Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ قبلها وقيل بعدها كذا في الدرر الكامنة والذي في طبقات الحافظ ابن رجب والمنهج الأحمد الجزم بأنه ولد في رجب من سنة اربع وسبمائة الصفحة (٥٠) (جاء ) في السطر التاسع منها (ابن عفان) وصوابه ( ابن عفاف) كما في معجم الحافظ الذهبي ومعجم التاج السبكي والدرر الكامنة بعين مهملة مفتوحة وفاءين بينهما الف وهو شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن عمر بن عفلف بن عمر الموشي ثم الدمشقي العطار المعروف بأخي حيدر (المتوفى بدمشق في رجب أو شعبان من سنة ٧٤٤ عن ٩٣ سنة) وفي كتاب المشتبه للحافظ الذهبي احمد بن عمر بن عفاف الموشي العطار حدثنا عن ابن عبد الدائم اه وفيه ضبط عناف بالقلم بتشديد الفاء الأولى والله اعلم . الصفحة ( ٥١) (جاء ) في السطر الخامس منها (ويحيى بن حنبل حضورا) وصوابه (يحيى بن الحنبلي ) ففي الدرر الكامنة في ترجمة الشهاب ابى التماسم بن هلال المذكور وأحضره أبوه على يحيى بن الحنبلى اه وهو سيف الدين ابو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد الأنصاري المعروف كسلفه بابن الخلي المقدسي الأصل الدمشقي ( المتوفى سنة ٦٧٢ عن ثمانين سنة) فيكون الشهاب ابو القاسم بن هلال المذ کور أُحضر مجلس تحدثه وهو این سنة أو ا کثر بمسير لا نه ولد في المحرم من سنة ٦٧١ كما في معجم التاج السبكي والدور الكلمنة. ٢٢ ( وجاء) في السطر السابع منها ( عن ابى بكر بن السني) والذي في الدرر الكامنة (عن ابى بكر محمد بن علي البستي ) واعله الصواب . ( وجاء ) في السطر التاسع منها (المنتجنبقي) كانت رياسة عمل المنجنيق انتهت اليه فاتفق انه كان في حصار فرفع المنجنيق ليصلحه فسقط ميتاً كذا فى الدرر الكامنة. وقد ذكر المؤلف انه محمد بن عبد الله بن احمد ابن عمر الخ والذي في الدرر الكامنة محمود بن الجمال عبيد الله بن احمد ابن عمر بن ابى عمر المقدسي المتجنيقي سمع من ابن البخاري مشيخته وحدث سمع منه الشريف الحسيني . ( وجاء ) في السطر الثالث عشر وما بعده منها (ابا الحسن بن القاسم) وصوابه ( ابن القيم) كما في طبقات التاج السبكي فقد قال وأحضره والده على ابى الحسن علي بن عيسى بن القيم اه ومثله في الدرر الكامنة . وقد سبق ذكره في كلام المؤلف في الصفحة [ ٤٤] في ترجمة الصلاح العلائي وانه ممن أجاز له وذكرنا هناك ماهو الصواب في تاريخ وفاته ولو كانت وفاته في سنة ٦٩٠ كما جاء في التعليقات التي بأسفل الصفحة المذكورة لما تأتى احضارابي الفتح السبكي عليه كيف وأبو الفتح ولد في سنة ٧٠٥ كما ذكره المؤلف والتاج السبكى فى طبقاته أو في التي قبلها على مافي شذرات الذهب . ( وجاء ) في السطر الرابع عشر منها ( وعلي بن هرون التغلبي) وصوابه ( الثعلبى ) بالثاء المثلثة والعين المهملة كما نبه عليه التفي بن فهد في ذيله الآتي في الصفحة (١٦٣) عند ذكر ابنه أبى الفرج عبد الرحمن. ٢٣ ( وجاء ) في التعليقات ( أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الواحد الدرس ابن خطيب القرافة الخ) وفيه اختصار في نسبه وتحريف ى نسبته فانه نجم الدين ابو عمرو عثمان بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن ءَ عبد الواحد القرشي الأسد الدمشقى المعروف بابن خطيب القرافة (المتوفى بالقاهرة في ربيع الآخر من