Indexed OCR Text

Pages 281-300

[٣٧٠٣] - أبو مالك الأشعري، أسلم وصحب النبيّ، وَّة، وغزا معه وروى عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدّمشقي قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال:
حدّثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نُعيم الأزديّ عن الضّحّاك بن
عبد الرحمن بن عَرْزَب عن أبي موسى الأشعريّ أنّ رسول الله، وََّ، عقد لأبي مالك
الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت.
[٣٧٠٤] - عوف بن مالك الأشجعي، أسلم قبل حُنين وشهد حنيناً، وكانت راية
أشجع معه يوم فتح مكّة، وتحوّل إلى الشأم في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى
أوّل خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو.
[٣٧٠٥] - ثوبان مولى رسول الله، وََّ، ويكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة،
قال: يذكرون أنّه من حمير أصابه سِبا فاشتراه رسول الله، بَّر، فأعتقه فلم يزل مع
رسول الله، وَّل، حتى قُبض رسول الله، وَّرَ، فتحوّل إلى الشأم فنزل حمص وله بها
دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية.
[٣٧٠٦] - سَهْل ابن الحنظلية، وهو سهل بن عمرو بن عديّ بن زيد بن جُشَم بن
حارثة، وأمّه من بني تميم ثمّ من بني حنظلة فنسب إلى أمّه فقيل ابن الحنظليّة، شهد
أُحُداً والخندق والمشاهد مع رسول الله، وَّر، ثمّ تحوّل إلى الشأم فنزل دمشق حتى
مات بها .
[٣٧٠٧] - شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر
ابن عمرو بن مالك بن النجار، وهو ابن أخي حسّان بن ثابت الشاعر، وتحوّل إلى
فلسطين فنزلها ومات بها سنة ثمانٍ وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان،
وكان يومَ مات ابن خمس وتسعين سنة، وله بقيّة وعقب في بيت المقدس، وكانت له
عبادة واجتهاد في العمل، وقد روى عن كعب الأحبار.
[٣٧٠٨] - فَضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صُهِْيّة بن الأصرم بن جَحْجَبا بن كُلْفَة
[٣٧٠٣] التقريب (٤٦٨/٢).
[٣٧٠٤] التقريب (٩٠/٢).
[٣٧٠٥] التقريب (١٢٠/١).
[٣٧٠٧] التقريب (٣٤٧/١).
[٣٧٠٨] التقريب (١٩٠/٢).
٢٨١

ابن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار، شهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع
رسول الله، وَّة، ثمّ خرج إلى الشأم فنزل دمشق وبنى بها داراً، وكان قاضياً بها في
زمن معاوية بن أبي سفيان، ومات بدمشق في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله
عقب .
[٣٧٠٩] - أبو أبّ ابن امرأة عُبادة بن الصامت، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس
ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار من الخزرج شهد
أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدراً ولم يشهدها أبو أُبيّ، وأُمّه أمّ حرام بنت مِلحان خالة
أنس بن مالك، وتحوّل أبو أَبيّ إلى الشأم فنزل ببيت المقدس، وله عقب هناك، وقد
روی عن رسول الله، ◌َالچ .
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن
أبي المثنّى الحمصي عن أبي أُبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت قال: كُنّا جُلوساً عند
رسول الله، وَلّر، فقال: إنّه ستَجيء أمراء تشغلهم أشياء يؤخّرون الصلاةَ حتى لا
يصلّوا الصلاة لوقتها، فصَلّوا الصلاة لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله ثمّ نصلّي
معهم؟ قال: نعم.
[٣٧١٠] - عبد الرحمن بن شبل، بن عمرو بن زيد بن نَجْدة من بني عمرو بن عوف من
الأنصار، نزل الشأم وروى عن رسول الله، وَّر، أنّه نهى عن نَقْرة الغُراب وافتراش
السّبُع.
[٣٧١١] - عُمير بن سعد بن عُبيد بن النعمان، بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُميّة من
بني عمرو بن عوف، وأبوه ممّن شهد بدراً وهو سعد القارىء، وصحب عمير بن سعد
النبيّ، وَّه، وروى عنه، وولّه عُمر بن الخطّاب حمص بعد سعيد بن عامر بن
چِذْیم.
[٣٧١٢] - عمرو بن عَبَسة بن خالد، بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك
ابن ثعلبة بن بُهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر
یکنی أبا نجيح.
[٣٧١٠] التقريب (٤٨٣/١).
[٣٧١٢] التقريب (٧٤/٢).
٢٨٢

أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن صالح عن أبي يحيّى سُليم بن
عامر وضمرة وأبي طلحة أنّهم سمعوا أبا أمامة الباهليّ يحدّث عن عمرو بن عَبَسة
قال: أتيت رسول الله، وَ ل3، وهو نازل بعكاظ، قال قلتُ: يا رسول الله من معك في
هذا الأمر؟ قال: معي رجلان أبو بكر وبلال، قال: فأسلمتُ عند ذلك، قال: ولقد
رأيتُني رُبْعَ الإِسلام، قال فقلت: يا رسول الله أمكُثُ معك أو ألحق بقومي؟ قال:
الحَقْ بقومك فيوشك أن تَفيء بمن تَرى وتُحْيَيَ الإِسلام، قال: ثمّ أتيتُه قبل فتح مكّة
فسلّمتُ عليه قال وقلتُ: يا رسول الله أنا عمرو بن عَبَسَة السلمي أُحِبّ أن أسألك عمّا
تعلم وأجهل وينفعني ولا يضرّك.
قال محمّد بن عمر: لما أسلم عمرو بن عبسة بمكّة رجع إلى بلاد قومه بني
سُليم، وكان ينزل بصَفْنَة وحاذة وهي من أرض بني سُليم، فلم يزل مُقيماً هناك حتى
مضت بدر وأُحُد والخندق والحديبية وحُنين، ثمّ قدم على رسول الله، وَله، بعد ذلك
المدينة فصحبه وسمع منه وروى عنه، ثمّ خرج بعد وفاة رسول اللّه، وَّ، إلى الشام
فنزلها إلى أن مات بها.
[٣٧١٣] - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، أسلم
يوم فتح مكّة وشهد مع رسول الله، وَّرَ، حنيناً وأعطاه رسول الله، وَّر، من غنائم
حنين مائة من الإِبل، ولم يزل مقيماً بمكّة بعد أن أسلم حتى توفّ رسول الله، وَلا،
فلمّا جاء كتابْ أبي بكر الصّدّيق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن
هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جميعاً على أبي بكر المدينة، فأتاهم أبو
بكر في منازلهم فسلّم عليهم ورحّب بهم وسُرّ بمكانهم، ثمّ خرجوا مع المسلمين غُزاةٌ
إلى الشأم، فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فِحْلاً وأجنادين، ومات بالشأم في طاعون
عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.
[٣٧١٤] - عكرمة بن أبي جهل، واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله
ابن عمرو بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكّة واستعمله رسول الله، وَلّ، عامَ حجّ على
صدقات هوازن، فَقُبض رسول الله، وَّرَ، وعكرمة بتبالة والياً على هوازن، وخرج
[٣٧١٣] التقريب (١٤٥/١).
[٣٧١٤] التقريب (٢٩/٢).
٢٨٣

