Indexed OCR Text

Pages 41-60

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٦٢٠] - عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العُزّى بن رِیاح بن
عبد الله بن قُرْط بن رَزاح بن عديّ بن كعب، وأمّه لُبابة بنت أبي لُبابة بن
عبد المُنْذِر بن رِفاعة بن زَنْبَربن زيد بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف من الأنصار. فولد عبد الرحمن بن زيد عمر وأمّه أمّ عمّار بنت سفيان بن
عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن حُبِيّب بن الحارث بن مالك بن خُطيط بن جُشّم بن
قَسيّ، وعبدالله بن عبد الرحمن ورجلاً آخر وأمّهما فاطمة بنت عمر بن الخطّاب وأمّها
أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة، وعبد العزيز وعبد الحميد ولي الكوفة
لعمر بن عبد العزيز، وأمّ جميل وأمّ عبدالله وأمّهم ميمونة بنت بِشْربن معاوية بن
ثَوْر بن عُبادة بن البكّاء من بني عامر بن صَعْصَعَة، وأسيداً وأبا بكر ومحمداً وإبراهيم
وأمّهم سَوْدة بنت عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وعبد الملك وأمّ عمرو وأمّ حميد
وحفصة وأمّ زيد وهم لأمّهات أولاد شتى. قُبض رسول الله،﴾، وعبد الرحمن بن
زيد بن الخطّاب ابن ستّ سنين، وسمع من عمر بن الخطّاب.
أخبرنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا أسامة بن زيد عن سالم أبي النّضْر أو
نافع، شكّ عبيدالله، قال قال عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب: كنتُ أنا وعاصم بن
عمر بن الخطّاب في البحر ونحن حُرُم يغيّب رأسي وأغيّب رأسه وعمر ينظر بالساحل.
أخبرنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا أبو عَوانة عن هلال بن أبي حُميد عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى أنّ عمربن الخطّاب نظر إلى أبي عبد الحميد، واسمه
محمّد، ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد وفعل وفعل، سمعه يسبّه، فقال: ادْنُ
يا ابن زيد، ألا أرى رسول الله، أو قال: محمداً، يُسَبّ بك، والله لا تُدعَى محمّداً ما .
دمتُ حيّاً، فسمّاه عبد الرحمن.
أخبرنا عبدالله بن نُمير قال: أخبرنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنّه
حنّط عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب وكفّنه وحمله ثمّ دخل المسجد فصلّى ولم
پتوضًا.
[٦٢٠] تهذيب الكمال (٧٨٩)، وتهذيب التهذيب (١٧٩/٦)، وتقريب التهذيب (٤٨٠/١)،
والتاريخ الكبير (٢٨٤/٥)، والجرح والتعديل (٢٣٣/٥)، والمعرفة والتاريخ (٨٠٩/٢).
٣٧

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال محمّد بن عمر: هلك عبد الرحمن بن زيد أيّام عبدالله بن الزبير بن
العوّام.
حدّثنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن بن
زيد بن الخطّاب قال: كان عبد الرحمن بن زيد والياً ليزيد بن معاوية على مكّة فوفد
إليه، قال فمكث سبعاً ثمّ خرج على فرس أغرٌ محجّل مشمّراً، على يده بازيّ،
فقلتُ: ما عند هذا خیر. فدنوتُ منه فكلّمتُه فأنكرتُ عقله، ثمّ ردّه إلی مگّة فكان آثر
الناس عنده عبدالله بن الزبير، فبلغ ذلك يزيد فعزله عن مكّة وولاها الحارث بن
عبدالله بن أبي ربيعة.
[٦٢١] - عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمروبن نُفيل بن عبد العُزّى بن رياح بن
عبدالله بن قُرْط بن رَزاح بن عديّ بن كعب، وأمّه أمامة بنت الدُّجيج من غسّان. فولد
عبد الرحمن بن سعيد زيداً وسعيداً لا بقيّة له، وفاطمة وأمّهم أمّ ولد، وعمرو بن
عبد الرحمن وأمّه من بني خَطْمة، ويقال بل أمّه أمّ ثابت، ويقال أمّ أناس بنت ثابت بن
قیس بن شمّاس.
أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس المدني قال: حدثني أبي عن أبي
بكربن عثمان من آل يربوع قال: دخل عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو
العدوي على عمر بن الخطّاب، وكان اسمه موسى فسمّاه عبد الرحمن فثبت اسمه
إلى اليوم، وذلك حين أراد عمر أن يغيّر اسم من تسمّى بأسماء الأنبياء.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ربيعة بن عثمان عن نافع قال: دُعي ابن عمر
إلى عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو يستجمر للجمعة فذهب إليه
وذهبنا معه، فأمرني فغسلتُه، وابن عمر يصبّ الماء، وغسل رجل مقدم رأسه ووجهه
وجعل الماء في منخريه وفي فيه، ثمّ غسّل عنقه وصدره وفرجه، وقد جعل على فرجه
خرقة أوّل ذلك حين جرّده، فغسّله حتى بلغ قدميه ثمّ قلبه، فغسّلنا خلفه كما غسّلنا
مقدّمه، ثمّ أقعده على ركبتيه وأمسك رجل بمنكبيه فعصر بطنه ورجل يصبّ عليه
الماء، ثمّ نفض رأسه، هذه غسلة بالماء، ثمّ غسله الثانية بالسدر والماء، ثمّ غسله
الثالثة بالماء والكافور يصبّه عليه، فهذه ثلاث غسلات، ثمّ جفّفه في شيء، ثمّ حشوه
قطناً في منخريه وفيه وأذنيه ودبره، ثمّ أُتي به إلى أكفانه وهي خمسة، فَلْبِسَ القميص
٣٨

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
غیر مزرّر ثمّ حُتط في مقدّمه وعند رأسه ووجهه حتى بلغ رجليه فما فضله جعله على
رجليه، ثمّ لف رأسه ووجهه بعمامة، ثمّ أُدرج بالأثواب الثلاثة فأدخلها هكذا وهكذا
ولم تُعْقَدْ، ثمّ قال نافع هكذا غُسل عمر بن الخطّاب وعبد الرحمن بن سعيد بن زيد
وواقد بن عبدالله بن عمر. وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث.
[٦٢٢] - محمد بن طلحة بن عبيدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن
مُرّة، وأمّه حَمْنة بنت جَحْش بن رِئاب وأمّها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قُصيّ. فولد محمد بن طلحة إبراهيم الأعرج، وكان شريفاً صارماً ولاه
عبدالله بن الزّبير خراج العراق، وسليمان بن محمد وبه كان يكنى وداود وأمّ القاسم
وأمّهم خَوْلة بنت منظور بن زبّان بن سيّاربن عمرو بن جابر بن عُقيل بن هلال بن
سُمَيّ بن مازن بن فزارة. وأخوهم لأمّهم حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب أمّه
أيضاً خولة بنت منظور بن زبان.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن
طلحة بن عبيدالله عن محمد بن زيد بن مهاجر عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال:
لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله فقالت: سَمّه یا
رسول الله، فقال: ((اسمه محمّد وکنیته أبو سلیمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي)).
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدّثنا محمد بن
عبد الرحمن مولى آل طلحة عن أحد ابني طلحة موسى أو عيسى، شكّ يزيد، قال:
حدّثتني ظئر محمد بن طلحة قالت: لما وُلد محمد بن طلحة أتينا به النبيّ، عليه
السلام، فقال: ((ما سمّيتموه؟)) قلنا: محمداً، قال: ((هذا سَمِيّتي وكنيته أبو القاسم)).
