Indexed OCR Text

Pages 421-440

كلاب. ويُكنى عبدالله أبا المُغيرة. وكان يقول بالقدر، وكان من العبّاد المنقطعين.
روى عن سعيد بن المسيّب وأبي سلمة بن عبد الرحمن. ومات في أول خلافة أبي
جعفر. وكان عبدالله بن أبي لبيد قليل الحديث.
[١٢٣٣] - عُثْمَانُ بن وثّاب مولى لبني الديْل من كنانة.
[١٢٣٤] - أبو حَازِمٍ واسمه سلمة بن دينار مولى لبني شجع من بني ليث بن بكر بن
عبد مناة بن كنانة. وكان أعرج، وكان عابداً زاهداً، وكان يقصّ بعد الفجر وبعد
العصر في مسجد المدينة. وقدم سليمان بن هشام بن عبد الملك المدينة فأتاه
الناس، وبعث إلى أبي حازم فأتاه، وساء له عن أمره وعن حاله، وقال له: يا أبا حازم
ما مالك؟ قال: لي مالان. قال: ما هما؟ قال: الثقة بالله، واليأس مما في أيدي
الناس.
قال: وقال عبدالله بن صالح، وعن ليث بن سعد، عن أبي حازم، قال: إني
لأدعو الله في صلاتي حتى بالملح.
وقال محمد بن عمر: قالت امرأة أبي حازم لأبي حازم: هذا الشتاء قد هجم
علينا، ولا بد لنا مما يصلحنا فيه، فذكرت الثياب والطعام والحطب. فقال: من هذا
کله بد، ولکن خذي ما لا بد منه، الموت، ثم البعث، ثم الوقوف بين يدي الله، ثم
الجنّة والنار.
والجرح والتعديل (٦٨٤/٥)، وثقات ابن حبان (٤٦/٥)، وثقات ابن شاهين (٦٥٩)،
=
والجمع لابن القيسراني (٢٦٤/١)، والكاشف (٢٩٦٦/٢)، وديوان الضعفاء
(٢٢٧٣)، والمغني (٣٣١٦/١)، وميزان الاعتدال (٤٥٢٩/٢)، وتذهيب التهذيب
(١٧٧/٢)، وتهذيب التهذيب (٣٧٢/٥)، وتقريب التهذيب (٤٤٣/١)، وخلاصة
الخزرجي (٣٧٥٧/٢).
[١٢٣٤] تهذيب الكمال (٥٢٣)، وتهذيب التهذيب (١٤٣/٤)، وتقريب التهذيب (٣١٦/١)،
والتاريخ الكبير (٧٨/٤)، والجرح والتعديل (١٥٩/٤)، وتاريخ ابن معين (٢٢٤/٢)،
وطبقات خليفة (٢٦٤)، وعلل أحمد (١٩٧/١، ٣٠٥)، والبرصان والعرجان (١٢٥)،
وتاريخ أبي زرعة (٤٤١)، والجرح والتعديل (٧٠١/٤)، وحلية الأولياء (٢٢٩/٣)،
والجمع لابن القيسراني (١٩١/١)، وأنساب السمعاني (٣١١/١)، وتهذيب ابن عساكر
(٢١٨/٦)، وتاريخ الإسلام (٢٥٧/٥)، وسير أعلام النبلاء (٩٦/٦)، وتذكرة الحفاظ
(١٣٣/١)، وخلاصة الخزرجي (٢٩٢٧/١)، وشذرات الذهب (٢٠٨/١).
٤٢١

وقال محمد بن عمر: وكان لأبي حازم حمار، فكان يركبه إلى مسجد رسول
الله، وَيُّ، لشهود الصلوات. وتوفي أبو حازم في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين
ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.
[١٢٣٥] - عَبْدُالله بن أبي سُفيان مولى ابن أبي أحمد، مات بالمدينة سنة تسع وثلاثين
ومائة .
[١٢٣٦] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عطاء صاحب الشارعة، وهي أرض عند زُقاق رُومة بطرف
المدينة. وكان عبد الرحمن يُكنى أبا محمد وهو رجل من موالي قريش. وروى عنه
ابن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وداود بن قيس الفراء، وسليمان بن بلال. وتوفي
عبد الرحمن بن عطاء بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ومائة، في خلافة المنصور. وكان
ثقة قليل الحديث.
[١٢٣٧] - مُحَمَّدُ بِنُ أَبِي حَرْمَةً مولى لبني عامر بن لؤيّ، ويُكنى أبا عبد الله. وكان كاتباً
لسليمان بن يسار، إذ كان على السوق ومات في أول خلافة أبي جعفر المنصور،
وكان كثير الحديث.
[١٢٣٨] - هَارُونَ بن أبي عائشة رجل من موالي أهل المدينة. روى عنه ابن جُرَيج.
*
*
آخر الطبقة الرابعة
١
[١٢٣٥] التاريخ الكبير (٢٩١/٥)، والجرح والتعديل (٣١٥/٥)، والثقات لابن حبان
(٣٧/٧)، والكاشف (٢٧٨٤/٢)، وميزان الاعتدال (٤٣٥٨/٢)، وتهذيب الكمال
(٣٣١١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٥٠)، وتهذيب التهذيب (٢٤١/٥)، وتقريب
التهذيب (٤٢٠/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٥٤٠/٢).
٤٢٢

الطبقة الخامسة
من التابعين من أهل المدينة
[١٢٣٩] - يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن
ثعلبة بن غنْم بن مالك بن النجَّار، ويُكنى أبا سعيد. وأمّه أم ولد. فولد يحيى بن
سعيد: عبد الحميد، وعبد العزيز، وأمة الحميد تزوجها عبيدالله بن محمد بن
المُنذر بن الزبير بن العوَّام. وأمة الحميد تزوجها رجل من ولد عمر بن الخطّاب وأمهم
أميمة بنت صِرْمة بن عبدالله بن عبدالله بن نيار بن أبي أنس بن صِرْمة من بني عديّ بن
النجّار.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني سليمان بن بلال، قال: خرج يحيى بن
سعيد إلى إفريقية ... (*) في ميراث له، وطلب له ربيعة بن أبي عبد الرحمن البريد
فركبه إلى إفريقية، فقدم بذلك الميراث وهو خمس مائة دينار. قال: فأتاه الناس
يسلمون عليه. فأتاه ربيعة، فلما أراد ربيعة أن يقوم حبسه، فلما ذهب الناس أمر
بالباب فأغلق، ثم دعا بمنطقته فصبّها بين يدي ربيعة وقال: يا أبا عثمان والله الذي لا
إله إلا هو ما غيَّيتُ منها ديناراً إلا شيئاً أنفقناه في الطريق، ثم عد خمسين ومائتي دينار
فدفعها إلى ربيعة وأخذ خمسين ومائتي دينار لنفسه، قاسمه إياها.
وقال ليث بن سعد: أتى يحيى بكتاب علمه يعرضه عليه فاستنكر كثرته لأنه لم
يكن له كتاب، فكان يجحده حتى قيل له: نعرضه عليك فما عرفته أجزته وما لم تعرفه
رددته، فعرفه کله.
قال: وقال عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أنه رأى في خاتم
يحيى بن سعيد بسم الله، أو الحمد لله.
(*) نقص في الأصل.
[١٢٣٩] تهذيب الكمال (١٥٠٠)، وتهذيب التهذيب (٢٢١/١١)، وتقريب التهذيب
(٣٤٨/٢)، والتاريخ الكبير (٢٧٥/٨)، والجرح والتعديل (١٤٧/٩).
٤٢٣