سنة ٦٥٦ عن ٨٤ سنة). الصفحة (٥٢) (جاء ) في السطر الأول منها في ترجمة أبي الفتح السبكي ( وأجاز له عام مولده الحافظ برهان الدين الرشاطي وعدة) والذي في طبقات التاج السبكي في ترجمة أبي الفتح المذكور ( وأجاز له في سنة مولده الحافظ أبو محمود الدمياطي وغيره ) ومثله في الدرر الكامنة ولقب الحافظ الدمياطي شرف الدين كما ذكره غير واحد في ترجمته وهو المراد فى عبارة المؤلف وفيها تحريف من قلم ناسخ وان كان تحريف شرف الدين ببرهان الدين بعيداً ولم يذكر أحد ان الحافظ الدمياطي لقب ببرهانالدين. وأما الرشاطي صاحب كتاب الأنساب المسمى اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار وهو ابو محمد عبد الله بن علي ابن عبد الله بن خلف بن احمد بن عمر الخمي الاندلسي المربيّ فهو متقدم لأنه ولد سنة ٤٦٦ وتوفي بالمرّية سنة ٥٤٢ ولا نعرف أحداً عرف بالرشاطي غيره وهو بضم الراء بعدها شين معجمة مخففة ثم طاء مهملة بعد الألف . ٢٤ الصفحة ( ٥٣) (جاء) في السطر الخامس منها في ترجمة التقي بن رافع ( ثم توفي والده) وقد نوفي والده بالقاهرة في ذي الحجة من سنة ٧١٨ وكانت ولادته بدمشق في سنة ٦٦٨ وهو ممن اخذ بدمشق عن الفخر بن البخاري والشمس بن أبى عمر وبالقاهرة عن الشرف الدمياطي والتقي بن دقيق العيد وقد لازم الثاني وقرأ عليه الأربعين التساعية التي خرجها لنفسه في ثاني عيد الأضحى من سنة ٦٩٨ بدار الحديث الكاملية بالقاهرة. الصفحة ( ٥٤) (جاء) في السطر السادس عشر منها في ترجمة الشهاب الحسامي «وقدم دمشق عام أربعين فسمع الجزري» ومراده به الشهاب أبو. العباس أحمد بن على بن حسن بن داود الكردي الجزري ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي «الحوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن اربع وتسعين سنة » وسيأتي ذكره في كلام المؤلف في الصفحة « ٥٥» والصفحة «٦٠* وليس مراده به الشمس الجزري المؤرخ السابق ذكره كما جاء في التعليقات فان هذا توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة كما سبق في كلام المؤلف عقب ترجمة العلم المبرزالي في الصفحة (( ٢٢)» وذلك قبل قدوم الشهاب الحسامي إلى دمشق بسئة والله اعلم. الصفحة (٥٦ ) (جاء) في السطر الثامن منها «القاضي زين الدين عمر بن نجيح الحنبلي)» وهو القاضي الفقيه الفرضي المحدث زين الدين أبو حفص عمر ٢٥ ابن سعد الله بن عبد الأحد بن سعد الله بن عبد القادر الشهير بابن نجيج الحراني الأصل الدمشقى الحنبلي. ولد سنة ٦٨٥ وتوفي في رجب من سنة ٧٤٩ وهو ممن ولي مشيخة الضيائية . وذكره الحافظ الذهبي في المعجم المختص بالمحدثين وأثنى عليه . ( وجاء ) في السطر الحادي عشرمنها ((عيسى بن المطعم)» والصواب حذف كلمة ابن . الصفحة ( ٥٧ ) (جاء) في السطر الثامن منها « وعمه الشيخ ابراهيم المحب)» والمناسب ان يقال أبراهيم بن احمد بن المحب فانه البرهان أبو اسحق ابراهيم بن الى العباس أحمد بن المحب عبد الله بن احمد بن الجمال أبى بكر محمد بن ابراهيم بن احمد بن عبدالرحمن بن اسماعيل بن منصور المقدسي ثم الصالحي. واما ابن اخيه المذكور قبله فهو الشهاب أبو الفتح احمد بن المحب عبد الله ابن أبى العباس احمد بن المحب عبد الله بن احمد بن الجمال أبى بكر محمد إلى آخر ماذكر وسيأتي ذكره في ذيل التقي بن فهد في الصفحة («١٢٦)» ووالده هو الذي سبقت ترجمته في الصفحة (٢٩) ( وجاء) في السطر الرابع عشر منها في ترجمة العماد بن كثير ((ابن ذرع» بالذال المعجمة والمعروف ((ابن زرع)» بالزاي . ( وجاء) في السطر الخامس عشرمنها «ولد بمجدل القرية» وهو اسم للبلدة التابعة لبصرى التي كان أبوه يخطب بها وهي بلدة صغيرة وفي ٤ ٢٦ كلام الحافظ ابن ناصر الدين ان اسمها مجيدل القرية وعليه يكون التقييد بالقرية للتمييز بينها وبين البلدة الكبيرة التي تسمى المجيدل وبدون تقييد وهي بلدة من بلاد فلسطين بين الناصرة وحيفا. وفي ترجمة والد العماد أبن كثير من الدرر الكامنة انه كان يخطب بالقرية من عمل بصرى ويظهر أن فيه اقتصاراً على القيد الميز والله اعلم. الصفحة ( ٥٨) (جاء) في السطر الأول منها (( وصاهر شيخنا الحافظ المزي فاكثر عنه)» وقراً عليه تهذيب الكمال جميعه قال الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه وقد قرأت بخطه في آخر تهذيب الكمال قرأته من أوله إلى آخره على مؤَّلفه وأجزت روايته عني لكل من وقف على خطي هذا اه وأفاد بهذا انه داخل في اجازته هذه لكنها عامة وان كان فيها بعض خصوص والحافظ ابن حجر لا يعوّل على الرواية بالاجازة العامة وإن كان فيها ذلك الخصوص كما حققته فى اواخر كتابي المسمى [ارشاد المستفيد الى بيان وتحرير الاسانيد] . الصفحة ( ٥٩ ) (جاء) فى السطر الرابع منها ((ابو محمد بن ابى سريج)» بالسين المهملة والجيم والصواب ((ابن ابى شريح» بالشين المعجمة والحاء المهملة مصغراً. وهو محدث هراة ابو محمد عبد الرحمن بن ابى شريح احمد بن محمد بن احمد بن يحيى الانصاري الهروي ((المتوفى سنة ٣٩٢ عن ٨٥ سنة)» وله جزآن حديثيان احدهما رواية أبي عاصم الفضيل بن ابي ٣٢ منصور الهروي عنه. والثاني رواية أم الفضل بيبى الهرثمة المروية عنه، وقد ذكرت اسانيدهما في كتابي المذكور. الصفحة (٦٠) (جاء ) في السطر الرابع منها فى ترجمة ابن سعد (( طلب لنفسه)) وعبارة الحافظ الذهبي في المعجم المختص «طلب بنفسه)» وهو الصواب ( وجاء ) في السطر الثامن منها في ترجمته «ومات في ذي القعدة سنة سبع وخمسين وسبعمائة)» والذي في الدرر الكامنة والمنهج الأحمد وشذرات الذهب (انه توفي في ذي القعدة سنة تسع وخمسين وسبعمائة)» والظاهر انه الصواب فانه قد خرّج للتاج السبكي معجم شيوخه وذكر فى آخره انه فرغ من تخريجه فى الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وسبعمائة بسفح جبل قاسيون ثم قرأه على المخرج له بعد ذلك فى عدة محالس. ففي عبارة المؤلف تحريف من قلم ناسخ . (وجاء) فى السطر الخامس عشر وما بعده منها ((ابو عبد الله الحسن ابن يحيى بن عباس القطان)) وصوابه الحسين ((مصغرا)) ابن يحيى بن عياش بالمثناة التحتية والشين المعجمة كما فى كتاب المشتبه وغيره . وهو مسند بغداد الثقة ابو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش السلمي القطان الميموني البغدادي ((المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة)). الصفحة ( ٦١ ) (جاء) فى السطر الثاني منها بياض قبل قوله فى قلوب الأعداء ٢٨ والأصل «يقذف في قلوب الاعداء)» كما فى مسند الامام أحمد عن أبي أمامة . (وجاء ) فى السطر الثامن منها ((محمد بن احمد المقدسي)» وصوابه محمد بن ابراهيم بن احمد كما فى الدرر الكامنة وغيرها