Indexed OCR Text
Pages 121-140
عَبد الله بن ربيعة(١) بن الهُدَيْرِ بن عَبدالعُزَّى، ويُقال: عَمْروبن عامِر بن الحارث بن حارِثة بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ، عَمّ: محمَّد بن المُنْكدِر، وأبي بكر بن المُنكدِر، ووالد صالح بن رَبَيْعة، وجَدّ رَبَيْعة، وجَدّ رَبِيْعة بن عُثْمان. روى عن: سَعْد بن مالِكٍ أبي سعيد الخُدْرِيِّ، وطَلْحة بن عُبَيْدالله (د)، وعُمَر بن الخَطَّاب (خ). روى عنه: رَبِيْعَة بن أبي عَبد الرَّحْمان (د)، وعَبدالله بن أبي مُلَيْكة، وعُثْمان بن عَبدالرَّحمان التَّيْمِيُّ (خ)، ومحمَّد بن إبراهيم بن الحارِث التَّيْميُّ، وابنا أخيهِ: محمَّد بن المُنْكدِر (بخ)، وأبو بكر بنُ المنكدر. ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))، وقال هُو وأبو بكر بنُ أبي عاصِم: ماتَ سنة ثلاثٍ وتسعين (٢). روی له البخارُّ، وأبو داود. الورقة ١٨، والعقد الثمين: ٣٩٧/٤، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: = ٢٥٧/٣، والإصابة: ٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٤٢، وشذرات الذهب: ٧٩/١. (١) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((عبدالله)) وما أثبتناه من النسخ الأخرى ومن مصادر ترجمته، ومن ((الكمال)). (٢) ذكره ابن حبان مرتين، الأولى في الصحابة، والثانية في التابعين. وذكره ابن عبدالبر وغيره في الصحابة بسبب إدراكه لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عبدالبر: ((وهو معدود في كبار التابعين)). وقال ابن سعد (٢٧/٥): ((ولد ربيعة بن عبدالله بن الهدير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر وعمر، وكان ثقة قليل الحديث)). وقال العجلي: تابعي مدني ثقة (ورقة ١٥). وقال الذهبي في السير (٥١٦/٣): ((لعله ولد عام الحديبية سنة ست)). ١٢١ ١٨٨٠ - عخ د: رَبْيْعة (١) بنُ عَبد الرَّحْمان بن حِصْنِ الغَنَويُّ. روى عن: جَدَّتِهِ سَرَّاء بنت نَبْهان (عخ د) ولها صُحْبة. روى عنه: أبو عاصِم النَبْل (عخ د). ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، وأبو داود حديثاً واحِداً، وقَد وَقَعَ لنا عنه بعُلو. أَخْبَرنا بهِ أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا محمَّد بن أبي زَيْدٍ الكرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرنا مَحْمود بنُ إسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ(٣)، قال: حَدَّثَنَا أبو مُسْلم الكَثِّيُّ، قال: حَدَّثنا أبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، قال: حَدَّثنا رَبيْعة بن عَبدالرَّحْمان بن حِصْنِ الغَنَويُّ، قال: حَدَّثَتَنِي سَرَّاء بنت نَبْهان وكانت رَبَّةَ بيتٍ في الجاهِلية، قالت: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَقول في حَجَّة الوداع: ((هَلْ تَدْرون أيّ يوم هذا؟)) قالت: وهُو اليَوْم الذي يَدْعُونِه يَوم الرؤوس؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُه أَعْلَم. قال: ((إِنَّ هَذا أَوْسَط أيامِ التَّشْرِيقِ)). قالَ: هَل تَدْرونَ أيّ بلدٍ هذا؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُه أَعْلَم؟ قال: ((هَذا المَشْعَر الحَرام)). ثُم قال: ((إني لا أَدري (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٧٧، وتاريخ واسط: ٢٧٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٣٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٢١، والكاشف: ٣٠٦/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٥٢، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٧/٣ -٢٥٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٤٣ . (٢) ١ / الورقة ١٣٠، وقال ابن حجر: مقبول. (٣) المعجم الكبير: ٣٠٧/٢٤. ١٢٢ العَلِّي لا ألقاكم بعد عامِي هَذا، أَلا وإنَّ دماءَكم وأَمْوالكم وأَعْراضَكم عَليكم حَرَامٌ كحُرمَةِ يومِكم