Indexed OCR Text

Pages 301-320

قال: أَخْبَرِنا أبو السَّعاداتِ المُبارَك بن الحُسَيْن بن عَبد الوَهَّاب بن نَغُوبا
الواسِطيُّ .
قالا(١): أَخْبَرنا أبو القاسِم عَليّ بن أحمَد بن البُسْريِّ. ح: قال
أبو اليُمْن الكندي: وأخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عليّ بن أحمد
الخَيَّط، قال: أَخْبَرَنا أبو الحُسَيْن أحمَد بن محمَّد بن النَّقُور.
قالا(٢): أَخْبَرَنا أبو طاهِر محمَّد بن عَبدالرَّحمان المُخَلِّص، قال:
حَدَّثنا عَبدالله بن محمَّد البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن حُمَيْد الرَّازيُّ،
قال: حَدَّثنا أبو تُمَيْلَة، قال: حَدَّثنا الزُّبِيْرِ بِنُ جُنادَةِ الهَجَرِيُّ، عن
ابنِ بُرَيْدة، عن أبيهِ، أنَّ النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم لمَّا أُسري بهِ انتهى مع
جبريل إلى بَيتِ المَقْدِسِ فَنَزَل عن البُراق فأرادَ أنْ يَشُدَّها فقال جبريل
بإصْبَعِهِ، فثقبَ الحجارة، فَشَدَّه.
رواه (٣) عن يَعْقوب بن إِبْراهيم الدَّوْرَقِيِّ، عن أبي تُمَّيْلة نحوه،
وقال: غَرِيبٌ (٤)، فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً.
١٩٦١ - خم دت ق: الزُّبَيْرِ (٥) بنُ الخِرِّيت البَصْريُّ، أخو
الحَرِيْش بن الخِّیت.
(١) يعني: الزينبي وابن نغويا.
(٢) يعني: ابن النقور وابن البُسري.
(٣) الترمذي (٣١٣٢) في تفسير القرآن.
(٤) وقع في المطبوع من الجامع: ((حسن غريب)) وما هنا أصوب.
(٥) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٤٩، وعلل أحمد: ١٣٦/١، ١٤٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٣٧٠، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٦٣٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٤١٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٣، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه: الورقة ٥٠، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع =
٣٠١

روى عن: الحَسَن بن هادية العُمانيِّ، والسَّائِب بن يَزِيد الكِنْديِّ،
وعَبد الله بن شَقيق (م)، وعِكرمة الطّائيّ، وعِكرمة مَوْلى
ابنِ عَبَّاس (خ د)، والفَرَزَْق الشَّاعِر، وأبي لَبيد لُمازَة بن زَبَّار (دت ق)،
ومحمَّد بن سِيْرين، ونُعَيْم بن أبي هِنْد ( مد)(١).
روى عنه: جَرير بن حازم (خ د)، وأخوه الحَرِيْش بن الخرِّیت،
وحَمَّاد بن زَيْدٍ (م قد)، وأخوه سَعيد بن زَيْد (دت ق)، وسُلَيْمَان بن كثير
العَبْدِي، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيُّ، وعبد الله بن عَبدالله الْأُمَويُّ،
وهارون بن مُوسى النَّحويُّ الْأُعْوَر (خ ت).
قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل (٢)، عن أبيهِ، وإِسْحاق بنُ مَنْصور (٣)
عن يَحْيى بن مَعين، وأبو حاتم (٤)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ(٥).
روى له الجماعة سِوى النَّسائيّ .
لابن القيسراني: ١٥٠/١، وتاريخ الإِسلام: ٧١/٥، وتذهيب التهذيب: ١/
=
الورقة ٢٣٢، والكاشف: ٣١٨/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٤، ونهاية السول:
الورقة ١٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣١٤/٣، ومقدمة الفتح: ٤٠٠، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١١٧. وقال المؤلف في حاشية النسخة - كما نقل ابن المهندس
وغيره -: ((قال الأصمعي في كتاب الاشتقاق: الخريت الدليل، ونرى أنّه اشتق من
اللطيف كأنه دخل في مثل خرت الإِبرة)» قلت: وانظر القاموس المحيط: ١٤٧/١.
(١) وانظر تاريخ واسط لبحشل: ٥٤.
(٢) العلل: ١٣٦/١، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن شاهين في
((الثقات)).
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٣٩.
(٤) لم أجده في كتاب ولده، فهل سقط من المطبوع؟!
(٥) وقال ابن المديني: لم يرو عنه شعبة وتركه وهو صالح (نقله مغلطاي). ووثقه العجلي،
وابن حبان، وابن شاهين، والدارقطني، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر،
كما هو مذكور في تخريج ترجمته أعلاه.
٣٠٢

أَخْبَرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أَخْبَرَنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد،
قال: أَخْبَرَنا القاضِي أبوبكر الْأَنْصارِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو محمَّد
الجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو الحُسَيْن بن المُظَفَّر الحافِظ، قال: أَخْبَرَنا
أبو بكر محمَّد بن محمَّد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ، قال: حَدَّثنا عَليّ
ابن المَدينيّ، قال: حَدَّثنا حَمَّد بن زَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرِ بنُ الخرِّيت،
عن عَبدالله بن شَقيق العُقَيْلِيِّ، قال: خَطَبَنَا عبدُالله بن عَبَّاس يَوْماً بعدَ
العَصْرِ حتى غَرَبت الشَّمْس، وبَدَت النُّجوم، وجَعَلَ النَّاس ينادونَه الصَّلاة
الصَّلاةَ قال: ورجُل مِن هذه النَّاحيةِ مِن بَنِي تَميم يقول الصَّلاةَ الصَّلاةَ
فكَأَنَّه أغضبَهُ فقال: أَتُعَلِّمني بالسُّنَّةَ لا أُمَّ لَكَ! شَهِدتُ رسولَ الله صلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم جَمَع بين الظَّهْرِ والعَصْرِ، والمَغْرِبِ والعِشاءِ، قال
عبدالله بن شَقيق: ثُم لِقِيتُ أبا هريرةَ بعد ذلك فسألتُه فَصَدَّقَه ووافَقَهُ.
رواهُ مسلم (١)، عن أبي الرَّبيع الزَّهْرَانيِّ، عن حَمَّاد بن زَيْد
نحوه، فَوَقَع لنا بدلاً عالياً، وليس لهُ عِنْده غيرُه.
١٩٦٢ - د: الزُّبَيْر(٢) بنُ خُرَيْقِ الجَزَرِيُّ، مَوْلى بَني بشير.
روى عن: أبي أمامة صُدَي بن عَجْلان الباهِلِيِّ، وعَطاء بن
أبي رباح (د).
(١) مسلم (٧٠٥) في الصلاة (٥٧)، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر.
(٢) علل ابن المديني: ٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٦٣٧، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٣٧/٣، وضعفاء ابن الجوزي:
الورقة ٥٧، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٢، والكاشف: ٣١٨/١، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٨٣٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٦٧، وديوان الضعفاء:
الترجمة ١٤٥٠، والمشتبه: ٢٣١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٣٤، وتوضيح المشتبه: ١ / الورقة ١٩٩ (ظاهرية)، ونهاية السول: الورقة ١٠٠،
وتهذيب ابن حجر: ٣١٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١١٨.
٣٠٣

