Indexed OCR Text
Pages 1-20
كِتَابُ الضُحَفَاءِ وَالمترُوكِين تأليف الشيخ الإمام جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي .... الواعظ البغدادي رحمه الله حققه أبو الفداء عبد الله القاضي الجزء الأوّل دار الكتب العلمية بيروت- لبنان جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلميّة بيروت - لبنان الطبعَة الأولى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م يطلب من: دَدار الكتب العلمية بيروت - لبنان هاتف : ٨٠١٣٣٢ - ٨٠٥٦٠٤ - ٨٠٠٨٤٢ ضَرب: ١١/٩٤٢٤ تلكس : Nasher 41245Le ١٠٤ رب عونك أخبرنا الشيخ الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجَوْزِيّ فيما كَتَبَه إِلَيَّ من بغداد قال : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدَّرَ الإِعْوِجَاجَ والاسْتِقَامَةَ، وَقَضى بالسَّقُمِ والسَّلَامَةِ، ونصب على وَحْدَانِيَّتِهِ مِنْ كُلّ شيءٍ عَلَمَة. والصَّلَةُ عَلَى ... (١) الحِزْبِ .. (٢) في القِيَامَةِ، وَعَلَىْ مَنْ صَحِبَهُ وَتَحَرَّى سَبِيْلَهُ وَرَامَهُ .... (٣) وبَالغِيْنَ مَرَامَه. (١، ٢، ٣) خَرْم بالأصل. ٣ [ خُطْبَةُ الكِتَاب ] 00 [ لزوم تبيين المجروحين ] : اعلموا إخواني - وفَّقَكم الله - أنَّه ليس [ بمَحْفُوظٍ سِوَى ما في ](١) كتاب اللّه المُنَزَّهِ عن التحريفِ وسُنَّةِ الرَّسُولِ المُرْسَلِ [ صلى الله عليه وآله (٣) الأرب وسلم](٢)، فإنّ الكُتُبَ قَبْلَ كتابنا بُدِّلَتْ، والدَّعاوي على بالصحيح وعسر التمييز، وكِتَابْنَا بحَمْدٍ [الله محفوظ من التبديل، و](٤) سنةُ نبينا - صلى الله عليه وآله - سَلِيْمَةٌ من التغيير ولقد [عجز](٥) الزنادقة أن يُدْخِلُوا (٧) في جَرْح الرواة .. (٦) سبحانه في كل عـ. في (١٠) ١ / ب (٩) من ذلك القَدْح غيبة (٨) أنه قد استبد (١، ٢) خرم بالأصل، وما أثبتناه مفهوم من السياق. (٣) خرم بالأصل. (٤، ٥) خرم بالأصل، وما أثبتناه مفهوم من السياق. (٦) خرم بالأصل ومراده ( ولقد عجز الزنادقة أن يدخلوا في السنة شيئاً مما ليس فيها فسخر الله سبحانه في كل عصر نُقْاداً للحديث برعوا في جَرْح الرواة وتعديلهم ... ولا يظن أحد أن ما فعلوه من ذلك القَدْحِ غيبة إذ هو نصيحة في الدين وتَبْيِيْنّ للكذابين حتى يحذر الناسُ منهم وقد نَّصّ أهل العلم على لزوم تبيين الكذابين أو المتهمين أو الضعفاء وقد سُئِل .. و) . (٧، ٨، ٩) خرم بالأصل. (١٠)خرم بالأصل قدر أربعة سطور. / وسفيان بن عيينة عن الرجل يُتُّهَم أو لا يَحْفَظ الحديث، فقالوا: بَيِّنْ)). وكان شعبة يقول: ((لا يَسَبِعُنِي أن (١) أَكُفّ عِن أَبَانِ))(٢) وقال محمد بن بندار الجُرْجانِي: قلت لأحمد بن حنبل: إنّه لَيَشْتَدُّ عَلَيَّ أن أَقُوْلَ ((فلانٌ ضعيف، وفلانٌ كذاب » ! فقال : ((إذا سَكَتَّ أنتِ وَسَكَتُّ أنا فمتى يُعْرِفُ الجَاهِلُ الصحيحَ من السقيم)) !!! (٣) (١) في الأصل: عن! (٢) المراد به ( أبان بن أبي عياش) سيأتي رقم ١٥ وهذه العبارة في قصة: قال أحمد بن حنبل: قال عَبَّاد بن عَبَّاد: ((أتيت شعبة أنا وحَمّاد بن زيد، فكلمناه في أن يُمْسِك عن أبان بن أبي عياش. قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: (( ما أراني يَسَعُنِي السكوت عنه)). قال حماد بن زيد: كَلَّمْنَا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لِنْهِ وأهلِ بيتِهِ، فضَمِنَ أنْ يفعل. ثم اجتمعنا في جنازة فنادی من بعید: ((يا أبا إسماعيل. إنّي قد رجعتُ عن ذلك ... لا يحل الكفُّ عنه لأنّ الأمرَ دِيْن )، ( الميزان : ١ / ١٠ : ١١ ). (٣) بسط الأصوليُون حكم الكلام في عدالة الرواة وضبطهم وأن ذلك ليس بغيبة في كتب أصول الفقه، وكذا ذكره أصوليو الحديث في كتب أصول الحديث فلينظر بسطه هناك. ٦ فصل [ التعريف بالكتاب ] · قال المُصَنِّفُ : وقد جَمَعْتُ - بحمد الله - كتاباً كبيراً يحتوي على الأحاديث الواهية سَمَّيْتُهُ ((كتابَ العلل المتناهية في الأحاديث الواهية))(١)، ثم أَفْردتُ للموضوعات كتاباً (٢) سميتُه ((كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعات))(٣). ، وهذا كتابُ أسماء الضعفاء والواضعين، وذِكْر مَنْ جَرَحَهُم من الأئِمَّةِ الْكِبَارِ مثل : أحمد بن حنبل(٤)، ويحيى بن معين (٥)، وعليّ بن المَدِيْنِيّا(٦)، والْبُخَارِيّ (٧)، ومُسْلِم(٨)، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزَجَانِيّ السَّعْدِيّ(٩) - وكان من، الحُفَّاظِ (١٠) كان أحمدُ بن حنبل يُكْاتِبُهُ -، وأبي حَفْص عَمْرو بن علي الفَلَّس (١١)، وعبد الرحمن بن أبي حاتم (١٢)، وأبيه (١٣)، وأبي زرعة (١٤)، وزكريا السَّاجِيَّ(١٥)، وأبى جعفر العقَيْلِيّ(١٦)، وأبى الحسن علي بن الجُنيد: ١٧) - وكان حافظاً من أصحاب محمد بن [ عبد الله بن نمير ](١٨)، وأبى أحمد بن عديّ (١٩)، وأبى الفّتْح الأزدي(٢٠)، وأبى الحسن الدَّارَقُطْنِيّ(٢١)، وغيرهم من العلماء . • وقد يَقَعُ خلافٌ في بعض المجْرُوحِينْ فيعدُّه بَعْضُهُم من الثقات . (٢٢) أحد الأمرين إلى المجتهدين من علماء النقل، على أَنَّ تقديم الجَرْحِ على التَّعْدِيْلِ مُتَعِيِّن (٢٣). ٧ ٢ (١) طبع كتاب العلل المتناهية: طبعة جيدة بالهند بتحقيق الأستاذ إرشاد الحق الأثري فأحسن تحقيقه جزاه الله عن سنة نبيه خير الجزاء. وقد أعادت نشره - بنفس التحقيق - دار الكتب العلمية سنة ١٤٠٣ هـ، وهو كتاب يقع في جزأين لطيفين من القطع المتوسط ( مجموع صفحاتهما ٩٤٧ صفحة ) . ولعلماء الحديث تعقبات على هذا الكتاب تجدها مبسوطة في كتابنا ( علم أصول الحديث - علم مصطلح الحديث - الدراسة النهائية) يَسُّر الله إتمامه . (٢) ما قاله المصنف هنا يفهم أنه قد صَنَّف ( العلل المتناهية ) أولاً ثم صَنَّف ( الموضوعات) بعده، . وعبارته هنا واضحة الدلالة على ذلك، و(ثم) في اللغة تفيد الترتيب مع التراخي، إلا إنَّ المصنف قد ذكر خلاف ذلك في مقدمته للعلل المتناهية، إذ قال (١ /١١٧ ) : (( .. وجمعتُ الموضوعات المستبشعة في كتاب سميته كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعات ... »ا. هـ !! (٣) هو كتاب جامع جمع فيه ابن الجوزي قَدْراً هائلاً من الأحاديث التي يَعُدُّها موضوعة إلا أنه قد · تشدد في الحكم بالوضع في بعضها، ويقع الكتابُ في ثلاثة أجزاء ( مجموعها ٩٧٧ صفحة من القطع المتوسط) طبع بالمكتبة السلفية بالمدينة سنة ١٣٨٦هـ، عُنِي بإخراجه: عبد الرحمن محمد عثمان عن أصْلٍ خَطَّيٌ محفوظ بالمكتبة الأزهرية بمصر. وقد أعادت نشره بمصر مصوراً عن طبعة السلفية: مكتبة ابن تيمية بمصر. وهي طبعة محشوة بالتصحيف والأغلاط حبذا لو نهض أحد المحققين الأكفاء بتحقيقه ومقابلته على أصوله الخطية. وللمحدثين الكثير من التعقب على هذا الكتاب بسْطُهُ في كتابنا (علم أصول الحديث ) الذي ذكرناه آنفاً. (٤) أحمد بن حنبل ( ١٦٤ - ٢٤١ ) = ( ٧٨٠ - ٨٥٥ م .