Indexed OCR Text
Pages 381-400
مات في شعبان سنة أربع عشرة وأربع مئة . ومات أخوه أبو يعقوب في سنة تسع وعشرين وأربع مئة ومات أبوهما الإمام أبو إسحاق في سنة (١) .... ٢٤١ - ابن العالي * الشيخُ الإِمامُ الصدقُ ، خطيبُ بُوشَنْج (٢)، أبو الحسين أحمدُ بنُ محمد بن منصور بن العالي ، الخراسانيُّ . سمع أبا أحمد بنّ عَدِي ، ومحمدَ بنَ الحسن السَّرَّاجِ النَّيسابوريُّ ، ومحمدَ بنَ عبدِ الله بن إبراهيم السَّلِيْطِي ، ومحمدَ بن علي الغَيْسَقَاني(٣)، وأبا سعيد محمدَ بنَ أحمد بن كثير بن دَّيْسَم ، والإِمامَ أبا بكرٍ الإسماعيليِّ. حدث عنه : شيخُ الإِسلام أبو إسماعيل الأنصاريُّ ، وأحمدُ بنُ محمد العاصِمِي الْبُوشَنْجي وجماعةٌ . وقع لنا جزءً من حديثه . توفي في رمضان سنة تسع عشرة وأربع مئة . رحمه الله . ٢٤٢ - التِّهَامي ** شاعرُ وقتِهِ ، أبو الحسن ، عليُّ بنُ محمد بن فهد ، التِّهاميُّ . = الجزء السادس عشر . (١) كذا الأصل، لم يذكر سنة وفاته ، ولم نجدها في مصادر ترجمته . * الأنساب ٨ / ٣١٨، اللباب ٢ / ٣٠٥، العبر ٣ / ١٣١، المشتبه ٢ / ٤٢٩، تبصير المنتبه ٣ / ٨٩١، شذرات الذهب ٣ / ٢١١ . (٢) ويقال فوشنج بالفاء ، كأصبهان وأصفهان وغيرها من الكلمات الفارسية التي تقال بالباء والفاء . (٣) لم نعثر على هذه النسبة في كتب الأنساب . * * دمية القصر ١ / ١٣٥ - ١٥٣، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: القسم الرابع / = ٣٨١ له ديوانٌ صغير (١) ، وكان دَيِّناً ، وَرعاً عن الهجاء . ولد باليمن ، وقدم الشامَ والعراقَ والجبل ، وامتدح ابنَ عبَّاد ، وصار مُعتزلياً، ثم ولي خطابةَ الرَّملة ، وزعم أنه علويٌّ . وذهَبَ إلى مصر بخبرٍ لحسان بنِ مُفَرِّج، فقُتل سرّاً سنة ستُّ عشرة وأربع مئة(٢) . ٢٤٣ - الجَرْجَرَائي * الشيخُ العالمُ ، الحافظُ الرحّالُ المُفيدُ ، أبو بكر محمدُ بنُ إدریس بن محمد بن إدريس بن سُليمان ، الجَرْجَرَائيُّ ، الفقيهُ الشافعيُّ، تلميذُ مُحدِّث بلدِهِ محمدِ بنِ أحمد المفيد(٣). = المجلد الثاني / ٥٣٧ - ٥٤٩، وفيات الأعيان ٣ / ٣٧٨ - ٣٨١، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٥٥، ١٥٦، العبر ٣ / ١٢٢، تتمة المختصر ١ / ٥٠٨، ٥٠٩، مرآة الجنان ٣ / ٣٠، تتمة اليتيمة ١ / ٣٧، البداية والنهاية ١٢ / ١٩، ٢٠، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦٣، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٤. (١) وهو مطبوع عام ١٨١٣ في الإسكندرية . ومن جيد شعره مرثيته التي قالها في رثاء ولده وكان قد مات صغيراً ، وأولها : ما هذه الدنيا بدار قَرار حُكمُ المنيةِ في البرية جارٍ ومنها : شتانَ بينَ جوارِه وجواري جاورتُ أعدائي وجاور ربَّه وتلهُّب الأحشاء شيَّب مفرقي هذا الشعاع شواظ تلك النار ومنها في ذم الدنيا : صفواً من الأقذاء والأكدار طُبِعَتْ على كدرٍ وأنت تريدُها ومكلف الأیام ضدَّ طباعها متطلب في الماء جذوة نار وقد طبعت مرثيته هذه في كتاب (بلوغ الأرب)» بشرح قصيدة من كلام العرب . (٢) انظر ((وفيات الأعيان)) ٣ / ٣٨١. * الأنساب ٣ / ٢٢٤، الوافي بالوفيات ٢ / ١٨١، طبقات السبكي ٤ / ١١٤ ، ١١٥، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٣ . والجرجرائي: نسبة إلى جَرْجَرايا، وهي بلدة قريبة من الدجلة بين بغداد وواسط . (٣) مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . ٣٨٢ سمع ببغداد لما قَدِمَها من أحمدَ بنِ نصر الذَّارع وطبقتِهِ ، وبجُرْجان من أبي بكر الإسماعيلي ، وأبي أحمد بن الغِطْرِيف ، وبأصْبَهان من أبي بكر ابن المُقرىء وطائفة ، وبدمشق من محمد بن أحمد الخلال وغيره ، وببلغ وأنطاكية والنواحي ، وسمع المحدِّثُون بانتخابه . وما علمتُ به بأساً . ذكره الحافظُ ابنُ عساكر مُختصراً، وعَرفه أبو عبد