روى عنه: عَزْرَة بنُ دِينار، ومحمَّد بن سَلمة الحَرَّانِيُّ (د).
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، عن عطاء، عن جابر: خَرَجنا فِي سَفَرٍ
فأصابَ رجُلاً مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ وَأَحْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ هَلْ تَجِدُونَ
لِي رُخْصَةٌ فِي النَّيمُم؟(٢).
قال الحافِظ أبو عَليّ بنُ السَّكن لم يُسندِ الزُّبَيْر بن خُرَيْقِ غَير
حديثَين هذا أَحَدُهما، والآخَر عن أبي أمامة الباهليِّ، وهو مِن أَهلِ
الجَزيرة جَزيرة ابن عُمَر بالمَوْصِل(٣).
١٩٦٣ - دت ق: الزُّبَيْرِ (٤) بنُ سَعيد بن سُلَيْمان بن سَعيد بن
(١) ١ / الورقة ١٣٥ (ص: ٧٦ من التابعين).
(٢) أبو داود (٣٣٦) في الطهارة، باب: في المجروح يتيمم. وتمامه: ((فقالوا: ما نجد لك
رخصة وأنت تقدر على الماء. فاغتسل، فمات، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه
وسلم أُخبر بذلك فقال: ((قَتَلُوه قَتَلَهُم اللَّهُ، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي
السؤال، إنما کان یکفیه أن یتیمم ویعصر - أو: یعصب، شك موسی - على جرحه
خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده».
(٣) وقال الدارقطني: ليس بالقوي (السنن: ١٩٠/١ في الطهارة، باب: جواز التيمم
لصاحب الجراح مع استعمال الماء وتعصيب الجرح - قال الدارقطني بعد إرادة هذا
الحديث: لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبيربن خريق وليس بالقوي، وخالفه
الأوزاعي فرواه عن عطاء، عن ابن عباس، واختلف على الأوزاعي فقيل: عنه عن
عطاء، وقيل عنه ((بلغني عن عطاء وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء، عن النبي صلى
الله عليه وسلم وهو الصواب)). وزعم العلامة مغلطاي - وتابعه ابن حجر على عادته -
أن أبا داود قال في كتاب السنن إثر تخريج حديثه: ليس بالقوي. قال بشار: لم أجده في
المطبوع، فلعله في رواية أخرى، أوهو من الوهم، والله أعلم. وقال الذهبي:
صدوق. وقال ابن حجر: لين الحديث.
(٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧١/٢،
وابن طهمان: الترجمة ٣٣٥، وسؤالات ابن الجنيد: الورقة ١١، وطبقات خليفة : =
٣٠٤

نَوْفَل بن الحارِث بن عبدالمُطَّلب بن هاشِمِ القُرَشيُّ الهاشِميُّ، أبو القاسِم
ويقال: أبو هاشم المَدِينيّ، نَزّلَ المدائِن.
قال ابنُ حِبَّان(١): أُمُّه حمادة بنت يَعْقوب بن سَعيد بن نَوْفَل بن
الحارث بن عبدالمطلب.
روى عن: صَفْوان بن سُليم، وعبدالله بن عَليّ بن يَزيد بن رُكانَة
(دت ق)، وعبدالحَميد بن سالِم (ق)، وَعَبدالرَّحمان بن القاسِم بن
محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وعَمْروبن دِيْنار، والقاسِم بن محمَّد بن
أبي بكر الصِّدِّيق، ومحمَّد بن المُنْكدِر، وأبي سُهَيْل نافع بن مالك بن
أبي عامِر، واليَسَع بن المغيرة (مد).
روى عنه: إِسْماعيل بنُ عَيَّاش، وجَرير بن حازم (دت ق)،
وحَبْب كاتِب مالِك، وسَعيد بن زكريا المدائنيُّ (ق)، وأبو عاصِم
الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبْلِ، وعَبدالله بن الحارث المَخْزُومِيُّ (مد)،
وعَبدالله بن المُبارك (مد)، وعَبدالله بن مَيْمون القَدَّاح، وعبدالحميد بن
زكريا، ومُطَرِّف بن عَبد الله المَدَنيُّ .
٢٦٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٨١، وأبو زرعة الرازي: ٣٤٤،
=
وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٣١٠، ٤ / الورقة ٩، وضعفاء النسائي:
الترجمة ٢١٥، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٤٣،
والمجروحين لابن حبان: ٣١٣/١، والثقات أيضاً: ١/ الورقة ١٣٥، والكامل
لابن عدي: ١/ الورقة ٣٧٤، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٢٤٢، وتاريخ بغداد:
٤٦٤/٨، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣٢،
والكاشف: ٣١٩/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٨٣٦، والمغني: ١/
الترجمة ٢١٦٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٥٢، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٤،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر:
٣١٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١١٩.
(١) الثقات: ١/ الورقة ١٣٥.
٣٠٥