هذا في بلدِكُم هذا حتَّى تَلقوا رَبَّكُم فيسألكم عَنْ أعمالِكم، أَلا فَيُبلغ أدناكُم أقصاكم، أَلا هَلْ بَلَّغتُ!)) فلمَّا قَدِمِ المَدينةَ لَم يَلْبَثِ إلَّ قليلاً حتى ماتَ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم . أخرجاه(١) مِن حديثِ أبي عاصِم، عَنْه، ولا يُعرف إلَّ مِن روايتِه. ١٨٨١ - ع: رَبَيْعَةِ (٢) بنُ أبي عَبدالرَّحمان، واسمُه فَرُّوخٍ، القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ أبو عُثْمان، ويُقال: أبو عَبدالرَّحمان المَدَنِيُّ المَعْروف بربيْعَة الرأي، مَوْلى آلِ المُنْكَدِر. (١) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (١٨٣)، وأخرجه أبو داود (١٩٥٣) في المناسك، باب في أي يوم يخطب بمنى. وأخرجه بحشل في تاريخ واسط (ص: ٢٧٣) عن الحسن بن سهل، عن أبي عاصم، به. (٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢١٧ (نسخة أحمد الثالث)، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٣/٢، وعلل ابن المديني: ٩٦، وتاريخ خليفة: ٤١٥، وطبقاته: ٢٦٨، وعلل أحمد: ١٦٥/١، ٢٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٧٦، وتاريخه الصغير: ٣٢٢/١، ٣٢/٢، والبيان والتبيين: ١٠٢/١، والكنى لمسلم: الورقة ٧١، وثقات العجلي: الورقة ١٥، والمعارف: ٤٦٢، والمعرفة والتاريخ (انظر الفهرست)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرست)، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٣١، والعقد الفريد: ٤٤/٤، ١٥٦، ٢٥٠، ٢٩٣/٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠ (= ص ٦٥ من التابعين)، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٥٨٨، ووفيات ابن زبر: الورقة ٤٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، والحلية لأبي نعيم: ٢٥٩/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٣١/٤، والتمهيد لابن عبدالبر: ٥/٣، وجامع بيان فضل العلم: ٣٢/٢، ١٤٧، ١٤٨، وجمهرة ابن حزم: ١٣٥، وتاريخ بغداد: ٤٢٠/٨ - ٤٢٧، والسابق واللاحق: ٢٣١، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٣٥/١، والتبيين: ٣٠٥، ومعجم البلدان: ٧٣٠/٢، ٩١٦، ٨٩٨/٣، وتهذيب النووي: ١٨٩/١، ووفيات الأعيان: ٢٨٨/٢ - ٢٩٠، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ٢٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٥/٥، وسير أعلام النبلاء: ٨٩/٦ -٩٦، وتذكرة الحفاظ: ١٥٧/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، والكاشف : = ١٢٣ روى عن: إِسْماعيل بن عَمْرو بن قَيْس بن سَعْد بن عُبادة، وأَنَس بن مالك (خم ت س)، وبُشَيْر بن يَسار، والحارِث بن بلال بن الحارِث المُزَنيِّ (دس ق)، وحَنْظَلة بن قَيْس الزُّرقيِّ (خم دس)، ورَبَيْعة بن عَبدالله بن الهُدَيْرِ (د)، وسالِم بن عَبدالله بن عُمَر، والسَّائِب بن يَزِيد، وسَعيد بن المُسَيِّب، وسَعيد بن يَسار، وسُلَيْمان بن يَسار (ت)، وسُهَيْل بن أبي صالح، وهو مِن أقرانِه (دت ق)، وعبدالله بن دِيْنار (د)، وعَبدالله بن عَنْبَسة (دسي)، وعَبد الله بن يَزِيد مَوْلِى المُنْبَعِث (س)، وعَبدالرَّحمان ابن البَيْلَمانيّ (مد)، وعَبد الرَّحمان بن أبي لَيْلِى، وعَبد الرَّحمان بن هُرْمُزُ الْأَعْرَج (سي)، وَعَبد الملِك بن سَعيد بن سُوَيْد الْأَنْصاريِّ (م دس ق)، وعطاء بن يسار، وعُقْبة بن سُوَيْد، والقاسِم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق (خمس)، ومحمَّد بن يَحْيى بن حَبَّان (خ م دس)، ومَكحول الشَّامِيِّ، ويَزِيد مَوْلِى المُنْبَعِث (ع). روى عنه: إسْماعيل بنُ أُميَّة القُرَشِيُّ (س)، وإِسْماعيل بن جَعْفَر المَدَنيُّ (خ مدت س)، وأبو ضَمْرَة أَنَس بن عِياض الليثيُّ، والحكم بن عَبدالله بن سَعْد الأیليُّ، وحَمَّاد بن سلمة (م)، وخالد بن إلیاس (ق)، وداود بن خالد بن دِيْنار (د)، وسَعيد بن سَلمة بن أبي الحُسام،. وسَعيد بن