Indexed OCR Text
Pages 421-440
القُرْطبي ، ومحدثُ دمشق الإِمامُ أبو سليمانَ محمدُ بن عبد الله بن أحمد بن زَبْر الرّبعي، وأبو الحسين محمدُ بنُ النَّضر بن النحّاسِ المَوْصلي راوي معجم أبي يَعْلى عنه، والمعمَّر أبو بكر هِلالُ بنُ محمد بن محمد البَصْري - ابن أخي هلال الرأي - وهو آخر مَنْ روى عن الكَجّي . قال إبراهيمُ بنُ محمد الرُّعَيْنِي: قدمَ علينا ابنُ المظفّر مصرَ ، وكان أحولَ أشجّ ، فحضر عند عبدِ اللهِ بنِ محمد بن جعفر القَزْويني ، فقال له : إنَّ هذا الذي تملُّه عَلَينا هو عندنا كثيرٌ بالعراق ، ونريدُ حديثَ مصر ، فكان ذلك مبدأ إخراج القزويني حديث عمرو بن الحارث ، فکان منه الذي کان من تکثیر الناس عليه ، حتى قال أبو الحسن الدَّارَقُطني: وضعَ القَزْويني لعَمْرو بنِ الحارث أكثرَ مِنْ مئة حديث . أخبرنا عبدُ الرَّحمن بن محمد ، أخبرنا عمرُ بنُ طَبَرْزَد، أخبرنا أحمدُ ابنُ الحسن ، أخبرنا الحسينُ بنُ عليّ ، أخبرنا محمدُ بنُ المظفّر، حدَّثنا محمدُ بنُ محمد بن سُليمان ، حدَّثنا عبدُ الحميد بن بيان ، حدَّثنا هُشيم ، عن شُعبة ، عن عديّ بن ثابت ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابنِ عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءِ فَلَمْ يُجِبْ فَلاَ صَلاَةَ لَه)) (١). i هذا حديث غريب، لم يقل فيه : ((إلَّ مِنْ عُذْرٍ)). ٣٠٧ - يَحْيَى بِنُ مالك * ابن عائِذ ، الإِمامُ المجوّد ، الحافظُ المحقّق ، أبو زكريا الأندلسيّ . (١) أخرجه ابن ماجه (٧٩٣) من طريق عبد الحميد بن بيان الواسطي عن هشيم بهذا الإسناد، وأخرجه من طرق عن هشيم . الدارقطني ١ /٤٢٠، والبيهقي ١٧٤/٣، وصححه ابن حبان (٤٢٦) والحاكم ٢٤٥/١ ووافقه الذهبي وهو كما قالوا ، فقد صرح هشيم بالتحديث في رواية الحاكم . تاريخ علماء الأندلس: ١٩٣ - ١٩٤، جذوة المقتبس: ٣٧٩ - ٣٨١، بغية = ٠ ٤٢١ سمعَ أبا عمر بن عبد ربّه صاحب (( العقد ))، وعبد الله بن يونس المُقرىء، وعدَّة ، وفي الرِّحلة من أبي سهل القطّان ، وعبد الباقي بن قائع ، ودَعْلَجاً السِّجزي . روى عنه : الحسنُ بنُ رَشِيق أحدُ شيوخِه ، ومحمدُ بنُ أحمد بن القاسم المَحَامِني الشَّافعي ، وأبو الوليد بنُ الفَرَضي ، ويَحْيَى بنُ عليّ الطحّان ، وجماعة . أملَى بجامع قُرْطُبة . قال التّنُوخي أبو علي في ((النشوار)): حضرتُ مجلسَ أبي الفرج صاحب ((الأغاني))، فقال: لمْ نسمع بمنْ ماتَ فُجاءةٌ على المِنْبر، فقال شيخٌ أندلسيّ قد لزم أبا الفرج، اسمُه يَحْتَى بنُ عائذ: إنه شاهد في جامع بَلده بالأندلس خطيبَهُمْ وقد صَعِدَ يومَ الجُمُعة ليخطُب ، فلما بلغَ يَسِيراً من الخُطبةِ خرَّ مَيْتاً فوق المِنْبر، فَأُنزِل، وطلبُوا في الحال مَن خَطَب . قال أبو إِسْحَاقَ الحَبَّال : ماتَ ابنُ عائِذ بالأندلسِ في شعبانَ سنةً ستّ وسبعين وثلاث مئة . ٣٠٨ - ابنُ مَسْرُور * الإِمامُ الحافظُ المحدِّثُ الرَّحّال، أبو الفتح ، عبدُ الواحِدِ بنُ محمدِ بن أحمدَ بن مسرور البَلْخيّ ، نزيل مصر . = الملتمس: ٥٠٧ - ٥٠٨، تذكرة الحفاظ: ١٠٠٣ - ١٠٠٤، تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٢٣/ب، طبقات الحفاظ: ٣٩٨، شذرات الذهب: ٩٣/٣. * تذكرة الحفاظ: ١٠٠٥/٣، العبر: ٧/٣-٨، حسن المحاضرة: ٣٥٢/١، طبقات الحفاظ: ٣٩٨ - ٣٩٩، شذرات الذهب: ٩٢/٣. وسيكرر المؤلف ترجمته في الصفحة (٥١٦) من هذا الجزء .