عكرمة إلى الشأم مجاهداً في خلافة أبي بكر الصّدّيق، رحمه الله، فقتل يوم أجنادين
شهیداً، وليس له عقب.
[٣٧١٥] - سُهيل بن عمرو بن شمس، بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر
ابنلُؤيّ، ویکنی أبا يزيد، وخرج إلى حُنين مع رسول الله، ێّ، وهو على شِرْکه حتى
أسلم بالجعرّانة منصرف رسول الله، وَ *، من حُنين فأعطاه رسول الله، وَل، يومئذٍ
مائة من الإِبل من غنائم حُنين.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن
مِينا عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبتُ أنا
وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالي أغْزانا أبو بكر الصدّيق، فسمعتُ سهيلاً يقول:
سمعتُ رسول اللّه، وََّ، يقول: مُقام أحَدِكم في سبيل الله ساعَةٌ خيرٌ من عَمَلِهِ عُمْرَه
في أهله، قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبداً، فلم
يزل بالشأم حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن
الخطّاب.
[٣٧١٦] - أبو جندل بن سهيل بن عمرو، بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك
ابن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، أسلم قديماً بمكّة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه
الهجرة، ثمّ أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبي بصير بالعِيص فلم يزل معه حتى مات
أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله، وَلَه
فلم يزل يغزو معه حتى قُبض رسول اللّه، وَلَّ، فخرج إلى الشأم في أوّل من خرج
إليها من المسلمين، فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشأم في طاعون
عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطّاب، ولم يدع أبو جندل عقباً.
[٣٧١٧] - يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، بن عبد شمس بن عبد مناف بن
قصيّ، وأمّه زينب بنت نوفل بن حَلْف بن قَوّالة من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكّة
وشهد مع رسول اللّه، وَّر، حنيناً، وأعطاه رسول الله، وَّل، من غنائم حُنين مائة من
الإِبل وأربعين أوقيّة، ولم يزل يُذْكَر بخير، وعقد له أبو بكر الصّدّيق، رضي الله عنه،
مع أمراء الجيوش إلى الشام، وقال: إن اجتمعتُم في كيد فيَزيدُ على الناس وإن
[٣٧١٧] التقريب (٣٦٥/٢).
٢٨٤

تفرّقتم فمن كانت الوقعة ممّا يلي عسكره فهو على أصحابه، وشَيّعَه أبو بكر الصّدّيق
راجلا وقال: إني أحْتَسِبُ خُطايَ هذه في سبيل الله، وجعل أبو بكر يُوَصِّيه، فتوفّي أبو
بكر، رضي الله عنه، وهو واليه فولاه عمر بن الخطّاب دمشق، فلم يزل والياً بها حتى
مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وليس له عقب.
[٣٧١٨] - معاوية بن أبي سفيان بن حَرْب، بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن
قصيّ، وأمّه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، ويكنى
معاوية أبا عبد الرحمن، وله عقب، وكان يذكر أنّه أسلم عامَ الحديبية، وکان یکتم
إسلامه من أبي سفيان، قال: فدخل رسول الله، وَلّر، مكّة عام الفتح فأظهرتُ
إسلامي ولقيته فرحّب بي، وكتب له، وشهد معاوية مع رسول الله، وَّل، حُنيناً
والطائف وأعطاه رسول اللّه، وَلّر، من غنائم حُنين مائة من الإِبل وأربعين أوقيّة وزنها
له بلال، وروى عن رسول الله، وَّر، أحاديث وولاه عمر بن الخطّاب دمشق عمل
أخيه يزيد بن أبي سفيان حين مات يزيد فلم يزل والياً لعُمَر حتى قُتل عمرٍ، رضي الله
عنه، ثمّ ولّه عثمان بن عفّان ذلك العمل وجمع له الشأم كلّها حتى قُتل عثمان،
رضي الله عنه، فكانت ولايتُه على الشأم عشرين سنة أميراً، ثمّ بويع له بالخلافة
واجْتُمِعَ عليه بعدَ عليّ بن أبي طالب، عليه السلام، فلم يزل خليفة عشرين سنة حتى
مات ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستّن وهو يومئذٍ ابن ثمانٍ وسبعين سنة.
[٣٧١٩] - أبو هاشم بن عُتبة، بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، أسلم
يوم فتح مكّة وخرج إلى الشأم فنزلها إلى أن مات بها، وكان ينزل دمشق.
[٣٧٢٠] - عبد الله بن السعدي، واسم السعدي عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد
ودّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، أسلم يوم فتح مكّة وصحب النبيّ،
وَيُّ، وروى عنه وقدم إلى الشأم فنزل دمشق فمات هناك.
[٣٧٢١] - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن
شيبان بن محارب بن فهر، وكان شاعراً، أسلم يوم فتح مكّة، وكان فارساً، وصحب
[٣٧١٨] التقريب (٢٥٩/٢).
[٣٧١٩] التقريب (٤٨٣/٢).
[٣٧٢٠] التقريب (٤١٩/١).
٢٨٥

