Indexed OCR Text

Pages 21-40

الأمالي والفوائد، وغيرها، فلم أجد أحداً رواه من هذا الطريق، مما يدل على
تفرد الغطريفي به، ولا شك أن هذه فائدة مهمة جداً يعرفها كل من اشتغل بهذا
العلم الشريف .
ولأجل هذه الفائدة الجليلة فقد كان منهجي في تخريج أحاديث الكتاب
أن قدمت من روى الحديث بإسناده إلى أبي أحمد، لأن هذا يكشف أن
الحديث لا يعرف إلاَّ من الطريق الذي رواه الغِطْرِيفي، كما أنه يبين اهتمام
العلماء بهذا الجزء المبارك، ثم ثنّيت ما وافق المؤلف في شيوخه، وإن كان
صاحب ذلك المرجع متأخر الوفاة عن غيره من أصحاب الكتب الأخرى التي
أخرجت هذا الحديث بعينه، ثم ذكرت المراجع التي وافقت شيوخ شيوخه، ثم
من فوقهم، وهلُمَّ جراً إلى الصحابة، وقد التزمت الترتيب الزمني لوفيات
أصحاب کتب التخريج.
(ب) منهج المؤلف في الكتاب :
سلك الإِمام أبو أحمد في جمعه لأحاديث الكتاب مسلك المحدثين الذين
كانوا في عصره أو ممن سبقه، فإنه أورد الأسانيد، من دون إشارة إلى تعليق
أو تخريج، كما أنه لم يتحرَّ في مروياته الصحة، وإنما روى أيضاً الضعيف
والمردود، والذي دعا المحدثين لسلك هذا المنهج في تأليفهم أنهم ساقوا
الأسانيد، فبرئت ذمتهم من العهدة، فمن أراد أن يتحقق من صحة الأحاديث
فعلیه بنقد هذه الأسانید.
وهذا المعنى الذي ذكرته في سبب رواية أئمة الحديث للمرويات الضعيفة
والمتروكة، ذكره أيضاً الأستاذ العلامة عبد الفتاح أبو غدة، فقد قال في كتابه:
صفحة مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين ص ٩٦ ما نصه:
... ابن جرير وغيره من العلماء الذين يسوقون الأخبار والأحاديث بالسند،
٢٤

يوردون في الباب كل ما وصل إليهم من صحيح أو ضعيف، أو مقبول
أو مردود، لحفظه من الضياع، ولاطلاع من بعدهم عليه، أمانة منهم ودِقّة في
استيفاء المعرفة، ويكتفون بإيراده بالسند الذي هو معيار صحة ذلك الخبر
أو ضعفه أو كذبه واختلاقه، ويرون هذا كافياً لبراءتهم من العُهدة فيما أوردوه،
وتركوا غربلته ونَخْله لمن وراءهم، وكان العمل والعلم بالإِسناد عندهم معروفاً
متداولاً، شائع الدوران في مجالسهم، مذكوراً دائماً على ألسنتهم وأقلامهم،
لا كلفة فيه عليهم، على خلاف ما نحن عليه اليوم ... إلخ كلامه حفظه الله
تعالی.
هذا وقد اشتمل الكتاب على (٩١) حديثاً، بلغت فيه الأحاديث المقبولة
(٦٥) حديثاً، وبلغت الأحاديث الضعيفة (١٦) حديثاً، أما الأحاديث المتروكة
وما في حكمها فهي (١٠) أحاديث، وهذا كله على حسب نقدي لهذه
الأحاديث، وهذه نسبة جيدة، إذ تمثل الأحاديث المقبولة في الكتاب حوالي
(٠/٠٧١) من بقية الأحاديث.
(ج ) إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه :
إن نسبة الكتاب إلى أبي أحمد الغِطْريفي ثابتة ثبوتاً قطعياً، وذلك من
وجوه كثيرة :
الأول: إسناد الكتاب المتصل إلى أبي أحمد الغطريفي، وسيأتي التعريف
برواته.
ثانياً: وجود السماعات الكثيرة المدونة على نسخ الكتاب.
ثالثاً: ذكر بعض العلماء هذا الجزء، ونسبوه إلى أبي أحمد الغطريفي،
ومن هؤلاء الذين ذكروه:
٢٥

١ - أبو القاسم الرَّافعي القزويني (ت ٦٢٣)، في كتاب: التدوين في أخبار
قزوين ٢/ ٧٢.
٢ - الإِمام شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨) في تاريخ الإِسلام، قال في ترجمة
أبي أحمد الغطريفي ص ٦١٥: وجزؤه الذي رواه ابن طَبَرْزَد أعلى
الأجزاء.
وقال في السير ٢٢/١٤ في ترجمة أبي العباس ابن سُريج: حديثه يقع
عالياً في جزء الغطريف.
كما ذكره أيضاً في معجم الشيوخ ٤١٢/١.
٣ - وكذا قال صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤) في الوافي بالوفيات ٨٤/٢ في
ترجمة الغطريفي أيضاً.
٤ - تاج الدين السبكي (ت ٧٧١)، في كتابه طبقات الشافعية ١٢/٥، في
ترجمة أبي الطيب الطبري، فقال: وقد وقع لنا جزء أبي أحمد الغطريفي
من طريقه .
٥ - محمد بن رافع السلامي (ت ٧٧٤)، في كتاب الوفيات، ١٣٨٠،
و ٤٢٤، و٤٨/٢، و٢٢٢، و٥٨٦.
٦ - تقي الدين الفاسي المكي (ت ٨٣٢)، في ذيل التقييد لمعرفة السنن
والمسانيد ٢٥٢/١.
٧ - شهاب الدين ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)، في المجمع المؤسس
للمعجم المفهرس ٣٧٠/١، و٣٨٠، و٤٤٨، و٧/٢، و ٩٩،
و ٢١٢، و ٣٥٧، و٣٣٨/٣. وقد ذكر في هذه المواضع أنه قرأه على
شيوخه بإسنادهم إلى أبي أحمد الغطريفي.
٨ - عمر بن فهد المكي (ت ٨٨٥)، في معجم الشيوخ ص ١٦٥ .
٢٦

