Indexed OCR Text

Pages 321-340

وأمه حفصة بنت عبدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمها صفيَّة بنت أبي عُبيد بن مسعود
الثقفي، وأمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أميّة، وأمها زينب بنت أبي
عمرو بن أميّة.
فولد عبدالله بن عمرو: خالداً، وعبدالله، وعائشة تزوجها سليمان بن
عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام، وأمها أم الحسن بنت الزُبير بن العوَّام، وأمها أسماء بنت أبي بكر الصّديق.
وعبد العزيز بن عبدالله، وأميَّة، وأم عبدالله تزوجها الوليد بن عبد الملك بن
مروان فولدت له، وأم عثمان بنت عبدالله، وأمهم أم عبد العزيز بنت عبدالله بن
خالد بن أسيد بن العيص بن أميَّة. وعمرو بن عبدالله، وأم سعيد تزوجها يزيد بن
عبد الملك بن مروان، فولدت له. وأمها أم عمرو بنت أبان بن عثمان بن عفان.
ومحمداً بن عبدالله وهو الدِّيباج، والقاسم، ورُقيَّة. وأمهم فاطمة بنت حسين بن
علي بن أبي طالب، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله بن عثمان. ومحمداً بن
عبدالله الأكبر وهو الحازوق، وأمه أم ولد. وأم عبد العزيز بنت عبدالله تزوجها
الوليد بن يزيد بن عبد الملك، فولدت له، وأمها الجلال بنت بُخَيْت بن
عبد الرحمن بن الأسود بن أبي البَحْتَري من بني أسد بن عبد العُزَّى.
وعبدالله بن عمرو بن عثمان، هو الذي يقال له المُطْرَف لجماله.
وتوفي عبدالله بن عمرو بمصر سنة ست وتسعين.
[٩٩٧] - إبراهيم بن محمّد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمروبن كعب بن
سعد بن تّيْم بن مُرَّة.
وأمه خولة بنت منظور بن زَبَّان بن سیّار بن عمرو بن جابر بن عقِیل بن هلال بن
سُمَيّ بن مازن بن فَزَارة.
وكان إبراهيم أخا حسن بن حسن بن عليّ لأمه، وكان أعرج، وكان شريفاً
صارماً، وكان يسمى أسد قريش، وأسد الحجاز، وكانت له عارضة، ونفس شريفة
وإقدام بالكلام بالحق عند الأمراء والخلفاء، وكان قليل الحديث.
[٩٩٧] تهذيب الكمال (٢٢٩)، والجرح والتعديل (١٢٤/١/١)، والتاريخ الكبير
(٣١٦/١/١)، تهذيب التهذيب (١٥٤/١).
٣٢١

فولد إبراهيم بن محمد: عمران، وأمه زينب بنت عمروبن أبي سلمة بن
عبد الأسد المخزوميّ، ويعقوب بن إبراهيم، وصالحاً، وسليمان، ويونس، وداود،
واليَسَع، وشعيباً، وهارون، وأم كلثوم، وأم أبان، وأمهم أم يعقوب بنت إسماعيل بن
طلحة بن عُبيد الله، وأمها لُبانة بنت العباس بن عبد المطلب.
وعيسى بن إبراهيم، وإسماعيل، وموسى، ويوسف، ونوحاً، وإسحاق لأمهات
أولاد.
وإسماعيل الأكبر، وأم أبيها تزوجها عمر بن عبد العزيز بن مروان فولدت له،
وأم كلثوم بنت إبراهيم، وأمهم أم عثمان بنت عبد الرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة
المخزوميّ، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصدّيق.
وقد روى إبراهيم بن محمد بن طلحة عن أبي هُريرة، وابن عمر، وابن عباس.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، قال: حج
هشام بن عبد الملك وهو خليفة، وخرج إبراهيم بن محمد بن طلحة تلك السنة،
فوافاه بمكّة فجلس لهشام على الحجر، فطاف هشام بالبيت، فلمَّا مَرَّ بإبراهيم صاح
به إبراهيم أنشدك الله في ظلامتي. قال: وما ظلامتك؟ قال: داري مقبوضة. قال:
فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: ظلمني والله. قال: فأين كنت عن
الوليد بن عبد الملك؟ قال: ظلمني والله. قال: فأين كنت عن سليمان؟ قال:
ظلمني والله. قال: فأين كنت عن عمر بن عبد العزيز؟ قال: رحمه الله ردَّها عليَّ،
فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها، وهي اليوم في يدي وكلائك ظلماً. قال: أما
والله لو كان فيك ضرب لأوجعتك. قال: فيَّ والله ضرب للسوط والسيف. فمضى
هشام وترکه، ثم دعا الأبرش الكلبي، وکان خاصاً به، فقال: يا أبرش كيف ترى هذا
اللسان؟ هذا لسان قريش لا لسان كلب، إن قريشاً لا تزال فيهم بقيَّة، ما كان فيهم
مثل هذا.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن
عَمَّار بن ياسر، قال: جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام
المخزوميّ وهو عامله على المدينة، أن تَحُطَّ فرض آل صُهَيْب بن سنان إلى فرض
الموالي. ففزعوا إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة، وهو عَريف بني تَيْم ورأسها،
٣٢٢

