Indexed OCR Text

Pages 301-320

رسول الله، ﴿﴿، أنه قال: مَنْ شَرِبَ الخمرَ فاجلدوه، مَن شرب الخمر فاجلدوه،
ثلاثاً، فإن عاد فاقتلوه .
[٣٧٨١] - حابس بن سعد الطائي، أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن
عثمان عن عبد الله بن عابر قال: دخل حابس بن سعد من السّحَر المسجد وقد أدرك
حابس رسول الله، وَّر، فرأى الناس يصلّون في صَدْر المسجد فقال المراؤون: وكعبةٍ
الله ارعبوهم فَمَنْ رَعَبَهُم فقد أطاع الله ورسوله، فأقبل الرجل إلى الرجل من خلفه
يُؤخّره عن صدر المسجد، قال ويقال: الملائكة في السّحَر في مُقَدّم المسجد.
[٣٧٨٢] - جبلة بن الأزرق، صاحب النبيّ، وَلّ، قال: قال عبد الله بن صالح: حدّثنا
معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جَبَلة بن الأزرق، وكان من أصحاب
رسول الله، وَ﴿ل، أنّ رسول الله، وَّرَ، صلّى إلى جانب جدار كثير الحجارة، صلّى
ظُهْراً أو عصْراً، فلمّا صلّى الركعَتَيْن خَرَجَتْ عقرب فلدغتْه فرقاه الناس، فلمّا أفاق
قال: ((إنّ الله شفاني وليس بُرُقْيَتكم)).
[٣٧٨٣] - ابن مِسْعدة، صاحب الجيوش، قال عبد الرّزاق بن هُمام: أخبرنا ابن
جُريج عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن مِسْعَدَة صاحب الجيوش قال: سمعتُ
النبيّ، وَ﴿، يقول: ((إني قد بَدَنْتُ فلا تبادروني الركوع ولا تبادروني السجود، فمَنْ
فاته ركوعي أدْركه في بُطْئي قيامي)).
[٣٧٨٤] - عمارة بن زَعْكرة، قال الوليد بن مسلم: أخبرني عُفير بن معدان أنّه سمع أبا
دَوْس الْيَحْصُبِيّ يُحَدّثُ عن ابن عائذ اليحصبيّ عن عمارة بن زعكرة قال: سمعتُ
رسول الله، وَ﴿، يقول: ((قال الله إنّ عَبْدي كلَّ عَبْدي الذي يذكرني وإن كان مُلاقِياً
قِرْنَه».
[٣٧٨٥] - أبو سَلمى، راعي رسول الله، وَّر، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال: حدّثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن
عبد الله بن العلاء بن زَبْر قالا: حدّثنا أبو سلام الأسود قال: سمعتُ أبا سلمى راعي
رسول الله، وَّ ر، قال ابن جابر في حديثه: ولقيته في مسجد الكوفة يقول: سمعتُ
رسول الله، وَّ﴾، يقول: ((بَخ بِخ لخَمْسٍ ما أَثْقَلَّهُنّ في الميزان، سبحان الله،
[٣٧٨٤] التقريب (٢ /٥٠).
٣٠١

والحمدُ لله، ولا إله إلّ الله، والله أكبر، والولدُ الصالح يُتوفّى للمَرْء المسلم فيَحْتَسِبُه)».
[٣٧٨٦] - عريب، أُخبرْتُ عن محمّد بن شعيب بن سابور قال: أخبرنا سعيد بن
سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جدّه عريب أنّ رسول الله، وَّهِ،
سُئل عن قوله: ﴿وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ تَعْلَمُونَهُم اللّه يَعْلَمُهُمْ﴾ [الأنفال: ٦٠]، قال:
((الچِنّ)).
قال: وبهذا الإِسناد عن رسول الله، وَ﴿، قال: الجنّ لا يَخْبُلُ أحداً في بيته
عتيق من الخيل.
وبهذا الإِسناد: إنّ رسول الله، وَ﴾، سُئل عن قوله: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ
سِرّاً وَعَلَنِيَّةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبَّهِمْ ولَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة:
٢٧٤]، قال: ((هم أصحاب الخيل)).
قال: وبهذا الإِسناد قال رسول الله، وَّ: ((الخيل مَعْقُودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى
يوم القيامة وأهلها مُعانون عليها)).
وبهذا الإِسناد قال: قال رسول الله، وَالثّ: ((المُنْفِقُ على الخيل كباسِطِ يده
بالصّدَقَة ولا يقبضها، وأبوالها وأرواتُها عند الله يوم القيامة كذكيّ المسك)).
[٣٧٨٧] - أبو رُهْم بن قيس الأشعري، وكان ممّن قدم مع أبي موسى الأشعريّ من
الأشعريّين على رسول الله، وَ*، وهو بخيبر، وكانوا أربعة وخمسين رجلاً فيهم من
إخوتهم من عَكَّ ستّة نفر فأسلموا وصحبوا رسول اللّه، وَّ، وخرج أبو رُهْم إلى الشام
بعدما قُبض رسول اللّه، وَلّ، فنزلها.
[٣٧٨٨] - سهم بن عمرو الأشعري، وكان ممّن قدم مع أبي موسى الأشعري على
رسول الله، وَّر، وهو بخيبر، فأسلم وصحب النبيّ، وَّر، ثمّ خرج إلى الشأم بعد
ذلك فنزلها .
[٣٧٨٩] - عمرو بن مالك العَكّي، وأخواله الأشعريّون، كان فيمن قدم مع أبي موسى
الأشعريّ على رسول الله، وَّر، فأسلم وصحب النبيّ، وَّل، وهو أبو مالك بن
عمرو، وكان مطهّر بن حيّ العكّي يزعم أنّه خال أمّه .
[٣٧٩٠] - رفاعة بن زيد الجُذامي، قدم على رسول الله، وَّر، وافداً فأسلم وأجازه
النبيّ، وَ﴿، وأقام بالمدينة أياماً يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، وَّرَ، أن يكتب معه كتاباً
٣٠٢

إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول اللّه، وَل، بعث
زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى النبيّ، وَّر، ومعه
من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد
وثعلبة بن عديّ، فرفع رفاعة كتابه إلى النبيّ، وَّر، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن
حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أْلِقْ لنا مَنْ كان حيّاً ومن قُتلَ فهو
تحتَ قدمَيّ هاتَين، فقال رسول الله، وَّ: ((صدق أبو يزيد))، فبعث النبيّ، وََّ،
علّاً، عليه السلام، إلى زيد فأطلق لهم مَنْ أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم.
[٣٧٩١] - فُروة بن عمرو الجُذامي، أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر عن
زامل بن عمرو قال: كان فروة بن عمرو الجذامي عاملاً لقيصر على عَمّان من أرض
البلقاء، وكان رسول الله، وَّر، قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شَمَّر ولم يكتب
إليه، فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله، وَّر، بإسلامه وبعث من عنده رسولاً يقال له
مسعود بن سعد من قومه وأهدى لرسول الله، وَّل، بغلة يقال لها فضّة وحماره يعفور
وفرساً يقال له الظّرب وأثواباً من كتن وقَباء من سُنْدس محرَّضاً بالذهب، فقبل
رسول الله، وَل*، كتابه وهديّته وكتب إليه جواب كتابه وأجاز رسوله مسعوداً باثنتي
عشرة أوقيّة ونَشّ، وبلغ قيصر إسلامُ فروة بن عمرو فبعث إليه فحبسه حتى مات في
السجن، فلمّا مات صلبوه.
[٣٧٩٢] - عبد الله بن سفيان الأزدي.
[٣٧٩٣] - أبو عِنْبةُ الخولاني، أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش
عن محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال: أسْبَلْتُ شعري لأجُزّه لصنم كان لنا
في الجاهليّة فأخّر الله ذلك حتى جَزَزْتُه في الإِسلام.
[٣٧٩٤] - أبو سفيان مدلوك، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا مطر
ابن العلاء الفزاري الدمشقي قال: حدّثتني عمّتي أمَة أو أُميّة بنت أبي الشعثاء وقُطبة
مولاة لنا قالتا: سمعنا أبا سفيان مدلوكاً يقول: ذهبتُ مع مواليّ إلى رسول الله، وَچآ،
فأسلمتُ معهم فدعاني رسول الله، وَّر، فمسح رأسي بيده ودعا فيّ بالبركة، قالتا:
فكان مقدّم رأس أبي سفيان أسود ما مَسّتْه يد رسول الله، وََّ، وسائرُ ذلك أبيض.
[٣٧٩٣] التقريب (٤٥٧/٢).
٣٠٣

[٣٧٩٥] - هانىء الهمداني، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا خالد
ابن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني عن أبيه عن جدّه ھانیء أنّه قدم علی
رسول الله، وَلقر، من اليمن فأسلم فمسح رسول الله، بَّل، على رأسه ودعا له بالبركة
وأنزله على يزيد بن أبي سفيان حتى خرج معه إلى الشأم حين وجّهه أبو بكر، رضي
الله عنه .
[٣٧٩٦] - أبو مريم الغسّاني، وهو جدّ أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الذي روى عنه
الوليد بن مسلم وغيره.
أُخبرتُ عن بقية بن الوليد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال: حدّثني
أبي عن أبيه أنّه رمى بالجندل بين يدي رسول الله، بَّر، فأعجبه ذلك ودعا له.
[٣٧٩٧] - أبو مريم، رجل من الأسد صحب النبيّ، وَّ.
قال هشام بن عمّار: حدّثنا صدقة بن خالد القرشي قال: حدّثنا يزيد بن أبي
مريم قال: حدّثنا القاسم بن أبي مُخَيْمَرَة عن رجل من أهل فلسطين من الأسَد، يكنى
أبا مريم، قدم على معاوية بن أبي سفيان فقال: ما أُنْعِمْنا بك؟ قال: حديثاً سمعتُه من
رسول الله، وَّر، سمعتُه يقول: ((من ولاء الله من المسلمين شيئاً فاحتجب عن حاجتهم
ودائهم وفاقتهم احتجب الله يوم القيامة عن حاجته وخَلّته وفاقته)).
[٣٧٩٨] - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، الذي روى أنّه سمع النبيّ، وَّر، يقول:
((رأيت ربي في أحسن صورة)).
[٣٧٩٩] - أبو رُهْم اليماعي.
[٣٨٠٠] - ربيعة بن عمرو الجرشي، وفي بعض الحديث أنّه صحب النبيّ، وََّ،
وروى عنه، قال: وكان ثقة وقُتل يوم مرج راهط في ذي الحجّة سنة أربع وستين.
[٣٨٠١] - عبد الله بن سيدان السلمي، ذكروا أنّه قد رأى النبيّ، وَّز، وروى عن أبي
بكر الصدّيق، رضي الله عنه، أنّه صلّى خلفه الجمعة فكانت خطبته وصلاته قبل
نصف النهار.
[٣٧٩٥] التقريب (٣١٥/٢).
[٣٧٩٨] التقريب (٤٨٦/١).
[٣٨٠٠] التقريب (٢٤٧/١).
٣٠٤

