Indexed OCR Text

Pages 201-220

ضرار الأسدي
روى عن عبد اللّه: قُسم الشّرَهُ عشرة أعشار فجُعل بالشأم واحدٌ .
أبو گنف
روى عن عبد الله.
عَمّ مُهَاجِرِ بن شماس
روى عن عبد الله وحذيفة .
أبو ليلى الكندي
روى عن عثمان وعبد الله وسلمان .
قال : أخبرنا أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي ليلى
الكندي قال : شهدتُ عثمان وهو محصور إذ اطلع عليهم فقال : لا تقتلوني .
وفي الحديث طول .
الخشف بن مالك
الطائي . روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل الحديث .
٢٠١

المنهال
ولیس بابن عمرو .
سمع عبد الله يقول: لو أنّ أحداً هو أعلم بالقرآن منّي تبلغه المطيّ
لأتيتُهُ
تُفِيع
مولی عبد الله بن مسعود . روى عن عبد الله .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن المسعودي عن سليمان بن مينا
عن نُفيع مولى عبد اللّه قال: كان عبد اللّه من أطْيَب النّاس ريحاً وأنْقاه
ثوباً أبيض" .
عَدَسة الطائي
روى عن عبد اللّه قال: أتي عبد اللّه بطير أُصيد بشراف فقال: وددتُ
أني بحيث أُصيد هذا الطائر
سلیمان بن شهاب
العبسي . روى عن عبد اللّه وروى عنه حصين وحلاّم بن صالح .
قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن نُمير قال : حدّثنا أبي عن حلام
ابن صالح عن سليمان بن شهاب العبسي عن عبد الله بن معتّم العبسي حديثاً
في الدجّال طويلاً .
قال محمّد : وقال لي بعض أهله : هو ابن معتّم ممّن شهد القادسية.
ويرون أنّ له صُحْبَةً .
٢٠٢

مُؤْثِر بن غَفارة
روى عن عبد اللّه قال: لما كان ليلة أسْري برسول الله، صلى الله
علیه وسلم
وآلان
روى عن عبد الله أنّه سأله عن ذبيحة غلام له .
عميرة بن ز یاد
الكندي
.
روى عن عبد الله: إذا أردتَ الحجّ فاشْتَرِطْ
أبو الرضراض
روى عن عبد الله عن النبيّ، صلى الله عليه وسلم، في الصلاة
أبو زيد
سمع عبد اللّه يقول: كنتُ مع النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، ليلة
الجن
وائل بن مُهانة
الحضرمي .
روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث .
٢٠٣

بَلّز بن عِصْمة
روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث .
وائل بن ربيعة
روى عن عبد اللّه: بُصْرُ كلّ سماء وأرضٍ خمسمائة عام.
قال : أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا زُهير عن أبي إسحاق
عن شَمِرِ بن عطيّة قال : دخل زِرّ على وائل بن ربيعة وهو دَلِفٌ فقال:
يا زِرّ كبّر عليّ كما كبّرتَ على أخيك . وكان كبّر عليه سبعاً .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا قيس عن أبي حصين
قال : رأيتُ وائل بن ربيعة عليه الخزّ . قال وقد روى المسيّب بن رافع عن
وائل بن ربيعة .
الوليد بن عبد الله
البَجَلي ثمّ القَسْري من بني خُزيمة. روى عن عبد اللّه.
عبد الله بن حلام
العبسي . روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث .
فلفلة الجُعْفي
روى عن عبد اللّه، وكان قليل الحديث.
٢٠٤

