Indexed OCR Text

Pages 381-400

[١١٢١] - وأخوهما سَعيدٌ بن كثير بن المُطّلب بن أبي وداعة بن صُبيرة بن سُعيد بن
سعد بن سهم. وأمه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب.
فولد سعيد بن كثير: عبدالله وهو رباح، وإسماعيل، وهو سالم، وإبراهيم،
وأمهم حميدة بنت عبدالله بن المُطَّلب بن أبي وداعة.
[١١٢٢] - يعقّوبُ بنُ زَيْد بن طلحة بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبدالله بن جدعان بن
عمرو بن كعب بن سعد بن ثيم بن مُرَّة.
وأمه خالدة بنت معاذ بن المهاجر بن قنفذ بن عُمير بن جُدعان بن عمرو بن
کعب بن سعد ابن تیم.
توفي وليس له عقب. وكان يُكنى أبا عرفة، وكان قاصّاً. وكان قليل الحديث،
وقد روى عنه مالك بن أنس.
وتوفي في أول خلافة أبي جعفر.
[١١٢٣] - وأخوه مُحَمَّد بن زيد بن طلحة بن عبدالله بن أبي مليكة بن عبدالله بن
جُدعان. وأمه خالدة بنت مُعاذ بن المهاجر بن قُنفُذ بن عُمير بن جدعان.
فولد محمد بن زید: عبدالله، وأمه أم ولد، وقد رُوي عن محمد بن زيد.
[١١٢٤] - مُحَمّد بن عليّ بن عبدالله بن عباس بن عبد المُطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قُصيّ، وأمه العالية بنت عبيدالله بن العباس بن عبد المطلب.
فولد محمد بن علي: عبدالله الأصغر، وهو أبو العباس القائم بالخلافة من ولد
العباس، وداود بن محمد، وعبيدالله، وريْطة هلكت ولم تبرُز وأمهم ريْطة بنت
عبيدالله بن عبدالله بن عبد المدان بن الديَّان، من بني الحارث بن كعب.
[١١٢١] التاريخ الكبير (١٦٩١/٣)، والجرح والتعديل (٢٤٧/٤)، وتهذيب الكمال (٢٣٤٥)،
وتذهيب التهذيب (٢٧/٢)، والكاشف (١٩٦٨/١)، وميزان الاعتدال (٣٢٥٨/٢)،
والعقد الثمين (٥٨٦/٤)، وتهذيب التهذيب (٧٥/٤)، وخلاصة الخزرجي
(٢٥٢٨/١).
[١١٢٢] الجرح والتعديل (٢٠٧/٩).
[١١٢٤] تهذيب الكمال (١٢٤٧)، وتهذيب التهذيب (٣٥٥/٩)، وتقريب التهذيب (١٩٣/٢)،
والتاريخ الكبير (١٨٣/١)، والجرح والتعديل (٢٦/٨).
٣٨١

وعبد الله الأكبر وهو أبو جعفر المنصور وقد ولي الخلافة بعد أخيه أبي العباس،
وأمه أم ولد، وإبراهيم بن محمد، وهو الإِمام الذي كان أهل دعوة بني العباس
يصيرون إليه ويصدرون عن رأيه وأمه أم ولد.
ويحيى بن محمد، والعالية بنت محمد، وأمهما أم الحكم بنت عبدالله بن
الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب.
وموسى بن محمد، وأمه أم ولد. والعباس بن محمد، وأمه أم ولد، وإسماعيل
ويعقوب وهو أبو الأسباط ولُبابة بنت محمد، تزوّجها جعفربن سليمان بن عليّ، فهلكت
عنده ولم تلد له شيئاً، وهم لأمهات أولاد شتى.
وذكر العباس بن محمد بن عليّ، أن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس
توفي بالشَّراة من أرض الشأم في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، سنة
خمس وعشرين ومائة، وهو يومئذٍ ابن ستين سنة. وقد كان أبو هاشم عبدالله بن محمد
ابن الحنفيَّة أوصى إليه ودفع إليه كتبه، فكان محمد بن عليّ وصيّ أبي هاشم. وقال
له أبو هاشم: إن هذا الأمر إنما هو في ولدك. فكانت الشيعة الذين كانوا يأتون أبا
هاشم ويختلفون إليه، قد صاروا بعد ذلك إلى محمد بن عليّ.
وكان أبو هاشم عالماً قد سمع وقرأ الكتب. وكان محمد بن عليّ بن عبدالله قد
سمع أيضاً. وسأل سعيد بن جُبير متى تُقطع التلبية؟
[١١٢٥] - دَاوُدُ بنُ عَلَي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطّلب وأمه أم ولد.
[١١٢٥] تاريخ الدارمي (٣١٧)، وتاريخ خليفة (٤٠٤)، (٤٠٩ - ٤١٤)، والتاريخ الكبير
(٧٩٥/٣)، والمعرفة والتاريخ (٥٤١/١)، (٢٨/٢، ٤٧٩، ٧٠٠)، وتاريخ الطبري
(٣٩٧/٥)، (١٦٠/٧، ١٦٢، ١٦٧، ١٦٨، ١٨٨، ٢٠٢، ٤٢٦، ٤٣١، ٤٤٩،
٤٥٢، ٤٥٩)، (٨٩/٨، ٩٣، ١٩٠)، والعقد الفريد (١٠٠/٤، ١٠١)، والجرح
والتعديل (١٩١٤/٣)، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (٢٠٦/٥)، وتاريخ الإِسلام
(٢٤٢/٥)، وسير أعلام النبلاء (٤٤٤/٥)، والعبر (٤٥/٢، ١٦٨)، والكاشف
(٢٩٠/١)، وتهذيب الكمال (١٧٧٦)، وتذهيب (١) ورقة (٢٠٦)، وميزان الاعتدال
(٢٦٣٣/٢)، والمغني (٢٠١٣/١)، وديوان الضعفاء (١٣٣٠)، والعقد الثمين
(٣٤٩/٤)، وتهذيب التهذيب (١٩٤/٣)، وخلاصة الخزرجي (١٩٣٤/١)،
وشذرات الذهب (١٩١/١).
٣٨٢