قال أبو بكر المُرُّوذيُّ(١): سألتُه - يَعْني أحمَد ابن حَنْبَل - عنه
فَلَيِّن أمرَه.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ(٢).
(١) تاريخ بغداد: ٤٦٥/٨.
(٢) هذه الرواية نقلها المؤلف من كتاب ابن عدي (١ / الورقة ٣٧٤)؛ أخرجها ابن عدي
عن شيخه أحمد بن الحسين الصوفي، عن العباس الدوري. وكان ينبغي للمؤلف أن
يتوقف عندها إذ لا تصح، وقد جاءت الروايات، عن عباس بخلافها، وهي:
١ - في تاريخ عباس، عن يحيى روايتان تخصان الزبيربن سعيد، قال في الأولى:
الزبيربن سعيد، سمع منه جرير بن حازم وأبو عاصم النبيل، وليس بشيء. والأخرى:
الزبير بن سعيد كان ينزل المدائن، وكان ضعيفاً (تاريخه ١٧١/٢).
٢ - وهاتان الروايتان ذكرهما بنصهما العقيلي في الضعفاء (الورقة٧٣)، عن شيخه
محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد.
٣ - وأخرج ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣/ الترجمة ٢٦٤٣) الرواية الأولى
التي يقول فيها ((ليس بشيء)) عن العباس مباشرة.
٤ - كما أخرج ابن عدي الرواية الأولى أيضاً، عن شيخه ابن حماد الدولابي (الكامل:
١ / الورقة ٣٧٤).
٥ - وأخرج الأولى أيضاً أبو أحمد الحاكم، عن السراج، عن عباس.
٦ - وأخرج الخطيب الرواية الثانية ((وكان ضعيفاً))، عن عبيدالله بن عمر الواعظ،
حدثني أبي حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عباس بن محمد (تاريخ بغداد: ٤٦٥/٨).
فهذا كله يشير إلى غلط الصوفي في النقل عن عباس الدوري، أو غلط ابن عدي نفسه
في الرواية، وإن كان الأول أرجح. يضاف إلى ذلك أنّ الرواة الآخرين عن يحيى
يتفقون في تضعيف الزبيربن سعيد هذا، فقد روى ابن طهمان، عن يحيى أنه قال فيه
((ليس بشيء)) (الترجمة ٣٣٥)، وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد: سألت يحيى بن
معين، عن الزبيربن سعيد الهاشمي فقال: ضعيف كان ينزل المدائن ... (سؤالاته،
الورقة ١١، وأخرجه الخطيب من طريق محمد بن القاسم الكوكبي عنه:
(٤٦٤/٨ -٤٦٥)، وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ((الزبيربن سعيد ضعيف
الحديث)) (تاريخ الخطيب: ٤٦٥/٨). والعجيب أن مغلطاي لم يعترض على مثل هذا
مع شدة ولعه بالاعتراض على أمور أقل خطورة من مثل هذا الأمر، كما أن الذهبي
(الميزان: ٢ / الترجمة ٢٨٣٦) وابن حجر (تهذيب: ٣١٥/٣) أوردا هذا القول وسَلّما له
ولم ينبها على ما فيه، فالحمد لله على توفيقه وَمَنْه.
٣٠٦

وقال في مَوضِع آخَر(١): ليس بشيء.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ (٢): سُئِلَ أبو داود عن الزُّبَيْر بن سَعيد فقال:
في حديثه نكارة، لا أَعْلَمُ إلَّ أَنِّي سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعين يقول:
هو ضعيفٌ.
وقال في مَوْضِع آخَرِ(٣): بَلَغَني عن يَحْيى أَنَّه ضَعَّفه.
وقال أبو زُرْعَة (٤): شيخٌ.
وقال النَّسائيُّ(٥)، وزكريا بنُ يَحْيى السَّاحِيُّ(٦): ضَعِيفٌ.
وقال صالح بنُ محمَّد البَغْداديُّ(٧): كان يكون بالبَصْرةِ، روى
حديثَين أو ثلاثةً، مجْهولٌ.
قال محمَّد بنُ سَعْدٍ (٨): تُوُفِّي في خِلافِةِ أبي جَعْفَر، وكان قليلَ
الحَديثِ(٩).
روى له أبو داود، والتُّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
(١) انظر الحاشية السابقة.
(٢) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٣١٠.
(٣) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٩.
(٤) هكذا قال حينما سأله البرذعي (أبو زرعة: ٣٤٤).
(٥) الضعفاء،"، الترجمة ٢١٥، وأخرجه ابن عدي، والخطيب أيضاً.
(٦) تاريخ الخطيب: ٤٦٥/٨.
(٧) المصدر نفسه.
(٨) الطبقات: ٩/ الورقة ٢٣٧، وأخرجه الخطيب أيضاً (٤٦٦/٨).
(٩) وضعفه ابن المديني (تاريخ بغداد: ٤٦٥/٨). وقال الدارقطني في الضعفاء: ((يعتبر
بما رواه عن عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة، فأما ما يرويه عن محمد بن المنكدر فإنه
يترك (الترجمة: ٢٤٢). ونقل مغلطاي وابن حجر عن الصريفيني قوله: توفي سنة بضع
وخمسين ومئة. قال أبو محمد البندار بشار: وفرّق ابن حبان بين الزبير بن سعيد صاحب
عبدالله بن علي بن يزيد بن رُكانة وهو الذي ذكره في ((الثقات)) وبين: الزبيربن سعيد
المدائني الراوي عن عبدالحميد بن سالم، روى عنه سعيد بن زكريا المدائني حيث ذكره في =
٣٠٧