یزید بن معاوية
العامري . روى عن عبد الله .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا عُقْبة بن وَهْب قال :
سمعتُ أبي يحدّث عن يزيد بن معاوية العامري أنه سمع ابن مسعود يقول :
كيف أنتم إذا رأيتم قوماً أو أتاكم قوم فُطْحُ الوجوه ؟
أرقم بن يعقوب
روی عن عبد الله .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن أرقم بن يعقوب قال: قال عبد الله كيف أنتم إذا أُخْرِجْتُم إلى منابت
الشيح والقَيْصوم؟ قالوا : ومن يُخْرجنا؟ قال : التُّرْك .
حَنْظلة بن خويلد
الشّيْباني . روى عن عبد اللّه قال: أشرف عبد اللّه على السّدّة
فقال : اللهمّ أسألك خيرها وخير أهلها .
عبد الرحمن بن بشر
الأزرق الأنصاري . روى عن عبد الله بن مسعود وأبي مسعود ، وكان
قليل الحديث .
٢٠٥

البراء بن ناجية
الكاهلي .
روى عن عبد الله: تدور رحا الإسلام
تَمِ بِنْ حَذْلَم
الضبي . روى عن عبد اللّه
قال : أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل عن سفيان قال : حدّثنا أبو حيان
قال: قال تميم بن حَذْلَم وكان من أصحاب عبد الله: دَعوهم وصَمغة
الأرض وكُلُوا من كسركم واشربوا من هذا الماء فإنّهم إن استطاعوا
أُذلکم وأکفروکم . وکان قليل الحديث
حوط العبدي
روى عن عبد الله وشُريح .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مسْعَر عن عبد الملك
عن حوطِ العبدي قال : جعلني عبد اللّه على بيت المال فكنتُ إذا وجدتُ
زائفاً كسرته . وكان قليل الحديث .
عمرو بن عتبة
ابن فَرْقَد السُّلَمي وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي ، وكانت لأبيه
عُثْبة بن فَرْقَد صُحْبة . وروى عمرو عن عبد الله ، وكان عمرو من
المجتهدين في العيادة .
٦

قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ بعض أصحابنا
يذكر أنّ عتبة بن فرقد قال لبعض أهله : ما لعمرو مصفراً؟ وذكر له ضعفه
ففُرش له حيث يراه ، قال فجاء عمرو فقام يصلّي فقرأ حتى بلغ هذه الآية :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ . قال فبكى
حتى انقطع، قال فقعد ثمّ قام ، قال فعاد فقرأ: وَأَنْدِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ
إذ القُلُوبُ لَدَى الحَنّاجِرِ . قال فبكى حتى انقطع ، قال ففعل ذلك حتى
أصبح . قال فقال عتبة : هذا الذي عمل يا بني العمل .
قال محمّد بن سعد: وفي غير هذا الحديث أنّ عمرو بن عتبة ومعْضّد
ابن يزيد العجلي بنيا مسجداً بظهر الكوفة فأتاهم ابن مسعود فقال : جئتُ
لأكسر مسجد الحبال
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن إبراهيم
ابن المهاجر عن إبراهيم أنّ عمرو بن عتبة استُشهد فصلّى عليه علقمة .
وكان ثقةً قليل الحديث .
قيس بن عبد
الهَمْداني وهو عمّ لعامر بن شراحيل الشّعْبي. روى عن عبد اللّه.
قیس بن حبتر
روى عن عبد اللّه : حبّذا المكروهان .
٢٠٧

العنبس بن عقبة
الحَضْرمي . روى عن عبد الله.
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثني الأعمش عن يزيد بن حيّان
قال : إن كان عنبس بن عقبة ليسجدُ حتى إنّ العصافير لَيَقَعْنَ على ظهره
وينزلن ما يحسبنه إلا جِذْمَ حائط . وكان قليل الحديث .
لقيط بن قبيصة
الفزاري . روى عن عبد اللّه.
حُصين بن عُقْبة
الفَزاري . روى عن عبد اللّه وسلمان الفارسي .
شبرمة بن الطفيل
روی عن عبد الله .
قال : أخبرنا يعلى بن عُبيد الطنافسي قال : حدّثنا أبو حيّان التيمي
عن إياس بن نُذير عن شُبْرُمة بن طُفيل عن عبد اللّه بن مسعود قال : إن
الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه . فقال رجل :
كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: يُرضيه بما يُسْخِطِ اللّهَ فيه .
٢٠٨