٩ - محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢) في فتح المغيث بشرح ألفية
الحديث ٣٤٢/٣، قال: وأعلى ما يقع لنا ما بين القدماء من شيوخنا
وبين النبي ◌َّر فيه بالإِسناد الصحيح عشرة أنفس، وذلك من
الغيلانيات ... وجزء الغطريف .
١٠ - جلال الدين السيوطي (ت ٩١١)، في معجم شيوخه المسمى: المنجم
في المعجم ص ٢٣٧. وذكر أنه قرأه على شيوخه.
رابعاً: كما روى بعض المؤلفين أحاديث من هذا الجزء بإسنادهم إلى
أبي أحمد الغطريفي، وهذا من أقوى الأدلة على صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه،
ولا شك أن هذا يدل على اهتمام العلماء به، ورغبتهم بأن يرووا أحاديثه
العالية، وإليك بيان ذلك، وقد رثَبتُ أسماء المؤلفين على حسب تقدم وفيات
مؤلفيها :
١ - أبو القاسم هبة الله ابن عساكر الدمشقي (ت ٥٧١)، في تاريخ دمشق،
جزء عبد الله بن جابر - عبد الله بن زيد، ص ٢٦٥، و ٤٠٠.
٢ - أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٧٩) في مثير العزم الساكن ١/ ٣٦٧.
٣ - أبو محمد عبد الغني المقدسي (ت ٦٠٠)، في كتاب الترغيب في
الدعاء، رقم ٤٧ .
٤ - موفق الدين ابن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠)، في مشيخته ٨ ب
(مخطوط).
٥ - ابن نقطة محمد بن عبد الغني البغدادي (ت ٦٢٩)، في التقييد في رواة
السنن والمسانيد ٣٠/١. وفي تكملة الإِكمال ٤٢١/٥.
٦ - أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي (ت ٦١١)، في كتاب الأربعين
حديثاً ١٥ أ (مخطوط).
٢٧

٧ - أبو القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني (ت ٦٢٣)، في
التدوين في أخبار قزوين ١١٨/٣.
٨ - ابن النجار البغدادي (ت ٦٤٣)، في ذيل تاريخ بغداد ٢٠٣/٢،
و ٥٢/٣.
٩ - إسماعيل بن باطيش (ت ٦٥٥)، في كتاب التمييز والفصل بين المتفق في
الخط والنقط والشكل ١٩٤/١.
١٠ - صدر الدين الحسن بن محمد البكري (ت ٦٥٦)، في كتاب الأربعين
ص ٨٩، و ٩٧.
١١ - صائن الدين النَّعال البغدادي (ت ٦٥٩)، في مشيخته ص ٩٣.
١٢ - أبو الحجاج يوسف المزي (ت ٧٤٢)، في تهذيب الكمال في أسماء
الرجال ٢٣٢/١٧، و١٤٢/١٦، و١٢٢/٢٠.
١٣ - شمس الدين محمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨) في سير أعلام النبلاء،
٣٨٣/٧، و٢١٠/١٠، و١٠/١٤، و٢٠٤، و٣٥٥/١٦. وفي
معجم الشیوخ ٢٣٢/٢، و ٢٣٣.
١٤ - أمة الله بنت عبد الرحمن الحنبلية (ت ٧٥٨)، في جزء من حديثها (٢،
و ٣).
١٥ - تاج الدين السبكي (ت ٧٧١)، في كتابه طبقات الشافعية ١٦١/١،
و ٢٧/٣، و٩٠/١٠.
١٦ - ابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢)، في كتاب منهاج السلامة في ميزان
القيامة ص ٧٠.
١٧ - أبو الفضل ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)، في الإصابة في تمييز
الصحابة ٤ / ٩٣.
٢٨

١٨ - جلال الدين السيوطي (ت ٩١١)، في بغية الوعاة في طبقات اللغويين
النحاة، ٢ /٤١٠.
١٩ - علاء الدين المتقي بن حسام الهندي (ت ٩٧٥)، في كنز العمال في
سنن الأقوال والأعمال ٢٦٠/١٥.
٢٠ - عيسى بن محمد الثعالبي ت ١٠٨٠)، في مسند الإمام أبي حنيفة
١٨ ب (مخطوط).
(د) وصف مخطوطات الكتاب:
اعتمدت في تحقيق الكتاب على خمس نسخ خطيّة، وإليك وصفها :
النسخة الأولى: نسخة مصورة من مكتبة برلين برقم (١٥٦٣)، في
٩ ورقات، وهي نسخة موثقة ومقابلة مع نسخ أخرى، وتاريخ نسخها في الرابع
والعشرين من شهر ربيع الأول، سنة ٦٥٢، وكأن نسخها بدار الحديث
بالقاهرة.
وكاتب النسخة وراويها: محمد بن عثمان بن سليمان بن علي بن سليمان
الكردي، عن أبي محمد المنذري، عن أبي حفص ابن طَبَرْزَذ، عن أبي بكر
محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي المواهب أحمد بن مُلوك الورّاق،
بروايتهما عن أبي الطَّيِّب الطَّبري، عن مؤلفه أبي أحمد الغِطْرِيفي.
كما يرويه ابن طَبَرْزَذ عالياً من طريق أبي القاسم هبة الله بن محمد بن
عبد الواحد بن الحُصَين البغدادي (ت ٥٢٥)، وأبي العز أحمد بن عبيد الله بن
كادش العُكبري (ت ٥٢٦)، كلاهما عن أبي الطيب الطبري.
وقد اتخذت هذه النسخة الأصل، لأنها نسخة قيِّمة، وقد قابلها ناسخها
مع نسخ أخرى.
وسوف أذكر ترجمة رواة هذه النسخة لاحقاً.
٢٩