وكان داود لما ظهر أبو العباس عبدالله بن محمد بالكوفة صعد المنبر ليخطب
الناس فحصر فلم يتكلم، فوثب داود بن عليّ بين يدي المنبر فخطب وذكر أمرهم
وخروجهم، ومنى الناس ووعدهم العدل، فتفرقوا عن خطبته. وولاه أبو العباس مكة
والمدينة. وحج بالناس وسنة اثنتين وثلاثين ومائة وهي أول حجة حجها ولد العباس.
ثم صار داود إلى المدينة فأقام بها أشهر، ثم مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وهو ابن
اثنتين وخمسين سنة، وإنما أدرك من دولتهم ثمانية أشهر.
وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيره عن داود بن عليّ بن
عبدالله ابن عباس. وروی داود عن أبيه.
[١١٢٦] - عيسى بنُ عَلَيْ بن عبد الله بن العباس بن عبد المطّلب بن هاشم وأمه أم ولد
وهي أم داود بن عليّ. وكان عيسى بن عليّ من أهل السلامة والعافية، لم يل لأهل
بيته عملًا حتى توفي، وقد روي عنه. وتوفي في خلافة المهدي.
[١١٢٧] - سُلْمانَ بنُ عليْ بن عبدالله بن العباس بن عبد المطّلب وأمه أم ولد.
وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة، وهو ابن تسع وخمسين سنة.
[١١٢٨] - حُسْن بن عبدِالله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، وأمه
[١١٢٦] الجرح والتعديل (٢٨٢/٦).
[١١٢٧] التاريخ الكبير (١٨٤٨/٤)، والمعرفة ليعقوب (١١٦/١، ١١٩، ١٢٥)، (٢٤٧/٢،
٢٦٧)، وتاريخ الطبري (٤٧٦/٦)، (٤٥٩/٧ - ٤٦٧، ٤٧٣، ٤٧٨ - ٤٧٩، ٤٩٦،
٥٠٠، ٥١٤، ٥١٨)، (٨٣/٨ - ٨٤، ١٢٩، ١٩٧)، والجرح والتعديل (٥٧٢/٤)،
وتهذيب تاريخ ابن عساكر (٢٨٣/٦)، وسير أعلام النبلاء (١٦٢/٦)، والكاشف
(٢١٤٠/١)، وتهذيب الكمال (٢٥٥١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (٥٤)، وتاريخ
الإِسلام (٧٤/٦)، وتهذيب التهذيب (٢١١/٤)، وخلاصة الخزرجي (٢٧٢٨/١).
[١١٢٨] تاريخ الدارمي (٢٥٧)، والتاريخ الكبير (٢٨٧٢/٢)، والصغير (٥٤/٢)، والمعرفة
ليعقوب (٥١١/١ - ٥١٢)، والضعفاء للنسائي (١٤٥)، والضعفاء للرازي (٦١٠)،
والجرح والتعديل (٢٥٨/٣)، والمجروحين لابن حبان (٢٤٢/١)، وتاريخ الإِسلام
(٥٥/٦)، وتهذيب الكمال (١٣١٥)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٤٩)، والكاشف
(٢٣١/١)، وميزان الاعتدال (٢٠١٢/١)، والمغني (١٥٣٤/١)، وديوان الضعفاء
(٩٨٨)، وتهذيب التهذيب (٣٤١/٢)، وخلاصة الخزرجي (١٤٣/١).
٣٨٣

أسماء بنت عبدالله بن العباس. فولد حسين بن عبدالله: عبدالله بن الحسين، لم يكن
له غيره.
توفي الحسين في سنة أربعين ومائة ومحمد بن خالد بن عبدالله القسري على
المدينة والياً لأبي جعفر، وهو صلَّى على حسين.
وکان حسین یوم توفي ابن اثنتین وثمانين سنة. وقد روى عن أبيه، وعن
عكرمة .
وروى عنه محمد بن إسحاق وابن جُريج، والحجَّاج بن أرطأة، وشريك بن
عبدالله، وسليمان بن بلال، وعبدالله بن المبارك، وأبو بكر بن أبي سبرة. وكان كثير
الحدیث، ولم أرهم یحتجون بحديثه.
وبعث أبو جعفر المنصور إلى ابنه عبدالله بن الحسين، فأقدمه عليه من
المدينة، فزوّجه عمَّته أم عيسى بنت عليّ بن عبدالله بن العباس، فلم تلد له شيئاً.
وتوفي عبدالله بن الحسين فورثته أم عيسى بنت عليّ.
[١١٢٩] - العبّاس بنُ عيد اله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه أم
محمد بنت عبيدالله بن العباس بن عبد المطّلب.
فولد العباس بن عبدالله: محمد بن العباس، وأمه أم أبيها بنت محمد بن
عليّ بن أبي طالب. وقد روى سفيان بن عيينة عن عباس بن عبدالله بن معبد.
[١١٣٠] - إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن العباس بن عبد المطّلب وأمه أم ولد.
[١١٢٩] وثقه یحیی بن معین، وابن حبان، وابن حجر. وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس،
وقال سفيان بن عيينة: كان رجلاً صالحاً.
انظر: تاريخ خليفة (٤٣٢)، وعلل أحمد (١٣١/١)، والتاريخ الكبير (٣٠/٧)،
والصغير (٣٢٢/١)، والجرح والتعديل (١١٦٤/٦)، والثقات لابن حبان (٢٧٤/٧)،
والكامل في التاريخ (٤٦٢/٥، ٤٦٣، ٤٨٣)، والكاشف (٢٦٢١/٢)، وتهذيب
الكمال (٣١٢٥)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٢٥)، وتاريخ الإسلام (٩٢/٥،
وتهذيب التهذيب (١٢٠/٥)، وتقريب التهذيب (٣٩٧/١)، وخلاصة الخزرجي
(٣٣٥١/٢).
[١١٣٠] التاريخ الكبير (٣٠٢/١/١ - ٣٠٣)، والجرح والتعديل (١٠٨/١/١)، والجمع لابن
القيسراني (٢٢/١)، وتهذيب الكمال (١٩٨)، وتهذيب التهذيب (١٣٧/١).
٣٨٤

فولد إبراهيم بن عبدالله: محمد بن إبراهيم بن عبدالله الذي كان نازلاً بالحيرة،
وداود، وأمهما ميمونة بنت العباس بن عبدالله بن العباس بن عبد المطّلب.
[١١٣١] - مُحَمِّد بنْ عُمَر بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المُطَّلب بن هاشم. وأمه
أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
فولد محمد بن عمر: عمر، وعبدالله، وعبيدالله، وأمهم خديجة بنت عليّ بن
حسين بن عليّ بن أبي طالب. وجعفر بن محمد، وأمه أم هاشم بنت جعفر بن
جعفر بن جعدة بن هُبيرة بن أبي وهْب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
وقد رُوي عنه. سمع من أبيه، ومن عليّ بن حسين. وكان قليل الحديث، وقد
أدرك أول خلافة أبي العباس.
[١١٣٢] - مُحَمَّد بنُ عَمْرُو بن حسين بن عليّ بن أبي طالب وأمه رملة بنت عقيل بن
أبي طالب. فولد محمد بن عمرو: حسن بن محمد، ورُقِيَّة بنت محمد، وأمهما
حُميدة بنت محمد بن أبي سعد الأحول ابن عقيل بن أبي طالب، وأمها فاطمة
الصُّغرى بنت عليّ بن أبي طالب وعمراً بن محمد، وعبدالله، وعبيد الله، وأمهم
خديجة بنت عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب.
ومحمد بن محمد وأمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمروبن نُفيل، من بني
عديّ بن کعب. وجعفر بن محمد، وأمه أم ولد. وداود بن محمد وأمه أم ولد.
وقد انقرض ولد محمد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب ودرجُوا فلم يبق منهم
أحد.
[١١٣٣] - عَبْدُالله بنُ حَسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت حسين بن
عليّ بن أبي طالب.
[١١٣٢] الجرح والتعديل (٢٩/٨).
[١١٣٣] تاريخ الدوري (٣٠١/٢)، وتاريخ خليفة (٣٨٥)، (٤٢١)، وطبقات خليفة (٢٥٨)،
وعلل أحمد (٢٤/١، ١٦٥، ٣٩٠، ٤١٢)، وتاريخ البخاري الكبير (١٨٠/٥)،
والصغير (٢٨٧/١)، والمعرفة ليعقوب (٢٨/١، ٦٠٩، ٦٤٩)، (٢١٢/٣)، وكنى
الدولابي (٩٨/٢)، والجرح والتعديل (١٥٠/٥)، والثقات لابن حبان (١/٧)،
وجمهرة ابن حزم (٤١)، (٤٣)، وتاريخ بغداد (٤٣١/٩)، وأنساب القرشيين (٢٤٦)،
والكاشف (٢٧٠٨/٢)، وتهذيب الكمال (٣٢٢٥)، وتذهيب التهذيب (١٣٨/٢)، =
٣٨٥

فولد عبدالله بن حسن: محمداً المقتول بالمدينة في خلافة أبي جعفر
المنصور، وإبراهيم المقتول بباخَمْرا من أرض الكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور
أيضاً، وموسى بن عبدالله، وإدريس بن عبدالله الأكبر درج، وهارون درج، وفاطمة
بنت عبدالله، وزينب بنت عبدالله، ورُقيَّة، وكلثم، وأم كلثوم، وأمهم كلهم هند بنت
أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن
قصيّ .
وعيسى بن عبدالله درج وإدريس الأصغر ابن عبدالله صاحب الأندلس والبربر
وداود بن عبدالله وأمهم عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر ابن خالد بن
العاص بن هشام بن المُغيرة.
وسليمان بن عبدالله ويحيى بن عبدالله صاحب جبل الدّيلم. وأمهما قريبة بنت
رُكْيْح بن أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد.
قال: وكان عبدالله بن حسن يُكنى أبا محمد. أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن
قعنب عن مالك بن أنس، قال: رأيت عبدالله بن الحسن يصلّي وقد سدل ثوبه.
أخبرنا عبد العزيز بن عبدالله الأويسي قال: حدثني إبراهيم بن سعد، قال: لقد
أدركت الناس وما يحتذون إلا المُخصَّر إلا عبدالله بن الحسن فإنه كان يُدوّر نعليه.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني حفص بن عمر مولى عبدالله بن حسن،
قال: رأيت عبدالله بن حسن توضأ ومسح على خُفيه قال: فقلت له: تمسح؟ قال:
نعم وقد مسح عمر بن الخطّاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق.
قال محمد بن عمر: وكان عبدالله بن حسن من العبّاد وكان له شرف وعارضة
وهيبة ولسان شديد، وأدرك دولة بني العباس، ووفد على أبي العباس بالأنبار، فسأله
عن ابنيه محمد وإبراهيم فقال: بالبادية حُبب إليهما الخلوة. قال محمد بن عمر:
فأخبرني حفص بن عمر قال: قدم عبدالله بن حسن على أبي العباس بالأنبار فأكرمه
وحباه وقرّبه وأدناه وصنع به شيئاً لم يصنعه بأحد.
والعبر (١٩٦/١)، وتاريخ الإسلام (٧٨/٦)، وتهذيب التهذيب (١٨٦/٥)، وتقريب
=
التهذيب (٤٠٩/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٤٥١/٢)، وتهذيب تاريخ ابن عساكر
(٣٥٧/٧).
٣٨٦

وكان نسْمَر معه بالليل فسمر معه ليلة إلى نصف الليل وحادثه فدعا أبو العباس
بسفط جوهر ففتحه فقال: هذا والله يا أبا محمد ما وصل إلي من الجوهر الذي كان في
يدي بني أسيَّة ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه وبعث أبو العباس بالنصف الآخر إلى امرأته
أم سلمة، وقال: هذا عندك وديعة. ثم تحدثا ساعة ونعس أبو العباس فخفق براسه،
وأنشأ عبدالله بن حسن يتمثَّل بهذه الأبيات:
قِصوراً نَفْعُها لبني بُقَيْلَه
أَلَمْ تَرَ حَوْشَباً أمْسَى يُبَنِّي
وأمر الله يَطرقُ كلّ لَيْله
يُؤمِّلُ أنْ يُعَمَّرَ عُمْرَ نُوحِ
قال: وانتبه أبو العباس ففهم ما قال، فقال: يا أبا محمد تتمثل بمثل هذا الشعر
عندي! وقد رأيت صنيعي بك وإني لم أدَّخرك شيئاً. قال: يا أمير المؤمنين هفْوة كانت
والله ما أردت بها سوءاً، ولكنها أبيات خطرت فتمثلت بها، فإن رأى أمير المؤمنين أن
يحتمل ما كان مني في ذلك فليفعل، قال: قد فعلت. ثم رجع إلى المدينة، فلما وليّ
أبو جعفر ألحّ في طلب محمد وإبراهيم ابني عبدالله بن حسن وتغيّيا بالبادية وأمر أبو
جعفر زياد بن عبيدالله الحارثي بطلبهما فكان يُغيِّب في ذلك ولا يجدّ في طلبهما،
فعزله أبو جعفر عن المدينة وولاّها محمد بن خالد بن عبدالله القسري وأمره بطلبهما،
فغَّب أيضاً في ذلك ولم يبالغ وكان يعلم مكانهما فيرسل الخيل في طلبهما إلى مكان
آخر.
وبلغ ذلك أبا جعفر فغضب عليه فعزله وولَّى رياح بن عثمان بن حيّان المُرّي،
وأمره بالجِدّ في طلبهما وقلة الغفلة عنهما.
قال محمد بن عمر: فأخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي، قال: فجدّ
رياح بن عثمان في طلبهما ولم يُداهن واشتد في ذلك كل الشدّة حتى خافا وجعلا
ينتقلان من موضع إلى موضع. واغتمّ أبو جعفر بتغيبهما فكتب إلى رياح بن عثمان أن
يأخذ أباهما عبدالله بن حسن وإخوته حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن
حسن ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان - وهو أخوهم لأمهم فاطمة بنت حسين -
في عدة منهم ویشدهم وثاقاً ویبعث بهم إليه حتی یوافوه بالرَّبذة وكان أبو جعفر قد حجّ
تلك السنة وكتب إليه أن يأخذني معهم فيبعث بي إليه أيضاً.
قال: فأدركت وقد أهللت بالحج فأخذت فطرحت في الحدید. وُورض بي
الطريق حتى وافيتهم بالرَّبذة.
٣٨٧