فقال: سأجهد في ذلك ولا أترك. فتشكَّروا له، وجزوه خيراً. قال: وكان إبراهيم بن
هشام يركب كل سبت إلى قُباء. قال: فجلس إبراهيم بن محمد بن طلحة على باب
دار طلحة بن عبدالله بن عوف بالبلاط وأقبل إبراهيم بن هشام، فنهض إليه إبراهيم بن
محمد، فأخذ بمعرفة دابته، فقال: أصلح الله الأمير، حلفاء ولد صُهَيْب وصهيب من
الإِسلام بالمكان الذي هو له. قال: فما أصنع جاء كتاب أمير المؤمنين فيهم، والله لو
جاءك لم تجد بداً من إنفاذه. قال: والله إن أردت أن تحسن فعلت وما يرد أمير
المؤمنين قولك، وأنك لوالد فافعل في ذلك ما يعرف. فقال: ما لك عندي إلاّ ما قلت
لك. فقال إبراهيم بن محمد: واحدة أقولها لك والله لا يأخذ رجل من بني تَّيْم درهماً
حتى يأخذ آل صهيب. قال: فأجابه والله إبراهيم بن هشام إلى ما أراد، وانصرف
إبراهيم بن محمد. فأقبل إبراهيم بن هشام على أبي عبيدة بن محمد بن عمَّار وهو
معه، فقال: لا يزال في قريش عِزّ ما بقي هذا، فإذا مات هذا ذَلَّت قريش.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أُمر لأهل
المدينة بالعطاء في خلافة هشام بن عبد الملك، فلم يُتم من الفيء. فأمر هشام أن
يتم من صدقات اليمامة، فحُمل إليهم. وبلغ ذلك إبراهيم بن محمد بن طلحة،
فقال: والله لا نأخذ عطاءنا من صدقات الناس وأوساخهم حتى نأخذه من الفيء.
وقدمت الإِبل تحمل ذلك المال، فخرج إبراهيم وأهل المدينة، فجعلوا يردون الإِبل،
ويضربون وجوهها بأكِمَّتهم، والله لا ندخلها وفيها درهم من الصدقة، فُرُدت الإِبل.
وبلغ هشام بن عبد الملك، فأمر أن تُصرف عنهم الصدقة، وأن يُحمل إليهم
تمام عطائهم من الفيء.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: حضرت
إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومات بمنى، أو ليلة جمع، فدُفن أسفل العقبة وهو
محرم، فرأيت وجهه ورأسه مكشوفاً، فسألت، فقالوا: هو أمر بذلك. فمر به
عبدالله بن واقد بن عبدالله بن عمر، وأنا أنظر، فخمَّر وجهه ورأسه، كما فعل بأبيه.
ومرَّ به المُطَّلب بن عبدالله بن حنطب، فكشف عن وجهه ورأسه، كما فُعل بعبد الله بن
الوليد المخزوميّ، فدُفن على ذلك.
قال: أخبرنا محمد، قال: حدّثنا ابن جريج، عن الزهريّ، قال: مات
٣٢٣

عبدالله بن الوليد المخزوميّ وهو مُحرم، فسئل عنه عثمان بن عفّان، فأمر أن لا يُخَمَّر
رأسه.
[٩٩٨] - مُحَمِّدُ بنُ إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخْر بن عامر بن كعب بن
سعد بن تَيْم بن مُرَّة وأمه حفصة بنت أبي يحيى، واسمه عُمير، وكان من قدماء موالي
بني تّيْم، ولهم عددٌ بالمدينة، ثم انتموا إليهم حديثاً من الزمان.
فولد محمد بن إبراهيم، موسى بن محمد، وكان فقيهاً محدِّثاً، وإبراهيم
وإسحاق، وأمهم أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي، عن أبيه قال: رأيت سعد بن أبي وقاص وابن عمر يأخذان برُمَّانة
المنبر ثم ينصرفان.
قال محمد بن عمر: وكان محمد بن إبراهيم يُكنى أبا عبدالله، وكان جده
الحارث بن خالد من المهاجرين الأولين.
توفي محمد بن إبراهيم سنة عشرين ومائة بالمدينة في آخر خلافة هشام بن
عبد الملك.
وكان محمد بن إبراهيم ثقة كثير الحديث.
[٩٩٩] - يَزِيدُ بنُ طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن
عبد مناف بن قُصيّ .
وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عُبيد بن عَويج بن
عديّ بن کعب.
وتوفي في المدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث.
[١٠٠٠] - وأخوه مُحَمِّدُ بنُ طَلْحَةً بن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن
[٩٩٨] تهذيب الكمال (١١٥٦)، وتهذيب التهذيب (٥/٩)، وتقريب التهذيب (١٤٠/٢)،
والتاريخ الكبير (٢٢/١)، والجرح والتعديل (١٨٤/٧).
[٩٩٩] الجرح والتعديل (٢٧٣/٩).
[١٠٠٠] الجرح والتعديل (٢٩١/٧).
٣٢٤

المطلب. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عُبيد بن عويج بن
عديّ بن کعب.
فولد محمد بن طلحة: جعفر بن محمد، وإبراهيم، وفاختة. وأمهم الفاضلة
بنت الفُضَيْل بن رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.
وعليّاً بن محمد، وسَلَامَة. وأمهما كلُوكَة بنت عوْن بن عبدالله بن مالك بن
عبدالله بن رافع بن نضلة بن مِهْضب بن صَعْب.
وتوفي محمد بن طلحة بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان قليل
الحدیث.
[١٠٠١] - أبو عُيْدَةَ بِنُ عَبْدِالله بن زَمْعَة بن الأسود بن المُطَّلب بن أسد بن
عبد العُزَّى بن قُصيّ. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزوميّ، وأمها أم
سلمة بنت أبي أميّة بن المغيرة زوج النبي، وَّر.
فولد أبو عُبيدة بن عبدالله: عبدالله وهو رُكيح وزينب، وهند تزوجها عبدالله بن
حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. فأولدها محمداً، وإبراهيم وموسى بن
عبدالله .
وأمه الوهّاب بنت أبي عبيدة، وأمهم قريبة بنت یزید بن عبد الأکبر بن وهب بن
زمْعَة، وعبد الرحمن، وعُبيدالله، وأمهما أم القاسم بنت عمر بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عوف. وكان قليل الحديث.
[١٠٠٢] - وأخوه وَهْبُ بن عبد اله بن زَمْعَة بن الأسود بن المُطّلب بن أسد بن
عبد العُزَّى بن قُصيّ .
وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزوميّ .
فولد وَهْب بن عبدالله: عبد الرحمن لأم ولد. وكَلْثَم. وأمها خَبيَّة بنت يزيد بن
قُنْفُذ بن عُمَيْر بن جُدعان بن عمرو التيمي .
قتل وهب بن عبدالله يوم الحرّة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، في خلافة
یزید بن معاوية.
[١٠٠١] الجرح والتعديل (٤٠٤/٩).
٣٢٥