النسخة الثانية ( أ): مصورة من المكتبة الظاهرية، برقم (١٣
مجموع)، وتقع في ١٤ ورقة، من ٥١ - ٦٤، وهي نسخة قيمة جداً، فهي بخط
الحافظ ابن عساكر الدمشقي، وعليها سماعات وقراءات.
وروى ابن عساكر الكتاب من طريق أبي المعالي محمد بن يحيى بن
علي القرشي، عن أبي القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي، عن
أبي الطيب الطبري، عن مؤلفه .
كما رواه أيضاً عالياً من طريق أبي الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن
محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، وأبي منصور محمد بن
علي بن منصور، وأبي المعالي أحمد بن محمد بن علي البخاري،
وأبي الحسن علي بن الحسين السُّلمي، كلهم عن أبي الطيب الطبري، عن
مؤلفه .
النسخة الثالثة (ج): وهي مصورة من الظاهرية أيضاً، برقم (٤٠)
مجموع، وتقع في ١٩ ورقة، من ٣٦ - ٥٤، كتبها إسماعيل بن عبد الرحمن بن
أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد
البغدادي المعروف بابن الشاعر، عن أبي المواهب أحمد بن محمد بن مُلوك
البغدادي، عن أبي الطيب الطبري، من مؤلفه أبي أحمد الغطريفي.
وعلى النسخة مجموعة من السماعات، منها سماع للإِمام علي بن
مسعود بن نفيس الموصلي، وسماع لمحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن
عساكر .
النسخة الرابعة ( ك): مصورة من مكتبة كوبريلي باستنبول، برقم
٦
(٩/١٥٨٤ مجموع)، في ١١ ورقة، من ٨٥ - ٩٤، وكاتب النسخة
أبو المحاسن يوسف بن شاهين سبط ابن حجر العسقلاني (ت ٨٩٩)، وقد روى
٣٠

الكتاب عن قاضي القضاة عز الدين أبي البركات أحمد بن إبراهيم بن نصر
الحنبلي، عن الجمال عبد الله بن علي بن يحيى بن فضل الله العمري، عن
أبي الحسن علي بن أحمد الفَرَضي، عن الفخر أبي الحسن ابن البخاري
الحافظ، عن أبي حفص عمر بن طَبَرْزَذ، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي،
وأبي المواهب بن مُلوك، بسندهما عن أبي الطيب الطبري، عن مؤلفه.
فتلتقي هذه النسخة مع نسخة الأصل في ابن طَبَرْزَذ، وهذه النسخة جيدة
إذ إنها مصححة، وعليها سماعات.
النسخة الخامسة (م): مصورة من المكتبة الظاهرية، برقم (٥٤
مجموع)، في خمس ورقات، من ٤٢ - ٤٦، وهذه النسخة منتقاة من كتاب
أبي أحمد الغِطرِيفي، انتقاها عبد الجليل بن محمد - وهو كاتب النسخة في
يوم السبت سادس عشر من شعبان من سنة ٦٣١، ورواها عن أبي الحسن
علي بن خلف التلمساني الكومي، عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نصر
الواسطي، عن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحُصَين
الشيباني، عن أبي الطيب الطبري، عن مؤلفه الإِمام الغطريفي.
(هـ) ترجمة رواة نسخة الأصل:
ذكرنا في الفقرة السابقة أن كاتب هذه النسخة هو محمد بن عثمان بن
سليمان بن علي بن سليمان الكردي، وقد قرأها على الإِمام المنذري، ثم وقّع
المنذري عليها، وكتب بخطه: صحيح ذلك، وكتبه عبد العظيم بن
عبد القوي بن عبد الله، غفر الله تعالى ولطف به.
وروى المنذري الكتاب عن أبي حفص ابن طَبَرْزَذ بسنده المتصل إلى
أبي أحمد الغطريفي، وكل رواته ثقات أئمة مشاهير، وإليك ترجمتهم
باختصار:
٣١