قال: وصلّيتُ خلف عمر، رضي الله عنه، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف
النهار.
قال: وصلّيتُ مع ◌ُثمان، رضي الله عنه، فكانت خطبته وصلاته قبل الزوال.
[٣٨٠٢] - خالد بن الحواتري، رجل من الحبشة، وكان من أصحاب النبيّ، وَثار.
[٣٨٠٣] - عُمير بن جابر بن غاضرة، بن أشْرَس الكندي، وكانت له صحبة، يخضب
بالحنّاء.
[٣٨٠٤] - حَشَرَجٍ، وضعه النبيّ، وَّرَ، في حجره ومسح برأسه ودعا له.
[مائة رجل وسبعة نفر]
٣٠٥

الطبقة الأولى
من أهل الشأم
بعد أصحاب رسول الله،
صََ اللّه
[٣٨٠٥] - جنادة بن أبي أمية الأزدي، لقي أبا بكر وعمر ومعاذاً وحفظ عنهم، وكان ثقة
صاحب غزو.
قال محمد بن عمر: توفّي في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٨٠٦] - أبو العُفَيَّف.
قال: شهدتُ أبا بكر الصّدّيق وهو يبايع الناس.
[٣٨٠٧] - جبير بن نفير الحضرمي، ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان جاهليّاً أسلم في
خلافة أبي بكر الصدّيق، رضي الله عنه، وكان ثقة فيما روى من الحديث، ومات سنة
ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، وروى عن عمر ومعاذ وأبي الدرداء وأبي
ثعلبة، رضي الله عنهم.
أُخبرْتُ عن أبي اليمان عن جرير بن عثمان عن سليم بن عامر قال: قال جُبير
ابن نُفير: استقبلتُ الإِسلام من أوّله ولم أزل أرى في الناس صالحاً وطالحاً، قال:
أُخبرْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة وابن جبير قالا:
ما رأينا جُبيراً يجلس مجلس قومه قطّ.
[٣٨٠٨] - سفيان بن وَهْب، الخولاني لقي عمر بن الخطّاب.
[٣٨٠٩] - ذو الكلاع، واسمه سُميفع بن حَوْشَب.
[٣٨١٠] - يزيد بن عميرة الزبيدي .
[٣٨٠٥] التقريب (١٣٤/١).
[٣٨٠٧] التقريب (١٢٦/١).
[٣٨١٠] التقريب (٣٦٩/٢).
٣٠٦

قال: وقال بعضهم هو كلبيّ، وهو صاحب معاذ، وقد لقي أبا بكر وعمر، وكان
ثقة إن شاء الله .
[٣٨١١] - عبد الرحمن بن غنم بن سعد الأشعري، وكان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن
الخطّاب إلى الشأم يفقّه الناس، وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه.
[٣٨١٢] - غَنْم بن سَعْد، ممّن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريّين على
رسول الله، وَّر، وصحب رسول الله، وَلغيره، وقُتل في بعض المغازي بعد
رسول الله، وَلـ
[٣٨١٣] - مالك بن يخامر الألْهاني، ويقال سكسكي، من أصحاب معاذ، رضي الله
عنه، وكان ثقة إن شاء الله، وتوفّي في خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٨١٤] - أوسط بن عمرو البجلي، وهو أبو إسماعيل بن أوسط، لقي أبا بكر وروى
عنه، وکان قليل الحدیث.
[٣٨١٥] - أبو عَذَّبة الحضرمي.
قال: قدمتُ على عمر بن الخطّاب رابع أربعة من أهل الشام ونحن حُجّاج، ثمّ
حدّث عنه حديثاً في أهل العراق حين قدموا عليه وهم حضور ما قال لهم.
قال أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي عذبة
الحضرمي قال: قدمتُ على عمر بن الخطّاب رابعَ أربعة من أهل الشأم ونحن
حُجّاج، فبينا نحن عنده إذ أتاه خبر بأنّ أهل العراق قد حَصَبوا إمامهم، وقد كان
عوّضَهم إماماً مكان إمام كان قبله فحصبوه، فخرج إلى الصلاة مُغْضَباً فسها في
صلاته، ثمّ أقبل على الناس فقال: من ها هنا من أهل الشام؟ فقمتُ أنا وأصحابي،
فقال: يا أهل الشأم تَجَهْزُوا لأهل العراق فإنّ الشيطان قد باض فيهم وفرّخ، ثمّ قال:
اللهمّ إنّهم قد أليسوا عليّ فَأَلْبسُ عليهم، اللهمّ عجّل لهم الغلام الثّقَفي الذي يحكم
فيهم بحُكم الجاهليّة لا يَقْبَلُ من مُحْسِنهم ولا يتجاوز عن مُسيئهم.
[٣٨١٦] - عمير بن الأسود، سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب، وروى عن معاذ
[٣٨١١] التقريب (٤٩٤/١).
[٣٨١٣] التقريب (٢٢٧/٢).
[٣٨١٦] التقريب (٦٥/٢).
٣٠٧