[١٠٠٣] - وأخوهما يَزِيدُ بنُ عبد اله بن زَمْعَة بن الأسود بن المُطَّب بن أسد بن
عبد العُزَّى بن قُصيّ .
وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزوميّ .
فولد یزید بن عبدالله: یزید بن یزید لأم ولد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني شُرْحَبيل بن أبي عون، عن أبيه،
قال: وحدّثني عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه، قال: وحدّثني موسى بن يعقوب،
عن عمه .
قالوا: لما دخل مسلم بن عُقبة المدينة وأنهبها، وقتل من قتل، دعا الناس إلى
البيعة. فكانت بنو أمِيَّة أول من بايعه. ثم دعا بني أسد بن عبد العُزَّى - وكان عليهم
حنقاً - إلى قصره، فقال: تبايعون لعبدالله يزيد أمير المؤمنين ولمن استخلف بعده
على أن أموالكم، وأنفسكم خَوَل له يقضي فيها ما شاء. وقال بعضهم: قال ليزيد بن
عبدالله خاصةً. بايع على أنك عبد العصا. فقال يزيد: أيها الأمير إنما نحن نفر من
المسلمين، لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم أبايع لابن عمِّي وخليفتي وإمامي على
ما يبايع عليه المسلمون. فقال: الحمد لله الذي سقاني دمك، والله لا أُقِيْلَكَها أبداً،
لعمري إنك لطعَّاف وأصحابك على خلفائك، فقدمه فضرب عنقه.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني الضحّاك بن عثمان، عن جعفر بن
خارجة، قال: خرج مُسَرِّف من المدينة يريد مكة، وتبعه أم ولد ليزيد بن عبدالله بن
زمعة تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة، ومات مُسَرِّف فدُفن بثنيَّة المُشَلَّل، وجاءها
الخبر فانتهت إليه، فنبشته ثم صلبته على ثنية المشلل.
[١٠٠٤] - عَبْدُالله بنُ وَهْبٍ بن زَمْعَة بن الأسود بن المُطَّلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن
قُصيّ. وأمه زينب بنت شيبة بن ربيعة، وأمها فاختة بنت حرب بن أميَّة.
فولد عبدالله: يزيد. وأمه تميمة بنت الحارث بن مالك بن خُزيمة بن أعيا بن
مالك بن علقمة بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كنانة.
[١٠٠٤] الجرح والتعديل (١٨٨/٥).
٣٢٦

[١٠٠٥] - عَبَّاد بن عَبْد الله بن الزُبير بن العوَّام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن
قُصيّ. وأمه بنت منظور بن زيَّان بن سيَّاربن عمرو بن جابر بن عُقيل بن هلال بن
سُميّ بن مازن بن فَزَارة.
فولد عبَّاد بن عبدالله: محمداً وصالحاً. وأمهما أم شيبة بنت عبدالله بن
حكيم بن حزام بن خُويْلد. ويحيى بن عباد. وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن
الحارث بن هشام.
وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وكان ثقة كثير الحديث.
[١٠٠٦] - خَيْبُ بن عَبْدِالله بن الزُبير بن العوَّام بن خُوَيلد بن أسد بن عبد العزى،
وأمه بنت منظور بن زيَّان بن سيَّار الفزاريّ .
وكان عالماً فبلغ الوليد بن عبد الملك عنه أحاديث كرهها، فكتب إلى عامله
على المدينة، أن يضربه مائة سوط، فضربه مائة سوط، وصبّ عليه قربة من ماء بارد
بُيِّت بالليل، فمكث أياماً ثم مات.
[١٠٠٧] - حَمْزَةُ بنُ عَبْدِالله بن الزُبير بن العوَّام. وأمه بنت منظور بن زيَّان الفزاريّ.
فولد حمزة بن عبدالله: عُمارة وبه كان يُكنى، دَرَج. وعبَّاد بن حمزة، وأمهما
هند بنت قُطبَة بن هَرِمِ بن سيَّربن عمرو بن جابر بن عُقَيْل بن هلال بن سُميّ بن
[١٠٠٥] طبقات خليفة (٢٥٦)، والتاريخ الكبير (١٥٩٢/٦)، وجمهرة نسب قريش (٧٠)،
والمعرفة ليعقوب (٢١٥/١، ٣٦٥)، والجرح والتعديل (٤١٩/٦)، والثقات لابن حبان
(١٤٠/٥)، وسؤالات البرقاني للدارقطني (٥٣٧)، وسير أعلام النبلاء (٢١٧/٤)،
وتهذيب الكمال (٣٠٨٦)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٢١)، وتهذيب التهذيب
(٩٨/٥)، وتقريب التهذيب (٣٩٢/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٣١٢/٢).
[١٠٠٦] تاريخ ابن معين (١٤٦/٢)، وطبقات خليفة (٢٤٢)، (٢٥٩)، وتاريخ ابن معين
(٣٠٦)، والتاريخ الكبير (٧١٣/٣، ٧١٤)، والمعارف (١١٦)، والمعرفة ليعقوب
(٦٥٧/٢)، وتاريخ الطبري (٣٤٤/٥)، (١٨٨/٦، ٤٨٢)، والجرح والتعديل
(١٧٧٤/٣)، ومشاهير علماء الأمصار (٥٥٠)، وتاريخ الإِسلام (٣٦٣/٣)، وتهذيب
الكمال (١٦٧٧)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٩٦)، والكاشف (٢٧٨/١)، وتهذيب
التهذيب (١٣٥/٣)، وخلاصة الخزرجي (١٨٣٢/١).
٣٢٧

