Indexed OCR Text

Pages 261-280

قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل(١)، عن يَحْيى بن مَعين: ما أَرى
بهِ بأساً.
وقال أبو حاتم(٢): شَيخٌ لا بأسَ بهِ، يُكتب حَديثُه ولا يُحتج بهِ.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ(٣): سألتُ أبا داود عَنْه فكأنَّه لم يرضه.
وقال النسائيُّ : ليس بهِ بأسٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٤).
قال محمَّد بنُ سَعْدٍ (٥): تُوفِّي بالبَصْرةِ سنةَ ثلاثٍ أو أربع ومئتين
في خِلافة عَبدالله بن هارون(٦).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ .
١٩٤٤ - دت: رَيْحان(٧) بنُ يَزِيد العامِرِيُّ البَدَويُّ.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٣٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٧٤.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٣٥.
(٣) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٣٥ ونقله الخطيب في تاريخه.
(٤) ١ / الورقة ١٣٤ وقال: ((يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد)).
(٥) الطبقات: ٢٩٩/٧.
(٦) وقال البرقاني، عن الدارقطني: ((ريحان بن سعيد، بصري، يحتج به)) (سؤالاته، الورقة ٤)
وذكر ابن قانع أنه توفي سنة ٢٠٤ (تاريخ الخطيب: ٤٢٧/٨). وقال مغلطاي: ((وقال
عبدالباقي بن قانع: ضعيف، وقال البرذيجي في كتاب المراسيل تأليفه: فأما حديث
ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة فهي مناكير. وقال
العجلي: ريحان الذي يحدث عن عباد منكر الحديث)) (٢ / الورقة ٣٠) وأخذ ابن حجر
زبدة هذا فنقله في زياداته على ((التهذيب)) وقال الذهبي في المغني: ((ليس بالمتقن))،
وقال في الديوان: ((فيه بعض اللين))، وقال ابن حجر في التقريب: صدوق ربما أخطأ.
(٧) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٢٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١١٤، والمعرفة
والتاريخ: ٥٦٧/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٣٤، وثقات ابن حبان: ١/ =
٢٦١

روی عن: عبدالله بن عمرو بن العاص (دت) حديث ((لا تَحِل
الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ولا لذي مِرَّة سَوِيٍّ))(١).
روى عنه: سَعْد بنُ إِبراهيم (دت).
قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (٢)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم (٣): شَيخٌ مَجْهولٌ.
وذكرَه ابنُ حبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
وقال حَجَّاج(٥)، عن شُعْبَة، عن سَعْد بن إبراهيم: سمِع رَيْحانِ بن
يَزِيد وكان أعرابيَّ صِدْقٍ.
روى له أبو داود(٦)، والتِّرمذيُّ (٧) هذا الحديثَ الواحِد.
الورقة ١٣٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٧٨/٤، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٥،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٠، والكاشف: ٣١٥/١، وميزان الاعتدال: ٢/
الترجمة ٢٨١٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢١٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠، ونهاية
السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢٠٩٢.
(١) المرة: القوة والشدة. السوي: الصحيح الأعضاء.
(٢) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٢٥، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٣٤.
(٤) ١ / الورقة ١٣٤.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١١٤.
(٦) أبو داود (١٦٣٤) في الزكاة، باب: من يعطي من الصدقة وحد الغني.
(٧) الترمذي (٦٥٢) في الزكاة، باب: ما جاء من لا تحل له الصدقة. وقال: حديث
عبدالله بن عمرو حديث، وقد روى شعبة عن سعد بن إبراهيم هذا الحديث بهذا
الإِسنماد ولم يرفعه. وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير أيضاً.
٢٦٢

٠
بَابُ الزّايُ
من اسمهُ زاذان وَزَارع وَزافر وَزاهِروَزَائَدَة
١٩٤٥ - بخ م ٤: زاذان(١) أبو عبد الله، ويُقال: أبو عُمَر
الكِنْدِيُّ، مَوْلاهم، الكوفيّ الضَّرير البَزَّاز، يُقال: إنَّه شَهِد خُطبةَ عُمَر بن
الخَطَّاب بالجابية .
وروى عن: البَرَاء بن عازِب (دس ق)، وجَرير بن عبدالله (ق)،
وحُذَيْفة بن اليمان (ت)، وسَلْمان الفارِسيِّ (دت)، وعابِس ويُقال: عَبْس
(١) طبقات ابن سعد: ١٧٨/٦، وسؤالات ابن الجنيد لابن معين: الورقة ١٩،
وابن طهمان: الترجمة ١٥٥، وتاريخ خليفة: ٢٨٨، وطبقاته: ١٥٨، وعلل أحمد:
٧٤/١، ٣٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٥٥، وثقات العجلي:
الورقة ١٦، والمعرفة والتاريخ: ١٠٦/٢، ٥٧٨، ٧٩٥، ١٥٤/٣، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦٤٧، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٤، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٧٨١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٤، ومشاهيره: الترجمة ٧٧٥،
والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٧٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤١٧، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٥، والحلية لأبي نعيم: ١٩٩/٤، وتاريخ
بغداد: ٤٨٧/٨، وتقييد المهمل: الورقة ٦١، والجمع لابن القيسراني: ١٥٦/١،
وتاريخ دمشق: ٦/الورقة ١٥٩ (تهذيبه: ٣٤٧/٥)، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٨/٣، وسير
أعلام النبلاء: ٢٨٠/٤، والعبر: ٩٤/١، والكاشف: ٣١٦/١، وتذهيب التهذيب:
١ / الورقة ٢٣٠، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨١٧،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠، وشرح علل الترمذي: ٣٩٧، ونهاية السول:
الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٩٨،
وشذرات الذهب: ٩٠/١.
٢٦٣