١ - الإِمام المنذري، هو أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري،
الإِمام الحافظ الزاهد، صاحب المصنفات، ومنها: الترغيب والترهيب،
ومختصر سنن أبي داود، والتكملة لوفيات النقلة، وغيرها، توفي سنة
٦٥٦. انظر: سير أعلام النبلاء ٣١٩/٢٣.
٢ - ابن طَبَرْزَذ، هو أبو حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي، الإِمام
المسند الثقة المكثر، سمع أبا القاسم بن الحُصين، وأبا غالب بن البنّاء،
وأبا المواهب بن مُلوك، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري،
وخلقاً. روى عنه: ابن النجار، والضياء المقدسي، والمنذري، وابن
العَدِيم، وغيرهم كثير. مات سنة ٦٠٧، وقد نيّف على التسعين.
ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة للمنذري (١١٥٨)، والسير
٥٠٧/٢١. وطبرزَذ - بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة، وسكون
الراء، وفتح الزاي، وبعدها ذال معجمة - ومعناه: السُّكر.
٣ - ابن مُلوك، وهو أحمد بن محمد بن عبد الملك بن مُلوك البغدادي، كان
ثقة، روى عن أبي الطيب، وأبي محمد الجوهري وغيرهما، روى عنه:
ابن عساكر، وابن طَبَرْزَذ، قال الذهبي: عنده جزء الغطريفي، توفي سنة
٥٢٥ وله خمس وثمانون سنة.
انظر: السير ٥٨٦/١٩.
٤ - أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البغدادي قاضي المارستان، سمع
من القاضي أبي الطيب، وأبي محمد الجَوْهري، وأبي بكر الخطيب
البغدادي، وغيرهم. روى عنه: أبو طاهر السِّلفي، والسمعاني، وابن
ناصر، وابن عساكر، وابن الجوزي، وخلق. وكان إماماً عالماً حافظاً،
انتهى إليه علو الإِسناد، قال السمعاني: ما رأيت أجمع للفنون منه، نظر
في كل علم، توفي سنة ٥٣٥، وقد زاد على التسعين.
٣٢

انظر: مشيخة ابن الجوزي ص ٦١، والتقييد لمعرفة السنن والمسانيد
لابن نقطة ٧٢/١، والسير ٢٣/٢٠.
٥ - أبو الطَّيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري، قاضي بغداد، الإِمام
العلامة الحافظ شيخ الإِسلام، ولد سنة ٣٤٣، سمع بجرجان من
أبي أحمد الغطريفي هذا الجزء، الذي تفرد به بعلوه، واستوطن بغداد،
ودرّس وأفتى، وولي القضاء، قال الخطيب البغدادي: كان شيخنا
أبو الطيب ورعاً، عاقلاً، عارفاً بالأصول والفروع، محققاً، حسن
الخلق، صحيح المذهب، اختلفت إليه، وعلقتُ عنه الفقه سنين.
مات سنة ٤٥٠، وله مئة وسنتان، ولم يتغير عقله.
ترجمته في: تاريخ بغداد ٣٥٨/٩، والسير ٦٦٨/١٧.
( و ) عملي في تحقيق الكتاب:
١ - نسختُ الكتاب على نسخة الإِمام المنذري، وهي النسخة التي اتخذتها
(الأصل) في التحقيق، ثم قابلته على النسخ الأخرى، التي سبق وصفها،
وذكرت ما كان من زيادة نافعة منها، وأشرتُ إلى مصدرها.
٢ - رقمتُ أسانيد الكتاب، وضبطتها ومتونها بالشكل.
٣ - ترجمتُ لمعظم رجال الأسانيد الذين يحتاجون إلى تعريف، ولم أترك
ذلك إلاّ للمشهورين منهم.
٤ - خرَّجت الأحاديث تخريجاً موسَّعاً، وحكمت عليها بما يقتضي القبول
أو الرد، وقد سبق أن ذكرت في الفقرة الأولى أني قدمت في التخريج من
روى الحديث بإسناده إلى الغطريفي، ثم ثنّيت ما وافق المؤلف في
شيوخه، ثم ما وافق شيوخ شيوخه، وهكذا إلى الصحابة.
٥ - أرجعت صيغ الأداء المختصرة إلى أصلها.
٣٣

٦ - وضعَ ناسخ الكتاب عند كل حديث من أحاديثه اسم المؤلف وكنيته،
وهذا تطويل لا فائدة منه، ولذلك حذفته، وبدأتُ الحديث بشيخ
الغطريفي، ولم أُشر إلى ذلك اعتماداً على هذا التنبيه.
٧ - شرحتُ الألفاظ الغريبة التي تحتاج إلى شرح، وعلقت على بعض
الأحاديث بما أراه مناسباً.
٨ - وضعت هذه المقدمة التي كشفت عن الإِمام الغطريفي ومنزلته، وأهمية
کتابه هذا.
٩ - ذيلت الكتاب بالفهارس التي تكشف عن مضامين الأحاديث والأعلام.
وأخيراً أسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يُلهمني رشدي، وأنَّ يمنّ عليّ
بالرضا والقبول، وهو سبحانه المُستعان، وصلَّى الله وسلم على سيدنا محمد
المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب
أبو حارث عامر حسن صبري
عفا الله عنه ووالديه
٤