مازن بن فزارة. وأبا بكر بن حمزة، ويحيى .
وأمهما أم القاسم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، وأمها أم
كلثوم بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. وأمها زينب بنت عليّ بن أبي طالب.
وأمها فاطمة بنت رسول الله، وَّ ر. وسليمان بن حمزة، وأم سلمة، وأمهما أم
الخطّاب بنت شيبة بن عبدالله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد
عبد الأشهل من الأنصار.
وعبد الواحد بن حمزة، وهاشماً، وعامراً، وإبراهيم، وعبد الحميد، وأمة
الجبار، وأمة الملك، وأم حبيب، وصالحة. وهم لأمهات أولاد.
وكان عبدالله بن الزُبير قد ولّى ابنه حمزة البصرة ثم عزله.
وقد رُوي عن حمزة، ورُوي عن ابنيه: عبَّاد، وهاشم. وكان هاشم من العبّاد.
[١٠٠٨] - ثابت بنُ عَيْدِالله بن الزُبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد.
وأمه بنت منظور بن زيَّان الفزاريّ.
فولد ثابت: نافعاً، ومصعباً، وخُبيباً، وبكيرة، وهم لأمهات أولاد شتّى.
وسعداً، لأم ولد. وأسماء وأمها صُفَيًّا بنت عبدالله بن سعد بن أبي وقّاص،
وحكيمة، ورُقَيْقة بنتي ثابت. وأمهما عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر
الصدّيق.
[١٠٠٩] - أبو بكر بنُ عَبْدِاله بن الزبير بن العوَّام بن خُوَيْلد بن أسد، وأمه رَيْطة بنت
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
فولد أبو بكر بن عبدالله: عبد الرحمن. وأمه أمة الرحمن بنت الجَعْد بن عبدالله
ابن ماعِز بن مُجالد بن ثَوْر بن معاوية بن البكَّاء بن عامر.
وقد رُوي عنه أيضاً.
[١٠١٠] - هَاشِمُ بنُ عَبْدِالله بن الزُبير بن العوَّامِ. وأمه أم هاشم واسمها رَخْلة بنت
[١٠٠٨] الجرح والتعديل (٤٥٤/٢).
[١٠٠٩] الجرح والتعديل (٣٣٨/٩).
[١٠١٠] الجرح والتعديل (١٠٤/٩).
٣٢٨

منظور بن زيَّان الفزاري.
کان هاشم أحد فرسان أبيه. وكان من المعدودين.
[١٠١١] - عامِرُ بنُ عَبْدِاله بن الزُبير بن العوَّام بن خُوَيْلد. وأمه حنْتَمة بنت
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ .
فولد عامر بن عبدالله: عتيقاً، وعبدالله لا بقية له، والحارث دَرَجَ، وعائشة وأم
عثمان الكبرى، وأم عثمان الصغرى. وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزُبير بن العوَّام بن
خُویلد.
وكان عامر بن عبدالله بن الزُبير يُكنى أبا الحارث، وكان عابداً فاضلاً. مات قبل
موت هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل، ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة.
أخبرنا: معن بن عيسى قال: حدّثنا مالك بن أنس، قال: كان عامر بن عبد الله
يغتسل كل يوم طلعت شمسه، وعبدالله بن أبي بكر إرادة الطهر.
أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبدالله يواصل يوم سبع
عشرة ثم يمسي فلا يذوق شيئاً حتى القابلة، يومين وليلة.
أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبدالله بن الزبير يروغ
یدیه في الدعاء.
أخبرنا عليّ بن عبدالله بن جعفر، قال: حدّثنا سفيان، قال: يقولون إن عامر بن
عبدالله اشترى نفسه من الله تعالى بستُ ديات.
أخبرنا مصعب، عن سفيان: أنه رأى عامر بن عبدالله يُطيل الوقوف عند
الجمار.
[١٠١١] تاريخ الدوري (٢٨٨/٢)، وتاريخ خليفة (٣٥٢)، (٣٥٦)، وعلل أحمد (١٥٠/١،
٢٣٩)، والتاريخ الكبير (٢٩٥١/٦)، والمعرفة ليعقوب (٢٤٣/١، ٦٦٥، ٦٦٦)،
وتاريخ أبي زرعة (١٦٣)، (١٦٤)، (٤٢١)، (٥٢٩)، والجرح والتعديل (١٨١٠/٦)،
والثقات لابن حبان (١٨٦/٥)، وأنساب القرشيين (٢٢٧)، (٢٣٢)، وسير أعلام النبلاء
(٢١٩/٥)، والكاشف (٢٥٦٠/٢)، وتهذيب الكمال (٣٠٤٩)، وتذهيب التهذيب (٢)
ورقة (١١٧)، وتاريخ الإسلام (٩١/٥)، وتهذيب التهذيب (٧٤/٥)، وتقريب التهذيب
(٣٨٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٢٧٠/٢).
٣٢٩

وكان ثقة مأموناً عابداً، وله أحاديث يسيرة.
[١٠١٢] - مُحَمَّدُ بِنْ جَعْفُر بن الزُبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد، وأمه أم ولد.
فولد محمد بن جعفر: إبراهيم، وزينب، وأمهما أم ولد.
وقد روی محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر، وروى عنه أيضاً ابن جُریج،
والوليد ابن كثير.
وكان عالماً وله أحاديث.
[١٠١٣] - نبيّه بن وَهْب بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزَّى بن عثمان بن
عبد الدار بن قُصيّ .
وأمه سُعْدى بنت زيد بن مُليص من بني مازن بن مالك بن عمروبن تميم.
وأُسر زيد بن مُليص يوم بدر مع المشركين.
فولد نُبيه بن وَهْب: وهْباً، وعبدالله، وعبد الرحمن، وعمراً، وأم سلمة، وأم
جمیل.
وأمهم أم جميل بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة.
وقد روى نافع مولى ابن عمر عن نُبيه بن وهب، وليس نُبيه بأسنَّ منه.
وتوفي نُبيه في فتنة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة قليل الحديث،
وكانت أحاديثه حساناً .
[١٠١٤] - عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفل بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زهرة.
وأمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة الكِندي.
فولد عبد الرحمن بن المسور: عبدالله، وميمونة. وأمهما بنت زياد بن
عبدالله بن مالك بن بُجَيْر بن الهِزْم بن رُؤَيبة من بني هلال بن عامر. وأبا بكر بن
عبد الرحمن وكان شاعراً، وشُرحبيل، وربيعة، وجعفراً، لأمهات أولاد.
ويُكنى عبد الرحمن أبا المِسْور.
[١٠١٢] الجرح والتعديل (٢٢١/٧).
[١٠١٤] الجرح والتعديل (٢٨٣/٥).
٣٣٠