النبيّ، وَّ، وحسن إسلامه، وخرج إلى الشأم مجاهداً فمات هناك.
[٣٧٢٢] - واثلة بن الأسقع بن عبد العزّى بن عبد ياليل بن ناشب بن عَنْزَة بن سعد بن
ليث بن بكر من بني كنانة، ويكنى أبا قِرصافة، كان ينزل ناحية المدينة، ثمّ وقع
الإِسلام في قلبه فقدم على رسول الله، وَالر، وهو يتجهّز إلى تبوك فأسلم وخرجٍ مع
رسول الله، وَّه، إلى تبوك، وكان من أهل الصفّة، قال: كنتُ في عشرين رجلاً من
أصحاب رسول الله، وَالر، من أهل الصفّة أنا أصغرهم، وسمع من رسول الله، ◌َلآ،
فلمّا قُبض رسول الله، وَّر، خرج إلى الشام.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة قال:
مات واثلة بن الأسقع بالشأم سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمانٍ وتسعين سنة.
قال: وقال أبو المغيرة الحمصيّ عن إسماعيل بن عيّاش عن ابن خالد قال:
توفّي واثلة بن الأسقع سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين، وكان ينزل بيت
المقدس ومات بها، وكان يشهد المغازي فيَمُرّ بدمشق وحمص.
قال: وقال عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن
مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فقلنا له: يا أبا الأسقع حدّثْنَا
بحديث سمعته من رسول الله، وَ له .
قال: وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا أبو المصعب مولى بني يزيد قال: رأيتُ
واثلة بن الأسقع يتغذّى أو يتعشّى بفناء منزله ويدعو الناس إلى طعامه.
[٣٧٢٣] - تميم الداري، وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سُود بن جَذيمة بن دارع بن
عديّ بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نُمارة بن لخم بن كعب، وفد على
رسول الله، ◌َل﴿، ومعه أخوه نُعيم بن أوس فأسلما وأقطعهما رسول الله، (ێ، حبری
وبيت عَيْنون بالشأم، وليس لرسول الله، وَلقر، قطيعة بالشأم غيرُها، وصحب تميم
رسولَ الله، وَّر، وغزا معه وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتى تحوّل إلى الشأم بعد قتل
عثمان بن عفّان، وكان تميم الداري يُكنى أبا رُقّة.
[٣٧٢٢] التقريب (٣٢٨/٢).
[٣٧٢٣] التقريب (١١٣/١).
٢٨٦

[٣٧٢٤] - بُسْر بن أبي أرطأة، واسمه عُمير بن عُويمر بن عمران بن الجليس بن سيّار
ابن نزار بن مَعيص بن عامر بن لُؤيّ .
قال محمد بن عمر: قُبض رسول الله، وَلّر، وبُسر بن أبي أرطأة صغير ولم يروِ
عنه أحد من المدنيّين أنّه سمع من النبيّ، وَ*، تحوّل فنزل الشأم، وفي رواية غير
محمّد بن عمر عن الشأميين وغيرهم أنّه أدرك النبيّ، وَلّر، وروى عنه أحاديث، وكان
قد صحب معاوية، وكان عثمانّاً، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٧٢٥] - حبيب بن مَسْلمة الفِهري، بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن
عمرو بن شيبان بن مُحارب بن فهر.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكّي قال: حدّثنا داود بن
عبد الرحمن عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة الفِهريّ أنّه أتى
النبيّ، وَ *، وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: يا رسول الله يدي ورجلي، فقال له
النبيّ، وَله: ((ارجع معه فإنّه يوشك أن يهلك))، قال: فهلك في تلك السنة.
قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا أنّ رسول الله، وََّ، قُبض
ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنّه لم يغز معه شيئاً وفي رواية غيرنا أنّه قد غزا
مع رسول الله، وَّر، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشأم
ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفّين وغيرها، وكان معاوية يُغزيه
الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر، ثمّ وجهه إلى أرمينية والياً عليها، فمات بها سنة
اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة.
[٣٧٢٦] - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن
شیبان بن مُحارب بن فهر.
قال محمد بن عمر: في روايتنا أنّ رسول الله، وَّرَ، قُبض والضّحّاك بن قيس
غلام لم يبلغ، وفي رواية غيره أنّه أدرك النبيّ، وََّ، وسمع منه.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد عن
[٣٧٢٤] التقريب (٩٦/١).
[٣٧٢٥] التقريب (١٥٠/١).
[٣٧٢٦] التقريب (٣٧٣/١).
٢٨٧

الحسن أنّ الضّحّاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية:
سلام عليك، أمّا بعد فإنّي سمعتُ رسول الله، وَّهَ، يقول: ((أنْ بين يدي الساعة فِتَنْ
كَقِطَعِ الدّخان يَمُوتُ فيها قَلْبُ الرجلِ كما يموتُ بَدَنُه، يُصْبِحُ الرجلُ مؤمناً ويُمسي
كافراً، ويُمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يَبيعُ أَقْوامٌ خَلاقَهم ودينهم بعَرَض من الدنيا، وإنّ
يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقّاؤنا فلا تَسْبِقُونا حتى نختار لأنْفُسِنا)).
قال محمّد بن عمر: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف الناس بالشأم
دعا الضحّاك بن قيس لعبد الله بن الزبير، وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على
الشأم، وبُويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقُتل الضّحّاك بن
قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجّة سنة أربع وستين.
[٣٧٢٧] - قَبَاث بن أَشَيم بن عامر بن الملَّوح بن يعمر وهو الشُّدّاخ بن عوف بن
كعب عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، شهد بدراً مع المشركين، وكان له
فيها ذكر، ثمّ أسلم بعد ذلك وشهد مع النبيّ، وَّرَ، بعض المشاهد، وكان على
مجنّبة أبي عبيدة بن الجرّاح يوم اليرموك، ونزل الشأم بعد ذلك، وروي عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا محمّد بن شُعيب قال:
أخبرني أبو خالد الرّحبي، يعنى ثوربن يزيد، عن ابن سيف الكَلاعي عن
عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي أن رسول الله، وَّر، قال: ((صلاة
رجلين يَؤْمَ أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانيةٍ تَتْرَى، وصلاة أربعةٍ يَؤْمّهم
أحَدُهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى))، قال ابن شعيب: فقلتُ لأبي خالد: ما
تتری؟ قال: متفرّقین.
[٣٧٢٨] - أبو أمامة الباهلي، واسمه الصُّدَيّ بن عجلان، وروى عن سليمان.
أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان قال: حدّثنا ميمون، يعني ابن
مهران، عن أبي أمامة قال: شهدتُ صفّين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون
مُؤَلّياً ولا يَسْلبون قتيلاً.
[٣٧٢٧] التقريب (١٢٢/٢).
[٣٧٢٨] التقريب (٣٦٦/١).
٢٨٨

أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حمّاد بن مسلمة عن أبي غالب قال: رأيتُ
أبا أُمامة يصفّر لحيته.
قال: وأُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن
عبيد عن أبي أمامة أنّه كان يحدَّث الحديثَ كالرجل الذي عليه يُؤدّي ما سُمع، قال:
وَأُخْبِرْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنّه سأل أبا
أمامة الباهليّ عن كتاب العلم فقال: لا بأسَ بذلك أو ما أدري به بأساً.
قال أبو الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب أنّ
أبا أمامة الباهلي قال لهم: إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم، وإنّ
رسول الله، وَلَ، قد بلّغ ما أُرسل به إلينا فَبَلّغوا عنّا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفّي
أبو أمامة بالشأم سنة ستّ وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى
وستين سنة.
[٣٧٢٩] - العرباض بن سارية السُّلَمي، ويكنى أبا نجيح.
قال محمّد بن عمر: توفّي بالشأم سنة خمس وسبعين في أوّل خلافة عبد الملك
ابن مروان.
[٣٧٣٠] - عمرو بن مُرّة، الجُهَني، وكان شيخاً في عهد النبيّ، وَّ.
[٣٧٣١] - عتبة بن النّر السُّلَمي، وكان ينزل دمشق، ومات سنة أربع وثمانين.
[٣٧٣٢] - عُتبة بن عبد السَُّمي، وكان ينزل بالشأم.
قال الهيثم بن عديّ: توفّي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال محمّد بن عمر:
توفّي سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة.
[٣٧٣٣] - عبد الله بن بُشْر المازني، مازن بن منصور أخي سليم بن منصور، ويكنى أبا
صفوان.
قال: أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عيّاش عن جرير بن
[ ٣٧٣٠] التقريب (٧٩/٢).
[٣٧٣١] التقريب (٥/٢).
[٣٧٣٢] التقريب (٥/٢).
[٣٧٣٣] التقريب (٤٠٤/١).
٢٨٩

عثمان وصفوان بن عمرو أنّهما رأيا عبد الله بن بسر صاحب النبيّ، وَلَّ، يصفّر رأسه
ولحیته وهو حاسر عن رأسه.
قال أبو اليمان: وحدّثني جرير بن عثمان قال: رأيتُ ثياب عبد الله بن بسر
مشمَّرة ورداءه فوق القميص وكان إذا مرّ بحجر على الطريق نحاه.
قال: وحدّثني صفوان بن عمرو قال: رأيتُ في جبهة عبد الله بن بُسْر أثر
السجود، وقال محمّد بن عمر: توفّي عبد الله بن بسر سنة ثمانٍ وثمانين، وهو آخر من
مات بالشأم من أصحاب رسول الله، وَّر، وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة.
[٣٧٣٤] - عبد الله بن حوالة، ويكنى أبا حَوالة، قال الهيثم بن عديّ: هو من الأزد،
وقال محمد بن عمر: هو من بني مَعيص بن عامر بن لُؤيّ، ويكنى أبا محمّد، وكان
يسكن الأردنّ، ومات سنة ثمانٍ وخمسين في آخر خلافة معاوية وهو ابن اثنتين وسبعين
سنة .
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق
عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مَزْيَدة بن حوالة قال: كنّا مع رسول الله، بَّر، في
سفر، ثمّ ذكر الحديث في عثمان كلّه.
[٣٧٣٥] - كعب بن مُرَّ البَهْزي، وبَهْز من بني سليم، وكان يسكن الأردنّ، وهو الذي
روى عن النبيّ، وَّرَ، في عثمان مثل ما روى عبد الله بن حَوالة، ومات كعب سنة
سبع وخمسين.
[٣٧٣٦] - كعب بن عاصم الأشعري.
[٣٧٣٧] - كعب بن عياض، صحب النبيّ، وَّر، وروى عنه حديثاً من حديث عبد الله
ابن صالح عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبیه عن کعب بن عیاض
قال: سمعتُ النبيّ، وَّهَ، يقول: ((إنّ لِكُلّ أُمّةٍ فِتْنَةً وَإِنّ فِتْنَةَ أُمَّتِي المالُ)).
[٣٧٣٨] - المقدام بن معديكرب الكندي، ويكنى أبا يحيى، توفّ بالشأم سنة سبع
[٣٧٣٤] التقريب (٤١١/١).
[٣٧٣٦] التقريب (١٣٤/٢).
[٣٧٣٧] التقريب (١٣٤/٢).
[٣٧٣٨] التقريب (٢٧٢/٢).
٢٩٠

وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
[٣٧٣٩] - عبد الله بن قُرْط الأزدي ثمّ الثُّمالي.
[٣٧٤٠] - الحكم بن عُمير الثُّمالي، من الأزد، وكان يسكن حمص.
أخبرنا عمّار بن نصر قال: حدّثنا بقيّة بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن
موسى بن أبي حبيب قال: سمعتُ الحكم بن عُمير الثمالي، وكان من أصحاب
النبيّ، ﴿، يقول: ((قال رسول الله، وَّ: ((اثنان فما فوق ذلك جماعةٌ)).
[٣٧٤١] - عبد اله بن عائذ الثُّمالي، صحب النبيّ، وَّرَ، ونزل بالشأم، قال أبو اليمان
الحمصي : حدّثني صفوان بن عمرو عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني أنّ خصيف بن
الحارث قال لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة: إن استطعتَ أن تلقانا
فَتُخْبرُنا من لقيتم من الموت، فَلَقيَه في منامه بعد حين فقال له: ألا تُخْبِرُنا؟ فقال:
نَجَوْنَا ولم نَكَدْ نَنْجو، نَجَوْنا بعد المُشَيِّبَاتِ فَوَجَدْنا ربّنا خيرَ ربِّ غَفَرَ الذّنوب، وتَجَوّزَ
عن السّيّئَة إلا ما كان من الأحراض، فقلتُ: وما الأحْراض؟ قال: الذين يُشار إليهم
بالأصابع .
[٣٧٤٢] - أبو ثعلبة الخشني، وخشين من قضاعة، واسم أبي ثعلبة فيما أخبرنا أصحابه
جُرْهُم بن ناش، قال: وأُخْبِرْتُ عن أبي مُسْهِر الدمشقي أنّه قال: اسمه جرثومة بن
عبد الكريم، حدّثنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا وهيب قال: حدّثنا النعمان بن راشد
عن الزهريّ عن عطاء بن يزيد الليثيّ عن أبي ثعلبة الخشني أنّ رسول الله، وَّر، رأى
في إصبعه خاتماً من ذهب، فجعل يَقْرَع يده بعود معه فعَقَل النبيّ، وَّر، فأخذ الخاتم
فرمى به فنظر النبيّ، وَّهَ، فلم يَرَه في يده، فقال: ((ما أرانا إلا وقد أوجعناك
وأغرمناك)).
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح عن مِحْجن بن وهيب
قال: كان أبو ثعلبة الخشني قدم على رسول الله، وَّر، وهو يتجهّز إلى خيبر، فشهد
خيبر مع رسول الله، وَّ﴿، ثمّ قدم على رسول الله، وَّر، وفدُ خشين وهم سبعة فنزلوا
على أبي ثعلبة الخشني.
[٣٧٣٩] التقريب (٤٤١/١).
[٣٧٤٢] التقريب (٤٠٤/٢).
٢٩١