الغِفاريُّ، وعَبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب (بخ م «ت س)، وعَبدالله بن
مَسْعود (س)، وعَلَيّ بن أبي طالِب (دص ق)، وعُمَر بن الخَطَّاب،
وأبي هُريرة، وعائِشة أُمّ المؤمنين (بخ سي).
روى عنه: ثابت بنُ أبي صَفِيَّة أبو حَمْزَة الثُّماليُّ، وحَبيْب بن
أبي ثابت، وحَبْيْب بن يَسار الكِنْدِيُّ، وحَكيم بن الدَّيْلَم، وذكوان
أبو صالح السَّمَّان (بخ مد)، وزُبَيْد الياميُّ، وسالم بن أبي حَفْصَة،
وشَرِيك الْبُرْجُميُّ، وطارِق بن عَبدالرَّحمان البَجَلَيُّ، وعَبد الله بن
السَّائِب (س)، وأبو قَيْس عَبدالرَّحمان بن ثّرْوان الْأُوْدِيُّ، وأبو اليقظان
عُثْمان بن عُمَيْرِ(١) (قدت ق)، وعَطاء بن السَّائِب (دق)، وعَمْرو بن مُرَّة
(م ت س)، وعَيَّش العامِرِيُّ، وعِيْسى المُعَلِّم، وَيْث بن أبي سُليم،
ومحمَّد بن جُحادَة، ومحمَّد بن سُوقة، ومحمَّد بن عُثْمان شَيخٌ لمحمَّد بن
فُضَيْلِ، والمِنْهال بن عَمْرو (دس ق)، وهارون بن عَنْتَرة، وهِلال بن
خَبَّاب، وهِلال بن يَساف (بخ سي)، وأبو جَناب يَحْيى بن أبي حَيَّة
الكَلْبِيُّ، وأبو العَنْبَس المُلائيُّ (مد)، وأبو هاشِم الرُّمَّانيُّ (دت).
قال عَبدالله بنُ إِذْريس(٢)، عن شُعْبَةٍ: سألتُ الحكم وسَلمة بن
كُهَيْل، عن زاذان فقال الحكم: أكثر - يعني -: مِن الرواية. وقال سَلمة:
أبو البَخْتَري أَحَبُّ إليَّ مِنْه. وفي روايةٍ قال: قلتُ للحكم: مالك
لَم تَحمِل عن زاذان؟ قال: كان كثيرَ الكلام.
وقال إبراهيم بنُ عَبدالله بن الجُنَّيْد(٣): سَمِعتُ أبا طالب يَسأل
(١) وانظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٤٧.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٤، وتاريخ دمشق: ٦، الورقة ١٦١، وانظر بعضه في طبقات
ابن سعد: ١٧٨/٦.
(٣) سؤالاته: الورقة ١٩.
٢٦٤

يَحْيى بن مَعين، عن زاذان أبي عُمَر، فقال: ثقةٌ(١)، وسألتُه عن حُمَيْد بن
هِلال فقال: ثقةٌ، لا تَسْأَلْ عن مِثْل هؤلاء.
وقال أبو أحمد ابن عَدِيّ(٢): أحاديثُه لا بأسَ بها إذا رَوى عَنْه ثقةٌ،
وكان يَبيع الكرابيس، وإنَّما رَماه مَن رَماه لِكَثْرَةِ کلامِه.
قال خليفة بنُ خَيَّاط(٣): ماتَ سنةً اثنتين وثمانين(٤).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون.
- زاذان أبو يحيى القُتَّت، يأتي في الگنّى.
(١) وكذلك قال ابن طهمان، عن يحيى، وزاد: ((كان يتغنى ثم تاب)) (الترجمة ١٥٥) ونقله
ابن شاهين في ثقاته.
(٢) الكامل: ١ / الورقة ٣٧٨.
(٣) تاريخ خليفة: ٢٨٨.
(٤) وقال ابن سعد: ((وتوفي زاذان بالكوفة أيام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم، وكان ثقة
قليل الحديث)) (١٧٩/٦) قلت: وكانت الجماجم في شعبان سنة ٨٣. وقال الإِمام أحمد
في ((العلل)): ((حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبدالله بن السائب، عن زاذان،
قال: لقد سألت عبدالله بن مسعود عن أشياء ما يسألني عنها أحد)) (٧٤/١ وانظر
طبقات ابن سعد: ١٧٩/٦) وذُكِرَ أنّه كان غلاماً حسن الصوت جيّد الضرب بالطنبور
يتعاطى ذلك، ثم تاب على يدي عبدالله بن مسعود في قصة طويلة أوردها ابن عساكر
(٦/ الورقة ١٦٠). ووثقه العجلي (الورقة ١٦)، وابن شاهين (الترجمة ٤١٧)،
والخطيب (تاريخه: ٤٨٧/٨)، والذهبي (سير: ٢٨٠/٤) وغيرهم. وقال ابن حبان في
(الثقات)): ((كان يخطىء كثيراً)) (٤ / الورقة ١٣٤) وقال أبوبشر الدولابي: ((كان
فارسياً من شيعة علي)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١). قال بشار: قد أخرج له
الشيعة في كتبهم من رواية عطاء بن السائب عنه (انظر الكافي في القضاء والأحكام: ٦،
باب: النوادر ١٩ حديث رقم ١٢، والتهذيب: باب من الزيادات في القضايا
والأحكام، حديث رقم ٨٠٤). وفي قول المزي: ((أبو عبدالله، ويقال: أبو عمر)) نظر
لأن الأكثرين كنوه أبا عمر، وأغلبهم لم يذكر غير هذه الكنية، ومن ذكر أن كنيته
((أبو عبدالله)) فإنما ذكرها على التحريض، فليحرر.
٢٦٥

