Indexed OCR Text
Pages 181-200
وروى له النَّسائيُّ(١) حَديْئاً واحِداً عن عَمْرَة، عن عائِشة في القَطْعِ في رُبع دِيْنار فَصاعِداً. ١٩٠٥ - م: رُزَيْق(٢) بِنُ حَيَّان الدِّمَشْقيُّ، أبو المِقْدام مَوْلى بَني فَزارة. هكذا ذكرَه البُخاريُّ(٣)، وغيرُ واحدٍ في بابِ الرَّاءِ، وذكرَه آخرونَ فيمَن اسمُهُ زُرَيْق بتقديم الزَّاي مِنْهم أبو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ قال(٤): وزُرَيْق لَقَب، واسمُه سعيد بن حَيَّان. روى عن: عُمَر بن عَبدالعَزيز، ومُسلم بن قَرَظَة الْأُشْجَعيِّ (م). روى عنه: عَبدالرَّحمان بن يزيد بن جابر (م)، ويَحْيِى بن حَمْزَة الحَضْرَمِيُّ، ويَحْيى بن سَعيد الْأُنْصاريُّ، ويَزيد بن يزيد بن جابِرِ (م). ذكرَه ابنُ سُمَيْعٍ فِي الطََّقَةِ الرَّابعةِ، وقال(٥): وَلَّه الوَليد وسُلَيْمان وعُمَر مَكْسَ مِصْر يَعْني عشُور أَمْوَال التِّجارة. (١) المجتبى: ٧٩/٨ في قطع السارق، باب: القدر الذي إذا سرقه السارق قطعت يده. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٨٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٣، ٦٩٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٨٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٩، وإكمال ابن ماكولا: ٤٧/٤، وتقييد المهمل: الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٤١/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٢٤/٥)، وتاريخ الإِسلام: ١١٢/٤، والكاشف: ٣١٠/١، والمشتبه: ٣١٣، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتوضيح المشتبه: ٢ / الورقة ٢٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٦٣ . (٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٠٨٢. (٤) تاريخه: ٦٩٤. وكذلك قال ابن حبان أيضاً، وذكر أبو زرعة الرازي أنّه بتقديم الزاي أصح (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٨٦). قلت: جزم ابن ماكولا بأنه بتقديم الراء. (٥) من تاريخ دمشق. ١٨١ وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١). وذكرَه أبو الحُسَيْنِ الرَّازيُّ فِي تَسْمِيَة كتاب دِمَشْق، قال(٢). وهو جَدُّ أبي عَطِيَّة بن مُحْرِز، وكان الوليد بن عَبدالملِك وَلَّه العشر بمِصْر. وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ(٣)، عن مُحْرِز بن عَبد الله بن مُحْرِز، عن أبيهِ قال: زُرَيْقِ بنُ حَيَّان كان اسمُه سَعيد بن حَيَّن، فَلَقَّبِهِ عَبدُ الملِكِ زُرَيْقاً. وقالَ أبو مُصعَب: حَدَّثَنا مالِك، عن يحيى بن سعيد، عن رُزَيْق بن حَيَّان، وكان رُزَيْق على جَواز مِصْر في زَمَن الوليد بن عَبد الملِك، وسُلَيْمان بن عَبدالملِك، وعُمَر بن عَبد العَزيزِ (٤). قال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ (٥): حَدَّثَني مُحْرِز بنُ عَبدالله بن مُحْرِز، عن أبيهِ قال: تُوفِّي زُرَيْق بن حَيَّان الفَزاريُّ بنِيقية بأرضِ الرُّوم في إمارة يَزيد بن عَبدالملِك مِنْ سَهْمِ أَصَابَه وهو ابنُ ثمانين سَنة . وقال أبو سَعيد بنُ يونُس، عن الحَسَن بن عَليّ العَدَّاس: تُوفِّي رُزَيْق سنةَ خَمْسٍ ومِئة، وكانَ على مَكْسٍ أَيْلَة في خِلافة عُمَر بن عبدالعزيز(٦). روى له مُسلم حَديثاً واحِداً، وَقَد وَقَعَ لنا عالياً عَنْهُ. أَخْبَرنا بهِ أبو إسحاق بنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن (١) في حرف الزاي: ١ / الورقة ١٣٧ . (٢) من تاريخ دمشق.، (٣) تاريخه: ٢٤٣، ٦٩٤. (٤) اقتبسه من تاريخ دمشق، وانظر مثله في الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٨٦ . (٥) تاريخه: ٢٤٣. (٦) ونقل ابن حجر توثيق النسائي له. وقال الذهبي: إن كانت وفاته محفوظة فرواية یحیی بن حمزة عنه مستحيل. ١٨٢ الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالتْ: أَخْبَرِنا أبو بكر ابنُ رِيْذَه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال(١): حَدَّثنا مُوسى بن هارون، قال: حَدَّثنا إِسْحاق بن راهويه، قال: أَخْبَرنا عِيْسى بن يونس، عن الْأُوْزَاعِيِّ، عن يَزيد بن يَزيد بن جابِرٍ، عن رُزَيْق بن حَيَّان، عن مُسلم بن قَرَظة، عن عَوْف بن مالِك، عَنِ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، قال: ((خِيار أَئِمِتِكم الذين تُحبُّونَهم ويُحبُونكم، وتَدْعُون اللَّهَ لَهم ويَدِعونَ اللَّهَ لكم، وشِرارُ أَثِمَّتِكم الذين تَبغضونَهم ويَبغضُونكم، وتَلعنُونَهم ويَلعِنُونكم. قالوا(٢): يا رسولَ الله أفلا نُنابِذهم؟ قال: لا ، ما أقاموا الصَّلاة(٣)، فإذا رأيتُم مِن واليكم شَيْئاً تكرهونه فاكرهوا عَمَلَه، ولا تَنزعوا يداً مِن طاعةٍ)). رواه(٤) عن إسْحاق بن راهويه، فَوافَقناه فيه بعُلو. ورواه أيضاً عن داود بن رُشَيْدٍ(٥)، وإِسْحاق بن مُوسى الْأَنْصاريّ(٦)، عن الوليد بن مُسلم، عن ابن جابِرٍ، عَنْهُ، نحوهُ. ١٩٠٦ - د: رُزَيْق(٧) بنُ سَعيد بن عَبدالرَّحمان المَدَنيُّ، (١) المعجم الكبير: ٦٣/١٨. (٢) في المعجم الكبير: ((قيل)). (٣) يضيف المعجم الكبير: ((فيكم)). (٤) مسلم (١٨٥٥) في الإمارة، باب خيار الأئمة وشرارهم. (٥) المصدر نفسه. (٦) المصدر نفسه. (٧) إكمال ابن ماكولا: ٤٨/٤ - ٤٩، والمشتبه: ٣١٣، والكاشف: ٣١٠/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين: ٢/ الورقة ٢٤ (ظاهرية)، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٦٤. ١٨٣ ويُقال(١): رِزْق. روى عن: أبي حازم بن دينار (د). روى عنه: مُوسى بن يَعْقوب الزَّمَعُيُّ (د). ذكرَه أبو نَصْر ابنُ ماكولا فيمَن اسمُه رُزَيْق(٢). روى له أبو داود حَديثاً واحداً وَقد وَقَعَ لنا عالياً عَنْهُ. أَخْبَرنا به إبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانِيُّ وغَيرُ واحدٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالَت: أَخْبَرنا أبو بكر ابن رِيْذه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال(٣): حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ أبي الطَّاهِر بن السَّرح المِصْريّ، ويَحْيى بن أيوبَ العَلَّف، قالا: حَدَّثنا سَعيد بن أبي مَرْيَم، قال: أَخْبَرنا مُوسى بن يَعْقُوب، قال: حَدَّثني أبو حازِم بن دِيْنار، قال: أَخْبَرِنِي سَهْل بن سَعْدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم قال: ((ثْتَان لا تُرَدَّان أو قَلَّ (٤) ما تُردَّان: الدُّعاءُ عِنْد النِّداء، وعِنْد البأْسِ حين يَلْحم بعضُهم بَعْضاً)). قال مُوسى بنُ يَعْقوب: وحَدَّثَني رِزْقُ بنُ سعيد بن عَبدالرَّحمان،عن أبي حازم، عن سَهْل بن سَعْدٍ، عن النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم قال: وتَحتَ(٥) المَطَرِ. (١) هكذا سماه الطبراني في روايته، كما سيأتي، والحاكم، وهي ما ذكره أبو داود من رواية موسی بن یعقوب الزمعي عنه. (٢) الإِكمال: ٤٨/٤، وهو بكل حال مجهول. (٣) المعجم الكبير: (٥٧٥٦): ١٣٥/٦. (٤) الذي وقع في المطبوع من معجم الطبراني: ((أو قال ما)) وهو ليس بجيد، فالرواية المثبتة هي التي وردت في سنن أبي داود وهي الموافقة للسياق. (٥) في رواية أبي داود: ((ووقت)). ١٨٤ قال الطَّبَرانيُّ: لَيْس لِرِزْق حَديثُ مُسنَدٍ إلَّ هذا الحَديث، وحَديثُ آخَر مُنقَطع. رواه(١)، عن الحَسَن بن عَلي الحُلْوانيِّ، عن سَعيد بن أبي مَرْيَم، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ١٩٠٧ - ق: رُزَيْق(٢)، أبو عَبد الله الْأَلْهانيُّ الحِمْصيُّ. روى عن: أَنَس بن مالِك (ق)، وثَّوْبان مَوْلِى رَسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، وعبادة بن الصَّامِت مُرْسَل (فق)، وعَمْرو بن الْأُسْوَد العَنْسيِّ، والمُغيرة بن حَكِيْم، وأبي الدَّرْدَاء مُرسَل. روى عنه: أَرْطاة بنُ المُنْذِر، وإِسْماعيل بن عَيَّاش، وَعَبدالرَّحمان بن الحارِث بن عَيَّاش بن أبي ربيعة (فق)، ومَسْلَمة بن عَلَيّ الخُشَنِيُّ، وأبو الخَطَّابِ الدِّمَشْقَيُّ (ق). قال أبو زُرْعَة(٣): لا بأسَ بهِ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). (١) أبو داود (٢٥٤٠) في الجهاد، باب: الدعاء عند اللقاء. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٨٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٨٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، والمجروحين أيضاً: ٣٠١/١، وإكمال ابن ماكولا: ٤٨/٤، وأنساب السمعاني: ٣٤٣/١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٦٩/٥، والكاشف: ٣١٠/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٧٥، والمشتبه ٣١٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٢١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتوضيح ابن ناصر الدين: ٢ / الورقة ٢٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٦٥. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٨٨. (٤) ١ / الورقة ١٣٢ لكنه ذكره أيضاً في ((المجروحين)) وقال: ((ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق)) (٣٠١/١). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) وقال الذهبي، وابن حجر: صدوق. زاد ابن حجر: له أوهام. ١٨٥ روى له ابنُ ماجة. ١٩٠٨ - ت: رَزِيْن(١) بنُ حَبِيْب الجُهَنِيُّ، ويُقال: البَكْرِيُّ الكوفيُّ الرُّمانِيُّ، ويُقال: التَّمَّار، ويُقال: البَزَّاز بيَّاعِ الْأَنْماط. روى عن: الْأَصْبَغِ بن نُباتَة، وعامِر الشَّعْبِيِّ، وأبي جَعْفَر محمَّد بن عَليّ بن الحُسَيْن، وأبي الرّقاد العَبْسيِّ، وسلمى البكريَّة (ت). روى عنه: إِسْماعيل بن زكريا، وحِبَّان بن عَليّ العَنَزِيُّ، وسُفْيان الثَّورِيُّ، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الْأُحْمَر (ت)، وعَبدالله بن المُبارك، وعُبَيْد الله بن مُوسى، وعِيْسى بن يونُس، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، ومَرْوَان بن مُعاويةِ الفَزَاريُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ. قال أبو بكر الْأَثْرَم(٢) عن أحمد ابن حَنْبَل، وإسْحاق بن مَنْصور(٣) عن يَحْيِى بن مَعين: رَزِيْن بيَّعُ الرُّمانِ ثِقةٌ. وقال أبو حاتم (٤): صالحُ الحَديثِ، لَيْسَ بِهِ بأْسٌ، وهُو أَحَبُّ إليَّ مِن إِسْحاق بن خُلَيْد مَوْلِى سَعيد بن العاص. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمتان: ١٠٩٨، ١٠٩٩، والمعرفة والتاريخ: ٤٨٤/١، ١١٠/٣، ١٧٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمتان ٢٣٠٤، ٢٣٠٦، وتصحيفات المحدثين: ٥٦٦/٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، وتاريخ الإِسلام: ٦٣/٦، والكاشف: ٣١٠/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٦٦. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٠٤. (٣) المصدر نفسه. (٤) المصدر نفسه. ١٨٦ ومِنْهم مَن فرق بينَ رَزين بَيَّاعِ الْأَنْماط، يَرْوي عن الْأَصْبَغ بن نُبَاتَة، ويَروي عَنْهُ عِيْسى بن يونس، وبَيْن رَزِيْن بن حَبْيْب الجُهَنِيِّ بِيَّاعِ الرُّمان(١)، ومِنْهم من جَعَلَهما واحداً(٢)، فالله أعلم. روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحِداً، وَقَد وَقَعَ لنا عالياً مِنْ رِوايتِه . أَخْبَرنا بهِ أبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاريّ، وإبراهيم بنُ عَليّ الواسِطيُّ، وأحمَد بن إبراهيم بن عُمَر الفاروقيُّ، قالوا: أَخْبَرنا عُمَر بن كرم الدِّيْنَورِيُّ بَبَغْداد، قال: أَخْبَرنا عَبدُ الأوَّل بن عِيْسى بن شُعَيْب السِّجْزِيُّ، قال: أَخْبَرنا محمَّد بن أبي مَسْعود الفارِسيُّ، قال: أَخْبَرنا عَبدالرَّحمان بن أبي شريح الْأَنْصاريُّ، قال: أَخْبَرنا يَحْيى بن محمَّد بن صاعِد، قال: حَدَّثنا أبو سَعيد الْأَشَجّ، قال: حَدَّثَنَا أبو خالِد الْأُحْمَرِ، قال: حَدَّثَني رَزِيْن، قال: حَدَّثْنِي سَلمى، قالَتْ: دَخَلتُ على أُمَّ سَلَمة وهي تبكي فقلتُ: ما يُبكيكِ؟ قالَتْ: رأيتُ رسولَ الله صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم في المَنّام، وعلى رأسِه ولحيتِه التَّرابُ، فقلتُ: ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: (شَهِدتُ قَتْلَ الحُسَيْنِ آنِفً». رواه(٣) عن الْأُشَجّ، وقال: غَرِيبٌ، فوافَقناه فيهِ بِعُلو. ١٩٠٩ - س: رَزِيْن (٤) بِنُ سُلَيْمان الْأَحْمَرِيُّ. (١) فرّق بينهما البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان وغيرهم، والتوثيق المتقدم كلّه في بياع الرمان الجهني، وهو الذي قال فيه يعقوب بن سفيان: کوفي لا بأس به. (٢) منهم يحيى بن معين، قال الدوري عنه: ((رزين بياع الأنماط هورزين بياع الرمان)» (تاريخه: ١٦٥/٢). (٣) الترمذي (٣٧٧١) في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام، وتقدم في ترجمة الحسين عليه السلام، وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٨٠١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٠٣، = ١٨٧ عن: عَبدالله بن عُمَر (س) ((في الرَّجُل يُطلِّق امرأتَه ثلاثاً فيتزوَّجُها الرَّجُل)) ... الحديثَ. وعنه: عَلْقَمة بن مَرْئَد (س). قاله وكيع بنُ الجَرَّاحِ (س) عن سُفْيان الثَّورِيِّ عن عَلْقَمة، وتابعَه يَحْيى بن يَعْلي المحاربيُّ، عن أبيهِ، عن غَيْلان بن جامِع، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد. وقال غُنْدَر (س ق)، عن شُعْبَة، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن ثالِم بن رَزِيْن، عن سالِم بن عَبدالله بن عُمَر، عن سعيد بن المُسَيّب، عن ابن عُمَر. قال عَبدالرَّحمان بن أبي حاتم (١): سَمِعتُ أبي يَقول: هذه الزِّيادة التي زاد غُنْدَر، عن شُعْبَة في الإِسْناد لَيْس بمَحْفوظ، قال: وسمِعتُ أبا زُرْعَة يَقول: الثَّورِيُّ أَحْفَظ، وأما الثَّورُّ فَيَروي عن عَلْقَمَة بنِ مَرَْد. رواه وَكيع عَنْهُ مَرَّة عن رَزِيْن بن سُلَيْمان، ومَرَّة، عن سُلَيْمان بن رَزِيْن، عن ابن عُمَر. ورواه أبو أحمَد الزُّبَيْرِيُّ، وحُسَيْن بن حَفْص، ومحمَّد بن كثير، والفِرْيابيُّ، عن الثَّورِّ، عن سُلَيْمان بن رَزیْن عن ابنِ عُمَّر. وقال البُخاريُّ(٢): قال محمَّد بنُ كثير، وأبو أحمد الزُّبَيْريُّ، عن سُفْيان، عن سُلَيْمان بن رَزِيْن. وقال وكيع مَرَّة: عن سُفيان، عن سُلَيْمان بن = وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٦، والكاشف: ٣١٠/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٧٧٧، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٢٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٦٧ . (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٠٣. (٢) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٠١ في حرف السين. ١٨٨ رَزِيْنِ الْأَحْمَرِيِّ، ثُم قال: رَزِيْن بن سُلَيْمان. قال البُخاريُّ: ولا تَقوم بهذا حُجَّة(١). روى له النّسائيُّ هذا الحَديث الواحِد، وَقد وَقَعَ لنا عالياً مِن روايته . أَخْبَرنا بهِ ابن أبي عُمَر، وابنُ عَلَّن، وابنُ شَيْبَان، قالوا: أَخْبَرِنا حَنْبَل، قال: أَخْبَرنا ابنُ الحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرنا ابنُ المُذْهِب، قال: أَخْبَرنا ابنُ مالِك، قال(٢): حَدَّثنا عَبدالله بنُ أحمَد، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا وَكيع، قال: حَدَّثنا سُفْيان، عن عَلْقَمة بن مَرْئَد، عن رَزِيْن بن سُلَيْمان الْأُحْمَرِيِّ، عن ابنِ عُمَر قال: سُئِل النبيّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم عن الرَّجُل يُطلِّقُ امرأتَه ثلاثاً فيتزوجها آخَرُ فيغلقُ البابَ ويرخي السّتر ثُم يُطلِّقها قبل أن يدخلَ بها، هل تحلّ للأوَّل؟ قال: لا ، حتى تَذوق العُسَيْلةَ. وبهِ، قال(٣): حَدَّثنا عَبدالله، قال: حَدَّثَني أبي، قال: حَدَّثنا محمَّد بن جَعْفَر، قال: حَدَّثنا شُعْبَة، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، قال: سمِعتُ سالِم بن رَزِيْن يُحدِّث، عَن سالِم بن عَبدالله، عن سَعيد بن المُسَيِّب، عن ابنِ عُمَر، عن النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم في الرَّجُل تكونُ لهُ المرأةُ ثُم يُطلِّقها ثُم يتزوجُها رجُلٌ فَيطلِّقها قبل أن يدخلَ بِها فَترجع إلى زَوْجها الأوَّل فقال رسولُ اللَّهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلم: حَتَّى تَذوقَ العُسَيْلَةَ. رواه (٤) عن مَحمود بن غَيْلان، عن وكيع، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً. (١) أصل كلام البخاري: ((ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين لأنه لا يُدرى سماعه من سالم ولا من ابن عمر)). وقال الذهبي في ((الميزان)) و((المغني)): لا يُعرف. (٢) مسند أحمد: ٢٥/٢. (٣) مسند أحمد: ٨٥/٢. (٤) المجتبى: ١٤٩/٦ في الطلاق، باب إحلال المطلقة ثلاثاً والنكاح الذي يحلها به. ١٨٩ ورواه أيضاً، عن عَمْرو بن عَليّ(١). ورواه ابنُ ماجَةٍ(٢)، عن محمَّد بن بَشَّار، كِلاهُما: عن محمّد بن جَعْفَر غُنْدَر بإسنادِه نَحوَه، فَوَقَع لنا بدلاً عالياً أيضاً. وَمِن الْأُوْهام: ٥ - رَزِيْنِ بنُ عَبدالرَّحْمان. وَقَع في روايةٍ أبي الحَسَن بن العَبْد، عَن أبي داود في حَديث عَقِيْل بن طَلْحة، عن أبي الخصْيْب. قال أبو داود: رَزِيْنِ بنُ عَبدالرَّحمان، عَن ابنٍ عُمَر في قِيامِ الرَّجُل للرَّجُل عَن مَجْلِسه، هكذا وَقَعَ عِنْدَه. وقال أبو سَعيد ابنُ الْأَعْرابيّ، وأبو بكر بنُ داسةٍ، وأبو عليّ اللؤلؤيُّ، وسائِرِ الرُّواة عن أبي داود في هذا الحَديث: قال أبو داود: أبو الخَصْيْب زِياد بن عَبدالرَّحمان. وهذا هُو الصَّحْح، وكذلِك ذكرَه مُسلم في الكُنى وغيرُ واحدٍ، وسَيأتي في مَوْضِعه على الصَّواب إن شاء ١٩١٠ - عس: رَزيْن(٣) بنُ عُقْبَةٍ. عن: الحَسَن (عس)، عن واصِل الْأُحْدَب، عن شقيق بن سلمة، قال: حَضَرنا عَلياً حِيْنِ ضَربَه ابنُ ملجم ... الحديثَ. روى عنه: نجدة بن المُبارَك الكوفيُّ (عس). روى له النّسائيُّ في ((مُسنَد عَلي)) هذا الحديث وقال: ما آمن أن يكونَ هذا الحَسَن هو ابنَ عُمارة، والحَسَن بِنُ عُمارة مَتْروكُ الحَديثِ (٤). (١) المجتبى: ١٤٨/٦ في الطلاق، باب: إحلال المطلقة ثلاثاً والنكاح الذي يحلها به. (٢) ابن ماجة (١٩٣٣) في النكاح، باب: الرجل يطلق امرأته ثلاثاً ... (٣) ميزان الاعتدال: ٢/ اترجمة ٢٧٧٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٤، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٦٨ . (٤) رزين هذا مجهول. ١٩٠ من اسمهُ رِشْدِين ١٩١١ _ ت ق: رِشْدِينُ(١) بنُ سَعْد بنُ مُفْلح بن هِلال المَهْرِيُّ، أبو الحَجَّاجِ المِصْريُّ، وهو رِشْدِين بن أبي رِشْدِیْن. (١) طبقات ابن سعد: ٥١٧/٧، وتاريخ الدارمي عن يحيى: رقم ٣٢٧، وابن طهمان: رقم ٣٦، وابن الجنيد: الورقة ٣٢، ٣٤، وطبقات خليفة: ٢٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٤٥، وتاريخه الصغير: ٢٤٥/٢، والضعفاء الصغير: الترجمة ١٣٢، وأحوال الرجال: الترجمة ٢٨٢ (نسختي)، والكنى لمسلم: الورقة ٢٨، وأبو زرعة الرازي: ٦١٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٤، وجامع الترمذي: ٧٦/١، ٣٨٩/٢، ٧٠٥/٤، ٧٠٦، ٧١٤ الأحاديث: ٥٤، ٥١٣، ٢٥٨١، ٢٥٨٤، ٢٥٩٩، والمعرفة والتاريخ: ١٨٠/١، ٣٨٧، ١٨٦/٢، ٤١١، ٤٤٩، ٦٦/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٣٥، وضعفاء النسائي: الترجمة ٢٠٣، والكنى للدولابي: ١٤٤/١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٢٠، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٣/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٤٩، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥٩، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٦٦، والضعفاء للدارقطني: الترجمة ٢٢٠، وسنن الدارقطني: ١١٤/٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٠٠/٢ -١٠١، والسابق واللاحق: ١٥٥، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٤، وتاريخ الإسلام: الورقة ٧٤ (آيا صوفيا ٣٠٠٦ بخطه)، والعبر: ٢٩٩/١، والكاشف: ٣١٠/١، والميزان: ٢ الترجمة ٢٧٨٠، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٣٣، والديوان: الترجمة ١٤١٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٤ - ٢٥، وشرح علل الترمذي: ٥١٥، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٧٧/٣ - ٢٧٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٦٩، وشذرات الذهب: ٣١٩/١. ١٩١ روى عن: إِبْراهيم بن نَشِيْط، وجَرير بن حازم، والحَجَّاج بن شَدَّاد الصَّنْعَانِيِّ، وحَرْمَلَة بن عِمْران، والحَسَن بن ثَوْبان، وأبي صَخْر حُمَيْد بن زِياد الخَرَّاطِ المَدَنيِّ، وأبي هانىء حُمَيْد بن هانىء الخَوْلانِيِّ (ت)، وزَيَّان بن فائد الحَمْراويِّ (ت ق)، وأبي عقيلُ زُهْرَة بن مَعْبَد القُرَشِيِّ، والضَّخَّاك بن شُرَحْبْل (ق)، وطَلْحَة بن أبي سَعيد، وعَبدالله بن لَهِيعَة، وعَبدالرَّحمان بن زياد بن أَنْعُم (ت ق)، وعَبدالرَّحمان بن زَيْد بن أَسْلَم، وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعيِّ، وعُقَيْل بن خالد، وعَمْروبن الحارث (ت ق)، وعَيَّاش بن عُقْبَة الحَضْرَمِيِّ، وقُرَّة بن عبدالرَّحمان بن حَيْوَئيل، ومحمَّد بن سَهْل، ومعاوية بن صالح الحَضْرَميِّ (ق)، ومُوسى بن أيوب الغافِيِّ، ويَحْیی بن عَبدالله بن سالم، ویونُس بن یَزِيد (ت). روى عنه: إِبْراهيم بنُ مَخْلَد الطَّالْقَانِيُّ، وأبو الطَّاهِر أحمدُ بن عَمْرو بن السَّرح، وأحمَدُ بن عِيْسى التُّسْتَرِيُّ، وبَشِيْر بن زاذان، وبَقِيَّة بن الوَليد وهو مِن أَقْرَانِهِ، وزكريا بن يَحْيَى القُضَاعِيُّ كاتِب العُمَرِيِّ، وزُهَيْر بن عَبَّاد الرُّؤاسيُّ، وزَيْد بن بِشْر، وسَعيد بن الحكم بن أبي مَرْيَم، وسَعيد بن عِيْسِى بن تَلِيْد، وسُوَيْد بن سَعيد، وضَمْرة بن رَبيعة، وعَبدالله بن سُلَيْم الرَّقيُّ، وأبو صالح عَبدالله بن صالح كاتِبُ الليْثِ، وعَبد الله بن المُبَارَك (ت)، وعَبد الرَّحمان بن بَحْرِ الخَلَّل، وعَبدالعَزِيز بن بَحْرِ الخَلَال، وابنُه عَبد القاهِر بن رِشْدِين بن سَعْد، وعَمْروبن الرّبيع بن طارِق، وعَمْرو بن زياد الثَّوْبَانيُّ، وعِيْسى بن إبراهيم بن مَثْرود، وعِيْسى بن حَمَّادٍ زُغْبَة، وقُتَيْبة بن سَعيدٍ (ت)، ومُجاشِع بن عَمْرو التَّمْيْمِيُّ، ومُحرِز بن عَوْن، ومحمّد بن أبي السَّري العَسْقَلانِيُّ، وأبو كُرَيْب محمَّد بن العَلاء (ت ق)، ومحمَّد بنُ معاوية النَّيْسابوريُّ، ١٩٢ ومحمَّد بن يوسُف الغَضِيْضيُّ (١) البغداديُّ، ومَرْوان بن محمَّد الطَّاطَرِيُّ (ق)، وهِشام بن عَمَّار كتابةً، والهَيْثَم بن خارِجة، ويَحْيِى بن عَبدالله بن بُكَيْرِ، ويوسُف بن عَديّ، ويونُس بن عَبدالرَّحيمِ الرَّمْلِيُّ . قال أبو الحَسَنِ المَيْمونيُّ (٢): سمِعتُ أبا عبدَالله يَعْني أحمد ابنَ حَنْبَل يقول: رِشْدين بنُ سَعْد لَيْس يُبالي عن مَن رَوى لكنَّه رجُل صالح، فوثَّقَهُ هَيْثَم بنُ خارِجة وكانَ في المَجْلِسِ فَتَبَسَّم أبو عَبدالله، ثم قال: لَيس بهِ بأسٌ في أحاديثِ الرِّقاق. وقال حَرْبُ بنُ إسماعيل (٣): سألتُ أحمدَ ابنَ حَنْبَل عَنْهُ فَضَعَّفَهُ، وقَدَّم ابنَ لَهَيعةً علیهِ. وقال أبو القاسِم (٤): سُئل أحمد ابنُ حَنْبَل عَنْهُ فقال: أَرجو أَنَّه صالحُ الحَديثِ. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(٥)، عن يَحْيَى بن معين: لا يُكتب حَديثُه(٦). (١) عرف بذلك لأنه كان يتولى حمدوية بنت غَضِيض أم ولد الرشيد، كما في أنساب السمعاني، ولباب ابن الأثير (٣٨٤/٢). (٢) ضعفاء العقيلي: الورقة ٧٠. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٢٠. (٤) الكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٤٩. وهو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي. وأخرجه ابن شاهين في ثقاته، عن البغوي، قال: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: رشدين أرجو أن يكون ثقة أو صالح الحديث. وفي رواية أخرى عنه في رشدين بن سعد المصري: رشدين من أوثق الناس في الحديث. وكان يقول: رشدين بن سعد مستجاب الدعوة)) (الترجمة ٣٦٦). وأخرج العقيلي وابن عدي أيضاً من رواية عبدالله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه أنه قال: رشدين بن سعد كذا وكذا. (٥) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٢٠. (٦) وفي رواية ابن حبان عنه: ((لا شيء)) (المجروحين: ٣٠٤/١). ١٩٣ وقال محمّد بنُ أحمدَ بن الجُنَيد، عن يحيى بن معين: لَيْس مِن حُمّال المَحامل (١). وقال أحمد بنُ محمَّد بن حَرْب الجُرْجانيُّ(٢)، عن يَحْيى: رِشْدِينَينِ لَيْسا برشِيْدَین: رِشْدين بن كُرَيْب، ورِشْدین بن سَعْد. وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (٣)، وعَبد الله بن أحمد الدَّوْرقيُّ (٤) عن يَحْيَى: لَيْس بِشَيءٍ(٥). وقال عَمْرُو بنُ عَلَيّ (٦)، وأبو زُرْعَة (٧): ضَعيفُ الحَدِيثِ. وقال أبو حاتم(٨): مُنكرُ الحَديثِ، وفيه غَفْلَة ويُحدِّث بالمناكير عن الثِّقات، ضَعيفُ الحَديثِ، ما أقربَه مِن داود بن المُحَبَّر، وابنُ لَهِيْعَة أَسْتَر، ورِشْدين أَضْعَف. (١) أخرجه العقيلي: الورقة ٧٠، وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحيى: ((قلت ليحيى بن معين: ابن لهيعة ورشدين سواء؟ قال: لا، ابن لهيعة أحب إليَّ من رشدين، ورشدين ليس بشيء (الورقة ٣٤) وقال عن يحيى في موضع آخر: ((ليس بشيء وابن لهيعة أمثل من رشدين، وقد كتبت حديث ابن لهيعة)) (الورقة ٣٢). (٢) الكامل: ١/ الورقة ٣٤٩. (٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٢٧، ورواه ابن حبان وابن عدي وغيرهما. (٤) الكامل: ١ / الورقة ٣٤٩. (٥) وكذلك قال ابن طهمان (الترجمة ٣٦) وعباس الدوري (ضعفاء العقيلي: الورقة ٧٠، والكامل: ١/الورقة ٣٤٩) عن يحيى. وأخرج ابن عدي، عن ابن حماد، عن معاوية بن صالح، عن يحيى أنه قال: ضعيف. (٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٢٠، والكامل: ١ / الورقة ٣٤٩. (٧) ذكره في الضعفاء (أبو زرعة الرازي: ٦١٧) وأورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)). (٨) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٢٠. ١٩٤ وقال إِبراهيم بنُ يَعْقُوب الجُوْزجانِيُّ (١): عِنْده مَعاضِيْل وَمناكِير كثيرة. وقال أيضاً: سَمِعتُ ابنَ أبي مَرْيَم يُثْنِي عَليهِ في دِيْنِه. وقال قُتَيْبَة بنُ سَعيد(٢): كان لا يُبالي ما دُفع إليهِ قرأه. وقال النَّسائيُّ(٣): مَتروك الحديث. وقال في مَوْضِع آخَرَ (٤): ضَعيفُ الحَديث، لا يُكتَب حدیثُه. وقال أبو أحمدَ ابنُ عَديّ (٥): عامّةُ أَحَاديثِهِ عن مَن يَرويِهِ عَنْهُ مَا أَقَلَّ فيها ما يُتابعُه أَحَدٌ عَليهِ، وهو مَعَ ضَعْفِهِ يُكتَب حَديثُه. وقال أبو سَعيد ابنُ يونُس: وُلد سَنة عَشْرِ ومئة، وماتَ سنة ثمانٍ وثمانين ومئة، وكان رجلاً صالحاً لا يُشكّ في صَلاحِهِ وفَضْلِهِ، فأدرَكْهُ غَفْلة الصَّالِحِين فَخَلَط في الحَدِيث(٦). روى له التِّرْمذيُّ وابنُ ماجة. (١) أحوال الرجال: الترجمة ٢٨٢ (نسختي) وفي يقيني أن المزي نقل كلام الجوزجاني من كامل ابن عدي (١/ الورقة ٣٤٩) إذ جعلهما ابن عدي في روايته عن الدولابي عن الجوزجاني روايتين، مع العلم أن الجوزجاني ذكر القولين في موضع واحد من كتابه ((أحوال الرجال)) وفيه تتمة لم ينقلها ابن عدي فلم يذكرها المزي وهي: ((فأما حديثه ففيه ما فيه)) وهي بعد ثناء ابن أبي مريم عليه. (٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير عن قتيبة (٣ / الترجمة ١١٤٥). وأخرج ابن عدي في كامله (١ / الورقة ٣٤٩) عن أبي عروبة: حدثني أبو الحسين الأصبهاني ... عن قتيبة قال: ما وُضع في يدي رشدین شيء إلا قرأه! (٣) الضعفاء، له: الترجمة ٢٠٣، وهو الذي أخرجه ابن عدي، عن محمد بن العباس، عنه (الكامل: ١ / الورقة ٣٤٩). (٤) لم أقف عليه. (٥) الكامل: ١ / الورقة ٣٥٠. (٦) وبقية كلامه - كما نقله مغلطاي وابن حجر -: ((أساء فيه يحيى بن معين القول ولم يكن النسائي يرضاه ولا يخرج له)). وقال ابن سعد: ضعيف (الطبقات: ٥١٧/٧). وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء (٥ / الورقة ١٤)، وقال الترمذي في جامعه: (ورشدين بن سعد وعبدالرحمان بن زياد بن أنعم الإفريقي يضعفان في الحديث)) (٧٦/١ = ١٩٥ ١٩١٢ - ت ق: رِشْدين(١) بنُ كُرَيْب بن أبي مُسلم القُرَشيُّ الهاشِمِيُّ، أبو كُرَيْب(٢) المَدَنِيُّ، أخو محمّد بن كُرَيْبِ مَوْلَى عَبدالله بن عَبّاسٍ . عقب حديث رقم ٥٤)، وقال في موضع آخر منه: ((في رشدين بن سعد مقال، وقد = تُكُلِّم فيه من قبل حفظه)) (٧٠٦/٤ عقب حديث رقم ٢٥٨٤)، وقال في موضع آخر منه: ((رشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث)) (٧١٤/٤ عقب حديث رقم ٢٥٩٩). وقال يعقوب بن سفيان الفسوي عند ذكر جماعة من الضعفاء: ((ورشدين بن سعد أضعف وأضعف)) (المعرفة: ٦٦/٣). وقال ابن حبان في (المجروحين)): ((كان ممن يجيب في كل ما يُسأل ويقرأ كل ما يدفع إليه سواء كان ذلك من حديثه أو من حديث غيره فغلبت (في المطبوع: ويقلب - خطأ) المناكير في أخباره على مستقيم حديثه))، (٣٠٣/١). وأخرج ابن عدي عن أحمد بن علي المدائني، عن إسحاق بن إبراهيم، عن إبراهيم بن سليمان، عن ابن بكير أنّه رأى الليث بن سعد يخرجه من باب المسجد ويقول له: لا تفتِ في النواذل (١ / الورقة ٣٤٩). وضعفه الساجي وابن قانع، والدارقطني، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. ووفاته سنة ١٨٨ ذكرها البخاري في تاريخه الكبير عن أحمد، وقالها أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق القراب وابن قانع، وخليفة بن خياط، وابن زبر الربعي، وابن حبان وغيرهم. ونقل مغلطاي، عن ابن يونس أنّه عين وفاته في رمضان منها. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٤٤، وتاريخه الصغير: ٦٠/٢، وأحوال الرجال: الترجمة ١٣٦، وأبو زرعة الرازي: ٤٤١، ٧٧٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٤٨، وجامع الترمذي: ٣٠٣/٤، ٣٩٣/٥، وسؤالات الترمذي للبخاري (في آخر العلل الكبير، الورقة ٧٦)، والمعرفة والتاريخ: ٤٤/٣، ٦٦، وضعفاء النسائي: الترجمة ٢٠٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣١٨، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٢/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٤٨، والضعفاء للدارقطني: الترجمة ٢٢١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٤، وتاريخ الإسلام: ٦٣/٦، والكاشف: ٣١١/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٦، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٧٨١، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٢٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥، وشرح علل الترمذي: ٥١٥، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٧٠ . (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه أبو رشدين، وذلك وهم، إنما أبو رشدين كنية أبيه)). ١٩٦ رأى عَبد الله بنَ عُمَر بن الخَطَّاب. وروى عن: عَليّ بن عَبدالله بن عَبَّاس، وأبيهِ كُرَيْب (ت ق). روى عنه: أبو إسماعيل إِبراهيم بن سُلَيْمَان المُؤَدِّب، وإِبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى المَدَنيُّ، وسَيْف بن أَسْلم الحِمْيَرِيُّ، وعَبدالرَّحمان بن محمَّد المُحاربيُّ، وأبو زُهَيْر عبدالرَّحمان بن مَغْراء، وعِيْسى بن يونُس (ت)، ومحمَّد بن فُضَيل (ت)، ومَرْوان بن مُعاوية (ق)، ومِنْدَل بن عَليّ . قال أبو بكر الْأَثْرَمِ(١): قلتُ لِأبي عَبد الله: محمَّد بن كُرَيْب، ورِشْدين بن كُرَيْب أَخَوان؟ قال: نَعَم، قلتُ: فأيُّهما أَحَبُّ إِلَيكَ قال: كِلاهُما عِنْدِي مُنكر الحَدِيثِ. وقال عبدالله بنُ أحمدَ ابن حَنْبَل(٢): قال أبي: رِشْدين بن كُرَيْب؟ كأنّهِ ضَعَّفَه. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٣)، عن يَحْيى بن مَعين: لَيْس حَديثُه بِشَيء. وقال في مَوْضِع آخَرَ (٤): لَيس بثقةٍ (٥). وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ (٦): سألتُ أبا داود عن رِشْدين بن كُرِيْب، (١) ضعفاء العقيلي: الورقة ٦٩ . (٢) ضعفاء العقيلي: الورقة ٦٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣١٨. (٣) تاريخه: ١٦٥/٢ ونقله العقيلي، وابن أبي حاتم. (٤) تاريخه: ١٦٥/٢، ونقله العقيلي، وابن عدي في كامله. (٥) وقال الدورقي، عن يحيى: ليس بشيء. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف الحديث (الكامل: ١ / الورقة ٣٤٨). (٦) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٤٨. ١٩٧ ومحمَّد بن كُرَيْب فقال: سمِعْتُ يَحْيى بن معين يقول: لَيْسِ هُما بشَيء. وقال عَلَيّ ابنُ المَدينيّ، ومحمَّد بن عَبد الله بن نُمْيْرِ(١)، وأبو زُرْعَة(٢)، وأبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ(٤): ضَعِيفٌ. وقال إِبراهيم بنُ يَعْقوب(٥): لا يُقوَّى حَديثُه. وقال البُخاريُّ (٦): مُنكر الحَدِيثِ. وقال التِّرمذيُّ (٧): سألتُ عَبد الله بنّ عبدالرَّحمان يَعْنِي الدَّارِمِيَّ عَنْه هَل هو أَقْوَى أو محمّد بن كُرَيْب؟ قال: ما أَقْرَبهما، ورِشْدين أَرْجَح عِنْدي وأكبر. وهُما أَخَوان وعِنْدَهُما مناکِیر. وقال أبو أحمد ابنُ عَدي (٨): أَحَادِيثُهُ مُقارِبة، ولم أَرَ فيها حَديثاً مُنكَراً جِداً، وهُوَ على ضَعْفِهِ مِمَّن يُكتَبُ حديثُه(٩). روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجة. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣١٨. (٢) المصدر نفسه، وفي سؤالات البرذعي عنه قال: ((منكر الحديث)) (أبو زرعة: ٤٤١) وقال في موضع آخر منه: ((واهي الحديث)) (أبو زرعة ٧٧٨). (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣١٨. (٤) الضعفاء، له: الترجمة ٢٠٢، ونقله ابن عدي في ((كامله)). (٥) أحوال الرجال: الترجمة ١٣٦ ونقله ابن عدي. (٦) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١١٤٤ وفيه ((عنده مناكير))، ولكن هذه رواية ابن عدي التي رواها، عن الجنيدي، عن البخاري (الكامل: ١ / الورقة ٣٤٨). (٧) الجامع: ٣٠٣/٤ عقب حديث ١٨٨٦، ٣٩٣/٥، عقب حديث ٣٢٧٥. وراجع سؤالاته للبخاري: الورقة ٧٦ . (٨) الكامل: ١ / الورقة ٣٤٨. (٩) وضعّفه يعقوب بن سفيان (المعرفة: ٦٦/٣)، والعقيلي (الورقة ٦٩)، وابن حبان، وقال: ((كثير المناكير يروي عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات عنه، كان الغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به ... حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا جبارة بن مُغَلس، قال: حدثنا مندل بن علي، عن رشدين بن كريب في = ١٩٨ من اسمهُ رِفَاعَة ١٩١٣ - عس: رِفاعة(١) بنُ إياس بن نُذَيْرِ الضَّبِّيُّ الكوفيُّ . روى عن: أبيهِ إياس بن نُذَيْرِ الضَّبِّيُّ (عس)، والحارِثِ العُكْلِيِّ، وعُمارة بن القَعْقَاعِ بن شُبْرُمة الضَّبيِّ. روى عنه: أحمدُ بنُ مَعْمَر بن إِشْكاب الكوفيُّ نزيل مِصْر، وحُسَيْن بن حَسَنِ الْأُشْقَر (عس)، وعبدُالملِك بن المختار بن منيح الثَّقَفِيُّ، ويَحْيِى بن سُلَيْمَان الجُعْفيُّ. قال أبو زُرْعَةِ(٢): شَيخٌ. وقال عَبدالرَّحمان بن أبي حاتِمٌ(٣)، عن أبيهِ: شَيْخُ يُكتَبُ حديثُه، قلتُ: مِثْلُ مَن هُو؟ قال: مِثْلُ المُطَّلِب بن زِیاد. نسخة كتبناها عنه فيها العجائب التي ينكرها المبتدىء في العلم فكيف المتبحر في هذه = الصناعة)) (٣٠٣/١). وذكره الدارقطني، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر في جملة الضعفاء، وهو بيِنِّ الأمر فيهم. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٤٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧٤ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥، ونهاية الول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٧١ . (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٤٠. (٣) المصدر نفسه. ١٩٩ وقال محمَّد بنُ الحَجَّاجِ بن جَعْفَر بن إياس بن نُذَيْرِ الضَّبيُّ: ماتَ عَمُّ أبي رِفاعة بن إياس، وهُوَ ابنُ سِتٍ وتسعين، وقال: عِشْتُ نِصْفَ الإِسْلامِ، وماتَ قبل أبي بكر يَعْني ابنَ عَيَّاش بدَهْرِ (١). روى له النَّسائيُّ في ((مُسنَد عَليّ)) حديثاً واحداً، وقَد وَقَعَ لنا عالياً من روایتِهِ . أَخْبَرَنَا بهِ أبو إِسْحَاق ابنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو بكر بنُ شاذان الْأُعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ فُورَك القَبَّاب، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ أبي عاصِم، قال: حَدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، قال: حَدَّثنا حُسَيْن بنُ حَسَن، قال: حَدَّثَنَا رِفاعة بنُ إياس الضَّبيُّ، عن أبيهِ، عن جَدِّه أَنَّ عَليّاً قالَ لِطَلْحَةَ: أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلم يَقولُ: (مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلَيٌّ مَوْلاه))؟ قال: نَعَم. رواه عن أحمد بن عَبْدَة الضَّبيِّ أَتَمّ مِن هَذا فوافَقناه فيهِ بعُلو. ١٩١٤ - خ دت س: رِفاعة(٢) بنُ رافع بن خَدْج الْأَنْصَارِيُّ الحارِثِيُّ المَدَنيُّ، والدعباية بن رِفاعة. (١) قال مغلطاي: ((قال الحاكم لما خرّج حديثه في مستدركه: تفرّد عنه بالرواية الحسين بن الحسن. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول، كذا في بعض النسخ (قال بشار: لا يصح ذلك ولم ينقله أحد عنه). وقال العجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه أحمد ابن حنبل وغيره. وفي كتاب الصريفيني وغيره: مات سنة بضع وثمانين ومئة)) (٢ / الورقة ٢٥). وذكر الذهبي أنه توفي بعد سنة ثمانين ومئة، ولذلك أدرجه ضمن وفيات الطبقة التاسعة عشرة من ((تاريخ الإِسلام)). وقال ابن حجر: ثقة. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٧/٥، وطبقات خليفة: ٢٥٠، والمعرفة والتاريخ: ٣١٧/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٣٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٢، وتذهيب = ٢٠٠