قال محمد بن عمر: وتوفّي أبو ثعلبة الخشني بالشأم سنة خمس وسبعين في
أوّل خلافة عبد الملك بن مروان.
[٣٧٤٣] - أبو كبشة الأنماري، قال الهيثم بن عديّ: شهد مع النبيّ، وَّ، تبوك.
[٣٧٤٤] - عبد الرحمن بن قتادة السُّلَمي، صحب النبيّ، وَّل، وروى عنه ونزل الشأم.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن
عبد الرحمن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب رسول الله، وَّ، قال: ((سمعتُ
رسول الله، وَ﴿، يقول: ((إنّ الله، تبارك وتعالى، خلق آدَمَ وأخذ الخلق من ظَهْره
فقال هؤلاء في الجنّة ولا أُبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي))، فقال رجل: يا رسول الله
فعلى ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القَدَر.
[٣٧٤٥] - نعيم بن هبّار الغطفانيّ، هكذا أخبرنا معن بن عيسى عن معاوية بن صالح
عن أبي الزاهريّة عن كثير بن مرّة عن نُعيم بن هبّار قال: وكان الوليد بن مسلم يقول
فيما يحدّث به نُعيم بن هبّار، وقال غيرهم: نعيم بن حمار، وكان نعيم قد صحب
النبيّ، {آے، وروى عنه ونزل بعد ذلك دمشق.
[٣٧٤٦] - عبد الرحمن بن أبي عَميرة المزني، وكان من أصحاب رسول الله، وَل، نزل
الشأم، وهو الذي روى في معاوية ما رُوي من حديث الوليد بن مسلم قال: حدّثنا
شيخ من أهل دمشق قال: حدّثنا يونس بن ميسرة بن جليس قال: سمعتُ عبد الرحمن
ابن أبي عميرة المزني يقول: سمعتُ رسول الله، وَّر، يقول: يكون في بيت المقدس
بيعة هُدًى.
قال: وحدّث أبو مُسْهِر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن
عبد الرحمن بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبيّ، وََّ، أنّه قال في معاوية: اللهمّ
اجعله هادیاً مَهْدیاً اهْده واهْد به.
[٣٧٤٧] - أبو سيّارة المُتعي، وكان حليفاً لبني بجالة.
[٣٧٤٣] التقريب (٤٦٥/٢).
[٣٧٤٥] التقريب (٣٠٦/٢).
[٣٧٤٦] التقريب (٤٩٣/١).
[٣٧٤٧] التقريب (٤٣٣/٢).
٢٩٢

أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى
عن أبي سيّارة المتعي قال قلت: يا رسول الله إنّ لي نَحْلاً، قال: ((أدّ زكاتها))، قلت:
احْمِ لي جَبَلَها، قال: ((فحماه لي)).
[٣٧٤٨] - وحشي بن حرب الحبشي، قاتل حمزة بن عبد المطّلب، رضي الله عنه،
أسلم بعد ذلك وصحب النبيّ، بَّر، وسمع منه أحاديث وشَرِك في قتل مسيلمة
الكذّاب، فكان يقول: قتلتُ خير الناس وقتلتُ شرّ الناس، ونزل حمص حتى مات
بها وولده بها إلى اليوم.
وكان الوليد بن مسلم يحدّث عن رجل من ولده يقال له وحشيّ بن حرب
أحاديث عن أبيه عن جدّه عن النبيّ، وَ لّر، قال: وقال الوليد بن مسلم: حدّثني
وحشي بن حرب عن أبيه عن جدّه وحشيّ بن حرب قال: لما عَقَدَ أبو بكر، رضي الله
عنه، لخالد بن الوليد على أهل الرّدّة قال لي: يا وحشيّ اخرج مع خالد فقاتل في
سبيل الله كما كنت تقاتل لتَصُدّ عن سبيل الله، فخرجت معه فلقينا بني حنيفة فهزموا
المسلمين مرّتين أو ثلاثاً، ثمّ تاب الله عليهم فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى
رأيتُ شُهُب النّار تخرج من خلال السيوف حتى سمعتُ لها أصواتاً كأصوات الأجراس
فضربتُ بسيفي حتى غَرِيَ قائمُه بيدي من الدم، فأنزل الله، تبارك وتعالى، نصره فهزم
الله بني حنيفة وقتل الله مسيلمة. ثمّ قال: قال أبو بكر، رضي الله عنه، فسمعتُ
النبيّ، وَله، يقول: ((خالد سيف من سيوف الله صبّه الله، تبارك وتعالى، على
المشركين)».
أخبرنا محمد بن مُصْعَب القرقساني قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد
ابن سعد قال: إنّ أوّل من لبس الثياب المدلّكة وضُرب في الخمر بحمص وحشيّ.
[٣٧٤٩] - عثمان بن عثمان الثقفي، صاحب رسول اللّه، وَّل .
أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن ابن أبي عوف عن
عثمان بن عثمان الثقفي صاحب رسول الله، وَ﴿، أنّه قال: إنّ الله، تبارك وتعالى،
يَقْبلُ التّوْبَةَ عن عَبْدِهِ قبلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ، وإنّ الله لَيَقْبَلُ التوبة عن عبده قَبْلَ مَوْتِهِ بشهر،
[٣٧٤٨] التقريب (٣٣٠/٢).
٢٩٣