وتوفي بالمدينة سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك. وكان قليل
الحدیث.
[١٠١٥] - سَلَمَةَ بِنُ عُمَرَ بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن
مخزوم .
وأمه مُلكية بنت رِفاعة بن عبد المُنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمَيَّة بن زيد بن
مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
فولد سلمة بن عمر: عبدالله وعمر، وأسماء تزوجها معُروة بن الزُبير بن العَوَّام.
وأمهم حفصة بنت عبيدالله بن عمر بن الخطّاب، وأمها أسماء بنت زيد بن
الخطّاب.
[١٠١٦] - المُطَلبُ بنُ عَيْدِاله بن المطلب بن حَنْطب بن الحارث بن عُبيد بن عمر بن
مخزوم. وأمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية.
فولد المُطَّلب بن عبدالله: الحكم.
وأمه السيدة بنت جابر بن الأسود بن عَوْف الزُهري. وسليمان، وعبد العزيز ولي
قضاء المدينة لأبي جعفر المنصور، والفضل، والحارث، وأم عبد الملك. وأمهم أم
الفضل بنت كُلَيب بن حَزْن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عُقَيْل بن كعب،
وعلياً، وأمه فاختة بنت عبدالله بن الحارث بن عبدالله بن الحصين ذي الغُصَّة
الحارثي. وقريبة وأمها أم القاسم بنت وهب بن بشربن عامر بن مالك بن جعفر بن
كلاب.
[١٠١٥] ذكره ابن حجر في التهذيب، ولم يذكره المزي في تهذيب الكمال، قال ابن حجر:
سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وربما نسب إلى جد
أبيه، وإلى جده، مقبول.
انظر: تهذيب التهذيب (١٤٨/٤)، وتقريب التهذيب (٣١٧/١).
[١٠١٦] قال أبو حاتم: عامة أحاديثه مراسيل إلا عن جابر، يشبه أنه أدركه. وقال أبو زرعة
ويعقوب بن سفيان والدارقطني: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق كثير الإرسال.
انظر: تهذيب الكمال (١٣٣٦)، وتهذيب التهذيب (١٧٨/١٠)، وتقريب التهذيب
(٢٥٤/٢)، والتاريخ الكبير (٧/٨)، والجرح والتعديل (٣٥٩/٨).
٣٣١

وكان كثير الحديث، وليس يُحتج بحديثه. لأنه يُرسل عن النبيّ، وَّةِ، كثيراً
وليس له لقيّ. وعامة أصحابه يدلسون.
[١٠١٧] - الْمُهَاجِرُ بنُ عِكْرِمة بن المُهاجر بن عبدالله بن أبي أميّة بن المغيرة بن
عبدالله بن عمر بن مخزوم وهو الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: قال رسول الله، وآلام :
(لا يَحِلُّ لِرَجلٍ مُسْلِمٍ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ أنْ يَضرِبَ فَوْقَ عَشَرةٍ أَسْواطٍ إِلاَّ
في حَدٍّ».
[١٠١٨] - حَقْصُ بنُ عَاصِم بن عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رِياح بن
عبدالله بن قُرط بن رِزاح بن عَدِيّ بن كعب.
وأمه سيّدة بنت عُميرة بن خِراش من بني محارب بن حفصة ..
فولد حفص بن عاصم: عمر، ورباحاً واسمه عيسى، وأم جميل، وأم عاصم،
وأمهم ميمونة بنت داود بن كلب بن أساف بن عُتبة بن عمروبن خديج بن عامر بن
جُشَم بن الحارث بن الخزرج.
قال: حدّثنا عيسى بن حفص، قال: رأيت أبي يلبس الخزّ.
[١٠١٩] - وأخوه عُيْداله بن عاصم بن عمر بن الخطّاب، وأمنه عائشة بنت مُطيع بن
الأسود بن حارثة من بني عديّ بن كعب.
فولد عُبيدالله بن عاصم: عبدالله، وأمه أم ولد. وعاصماً، وأَبيَّة، وأمهما أم
سلمة بنت عبدالله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب من بني أسد.
[١٠٢٠] - عَبْدُ الحَمِيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العُزى بن
[١٠١٧] الجرح والتعديل (٢٦٠/٨).
[١٠١٨] علل ابن المديني (٤٨)، وطبقات خليفة (٢٤٦)، والتاريخ الكبير (٢٧٤٧/٣)،
والمعارف (١٨٨)، والجرح والتعديل (٧٩٦/٢)، ومشاهير علماء الأمصار (٥٠٦)،
وتاريخ الإِسلام (٣٥٩/٣)، وسير أعلام النبلاء (٩٦/٤ - ١٩٧)، وتهذيب الكمال
(١٣٩٢)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٦٣)، والكاشف (٢٤٠/١)، وتهذيب
التهذيب (٤٠٢/٢)، وخلاصة الخزرجي (١٥٠٦/١).
[١٠٢٠] الجرح والتعديل (١٥/٦).
٣٣٢