١٩٤٦ - بخ د: زارع(١) بنُ عامِر، ويُقال: ابن عَمْرو(٢)،
العَبْديُّ، عِدادُه في أعراب أَهْلِ البَصْرَةِ.
وَفَد على النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عليهِ وسَلم، وروى عنه في الحِلْم،
والْأُناة وقِصَّة الْأُشَجّ أَشَج عَبدالقَيْس (بخ د).
روت عنه: ابنةُ ابنِهِ أُمُّ أبان بِنْت الوازع بن الزارع (بخ د).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد))، وأبو داود هذا
الحديث الواحِد، وَقد وَقَعَ لنا عالياً عَنْهُ.
أَخْبَرنا بهِ إِبراهيم بنُ إسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أَنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلانِيُّ وعَفيفة بنت أحمد، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة
بنتُ عَبدالله، قالت: أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذَه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم
الطَّبَرانِيُّ، قال(٣): حَدَّثنا أحمد بن خُلَيْدِ الحَلَبِيُّ، قال: حَدَّثَنا محمَّد بن
عِيْسى ابنُ الطَّاعِ، قال: حَدَّثنا مَطَربن عَبدالرَّحمان الْأُعْنَق، عن أُمَّ أَبان
بنت الوازع بن زارع، عن جَدِّها الزَّارعِ وكان في وَفد عَبد القَيْس، قال:
(١) طبقات خليفة: ٦٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٩٣، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ٢٧٩٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٥٪
الترجمة ٥٢١، والاستيعاب: ٥٦٣/٢، وأسد الغابة: ١٩٢/٢، وأسماء الرجال
للطيبي: الورقة ٢١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٠، والكاشف: ٣١٦/١،
وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٧/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١، ونهاية السول:
الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٣/٣، والإصابة: ٥٤١/١، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٢٩٩.
(٢) هكذا جزم خليفة في طبقاته: ٦٠. وقال ابن عبدالبر: ((الزارع بن عامر العبدي،
أبو الوازع بن عبدالقيس، ويقال له الزارع بن الوازع (في المطبوع: الزارع. خطأ)
والأول أولى بالصواب، وله ابن يسمى الوازع وبه كان يُكْنَى)) (٥٦٣/٢).
(٣) المعجم الكبير (٥٣١٣).
٢٦٦

لَمَّا قَدِمنا المَدينةَ جَعَلنا نَتبادَر مِن رَواحِلِنا فتُقَبِّل يَدِي النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ
عليهِ وسَلم ورِجْلَيه، وانتظر المُنْذِرِ الْأُشَج حتى أتى عَيْبَتَه فَلِس ثَوْبَه ثُم
أتى النَّبي صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فقال لهُ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم:
(إنَّ فيك لخَلْتَين يُحِبُّهما اللَّهُ: الحِلْمُ والْأَناة)). قال: يا رسولَ اللَّهِ أَنا
أَتَخَلَّق بِهِما أم اللَّهُ جَبَلني عَليهما؟ فقال له النَّبيُّ صَلَى اللَّهُ عليهِ
وسلم: ((بلِ اللَّهُ جَبَلَكَ عَليهما)). فقال المِنْذِر: الحَمدُ للَّهِ الذي
جَبَلَنِي على خُلْقَين(١) يُحبُّهما اللَّهُ ورسولُه.
قال أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ: ويُقال: اسمُ الْأَشَج عائِذ بن عَمْرو.
وذكرَه أبو داود الطَّيالِسيُّ، عن مَطَر بن عَبدالرَّحمان بهذا الإِسْناد:
حَدَّثنا الحَضْرميُّ، عن مَحْمود بن غَيْلان، عن أبي داود.
رواه أبو داود(٢)، عن ابنِ الطَّبَّاعِ، فَوافَقْناه فيهِ بِعُلو.
وروى البُخاريُّ(٣) بَعْضَه، عن موسى بن إِسْماعيل، عن مَطَر بن
عبدالرَّحمان قال: حَدَّثتني امرأةٌ مِن صُبَاحِ مِن عَبدالقَيْسِ يُقال لها: أُمُّ
أبان بنت الوازع، عن جَدِّها أَنَّ جَدَّها الزَّارعِ بن عامِر قال: قدِمنا، فقيل:
ذاك رسولُ اللَّهِ فَأَخَذنا بِيدَيِهِ ورِجْلَيْهِ نُقَبِّلُهما.
١٩٤٧ _ ت سي ق: زافِر(٤) بنُ سُلَيْمان الإِياديُّ، أبوسُلَيْمان
(١) جَوّدها ابن المهندس وقَيّدها نقلاً عن المؤلف، وفي المعجم الكبير وسنن أبي داود:
خلتین.
(٢) أبو داود (٥٢٢٥) في الأدب، باب: قبلة الجسد.
(٣) في خلق أفعال العباد (١٥٢) وفي الأدب المفرد (٩٧٥) باب: تقبيل الرجل.
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٠/٢، وسؤالات ابن الجنيد: الورقة ٣٩، وعلل
أحمد: ٣٩٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٠٦، والضعفاء الصغير، له:
الترجمة ١٣٩، وأبو زرعة الرازي: ٦١٩، وتاريخ واسط لبحشل: ١٦٢، وضعفاء =
٢٦٧