قال محمد بن عمر: أنا رأيت عبدالله بن حسن وأهل بيته يخرجون من دار
مروان بعد العصر وهم في الحديد، فيُحملون محامل أعراء ليس تحتهم وطاء، وأنا
يومئذٍ غلام قد راهقت الاحتلام أحفظ ما أرى.
قال عبد الرحمن بن أبي الموالي: وأخذ معهم نحو من أربع مائة من جُهينة
ومُزينة وغيرهم من القبائل فأراهم بالرَّبذة مُكتَّفين في الشمس.
قال: وسُجنتُ مع عبدالله بن حسن وأهل بيته، فوافى أبو جعفر بالرَّبذة منصرفاً
من الحجّ. فسأل عبدالله بن حسن أبا جعفر أن يأذن له في الدخول عليه، فأبى أبو
جعفر، فلم يره حتى فارق الدنيا. قال: ثم دعاني أبو جعفر من بينهم، فأدخلت عليه
وعنده عيسى بن عليّ فلما رآني عيسى قال: نعم، هو هو يا أمير المؤمنين، وإن أنت
شدّدت عليه أخبرك بمكانهم فدنوت فسلمت فقال أبو جعفر: لا سلام الله عليك. أين
الفاسقان ابنا الفاسق، الكاذبان ابنا الكاذب؟ قلت يا أمير المؤمنين: هل ينفعني
الصّدق عندك؟ قال: وما ذاك؟ قال قلت: امرأته طالق، وعليّ وعليّ، إن كنت أعرف
مكانهما، قال: فلم يقبل ذلك منِّي، وقال: السِّياط، فأتي بالسِّياط، وأقمت بين
العقابين فضربني أربع مائة سوط فما علقت بها حتى رفع عنّي، ثم رُدت إلى أصحابي
على تلك الحال. ثم بعث إلى الدِّيباج محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان وكانت
ابنته تحت إبراهيم بن عبدالله بن الحسن، فلما أدخل عليه قال: أخبرني عن الكذّابين
ما فعلا؟ وأين هما؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما لي بهما علم. قال: لتخبرني. قال:
لقد قلت لك، وبالله إني لصادق ولقد كنت أعلم علمهما قبل اليوم فأما اليوم فوالله ما
لي بهما علم. قال: جرّده فجُرّد فضربه مائة سوط وعليه جامعة حديد في عنقه فلما
فُرغ من ضربه أخرج فألبس قميصاً له قُوهيّاً على الضرب، فأتي به إلينا فوالله ما قدروا
على نزع القميص من لصوقه بالدّم حتى حُلب عليه شاة ثم انتُزع القميص ودُووي.
فقال أبو جعفر: أحدروهم إلى العراق فقُدم بنا إلى الهاشمية فحُبسنا بها، فكان أول
من مات عبدالله بن حسن في الحبس. فجاء السجّان فقال: ليخرج أقربكم به فيصلّى
عليه، فخرج أخوه حسن بن حسن بن حسن بن عليّ فصلّي عليه ثم مات حسن بن
حسن بعده فأخرج محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان فصلى عليه.
ثم مات محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، فأخذ رأسه فبعث به مع جماعة
من الشيعة إلى خُراسان، فطافوا به كُور خُراسان فجعلوا يحلفون بالله أن هذا رأس
٣٨٨

محمد بن عبدالله ابن فاطمة بنت رسول الله، وَل9، يوهمون الناس أن هذا رأس
محمد بن عبدالله بن حسن الذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على أبي جعفر.
قال عبد الرحمن بن أبي الموالي: وكان معنا في الحبس عليّ بن حسن بن
حسين بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وهو أبو حسين بن عليّ، صاحب فَخٌ، وكان
من أفضل أهل زمانه عبادة ونسكاً وورعاً.
لم يأكل لأحد من أهل بيته طعاماً تمرة فما فوقها من القطائع التي أقطعهم أبو
العباس وأبو جعفر، ولا توضأ من تلك العيون ولا شرب من مائها.
وكان تحته بنت عمّه زينب بنت عبدالله بن حسن بن حسن، وكانت متعبدة
فكان يقال ليس بالمدينة زوج أعبد منها - يعنون عليّ بن حسن وامرأته زينب بنت
عبدالله بن حسن - وكان السَّجان بالهاشمية يحبه ويكرمه ويُلطّفه لما يرى من اجتهاده
وعبادته فأتاه بمخدة فقال: ضع رأسك عليها، توطّأ بها فآثر بها أباه حسن، فقال له
أبوه: يا بني، عمك عبدالله بن حسن أحق بها. فبعث بها إليه، فقال عبدالله بن
حسن: يا أخي أخونا هذا البائس الذي ابتلى بسببنا وصار إلى ما صار إليه من الضرب
أحق بها - يعني محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان - فأرسل بها إليه وقال: إنك
رجل رقيق تكون هذه المخدّة تحت رأسك، فأخذها فكانت تحت رأسه.
قال محمد بن عمر: وكان عبدالله بن حسن يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة
وكان موته قبل مقتل ابنه محمد بن عبدالله بأشهر، وقُتل محمد بن عبدالله في آخر سنة
خمس وأربعين ومائة في شهر رمضان. وكانت لعبدالله بن حسن أحاديث.
[١١٣٤] - حَسنُ بنُ حَسَنِ بنِ حَسَنٍ بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب. وأمه فاطمة
بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
فولد حسن بن حسن بن حسن: عبدالله وهو أبو جعفر مات في السجن، وعليّاً
[١١٣٤] تاريخ ابن معين (١١٣/٢)، وطبقات خليفة (٢٥٨)، والمعارف (١١٢)، (٢١٢)،
(٢١٣)، (٢٤٦)، (٥٩٠)، والجرح والتعديل (١٨/٣)، ومشاهير علماء الأمصار
(٤٢٢)، وتهذيب الكمال (١٢١٤)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٣٣)، والكاشف
(٢١٩/١)، وتاريخ الإسلام (٥٤/٦)، والوافي بالوفيات (٤١٨/١١ - ٤١٩)، وتهذيب
التهذيب (٢٦٢/٢ - ٢٦٣)، وخلاصة الخزرجي (١) ترجمة (١٣٢٩).
٣٨٩

وهو السجّاد قيل له السجّاد لعبادته، مات في السجن، وحسن بن حسن، وأمهم
فاطمة وهي أم حبّان بنت عامر بن عبدالله بن بشر بن عامر مُلاعب الأسِنَّة بن مالك بن
جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة، وعباس بن حسن مات في السجن وأمه
عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيدالله بن معمربن عثمان بن عمروبن كعب بن
سعد بن تيْم بن مُرَّة .
وعليّاً الأصغر ابن حسن وفاطمة وأمهما أم حبيب بنت عمر بن عليّ بن أبي
طالب.
وأم سلمة وأم كلثوم ابنتي حسن وهما لأم ولد.
ومات حسن بن حسن في حبس أبي جعفر بالهاشمية، وكان قليل الحديث.
[١١٣٥] - إبراهيم بنْ حَسنٍ بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت
حسين بن عليّ بن أبي طالب.
فولد إبراهيم بن حسن: إسحاق ويعقوب وإسماعيل وأم إسحاق وهي سُحيقة
ورُقية وأمهم رُبيحة بنت محمد بن عبدالله بن عبدالله بن أبي أميَّة بن المغيرة بن
عبدالله بن عمر بن مخزوم، ومحمد بن إبراهيم وعليّاً وفاطمة وحسنة لأمهات أولاد
شتى. ومات إبراهيم بن حسن في السجن.
[١١٣٦] - مُحَمَّد بن عبدِالله بن عمرو بن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمِيَّة بن
عبد شمس. وأمه فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب.
وكان يقال لمحمد الدِّيباج لجماله. وكان أبوه عبدالله بن عمرو يدعى المُطرف
لجماله.
فولد محمد بن عبدالله بن عمرو: خالداً، وعبد العزيز، وعبيدالله، والقاسم،
وعثمان، وأمهم أم كلثوم بنت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله، وأمها لُبابة
بنت عبدالله بن العباس بن عبد المُطَّلب.
[١١٣٦] قال البخاري: عنده عجائب، وقال ابن حجر: صدوق.
تهذيب الكمال (١٢٢٣)، وتهذيب التهذيب (٢٦٨/٩)، وتقريب التهذيب
(١٧٩/٢)، والتاريخ الكبير (١٣٨/١)، والجرح والتعديل (٣٠١/٧).
٣٩٠