، ٤٢٢ . روى عن : الحسينِ بن محمد المطبقي وطبقتِهِ ببغداد ، وأحمدَ بن سُليمانَ بن زبّان وطبقتِهِ بدمشق ، وأبي سعيد بن يُونس ، وابنِ السِّنْدي ، وأبي عمر محمدٍ بن يوسف الكِنْدي ، وخلقٍ بمصر . حدَّث عنه : الحافظ عبدُ الغني ، وعُمر بنُ الخضر الثَّمانِيني ، وأحمد ابن عمر بن قُديد ، وآخرون . ماتَ في ذي الحجّة سنةً ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة . ٣٠٩ - ابن شَبُّويَه * الشيخُ الثّقَةُ الفاضِل ، أبو عليّ ، محمدُ بنُ عمر بنٍ شَبُّوَيَه الشَّبَويُّ المَرْوَزيّ . سمع (( الصحيح )) في سنة ستَّ عشرة وثلاث مئة من أبي عبدِ اللهِ الفرَيْري ، وكانَ من كبارٍ مشايخِ الصُّوفيَّة . حدَّث بمرو بـ ((الصحيح)) في سنة ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة ، رواه عنه سعيدُ بن أبي سعيد العیّار . قال أبو بكر السَّمْعاني: لما تُوفيَ الشَّبوي، سمعَ النَّاسُ (( الصحيح)) من الكُشْمِیھَني . وقد ذكره السُّلَمي في ((طبقات الصُّوفيّة)) ، وقال : كانَ من أصحابٍ أبي العبَّاس السَّيّاري . له لسانٌ ذَرِبٌ في علوم القَوْم ، وكان الأستاذ أبو علي الدَّقاق يميلُ إليه، وهو الذي رأى رسولَ الله وَّهِ فِي النَّومِ، فقال: قلتَ يا الإكمال لابن ماكولا: ١٠٧/٥، الأنساب: ٢٨٥/٧، اللباب: ١٨٢/٢، تاريخ ٠ الإسلام: ٤ الورقة: ٣٩/أ، مشتبه النسبة: ٣٩٠/٢. ٤٢٣ رسولَ اللّهِ: ((شَيَّيْنِي هُوْدٌ وَأَخَواتُها))(١) ما الذي شَيَّكَ منها؟ قال: قولُه: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْت﴾. ٣١٠ - ابنُ حَسْكويه * الشَّيخ ، أبو نصر ، أحمدُ بنُ حسينٍ بنِ محمدِ بن حَمُّويه بن حَسْكويه النَّيْسابوريُّ الوَرَّاق المؤذِّن . سمع أحمد بن محمد المَاسَرْجِسي ، وابنَ خُزَيْمَةٍ ، وَالسَّرّاج ، وطائفة . وعنه : الحاكم ، وأبو سَعْد الكنجروني . توفي في شعبان سنةً إحدى وثمانين وثلاث مئة . ٣١١ - ابنُ ناقب * ** الشيخ ، أبو بكر محمدُ بن حَمّ بن ناقِب البخاريُّ الصَّفّار . أحدُ مَنْ حدَّث بـ ((صحيح البخاري)) عن أبي عبدِ الله الفِرَبْري. وسمع أيضاً من الحسين بن إسماعيلَ الفارسي ، ومحمد بن سعيد . (١) حديث صحيح أخرجه الترمذي (٣٢٩٧) وابن سعد ٤٣٥/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤ / ٣٥٠ عن ابن عباس قال: قال ابو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت )) وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ٣٤٤/٢ و٤٧٦، ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن سعد ٤٣٦/١ من طريق قتادة مرفوعاً ولفظه ((شيبتني هود وأخواتها)) ورجاله ثقات ، لكنه مرسل ، وأخرجه الطبراني في الكبير من حديث عقبة ابن عامر مرفوعاً قال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٧/٧ : ورجاله رجال الصحيح ، وفي الباب عن عمران بن حصين عند الخطيب في ((تاريخه)) ١٤٥/٣ وسنده صحيح . ورؤ يا أبي علي هذه رواها البيهقي في ((شعب الإيمان)) كما في ((الدر المنثور): ٣٢٠/٣. * تاريخ الإِسلام : ٤ الورقة : ١/٤١. : الإكمال لابن ماكولا: ٤٢٢/٧، تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٤٤/أ، مشتبه النسبة: ٦٦٥/٢. ٤٢٤ توفيَ بَسَمَرْقَنْدَ في ربيع الأول سنة إحدى وثمانينَ وثلاث مئة . ٣١٢ - ابنُ كِنَانة * المحدِّثُ المتقن ، أبو عمر ، أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحیم بنِ كِنَانة الَّلَخْمِيُّ القُرْطُبِيّ، ويُعرف أيضاً بابن العَنَّان . سمع من : أحمدَ بن خالد الحافظ ، وابنِ أيمن ، ومحمدِ بنِ قاسم ، وحجَّ فسمعَ من أبي سعيد الأعرابي ، وأحمدَ بنِ مسعود الزبيري . ذكره ابنُ الفَرَضي ، فقال: سَمعَ النّاسُ منه كثيراً . وحدَّثَ عنه محمدٌ ابن السَّليم القاضي في حياته ، وكانَ ثقةً ، خياراً ، وسيماً ، ضابطاً ، جيّد التقييد . كانَ [من] أُوثقٍ مَنْ كَتَبْنا عَنْه . قال لي: وُلدتُ سنَّةَ تسعٍ وتسعين ومئتين . تُوفي سنةَ ثلاثٍ وثمانين وثلاث مئة(١) . ٣١٣ - الشّافعي * * العلَّمة، أبو عبد الله، محمدُ بنُ القاسم الأَصْبَهانيّ ، المشهور بالشَّافعي . قال أبو نُعيم : متكلم على مَذهب الأَشْعريّ . ماتَ في ربيع الأول سنةً إحدى وثمانينَ وثلاث مئة . كثير المصنّفات في الفِقْهِ والأُصول والأحكام . سمع الكثير بالعِراق من محمد بن سليمان