القُهُسْتَانِيُّ، سَكَنَ الريّ ثُم انْتَقَل إلى بَغْداد، وقيل: إنه كان قاضيَ
سِجِسْتان.
روى عن: إِسْرائيل بن يُونُس (ت)، وأَصْبَغ بن زَيْد، وجَعْفَر بن
زیاد الأحمر، وحمّاد بن زیاد، وخالد بن زیاد الأزديِّ، وداود بن وازِع،
وأبي سِنان سَعيد بن سِنان الشَّيْبانيِّ (ق)، وسُفْيان الثَّوْرِيِّ، وشُعْبَة بن
الحَجَّاجِ (سي)، وعَبدربِّهِ بن نافع أبي شِهاب الحَنَّاط، وعَبد العَزيز بن
أبي رَوَّاد، وعَبد العَزيز بن عَبدالله بن أبي سَلَمَة الماجِشون،
وعَبدالملِك بن عَبدالعَزيز بن جُرَيْج، وعُبَيْد الله بن الوَليد الوَصَّافيِّ،
ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومالِك بن أَنَس (كن)، ومحمَّد بن الفَضْل بن
عَطيَّة، ووَرْقاء بن عُمَر، ووَوُهَيْب بن الوَرْد، ويَحْيى بن عَبدالملِك،
وأبي بكر الهُذَليِّ .
روى عنه: إِسحاق بنُ إِسْماعيل حَبّويه الرَّازيُّ، وإِسْماعيل بن تَوْبَة
القَزْوِينِيُّ (ق)، وإِسْماعيل بن مُوسى السُّدِّيُّ، والحَسَن بن عَرَفة،
والحُسَيْنُ بن عَلَيّ الجُعْفِيُّ، والحُسَيْن بن عِيْسى بن مَيْسرة الحارِثِيُّ
الرَّازيُّ، وخَلَف بن تَمْيْم، وسَعيد بن يَحْيى، وعَبدالله بن الجَرَّاح
النسائي: الترجمة ٢١٤، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٤، والجرح والتعديل: ٣/
=
الترجمة ٢٨٢٥، والمجروحين لابن حبان: ٣١٥/١، والكامل لابن عدي: ١/
الورقة ٣٧٧، وتاريخ جرجان: ٢١٩، وتاريخ بغداد: ٤٩٤/٨، وإكمال ابن ماكولا :
١٦١/٤، وأنساب السمعاني: ٢٦٤/١٠، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٦٠، وتاريخ
الإسلام: الورقة ٧٥ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٠،
والكاشف: ٣١٦/١، وميزان الاعتدال، ٢/ الترجمة ٢٨١٩، والمغني: ١/
الترجمة ٢١٥٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٤٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١،
ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢٣٠٠ .
٢٦٨

القُهُسْتانيُّ، وَعَبدالله بن عَيْسى(١)، وعُبَيْد الله بن مُوسى، وعَليُّ بن قادِم،
وعَلَيّ بن مُسلم الطَّسيُّ، وعَمَّار بن الحَسَنِ الرَّازيُّ (سي)، وعِيْسى بن
حُمْران والد الحُسَيْن بن عِيْسى البِسْطاميّ، والمُثَنَّى بن عَبد الكريم
المازِنيُّ، ومحمَّد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، ومحمَّد بن حُمَيْد الرَّازيُّ (ت)،
ومحمَّد بن سَعيد ابنُ الْأُصْبَهانيّ، ومحمَّد بن عَبد الله بن أبي جَعْفَر
الرَّازيُّ، ومحمَّد بن مُقاتِل المَرْوَزيُّ، وأبو النَّصْر هاشِم بن القاسِم،
وهِشام بن عُبَيْدالله الرَّازيُّ، ويَحْيى بن مَعين، ويَحْيى بن المُغيرة
الرَّازيُّ، ويَعْلى بن عُبَيْد وهو أكبر مِنْهِ، وأبو موسى الهَرَويُّ.
قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل، عن أبيهِ، وأبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة،
عن يَحْيى بن معين: ثقةٌ (٢).
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٣)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ، وكان يَجْلِب
المَتَّاعِ القوهي إلى بَغْداد(٤).
وقال البُخاريُّ(٥): عِنْدَه مَراسيلٌ وَهْم.
وقال أبو داود(٦): ثقةٌ كان رجلاً صالحاً.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف قوله: ((عبدالله بن عيسى هذا هو أبو بلال
الأشعري، كذا سَمّاه أبو البختري عبدالله بن محمد بن شاكر في ترجمة زافر من كتاب
ابن عدي)».
(٢) من الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨٢٥، ولكن في العلل لأحمد من رواية عبدالله: ((ثقة
ثقة قد رأيته)) (٣٩٠/١).
(٣) تاريخه: ١٧٠/٢، وكذلك قال ابن الغلابي عن يحيى (تاريخ الخطيب: ٤٩٤/٨).
(٤) وفي سؤالات ابن الجنيد، عن يحيى: ((وقد حملنا عنه)) (الورقة ٣٩).
(٥) الضعفاء الصغير: الترجمة ١٣٩ ونقله ابن عدي، والخطيب في تاريخه.
(٦) تاريخ بغداد: ٤٩٤/٨.
٢٦٩

وقال النَّسائيُّ (١): عِنْده حديثٌ مُنكر عن مالِك.
وقال في مَوْضِعٍ آخَر: ليس بذاك القَويّ.
وقال زكريا بنُ يَحْيى السَّاحِيُّ (٢): كثيرُ الوَهْمِ.
وقال أبو أحمد ابنُ عَدِيّ (٣): كأَنَّ أحادِيثَهُ مَقْلوبةُ الإِسْنادِ، مَقْلُوبَةُ
المَتْنِ، وعامّةُ ما يَرْوِيِهِ لا يُتابع عَليه، ويُكتب حديثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ (٤).
روى له التَّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) وفي ((حديثٍ
مالِك))، وابن ماجة(٥).
١٩٤٨ - خ: زاهِر(٦) بنُ الْأَسْوَد بن الحَجَّاجِ الْأَسْلَميُّ، والد
(١) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٢١٤ ونقله الخطيب.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٩٥/٨.
(٣) الكامل: ١ / الورقة ٣٧٧.
(٤) وذكره أبو زرعة الرازي في ((الضعفاء)) (أبو زرعة: ٦١٩)، وكذلك العقيلي (الورقة
٧٤)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٣١٥/١) وقال: ((يروي عن شعبة ومالك، كثير
الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره الاعتبار
بروايته التي يوافق فيها الثقات وتنكب ما انفرد به من الروايات)). وقال أبو حاتم
الرازي: ((محله الصدق)) (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨٢٥). وقال مغلطاي: ((وقال
أبو الحسن العجلي الكوفي: يكتب حديثه وليس بالقوي. وذكره أبو جعفر العقيلي
وأبو العرب وابن الجارود وابن السكن والبلخي في جملة الضعفاء ... وخرج الحاكم
حديثه في ((المستدرك)) وقال في ((تاريخ نيسابور)): روى عن الأعمش وعبدالله بن عمر
وغيرهما من التابعين، وعن داود بن نصير الطائي وحمزة الخدري، روى عنه يحيى بن
يحيى ونصر بن زياد القاضي ويزيد بن صالح أبو خالد النواء)). وذكره الذهبي في
الطبقة التاسعة عشرة من ((تاريخ الإِسلام)) وهم المتوفون بين (١٨١ - ١٩٠). وقال
ابن حجر: صدوق كثير الأوهام.
(٥) جاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف قوله: ((ق: حديث مرة عن عبدالله)).
(٦) طبقات ابن سعد: ٣١٩/٤، ٣٢/٦، وطبقات خليفة: ١١٢، ١٣٧، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٧٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨١٥، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٣٤ (١٤٣/٣ مطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٥/ الترجمة ٥٢٠، =
٢٧٠