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدّثنا أبو بكر بن
حفص بن عمر بن سعد أنّ محمد بن طلحة ومحمد بن أبي بکر کانا یکنیان بأبي
القاسم .
قال محمد بن عمر: كان عبدالله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن
طلحة بن عبيدالله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول كانت كنية محمد بن طلحة أبا
القاسم وكنى ابنه بها وسمّاه محمداً، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ
[٦٢٢] الجرح والتعديل (٢٩١/٧).
٣٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
بالكنية الأولى فكانت كنيته أبو سليمان كنية محمد بن طلحة التي رُويت لنا أوّلاً، وكان
أهل بيته يعرفون ذلك ویروونه.
أخبرنا أبو هشام المخزومي البصري وسعيد بن منصور قالا: حدّثنا أبو عوانة
عن هلال بن أبي حُميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطّاب إلى
أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمداً، ورجلٌ يقول له فعل الله بك وفعل، وجعل
يسبّه، فقال عمر عند ذلك: يا ابن زيد ادْنُ مني، ألا أرى محمداً يُسَبَ بك، والله لا
تُذْعى محمداً ما دمتُ حيّاً، فسمّاه عبد الرحمن. قال ثمّ أرسل إلى بني طلحة وهم
يومئذٍ سبعة وأكبرهم وسيّدهم محمد بن طلحة فأراد أن يغيّر اسمه فقال محمد بن
طلحة: يا أمير المؤمنين أنشدك الله فوالله إن سمّاني محمداً لمحمد. فقال عمر: قوموا
فلا سبيل إلى شيء سمّاه محمد، قِص9.
أخبرنا مطرّف بن عبدالله اليساري قال: حدّثنا محمد بن عثمان العُمّري عن أبيه
قال: قال رسول الله، #: ((ما ضرّ أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة)).
قال محمد بن عمر: كان محمد بن طلحة يسمّى السجّاد لعبادته وفضله في
نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطّاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت
جَخْش زوج رسول الله، وشهد مع أبيه الجَمَل فقُتل يومئذٍ، وكان ثقةً قليل الحديث.
ولما قدموا البصرة فأخذوا بيت المال ختماه جميعاً، طلحة والزبير، وحضرت الصلاة
فتدافع طلحة والزبير حتى كادت الصلاة تفوت، ثمّ اصطلحا على أن يصلّي
عبدالله بن الزبير صلاة ومحمد بن طلحة صلاة، فذهب ابن الزبير يتقدّم فأخّره
محمد بن طلحة وذهب محمد بن طلحة يتقدّم فأخره عبدالله بن الزبير عن أوّل صلاة،
فاقترعا فقرعه محمد بن طلحة فتقدّم فقرأ: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ [المعارج: ١].
قالوا وقاتل محمد بن طلحة يوم الجمل قتالاً شديداً فلمّا لحم الأمر وعُقر الجمل وقُتل كلّ
من أخذ بخطامه فتقدّم محمد بن طلحة فأخذ بخطام الجمل وعائشة عليه فقال لها: ما
ترين يا أُمّة؟ قالت: أرى أن تكون خير بني آدم. فلم يزل كافّاً، فأقبل عبدالله بن
مُكَّعْبِر، رجل من بني عبدالله بن غَطّفان حليف لبني أُسّد، فحمل علیه بالرمح فقال له
محمد: أُذّكرك حم، فطعنه فقتله، ويقال الذي قتله ابن مكيس الأزدي، وقال
بعضهم: معاوية بن شدّاد العَبْسي، وقال بعضهم: عصام بن المُقْشّعِرّ النّصْري. وكان
محمد، رحمه الله، يقال له السجّاد، وكان من أطول النّاس صلاة، وقال الذي قتله:
٤٠

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قليلِ الأذى فيما ترى العينُ مسلمٍ
وَأَشْعَثَ قَوّامٍ بِآيَاتٍ رَبِّهِ
فَخَرٌ صَرِيعاً لليّدّينِ وَلَلفَمِ
هَتكتُ له بالرّمَحِ جيبَ قَميصِه
فَهَلَا تلاحمَ قَبْلَ التّقَدّمِ
يُذَكّرُني حمَ وَالرّمْحُ شَارِعٌ
عَلَيْاً وَمَن لا يَتْبَعِ الحقِّ يَندَمِ
على غَيرٍ شيء غيرَ أنْ ليسَ تابِعاً
قالوا وأفرج الناس يوم الجمل عن ثلاثة عشر ألف قتيل، فسار عليّ من ليلته في
القتلى معه النيران فمرّ بمحمّد بن طلحة بن عبيدالله قتيلاً فردّ رأسه إلى الحسن بن
عليّ فقال: یا حسن، السجّاد وربّ الكعبة قتيل کما ترى، ثمّ قال: أبوه صرعه هذا
المصرع، وقال: لولا أبوه ويّه به ما خرج ذلك المخرج لورعه وفضله. فقال له
الحسن: ما كان أغناك عن هذا، فقال عليّ : ما لي ولك یا حسن. وقد کان قال له قبل
ذلك: يا حسن ودّ أبوك أنّه قد كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة.
[٦٢٣] - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن
كلاب، وأمّه أمّ كلثوم بنت عُقْبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس بن
عبد مناف بن قُصي، وأمّها أروى بنت گُریز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن
عبد مناف بن قصيّ، وأمّها أمّ حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قصيّ. فولد إبراهيم بن عبد الرحمن قُرِيراً وأمّ القاسم وشُفَيَّة وهي
الشفاء وأمّهم أمّ القاسم بنت سعد بن أبي وقّاص بن أهيب بن عبد مناف بن زُهْرة،
وعمر والمِسْور وسعداً وصالحاً وزكريّاء وأمّ عمرو وأمّهم أمّ كلثوم بنت سعد بن أبي
وقّاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وعتيقاً وحفصة وأمّهما بنت مطيع بن
الأسود بن حارثة بن نَضْلة بن عوف بن عَبید بن عویج بن عديّ بن كعب، وإسحاق بن
إبراهيم وأمّه أمّ موسى بنت عبدالله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن
زهرة، وعثمان بن إبراهيم وأمّه علياء بنت معروف بن عامر بن خِريق، وهود بن
إبراهيم وشُفَيَّة الصغرى وأمّهما أمّ ولد، والزبير بن إبراهيم وأمّ عبّاد وأمّهما أمّ ولد،
وأمّ عمرو الصغرى لأمّ ولد، والوليد بن إبراهيم لأمّ ولد. وكان إبراهيم يكنى أبا
إسحاق.
[٦٢٣] التاريخ الكبير للبخاري (٢٩٥/١/١)، المعرفة والتاريخ ليعقوب (٣٦٧/١)، وتهذيب
التهذيب (١٣٩/١)، وتهذيب الكمال (٢٠٣)، وتاريخ خليفة (٣١٣)، والجرح والتعديل
(١١١/١/١).
٤١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا يزيد بن هارون ومَعْن بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك
قالوا: أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أنّ عمر بن الخطّاب حرّق
بيت رُوَيْشِد الثقفي وكان حانوتاً للشراب، وكان عمر قد نهاه، فلقد رأيتُه يلتهب كأنّه
جمرة .
قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحداً من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر
سماعاً ورؤية غير إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقد روى أيضاً عن أبيه وعن
عثمان وعليّ وسعد بن أبي وقاص وعمرو بن العاص وأبي بكرة، وتوفّي إبراهيم بن
عبد الرحمن سنة ستٍّ وسبعين وهو ابن خمسٍ وسبعين سنة.