قال: وقال محمد بن عمر: لما استخلف الوليد بن يزيد بن عبد الملك استعمل
على المدينة يوسف بن محمد بن يوسف الثقفيّ. فاستقضى سعد بن إبراهيم على
المدينة ثم عزله، واستقضى يحيى بن سعيد الأنصاري .
أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، قال: حدّثني مالك بن أنس، قال:
لما أراد يحيى بن سعيد أن يخرج إلى العراق قال لي: اكتب لي مائة حديث من
حديث ابن شهاب وآتني بها، قال: فكتبت مائة حديث من حديث ابن شهاب، فأتيته
بها فأخذها مني. قلت لمالك: فما قرأها عليك ولا قرأتها عليه؟ قال: لا، هو كان
أفقه من ذلك.
قال محمد بن عمر: قدم يحيى بن سعيد على أبي جعفر الكوفة وهو
بالهاشمية، فاستقضاه على قضائه بالهاشمية، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة. وكان
ثقة كثير الحديث حجة ثبتاً.
[١٢٤٠] - وأخوه عَبْدَ رَبَه بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهْل. وأمّه أم ولد، وهي أم
يحيى بن سعيد. فولد عبد ربه بن سعيد: سعيد تزوجها محمد بن أسعد بن قيس بن
عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عمروبن مالك بن النجَّار،
وفاطمة تزوجها عبد الحميد بن يحيى بن سعيد بن قيس، وأمها أم ولد. وتوفي
عبد ربه بن سعيد سنة تسع وثلاثين ومائة. وكان عبد ربه بن سعيد ثقة كثير الحديث
دون أخیه یحیی بن سعيد
[١٢٤١] - وأخوهما سَعَدُ بن سَعِيد بن قيس بن عمر بن سهْل. وأمه أم ولد، وهي أم
[١٢٤٠] تهذيب الكمال (٧٧٠)، وتهذيب التهذيب (١٢٦/٦)، وتقريب التهذيب (٤٧٠/١)،
والتاريخ الكبير (٧٦/٦)، والجرح والتعديل.
[١٢٤١] قال أحمد وابن معين: ضعيف. وقال ابن معين مرة صالح. وقال النسائي: ليس
بالقوي، وقال أبو حاتم: يؤذي ما سمع أي أنه كان لا يحفظ. وقال العجلي وابن عمار:
ثقة. وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ.
تهذيب الكمال (٢٢٠٨)، وتهذيب التهذيب (٤٧٠/٣)، وتقريب التهذيب (٢٨٧/١)،
والتاريخ الكبير (٥٦/٤)، وطبقات خليفة (٢٧٠)، وعلل أحمد (١٨٠/١)، والضعفاء
للنسائي (٢٨٣)، والجمع لابن القيسراني (١٦٢/١)، والكامل في التاريخ (٥٠٨/٥)،
وتاريخ الإِسلام (٦٨/٦)، وسير أعلام النبلاء (٤٨٢/٥)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة =
٤٢٤

يحيى بن سعيد. فولد سعد بن سعيد: سعيداً وقيساً، ومحمداً، وأمامة. وأمّهم حبيبة
بنت محمد بن محمود بن عبدالله بن محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عديّ بن
مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأوس. وتوفي سعد بن سعيد سنة إحدى وأربعين
ومائة. وقد روى عنه أبو معاوية الضرير، وعبدالله بن نُمير وكان ثقة قليل الحديث دون
أخيه .
[١٢٤٢] - إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش مولى الزبير بن العوَّام بن خويلد. أعتق
الزبير أبا عياش. وهو أكبر من أخيه موسى بن عقبة، ومات قبله. وأدركه سفيان بن
عیینة وروی عنه.
قال محمد بن عمر: كان لإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد
رسول الله، ◌َ﴾. فكانوا كلهم فقهاء محدّثين. وكان موسى يفتي. وكان إبراهيم ثقة
قليل الحديث.
[١٢٤٣] - مُوسَى بِنْ عُقْبَة مولى الزبير بن العوَّام بن خويلد. ويُكنى أبا محمد. وتوفي
قبل خروج محمد بن عبدالله بن حسن. وكان ثقة قليل الحديث. وقد روى عنه أيضاً،
کما روی عن إخوته.
[١٢٤٤] - مُحَمّدُ بنُ عُقْبَةٍ مولى الزبير بن العوَّام بن خويلد. وقد روى عنه أيضاً كما
روى عنه إخوته. وكان ثقة وكانت أم إبراهيم وموسى ومحمد بنت أبي حبيبة مولى
الزبير.
[١٢٤٥] - عَمْرُو بنُ أبي عَمْرُو مولى المطّلب بن عبدالله بن حنطب المخزوميّ. ويُكنى
(٨)، والكاشف (١٨٤٥/١)، والمغني (٢٣٤٠/١)، وميزان الاعتدال (٣١٠٩/٢)،
=
وخلاصة الخزرجي (٢٣٨٢/١).
[١٢٤٢] تهذيب الكمال (٢١٤)، والجرح والتعديل (١١٧/١/١)، وتاريخ البخاري الكبير
(٣٠٥/١/١)، واالجمع لابن القيسراني (٢٢/١)، وأنساب السمعاني وغيرهما.
[١٢٤٥] قال أحمد وأبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال العجلي: ثقة ينكر عليه حديث البهيمة. قال ابن
حجر: ثقة ربما وهم.
تهذيب الكمال (١٠٤٥)، وتهذيب التهذيب (٨٢/٨)، وتقريب التهذيب (٧٥/٢)،
والتاريخ الكبير (٣٥٩/٦)، والجرح والتعديل (٢٥٣/٦)، وتاريخ ابن معين (٤٥٠/٢).
٤٢٥