المالكي ، وأبي عليٍّ الُلؤْلُؤي، وجماعة . قال : وكان يُعرف بالنتيف . * تاريخ علماء الأندلس : ٥٦/١، بغية الملتمس : ١٨٦. (١) ((تاريخ علماء الأندلس)): ٥٦/١، وما بين حاصرتين منه. ** ذكر أخبار أصبهان: ٣٠٠/٢ - ٣٠١، تبيين كذب المفتري: ١٩٧، تاريخ الإِسلام: ٤ الورقة : ٤٤/ب . ٤٢٥ السمسار * محمدُ بنُ الحُسينِ بنِ موسى، أبو سعيد السِّمْسَارُ النَّيْسَابوريّ ، من أولاد المحدِّثين . سمع ابنَ خُزَيْمَة ، وأبا قُرَيْش . وعنه الحاكم ، وجماعة . توفيَ سنةً ثمانينَ وثلاث مئة في رمضان . ٣١٤ - ابنُ مَعْقِل * * الشيخُ الصَّالِحُ العابدُ الرئيس المحتَشِم ، أبو إسحاق ، إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ محمدٍ بن مَحْفوظ بنِ مَعْقلِ النَّيْسَابوري ، أحد المُجتهدينَ في العِبَادة . سمعَ ابنَ خُزَيْمة ، وأحمد بن محمد الماسَرْجسي ، وأبا العبّاس الثَّقَفي . روى عنه الحاكم ، وقال : رأيتُ أصولَه صحيحةً ، وأكثرها بخطّه . توفيَ في ربيع الأول سنةً إحدى وثمانينَ وثلاث مئة . ٣١٥ - ابنُ مَعْروف * ** قاضي القُضاة ، شیخُ المعتزِلَة ، أبو محمد ، ◌ُبیدُ اللهِ بن أحمد بن : تقدمت ترجمته برقم (٢٨٩) من هذا الجزء . ٠ تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٤١/ب . * * يتيمة الدهر: ١٠٧/٣ - ١٠٩، تاريخ بغداد: ٣٦٥/١٠ - ٣٦٨، المنتظم: ١٦٦/٧، العبر: ١٨/٣، ميزان الاعتدال: ٣/٣، البداية والنهاية: ٣١٠/١١، لسان الميزان: ٩٦/٤، النجوم الزاهرة: ١٦٢/٤، شذرات الذهب: ١٠١/٣. ٤٢٦ مَعْروف الْبَغْدادي . سمعَ من : ابنِ صَاعِد ، وابنٍ حامِد الحَضْرمي ، ومحمد بن نُوح ، وابن نّيْروز الأنماطي . وكان من أَجْلادِ الرِّجال، وألّاء القضاة، ذا ذكاءٍ وفِظْنَة، وعزيمةٍ ماضِيّة، وبلاغةٍ وهَيْيَة، إلَّ أنَّه كان مجرداً في الاعتزال بليةً . روى عنه : أبو محمد الخَلَّل ، والعتِيقي، وعبدُ الواحِدِ بنُ شيطا ، وأبو جعفر بنُ المُسْلِمَة . وَثَّقَهُ بجهلِ الخطيبُ ، وبالغَ فِي تَعْظِيمه ، وقال : كانَ يجمع وسامةً فِي مَنْظَرِهِ ، وظَرفاً فِي مَلْبَسِه ، وطَلَاقَةٌ فِي مَجْلِه ، وبلاغةٌ في خِطابِهِ ، قد ضرب في الأدبِ بسهمٍ وأخذ من الكلام بحظ ، وله نظمٌ رائق(١). مات في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة . ٣١٦ - الرَّازي * الشيخُ المعمِّر الزَّاهد ، شيخُ الصُّوفيّة ، مسند الوقت ، أبو سعيد ، عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبد الوهَّابِ بنِ نُصَير بنِ عبد الوهّاب بن عطاء بنِ واصل القُرشيُّ الرَّازيّ ، نزيل نَيْسَابور . (١) انظر ((تاريخ بغداد)»: ٣٦٦/١٠، وقد أورد له الثعالبي في ((اليتيمة)): ١٠٩/٣ أبياتاً سائرة منها : احذر واحذر صديقك ألف مره مرة عدوك ـق فكان أعرف بالمضره فلربما القلب الصــديـ * العبر: ٢١/٣، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٤٦/أ، النجوم الزاهرة : ١٦٣/٤، شذرات الذهب : ١٠٣/٣ . ٤٢٧ حدَّث عن محمدٍ بن أيُّوب بن الضَّرَيْس ، ويوسف بن عاصِم . و[سمع](١) في الرِّحلة بدمشقَ من ابن جَوْصًا، وأبي هاشم محمدِ بنِ عبد الأعلى ، وببغداد من يَحْبَى بن صَاعِد ، وبالرّي أيضاً من عبد الرحمن بن أبي حاتم . وعُمِّر دهْراً . حدَّث عنه : الحاكم ، وأبو نُعيم ، ومحمدُ بنُ الحسنِ بن المؤمّل ، وشيخُ الإِسلام إسماعيل الصّابوني، وأخوه أبو يَعْلى، ومحمد بنُ عبدِ العزيزِ المَرْوزيّ، وعُمر بنُ مَسْرور، وأبو سَعْد الكَنْجَرُوذي ، وآخرون . وَوَصَفَهُ الكَنْجَزُوذِيُّ بالصَّلاحِ . وساقَ نَسبه كما مرّ . وقال الحاكم : جاوَرَ بمكَّة ، وقصد أبا عليَّ الثقفيَّ ليصحبَهُ في سنةٍ خمسٍ وعشرينَ وثلاث مئة . وقد دخلتُ عليه في أول سنة إحدى وثمانينَ لما بلغني خروجُه إلى مَرْو، فسألتُه عن سِنِّه ، فذكر أنه ابنُ ثلاثٍ وتسعينَ سَنَة ، ولم يزل كالرِّيحانَة عند مشايخ الصُّوفية ببلدنا . ثم بلغني أنه دخلَ بخارى ، وحدَّث بها . وتوفيَ سنةً اثنتينٍ وثمانينَ وثلاث مئة . قلتُ : حديثُهُ مستقيم ، ولم أرَ أحداً تكلّم فيه . وسماعُهُ من ابٍ الضُّرَيْس يقتَضِي أنْ يكون وله ستة أعوام . قال الخليلي : ادَّعى بنَيْسابور بعد السَّبعين وثلاث مئة شيخٌ يُقال له : أبو سعيد السِّجْزي ، فروى عن ابنِ الضُّريس ، وتكلَّموا فيه ، ولَمْ يصحَّ سماعُهُ منه ، ومحمدُ بن أيّوب متفقٌ عليه . قلتُ : أبو سعيد السِّجزي آخرُ إن شاء الله ، ما هو صاحب التِّرجمة . (١) زيادة يقتضيها السياق . ٤٢٨ ٣١٧ - ابنُ شَاذَان * الشيخُ الإِمام ، المحدِّث الثِّقَةُ المُنْقن ، أبوبكر ، أحمدُ بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شَاذَان بن حرب بن مِهْرَان البَغْدادي البزاز ، والد أبي علي بن شَاذان . سمع أبا القاسم البغوي ، والحسنَ بن محمد بن عَنْبر ، ويَحْتَى بن صَاعِد ، وأحمد بن محمدٍ بن المغلِّس ، وأبا بكر بن دُريد ، وعدَّة . وسمعَ بدمشق من أحمد بن زبّان الكِنْدي . روى عنه رفيقُه أبو الحسن الدَّارَقُطْني ، وابناه أبو عليّ ، وعبدُ الله ، وأبو محمد الخَلّال ، والتّنُوخِي ، والجَوْهَري، وآخرون . وكان يُجهِّزُ البَزَّ إلى مصر . قال الخطيب : كان ثقةً ثَبْتاً ، كثير الحديث . ولد في ربيع الأول سنةً ثمانٍ وتسعينَ ومئتين . وسمع وهو ابنُ خمسٍ سنين(١). قال ابو ذرّ الهَرَوي: ما رأيتُ ببغداد في الثُّقة مِثلَ القَوّاس، وبعده أبو بكر بن شاذان ، فقال لأبي ذَر ورَاقه : ولا الدارقطني ؟ قال : الدَّار قُطْنِيُّ إمام . وقال ◌ُبيدُ اللهِ الأزهري : سمعت أبا بكر بن شاذان يقول : جاؤ وني بجزءٍ فيه سَماعي من محمدٍ بن محمد الباغَنْدي سنةَ تسعٍ وثلاث مئة ، ولم یکن لي به نسخة ، فلم أُحدِّث به . * تاريخ بغداد: ١٨/٤ - ٢٠، المنتظم: ١٧٢/٧ - ١٧٣، العبر: ٢٢/٣، تاريخ الاسلام: ٤ الورقة: ٤٧/أ، البداية والنهاية: ٣١٢/١١، النجوم الزاهرة: ١٦٤/٤، شذرات الذهب: ١٠٤/٣، الرسالة المستطرفة : ٨٢ . (١) ((تاريخ بغداد)): ١٩/٤. ٤٢٩ قال الأزهري : كانَ حجَّةً ثَبْتاً . قلتُ : ماتَ في شوّال سنةَ ثلاثٍ وثمانين وثلاث مئة . ٣١٨ - الجُوري * الشيخُ الفَقِيه المسند ، أبو سعيد ، أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ النَّيْسابوري الحَنَفيّ ، ويُقال له : الجوري . سمع أبا بكر بن خُزَيْمَة ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان ، وعبد الرحمن بن الحسين الحَنَفي . وعنه : الحاكم، وعمر بنُ مَسْرور، وأبو سَعْد الكَنْجَرُوذي ، وآخرون . درَّسَ وأفتى مدَّة، وعُمِّرَ دَهْراً . توفيَ في شهرِ رمضانَ سنةً ثلاثٍ وثمانينَ وثلاث مئة ، عن نيِّفٍ وتسعينَ سنة . ويروي أيضاً عن السَّرَاجِ ، وأبي نُعيم بن عديّ ، وابن شَنّبُوذ . ٣١٩ - الفتّاكي * * الشيخ أبو القاسم ، جعفرُ بنُ عبدِ اللهِ بن يَعْقوب بن الفنّاكي الرَّازي ، راوي مسند الحافظ محمدٍ بنِ هارون الرُّوياني عنه . وقد سمعَ أيضاً من عبد الرحمن بن أبي حاتم . * مشتبه النسبة: ١٨٩/١، تبصير المنتبه: ٣٧٠/١، الجواهر المضية: ٢٤١/١. * * العبر: ٢٣/٣، الوافي بالوفيات: ١١١/١١، النجوم الزاهرة: ١٦٥/٤، شذرات الذهب : ١٠٤/٣ . ٤٣٠ قال الخَليلي : هو موصوفٌ بالعَدالة ، وحُسنِ الدِّيانة . روى عنه : هِبةُ الله اللالكائي، وأبو الفضل عبدُ الرحمن بنُ بُندار الرازي . توفيَ سنةً ثلاثٍ وثمانينَ وثلاث مئة . وفيها ماتَ أبو بكر بنُ شاذان ، وعليُّ بنُ حسَّان الجدلي صاحب مُطَيِّن، والمحدِّث أبو الفضل نصرُ بن أبي نَصر الطُّوسيُّ العَطّار ، وأبو سعيد الجُوري . ٣٢٠ ۔۔ ابنُ شاهین * الشّيخُ الصَّدوق ، الحافظُ العالِم ، شيخ العراق ، وصاحبُ التِّفْسير الكبير ، أبو حفص ، عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أُّوب بنِ أزداد البغدادي الواعظ . مولدُه بخطٌّ أبيه في صفر سنةً سبعٍ وتسعينَ ومئتين . وقال هو : أولُ ما كتبتُ الحدیثَ بيدي في سنةٍ ثمانٍ وثلاث مئة . سمع أبا بكر محمدَ بنَ محمد البَاغَنْدِي ، وأبا القاسم البَغَوي ، وأبا خُبيب العبّاس بنَ البِرْتي ، وأبا بكر بن أبي داود ، وشعيبَ بنّ محمد الذارع، وأبا عليَّ محمدَ بنَ سُليمان المالكي ، ويَحْيَى بنَ صَاعِد، وأبا حامد تاريخ بغداد: ٢٦٥/١١ - ٢٦٨، المنتظم: ١٨٢/٧ - ١٨٣، تذكرة الحفاظ : ٩٨٧/٣ - ٩٩٠، العبر: ٢٩/٣ - ٣٠، دول الإسلام: ٢٣٤/١، مرآة الجنان: ٤٢٦/٢، البداية والنهاية: ٣١٦/١١ -٣١٧، غاية النهاية: ٥٨٨/١، لسان الميزان: ٢٨٣/٤ - ٢٨٥، النجوم الزاهرة: ١٧٢/٤، طبقات الحفاظ: ٣٩٢، طبقات المفسرين للداوودي: ٢/٢، شذرات الذهب : ١١٧/٣، هدية العارفين: ٧٨١/١، الرسالة المستطرفة : ٣٨. ٤٣١ الحَضْرَمي، وأبا بكر بنَ زياد ، ومحمدَ بنَ هارون بنِ المُجدّر ، والحُسين بنَ أحمدَ بنِ بسطام ، ونصرَ بنَ القاسم الفرائِضي ، ومحمد بن صالح بن زُغَيْل ، ومحمد بن زهير الأُثُلِّي . وارتحل بعد الثلاثين ، فسمع بدمشق من أحمد بن سُليمان بن زبّان ، وأبي إسحاق بنِ أبي ثابت ، وأبي عليّ بن أبي حذيفة . وجمعَ وصنَّف الكثير ، وتفسيرُه في نيِّفٍ وعشرينَ مجلَّداً كلُّه بأسانيد . حدَّث عنه: أبو بكر محمدُ بنُ إسماعيلَ الورّاق رفيقُه ، وأبو سَعْد الماليني ، وأبو بكر البَرْقاني، وأحمد بنُ محمد العَتِيقي ، وابنُهُ عُبيدُ اللهِ بنُ عمر، وأبو محمد الجَوْهَري ، والحسنُ بنُ محمد الخلّل ، وأبو طالب العُشاري ، وأبو الحسين بنُ المهتدي بالله ، وأبو القاسم التّنُوخِي ، وخلقٌ کثیر . قال أبو الفتح بنُ أَبيِ الفَوارس: ثقةٌّمأمُون، صنَّفَ ما لم يُصَنَّفْهُ أحد . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثِقةً أميناً ، يسكنُ بالجانب الشَّرقي(١). وقال الأمير أبو نصر: هو الثِّقة الأَمين، سمع بالشّام، والعِراق، وفارس، والبَصرة ، وجمع الأبواب والّراجم ، وصنَّف كثيراً . الخطيب : أنبأنا أبو الحسين محمدُ بنُ عليٍّ الهاشِميّ، أَنَّ ابنَ شاهين قال لهم : أَول ما كتبتُ سنةَ ثمانٍ وثلاث مئة، وصنَّف ثلاث مئة مصنَّف ، أحدُها ((التفسير)) ألف جزء، و((المسند)) ألف وثلاث مئة جُزء، و((التاريخ)) مئة وخمسين جُزءاً، و((الزهد)) مئة جزء، وأولُ ما حدثتُ بالبَصرة سنةً اثنتينٍ (١) ((تاريخ بغداد)): ٢٦٥/١١. ٤٣٢ وثلاثين وثلاث مئة(١) . قال الخطيب : سمعتُ القاضي أبا بكر محمدَ بنَ عمر الدَّاوودي ، سمعتُ أبا حفص بنَ شاهين ، يقول : حسبتُ ما اشتريت به الحِبْر إلى هذا الوقت ، فكانَ سبع مئة دِرْهم : قال الدَّاوودي : وكنًّا نشتري الحِبْرَ أربعة أرطالٍ بِدِرْهَم، قال: وكتب أبو حفصٍ بعدَ ذلك زَماناً(٢) . قال حمزةُ السَّهْميَ: سمعتُ الدَّارقطنيِّ يقول: ابنُ شَاهين يلح على الخَطَأ وهو ثِقَة . وقال أبو الوليد الباجي : هو ثقّة . وقال أبو القاسم الأزْهَري : كانَ ثِقَةً ، عندَهُ عن البَغَويِّ سبع مئة جُزء . قال الخطيب : وسمعتُ محمدَ بنَ عمر الدَّاوودي، يقول : ابنُ شَاهين ثقةٌ يشبه الشَّيوخَ إلاَّ أنَّه كان لحّانً، وكان أيضاً لا يعرفُ من الفِقه لا قَليلاً ولا كثيراً، وإذا ذكر له مذاهبُ الفقهاء كالشَّافعيِّ وغيره، يقول: أنا محمديّ المَذْهب ، قال لي أبو الحسن الدَّارقُطْنِيُّ يوماً : ما أَعمى قلبَ أبي حفص بنٍ شاهين حمل إليَّ كتابهُ الذي صنَّفَه في التفسير ، وسألني أَنْ أُصلح ما فيه من الخَطَأ ، فلقيتُّهُ قد نقل تفسيرَ أبي الجَارُود ، وفرَّقَهُ في الكتاب ، وجعَلَه عن أبي الجارود ، عن زياد بن المُنذر ، وإنَّما هو اسم أبي الجارود ، ثم قال الدَّاوودي : وسمعتُ ابنَ شاهين يقول : أنا أكتبُ ولا أعارض ، وكذا حكَی عنه البَرْقاني ، يعني : ثقة بنفسِهِ فيما ينقل ، قال البَرْقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهداً فيه(٣). (١) ((تاريخ بغداد)): ٢٦٧/١١. (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق . ٤٣٣ سير ٢٨/١٦ قلت : وتفسيرُهُ موجودٌ بمدينة واسِط اليوم . وقال الدَّاووديّ: رأيتُ ابنَ شاهين ، اجتمعَ معَ الدَّارقطني يوماً ، فما نطق حرفاً . قلت : ما كان الرَّجلُ بالبارعِ في غوامِضِ الصَّنْعَة، ولكنَّه راويةٌ الإِسلام ، رحمَهُ الله . قال العَتِيقي : ماتَ في ذي الحجَّة سنةَ خمسٍ وثمانينَ وثلاث مئة . قلت : عاشَ تِسْعاً وثمانينَ سنةً ، وعاش بعد الدَّارقُطني أياماً يسِيرة ، ومات قبلَهُما في العام الزَّاهدُ القُدوةُ المحدِّث ، أبو الفتح ، يوسفُ بنُ عمر القوّاس . وفيها ماتَ وزير العَجَمِ الصّاحب إسماعيلُ بنُ عبّاد الطَّالقاني ، ومحدِّث مصر ، أبو بكر ، أحمدُ بنُ محمدٍ بنٍ إسماعيل المُهَنْدس ، وشاعرٌ وقتِهِ ، أبو الحسن ، محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن سكرة العباسيُّ البغدادي ، والقاضي عليُّ بنُ الحسين الأُذَني صاحب ابنِ فِيْل . أنبأنا المسلمُ بنُ محمدٍ الكاتب ، أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْدي ، أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ أحمد ، أخبرنا محمدُ بنُ عليَّ العَباسيُّ لَفْظً، حدثنا عمرُ بنُ أحمدَ الحافظ ، حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ بنِ سُليمان، حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ عمران العابِديّ ، حدثنا الدَّراوَرْدي ، عن محمدِ بنِ عَمْرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللّهِ وَله :((أَمِرْت أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلاّ اللّه، فَإِذا قالوها عَصَمُوا مِنِّي دَمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّ بَحقٌّها، وحِسَابُهُم على الله ))(١) . هذا حسنٌ غريب . (١) أخرجه أحمد ٥٠٢/٢ من طريق يزيد، عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد ، وللحديث= ٤٣٤ أخبرنا عبد الحافظ بن بَدْران ، وإسماعيلُ بنُ الفرّاء ، قالا : أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ أحمدَ الفقيه ، أخبرنا أبو العز محمدُ بنُ محمدٍ بن مواهب ، أخبرنا أبو الحُسين بنُ الطَّيُوري ، أخبرنا محمدُ بنُ علي العُشاري ، أخبرنا عمر بن شاهين ، حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ سُليمان، حدثنا عبَّدُ بنُ يعقوب ، حدثنا عمرُ بنُ ثابت ، عن عبد اللّهِ بنِ محمدِ بنِ عقيل ، عن سعيد بنِ المُسَيِّب ، عن أبي سَعيد الخُدريِّ، قال : قالَ رسولُ اللهِ عَ﴿: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحو اللهُ بِهِ الخَطَايَا ویَزِيدُ بِهِ فِي الحَسَنَات؟)) قُلْنا: بَلَىْ يَا رَسُولَ الله، قال: ((إِسْبَاغُ الوُضُوءٍ عَلَى المَّكَّارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطا إلَى هذِهِ المَسَاجِد، وانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْد الصَّلاة )) (١) ٣٢١ - الجَوْهَري * الإِمامُ الحافِظ ، أبو القاسم ، عبدُ الرحمن بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ الغَافِقِيُّ الجَوْهَريّ، من أَعيان المِصْرِيِّين المالكيَّة . سمَعَ أبا إسحاقَ بنَ شَعْبان ، وأحمدَ بنَ محمد المكِّي ، وأحمدَ بنَ = طرق أخرى عند أحمد ٣١٤/٢ و٣٤٥ و٣٨٤ و٤٢٣ و٤٨٢ و٥٠٢ و ٥٢٧ و ٥٢٨، ومسلم (٢١) وأبي داود (٢٦٤٠) والترمذي (٢٦٠٦) وابن ماجة (٣٩٢٧) وهو من حديث أبي هريرة عن عمر عند أحمد ١٩/١ و٣٥ و٤٧، والبخاري (١٣٩٩) و (١٤٥٧) و(٦٩٢٤) و (٧٢٨٤)، والنسائي ١٤/٥، وهو حديث متواتر رواه غير واحد من الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم . (١) أخرجه أحمد ٣/٣، وابن خزيمة ٩٠/١، وابن حبان (١٦٢) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بهذا الإسناد، وفي