[٦٢٤] - مالك بن أوس بن الحدثان أحد بني نَصْر بن معاوية بن بكر بن هوزان بن
منصور بن عِكْرِمة بن خَصّفة بن قيس بن عیلان بن مُضّر. يقولون إنّه رکب الخيل في
الجاهليّة وكان قديماً ولكنّه تأخّر إسلامه، ولم يبلغنا أنّه رأى النبيّ، عليه السلام، ولا
روى عنه شيئاً، وقد روى عن عمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان، ومات بالمدينة سنة
اثنتين وسبعين.
[٦٢٥] - عبد الرحمن بن عبد القاري وهو من القارة، والقارة ولدُ محلّم بن غالب بن
عائلة بن يَبْع بن مُليح بن الهُون بن خُزيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر، وإنّما سُمّوا
القارة لأنّ يَعْمَر الشَّدّاخ بن عوف الليثي أراد أن يفرّقهم في. بطون كنانة فقال رجل
منهم :
دُهُونا قارَةً لا تُنْفِرُونا فتُجِفِلَ مثلَ إِجْفالِ الظُّليمِ
فُسُمّوا بذلك القارة، وفيهم يقول القائل: قَدْ أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ راماها. وكانوا
زُماة، والقارة من الأحابيش والأحابيش الحارث بن عبد مناة بن كنانة والمصطلق واسمه
جذيمة والحيا واسمه عامر ابنا سعد من خُزاعة وعَضَل. والقارة من ولد الهون بن خزيمة،
وعَضَل هو ابن الديش بن محلّم. وسُمّوا أحابيش لأنّهم تحبّشوا أي تجمّعوا، وهم
جميعاً حلفاء لقريش على بني بكر. ويقال تحالفوا على جبلٍ يقال له حُبْشي على
عشرة أميال من مكّة فسُمّوا به الأحابيش. وحالفت القارةُ خاصة بني زُهْرة بن كلاب
[٦٢٤] الجرح والتعديل (٢٠٣/٨).
[٦٢٥] الجرح والتعديل (٢٦١/٥).
٤٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
حلفاً صحيحاً في الجاهليّة، وتزوّجوا في بني زهرة حيث شاؤوا، وعامّة أمّهاتهم من
بني زهرة. وقد روى عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر وروى عنه عُرْوة بن الزبير.
وتوفّي عبد الرحمن بالمدينة سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، وأبان بن
عثمان بن عفّان على المدينة يومئذٍ. وكان لعبد الرحمن بن عبد يوم توفّي ثمانٍ
وسبعون سنة.
[٦٢٦] - إبراهيم بن قارظ بن أبي قارظ، واسمه خالد بن الحارث بن عُبيد بن تيم بن
عمرو بن الحارث بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. دخل أبو قارظ مّة،
وكان جميلاً شاعراً، فقالت قريش: حليفنا وعقيدنا وأخونا وناصرنا وملتقى أكُفّنا،
تعني بملتقى أكفّنا أي كلّنا يد معه، فكلّهم دعاه على أن ينزّله ويزوّجه فقال: أمهلوني
ثلاثاً. فخرج إلى حراء فتعبد في رأسه ثلاثاً ثمّ نزل وقد أجمع أن يحالف أوّل رجل
يلقاه من قريش، فكان أوّل من لقي عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة جدّ
عبد الرحمن بن عوف، فأخذ بيده وخرجا حتى دخلا المسجد فوقفا عند البيت
وتحالفا، وشدّ له عبد عوف الحلف. وقد سمع إبراهيم بن قارظ من عمربن
الخطّاب، قال: سمعتُ عمر يقول: عضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير ولا
یرضی عنهم أمیر.
[٦٢٧] - عبدالله بن عُتّة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شّمْخ بن فار بن مخزوم بن
صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُديل حلفاء بني زُهرة بن كلاب،
ويكنى أبا عبد الرحمن.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا ابن عُيينة عن الزهري أنّ عمر بن الخطّاب
[٦٢٧] تاريخ خليفة (٢٦٩)، (٢٧٣)، وطبقات خليفة (١٤١)، (١٤٣)، (٢٣٦)، وعلل أحمد
(٥٦/٢، ٧٨، ٢٨٧)، والتاريخ الكبير (٥/ ت ٤٨٥)، والمعرفة ليعقوب (٦١٨/٢)،
والجرح والتعديل (٥/ ت ٥٦٩)، وثقات ابن حبان (١٧/٥)، والاستيعاب (٩٤٥/٣)،
والكامل في التاريخ (٢٢٨/٤، ٢٧٩، ٢٩٦، ٣٧٣)، وأسد الغابة (٢٠٢/٣)، وتهذيب
الأسماء (٢٧٨/١)، والعبر (٨٥/١، ١١٦)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ٣٤٠٥)،
وتهذيب التهذيب، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٦٥)، والإصابة (٢/ ت ٤٨١٣)،
وتقريب التهذيب (٤٣٢/١)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٦٤٦)، وشذرات الذهب
(٨٦/١).
٤٣

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
استعمل عبدالله بن عتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنّة.
قال محمد بن عمر: وقد روى عبدالله بن عتبة عن عمر بن الخطّاب. ثمّ تحوّل
إلى الكوفة فنزلها وتوفّي بها في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان
على العراق، وكان ثقةً رفيعاً كثير الحديث والفتيا، فقيهاً.
[٦٢٨] - نوفل بن إياس الهُذَلي.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جُنْدب عن
نوفل بن إياس الهذلي قال: كنّا نقوم في عهد عمر بن الخطّاب فِرّقاً في المسجد في
رمضان ها هنا وها هنا، فكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتاً فقال عمر: ألا أراهم
قد اتّخذوا القرآن أغاني، أما والله لئن استطعتُ لأغيّرنّ هذا. قال فلم يمكث إلاّ ثلاث
ليال حتى أمر أُبَيّ بن كعب فصلّى بهم ثمّ قام في آخر الصفوف فقال: لئن كانت هذه
بدعة لنعمت البدعة هي.
[٦٢٩] - الحارث بن عمرو الهُذَلي وُلد في عهد النبيّ، ◌ِ﴾، وروى عن عمر بن
الخطّاب أحاديث منها كتابة إلى أبي موسى الأشعريّ في الصلاة، وقد روى أيضاً عن
عبدالله بن مسعود وغيره. ومات الحارث بن عمرو سنة سبعين.
[٦٣٠] - عبدالله بن ساعدة الهُذّلي ويكنى أبا محمد، روى عن عمر بن الخطّاب.
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدّثنا عبدالله بن جعفر عن
عثمان الأخنسي عن ابن ساعدة الهذلي قال: رأيتُ عمر بن الخطّاب يضرب التجّار
بدِرّته إذا اجتمعوا على الطعام بالسوق حتى يدخلوا سِكّك أسْلَم ويقول: لا تقطعوا
علينا سابلتنا. وقد رُوي عنه.
[٦٣١] - التّضر بن سفيان الهُذَلي، روى عن عمر بن الخطّاب وقد رُوي عنه.
[٦٣٢] - عُلْقَمة بن وقّاص بن مِحْصَن بن كَلَدَة بن عبد ياليل بن طَريف بن عُتْوارة بن
عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقد روى عن عمر بن الخطّاب، وكان ثقة
قلیل الحدیث وله دار بالمدينة في بني لیث وله بها عقب. من ولده محمد بن عمرو بن
[٦٢٩] الجرح والتعديل (٨٢/٣).