٢٠٠٠.
٫٠٠
صور المخطوطات
٠٠٠
٣٥

الفوغير مسعودمره
محمد عبد الرحيم
كثر منجدة
اى أحمد محمد مرّاحمد من القُطِرِيقــ
: رحمة اللّه بفكر علمى
زواية التاؤ إلى الصيّطاهربن عبدالله الطبريز يجنه
رواية النامى فى مكر محمد مر عبد النا فى مر محمد الإعصار فى هش
وإلى الموانقب أحمد بن محمد مز عبد الملك بر جاءك الوراق عندر
الراية التقد المسند إلى حمض عمر بن محمد رجبور «العدادى كما
رواية كنزا الحافظ الممحمد عبد العظر المندزر عته
بينماء تماجبه أن الفنى عبد الله بن حمد شعار الكروى الريدادي
.نعم الله تعانى فى الراقي
فوار جميع هذا الجزء على مقدما الععبر الأوخه الله تعالى " الدمر بقية الادخار الإجه)
ابا الوحى
ورده الجواه الىحمد عبد الحضر المهدر ، جاء محديت سول الله صل الحي و
هواية محور واسدله حتماً دهبه بهذه بنه سموه بماله ولد أبو القابن عبيد الله!
أخي أبو أيجوابربهمز رعه من احد الاجواء المصوفى وصففى الزمن فو شيفر من السحور في مصر الثلاثى
رز والده أو خبز انه محفو كاى الى عدد الوتقانة على المعلي وعبد الحميدوالعائداولات.
حجزبرنامجزو عبد الرحيم ومحمد و عبد الله أولادخال الدرعبد الوها ناغرلوزوابالعباسي)
أحمد مرعمار بكل النافع وسمع فى يحزن الدم يعول التابع ب وهو غير الحقون كراميه
شهدت انما تقول الجدلية الذى حلبى الما اربي على الازهر فعالر حايا با عمره مخرخفا.
وهذا دولى الكويت الأخر لجوء محمد الدمن محمد مر فتزيد من بشي الخور الجيموعدأو <؟
غير العن مروان العملاءوياوكما منها أنه الجمع الخوار زما حدواله ما فا ها)
عم محار المناول وجمع المحضره جمال الدم عبد الله بزمجبور براحد المالعروسمع
فى الروعةو الداعري أمرهم شابا الزنكلوى وممع أربعها جادمن فراخرة وموالدم
قرأجاد جمالى الدرمبنية بتأ مجم التوري سفص الفي رحمة أمنه فوز واحار البر!
الدفع أحوان كرمز واتجه تراف ورد لأعد اجاره معينه ، ك ولا
الرابع والحزبر من جها بع الإ
وضحت هرة الدراه فى محجبات
الماء والك ولية الجيدالعينة
سبا يدروختر مان دارالشر القاهرة
المعروفتقهره ، لافتامحمد مرعمان مسلما ر معه قلم ازالة
عبد الله تبعاً
اليومـ
محمدهم الله من عبد العظيم من عبد !
جـ
Ex
Biblioth P50529. ª A coll. of trad. by Ibn. Ghitryf, four, 371. -
m. 20 pp. . Copied in 652. : Def. -
Berommenlt:/
عنوان نسخة الأصل المصورة من مكتبة برلين
وعليها سماع كاتب النسخة على الإِمام المنذري، ثم توقيعه عليه
٣٧
وحفر ولادالا الجزم نظام الرالـ
الجافة بور الدرمنيعوذراله الكارز والده.
عبد الرحمن وكت رحمراء الكوم الكلام والجد والأملم.
كان علىالطرود الغراء.

بسم الله الرحمن الرضر وجا اللحامين!
اجتيا سيدى انه الإمام الحافظ الحو الغـ
مع النظم حذوه الحملة أيام الاعن الو عمل غير العقد:
مسجد النور من عبد الله المدهور حالة محديب دم الفنية مثل
أدل عليه ما البعبد الله تعاك لفوزه وحجز الفردوس
الإعل منعليه وو ومأ واه مراه عليه مح موز البلـ
النت
«الغريم هوبع الأولمن البيروتسير وكام بدار المحوى
أ، التند الخليل المستند موقع الديز اله حفظ عمرو محمد مر
... نطبروز البعدادىسواء عليه.
نوم
[٠العشرين لأحمد سندئلة وتماية ولقد آخـ
أبو الوان المخدرمح ضاوكـ الوراق اولمغلية
بسكين وحماية والعام إيوندر حاب
٠الزاز:
عمر الإتجارى فراد عليه وانت بيع لكسب
صبح وعشر ى وعابد وإجاز له الريدياتو الفرعية
بد الواحد من الحُصَيْرِوأبو العَزْ أحمد شَرِ حَسَيَدِ
الذين كان شر والر أى العام الخ
ابل زكاهـ
داخلسر
طاهرين
أبوا
أزد.
مِن أتوبدر مَ عُريز
اجامة حدف أثنـ
نا عندها.
اللغله عقا فا كان-
خصـ
العلوم
ـاداريمفافن
ـلتو
الز
من ابوبدربنسعيد بن
i
عمة عرها على اللـ
العناصر الشقق
لر
خلية
فالابسجاد الت المنـ
فا غسيل ذكركوتوضا رضوى للصيلى
رفعن مشروعمرحبا
هران
اوامامة تار سمعت بقول الله ها اللعلي نام وتحديثا
لوالسمعة الإمرة أو مرتزاع بكت حتى لع نجح عراق الحب
صورة الورقة الأولى من نسخة الأصل
ناجـ
عليه الله والحجارةو لكن
ولبالمهزل
كـ
ذاتا بعين
نوالـ
مزايدة مما أتوا.
رعداللفى
المتر
فارفى الية
عام مراشة
التواجـ
الأهلي
الرضاني
الخائـ
أهل الشام ار
الفلـ
ـيفمان
S
ـرى: مجوس عبيده
بر
اعـ
شا أبو أحمد حمدي
i
تدي أبو العباس ، التوقف وهو الجناس من قدر الله يح
ـعيد بريوسف يعر الصغارمن سفير عن عمرومن
٣٨