١٩٦٤ - ق: الزُّبَيْر(١) بنُ سُلَيْم.
عن: الضَّحَّاك بن عَبدالرَّحمان بن عَرْزَب (ق)، عن أبيه، عن
أبي موسى قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلم يقول: ((يَنْزِلُ
رَبُّنَا إلى السَّماءِ الدُّنْيَا فِي النَّصْفِ مِنْ شَعْبَان فَيَغْفِرُ لِأَهْلِ الْأُرْضِ إلّ
مُشْرِكُ أو مُشَاحِنٌ)).
وعنه: عَبدُ الله بنُ لَهِيْعَة (ق)،
قاله أبو الْأَسْوَدِ النَّضْر بن عَبد الجَبَّار المِصريُّ (ق) عن ابنِ لَهِيْعَة،
وتابَعه سَعيد بنُ كثير بن عُفَيْرِ، عن ابن لَهِيعَة، وخالَفهما الوَليد بنُ
مُسلم (ق) فقال: عن ابنِ لَهِيْعَة، عن الضَّحَّاك بن أَيْمَن، عن الضَّحَّاك بن
عَبد الرَّحمان، عن أبي مُوسى ولم يُقل عن أبيهِ، وجَعَلَ الضَّحَّاك بن
أَيْمَنِ بَدَل الزُّبَيْر بن سُليم(٢).
((المجروحين)) (٣١٣/١) وقال: ((قليل الحديث منكر الرواية فيما يرويه يجب التنكب عن
=
مفاريده والاحتجاج بما وافق الثقات عنه، روى عن عبدالحميد بن سالم، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من لَعِقَ ثلاث لعقات عسل
ثلاث غدوات في كل شهر لم يُصبه عظيم من البلاء)» ثم قال: ((وليس هذا بالزبيربن
سعيد صاحب عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة)). ولم أجد سلفاً في هذا لابن حبان،
والأصح أنهما واحد، إن شاء الله تعالى.
(١) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٥٧/٥)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣٣، والكاشف:
٣١٩/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٨٣٧، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٧١، وديوان
الضعفاء: الترجمة ١٤٥٣، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٥/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٢٠.
(٢) ذكره ابن عساكر في تاريخه وقال: ((أظنه مصرياً، ولكن لم أجد له ذكراً في تاريخهم،
ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم)» ثم ساق له هذا الحديث الذي رواه عن ابن لهيعة
وأخرجه من طريق أبي نعيم والطبراني (تهذيبه: ٣٥٧/٥ -٣٥٨)، وجهلهُ الذهبي
وابن حجر.
٣٠٨

روى له ابنُ ماجة هذا الحديثَ الواحِد، وقَد وَقَعَ لنا عالياً مِن
روايته .
أَخْبَرَنا بِهِ إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحدٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عَبدالله، قالَتْ أَخْبَرَنا
أبو بكر ابنُ رِيْذَه، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا
أحمَد بنُ حَمَّد بن زُغْبَةٍ(١) المِصْرِيُّ، قال: حَدَّثنا سَعيد بنُ عُفَيْرِ، قال:
حَدَّثنا ابنُ لَهِيْعة، عن الزُّبَيْر بن سُليم أَنَّه حَدَّثه، عن الضَّحَّاك بن
عَبد الرَّحمان بن عَرْزَب، عن أبيهِ، قال: سَمِعتُ أبا موسى يقول: سَمِعْتُ
رسولَ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عليهِ وسَلم يقول: ((إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ في لَيْلَةِ النَّصْفِ
مِنْ شَعْبَان لِجَيمعِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلّ المُشْرِكُ أَوِ المُشاحِنُ)).
رواه (٢) عن محمَّد بن إِسْحاق الصَّاغانيِّ، عن أبي الْأُسْوَد، عن
ابن لَهِيْعة، كما تقدَّم، فَوَقَعَ لنا عالياً بدرجتين.
١٩٦٥ - قد: الزُّبَيْرِ (٣) بنُ عَبد الله بن أبي خالد القُرَشِيُّ الْأَمَويُّ،
مَوْلِى عُثْمان بن عَفَّان، وأبوه يُقال له: ابنُ رُهَيْمَة وهي أُمُّه، وكانت خادِمَ
عُثْمان بن عَقَّان.
روى عن: جَعْفَر بن مُصْعب (قد)، ورُبَيْح بن عَبد الرَّحمان بن
(١) قيده الذهبي في المشتبه ٣٢٠، وهو أخو عيسى بن حماد شيخ مسلم.
(٢) ابن ماجه (١٣٩٠) في الصلاة، باب: ما جاء في ليلة النصف من شعبان.
(٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٥٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٨٠،
والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٤٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٦، والكامل
لابن عدي: ١/ الورقة ٣٧٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٣، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٢٨٤٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٧٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٥٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب التهذيب:
٣١٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ٢١٢١.
٣٠٩
٤

أبي سَعيد الخُدْرِيِّ، وصَفْوان بن سُليم، والقاسِم بن محمَّد بن أبي بكر
الصِّدِّيق، ونافِع مَوْلى ابن عُمَر، وهِشام بن عُرْوة، وجَدَّتِهِ رُهَيْمة خادِم
عثمان.
روى عنه: حَمَّاد بنُ خالد الخَيَّاط، وعَبدالله بن المُبارَك، وأبو عامِر
عَبد الملِك بن عَمْرو العَقَديُّ (قد)، ومحمَّد بن عُمَر المَدينيُّ، ومُوسى بن
يَعْقوب الزَّمْعيُّ .
قال أبو حاتم(١): صالحُ الحَدِيثِ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود في كتاب ((القَدَر)) حديثاً واحداً قد ذكرناه في
تَرْجَمةِ جَعْفَر بن مُصْعَب(٣).
١٩٦٦ - كن: الزُّبَيْر (٤) بنُ عَبد الرَّحمان بن الزَّبِيرْ بن باطا القُرَظِيُّ
المدنيُّ .
(١) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ٢٦٤٢.
(٢) ١/ الورقة ١٣٦. وترجمه ابن عدي في كامله وقال: حدثنا علان، حدثنا
ابن أبي مريم، قال: قال يحيى بن معين: ((الزبير بن عبدالله مولى عثمان، يكتب
حديثه)) ثم ساق له أحاديث منكرة وقال: ((وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد
لا تروى إلا من هذا الوجه)) (١/ الورقة ٣٧٥). وقال ابن سعد: مات أول ما استخلف
المهدي. وقال الذهبي في المغني: ((ليس بحجة))، وقال في الديوان: ((لا يُترك)). وقال
ابن حجر: مقبول.
(٣) راجع: ١١٠/٥ -١١١ - الترجمة: ٩٥٦.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٦٦، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٤٠،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٦، ومشتبه النسبة: ٦٣، وإكمال ابن ماكولا:
١٦٦/٤، ومشتبه الذهبي: ٣٣٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٤١، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ٣٣٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٥، وتوضيح المشتبه: ٢/
الورقة ٤٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٦/٣، والإصابة: ٥١٤، وخلاصة الخزرجي:
١/الترجمة ٢١٢٢. وجده الزَّبير بفتح الزاي قيدته كتب المشتبه.
٣١٠