الله بنُ النجّار ، وذكر أنه روى عنه هَنَّادُ بنُ إبراهيم النُّسَفيُّ ، وأبو حامد أحمدُ بنُ محمد بن ماما الحافظ ، وعبدُ الصمد بنُ إبراهيم البُخاريُّ الحافظُ ، وأحمدُ بنُ الفضل الْبَاطِرْقانيُّ، وأبو بكر محمدُ بنُ عبد الله بن صالح العَطَّار وآخرون. سكن بُخارى في آخر عمره . وكان موصوفاً بالفهم والمعرفة . توفي في ربيع الأول ، سنة خمس عشرة وأربع مئة . أحسبه من أبناء السبعين . ٢٤٤ - ابن فنجويه * الشيخُ الإِمام ، المحدثُ المفيدُ ، بقيةُ المشايخ ، أبو عبد الله ، الحسينُ بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجویه ، الثقفيُّ الدِّينَورِيُّ . ٠ روى عن: هارون العطّار، وأبي علي بنِ حَبَش ، وأبي بكر بن السُّنِّي ، وأبي بكر القَطِيعي، وعيسى بنِ حامد الرُّحَّجي(١) ، وأبي الحسين أحمدَ بنِ جعفر بن حَمْدان الدِّيْنَوري ، وإسحاقَ بنِ محمد النَّعالي ، وعددٍ . * العبر ٣ / ١١٦ وتصحف فيه إلى ((فتحويه)) بالتاء المثناة من فوق والحاء المهملة ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٤، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٠ وتصحف فيه كالعبر. (١) سترد ترجمة هذه النسبة في الترجمة رقم (٣٣٦). ٣٨٣ كثير من أهل ◌َمَذَان وغيرِها . حدث عنه : جعفرٌ الأبْهَرِيُّ، وعبدُ الرحمن بنُ مَنْدة ، وسَعْدُ بنُ حَمْد وابناه سفيانُ ومحمدٌ ، وأبو الفضل القُومساني ، وأبو الفتح عَبْدُوس بنُ عبد الله، وأحمدُ بنُ محمد بن صاعد ، وعليّ بنُ أحمد بنِ الأخْرمِ المُؤَذِّنُ ، وأبو صالح أحمدُ بنُ عبد الملك المُؤَذِّن ، ومحمد بن يحيى الكِرْماني وخلق . قال شيرويه في ((تاريخه)) : كان ثقةً صدوقاً ، كثيرَ الروايةِ للمَنَاكير ، حسنَ الخَطِّ ، كثيرَ التصانيفِ ، دخل هَمَذَان فقيراً، فجمعُوا له ، وسار إلى نيسابور ، فوقَعَ له بها حشمةٌ جليلةٌ ، وقد حدَّث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير ، وتكلّم فيه الحافظُ أبو الفضل الفَلَكِيُّ، وقال : ما سمعَ من عُبيد الله بنِ شَيْبة . فخرج ساخطاً من هَمَذَان ، فتبعه الفلكيُّ ، واعتذر، ورجعَ عن مَقَالتِهِ ، فكان يدعو على الفَلَكي. مات بنيسابور في ربيع الآخر ، سنة أربع عشرة وأربع مئة . وقد حدّث بالمجتبى من (( سُنَّن)) أبي داود . ٢٤٥ - الجارودي * الحافظُ الإِمامُ ، المُتَقِنُ الجوَّالُ ، أبو الفضل محمد بنُ أحمد بن محمد ، الجاروديُّ الهَرَويُّ . سمع حامدَ بنَ محمد الرِّفّاء ، وسُليمانَ بن أحمد الطََّراني ، ومحمدَ الأنساب ٣ / ١٥٩، اللباب ١ / ٢٤٩، ٢٥٠، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٥٤ - ١٠٥٦، العبر ٣ / ١١٤، الوافي بالوفيات ٢ / ٦١، طبقات السبكي ٤ / ١١٥، ١١٦، طبقات الحفاظ ٤١٣، شذرات الذهب ١٩٩/٣. والجارودي : نسبة إلى الجارود ، وهو اسم لبعض أجداده . ٣٨٤ ابن عبد الله السَّلِيطي، وإسماعيلَ بنَ نُجَيد السُّلَمي ، وعبد الله بن الحسين النَّضْرِيَّ المَرْوَزيَّ ، وأبا إسحاق القَرّاب ، وأحمدَ بن محمد بن سلمويه النيسابوريَّ ، وعُمر بن محمد بن جعفرٍ الأهوازيَّ ، وخلقاً سواهم بنيسابور وأصْبَهَان ومَرو والحجازِ والعراقِ والرَّي . حدث عنه : أبو عطاء عبدُ الأعلى المَلِيحي ، وشيخُ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاريُّ وأهلُ هَرَاةٍ . وكان أبو إسماعيل يقولُ : حدثنا إمامُ أهلِ المشرق أبو الفضلِ الجارودي(١) . قال أبو النضر(٢) الفامي: كان أبو الفضل عديمَ النظير في العُلُوم ، خُصُوصاً في علم الحفظِ والتحديثِ ، وفي التقلَّل من الدُّنيا والاكتفاءِ بالقُوت، كان وحيداً في الوَرَع،وقد رأی بعضُ الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم ، فأوصاهُ بزيارة قَبر الجارُودِيُّ ، وقال : إنه كان فقيراً. سُنياً(٣). وقال بعضُ الكبار : الجارُودِيِّ أولُ من سن بهَرَاة تخريجَ الفوائد ، وشرح الرجال والتصحيح (٤). قال ابنُ طاهر المَقْدسيُّ : سمعتُ أبا إسماعيل الأنصاريَّ يقول : سمعتُ الجاروديَّ يقولُ: رحلتُ إلى الطَّبَراني، فقرَّبَني وأدناني ، وكان (١) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٥٥، و((طبقات)) السبكي ٤ / ١١٦. (٢) في ((تذكرة الحفاظ)) و((طبقات)) السبكي: أبو النصر بالصاد المهملة ، وهو تصحيف وستأتي ترجمته في الجزء العشرين برقم (٢٠٣). (٣) أنظر ((تذكرة الحفاظ)) ١٠٥٥/٣، و((طبقات)) السبكي ١١٦/٤. (٤) المصدران السابقان . ٣٨٥ سیر ٢٥/١٧ يتعسَّر عليَّ، ويبذُلُ لآخرين، فكلُّمته في هذا، فقال : لأنَّك تعرِفُ قدر هذا الشانِ(®° .. مات في شوال سنة ثلاث عشرة وأربع مئة وقد شاخ وأسنّ . أخبرنا الحسنُ بنُ علي ، أخبرنا عبدُ الله بنُ عمر ، أخبرنا أبو الوقت السِّجْزِيُّ ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاريُّ ، أخبرنا محمدُ بنُ أحمد الجاروديُّ إملاءً، حدثنا عبدُ الله بنُ عُمر بن محمد القاضي بأصْبَهَان، حدثنا محمدُ بنُ العبّاسِ الأخْرم ، حدثنا محمدُ بنُ منصور الطُّوسيُّ ، حدثنا زيدُ بنُ الحُباب ، حدثنا سفيان الثوريُّ ، عن أسامة بن زيد ، عن الزُّهري ، عن عُروة، عن عائشةً، قالت: ((كان رسولُ اللهِ وَلَهُ لا يَسْرُدُ سَرْدَكُم هذا، يتكلّمُ بكلمةٍ فَصْلٍ يحفَظُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَه))(٢). ٢٤٦ - السُّكّري * الشيخُ المُعَمِّر الثقةُ ، أبو محمد ، عبدُ الله بنُ يحيى بن عبد الجبار ، البغداديُّ السكريُّ ، ويعرفُ بابن وجه العجوز . (١) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٥٥، و((طبقات)) السبكي ٤ / ١١٦. (٢) سنده حسن أسامة بن زيد صدوق يهم، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٦ / ١٣٨ من طريق وكيع عن سفيان بهذا الإسناد ، وأخرجه أيضاً ٦ / ٢٥٧ من طريق روح ، عن أسامة بن زيد به، وأخرجه الترمذي في جامعه (٣٦٣٩) والشمائل (٢٢٣) من طريق حميد بن مسعدة، عن حميد بن الأسود ، عن أسامة بن زيد ... وأخرجه أحمد ٦ / ١١٨ و١٥٧، ومسلم (٢٤٩٣) وأبو داود (٣٦٥٥) من طريق يونس ، عن الزهري به ، وعلقه البخاري في صحيحه (٣٥٦٨) ، فقال: وقال الليث: حدثني يونس .... وأخرج البخاري (٣٥٦٧) من طريق الحسن بن الصباح البزار ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي # كان يحدث حديثاً لو عدَّه العاد لأحصاه وقولها: ((لا يسرد سردكم)) أي: يتابعه ، ومثله : فلان يسرد الصوم سرداً ، أي : يواليه ومنه قوله تعالى (وقدر في السرد) وهو متابعة حلق الدرع شيئاً بعد شيء حتى يتناسق . * تاريخ بغداد ١٠ / ١٩٩، العبر ٣ / ١٢٥، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٨. ٣٨٦ سمع من إسماعيل الصّفّار عدةَ أجزاء انفرد بعلُوِّها ، وسمع من جعفر الخُلْدِيِّ ، وأبي بكر النّجّاد ، وجماعة . روى عنه : الخطيبُ، والبيهقيُّ ، والحسينُ بنُ علي بن البُسْري وآخرون . قال الخطيبُ : كتبنا عنه وكان صدوقاً (١). مات في صفر سنة سبع عشرة وأربع مئة . رحمه الله . ٢٤٧ - سَابُور بن أَرْدَشير * الوزيرُ الأوحدُ البليغُ ، بهاءُ الدولة ، أبو نصر . وزر لبهاءِ الدولة بنِ عَضُدِ الدولة . وكان شَهْماً مَهيباً كافياً ، جواداً مُمَدَّحاً، له ببغداد دَارُ علم(٢). تُوفي سنة ست عشرة وأربع مئة عن ثمانين سنة . ومات مخدومُه(٣) بأرَّجان سنة ثلاث وأربع مئة كهلاً . وقد مدح سابورَ البَّغاءُ وطائفةٌ (٤). : (١) ((تاريخ بغداد)) ١٠ / ١٩٩. * يتيمة الدهر ٣ / ١٢٤ - ١٣١، المنتظم ٨ / ٢٢، ٢٣، الكامل في التاريخ ٣٥٠/٩، وفيات الأعيان ٢ / ٣٥٤ - ٣٥٦ وانظر فيه معنى سابور وأردشير، البداية والنهاية ١٢ / ١٩. (٢) قال ابن الجوزي : وابتاع داراً بين السُّورين في سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة ، وحمل إليها كتبَ العلم من كل فن ، وسماها دارَ العلم ، وكان فيها أكثر من عشرة آلاف مجلد ، ووقف عليها الوقوفَ ، وبقيت سبعين سنة ، وأُحرِقَتْ عند مجيء طغرلبك في سنة خمسين وأربع مئة . ((المنتظم))٢٢/٨. قال ابن خلكان: وإليها أشار أبو العلاء المعري بقوله في القصيدة المشهورة ." وغَنَّتْ لنا في دارٍ سَأبُورَ قَيْنَةً مِن الوُرْقِ مطرابُ الْأَصَائِلِ مِيهَال (٣) بهاء الدولة ، وقد تقدمت ترجمته برقم (١٠٦). (٤) انظر مدائحهم له في ((يتيمة الدهر)) ٣ / ١٢٤ - ١٣١، و((وفيات الأعيان)) ٢ / ٣٥٥ . ٣٨٧ ٢٤٨ - غُلام مُحْسِن* الشيخُ الثقةُ ، أبو علي ، أحمدُ بنُ إبراهيم بن يَزْداد ، الأصْبَهَانِيُّ ، غُلامِ مُخْسن . سمع : أبا محمد بنَ فارس ، وأبا أحمد العسّال . روى عنه : أبو حفص عُمر بنُ أحمد المُعَلِّم ، وأبو بكر أحمدُ بن محمد بن الحافظ ابن مَرْدويه ، وجماعةٌ من مشايخ الحافظ السِّلّفي . توفي في صفر سنة ثماني عشرة وأربع مئة . ٢٤٩ - ابن چید ** العَدلُ الرئيس ، المجاهدُ الغازي ، أبو بكر ، محمدُ بنُ علي بن محمد بن حِيْد بن عبد الجبار ، النَّيْسابوريُّ الجوهريُّ الصَّيرفيُّ ، أحدٌ الكُبراء ، وإليه يُنسب قَصْرُ حِيْد . ولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة . وسمع من أبي العبّاس الأصمِّ ، ومن أبي عمرو بن نُجيد . حدث عنه : أبو صالح المُؤَذِّن ، ومحمد بن يحيى المُزَكِّي، وجماعةٌ آخرهم حفيدُه منصورُ بنُ بكر بن محمد بن حِيْد(١). تُوفي في رجب سنة تسع عشرة وأربع مئة . وله جزءٌ مشهور عن الأصمّ ، سمعناه عالياً . لم نقف له على ترجمة في المصادر المتيسرة لنا . ** لم نقف له على ترجمة في المصادر . (١) ستأتي ترجمته في الجزء التاسع عشر. ٣٨٨ ٢٥٠ - السَّهْلي * الشيخُ أبو الفضل ، أحمدُ بنُ محمد بن عبد الله بن يوسف ، السَّهْلِيُّ النيسابوريُّ الأديبُ ، شيخُ النحو . حدث عن : أبي العبّاس الأصمِّ ، وأبي الوليد الفقيه ، وأبي الفضل المُزَكِّي . روى عنه : أبو الحسن الواحديُّ ، وبه تأدَّبَ ، وأبو سعد عبدُ الله بنُ القُشيري . وعاش إلى حدود العشرين وأربع مئة(١) . ٢٥١ - السَّلِيطي * . الشيخُ أبو الحسن ، أحمدُ بنُ محمد بن الحُسين بن سليمان ، السَّلِيطِيُّ ، النيسابوريُّ ، النحويُّ المُعَدَّل . حدث عن : أبي العبّاس الأصم . روى عنه: أبو صالح المُؤَذِّن، ومحمدُ بنُ يحيى المُزَكِّي، وشيخٌ الإِسلام أبو إسماعيل الأنصاريُّ . وثَّقه عبدُ الغافر الفارسي ، وقال : تُوفي في جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وأربع مئة . * تتمة اليتيمة ٢ / ٢٣، معجم الأدباء ٤ / ٢٦١ - ٢٦٣، إنباه الرواة ١ / ١١٩ ونسبه فيه السهلكي ، تلخيص ابن مكتوم : ١٨ ، بغية الوعاة ١ / ٣٦٩ وفيه النهشلي . (١) قال ياقوت والسيوطي: ومات بعد سنة ست عشرة وأربع مئة . * * إنباه الرواة ١ / ١٢٩، تلخيص ابن مكتوم: ٢١. والسليطي: نسبة إلى سَلِيط أحد أجداده . ٣٨٩ ٢٥٢ - المُعَاذي * الشيخُ المعمّر، أبو عبد الله ، الحسينُ بن أحمد بن محمد بن يحيى ، المُعَاذيُّ النيسابوريُّ . سمع مجلسَين من أبي العبّاس الأصم . قال عبدُ الغافر : سماعهُ منه في سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة ، وتُوفي في جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وأربع مئة . قلتُ : روى عنه أبو إسماعيل الأنصاريُّ وجماعة . وثّقه عبدُ الغافر . ٢٥٣ - الجَصَّاص * * شيخُ الزهّاد ، أبو محمد ، طاهرُ بنُ حسن بن إبراهيم ، الهَمَذَانِيُّ الجَمّاص . روى عن : محمدٍ بن يوسف الكِسائي ، صاحِب أبي القاسم البَغَوي ، وعن غيرِه قليلاً . روى عنه : أبو مسلم بنُ غَزْو. وحكى عنه طائفةٌ من الفقراء(١) . وله أحوالٌ وخوارِقُ . وبعضُهم رماهُ بالزَّنْدَقَة . وقد عظّمه شِيرويه الدَّيْلَميُّ ، وبالغ . * العبر ٣ / ١٤٣، شذرات الذهب ٣ / ٢١٩. * * الأنساب ٣ / ٢٦٠، ٢٦١. (١) يعني الصوفية . ٣٩٠ وله مُصنّفات عدة ، منها ((أحكام المُريدين)) مجلد . وكان يقرأُ القرآنَ والتوراةَ والإِنجيلَ والزَّبُور ، ويعرِفُ تفسيرَها فيما قيل . وسُئل عن التوحيد ، فقال : أن يكونَ رجوعُك إلى نفسِك ونظرُكَ إليها أشدَّ عليكَ من ضرب العُنُقِ . قال جعفرُ الأَبْهَرِيُّ : كان لطاهرِ الجصّاصِ ثلاثُ مئة تلميذ ، كُلُّهم من الأوتاد . قال مَكِّيُ بنُ عمر البِّع : سمعتُ محمدَ بنَ عيسى يقولُ : صامَ طاهرٌ أربعين يوماً أربعين مرة ، فَآخرُ أربعين عملَها صامَ على قِشْرِ الدُّخْنِ ، فَلِيْسِهِ قَرِعَ رأسُه، واختَلَط في عقله ، ولم أرَ أكثرَ مجاهدةً منه . قلتُ : فعلُ هذه الأربعينات حرامٌ قطعاً ، فَعُقباها موتٌ من الخَوَر أو جُنُونٌ واختلاطُ ، أو جفافٌ يُوجب للمرء سماع خطابٍ لا وجود له أبداً في الخارج ، فيظنُّ صاحبُه أنَّه خطابٌ إِّي(١). كلا والله. قال شِيرويه : كان طاهرٌ يذهبُ مذهبَ أهلِ المَلامة . وقال ابنُ زيرك : حضرتُ مجلساً ذُكر فيه الجصَّاصُ ، فبعضُهم نسبه إلى الزندقة ، وبعضُهم نسبه إلى المعرفة . وقيل : كان تَركَ اللحمَ والخُبزَ، فحوقق في ذلك ، فقال : إذا أكلتُّهما ، طالبتني نفسي بتقبيل أمرد مليح . (١) أي: إلهي ، فقد جاء في اللسان : الإل: الله عز وجل .. والمعنى أنه مما یوسوس له يخيل إليه أنه يسمع كلاماً ويظن أن الله يخاطبه به . ٣٩١ وكان عليه قملٌ مُفرطٌ ، ولا يقتلُه ، ويقولُ : لا يُؤذيني . توفي سنة ثمان عشرة وأربع مئة وقبره يزار بهَمَذان . ٢٥٤ - النِّسَائِي * شيخُ الشافعيّة ، العلامةُ أبو بكر، محمدُ بنُ زهير بن أخطل ، النّسَائِيُّ ، خطيبُ نَسَا . سمع من الأصمُّ ، وأبي حامد الحَسْنَوي ، وابن عَبْدُوس الطّرائفي ، وحسان بن محمد ، وأبي سهل بنِ زياد القطّان . وعُمِّر دهراً . روى عنه البيهقيُّ، وأبو صالح المُؤَذِّنُ وطائفةٌ . ورحل إليه الفقهاءُ. توفي ليلة عيد الفطر سنة ثماني عشرة وأربع مئة . رحمه الله . ٢٥٥ - الرَّبَعي * * إِمامُ النحو، أبو الحسن ، عليُّ بنُ عيسى بن الفرج، الرَّبَعِيُّ البغداديُّ ، صاحبُ التصانيف . ٤ العبر ٣ / ١٢٩، الوافي بالوفيات ٣ / ٧٨، طبقات السبكي ٤ / ١٤٩، طبقات ابن هداية الله، ٨٢، شذرات الذهب ٣ / ٢١٠. والنّسائي: نسبة إلى نَسًا، وهي مدينة بخراسان. * * تاريخ بغداد ١٢ / ١٧، ١٨، نزهة الألباء ٣٤١، ٣٤٢، المنتظم ٨ / ٤٦، معجم الأدباء ١٤ / ٧٨ - ٨٥، إنباه الرواة ٢ / ٢٩٧، الكامل في التاريخ ٩ / ٣٩٢، وفيات الأعيان ٣ / ٣٣٦، العبر ٣ / ١٣٨، تلخيص ابن مكتوم : ١٤٦، عيون التواريخ وفيات ٤٢٠ هـ ، الوافي بالوفيات خ ١٢ / ١٣٤، الفلاكة والمفلوكين ١١٣، ١١٤، طبقات ابن قاضي شهبة ٢٢٤، ٢٢٥، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٧١، بغية الوعاة ٢ / ١٨١، ١٨٢، إشارة التعيين ٣٤، ٣٥، شذرات الذهب ٢١٦/٣، روضات الجنات ٨٤٣، إيضاح المكنون ١٧٢/١، هدية العارفين ٦٨٦/١ . ٣٩٢ لازم أبا سعيد السِّيرافيّ ببغداد ، وأبا علي الفارسي بشيراز ، حتى بلغ الغاية . بلغنا أَنَّ أبا علي قال : قُولوا لعليّ البغداديِّ: لوسرتَ من الشرقِ إلى الغرب ، لم تجدْ أحداً أنحى منك(١). ويُقال: واظبه بضعَ عشرةَ سنة(٢). وصنّف شرحاً للإِيضاح(٣)، وشرحاً لمختصر الجَرْمي(٤) . وتخرَّج به کبارٌ . مات في المحرم سنة عشرين وأربع مئة وقد بلغ ثنتين وتسعين سنة . وقيل : أصله من شيراز . مولده في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة . ٢٥٦ - ابن مَرْزوق * الشيخُ الجليلُ ، أبو الحسن ، أحمدُ بنُ محمد بن القاسم بن مرزوق ، المصريُّ الأنماطيُّ المُعَدَّل . سمع من أبي محمد بن الورد ((السيرةَ))، وسمع من أحمدَ بنِ عُبيدٍ (١) انظر ((تاريخ بغداد)) ١٢ / ١٧، و((وفيات الأعيان) ٣ / ٣٣٦، و((المنتظم)) ٨ / ٤٦، و((إنباه الرواة)) ٢ / ٢٩٧، و((معجم الأدباء)) ١٤ / ٧٨. (٢) في ((الوفيات)) و((المنتظم)) و((الإنباه)) و((معجم الأدباء)) و((تاريخ بغداد)) أنه قرأ عليه عشرين سنة . (٣) وهو في النحو لأبي علي الفارسي المتوفى سنة ٣٧٧ هـ ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . (٤) وهو في النحو أيضاً، والجرمي هو إمام العربية ، صالح بن إسحاق المتوفى ٢٢٥ هـ ، مرت ترجمته في الجزء العاشر برقم (١٩٤). وانظر بقية تصانيف الربعي في ((معجم الأدباء )) ١٤ / ٧٩، و((هدية العارفين)) ١ / ٦٨٦. * تهذيب تاريخ دمشق ٢ / ٧٧، ٧٨ . ٣٩٣ الحمصيِّ الصّفّار، وحمزةَ الكِنَاني، والحسينِ بن إبراهيم الفَرَائضي الدمشقي . حدث عنه : أبو نصر السِّجْزِيُّ ، وأبو إسحاق الحبّال، وسمع منه الحبّالُ ((السِّيرةَ)) تهذيبَ ابنِ هشام، وإنما يُعرف الحبَّالُ بروايته للسيرة عن عبد الرحمن بن النحاس . مات ابنُ مرزوق سنة ثمان عشرة وأربع مئة . رحمه الله . ٢٥٧ - ابن المَغْرِبي * الوزيرُ الأديبُ البليغُ ، أبو القاسم ، الحسينُ بنُ الوزيرِ علي بن الحسين(١) بن محمد ، المصريُّ ، المعروفُ بابنِ المغربي . قتلَ الحاكمُ أباهُ وعمَّه وإخوته ، فهرب هذا ونجا ، فأجاره أميرُ العرب حسّانُ بنُ مُفَرِّج الطائيُّ، فامتدحَهُ، وأخذ صِلَاتِهِ(٢). روى عن الوزير جعفر بن حِنْزَابِه . وعنه : ولدهُ عبدُ الحميد ، وأبو الحسن بنُ الطِّب الفارِقي . * الرجال للنجاشي: ٥١، دمية القصر ١ / ١١٥ - ١٢٠، الإشارة إلى من نال الوزارة: ٤٧، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة : القسم الرابع / المجلد الثاني / ٤٧٥ - ٥١٥ ، المنتظم ٨ / ٣٣،٣٢، معجم الأدباء ١٠ / ٧٩ - ٩٠، الكامل في التاريخ ٩ / ٣٢١، ٣٣١، ٣٣٥، ٣٦٢، بغية الطلب ٥ / ١٤ - ٣٠، وفيات الأعيان ٢ / ١٧٢ - ١٧٧، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٥٥، تتمة اليتيمة ١ / ٢٤، العبر ٣ / ١٢٨، تتمة المختصر ١ / ٥٠٧، البداية والنهاية ١٢ / ٢٣، أعتاب الكتاب ٢٠٦، لسان الميزان ٢ / ٣٠١، فحول البلاغة ١٨٩، شذرات الذهب ٣ / ٢١٠، تهذيب تاريخ دمشق ٤ / ٣١٢ - ٣١٤، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦٦، الدرة المضية ٦ / ٣٠٩ - ٣١٢. (١) في ((معجم الأدباء)): ((الحسن)) بدل ((الحسين)). (٢) انظر ((وفيات الأعيان)) ٢ / ١٧٤، ١٧٥ و((معجم الأدباء)) ١٠ / ٨٠، ٨١. ٣٩٤ ووزر لصاحب مَيّافارِقين أحمدَ بنِ مروان(١). وله نظمٌ في الذروة(٢) ، ورأيٌ ودهاءٌ وشهرةٌ وجلالةٌ ، وكان جدُّهم يُلقَّبُ بالمغربي لكونه خدم كاتباً على ديوان المَغْرِب، وأصلهُ بصريّ (٣). وقد قصد أبو القاسم الوزيرَ فَخْرَ المُلك ، وتوصَّلَ إلى أن وَلِيَ الوزارةَ في سنة أربع عشرة وأربع مئة (٤). وله ترسّلٌ فائق (٥) وذكاءٌ وقَّاد . قال مِهْيَارٌ الشاعرُ(٦): وزر ابنُ المغربي ببغداد ، وتعظّم وتكبّر ، ورهِبَه الناسُ ، فانقبضتُ عن لقائه ، ثم عملتُ فيه قصيدتي البائّة ، ودخلتُ ، فأنشدتُه ، فرفع طَرْفَه إليَّ، وقال: اجلسْ أيُّها الشيخ !. فلما بلغتُ : بآيةٍ مَنْ يَرَما يَعْجَبِ جاءَ بكَ اللهُ على فَتْرةٍ لَم تَأْلَفِ الأبصارُ مِنْ قَبْلِها أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ من المَغْرِبِ فقال : أحسنتَ يا سيّدي . وأعطاني مئتي دينار . ومن نظم الوزير : وكُلَّ امِرِىءٍ يَدْرِي مَوَاقِعَ رُشْدِهِ ولكنَّهُ أعمى أَسِيرُ هَوَاهُ (١) انظر ((المنتظم) ٨ / ٣٢، و((معجم الأدباء)) ١٠ / ٨٢، وقال ابن خلكان: وقصد أبا نصر بن مروان بميّافارقين، وأقام عنده على سبيل الضيافة إلى أن توفي. ((وفيات الأعيان )) ٤ / ١٧٦ . (٢) انظر ((الذخيرة)) ٤ / ٢ / ٥٠٧ - ٥١٤، و((معجم الأدباء)) ١٠ / ٨٥ - ٩٠. (٣) انظر ((وفيات الأعيان)) ١٧٧/٢ . (٤) انظر تفصيل ذلك في ((وفيات الأعيان)) ٢ / ١٧٥، ١٧٦، و((معجم الأدباء)) ١٠ / ٨١، ٨٢. (٥) انظر بعض رسائله في ((الذخيرة)» ٤ / ٢ / ٤٨٠ و ٤٩٦ - ٥٠٧ . (٦) هو مهيار بن مرزویه الديلمي ، سترد ترجمته برقم ( ٣١٠) . ٣٩٥ هَوَى نَفْسِهِ يُعْمِيهِ عَنْ قُبْحِ عَيْبِهِ ويَنْظُرُ عن حِذْقٍ عُيُوبَ سِوَاهُ وقد وصل القاضي ابنُ خلِّكان(١) نسب الوزير ببهرام جور ، وقال : له ديوانُ شعر، و((مختصر إصلاح المنطق))، وكتاب (( الإِيناس))، ولد سنة سبعين وثلاث مئة ، وحفظ كتباً في اللُّغة والنحو، وتحفّظَ من الشعر نحو خمسةَ عشر ألف بيت ، وبرع في الحساب ، وله أربع عشرة سنة ، وهو القائل : مَرَاعيهِ حَتّى لَيْسَ فِيهِنَّ مَرْتَعُ أَرَى النَّاسَ فِي الدُّنْيَا كَرَاعٍ تَنَكَّرَتْ وحَيْثُ يُرى ماءٌ ومَرْعِىٌ فَمَسْبَعُ(٢) فَمَاءٌ بِلا مَرْعَىِ ومَرعىِّ بِغْرِ ما وكان من دُهاةِ العالم ، هرب من الحاكمِ ، فأفسدَ نَيَّاتِ صاحبٍ الرَّمْلة(٣) وأقاربه، وسار إلى الحجازِ، فطمِّعَ صاحبَ مكة في الخِلاَفة ، وأَخْذِ مصر ، فانزعج الحاكمُ ، وقَلِقَ . وهو القائلُ وكتبَ إلى الحاكم : لِساناً أمامَ المَجْدِ بَيْنِي ويَهدِمُ وأَنْتَ وحَسْبِي أَنْتَ تَعْلَمُ أنَّ لي فيرْضى ولكنْ مَنْ تُعَضُّ فَيَحِلُمُ (٤) وَلَيْسَ حَلِيماً مَنْ تُقَبِّلُ كَفُّهُ قال : ومات بميّا فارقين سنة ثمان عشرة وأربع مئة ، فحُمل تابوتُه إلى الكوفة بوصيَّةٍ منه ، فدُفن بقُرب المشهد(٥). وكان شيعياً . (١) في ((وفيات الأعيان)) ١٧٢/٢، ١٧٣ . (٢) البيتان في ((وفيات الأعيان)) ٢ / ١٧٣، و((معجم الأدباء)) ١٠ / ٨٧، والمَسْبَع: الأرض تكثر فيها السباع . (٣) يعني حسان بن مفرج بن دغفل الجراحي . (٤) لم يرد هذان البيتان في المطبوع من ((وفيات الأعيان)) ولا في المصادر المذكورة التي ترجمت لأبي القاسم المغربي . (٥) انظر ((وفيات الأعيان)) ٢ / ١٧٦. ٣٩٦ ٢٥٨ - المُسْتكفي * محمدُ بنُ عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر ، الأمويُّ المروانيُّ(١) . خرج على ابنِ عمِّه المُلقَّب بالمُسْتظهر (٢) بقرطبة، في ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربع مئة ، وقتله ، وتمكَّن . وكان أحمقَ طائشاً(٣). وزر له أحمدُ الحايك ، ثم إنه قَتَل وزيرَه هذا ، فقامُوا عليه ، وخلعُوه(٤)، وسُجن ثلاثاً لا يُطعَمُ فيها، ثم طردوهُ ، فلحق بالثُّغُور، ثم إنَّ بعضَ أمرائه سمَّه في دجاجةٍ في سنة بضع عشرة وأربع مئة . ٢٥٩ - ابن عَبْدان * * الشيخُ المحدثُ الصدوقُ ، أبو الحسن ، عليُّ بنُ الحافظ أحمد بن * جمهرة الأنساب ١٠٠، ١٠١، جذوة المقتبس ٢٦، ٢٧، الذخيرة: القسم الأول، المجلد الأول / ٤٣٣ - ٤٣٧، بغية الملتمس ٣٣، الكامل في التاريخ ٩ / ٢٧٧، ٢٧٨ ، المغرب في حلي المغرب ١ / ٥٤، ٥٥، البيان المغرب ٣ / ١٤١، الوافي بالوفيات ٣ / ٢٣٠، تاريخ ابن خلدون ٤ / ١٥٢، أعمال الأعلام: ١٣٥، نفح الطيب ١ / ٤٣٢، ٤٣٧. وقد أورد المؤلف ترجمته أثناء ترجمة المعتلي بالله رقم (٨٢ ). (١) وهو والد الأديبة الشاعرة ولَّدة، صاحبة ابن زيدون . (٢) وهو عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار، تقدمت ترجمته برقم (٢١٥). (٣) انظر عن حمقه وطيشه ((المغرب في حلي المغرب)) ١ /٥٤، ٥٥، و((الكامل»٩/ ٢٧٧، و((الذخيرة)) ١ /١ / ٤٣٣ -٤٣٦. وقال الحميدي في ((الجذوة)) ص ٢٧ : وكان هذا المستكفي في غاية التخلف ، وله في ذلك أخبار يقبح ذكرُها . (٤) ورجع الأمر إلى يحيى بن علي بن حمود المعتلي بالله ، الذي تقدمت ترجمته برقم ( ٨٢ ) . * * لم نعثر له على مصادر ترجمة . ٣٩٧ عَبْدان بن الفَرَج بن سعيد بن عَبْدان ، الشيرازيُّ ثم الأهوازيُّ . ثقةٌ. مشهورٌ ، عالي الإِسناد . سمع : أباه ، وأحمدَ بن عُبيد الصّفّار ، ومحمدَ بنَ أحمد بن محمويه الأَزْديَّ، وأبا بكر محمدَ بنَ عُمر الجِعَابِي ، وأبا القاسم الطَّراني ، وعدة . حدث عنه : أبو بكر البيهقيُّ في تصانيفه ، وأبو القاسم القُشَيري ، والقاسمُ بنُ الفضل الثقفي ، وآخرون . تُوفي بخراسان في سنة خمس عشرة وأربع مئة . وقد مرّ أبوه (١) في زمن ابنِ المُقرىء(٢). ٢٦٠ - ابن شهريار * الشيخُ الأمينُ ، أبو القاسم ، الفضلُ بنُ عُبيد الله بن أحمد بن الفضل ابن شهريار ، الأصبهانيُّ ، التاجرُ السّفّار . سمع عبدَ الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، وعمَّ والدِهِ الفضلَ بنَ علي بن شهريار، وأحمدَ بنَ بُندار الشّعّار، وعُمر بن محمد الجُمَحِيَّ المكيّ، وأبا بكر الشافعيَّ ، وطائفةٌ . حدث عنه : أبو عمرو بنُ مَنْدَة ، والرئيسُ أبو عبد الله الثقفيُّ، وأحمدُ ابنُ عبد الغفار بن أُشْتَه ، وأبو الفتح السُّوذَرْجاني ، وأخوه محمدٌ ، وأبو صادق (١) وهو الحافظ أحمد بن عبدان، المتوفى سنة ٣٨٨ هـ ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . (٢) ابن المقرىء هو الإمام الحافظ أبو بكر بن إبراهيم بن علي الأصبهاني ، المتوفى سنة ٣٨١ هـ. مرت ترجمته أيضاً في الجزء السادس عشر. * تاريخ أصبهان ٢ / ١٥٧ . ٣٩٨ محمدُ بنُ أحمدَ بن جعفر، وأحمدُ بنُ محمد بن أحمد بن مَرْدَويه ، وآخرون . تُوفي في شوال سنة ست عشرة وأربع مئة . من أبناء الثمانين . ٢٦١ - ابن الخَلَال * الشيخُ الجليلُ الثقةُ ، الرئيس أبوبكر ، محمدُ بنُ عبد الرحمن بن عُبيد الله بن يحيى بن يونس، الطائيُّ الدمشقيُّ الدارانيُّ القطّانُ ، ويُعرف بابن الخلال . حدث عن : خَيئمة الأطْرابُلُسي ، وأبي الميمون بن راشد ، وأبي الحسن بن حَذْلَم ، وإسحاقَ بنِ إبراهيم الأَذْرَعي ، وجماعة . روى عنه : عليّ بنُ محمد الحِنَّائي، وأخوه أبو القاسم إبراهيم ، وأبو علي الأهوازيُّ ، وأبو سعد السمّان ، والقاضي أبو يعلى بنُ الفرّاء ، وعبدُ الواحد البُرِّي ، وعبدُ الله بن كُبَيبة النجّار، وعبدُ العزيز الكُتّاني ، وأبو القاسم بنُ أبي العلاء . وكان ذا زهدٍ وصلاحٍ وتقوى . قال الكُتّاني : تُوفّي شيخُنا أبو بكر القطّان في رابع عشر ربيع الأول ، سنة ستُّ عشرةَ وأربع مئة . قال : وكان قد كُفَّ بصرُه في آخر عُمُره ، وكان ثقةً نبيلاً . مضى على سدادٍ وأمٍ جميل . الوافي بالوفيات ٣ / ٢٣٠ . ٠ ٣٩٩ ٢٦٢ - عبدُ المُحسن * ابنُ محمد بن أحمد ، شاعرُ الشام ، أبو محمد الصوريُّ . روى عنه الحافظُ محمدٌ الصوريُّ ، ومبشِّرُ بنُ إبراهيم ، وسلامةُ بن حسين . ونظمُهُ فائقٌ ، وسار له : ـذيبي ثَنَايَاكَ العِذَابَا بالّذِي أَلْهَمَ تعـ سناك لقلبي فأجَأْبًا(١) ما الذي قالته عيـ تُوفي سنة تسع عشرة وأربع مئة وله ثمانون سنة . ٢٦٣ - ابن هارون * * الإِمامُ العلامةُ، المأمونُ ، أبو نصر، محمدُ بنُ أحمد بن هارون بن موسى بن عَبْدان ، الغسّانِيُّ الدمشقيُّ ، القاضي ، المعروفُ بابنِ الجُنْدي، إمامُ جامِعٍ دمشق وقاضيها نيابةً ، ومُحدِّثُها . قال الكتّاني : ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة . * يتيمة الدهر ١ / ٢٩٦ - ٣٠٩، تتمة اليتيمة: ٣٥، وفيات الأعيان ٣ / ٢٣٢ - ٢٣٥، العبر ٣ / ١٣١، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦٩، شذرات الذهب ٣ / ٢١١ - ٢١٣. (١) البيتان في ((العبر)) ١٣١/٣ و((شذرات الذهب)) ٢١٣/٣، و((النجوم الزاهرة)) ٢٦٩/٤، و((يتيمة الدهر)) ٢٩٧/١، ٢٩٨، وفيه قبل البيت الأخير قوله : يُك مِن الورد نِقابا خدَّ ألبس والذِّي مِنك هجرأ واجتنابا حظي والّذي صيّر فؤادي فأصابا ظ يا غَزَالاً صاد باللحـ * * الإكمال ٢ / ٢٢٢، ٢٢٣، الأنساب ٣ / ٣٢٢، العبر ٣ / ١٢٦، الوافي بالوفيات ٢ / ٦١، تبصير المنتبه ١ / ٣٥٩، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٩. ٤٠٠