( هو أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عيد الله الشيباني، المروزي، البغداديّ، أبو عبد الله . إمام في الحديث، والفقه، صاحب المذهب الحنبلي، العالم الرباني، والصديق الثاني إذ ثبت أبو بكر يوم الردة، وثبت أحمد بن حنبل يوم المحنة ولولاهما لكفر الناس. له المسند المعروف، وينسب إليه الزهد، السنة، فضائل الصحابة، وغير ذلك. (٥) یحی بن معین ( ١٥٨ - ٢٣٣ ) هو يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن الغطفاني، المري، البغدادي، أبو زکریا . محدّث، حافظ، مؤرخ، عارف بالرجال. أصله من سرخس، وكان أبوه على خراج الري، فخلف : له ثروة كبيرة فأنفقها في طلب الحديث، حتى صار إماماً من كبار أئمة الجرح والتعديل. من آثاره: التاريخ (ط)، العلل، معرفة الرجال، .. الخ. < (٦) ابن المديني ( ١٦١ - ٢٣٤) = (٧٧٨ - ٨٤٨ م). هو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، البصري، المعروف بابن المديني، أبو الحسن . كان محدثاً، حافظاً، أصولياً، أخبارياً، مؤرخاً، نسابة، لغوياً، مشاركاً في بعض العلوم. أضله من المدينة، كان عالماً بالعلل وله مصنفات فيها، وله مما صَنَّف: الأسماء والكنى (٨ أجزاء)، قبائل العرب ( ١٠ أجزاء)، تفسير غريب الحديث، المسند في الحديث، القيافة والرجز والفال ... (٧) البخاري ( ١٩٤ - ٢٥٦) = (٨١٠ - ٨٧٠ ) . جبل الحفظ، وإمام الدنيا، إليه المنتهى في علم الحديث، وصاحب الجامع الصحيح الذي أجمعت الأمةُ على تلقيه بالقبول، ومن تصانيفه: التاريخ الكبير (ط)، والأوسط، والصغير (ط)، والتفسير، والأدب المفرد (ط)، والقراءة خلف الإمام ( ط) ... (٨) مسلم ( ٢٠٦ - ٢٦١) = (٨١٠ - ٨٧٥ م). هو مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد القشيري، النيسابوري، أبو الحسين، المحدّث، الحافظ، صاحب الجامع الصحيح، الذي هو ثاني الصحيحين، أظهر فيه عِلْماً جَمّاً، ونفع به المسلمين نفعاً عظيماً . من تصانيفه: الكنى والأسماء (ط)، أوهام المحدثين، طبقات التابعين، كتاب التمييز في الحديث . ... (٩) الجوزجاني ( ٢٥٩) = (٨٧٣ م ) . هو إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، السعدي، الدمشفي أبو إسحاق الحافظ. كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراماً شديداً، وهو واحد من أئمة الجرح والتعديل البارزين. من تصانيفه: المترجم: فيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة، كتاب في الجرح والتعديل، وآخر في الضعفاء. (١٠) غير واضحة بالأصل. (١١) الفلاس ( - ٢٤٩) = ( - ٨٦٤). هو عمرو بن علي الباهلي، البصري، الصيرفي، الفلاس، أبو حفص، الحافظ. سكن بغداد، وتوفي بسر من رأى، وكان له في الحديث ونقد الرجال باع، من آثاره: المسند، العلل، التاريخ، كتاب في التفسير. (١٢) ابن أبي حاتم (٢٤٠ - ٣٢٧) = (٨٥٤ - ٩٣٨). هو عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن مهران التميمي، الحنظلي، أبو محمد، المعروف بابن أبي حاتم، الرازي. كان عالماً، محدثاً، عارفاً بالرجال، فقيهاً، أصولياً، متكلماً، مفسراً. جمع علم أبيه ( أبي حاتم الرازي ) وعمه ( أبي زرعة ) وقد كان لهما قلباً واعياً ويعلمهما صنف . . ٩ = التصانيف راوياً عنهما ما سمعه منهما. من تصانيفه: تفسير القرآن الكريم (٤ - مجلدات)، الجرح والتعديل، الرد على الجهمية. مناقب الشافعي، المسند ( ١٢ - مجلداً) . (١٣) أبو حاتم الرازي ( ١٩٥ - ٢٧٧ ) = (٨١١ - ٨٩٠ م). هو محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، الحنظلي، الغطفاني، الرازي كان محدثاً، حافظاً، بَرَعَ في المتن والإِسناد، وَجَمَعَ وصَنَّفَ، وجَرَحَ وعَدَّلَ، وضَّحْحَ وَعَلَّل. من آثاره: تفسير القرآن، الجامع في