[٦٣٢] الجرح والتعديل (٤٠٥/٦)، تهذيب الكمال (٩٥٤)، تهذيب التهذيب (٢٨٠/٧)،
وتقريب التهذيب (٣١/٢)، والتاريخ الكبير (٤٠/٧)
٤٤

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
علقمة بن وقّاص الذي روى عن أبي سَلَمة. وتوفّي علقمة بن وقّاص بالمدينة في
خلافة عبد الملك بن مروان.
[٦٣٣] - عبدالله بن شداد بن أسامة بن عمرو، وعمرو هو الهادِ بن عبدالله بن جابر بن
بشر بن عُتْوارة بن عامر بن ليث، وأمّه سَلْمَى بنت عُميس أخت أسماء بنت عُميس
الخَتْعَميّة وإنّما سُمّي عمرو الهادي لأنّه كان توقَّدُ ناره ليلاً للأضياف ولمن سلك
الطريق. وقد روى عبدالله بن شدّاد عن عمر بن الخطّاب وعليّ بن أبي طالب، وكان
ثقة قليل الحديث، وكان شيعياً.
أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: عبدالله بن شدّاد
أخو ابنة حمزة لأمّها.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة قال: أخبرنا الحكم عن عبدالله بن
شدّاد بن الهاد قال: أتدرون ما كانت ابنة حمزة مني؟ كانت أختي لأمّي.
قال محمد بن عمر: وكان عبدالله بن شدّاد يأتي الكوفة كثيراً فينزلها وخرج
فيمن خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقُتل يوم دُجيل.
[٦٣٤] - جّعْوَنة ابن شُعُوب وهو من ولد الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جَعْونة بن
عَويرة بن شِجْع بن عامر بن ليث، وشّعوب امرأة من خُزاعة وهي أمّ الأسود. وكان
الأسود حليفاً لأبي سفيان بن حرب وشهد معه أحُّداً وهو الذي أنقذه يوم أُحُدٍ حين قَتَلَ
حَنْظَةِ الغَسيل. وسمع جَعْوَنة ابن شعوب من عمر بن الخطّاب.
[٦٣٥] - حماس الليثي من بني كنانة، وهو أبو أبي عمرو بن حماس من أنفسهم، وله
دار بالمدينة وقد روى عن عمر بن الخطّاب. وكان شيخاً قليل الحديث.
[٦٣٦] - عبدالله بن أبي أحمد بن جَّحْش بن رئاب بن يَعْمَر بن صَبْرة بن مُرّ بن کبیر بن
[٦٣٣] تهذيب الكمال (٦٩٢)، وتهذيب التهذيب (٢٥١/٥)، وتقريب التهذيب (٤٢٢/١)،
والتاريخ الكبير (١٥/٥)، والجرح والتعديل (٨١/٥).
[٦٣٥] الجرح والتعديل (٣١٤/٣).
[٦٣٦] قال المزي: ((ابن أخي عبد الله، وعبيد الله، وزينب، وحمنة، وأم حبيبة بني جحش،
واسم أبي أحمد: عبدٌ، ولد في حياة النبي #.
انظر: تهذيب الكمال (٣١٥٨)، والجرح والتعديل (٥/ ت ٢٤)، وتجريد أسماء الصحابة =
٤٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزيمة حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف.
[٦٣٧] - مَليح بن عَوْف السُّلّمي.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبدالله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه عن
حبيب بن عُمير عن مليح بن عوف السلمي قال: بلغ عمر بن الخطّاب أنّ سعد بن أبي
وقّاص صنع باباً مبوّباً من خشب على باب داره وخَصّ على قصره خُصّاً من قصب،
فبعث محمد بن مسلمة وأمرني بالمسير معه وكنتُ دليلاً بالبلاد، فخرجنا وقد أمره أن
يحرّق ذلك الباب وذلك الخصّ، وأمره أن يقيم سعداً لأهل الكوفة في مساجدهم،
وذلك أنّ عمر بلغه عن بعض أهل الكوفة أنّ سعداً حابَى في بيعِ خُمْسٍ باعه.
فانتهينا إلى دار سعد فأحرق الباب والخصّ وأقام محمد سعداً في مساجدها فجعل
يسألهم عن سعد ويخبرهم أنّ أمير المؤمنين أمره بهذا فلا يجد أحداً يخبره إلّ خيراً.
[٦٣٨] - سُنين أبو جميلة رجل من بني سُليم من أنفسهم له أحاديث، سمع من
عمر بن الخطّاب، وفي حديث صالح بن كَيْسان عن الزّهْريّ عن سُنين أبي جَميلة
السّليطي، وكان منزله بالعُمّق.
أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع سُنيناً أبا جميلة يقول: وجدتُ منبوذاً
على عهد عمر فذكره عريفي له فأرسل إلىّ فدعاني فقال لي: هو حُرٌ وولاؤه لك وعلينا
رضاعه.
[٦٣٩] - مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غَيْمان بن خُثيل بن عمرو بن
(١/ ت ٣١٢٨)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣٠)، وتاريخ الإسلام (٤٠/٣)،
=
وتهذيب التهذيب (١٤٣/٥)، والإصابة (٢ / ت ٦١٦٢)، وتقريب التهذيب (٤٠١/١)،
وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٣٧٩).
[٦٣٨] تاريخ ابن معين (٢٤٠/٢)، وعلل أحمد (٧٨/١)، والتاريخ الكبير (٤/ ت ٢٥٢٥)،
والجرح والتعديل (٤/ ت ١٣٩٤)، والاستيعاب (٦٨٩/٢)، (١٦٢١/٤)، وتقييد
المهمل (٦٤)، وأسد الغابة (٣٦١/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٣٦/١)، والتجريد
(٢٥٤١/١)، وتهذيب الكمال (٢٦٠١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (٦٠)، وتهذيب
التهذيب (٢٤٥/٤)، والإصابة (٢ / ت ٣٥١٨)، وتقريب التهذيب (٣٣٥/١)، وخلاصة
الخزرجي (١ / ت ٢٨٩١).
[٦٣٩] الجرح والتعديل (٢١٤/٨).
٤٦

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الحارث، وهو ذو أصْبح بن عوف بن مالك بن زید بن عامر بن ربيعة بن نّبْت بن
مالك بن زيد بن كهلان بن سَبَّ بن مُعْرِب، وإنّما سُمّي مُعْرِباً لفصاحته لأنّه أوّل من
أقام اللسان العربي، ابن مهرّم، وهو قحطان بن الھمیْسَع بن تیمن بن قيس بن نّبْت بن
إسماعيل بن إبراهيم. هكذا نسبه لي أبو بكربن عبدالله بن أبي أويس ابن عمّ
مالك بن أنس، وهو مالك بن أنس فقيه أهل المدينة من ولد مالك بن أبي عامر.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس قال: أخبرني عمّ جدّي الربيع بن
مالك بن أبي عامر وهو عمّ مالك بن أنس المفتي عن أبيه أنّه قال: بينما نحن بطريق
مكّة في حجّ أو عمرة تحت قفلة، يعني شجرة، إذ قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن
عبيدالله: يا مالك، قال قلت: ما تشاء؟ قال: هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك فأبيناه
عليه؟ قال قلتُ: إلى ماذا؟ قال: إلى أن يكون دمُنا دمَك وهَدْمنا هدمك وبالله القائل
ما بَلّ بَحْرٌ صوفَةً. قال مالك فأجبتُه إلى ذلك. فعدادهم اليوم في بني تيم لهذا
السبب.
أخبرنا یزید بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم عن عمّه جریر بن زید عن
مالك بن أبي عامر قال: شهدتُ عمر بن الخطّاب عند الجَمْرة وأصابه حجر فدماه
ونادى رجلٌ رجلاً: يا خليفة، فقال رجل من خَثْعَم: ذهب والله خليفتكم أُسْعِر دماً،
ونادی رجل: یا خلیفة. فلمّا کان من قابل أصيب عمر. وقد روى مالك بن أبي عامر
عن عمر وعثمان وطلحة بن عبيدالله وأبي هريرة، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة.
[٦٤٠] - عبدالله بن عمرو بن الحضرمي من حلفاء بني أميّة، سمع من عمر بن
الخطّاب وروى عنه.
أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن الزهريّ عن السائب بن
يزيد أنّ عبدالله بن عمرو بن الحضرمي جاء بغلام له قد سرق إلى عمر. قال وكان ثقةً
قليل الحدیث.
[٦٤١] - عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بَلْتّعة وهو من لَخْم أحد بني راشدة بن أذب بن
جَزيلة بن لَخْم حلفاء بني عمرو بن أمّيّة بن الحارث بن أسد بن عبد العُزّى. وكان
عمرو بن أميّة من مهاجرة الحبشة، وكان عبد الرحمن یکنی أبا یحیی، وُلد في عهد
[٦٤١] الجرح والتعديل (٢٢٢/٥).
٤٧

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
النبيّ،#، وروى عن عمر بن الخطّاب، ومات بالمدينة سنة ثمانٍ وستّين، وكان ثقةٌ
قليل الحديث.
[٦٤٢] - محمد بن الأشعث بن قيس بن مّعْدي كرِب بن معاوية بن جَبّلة بن عديّ بن
ربيعة بن معاوية الأكرمين ابن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر ابن معاوية بن
ثور بن مرتِّع بن معاوية بن كِنْدي بن عُفير، وأمّه أمّ فَرْوة بنت أبي قُحافة عثمان بن
عامر بن عمرو بن کعب بن سعد بن تیم.
أخبرنا هُشيم بن بشير قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم أنّ محمد بن الأشعث کان
یکنی أبا القاسم، وکان يدخل على عائشة فیکنونه بأبي القاسم. وقد روی محمد بن
الأشعث عن عمر وعثمان أنّه سألهما عن عمّة له يهوديّة ماتت.
[٦٤٣] - عبدالله بن حنظلة الغسيل ابن أبي عامر الراهب، واسمه عبد عمروبن
صَيْفي بن النعمان بن مالك بن أمّة بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف بن مالك بن الأوس، وأمّه جميلة بنت عبدالله بن أبيّ بن سَلول من بَلْحُبْلى.
فولد عبدالله بن حنظلة عبد الرحمن وحنظلة وأمّهما أسماء بنت أبي صَيْفي بن أبي
عامر بن صَيْفي، وعاصماً والحكم وأمّهما فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة، وأنّساً
وفاطمة وأمّهما سلمى بنت أنس بن مُدْرِك من خَثْعَم، وسليمان وعمر وأمة الله وأمّهم
أمّ كلثوم بنت وَحْوَح بن الأسلت بن جُشّم بن وائل بن زيد من الجعادرة من الأوس،
وسُويداً ومَعْمَراً وعبدالله والحُرّ ومحمّداً وأمّ سلمة وأمّ حبيبٍ وأمّ القاسم وقريبة وأمّ
عبدالله وأمّهم أمّ سُويد بنت خليفة من بني عديّ بن عمرو من خُزاعة. وكان حنظلة بن
أبي عامر لما أراد الخروج إلى أحُدٍ وقع على امرأته جَميلة بنت عبدالله بن أُبَيّ بن
[٦٤٢] الجرح والتعديل (٢٠٦/٧).
[٦٤٣] تاريخ خليفة (٢٣٧)، (٢٣٨)، (٢٤٥)، وطبقات خليفة (٢٣٦)، والتاريخ الكبير
(٥/ ت ١٦٨)، والمعرفة ليعقوب (٢٦١/١، ٢٦٣)، (٣٢٦/٣)، والجرح والتعديل
(٥/ ت ١٣١)، والاستيعاب (٨٩٢/٣)، والكامل في التاريخ (١٠٢/٤، ١١١، ١١٥)،
وأسد الغابة (١٤٧/٣)، وسير أعلام النبلاء (٣٢١/٣)، وتجريد أسماء الصحابة
(١ / ت ٣٢٤١)، وتهذيب الكمال (٣٢٣٦)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٤٠)، والعبر
(٦٨/١)، وتاريخ الإِسلام (١٨/٣)، وتهذيب التهذيب (١٩٣/٥)، والإصابة
(٢/ ت ٤٦٣٧)، وتقريب التهذيب (٤١١/١)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٤٦١)،
وشذرات الذهب (٧١/١)، وتهذيب تاريخ دمشق (٣٧٣/٧).
٤٨

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
سّلول فعلقت بعبدالله بن حنظلة في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة.
وقُتل حنظلة بن أبي عامر يومئذٍ شهيداً فغسّلته الملائكة فيقال لولده بنو غسيل
الملائكة. وولدت جميلة عبدالله بن حنظلة بعد ذلك بتسعة أشهر فقُبض رسول
الله، 3﴾﴾، وهو ابن سبع سنين. وذكر بعضهم أنّه قد رأى رسول الله وأبا بكر وعمر وقد
روى عن عمر.
أخبرنا معاذ بن مُعاذ العَنْبَري قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار عن ضَمْضَم بن جَوْس
عن عبدالله بن حنظلة بن الراهب قال: صلّى بنا عمر صلاة المغرب فلم يقرأ في
الركعة الأولى شيئاً، فلمّا كان في الثانية قرأ بفاتحة القرآن وسورة، ثمّ عاد فقرأ بفاتحة
القرآن وسورة، ثمّ صلّى حتى فرغ، ثمّ سجد سجدتین، ثمّ سلّم.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه قال: وأخبرنا ابن أبي ذئب عن صالح بن أبي
حسّان قال: وحدّثنا سعيد بن محمد عن عمروبن يحيى عن عبّاد بن تميم عن عمّه
عبدالله بن زيد وعن غيرهم أيضاً، كلّ قد حدّثني، قالوا: لما وثب أهل المدينة ليالي
الحَرّة فأخرجوا بني أميّة عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه أجمعوا
على عبدالله بن حنظلة فأسندوا أمرهم إليه فبايعهم على الموت وقال: يا قوم اتّقوا الله
وحده لا شريك له، فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خِفْنا أن نُرْمى بالحجارة من
السماء، إنّ رجلاً ينكح الأمّهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة والله
لولم يكن معي أحد من الناس لأبليتُ الله فيه بلاءً حسناً. فتواثب النّاس يومئذٍ يبايعون
من كلّ النواحي، وما كان لعبدالله بن حنظلة تلك الليالي مبيت إلّ المسجد، وما كان
يزيد على شربة من سويق يُفْطِر عليها إلى مثلها من الغد يؤتَى بها في المسجد، يصوم
الذهر، وما رُئيّ رافعاً رأسه إلى السماء إخباتاً. فلمّا دنا أهل الشام من وادي القُرى
صلّى عبدالله بن حنظلة بالناس الظهر ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال:
أيها الناس إنّما خرجتم غضباً لدينكم فأبلوا لله بلاء حسناً ليوجب لكم به مغفرته ويُحِلّ
به عليكم رضوانه، قد خبّرني من نزل مع القوم السّويداء وقد نزل القوم اليوم ذا خُشُب
ومعهم مَرْوان بن الحَكم، والله إن شاء الله محيِّنُه بنقْضِه العهد والميثاق عند منبر
رسول الله، .. فتصايح الناس وجعلوا ينالون من مروان ويقولون: الوزغ بن الوزغ،
وجعل ابن حنظلة يهدّئهم ويقول: إنّ الشتم ليس بشيء ولكن اصْدقوهم اللقاء، والله
٤٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ما صدق قوم قطّ إلّ حازوا النصر بقدرة الله. ثمّ رفع يديه إلى السماء واستقبل القبلة
وقال: اللهمّ إنّا بك واثقون، بك آمنًا وعليك توكّلنا وإليك ألجأنا ظهورنا، ثمّ نزل.