رياح بن عبدالله بن قُرط بن رِزاح بن عديّ بن كعب. وأمه ميمونة بنت بشربن
معاوية بن ثَوْر بن عُبادة بن البَكَّاء من بني عامر بن صعصعة.
فولد عبد الحميد بن عبد الرحمن: إبراهيم، وأمه بنت يزيد بن الأصم من بني
البكاء.
ومحمد بن عبد الحميد، وعمر، وزيداً، وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الكبير ولي
الصائفة، وهم لأمهات أولاد. وعبد الرحمن الأصغر، وأمه بنت الحارث بن
عبدالله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزوميّ .
وولَّى عمر بن عبد العزيز، عبد الرحمن العراق، وبعث معه أبا الزِّناد كاتباً له
على الخراج.
[١٠٢١] - تُغيّلُ بن هشام بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزّى بن
رياح بن عبدالله بن قُرط بن رِزاح بن عديّ بن كعب. وأمه أم حبيب بنت عبدالله بن
قارظ من بني كنانة حلفاء بني زُهرة.
فولد نُقيل: هشاماً. وأمه بنت الأسود بن سعيد بن زيد بن عمروبن نُفَيْل.
[١٠٢٢] - عَمْرو بنُ شُعَيْب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل بن
هشام بن سُعيد بن سهم بن عمرو بن هُصَيْص بن كعب. وأمه حبيبة بنت مُرّة بن
عمرو بن عبدالله بن عُمير بن أهيب الجُمحِي.
فولد عمروبن شعيب: عبدالله. وأمه رملة بنت عبدالله بن المُطَّلب بن أبي
وداعة بن صُبيرة السهميّ .
وإبراهيم بن عمرو، وأمه أم عاصم بنت عمربن عاصم من ثقيف.
وعبد الرحمن لأم ولد.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن داود بن قيس، قال: كانت كنية عمرو بن
شُعيب أبا إبراهيم.
[١٠٢١] الجرح والتعديل (٥١٠/٨).
[١٠٢٢] تهذيب الكمال (١٠٣٦)، تهذيب التهذيب (٤٨/٨)، وتقريب التهذيب (٧٢/٢)،
والتاريخ الكبير (٣٤٢/٦)، والجرح والتعديل (٢٣٨/٦)، وتاريخ ابن معين
(٤٤٦/٢).
٣٣٣

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا مالك بن أنس، قال: رأيت عمرو بن
شُعيب وكان يطيل الصلاة بين الظهر والعصر.
أخبرنا المُعلَّى بن أسد، قال: حدّثنا عبد العزيز بن المختار، عن حبيب
المعلم، قال: حدّثني عمرو بن شُعيب أن أباه أقرّ لأمه عند موته بعشرين ألف درهم.
[١٠٢٣] - وأخوه عُمَرُ بنُ شْعَيْب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل،
وأمه حبيبة بنت مُرَّة بن عمرو بن عبيدالله بن عُمير بن أهيْب الجمحي.
وليس له عقب. وقد رُوي عنه.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قُدامة الجُمحي، قال: حدّثنا
عمر بن شُعيب أخو عمرو بن شعيب بالشأم، عن أبيه، عن جدّه عبدالله بن عمرو،
قال: كانت أمه بنت منبه بن الحجّاج امرأة تُهدي لرسول الله، وَله، وتُلْطفه، فأتاها
يوماً زائداً فقال: كيف أنت يا أم عبد الله؟
[١٠٢٤] - وأخوهما شَعَيْبُ بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص بن
وائل. وأمه أم ولد.
فولد شُعيب بن شعيب: رجلاً توفي وليس له عقب.
وقد رُوي عن شُعيب بن شعيب.
[١٠٢٥] - مُحَمّدُ بِنْ عَمْرو بن عطاء الأكبر بن عباس بن علقمة بن عبدالله بن أبي
قيس بن عبد وُدّ بن نضر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لُؤي، وأمه أم كُلثوم بنت
عبدالله بن غَيْلان بن سلمة بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب من ثقيف، ويُكنى محمد بن
عمرو: أبا عبدالله، وكانت له هيئة ومروءة، وكانوا يتحدثون بالمدينة أن الخلافة
[١٠٢٤] التاريخ الكبير (٢١٨/٢/٢)، والجرح والتعديل (٣٤٧/٤).
[١٠٢٥] وثقه أيضاً ابن معين، وقال القطان: رجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث، وقال
الجوزجاني : ليس بقوي الحدیث ویشتھی حديثه، قال ابن حجر: صدوق له أوهام.
انظر: تهذيب الكمال (١٢٥٢)، وتهذيب التهذيب (٣٧٥/٩)، وتقريب التهذيب
(١٩٦/٢)، والتاريخ الكبير (١٩١/١)، والجرح والتعديل (٣٠/٨)، وتاريخ ابن معين
(٥٣٣/٢).
٣٣٤

تُفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله، ولقى ابن عباس وغيره من أصحاب رسول
اللّه، وَلَ د.
وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة له أحاديث.
[١٠٢٦] - أبو بكر بنْ مُحَمَّدٍ بن عمرو بن حزم بن زيد بن لؤْذان بن عمروبن
عبد عوْف بن غَنْم بن مالك بن النجّار من الأنصار، ثم من الخزرج، وأمه كبشة بنت
عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عُدس من بني مالك بن النجَّار، وخالته عمرة بنت
عبد الرحمن، التي روت عن عائشة.
فولد أبو بكر بن محمد: محمداً، وعبدالله، وعبد الرحمن، وأمهم فاطمة بنت
عُمارة بن عمرو بن حزم من بني مالك بن النجَّار.
وأمة الرحمن بنت أبي بكر، لأم ولد، وأبو بكر هو اسمه.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، في حديث رواه أن أبا
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان على القضاء بالمدينة.
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثني سعيد بن مسلم، قال: رأيت أبا
بكر بن محمد بن عمروبن حزم يقضي في المسجد في زمان عمر بن عبد العزيز،
يعني في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة الوليد بن عبد الملك.
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي
عبد الرحمن أنه رأى أبا بكر بن محمد بن عمروبن حزم يقضي في المسجد معه
حَرَسِيَّان مستنداً إلى الأسطوانة عند القبر.
قال محمد بن عمر: فلما ولى عمر بن العزيز الخلافة ولى أبا بكر بن محمد
إمرة المدينة، فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طُوالة بن عبدالله بن
عبد الرحمن بن معمر بن حَزْم.
وكان أبو بكر هو الذي يصلى بالناس ويلي أمرهم.
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا أبو الغُصن، قال: لم أرَ على أبي
[١٠٢٦] تهذيب الكمال (١٥٨٨)، وتهذيب التهذيب (٤٠/١٢)، وتقريب التهذيب (٤٠٠/٢)،
والتاريخ الكبير (١٢/٩)، والجرح والتعديل (٣٤٠/٩)، وتاريخ ابن معين (٦٩٦/٢).
٣٣٥