ويعلم ذلك مما ذكرناه قريباً . الصفحة ( ٦٥ ) (جاء ) فى السطر الثالث منها ((الجلالي مولاهم)) وعبارة الحافظ ابن ناصر الدين ((الحريري مولاهم)) وفي طبقات الحافظ ابن رجب («الحريري مولى الصدر صلاح الدين عبد الرحمن بن عمر الحريري)) ومثله في المنهج الأحمد وسيأتي في ترجمته في ذيل الجلال السيوطي «الحريري الجلالي» والكل صحيح لان مولاه الحريري المذكور يلقب بجلال الدين وقد قال صاحب الدرر الكامنة الجلال عبد الرحمن بن عمر بن حماد بن عبدالله ابن ثابت الربعي البغدادي ثم قال وهو مولى المحدث سعيد الدهلي اهـ وقد توفي الجلال عبد الرحمن المذكور ببغداد في شعبان من سنة تسع وثلاثين وسبعمائة عن ثلاث وستين سنة . ما يتعلق بذيل الحافظ تقي الدين بن فهد﴾ الصفحة ( ٧٢ ) (جاء) في السطر الثالث منها نقلاً عن العبر («ان الحافظ أبا القاسم ابن السمر قندي توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة)» ومثله فى تاريخ الكامل لابن الأثير ودول الاسلام الحافظ الذهبي ومرآة الجنان للعفيف اليافعي . وكذا في طبقات الشافعية الوسطى للتاج السبكى وأما ما في طبقاته الكبرى المطبوعة من انه توفي سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة فلعلّ فيه تحريفً مطبعياً والله اعلم . ( وجاء ) في السطر الثامن منها (( وممن سمع منه ابو محمد)) وهذا بيان لشيوخه الذين سمع هو منهم لكن قوله ((وابو نصر فتوح الخ» صوابه ((وابو عبد الله محمد بن ابى نصر فتوح الخ)) لان هذا هو الذي سمع منه ابو القاسم بن السمر قندي كما يعلم من طبقات الحفاظ للمحافظ الذهبي في ترجمة الى عبد الله محمد هذا ((المتوفى بغداد سنة ٤٨٨)» وهو صاحب كتاب الجمع بين الصحيحين وتاريخ الأندلس الذي سماه جذوة المقتبس . (وجاء ) في السطر التاسع منها ((ابن محلى السلمي)» ولعل صوابه ((ابن يجيب السلمي)» كما جاء في عبارة شرح القاموس. ( وجاء) في السطر الرابع عشر منها ((ابن ابى الفرج عبد الرحمن» ٣٠ وصوابه («عبد الواحد)» كما هو مذكور فى طبقات الحنابلة وطبقات الحفاظ ودول الاسلام للحافظ الذهبي ومرآة الجنان للعفيف اليافعي وشذرات الذهب وغير ذلك وسيأتي ذكره على الصواب في التعليقات التي بأسفل الصفحة (( ١٨٢)). الصفحة ((٧٣)» (جاء) في السطر الخامس منها ((ابو محمد يحيى بن علي بن الطراح المذير» وصوابه ((المدير)» بكسر الدال المهملة بعدها مثناة تحتية ساكنة. وهو من يدير السجلات التي حكم فيها القاضي على الشهود ليكتبوا شهادتهم فيها واشتهر بهذا اللقب ببغداد أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن محمد بن الطراح البغدادي وابنه ابو محمد يجبى بن علي المذكور هنا كذا يستفاد من كتاب الانساب لأبي سعد السمعاني وفي كتاب المشتبه المحافظ الذهبى المدير بياء ساكنة علي بن محمد بن علي بن الطراح المدير وابنه يحيى وابنه علي بن يحيى وبفتاه ست الكتبة وعزيزة روتا عن جدهما . ( وجاء) في السطر السابع منها «غريقاً بمراكش)» والذي في مرآة الجنان وشذرات الذهب ((غربباً بمراكش)) ((وابن العريف» الذي قبر هو بازاء قبره هو الشيخ العارف أبو العباس احمد بن محمد بن موسى ابن عطاء الله الصنهاجي الاندلسي المريّيّ «المتوفى بمراكش في صفر من سنة ٥٣٦ )» وكان من كبار الأولياء . ٣١ الصفحة ( ٧٤ ) (جاء) في السطر الخامس منها («المعمر ابو الربيع سليمان بن خالد)) هو علم الدين ابو الربيع سليمان بن خالد بن عمر الاسكندري ((المنوفى بعد سنة ٨١٥ بقليل وله من العمر مائة وثمان وعشرون سنة بل أزيد)» وكان يحدث عن الفخر بن البخاري بإجازته العامة كما يفيده كلام المؤلف وسمع منه بها الجمال بن موسى المراكشي ورفيقه الموفق الأبي كما في الضوء اللامع. ( وجاء) في السطر الحادي عشر منها ((ابو القاسم عبد الله بن محمد بن اسحق بن حبان)» وصوابه ((ابو القاسم عبيد الله بالتصغير ابن محمد بن اسحق بن حبابة)» اي المعروف بابن حبابة بجاء مهملة مفتوحة وباءين موحدتين مخففتين بينهما ألف وبعدهما هاء تأنيث. وهو مسند بغداد وشيخ الحنابلة في زمانه بها وصاحب أبى القاسم البغوي وراوي الجعديات عنه وكانت وفاته سنة ٣٨٩ كذا يستفاد من مشيخة الفخر بن البخاري وطبقات الحفاظ الحافظ الذهبي وكتاب المشتبه له والقاموس وغير ذلك. ( وجاء) في السطر الرابع عشر منها («فضالة بن جبير)) وصوابه ((فضال» ففي القاموس فضال كشداد ابن جبير التابعي اهـ وفي ميزان الاعتدال ولسانه فضال بن جبير صاحب أبى أمامة اه ولم يذكروه فيمن اسمه فضالة بالفتح ولا فيمن اسمه فضالة بالضم . وكذا يقال فيما جاء في الصفحة (( ٧٥)» في السطر الخامس عشر منها. ٣٢ الصفحة ( ٧٥ ) (جاء) في السطر السادس منها ((وابو غالب بن قريش» وهو ابو غالب محمد بن احمد بن فريش كما جاء في اسانيد التقي بن تيمية . ( وجاء) في السطر المذكور ((وابو بكر بن شقير)» والذي في اسانيد تقي الدين بن تيمية في شيوخ ابن طبرزذ أبو بكر احمد بن الأشقر الدلال اهـ وهو أبو بكر احمد بن علي بن عبد الواحد المعروف بابن الأشقر الدلال البغدادي ((المتوفى سنة ٥٤٢)). (وجاء) في السطر التاسع منها (ابوالحسن ياسين)) والصواب ((ابو الحسن بن ياسين)» ففي مشيخة الفخر بن البخاري أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب الوكيل . أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ببغداد. أخبرنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن بن محمويه الحنائي. أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن احمد بن كثير الكتاني . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي اه وهؤلاء الخمسة مذكورون في السند الذي ساقه المؤلف . وفي كتاب المشتبه الحافظ الذهبي في حرف الجيم وجابر بن ياسين الحنائي عن أبى حفص الكتاني مشهوراه وهو ابو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن بن محمد بن احمد بن محمويه بن خالد العسكري الحنائي العطار البغدادي ((المتوفى في شوال من سنة ٤٦٤)) ومحمويه فى نسبه بميم مفتوحة وحاء مهملة ساكنة وميم مضمومة هذا هو الصحيح وذكره ابن ٣٣ السمر قندي حمويه بلا ميم في أوله . والكتاني بالمثناة الفوقية المشددة كما يعلم من كتاب المشتبه للحافظ الذهبي في حرف الكاف . الصفحة ( ٧٧ ) (جاء ) في السطر العاشر منها في التعريف بأبى عبد الله الفرسيسي ((محمد بن حسين)) والذي فى معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما ((ابن حسن)) وسيأتي للمؤلف مايوافقه في الصفحة (( ٨٠)» والصفحة ((٨٨)) والصفحة ((٩٣)). ( وجاء) في السطر الحادي عشر منها « في سنة سبع وثمانمائة» لعل كتابة ابى عبد الله الفرسيسى للمؤلف كانت في سنة ست او