الفقه، طبقات التابعين . (١٤) أبو زُرْعَة الرازي: (٢٠٠ - ٢٦٤) = (٨١٥ - ٨٧٨°م) كان محدّئاً حافظاً، زار بغداد وحَدَّث بها، وجالس أحمد بن حنبل، وهو ابن خالة أبي حاتم الرازي .. توفي بالري، وله أجوبة سؤالات كثيرة ضمنها ابن أبي حاتم كتبه، وله المسند. قال أبو زرعة: كتبت عن ابن أبي شيبة مائة ألف حديث. (١٥) السَّاجِيّ (٢١٧ - ٣٠٧): هو زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عديّ، البصري، الساجي، الحافظ. قال الذهبي فيه : (( وللساجي كتابٌ جليلٌ فِي عِلَلِ الحديثِ يَدُلُّ على تَبَحْرِهِ في هذا الفن )). (١٦) العقيلي (- ٣٢٢) = (- ٩٣٤ م) : هو محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي، الحجازي، أبو جعفر، الحافظ. من آثاره: الضعفاء ومَنْ نُسِبَ إلى الكذب ووضع الحديث وَمَنْ غَلَب على حديثه الوهم، والجرح والتعديل. (١٧) هو علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، أبو الحسن (- ٢٩١) = (٠ - ٩٠٤°م) المحدث، الحافظ، .انظر: شذرات الذهب ٢٠٨/٢. (١٨) خرم بالأصل: (١٩ ) ابن عدي ( ٢٧٧ - ٣٦٥) = (٨٩٠ - ٩٧٦ م : هو عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن المبارك الجرجاني، أبو أحمد، المعروف بابن عدي، وبابن القطان . محدّث، حافظ، ناقد، جوّال، فقيه. رحل في طلب الحديث ما بين الاسكندرية وسمرقند، وتوفي بجُرْجان. من تصانيفه: الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الأحاديث، الانتصار على مختصر المزني في فروع الفقه ... (٢٠) الأزدي ( - ٣٧٤) = (- ٩٨٤ م): ■ هو محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله الأزديّ، الموصلي، أبو الفتح، الأزدي. محدث، حافظ، نزيل بغداد، وحَدَّث بها، من تصانيفه: شرح الشهاب للقضاعي، فوائد في الحديث، الجرح والتعديل في الضعفاء من رجال الحديث. (٢١) الدارقطني ( ٣٠٦ - ٣٨٥) = (٩١٨ - ٩٩٥ م): هو علي بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار ابن عبد الله البغدادي، الدارقطني، الشافعي، أبو الحسن. المحدث، الحافظ، الفقيه، المقرىء، الأخباري، اللغوي . من تصانيفه: المختلف والمؤتلف في أسماء الرجال، غريب اللغة، كتاب القراءات، كتاب السنن، المعرفة بمذاهب الفقهاء. (٢٢) غير واضح بالأصل. (٢٣) يبدو أنّ المصنف قد أخذ هذه القاعدة على اطلاقها فإذا وجد جرحاً - وإن لم يكن قادحاً - وتعديلاً قَدَّم الجرح وضَعَّفَ الرجل، وهذا قد أدى به إلى تضعيف الكثيرين من الثقات ورد رواياتهم، هذه القاعدة لا تؤخذ على العموم، وليس هذا موضع بسط ذلك. ١١ فَصْل [ منهج التصنيف في الكتاب ] قال المصنّف : وقد اخْتَصَرْتُ هذا(١) الكتاب(٢)، وَرَتّبْتُ المذکورین فیه علی حروف المعجم، ثُمَّ رَتَّبْتُهُم في أنفسهم على الحروف أيضاً(٣)، وبيانه أنّي أُقَدّم (((إبراهيم)) على ((أحمد)) لأنّ الباء قبل الحاء. .ثم رَتَّبْتُ أسماء آبائهم على الحروف أيضاً، وبيانه أنّي أُقدّم ((إبراهيم بن بشير)) على ((إبراهيم بن الحكم))(٤)، لأنّ الباء قبل الحاء ذلك لَيَسْهُلَ الأمرُ ٢/أ على طالب الإِسم ولا يعاني في ذلك كل مشقة / (٥) . • وقدِ جَمَعَ كتابي هذا زبد ما ذَكَرَهُ المتكلّمون في التضعيف، وانتقِى من (١) الكتب المصنفة في ذلك، ومتى رأيتَ المُصَنَّفَ لا يَنْتَقِي ويتوقّى فليس بمصَنِّفٍ، والله الموفق. (١) غير واضحة بالأصل. (٢) مراده: ولقد صَنَّفْتُ هذا الكتاب على الاختصار دون البَسْطِ. (٣) إلا أنّه يرغم ذلك لم ينتج ترتيباً دقيقاً فاضطررنا إلى إعادة ترتيبه