً أبا طاهرِ السِّلَفِيَّ يُنْشِدُ لنفسِه ما قالَهُ قديماً: أَنَا منْ أَهْلِ الحديثِ وَهُمْ خَيْرُ فِئَة جُو أَنْ أَجوزَنَّ المِئة جُزْتُ تِسْعِيْنَ وَأَرْ قالَ : فقيل له : قد حقَّقَ الله رجاءَك ، فعلمتُ أنَّه قد جازَ المئةَ ، وذلك في سنة اثنتين وسبعينَ وخمس مئةٍ . وقد ذَكَرَ غَيرُ واحدٍ أَنَّ السِّلَفِيَّ مَمَّن نَّفَ على المئةِ عامٍ ، حتَّى إِنَّ تلميذَه الوجيهَ عبدَ العزيزِ بنَ عيسى (٢) قالَ: ماتَ ولهُ مئةً وستُّ سنين . (١) في ((الروضتين)): (٢) اللخمي المعروف بقارىء الحافظ السلفي . ٧ وأَوَّلُ سَمَاعٍ حَضَرَهُ السِّلَفِيُّ مُتَفَرِّجاً مَعَ الصِّبيانِ مجلسُ رزقِ الله التميميِّ الحنبليِّ، إذْ قَدِمَ عليهم رسولاً أصبهانَ، فقال السِّلَفيُّ - فيما قرأتُه عَلَى عبدِ المؤمنِ الحافظِ(١) - أخبرنا ابنُ رَوَاجٍ ، أخبرنا السِّلَفِيُّ، قالَ: شاهدتُ رزق الله يومَ دخولهِ إلى البلدِ ، وكانَ يوماً مشهوداً كالعيدٍ ، بل أبلغَ في المزيدِ ، وحَضَرْتُ مجلسَه في الجامعِ الجورجيريّ(٢)، وقال لي أحمدُ ابْنُ مَعْمَرِ العَبْدِيُّ: قد استجزتُه لكَ في جملةٍ مَنْ كتبتُ مِنْ صِبيانِنا . قال السِّلَفِيُّ في معجمِ أصبهان(٣) : الواعظةُ أرْوَىْ بنتُ محمدٍ هي ابنة عمِّ جدتي فاطمةَ الشَّعْبِيَّة مُقَدّمةُ الواعظات ، رأيتُها وحضرتُ عندها كثيراً، وقد سَمِعَتْ من أبي سَعْدٍ المالينيّ، والنَّقَّاش، وماتت سنةً ثمانين وأربع مئة . وقال : أولُ مَن سمعتُ منه وكتبتُ عنه محمَّدُ بن محمّد بن عبد الرحمان المَدِيْنِيّ(٤)، سَمِعَ في سنة تسعٍ وأربع مئة من أحمد بن عبد الرحمان اليَزْديّ . وسمع السِّلَفيّ كثيراً من الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفِيّ ، وله سماعٌ في سنة ثلاثٍ وأربع مئة . ومات هو والمنينيُّ عام تسعةٍ وثمانين . وسمع أيضاً بأصبهان من رئيس المؤذنين أبي مسعودٍ محمد (١) يعني عبد المؤمن الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥ شيخ الذهبي . (٢) قال ياقوت في (جورجير) من ((معجم البلدان)): ٢ /١٤٦: (( بعد الراء جيم أخرى وياء وراء ، محلة بأصبهان ، وبها جامع يعرف بها ، وكان بها جماعة من الأئمة قديماً وحديثاً)) ونسب ياقوت إلى المحلة جملة من العلماء . (٣) لم يصل إلينا هذا المعجم فيما أعلم ، وهو معجم لشيوخه الأصبهانيين . (٤) منسوب إلى مدينة أصبهان المعروفة بجي . ٨ وأحمد(١) ابني عبد الله السُّوذَرْجانيّ رَوَيالَّهُ عن عليٍّ بن مَيْلة . وسمع من أبي بكر محمَّدٍ بن عبد الواحد بن محمَّد ، وقال: لم يَمُتْ أحدٌ من شيوخي قبله ، ولا حدَّثنا عن أبي منصور بن مهْربزد صاحب أبي عليّ الصحّاف سواه . قال : وأخبرنا محمَّدُ بن علي الكاغَديُّ عن عليٍّ بن مَيْلة . وَحَدَّثَ السِّلَفِيُّ عن أبي مطيع محمَّد بن عبد الواحد الصَّحاف صاحب ابن مردَوَيْه ، وعن محمَّد بن عبد الجَبَّار القُوسانيّ، وأبي طالب أحمد بن أبي هاشم الكُنْدُلانيّ(٢)، وأحمدَ بنِ عبد الغفار بن أَشْتَه(٣) ، وإسماعيل بن عليّ السَّيْلَقِيّ ، وأبي الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن سَلِيْم المؤدِّب ، وأُبي الفتح أحمد بن محمَّد الحدَّاد وتلا عليه إلى الخواتيم، وعبد الرحمان بن محمَّد بن يوسف النَّصْرِيّ السِّمْسارِ بقيةٍ أصحابِ الجُرجانيّ ، وسعيد بن محمّد بن يحيى الجوهريّ صاحبٍ(٤) ابن مَيْلة، ومكِّي بن منصور الكَرَجيّ السّلار صاحبِ القاضي أبي بكر الحيريّ(٥)، وأبي سَعْد محمَّد بن محمد المُطَرِّز، وتلا عليه ختمةً ، وأبي الفتح محمَّد بن أحمد بن الحارث الأخرم صاحب غلام مُحْسِن ، والحافظ أحمد بن محمد بن الحافظ أبي بكر بن مَرْدَوَيْهِ ، والحافظِ أحمد بن محمد بن بُشْرَوَيْه وسمع منه مُعجَمَهُ ، وأحمد بن محمد بن قُوْلَوَيْه ، والمقرىء إسماعيل بن الحسن العلويّ ، (١) مات سنة ٤٩٦ الحاجي: ((الوفيات)) الترجمة ٢٠٧، الجزري: ((غاية)) ٧١/١ وسوذرجان قرية من قرى أصبهان ((معجم البلدان)) ٣ /١٨٤. (٢) منسوب إلى كُنْدُلان من قرى أصبهان، وهو عربي من قُريش، مات في محرم سنة (٤٩٣)، كما في ((أنساب)) السمعاني و ((لباب)) ابن الأثير وغيرهما . (٣) انظر عن تقييد هذا الاسم وضبطه ((مشتبه)) الذهبي، ص ٢٨ . (٤) الصاحب هنا بمعنى التلميذ . (٥) هذا من أهل حيرة نيسابور، وليس من أهل حيرة الكوفة . ٩ والمحدِّثِ بُنْدار بن محمد الخُلْقَانِيّ(١)، وأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن بَلِيزة(٢) الخِرَقِيّ، وتلا عليه لقُنْبُل (٣) عن قراءتهِ في سنةٍ ثلاثٍ وعشرين وأربع مئة على ابن زنجوَيْه ، وأبي حفص عمر بن الحسن بن محمد بن سُلَّيْم المُعَلِّم ، صاحب غلام مُحسن ، وأبي نصر الفضل بن علي الحنفيّ ، صاحب ابن مَيْلة ، وأبي القاسم الفضل بن عليّ السُّكريّ ، صاحب أبي بكر ابن أبي عليِّ الذّكْوانِيّ، وفَضْلان بن عثمان القيسيّ ، صاحب الذكوانيّ أيضاً ، وأبي عليٍّ المطهّر بن بُطَّةَ(٤)، روى عن الحَمَّال، ولاحق بن محمد التَّميميّ ، يروي عن الفضل بن شَهْرَيار ، وتلا لِقالُونَ أيضاً على أبي سَعْد نصرِ بن محمَّد الشيرازيّ ، صاحب أبي الفضلِ الرازيّ في خَلْقٍ كثيرٍ من أصحاب أبي نُعَيْمٍ وابن رِيْذَة . ونزلَ إلى الحافِظِ إسماعيلَ بن محمد بنِ الفضلِ الطَّلحيّ(٥)، والفضلِ بن محمّدٍ الدَّيْلميّ، وعدّةٍ . وسَمِع من النساءِ بأصبهانَ،من أمِّ سَعْدٍ أسماءَ بنتِ أحمدَ بنِ عبدِ الله بن أحمدَ ، تروي عن ابن عبدكويه ، والجَمَّال ، وابن أبي عليّ ، ومن أَمَةِ العزيز بنتِ محمَّدٍ بن الجُنَيْد ، سمِعَتِ الجَمّالَ ، ومن سارةَ أختِ شيخِهِ أبي طالب الكُنْدُلانيّ ، وفاطمةَ بنتِ ماجةً ، تروي عن أبي سعيد بن حسنوَيْه ، ومن لامِعَةً بنت سعيدٍ البَقّال ، وقد سمعوا منها في حياةٍ أبي نُعَيْم الحافظِ ، فعملَ مُعجَم شُيوخِه الأصبهاني في مجلدٍ کبیرٍ . (١) منسوب إلى بيع الخلق من الثياب . (٢) بفتح الباء الموحدة وتثقيل اللام وكسرها انظر عن ضبطها ((مشتبه الذهبي)) ص ٩٠ . (٣) ((المشتبه)) ص ٥٣٦. (٤) بضم الباء الموحدة ولم يذكره الذهبي في ((المشتبه)) مع أنه ذكر جملة من الأصبهانيين ((المشتبه)): ص ٨٤ . (٥) نسبة إلى طلحة بن عبيد اللّه رضي الله عنه، ومن ذريته جماعة بأصبهان كما يظهر من ((أنساب)) السمعاني، و((لباب)) ابن الأثير . ١٠ وارتحل ، وله أقلُّ من عشرينَ سنةً ، فدخل بغدادَ ولحق بها أَبا الخطّاب ابن البَطِرِ، وسمعَ منهُ نحواً من عشرينَ جزءاً، كان يَتَفَرَّدُ بها ، فَتَفَرَّدَ هو بها عنه ؛ كالدعاء للمحامليّ ، والأجزاءِ المحامليَّات الثلاثة . وسمع من أبي بكرٍ أحمدَ بن علي الطَّيثيثيّ ، والحسين بن عليٍّ بن الْبُسْريّ ، وثابتِ بنِ بُنْدَار، وأبي سَعْدٍ الحُسين بنِ الحُسين الفانيديّ ، وأبي مسلمٍ عبد الرحمان بن عمرَ السِّمْنانيّ، وعليٍّ بن محمَّدٍ بن العَلَّفِ الحاجب ، وعليٍّ بن الحسين الرَّبَعِيّ، وأبي الخطّابِ ابن الجرّاح ، وقاضي الموصِل أبي نَصْر محمّد بن عليٍّ بن وَدْعان صاحب تيكَ الأربعين(١) المكذوبة ، والمُباركِ بن عبد الجبار ابن الطّيوريّ ، وجعفر بن أحمدَ السَّراج، والمُعَمَّر بن محمَّدٍ الحَبَّال ، ومنصور بن بكر بن محمَّد بن حِيْد(٢)، وأبي الفضلِ محمَّد بن محمَّد بن محمَّد ابن الصَبَّاغ ، وأبي طاهر محمَّد بن أحمد بن قيداس ، وأبي البركاتِ محمّد بن المُنْذر بن طَيْبان(٣) ، وأبي البركاتِ محمَّد بن عبد الله الوكيل ، وأبي منصورٍ الخيَّط ، وأبي سَعْدٍ محمَّد بن عبد الملك الأسَدِيّ ، وأبي ياسرٍ محمَّد بن عبد العزيز الخيَّاط ، والشَّريفِ محمَّدٍ بن عبد السلام الأنصاريّ ، وأبي سَعْدٍ محمَّد بن عبد الملكِ ابن خُشَيْش، وأبي غالبٍ محمَّد بن الحسن الباقلانيّ ، وعليٍّ بن الخَلِّ البزَّاز ، وأبي ترابٍ عبد الخالقِ بن محمَّد بن خَلَفِ المؤدِّب ، صاحب هبةٍ (١) يعني الأربعين حديثاً (٢) بكسر الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف ((المشتبه)) ص ١٨٢ . وهو مستفاد مع (حَيّد)) بفتحتين، و((حُنَّد)) بضم الحاء المهملة وفتح النون المشددة، و ((جَنَد)) بالجيم والنون المفتوحتين . (٣) قيده الذهبي في ((المشتبه)) قال: ((وبمهملة ثم ياء ... وأبو البركات محمد بن المنذر بن طيبان، عن أبي القاسم بن بشران، وعنه السلفي .. )) ص : ٤٢٥ . ١١ الله اللالكائيّ(١) وأحمد بن سُوسَن التعَّار، والحافظِ أبي عليٍّ البَرَدانيّ(٢)، والحافظِ شجاع بن فارسٍ الذُّهليّ ، والحافظِ مُؤْتَمَنِ بنِ أحمدَ الساجيّ ، والمُفيدِ أبي محمَّد ابنِ الآبنوسيّ ، والحافظِ أبي عامرِ العَبْدَريّ، وخَلْقٍ كثيرٍ عملَ لهم المعجم (٣) في مجلدٍ تامّ فيهم عددٌ من أصحاب ابن غَيْلان والجوهريّ . ونزل إلى أصحابٍ أبي الحُسين ابن النَّقور . وجالسَ في الفقه إليكِيا الهرَّاسيّ ، ويوسف بن عليَّ الزنجانيّ ، وأبا بكرٍ الشاشيّ . وأخذ الأدبَ عن أبي زكريا يحيى بن عليٍّ التِّبريزيّ. ولم يتّفقْ له لُقيُّ أبي حامد الغزاليِّ فإنه كان قد فارق بغداد . وحجَّ وقدمَ الشامَ ثمَّ ارتحلَ منها إلى خراسان . لم يسمعْ ببغدادَ من النساءِ سوى ثماني شيخاتٍ ، وسافرَ منها بعدَ أربعِ سنينَ ، وسمعَ بالكوفةِ من أبي البقاءِ الحَبّالِ وجماعة . وحجَّ فسمعَ بمكةَ من أبي شاكر العثمانيّ صاحبٍ أبي ذرِّ الحافظِ ، ومن الحسينِ بنِ عليّ الطبريِّ الفقيهِ . وبالمدينةِ من أبي الفرجِ القزوينيّ. وردَّ إلى بغدادَ فأقام بها عامين مُكِبًّ على العلمِ والفضائل . ثمَّ ارتحلَ سنةً خمس مئةٍ فسمعَ من محمَّدٍ بن جعفر العسكريّ وطائفةٍ (١) في الأصل : الألكائيّ ، وهووهم من الناسخ ، وهذه النسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل كما في ((أنساب)) السمعاني و((لباب)) ابن الأثير . (٢) في ((أنساب)) السمعاني و((لباب)) ابن الأثير بضم الباء الموحدة ، وما هنا هو المعتمد يقويه ما ورد في ((معجم البلدان)) و ((مشتبه)) الذهبي ٦١ وغيره من كتب المشتبه . (٣) يريد بذلك المشيخة البغدادية ، وقد وصلت إلينا ، وعندي نسخة مصورة منها . ١٢ بالبصرة ، ومن المفتي أبي بكرٍ أحمد بن محمدٍ بن زنجوْیه صاحبٍ أبي عليّ ابن شاذانَ بِزَنْجَانَ(١)، ومن أبي غالبٍ محمَّد بن أحمدَ العَدْلِ صاحبِ ابن شُبانة(٢) بهمذان ، ومن أبي سعيدٍ عبدِ الرحمان بنِ عبدِ العزيز الشافعيّ بأَبْهَرَ ، ومن أبي نُعَيْمٍ محمَّدٍ بن عليٍّ بن زيزب بواسطَ ، ومن أبي القاسم محمودِ بن سعادةَ الهلاليّ بِسَلَماسَ(٣)، ومن محمَّدٍ بن الحسن بن محمَّدٍ بن إسحاق بن فدُوَيْهِ الكوفيّ بالحلَّة ، ومن أبي سَعْدٍ أحمدَ بنِ الخَصيبِ الخانساريّ بجرباذقانَ ، ومن أحمدَ بن إسحاق الأديب بساوةَ ، ومن قاضي الدِّيْنَوَرِ أبي طالبٍ نصرِ بن الحُسَيْنِ بالدِّيْنَوَر، ومن مُوحّدٍ بن محمَّد بن عبد الواحد القاضي بتُسْتَر، ومن أبي طاهرٍ حَمْدٍ بن محمّد بن عمرَ الكوسجِ بالكَرَّجِ ، ومن راشدِ بن عليّ المقرىء بالأهواز ، ومن أحمدَ بنِ عمرَ بنِ محمَّد بنِ ناتانَ بتَغْليسَ، ومن محمَّد بنِ أحمدَ بنِ مَهْدِيّ السُّرُنْجِي بِنَصِيْنِيْن، ومن أبي طاهرٍ أحمدَ بنِ عليٍّ بِشَابُرْ خُوَاسْت (٤) ، ومن أبي نصرٍ عبدِ الواحدِ بنِ محمدٍ بالكَنْكَوَرِ(٥)، ومن أبي الفتحِ أحمدَ بنِ محمد بن رُشَيْدٍ الْأَدَمِيّ بِشَهْرَسْتَانَ، ومن أبي تمّامٍ محمّد بن محمّد بن بَنْبَق بالنُّعمانيَّةِ، ومن القاضي مسعودِ بنِ عليّ الملحيّ بأرْدَبِيْلَ، ومن القاضي سالم بن محمّدٍ (١) قيَّده ياقوت بكسر الزاي وقيَّده السمعاني بفتحِهِ، واخترنا الفتح، وَيُقويه ما ورد في ((مراصد الاطلاع)) بالفتح أيضاً، والسمعاني على أية حال أعلم بتلك البلاد . (٢) هو أحمد بن الفضل بن شبانة الهمذاني الكاتب قيده الذهبي في ((المشتبه)) ص : ٣٨٦ . (٣) بفتح السين المهملة واللام مدينة مشهورة بأذربيجان كما في معجم ياقوت و « مراصد الاطلاع)) . (٤) ويقال فيها أيضاً ( سابورخواست ) بلدة بین خوزستان وأصفهان ، ذکر یاقوت وصاحب ((المراصد)) اللفظين معاً في معجميهما . (٥) هكذا وجدناها مقيدة في الأصل بفتح الكافين ، وقد قيدها ياقوت بكسر الكافين ، وتابعه ابن عبد الحق في ((مراصده)) وقالا : هي بليدة بين همذان وقرميسين . ١٣ العمرانيّ بآمِدَ، ومن القاضي عبدِ الجبّار بنِ سَعْدٍ بالأَشتر(١)، ومن أبي الفتحِ أحمدَ بنِ محمَّد بنِ حامدٍ الحرَّانِيّ بِمَاكِسِيْنَ ، ومن القاضي عبد الكريمِ بنِ حَمْدٍ الجرجانيّ بمأمونَّةِ زَرَنْدَ ، ومن قاضي نهرِ الدّير عبدِ الواحدِ ابنِ أحمدَ بِها(٢)، ومن ميمون بن عمرَ البابيّ الفقيهِ ببابِ الأبوابِ ، ومن أبي صادقٍ المدِيْنيّ بمصرَ ، ومن القاضي أبي المحاسنِ الرُّويانيّ بالريَّ ، ومن القاضي إسْماعيلَ بنِ عبدِ الجبّارِ الماكيِّ(٣) بقزوين، ومن أبي علَّان سَعْدِ بن عليّ المُضَرِيّ بمراغة ، ومن أبي عبد الله محمَّدِ بنِ أحمدَ الرازيِّ بالإسكندرية ، ومن خلق كثير بها ، ومن أبي طاهر محمد بن الحسين الحِنائيّ بدمشق ، ومن أبي منصور محمد بن عبد الواحد بن غزْو بِنَهاوند . وسمع بَأَبْهَر من أبي العلاء أحمد بن إسماعيل الطبَّاخيّ بسماعه من جدِّه لأمِّهِ محمَّد ابن عبد العزيز في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . وسمع بِصُوْر من أبي الفضل أحمد بن الحُسين الكامليّ المُسْتَمْلِي عن عمر بن أحمد الأَمِدِيّ . وسمع بقَزْوين من الخليل بن عبد الجبار التَّمِيْمِيّ راوي نُسْخَة فُلَيْح (٤). وسمع بصَرِيْفين