عبد الرحمن بن ◌ُُنیس
الأسدي . روى عن عبد اللّه قال : رأيت ابن مسعود نظيف الثوب
طيّب الريح .
عُمير
أبو عمران بن عُمير مولى عبد اللّه بن مسعود عتاقةً . روى عن عبد
الله .
قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير عن حجّاج عن عمران بن عمير عن
أبيه قال : خرجتُ مع عبد الله إلى مكة فصلى ركعتين بقنطرة الحيرة .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا محمد بن قيس عن عمران
ابن عُمير ، وكانت أمّه سُرّيّة عبد اللّه عند أبيه وهي أمّه، أنّ أباه صلّى
مع عبد اللّه يوم الجمعة ، قال : فركب عبد اللّه وذهب أبي معه إلى ضَيْعة
له دون القادسيّة ، فلمّا انتهى إلى نهر الحيرة نزل فصلى العصر ركعتين.
کُر دوس بن عباس
الثعلبي من غَطَفان . روى عن عبد اللّه، وكان قليل الحديث .
سَلَمة بن صُهيبة
روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي قوله ، يعني قول سلمة ، وكان من
أصحاب عبد الله .
١٤-٦
٢٠٩

عبدة النهدي
روى عن عبد الله .
أبو عُبيدة بن عبد الله
ابن مسعود الهُذّلي . روى عن أبيه رواية كثيرة .
قال محمد بن سعد : وذكروا أنّه لم يسمع منه شيئاً ، وقد سمع من أبي
موسى وسعيد بن زيد الأنصاري . وكان ثقةً كثير الحديث .
قال : أخبرنا أبو داود سليمان الطيالسي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو
ابن مرّة قال : قلتُ لأبي عبيدة أتَذْكر من عبد الله شيئاً ؟ فقال : لا .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا عبد الله بن عبد الملك
ابن أبي عُبيدة بن عبد اللّه بن مسعود قال : حدثني أبي وعمر بن مسكين
قالا : كان في خاتم أبي عبيدة رأس كُرْكِيّينٍ أو نقش كركيّين بين أجْبُلٍ
ورَخَمَة صُعُداً .
قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا إبراهيم بن حُميد الرّواسي
عن إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيتُ أبا عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود
شيخاً حسن العینین ، قال : وقال سليمان بن حرب عن حمّاد بن زید عن يونس
ابن عُبيد قال : رأيتُ أبا عبيدة بن عبد اللّه على راحلة كأنّ وجهه دينار.
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا الوليد بن عبد الله بن
جميع قال : رأيتُ على أبي عبيدة بن عبد اللّه برنس خزّ .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن عثمان بن أبي هند قال : رأيتُ
أبا عبيدة وعليه عمامة سوداء .
قال محمّد بن سعد : وأُخبرتُ عن يحيى بن سعيد القطّان أنّه قال :
كانوا يفضّلون أبا عبيدة بن عبد الله .
٢١٠

عُبيد بن نُضيلة
الخُزاعي . روى عن عبد اللّه، ويقال قرأ عليه القرآن وقرأ على علقمة .
قال : وقال يحيى بن آدم : سمعتُ الحسن بن صالح يقول : قرأ
يحيى بن وثّاب على عُبيد بن نُضيلة ، وقرأ عُبيد بن نُضيلة على علقمة ،
وقرأ علقمة على عبد الله بن مسعود ، فأيّ قراءة أثبتُ من هذه ؟
قالوا : وتُوفّي عُبيد بن نُضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن مروان .
وكان ثقةً كثير الحديث .
ومن هذه الطبقة ممن روى عن عثمان وأُبَيّ بن كعب
ومعاذ بن جبل وطلحة والزّبير وحُذيفة وأسامة بن زيد
وخالد بن الوليد وأبي مسعود الأنصاري و عمرو بن
العاص وعبد الله بن عمرو وغیر هم و لم يرو أحد
منهم عن عمر وعليّ وعبد الله شيئاً
موسى بن طلحة
ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة ،
وأمّه خَوْلة بنتِ القَعْفَاع بن مَعْبَد بن زرارة من بني تميم . تحوّل موسى
ابن طلحة إلى الكوفة فتزلها وهلك بها سنة ثلاث ومائة وصلّى عليه الصّقْر
ابن عبد اللّه المُزني، وكان عاملاً لعمر بن هُبيرة على الكوفة .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : توفّي موسى بن طلحة سنة
أربعٍ ومائة .
٢١١

قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا طُعْمة بن عمرو الجعفري
قال : رأيتُ موسى بن طلحة قد شدّ أسنانه بالذّهب .
قال : أخبرنا معن بن عيسى عن أبي الزّبير الأسدي أنّ موسى بن
طلحة ربط أسنانه بالذهب .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا عيسى بن عبد الرحْمن
قال : رأيتُ على موسى بن طلحة برنسَ خزّ .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عمرو بن عثمان بن عبد
اللّه بن مَوْهَب قال: رأيتُ موسى بن طلحة يَخْضب بالسواد .
قال : قال محمد بن عمر : رأيتُ من قِبلنا وأهل بيت موسى يكنونه
أبا عيسى . وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان وطلحة والزبير وأبي ذَرّ،
وكان ثقةً له أحاديث. قال وأمّا رَوْح بن عُبادة وسليمان بن حَرْب فأخبر اني
عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمير في حديث رواه عن موسى بن
طلحة حين قدم عليهم البصرةَ أيّام المختار بن أبي عُبيد فقال في حديثه :
وکان موسی يكنى أبا محمّد .
سَلَمة بن سَبْرة
قال خطبنا مُعاذٌ ، وقد روى سلّمة عن سلمان الفارسي ، وروى أبو
وائل عن سَلّمة بن سبرة .
عز رة بن قيس
البَجَلي من أحمس من بني دُهْن من أنفسهم . روى عن خالد بن
الوليد و کان معه في مغازيه بالشام ، وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس .
٢١٢
١

أَوْس بن ضَمْعْعَج
الحَضْرَمي . روى عن سلمان وأبي مسعود الأنصاري ، وكانت لأوس
سنّ عالية، وكان ثقةً معروفاً قليل الحديث ، وقد أدرك الجاهلية .
الأشتر
واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مَسْلَمَة بن ربيعة بن الحارث
ابن جذيمة بن سعد بن مالك بن النّخَع من مَذْحج.
روى عن خالد بن الوليد أنّه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر .
وكان الأشتر من أصحاب عليّ بن أبي طالب وشهد معه الجَمَل وصفّين
ومشاهده كلّها ، وولاه عليّ ، عليه السلام ، مصر فخرج إليها ، فلمّا
كان بالعريش شرب شربة عَسَل فمات .
حی بن رافع
الثقفي . روى عن عثمان وكان معروفاً قليل الحديث .
بلال العبسي
روى عن عمّار أنّه صلّى بهم الجمعة .
أبو داود
شهد خُطبة حُذيفة بالمدائن .
٢١٣

الحَيْثَم بن الأسْوَد
مود
٤
ابن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جُشّم بن عوف
ابن النّخَع ، وكان من رجال مَذْحج ، وكان خطيباً شاعراً وقد روى
عن عبد الله بن عمرو بن العاص . وكان أبوه الأسود بن أقيش قد شهد القادسية
وقُتل يومئذ ، وكان ابنه العُرْيان بن الهيثم من رجال مَذْحِيج وأشرافهم
المذكورين ، وَلِيَّ الشّرَطَ لخالد بن عبد الله القَسْري بالكوفة .
أبو عبد الله الفائشي
من هَمْدان . روى عن حُذيفة وقيس بن سعد بن عبادة ، وكان
ثقةً قليل الحديث .
عُبيد بن كَرِب
العبسي ويكنى أبا يحيى . روى عن حُذيفة، وهو صاحب أبي
المقدام .
أبو عمّار الفائشي
من هَمْدان . روى عن حُذيفة وقيس بن سعد بن عبادة ، وكان
ثقةً قليل الحديث .
٢١٤
:

أبو راشد
قال : خطبنا عمّار بن ياسر فتجوّز في الخطبة وقال : نهانا رسول اللّه،
صلى الله عليه وسلم ، أن نُطيل الخُطَب.
فائد بن بُکیر
العبسي . روى عن حُذيفة .
خالد بن ر بيع
العبسي . روى عن حُذيفة .
سعد بن حُذيفة
ابن اليمان . روى عن أبيه .
عبد الله بن أبي بصير
العبدي . روى عن أبيّ بن كعب .
سُليم بن عبد
روى عن حذيفة .
٢١٥

أبو الحجّاج الأزْدي
روى عن سلمان وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي .
مجمع أبو الرّواعِ الأرْخَي
روى عن حُذيفة .
شَبَك بن ربعيّ
يكنى أبا عبد القُدّوس بن حُصين بن عُثيم بن ربيعة بن زيد بن
رياح بن يربوع بن حَنْظَلة من بني تميم .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حفص بن غياث قال :
سمعتُ الأعمش قال : شهدتُ جنازة شَبَث فأقاموا العبيدَ على حدة والجواري
على حدة والخيل على حدة والبُخْتَ على حدة والنّوقَ على حدة. وذكر
الأصناف . قال : ورأيتُهم ینوحون علیه یلتدمون .
المسيب بن نجبة
ابن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شَمْخ بن فزارة ، شهد
القادسيّة وشهد مع عليّ بن أبي طالب مشاهده ، وقُتل يوم عين الوَرْدة
مع التوّابين الّذين خرجوا وتابوا من خِذْلان الحُسين ، فبعث الحُصين
ابن نُمير برأس المسيّب بن نجبة مع أدْهَم بن مُحْرِزِ الباهلي إلى عبيد اللّه
ابن زياد ، وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق .
٢١٦

مَطَر بن عُكامِس السُّلّمي
ملْحان بن ثروان
روى عن حُذيفة .
الفضيل بن بزوان
قال : أخبرنا موسى بن مسعود عن سفيان عن الأعمش قال : قيل
الفُضيل بن بزوان إنّ فُلاناً يَشْتِمُك، قال: لأغيظَنّ من علّمه ، يعني
الشيطان ، يغفر اللّه لي وله .
ومن هذه الطبقة ممن روی عن
عليّ بن أبي طالب ، عليه السلام
حُجْر بن عدي"
ابن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن
معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتّع بن كِنْديّ ، وهو حُجْرُ
الخير، وأبوه عديّ الأدبر طُعن موليّاً فسُمّي الأدْبَر . وكان حجر بن
عديّ جاهليّاً إسلامياً . قال وذكر بعضُ رواة العلم أنّه وفد إلى النّبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، مع أخيه هانىء بن عديّ ، وشهد حجر القادسية وهو
الذي افتتح مَرْج عَذْرى ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء . وكان
٢١٧