عن: أبيه (كن) أنَّ رِفاعة بن سَمَوْأَل طَلَّق امرأته ... الحديثَ.
وعنه: المِسْوَر بن رِفاعة القُرَِيُّ (كن).
قاله عبدُالله بنُ وَهْب (كن)، عن مالِك، عن المِسْوَر، وتابعه
عبدالرَّحمان بن القاسِم، وإِبراهيم بن طَهْمان، وأبو عَلَيّ الحَنَفيُّ،
والقَعْنَبِيُّ، ويَحْيى بن عَبدالله بن بُكَيْر في بَعْضِ الرِّوايات عَنْها، عن
مالِك، وباقي الرُّواة عن مالك لا يَقولونَ عن أبيهِ.
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ في ((حَديث مالِك)) هذا الحديثَ الواحِد عن
يونس بن عبدالْأَعْلى، عن ابن وَهْب، وقال: الصَّواب: مُرْسَل (٢).
وَقَد وَقَعَ لنا عالياً.
أَخْبَرنا به أبو عبدالله محمَّد بن عَبدالرَّحيم بن عَبدالواحِد .
المَقْدِسيُّ، قال: أنبأنا أبو الحَسَن المُؤيّد بن محمَّد بن عَليّ الطَّسيُّ،
قال: أَخْبَرَنا أبو محمَّد هِبهُ اللَّهِ بن سَهْل بن عُمَرِ السَّيِّدِيُّ، قال: أَخْبَرنا
سَعيد بنُ محمَّد البَحِيْرُّ، قال: أخبرَنا زاهِر بنُ أحمَد السَّرْخَسِيُّ، قال:
أَخْبَرَنا إِبراهيم بنُ عَبدالصَّمَد الهاشمِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو مُصْعَب الزُّهْرُّ،
قال: حَدَّثَنَا مالِك بنُ أَنَس، عن المِسْوَر بن رِفاعة القُرَظِيَّ، عن الزُّبَيْر بن
عَبدالرَّحمان بن الزَّبِيْرِ أنَّ رِفاعة بنَ سَمَوْأَل القُرَظِيُّ طَلَّق امرأتَه تميمة بنت
وَهْب على عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلم ثلاثاً فنكحها
(١) ١/ الورقة ١٣٦ وقال ابن حجر: مقبول.
(٢) كتاب ((حديث مالك)) لم أقف عليه، وزعم العلامة مغلطاي - وعنده مجازفة والعهدة
عليه - أنه لم يجد في نسخة قديمة من الكتاب التي هي أصل جماعة من حفاظ المغرب
قول النسائي: ((والصواب: مرسل)) وقال: ((واستظهرت بنسخة مشرقية لا بأس بها))
(٢ / الورقة ٣٥).
٣١١
.

عبدالرَّحمان بن الزَّبْيْرِ فاعتُرض عنها فَلَم يَستطع أن يَمَسَّها فَفَارقَها، فأرادَ
رفاعة أن ينكحها وهو زَوْجُها الأَوَّل الذي كان طَلَّقها، فذكرَ ذلِك لرسولِ
اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فَنَهاه أن يَتَزوجها وقال: ((لا تَحِلُّ لَكَ حَتَّى
تَذُوقِ العُسَيْلَةَ)).
وَأَخْبَرَنا أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو عَبدالله محمَّد بن
مَعْمَر بن الفاخِر في جَمَاعةٍ، قالوا: أَخْبَرَتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالَتْ:
أَخْبرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثنا
عَليُّ بن عَبدالعَزيز قال: حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عن مالِك بن أَنَس، عن
المِسْوَر بن رِفاعة القُرَظِيُّ، عن الزُّبَيْر بن عَبد الرَّحمان بن الزَّبْيْر، عن أبيه
أنَّ رِفاعة بنَ سَمَوْأَل طَلَّق امرأته على عَهْد رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ
وسَلم، فذكره.
وقَعَ لنا عالياً مِن الوَجْهَينِ جَمِيعاً وللَّهِ الحَمْد.
١٩٦٧ - ق: الُّبَيْر(١) بنُ عُبَيْدٍ.
روى عن: نافع (ق) وليس بِمَوْلى ابنِ عُمَر.
روى عنه: مَخْلَد بنُ الضَّحَّاكِ الشَّيْبانيُّ (ق) والد أبي عاصِم
النَّبيل.
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجةَ حَديثاً واحِداً، وقد وَقَع لنا عالياً مِن روايتِه.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٧١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٥٤،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٣٣، والكاشف:
٣١٩/١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٢٨٤٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٧٣، وديوان
الضعفاء: الترجمة ١٤٥٦، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ٩، ونهاية السول:
الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٢٣.
(٢) ١ / الورقة ١٣٦ وجهله الذهبي، وابن حجر.
٣١٢

أَخْبَرَنا بهِ أبو الفَرَج ابنُ قُدامة، وأبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاريّ
المَقْدِسيَّان، وأبو الغَنائم بن عَلّن، وأحمَد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرَنا
خَنْبَل بن عَبدالله، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسم بنُ الحُصَيْن، قال: أَخْبَرِنا
أبو عَليّ ابن المُذْهِب، قال: أَخْبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(١): حَدَّثنا
عَبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي قال: حَدَّثنا الضَّحاك بن مَخْلد،
قال: حَدَّثني أبي قال: حَدَّثنا الزُّبير بن عبيد، عن نافعٍ، قال - يَعْني
أبا عاصِم - قال أبي: ولا أدري مَن هو - يَعْني: نافِعاً هذا - قال: كنتُ
أتجر إلى الشَّامِ وإلى مِصْر، قال: فَتَجَهَّزتُ إلى العِراق فدخلتُ على
عائشة أُمِّ المؤمنين فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين إنِّي قد تَجْهَّزتُ إلى العِراق.
فقالَتْ: مالَك ولمتجرك إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَى اللهُ عليهِ وسَلم
يقول: ((إذا كان لِأَحَدِكُم رِزْقُ في شيء فلا يَدَعَهُ حتى يتغيّر له أو يتنكر
له)). فأتيتُ العِراق ثُم دخلتُ عَلَيها فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين واللَّهِ ما رددت
الرأس قال: فأعادَتْ عليهِ الحديثَ أو قالَتْ: الحديث كما حَدَّثتُك.
رواه (٢) عن محمَّد بن يَحْيى الذُّهْليِّ، عن أبي عاصِم
الضَّحَّاك بن مَخْلد، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً، وقد وَقَعَ لنا أَعْلَى مِن هذا
بدرجةٍ أُخرى.
أَخْبَرَنا بهِ أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال،
قال: أَخْبَرَنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنَا
أبو بَحْر محمَّد بن الحَسَنِ البَربَهاريُّ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن يونس
الكُدَيْميُّ، قال: حَدَّثنا أبو عاصِم، قال: حَدَّثني أبي، عن الزُّبِيْر بن
(١) مسند أحمد: ٢٤٦/٦.
(٢) ابن ماجه (٢١٤٨) في التجارات، باب: إذا قسم للرجل رزق من وجه فليلزمه.
٣١٣