وصبح القوم المدينة فقاتل أهلُ المدينة قتالاً شديداً حتى كثرهم أهل الشام، ودخلت
المدينة من النواحي كلّها فلبس عبدالله بن حنظلة يومئذٍ درعين وجعل يحضّ أصحابه
على القتال، فجعلوا يقاتلون. وقُتل الناس فما ترى إلّ راية عبدالله بن حنظلة ممسكاً
بها مع عصابة من أصحابه، وحانت الظهر فقال لمولى له: احْمِ لي ظهري حتى
أصلّي. فصلّى الظهر أربعاً متمكّنً، فلمّا قضى صلاته قال له مولاه: والله يا أبا
عبد الرحمن ما بقي أحد فعلامَ نقيم؟ ولواؤه قائم ما حوله خمسة. فقال: ويحك إنّما
خرجنا على أن نموت. ثمّ انصرف من الصلاة وبه جراحات كثيرة فتقلّد السيف ونزع
الدرع وليس ساعدين من ديباج ثمّ حثّ الناس على القتال، وأهل المدينة كالأنعام
الشّرّد وأهل الشام يقتلونهم في كلّ وجه. فلمّا هُزم الناس طرح الدرع وما عليه من
سلاح وجعل يقاتلهم وهو حاسر حتى قتلوه، ضربه رجل من أهل الشأم ضربةً بالسيف
فقطع منكبيه حتى بدا سَخْره ووقع ميّتاً، فجعل مُسْرِف يطوف على فرس له في القتلى
ومعه مروان بن الحكم، فمرّ على عبدالله بن حنظلة وهو مادّ إصبعه السبابة فقال
مروان: أما والله لئن نصبتها ميّتاً لطال ما نصبتها حيّاً. ولما قُتل عبدالله بن حنظلة لم
يكن للناس مقام فانكشفوا في كلّ وجه. وكان الذي ولي قتل عبدالله بن حنظلة رجلان
شرعا فيه جميعاً، وحزّا رأسه وانطلق به أحدهما إلى مُشْرِف وهو يقول: رأس أمير
القوم. فأومأ مسرف بالسجود وهو على دابته وقال: من أنت؟ قال: رجل من بني
فَزارة. قال: ما اسمك؟ قال: مالك. قال: فأنت وليت قتله وحزّ رأسه؟ قال: نعم.
وجاء الآخر رجل من السّكون من أهل حِمْص يقال له سعد بن الجَوْن فقال: أصلح
الله الأمير! نحن شرعنا فيه رمحينا فأنفذناه بهما ثمّ ضربناه بسيفنا حتى تثلّما ممّا
يلتقيان. قال الفزاري: باطل، قال السكوني فأحلفه بالطلاق والحُرّيّة فأبى أن يحلف،
وحلف السكوني على ما قال، فقال مسرف: أمير المؤمنين يحكم في أمركما.
فأبردهما فقدما على يزيد بقتل أهل الحرّة وبقتل ابن حنظلة فأجازهما بجوائز عظيمة
وجعلهما في شرف من الديوان ثمّ ردّهما إلى الحُصين بن نُمير فقُتلا في حصار ابن
الزبير. قال وكانت الحرّة في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وستّين.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سليمان بن كنانة عن عبدالله بن أبي سفيان
٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال: سمعتُ أبي يقول: رأيتُ عبدالله بن حنظلة بعد مقتله في النوم في أحسن صورة
معه لواؤه فقلت: أبا عبد الرحمن أما قُتلتَ؟ قال: بلى ولقيتُ ربّي فأدخلني الجنّة فأنا
أسرح في ثمارها حيث شئت. فقلتُ: أصحابك ما صُنع بهم؟ قال: هم معي حول
لوائي هذا الذي ترى لم يُحَلّ عقده حتى الساعة. قال ففرغتُ من النوم فرأيتُ أنّه خيرٌ
رأیتُه له.
[٦٤٤] - محمد بن عمرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْذان بن عمروبن عبد بن عوف بن غنم بن
مالك بن النجّار ويكنى أبا عبد الملك، وأمّه عَمْرة بنت عبدالله بن الحارث بن جمّاز
من بني حبالة بن غنم من غسّان حليف بني ساعدة من الخزرج. فولد محمد بن عمرو
عثمان وأبا بكر الفقیه وأم كلثوم وأمهم گبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن
عُدس من بني مالك بن النجّار، وعبد الملك بن محمد وعبدالله وعبد الرحمن وأمّ
عمرو وأمّهم ثُبيتة بنت النعمان بن عمروبن النعمان بن خَلْدة بن عمرو بن أمية بن
عامر بن بياضة. كان رسول الله، #*، قد استعمل عمرو بن حزم على نَجْران اليمنِ
فولد له هنالك على عهد رسول الله، *، سنة عشر من الهجرة غلام فأسماه محمداً
وكناه أبا سليمان وكتب بذلك إلى رسول الله فكتب إليه رسول الله أنْ سَمّه محمداً
واكْنِه أبا عبد الملك، ففعل.
أخبرنا عثمان بن عمر وعبيدالله بن موسى قالا: أخبرنا أسامة بن زيد عن أبي
بكربن محمد بن عمروبن حزم أنّ عمربن الخطّاب جمع كلّ غلام اسمه نبيّ
فأدخلهم الدار ليغيّر أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البينة أنّ رسول الله سمّى عامّتهم،
فخلی عنهم. قال أبو بكر: وكان أبي فيهم.
قال محمد بن عمر: وقد روى محمد بن عمرو عن عمر وسمع منه وكان ثقةٌ
قليل الحديث.
أخبرنا محمد بن عمر عن مالك قال: أخبرني عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه محمد بن عمرو أنّه اشترى مِطْرَف خزّ بسبعمائة فكان
يلبسه .
[٦٤٤] تهذيب الكمال (١٢٥١)، وتهذيب التهذيب (٣٧٠/٩)، وتقريب التهذيب (١٩٥/٢)،
والتاريخ الكبير (١٨٩/١)، والجرح والتعديل (٣٩/٨).
٥١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الجبّار بن عمارة بن عمرو بن حزم عن
عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان محمد بن عمرو قد أکثر أيّام
الحرّة في أهل الشأم القتلَ وكان يحمل على الكردوس منهم فيفضّ جماعتهم، وكان
فارساً. قال فقال قائل من أهل الشام: قد أحرقَنا هذا ونحن نخشى أن ينجو على فرسه
فاحْمِلوا عليه حملةً واحدة فإنّه لا يفلت من بعضكم فإنّا نرى رجلاً ذا بصيرة وشجاعة.