وإنّ الله ليقبل التوبة عن عبده قَبْلَ مَوْتِهِ بفواقٍ ناقة، فقيل له: ما الفواق قال: ما بين
الحَلْبتَين.
[٣٧٥٠] - مسلم بن حارث، صحب النبيّ، وَّه، ونزل الشأم.
وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا عبد الرحمن بن حسّان الكناني قال: حدّثنا
الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه قال: بعثنا رسول الله، وَل*، في سريّة
فلمّا دنونا من الحصن سمعنا ضَوْضاء أهله فاستحثتُ فرسي فأتيتُهم فقلتُ: قولوا لا
إله إلا الله تَحْتَرِزوا، فقالوا: لا إله إلا الله، فقال أصحابنا: حَرَمْتَنا الغنيمة بعد أن
بَرَدَتْ في أيدينا، فلمّا قدمنا على رسول الله، وََّ، أُخبر بذلك فحَسّنَ لي ما صنعتُ
وقال لي: إنّ لك من الأجر بعَدَد كلّ إنسان منهم كذا وكذا، ثمّ قال: أكْتُبُ لك كتاباً
أوصي بك أئمّة المسلمين بعدي، قال: فكتب لي كتاباً وختمه، فلمّا قُبض
النبيّ، وَهَ، أتيتُ أبا بكر بالكتاب ففَضّه وأعطاني شيئاً ثمّ ختمه، فلمّا قُبض أبو بكر
أتيت عمر بن الخطّاب بالكتاب ففضّه وأعطاني شيئاً ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عثمان
أتيتُه بالكتاب ففضّه وقرأه فأعطاني شيئاً ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز
بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئاً وقال: لو أردتُ لوصلتُ إليك، ولكني
أردتُ أن تحدّثني بحديثك عن أبيك عن النبيّ، وََّ، فحدّثْتُه به.
[٣٧٥١] - مالك بن هُبيرة السُّلمي، أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن
يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني عن مالك بن هُبيرة السلمي، وكانت له
صحبة، أنّ رسول الله، وَّهَ، قال: ((ما صُفّتْ صُفُوفٌ ثلاثة على مَيّتٍ إلّ وَجَبَ)).
[٣٧٥٢] - عبد الله بن معاوية الغاضري، أُخبرْتُ عن عوف عن إسحاق بن زِبريق
الشأمي قال: حدّثني عبد الله بن الحارث الزبيري قال: حدّثني عبد الله بن سالم
الزبيري قال: حدّثني يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير حدّثه أنّ أباه
حدّثه أنّ عبد الله بن معاوية الغاضري حدّثه أنّ رسول الله، وَِّ، قال: ((ثلاثةٌ مَنْ
فَعَلَهُنّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإِيمان: مَنْ عَبَدَ اللهَ وحده، وأنّه لا إله إلّ هو، وأعطى زكاةً
ماله طيَّةً بها نَفْسُه)).
[٣٧٥٠] التقريب (٢٤٤/٢).
[٣٧٥١] التقريب (٢٢٧/٢).
٢٩٤

[٣٧٥٣] - عمرو البكالي، أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجُريري عن أبي تميمة
الهُجيمي قال: قدمتُ الشأم فإذا أنا برجل مُجْتَمَعٍ عليه يحدّث مجذوذ الأصابع، وفي
حديث حمّاد بن سلمة مُجْذَمَ اليدين، فقلت: من هذا؟ قالوا: إنّ هذا أفْقَهُ من بقيَ
على وجه الأرض من أصحاب رسول الله، وَ﴿، هذا عمرو البكالي، فقلتُ: ما شأن
أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك.
[٣٧٥٤] - سنان بن غرفة، من أصحاب رسول الله، وَّر، سكن الشأم وروى عن
النبيّ، وََّ، في المرأة تَمُوتُ مع الرجال أو الرجل يموت مع النساء يُيَمّمان، يعني ولا
يغسلان .
[٣٧٥٥] - أبو هند الداري، أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرىء قال:
حدّثنا حَيْوَة بن شُرَيح قال: حدّثني أبو صخر حُميد بن زياد قال: حدّثني مكحول
قال: سمعتُ أبا هند الداري يقول: سمعتُ رسول الله، وَّةَ، يقول: ((مَنْ قَامَ مَقَامَ
رِئاءٍ وسُمْعَةٍ راءى اللهُ به يوم القيامة، وسمع وروى هذا الحديث أيضاً ابن لَهيعة عن
أبي صخر عن مكحول وقال: أبو هند الداري أخو تميم الداري.
[٣٧٥٦] - معاوية الهُذلي، أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي قال: حدّثنا جرير بن
عثمان عن سُليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب رسول الله، وَلّه، قال: إنّ
المُنافِقَ لْيُصَلِّ فُيُكَذِّبُه اللهُ ويتصدّق فيكذّبه اللهُ ويقاتل فيكذّبه الله، ويُقْتَلُ فيجعله الله
من أهل النار.
[٣٧٥٧] - نهيك بن صريم السكوني، أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن
محمّد بن أبان القُرشي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بُسْر بن عبيد الله عن أبي إدريس
الخولاني عن نهيك بن صريم السكوني قال: قال رسول اللّه، ومخلل: ((يقاتل بقيّتُكم
الدجّال على نهر الأردنّ أنتم شرقيّ النهر وهم غربيّه، وما أدري أين الأردنّ)).
[٣٧٥٨] - سفيان بن أسيد الحضرمي، أُخْبِرْتُ عن بقيّة بن الوليد قال: حدّثنا أبو
شريح الحضرمي صُبارة بن مالك أنّه سمع أباه يحدّث عن عبد الرحمن بن جُبير عن
أبيه أنّه حدّثهم عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنّه سمع رسول الله، وَّر، يقول:
((كَبُرَتْ خِيانةً أَنْ تُحَدّثَ أخاك بحديث هو لك به مصدّق وأنت له به كاذب)).
[٣٧٥٨] التقريب (٣١٠/١).
٢٩٥

[٣٧٥٩] - أبو الْبُجير، صاحب النبيّ، وَرَ، قال ابن بقيّة: حدّثنا سعيد بن سنان
قال: حدّثنا أبو الزّاهريّة عن جبير بن نفير عن أبي البجير، وكان من أصحاب
النبيّ، عليه السلام، قال: أصاب رسولَ الله، وَله جُوعٌ يوماً فوضع حجراً على بطنه
ثمّ قال: ألا يا رُبّ نَفْسٍ طاعِمَةٍ ناعمةٍ في الدنيا جائعةٍ عارية يومَ القيامة، ألا يا ربّ
مُكْرِمٍ لنفسه وهو لها مُهين، ألا يا رُبّ مُهين لنفسه وهو لها مُكْرِم، ألا يا رُبّ متخوّضِ
ومتنعّم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خَلاق، ألا وإنّ عمَل الجنّة حَزْنَةٌ
بَرَبْوَة، ألا وإنّ عَمَلَ الآخرة سَهْلَةٌ بِشَقْوَةِ، ألا رُبّ شَهْوَةِ ساعةٍ قد أوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلًا.
[٣٧٦٠] - جدّ أبي الأسد السلمي، أُخبرْتُ عن بقية بن الوليد قال: حدّثنا عثمان بن
زُفَر الجُهَني قال: حدّثني أبو الأسود السّلمي عن أبيه عن جدّه قال: كنتُ سابع سبعة
مع رسول الله، وَّرَ، فأمرنا رسول الله، وَّ، فَجَمَعَ كلّ رجل منّا درهماً فاشترينا
أُضْحيّة بسبعة دراهم فقلنا: يا رسول الله، والله لقد أغلينا بها، فقال النبيّ، وَله: ((إنّ
أفْضَلَ الضحايا أغلاها وأسمنُها)) فأمر النبيّ، وََّ، رجلا فأخذ بيدٍ ورجلاً بيدٍ ورجلاً
برِجْلٍ ورجلاً برِجْلٍ ورجلًا بقَّرْن ورجلاً بقرن، وذبح الرجل السابع، وكبرنا جميعاً.
[٣٧٦١] - ثوبان بن يَمْرَد، صاحب النبيّ، وََّ، ذو الأصابع رجل من أهل اليمن من
المدد الذين نزلوا الشأم ببيت المقدس.
قال الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران عن ذي
الأصابع قال قلتُ: يا رسول الله إن ابتُلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرني أن أنزل؟ قال:
انزل ببيت المقدس ولعلّ الله يرزقك ذُرّيّة يعمرون ذلك المسجد يَغْدون إليه
ويروحون .
[٣٧٦٢] - مازن بن خيثمة، أُخبرْتُ عن إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن
عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جدّه مازن بن خيثمة وهَنْبَل جدّ زَمِل
بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين السكون والسكاسك وقاتل حتى أسلم الناس فبعثهما
وافدين إلى رسول الله، وَلّ، فَآخى رسول الله، وَل، بين السكون والسكاسك.
[٣٧٦٣] - أبو حنش الأنصاري، الذي قال له النبيّ، وَّ، ((لا تَسْألِ الإِمارة)).
[٣٧٦٤] - أبو ريحانة الأنصاري، صاحب رسول الله، وََّ، أُخْبِرْتُ عن أبي اليمان
[٣٧٦١] التقريب (١٢٠/١).
٢٩٦

