Indexed OCR Text
Pages 461-480
المطّلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ. وأمه السرية بنت فضالة بن خالد بن بالية بن هرم بن رواحة بن مجر بن معیص بن عامر بن لؤي. ويُکنی أبا محمد. مات في آخر خلافة أبي جعفر المنصور. [١٣٥٠] - خَالِدُ بنُ أبي بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمّه أمّ حسين بنت خالد بن منذر بن أبي أسيد بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار. فولد خالد بن أبي بكر: عبدالله وكان صاحب نسب، وإسماعيل، وامرأة. وأمّهم عائشة بنت عمر بن عبيد الله بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب. وتوفي خالد بن أبي بكر سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهديّ. وکان کثیر الحدیث والرواية. [١٣٥١] - كَثِيُ بنُ زَيد ويُكنى أبا محمد، وهو مولى لبني سهم من أسلم، وكان يقال له: ابن صافية وهي أمه. وروى عن المطّلب بن عبدالله بن حنطب المخزوميّ، وغيره. وتوفي في خلافة أبي جعفر. وكان كثير الحديث. [١٣٥٢] - عيسى بن أبي عيسى الحنّاط، واسم أبي عيسى ميسرة، مولى لقريش، صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ. = تهذيب الكمال (١٣٩٤)، وتهذيب التهذيب (٣٧٨/١٠)، وتقريب التهذيب (٢٨٩/٢)، والتاريخ الكبير (٢٩٨/٧)، والجرح والتعديل (١٦٧/٨)، وتاريخ ابن معین (٥٩٧/٢). [١٣٥٠] قال أبو حاتم: يكتب حديثه. تاريخ خليفة (٤٣٧)، والجرح والتعديل (١٤٤٨/٣)، وميزان الاعتدال (٢٤١٣/١)، وتهذيب الكمال (١٥٩٧)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٨٦)، والكاشف (٢٦٦/١)، والمغني (١٨٣٦/١)، وتهذيب التهذيب (٨١/٣)، وخلاصة الخزرجي (١٧٤١/١). [١٣٥١] قال أحمد: ما أرى به بأساً. وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عمار: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالقوي يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق يخطىء. تهذيب الكمال (١١٤٢)، وتهذيب التهذيب (٤١٣/٨)، وتقريب التهذيب (١٣١/٢). [١٣٥٢] ضعفه أكثرهم. تاريخ ابن معين (٤٦٥/٢)، وتهذيب التهذيب (٢٢٤/٨)، والضعفاء الصغير للبخاري (٨٦)، والمعرفة والتاريخ (٣٩/٣، ١٣٩)، والضعفاء للنسائي (٧٧)، وميزان الاعتدال (٣٣٠/٣). ٤٦١ ويُكنى عيسى أبا محمد، وكان يقول: أنا حنّاط وخياط وخبّاط، كلا قد عالجته، وكان قد قدم الكوفة في تجارة، فلقي الشعبيّ وسمع منه، وحدّث عنه. وكان كثير الحديث، لا يحتج به. وتوفي في خلافة أبي جعفر المنصور. [١٣٥٣] - مُوسَى بنُ أبي عيسى ويُكنى أبا هارون، وقد روي عنه أيضاً. [١٣٥٤] - عُمَرُ بنُ أبي عَاتِكة ويُكنى أبا حفص، مولى عبد الله بن عمر بن الخطّاب. وكان ثقة في الحديث. مات بالمدينة سنة خمس وخمسين ومائة، في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان قليل الحديث. [١٣٥٥] - يَحْيَى بِنُ المُنذِر بن خالد بن عبدالله بن خالد بن أبي دجانة، واسمه سمّاك بن خرشة بن لوذان بن عبد وُدّ بن نضر بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمّه أم أبان بنت محمد بن ثابت بن سمّاك بن ثابت بن عديّ بن سفيان بن عديّ بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. فولد يحيى بن المنذر: عبد العزيز، وعبدالله، وأم سعيد، وأمّهم سماكة بنت سليمان بن خالد بن عبدالله بن خالد بن أبي دجانة. مات بالمدينة سنة اثنتين وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور. [١٣٥٦] - عُتْبَةُ بنُ جَبِيرة بن محمود بن أبي جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل من الأوس. وأمّه أم محمود بنت عبد الرحمن بن أبي جبيرة بن الحصين بن النعمان من بني عبد الأشهل. فولد عتبة بن جبيرة: الضحّاك، ومحمداً. وأمهما وهنة بنت صرمة بن عبدالله بن نيار بن صرمة من بني عديّ بن النجار. مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو يومئذٍ ابن سبعين سنة. [١٣٥٧] - يونَّسُ بنُ مُحَمَّدٍ بن أنس بن فضالة بن عديّ بن حرام بن الهيثم بن ظفر من الأوس. وأمّه مسلمة بنت مسافع بن عميرة بن جُهينة من بني دهمان. فولد يونس بن محمد: محمداً، ويوسف، وداود، وموسى، وهو سخير وهارون وهو حجير، وحماداً. وأمّهم أم الربيع بنت عثيم بن مسافع الجُهني. ويُكنى يونس أبا محمد. مات [١٣٥٣] تهذيب الكمال (١٣٩٢)، وتهذيب التهذيب (٣٦٥/١٠)، وتقريب التهذيب (٢٨٧/٢)، والتاريخ الكبير (٢٩٠/٧)، والجرح والتعديل (١٥٦/٨)، والثقات لابن حبان (٤٥٤/٧)، وتاريخ ابن معين (٥٩٥/٢). ٤٦٢ سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو يومئذٍ ابن خمس وثمانين سنة. [١٣٥٨] - عُمَرُ بِنْ صُهْيَان الأسلميّ، مولى لهم. ويُكنى أبا حفص، خال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى. مات سنة سبع وخمسين ومائة. وقد روى عنه عبيدالله بن موسى وغيره، وكان قليل الحدیث. [١٣٥٩] - افْلَحُ بِنْ سَعيد القبائي - ينزل قباء - ويُكنى أبا محمد. وهو مولى لمزينة. مات بالمدينة سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقة قليل الحديث. [١٣٦٠] - افلحُ بنُ حُمَّد بن نافع. مولى لآل أبي أيوب الأنصاريّ. ويُكنى أبا عبد الرحمن. وكان يقال له: ابن صفيراء. سمع من القاسم بن محمد، ومن أبيه، وغيرهما. ومات سنة ثمان وخمسين ومائة، وهو ابن ثمانين سنة. وكان ثقة كثير الحديث. [١٣٦١] - عُيَدِالله بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عبدالله