ابن جبل، وكان قليل الحديث ثقة.
[٣٨١٧] - أيو بحرية الكندي، واسمه عبد الله بن قيس، قال: قدمت الشأم على معاذ.
[٣٨١٨] - عمرو بن الأسود السَّكوني، روى عن عمر ومعاذ وله أحاديث.
[٣٨١٩] - عاصم بن حُميد السَّكوني، صاحب معاذ بن جبل، روى عن معاذ عن
النبيّ، وََّ، في تأخير صلاة العَتَمة.
[٣٨٢٠] - غُضيف بن الحارث الكندي، وكان ثقة، قال أبو اليمان الحمصي عن
صفوان بن عمرو قال: حضر غُضيفاً أشياخٌ من الجند حين اشتدّ مرضُه فقال: ما منكم
أحدٌ يقرأ يَس؟ فقرأها صالحٍ بن شريح السكوني، فما عدا أن قرأ أربعين آية منها،
فمات. فقال الأشياخ: إذا قُرئت عند الميّت خفّفَ اللهُ بها عنه.
قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن سُليم بن عامر الكلاعي أنّ خالد بن
يزيد كان إذا غاب أو مرض أمَرَ غُضيف بن الحارث أبا أسماء الثمالي أن يصلّي بالناس
فإذا سمع به الجند حضروا فهي جُمعةٌ ليست بخَرْساء يَسْمَعُ أقصى أهل المسجد
مَوْعِظَتَه يقول: أيّها النّاس هل تدرون أيّ رِهان رهانكم؟ ألا إنّها ليست برهان الذهب
ولا الفضّة، ولو كانت ذهباً وفضّة لأحْبَيْتُمْ أن لا تَعَلّقَ بلَذّاتها رِقابكم. قال الله تعالی:
﴿كلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ [المدثر: ٣٨]؛ أنتم أناسُ سَفَرٍ من جاءته دوابه ارتحل
غير أنّ الإِيَاب في ذلك. إلى الله. قال: وتوفّي غضيف في خلافة مروان بن الحكم.
[٣٨٢١] - أبو عبد الله الصَّنابحي، صاحب عبادة بن الصامت، أخبرنا عمر بن سعيد
قال: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن بهرام أنّ الصنابحيّ قال له: يا يزيد بن
بهرام إنْ مكثتَ في بيتي ثلاثاً فلا تدْفني حتى تَجِدَ لي قبراً سليماً. يقول: لم يُنْبَش
عنه .
[٣٨٢٢] - معدان بن أبي طلحة، اليعمري، روى عن عمر بن الخطّاب، وكان ثقة.
[٣٨٢٣] - عمرو بن الحارث العَنْسي، سأل عمر: من أين يُهِلّ مَنْ حَجّ منّا؟ قال: من
ذي الحليفة .
[٣٨٢٠] التقريب (١٠٥/٢).
[٣٨٢٢] التقريب (٢٦٣/٢).
٣٠٨

[٣٨٢٤] - الحارث بن معاوية الكندي، رَحَلَ إلى عمر بن الخطّاب وسمع منه وساءله
عمر عن الشام وأهله فجعل يخبره، وسمع من عمر وروى عنه.
[٣٨٢٥] - يزيد بن الأسود الجُرَشي، أُخبرتُ عن أبي اليمان عن صفوان بن عمرو عن
سليم بن عامر الخبائِري أنّ السماء قَحِطَت مخرجَ معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق
يستسقون، فلمّا قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجُرَشي؟ قال:
فناداه الناس فأقبل يتخطَّى فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه، فقال معاوية:
اللهمّ إنّا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفْضلنا، اللهمّ إنّا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود
الجرشي، يا يزيد ارفع يديك إلى الله، فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان
أوشك أنْ ثارت سحابةٌ في المغرب وهبّت لها ريح فسُقينا حتى كاد الناس لا يَصِلون
إلى منازلهم.
[٣٨٢٦] - شرحبيل بن السُّمط، أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان عن
عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن يحيّى الهوزني قال: حضرت مع
حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط وهو الذي قسم حمص القسمة الآخرة، أو
قال الثانية، في زمن عثمان فتقدّم حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه
كالمُشْرِف على دابّة لِطُولِه يقول: صَلّوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاءِ وليكن من
دُعائكم له: اللهمّ اغْفِرْ لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجْعَلْها من الذين تابوا واتبعوا
سبيلَك وقِها عذاب الجحيم، واستنصروا الله على عدوّكم.
[٣٨٢٧] - أبو سلام الأسود، انتقل من حمص إلى دمشق، وقال: البَرَكَةُ تُضَعَّفُ فيها
مرّتَين.
[٣٨٢٨] - كعب الأحبار بن ماتع، ويكنى أبا إسحاق وهو من حِمْيَرَ من آل ذي رُعَيْن،
وكان على دينٍ يهود فأسلم وقدم المدينة ثمّ خرج إلى الشأم فسكن حمص حتى توفّي
بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفّان.
أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن
زيد عن سعيد بن المسيّب قال: قال العبّاس لكعبٍ: ما منعك أن تُسْلِمَ على عهد
[٣٨٢٦] التقريب (٣٤٨/١).
[٣٨٢٨] التقريب (١٣٥/٢).
٣٠٩