واسط من رَجَب بن محمد الشُّرُوطيّ، وبمَيَّا فارقين من مُفتيها شريف بن فَيَّاض، وبالرَّحْبَة من أبي منصور ضَبَّةً بن أحمد (١) المعروف أنها ( أشتر) بغير ألف ولام ذكرها ياقوت ، وقيدها بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف ، وذكر أنها ناحية من نهاوند وهمذان . (٢) يعني بنهر الدير . (٣) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه ابن الأثير في ((اللباب))، وقد وضع الناسخ عليها لفظة ((صح)) دلالة على صحة كتابتها ، ولعله منسوب إلى جدِّ له؟. (٤) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة المدني ، قال أبو الحجاج المزي : وفليح لقب غلب عليه ، واسمه عبد الملك توفي سنة ١٦٨ وقد تكلموا فيه مع أن أصحاب الكتب الستة قد احتجوا به راجع ((تهذيب الكمال)) نسخة دار الكتب المصرية ٢٥ حديث، و((ميزان)) الذهبي ٣ /٣٦٥، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر ٨ / ٣٠٣ وغيرها . ١٤ القضاعي الشُّروطيّ، وبالدُّون(١) من عبد الرحمان بن حَمْد السُّفْياني ، وبالفَرَك (٢) من بَدْر بن دُلَف الفَرَكيّ، وبقَرْقِيْسِيا عليّ بن إبراهيم الخَطِيْبِيّ، وبقَرْمِيْسين عليّ بن مُنِير الحَرَّانِيّ ، وبشَرْوَان عليّ بن أحمد بن عليّ المُفَضّض وليّنَهُ ، وبزَرَنْد عبد الرزاق بن حسن ، وبأَبْهَر أيضاً من رئيسها عبد الوارث بن محمد الأسديّ بسماعه من أبيه في سنة تسع عشرة وأربع مئة ؛ أخبرنا عليُّ بن لؤلؤ الوَرَّاق ، وبالفاروث من عسكر بن حسن بن سنْير ، وبمدينة القَصْرِ من غالب بن عليّ ، وبفَيْد(٣) من فرج بن إبراهيم ، وبِعَرابان كَلّب(٤) بن حواري التّنُوخِيَّ عن رجلٍ عن آخر عن عبد الغافر الفارسيّ ، وبدارَيًّا محمّد بن عليّ بن حُجَيْجَة، وبعَسْكِر مُكْرَم(٥) المبارك بن محمد بن منصور الدِّيْبَاجِيّ ، وبحانِيّ(٦) مُباركة بنت أبي الحسن الحَنْبلِيَّة ، وبثغر نَشَوَى (٧) مُفَرّج بن أبي عبد الله ، وبالدُّونق نصر بن منصور (١) قرية من أعمال دينور كما في ((معجم)) ياقوت، و((مراصد)) البغدادي. (٢) الفرك : قرية من قرى أصبهان ، قيدها السمعاني بفتح الفاء والراء ، وتابعه في هذا التقييد عز الدين ابن الأثير في ((اللباب )) ٢ /٢٠٧، أما ياقوت فقيدها بفتح الفاء وسكون الراء ، لكنه ذكر أن بعضهم يفتح الراء أيضاً ، وتابعه في ذلك ابن عبد الحق البغدادي في «مراصده )» وماعند السمعاني أضبط . (٣) بفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة كما في ( معجم )) ياقوت . (٤) قال الذهبي في (كلاب) من ((المشتبه)): ((وبالتثقيل ... وكُلَّب بن الحواري التنوخي، شيخ للسلفي)) (ص ٥٥٥). أما عرابان التي سمع فيها من هذا الشيخ فيقال فيها (((عربان)) من غير ألف كما في ((معجم)) ياقوت . (٥) بلدة من نواحي خوزستان . (٦) مدينة من مدن دياربكر . (٧) بالتحريك والقصر ، مدينة بأذربيجان ، وتعرف أيضاً بنخجوان أو نقجوان (معجم ياقوت ) . ١٥ الدُّونقيّ(١)، وبالزُّز(٢) من مانكيل بن محمد، وبتدمُر أبياتاً من وُهَيْب التَّمِيمِيّ، وبسرَاي(٣)، دار مملكة أُزْبَك خان ، من عبد الله بن عليّ السُّفُنِيّ. وسمع بماردين ، وسُهْرَوَرْد، ودَبِيْل، وجَوِّيث(٤) ، وخِلاط ، وقَهج ، وغير ذلك ، وأفرد من ذلك الأربعين البَلَدِيّة(٥) . وأملى مجالسَ بسَلَماس وهو شابٌّ ، وانتخب على غيرِ واحدٍ من المشايخِ ، وكتبَ العاليَ والنازلَ ، ونسخَ من الأجزاءِ ما لا يُحْصَى كثرةً ، فكان ينسخ الجزءَ الضخمَ في ليلةٍ . وخطّهُ مُتْقَنٌ سريعٌ لكنه مُعَلَّق مُغْلَق . وبقي في الرحلة ثمانية عشر عاماً ، يكتبُ الحديث والفقه والأدبَ والشعرَ . وقَدِمَ دمشقَ سنة تسعٍ وخمس مئة ، فأقام بها سنتين(٦) ، يكتبُ العلمَ مقيماً بالخانقاه. وقد جمعوا له من جُزَازِهِ وتعاليقِهِ ((مُعْجَم السَّفَر)) في مجلدٍ كبير (٧) . ثم استوطن ثغر الإِسكندرية بضعاً وستين سنةً وإلى أن مات ، (١) قال السمعاني في (الدونقي) من ((الأنساب))، وتابعه ابن الأثير في ((اللباب »: بضم الدال وسكون الواو وفتح النون وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى دونق وهي قرية من قرى نهاوند » . وقیدها ياقوت بفتح الدال . (٢) ناحية من نواحي همذان ((معجم البلدان)). (٣) لعلها هي التي ذكرها ياقوت باسم ((سراو)). (٤) قيدها الناسخ في الأصل بفتح الجيم وتشديد الواو ، وهو بذلك يتابع أبا سعد السمعاني في ((الأنساب)) حيث قال في ((الجويثي)): ((بفتح الجيم وكسر الواو المشددة وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى الجويث ، وهي بلدة بنواحي البصرة . أما ياقوت فذكرها بضم الجيم وفتح الواو وتخفيفها ، وذكر أنها موضع بين بغداد وأوانا ، فلعل تلك غيرها لم يعرفها . (٥) ويقال فيها ((البلدانية)) أيضاً. (٦) في الأصل سنتان وهووهم من الناسخ وقد ذكر في ((تاريخ الإِسلام)): أنه أقام بدمشق عامين ( الورقة : ٦٢ نسخة أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤ ). (٧) الذي جمعه هو العلامة الحافظ زكيُّ الدين عبد العظيم المنذري المتوفى سنة ٠٦٥٦ وكتبه كما يجيء لاكما يجب لذلك لم يكن ترتيبه كما ينبغي ، وقد بقيت عبارة المنذري عن جمع = ١٦ ينشرُ العلمَ وَيُحَصِّل الكتبَ التي قَلَّ ما اجتمع لعالِمٍ مثلها في الدنيا . ارتحلَ إليه خلقٌ كثيرٌ جداً ، ولا سيما لما زالت دولة الرفض(١) عن إقليم مصر وتملَّكها عَسْكرُ الشام ، فارتحل إليه السلطانُ صلاحُ الدِّينِ وإخوتُه وأمراؤه ، فسمعوا منه . حَدَّثَ عنهُ الحافِظُ محمدُ بنُ طاهرِ المَقْدِسيُّ ، والمُحدِّث سَعْد الخير(٢) وهما من شيوخه ، وأبو العز محمد بن عليَّ المُلْقَاباذِيُّ، وعليُّ بن إبراهيم السَّرقُسْطِيُّ، وطَيِّبُ بن محمد المَرْوَزِيُّ ، وقد روَى أبو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ عن الثلاثة عن السِّلَفِيّ . وممن روى عنه يحيى بن سَعْدون القُرطبيُّ ، والصائن هبة الله بن عساكر، وحَدَّثَ عنهما الحافظان : ابنُ السَّمْعَانيّ وأبو القاسم ابنُ عساكر عنه . وروى عنه بالإِجازة خَلقٌ ماتوا قبله ، منهم : القاضي عياض بن موسى . وحدث عنه من الأئمة : عُمر بن عبد المجيد المَيانَشِيُّ، وحَمّاد الحرانيُّ ، والحافظان : عبد الغني (٣) وعبد القادر الرُّهاويّ، وعليّ بن = الكتاب من الجزازات موجودة في صدر نسخة مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة من (( معجم السَّفَر)). انظر التفاصيل في مقال الدكتور بشار عواد عن ((معجم السفر)) في مجلة الموردم (٨) عدد (١) ص : ٣٨١. (١) يعني دولة بني عبيد المعروفة خطأً بالدولة الفاطمية. (٢) هو أبو الحسن سعد الخير بن محمد سهل الأندلسيُّ الأنصاري المتوفي سنة ٥٤١ . راجع ((المنتظم: ١٠ / ١٢١ و((عبر)) الذهبي ٤ /١١٢ و((عقد الجمان)) للعيني ١٦ / الورقة ١٦٤ وغيرها . (٣) يعني عبد الغني المقدسي المتوفى سنة ٦٠٠ صاحب كتاب ((الكمال في أسماء الرجال)) وغيره من الكتب النافعة . ١٧ سير ٢/٢١ المُفَضَّل الحافِظُ ، وأبو البركات ابن الجَبّاب (١)، والشهاب ابن راجح ، وأبو نِزار رَبيعةُ بن الحسن اليَمَنِيّ، وأبو النّجم فَرْقَد الكِنَانِيُّ ، وعبد الرحيم بن أبي الفوارس القَيْسِيُّ، والصائن عبد الواحد بن إسماعيل الأزْدِيّ ، وأبو النجم بن رسلان الواعظ ، والسلطانُ يوسفُ بن أيوب وأخوه السلطان أبو بكرٍ العادِلُ ، وأبو الفتوح محمد بن محمد البكريُّ وابنه أبو الحسن محمد ، ومحمد بن عبد الغَفَّار الهَمَذَانِيُّ ، والأميرُ محمد بن محمود الدُّونِيُّ ، وظافر ابن عمر بن مُقَلد الدمشقيُّ ، وعبد الله بن عمر الشافعيُّ قاضي اليمن ، ومُرْتَضَى بن حاتِم، وظافر بن شَحْم، وعليُّ بن زيد التَّسَارَسِي(٢)، وعليُّ ابن مختار العامِرِيُّ، وجعفر بن عليّ الهَمْدانيُّ، وعبد الغفار بن شُجاع المَحَلِّيُّ ، والفخر(٣) محمد بن إبراهيم الفارسيُّ ، والحسن بن محمد الأوقيُّ ، ونصر بن جرو ، وعبد الصمد الغَضَاريُّ ، وعيسى بن الوجيه بن عيسى ، ومحمد بن عِماد الحَرَّانِيُّ ، والفخر محمد بن عبد الوهاب ، وإبراهيم بن عليّ المَحَلُِّّ، ودِرْع بن فارس العَسْقَلانِيُّ الشَّيْرجيُّ، وعبد الخالق بن إسماعيل التّنْيْسِيُّ (٤)، وعليُّ بن محمد بن رَحّال(٥)، ومحمد بن محمد بن سعيد المأمونيُّ ، وعبد الله بن عبد الجبار العُثمانِيُّ ، وإبراهيم بن عبد الرحمان ابن الجَبّاب وأخوه محمد ، وأبو القاسم عبد الرحمان ابن (١) أبو البركات عبد القوي ابن الجباب المصري وستأتي ترجمته في هذا الكتاب . وانظر عن ضبط الجباب ((مشتبه)) الذهبي، ص ٢٠٥ . (٢) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب))، ولا استدركها عليه ابن الأثير في (((اللباب))، وهو منسوب إلى ((تسارس)) قصر ببرقة راجع ((معجم البلدان))، و «مراصد الاطلاع)) في هذه المادة . (٣) يعني فخر الدين ، وهذا من أسلوب المؤلف . (٤) نسبة إلى ((تنيس)) البلد المشهور بمصر. (٥) قال الذهبي في ((المشتبه)): ((وبحاء مثقلة .. وعلي بن محمد رَحَّال، عن السلفي ، حدثنا عنه أبو المعالي القرافي)) (ص ٣٠٩) . ١٨ الصَّفْرَاوي ، وعبد الرحيم بن الطَّفَيْل ، والحسن بن هبة الله بن دينار ، ويوسف بن عبد المعطي ابن المخيليّ ، والوجيه محمد ابن تاجر عيْنَه ، وعليّ بن إسماعيل بن جُبَارَة، وحمزة بن أوسٍ الغَزَّلُ ، ويحيى بن عبد العزيز الأغماتيُّ وأخوه ناصر، وحُسين بن يوسف الشَّاطبيُّ ، وعبد العزيز بن الثَّقَّارِ، ومظفر بن عبد الملك الفُوِّيُّ (١) ، ومنصور بن سَنَّد ابن الدِّماغ ، وعَلَمُ الدين عليُّ بن محمد السَّخَاوِيُّ ، وعلمُ الدين عليُّ بن محمود ابن الصابونيِّ وابنُ أخيه الشهاب أحمد بن محمد ، وفاضل بن ناجي المخيليّ ، ويوسفُ بن يعقوب السَّاوِيُّ، وأبو الوفاء عبد الملك ابن الحَنْبَلَيِّ ، وأبو القاسم بن رَوَاحة ، وأحمد بن محمد ابن الجَبَّاب ، وعليُّ بن أبي بكر الدَّيْلِيّ(٢)، وعليُّ بن عبد الرحمان المَنْبِجِيّ، وعمر بن أمير ملك الحَنَّفيّ ، وعبد الواحد بن أبي القاسم الدمشقيّ ، وتمام بن عبد الهادي ابن الحنبليّ ، وعبد العزيز بن عبد الله ابن