أبا عثمان واسم أبي عمرو ميسرة. وتوفّي عمرو في أول خلافة أبي جعفر وزياد بن
عبيدالله الحارثيّ على المدينة. وقد روى سليمان بن بلال عن عمروبن أبي عمرو.
وكان صاحب مراسل.
[١٢٤٦] - عَلَقَمَة بن أبي علقمة مولى لعائشة زوج النبيّ، وَّر. ومات في أول خلافة
المنصور. وقد روى عنه مالك بن أنس وله أحاديث صالحة وكان علقمة له كتاب يعلّم
في العربية والنحو والعروض.
[١٢٤٧] - عُمَرُ بنُ عبدالله مولى غُفْرة بنت رباح أخت بلال بن رباح. جالس عمر
سعيد بن المسيّب والقاسم بن محمد، وغيرهما. وتوفي بعد مخرج محمد بن
عبدالله بن حسن. وكان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند، وهو يرسل أحاديثه، أو
عامتها .
[١٢٤٨] - أسيدُ بن أبي أسيد مولى أبي قتادة الأنصاريّ. ويُكنى أبا إبراهيم. وتوفي في
أول خلافة أبي جعفر المنصور. وكان قليل الحديث.
[١٢٤٩] - عَبَّدُ بنُ أبي صالح مولى جُوَيْرية امرأة من قيس. وكان أسن من أخيه
سهيل بن أبي أصالح، وقد روى سهيْل عنه، وتوفي عبّاد في خلافة مروان بن محمد
وكان قليل الحديث مُسْتَضْعفاً.
[١٢٥٠] - وأخوه سهيل بن أبي صالح.
[١٢٤٧] قال أحمد: ليس به بأس ولكن أكثر حديثه مراسيل. وقال ابن معين والنسائي:
ضعيف. وقال ابن معين أيضاً: لم يكن به بأس. وقال العجلي: يكتب حديثه ولیس
بالقوي. وقال ابن حجر: ضعيف وكان كثير الإِرسال.
تهذيب الكمال (١٠١٥)، وتهذيب التهذيب (٤٧١/٧)، وتقريب التهذيب (٥٩/٢)،
والتاريخ الكبير (١٦٩/٦)، والجرح والتعديل (١١٩/٦)، وتاريخ ابن معين
(٤٣١/٢).
[١٢٥٠] تاريخ ابن معين (٢٤٣/٢)، وتاريخ الدارمي (٣٨٣)، وعلل ابن المديني (٦٨)،
(٨٠)، وطبقات خليفة (٢٦٦)، وعلل أحمد (٢١٣/١)، والتاريخ الكبير (٢١٢٠/٤)،
والصغير (٣٥/٢، ٣٦، ٤١، ٤٢)، والمعرفة ليعقوب (٤٢٣/١)، (١٦٦/٢، ٧٠٦،
٨٠٠)، (١٤٠/٣)، والجرح والتعديل (١٠٦٣/٤)، وثقات ابن شاهين (٥١١)،
(٥١٢)، وموضح أوهام الجمع (١٥٢/٢)، والسابق واللاحق (٢٣١)، والجمع لابن =
٤٢٦

أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي ذئب وغیره من أصحابه، قالوا: وجد سهیل
على أخيه عبّاد وجداً شديداً حتى حدث نفسه. وتوفي سهيل في خلافة أبي جعفر
المنصور. وكان ثقة كثير الحديث وروى عنه أهل المدينة وأهل العراق.
[١٢٥١] - صَالِحُ بن محمد بن زائدة الليثيّ من أنفسهم.
قال محمد بن عمر: وقد رأيته ولم أسمع منه شيئاً، وكان يُكنى أبا واقد، وكان
صاحب غزو، ومات بعد خروج محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة. وروى عن
سعيد بن المسيّب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمر بن عبد العزيز. وله أحاديث،
وهو ضعيف.
[١٢٥٢] - أبو جَعْفُر الخطمي واسمه عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن حباشة بن
جويبر بن عبيدالله بن غيان بن عامر بن خطمة، واسمه عبدالله بن جشم بن مالك بن
الأوْس.
وأم أبي جعفر أم القاسم بنت عقبة بن الفاكه بن سعد بن جبر بن عبيدالله بن
القيسراني (٢٠٧/١)، وتاريخ الإِسلام (٢٦١/٥)، وسير أعلام النبلاء (٤٥٨/٥)،
=
والمغني (٢٦٩٠/١، ٢٦٩١)، وتذكرة الحفاظ (١٣٧/١)، والعبر (٢٧٣/١، ٢٩٦،
٣٢)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (٦٢)، وميزان الاعتدال (٣٦٠٤/٢)، وشرح علل
الترمذي لابن رجب (٤٢١)، وتهذيب الكمال (٢٦٢٩)، وتهذيب التهذيب (٢٦٣/٤)،
وتقريب التهذيب (٣٣٨/١)، وشذرات الذهب (٢٠٨/١)، وخلاصة الخزرجي
(٢٨١٣/١).
[١٢٥١] تاريخ الدوري (٢٦٥/٢)، وسؤالات محمد ابن أبي شيبة لابن المديني (٨٦)،
والتاريخ الكبير (٢٨٦٢/٤)، والصغير (١٠٣/٢)، والضعفاء الصغير للبخاري
(١٦٨)، والمعرفة ليعقوب (٤٢٦/١)، والضعفاء للنسائي (٢٩٧)، والجرح والتعديل
(٤ /١٨١٠)، والمجروحين لابن حبان (٣٦٧/١)، وثقات ابن شاهين (٥٦٧)،
وموضح أوهام الجمع (١٧٢/٢)، والكاشف (٢٣٧٨/٢)، وديوان الضعفاء (١٩٣٠)،
والمغني (٢٨٤٠/١)، وتذهيب التهذيب (٨٨/٢)، وتاريخ الإسلام (٤٠١/٤)، وميزان
الاعتدال (٣٨٢٤/٢)، وتهذيب الكمال (٢٨٣٥)، وتهذيب التهذيب (٤٠١/٤)،
وتقريب التهذيب (٣٦٢/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٠٥٣/١)، وتهذيب ابن عساكر
(٣٨١/٦).
[١٢٥٢] تهذيب الكمال (١٠٦١)، وتهذيب التهذيب (١٥٠/٨)، وتقريب التهذيب (٨٧/٢)،
والجرح والتعديل (٣٧٩/٦)، وتاريخ ابن معين (٤٥٧/٢).
٤٢٧

غيان بن عامر بن خطمة. وليس له عقب. وروى عنه شعبة، وحمّاد بن سلمة،
ويحيى بن سعيد القطّان.
[١٢٥٣] - مُحَمْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن لبيبة، وهي أم محمد، وهي امرأة أعجمية، والأب
عبد الرحمن مولى لقريش، وقد أدرك محمد بن عبد الرحمن ابن عمر وروى عنه،
وعن عامر بن سعد بن أبي وقّاص. وروى عن محمد بن عبد الرحمن:
عبد الحميد بن جعفر، وأسامة بن زيد. وقد رآه محمد بن عمر ولم يرو عنه شيئاً.
وكان قليل الحديث.
[١٢٥٤] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَرْمَلة الأسلمي، ويُكنى أبا حرْمَلة، وهو من بني مالك بن
أفصى إخوة أسلم من خزاعة. توفي ليالي خرج محمد بن عبدالله بن حسن.
قال محمد بن عمر: قد رأيته ولم أسمع منه شيئاً، وكان ثقة كثير الحديث.
[١٢٥٥] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن عبدالله، ويُكنى أبا محمد، من القارة، وهو إلى
الجون بن خزيمة. وبقي إلى خلافة أبي جعفر المنصور. وكان قليل الحديث.
[١٢٥٦] - عَبْدُ الوَاحِدِ بن أبي عون الدوسيّ من أنفسهم وكان منقطعاً إلى عبدالله بن
حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبدالله أنه
يعلم علمه. فهرب منه إلى طرف القدوم فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة فمات
عنده فجاءة سنة أربع وأربعين ومائة وله أحاديث.
[١٢٥٧] - إِسْحَاقَ بنَ عَيْدِالله بن أبي فروة. ويُكنى أبا سليمان. وكان أبو فروة مولى
[١٢٥٤] قال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: لا
بأس به. وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث. وقال ابن حجر: صدوق ربما
أخطأ .
تهذيب الكمال (٧٨٣)، وتهذيب التهذيب (١٦١/٦)، وتقريب التهذيب (٤٧٧/١)،
والتاريخ الكبير (٢٧٠/٥)، والجرح والتعديل (٢٢٣/٥)، وتاريخ ابن معين
(٣٤٦/٢).
[١٢٥٧] قال البخاري: تركوه. وقال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه. وقال ابن معين: ليس
بذاك، وكذبه ابن خراش. وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم: متروك الحديث
وزاد أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال ابن حجر: متروك.
تهذيب الكمال (٨٦)، وتهذيب التهذيب (٢٤٠/١)، وتقريب التهذيب (٥٩/١)،
والتاريخ الكبير (٣٩٦/١)، والجرح والتعديل (٢٢٧/٢)، وتاريخ ابن معين (٢٧/٢).
٤٢٨