رسول الله، وَ﴿، وأبي بكر حتّى أسلمت الآن على عهد عمر؟ فقال كعب: إنّ أبي
كتب لي كتاباً من التوراة ودفعه إليّ وقال: اعمل بهذا، وخَتَم على سائر كتبه وأخذ
عليّ بحقّ الوالد على ولده أنْ لا أفُضَّ الخاتم، فلمّا كان الآن ورأيتُ الإِسلام يظهر
ولم أرَ بأساً قالت لي نفسي: لعلّ أباك غَيّبَ عنك ◌ِلْماً كَتَمَك فَلَوْ قَرَأتَه، فَفَضَضْتُ
الخاتمَ فقرأتُه فوجدتُ فيه صِفَةٍ مُحَمّد وأُمّتِه فجئتُ الآن مسلماً، فوالى العبّاسَ.
أخبرنا الخليل بن عمر العبدي قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا قتادة أنّ كعباً أسلم
في إمرة عمر.
قال: وذكر أبو الدرداء كعباً فقال: إنّ عند ابن الحمْيَريّة لَعِلْماً كثيراً.
[٣٨٢٩] - يزيد بن شجرة الرُّهاوي، قُتل هو وأصحابه في البحر سنة ثمانٍ وخمسين
في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
[٣٨٣٠] - الحارث بن عبد الأزديّ، السلوكي صاحب مُعاذ له أحاديث.
٣١٠

الطبقة الثانية
من التابعين بالشأم
[٣٨٣١] - عبد الله بن مُحَيريز، أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعتُ عبد الله بن جعفر
يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن نُؤيب فقال: يا أبا إسحاق عَطّلْتُم الثغور وَأَغْزَيْتُم
الجيوشَ إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير، فقال له قبيصة: احْذَرْ مِنْ لِسانِك فوالله ما
فُعِلَ. فأرسل إليه عبد الملك فأُتيَ به متقنّعاً فأُوقف بين يديه فقال: ما كلمة قُلْتَها
نُغِضَ لها ما بين الفُرات إلى العَريش؟ يعني عريش مصر، ثمّ لان له فقال: الْزَم
الصّمْتَ فإنّ مَنْ رأى البقيّة في قريش والحِلمَ عنها، قال: فرأى ابن محيريز أنّه قد غنم
نفسه يومئذٍ .
[٣٨٣٢] - قبيصة بن نؤيب بن حَلْحَلة، الخُزاعي من بني قُمَير، ويكنى أبا إسحاق،
وكان ثقة، روى عنه الزهري، وكان على خاتم عبد الملك بن مروان وهو أدخل
الزهري على عبد الملك بن مروان ففرض له ووصله وصار من أصحابه، وتوفّي قبيصة
بالشأم سنة ستّ أو سبع وثمانين في آخر خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٨٣٣] - كثير بن مُرّة الحضرميّ ويكنى أبا شَجَرَة، وكان ثقة، قال عبدالله بن
صالح عن الليث بن سعد قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز بن مروان
كتب إلى كثير بن مرّة الحضرمي، وكان قد أدرك بحمص سبعين بَدْرِيّاً من أصحاب
رسول الله، وَ*، قال ليث: وكان يسمّي الجند المقدّم، قال: فكتب إليه أن يكتب
إليه بما سمع من أصحاب رسول الله، وَّ، من أحاديثهم إلّ حديث أبي هُريرة فإنّه
عندنا .
[٣٨٣١] التقريب (٤٤٩/١).
[٣٨٣٢] التقريب (١٢٢/٢).
[٣٨٣٣] التقريب (١٣٣/٢).
٣١١

[٣٨٣٤] - أبو مسلم الخولاني، واسمه عبد الله بن ثوب، وكان ثقة، وتوفّي في خلافة
يزيد بن معاوية .
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا هشام الدستوائي قال: حدثنا قتادة أنّ كعباً
لقي أبا مسلم الخولاني فقال له: من أين أنت يا أبا مسلم؟ قال: من أهل العراق،
قال: من أيّ العراق؟ قال: من أهل البصرة.
[٣٨٣٥] - أبو إدريس الخولاني، واسمه عائذ الله بن عبد الله، أخبرنا يحيى بن معين
قال: وُلد أبو إدريس الخولاني عام حنين، فقلت: من أخبرك؟ قال: من حديث
الشأمیین مُپین، وکان ثقة، وقد روى عنه الزهري.
[٣٨٣٦] - يَعْلى بن شدّاد بن أوس، بن ثابت الأنصاري، وهو ابن أخي حسّان بن
ثابت الشاعر، وكان يعلى ثقة إن شاء الله، وقد روي عنه.
[٣٨٣٧] - عبد الرحمن بن عمرو السلمي، مات سنة عشر ومائة في خلافة هشام بن
عبد الملك.
[٣٨٣٨] - شهر بن حوشب الأشعري، أخبرنا محمد بن عمر قال: مات شهر بن
حوشب سنة اثنتي عشرة ومائة، وكان ضعيفاً في الحديث.
أخبرنا أبو عبد الله الشأمي قال: قلت لعبد الحميد بن بهرام: متى مات شهر بن
حوشب؟ قال: سنة ثمانٍ وتسعين.
[٣٨٣٩] - عبد الله بن عامر اليحصبي، وكان قليل الحديث، مات سنة ثماني عشرة
ومائة .
[٣٨٤٠] - القاسم بن عبد الرحمن، ويكنى أبا عبد الرحمن مولى جُويرية بنت أبي سفيان
ابن حرب، وقيل مولى معاوية، وله حديث كثير في بعض حديث الشأميين أنّه كان
أدرك أربعين بَدْرِيّاً، ومات سنة اثنتي عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال: رأيتُ القاسم أبا
عبد الرحمن لا يُغَيِّرُ شيبه .
[٣٨٣٥] التقريب (٣٩٠/١).
[٣٨٣٨] التقريب (٣٥٥/١).
[٣٨٤٠] التقريب (١١٨/٢).
٣١٢