من أصحاب عليّ بن أبي طالب وشهد معه الجَمَل وصفّين . فلمّا قدم
زياد بن أبي سفيان والياً على الكوفة دعا بحجر بن عديّ فقال : تعلم أني
أعرفك ، وقد كنت أنا وإيّاك على ما قد علمتَ ، يعني من حُبّ عليّ بن
أبي طالب ، وإنّه قد جاء غير ذلك ، وإني أنشدك الله أن تقطر لي من دمك
قطرةٌ فأسْتفرغه كلّه، امْلِكْ عليكَ لسانك وليَسَعْك منزلك، وهذا
سريري فهو مجلسك ، وحوائجك مقضيّة لديّ فاكْفي نفسك فإنّي أعرف
عجلتك ، فأنشدك الله يا أبا عبد الرحمن في نفسك ، وإيّاك وهذه السفلة
وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك فإنّك لو هُنْتَ عليّ أو استخففتُ
بحقّك لم أخصّك بهذا من نفسي. فقال حجر: قد فهمتُ. ثمّ انصرف
إلى منزله ، فأتاه إخوانه من الشّيعة فقالوا : ما قال لك الأمير ؟ قال : قال لي
كذا وكذا . قالوا : ما نَصَحَ لك. فأقام وفيه بعض الاعتراض . وكانت
الشيعة يختلفون إليه ويقولون : إنّك شيخنا وأحقّ الناس بإنكار هذا الأمر .
وكان إذا جاء إلى المسجد مشوا معه ، فأرسل إليه عمرو بن حُريث ، وهو
يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد بالبصرة : أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة
وقد أُعطيتَ الأميرَ من نفسك ما قد علمتَ ؟ فقال للرسول : تُشْكِرُونَ
ما أنتم فيه ، إليك وراءك أوسع لك . فكتب عمرو بن حُريث بذلك إلى
زياد، وكتب إليه: إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعَجَل . فأغَذّ زياد
السير حتى قدم الكوفة فأرسل إلى عديّ بن حاتم وجَرير بن عبد الله البجلي
وخالد بن عُرْفُطَة العُذْري حليف بني زُهْرة وإلى عدّة من أشراف أهل
الكوفة فأرسلهم إلى حجر بن عديّ ليُعْذِر إليه وينهاه عن هذه الجماعة
وأن يكفّ لسانه عمّا يتكلّم به . فأتوه فلم يجبهم إلى شيء ولم يكلّم أحداً
منهم وجعل يقول : يا غلام اعْلِفِ البكرّ . قال وبكر في ناحية الدار ،
فقال له عديّ بن حاتم : أمجنون أنت ؟ أكلمك بما أكلمك به وأنت تقول
يا غلام اعلفِ البكرّ ؟ فقال عديّ لأصحابه: ما كنت أظنّ هذا البائس
٢١٨

بلغ به الضعف كلّ ما أرى . فنهض القومُ عنه وأتوا زياداً فأخبروه ببعض
وخزنوا بعضاً ، وحسّنوا أمره ، وسألوا زياداً الرفقَ به فقال: لستُ إذاً
لأبي سفيان . فأرسل إليه الشّرَطَ والبُخاريّة فقاتلهم بمن معه، ثمّ انفضّوا
عنه وأُتي به زياد وبأصحابه فقال له : ويلك ما لك ؟ فقال : إني على بيعتي
لمعاوية لا أقيلها ولا أستقيلها . فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال :
اكْتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه ، ففعلوا ثمّ وفّدهم على معاوية ،
وبعث بحجر وأصحابه إليه . وبلغ عائشة الخبرُ فبعثت عبد الرحمن بن الحارث
ابن هشام المخزومي إلى معاوية تسأله أن يخلّي سبيلهم . فقال عبد الرحمن
ابن عثمان الثقفي: يا أمير المؤمنين جِدادها جِدادَها لا تَعَنّ بعد العام
أبْراً . فقال معاوية : لا أحبّ أن أراهم ولكن اعْرِضوا عليّ كتابَ زياد .
فقُرىء عليه الكتاب ، وجاء الشهود فشهدوا ، فقال معاوية بن أبي سفيان :
أخْرِجوهم إلى عَذْرى فاقتلوهم هنالك. قال فحُملوا إليها . فقال حجر :
ما هذه القرية؟ قالوا : عذراء . قال: الحمد لله، أما والله إني لأوّل مسلم
نبّح كلابها في سبيل الله، ثمّ أُتي بي اليوم إليها مصفوداً. ودُفع كلّ رجل
منهم إلى رجل من أهل الشأم ليقتله ، ودُفع حجر إلى رجل من حِمْتَرَ
فقدّمه ليقتله فقال : يا هؤلاء دعوني أصلّ ركعتين . فتركوه فتوضًا وصلّى
ركعتين فطوّل فيهما فقيل له : طَوّلتَ، أَجَزِعْتَ؟ فانصرف فقال : ما
توضّاتُ قطّ إلاّ صلّيْتُ، وما صلّيتُ صلاة قطّ أخفّ من هذه، ولئن جزعتُ
لقد رأيتُ سيفاً مشهوراً وكفناً منشوراً وقبراً محفوراً . وكانت عشائرهم
جاؤوا بالأكفان وحفروا لهم القبور ، ويقال بل معاوية الذي حفر لهم القبور
وبعث إليهم بالأكفان . وقال حجر : اللّهمّ إنّا نستعديك على أمّتنا فإنّ
أهل العراق شهدوا علينا وإنّ أهل الشأم قتلونا . قال فقيل لحجر: مُدّ
عنقك ، فقال: إنّ ذاك لدم ما كنت لأعين عليه. فقُدّم فضُربت عنقه.
وكان معاوية قد بعث رجلاً من بني سلامان بن سعد يُقال له هُدْبة بن فَيّاض
٢١٩