عثمان بن عفّان ويقولون: إن عبيد الحفّار جاء بأبي فروة عبداً مكانه فأعتقه عثمان بعد
ذلك. وكان أبو فروة يرى رأي الخوارج، وقتل مع ابن الزبير فدُفن في المسجد
الحرام. وقال بعض ولده: إنه من بلى، وإن اسمه الأسود بن عمر. وكان ابنه
عبدالله بن أبي فروة مع مصعب بن الزبير بالعراق، وكان مصعب يثق به، فأصاب
مالاً عظيماً. وكانت لإِسحاق بن عبدالله حلقة في مسجد رسول الله، وَله، يجلس إليه
فيها أهله وهم كثير بالمدينة. وكان إسحاق مع صالح بن عليّ بالشأم، فسمع منه
الشاميون، ثم قدم بالمدينة، فمات بها سنة أربع وأربعون ومائة في خلافة أبي جعفر،
وکان إسحاق کثیر الحديث، يروي أحاديث منکرة ولا يحتجون بحديثه.
[١٢٥٨] - وأخوه عَبْدُ الحَكِيم بن عبداله بن أبي فروة وكان يحيى بن سعيد الأنصاريّ
يحدّث عنه. وكان أثبت من أخيه إسحاق، وكان ثقة قليل الحديث وكان يفتي
بالمدينة، وكانت له حلقة. ويُكنى أبا عبدالله وبقي حتى توفي سنة ست وخمسين
ومائة في آخر خلافة أبي جعفر. وقد سمع منه محمد بن عمر، وكان عدة من إخوته
يفتون ويحدّثون، منهم: صالح بن عبدالله ... (*) أبو الحسن، وإبراهيم وعبد الغفار
أبناء عبدالله .
[١٢٥٩] - الْمُهَاجِرُ بنُ يَزِيد مولى لآل أبي ذئب العامريّ ويُكنى أبا عبدالله.
قال ابن أبي ذئب: كتبت معه إلى عطاء بن أبي رباح. وكان قليل الحديث.
[١٢٦٠] - الخطابُ بنُ صَالِحٍ بن دينار التّمار، مولى لآل قتادة بن النعمان الأنصاريّ ثم
الظفريّ، ويُكنى أبا عمر، وهو أسن من أخيه محمد بن صالح بن دينار وأقدم. توفي
في سنة ثلاث وأربعين ومائة، في خلافة أبي جعفر المنصور.
[١٢٦١] - الْمُهَاجِرُ بنُ مِسْمَارٍ مولى سعد بن أبي وقّاص الزُهريّ. مات بعد خروج
محمد بن عبدالله بن حسن، وقيل سنة خمسين ومائة. وله أحاديث، وليس بذاك، وهو
صالح الحديث.
(*) نقص في الأصل.
[١٢٦٠] التاريخ الكبير (٦٨٥/٣)، والجرح والتعديل (١٧٦٢/٣)، وتهذيب الكمال (١٦٩٧)،
وتذهيب التهذيب (١٩٨/١)، والكاشف (٢٨٠/١)، وميزان الاعتدال (٢٥١٦/١)،
وتهذيب التهذيب (١٤٦/٣)، وخلاصة الخزرجي (١٨٤٤/١).
٤٢٩

[١٢٦٢] - وأخوه بُكَيْرُ بنُ مُسْمار ويُكنى أبا محمد. وقد لقيه محمد بن عمر وسمع
منه. ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة. وله أحاديث، وهو قريب من أخيه.
[١٢٦٣] - عَبْدُالله بنُ يَزِيد بن فنطس من أنفسهم، ويُكنى أبا يزيد، ومات سنة تسع
وأربعين ومائة. روى عنه ابن أبي ذئب. وروى عبدالله عن أنس بن مالك، وسعيد بن
المسيب.
[١٢٦٤] - مُحَمَّد بنُ عَجْلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
ويُكنى أبا عبدالله. وكان عابداً ناسكاً فقيهاً، وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي،
وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه.
قال محمد بن عمر: سمعت عبدالله بن محمد بن عجلان يقول: حُمل بأبي
أكثر من ثلاث سنين.
قال محمد بن عمر: وسمعتُ نساء آل جحاف من ولد زيد بن الخطّاب يقلن:
ما حملت منا امرأة أقل من ثلاثين شهراً، والحمل كذلك ــ أراد توطأ ثم ترفعها الحيضة
ثلاث سنين، أو أقل أو أكثر ثم يستبين الحمل من غير وطىء حادث - قال: وسمعت
مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل سنتين أو أكثر وأعرف من حُمل به أكثر من
سنتین - یعني نفسه -.
قال: وخرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبدالله بن حسن، حين خرج
[١٢٦٢] قال البخاري: فيه بعض النظر. وقال العجلي: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس وقال
ابن عدي: مستقيم الحديث. وقال ابن حبان في الثقات: وليس هذا ببكير بن مسمار
الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق.
تهذيب الكمال (١٦٠)، وتهذيب التهذيب (٤٩٥/١)، وتقريب التهذيب (١٠٨/١)،
والتاريخ الكبير (١١٥/٢)، والجرح والتعديل (٤٠٣/٢)، ومعرفة الرجال (٤٠٨/١)،
وطبقات خليفة (٢٧٠)، والمعرفة ليعقوب (٤٠٨/١)، والجمع لابن القيسراني
(٥٩/١)، وتذهيب التهذيب (٩١/١)، والكاشف (١٦٤/١)، وميزان الاعتدال
(٣٥٠/١).
[١٢٦٤] تهذيب الكمال (١٢٤٢)، وتهذيب التهذيب (٣٤١/٩)، وتقريب التهذيب
(١٩٠/٢)، والثقات (٣٨٦/٧)، والتاريخ الكبير (١٩٦/١)، والجرح والتعديل
(٤٩/٨).
٤٣٠