للم علمة الكمار الدمنسبة مجة لبعملاها الناروإنا
المحرابفى الأهل النارحز ما يكون بينه ووبدنه)
فيغا
عبة النَّات الن سق معمارية اهالاحن فبرجر لحمة
روسـ
شحن وارع الحوض بالراس شعبة عن العمر
بوعزام الدرداعز
الاثبات ، الميزا
خلـ
بين الر أحمد مهران
كينة سها أحمدش امرحليفه مع سكير
درية هامة اله جاء الكلمة
داه والحمار:
ـصر الفترة
العالدرد التاب فرد !!
قهلية
حدث الو
تن م عبد الله الشفاء من عليم من لذاي عرار تار
خلة
زمنو والد
تعمد الله عزويدخ ارطاة عزم الدرداء
عر
جلا بالجراجات
العتها قراء ل الجهاز وفاز
بعبعـ
ـدينا أنواجد
ممابالخضار تلقىماله اله جـ
من ابو خليـ
نعمة أما يعلى برفقة اعراسيد عكزراعة
ـررة
رضابـ
رَهمالله- برهة هو يخللا
مرما ابو احذة الطبية في
كونها أقصر منرتداد امر بشحليب
الجامعالازهر مع
مالا
الملوة تصليا فاغن الكاتاجلد:
أداة
رتب الوخليف شار الوليدع تشحيم
قمة عز مسلم عززيد ن اسعار يا عموايه
الابنة لاسليم وإر هو الصادق المصدورا رجالى.
اعتزامه اربحبى ليله أو أربعبر يومان يكون حلقة.
عالي
صحة مبا ذلك منحثانية المد مكى فيومر
طلاب
أهل الجنة حتىما يلوي فقد ونفى الجنة الأواع
جاريـ
المحر ضة مانوسمعة مقاطع الكبـ
عبدلك
إبت جميدعز أمر قاربا إبيم
عزَّبـ
أوفطـ
المذاعزاء ثلاثية
يزى إميرعة
ـام كل خير أمة أبـ
بيدومنطور والاعزيزى
برنا أنواجمع
جهاحن
وقال
إيارسباب المافوووق
على الحالية
عزاء الدردا
تح يا
منصل التعليم
والغاء
ـلاشـ
لاجازرينو
حتى يطورهـ
ـن النارثه
علاء وحيد وإمام إحمعر وضـ
ـنانـ
جه داباتدا
عيادة
ـة إينا لاين
الصالبشرة
إيمان سلمان
لجـ
عبا
زالنبوء!
منا من بالرحيز صيد لا إله إلا إبد والله البر
٣٩
صورة الورقة الأخيرة من نسخة الأصل
توبى المحليقة تابات
موزالستعله وآجله ورزقه وسفراوسعيدوان
سولاية أنادت لي الجهاد بالالكه الران
النا فرانينا فقال المر صل الكلي

ن تمبيع من الجزء فزفيخ القاع الامام الفاضل العارف مشمن العرب البريم القبر فهوغيربلو
بزا جل الامام النوبة لطري الناضن العائلة
ج بري عبدالله محمد عشمن زمن الكمية الزنزانة حفظه الله ابنه إنوله العمر المباركة الشعير صدر الدِزازولافة فيه
يعلمه الله باتاجتها وشر د للدرات ميم زتاريخ كانوافى الشوفى وكبر سيم زلي بك الموعن بالجمع الشرفة واحدة بن حمد
خم وسم والعبد الفقير الله تعالى الدغي ارسم وحة العز يجىيا الرعبفى الأندلس اللوز وعفالمعرفة ومنقا فلة؟
الد ونبت بريجالتر واحد خابقية سعيد السعداء بالنامرة المعرفة بعي ين /هجر التا ءمعشر ورشي
تؤثر غرب والحمد لله على الد كترا ؤ مؤمنة عرس تهناعم و على الرحمية فعلتها وحسبتى لهذاوفقزايد
ـاء الشماع جميع هذا الجزءعلى الشيخ الصلح أيام البار العلويّ مصر الهوى أن
أجن محمود مكونة فزاع العباض المُوجروحمن ما عدايل نقلا بقرار البنية الاحلالحرث هيا الزنك الغباء
أحدجدرجار القسم المالفى شرق الد الجنزول مشطورول القوم التابعة والنسخ الصالح مجبر اعومز.
الرمنبير وحاب الطبقة ارية قدرارضي الله العروفي باب الحارة مراه للشعر
السعرة بالقاهرة المعربة والحمرات التى بنعمته في الصالحات تعود الحياة
مع جميع جر العطرمن على السعد الزمام العالم الأوحد معقة المشاء حال الدعاء عمرو عبد الله
أى الكوم على زائى عمرو عشر بناء يمضيل الواعط الشافعى ضاعة مر قاطه بتطبيق الخرقاءمارية
من الاجنى انى آر محمد عبد البا قى الانصارى مناعة من التعافى أى لطيطاهربن عبد الله الطبري م
به معشراء للامام العالم ون الدواء الجيم محمد فى مجمد ف إلى ار الأثوردفى صناعة الخز مولد النحمي
من السعيد مدر الدوائى القديم عبر الله فى الزما والعالم المعنوصا الدينز الى عند الكعبة
أندر مصطفى الزرزز فرى ليبعبد الله وي سرق الدن محور المتجمع وإخراج الذين أحد ور إدان.
يتح الدين محمد وموقع الدراحد ومحمد الدقى محمد سط المتبرع والشيخ محتب الدين بجد و مرعي
مستوأحوبي وسحنى الدين محمد ثر الكبير امام الجامع للزائر وكمال الدين مجدي حسين براي احد
الحتنى واجون خال الذين عبر وابه مؤسف ومحى الدين أبو محمد عبد العالب فن الى عاء الحلبى
مخزون عبد المحسن عرفالصحة السمع ومحد وشعبان فعلى شر الحلفى وعلى ماإزاره
أنرامى وكائب الشماع أحمد محمد بن عبد الله الظاهرى اللى وأخوه ارهم وأنا إحتساب
أنوستبر وموسى زادلن وعشق والدهاتولوين عبد الله ومع ذلك فى امع وضع الراخير
Ex
Biblioth Regia
السماعات الموجودة في نهاية نسخة الأصل
٤٠