مَجْزَأَة بن زاهِر، لهُ صُحْبة، وكان ممَّن بايع تحتَ الشَّجَرة، سَكَن
الكوفةً .
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم (خ).
روى عنه: ابنُهُ مَجْزاة بنُ زاهِر (خ).
روى له البُخاريُّ حَديثاً واحداً، وقَد وَقَعَ لنا عالياً عنه.
أَخْبَرَنا بهِ أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن
الفاخِر في جَمَاعةٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالَتْ: أَخْبَرَنا
محمَّد بن عَبدالله الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بنُ أحمَد، قال(١):
حَدَّثَنَا إِسْحاق بنُ إبراهيم الدَّبَريُّ، عن عَبدالرَّزاق(٢)، عن إِسْرائيل، عن
مَجْزَأة بن زاهِر، عن أبيهِ، وكان أبوه ممَّن شَهِدَ الشَّجَرة، قال: إنّي لأوقِد
تحتَ القدور - أو قال: على القدور - بلحوم الحُمُر إذ نادى مُنادي
رسول الله صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((إِنَّ اللَّهَ يَنهاكُم عن لحوم الحُمُر)).
رواهُ(٣) عن عَبدالله بن محمَّد المُسْنَديِّ، عن أبي عامِرِ العَقَدِيِّ،
عن إِسْرائيل، نحوه، فَوَقَع لنا عالياً بدرجتين.
١٩٤٩ - س: زائِدة(٤) بنُ أبي الرُّقاد الباهِليُّ، أبو معاذ البَصْريُّ
والاستيعاب: ٥٠٩/٢، وتقييد المهمل: الورقة ٦٢، والجمع لابن القيسراني:
=
١٥٦/١، وأسد الغابة: ١٩٢/٢، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ٢١، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة ٢٣٠، والكاشف: ٣١٦/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٧/١،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر:
٣٠٥/٣، والإصابة: ٥٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٠١.
(١) المعجم الكبير (٥٣١١).
(٢) انظر مصنفه (٨٧٢٥).
(٣) البخاري: ١٦٠/٥ في المغازي.
(٤) ابن طهمان: ١٥٤، وعلل ابن المديني: ٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١٤٤٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٢٣٤، وكشف الأستار : =
٢٧١

الصَّيْرفيُّ صاحبُ الحُلِي، صَدیق حَمَّاد بن زَيْد.
روى عن: ثابِت البُنائيِّ، وزياد النُّمَيْرِيِّ، وعاصِم الْأُحْوَل (س).
روى عنه: خالِدِ بنُ خِداش، وعُبَيْد الله بن عُمَر القَواريريُّ،
ومحمَّد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمَّد بن سَلَّام الجُمَحِيُّ، ومحمَّد بن
عَمْرو بن عُثْمان بن أبي الجَعْد البَصْريُّ، ويَحْيى بن كثير
العَنْبَرِيُّ (س)، وأبو حَفْص النَّمَيْرِيُّ.
قال القَواريرُّ(١): لم يكُن به بأسٌ، وكتبتُ كلَّ شيءٍ عِنْدَه.
وقال أبو حاتم(٢): يُحدِّث عن زِياد النَّمَيْرِيِّ عن أَنَس أحاديثَ
مَرْفوعةً منكرةً، ولا نَدري مِنْه أو مِن زِياد، ولا أَعْلَم رَوى عن غَيْرِ زِياد
فَكنّا نعتبر بحديثه.
وقال البُخاريُّ(٣): مُنكِرُ الحَديثِ.
وقال أبو داود(٤): لا أَعْرِف خَبَرُه.
١٧٦/١، ٢٩٤، ٣٨٠/٢، ٥/٤، وضعفاء النسائي: الترجمة ٢١٩، وضعفاء العقيلي:
=
الورقة ٧٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٧٨، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٨/١،
والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٧٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٣، وأنساب
السمعاني: ١٩٩/٤، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٣١، والكاشف: ٣١٦/١،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٢٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٥٨، وديوان الضعفاء:
الترجمة ١٤٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب
ابن حجر: ٣٠٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٠٧ .
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٧٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٣ وقال: ((وأنكر
الحديث الذي حدث به محمد بن سلام الجمحي، عن زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية: ((إذا خفضت فأشمي
ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج)».
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٧٨.
(٣) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٤٥.
(٤) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٣٤ .
٢٧٢