الصَّوَّاف ، وعمر ابن الشيخ أبي عُمر بن قُدَامةَ(٣) ، وأبو منصور محمد بن عقيل ابن الصوفيِّ ، ومحمود بن موسك الهَذَبانيّ، ومحمد بن يحيى ابن السَّدَّار، وبشارة بن طلائع ، وعبد الله بن يوسف القابِسِيُّ ، وصَدَقة بن عبد الله الأديبُ ، وعليُّ بن منصور بن مَخْلوف ، وسُلَيْمان بن حسن البزاز ، وعبد الله بن يحيى المَهْدَوِيُّ ، وحَسَّان ابن أبي القاسم المَهْدَوِيُّ، وعبد الحكيم بن حاتم ، وستُّ الحُسْنِ بنتُ الوجيه بن عيسى ، وعبد الكافي السّلاويُّ ، وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ، والحسين بن صادق المقدِسيُّ ، ونصر الله ابن نقاش السِّكة ، وعبدُ (١) نسبة إلى ((قُوَّة)) - بضم الفاء وتشديد الواو المفتوحة - بلدة قريبة من الإسكندرية. (٢) منسوب إلى ((الديبل)) - بالفتح ثم السكون وباء موحدة مضمومة ولام - مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند ((معجم ياقوت)) و ((مراصد البغدادي )). (٣) يعني : المقدسيّ . ١٩ الكريم بن كُلَيْبِ الحَرَانِيّ ، وهبةُ الله ابن نَقّاش السِّكة أخو المذكور ، وعبد الوهاب بن رواجٍ الأزديُّ، وبهاء الدين عليُّ ابن الجُمَّيْزِيُّ، وشُعَيْبُ بن يحيى الزُّعفرانيُّ ، وأحمد بن عليٍّ بن بدر الدمشقيُّ ، وعبد الخالق بن حسن ابن هَيَّجٍ، وعبد المحسن السطحيُّ، وعليُّ بن عبد الجليل الرازيُّ ، وقَيْماز(١) المُعَظَّميُّ، وهبةُ الله بن محمّد بن مفرِّج ابن الواعظ وسِبْطُه أبو القاسم عبد الرحمان بن مكيّ ، وخلق آخرهم موتاً راوي المسلسل(٢) عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد السلام السفاقسيّ . وبالإِجازة تاجُ الدين أحمدُ ابن محمد ابن الشيرازيّ ، والنورُ البلخيُّ ، وعثمانُ بن عليّ ابن خطيب القرافة ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسيُّ الحافظُ ، ومكِّيُّ بن عَلَّنَ القيسيُّ ، ومحمد بن عبد الهادي الجَمَّاعيليُّ ، وعدة . وممن سمع منه أيضاً أبو الحسن محمدُ بن یحیی بن یاقوت وروى عنه بالإجازة العامة(٣) الزينُ أحمدُ بن عبد الدائم(٤) وطائفة؛ فبين ابن طاهر وبين (١) هكذا هي مرسومة في الأصل ، وتكتب أيضاً : قايماز. (٢) يعني : الحديث المسلسل بالأوليّة ، وهو من نُعوت الأسانيد ، وفيه يتتابع رجال الإسناد ويتواردون واحداً بعد واحد ، بشرط أن يكون أول حديث سمعه جميع رجال السند من شيخ معين من شيوخهم ونص هذا الحديث ((الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحكم من في السماء )) قال شعيب : وهو حديث صحيح بشواهده ، أخرجه من حديث عبد الله بن عمرو أبوداود (٤٩٤١) والترمذي (١٩٢٥) وحسنه ، والحاكم ١٧٩/٤ ، وصححه مع أن فيه أباقابوس لم يرو عنه غيرابن دينار ، ولم يوثقه سوى ابن حبان على قاعدته في توثيق من لم يجرح ، ورواه أبو يعلى والطبراني في معاجمه الثلاثة من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود ، ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه ابن مسعود ، ورواه الطبراني (٢٥٠٢ ) من حديث جرير بن عبد الله البجلي ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في ((المجمع)) ٨ / ١٨٧ وانظر ما تبقى من الشواهد فيه . (٣) من المعروف أن الإمام السلفي قد أجاز المسلمين عامة قبل موته ، فروى بعضهم بهذه الإِجازة العامة . (٤) يعني : المقدسي . ٢٠