ترتيباً دقيقاً ليسهل على الطالب الانتفاع به دون جهد. (٤) غير واضحة بالأصل. (٥) عبارة: ( ولا يعاني في ذلك مشقة) غير واضحة بالأصل. (٦) غير واضحة بالأصل .. ١٢ حرف الألف(١) من اسمه ((آدم)) (٢) (٣) ١ - آدم بن عُيَيْنَة : - أخو سفيان - قال أبو حاتم الرازي : لا يحتج بحديثه ، يأتي بالمناكير . ٢ - آدم بن فايد : عن عمرو بن شعيب، قال أبو حاتم الرازي : مجهول. [ من اسمه (( أبًا)) ](٤) (١) ترتيب التراجم في الأصل هكذا: أبان - إبراهيم - أحمد - آدم - إدريس - الأزهر - أسامة - إسماعيل - إسحاق - أسد - أسيد - أسباط - أشعث - أصبغ - أصرم - أنس - أيوب. الأسماء المفردة: أبًّا - أبين - أبيض - أبيّ - أبرد - أجلح - أحوص - أرطأة - أرقم - أزور - إسرائيل - أشهل - أعين - أغلب - أفلح - أوس - إياس. (٢) ١٦/ب. (٣) في حاشية الأصل. * آدم بن أبي أوفى: قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، أغفله ( كتبه شيخنا وسيدنا زكي الدين عبد العظيم المنذري غفر الله له، ولوالديه، ولجميع المسلمين ) . (٤) ٢٧/أ . ١٣ ٤ - أبًا (١) بن جعفر، أبو سعيد، التَّجِيْرَمِيّ(٢)، المخرمي(٣): کان بالبصرة يضع الحديث . قال ابن حبان : أتيتُه فوجدته قد وَضَعَ أكثر من ثلاثمائة حديث . (١) بهمزة في أوله، وموحدة مشددة مفتوحة، ثم ألف في آخره (مقصورة) هذا ما أثبت في الأصل، وضبطت الباء ضبط قلم. وقد اختُلِف في اسمه اختلافاً بيناً فقيل فيه: ١ - أبًا: بتخفيف الموحدة وهو ما ذكره الخطيب البغدادي ( حكاه عنه الذهبي في الميزان ١٧/١، ابن ماكولا ٨/١) . ٢ - أبًّا: بتشديد الموحدة وهو ما أثبته المصنف في الأصل، وعليه نَصّ ابن ماكولا في الاكمال ٨/١ فقال: ((ذكره الخطيب في باب ( أبا) بالتخفيف ووهم في ذلك، وإنما هو ( أُبًا) بالتشديد، أجمع على ذلك البصريون وثبتني فيه السعيد أبي، ووجدت ذلك مهتقيضاً بالبصرة، وفي النجيرميين أبًا كثير يخاطبون أكثر من يلقونه بأيّا ولا خلف، وثبتنى فيه أيضاً ابن شَغَبَة)) ا. هـ. كما قال به ابن ناصر الدين (سيأتي: نقل كلامه)، وبه قال الفيروزابادي في القاموس (٤/١٠ - مع التاج ) . ٣ - آبَاء: كذا في الميزان ١٧/١، (وانظر اللسان ٢١/١ س ٣٥). - وقد نبّه ابن ناصر الدين على طريقة للجمع بين اسم ( أبًا، أَبَّاء) فقال (المشتبه للذهبي ص: ها :٣): ((أُبَّاء هذا بفتح الهمزة وتشديد الموحدة ممدود إنْ وقفت ولكنه مقصور)) ا. هـ. ٤ - أبان: كذا في المجروحين (الأصل الخطي - انظر المجروحين ١٨٤/١ ها ٦)، وكذا ذكره الذهبي في ذيل الضعفاء تبعاً للبناني في الحافل ذيل الكامل. ( انظر اللسان ٢١/١ رقم ٧) وهما انما صنعا ذلك باعتبار أنهما اثنان: أبا بن جعفر، أبان بن جعفر وقد ردًّ ابن حجر ذلك فقال (٢١/١): ((قلت: كذا سمَّاه ابن حيان وصحَّفه وانما هو أباء بهمزة لا بنون» ا.هـ. ( تنبيه): رسم اسمه صاحب القاموس: (أبى) فقال: ﴿وأَبَى - كَحَتَّى - بن جعفر النجيرمي). (٢) بالنون بعدها جيم مكسورةً، وراء مهملة مفتوحة وسيم مكسورة وفي آخره ياء مشددة، كذا في الإكمال ٨/١، القاموس المحيط (٤/١٠ - مع التاج)، اللباب. وقد رسم في الأصل بدون الميم وبدون نقط للحروف ورسمت ضبة على الكلمة ثم أثبت ما أثبتناه بحاشية الأصل. ( تنبيه): لم أر من خالف في رسم هذه النسبة إلا في طبعة اللسان ٢١/١ إذ أثبتت: ( البخيرمي ) بموحدة فخاء معجمة، ولعله تصحيف طباعة .. (٣) الأصل: بحاء مهملة .. ١٤ من اسمه (( أَبَان))(*) - أبان بن إسحاق المدنيّ : يروي عن الصَّبَّاح بن محمد. قال أبو