الحمصي عن جرير بن عثمان عن سعيد بن مُرْشد قال: سمعتُ عبد الرحمن بن
حَوْشَب يحدّث عن ثوبان بن شهر قال: سمعتُ كُريب بن أَبْرَهَة وهو جالس مع
عبد الملك بن مروان في سَطْحٍ بدَيْرِ مُرّان وذُكر الكِبْرُ فقال كُريب: سمعتُ أبا ريحانة
يقول: سمعتُ رسول الله، وََّ، يقول: ((لا يَدْخُلُ شيءٌ من الكِبْرِ الجَنّةَ))، فقال
قائل: يا رسول الله إني لأحبّ أن أتجمّل بعلاق سوطي وشِسْع نعلي، فقال له
رسول الله، وَّل: ((إنّ ذلك ليس من الكِبر، إنّ الله جَميلٌ يُحِبّ الجمال، إنّ الكبر من
سَفِهَ الحقَّ وغَمَصَ الناسَ بعينيه)).
[٣٧٦٥] - ذو مِخْمَر ابن أخي النجاشي، ويقال في بعض الحديث ذو مِخْبر ومخمر أصوب
وأكثر، وهو من أهل اليمن ونزل الشأم بعدُ، وروى عنه الناس وصحب النبيّ، وَّر .
أخبرنا رَوْح بن عُبادة ومحمد بن مصعب قالا: حدّثنا الأوزاعي عن حسّان بن
عطيّة عن خالد بن مَعْدان، قال محمّد بن مصعب عن جُبير بن نفير عن ذي مخبر
رجل من أصحاب النبيّ، وَّل، قال: سمعتُ رسول الله، وََّل، يقول: ((ستُصالحُكم
الرومُ صُلْحاً آمناً».
[٣٧٦٦] - أبو خيرة الصَّباحي، صحب النبيّ، وَّ، وروى عنه حديثاً من حديث محمّد
ابن حُمْران قال: حدّثني داود بن مساور قال: حدّثني مَعْقِل بن همام عن أبي خيرة
الصباحي قال: قدمنا على النبيّ، وَّر، فلمّا أردنا أن نرجع أعطانا أراكاً فقال: استاكوا
بهذا .
[٣٧٦٧] - عبد الله الصَّنابحي، أخبرنا سُويد بن سعيد قال: حدّثنا حَفْص بن مَيْسَرَة عن
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعتُ عبد الله الصنابحي يقول: سمعتُ
رسول اللّه، وَله، يقول: ((إن الشمس تَطْلُعُ من قَرْنٍ شيطان فإذا طلعت قارنَها، فإذا
ارتفعت فارقها، ويقارنها حين تستوي، فإذا نزلت للغروب فارقها، فلا تُصَلّوا هذه
الساعاتُ الثلاث)).
[٣٧٦٨] - قيس الجُذامي، أخبرنا زيد بن يحيى بن ◌ُبيد الله الدمشقي قال: حدّثنا ابن
ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مُرّة عن قيس الجُذامي، وكانت له صحبة،
[٣٧٦٧] التقريب (٤٦٣/١).
[٣٧٦٨] التقريب (١٣٠/٢).
٢٩٧

قال: قال رسول الله، وَّل، يُعْطى الشهيد ست خصال عند أوّل قطرة من دَمِه يُكَفَّرُ عنه
كلّ خطيئة ويرى مقعَدَه من الجنّة ويُزوَّج من حُور العِين ويُؤمِنُ من الفَزَع الأكبر ومن
عذاب القبر ويُحْلى حُلّة الإِيمان)).
[٣٧٦٩] - بُشْر بن جَحّاش القرشي، أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن
عثمان عن عبد الرحمن بن مَيْسَرَة عن جُبير بن نفير عن بسر بن جحّاش أنّ
رسول الله، وَّلجر، بصق يوماً على كفّه ووضع عليها إصبعه ثمّ قال: يقول الله: ((يا ابنَ
آدَمَ أَنّى تُعْجِزُني وقد خلقتُك من مثل هذه حتى إذا سَوّيْتُكَ وعَدّلْتُكَ مَشَيْتَ بِين بُرْدَينِ
وللأرْضِ مِنْكَ وَئيد فجمعتَ ومنعتَ حتى إذا بلغت نفسُك هذه))، وأشار إلى
حلْقه، ((قُلْتَ أَتَصَدّق وأنّى أوان الصّدَقَةِ))، قال يزيد بن هارون: يقولون: إنّه بسر
ابن جحّاش فصیّروه عن ابن جحّاش.
[٣٧٧٠] - سلمة بن نفيل الحضرمي، وقال بعضهم السكوني. أخبرنا سليمان بن
عبد الرحمن الدمشقيّ قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال: حدّثني محمد بن مهاجر
الأنصاري أنّ الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدّثه عن جُبير بن نُفير عن سلمة بن
نُفيل الحضرميّ قال: فتح الله على رسول الله فَتْحاً فأتيتُ رسول الله، وَّهِ، فدنوتُ منه
حتى كادت ثيابي تَمَسّ ثيابه فقلتُ: يا رسول الله سُيّبَت الخيل وعَطّلوا السلاح وقالوا:
قد وَضَعَت الحرب أوزارها، فقال رسول الله، وَ ﴿ه: ((كذبوا، الآنَ جاءَ القتال، الآنَ
جاءَ القتال، لا يزال الله يُزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم ويرزقكم الله، عزّ وجلّ، منهم
حتى يأتي أمر الله وهُم على ذلك وعُقْر دار الإِسلام بالشأم)).
قال: ورُوي عن سلمة بن نُفيل أيضاً من حديث أشعث بن شُعبة عن أرطأة بن
المنذر عن ضمرة بن حبيب عن خالد بن أسد بن حبيب عن سلمة بن نُفيل قال:
سألتُ رسول اللّه، وَّ، فقلتُ: أُتِيتَ بطَعامٍ من السماء؟ قال: ((نعم))، قلت: فهل
فَضَلَ منه شيءٌ؟ قال: ((نعم))، قلت: فما صُنع به؟ قال: ((رُفعَ إلى السماء)).
[٣٧٧١] - يزيد بن أسد بن كُرْز، بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن
جرير بن شقّ الكاهن بن صعب بن يشكر بن رُهْم بن أفْرَكَ بن نذير بن قَسْر بن عَبْقَر
[٣٧٦٩] التقريب (٩٦/١).
[٣٧٧٠] التقريب (٣١٩/١).
٢٩٨