أفرع من شماعة وممات فنية
مدير محمد بنعتقيش الإنبادي
حرسة
للإمام أبي الطيب
الغط يفر دوابه القاضي
.طاهر بن عبد الله ين ظاهر الطبّيّ الشافعىّ
عندرضى اللّه عنهما
حدّسا حلى العاصى المسمد ابو المعالى محمدالمحيى
مرعلى الدسي عر الفقير الى العسمى على
عز المقتضى عند
واحد مائه السم أبو الحسن على الجنديزنالإدارة لهمرام الطيب
سَمَاعِ لِهِبَّابِرِ الجَسَرْ بِ هِالْه عندالسرمن
الشَّافِعِ بَعْوَ اللّالعلم
لم يحدها من عر العاصى الإمام الى الطبيب طاهر عبد الله الطبرى
محمدس جليز
الشريُ المحطيب المعدل ابوالعداد
ريز المفدى ليه
تراجدس محمد بر غد النهار عبدالـ
والمع الإمام أبومنصور محمد على
والبتح ابوالمعالى احمد بن محمد على / التجارى ابده
" مع محام هذاك= {الع إدراك بيان الفقيرل العزاء الركان منالله}
الخباز وليز
ولم الله علوه الغراء إلى الأوكازيون بتعدبرلين
إري على الحاد
سعد محمدوعر الندوة سلاتى الدولة
ازيه- لو تفسر كم
عزة وكان مدير يعط
خفض سعر
الجنزورى الرابع
عنوان نسخة ( أ)،
المصورة من المكتبة الظاهرية، وهي نسخة ابن عساكر التي بخطه
٤١

أخت الشريف الخطيب العدل إلى القيام حمد عبد الحق المحدودة
3
فار الجزء القاضى أبو الطيب طاهمن عد الد الطر قات
الشامى النامعى معومر الجمعة الثالثة عموم دور المجمو من كانير وارح ماعة
كم
ت مطعم
أو انى شمع قبل له أحدوله
الوضوح حل تامر خالدسا مو العام وشرح والطما الوعي
فازحرسالحدود عيد من حميد فا لحد ما الأكزين الرمع فى عمله على
منقيمه منعا عليه السلم والكنه لن مذ العلا عسل
في الشتاء يصف ظهرى فى كرت ذلك لبن صلى الله عليه والر سل
تفعل إذَازَاساً لدى فَ على ذكُرْ لَ وَيوهلوضوح للصلوه
تاذاً فتح المفاعله جدساع قالجرسالتوالسناتر
فالوزن المترفة والحريلمدينة وسعهم الصفار فالحزناس فر عن
تغمروين فسر عن المحرمن افسون محمرة عرشوعن صر منها
عليه السكم فالجعل رسول الله صلى الله عليه ثلثه المول النهر
المسافى موتوتًا ولسلة الفر بعد المسرِ ع الفهم له جاتنا.
حم الصرّالتو العباس قال جرمً الحسن بن محرم قالحدثنا الوعد وسيالثَّ
زياد بنخيمة فى عض معز ددعن صفوانزعال المرادى فال
لمابه مع
بح الههه مقر عبدالمنال
تكنا الخاتمغتسل النظر
الله عليه سفرة أو مسافر ◌ِطفرة الِفِيْرِ
ما تظتامر خلا ولا مول وأنوم احتتامركل حدثنا أبو العباس بال حرمنا
صفوان غسال متعلترمن المزرعة الحُسْرِ فَقَالْكَارَة سواء اوهل الله
واربع مـ
المصرى وجمه اللهال خذمنا الشيخ أبو احمد محمدبن أحمد بن العطر بم قال
عليه بأمر الزاسم عليهما يومًا ولله للمفر والمباهويته الامولبالتهم.
مختصره:حار سا محمد الرّنا ابو العباس قالحدثنا الدقة قال حدثنا أبو على
ـلفـ
الساقع
حتّنا للأمام ابو العباس احلام بريعمر بنمسر لح رضوان اللّه يليه
محمد
فالمحد ما امو نجم الفريق محمد سعيد العطارة الحزنا عده
فالحدما الاعشر من حبيبين ا مان عن سعيد بن جبير عن أمر هام
ـا علـ
عمر عبد بنى ماكب عليه السلم والاكنت رجلاً مذا وجئت التر
من الاعتقال مسالت الترحي اللّه عليه وسلم فقال بعضيا منه
ب
اللّه عليه قال مَا مز امرى قبل تحضر بصلوه مكتوبة فيوضاً عِيدِ هِ لُجز.
الوضوثم يصلى حسن الصلوة الإغفر الله ليبها ما كان بنها وبر الملو اني
كانت قبلها مزد نوعه فى حد تاجرقال رسلابوالعباسمن فالجاننا على
- براستكاب قال حدث ابووت قال سمعت سلمان بنمهران حدث عرسمز
مزعطية عنشهورهو سعر الخامامه قال سمعت رسولالله من الله
عليه ير طبالو لم أسمعه الآمرة أو مرتين أو يكت جفربع سنع
مرّات إيجد تهمون كل ماقر رجل مسلم تسا فر الرصو الأحرّى
ذنوبه من سمعه وبمنه ويديه ورجليه هجشاعرقالحدثنا
الوانه أسرة تحدثنا ابوجير الضرير فالحدثنا أبو أحمد الزهري قال حدثناسفير
عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمررضي اللّه عنه انه أبي البيع
الحنفى والحد تاعمرين إلى زايدة فالخذنا امواسم المهدالى عن سعيد
براء كر معرجا ور عبد الله قالقال النبى صلى اللهعليه وبالإعقاد
من الناته حملا تنالحمد قال حدثنا أبو العباس مرحلة الحدث على بن
اشكاب قالحدثنا الوبات فل إننا عمربن فقالهمْلَالجُ هَالَحدَّثً ابو
الرصافة البالعل من ا هل الشامِ إن الم أمامه حدث المت سولالندي
الاغير النفطية بها ماكان منها ومن الحلوه
محصره ملون مكتوبه يصلى حجز الحلوة
الإ كانت قلها من ذنوبهم
كـ
الله الرحمن الـ
حدما خالى العامر اليراعالساعة
أتـ
الدسى والس فريم على النسيم المععبد المدين إلى اله
مسطاهر ين بمعبد الله وطاهر
الحرة العامة للامام ابوالطيب
العبـ
صورة الورقة الأولى من نسخة ( أ)، التي بخط الحافظ ابن عساكر
٤٢