الباب عن أبي هريرة، عن مالك ١٦١/١، ومسلم (٢٥١)، والترمذي (٥١)، والنسائي ٨٩/١، ٩٠. * العبر: ١٧/٣، الديباج المذهب: ٤٧٠/١ - ٤٧١، حسن المحاضرة: ٤٥١/١، شذرات الذهب : ١٠١/٣، الرسالة المستطرفة: ١٦، شجرة النور الزكية : ٩٣ - ٩٤. ٠٠- ٤٣٥ بهزاذ ، وعبد اللّهِ بنَ الوَرْد، وأبا الطَّاهر الخَامِي ، وعليَّ بنَ عبدِ اللهِ بن أبي مطر ومؤمّل بنَ يَحْيِى ، وأبا القاسم العُثْماني ، وعدّة . روى عنه : أبو بكر بنُ عبدِ الرحمن، وأبو الحسن بنُ فهد ، وابنُه ، وأبو العبَّاسِ بنُ نفيس المُقرىء . وصنَّف ((مسند الموطّ)) بِعِلَله، واختلاف ألفاظِهِ، وايضاحِ لُغَتِه ، وتَراجِمِ رِجَالِه، وتَسميةِ مَشْيَخةٍ مالك ، فجوَّدَه ، وكان يَرويه جعفر الهَمْداني ، عن العُثماني ، عن الحَضْرمي وابن خلف معاً ، عن أحمد بنٍ نفيس، عنه، سمعه الشيخ حسن من بنتِ الواسِطي بإجازتها من جعفر ، وألّف حديثَ مالك ممّا ليس في المُوطَّأ . قال الحبَّال وأبو القاسم بنُ مَنْدَة : ماتَ في رمضانَ سنةً إِحدى وثمانين وثلاث مئة . قلت : أظنُّهُ ماتَ كَهْلاً . سمع أبو عليٍّ بنُ الخلّل ((مسند المُوطأ)) من جعفر الهَمْداني ، ووقع لي في العُثمانيّاتِ من حديثه . ٢٣٢ - الزُّهْرِي * الإِمامُ الحافظُ النَّاقد ، أبو محمد ، الحسنُ بنُ عليٍّ بنِ عَمْرو البَصْري، المعروفُ بابنِ غُلام الزّهري . رحلَ وسمعَ من أبي القاسم البَغَوي ، وابنِ صَاعِد ، ومحمدٍ بِنِ * تذكرة الحفاظ: ١٠٢١/٣ -١٠٢٢، الوافي بالوفيات: ١٦٥/١٢، طبقات الحفاظ : ٤٠٤ - ٤٠٥، شذرات الذهب : ٩٧/٣. ٤٣٦ الحسين بن مُكرم ، والقاسم بنِ عبّاد ، وأحمدَ بنِ يعقوب المَتُّوثِي ، وعليّ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ الفَضْل، وخالدِ بنِ النَّضْر، وطائفة . سألَهُ الحافظ حمزةُ السَّهْميُّ عن الرِّجالِ وثِقَتِهِم ولينهم . ولم أظفَرْ لَهُ بترجمةٍ . حدَّث عنه: أبو الحسن بنُ صَخْرِ، ومحمدُ بنُ طَلْحة الخُزاعي، وجماعة ، وعاشَ إلى سنة ثمانين وثلاث مئة . قرأت على أبي بكر بن عمرَ النَّحوي ، أخبرك الحسنُ بنُ أحمدَ الزَّاهد ، أخبرنا أبو طاهر بنُ سِلفة ، أخبرنا أبو طاهر محمدُ بنُ محمد إملاء بالبصرة ، حدثنا محمدُ بنُ طَلْحة بن المُغيرة ، حدثنا الحسنُ بنُ عليٍّ الحافظ ، حدثنا أحمدُ بنُ يعقوب المَتُّوثي ، حدثنا بُندار ، حدثنا عبدُ الرحمن ابنُ مَهْدي، حدثنا سُفيان، عن عبدِ اللهِ بنِ دينار، عن ابن عمر، ((أُنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الوَلَاءِ، وَعَنْ هِيَتِهِ)). أخرجه البخاري(١) عن أبي نُعيم، عن الثَّوري، فوقع لنا نازِلاً بدَرَجَة . ٣٢٣ - الخَلِيلُ بنُ أَحمد * ابن محمدِ بنِ الخَليل ، الإِمامُ القاضي ، شيخُ الحَنَفيَّةِ ، أبو سعيد (١) برقم (٦٧٥٦) في الفرائض : باب إثم من تبرأ من مواليه ، وأخرجه من طرق عن عبد الله بن دينار البخاري (٢٥٣٥) في العتق : باب بيع الولاء وهبته ، ومسلم (١٥٠٦) في العتق : باب النهي عن بيع الولاء وهبته . * يتيمة الدهر: ٣٣٨/٤ - ٣٣٩، الأنساب: ٤٥/٧، معجم الأدباء: ٧٧/١١ - ٨٠ ، العبر: ٧/٣، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٢٧/أ، البداية والنهاية: ٣٠٦/١١، النجوم الزاهرة: ١٥٣/٤، تاج التراجم: ٢٧، الجواهر المضية: ١٧٨/١ - ١٨٠، شذرات الذهب : ٩١/٣. ٤٣٧ السِّجْزِيُّ الحَنَفيُّ الواعظ ، قاضي سَمَرْقَنْد . سمعَ أبا القاسم البَغَوي، ويَحْيَى بنَ صاعِد، وإمامَ الأَثْمَّة ابنَ خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السَّرّاج، ومحمدَ بنَ إبراهيم الدَّيْيُليّ المكِّيّ، وابنَ جَوْصَا ، وجماعَة . روى عنه : الحاكم ، وأبو يعقوب إسحاقُ القَرّاب ، وعبدُ الوهّابِ بنُ محمد الخَطّبِي، وجعفرٌ المُسْتَغْفِرِي، وأبو ذرِّ الهَرَوي ، ومحلّم بنُ إسماعيلَ الضَّبِّيُّ الهَرَويّ . وقعَ لي حديثُهُ عالِياً، وكان