[٣٨٤١] - مسلم بن مِشْكم، كان كاتب أبي الدرداء، وروى عن أبي الدرداء ومعاوية،
وروى عنه عبد الله بن العلاء بن زيد.
[٣٨٤٢] - مسلم بن قرَظة الأشجعي، روى عن عمّه عوف بن مالك الأشجعي.
[٣٨٤٣] - سعيد بن هانىء الخولاني، ويكنى أبا عثمان، وكان ثقة إن شاء الله، مات
سنة سبع وعشرين ومائة .
[٣٨٤٤] - أبو الزاهرية الحضرمي، وقال بعضهم الحميري، واسمه حُدیر بن گُریب،
وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث، توفي سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان
ابن محمّد.
[٣٨٤٥] - عبد الله بن مِخمر، قال أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن ابن أبي عوف عن
عبد الله بن مخمر إنّه قال وهو على المنبر، وقد رأى الناس وقد تلبّسوا: وا حُسْناه وا
جمالاه! بَعْدَ العَدَمِ والسَّدَمِ من الأدْمِ والحَوْتَكِيّة والبُرودِ أصبحتم زَهْراً وَأَصْبَحَ الناسُ .
غُبْراً، وأصبح الناسُ يُعُطُون وأنتم تأخُذون، وأصبح الناسُ يُنْتِجونَ وأنتم تركبون،
وأصبح الناس يَنْسِجون وأنتم تَلَبّسون، وأصبح الناس يَزْرَعون وأنتم تأكُلون.
[٣٨٤٦] - الحجاج بن عبد الثمالي، توفّي في خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٨٤٧] - كلثوم بن هانئء الكندي، روى من حديث رُدْح بن سعيد بن عبد العزيز
عن أبي زُرْعة الشيباني عن كلثوم بن هانىء قال: قيل له يا أبا سهل حَدّثنا، قال:
فأشفق من العُجْب حين نصبوه، فقال: إنّ قلبي لا خير فيه، ما أكثر ما سُمعَ ونُسيَ .
قال الشيباني: ولو شاء أن يحدّثهم لفَعَل. قال: وحدّث ضَمْرَة بن ربيعة عن الشيباني
قال: قال كلثوم بن هانىء: إذا الأخ من إخوانك اسْتُعْمِلَ فَقُلْ له: عليك السلام.
[٣٨٤٨] - حكيم بن عمير، وكان معروفاً قليل الحديث، وهو أبو الأحوص بن حكيم
الشأمي، قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو قال: رأيتُ في جبهة حكيم بن عمير أثّرّ
السجود.
[٣٨٤١] التقريب (٢٤٧/٢).
[٣٨٤٢] التقريب (٢٤٦/٢).
[٣٨٤٤] التقريب (١٥٦/١).
[٣٨٤٨] التقريب (١٩٤/١).
٣١٣
--

[٣٨٤٩] - نوف الِكالي، أخبرنا موسى بن إسماعيل عن جعفر بن سليمان عن أبي
عمران عن نوف البكالي وهو ابن امرأة كعب.
[٣٨٥٠] - تَبِيع ابن امرأة كعب الأحبار، وكان عالماً قد قرأ الكتب وسمع من كعب علماً
كثيراً، ويكنى أبا عبيد، وفي بعض الحديث يكنى أبا عامر.
[٣٨٥١] - مسلم بن كيس أو كُبيس، ويكنى أبا حسنة، روى عنه صفوان بن عمرو أنّه
كان يكتب المصاحف للنّاس متطوّعاً لا يَشْرُط على ذلك أجراً فإذا فَرَغَ فإنْ أُعطيَ شيئاً
أخذه وإلّا لم يسألْ أحداً شيئاً.
[٣٨٤٩] التقريب (٣٠٩/٢).
٣١٤