بكر بن محمد بن عمروبن حزم على المنبر سيفاً قطّ.
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا أبو الغُصن، قال: رأيت أبا بكر بن
محمد يَعْتَمُّ يوم العيد ويوم الجمعة بعمامة بيضاء، ورأيته يخلع نعليه إذا رقا منبر
النبيّ، وَلچر .
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، قال: حدّثنا أبو الغُصن: أنه
رأى أبا بكر بن محمد يصبغ بالحنَّاء ويُقْتِّم.
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا أبو الغُصن، قال: رأيت أبا بكر بن
محمد متختُّماً في يمينه خاتم ذهب فَصُّه ياقوتة حمراء.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، قال: حدّثنا أبو الغُصن، أنه
رأى أبا بكر بن محمد في إصبعه اليمنى خاتم فيه ياقوتة لونها لون السماء.
قال: أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن قَعْنب الحارثي، قال: حدّثنا عبد العزيز بن
محمد، عن عمروبن أبي عمرو، عن عبدالله بن أبي بكربن محمد بن عمروبن
حزم، أن أباه قال: لا تزيدوني على ثلاثة أثواب ريْطات.
قال محمد بن عمر: توفي أبو بكر بن محمد بن عمروبن حزم بالمدينة سنة
عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وثمانين سنة ..
وكان ثقة كثير الحديث.
[١٠٢٧] - عاصِمُ بنُ عُمَرَ بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب،
وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس من الأنصار.
وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو من بني سلامان بن
[١٠٢٧] تاريخ الدارمي (٦١١)، وتاريخ خليفة (٦٦)، (٣٥٠)، وطبقات خليفة (٢٥٨)، وعلل
أحمد (٢٧٦/١)، والتاريخ الكبير (٣٠٤٠/٦)، والمعرفة ليعقوب (٤٢٢/١)،
(٢٥٩/٣)، والجرح والتعديل (١٩١٣/٦)، والثقات لابن حبان (٢٣٤/٥)، وسير
أعلام النبلاء (٥٤٠/٥)، والكاشف (٢٥٣٣/٢)، وتهذيب الكمال (٣٠٢٠)، وتذهيب
التهذيب (٢) ورقة (١١٢)، وتاريخ الإِسلام (٢١٩)، وتهذيب التهذيب (٥٣/٥)،
وتقريب التهذيب (٣٨٥/١)، وميزان الاعتدال (٤٠٥٩/٢)، وخلاصة الخزرجي
(٣٢٤٠/٢)، وشذرات الذهب (١٥٧/١).
٣٣٦

سعد هُذَيم بن قُضاعة حليف بني ظفر. ويُكنى عاصم أبا عمر، وليس له عقب.
وكانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله، وَليفر. وروى عنه
محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم.
وكان ثقة كثير الحديث عالماً.
ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه فقضاه
عنه عمر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في جامع دمشق فیحدث الناس
بمغازي رسول الله، پڼ، ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا
وينهون عنه، فاجلس فحدث الناس بذلك، ففعل، ثم رجع إلى المدينة، فلم يزل بها
حتى توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
[١٠٢٨] - وأخوه يُعْقُوب بنُ عَمَر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن
ظفر.
وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طَلْق بن عمرو من بني سلامان بن سعد
هُذیم.
فولد يعقوب بن عمر: أمة الرحمن تزوجها رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد
الخُدري. وقد انقرض عقب عاصم ويعقوب ابني عمر بن قتادة فلم يبق منهم أحد،
وانقرض بنو عامر بن سواد بن ظفر فلم يبق منهم أحد.
وقد رُوي عن يعقوب بن عمر بن قتادة، وله أحاديث يسيرة.
[١٠٢٩] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عبدالله بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القَّيْن بن كعب بن
سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج، وأمه خالدة بنت عبدالله بن أنيس من
البُرك بن وبرة حليف بني سلمة.
فولد عبد الرحمن بن عبدالله: محمداً، وأُبيّة، وأمهما خالدة بنت عُبيد الله بن
كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين من بني سلمة، وعبدالله، وعبد الرحمن،
وأمهما أم كُوج بنت ثابت بن الحارث بن ثابت بن حارثة من بني جدارة. وروح بن
عبد الرحمن، وأمه أم ولد.
[١٠٢٨] الجرح والتعديل (٢١١/٩).
[١٠٢٩] الجرح والتعديل (٢٤٩/٥).
٣٣٧