ابن أنمار، وهو بجيلة، وَفَدَ على النبيّ، وَّهَ، وروى عن النبيّ، وَّهِ، حديثاً.
أخبرنا عثمان بن محمّد بن أبي شيبة قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا يسار أبو
الحَكَم قال: سمعتُ خالداً القسري قال: حدثني أبي عن جدّي قال: قال لي
رسول اللّه، وَلّر: ((يا يزيد بن أسد أحِبّ للناس الذي تُحِبّ لنفسك)).
قال محمّد بن عمر وغيره: لم يكن يزيد بن أسد ممّن اختطّ بالكوفة في خلافة
عمر بن الخطّاب ولا نزلها ونزل الشأم من ولده خالد بن عبد الله بن يزيد القسري
وولي مكّة للوليد بن عبد الملك وولي العراق لهشام بن عبد الملك واشترى بالكوفة
خِطَطاً وابتنى بها داراً وله بها عقب وعدد كثير.
[٣٧٧٢] - غطيف بن الحارث الكندي، أخبرنا مَعن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن
صالح عن يونس بن سيف عن غُطيف بن الحارث الكندي أنّه قال: ما نسيتُ فيما
نسيت من الأشياء أني رأيت رسول الله، وَ ل، يصلّي ويده اليمنى على اليسرى في
الصلاة .
أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي فَرْوة عن مكحول عن عائذ الله بن أبي إدريس عن غطيف أبي غطيف
صاحب رسول الله، وَل، قال: قال رسول الله، وَله: ((من أَحْدَثَ حَدَثاً في الإِسلام
فاقطعوا لسانه)).
[٣٧٧٣] - بَشير بن عَقْرَبة الجهني، ويكنى أبا اليمان. أخبرنا سعيد بن منصور قال:
حدّثنا حُجْر بن الحارث الغسّاني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني، وكان
عاملاً لعمر بن عبد العزيز على الرملة، أنّه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن
عقربة الجهني يومَ قُتِلَ عمرو بن سعيد بن العاص: يا أبا اليمان إني قد احتجتُ اليوم
إلى كلامك، ثُمْ فَتَكَلّمْ! فقال: إني سمعتُ رسول الله، وَ﴿َ، يقول: ((مَنْ قام بِخُطْبَة
لا يَلْتَمِسُ بها إلّ رِئاءً وسُمْعَةً وَقَفَه الله يومَ القيامة مَوْقِفَ رئاء وسُمْعَةٍ)).
[٣٧٧٤] - الجُلاحِ.
قال: وأظُنّه ابن الأشَدّ: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا
الوليد بن مسلم قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله النصري عن مسلمة بن عبد الله الجهني
عن خالد بن الجُلاح عن أبيه قال: كنّا نعمل في السوق فأتى رسول اللّه، وَلّل، برجُل
٢٩٩

فُرُجم، فجاء رجل فسألنا أن نَدُلّه على مكانه، فلم نَدُلّه على مكانه حتى أتينا به
رسول الله، *، فقلنا: يا رسول الله إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رَجَمْتَه
اليومَ، فقال رسول الله، وَله: ((لا تقولوا الخبيث، والله لَهو أَطْيَبُ عند الله من
المسك».
[٣٧٧٥] - عطيّة بن عمرو السعدي، من بني سعد. قال الوليد بن مسلم: حدّثنا ابن
جابر، حدّثني عُرْوة بن محمّد بن عطيّة السعدي عن أبيه عن جدّه قال: وفدتُ إلى
رسول اللّه، و18َّ، في نفر من بني سعد بن ليث فقال لي: ما أنطاك الله فخُذْ ولا تَسْأل
الناس شيئاً فإنّ اليدَ العليا هي المُنْطيَةِ واليد السفلى هي المُنطاة، وإنّ مالَ الله مَسْؤول
ومُنْطَى، يكلّمني رسول الله، وَّرَ، بلُغَتنا.
[٣٧٧٦] - عتبة بن عمرو السلمي، قال الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو
السكسكي عن أبي المثنى الأملوكي عن عتبة بن عمرو السلمي قال: سمعت
رسول الله، وَل﴿، يقول: ((الجنّة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعةُ أبواب)).
[٣٧٧٧] - النواس بن سمعان الكلابي .
[٣٧٧٨] - عِصمة، صاحب رسول الله، وَله. أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن
جرير بن عثمان عن أبي الوليد أزهر الهَوْزني عن عصمة صاحب رسول الله، وَّر، أنّه
كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب.
[٣٧٧٩] - غُرَفة بن الحارث الكنديّ، قال عبد الرحمن بن مهديّ: حدّثنا ابن المبارك
عن حَرْمَلَة بن عمران عن عبد الله بن الحارث الأزدي قال: سمعتُ غرفة بن الحارث
الكندي قال: شهدتُ رسول الله، وََّ، في حجّة الوداع وأتى بالبُدُن فقال: ادْعوا لي
أبا حسن، فدُعي فقال: خُذْ أسفل الحربة، وأخذ رسول الله، وَّر، بأعلاها، ثمّ طعنا
بها البدن، فلمّا فرَغَ ركب بَغْلَتَه وأرْدَفَ عليّاً، رضي الله عنه.
[٣٧٨٠] - شرحبيل بن أوس، أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن
أبي الحسن عن شرحبيل بن أوس، وكان من أصحاب رسول الله، وَليه، عن
[٣٧٧٧] التقريب (٣٠٨/٢).
[٣٧٧٩] التقريب (١٠٤/٢).
[٣٧٨٠] التقريب (١٣٧/١).
٣٠٠