الفتح الأزديّ: متروك(١). - أبان بن تَغْلِب الكوفيّ : قال السَّعْدِيّ(٢): زائْغ، مذموم المذهب، مُجَاهِرٍ. وقال ابن عدي : كان غالياً في التشُّع، وهو في الرواية صالح لا بأس به(٣). (*) ٢/أ: ٢/ ب. (١) بل: ( لا بأس به، أو: ثقة) . قال ابن معين: ليس به بأس، ووثقه أحمد بن حنبل، وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. ( انظر: الميزان ١ /٥ - التهذيب ٩٣/١) . ولم يجرحه إلا الأزدي، والأزدي لا يُقْبَلُ جَرْحُهُ إذ هو في نفسه مجروح إذ ضعّفَه البرقاني، وقال أبو النجيب الأرموي: رأيتُ أهل المَوْصل يوهُون أبا الفتح ولا يعدونه شيئاً. وقال الخطيب: في حديثه مناكير وكان حافظاً ألّف في علوم الحديث. ( انظر: الميزان ٥٢٣/٣). لذا فقد قال الحافظ الذهبي في ترجمة ((أبان بن اسحاق)) هذا: «وقال أبو الفتح الأزدي: متروك. ولا يُتْرَك، فقد وَثَّفه أحمد والعجلي، وأبو الفتح يسرف في الجَّرْح، وله مُصَنَّفٌ كبير إلى الغاية في المجروحين جَمَعَ فَأَوْعَى، وجَرَحَ خَلْقاً بنفسه لم يسبقه أحدٌ إلى التكلُّم فيهم، وهو المُتَكَلَّمُ فيه، وسأذكره في المحمدين ا. هـ فذكره: ٥٢٣/٣. وهذا - أعني أبان بن اسحاق - أول من ذكرهم الحافظ ابن الجوزي في كتابه الضعفاء والمتروكين ( بترتيب الأصل ) فلم يُصِبْ في جَرْحه فليس بضعيف ولا متروك. لذا قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب: (( کوفي ثقة، تكلّم فيه الأزدي بلا حُجّة)) ا. هـ .. انظر ترجمته في : التاريخ الكبير ٤٥٣/١ (١٤٤٨) - الميزان ١ - التهذيب ٩٣/١ (١٦٥) - التقريب ٣٠/١ (١٥٦) . ولم يتكلم فيه البخاري في التاريخ بجرح أو تعديل. (٢) يعني: الجوزجاني - تقدمت ترجمته. (٣) أقول: ثقة . وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم. أما جَرْح الجوزجانيّ له بالتشيع فليس بمطعن فيه، وما أحسن قول الحافظ الذهبي إذ قال : ١٥ = ٦ - أبان بن جَبَلَة، أبو عبد الرحمن، الكوفي : یروي عن أبي إسحاق قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: مجهول، منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف(١). ٧ - أبان بن حاتم الأملوكي: عن (٢) عمر بن [ المغيرة . قال ](٣) أبو حاتم الرازي : هو مجهول (٤) ٨ - أبان بن سفيان الجزريّ المقدسيّ: يروي عِن الْفُضَيْلِ بْن عِيَّاض . قال أبو حاتم ابن حِبَّان البُسْتِيّ: روى عن [الثقا]ت(٥) أشياء موضوعة. وقال الدارقطني : متروك (٦) = ((شِيْيِّ جِلْدَ، لكنه صدوق، فلنا صِدْقه وعليه بدعته)). (انظر التفصيل: الميزان ٦:٥/١، التهذيب ٩٣/١: ٩٤) لذا قال الحافظ في التقريب: ( ثقة، تُكلّم فيه للتشيع) وقد أخرج له مسلم وأصحاب السنن. انظر ترجمته في: الكبير: ٤٥٣/١ (١٤٤٥)، الميزان ٢، التهذيب ٩٣/١ (١٦٦)، التقريب. ٣٠/١ (١٥٧). (١) هو كما قالوا. انظر ترجمته في: الكبير ٤٥٣/١ (١٤٥١)، الصغير ١٨٩/٢، الضعفاء الصغير ٢٠ (وفي ثلاثتهم قال: منكر الحديث)، ضعفاء النسائي ص ١٤، الميزان ٣ - اللسان ٢٠/١ (٦). (٢) أي: (يروي عن)، وقد اعتاد المصنفون في الرجال حَذْف كلمة (يروى) أو (روى) اختصاراً، واكتفاءً بقولهم ( عن )، ( عنه ) . (٣) خرم بالأصل. (٤) انظر: الميزان ٦/١ (٤)، اللسان ٢١/١ (٨)، ولم يذكرا سوى تجهيل أبي حاتم له. (٥) خرم بالأصل، وعبارة ابن حِبَّن في المجروحين: ( يروي عن الفُضَيْل بن عياضٍ وثقات أصحاب الحدیث أشیاء موضوعة، روی عنھم فأکثر) ا. هـ. : (٦) وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثني اليشكري عن علي بن جرير قال