وقال النَّسائيّ: لا أدري مَن هُو (١).
وقال خالد بن خِداش: حَدَّثنا زائِدة أبو مُعاذ صَديقٌ كان لحمَّاد بن
زَیْد(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً عن، عاصِم الْأُحْوَل، عن عَمْروبن
شُعَيْب، عن أبيهِ، عن جَدَّه: ((تِلك اللوطية الصُّغْرى))(٣).
١٩٥٠ - ع: زائدة(٤) بنُ قُدامة الثَّقَفِيُّ، أبو الصَّلْت الكوفيُّ .
(١) وقال النسائي في كتابه ((الضعفاء والمتروكون)): ((منكر الحديث)) (الترجمة ٢١٩) وقال في
الكنى - فيما نقل مغلطاي -: ليس بثقة. ولا أعلم من أين نقل المزي قول النسائي
«لا أدري من هو»؟
(٢) وقال ابن طهمان، عن يحيى: ((ليس بشيء)) (اترجمة ١٥٤)، وذكره العقيلي، وابن حبان
في الضعفاء، قال ابن حبان: ((يروي المناكير عن المشاهير لا يحتج به ولا يكتب إلا
للاعتبار)) (المجروحين: ٣٠٨/١). وقال البزار: ضعيف (كشف الأستار: ١٧٦/١)
وقال في موضع آخر: ((إنما ينكر من حديثه ما يتفرد به)) (نفسه: ٢٩٤/١)، وقال أيضاً:
((ليس به بأس، حدث عنه جماعة من أهل البصرة، وإنما كتبنا من حديثه ما لم نجده عند
غيره)) (نفسه: ٥/٤)، وقال أيضاً: ((لا يُكتب من حديثه إلا ما ليس عند غيره)) (قال
الهيثمي: لضعفه) (نفسه: ٣٨٠/٢ عقب حديث رقم ١٨٩٥). وذكره ابن عدي في
كامله وساق له مما ينكر وقال: ((وزائدة بن أبي الرقاد له أحاديث حسان، يروي عنه
المقدمي والقواريري ومحمد بن سلام وغيرهم، وهي أحاديث إفرادات وفي بعض أحاديثه
ما ينكر)) (١/ الورقة ٣٧٥)، وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: ليس بحجة. وقال
ابن حجر: منكر الحديث.
(٣) أخرجه النسائي في عشرة النساء من سنته الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣١٨/٦،
حديث رقم ٨٧٢٠. وذلك حينما سأله عن الرجل يأتي امرأته في دبرها.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٧٨/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٠/٢، وتاريخ
الدارمي: الترجمة ٤٨، وعلل ابن المديني: ٩٠، وتاريخ خليفة ٢٧٥، ٤٣٧، وطبقاته
١٦٩، وعلل أحمد: ٣٦٨/١، ٣٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٤١،
والكنى لمسلم: الورقة ٥٥، وثقات العجلي: الورقة ١٦، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٣ / الترجمة ١٠٧، ٣٣٦، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرسته)، وتاريخ =
٢٧٣

روى عن: إِبراهيم بن مُهاجِر (س)، وإِسْماعيل بن
أبي خالِد (م)، وإِسْماعيل بن عَبدالرَّحمان السُّدِّيِّ (مت عس)،
وأَشْعَث بن أبي الشَّعْفَاء (م س ق)، وبَيان بن بِشْر الْبَجَلَيّ
(خ ت س)،، والحَسَن بن عُبَيْد الله (م س)، وحُصَيْن بن
عَبد الرَّحمان (خ د)، وحَكيم بن جُبَيْر (ت)، وحُمَيْد الطَّيْل (خ دس)،
وخالِد بن عَلْقَمة (دس)، والرُّكَيْن بن الرَّبيع (ت س)،، وزياد بن
عِلاقة (خ م)، والسَّائِب بن حُبَيْش الكَلاعِيِّ (دس)، وسَعيد بن مَسْروق
الثَّوْرِيِّ (م س)، وابنِه سُفْيان بن سَعيد الثَّوْريِّ وهو مِن أقرانِه، وسُلَيْمان
الْأَعْمَش (خ م دت)، وسُليمان التَّيْميِّ (خ)، وسِماك بن حَرْب (م ت)،
وشَبْب بن غَرْقَدة (ت س ق)، وشَيْبان بن عَبدالرَّحمان (م)، وصَدَقَة بن
سَعيد (دس)، وعاصِم بن كُلَيْب (ي دس)، وعاصِم بن أبي النّجُود
(ت س ق)، وأبي طوالة عَبدالله بن عبدالرَّحمان بن مَعْمَر
الْأَنْصَاريِّ (س)، وعَبدالله بن عُثْمان بن خُثَيْم، وعبدالله بن محمد بن
عقيل (ت ق)، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد (دس)، وعَبد الملِك بن
أبي سُليمان (س)، وعَبد الملِك بن عُمْيْر (خ م)، وعُبَيْد الله بن
أبي زرعة الدمشقي: ٤٦٧، ٤٦٨، ٥٧٩، والكنى للدولابي: ١٣٧/١، والجرح
=
والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٧٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٤، ومشاهير علماء
الأمصار: الترجمة ١٣٥٥، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥١، والعلل للدارقطني: ٣/
الورقة ١٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٤، والسابق واللاحق:
٢٠٥، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ١٥٥/١، وسير
أعلام النبلاء: ٣٧٥/٧، وتذكرة الحفاظ: ٢١٥/١، والعبر: ٢٣٦/١، والكاشف:
٣١٧/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢،
وشرح علل الترمذي: ٤٠٠، وغاية النهاية: ٢٨٨/١، ونهاية السول: الورقة ٩٩،
وتهذيب ابن حجر: ٣٠٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٠٨، وطبقات
المفسرين: ١٧٤/١، وشذرات الذهب: ٢٥١/١.
٢٧٤