قال محمد بن عمر: وكان محمد بن عبدالله بن عمروبن عثمان أصغر ولد
فاطمة بنت حسين وكان إخوته من أمه يرقُّون عليه ويحبونه وكان مائلاً إليهم لا
يفارقهم .
أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، عن داود بن عبد الرحمن العطَّار،
قال: رأيت عبدالله بن حسن بن حسن أتى أخاه محمد بن عبدالله بن عمروبن
عثمان بن عفّان فوجده نائماً فأكبَّ عليه فقبله، ثم انصرف ولم يوقظه.
قال محمد بن عمر: وكان محمد بن عبدالله بن عمرو فيمن أخذ مع إخوته بني
حسن بن حسن، فوافوا بهم أبا جعفر المنصور بالرَّبذة، فضربه من بينهم مائة سوط
وحبسه معهم بالهاشمية، فمات في حبسه وكان كثير الحديث عالماً.
[١١٣٧] - وأخوه أميّة بنُ عَبْدِالله بن عمرو بن عثمان وأمه أم عبد العزيز بنت عبدالله بن
خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أميّة.
فولد أميَّة بن عبدالله: عثمان وأمه حبيبة بنت إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عبدالله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزوميّ .
وقد رُوي عنه. وأميَّة بن عبدالله هو الذي لقيته طيء يوم المُنتهب فهزموه.
[١١٣٨] - سَعِيدُ بنُ خالد بن عمرو بن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة. وأمه
أم عثمان بنت سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة وأمها أميمة بنت جرير بن
عبدالله البجلي .
فولد سعيد بن خالد: عبدالله، وخالداً لأم ولد، ومحمداً لأم ولد.
وعبد الملك، والولید لأم ولد.
وأم عبد الملك تزوجها الوليد بن يزيد بن عبد الملك فولدت له سعيداً.
وأم سلمة بنت سعيد بن خالد، تزوجها هشام بن عبد الملك فولدت له. وأمهم
أم عمرو بنت مروان بن الحكم.
[١١٣٨] التاريخ الكبير للبخاري (١٥٥٥/٣)، والتاريخ الصغير (٢٥٦/١)، والجرح والتعديل
(٥٨/٤)، وجمهرة ابن حزم (٨٥)، والجمع لابن القيسراني (١٧٥/١)، وتهذيب
تاريخ دمشق (١٢٧/٦)، ومعجم البلدان (٨٩٠/٣)، وتذهيب التهذيب (١٧/٢)،
والكاشف (١٨٩٤/١)، وتهذيب التهذيب (٢١/٤)، وتهذيب الكمال (٢٢٥٩).
٣٩١

[١١٣٩] - عَبْدُاله بنُ مُعَاوِية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. وأمه أم عوْن بنت
عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المُطَّلب.
فولد عبدالله بن معاوية: جعفراً لا عقب له. وأمه هنَّادة بنت الشرقيّ بن
عبد المؤمن بن شَبَث بن ربْعيّ اليرْبُوعيّ من بني تميم.
خرج عبدالله بن معاوية بالكوفة في خلافة مروان بن محمد، فبعث إليه مروان
جنداً فلحق بأصبهان فغلب عليها وعلى تلك الناحية، واجتمع إليه قوم كثير وذلك في
سنة إحدى وثلاثين ومائة، ثم قتل بجيّ، ويقال: بل هرب فلحق بخراسان وأبو مسلم
يدعو بها. فبلغه مكانه فأخذه فحبسه في السجن حتى مات.
[١١٤٠] - عَبْدُاله بنُ مُحَمَّد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم. وأمه
زينب الصغرى بنت عليّ بن أبي طالب. وأمها أم ولد.
فولد عبدالله بن محمد: محمداً وهرم درج، وأم هانىء وأمهم حميدة بنت
مسلم بن عقيل بن أبي طالب.
ومسلم بن عبدالله وعقيلاً وأمهما أم ولد.
وكان عبدالله بن محمد يُكنى أبا محمد، وروى عن الطّفيل بن أُبَيّ، وعن رُبْع
بنت مُعوِّذ بن عفراء، وعن محمد ابن الحنفيّة.
وكان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم.
أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدّثني عبيدالله بن عمرو، قال: قدم عبدالله بن
محمد بن عقيل على هشام بن عبد الملك، فأمر له بأربعة آلاف أو نحوها، فأتى هذا
الدَّير فنزل فيه، قال: فطُرق من الليل فذهب بها. قال: فنهضت أنا وأبو المليح ورجل
آخر يقال له محمد بن عُتبة من أهل الرَّقة فجمعنا له مثلها أو نحوها.
ثم أتيناه بها فقال لنا: أي شيء هذه؟ إن كانت صلة قبلتها، وإن كانت صدفة
[١١٤٠] قال أحمد: منكر الحديث، وقال ابن معين والنسائي: ضعيف الحديث. وقال
العقيلي: جائز الحديث، وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بالقوي لا ممن يحتج
بحديثه. قال ابن حجر: صدوق في حديثه لين، وقيل تغير بآخره.
تهذيب الكمال (٧٣٧)، وتهذيب التهذيب (١٣/٦)، وتقريب التهذيب (٤٤٧/١)،
والتاريخ الكبير (١٨٣/٥)، والجرح والتعديل (١٥٣/٥).
٣٩٢