عُبَيْد، عن نافع، عن عائِشة، قالَتْ: قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ
وسَلم: ((مَن رَزَقَه اللَّهُ رِزْقاً فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ)).
تابعه فَرْوَة بنُ يونس، عن هِلال بن جُبَيْر، عن أَنَس.
وبِهِ، قال: حَدَّثنا الكُدَيْميُّ، قال: حَدَّثنا الْأُنْصاريُّ، قال: حَدَّثنا
فَرْوة بن يونُس الكِلابيُّ، عن هِلال بن جُبَيْرٍ، عن أَنَس بن مالك، قال:
قال رسولُ اللَّهِ صلَى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((مَن رَزَقَه اللَّهُ رِزْقاً في شَيء
فَلْيَلْزَمْهُ» .
١٩٦٨ - د: الزُّبَيْر (١) بن عُثمان بن عَبدالله بن سُراقة القُرَشِيُّ
العَدَويُّ السُّراقيُّ المَدَنيُّ.
روى عن: محمَّد بن عَبدالرَّحمان بن ثَوْبان (د).
روى عنه: موسى بن يَعْقُوب الزَّمْعيُّ (د).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الِّقات))، وقال(٢): قُتل سنةَ إِحْدَى
أو اثنتين وثلاثين ومئة(٣).
روى له أبو داود(٤) حديثاً واحداً عن ابن ثَوْبان، عن أبي سَعيد
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٧٤، وتاريخه الصغير: ١٧/٢، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٥٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٦، ومشاهير علماء
الأمصار: الترجمة ١٠٣٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٣٣، والكاشف: ٣١٩/١،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٤٣، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب
ابن حجر: ٣١٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٢٤.
(٢) ١ / الورقة ١٣٦.
(٢) قاله قبله البخاري (تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٧٤) ولا أشك أن ابن حبان إنما نقله
عنه.
(٤) أبو داود (٢٧٨٣) في الجهاد، باب: في كراء المقاسم.
٣١٤

الخُدْريِّ، عن النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسلَم: ((إِيَّاكم والقسامة)). قال:
قُلنا: وما القسامةُ؟ قال: ((الشيءُ يكونُ بينَ النَّاس فَتَنْتَقِصُونَهُ)).
١٩٦٩ - ع: الزُّبَيْر (١) بنُ عَدِيّ الهَمْدانيُّ اليامِيُّ، أبو عَدِيّ
الکوفيُّ، قاضي الريّ.
روى عن: إِبْراهيم النَّخَعِيِّ (دس)، وأَنَس بن مالك (خ م ت)،
والحارِث الْأُعْوَر، وأبي وائِل شَقيق بن سَلمة الْأَسَديِّ (س)،
والضُّحَّاك بن مُزاحم، وطارِق بن شِهاب، وطَلْحَة بن مُصَرِّف (م س)،
وعَبدالله بن بُرَيْدة (س)، وعَبد الله بن أبي لَبِيْد، وأخيهِ عَبدالرَّحمان بن
أبي لَبِيْد، وعطاء بن أبي رَباح، وعُمَيْر بن سَعيد النَّخَعِيِّ، وَوْن بن
أبي جُحَيْفَة، وكُلْثُوم بن المُصْطَلِقِ الخُزاعيِّ (س)، وأبي رَزِيْن
مسعود بن مالك الأسديِّ، ومُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص (م س ق)،
والمعرور بن سُوَيْد.
روى عنه: إِسْماعيل بنُ أبي خالدِ (م س ق) وهو مِن أقرانِهِ،
(١) طبقات ابن سعد: ٣٣٠/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧١/٢، وطبقات
خليفة: ١٦٢، وعلل أحمد: ١٦٥/١، ٣٥٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٣٦٣، وتاريخه الصغير: ٢٦/٢ -٢٧، والكنى لمسلم: الورقة ٨٤،
والمعرفة والتاريخ: ٨٧/٣، وتاريخ واسط: ١٤٨، والكنى للدولابي: ٢٩/٢، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٣٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٦، ومشاهير علماء
الأمصار: الترجمة ٩٩٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤١٩، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه: الورقة ٥٠، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع
لابن القيسراني: ١٥٠/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ٢١، وتاريخ الإِسلام:
٥ /٢٥٠، وسير أعلام النبلاء: ١٥٧/٦، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٣،
والكاشف: ٣١٩/١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٢٨٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢/
الورقة ٣٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٧/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٢٥، وشذرات الذهب: ١٨١/١.
٣١٥