الطبقة الثالثة
[٣٨٥٢] - مكحول الدمشقي، أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدّثنا عبد الله بن العلاء
قال: سمعتُ مكحولاً يقول: كنت لعمرو بن سعيد بن العاص فوهبني لرجل من هُذيل
بمصر فأنعم عليّ بها فما خرجتُ منها حتى ظننتُ أنّه ليس بها عِلْمٌ إلّ وقد سمعتُه، ثمّ
قدمتُ المدينة فما خرجتُ منها حتى ظننتُ أنّه ليس بها علمٌ إلا وقد سمعتُه، ثمّ لقيتُ
الشعبيّ فلم أرَ مثله.
أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدّثني نمير بن عقبة العبسي قال: سمعتُ مكحولًاً
يقول: اختلفتُ إلى شريح ستّة أشهر لم أسأله عن شيء أكْتَفي بما أسْمَعُه يقضي به.
أخبرنا الوليد بن مسلم عن سعيد وابن جابر أنّهما سمعا مكحولاً يقول: رأيتُ
أنس بن مالك في مسجد دمشق فقلتُ رجل من أصحاب النبيّ، وََّ، لا أسَلّمُ عليه
ولا أسألُه! فسلّمتُ عليه وسألته عن الوضوء من حمل الجنازة أو من شهود الجنازة،
فقال: كُنّا في صلاة ورجعنا إلى صلاة، فما بالُ الوضوء فيما بين ذلك؟.
أخبرنا عمر بن سعيد قال: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز أنّه رأى على مكحول
خاتماً من حديد قد لَوى عليه فضّة حتى لم يكن يُرَى من الحديد شيء نَقْشُه: رَبّ
باعِدْ مكحولاً من النّار.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا عبد الله بن راشد الشأمي قال: رأيتُ مكحولاً
متختّماً في يساره.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محمّد بن راشد قال: كان مكحول إذا صلّى
يَسْدُلُ عليه الطيلسان كثيراً.
أخبرنا عمر بن سعيد قال: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز أنّ مكحولا كان فيمن
افترض في العطاء، وكان يأخذه ويتقوّى به على جهاد عدوّ الله .
٣١٥

وقال أبو اليمان بن سعيد بن عبد العزيز قال: زار مكحول ابنَ هشام فلما أقبل
حَمَلَه على البريد.
أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدّثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي
من بني أبي معيط قال: سمعتُ مكحولاً يقول لرجل: ما فَعَلَتْ تلك الهاجة؟.
وقال غيره من أهل العلم: كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لُكنة، وكان
يقول بالقدر، وكان ضعيفاً في حديثه وروايته.
أخبرنا عمر بن سعيد قال: مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة، وقال غيره:
مات سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال الحريش بن قاسم: أخبرني خالد بن يزيد بن أبي مالك قال: أَرْدَفَني أبي
لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة .
[٣٨٥٣] - رجاء بن حَيْوة، كان ينزل الأردن، وكان ثقة عالماً فاضلاً كثير العلم.
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: كان رجاء بن
حيوة يحدّث بالحدیث على حروفه.
أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن محمّد بن عبد الله بن
أبي يعقوب في حديث رواه أنّ رجلاً قال: رجاء بن حيوة يكنى أبا نصر.
أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا جرير بن حازم قال: رأيتُ رجاء بن حيوة
ورأسه أحمر ولحيته بيضاء.
[٣٨٥٤] - خالد بن معدان الكلاعي، وكان ثقة.
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان قال: ما
دابّةٌ في بَرّ ولا بَحْرٍ تَقَدْيني من الموت، ولو كان الموتُ عَلَماً يُسْتَبَقُ إليه لكنتُ أوّل من
يَسْبِقُ إليه إلّا أن يُسْبِقَني رِجِلٌ بفَضْلِ قوّة.
قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو قال: رأيتُ في جبهة خالد بن معدان أثر
السجود .
[٣٨٥٣] التقريب (٢٤٨/١).
[٣٨٥٤] التقريب (٢١٨/١).
٣١٦

قال إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان أنّه كان يصفّر
لحيته .
قال: وأجمعوا على أنّ خالد بن معدان توفّي سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن
عبد الملك.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: مات خالد بن معدان وهو صائم.
[٣٨٥٥] - عبد الرحمن بن جبير بن نُفير الحضرمي، وكان ثقة، وبعض الناس يستنكر
حديثه، ومات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
[٣٨٥٦] - راشد بن سعد الحميري من أهل حمص، وكان ثقة ومات سنة ثمانٍ ومائة
في خلافة هشام بن عبد الملك.
[٣٨٥٧] - عُبادة بن نَسَيّ الكنديّ، وكان ثقة، مات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة
هشام بن عبد الملك.
[٣٨٥٨] - سعيد بن مَرْتُد، روى عنه جرير بن عثمان، وكان ممّن أدرك صفّين.
ء
[٣٨٥٩] - نمير بن أوس الأشعريّ، وكان قاضياً بدمشق، وكان قليل الحديث، توفّي
سنة اثنتين وعشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
[٣٨٦٠] - سليمان بن حبيب المُحاربي، وكان قليل الحديث، توفّي سنة ستّ وعشرين
ومائة .
[٣٨٦١] - عبد الله بن أبي زكرياء الخزاعي، وكان ثقة قليل الحديث صاحب غزو، وكان
من أهل دمشق، وتوفّي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
قال: وقال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال: رأيتُ ابن أبي
زکریّاء لا يغيّر شَيْبُه.
[٣٨٦٢] - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي.
قال: روى إسماعيل بن عيّاش عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة
[٣٨٥٥] التقريب (٤٧٥/١).
[٣٨٥٩] التقريب (٣٠٧/٢).
[٣٨٦٢] التقريب (٥٠٠/١).
٣١٧

