Indexed OCR Text
Pages 21-40
محمدِ بن الحاج ، وأبو القاسم عبدُ الرحمن بن الطَّيْز، وأبو العبّاس محمدُ بنُ السِّمْسار، وآخرون . قال عبد العزيز الكَتَّاني : كان ثقةً ، حافظاً، نبيلاً. تُوفي يومَ النحرِ سنةً خمسٍ وخمسين وثلاث مئة . قلت : رويتُ له في ((طبقات الحفّاظ)) حديثاً (١). ٨ - ابنُ أبي هَاشِم * إمامُ المُقرئين ، أبو طاهر ، عبدُ الواحد بنُ عَمَر بنِ محمدِ بنِ أبي هاشم البَغْداديّ، صاحب ((جامع البيان)). روى عن : محمدِ بنِ جعفر القتّات، وأحمدَ بنِ فَرَح، وإسحاقَ ابنِ أحمد الخُزاعي، وعبدِ اللّهِ بن الصَّقرِ السُّكَّري ، والحسنِ بنِ الحُباب، وأحمدَ بنِ سَهْل الأُشْناني ، وتلا عليه وعلى سعيد بن عبد الرحيم الضَّرير ، وأبي بكر بن مجاهد . قرأ عليه : أبو القاسم عبدُ العزيزِ بنُ جعفر الفارسي ، وعليُّ بنُ (١) قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٩٢٤/٣ - ٩٢٥: أخبرنا يحيى بن أحمد الجذامي ومحمد بن الحسين المعدل قالا : أنبأنا محمد بن عماد ، أنبأنا عبد الله بن رفاعة ، أنبأنا علي بن الحسن ، أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج ، أنبأنا علي بن الحسن بن علان ، أنبأنا أبو يعلى أحمد بن علي ، أنبأنا غسان بن الربيع ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة ، قال : أخذ علقمة بيدي ، وأخذ ابن مسعود بيد علقمة ، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد ابن مسعود في التشهد: ((التحيات لله ... إلى قوله: عبده ورسوله)). * تاريخ بغداد: ٧/١١-٨، إنباه الرواة: ٢١٥/٢، طبقات القراء للذهبي: ٢٥١/١ - ٢٥٢، العبر: ٢٨٢/٢، تلخيص ابن مكتوم: ١٢٢، البداية والنهاية: ٢٣٧/١١، غاية النهاية في طبقات القراء: ٤٧٥/١ - ٤٧٧، النشر في القراءات العشر: ١٢٣/١، النجوم الزاهرة : ٣٢٥/٣، بغية الوعاة: ١٢١/٢، شذرات الذهب: ٣٨٠/٢. ٢١ أحمد بن الحَمامي ، وعليُّ بنُ محمد الجَوْهَري ، وأبو الحسن عليّ بنُ العلّاف الكبير، وعُبِيدُ اللّهِ المَصَاحفي، وأبو الحسين أحمدُ بنُ عبد الله السُّوسَنْجِردي ، وآخرون . وقد طَوَّل أبو عمرو الدَّاني ترجمتَهُ، وعظَّمَه، وقال: لم يكن بعدَ ابنِ مجاهد مثلُ ابنِ أبي هاشم في علمِهِ وفَهْمِهِ ، مع صِدْق لَهْجَتِه ، واستقامَة طريقته . وكان ينتحلُ مذهبَ الكوفِّين ، ولما توفي ابنُ مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأَن يُقرىءَ موضعَه ، فقصده الأكابر، وتحلَّقوا عنده ، وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالةٍ الناس لأبي عَمْرو(١)، وكان القرَّاء يُنْكرون ذلك عليه . مولدُهُ سنةً ثمانينَ ومئتين ، ومات في شوّال سنةً تسعٍ وأربعينَ وثلاث مئة . ٩ - أبو الخَيْرِ التَّيْنَاتي * الأقطَع ، العابد ، صاحبُ الأحوال والكرامات ، وهو مَغْربِيٍّ أَسْود . سكن تِينَات من أعمال حلب ، يُقال : اسمُه حمّاد . صحب أبا عبد الله بن الجَلّاء ، وسكن جبلَ لبنان مدة . (١) وقراءة أبي عمرٍو هذه في إمالة فتحة النون من لفظة ((الناس)) في موضع الجر حيث وقع ، رواها عنه أبو عمر الدوري ، وروى إمالتها أبو طاهر بن أبي هاشم صاحب الترجمة عن أبي الزعراء ، عنه. انظر ((النشر في القراءات العشر)) لابن الجزري : ٦٢/٢. * طبقات الصوفية: ٣٧٠ - ٣٧٢، حلية الأولياء : ٣٧٧/١٠ -٣٧٨، الرسالة القشيرية: ٢٦، الأنساب: ١٢١/٣، المنتظم: ٣٧٦/٦ - ٣٧٧، صفة الصفوة: ٢٠٦/٤، معجم البلدان: ٦٨/٢، اللباب: ٢٣٤/١، المختصر في أخبار البشر: ١٠٢/٢، طبقات الأولياء: ١٩٠ - ١٩٥، طبقات الشعراني: ١٢٨/١، نتائج الأفكار القدسية: ١٩٣/١. ٢٢ حكى عنه محمدُ بنُ عبد