بالمدينة، فلما قتل محمد بن عبدالله وولى جعفر بن سليمان بن على المدينة، بعث
إلى محمد بن عجلان فأتي به. فبكَّته وكلمه كلاماً، وقال: خرجت مع الكذّاب، وأمر
به تقطع يده. فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة، إلا أنه يحرك شفتيه بشيء لا يدري
ما هو، يظن أنه يدعو، قال: فقام من حضر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة
وأشرافهم. فقالوا: أصلح الله الأمير، محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها!
وإنما شبه عليه وظهر أنه المهديّ الذي جاءت فيه الرواية. فلم يزالوا يطلبون إليه حتى
تركه، فولى محمد بن عجلان منصرفاً لم يتكلم بكلمة حتى أتى منزله.
قال محمد بن عمر: قد رأيته وسمعت منه، ومات سنة ثمان، أو تسع وأربعين
ومائة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة كثير الحديث.
[١٢٦٥] - مُحَمّدُ بِنْ أَبِي مَرْيَمَ مولى لبني سليم، ثم لبني ناصرة، توفيّ بعد مخرج
محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة.
[١٢٦٦] - وأخوه عَبْدُ الله بن أبي مَرْيَم وهو أبو يحيى بن عبدالله بن أبي مريم،
الذي كان مع هارون أمير المؤمنين، وتوفي بعد خروج محمد بن عبدالله بن حسن،
وقد روى عنه.
[١٢٦٧] - مُسْلِمُ بنُ أبي مَرْيَم مولى لبعض أهل المدينة، وليس بأخ بمحمد وعبدالله
ابني أبي مريم، وقد روى عنه مالك، وقد كان شديداً على القدرية، وكان ثقة
قلیل الحدیث.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد،
قال: كان مسلم بن أبي مريم شديداً على القدرية، عائباً لهم ولكلامهم. قال:
فانكسرت رجله فتركها لم يجبرها، فكلم في ذلك، فقال: يكسرها هو وأجبرها أنا!
لقد عاندته إذاً.
[١٢٦٨] - الحارِثَ بنْ عَيْدِ الرَّحْمَنِ بن سعد بن أبي ذباب الدوسيّ من أنفسهم، وكان
[١٢٦٧] تهذيب الكمال (١٣٢٧)، وتهذيب التهذيب (١٣٨/٩)، وتقريب التهذيب (٢٤٧/٢)،
والتاريخ الكبير (٢٧٥/٧)، والجرح والتعديل (١٩٦/٨).
[١٢٦٨] تهذيب الكمال (٢١٦)، وتهذيب التهذيب (١٤٨/٢)، وتقريب التهذيب (١٤٢/١)،
والتاريخ الكبير (٢٧٢/٢)، والجرح والتعديل (٨٠/٣)، ومعرفة الرجال (٢٥٥/١)، =
٤٣١

ينزل الأعوص على أحد عشر ميلاً من المدينة طريق العراق.
قال محمد بن عمر: قد أدركته ورأیته ولم أسمع منه شيئاً، وتوفي بعد خروج
محمد بن عبدالله بن حسن بسنة، وكان قليل الحديث.
[١٢٦٩] - وأخوه عَبْدُاله بنُ عبدِ الرَّحَمَنِ بن سعد بن أبي ذباب الدوسيّ، وقد روى عنه
أيضاً.
[١٢٧٠] - يَزيدُ بنُ أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع الأسلميّ، توفي بالمدينة بعد
خروج محمد بن عبدالله بن حسن بسنتين أو ثلاث، وكان ثقة كثير الحديث.
[١٢٧١] - مُحَمِّدُ بنُ أَبِي يَحْيَى واسم أبي يحيى سمعان مولى لعمرو بن عبد نهم من بني
سهم بطن من أسلم، ويُكنى محمد أبا عبدالله، وهو أبو إبراهيم بن محمد بن أبي
يحيى المدنيّ المحدّث، توفي محمد بن أبي يحيى بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة،
في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة کثیر الحدیث، روی عنه يحيى بن سعيد
القطّان.
٠١ ٠٠٠
[١٢٧٢] - وأخوه انيْس بن أبي يحيى ويُكنى أبا يونس، توفي سنة خمس أو ست
وأربعين ومائة، وكان ثقة قليل الحديث.
[١٢٧٣] - وأخوهما عَبْدُ اله بنُ أبي يَحْيَى ويُكنى أبا محمد، مات سنة اثنتين وخمسين
ومائة، في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة قليل الحديث.
[١٢٧٤] - إِسْماعيل بن رافع ويُكنى أبا رافعٍ، وهو ابن أبي عويمر مولى لمزينة مات
بالمدينة قديماً. وكان كثير الحديث ضعيفاً، وهو الذي روى حديث الصور بطوله.
[١٢٧٥] - عَبْدُاله بنْ سَعِيد بنِ أبي هِندِ ويُكنى أبا بكر مولى لبني شمخ من بني فزارة مات
(٤٧٥/٢)، ومشاهير علماء الأمصار (١٠١٤)، والمجروحين لابن حبان (١٨٩/٢)،
=
وموضح أوهام الجمع (٨١/١)، والجمع لابن القيسراني (٣٧١/١)، وتذهيب التهذيب
(١١٤/١)، والكاشف (١٩٥/١)، وميزان الاعتدال (٤٣٧/١)، والمغني (١٢٣٧/١)،
وتاريخ الإِسلام (٤٩/٦)، وخلاصة الخزرجي (١١٤٣/١).
[١٢٧٥] قال أحمد وابن معين: ثقة. وقال ابن القطان: كان صالحاً يعرف وينكر. وقال
النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم.
تهذيب الكمال (٦٨٩)، وتهذيب التهذيب (٢٣٩/٥)، وتقريب التهذيب (٤٢٠/١)، =
٤٣٢

سنة ست أو سبع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة كثير
الحديث، روى عنه يحيى بن سعيد القطّان.
[١٢٧٦] - سَعْدُ بنُ إِسْحَاق بن كعب بن عجرة من بلي، حليف للأنصار، ثم لبني
سالم مات بعد سنة أربعين ومائة، وقبل خروج محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة،
وكان ثقة وله أحاديث وروى عنه يحيى بن سعيد القطّان.
[١٢٧٧] - المِسْوَرُ بنُ رُفاعة بن أبي مالك القرظيّ ابن أخي ثعلبة بن أبي مالك.
[١٢٧٨] - مُحَمَّدُ بنُ عَمْرُو بن علقمة بن وقّاص الليثيّ من أنفسهم، ويُكنى أبا
عبدالله، توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور. وكان
کثیر الحدیث یستضعف.
[١٢٧٩] - سَلَمَةُ بنُ ورْدان الجندعيّ، من بني كنانة مولى لهم، ويُكنى أبا يعلى وقد
والتاريخ الكبير (١٠٤/٥)، والجرح والتعديل (٧٠/٥)، وتاريخ الدوري (٣١٠/٢)،
=
وسؤالات ابن أبي شيبة (١٨٢)، وتاريخ خليفة (٤٣٤)، وطبقات خليفة (٢٧٠)،
وعلل أحمد (١٣٠/١)، والتاريخ الكبير (٣٠٠/٥)، وتاريخ البخاري
الصغير (٧٧/٢)، والمعرفة ليعقوب (٣١٩/١، ٤٣٥)، وثقات ابن حبان (١٢/٧)،
وثقات ابن شاهين (٦٢٨)، (٦٣٢)، والجمع لابن القيسراني (٢٥١/١)، والكاشف
(٢٧٨٠/٢)، وديوان الضعفاء (٢١٨٢)، والمغني (٣١٩١/١)، وميزان الاعتدال
(٤٣٥٢/٢)، وخلاصة الخزرجي (٣٥٣٦/٢).
[١٢٧٦] وطبقات خليفة (٢٧٠)، وتاريخ خليفة (٤١٩)، وعلل أحمد (٢٥٧/١)، والمعرفة
ليعقوب (٣٨٨/١)، والجرح والتعديل (٣٤٨/٤)، والكامل في التاريخ (٥٠١/٥)،
وتاريخ الإِسلام (٢٥٥/٥)، (٦٨/٦)، وتهذيب الكمال (٢٢٠١)، وتذهيب التهذيب
(٨/٢)، والكاشف (١٨٣٨/١)، وتهذيب التهذيب (٤٦٦/٣)، وخلاصة الخزرجي
(٢٣٧٤/١).
[١٢٧٨] تهذيب الكمال (١٢٥٢)، وتهذيب التهذيب (٣٧٥/٩)، وتقريب التهذيب (١٩٦/٢)،
والتاريخ الكبير (١٩١/١)، والجرح والتعديل (٣٠/٨)، وتاريخ ابن معين (٥٣٣/٢).
[١٢٧٩] قال أحمد: منكر الحديث ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن أبي حاتم:
ليس بالقوي تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات
إلا في حديث واحد يكتب حديثه. وقال النسائي والعجلي والدارقطني وغيرهم: ضعيف
وقال ابن حجر: ضعيف.
تهذيب الكمال (٥٢٨)، وتهذيب التهذيب (١٦٠/٤)، وتقريب التهذيب (٣١٩/١)، =
٤٣٣