مِنْ أحسنِ النَّاس وَعْظاً وَتَذْكيراً . مولدُهُ في سنةٍ تسعٍ وثمانينَ ومثتين . وماتَ بفرْغَانَةً في سنةٍ ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة . قال الحاكم : هو شيخُ أهلِ الرَّأيِ فِي عَصْرِه ، وكان من أحسنِ النَّاس كلاماً في الوَعْظ . ومن شِعْرِهِ(١) . وسُفْيَانَ فِي نَقْلِ الأَحَادِيثِ سَيِّدًا سَأَجْعَلُ لِي النَّعْمَانَ فِي الفِقْهِقُدْوَةً سَأَتْبَعُ يَعْقُوبَ العُلاَّ ومُحَمَّدا وَفِي تَّرْكِ مَا لَمْ يَعْنِي عَنْ عقيدتي(٢) (١) الأبيات في ((معجم الأدباء)): ٧٧/١١ -٧٨ من قصيدة قالها في مدح أبي حنيفة النعمان وصاحبيه والأئمة القراء . وهي أيضاً في «تاريخ الإسلام)): ٤ الورقة: ٢٧، والجواهر المضية: ١٧٩/١ . (٢) في ((معجم الأدباء)): عقيدة . ٤٣٨ وَحَمْزَةَ بالتَّحْقِيقِ دَرْساً مُؤَكَّدا وأَجْعَلُ دَرْسِي (١) مِنْ قِراءَةِ عَاصِمٍ وَمِنْ بعده الفَرَّاءِ مَا عِشْتُ سَرْمَدا وَأَجْعَلُ في النّحوِ الكِسَائِيِّ قُدْوةً(٢) وفيها مات أحمدُ بنُ الحسين العَلَويُّ العَقِيقي رئيسُ دِمَشق ، وبشرُ بنُ محمَّدٍ بنِ محمَّدٍ البَاهِلِيّ ، وأبو بكر تبوكُ بنُ الحسنِ الكِلابي ، وأبو نَصْر الطُّوسي صاحب ((الُلمع))، وأبو محمد عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ بنٍ علي بن البَاجي الإِشْبِيلي ، وأبو الفتح بنُ مَسْرور البلْخي، وشيخُ المالكيَّة أبو القاسم عبدُ اللهِ بنُ الحُسين الجَلَّب، وأبو بكر المُفيد، ومحمدُ بنُ إسماعيلَ الوَرّاق ، ومحمدُ بنُ بشر أبو سعيد الوَرّاقِ النَّيْسابوري ، والرئيس أبو عبدِ اللهِ ابُ أبي ذُهْلِ العُصمي، وأبو أحمد الحاكم الكبير ، وأبو بكر محمدُ بنُ عُبيدٍ اللهِ بنِ الشِّخِّر ، والقاسمُ بنُ خَلَف الجُبيري الطَّرَسُوسي . ٣٢٤ - ابنُ حَمَّاد * الإِمامُ الحافظُ المُفيد، محدِّثُ الكُوفَة ، أبو الحسن ، محمدُبنُ أحمد بن حماد بنِ سُفيان الكُوفيّ . حدَّث عن : عليّ بنِ العبّاسِ المَقَانِعِي، وعبدِ اللّهِ بنِ زَيْدان البَجَلي ، ومحمدِ بنِ الحسنِ الأَنْصَاري ، وطبقتِهِم . روى عنه: القاضي أبو العلاء الوَاسِطي، وأبو ذرِّ الهَرَوي، وأحمدُ بنُ محمد العَتِيقي ، وأبو القاسم بنُ بشران ، وآخرون . (١) في ((معجم الأدباء)) : حزبي . (٢) في ((معجم الأدباء)): عمدتي . * تذكرة الحفاظ: ٩٨٦/٣ - ٩٨٧، العبر: ٢٦/٣، الوافي بالوفيات: ٥١/٢، شذرات الذهب: ١١٠/٣. وسيكرر المؤلف - رحمه الله - ترجمته في الصفحة (٤٩٦) من هذا الجزء. ٤٣٩ توفي سنةً أربعٍ وثمانينَ وثلاث مئة ، عن سنٍّ عالية . وقد مرَّ لنا سَمِيُّه الحافظُ الكبير ، أبو بشر محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حمَّاد بنِ سعيد الأَنْصَارِيُّ الدُّولابيُّ(١) في سنةٍ عشرٍ وثلاث مئة . ٣٢٥ - ابنُ غريب * الشَّيخُ العالِمُ الثَّقَة ، أبو بكر، محمدُ بنُ غريب بنِ عبدِ اللّهِ البَغْداديّ ، غلام ابنٍ مُجاهد المُقْرىء . سمعَ موطَّا سُويد من أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الجَعْدِ الوَشّاء ، وسمعَ من جعفر الفِرْيَابِي ، وعليٍّ بنِ حمّاد الخَشّاب . وعنه البَّرْقاني، وأبو العَلَاءِ الواسِطي، وعُمر بنُ إبراهيمَ الفَقِيه . وثَّقَّهُ البَرْقاني . سَمِعْنا ((الموطَّأ)) من طَريقه . ٣٢٦ - ابنُ زَبْر ** الشَّيخُ العالِمُ الحافِظ ، أبو سُليمان ، محمد بنُ القاضي عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ ربيعة بنٍ زَبْر الرَّبعي ، محدِّث دمشق ، وابنُ قاضيها أبي محمد . (١) تقدمت ترجمته في الجزء الرابع عشر ص: ٣٠٩. * تاريخ بغداد: ١٤٧/٣، تاريخ الإسلام : ٤ الورقة: ٣٩/أ. ** تذكرة الحفاظ: ٩٩٦/٣ - ٩٩٧، العبر: ١٢/٣، تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٣٢/ب، شذرات الذهب: ٩٥/٣ - ٩٦، هدية العارفين: ٥١/٢، الرسالة المستطرفة : ٢١٢ . ٤٤٠