عُمَر (خ س)، وأبي حَصِيْن عُثْمان بن عاصِم (خ مد)، وعَطاء بن
السَّائِب (س)، وعَلَيّ بن زَيْد بن جُدْعَان (س)، وعُمَر بن قَيْس
الماصِر (د)، وعَمْرو بن يَحْيى بن عُمارة (م)، ولَيْثِ بنِ أبي سُلَيْم (ي)،
ومالِك بن مِغْوَل (م)، ومحمَّد بن عَبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى (س ق)،
والمُخْتار بن فُلْفُل (مد)، ومُغيرة بن مِقْسَم (مق)، ومَنْصور بن
عَبدالرَّحمان الحَجَبيِّ، ومَنْصور بن المُعتَمر (م)، ومُوسى بن أبي عائِشة
(خ م س)، ومَيْسَرَة الْأَشْجَعيِّ، (خمس)، وهِشام بن حَسَّان
(خ م دس)، وهِشام بن عُرْوَة (خ م دق)، وواقِد أبي عَبدالله مَوْلى
زَيْد بن خُلَيْدة (س)، ويَزيد بن أبي زياد (ت س)، وأبي إسْحاق
السَّبْعِيِّ (د)، وأبي إِسْحاق الشَّيْبانيِّ (خ)، وأبي بَلْج الفَزاريِّ (سي)،
وأبي حازِم بن دِيْنار المَدَنيِّ (م)، وأبي الزّناد (م).
روى عنه: أحمد بنُ عَبدالله بن يُونس (خ مد)، وبَدَل بن المُحَبَّر،
وبِشْر بن السَّريّ (ت)، والحَسَن بن مُوسى الْأُشْيَب، وحُسَيْن بن عَلَيّ
الجُعْفيُّ (خم دت س)، وحَفْص بن بُغَيْل (٥)، وأبو أسامة حَمَّاد بن
أسامة (خ م)، وخَلف بن تَمْيْم (س)، والرَّبيع بن يَحْيى الْأُشْنانيُّ (خ)،
وسُفْيان بن عُيَيْنة (م)، وأبو بَدْر شُجاع بن الوَليد، وطَلْقَ بن غَنَّام
النَّخَعِيُّ (خ س)، وأبو زُبَيْد عَبْثَر بن القاسِم(١)، وعَبد الله بن رَجاء
الغُدانيُّ، وعَبدالله بن المُبارَك (س)، وعبدالرَّحمان بن مَهْديّ،
وعَبدالرَّحيم بن عَبدالرَّحمان بن محمَّد المُحاربِيُّ (خ)، وعُبَيْدالله بن
مُوسى، وعَمْروبن مَرْزوق، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمَّد بن
(١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف وهو يتعقب صاحب ((الكمال)): ((كان فيه:
وكثير بن القاسم. وهو مُصحّف من عبثربن القاسم)).
٢٧٥

سابِقِ (خ)، ومُصْعَب بن المِقْدام (م س)، ومعاوية بن عَمْرو الْأُزْدُّ
(خ م د ت عس ق)، ومُوسى بن عِيْسى القارىء (م)، وأبو حُذَيْفة
مُوسى بن مَسْعود النَّهْدِيُّ (خ)، وأبو الوَليد هِشام بن عَبد الملِك
الطُّيالِسِيُّ (خد)، والوَليد بن عُقْبة الشَّيْبانيُّ (د)، ويَحْيى بن
أبي بُكَيْر (خ ق)، ويَحْيى بن يَعْلَى المُحاربيُّ (س)، ويَعْقوب بن
إِسْحاق الحَضْرميُّ (ق)، وأبو إِسْحاق الفَزاريُّ (س)، وأبو داود
الطَّيالسيُّ(م)، وأبو سعيد مَوْلی بني هاشم (س).
قال موسى بنُ داود(١)، عن عُثْمان بن زائِدة الرَّازيِّ: قدِمتُ الكوفةً
قدمة فقلتُ لسُفْيان الثَّوريِّ: مَن تَرى أن أسمعَ مِنْه؟ قال: عليكَ
بزائدة بن قُدامة، وسُفيان بن عُيَيْنَة .
وقال أبو أُسامة: حَدَّثَنَا زائِدة وكان مِن أَصْدَقِ النَّاسِ وأَبَرِّه.
وقال أبو داود الطَّيالسِيُّ: حَدَّثنا زائِدة بنُ قُدامة، وكان لا يُحدِّث
قدریاً ولا صاحبَ بِدْعَةٍ یعرفه.
وقال صالح بنُ عَليّ الهاشِميُّ، عن أحمدَ ابن حَنْبَل: المُتَبِّتون في
الحَديثِ أَرْبَعة: سُفْيان، وشُعْبة، وزُهَيْر، وزائِدة.
وقال أحمد بنُ الحَسَن التِّرمذيُّ، عن أحمدَ ابن حَنْبل: إذا سَمِعْتَ
الحديثَ، عن زائِدة وزُهَيْر فلا تُبالِ إلا تَسمعه عن غَيْرِهما إلّ حَديث
أبي إِسْحاق(٢).
(١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ١٤٤١.
(٢) وقال أبو داود الطيالسي: ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق (الجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٧٧٧).
٢٧٦

وقال أبو زُرْعَة(١): صَدوقٌ مِن أَهْلِ العِلْم.
وقال أبو حاتم(٢): كان ثقةً، صاحِبَ سُنَّةٍ، وهو أَحَبُّ إليَّ مِن
أبي عَوَانَة وأَحْفَظُ مِن شَرِيك، وأبي بكر بن عَيَّش، وكان عَرَضَ حديثَه
على سُفْيان الثَّوريِّ.
وقال أحمد بنُ عَبدالله العِجْلِيُّ(٣): كان ثقةً، صاحِبَ سُنَّةٍ،
لا يُحدِّثُ أَحَداً حتى يَسأل عَنْهِ، فإن كانَ صاحِبَ سُنَّةٍ حَدَّثَه وإلّ
لَمْ يُحَدِّثه، وكان قد عَرَضَ حديثَه على سُفْيان الثَّورِيِّ، ورَوى عنه سُفْيان
الثَّورُّ.
وقال أحمد بنُ يُونُس: رأيتُ زُهَيْر بن مُعاوية جاءَ إلى زائِدة فَكَلِّمه
في رجُلٍ يحدِّثه فقال: مِن أَهْلِ السُّنَّة هو؟ قال: ما أعرفه ببِدْعَةٍ. فقال:
مِن أهلِ السُّنَّةِ هو؟ فقال زُهَيْر: متى كان النَّاسُ هكذا؟ فقال زائِدة: متى
كان النَّاس يَشْتمون أبا بكر وعُمَر!
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
قال محمّد بن عَبدالله الحَضْرميُّ: ماتَ فِي أَرْضِ الرُّومِ عامَ غَزا
الحَسَن بن قَخْطَبَة سنة ستين أو إِحْدى وستين ومئة (٤).
روى له الجماعة.
(١) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ٢٧٧٧.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) الثقات: الورقة ١٦.
(٤) وكذلك قال ابن سعد في طبقاته (٣٧٨/٦)، وجزم المدائني بوفاته سنة ١٦١ (وفيات
ابن زبر، الورقة ٥١)، وأرخه في سنة ١٦١ ابن حبان، وابن قانع وصححه الذهبي في
(((السير)). وقال عباس الدوري: ((قلت ليحيى: فزائدة بن قدامة؟ قال: هو أثبت من
زهير. فقلت له: إنهم يقولون: إن زائدة عرض كتبه على سفيان؟ فقال يحيى: وما بأس =
٢٧٧