فلا حاجة لي فيها، لأن رسول الله، وَّ﴿، قال: ((لَا تَحِلُّ الصَّدْقَةُ لنا أهل البيت)). قال
قلنا: بل هي صلة: قال: فأخذها.
قال محمد بن عمر: ومات عبدالله بن محمد بن عقيل بالمدينة قبل خروج
محمد بن عبدالله بن حسن، وخرج محمد بن عبدالله بن حسن سنة خمس وأربعين
ومائة.
[١١٤١] - القَّاسِمُ بنُ العَّاس بن محمد بن مُعتَّب بن أبي لهب واسمه عبد العُزَّى بن
عبد المُطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه أم ولد.
فولد القاسم بن العبّاس: العبّاس، وأمه أم سلمة بنت أبي سفيان بن مُعَتِّب بن
أبي لهب، وكلْثم بنت القاسم، وعُثيمة، وسليمان، وأم القاسم، وهي قُسيمة وأمهم
أم ولد.
ويحيى بن القاسم، وصدقة، والفضل، وعاتكة وأمهم أم ولد.
قال محمد بن عمر: وكان القاسم بن العباس اللَّهَبي يُكنى أبا العباس، وهو جد
القاسم بن المُعْتَمِر من بني حَمنْن بن عوف. وكان قليل الحديث.
ومات القاسم بن العباس بالمدينة ليالي الحرورية الذين قدموا المدينة في سنة
ثلاثین ومائة.
[١١٤٢] - صُدَيْقُ بنُ مُوسَى بن عبدالله بن الزُبير بن العوَّام بن خُويلد بن أسد بن
عبد العُزَّى بن قُصيّ ويُكنى أبا بكر.
وأمه أم إسحاق بنت مُجمِّع بن يزيد بن جارية بن عامر بن مُجَمِّع بن العطَّاف
من بني عمرو بن عوف.
روی ابن ◌ُریج عن صدیق بن موسى .
[١١٤٣] - عَبْدُ الرّحَمَنِ بنُ الحَارِثِ بن عبد الله بن عيّش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن
[١١٤٣] قال ابن معين صالح، وقال مرة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي:
ليس بالقوي، وقال ابن سعد والعجلي: كان ثقة. وقال أحمد: متروك. وقال ابن
حجر: صدوق له أوهام.
تهذيب الكمال (٧٨١)، تهذيب التهذيب (١٥٥/٦)، تقريب التهذيب (٤٧٦/١،
والتاريخ الكبير (٢٧١/٥)، والجرح والتعديل (٢٢٤/٥).
٣٩٣

عبدالله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم ولد.
فولد عبد الرحمن بن الحارث: عيّاشاً وعبدالله والحارث والمُغيرة وفاطمة وأم
سلمة وأمهم قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزوميّ .
وكان ثقة وله أحاديث، وكان زياد بن عبيدالله قد استعمله على تبالة فأصاب بها
مالاً فقدم بالمدينة داراً وسمّاها تبالة فاشتراها موسى بن جعفر بن محمد من ورثته.
وتوفي عبد الرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عيّاش في أول خلافة أبي جعفر
المنصور.
[١١٤٤] - الحَارِثُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الحارث بن أبي ذئب واسمه هشام بن شعبة بن
عبدالله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، ويُكنى
أبا عبد الرحمن. وهو خال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدنيّ.
وتوفي الحارث بن عبد الرحمن بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة، في أول
خلافة مروان بن محمد وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. لا نعلم أحداً روى عنه غير ابن
أخته محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. وكان قليل الحديث.
[١١٤٥] - يَعْقُوبُ بنُ عُتَّة بن المغيرة بن الأخْنس واسمه أُبَيّ بن شريق بن عمرو بن
وهْب بن عِلاج واسمه عُمير بن أبي سلمة بن عبد العُزَّى بن غَيْرة بن عوف بن ثَقيف
وهو قَسيّ بن مُنبِّه بن بكربن هَوازن بن منصور بن عِكْرمة بن خصفة بن قيس بن
عَيْلان بن مُضَر.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه قال:
كانوا عشرة يجلسون مجلساً واحداً يُعرفون به منهم يعقوب بن عُتبة فما كان أحد منهم
أمرأ مروءة منه وما سُمع له صوت قطّ في منزله.
قال محمد بن عمر: وكانوا - هؤلاء العشرة - سنّاً واحدةً فقهاء علماء منهم
يعقوب بن عُتبة، وعثمان بن محمد بن الأخنس، وعبدالله وعبد الرحمن والحارث بنو
عِكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسعد بن إبراهيم، والصَّلْت بن زُبيد،
وصالح بن كيْسان، وعبدالله بن يزيد بن هُرمُز، وعبدالله بن يزيد الهُذَلي.
[١١٤٤] الجرح والتعديل (٨٠/٣).
[١١٤٥] الجرح والتعديل (٢١١/٩).
٣٩٤

وكان يعقوب ثقة له أحاديث كثيرة، ورواية، وعلم بالسيرة، وغير ذلك.
[١١٤٦] - عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّد بن المغيرة بن الأخنس بن شرِيق الأخنسي.
[١١٤٧] - أبو وَجْزَةُ السّعديّ واسمه يزيد بن عُبيد من بني سعد بن بكر بن هوزان.
وكان قليل الحديث شاعراً عالماً. توفي بالمدينة سنة ثلاثين ومائة.
[١١٤٨] - عِمْرانَ بنُ أبي أنسٍ، كانوا يزعمون أنهم من بني عامر بن لؤي، والناس
يقولون أنهم موالي لهم، ثم انتموا بعد ذلك إلى اليمن.
ومات عمران قديماً سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك، وله
أحادیث.
[١١٤٩] - عَبْدُاله بنُ السَّائِب بن يزيد بن سعيد بن ثُمامة بن الأسود بن عبدالله بن
الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثّوْر بن مروع بن
كِندة وهو يزيد ابن أخت النَمِر، لا يعرفون إلاّ بذلك، والنَّمِر حضْرميّ.
وكان جدّه سعيد بن ثُمامة حليف بني عبد شمس بن مناف بن قُصيّ حليفاً
جاهلياً.
وكان عبدالله بن السائب يُكنى أبا محمد، وتوفي سنة ست وعشرين ومائة في
خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك. وكان عبدالله بن السائب ثقة قليل الحديث.
[١١٤٦] الجرح والتعديل (١٦٦/٦).
[١١٤٧] تهذيب الكمال (١٥٣٩)، وتهذيب التهذيب (٣٤٩/١١)، وتقريب التهذيب
(٣٦٨/٢)، والتاريخ الكبير (٣٤٨/٨)، والجرح والتعديل (٢٧٩/٩)، وتاريخ ابن
معین (٦٧٥/٢).
[١١٤٨] أجمعوا على ثقته.
تهذيب الكمال (١٠٥٥)، تهذيب التهذيب (١٢٣/٨)، وتقريب التهذيب (٨٢/٢)،
والتاريخ الكبير (٤٢٣/٦)، والجرح والتعديل (٢٩٤/٦).
[١١٤٩] التاريخ الكبير (٢٩٦/٥)، والجرح والتعديل (٣٠٢/٥)، والثقات لابن حبان
(٣٢/٥)، والكاشف (٢٧٦٥/٢)، وتذهيب التهذيب (١٤٧/٢)، وتاريخ الإِسلام
(٩٤/٥)، وميزان الاعتدال (٤٣٣٩/٢)، وتهذيب التهذيب (٢٢٩/٥ - ٢٣٠)، وتقريب
التهذيب (٤١٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٥١٦/٢).
٣٩٥