الله ، وأحمدُ بنُ الحسن ، ومنصورُ بنُ عبد الله الأَصْبَهاني . قال السُّلمي: کان ینُجُ الخوصَ بیده الصحیحة، لا يُدری کیف ينسِجُه ، وله آيات وكرامات، تأوي السِّباعُ إليه ، وتأنَسُ به . وقال أبو القاسم القُشَيْري : كان كبيرَ الشَّأن ، له كراماتٌ وفراسة حادّة . ويُقال : إنَّ سببَ قطعِ يده في تُهمةٍ ظهرتْ براءتُهُ منها: أنَّه اشتهى زُعروراً، فقطع غُصْناً، وكان عاهَدَ اللّهَ أَنْ لا يتناولَ لنفسه شَهْوة . قال : فذكَرَ عهدَه، فرمى بالغُصْن ، ثم كان يقول : يدٌ قَطعتْ عُضواً فقُطعت . توفي سنةً سبعٍ وأربعين وثلاث مئة وقيل سنة تسعٍ وأربعين . وقد ذكره ابنُ عساكر ، وطوّل أمره . وروى أبو ذر الهَرَويُّ عن عيسى بن أبي الخَيْرِ أَنَّه قال : كان أبي مملوكاً فأُعتق ، وكان يَخْتَطِبُ بالإِسْكندرية بَيَدِه، ثم سكنَ ثغرّ طَرَسُوسَ، فكان يُجاهد بسيفٍ وحَجَفَةٍ (١)، ثُمَّ أَخذ مع لصوصٍ بات معهم في غار ، فقُطع . ١٠ - الماسَرْجِسيُّ * الإِمامُ، رئيسُ نَيْسابور، أبو بكر، محمدُ بن المؤمَّل بنِ الحسن (١) الحَجَفة: واحدة الحَجَف، وهي ضرب من التِّرَسَة ((اللسان)). * لم نقف له على ترجمة في المصادر التي في حوزتنا . ٢٣ ابنِ عيسى بن ماسَرْجِس النَّيْسابوريّ ، أحدُ الْبُلَغاء والفُصَحاء . سمع الفضلَ بنَ محمد الشَّعْراني ، والحُسينَ بنَ الفضل ، وعدّة . وبنى داراً للمحدثين ، وأدرَّ عليهم الأرزاق . وكان أبو عليٍّ الحافظ يقرأ عليه تاريخ أحمد بن حنبل . قلت : روى عنه : السُّلميّ ، والحاكم ، وسعيدُ بنُ محمد بن محمد بن عَبْدان . مات ليلةً عيدِ الفِطر سنةً خمسينَ وثلاث مئة ، وله تسعٌ وثمانون سَنَّة . ١١ - ابنُ جَامِع * الشيخُ، أبو العبّاس، أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ جامع السُّكّريُّ المصريّ . سمع مقدامَ بنَ داود الرُّعينِ ، ويَحْتَى بنَ عثمانَ بنِ صالح ، وعليَّ بنَ عبدِ العزيز البغويّ، وطبقَتَهُم . وكان صاحب حديث . روى عنه : ابْنُ مَنْدَة، وابنُ النَّحَاس ، وأحمدُ بنُ محمد بن الحاج الإِشْبِيْلِي ، ومحمدُ بنُ إبراهيم بن غالب التَّمّار، وحُسينُ بنُ مَيْمون الصَّفَّار، وآخرون . مات سنةً إحدى وخمسين وثلاث مئة . * عبر الذهبي: ٢٩٠/٢، حسن المحاضرة: ٣٧٠/١، شذرات الذهب: ٧/٣. ٢٤ ١٢ - ابنُ أبي المَوْت * الشيخُ المحدِّث ، أبو بكر ، أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أبي الموت المكِّي . سمع يوسف بنَ يزيد القَراطِيْسي ، وعليَّ بنَ عبد العزيز البغَوي، ومحمدَ بنَ علي الصَّائغ، وأحمدَ بنَ زُغْبَة ، والقاسم بنَ الَّليث الرَّسْعَني . حدَّث عنه : أبو محمد بنُ النَّحّاس ، وأبو العبّاس بنُ الحاج ، ومحمدُ بنُ نظيف الفَرَّاء ، وآخرون . توفي بمصر في ربيع الآخر سنةً إحدى وخمسينَ وثلاث مئة ، وله تسعونَ سَنَة . ١٣ - قاضي الحَرَمَيْن ** العلامة أبو الحسين ، أحمدُ بنُ محمد بن عبد اللّهِ النَّيْسابوري الحنفي ، شيخُ الحنفيَّة . وَلِيَ قضاء الحَرَمَيْنِ نَيِّف عشرَةِ سَنَةٍ، ثُمَّ قدمَ نَّيْسابورَ ، وَوَلِيَ قضاءَها . سمع أبا خليفةَ الجُمَحي ، والحسنَ بنَ سُفيان ، وجماعة . * عبر الذهبي: ٢٩٠/٢، ميزان الاعتدال: ١٥٢/١، العقد الثمين: ١٢٨/٣، لسان الميزان: ٢٩٦/١ - ٢٩٧، شذرات الذهب : ٧/٣ . ** طبقات الفقهاء للشيرازي: ١٤٤، عبر الذهبي: ٢٩٠/٢ - ٢٩١، العقد الثمين: ١٤٥/٣، الجواهر المضية: ٢٨٤/١ -٢٨٨، شذرات الذهب: ٧/٣ -٨، الفوائد البهية: ٣٦ . ٢٥ وتفقَّهَ بأبي الحسن الكَرْخِي ، وأبي طاهر بن الدَّبَّاس ، ووَلِيَ أيضاً قضاء المَوْصِل والرَّمْلَة . روى عنه الحاكم وقَرَّظهُ . وقال أبو إسحاق في ((طبقات الفقهاء)): به ، ويأبي سَهْل الزُّجاجي تفقَّه علماءُ نَّيْسابور(١) . وقال الحاكم : سمعتُ أبا بكرٍ الأَبْهَريّ شيخ الفقهاء ، يقول : ما قدمَ علينا مِنَ الخُراسانيين أفقهُ من أبي الحُسَين النَّيْسابوري . توفيَ سنةً إحدى وخمسينَ وثلاث مئة ، عن سبعينَ سَنَّة . ١٤ - ابنُ بَدْر * 1 - - المعمِّر الأديب ، أبو بكر ، إسماعيلُ بنُ بدر القرطبي .. سمعَ مِن : بقيّ بنِ مَخْلَد وهو خاتمة أصحابه ، ومن محمدِ بنِ وضَّاحِ ، ومحمدِ بنِ عبد السَّلام الخشني ، ومُطرِّف بن قَيْس . وكان أحدَ الشُّعراء . سمع منه بعضُ الناس وترخَّصوا ، وقد وَلِي الحِسْبَةَ فَحُمِدَ . مات في سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة . ذكره ابن الفّرَضي . (١) انظر ((طبقات الشيرازي)): ص ١٤٤. * تاريخ علماء الأندلس: ٦٦/١، يتيمة الدهر للثعالبي: ٢٠/٢، جذوة المقتبس: ١٦٣، بغية الملتمس : ٢٣٠. ٢٦٠ ١٥ - سَلْمُ بنُ الفَضْل * ابن سَهْل ، المحدِّث العالم ، أبو قتيبة البغداديُّ الْأُدَميّ ، نزيل مصر . عن : محمد بن يونس الكُدَيْمي ، والحسنِ بنِ عليٍّ المَعْمَريّ ، وموسى بنٍ هارون ، وجعفر الفِرْيابي ، وابنٍ ناجية ، وخلق . عنه : أبو محمد بنُ النَّحّاس ، وعبدُ الغني الأزدي ، وأبو عبدٍ اللّهِ بنُ نَظيف، وابنُ مَنْدَة ، وآخرون . محلُّه الصِّدق . توفيَ سنةً خمسين ، وقيل : سنةً إحدى وخمسينَ وثلاث مئة . ١٦ - فَقِيهُ قُرْطُبَة ** شيخُ المالكيَّة ، عالم العصر، أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمد الْلؤْلُؤي . قال ابنُ عفيف : كان أفقهَ أهلِ عَصْره، وأبصَرَهُم بالفْيا ، وعليه مدارُ العِلْم، وبه تَفَقَّهَ ابن زرب(١) ، وكان أخفش(٢). * تاريخ بغداد: ١٤٨/٩ - ١٤٩ . ** تاریخ علماء الاندلس : ٣٩/١ وهو فیه : أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي ، وقد نص القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) على انه عند ابن الفرضي بهذا الاسم ، جذوة المقتبس : ١٢٨، ترتيب المدارك ٤١٤/٤ - ٤١٨، الديباج المذهب: ٢٠١/٢ -٢٠٢، الوافي بالوفيات : ٤١/٢ . (١) هو أبو بكر، محمد بن يبقى بن زرب القرطبي ، تأتي ترجمته في هذا الجزء برقم ( ٢٩٨ ) . (٢) ترتيب المدارك : ٤١٥/٤ . ٢٧ توفي سنةً خمسينَ وثلاث مئة . ١٧ - يحيى بنُ مَنْصُور * ابن يَحْيِى بن عبد الملك ، قاضي نّيْسابور ، أبو محمد . حدَّث عن : عليٍّ بنِ عبد العزيز البَغَوي ، وأبي مُسْلم الكَجِّي ، وأحمَد بن سلمة ، ومحمدِ بنِ عمرو قشمرد ، وعدّة . وكان غزير الحديث . روى عنه : الحاكم ، ويَحْتَى المزكِّي ، وأبو سعْد عبدُ الملكِ بنُ أبي عثمان الزَّاهد، وسِبْطُه عنبرُ بنُ الطَّيب ، وآخرون . قال الحاكم : وليَ القضاءَ بضعَ عشرةَ سَنَّة ، ثمَّ عُزل بأبي أحمد الحَنَفي في سنةٍ تسعٍ وثلاثين ، وكان محدِّثَ نَيْسابور في وقته ، وحُمِدَ في القَضاء ، وكان يحضُرُ مجلسَه الحفّاظ: أبو عبد الله بنُ الأُخْرم ، وأبو علي الحُسينُ بنُ محمد . مات في سنة إحدى وخمسينَ وثلاث مئة . ومات فيها خلقٌ من الكبار . وخرجتِ الرُّوم ، وأخذوا حلبَ ، وعينَ زَرْبَة(١)، وعدَّةَ مدائن . وعجز عنهم سيفُ الدَّولة، وقُتلَ خلقٌ عظيم . ١٨ - ابنُ أَفْرِجَه ** الإِمامُ المحدِّثُ أبو جعفر أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يوسفَ بنِ يزيدَ بنِ * عبر الذهبي: ٢٩٣/٢، شذرات الذهب: ٩/٣. (١) في ((معجم البلدان)): عين زَرْبى - بألف مقصورة . بلد بالثغر من نواحي المصيصة . ** ذكر أخبار أصبهان: ١ /١٥٠ - ١٥١. ٢٨ بُندار بن أفرجه الَّيْمَيّ مولاهم الأَصْبَهاني . سمع إبراهيمَ الحَرْبِي ، وإبراهيمَ بنَ فهد السَّاجي ، وعمرانَ بنَ عبد الرحيم ، وسَهْلَ بنَ عبدِ اللهِ الأَصْبَهاني الزَّاهد، وطائفة. روى عنه الحسنُ بنُ محمد بن حسنويه ، وعليُّ بنُ عبدكويه ، وأبو نُعيم الحافظ ، وآخرون . توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة . ١٩ - ابنُ الچيْريّ * الحافظُ المجوِّد ، أبو سعيد ، أحمدُ بنُ أبي بكر محمد بن القُدْوة الكبير أبي عثمان سعيدِ بنِ إسماعيلَ الحِيري النَّيْسابوريّ الشهيد ، أحد أئمّة الحديث . ر. سمع الحسن بنَ سُفْيان ، والهيثمَ بنَ خلف، وحامدَ بنَ شُعيب ، وأبا عمرو الخَفَّاف، وعبدَ اللّهِ شِيْرويه، وقاسم بنَ الفضل الرَّازي ، وابنَ خُزَيمة ، وخلقاً كثيراً . وصنَّفَ التفسيرَ الكبير، والمستخرج على صحيح مسلم ، والأبوابَ ، وغير ذلك . ولما سار إلى بغداد قال الحاكم : خرج بعسكٍ كثيرٍ وأموال ، واجتمعَ عليه ببغداد خلقٌ كثير، قال : واسْتُشْهد بَطَرَسُوس في سنةٍ ثلاثٍ وخمسينَ وثلاث مئة ، وله خمسٌ وستُّونَ سنة . روى عنه الحاكمُ وغيرُه . * تاريخ بغداد: ٢٣/٥، عبر الذهبي: ٢٩٦/٢، تذكرة الحفاظ: ٩٢٠/٣، طبقات الشافعية للسبكي: ٤٣/٣، طبقات المفسرين للداوودي: ٧٢/١ - ٧٣، شذرات الذهب : ١٢/٣. ٢٩ ٢٠ - ابنُ الحَكم * جعفرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحكم الواسطيُّ المؤدِّب . سمعَ الكُدَيْمي ، ومحمدَ بنَ سليمان الباغَنْدي ، وإدريسّ العطَّار، وبشرَ بنَ موسى ، وعدَّة . روى عنه : ابنُ رزقويه ، وطلحة الكَتَّاني ، وأبو عليّ بنُ شاذان ، وآخرون . وثقَهُ الخطيب . توفي سنةَ ثلاثٍ وخمسين . ٢١ - دَعْلَج ** دَعْلَج بنُ أحمدَ بنِ دَعْلَج بنِ عبد الرحمن ، المحدِّث الحجّة ، الفقيه الإِمام ،أبو محمد السِّجِسْتاني، ثمَّ البغداديّ التاجرُ ، ذو الأموال العظيمة . ولد سنةً تسعٍ وخمسينَ ومئتينٍ أو قبلها بقليل ، وسمع بعد الثّمانين ما لا يُوصف كثرةً بالحرمين ، والعراق ، وخراسان ، والنواحي حال جولانه في التجارة . * عبر الذهبي : ٢٩٧/٢، شذرات الذهب: ١٢/٣. * * تاريخ بغداد: ٣٨٧/٨ - ٣٩٢، المنتظم: ١٠/٧ - ١٤، وفيات الأعيان: ٢٧١/٢ - ٢٧٢، تذكرة الحفاظ: ٨٨١/٣ - ٨٨٢، العبر: ٢٩١/٢، طبقات الشافعية للسبكي: ٣/ ٢٩١ -٢٩٣، البداية والنهاية: ٢٤١/١١ -٢٤٢، النجوم الزاهرة: ٣٣٣/٣، طبقات الحفاظ: ٣٦٠، شذرات الذهب: ٨/٣، الرسالة المستطرفة : ٧٣ . ٣٠ وحدَّث عن : عليّ بنِ عبد العزيز، ومحمدِ بنِ غالب تَمْتام ، ومحمدٍ بنِ عَمْرو قشمرد النَّيْسابوري ، وعبدِ العزيزِ بنِ معاويةً القُرَشي ، وهشام بنٍ عليِّ السِّيْرافي ، وبشرِ بنِ موسى ، وعبدِ اللّهِ بنِ أحمدَ بن حنبل، ومحمد بنِ إبراهيم البُوشَنْجي ، ومحمد بن أيُّوب البَجَلي ، والعبّاس بن الفضل الأسْفاطي ، وأبي مسلم الكَجِّي ، ومحمد ابن رِبح البزاز، وعثمانَ بنِ سعيد الدَّارمي ، ومحمدِ بنِ عبد الرحمن السَّامي، وإمام الأئمّة ابنِ خُزَيْمة ، وعدد كثير . حدث عنه: الدَّارَقُطني، وابنُ جُميع الغساني ، وأبو عبدِ اللّهِ الحاكم ، وابنُ رزقويه ، وأبو القاسم بنُ بشران ، وعليُّ بنُ أحمد البادي ، وأبو علي بنُ شاذان ، وأحمدُ بنُ أبي عمران الهَرَوي ، والأستاذ أبو إسحاق الإِسْفراييني، وخلقٌ سواهم . ولقي بدمشق أبا الحسن بن جَوْصًا وطبقته . قال أبو سعيد بنُ يونس : حدَّث بمصر ، وكان ثقة . وقال الحاكم : دَعْلَج الفقيه شيخُ أهل الحديث في عصره ، له صدقاتٌ جاریة علی أهل الحدیث بمكة وببغداد وسجستان، أول ارتحاله كان إلى نّيْسابور فأخذ مُصنفات ابن خُزيمة ، وكان يُفتي على مذهبه ، سمعتُه يقول ذلك ، وجاور بمكّة مدَّة . قال الخطيب : كان دَعْلَج من ذوي اليسار ، له وقوفٌ على أهل الحديث . وحدَّث عن عثمان الدَّارمي ، وابن ربح ، وإبراهيم بن زُهَيْر الحلواني ، وإسحاق الحَرْبي ، ومحمد بن شاذان الجَوْهَري ، ومحمد ابن سُليمان الباغْنْدي ، ومحمد بنٍ يَحْتَى القَّاز، وأحمد بن موسى ٣١ الحَمَّار(١). وسرد جماعة، ثم قال: حدَّثنا عنه، فسمّى جماعة ، قال : وكان ثقةً، ثبتاً، جُمع له المسند ، وحديث شعبة ، وحديث مالك . قال : وبلغني أَنَّه كان يبعثُ بمسنده إلى ابن عُقْدة لينظر فيه ، فجعل بين كل ورقتين ديناراً، وكان الدَّارَقُطني هو المصنّف له كُتُبُه ، فحدَّثني أبو العلاء الواسِطيّ عن الدَّارَقُطْنِيِّ قال: صنَّفْتُ لدعْلَج المسند الكبير ، فكان إذا شكَّ في حديثٍ ضربَ عليه ، ولم أرَ في مشايخِنا أثبتَ منه(٢) . قال أبو العلاء : وقال عمر البَصْري : ما رأيتُ ببغداد ممن انتخبتُ عليه أصحَّ كتباً من دَعْلِج(٣). قال الحاكم : سمعتُ الدراقطنيَّ يقول : ما رأيتُ في مشايخنا أثبتَ مِن دَعلج . قال أبو ذرِ الهَرَوي : سمعتُ أنَّ معزَّ الدولةِ أول ما أخذ من المواريث مال دَعْلج ، خلّف ثلاث مئة ألف دينار . قال الخطيب : حكى لي أبو العلاء الواسِطي ، أن دَعلجاً سُئِلَ عن مفارقته مكَّة ، فقال : خرجتُ ليلةً من المسجد ، فتقدَّم ثلاثةٌ من الأعراب ، فقالوا : أخُ لكَ من خراسانَ قتل أخانا ، فنحن نقتلكَ به ، فقلتُ : اتَّقُوا الله ، فإنّ خراسانَ ليستْ بمدينةٍ واحدة ، ولم أزل بهم إلى أَن اجتمعَ الناسُ وخَلُّوا عني . فهذا كان سببَ انتقالي إلى بغداد . وكان يقول: ليس في الدُّنيا مثل داري ، وذلك لأنَّه ليس في الدُّنيا مثل (١) هذه النسبة إلى بيع الحمير. انظر ((اللباب)) ٣٨٤/١. (٢) ((تاريخ بغداد)) ٣٨٧/٨ - ٣٨٨. (٣) ((تاريخ بغداد)) ٣٨٨/٨. ۔ ٣٢ بغداد ، ولا يبغداد مثلُ محلّة القطيعة ، ولا في القطيعة مثلُ دربٍ أبي خلف ، وليس في الدَّربِ مثلُ داري(١) . ونقل أبو بكر الخطيب حكايةً مقتضاها أنَّ رجلاً صلَّى الجمعةَ ، فرأى رجلاً متنسِّكاً لم يُصلِّ، فكلَّمه ، فقال: استُرْ عَلَيّ، لدعْلَجِ عَلَيَّ خمسةُ آلافٍ، فلمَّا رأيتُهُ أَحدثت. فبلغَ ذلك دَعْلَجاً، فطَلَبَهُ إلى مَنْزِلِه، وحلَّلَه من المال ، ووَصَلَه بمثلها لكونه روَّعَه (٢) . قال الخطيب : حدّثنا أبو منصور محمدُ بنُ محمد العُكْبَري ، حدَّثني أحمدُ بنُ الحُسين الواعظ ، قال: أُودِعَ أبو عبدِ اللّهِ بنُ أبي موسى الهَاشميّ عشرةَ آلاف دينار ليتيم ، فضاقَتْ يدُه ، فَأَنفقها ، وكَبِرَ الصَّبِيّ ، وأذنَ له في قبض ماله . قال ابنُ أبي موسى : فضاقت عليّ الأرض ، وتَحَيَّرتُ ، فبكرتُ على بغلتي ، وقصدتُ الكَرْخِ ، فانتهتْ بي [البغلة إلى درب السلولي] ووقفتْ بي على باب مسجد دَعْلَج، فدخلتُ فصليتُ خلفَه الفجر، فلمّا انفتل رَّب بي ، وقُمْنا فدَخَلْنا دارَه ، فقُدِّمتْ لنا هريسة ، فأكلتُ وقصرتُ ، فقال: أراكَ منقّبضاً؛ فأخبرتُه، فقال: كُلْ [فإنَّ]حاجتكَ تُقْضى، فلمَّا فرغنا، استدعى بالذَّهب والمِيزان ، فوزنَ لي عشرةَ آلاف دينار . وقمتُ أطيرُ فَرَحاً ، فوضعتُ المال على القَرَبُوس (٣)، وغطِيْتُه بطَيْلساني، ثم سلمتُ المال إلى الصَّبِيِّ بحضرة قاضي القُضاة ، وعظم الثَّناء عليّ، فلما عدتُ إلى منزلي استدعاني أميرٌ من أولاد الخليفة ، فقال : قد رغبتُ في معاملتك (١) ((تاريخ بغداد)) ٣٨٩/٨. (٢) الخبر مطولاً في ((تاريخ بغداد)) ٣٨٩/٨ - ٣٩٠. (٣) القربوس : حنو السرج . قال الأزهري: والسرج قربوسان ، فأما القربوس المقدّم ففيه العضدان ، وهما رجلا السرج. ويقال لهما : حِنواه، ((اللسان)). ٣٣ سير ٣/١٦ وتضمينك أملاكي، فَضَمْنتُها ، فربحتُ في سنتي رِبحاً عظيماً، وكسبتُ في ثلاث سنين ثلاثينَ ألف دينار، وحملتُ لدعْلَج المال ، فقال : سبحانَ الله ، واللّهِ ما نويتُ أخذَها، حلِّ بها الصِّبْيان ، فقلتُ : أيُّها الشَّيخ ، أَيش أصلُ هذا المال حتى تهبَ لي عشرة آلاف دينار ؟ فقال : نشأتُ ، وحفظتُ القرآن ، وطلبتُ الحديث ، وكنتُ أتبزز، فوافاني تاجرٌ من البحر ، فقال: أنتَ دَعْلَج؟ قلتُ : نَعَم . قال : قد رغبتُ في تسليم مالي إليكَ مضاربةً ، فسلَّم إليّ برنامجات بألف ألف دِرْهم . وقال لي : ابسُطْ يدكَ فيه ولا تعلم مكاناً ينفقُ فيه المتاع إلَّ حملتَه إليه ، ولم يزل يتردَّد إليَّ سنةً بعد سنة يحمل إليَّ مثل هذا، والبضاعة تَنْمي. ثم قال : أنا كثير الأسفار في البحر ، فإنْ هلكتُ ، فهذا المالُ لك على أَن تصدَّق منه، وتبني المساجد ، فأنا أفعلُ مثل هذا، وقد ثَمِّر اللّهُ المال في يدي، فاكتُمْ عليَّ ما عِشْتُ(١) . قال الحاكم : كان السلطانُ لا يتعرَّض لتَرِكَةٍ ، ثم لم يصبر عن أموال دَعْلَج . وقيل : لم يكنْ في الدُّنيا أيسرمنه من التجار ، وتركوا أوقافَه ، رحمه الله . قال الحاكم : اشترى دَعْلَج بمكّةَ دار العبّاسية بثلاثين ألف دينار . قال أبو عمر بن حيُّويه : أَدخَلَني دعلجُ بنُ أحمد دارَه ، وأُراني بِدراً من المال معبّأة ، فقال لي : خذْ منها ما شئت ، فشكرتُه ، وقلتُ : أنا في كفاية . قال أبو علي بنُ شاذان ، وابنُ الفضل القَطَّان ، وابنُ أبي - (١) ((تاريخ بغداد)) ٣٩٠/٨ - ٣٩٢ وما بين حاصرتين منه. ٣٤ الفوارس ، وغيرُهُم : ماتَ لعشرٍ بقينَ من جمادى الآخرة سنةً إحدى وخمسين وثلاث مئة . وغلطَ أبو عبد الله الحاكم فقال: توفي في عشر ذي الحجة من سنة ثلاثٍ وخمسينَ وثلاث مئة . قلت : الصحيحُ سنةً إحدى . وفيها كان موتُ أبي إسحاق الهُجَيْمي ، وقد نَيَّف على المئة، وأبو محمد عبدُ اللّهِ بن جعفر بن الورْدِ راوي السِّيرة بمصر، وشيخ القرّاء والمفسِّرين أبو بكر النَّقَّش ببغداد ، ومحدّثُ الكوفة أبو جعفر بنُ دُحيم ، ومسند بغداد مَيْمونُ بن إسحاق صَاحب العطاردي . أخبرنا أبو جعفر محمدُ بنُ عليّ، أخبرنا البهاءُ عبدُ الرحمن (ح) وأخبرنا أبو جعفر بنُ المقيَّر وجماعة ، قالوا : أخبرنا يَحْيَى بنُ أبي السّعود ، قالا : أَخبرتنا شُهدةُ بنتُ أحمد ، أخبرنا محمدُ بنُ الحسن ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا دَعْلَج ، حدثنا بشرُ بنُ موسى ، حدثنا عَمْرُو بن حكّام ، حدثنا شُعْبَة ، عن محمد بن أبي بكر بن عَمْرو بنٍ حَزْم ، عن عبّاد بن تميم، عن عبدِ اللهِ بن زَيْد الأنصاري: ((أنَّ رسولَ اللّهِ لَهُ، كانَ إِذا اسْتَسْقَى قَلَبَ رِدَاءَه))(١). (١) وأخرجه أحمد ٤١/٤ من طريق ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا ، أطال الدعاء ، وأكثر المسألة ، قال : ثم تحول إلى القبلة ، وحول رداءه ، فقلبه ظهراً لبطن ، وتحول الناس معه . وهذا سند قوي ، وأخرجه أبو داود ( ١١٦٧ ) من طريق القعنبي ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر به ،وأخرجه أحمد ٤١/٤، وأبو داود (١١٦٦ ) من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن عباد بن تميم ، عن عمه عبد الله بن زيد ... وصححه الحاكم ١/ ٣٢٧، ووافقه الذهبي . ٣٥ ٢٢ - البَلاذُري * الإِمامُ الحافظ ، المفيدُ الواعظ ، شيخُ الجماعة ، أبو محمد ، أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ إِبراهيمَ الطوسيُّ البَلاذُريّ . سمعَ من : محمدِ بنِ أَيُّوب بن الضَّرَيْس ، وتَميم بنِ محمدٍ الحافظ ، وعبدِ اللّهِ بنِ محمدِ بنِ شيرويه ، وطبقتهم . قال أبو عبد الله الحاكم : كانَ أوحدَ عَصْره في الحِفْظ والوَعْظ ، وكان شَيْخُنا الحافظ أبو عليّ ومشايخُنا يحضرون مجلسَه ، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد . ولم أَرَهُم قطُّ غَمَزُوهُ في إسنادٍ أو اسمٍ أو حديث. سمع جماعةٌ كثيرةً بالعراق وخُراسان . وخرَّج ((صحيحاً)) على وضع ((صحيح)) مسلم، إلى أن قال: واستُشْهِدَ بالطَّابَران وهي مرتحله من نّيْسابورَ سنةً تسعٍ وثلاثينَ وثلاث مئة . قلت : كانَ قد انتخبَ على حاجب الطوسي وغيره . وهذا هو البلاذُرِيُّ الصَّغير . فَأَمَّا البَلاذُرِيُّ الكبير، فهو أحمدُ بنُ يَحْيَى(١) صاحبُ ((التاريخ الكبير)) حافظٌ أَخباريّ علَّمة، أَدركَ عفَّان بن مسلم ومَن بَعْدَه، يُعَدُّ من طبقةٍ أبي داود صاحب ((السُّنَّن)). ٢٣ - ابنُ دُخَيْم ** الشيخُ الثِّقَة المسندُ الفاضِل ، محدِّث الكوفة ، أبو جعفر، محمدُ * الأنساب: ٣٥٠/٢ -٣٥١، اللباب: ١٩٣/١، تذكرة الحفاظ: ٨٩٢/٣ -٨٩٣، العبر: ٢٤٩/٢، الوافي بالوفيات: ٣١٩/٧، طبقات الحفاظ: ٣٦٤ - ٣٦٥، شذرات الذهب : ٣٤٩/٢، الرسالة المستطرفة : ٢٩ . (١) تقدمت ترجمته في الجزء الثالث عشر من هذا الكتاب. ص ١٦٢ رقم الترجمة (٩٦). ** عبر الذهبي: ٢٩٣/٢، النجوم الزاهرة: ٣٣٤/٣، شذرات الذهب: ٩/٣. ٣٦ ابنُ عليٍّ بنِ دُحَيْم الشَّيْيانِيُّ الكوفيّ . سمع من: إبراهيم بنِ عبدِ الله العَبْسيِّ القصَّار، وإبراهيمَ بنِ أبي العَنْبس القاضي ، وأبي عَمْرو أحمد بن غَرْزَة الغِفَاري ، وجماعة . حدَّث عنه : الحاكم ، وأبو بكر بن مَرْدويه ، والقاضي أبو بكرٍ الحيري ، ومحمد بن علي بن خُشَيش التَّمِيمي ، وأبو منصور الظفر ابن محمد العَلَوي ، وزيد بن أبي هاشم العَلَوي ، والقاضي جناح بن نذير المحاربي ، وعدَّة . وحديثُهُ يقعُ في تصانيف البَيْهَقي، وفي الثَّقفيَّات(١) ، وكان أحد الثِّقات . عاش إلى سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة، وما وجدتُ وفاتّه بعد، ثُمَّ وجدتُ ابنَ حماد الكوفي ، وَرَّخَ سنة اثنتين وخمسين ، أنه حدَّث في آخرها . وقال : كان صالحاً ، صدوقاً قليل المعرفة ، وسماعُهُ في كتبٍ أبيه . ٢٤ - شُجَاع الشيخُ المعمِّر، العالِمُ الواعظ ، مسندُ بغداد في وقته ، أبو الفوارس ، شُجاعُ بنُ جعفر البغداديُّ الورَّاق . سمع أحمدَ بنَ عبد الجبَّار العُطاردي ، ومحمدَ بنَ عُبيد الله بن (١) الثقفيات : هي عشرة أجزاء حديثية ، تأليف أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني الحافظ ، المتوفى سنة ٤٨٩ هـ . ٦٠ * تاريخ بغداد: ٢٥٣/٩ - ٢٥٤، المنتظم: ٢٢/٧، العبر: ٢٩٨/٢، النجوم الزاهرة : ٣٣٩/٣، شذرات الذهب: ١٢/٣. ٣٧ المُنادي، وعبَّاساً الدُّوري، ومحمدَ بنَ إسحاق الصَّاغاني، وعبدَ اللّهِ ابنَ شبيب الرّبعي، وأحمدَ بنَ مُلاعب، وكان آخرَ من حدَّث [من](١) مشايخه . حدَّث عنه : أبو حفص الكتّاني ، وهلالٌ الحِفَّار، وعليُّ بنُ داود ، وأبو عليّ بنُ شاذان . وعمِّر دهراً طويلاً . توفيَ سنةً ثلاثٍ وخمسينَ وثلاث مئة . وآخر مَنْ روى حديثه عالياً الشهابُ الحجَّار في جُزء النُّجَّاد . ٢٥ _ ابنُ أَبِي العَقَب * الشيخُ الإِمامُ ، محدِّث دمشق ، أبو القاسم ، عليُّ بنُ يعقوبَ بنِ إبراهيم بن شاكر بن زامل الهمْدانيُّ الدمشقيّ. عُرف بابن أبي العَقَب . سمع أبا زُرْعة النَّصْري، والقاسمَ بنَ موسى بن الأَشْيب ، وأحمدَ ابنَ المُعلّى، وأنسَ بنَ السلم، والحسنَ بنَ جرير الصُّوري ، وعبدَ اللّهِ ابنَ أحمد بن حنبل، لقيَهُ في الحجّ . وتلا