فقتلهم، وكان أعور، فنظر إليه رجل منهم من خَشْعَم فقال : إن صدقَتِ
الطيرُ قُتل نصفنا ونجا نصفنا . قال فلمّا قُتل سبعة أردف معاوية برسول
بعافيتهم جميعاً، فقُتل سبعةٌ ونجا ستّة، أو قتل ستّة ونجا سبعة. قال وكانوا
ثلاثة عشر رجلاً . وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية
برسالة عائشة ، وقد قُتلوا ، فقال : يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حِلْم
أبي سفيان ؟ فقال : غَيْبَةُ مثلك عنّي من قومي . وقد كانت هند بنت
زيد بن مخرّبة الأنصاريّة ، وكانت شيعيّة ، قالت حين سُيّر بحجر إلى معاوية :
تَرَفّعْ هل ترى حُجْراً بَسيرُ
تَرَفَّعْ أيّهَا الْقَمَرُ الْمُنِيرُ
لِيَقْتُلَهُ كما زَعَمَ الْخَبِيرُ
يَسِيرُ إلى مُعَاوِيَّةَ بِنِ حَرْبٍ
وطابَ لها الخَوَرْنَقُ والسّديرُ
تَجَبْرَتِ الْجَبَابِرُ بَعْدَ حُجْرٍ
كأنْ لم يُحْيِها يَوْماً مَطِيرُ
وأَصْبَحَتِ البلادُ له مُحُولاً
تَلَقَّتْكَ السّلامَةُ والسّرُورُ
ألا يا حُجْرُ حُجْرَ بَنِي عَدِيّ
وَشَيْخاً في دِمَشْقَ له زَئِيرُ
أخافُ عَلَيْكَ ما أَرْدى عَدِيّاً
إلى هُلْكِ من الدّنْيَا يَصِيرُ
فإنْ تَهْلِكْ فَكُلّ عَميدِ قَوْمٍ
قال: أخبرنا حَمّاد بن مَسْعَدَة عن ابن عون عن محمّد قال: لما
أُتي بحجر فأمر بقتله قال : ادفنوني في ثيابي فإنّي أُبْعَثُ مخاصِماً.
قال : أخبرنا يحيى بن عبّاد قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال :
حدّثنا عُمير بن قُميم قال : حدثني غُلام لحجر بن عديّ الكنديّ قال :
قلتُ لحجر إني رأيتُ ابنك دخل الخلاء ولم يتوضأ . قال : ناوِنْتي الصحيفة
من الكوّة . فقرأ بسم الله الرحمن الرّحيم، هذا ما سمعتُ عليّ بن أبي طالب
يذكر أنّ الطهور نصف الإيمان. وكان ثقةً معروفاً ولم يرو عن غير عليّ شيئاً .
٢٢٠