بن موهب. مولى لآل نوفل بن عبد مناف. ويُكنى أبا محمد. مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن ثمانين سنة. وكان قليل الحدیث. [١٣٦٢] - عُثْمَانَ بِنُ عَبْدِالله بن موهب الأعرج. مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن [١٣٥٩] التاريخ الكبير (٥٢/٢/١)، الجرح والتعديل (٣٢٤/١/١)، تاريخ خليفة (٤٢٨)، والمجروحين (١٧٦/١)، وميزان الاعتدال (٢٧٤/١)، وتهذيب الكمال (٥٤٨)، وتهذيب التهذيب (٣٦٧/١). [١٣٦٠] التاريخ الكبير (٥٣/٢/١)، والمعرفة ليعقوب (٤٧٩/١)، والجرح والتعديل (٣٢٤/١/١)، وميزان الاعتدال (٢٧٤/١)، وتهذيب التهذيب (٣٦٧/١)، وتهذيب الكمال (٥٤٧). [١٣٦١] قال ابن معين: ثقة، وقال مرة: ضعيف. وقال أبو حاتم: صالح، ووثقه العجلي، وقال النسائي: ليس بذاك القوي، وقال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه. قال ابن حجر: مقبول. تهذيب الكمال (٨٨١)، وتهذيب التهذيب (٢٨/٧)، وتقريب التهذيب (٥٣٥/١)، والتاريخ الكبير (٣٨٩/٥)، والجرح والتعديل (٣٢٣/٥)، وتاريخ ابن معين (٣٨٣/٢). [١٣٦٢] وثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والعجلي وابن حجر. ٤٦٣ أميّة بن عبد شمس. ويُكنى أبا عبدالله. وكان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيا وأثبت من عبيدالله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهديّ. وكان قليل الحديث. [١٣٦٣] - يَعْقُوبُ بن محمد بن طحلاء. مولى لبني ليْث بن بكر بن عبد مناة من كنانة، ويُكنى أبا يوسف، توفي في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان قليل الحديث. [١٣٦٤] - أبو الغَصْن اسمه ثابت بن قيس. مولى لبني غفار من كنانة. مات سنة ثمان وستين ومائة، وهو ابن مائة سنة وخمس سنين. وكان قديماً قد رأى الناس وروى عنهم، وكان شيخاً قليل الحديث. [١٣٦٥] - مُحَمِّدُ بنُ عَيْدِ الله بن كثير بن الصلت الكندي، حليف في قريش، وولي شرط المدينة وقضاءها وإمارتها. وكانت له رواية. وقد روي عنه. [١٣٦٦] - مَخْرَمة بنُ بُكْر بن عبد الله بن الأشج. ويُكنى أبا المِسور، مولى المسور بن مخرمة الزهريّ. وكان ثقة كثير الحديث وتوفي في أول خلافة المهديّ بالمدينة. تهذيب الكمال (٩١٣)، وتهذيب التهذيب (١٣٢/٧)، وتقريب التهذيب (١٤/٢)، = والتاريخ الكبير (٢٣١/٦)، والجرح والتعديل (١٥٥/٦). [١٣٦٣] وثقه أحمد وابن معين والنسائي وأبو حاتم. تهذيب الكمال (١٥٥٤)، وتهذيب التهذيب (٣٩٦/١١)، وتقريب التهذيب (٣٧٧/٢)، والتاريخ الكبير (٣٩٧/٨)، والجرح والتعديل (٢١٤/٩). [١٣٦٤] تاريخ ابن معين (٦٩/٢)، وتاريخ خليفة (٤٣٩)، وطبقات خليفة (٢٧٤)، والتاريخ الكبير (١٦٧/١/٢)، والتاريخ الصغير (١٨٥)، والجرح والتعديل (٤٥٦/١/١)، والمجروحين لابن حبان (٢٠٦/١)، وتهذيب الكمال (٨٢٩)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٩٧)، والكاشف (١٧٢/١)، وسير أعلام النبلاء (٢٥/٧)، وميزان الاعتدال (٣٦٦/١)، وتهذيب التهذيب (١٣/٢). [١٣٦٦] تهذيب الكمال (١٣١١)، وتهذيب التهذيب (٧٠/١٠)، وتقريب التهذيب (٢٣٤/٢)، والتاريخ الكبير (١٦/٨)، والجرح والتعديل (٣٦٣/٨). ٤٦٤ الطبقة السادسة من التابعين من أهل المدينة [١٣٦٧] - مَالِكُ بنُ أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن حمير، وعداده في بني تيم بن مُرة من قريش إلى عبد الرحمن بن عثمان بن عبيدالله التيميّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل ثلاث سنين، وقد حمل ببعض الناس ثلاث سنين - يعني نفسه -. قال: وسمعت غير واحد يقول: حمل بمالك بن أنس ثلاث سنين. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله اليساريّ، قال: كان مالك بن أنس طويلاً عظيم الهامة أصلع أبيض الرأس واللحية، أبيض شديد البياض إلى الشقرة، وكان لباسه الثياب العدنية الجياد. وكان يكره حلق الشارب ويعيبه، ويراه من المثل، كأنه مثل بنفسه . قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، قال: كان خاتم مالك بن أنس الذي مات وهو في يده فصه حجر أسود مجسد نقشه شطران حسبي الله ونعم الوكيل. وكان يتختم به في يساره وربما رأيت خاتمه كثيراً في يمينه، فلا أشك أنه كان يحوّله من يساره إلى يمينه حين يتوضأ من الغائط والبول. وكان مالك يعمل في نفسه ما لا يلزمه الناس. وكان يقول: لا يكون العالم عالماً حتى يعمل في نفسه بما لا يفتي به الناس، يحتاط لنفسه ما لو تركه لم يكن عليه فيه إثم. قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: رأيت مالكاً متختماً في يساره. [١٣٦٧] قال ابن معين: كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم. وقال البخاري: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر. تهذيب الكمال (١٢٩٦)، وتهذيب التهذيب (٥/١٠)، وتقريب التهذيب (٢٢٣/٢)، والتاريخ الكبير (٣١٠/٧)، والجرح والتعديل (٢٠٤/٨). ٤٦٥ أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان مالك لا يغيّر شيبه. قال أخبرنا مطرف بن عبدالله اليساريّ، قال قلت لمالك بن أنس يوماً: ما نقش خاتمك؟ قال: حسبي الله ونعم الوكيل. قلت: فلم نقشته هذا النقش من بين ما ينقش الناس الخواتيم؟ قال: إني سمعت الله تبارك وتعالى يقول لقوم قالوا: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾ [آل عمران: ١٧٣ - ١٧٤]. فقال مطرف: فمحوت نقش خاتمي ونقشته حسبي الله ونعم الوكيل. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله اليساريّ، قال: حدّثنا مالك بن أنس قال: كنت آتي نافعاً مولى ابن عمر نصف النهار، ما يظلني شيء من الشمس، وكان منزله بالنقيع بالصورين، وكان حداً، فأتحين خروجه فيخرج فأدعه ساعة، وأريه أني لم أرده، ثم أعرض له فأسلم عليه، ثم أدعه حتى إذا دخل البلاط، أقول: كيف قال ابن عمر في کذا وکذا؟ فيقول قال: کذا وکذا فأخنس عنه. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله اليساريّ، قال: قال مالك: وكنت آتي ابن هرمز بكرة، فما أخرج من بيته حتى الليل، وكان من الفقهاء. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال: أخبرني زيد بن داود - رجل من أصحابنا من أفضلهم - قال: رأيت في المنام كأن القبر انفرج، فإذا رسول الله، وَله، قاعد، وإذا الناس منفصمون، فصاح صائح مالك بن أنس، قال: فرأيت مالكاً جاء حتى انتهى إلى رسول الله، وَلجر، فأعطاه شيئاً، فقال: أقسم هذا على الناس، فخرج به مالك يقسّمه على الناس، فإذا هو مسك يعطيهم إياه . قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال: قال رجل من أصحابنا: أراني في المنام ورجل يسألني ما يقول مالك في كذا وكذا؟ قال: قلت: لا أدري إلا أنه قل ما يسأل عن شيء إلا قال قبل أن يتكلم: ما شاء الله. قال فقال: لو قال هذا في أخفى من الشعر لهدى منه إلى الصواب. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال: كان مالك إذا أراد أن يدخل بيته فأدخل رجله قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله فقيل له: إنك إذا أردت أن تدخل بيتك قلت: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. قال: إني سمعت الله قال في كتابه: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ [الكهف: ٣٩]. وجنته بيته. ٤٦٦ قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس قال: سئل مالك عن حديثه، أسماع هو؟ فقال: منه سماع، ومنه عرض، وليس العرض عندنا بأدنى من السماع. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال: سمعت مالك بن أنس يقول لبعض من يحتج عليه في العرض: أنه لا يجزئه فيه إلا المشافهة فيأبى مالك ذلك عليه أشد الإِباء، ويحتج مالك في ذلك فيقول: أرأيت إذا قرأت على القارىء القرآن، فسئلت من أقرأك؟ أليس تقول: فلان بن فلان، وفلان لم يقرأ عليك قليلاً ولا كثيراً فهو إذا قرأت أنت عليه أجزأك، وهو القرآن، ولا ترى أن يجزئك الحديث! فالقرآن أعظم من الحدیث. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال: صحبت مالك بن أنس نحواً من عشرين سنة، فلم أر أحداً قرأ مالك عليه هذه الكتب - يعني الموطأ -. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: عجباً لمن يريد المحدّث على أن يحدّثه مشافهة، وذلك إنما أخذ حديثه عرضاً فكيف جوز ذلك للمحدّث، ولا يجوز هو لنفسه أن يعرض عليه كما عرض هو. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس، وعبدالله بن عمر العمريّ، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد الحكيم بن عبدالله بن أبي فروة، وأبا بكر بن عبدالله بن أبي سبرة، عن قراءة الحديث على المحدّث أو حديثه هو به فقالوا: هو سواء، وهو علم بلدنا. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال قال رجل لمالك: قد سمعت مائة ألف حديث. فقال مالك: مائة ألف حديث! أنت حاطب ليل تجمع القشعة فقال: ما القشعة؟ قال: الحطب يجرعه الإِنسان بالليل، فربما أخذ معه الأفعى فتنهشه. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، قال: سئل مالك عن الإِيمان، يزيد وينقص؟ فقال: يزيد، وذلك في كتاب الله. فقيل له: وينقص يا أبا عبد الله؟ قال: ولا أريد أن أبلغ هذا. قال أخبرنا إسماعيل بن عبدالله، قال: سئل مالك ما كنية ابنه محمد؟ فقال: أبو القاسم كأنه لم يرد بذلك بأساً. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما خرج محمد بن عبدالله بن حسن ٤٦٧ بالمدينة لزم مالك بيته، فلم يخرج منه حتى قُتل محمد. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لما حجّ أبو جعفر المنصور دعاني، فدخلت عليه فحادثته، وسألني فأجبته، فقال: إني قد عزمت أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها - يعني الموطأ - فتنسخ نسخاً، ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين منها بنسخة. وآمرهم أن يعلموا بما فيها لا يتعدّوه إلى غيره، ويدعوا ما سوى ذلك من هذا العلم المحدّث، فإني رأيت أصل العلم رواية المدينة وعلمهم. قال فقلت: يا أمير المؤمنين لا تفعل هذا، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سبق إليهم، وعلموا به، ودانوا به من اختلاف الناس وغيرهم، وإن ردهم عما قد اعتقدوه شديد، فدع الناس وما هم عليه، وما اختار كل أهل بلد منهم لأنفسهم فقال: لعمري لو طاوعتني على ذلك لأمرت به. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما دُعي مالك بن أنس وشوور وسمع منه وقبل قوله، شنف الناس له وحسدوه وبغوه بكل شيء. فلما ولي جعفر بن سليمان على المدينة سعوا به إليه، وكثروا عليه عنده، وقالوا لا يرى أيمان بيعتكم هذه بشيء، وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت الأحنف، في طلاق المكره أنه لا يجوز، فغضب جعفر بن سلیمان، فدعا بمالك، فاحتج علیه بما رقی إلیه عنه، ثم جرّده ومده وضربه بالسیاط، ومدت يده حتى انخلع كتفاه وارتكب منه أمر عظيم، فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في رفعة عند الناس وعلو من أمره وإعظام الناس له، وكأنما كانت تلك السياط التي ضربها حلياً حلى بها. قال: وكان مالك يأتي المسجد ويشهد الصلوات والجمعة والجنائز ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ويجلس في المسجد، ويحتج إليه أصحابه، ثم ترك الجلوس في المسجد، وكان يصلّي ثم ينصرف إلى منزله وترك شهود الجنائز، فكان يأتي أصحابها فيغريهم ثم ترك ذلك كله فلم يكن يشهد الصلوات في المسجد ولا الجمعة، ولا يأتي أحداً يعزيه ولا يقضي له حقاً، واحتمل الناس ذلك كله له، وكانوا أرغب ما كانوا فيه وأشده له تعظيماً حتى مات على ذلك، وكان ربما كلّم في ذلك فيقول: ليس كل الناس يقدر أن يتكلّم بعذره. قال: وكان مالك يجلس في منزله على ضجاع له ونمارق مطرحة يمنة ويسرة ٤٦٨ في سائر البيت، لمن يأتيه من قريش والأنصار والناس، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان مالك رجلاً مهيباً نبيلاً ليس في مجلسه شيء من المراء واللغط ولا رفع الصوت، وكان الغرباء يسألونه عن الحديث، ولا يجيب إلا الحدیث بعد الحدیث، وربما أذن لبعضهم فقرأ عليه، وكان له كاتب قد نسخ كتبه يقال له: حبيب يقرأ للجماعة، فليس أحد ممن يحضره يدنو ولا ينظر في كتابه ولا يستفهم هيبة لمالك وإجلالاً، وكان حبيب إذا قرأ فأخطأ فتح عليه مالك. وكان ذلك قليلاً. قال: أخبرنا مطرف بن عبدالله، قال: ما رأيت مالك بن أنس يحتجم إلا يوم الأربعاء أو يوم السبت، ينكر الحديث الذي روي في ذلك. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، قال: اشتكى مالك بن أنس أياماً يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، فقال: تشهد ثم قال: الله الأمر من قبل ومن بعد وتوفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة في خلافة هارون وصلّى عليه عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبد المطلب وهو ابن زينب بنت سليمان بن عليّ، بأمه كان يعرف، يقال: عبد الله ابن زينب، وكان يومئذٍ والياً على المدينة، فصلّى على مالك في موضع الجنائز ودُفن بالبقيع وكان يوم مات ابن خمس وثمانين سنة. قال عمر بن سعد: فذكرت ذلك لمصعب بن عبدالله الزُبيري فقال: أنا أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة. قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: رأيت الفسطاط على قبر مالك بن أنس وكان مالك ثقة مأموناً ثبتاً ورعاً فقيهاً عالماً حجة. [١٣٦٨] - أبو أوّيْس واسمه عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك بن أبي عامر [١٣٦٨] قال أحمد: صالح، وقال ابن معين: صالح ولكن حديثه ليس بذاك الجائز. وقال مرة: ليس بقوي. وفي موضع آخر: ضعيف. وقال البخاري: ما روي عنه من أصل كتابه فهو أُصح، وقال أبو داود: صالح الحديث، وقال النسائي : ليس بالقوي. وقال ابن حجر: صدوق يهم. تاريخ الدوري (٣١٧/٢، ٥٢٤)، وتاريخ الدارمي (٣٧٦)، (٦٩٤)، (٦٩٥)، وسؤالات ابن أبي شيبة (١٧٣)، وعلل أحمد (١٣٣/١)، والتاريخ الكبير (٣٧٧/٥)، والتاريخ الصغير (١٧٨/٢)، والمعرفة والتاريخ (٥٠٥/١)، والضعفاء للنسائي (٦٧٤)، = ٤٦٩ الأصبحي من حمير، وهو ابن عم مالك بن أنس. وقد روى أبو أويس عن الزهريّ، وغيره. [١٣٦٩] - هِشَامُ بنُ سَعْدٍ ويُكنى أبا عبّاد مولى لآل أبي لهب بن عبد المطّلب، وكان متشيّعاً لآل أبي طالب. وكان صاحب محامل. ومات بالمدينة في أول خلافة المهديّ وكان كثير الحدیث یستضعف. [١٣٧٠] - مُحَمّدُ بنُ صَالِحٍ بن دينار التّار مولى عائشة بنت جزء بن عمرو بن عامر وهي أمّ عمرو بن قتادة بن النعمان الظفريّ. ويُكنى أبا عبدالله. وكان جيد العقل قد لقي الناس وعلم العلم والمغازي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزِّناد قال: قال لي أبي: إن أردت المغازي صحيحة فعليك بمحمد بن صالح بن دينار التمّار. وكان ثقة قليل الحديث. قال محمد بن عمر: وتوفي محمد بن صالح سنة ثمان وستين ومائة وهو ابن بضع وثمانين سنة . [١٣٧١] - مُحَمِّدُ بنُ هِلَاَل. قال: أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، وخالد بن مخلد، قالا: حدّثنا محمد بن هلال، عن جدّته وكانت تدخل على عثمان وهو محصور فولدت هلالاً والجرح والتعديل (٤٢٣/٥)، والمجروحين لابن حبان (٢٤/٢)، وثقات ابن شاهين = (١٢٩)، وسؤالات البرقاني (٥٧٠)، وتاريخ بغداد (٥/١٠)، والجمع لابن القيسراني (٢٧٥/١)، والكاشف (٢٨٣٢/٢)، وديوان الضعفاء (٢٢١٦)، وميزان الاعتدال (٤٤٠٢/٢)، والمغني (٣٢٣٠/١)، وتهذيب الكمال (٣٣٦١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٥٨)، وتهذيب التهذيب (٢٨٠/٥، ٢٨٥)، وتقريب التهذيب (٤٢٦/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٥٩/٢). [١٣٦٩] قال أحمد: ليس هو محكم الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، وقال أبو زرعة: محله الصدق وهو أحب إلي من ابن إسحاق. قال أبو حاتم: یکتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الساحي: صدوق، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. تهذيب الكمال (١٤٤٠)، وتهذيب التهذيب (٣٩/١١)، وتقريب التهذيب (٣١٨/٢)، والجرح والتعديل (٦١/٩)، وتاريخ ابن معين (٦١٧/٢). ٤٧٠ ففقدها يوماً، فقيل لعثمان: إنها قد ولدت هذه الليلة غلاماً قالت: فأرسل إليّ بخمسين درهماً، وشقيقة سنبلانية، وقال: هذا عطاء ابنك وكسوته فإذا مرت به سنة رفعناه إلى مائة . [١٣٧٢] - الزُبيرُ بنُ عَبْدِ له ابن رهيمة ويُكنى أبا عبد الله. مولى عثمان بن عفّان عتاقة. ورهيمة جدّته أم أبيه. مات أوّل ما استخلف المهديّ . [١٣٧٣] - مُحَمِّدُ بنُ خُوطٍ وكان من العبّاد المنقطعين. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان لمحمد بن خوط حلقة في مسجد رسول الله، وَل﴿، وجلساء يعرفون بالنسك والعبادة، لقد أدركتهم، ومن أراد النسك أتاهم فجالسهم، فكان يقال لهم: الخوطية ينسبون إليه. وكانت له رواية ولقي مع نسكه. [١٣٧٤] - أبو مَوْدُود واسمه عبد العزيز بن أبي سليمان، وكان أيضاً من أهل النسك والفضل وكان متكلّماً يعظ ويذكر. وكان كبيراً وتأخر موته. قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي مودود، قال: رأيت السائب بن يزيد أبيض الرأس واللحية. [١٣٧٥] - صَالِحُ بنُ حَسَّان النضريّ من حلفاء الأوس. [١٣٧٢] التاريخ الكبير (١٣٨٠/٣)، والجرح والتعديل (٢٦٤٢)، وتهذيب الكمال (١٩٦٠)، وتهذيب التهذيب (٣١٦/٣)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٢٣٣)، وميزان الاعتدال (٢٨٤٠/٢)، والمغني (٢١٧٢/١)، وديوان الضعفاء (١٤٥٥)، وخلاصة الخزرجي (٢١٢١). [١٣٧٤] تهذيب الكمال (٨٣٨)، وتهذيب التهذيب (٣٤٠/٦)، وتقريب التهذيب (٥٠٩/١)، والتاريخ الكبير (١٥/٦)، والجرح والتعديل (٣٨٤/٥). [١٣٧٥] قال أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: ليس حديثه بذاك، وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو داود: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. تاريخ ابن معين (٢٦٢/٢)، وتاريخ الدارمي (٤٣٧)، وطبقات خليفة (٢٧٤)، وعلل أحمد (١٩٤/١)، والتاريخ الكبير (٢٧٩٣/٤)، والصغير (١٠٢/٢)، والضعفاء الصغير كلهم للبخاري (١٦٦)، والضعفاء للنسائي (٢٩٦)، والجرح والتعديل (١٧٣٨/٤)، والمجروحين لابن حبان (٣٦٧/١)، والضعفاء للدارقطني (٢٨٨)، وتاريخ بغداد (٣٠١/٩)، والكاشف (٢٣٤٨/٢)، والمغني في الضعفاء (٢٨٢٢/١)، وتهذيب = ١ ٤٧١ قال: قال محمد بن عمر: أدرك المهديّ، وكان سرياً مرئياً، يملأ المجلس إذا تحدّث. وكان عنده جوار مغنیات فھن وضعنه عند الناس. وکان یحدّث عن محمد بن كعب القرظيّ، وغيره، وقدم الكوفة فسمع منه الكوفيون، وكان قليل الحديث. [١٣٧٦] - سَعيدُ بنُ مُسلم بن بَاتُك. [١٣٧٧] - نافِعُ بن أبي نعيم القارىء. وكان يروي عن نافع. وقرأ على شيبة بن نصاح، وأبي جعفر مولی ابن عياش. [١٣٧٨] - سَلَمَةَ بِنُ بُخْت مولى بني مخزوم. وكان ثبتاً. وروى عن عكرمة وغيره. [١٣٧٩] - حُسَيْنَ بنْ عَبْدِ الله بن ضميرة بن أبي ضميرة. ويُكنى أبا عبدالله. وكان ينزل ينبع . قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس، قال: حدّثنا أبو شهاب، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن الحسن، عن أمّه فاطمة بنت حسين، قالت: بعث رسول الله، وَالثّ، زيد بن حارثة إلى مدينة مقنا فأصابوا منهم سبايا، منهم ضميرة مولى عليّ، فأمر رسول الله، وَّر، ببيعهم وهم إخوة، فخرج إليهم وهم يبكون، فقال: ما لهم ييكون؟ فقالوا: فرقنا بينهم قال: لا تفرقوا بينهم، بيعوهم جميعاً. الكمال (٢٨٠٠)، وتهذيب التهذيب (٣٨٤/٤)، وتقريب التهذيب (٣٥٨/١)، وتذهيب = التهذيب (٢) ورقة (٨٦)، وتاريخ الإِسلام (٢٠١/٦)، وميزان الاعتدال (٣٧٨٠/٢)، وخلاصة الخزرجي (٣٠١٥/١). [١٣٧٦] وثقه أحمد وابن معین، وابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس. تاريخ الدارمي (٣٨٤)، والتاريخ الكبير للبخاري (١٧٠٨/٣)، والمعرفة ليعقوب (٧٨٢/٢)، والجرح والتعديل (٢٧١/٤)، وتهذيب ابن عساكر (١٧٦/٦)، وتهذيب الكمال (٢٣٥٦)، وتذهيب التهذيب (٢٨/٢)، والكاشف (١٩٧٨/١)، وتهذيب التهذيب (٨٢/٤)، وخلاصة الخزرجي (٢٥٤٠/١). [١٣٧٩] قال البخاري: منكر الحديث ضعيف. قال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال أحمد: لا يساوي شيئاً. وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذاب. وقال أبو زرعة: ليس بشيء يضرب على حديثه. وقال العقيلي: نسبه مالك إلى الكذب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. قلت: هو متروك. التاريخ الكبير (٣٨٨/٢)، والجرح والتعديل (٥٧/٣)، والميزان (٥٣٨/١)، ولسان الميزان (٢٨٩/٢). ٤٧٢ [١٣٨٠] - مُحَمّدُ بنْ عَبْدِالله بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله الأصغر ابن شهاب بن عبدالله بن الحارث بن زُهرة. وأمّه أم حبيب بنت حبيب بن حويطب بن عليّ من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهو الذي يقال له: ابن أخي الزهريّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سألت محمد بن عبدالله ابن أخي الزهريّ، كيف سمعت هذا الحديث من عمّك؟ فقال: كنت معه حيث أمره هشام بن عبد الملك أن يكتب له حديثه، وأجلس له كتاباً يملي عليهم الزهريّ ويكتبون، فكنت أحضر ذلك فربما عرضت لي الحاجة، فأقوم فيها فيمسك عمّي عن الإِملاء حتى أعود إلى مكاني. وكان محمد يُكنى أبا عبدالله. قتله غلمانه بأمر ابنه في أمواله بثلية، بناحية شغب وبدا. وكان ابنه سفيهاً شاطراً قتله للميراث، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر، ثم وثب غلمانه عليه فقتلوه، بعد سنين أيضاً، وليس له عقب. وكان محمد كثير الحديث صالحاً. [١٣٨١] - عَبْدُالله بنْ جَعْفُرٍ بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ويُكنى أبا جعفر. وأمّه بريهة بنت محمد بن [١٣٨٠] قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ليس بذاك، وفي رواية: صالح. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة سمعت أحمد يثني عليه. وقال الساجي: صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. تهذيب الكمال (١٢٢٦)، وتهذيب التهذيب (٢٧٨/٩)، وتقريب التهذيب (١٨٠/٢)، والجرح والتعديل (٣٠٤/٧)، والتاريخ الكبير للبخاري (١٣١/١)، والمجروحين (٢٤٩/٢). [١٣٨١] تاريخ الدارمي (٥٨٨)، وطبقات خليفة (٢٧٥)، والتاريخ الكبير (١٤٧/٥)، والتاريخ الصغير (١٩٢/٢)، والجرح والتعديل (١٠٠/٥)، والمجروحين لابن حبان (٢٧/٢)، وإكمال ابن ماكولا (٣١١/٧)، والجمع لابن القيسراني (٢٧٠/١)، والكامل في التاريخ (٥٣١/٥)، وسير أعلام النبلاء (٣٢٨/٧)، والكاشف (٢٦٩٠/٢)، وديوان الضعفاء (٢١٣٨)، والمغني (٣١٢٨/١)، وتهذيب الكمال (٣٢٠٣)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣٥)، والعبر (٢٥٨/١)، وميزان الاعتدال (٤٢٤٨/٢)، وتهذيب التهذيب (١٧١/٥)، وتقريب التهذيب (٤٠٦/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٤٢٦/٢)، وشذرات الذهب (٢٧٨/١)، وتهذيب ابن عساكر (٣٤٧/٧). ٤٧٣ عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. فولد عبدالله بن جعفر: جعفراً والمٍسور وابنتين تزوجتا. وأمّهم كلثم بنت محمد بن هاشم بن المسور بن مخرمة. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان عبدالله بن جعفر من رجال المدينة، وكان عالماً بالمغازي، والفتوى، ولم يزل يؤمل فيه أن يولي القضاء بالمدينة حتى مات ولم يله. وكان قصيراً دميماً قبيحاً. قال محمد بن عمر، قال ابن أبي الزنَّاد: ما عزل قاض عن المدينة أو مات إلا قيل: يولي عبدالله بن جعفر، لكماله ومروءته وعلمه، فمات قبل أن يليه. قال عبد الرحمن: وما أحسبه قعد به عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبدالله بن حسن. قال محمد بن عمر: ذكرته يوماً لعبدالله بن محمد بن عمران الطلحيّ فقال: ذكرت المروءة كلها . قال محمد بن عمر: وقال لي عبدالله: دعي معي مرة عبدالله بن محمد بن عمران القاضي وهو غلام، فدخلني من ذلك ما يدخل الناس، قلت: ادعى مع هذا الغلام! ثم قلت: والله لقد دعيت مع أبيه وما بلغت سنة فسلا ذلك عني. قال: وكان عبد الله بن جعفر من ثقات محمد بن عبدالله بن حسن وكان يعلم علمه، وإذا دخل المدينة مستخفياً جاء حتى ينزل في منزل عبدالله بن جعفر، ويغدو عبدالله فيجلس إلى الأمراء، ويسمع كلامهم والأخبار عندهم وما يخوضون فيه من ذكر محمد بن عبدالله، وتوجيه من توجّه في طلبه، فينصرف عبدالله فيخبر محمداً ذلك كله. فلما خرج محمد بن عبدالله خرج معه عبدالله بن جعفر. فلما قُتل محمد بن عبدالله، اختفى فلم يزل مستخفياً حتى استؤمن له فأمن فقال عبدالله بن جعفر: ما خرجنا مع محمد بن عبدالله ونحن نشكّ في أمره لما روى لنا وشبه لنا، ولا غرّني بعده أحد فكان يظهر الندامة على خروجه. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما جاء نعي أبي، عمر بن واقد احتسبت في البيت ثلاثة أيام، ثم غدوت فإذا أنا بعبدالله بن جعفر على بغلته عند سوق الحنطة، فلما رآني حبس بغلته وقال: ما حبسك عني؟ قد سألت جحدراً - يعني غلامه -: أجاء فرددته أم لم تعلمني مكانه؟ فقال: ما جاء. في حبسك عني؟ قلت: جاء نعي أبي، فلم يكلّمني كلمة حتى رد بغلته راجعاً ثم جاءني من بيته ماشياً ٤٧٤ يعزّيني، فقلت: حفظك الله ما أحب أن تنعيني وتجيء ماشياً. قال: إن أحب ذاك إلى أن أقضى فيه الحق إليك أشقه عليّ، ألم تسمع حديث أم بكر بنت المِسور؟ قلت: لا. قال: حدّثتني أم بكر بنت المِسور، أن المِسور اعتل فجاء ابن عبّاس نصف النهار، فقال له المِسور: يا أبا عبّاس هلا ساعة غير هذه قال فقال ابن عبّاس: إن أحب الساعات إليَّ أن أؤدي فيها الحق إليك أشقها عليّ . قال محمد بن عمر: ومات عبدالله بن جعفر بالمدينة سنة سبعين ومائة وهي السنة التي استخلف فيها هارون، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة وكان كثير الحديث صالحاً. [١٣٨٢] - إِبْرَاهِيمُ بِنْ سَعْدٍ بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوْف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة. وأمّه أمة الرحمن من بني عبد بن زمعة بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤي، فولد إبراهيم بن سعد: سعداً، ومحمداً، وأمهما أم ولد وإسماعيل لأم ولد. ويعقوب بن إبراهيم وكان إبراهيم بن سعد يُكنى أبا إسحاق وقد روى عن الزهريّ، وصالح بن كيسان، وعن أبيه، وعن الحارث وعبدالله ابني عكرمة، وغيرهم. وكان ثقة كثير الحديث. وسکن بغداد هو وولده، وكان على بيت المال وروى المغازي عن محمد بن إسحاق. وغير المغازي. وكان عسراً في الحديث ومات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة، وهو ابن خمس وسبعين سنة . [١٣٨٣] - مُحَمّد بن عبدالله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤي. وأمّه أم ولد. وكان زياد بن عبيدالله الحارثيّ قد ولّه قضاء المدينة. فمات في ولاية زياد بن عبيدالله. [١٣٨٤] - وأخوه أبو بكرِ بنُ عَبْدِالله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزّى بن أبي قيس، وأمّه أم ولد وكان كثير العلم والسماع والرواية. ولي قضاء [١٣٨٢] وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي، وأبو حاتم. وقال ابن حجر: ثقة تكلم فيه بلا قادح. تهذيب الكمال (٥٤)، وتهذيب التهذيب (١٢١/١)، وتقريب التهذيب (٣٥/١)، والتاريخ الكبير للبخاري (٢٨٨/١)، والجرح والتعديل (١٠١/٢). ٤٧٥ مكة لزياد بن عبيدالله. وكان يفتي بالمدينة، ثم كتب إليه فقدم به بغداد، فولي قضاء موسی بن المهديّ. وهو يومئذٍ ولي عهد. ثم مات ببغداد سنة اثنتين وستين ومائة، في خلافة المهديّ وهو ابن ستين سنة، فلما مات ابن أبي سبرة بعث إلى أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم فاستقضى مكانه، فلم يزل قاضياً مع موسى وهو ولي عهد وخرج معه إلی جرجان . قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك جياداً، قال: فكتبت له ألف حديث، ودفعتها إليه، ما قرأها عليّ ولا قرأتها عليه. قال محمد بن عمر: ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه، يقول: حدّثني أبو بكر بن عبدالله - يعني ابن أبي سبرة - وكان كثير الحديث وليس بحجّة. [١٣٨٥] - شُعَيْبُ بنُ طَلْحَةَ بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّديق، وأمه أم ولد. فولد شعيب بن طلحة صالحاً، وعيسى، وإسحاق، ومحمداً، وإبراهيم، وهارون، وأسماء، لأم ولد. وعبدة بنت شعيب، وأمها حكمة بنت المُنذر بن عُبيدة بن الزُبير، وكان شعيب بن طلحة يُكنى أبا محمد. ومات سنة أربع أو خمس وسبعين ومائة . [١٣٨٦] - المُنْكَدِرُ بنُ مُحَمَّدٍ بن المنكدر بن عبدالله بن الهدير بن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرّة وأمه أم ولد. [١٣٨٧] - عَبْدُ العَزِيزِ بنُ المُطلِب بن عبدالله بن المطّلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، وأمّه أم الفضل بنت كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب من بني عامر بن لؤي. فولد عبد العزيز بن المطّلب: سهيلاً. وكان عبد العزيز يُكنى أبا المطّلب. وكان قاضياً على المدينة في خلافة أبي جعفر. وکانت عنده أحادیث یرویها. [١٣٨٥] التاريخ الكبير (٢٢٢/٢/٢)، والجرح والتعديل (٣٤٩/١/٢)، وميزان الاعتدال (٤ /١٩٠). [١٣٨٦] ميزان الاعتدال (١٩٠/٤). [١٣٨٧] تاريخ خليفة (٤٣٥)، (٤٤٢)، وأخبار القضاة لوكيع (٢٢٨/١، ٢٦٨)، وتهذيب التهذيب (٣٥٧/٦). ٤٧٦ [١٣٨٨] - العَطَافُ بنُ خَالِدٍ بن عبدالله بن عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، وأمّه أم المِسور بنت الصّلت بن مخرمة بن نوفل بن أهْب بن عبد مناف بن زهرة، وأمّها ابنة زمعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ويُكنى العطّاف أبا صفوان. [١٣٨٩] - سَعِيدُ بنُ عبدِ الرُّحمن بن جميل بن عامر بن حذيْم بن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح. وأمه أم حسين بنت معاذ بن عبدالله بن مري من الأنصار من بني سالم، وولي سعيد بن عبد الرحمن القضاء ببغداد في عسكر المهديّ. وتوفي ببغداد. [١٣٩٠] - إبراهيم بن الفضل بن سلمان، مولى هشام بن إسماعيل المخزوميّ، روى عنه ابن أبي نحيح وغيره. [١٣٩١] - عُلِّيّ بن أبي علي بن عتبة بن أبي غليظ بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطّلب، وأمه أم ولد. وقد روى عنه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن عمر. وغيرهما. [١٣٩٢] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمّد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجّار. وأمه أمة الوهاب بنت عبدالله بن عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل، من بني عمرو بن عوف من الأوس. فولد عبد الرحمن بن محمد: أبا بكر، وعبيدالله، وأمة الوهاب، وأمهم عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن حارثة بن النعمان من بني مالك بن النجار. وعائشة بنت عبد الرحمن وأمها أم ولد. وكان عبد الرحمن يُكنى أبا محمد ومات في خلافة أبي جعفر. [١٣٨٨] قال أحمد: صحيح الحديث. وقال مرة، وأبو زرعة والنسائي وأبو داود: ليس به بأس. وقال ابن معين: ليس به بأس ثقة صالح الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: صالح ليس بذاك. وقال ابن حجر: صدوق يهم. تهذيب الكمال (٩٣٩)، وتهذيب التهذيب (٢٢١/٧)، وتقريب التهذيب (٢٤/٢)، والتاريخ الكبير (٩٢/٧)، والجرح والتعديل (٣٢/٧)، وتاريخ ابن معين (٤٠٦/٢). [١٣٨٩] تاريخ بغداد (٦٧/٩)، وأخبار القضاة لوكيع (١٧٤/٣، ٢٥٤)، وتاريخ خليفة (٤٤٧)، (٤٦٥)، والجرح والتعديل (٤١/١/٢). ٤٧٧ [١٣٩٣] - عَبْدُّ الْمَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ويُكنى أبا الطاهر. وأمّه أمة الوهاب بنت عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل. فولد عبد الملك بن محمد: عبدالله، وعبد الرحمن، وأمهما هند بنت ثابت بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد بن جارية من بني عمروبن عوف. وأمة الملك بنت عبد الملك. ولم تسمّ لنا أمها. وكان عبد الملك قاضياً لهارون أمير المؤمنين على عسكر المهديّ فمات، فصلّى عليه هارون، ودُفن في مقبرة العباسة. وكان قليل الحدیث. [١٣٩٤] - خَارِجَةُ بنُ عَبْدِاله بن سليمان بن زيد بن ثابت بن الضحّاك بن زيد بن لوذان بن عمروبن عبد عوف بن مالك بن النجّار. وأمّه أم ولد. فولد خارجة بن عبدالله: عبدالله، وأمه أم عُبيدة بنت سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت من بني مالك بن النجَّار. ويُكنى خارجة أبا زيد ومات بالمدينة سنة خمس وستين ومائة، في خلافة المهديّ. وكان قليل الحديث. [١٣٩٥] - حَارِثَةُ بنُ أبي الرِّجَالِ واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن حارثة بن [١٣٩٤] قال أحمد: ضعيف الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. قال أبو حاتم: شيخ حديثه صالح. تاريخ ابن معين (١٤٢/٢)، وتاريخ البخاري الكبير (٦٩٨/٣)، ومعرفة يعقوب (٤٦٧/١)، والجرح والتعديل (١٧١٠/٣)، ومشاهير علماء الأمصار (١٠٧٥)، والضعفاء للدارقطني (٢٠٧)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٨٢٠)، وتهذيب الكمال (١٥٩١)، وميزان الاعتدال (٢٣٩٦)، والكاشف (٢٦٥/١)، والمغني (١٨٢٠/١)، وديوان الضعفاء (١١٩٦)، وتهذيب التهذيب (٧٦/٣)، وخلاصة الخزرجي (١٧٣٥/١). [١٣٩٥] قال أحمد: ضعيف ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيف. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه منكر. وقال ابن حجر: ضعيف. تاريخ ابن معين (٩٥/٢)، وتاريخ الدارمي (٢٣٦)، (٢٦٤)، وعلل أحمد (٣٧٨/١)، والتاريخ الكبير (٣٢٧/٣)، والصغير (١٢/٢)، والضعفاء لأبي زرعة (٧٦)، والمعرفة ليعقوب (٣٧/٣)، والضعفاء للنسائي (١١٣)، والجرح والتعديل (١١٣٨/٣)، والمجروحين لابن حبان (٢٦٨/١)، وتهذيب الكمال (١٠٥٧)، وتذهيب التهذيب (١) = ٤٧٨ النعمان بن نفيع بن زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجَّار. وأمّه حميدة بنت سعيد بن قيس بن عمروبن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار. فولد حارثة بن محمد: عبدالله، وأمه منية بنت أيوب بن عبد الرحمن بن عبدالله بن صعصعة بن وهب من بني عديّ بن النجَّار. [١٣٩٦] - مَالِكُ بنُ أبي الرّجال وأمّه أم أيوب بنت رفاعة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة بن وهب من بني عديّ بن النجَّار. [١٣٩٧] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي الرّجالِ وأمّه أم أيوب بنت رفاعة بن عبد الرحمن بن عبدالله بن صعصعة، بن وهب من بني عديّ بن النجّار. [١٣٩٨] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عبد العزيز بن عبدالله بن عثمان بن حنيف بن واهب بن الحكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو، وهو بحرج بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوْس. وأمّه مندوس بنت حكيم بن عباد بن حنيف. وكان عبد الرحمن يُكنى أبا محمد. وهو الذي يقال له: الحنيفيّ وكان ذاهب البصر وكان عالماً بالسيرة وغيرها وكان كثير الحديث. مات سنة اثنتين وستين ومائة وهو يومئذٍ ابن بضع وسبعين سنة . [١٣٩٩] - وأخوه عَدُالله بن عبد العَزِيزِ بن عبدالله بن عثمان بن حنيف. وأمّه مندوس بنت حكيم بن عبّاد بن حنيف. وكان يحدّث أيضاً. وقد روي عنه، وكان قليل الحدیث. [١٤٠٠] - مُجَّمْعُ بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوْس. وأمّه حسنة بنت جارية بن بكير بن جارية بن عامر بن مجمّع بن العطّاف. فولد مجمّع بن ورقة (١١٧)، والكاشف (١٩٩/١)، وميزان الاعتدال (٤٤٥/١)، والمغني = (١٢٦٢/١)، وتاريخ الإِسلام (٤٩/٦)، وتهذيب التهذيب (١٦٥/٢)، وخلاصة الخزرجي (١١٧٩/١). [١٣٩٨] قال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث. وقال ابن معين: شيخ مجهول، وقال ابن حجر: صدوق يخطىء. تهذيب الكمال (٨٠٢)، وتهذيب التهذيب (٢٢٠/٦)، وتقريب التهذيب (٤٨٩/١)، والتاريخ الكبير (٣٢٠/٥)، والجرح والتعديل (٢٦٠/٥). ٤٧٩ يعقوب: عبد الرحمن، وأمّه أم ولد. وأم إسحاق، ولم تسمّ لنا أمّها. وكان مجمّع بن يعقوب يُكنى أبا عبدالله، ومات بالمدينة سنة ستين ومائة، في أول خلافة المهديّ. وكان ثقة قليل الحديث. [١٤٠١] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبدالله بن حنظلة الغسيل ابن أبي عامر الراهب واسمه عبد عمرو بن صيفيّ بن النعمان بن مالك بن أميّة بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف. وأمّه أسماء بنت حنظلة بن عبدالله بن حنظلة الغسيل. فولد عبد الرحمن بن سليمان: عمر، وكلثم، وقريبة، وأمهم أم ولد. وكان عبد الرحمن قد أتى الكوفة، وأقام بها، وروى عنه الكوفيون. [١٤٠٢] - محمد بن الفضل بن عبيدالله بن رافع بن خديج بن رافع بن عديّ بن زید بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج من الأوس. وأمّه عبدة بنت رفاعة بن رافع بن خديج. فولد محمد بن الفضل: سعيداً، ومريم، وأمهما حمادة بنت هريربن عبد الرحمن(*) بن رافع بن خديج، وطماحاً. وأمّه أم يحيى بنت طماح بن عبد الحميد بن رافع بن خديج. وكان محمد يُكنى أبا عبدالله. وتوفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر. [١٤٠٣] - عبدالله بن الهُرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، وأمّه أمّ ولد. فولد عبدالله بن الهُرير الفضل وأمّه سَهْلة بنت حابس بن امرىء القيس بن رفاعة بن رافع بن خديج، وسبرة وعيسى والمنذر وعفراء وأمّ رافع وأمّهم تامّة بنت سَهْل بن عيسى بن سَهْل بن رافع بن خديج. [١٤٠٤] - محمد بن يحيى بن سَهْل بن أبي حثمة واسمه عبدالله بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث، وأمّه من أشجع من قيس عيلان. فولد محمد بن يحيى حمّادة وأمّها أمّ الحسن بنت عمر بن عبد العزيز بن محمد بن محمد بن أبي عَبْس بن جَبْربن عمروبن زيد بن جُشَم بن حارثة بن (*) إلى هنا ينتهي الجزء المخطوط الساقط من المطبوع، الذي تم الإشارة إليه أثناء الترجمة رقم (٩٩٤). [١٤٠٢] الجرح والتعديل (٥٨/٨). [١٤٠٣] الجرح والتعديل (١٩٦/٥). ٤٨٠