وكان عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب يُكنى أبا الخطّاب، بكنية عمه
عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
وقد روى الزُهري عن عبد الرحمن بن عبدالله بن کعب بن مالك، وکان قلیل
الحديث، ومات عبد الرحمن بن عبدالله بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك،
وانقرض ولده فلم يبق منهم أحد.
[١٠٣٠] - واقِدُ بنُ عَمْرُو بن سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن
عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النّبِيت بن مالك بن
الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، وأمه أم ولد.
فولد واقد بن عمرو: محمداً، وسعداً، وأبا بكر، وأم أبيها. وأمهم أم كلثوم
بنت سلمة بن عوف بن سلمة بن سلامة بن وقْش بن زُرعة من بني عبد الأشهل من
الأوس.
وقد انقرض ولد واقد بن عمرو فلم يبق منهم أحد.
وكان ثقة له أحاديث.
[١٠٣١] - سَعِيدُ بنُ عَيْدِ الرَّحْمَنِ بن حسَّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمروبن
زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار، وأمه أم ولد.
فولد سعيد بن عبد الرحمن: الفَرْعَة، وفاطمة، وأمهما أم ولد. وعبدة بنت
سعید. وأمها أم ولد.
وقد انقرض ولد حسان بن ثابت فلم يبق منهم أحد.
وكان سعيد قليل الحديث، شاعراً.
[١٠٣٢] - مُحَمّدُ بِنْ يَحْنَى بن حبَّان بن مُنقِذ بن عمروبن مالك بن خنساء بن
مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، وأمه أم العلاء بنت عبَّاد بن سلكان بن
سلامة بن وْش بن زُغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس.
[١٠٣٠] الجرح والتعديل (٣٢/٩).
[١٠٣١] الجرح والتعديل (٣٩/٤).
[١٠٣٢] تهذيب الكمال (١٢٨٥)، وتهذيب التهذيب (٥٠٧/٩)، وتقريب التهذيب (٢١٦/٢)،
والتاريخ الكبير (٢٦٥/١)، والجرح والتعديل (١١٢/٨).
٣٣٨

فولد محمد بن يحيى: سُكينة، وفاطمة، وأمهما أم الحارث بنت واسع بن
حبان بن مُنقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن عمروبن غنم بن مازن بن النجَّار.
وبُريكة بنت محمد، وأمها مُويسة بنت صالح بن خوَّات بن جُبير بن النعمان بن
أميَّة بن البُرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف من الأوس.
وكان محمد بن يحيى يُكنى أبا عبدالله، وتوفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين
ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وسبعين سنة .
قال محمد بن عمر: وكانت لمحمد بن يحيى بن حبَّان حلقة في مسجد رسول
الله، وَ﴾، وكان يُفتي، وكان ثقة كثير الحديث.
وقد روى عن عمه واسع بن حبَّان، وعن ابن مُحَيْريز، عن عبد الرحمن الأعرج.
[١٠٣٣] - عَبْدُاله بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الحارث بن أبي صَعْصَعَة بن زيد بن عُوْف بن
مُبْذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجَّار، وأمه أم الحارث بنت قيس بن أبي
صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول.
فولد عبدالله بن عبد الرحمن: عبد الرحمن، ومحمداً، وقيساً، وثُبْتة، وأمهم
نائلة بنت الحارث بن عبدالله بن كعب بن عمروبن عوف بن مبذول بن عمروبن
غَنْم بن مازن بن النجّار.
وقد روى عبدالله بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخُدريّ، وأدركه مالك بن
أنس وروى عنه، وروى أيضاً مالك عن ابنيه محمد وعبد الرحمن ابنى عبدالله بن
عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعْصَعة.
[١٠٣٤] - عُلِّيْ بِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُعَاوِيّ من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف من الأوس.
[١٠٣٣] وثقه النسائي، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر.
انظر: تاريخ البخاري (٣٨٦/٥)، والجرح والتعديل (٤٣٠/٥)، والثقات لابن حبان
(١٣/٥)، وتهذيب النووي (٢٧٧/١)، والكاشف (٢٨٥٠/٢)، وتهذيب الكمال
(٣٣٨١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٦٠)، وتهذيب التهذيب (٢٩٤/٥)، وتقريب
التهذيب (٤٢٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٣٦١٥/٢).
[١٠٣٤] الجرح والتعديل (١٩٥/٦).
٣٣٩

وقد روى الزُّهري عن علي بن عبد الرحمن المُعاوي.
[١٠٣٥] - مُحَمَّدُ بنُّ كعب بن حبَّان بن سُليم بن أسد القُرظيّ، حلفاء الأوس، ويكنى
أبا حمزة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن محمد بن أبي حُميد الأنصاري، أنَّ
محمداً بن كعب القُرظي كان يُكنى أبا حمزة. وقد لقيه محمد بن أبي حُميد وسمع
منه .
قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك قال: أخبرنا عبيدالله بن
عبد الرحمن بن موْهب، أن محمد بن كعب القُرظي كان يُكنى أبا حمزة.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد، قال:
حدّثني أبو صخر، عن عبدالله بن مُعَتِّب، أو مُغيث بن أبي بُردة، عن أبيه، عن جدّه،
قال: سمعت رسول الله، ﴿، يقول: ((سَيَخْرُجُ مِنَ الكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ القُرآنَ
دِراسَةٌ لا يَدْرُسُهُ أحدٌ بَعْدَهُ».
قال نافع، قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القُرظي، والكاهنان
قُريظة والنَّضير، وأخوهما محمد بن عُبيد الطنافسي، قال: حدّثني عبدالله بن
حبيب بن أبي ثابت، قال: رأيت محمد بن كعب القُرظي يقصُّ فبكى رجل فقام وقطع
قصصه، وقال: من الباكي؟ قالوا: من بني فلان. قال: كأنه کره ذلك.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: سمعت أبا معشرٍ يقول: مات محمد بن
كعب القُرظي سنة ثمان ومائة.
قال: وسمعت غير أبي معشر يقول: كان محمد بن كعب القُرظي يقصُّ فسقط
عليه وعلى أصحابه مسجد فقتلهم.
قال: وكذلك قال أبو نُعيم الفضل بن دُكين: إن محمد بن كعب مات سنة ثمان
ومائة وأما محمد بن عمر وغيره من أهل العلم، فخالفوهما وقالوا: مات ابن كعب سنة
سبع عشرة، أو ثمان عشرة ومائة، فالله أعلم.
وكان ثقة عالماً كثير الحديث ورعاً رحمه الله ورضي عنه.
[١٠٣٥] تهذيب الكمال (١٢٦٢)، وتهذيب التهذيب (٤٢٠/٩)، وتقريب التهذيب (٢٠٣/٢)،
والتاريخ الكبير (٢١٦/١)، والجرح والتعديل (٦٧/٨).
٣٤٠