وبِشْر بن الحُسَيْنِ الهِلالِيُّ أَحَد الضُّعَفَاءِ لهُ عنه نسخة(١)، وحَجَّاجِ بنُ
أَرْطاة، وحَكَّام بن سَلْمِ الرَّازيُّ(٢)، وسُفْيان الثّورِيُّ (خ دت س)،
وسَلمة بن نُبَيْط بن شَرِيْط، وعبدالملك بن سَعيد بن أَبْجَر، وعُثْمان بن
زائدة (م)، وأبو إِسْحاق عَمْرو بن عَبدالله السَّبِيْعِيُّ (س)، وهو أكبر مِنْهُ،
وعَمْرو بن أبي قَيْس الرَّازيُّ (س)، وعَنْبَسة بن سَعيد الرَّازيُّ، وقُرَّة بن
خالِد، ومالِك بن مِغْوَل (م س)(٣)، ومحمَّد بن جُحادَة، ومِسْعَر بن
كِدَام، والمُغيرة والد يَحْيى بن المُغيرة الرَّازيُّ، والنَّضْر بن الحَزَّور،
ونُعَيْم بن مَيْسَرة النَّحويُّ.
قال أبو بكر الْأَثْرَم، عن أحمد ابن حَنْبَل، وإِسْحَاقُ بن مَنْصور عن
يَحْيى بن مَعين، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ، زاد أحمد: صالحُ
الحَديثِ، مُقاربُ الحديثِ(٤).
وقال أحمد بنُ عَبدالله العِجْليُّ : ثقةٌ ثَبْتُ مِن أصحاب إِبراهيم،
وكانَ مَعَ قُتِيبة بن مُسلم بخُراسان، وكان إِبْراهيم يَقول له: اتَّقَ اللَّهَ،
لا تُقْتَل مع قُتيبة. ويُقال: إِنَّ الثَّوريَّ سَمِعَ بمرو، وكان سُفْيان أجَر نفسَه
إلى خراسان بست مئة دِرْهم مِن قومٍ على أَنْ يقبضَ مِيْراثاً لهم فسمِع
منه في مرته تلك، وكان الزُّبَيْر صاحبَ سُنَّةٍ(٥).
(١) قال الدارقطني في الضعفاء: ((بشربن حسين أصبهاني متروك، عن الزبيربن عدي
بواطيل، وله عنه نسخة موضوعة، قال: والزبير ثقة)) (الترجمة ١٢٦).
(٢) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: ((الصحيح: حكام بن سَلْم، عن عثمان بن
زائدة، عن الزبير بن عدي)).
(٣) وروى عنه من أهل واسط: مجالد بن راشد القصاب الواسطي (تاريخ واسط: ١٤٨).
(٤) كله - فيما عدا قول النسائي - من الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٣٢.
(٥) قول العجلي لم أجده في ((الثقات)) الذي رتبه الهيثمي.
٣١٦

وقال أبو داود الطيالسيُّ: لا يُعرف للزُّبَيْرِ بنِ عَدِيّ، عن أَنَس إلَّ
حديثاً واحداً.
وقال يَحْيى بنُ المُغيرة الرَّازيُّ (١)، عن أبيهِ: كان يَقْضي بالرّي
حَيْثُ کان راكباً أو غير راكب.
قال البُخاريُّ: حَدَّثنا أحمد بنُ سُلَيْمان قال: حَدَّثنا بِشْربن
الحُسَيْنِ . - قال البُخاريُّ: فيهِ نَظَر - إنَّ الزُّبَيْرِ بن عَدِيّ ماتَ بالرّي سَنَة
إحدى وثلاثين ومئة(٢).
وقال ابنُ حِبَّان(٣): ماتَ بالرّي سنةَ إحْدى وثلاثين ومئة، وصَلَّى
عليهِ نُباتة بنُ حَنْظَلة، وكان مِن العُباد(٤).
روى له الجماعة.
(١) أخرجه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عنه (الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٣٢).
(٢) الذي في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير: ((قال أحمد بن سليمان، عن بشربن الحسين
الأصبهاني: مات بالري سنة إحدى وثلاثين - يعني ومئة - وسمعته يقول: أدركت
ثمانية عشر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لو كلف أحدهم أن يشتري لحماً.
بدرهم لم يشتره، وسألت أبا داود، عن بشربن الحسين، فقال: ما رأينا إلا خيراً وقد
كتبتُ عنه هذه)) (٣/الترجمة ١٣٦٣). فقوله: ((فيه نظر)) لم نجده في كتبه التي بأيدينا،
وكذلك لاحظه مغلطاي بخط الحافظ أبي ذر الهروي من ((تاريخ البخاري))، لكنه قال:
ومن خط ابن الأبار زيادة: ((في بشر بعض النظر)) ... فكأنه ــ يعني المزي - لم ينقله من
أصل ... وكأنه - والله أعلم - نقله من كتاب الكمال، وكأن صاحب الكمال أخذه
من كتاب الكلاباذي، والله أعلم)) (٢ / الورقة ٣٥).
(٣) الثقات: ١ / الورقة ١٣٦.
(٤) ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة: ٨٧/٣)، وابن شاهين (الترجمة ٤١٩)، والدارقطني
(الضعفاء، الترجمة ١٢٦ في أثناء ترجمة بشربن الحسين)، والذهبي، وابن حجر.
٣١٧

١٩٧٠ - خ ت س: الزُّبَيْرِ (١) بنُ عَرَبيّ النَّمَرِيُّ، أبوسَلمة
البَصْريُّ.
روى عن: عَبد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب (خ ت س).
روى عنه: ابنُهُ إسْماعيل بن الزُّبَيْر بن عَرَبيّ، وحَمَّاد بن زَيْد
(خ ت س)، وأخوه سَعيد بن زَيْد، ومَعْمَر بن راشِد.
قال أبو بكر الْأَثْرَم، عن أحمد ابن حَنْبَل (٢): أراه لا بأسَ بهِ.
وقال إسْحاق بنُ مَنْصور(٣)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ.
وقال النَّساميُّ: ليس بهِ بأسٌ (٤).
روى له البُخاريُّ، والتَّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حَديثاً واحِداً وقد وَقَع لنا
عالیاً مِن روایتِه.
أَخْبَرنا بهِ إبراهيم بنُ إسْماعيل بن عَلويّ، قال: أنبأنا محمَّد بن
أحمَد بن نَصْرِ الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله
قالَتْ: أَخْبَرنا محمَّد بنُ عَبد الله الضَّبِّيُّ، قال: أَخْبَرنا سُلَيْمان بنُ أحمد
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٦١، والكنى لمسلم: الورقة ٤٦، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٣٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٦، ورجال البخاري
للباجي: الورقة ٦٠، وإكمال ابن ماكولا: ١٧٧/٦، والجمع لابن القيسراني:
١٥٠/١، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ٢١، وتاريخ الإِسلام: ٧١/٥، والكاشف:
٣١٩/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٣٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٥، ونهاية
السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢١٢٦ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٣٣.
(٣) المصدر نفسه.
(٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر: ليس به بأس.
٣١٨