سمعت عمر بن صبح ٩ - أبان بن صـ [مْعَة ] الأنصاريّ: والد عُتَبة الغلام المتعبد . روى عن محمد بن سيرين وغيره . · قال يحيى القطان : كان قد تغيّر بأخرة . وقال النسائي : ليس به بأس إلا أنه كان اختلط (١). ١٠ - أبان بن طارق البصري : قال أبو زرعة : مجهول . وقال ابن عديّ : له حديث واحد منكر لا يُعرف إلا به، وهو: ((مَنْ دَخَلَ بِغَيْرِ دعوة دخل سارقً وخرج مُغِيْراً)) (٢). ١١ - أبان بن عبد الله البَجَلِيّ الكوفي : وهو الذي يقال له أبان بن أبي حازم ٣) . = يقول: ((أنا وضعتُ خُطْبَة النبي ﴿))، ولا يُكتب حديث ميسرة بن عبد ربه، وأبان بن سفيان)) !. هـ. انظر: الصغير ٢١١/٢، المجروحين ٩٩/١، الميزان ٧. (١) لم يُضَعَّفْه أحد لكنه اختلط بآخره. قال ابن معين في تاريخه: ثقة. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق، تغير بآخره. ا. هـ. وقد أخرج له مسلم حديثا متابعة في الأدب. انظر: التاريخ لابن معين (ص ٥ - الترتيب)، الكبير ٤٥٢/١ (١٤٤٤)، التهذيب ٩٥/١ (١٦٩)، ضعفاء النسائي (ص ٢٢)، الميزان ٨، الكواكب النيرات ٢، التقريب ٣٠/١ (١٦٠)، . مسائل أحمد بن حنبل - رواية أبي داود السجستاني (ص ٢٨٦) .. (٢) هو مجهول الحال كما قال الحافظ في التقريب. انظر: سنن أبي داود ١ /٣٠٦، التهذيب ٩٦/١ (١٧٠)، التقريب ٣١/١ (١٦١)، الميزان ٩. والحديث أخرجه أبو داود (كـ الأطعمة ب ١ - ٣٠٦/١)، والبيهقي في السنن ٦٨/٧، ٢٦٥، وابن حبان في المجروحين ٢٩٣/١ : ٢٩٤. والحديث ضعيف، والبّلِيَّة فيه من دُرُست بن زياد ( انظر: العراقي في المغني ١٠/٢، تذكرة الموضوعات للفّيّ ٦٧، الفوائد المجموعة للشوكاني ٨٦ ). (٣) كذا، وفي التاريخ الكبير ٤٥٣/١، الميزان ٩/١ (عن ابن عديّ) أبان بن عبد الله بن أبي حازم البجليّ . ١٧ يروي عن أبان بن تغلب . قال يحيى : هو ثقة . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال ابن حِبّان: كان ممن فَحُشَ خطؤه وانفرد بالمناكير(١). ١٢ - أبان بن عبد الله - والد/ يزيد بن أبان - الرَّقَاشيّ(٢): قال الدارقطني: ضعيف، له حديث واحد لا يُعْرف إلا بابنه، مجهول. وقال ابن عدي: لا يُحَدِّث عنه غير ابنه أحاديث مخارجها ظُلْمَةٍ(٣). ١٣ - أبان بن عبد الله الشامي : یروي عن عاصم بن محمد . قال الأزدِيّ : تركوه(٤). (١) قال الحافظ في التقريب: (صدوق في حفظه ليْن) وقد وثّقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، وابن نمیر. وقال ابن عدي: ( هو عزيز الحديث، عزيز الروايات، لم أجد له حديثاً منكز المتن فأذكره). وقال النسائي: ( ليس بالقوي). وهذا لا يعني ردّ روايته بل أنزله من درجة الثقة الى درجة اللین . انظر: الكبير ٤٥٣/١ (١٤٥٠) المجروحين ٩٩/١، التهذيب ٩٦/١ (١٧٢)، التقريب ٣١/١ (١٦٢)، الميزان ١٠. (٢) بفتح الراء والقاف المخففة نسبة إلى امرأة اسمها ((رقّاش بنت قيس)). (٣) وقال البخاري في التاريخ الكبير والصغير: ( لم يصح حديثه)، وليس في هذا طعن في أبان إذ قد يكون الطعن ليس من قِبَلِه خاصة وابنه هو الذي تفرّد عنه بالرواية وابنه ضعيف، وبهذا فأبان. الرقاشي بيْن أن يكون ضعيفاً أو مجهولاً - أي مجهول الحال - وهو إلى الجهالة أقرب. وما الحسن قول أبي حاتم ابن حبان - رحمه الله - في هذا المقام: ( زعم يحيى بن معين أنه ضعيف، وهذا شيء لا يتهيأ الى الحكم به، لأنّه لا راوٍله عنه إلا ابنه يزيد، ويزيد ليس بشيء في الحديث، فلا أدري التخليط في خبره منه أو من أبيه، على أنّه لا يجوز الاحتجاج بخبره على الأحوال كلها، لأنه لا راوٍ له غير ابنه ) أ. هـ. انظر ترجمته في: الكبير ٤٥١/١ (١٤٤٢)، المجروحين ٩٨/١، الميزان ١٢، اللسان ٢٣/١ (١٦). (٤) انظر: الميزان ١١، اللسان ٢٣/١ (١٥). ١٨ ١٤ - أبان بن عمر بن عثمان الوَالِيّ : قال أبو حاتم الرازي : مجهول(١). ١٥ - أبان بن أبي عَيَّش : واسم أبي عياش (فيروز))، وقيل ((دينار))، ويكنى أبان: ((أبا إسماعيل )) . بصري، مولى أنس يُحَدِّثُ عنه . قال شُعْبَة : لأنْ أزني أحبُّ إليّ من أن أُحَدِّث عن أبان بن أبي عياش . وقال أحمد بن حنبل : لا يُكْتَبُ عنه، كان منكر الحديث، ترك الناسُ حديثه . وقال يحيى بن معين: هو متروك، ليس حديثه بشيء. . وقال النسائي، والرازي، والدارقطني: هو متروك. وكان أبو عوانة يقول: لا أستحل أنْ أَرْوِيَ عنه شيئاً. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب لكنه يشتبه عليه ويغلط، وعامَّة ما أتى فيه من رواية المجهولين(٢) . (١) انظر في ترجمته: الكبير ١ /٤٥٥ (١٤٥٦)، الميزان ١٤، اللسان ٢٥/١ ٢٢٣). (٢) قال الحافظ ابن حجر في التقريب: متروك. وقال ابن حبان ٩٦/١: كان من العُبَّاد الذين يسهر الليل ويطوي النهار بالصيام. سمع عن أنس بن مالك أحاديث، وجالس الحسن ( يعني البصري ) فكان يسمع كلامه ويحفظه، فإذا حَدَّث ربما جَعَلَ كلام الحسن الذي سمعه من قَوْلِهِ عن أنس عن النبي 18 وهو لا يعلم، ولعله روى عن أنس أكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكبير شيء منها أصل يُرْجَع إليه. ا. هـ. انظر في ترجمته: الكبير ٤٥٤/١ (١٤٥٥)، الصغير ٥٣/٢، المجروحين ٩٦/١، الضعفاء الصغير ٣٢، ضعفاء النسائي ٢١، التهذيب ٩٧/١: ١٠١ (١٧٤)، التقريب ٣١/١ (١٦٤)، الميزان ١٥، ١٦، ٣٨/٤، تاريخ ابن معين ( ص ٥ - الترتيب ). ١٩ ١٦ - أبان بن المُحَبَّر : يروي عن نافع. روى عنه مروان الفزاريّ. قال أبو حاتم الرازي: مجهول، ضعيف الحديث. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم ابن حبَّن الْبُسْتِيّ: ((يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم حتى لا يشك المتبحّر في هذه الصناعة أنَّه كان يعملها ، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار (١). ١٧ - أبان بن نَهْشَل ، أبو الوليد البصريّ : يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. قال أبو حاتم ابن حبان البُسْتَى: هو منكر الحديث جِدّاً، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار)) (٢). ١٨ - أبان بن يزيد، أبو يزيد، العَطَّار : قال يحيى بن سعيد: لا أروي عنه، وقال ابن عديّ : هو حسن الحديث متماسك، يُْتَبُ حديثه(٣) (١) قوله: ( .. إلا على سبيل الاعتبار) تكثر هذه العبارة في كلام ابن حبان في نقده للرجال، ومراده بذلك ( إلا على سبيل الاتعاظ)، فلا يُظنُّ أنه يقصد بالاعتبار المتابعات والشواهد إذ يقولها دائماً فیمن یرمیه یالكذب وهذا لا يعتبر بروايته . انظر في ترجمته: المجروحين ٩٨/١: ٩٩، الميزان ١٧، اللسان ٢٥/١ (٢٧)، العلل لابن أبي حاتم ٢٢/١. (٢) انظر: المجروحين ٩٨/١، الميزان ١٨، اللسان ٢٦/١ (٣٠). (٣) قول يحيى بن سعيد: ( لا أروي عنه) ليس فيه جرح على الراجح كما هو مقرر في أصول علم الجرح والتعديل، وقد قال الحافظ الذهبي بعد نقل عبارة ابن عديّ المذكورة هنا: ((قلت: بل هو ثقة، حجة، ناهيك أنّ أحمد بن حنبل ذکره فقال: کان ثبتاً في کل المشايخ. وقال ابن معین، والنسائي: ثقة. وقد أورده أيضاً العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في الضعفاء ( وهو كتابنا هذا) ولم ٢٠ :