فيما قبلها فان أبا عبد الله الفرسيسي المذكور توفي في رجب من سنة ست وثمانمائة كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما وكماسيأتي للمؤلف عقب ترجمة الحافظ العراقي في الصفحة (( ٢٣٥)» وفي التعليقات هناك تنبيه على ذلك . الصفحة ( ٨٠ ) (جاء) في السطر الثالث منها «البعلي)» والذي في معجم الحافظ الذهبي في ترجمة ابنه («الثعلبي» بثاء مثلثة وعين مهملة ولام بعدها باء موحدة وهو الذي يفيده كلامه في كتاب المشتبه في حرف المثناة الفوقية . (وجاء) في السطر المذكور («الخطيب الحاذق)) والظاهر ان فيه ٣٤ تحريفاً والصواب «الطبيب الحاذق)» كما عبر صاحب الشذرات فانه كان طبيبًا حاذقً قرأ الطب حتى برع فيه وصنف المقالة المرشدة في درج الأدوية المفردة ونظم أرجوزة في الدر باق الفاروق وله فيه غير ذلك وترجم له ابن أبى أصيبعة في طبقات الأطباء ولم يكن خطيباً نعم كان ابوه خطيباً بدنیسر کما في فوات الوفيات . ( وجاء ) في السطر الرابع منها (الريفي)» بمثناة تحتية وفاء والذي في ترجمته من طبقات الأطباء وشذرات الذهب ((الربعي» بالموحدة والعين المهملة والظاهر أنه الصواب . (وجاء) في السطر الخامس منها ((الدنيصري)» وعبارة غيرهالدنيسري وفي القاموس دنيسر بضم الدال المهملة وفتح النون والسين المهملة بلدة قرب ماردين اه وهي من نواحي الجزيرة كما في معجم البلدان ويقال لها دنيصر بابدال السين صاداً. (وجاء) في السطر المذكور ((ومولده ببلبيس» والظاهر ان فيه تحريفاً من ناسخ والصواب "بدنيسر" كما في عبارة طبقات الاطباء وفوات الوفيات وشذرات الذهب . الصفحة ( ٨١) (جاء ) في السطر الأول منها (ابنا ابن عبد القادر الجيلي) وهما ابنا تاج الدين أبى بكر عبد الرزاق بن القطب أبى محمد عبد القادر الجيلي رضي الله تعالى عنه. وأولما وهو أبو المحاسن فضل الله توفي ببغداد في جمادى الآخرة من سنة ٦٥٦ عن ٨٢ سنة. وثانيهما هو قاضى القضاة ٣٥ عماد الدين ابو صالح نصر ( المتوفى في شوال من سنة ٦٣٣ عن ٦٩ سنة) وهو اول من دعي بقاضي القضاة من الحنابلة . (وجاء) في التعليقات ان البندنيجي بضم الموحدة الخ والذي في لب اللباب أنه بفتح أوله وانه نسبة الى بندنیجین بلفظ المثنی بلد قرب بغداد وقال صاحب معجم البلدان البندنيجين بأفظ التثنية بلدة مشهورة من أعمال بغداداه ولم يضبط أوله . ( وجاء ) في السطر الرابع منها ( ابن شاقيل) وصوابه ( ابن شاتيل) بمثناة فوقية بعد الألف وهو مسند العراق أبو الفتح وابو القاسم عبيد الله ابن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل البغدادي الحنبلي الدباس (المتوفى في رجب من سنة ٥٨١ عن ٩٠ سنة). الصفحة (٨٢ ) (جاء ) في السطر الثامن عشر منها (الأرموي) وصوابه (الأموي) لان المقصود به خطيب المدينة المنورة وقاضيها زين الدين ابو بكر بن الحسين المراغي ثم المدني وهو أموي عثماني . الصفحة ( ٨٣ ) (جاء) في التعليقات ضبط ابن المقير بكسر المثناة التحتية المشددة وفي شرح القاموس ابن المقير هو ابو الحسن علي بن الحسين بن علي بن منصور البغدادي الا زجي قبل سقط بعض آبائه في حفير فيه قار فقيل له المقيراه وهذا يفيد انه بفتحها وكذا وجدته مضبوطً بالقلم في كتاب ٣٦ المشتبه للحافظ الذهبي والضبط بالقلم فيه منسوب الى مؤلفه كما جاء في خطبته والله اعلم الصفحة ( ٨٧ ) ( وجاء ) في السطر العاشر منها ( تنسلي ) والصواب ( تنسل ) اي تسرع كما في قوله تعالى [ وهم من كل حدب ينسلون ] اي يسرعون من موضع مرتفع. الصفحة ( ٨٩ ) (جاء) في السطر الثالث منها (المحبر) بالحاء المهملة وصوابه (المجبر) بالجيم على صيغة اسم الفاعل من التجبير كما يعلم من كتاب المشتبه للحافظ الذهبي ومن القاموس وشرحه في فصل الجيم من باب الراء . وهو لقب مسند بغداد ابى الحسن احمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت بن الحرث بن مالك القرشي العبدي الأهوازي ثم البغدادي (المتوفى سنة ٤٠٥ عن ٩١ سنة) وهو شيخ مالك البانياسي وتلميذ الأمير أبى اسحق الهاشمي كما جاء في السند الذي ذكره المؤلف الصفحة (٩٠) (جاء ) في السطر الأول والخامس منها ( ابن الحباب) بالحاء المهملة وصوابه ( ابن الجباب) بجيم مفتوحة وموحدتين أولاهما مشددة. وكذا يقبال فيما سيأتي في السطر التاسع من الصفحة [ ٩٣] وهو فخر القضاة عزالدين أبو الفضل احمد بن محمد بن القاضي أبي المعالي عبدالعزيز ابن الحسين بن عبد الله بن احمد التميمي السعدي المصري المعروف كسلفه ٣٧ بابن الجباب [المتوفى سنة ٦٤٨ عن ٨٧ سنة] والجباب لقب جده الأعلى عبد الله بن احمد لجلوسه في سوق الجباب كما بعلم من القاموس وشرحه في فصل الجيم من باب الباء الموحدة ولعله كان يبيعها . الصفحة (٩١) (جاء ) في السطر السادس منها (احمد بن عبد المادي) والذي فى حسن المحاضرة وشذرات الذهب ( ابن عبد الباري ) ومثله في شرح ألفية العراقي للشمس السخاوي في مبحث الاجازة العامة . وهو صعيدي الأصل اسكندريّ النشأة أخذ عن علمائها. . ( وجاء ) في السطر السابع منها ( وله ثلاث وثلاثون سنة ) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب ( ثلاث وثمانون سنة ) وهو الصواب لانه كما هو مذكور في ترجمته أخذ الفراآت عن أبى القاسم عيسى بن مكي العامري المصري وروى عن أبى الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني الاسكندري والجمال أبى القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن اسماعيل المعروف بابن الصفراوي الاسكندري وقد توفي الأول سنة تسع واربعين وستمائة والثاني والثالث سنة ست وثلاثين وستمائة . (وجاء ) في السطر الثاني عشر منها ( والتقي شبيب بن حمدان الح ) وهو اخو نجم الدين احمد بن حمدان السابق ذكره وقد توفي بعده بنحو شهرين لانه توفي في شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة وهو في عشر الثمانين والأ ول توفي في سادس صفر منها . ٣٨ (وجاء) في السطر السادس عشر منها (مقارنا السبعين) ولعله (مقارباً) بالموحدة. الصفحة (٩٢) (جاء) في السطر الثاني منها ( رضي الدين عبد الله بن محمد بن رزين ) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب صدر الدين عبد البر ابن القاضي تقي الدين محمد بن رزين. توفي بدمشق في رجب من سنة ٦٩٥ وللقاضي تقي الدين المذكور ابن آخر هو بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف . توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة من سنة ٧١ ولا يعلم له ابن ثالث . ( وجاء ) في السطر الثامن عشر منها ( المحدث الوجيه موسى بن محمد المقري ) والذي في شذرات الذهب ( المحدث الوجيه موسى بن محمد النفرت بكسر النون وفتح الفاء المشددة وراء نسبة