اللخميُّ، قال: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ عَبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا عارِمٌ أبو النُّعْمان،
قال: حَدَّثَنَا حَمَّاد بن زَيْدٍ، عن الزُّبَيْر بن عَرَبيّ، قال: سَمِعتُ رجُلًا
سألَ ابْنَ عُمَر عن اسْتِلامِ الحَجَرِ، فقال ابنُ عُمَر: رَأيتُ رَسُولَ اللّهِ
صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: يَسْتَلِمُهُ ويُقَبِّلُه، فجعَل الرَّجُلُ يَقُولُ: أَرَأَيْتَ
إِنْ زُحِمْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِيْتُ. قالَ: اجْعَلْ أَرَأَيَتَ بِالْيَمَنِ، رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم يَسْتَلِمُهُ ويُقَبِّلُهُ».
رواه البخاريُّ(١)، عن مُسَدَّد، ورواه التِّرمذيُّ(٢)، والنَّسائِيُّ(٣)، عن
قُتَيْبة؛ كِلاهُما عن حَمَّاد بن زَيْد، به، فَوقَع لنا بدلاً عالياً.
١٩٧١ - ع: الزُّبَيْر (٤) بنُ العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد بن
(١) البخاري: ١٨٦/٢ في الحج، باب: تقبيل الحجر.
(٢) الترمذي (٨٦١) في الحج، باب: ما جاء في تفضيل الحجر.
(٣) النسائي ٢٣١/٥ في الحج، باب: العلة التي من أجلها سعى النبي صلى الله عليه
وسلم بالبيت.
(٤) طبقات ابن سعد: ١٠٠/٣، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨١، وتاريخ
يحيى برواية الدوري: ١٧٢/٢، وطبقات خليفة: ١٣، ١٨٩، ٢٩١، وتاريخه: ٦٧،
٨٢، ٩٩، ١١٢، ١٤٢، ١٤٧، ١٤٨، ١٨٠ - ١٨٧، ٢٠١، ومسند أحمد:
١٦٤/١ - ١٦٧، وعلل أحمد: ٦٩/١ -٣٧٩، والزهد لأحمد: ١٤٤، وفضائل
الصحابة لأحمد: ٧٣٣/٢، ونسب قريش: ٢٠، ٢٢، ١٠٣، ١٠٦، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٥٩، وتاريخه الصغير: ٧٥/١، والبيان والتبيين: ١٠٠/١،
١٨٠، ٣٠٢، ٤٠٦، ٣١٦/٢، ٣١٧، ١٠١/٣، ١٥٤، ٢١١، ٢٢١، ٣٤٥،
٣٤٦، والكنى لمسلم: الورقة ٥٨، وثقات العجلي: الورقة ١٦، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٣ / الترجمة ١١٤، والمعارف: ٢١٩ - ٢٢٧، والمعرفة والتاريخ (انظر
فهرسته) وفضائل الصحابة للنسائي: ١١٤، وتاريخ الطبري (في مواضع عديدة)،
والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٢٧، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٩، والمعجم
الكبير للطبراني: ١/ الترجمة ٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٠،
والحلية لأبي نعيم: ٨٩/١ -٩٢، وجمهرة ابن حزم: ٨١/١٤، ١١٥، =
٣١٩

عَبد العُزَّى بن قُصي بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤيّ بن غالِب القُرَشِيُّ
الْأُسَدِيُّ، أبو عبدالله المَدَنيُّ صاحِبُ رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم
وحواريه، وابن عَمَّتَه صَفيَّةٍ بِنْت عَبد المُطَّلب، وأَحَد العَشرةِ المَشْهُودِ لَهُم
بالجَنَّة .
شَهِدَ بَدْراً والمَشاهِدَ كلَّها مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم،
وهاجَرَ الهجرتين، وأَسْلَم وهو ابنُ ست عشرة سنة، وهو أَوَّل مَن سَلَّ
سَيْفاً في سَبيل اللَّهِ.
روى عن: النَّبِيِّ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (ع).
روى عنه: الْأَحْنَفِ بنُ قَيْس (س)، والحَسَنِ البَصْرِيُّ (س)،
وابنُ ابنِه عامِر بن عَبدالله بن الزُّبَيْرِ ولَم يُدركه، وابنُه عَبدالله بن
الزُّبَيْر (ع)، وعبد الله بن عامِر (ق)، وعبدالرَّحمان بن عَوْف، وابنُه
عُرْوَة بن الزُّبَيْر (خ(٤)، وقَيْس بن أبي حازم (س)، ومالِك بن أَوْس بن
الحَدَثان (م دت س)، ومُسلم بن جُنْدب الهُذْلِيُّ، ومَيْمون بن
١٢٠ - ١٢٧، والاستيعاب: ٥١٠/٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، وتقييد
=
المهمل: الورقة ٦٢، والجمع لابن القيسراني: ١٤٩/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه:
٣٥٨/٥)، وصفوة الصفوة: ١٣٢/١، والتبيين في أنساب القرشيين: ٧٤، ١٤٠،
١٦١، ١٩٥، ١٩٦، ٢٢٣، ٢٥٣، ٢٧٠، ٣١٠، ٣٨٣، ٣٨٩، وأسد الغابة:
١٩٦/٢، والكامل في التاريخ (في مواضع عديدة)، وتهذيب الأسماء واللغات:
١٩٤/١ - ١٩٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٣٣، والكاشف: ٣٢٠/١، وسير
أعلام النبلاء: ٤١/١، والعبر: ٣٧/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٨/١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٥، والعقد الثمين: ٤٢٩/٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٠،
وتهذيب ابن حجر: ٣١٨/٣، والإصابة ٥٤٥/١، وعشرات من كتب التاريخ والمغازي
والسير والأدب وغيرها. وقد عنيت بمقابلة الأخبار والآثار الواردة في ترجمته ولم أشر إلى
مواطنها ومناجمها الكثيرة إلا في حالة الاختلاف والضرورة لشهرتها.
٣٢٠