لعاصم على أحمد بن نَصْر بن شاكر . قرأ عليه مظفّر بنُ أحمد الدِّيْنَوري . وروى عنه : ابْنُ مَنْدَة، وتمّام الرَّازي، وأبو نصر بنُ هارون ، وعبدُ الواحد بن مشماش، وعبدُ الرحمن بنُ ياسر الجَوْبَري ، وعبدُ (١) زيادة يقتضيها السياق . * عبر الذهبي: ٢٩٨/٢، النجوم الزاهرة: ٣٣٩/٣، شذرات الذهب: ١٣/٣. ٣٨ الرحمن بن أبي نَصر ، وأبو العبّاس بنُ الحاج ، وخلق آخرُهُم موتاً أبو الحسن بن السِّمْسار . وله نظمٌ وفَضِيلة . مات في ذي الحِجَّة سنةً ثلاثٍ وخمسينَ وثلاث مئة ، عن اثنتينٍ وتسعينَ سَنَّة . ٢٦ - ابن الوَرْد * الثُّقة ، أبو محمد، عبدُ اللّهِ بنُ جعفر بنِ محمدِ بن الوَرْد بنٍ زَنْجويه البغداديُّ ثم المصريّ ، راوي السِّيرة . حدَّث عن : عبد الرحمن بن البَرْقِي ، وَيَحْيِىْ بنٍ أَيُّوب العَلَّاف، ويوسفَ بنِ يزيد القَراطِْسي ، ومحمد بن عَمْرو بن خالد ، وعدَّة . وعنه : ابنُ مَنْدَة ، وأبو محمد بن النَّحّاس ، وأبو محمد بنُ أبي زَيْد الفقيه ، ومحمدُ بنُ الفَضْلِ بن نظيف ، وإبراهيمُ بنُ عليّ الغازي ، وآخرون . مات في ثامن رمضانَ سنةً إحدى وخمسين وثلاث مئة . قاله یحیی ابنُ الطّحان . ٢٧ - الشَّافعيّ ** محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ بن عَبدُويه، الإِمام المحدث المتقن * عبر الذهبي: ٢٩٢/٢، شذرات الذهب: ٨/٣. ** تاريخ بغداد: ٤٥٦/٥ - ٤٥٨، المنتظم: ٣٢/٧، تذكرة الحفاظ: ٨٨٠/٣ - ٨٨١، العبر: ٣٠١/٢، دول الإسلام: ٢٢٠/١، الوافي بالوفيات: ٣٤٧/٣، مرآة الجنان : = ٣٩ الحجة الفقيه ، مسند العراق ، أبو بكر البغداديُّ الشافعيُّ ، البزَّاز السَّفَّار، صاحب الأجزاء الغَيْلانَّات(١) العالية. مولدُه بجبُّل(٢) في سنة ستِّين ومئتين عام مولد الطَّبَراني. وأولُ سماعه في سنة ستٍّ وسبعين ومئتين. فسمع من: موسى بن سَهْلِ الوشَّاء صاحب ابن عُليةَ، ومن محمدِ بن شداد المِسْمَعِي صاحب يَحْتَى القَطَّان، ومن محمد بن أحمد بن أبي العوّام، وأَبي قِلَابة الرَّقاشي، ومن محمدِ بنِ مَسْلمة الواسِطيّ، والحارث بن أبي أُسامةَ التَّميمي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي ، ومحمدِ بنِ إسماعيل السُّلميّ الترمذي ، وإبراهيمَ بنِ إسحاق الحَرْبي، وإسماعيلَ بنِ إسحاق القاضي، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدِ اللّهِ بنِ رَوْح المدائِني، ومحمد بن ربح البزَّاز، وعليٍّ بن الحسن بنِ عبدويه الخزَّاز، وأبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، وأحمد ابن ◌ُبيدِ اللّهِ النَّرْسي، وأحمدَ بنِ محمد البِرْتي القاضي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ ، وجعفر بن محمد بن كزال ، والحسنِ بنِ سلام السَّوّاق ، وأحمدَ بنِ محمد بن عبد الحميد الجُعفي ، وأبي مُسْلم ٣٥٧/٢ - ٣٥٨، البداية والنهاية: ٢٦٠/١١، النجوم الزاهرة: ٣٤٣/٣، طبقات الحفاظ: ٣٦٠، شذرات الذهب: ١٦/٣، هدية العارفين: ٤٤/٢. (١) الغيلانيات؛ هي أحد عشر جزءاً، تخريج الدارقطني من حديث المترجم أبي بكر محمد ابن عبد الله بن إبراهيم البغدادي الشافعي . وهو القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز المتوفى سنة ٤٠٤ . وهي من أعلى الحديث وأحسنه . (٢) جَبُّل : بفتح الجيم وضم الباء الموحّدة المشددة : بليدة على دجلة ، بين النعمانية وواسط ، وإياها عنى البحتري بقوله من قصيدة يمدح بها أبا العباس بن بسطام : إلى خطرٍ والريحُ هول دبورها حنانّيْكَ من هول البطائح سائراً لما آنستني واسط وقصورها لئن أوحشتني جُلٌ وخصاصها انظر ((معجم البلدان)) ١٠٣/٢، وديوان البحتري: ص ١٠٠٠. ٤٠