أنّه قال: رأيتُ النبيّ، وَّهَ، في منامي فقلتُ: يا نبيّ الله ادعُ الله لي أن أكون عقولاً
للحديث وعاءً له، قال: فدعا لي فلست أسمع شيئاً إلا عقلتُ عليه.
[٣٨٦٣] - أبو مخرمة السعدي، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر
قال: رأيتُ أبا مخرمة لا يغيّر شيبه.
[٣٨٦٤] - سليمان بن موسى الأشدق، ويكنى أبا أيّوب، وكان ثقة أثنى عليه ابن جريج
قال: وقال معتمر بن سليمان عن بُرْد قال: كانوا يجتمعون على عطاء في المواسم
فكان سليمان بن موسى هو الذي يسأل لهم. ومات سليمان سنة تسع عشرة ومائة في
خلافة هشام بن عبد الملك.
[٣٨٦٥] - أبه راشد الحُبْراني من حمير، قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو
عن أبي راشد الحبراني إنّه كان يصفّر لحيته.
[٣٨٦٦] - عبد الله بن قيس اللخمي، مات سنة أربع وعشرين ومائة .
[٣٨٦٧] - يحيى بن أبي عمرو الشيباني، يكنى أبا زُرعة.
[٣٨٦٨] - عليّ بن أبي طلحة، روى التفسير عن ابن عبّاس، رواه عنه معاوية بن
صالح.
[٣٨٦٩] - يحيى بن جابر الطائي، وله أحاديث، مات سنة ستّ وعشرين ومائة في
خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
[٣٨٧٠] - ضَعْضَم أبو المثنى الأمْلوكي، قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو
عن ضمضم أبي المثنّى الأملوكي إنّه كان يصفّر لحيته.
[٣٨٧١] - يونس بن سيف، وكان معروفاً، له أحاديث، مات سنة عشرين ومائة في
خلافة هشام بن عبد الملك.
[٣٨٧٢] - عبد الرحمن بن عريب الحميري، قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن
عمرو عن عبد الرحمن بن عريب الحميري إنّه كان يصفّر لحيته.
[٣٨٦٤] التقريب (٣٣١/١).
[٣٨٦٧] التقريب (٣٥٥/٢)، وفيه السيباني بالسين المهملة.
[٣٨٧٠] التقريب (٣٧٥/١).
٣١٨

[٣٨٧٣] - عمرو بن قيس الكندي، وكان صالح الحديث، قال محمّد بن عمر: توفّي
سنة خمس وعشرين ومائة في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
[٣٨٧٤] - أبو طلحة، له أحاديث، قال محمد بن عمر: توفّي سنة أربع وعشرين
ومائة .
[٣٨٧٥] - أبو عنبسة، له أحاديث، قال محمّد بن عمر: توفّي سنة أربع وعشرين
ومائة .
[٣٨٧٦] - أبو عتبة الكندي، وكان قليل الحديث، قال محمّد بن عمر: توفّي سنة
ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان .
[٣٨٧٧] - يزيد بن سُميّ، وكان ثقة، قال محمد بن عمر: توفّي سنة خمس وعشرين
ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
[٣٨٧٨] - مُهاصر بن حبيب، وكان معروفاً، مات سنة ثمانٍ وعشرين ومائة في خلافة
مروان بن محمّد.
[٣٨٧٣] التقريب (٧٧/٢).
٣١٩

الطبقة الرابعة
[٣٨٧٩] - عُرْوة بن رُؤيم اللخمي، كان كثير الحديث، مات سنة اثنتين وثلاثين
ومائة .
[٣٨٨٠] - عطيّةٍ بن قيس، وكان معروفاً وله أحاديث، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن
خالد عن ابن جابر قال: رأيتُ عطيّة بن قيس لا يغيّر شيبه.
[٣٨٨١] - أزهر بن سعيد الحَرازي من حِمْيَر، كان قليل الحديث، مات سنة تسع
وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمّد.
[٣٨٨٢] - سعيد بن هانىء، مات سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمد.
[٣٨٨٣] - أسد بن وداعة الطائي من أهل حمص، كان قديماً روى عن أبي الدرداء
وبقي حتى مات سنة سبع وثلاثين ومائة في أوّل خلافة أبي جعفر المنصور.
[٣٨٨٤] - بلال بن سعد، وكان ثقةً، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن
جابر قال: رأيتُ بلال بن سعد لا يغيّر شيبه.
[٣٨٨٥] - الوليد بن أبي مالك الهَمْداني، ويكنى أبا العباس، وله أحاديث، فكان مكتبه
بالكوفة ومات بها سنة خمس أو ستّ وعشرين ومائة في خلافة الوليد بن يزيد بن
عبد الملك، وكان يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة.
[٣٨٨٦] - وأخوه يزيد بن أبي مالك الهمداني، وله أحاديث، توفّي بدمشق سنة ثلاثين
ومائة في خلافة مروان بن محمّد آخرَ سلطان بني أُميّة، وكان يوم مات ابن اثنتين
وسبعين سنة .
[٣٨٧٩] التقريب (١٩/٢).
[٣٨٨٠] التقريب (٢٥/٢).
[٣٨٨٤] التقريب (١١٠/١).
[٣٨٨٦] التقريب (٣٦٨/٢).
٣٢٠