قال فحملوا عليه حتى نظموه في الرماح فلقد مال ميّاً ورجل من أهل الشأم كان اعتنقه
حتی وقعا جمیعاً. فلمّا قُتل محمد بن عمرو وانهزم الناس في کلّ وجه حتی دخلوا
المدينة، فجالت خيلهم فيها ينتهبون ويقتلون.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الجبّار بن عمارة عن محمد بن أبي
بكربن محمد بن عمروبن حزم قال: صلّى محمد بن عمروبن حزم يوم الحرّة وإنّ
جراحه لتشعب دماً، وما قُتل إلّ نظماً بالرماح.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني خالد بن القاسم عن أبيه قال: رأيتُ
محمد بن عمرو وعليه المغفر فلما أراد أن يصلّي وضعه إلى جنبه وصلَّى حاسراً.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسماعيل بن مُصعَب بن إسماعيل بن
زید بن ثابت عن إبراهیم بن یحی بن زید بن ثابت قال: یقول محمد بن عمرو یومئذٍ
رافعاً صوته: يا معشر الأنصار اصْدقوهم الضربّ فإنّهم قوم يقاتلون على طمع الدنيا
وأنتم قوم تقاتلون على الآخرة. قال ثمّ جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى
قتل.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عُتبة بن جُبيرة عن عبدالله بن أبي سفيان
مولى ابن أبي أحمد بن جَحْش عن أبيه قال: جعل الفاسق مُشْرِف بن عُقبة يطوف
على فرسٍ له في القتلى ومعه مروان بن الحكم فمرّ على محمد بن عمرو بن حزم
وهو على وجهه واضعاً جبهته بالأرض فقال: والله لئن كنتَ على جبهتك بعد الممات
لطالما افترشتّها حيّاً. فقال مُسْرِف: والله ما أُرى هؤلاء إلّ أهل الجنّة، لا يسمع هذا
منك أهل الشأم فتُكَرْكرهم عن الطاعة. قال مروان: إنّهم بدّلوا وغيّروا.
قال محمد بن عمر: كانت وقعة الحرّة بالمدينة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين
في خلافة يزيد بن معاوية. ولمحمد بن عمروبن حزم عقب بالمدينة وبغداد.
٥٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٦٤٥] - عمارة بن خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيّان بن
عامر بن خَطْمة واسمه عبدالله بن جُشّم بن مالك بن الأوس بن حارثة من الأنصار،
وأمّه صَفيَّة بنت عامر بن طُعْمة بن زيد الخَطْمي فولد عمارة بن خزيمة إسحاق درج
وأمّه عُبيدة بنت عبدالله بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة، ومحمداً وصَفيّة وأمّهما
وديعة بنت عبدالله بن مسعود بن عبدالله بن عمرو الخَطْمي، ومَنيعة بنت عمارة وحمّادة
وأمّهما أمّ ولد. وقد سمع عمارة بن خزيمة من عمر بن الخطّاب وهو يقول لأبيه: ما
لك لا تعرض أرضك؟ وسمع من عمرو بن العاص ومن أبيه. وأبوه خزيمة بن ثابت ذو
الشهادتين. وكان عمارة يكنى أبا محمد وتوفّي بالمدينة في أوّل خلافة الوليد بن
عبد الملك وهو ابن خمسٍ وسبعين سنة، وكان ثقةً قليل الحديث.
[٦٤٦] - يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُریق من
الخزرج، فولد يحيى بن خلّاد مالكاً وعلّاً وعائشة وعُثيمة وأمّهم أمّ ثابت بنت قيس بن
عمرو بن رئاب بن بکر، وأمّ كلثوم وحمیدة وأمّهما أمّ یحیی بنت عامر بن عمرو بن
خالد بن مخلّد بن عامر بن زُريق ورَمْلة ولم تسمّ لنا أمّها.
أخبرنا عمروبن عاصم الكلابي قال: حدّثنا همّام بن يحيى عن إسحاق بن
عبدالله قال: حدّثني من سمع عليّ بن يحيى بن خلاد قال: لما وُلد يحيى بن خلّد
أتيَ به النبيّ، ﴿، قال فحنّكه وقال: لأسميِّنّه اسماً لم يسمّ به بعد يحيى بن زكرياء.
قال فسماه یحتّى.
قال محمد بن عمر: وقد روى يحيى بن خلّاد عن عمر بن الخطّاب.
[٦٤٧]- عمروبن سُليم بن عمرو بن خلدة بن عامر بن مخلّد بن عامر بن زُریق من
الخزرج، وأمّه النّوار بنت عبدالله بن الحارث بن جمّاز حليف بني ساعدة وهو من
حبالة بن غَنْم من غسّان. فولد عمرو بن سُليم عثمان والنعمان وأمّهما حبيبة بنت
النعمان بن عَجْلان بن النعمان بن عامر بن عَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق من
[٦٤٥] تهذيب الكمال (١٠٠٠)، وتهذيب التهذيب (٤١٦/٧)، وتقريب التهذيب (٤٩/٢)،
والتاريخ الكبير (٤٩٨/٦)، والجرح والتعديل (٣٦٥/٦).
[٦٤٦] الجرح والتعديل (١٣٩/٩).
[٦٤٧] تهذيب الكمال (١٠٣٦)، وتهذيب التهذيب (٤٤/٨)، وتقريب التهذيب (٧١/٢)،
والتاريخ الكبير (٣٣٣/٦)، والجرح والتعديل (٢٣٦/٦).
٥٣

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الأنصار، وسعداً وأيوب وأمّهما أمّ البنين بنت أبي عُبادة سعد بن عثمان بن خَلْدة بن
مخلّد بن عامر بن زُريق. روى عمروبن سليم عن عمر بن الخطّاب، وقد راهق
الاحتلام، وقد روى أيضاً عن أبي قتادة وعن أبي حُميد الأنْصاريّين وكان ثقةٌ قليل
الحدیث.
[٦٤٨] - حَنْظلة بن قيس بن عمرو بن حِصْن بن خَلْدة بن مخلّد بن عامر بن زُریق،
وأمّه أمّ سعد بنت قيس بن حِصْن بن خَلْدة بن مخلّد بن عامر بن زُريق. فولد
حنظلة بن قيس محمداً وأمّ جميل وأمّهما أمّ عيسى بنت عبدالله بن هشام بن زهرة بن
عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة من قريش، وعمرو بن حنظلة وأمّه أمّ
عثمان بنت عمروبن عبدالله بن عمروبن حِصْن بن خَلْدة بن مخلّد بن عامر بن
زُريق، وعمراً الأصغر وأمّه أمّ ولد، وعبدالله وأمّه أمّ موسى بنت الحارث بن عُتْبة بن
عُبيد بن المعلّى بن لَوْذان بن حارثة من ولد غَضْب بن جُشّم بن الخزرج، وعبيد الله
وسعداً ابني حنظلة ولم تسمّ لنا أمّهما.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني محمد بن عبدالله قال: سمعت الزّهْريّ
يقول: ما رأيتُ رجلاً من الأنصار أحزم ولا أجود رأياً من حنظلة بن قيس الزُّرَقي كأنّ
رجل من قیس.
قال محمد بن عمر: وقد روی حنظلة بن قیس عن عمر وعثمان ورافع بن خَدیج
وروى عنه الزّهْريّ، وكان ثقةً قليل الحديث.