[١١٥٠] - يَزيدُ بنُ خَصَيْفة بن يزيد بن سعيد بن ثُمامة وهو ابن أخي السَّائب بن يزيد
وروی عن السائب بن یزید وغيره.
وكان عابداً ناسكاً ثقة كثير الحديث ثبتاً.
[١١٥١] - مَخْلَدُ بنُ خُفَافٍ بن أيماء بن رَحْضة بن خُرْبة بن خلاف بن حارثة بن غِفار
وإليهم البيت من بني غِفار، وغِفار بن مُليل بن ضَمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وصحِب خُفاف بن أيماء وأبوه أيماء بن رَحْضة النّبِيّ، وَّر.
وكانوا ينزلون غَيْقة ويأتون المدينة كثيراً. وروى مخلد حديثاً واحداً فذُكر به.
[١١٥٢] - يَزيدُ بنُ عَبْدِاله بن قُسَيط اللَّي من أنفسهم ويُكنى أبا عبدالله.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرت عن يزيد بن عبدالله بن قُسيْط، أن
سعيد بن المُسيِّب بلغه أنه يُفتي فقال: رُدَّ اللّوى إلى صُواب.
وتوفي يزيد بن عبدالله بالمدينة سنة اثنتين وعشرين ومائة في خلافة هشام بن
عبد الملك وكان ثقة كثير الحديث.
[١١٥٣] - جَوْقَةُ بنُ عَيدِ الدِّيلي من أنفسهم، ويُكنى أبا عُبيد، والدِّيل بن بكر بن
عبد مناة بن كنانة .
أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عمر بن طلحة يذكر أن جوْثة بن عُبيد مات
بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة.
قال: ولا أعلمه روى عن أحد من أصحاب النبيّ، وَلير، شيئاً وكان قليل
الحدیث.
[١١٥٠] تهذيب الكمال (١٥٣٦)، وتهذيب التهذيب (٣٤٠/١١)، تقريب التهذيب (٣٦٧/٢)،
والتاريخ الكبير (٣٤٥/٨)، والجرح والتعديل (٢٧٤/٩).
[١١٥١] الجرح والتعديل (٣٤٧/٨).
[١١٥٢] قال ابن معين: ليس به بأس، وقال مرة: صالح. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم:
ليس بالقوي لأن مالك لم يرضه. وتعقبه ابن عبد البر، ومن جملة ما قال: ويزيد قد
أحتج به مالك في مواطن من الموطأ وهو ثقة من الثقات. وقال ابن حجر: ثقة.
تهذيب الكمال (١٥٣٧)، وتهذيب التهذيب (٣٤٢/١١)، وتقريب التهذيب
(٣٦٧/٢)، والجرح والتعديل (٢٧٤/٩).
[١١٥٣] الجرح والتعديل (٥٤٩/٢).
٣٩٦

[١١٥٤] - مُحَمِّدُ بنُ عَيْدِ الرَّحْمَنِ بن نَضْلة الدِّيلي من أنفسهم، وكان قليل الحديث.
[١١٥٥] - سعيدُ بن خالد القارظي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة، حلفاء
بني زُهرة.
توفي في آخر سلطان بني أميّة، وله أحاديث.
[١١٥٦] - مُحَمِد بنْ عَمْرو بن حَلحَلة الدِّيلي من أنفسهم، وكان هيِّياً مرئياً، لزوماً
للمسجد، وقد روى عنه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن محمد
الدَّرَاوَرْديّ. وله أحاديث.
[١١٥٧] - يَزِيدُ بنُ عَبْدِاله بن أسامة بن الهاد ابن أخي عبدالله بن شداد بن الهاد
الليثيّ. من أنفسهم، ويُكنى أبا عبدالله، وكان أعرج يخمع من رجله.
وتوفي سنة تسع وثلاثين ومائة بالمدينة، وكان ثقة كثير الحديث.
[١١٥٨] - شَرِيكَ بنَ عَيْدِاله بن أبي نمر الليثيّ من أنفسهم، ويُكنى أبا عبد الله.
وتوفي بعد سنة أربعين ومائة، وقبل خروج محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة
[١١٥٤] الجرح والتعديل (٣٢١/٧).
[١١٥٥] التاريخ الكبير (١٥٥٧/٣)، والجرح والتعديل (٦٢/٤)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٧)،
وميزان الاعتدال (٣١٦٠/٢)، والكاشف (١٨٩٣/١)، والمغني (٢٣٧١/١)، وتهذيب
التهذيب (٢٠/٤)، وخلاصة الخزرجي (٢٤٣٨/١).
[١١٥٦] الجرح والتعديل (٣٠/٨).
[١١٥٧] تهذيب الكمال (١٥٣٦)، وتهذيب التهذيب (٣٣٩/١١)، وتقريب التهذيب
(٣٦٧/٢)، والتاريخ الكبير (٣٤٤/٨)، والجرح والتعديل (٢٧٥/٩)، والمعرفة
(١٨٧/٢).
[١١٥٨] قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: ثقة، وقال ابن حبان: ربما
أخطأ، وقال ابن حجر: صدوق يخطىء.
تهذيب الكمال (٢٧٣٧)، وتاريخ ابن معين (٢٥١/٢)، وطبقات خليفة (٢٦٦)،
وتاريخ البخاري الكبير (٢٦٤٥/٤)، والجرح والتعديل (١٥٩٢/٤)، وعلل الدارقطني
(٧٠/١)، والكاشف (٢٢٩٦/٢)، وديوان الضعفاء (١٨٧٧)، والمغني (٢٧٦٣/١)،
وتذهيب التهذيب (٧٦/٢)، وتاريخ الإِسلام (٨٠/٢)، وميزان الاعتدال (٣٦٩٦/٢)،
وسير أعلام النبلاء (١٥٩/٦)، وتهذيب التهذيب (٣٣٧/٤)، وتقريب التهذيب
(٣٥١/١).
٣٩٧