١٩٥١ - دت ق: زائدة(١) بنُ نَشِيْط الكوفيُّ، والد عِمْران بن
زائدة .
روى عن: أبي خالِد الوالبيِّ (دت ق).
روى عنه: ابنُه عِمْران بن زائِدة (« ت ق)، وفِطْر بن خليفة.
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له أبو داود حديثاً، والتُّرمذيُّ وابنُ ماجة آخَر، وقد وَقَعا لنا
بعُلو.
أَخْبَرَنا أَبو العَبَّاس: أحمَد بن عَبدالله بن محمَّد ابن الْأُشْتَرِيِّ
بدِمَشْق، وأحمَد بن محمَّد بن عَبد القاهِرِ ابنُ النَّصِيْبِيِّ بحَلَب، قالا:
أَخْبَرنا أبو محمَّد عبدالرَّحمان بن عَبد الله بن عُلْوانِ الْأَسَدِيُّ بِحَلَب.
ح: وأَخْبَرَنا أبو بكر محمَّد بن إِسْماعيل بن عَبدالله ابنُ الْأَنْماطِيّ،
وأَمَة الحَقّ شاميَّةُ بنت الحَسَن بن محمَّد ابن البكريّ بمِصْر، قالا: أَخْبَرَنا
أبو البَرَكات داود بنُ أحمَد بن محمَّد بن مُلاعب.
= بذاك، كان يلقي السقط ولا يقبل منه شيئاً يزيده في كتبه، أو نحو هذا من الكلام قاله
يحيى)) (تاريخه: ١٧١/٢) وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ((سألت يحيى بن معين عن
أصحاب الأعمش، قلت: سفيان أحب إليك في الأعمش أو شعبة، فقال:
سفيان أحب إليَّ في الأعمش. قلت: فزهير أحب إليك أم زائدة؟ فقال:
كلاهما - يعني: ثبت)) (تاريخه: ٤٨/٤٧). وقال ابن سعد: ((وكان زائدة ثقة مأموناً
صاحب سنة وجماعة)) (٣٧٨/٦). وقال الدارقطني: من الأثبات (العلل: ٣/
الورقة ١٣) ووثقه ابن حبان، والذهبي وابن حجر، وهو بين الأمر في الثقات.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٣٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٧٥،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣١، والكاشف:
٣١٧/١، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢،
ونهاية السول الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢١٠٩ .
(٢) ١ / الورقة ١٣٤، وقال ابن حجر: مقبول.
٢٧٨

قالا(١): أَخْبَرنا الشّريف النَّقيب أبو العَبَّاس أحمد بن محمّد بن
عبدالعَزيز العَبَّاسِيُّ المكيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو عَلي الحَسَن بن
عَبدالرَّحمان بن الحَسَن المكيُّ الشَّافعيُّ بمكة، قال: أخبرنا أبو الحَسَن
أحمَد بن إبراهيم بن أَحمَد بن فِراس العَبْقَسِيُّ المكيُّ، قال: أَخْبَرَنا
أبو جَعْفَر محمَّد بن إبراهيم الدَّيْبُليُّ المكيُّ، قال: حَدَّثنا أبو صالح
محمَّد بنُ أبي الْأَزْهَرِ المَعْروف بابنِ زنبور المكيّ، قال: حَدَّثنا
عِيْسِى بنُ يونُس، قال: حَدَّثنا عِمْران بنُ زائِدة بن نَشِيْط، عن أبيهِ، عن
أبي خالِد الوالبيِّ، قال: كان أبو هريرة إذا قام مِن الليل رَفَعَ صَوْتَه طَوْراً
وخَفَضَه طَوْراً، وكان يذكر أنَّ النَّبِيَّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم كان يَفْعَلُ
ذلك.
رواه أبو داود(٢) عن محمَّد بن بكَّار بن الرِّيَّان، عن ابنِ المُبارك،
عن عِمْران بن زائِدة، نحوه.
وَأَخْبَرَنا أبو الفَرَجِ بنُ أبي عُمَر بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَّن،
وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرَنا حَنْبَل بن عَبدالله، قال: أَخْبَرَنا
أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب، قال: أَخْبَرَنا
أبو بكر بنُ مالِك، قال(٣): حَدَّثنا عبدالله بن أحمدَ ابن حَنْبَل، قال:
حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا محمَّد بن عَبدالله بن الزُّبَيْرِ، قال: حَدَّثنا
عِمران يَعْني ابن زائِدة بن نَشِيْطِ، عن أبيهِ، عن أبي خالِد، عن
أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، يعني ((قال الله
(١) يعني الأسدي وابن ملاعب.
(٢) أبو داود (١٣٢٨) في الصلاة، باب: رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل.
(٣) مسند أحمد: ٣٥٨/٢.
٢٧٩

عَزَّ وجلَّ: ابنَ آدم تَفَرَّغْ لِعبادتي أملا صَدَرَكَ غِنِىٌّ وأسُدُّ فَقْرَكَ، وإِنْ
لا تَفْعَل ملأتُ صَدْرَكَ شُغْلاً ولمْ أَسُدٌ فَقْرَك)).
رواه التِّرْمِذِيُّ (١) عن عَليّ بن خَشْرَم، عن عِيْسى بن يونس، وقال:
حَسَنٌ غَرِيبٌ.
ورواه ابنُ ماجَةٍ(٢)، عن نَصْر بن عَليّ، عن عَبدالله بن داود، وكِلاهُما
عن عِمْران، نحوه.
(١) الترمذي (٢٤٦٦) في صفة القيامة.
(٢) ابن ماجة (٤١٠٧) في الزهد، باب: الهم بالدنيا.
٢٨٠