استشاراليه
أختاه السباطين
- أصل الخطان وبالاشر لكل الجبابرة وبالت كل الإسباع
حَد مَا مَ قَالَهَا الَّهِ سِعِينَ فِالعِل عقد اللّه مر دهوماله فإلى
حزنا الحسين بن الوليد فالحدساسليمان بن الحمر عن الز هري
عنسعيد بن المسيب عن عمر بنعفان رضي الله عنه عن
البرصلى الله عليه قال الصيد تمنع الزّز و بعر نور الغلاب
جد شا هرقل هالوظيفه لفظا والر سائل كثير العبدي
فالاخيرنا شعبة عنايبعز الى فلا على عناشر فال رمزيلات
:
از ستفع الاغذان وتوتر الاقامه صحة تاجر والسبالبو
طبقه لفظا فالحاسة عبد الله بزعايشه وداود برنسيبـ
فالاجز يتاجملا فصله عن حلف الجداعى الى غلاء غرام
هذابرود
قال امربلالان تسمع الأذان ويوتر الأقلمه محر مامحمد
قالمكتبالتوطئة قال من الكر الوليد عن هشام القيم كالحربًا
جرترت عُمان قال سالم عبد الله بن يُمْتَرَ اسًا بر سول
الله صلى الله عليه فاوما إلى عنففته ، قال السم الباهر
العطر فى ولما سمعت من إلى خليفه هذه الثلاثة احاديثُ
فلوه حديد الحدث
صَلَاةَ صَلَى اللّه عَليهِ عِشْـ
ـعورض
تم المحمد الحمد الله على محمد أولاد غزا ونظله لوهاجمنا
بهذا الطول والمنداب،فصاحبباسخر الجنه
ati لسنة م خاتم الشرق على الر الطاعى
السكر
تعرضت له سمه سعى على العاصر التى لمصر المعنى
ومنها سح وسمعه الصل واتمط العاصى الأقامر أن العطب
لع سماءًا مر اول هذا الحرمز لفظ العاصى
السحار
والد عبد وارضاء وعرضاً على لدى
الدسم
محمد الحتى
لحأحد على أمر العيشعلى من محمد صاحب الجزهد الله محر رة
عبد الله المعبد السالم، وبترولزأو البيار سان العادي
اذلك حق الحفرة الحامسر وردى المحمد سيدمع وزارة
سمع تنصهر الجر على السيد الحسن على بن المسرى الحسن السهم
رضى الله عنهمالعمارة الدور الفاضى الى العلبة الطبر ذهابه السيد
الصيد السر ابو الحسن هله الله بن الجسر هبه الله السافع بعرامة
وكابد السماع محمد حمد على السلم سى الحمد وسريسع وحدهاد ريس
- .
جسدً ساحمد فالحدبا الحسن سمين لفظلي الرحزيناً الطاهرة الم عمري
منالس قالدسات شارع إلىمصر الحوعرالمر فوعظا
أنا ميد فلاص بالتوظيف والعمل عيان فى العة المردن
فالحها أى ح عام علا ولا ع عبد الله ار الم ظلم اللّه
عليه والم كاف على شهرا للسيولِهِعَلَ عَرَ التَّارة
ـنا محمد قال عنها أوتلفز فالحد ماعبد الرحمن بنعان
واتصلى
قل مساء بمسيم برطهمانعزالى اسحق عراشر
صلى علحات
اللّه عليه وسلم أكثر وم العلوء على فائه.
الورقة الأخيرة من نسخة ( أ ) نسخة الحافظ ابن عساكر
٤٣