رأى عدة من أصحاب رسول الله، وَ ◌ّ﴾. وكانت عنده أحاديث يسيرة، وكان ثبتاً فقيهاً،
ومات في آخر خلافة أبي جعفر المنصور.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سلمة بن وردان، قال: رأيت جابر بن
عبدالله، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن الأشيم الأسلميّ من أصحاب رسول
اللّه، وَلّ، ومالك بن أوس بن الحدثان لحاهم ورؤوسهم بيض.
[١٢٨٠] - عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عديّ بن كعب
وكان يلقب رباح. وأمه ميمونة بنت داود بن كليب بن يساف بن عتبة بن عمرو بن
خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. فولد عيسى بن حفص: أُبيّةَ،
تزوجت عبيدالله بن عروة بن الزبير بن العوَّام فولدت له. وأم عمرو بنت عيسى، وأم
سلمة، وأمهم عبدة بنت عبدالله بن سلمة بن ربيعة بن أبي أمَّة. وتوفي عيسى بن
حفص سنة سنة سبع وخمسين ومائة بالمدينة وهو ابن ثمانين سنة، وذلك في آخر
خلافة أبي جعفر المنصور، وقد روى عن نافع وغيره، وكان قليل الحديث. وكان
أصغر سناً من ابن أخيه عبيدالله بن عمر بن حفص.
[١٢٨١] - عُبَيْدِ الله بنُ عُمَرَ بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب وأمه فاطمة بنت
عمر بن عاصم بن عمر بن الخطّاب. فولد عبيدالله بن عمر: رباحاً وقد روى عنه،
وحفصاً، وبكاراً. وأمهم أبيّة بنت أبي بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن
الخطّاب، وإسماعيل بن عبيدالله. وأمه فضيلة بنت موسى بن عتبة بن عبد الرحمن بن
عبد الرحمن بن عوف. وكان عبيدالله بن عمر يُكنى أبا عثمان. فلما خرج محمد بن
والتاريخ الكبير (٧٧/٤)، والجرح والتعديل (١٧٤/٤)، وتاريخ ابن معين (٢٢٧/٢)،
=
وتاريخ الدارمي (٣٩٧)، وطبقات خليفة (٢٧٢)، وعلل أحمد (٢١٦/١)، وأحوال
الرجال (٢٥٨)، وضعفاء النسائي (٢٣٩)، والمجروحين لابن حبان (٣٣٦/١)،
وضعفاء الدارقطني (٢٤٤)، وتاريخ الإِسلام (١٨٦/٦)، والعبر (٣٣٣/١)، وتذهيب
التهذيب (٢) ورقة (٤٣)، والكاشف (٢٠٧٣/١)، وميزان الاعتدال (٣٤١٤/٢)،
والمغني (٢٥٤٩/١)، وديوان الضعفاء (١٧١٩)، وخلاصة الخزرجي (٢٦٥١/١).
[١٢٨٠] تهذيب الكمال (١٠٧٨)، وتهذيب التهذيب (٢٠٨/٨)، وتقريب التهذيب (٩٧/٢)،
والجرح والتعديل (٢٧٣/٦).
[١٢٨١] تهذيب الكمال (٨٨٥)، وتهذيب التهذيب (٣٨/٧)، وتقريب التهذيب (٥٣٧/١)،
والتاريخ الكبير (٣٩٥/٥)، والجرح والتعديل (٣٢٦/٥).
٤٣٤

عبدالله بن حسن بالمدينة على أبي جعفر المنصور لزم عبيدالله بن عمر ضيعته واعتزل
فيها، ولم يخرج مع محمد، وخرج معه أخواه عبدالله بن عمر العمريّ وأبو بكر بن
عمر أخوه. فقال محمد بن عبدالله لعبدالله بن عمر: فأين أبو عثمان؟ قال: في ضيعته
فإذا كنت أنا معك وأبو بكر بن عمر فكأن أبا عثمان معنا. فقال محمد: أجل، وكفّ
عنه وعن كل من اعتزل فلم يخرج معه. ولم يكره أحداً على الخروج. فلما انقضى
أمر محمد بن عبدالله وقتل، وأمن الناس والبلاد، دخل عبيدالله بن عمر المدينة، فلم
يزل بها إلى أن توفي بها سنة سبع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور. وكان
ثقة كثير الحديث حجة .
[١٢٨٢] - أبو بكرٍ بن عُمَرَ بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب، وأمه فاطمة بنت
عمر بن عاصم بن عمر بن الخطّاب. ولم يعقب أبو بكربن عمر. وكان أسن من
عبيدالله بن عمر. وخرج مع محمد بن عبدالله بن حسن ولم يقتل، حتى مات بعد
ذلك.
[١٢٨٣] - عَبْدُالله بنُ عُمَرَ بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب. وأمه فاطمة بنت
[١٢٨٣] قال أحمد: لا بأس به. قد روي عنه ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله. وقال ابن معين:
صويلح. وقال العجلي وابن معين مرة: ليس به بأس. وقال ابن المديني والنسائي:
ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من عبد الله بن نافع يكتب حديثه ولا
يحتج به. وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحق
الترك. وقال ابن حجر: ضعيف عابد.
تهذيب الكمال (٣٤٤٠)، وتهذيب التهذيب (٣٢٦/٥)، وتقريب التهذيب (٤٣٤/١)،
والتاريخ الكبير (١٤٥/٥)، والجرح والتعديل (١٠٩/٥)، وتاريخ ابن معين
(٣٢٢/٢)، تاريخ الدوري (٣٢٢/٢)، وتاريخ خليفة (٤٤٨)، وطبقات خليفة
(٢٦٩)، (٢٧١)، وعلل أحمد (٤٤/١، ٢٢٠، ٢٩٦، ٣٣١)، والضعفاء الصغير
للبخاري (١٨٨)، والمعرفة والتاريخ (٤٢٩/١، ٤٩٣)، (٦٦٥/٢، ٨٢١)، والضعفاء
للنسائي (٣٢٥)، والمجروحين لابن حبان (٦/٢)، والكامل لابن عدي (١١٧/٣)،
وثقات ابن شاهين (٦٣٣)، وسؤالات البرقاني (٥٨٣)، وتاريخ بغداد (١٩/١٠)،
والسابق واللاحق (٢٢٤)، والجمع لابن القيسراني (٢٧٠/١)، وديوان الضعفاء
(٢٢٤٨)، وميزان الاعتدال (٤٤٧٢/٢)، والعبر (٢٦٠/١)، وشذرات الذهب
(٢٧٩/١).
٤٣٥

عمر بن عاصم بن عمر بن الخطّاب. فولد عبدالله بن عمر: القاسم، وأم عمر، وأم
عاصم. وأمهم حفصة بنت أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبدالله بن عمر بن
الخطّاب. وروى عبدالله بن عمر العمريّ عن نافع رواية كثيرة. وبقي حتى لقيه الناس
والأحداث. وخرج عبدالله بن عمر مع محمد بن عبدالله بن حسن، فلم یزل معه حتى
انقضى أمره وقتل، واستخفى عبدالله بن عمر، ثم طلب فوجد فأتى به أبو جعفر
المنصور فأمر بحبسه فحبس في المطبق سنتين، ثم دعا به فقال: ألم أفضلك وأكرمك
ثم تخرج عليّ مع الكذاب؟ فقال: يا أمير المؤمنين، وقعنا في أمر لم نعرف له وجهاً
والفتنة بعد، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو ويصفح ويحفظ في عمر بن الخطّاب
فليفعل فتركه وخلى سبيله.
وكان عبدالله بن عمر يُكنى أبا القاسم فتركها وقال: لا أكتني بكنية رسول
الله، وَلفيه، إعظاماً لها، واكتنى أبا عبد الرحمن، فكانت كنيته حتى مات. وتوفي
بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة في أول خلافة هارون بن محمد.
قال: وإنما كتبناه في هذه الطبقة لأنا ألحقناه بأخيه عبيدالله بن عمر وإن كان
أسن منه. وكان كثير الحدیث یستضعف.
[١٢٨٤] - عَاصِمُ بنْ عُمَرَ بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب، ولم يعقب،
وكان أصغر سناً من أخيه عبدالله بن عمر، وقد روى عنه. وإنما ألحقناه في هذه الطبقة
بإخوته. وكان عاصم شاعراً وله أحاديث ويستضعف.
[١٢٨٥] - أبو بَكْرِ بنُ مُحْمِّدٍ بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب. وأمّه أم ولد
اسمها شعثاء ولم یعقب توفي بعد خروج محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة، وقبل
سنة خمسين ومائة. وقد روي عنه، وکان قليل الحدیث.
[١٢٨٦] - عُمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمّه شعثاء. توفي
[١٢٨٤] تاريخ الدوري (٢٨٣/٢)، وتاريخ خليفة (٤٢٧)، وطبقات خليفة (٢٦٩)، (٢٧١)،
والتاريخ الكبير (٣٠٤٢/٦، ٣٠٨٢)، والتاريخ الصغير (٩٦/٢)، وأحوال الرجال
(٢٣٧)، والضعفاء للنسائي (٤٣٨)، والجرح والتعديل (١٩١٥/٦)، وسؤالات البرقاني
للدارقطني (٥٨٣)، وسير أعلام النبلاء (١٨١/٧)، والكاشف (٢٥٣٠/٢)، وديوان
الضعفاء (٢٠٣٦)، والمغني (٢٩٨٩/١)، وتهذيب الكمال (٣٠١٧)، وتهذيب التهذيب
(١٥/٥)، وتقريب التهذيب (٣٨٥/١)، وميزان الاعتدال (٤٠٦٠/٢).
٤٣٦

بعد أخيه أبي بكر بن محمد بقليل، ولم يعقب. وقد روي عنه. وكان ثقة قليل
الحدیث.
[١٢٨٧] - عَاصِمُ بنُ مُحَمّدُ بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمّه شعثاء. توفي
ولم يعقب وقد روي عنه.
[١٢٨٨] - زَيدُ بنُ مُحَمَّدٍ بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمّه شعثاء. ولم
یعقب. وقد روي عنه.
[١٢٨٩] - وَاقِدِ بنُ مُحَمّدٍ بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمّه شعثاء. فولد
واقد: إبراهيم، وعثمان، وزيداً، ومحمداً، وعمر، وعبيدالله، وأبا بكر. وأمهم رملة
بنت موسى بن عبيدالله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
وقد روي عنه أيضاً.
[١٢٩٠] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ المجّر بن عبد الرحمن الأصغر ابن عمر بن الخطّاب وأمّه
عائشة أم ولد. سمع من سالم بن عبدالله، وروى عنه مالك.
قال محمد بن عمر: قد رأيته. وتوفي حديثاً، ولم أسمع منه شيئاً. فولد
عبد الرحمن بن المجبر: محمداً، وعمراً، وزيداً، وبريهة. وأمهم سودة بنت زيد بن
عبدالله بن عمر بن الخطّاب.
[١٢٩١] - أبو بكر بن عُمَرَ بن عبد الرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب. وأمّه أم
ولد. فولد أبو بكربن عمر: عمر، وعبد الرحمن، وحفصة. وأمّهم أم بلال بنت
[١٢٨٧] تهذيب الكمال (٣٠٢٧)، وتهذيب التهذيب (٥٧/٥)، وتقريب التهذيب (٣٨٥/١)،
والتاريخ الكبير (٤٩٠/٦)، والجرح والتعديل (٣٥٠/٦)، وتاريخ الدارمي (٥١١)،
والتاريخ الكبير (٣٠٧٤/٦)، والمعرفة ليعقوب (٤٩٣/١)، والجرح والتعديل
(١٩٣١/٦)، والثقات لابن حبان (٢٥٦/٧)، والجمع لابن القيسراني (٣٨٣/١)،
والكاشف (٢٥٤٠/٢)، والعبر (٣٥٦/١، ٤٠٠)، وتذهيب التهذيب (١١٣/٢)،
وتاريخ الإِسلام (٢٠٥٠/٦)، وخلاصة الخزرجي (٣٢٤٧/٢).
[١٢٨٨] التاريخ الكبير (١٣٤٧/٢)، والجرح والتعديل (٢٥٩٤/٣)، وجمهرة ابن حزم
(٤٦١)، والجمع لابن القيسراني (١٤٦/١)، وتهذيب الكمال (٢١٢٧)، وتذهيب
التهذيب (١) ورقة (٢٥٥)، والكاشف (١٧٧٢/١)، وتهذيب التهذيب (٤٢٥/٣)،
وخلاصة الخزرجي (٢٢٧٨/١).
٤٣٧

معبد بن عبدالله بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن
مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
[١٢٩٢] - هَاشِمُ بنُ هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة.
وأمّه أم ولد. فولد هاشم بن هاشم: هاشماً. وأمّه أم عمرو بنت سعد بن أبي وقّاص.
وقد روى هاشم عن عامر بن سعد وغيره. وروى عنه. أبو ضمرة، وعبدالله بن نُمير
وغيرهما.
[١٢٩٣] - مُحَمّدُ بنُ عَيْدِالله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. وأمّه هند بنت
أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن
قصيّ. فولد محمد بن عبدالله: عبدالله بن محمد، قتل ببلاد القشمير، قتله هشام بن
عروة في المعركة. وعليّاً بن محمد، مات في السجن وكان أخذ بمصر. وحسن بن
محمد، المقتول بفخ صبراً، قتله موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن عليّ بن
عبدالله بن عباس بن عبد المطّلب. وفاطمة بنت محمد، تزوجها ابن عمها حسن بن
إبراهيم بن عبدالله بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. وزينب بنت محمد، تزوجها
محمد بن أبي العباس أمير المؤمنين، ودخل بها ليلة أبوها بالمدينة، وكان مع
عيسى بن موسى، فتوفى عنها ولم يجمعها إليه، ثم خلف عليها بعده عيسى بن
عليّ بن عبدالله بن عبّاس، ففارقها وخلف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن
عليّ بن عبدالله بن عباس، فولدت له جارية ماتت صغيرة، ثم فارقها محمد بن
إبراهيم بن محمد، فخلف عليها إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن زيد بن حسن بن
عليّ بن أبي طالب. وأم ولد محمد بن عبدالله هؤلاء جميعاً أم سلمة بنت محمد بن
حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. والطاهر بن محمد، وأمّه فاختة بنت فليح بن
محمد بن المنذر بن الزبير بن العوَّام بن خويلد. وإبراهيم بن محمد، وأمّه أم ولد.
قال: وكان محمد بن عبدالله بن حسن يُكنى أبا عبد الله. وكان قد لقي نافعاً مولى ابن
عمر وسمع منه ومن غيره وحدّث عنهم. وكان قليل الحديث وروى عنه عبدالله بن
جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزُهري وغيره. ولم يزل محمد بن
عبدالله بن حسن وأخوه يلزمان البادية ويحبان الخلوة، ولا يأتيان الخلفاء ولا الولاة.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي قال: سمعت
عبدالله بن حسن يقول: وفدت على هشام بن عبد الملك فقال لي: ما لي لا أرى
٤٣٨

ابنيك محمداً وإبراهيم يأتيانا فيمن أتانا؟ قال: فقلت يا أمير المؤمنين حُبب إليهما
البادية والخلوة فيها، وليس تخلفهما عن أمير المؤمنين لمكروه فسكت هشام.
قال: فلما ظهر ولد العباس في هذه الدولة تغيبا أيضاً، فلم يأتيا أحداً منهم.
فسأل عنهما أبو العباس، فأخبره عبدالله بن حسن أبوهما عنهما، بنحو مما قال
هشام بن عبد الملك، فكف أبو العباس عنهما، فلما ولى أبو جعفر المنصور ألح في
طلبهما، فنفرا منه واستوحشا من ذلك فازدادا في التنحي والاختفاء. وولى أبو جعفر
المدينة ومكة زياد بن عبيدالله الحارثي وأمره بطلبهما، فغيب في أمرهما وكف عند
الإِقدام عليهما، وبلغ ذلك أبا جعفر فعزله عليه. وولى محمد بن خالد بن عبدالله
القسري المدينة وأمره بطلبهما والجد في ذلك، ففعل كفعل زياد بن عبيدالله ولم يجد
في طلبهما، وكان يبلغه أنهما في موضع فيرسل الخيل إلى مكان آخر، وكانت رسلهما
تأتيه بأخبارهما وحوائجهما فيقضيها. وبلغ ذلك أبا جعفر فعزله وغضب عليه. وولى
المدينة رياح بن عثمان بن حيان المُري وأمره بطلبهما والجد في أمرهما. فألحّ رياح
في طلبهما ولم يداهن ولم يغيب، فخافا فهربا في الجبال، وتشدد رياح بن عثمان
على أبيهما وأهل بيتهما، وكتب في ذلك إلى أبي جعفر، فكتب إليه أبو جعفر في
إشخاصهم إليه فأشخصهم فوافوه بالرَّبَذَة ثم حدرهم إلى الكوفة فحبسهم بالهاشمية
حتى ماتوا في حبسه. فبلغ ذلك محمد بن عبدالله فخرج فيمن كان معه، واجتمع إليه
قوم من جهينة وغيرهم من أفناء العرب، وناس كثير من أهل المدينة من قريش
وغيرهم، ومن الأعراض من الأعراب، ومن ضوى إليهم. فبيض وخرج على أبي
جعفر المنصور، ودعى له بالخلافة وأقبل إلى المدينة فأخذها، وأخذ رياح بن
عثمان بن حيان وابنه وابن أخيه فحبسهم وقيدهم، وأخذ من مكان بالمدينة من موالي
ولد العباس فحبسهم في دار.
قال محمد بن عمر: غلب محمد بن عبدالله على المدينة ليومين بقيا من
جمادي الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة، فبلغنا ذلك فخرجنا ونحن شباب - أنا يومئذٍ
ابن خمس عشرة سنة - فانتهينا إليه وهو عند منايم خشرم وقد اجتمع إليه الناس
ينظرون إلیه لیس یصد عنه أحد، فدنوت حتى رأيته وتأملته وهو على فرس وعليه قباء أبيض
محشو وعمامة بيضاء، وكان رجلاً آدم أثر الجدري في وجهه، ثم وجه إلى مكّة
فأخذت له، ووجه أخاه إبراهيم بن عبدالله إلى البصرة فأخذها وغلب عليها، وبيضوا
٤٣٩

معه، وبلغ أبا جعفر ذلك فراعه وشمر في حربه، فوجه إلى محمد بن عبدالله
بالمدينة، عيسى بن موسى بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن عباس، ووجه معه
محمد بن أبي العباس أمير المؤمنين، وعدة من قواد أهل خراسان وجندهم، وعلى
مقدمة عيسى بن موسى، حميد بن قحطبة الطائي، وجهزهم بالخيل والبغال والسلاح
والميرة فلم يترك، ووجه عيسى بن موسى بن أبي الكرام الجعفري. وكان في
صحابة أبي جعفر، وكان مائلاً إلى بني العباس فوثق به أبو جعفر ووجهه، فأقبل
عيسى بن موسى بمن معه حتى أناخ على المدينة. وخرج إليه محمد بن عبدالله ومن
كان معه فقاتلوا أياماً قتالاً شديداً، وصبر نفر من جهينة يقال لهم بنو شجاع مع
محمد بن عبدالله حتى قتلوا وكان لهم غناء. وخرج مع محمد بن عبدالله، ابن
خضير، رجل من ولد ابن الزبير، فلما كان الذي قتل فيه محمد بن عبدالله، ورأى
الخلل في أصحابه وأن السيف قد أفناهم. استأذن ابن خضير محمداً في دخول
المدينة، فأذن له ولا يعلم بما يريد، فدخل على رياح بن عثمان بن حيان المُري وابنه
فذبحهما ثم رجع فأخبر محمداً. ثم تقدم فقاتل حتى قُتل من ساعته. وكثروا محمداً
وألحوا في القتال حتى قتل محمد بن عبدالله في النصف من شهر رمضان سنة خمس
وأربعين ومائة، وحمل رأسه إلى عيسى بن موسى، فدعا ابن أبي الكرام فأراه إياه
فعرفه له مسجد عيسى بن موسى، ودخل المدينة وأمن الناس كلهم. وكان مكث
محمد بن عبدالله، من حين ظهر إلى أن قتل شهرين وسبعة عشر يوماً، وكان له يوم
قتل ثلاث وخمسون سنة. وولى عيسى بن موسى المدينة ثم توجه إلى مكة وأحرم
بعمرة .
[١٢٩٤] - إِيْرَاهيمُ بنُ عَبْدِ اله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وأمّه هند بنت
أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن
قصيّ. فولد إبراهيم بن عبدالله حسناً. وأمه أمامة بنت عصمة بن عبدالله بن حنظلة بن
الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة. وعليّاً بن إبراهيم لأم
ولد. وقد كان محمد بن عبدالله بن حسن لما ظهر وغلب على المدينة ومكة، وسلم
البصرة، فدخلها أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعون ومائة، فغلب عليها
وبيض بها وبيض أهل البصرة معه وخرج معه عيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ،
وعبّاد بن العوَّام، وإسحق بن يوسف الأزرق، ومعاوية بن هشيم بن بشير، وجماعة
٤٤٠