الى نفر بلد على الفرس ) اي بلد على نهر الفرس من اعمال الكوفة . وقد ذكر الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه اولاً التفري بالضبط المذكور وذكر المعروفين به ثم ذكر النفري بفتح النون وسكون الفاء وقال المحدث وجيه الدين موسى بن محمد النفري من طلبة مصر مات كملاً اه واءله من بني نفر بطن من العرب وهو احد من عني بمصر بالحديث واكثر من اصحاب ابن طبرزذ . وفي حسن المحاضرة ( الوجبه التغري) بالمثلثة والغين المعجمة وفيه تصحيف وتحريف والله اعلم . ( وجاء) في السطر التاسع عشر منها ( ابن عباس ) بالباء الموحدة ٣٩ والسين المهملة والذي في معجم الحافظ الذهبي والمنهج الأحمد (ابن عياش ) بالمثناة التحتية والشين المعجمة وقد ضبطه بذلك الحافظ ابن حجر في معجمه والشمس السخاوي في الضوء اللامع في ترجمة بعض أحفاد أبى الفتوح نصر الله المذكور في كلام المؤلف . الصفحة (٩٣ ) (جاء ) في السطر الأول منها ( القسطنطيني) وصوابه (القسنطيني) كما في معجم الحافظ الذهبي وبغية الوعاة وشذرات الذهب بضم القاف وفتح السين المهملة وسكون النون الاولى نسبة الى قسنطينة وهي بلدة بالجزائر متاخمة لحدود مملكة تونس . كان رضي الدين المذكور نزيل القاهرة ومن كبار ائمة العربية بها أخذها عن ابن معطي وابن الحاجب وتزوج بنت الأول. وأخذ عنه أبو حيان وغيره . ( وجاء) في السطر السادس عشر منها (عن سعيد بن طارق) وصوابه (سعد بن طارق ) وهو ابو مالك الاشجعى الكوفي . ( وجاء) في السطر التاسع عشر منها ( وكان من خلقى الخوار) بالخاء المعجمة والراء وصوابه ( الجواز) بالجيم المفتوحة والزاي ابى التساهل والتسامح في البيع والاقتضاء كما في نهاية ابن الأثير . الصفحة ( ٩٤) (جاء) في السطر السادس منها «مولده بعد العشرين وستمائة» وقد جزم الحافظ الذهبي في معجمه بأنه ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة ويوافقه قول المؤلف في آخر الترجمة وله ست وسبعون سنة . ٤٠ الصفحة ( ٩٥ ) (جاء ) في السطر الثالث منها «بدار الحديث البهية)» والذي في معجم الحافظ الذهبي ((دار الحديث النبيهية بالثغر)) وكذا فى الدرر الكامنة في ترجمة التاج الغرافي المذكور وترجمة اخيه عزالدين البي اسحق ابراهيم بن احمد بن عبد المحسن الغرافي ثم الاسكندري فقد قال فى ترجمة الأول ولي مشيخة دار الحديث النبيهية بالاسكندرية وقال في ترجمة الثاني وولي مشيخة دار الحديث النبيهية بعد أخيه . ( وجاء ) في السطر الثاني عشر منها ((وشيخ المغار الضياء عيسى الح، وفي التعليقات عليه ان مغار قرية من قرى فلسطين والذي في معجم الحافظ الذهبي وغيره إنه شيخ مغارة الدم فهو منسوب اليها وفي الموضع الذي قتل فيه قابيل أخاه هابيل من جبل قاسيون المشرف على دمشق والظاهر ان المؤلف قال (( وشيخ المغارة» كما عبر صاحب شذرات الذهب وغيره وقلم الناسخ اسقط الهاء والله اعلم . الصفحة ( ٩٧ ) (جاء) في السطر الثاني منها «بضم الراء» اي مع التصغير فهو ابن رشيد كماجاء في العبر ودول الاسلام ومرآة الجنان والدرر الكامنة والديباج المذهب والاحاطة وبغية الوعاة وشذرات الذهب وجذوة الاقتباس ودرة الحجال وسلوة الأنفاس وغير ذلك قال صاحب الجذوة كأنه تصغير رشد وقال صاحب السلوة تصغير رشد . ( وجاء) في السطر المذكور («ابن اويس)» والذي في الدرر الكامنة ۔