[٦٤٩] - مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زُريق، وأمّه حبيبة
بنت شَريق بن أبي حثمة من هُذيل. فولد مسعود بن الحكم إبراهيم وعيسى وأبا بكر
وسليمان وموسى وإسماعيل وداود ويعقوب وعمران وأيّوب الأكبر وأمّ إبراهيم وأمّهم
[٦٤٨] طبقات خليفة (٢٥٣)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ت ١٥٥)، والجرح والتعديل
(٣ / ت ١٠٦٤)، وأسماء الدارقطني (ت ٢٥٤)، وجمهرة ابن حزم (٣٠٦)، والاستيعاب
(٣٨٣/١)، وأسد الغابة (٦١/٢)، وتهذيب الأسماء (١٧١/١)، وتهذيب الكمال
(١٥٦٥)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٨٢)، وتجريد أسماء الصحابة (١٤٣/١)،
ومراسيل العلائي (٢٠٣)، وتهذيب التهذيب (٦٣/٣)، والإصابة (٣٦٨/١، ٣٩٧)،
وخلاصة الخزرجي (١/ ت ١٦٨٦).
[٦٤٩] الجرح والتعديل (٢٨٢/٨).
٥٤

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ميمونة بنت أبي عُبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق، وأیّوب
الأصغر وسارة وأمّهما أمّ عمرو بنت المثنی بن حكيم بن نجبة بن ربيعة بن ریاح بن
عوف بن ربيعة بن هلال بن شَمْخ بن فَزارة.
قال محمد بن عمر: وُلد مسعود بن الحکم في عهد النبيّ، پے، وکان یکنی أبا
هارون، وکان سرياً مریاً ثقة، وقد روى عن عمر وعثمان وعليّ وروى عنه محمّد بن
المنكدر وأبو الزِّناد.
[٦٥٠] - مخلّد أبو الحارث بن مخلَّد الزُّرَقي لم نقع على نسبه في كتاب نسب
الأنصار كما نريد من الإِحكام، وقد سمع مخلّد من عمر بن الخطّاب.
[٦٥١] - عبداله بن أبي طلحة واسمه زيد بن سَهْل بن الأسود بن حرام بن زيد مناة بن
عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار، وأمّه أمّ سُلیم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن
حَرامِ بن جُنْدب بن عامر بن غَثْم بن عديّ بن النجّار وهي أمّ أنس بن مالك. فولد
عبدالله بن أبي طلحة القاسم لأمّ ولد وعُميراً وزيداً وإسماعيل ويعقوب وإسحاق وعَبْدة
وأمّ أبان وأمّهم تُبيتة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان الزُّرَقي، ومحمد بن
عبد الله وأمّه أمّ ولد، وعبدالله بن عبدالله وكلثم لأمّ ولد، وإبراهيم ورُقَيّة وأمّ عمرو
وأمّهم عائشة بنت جابر بن صَخْر بن أميّة بن خَنْساء من بني سَلمة، وعمر بن عبدالله
ومَعْمَراً وعُمارة وأمّهم أمّ كلثوم بنت عمرو بن حَزْم بن زيد من بني مالك بن النجار.
كانت أمّ سُليم حاملاً بعبدالله يوم حُنين وقد شهدت حُنيناً. ولم يزل عبدالله بالمدينة
في دار أبي طلحة.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبدالله بن عون عن أنس بن سيرين عن
أنس بن مالك قال: كان ابن طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقُبض الصبيّ، فلما رجع
قال: ما فعل ابني؟ قالت أمّ سُليم: هو أسكنُ ما كان. فقرّبت إليه العشاء فتعشّی ثمّ
[٦٥١] طبقات خليفة (٢٧٣)، والتاريخ الكبير (٢٦٢/٥)، وتاريخ أبي زرعة (٧١)، (٥٦٢)،
والجرح والتعديل (٥/ ت ٢٦٧)، والثقات لابن حبان (١٣/٥)، والاستيعاب
(٩٢٩/٣)، وتهذيب الأسماء (٢٧٣/١)، وأسد الغابة (١٨٨/٣)، وتجريد أسماء
الصحابة (١/ ت ٣٣٧)، وتذهيب التهذيب (٢) الورقة (١٥٤)، وتاريخ الإسلام
(٢٦٦/٣)، ومراسيل العلائي (٣٧٣)، وتهذيب التهذيب (٢٦٩/٥)، والإصابة
(٢ / ت ٦١٧٨)، وتقريب التهذيب (٤٢٤/١)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٥٧٩).
٥٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أصاب منها فلما فرغ قالت: واروا الصبيّ. فلمّا أصبح أبو طلحة أتّى رسول
الله، وله، فأخبره فقال: ((أعْرستم الليلة؟)) قال: نعم، فقال: ((اللهمّ بارك لهما)).
فولدت غلاماً فقال لي أبو طلحة: احْفَظْه حتى نأتي به رسول الله. فأَتَّى به النبيّ، عليه
السلام، وبعث معه بتمرات فأخذه النبيّ، #، وقال: ((أمعه شيء؟)) قالوا: نعم،
تمرات. فأخذها النبيّ، ﴿، فمضغها ثمّ أخذ من فيه فجعله في الصبيّ وحنّكه
وسمّاه عبدالله.
أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري وعبدالله بن بكر السّهْمي قالا: حدّثنا حُميد
الطويل قال: قال أنس بن مالك: ثقل ابن لأمّ سُليم من أبي طلحة ومضى أبو طلحة
إلى المسجد فتوفّي الغلام فهيّأت أمّ سليم أمره وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت
ابنه. فرجع من المسجد وقد يسّرت له عشاءه كما كانت تفعل. قال: ما فعل الغلام،
أو الصبيّ؟ قالت: خير ما كان. وقرّبت له عشاءه فتعشّى هو وأصحابه الذين معه، ثمّ
قامت إلى ما تقوم إليه المرأة فأصاب من أهله، فلمّا كان من آخر الليل قالت: يا أبا
طلحة ألم ترَ إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتّعوا بها فلمًا طُلبت منهم شقّ ذلك
عليهم؟ قال: ما أنصفوا. قالت: فإنّ ابنك فلاناً كان عارية من الله فقبضه إليه.
فاسترجع وحمد الله، فلمّا أصبح غدا على رسول الله،#. فلما رآه قال: بارك
الله لكما في ليلتكما. فحملت بعبدالله بن أبي طلحة فولدت ليلاً فكرهت أن تحنّكه
حتى يحّكه رسول الله، فأرسلت به مع أنّس فأخذتُ تمرات عجوة فانتهيتُ إلى رسول
الله، ﴾، وهو يهنىء أباعِرَ له أو يسمِها فقلت: ولدت أمّ سليم الليلة فكرهتْ أن
تحنّكه حتى تحّكه أنت. قال: ((أمعك شيء؟)) قال قلتُ: تمرات عجوة. فأخذ بعضه
فمضغه ثمّ جمعه بريقه فأوجره إيّه فتلمّظ الصبيّ فقال: حُبّ الأنصار التمر. قال
فقلت: سَمّه يا رسول الله، قال: ((هو عبدالله)). وكان ثقةً قليل الحديث.
[٦٥٢] - محمد بن أبيّ بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عمروبن
مالك بن النجّار، وأمّه أمّ الطّفيل بنت الطّفيل بن عمروبن المنذربن سُبيع بن
عبدنُهْم من دَوْس. فولد محمد بن أُبَيّ القاسم وأبيّاً ومُعاذاً وعمراً ومحمداً وزيادة
وأمّهم عائشة بنت مُعاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد من بني مالك بن
النجّار، ويكنى محمد بن أبيّ أبا معاذ ووُلد في عهد رسول الله، وَ لإر، وروى عن عمر
وروى عنه بُسْر بن سعيد وكان ثقةً قليل الحديث. وقُتل محمد يوم الحرّة في ذي
٥٦