وخرج سنة خمس وأربعين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث.
[١١٥٩] - مَخْرَمة بنُ سُليمان الوالبيّ، قتلته الحرُوريَّة بقُديد سنة ثلاثين ومائة. وكان
قليل الحديث.
[١١٦٠] - الوَليدُ بِنْ سَعِيد بن أبي سبْدر الأسلميّ من بني سهم بطن من أسلم.
ويُكنى أبا العباس، مات سنة ثلاثين ومائة، وكان قليل الحديث.
[١١٦١] - عَطَاءُ بنُ أبي مَروان الأسلميّ، ويُكنى أبا مُصعب وهو من بني مالك بن أفْصَى
إخوة أسلم. بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس. وكان قليل الحديث، وروى
عنه الثوريّ.
[١١٦٢] - الصَّلْتُ بنُ زُبَيِّدٍ بن الصلت بن مَعديّ كرِب بن وليعَة بن شرحبيل بن
معاوية بن حُجر من كِندة حلفاء بني جُمَح، وقد ولي الصَّلت بن زُبيد قضاء المدينة.
[١١٦٣] - أبو الحُوَيْرث واسمه عبد الرحمن بن معاوية المُرادي، حليف بني نوفل بن
عبد مناف بن قُصيّ .
توفي في خلافة مروان بن محمد، وله أحاديث.
[١١٦٤] - سَعِيدُ بنُ عَيْدِ الرَّحَمَنِ بن يزيد بن رُقيش بن رِئاب بن يَعْمُر بن صَبِرة بن
مُرَّة بن كبير بن غنم بن دُودان بن أسد حلفاء بني عبد شمس.
وقد شهد يزيد بن رُقيش بدراً. وسمع سعيد بن عبد الرحمن من أنس بن
مالك، وروى عنه مالك بن أنس. وكان قليل الحديث.
[١١٦٥]-مُحمد بنُ أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوزان بن عمرو بن
عبد بن عوْف بن غنم بن مالك بن النجَّار.
[١١٦١] تهذيب الكمال (٩٣٦)، وتهذيب التهذيب (٢١١/٧)، وتقريب التهذيب (٢٢/٢)،
والتاريخ الكبير (٤٧١/٦)، والجرح والتعديل (٣٣٧/٦)، وتاريخ ابن معين
(٤٠٥/٢).
[١١٦٤] ابن طهمان (٣٤٤)، والتاريخ الكبير (١٦٤٢/٣)، والجرح والتعديل (١٦٨/٤)،
وتاريخ الإِسلام (٧٠/٦)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (٤٢)، والكاشف (١٩٤٤/١)،
وتهذيب الكمال (٢٣١٧)، وتهذيب التهذيب (٥٨/٤)، وخلاصة الخزرجي
(٢٤٩٩/١).
٣٩٨

وأمه فاطمة بنت عُمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوْذان بن عمرو بن عبد بن
عوْف بن غنم بن مالك بن النجَّار.
فولد محمد بن أبي بكر: عبد الرحمن، وعبد الملك، وعبد الوهاب، وأبا بكر
وأمهم أمة الوهّاب بنت عبدالله بن عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني
عمرو بن عوف من الأوْس.
وحنظلة هو غسيل الملائكة، وإبراهيم، وعُمارة، وأم عمر، وكْشة، وأمهم أم
ولد.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، قال: أدركني
أبو بكر بن محمد بن عمر وابن حزم وأنا واقف على باب زيد بن ثابت، فقال لي : يا
بني أو يا عبد الرحمن، ولذلك قال قلت: نعم. قال: بارك الله لك ابن كم أنت؟؟
قلت ابن سبع عشرة سنة، قال: هكذا بيني وبين محمد بن أبي بكر - يعني ابنه -.
وكان محمد يُكنى أبا عبد الملك.
أخبرنا مُطرِّف بن عبدالله اليساري، عن مالك بن أنس، قال: كان محمد بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على القضاء بالمدينة، فكان إذا قضى القضاء
مخالفاً للحديث ورجع إلى منزله قال له أخوه عبدالله بن أبي بكرَ- وكان رجلاً
صالحاً -: أي أُخَيَّ قضيت اليوم في كذا وكذا. بكذا وكذا، فيقول له محمد: نعم أي
أُخَيّ. فيقول له عبدالله: فأين أنت أي أُخَيّ عن الحديث أن تقضي به؟ فيقول
محمد: أيهات، فأين العمل؟ - يعني ما اجتمع عليه من العمل بالمدينة والعمل
المجتمع علیه عندهم أقوى من الحديث -.
أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني سعيد بن مسلم، قال: رأيت محمد بن
أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم يقضي في المسجد.
قال محمد بن عمر: توفي محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزْم سنة
اثنتين وثلاثين ومائة في أول دولة بني العباس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان ثقة
له أحادیث.
[١١٦٦] - عَبْدُاله بنُ أبي بَكْرٍ بن محمد بن عمرو بن حزْم، وأمه فاطمة بنت عُمارة بن
[١١٦٦] تهذيب الكمال (٣١٩٠)، وتاريخ خليفة، وعلل أحمد (٣٣/١، ٣٤، ٦٣، ٧٥، =
٣٩٩
٠٠٠٠

عمرو بن حزم، ویکنی أبا محمد.
قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين
سنة، ولیس له عقب.
قال: وقال غيره: توفي عبدالله بن أبي بكر قبل ذلك، سنة ثلاثين ومائة. وقد
روى الزهري عن عبدالله بن أبي بكر. وكانت لآل حزْم حلقة في المسجد. وكان ثقة
كثير الحديث عالماً.
[١١٦٧] - أبو طُوَالَةٌ.
قال محمد بن عمر: اسمه عبدالله بن عبد الرحمن بن معمّر بن حزم بن زيد بن
لوْذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النَّجَّار.
وقال عبدالله بن محمد بن عُمارة، وهو القَدَّاحي الأنصاريّ، اسم أبي طُوالة
الطُّفيل.
فولد أبو طُوالة: النضر وأمه مُنيَّة بنت أنس بن مالك بن النَّضْر من بني عديّ بن
النجّار. وعُقبة وعبد الملك وحارثة وعبد الرحمن وإبراهيم وموسى، وأمهم أم ولد.
وعبدالله، وعبد الواحد، لأم ولد.
٢٧٣)، والتاريخ الكبير (١١٩/٥)، والمعرفة ليعقوب (٣٣١/١، ٣٧٩، ٦٤٤،
=
٦٤٥)، (١١٧/٢، ٢١٤، ٧٠٧، ٧٣٦، ٨٢٩)، (٢٥٩/٣)، والجرح والتعديل
(٧٧/٥)، والثقات لابن حبان (١٠/٧)، ومعجم البلدان (٤٢٥/٢)، والكامل في
التاريخ (٤٦٣/٥)، وسير أعلام النبلاء (٣١٤/٥)، وتذهيب التهذيب (١٣٣/٢)،
والكاشف (٢٦٧٨/٢)، وتاريخ الإسلام (٢٦٤/٥)، وتهذيب التهذيب (١٦٤/٥)،
وتقريب التهذيب (٤٠٥/١)، وشذرات الذهب (١٩٢/١)، وخلاصة الخزرجي
(٣٤١٢/٢).
[١١٦٧] تاريخ الدوري (٣١٨/٢)، وتاريخ خليفة (٣٢٤)، وطبقات خليفة (٢٦٤)، والتاريخ
الكبير (٣٨٣/٥)، (٨٤٩/٩)، والتاريخ الصغير (٧٩/٢)، والمعرفة والتاريخ
(٤٢٦/١، ٦٧٤)، والقضاة لوكيع (١٤٧/١)، والكنى للدولابي (١٨/٢)، والجرح
والتعديل (٤٣٦/٥)، والثقات لابن حبان (٣٢/٥)، وسؤالات البرقاني (٢٥٩)، وسير
أعلام النبلاء (٢٥١/٥)، والكاشف (٣٨٥٢/٢)، وتاريخ الإسلام (٢٦٧/٥)، وتذهيب
التهذيب (٢) ورقة (١٦١)، وتهذيب التهذيب (٢٩٧/٥)، وتقريب التهذيب
(٤٢٩/١).
٤٠٠