أبي هِلال (خ)، وسُفْيان الثَّورُّ (خم)، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن بِلال (خم دس)، وسُلَيْمان التّيْمِيُّ، وسُهَيْل بن أبي صالح (د)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وصَدقة بن يَزيد، وعَبدالله بن ٣٠٧/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢١، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٧٥٣، والمغني: ١/ = الترجمة ٢١٠٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩ - ٢٠، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٨/٣ - ٢٥٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٤٤، والكواكب النيرات: الترجمة ٢٢، وشذرات الذهب: ١٩٤/١ وغيرها. ١٢٤ زياد بن سَمْعان، وأبو خُزَيْمة عبدالله بن طَريف المِصْرِيُّ، وعَبدالله بن المُبارَك (سي)، وعَبدربِّه بن سَعيد الْأَنْصاريُّ، وَعَبد الرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعيُّ (م)، وعَبد العَزيز بن عَبدالله بن أبي سَلمة الماجشون، وَعَبدالعَزيز بن محمَّد الدَّراوَرْدِيُّ (٤)، وعُبَيْد الله بن عُمَر بن مُوسى بن عُبَيْدِ الله بن مَعْمَر التَّيْمِيُّ، وعَبْيْدة بن حَسَّان السِّنْجاريُّ، وعُقَيْل بن خالد الْأَيْلِيُّ، وعُمارة بن غَزِيَّة الْأَنْصاريُّ (مق)، وعَمْرو بن الحارِث (م)، وفُلَيْح بن سُلَيْمان (خ)، واللَّيْث بن سَعْد (س)، ومالك بن أَنَس (خ مدت س)، ومُجَمِّع بن يَعْقوب الْأَنْصاريُّ (مد)، ومحمّد بن مَعْنِ الغِفاريُّ، ومِسْعَر بن كِدام، ومَطَرِ الوَرَّاق (ت)، ونافِع بن عَبد الرَّحمان بن أبي نُعَيْم القارِىء، ويَحْيى بن أيوب المِصْرِيُّ (س)، ويَحْيِى بن سَعيد الْأَنْصاريُّ (س ق)، وأبو بكر بنُ عَيَّاش. قال أبو زرْعة الدِّمَشْقيُّ (١)، عن أحمَد ابن حَنْبَل: ثقةٌ، وأبو الزِّناد أَعْلَم مِنْه. وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٢)، وأبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ (٤): ثقةٌ . وقال يَعْقوب بنُ شَيْبَة: ثقةٌ ثَبْتُ أَحَد مُفْتِي المَدِينَة . وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: رَبَيْعَة، وعُمَر مَوْلِى غُفْرة ابنا خالة. (١) تاريخه: ٤١٣. (٢) ثقاته: الورقة ١٥. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٣١. (٤) تاريخ الخطيب: ٤٢٥/٨. ١٢٥ وقال يَحْيى بنُ أبي طالب: حَدَّثَنَا عَبدالوَهَّاب بنُ عَطاء الخَفَّاف قال: حَدَّثَنِي مَشْيَخةُ أَهْلِ المَدينة أنَّ فَرُّوخ أبا عَبد الرَّحمان أبو(١) رَبيعة خَرَجَ في البعوث إلى خُراسان أيامٍ بَنِي أُميَّة غازِياً، وربيعة حمل في بَطْنٍ أُمِّهِ، وخَلَّف عِنْد زَوْجَتِهِ أُمِّ رَبَيْعَة ثلاثين ألف دِيْنار، فَقَدِمِ المَدينةَ بعد سَبْعٍ وعشرين سنة وهو راكِبُ فَرَسٍ في يَدِهِ رُمْح، فَنزَل عَنْ فَرَسِه ثُم دفَع البابَ برمجِهِ فخرجَ رَبِيْعَة فقال: يا عَدوَّ اللَّهِ أَتهجُم عَلى مَنْزلي؟ فقال: لا، وقال فُرُّوخ: يا عَدو اللَّهِ أنتَ رجُل دخلتَ على حُرْمَتي . فَتَواثَبًا وَتَبَّب كلُّ واحدٍ مِنْهما بصاحبِهِ حتى اجتَمَع الجيرانُ، فبلغَ مالِك بن أَنَس والمَشْيَخة، فأتوا يُعِينونَ رَبيْعَة، فجعلَ رَبيعةُ يقول: واللَّهِ لا فارقتُك إلَّ عِنْد السُّلْطان، وجَعلَ فَرُّوخِ يَقول: واللَّهِ لا فارقتُك إلاّ بالسُّلطان وأنتَ مع امرأتي، وكثُر الضَّجيج، فَلمَّا بَصروا بمالِك سَكتَ النَّاسُ كلُّهم، فقالَ مالِك: أيُّها الشَّيْخ لَك سَعَة في غَيْرِ هذِهِ الدَّار. فقال الشَّيخُ: هي داري وأنا فَرُّوخٍ مَوْلِى بَنِي فُلان فَسمِعت امرأتُه كلامَه فخرجَت، فقالت: هذا زَوْجي، وهذا ابني الذي خَلفتُه وأنا حامِلٌ بهِ، فاعتَنَقا جميعاً وبكيا، فَدَخل فَرُّوخ المَنْزِلَ وقال: هذا ابني؟ قالت: نَعَم. قال: فَأُخرِجي المالَ الذي عِنْدَكِ، وهذهِ مَعي أربعة آلاف دِيْنار. قالتْ: المالُ قد دَفَتُه، وأنا أُخرِجه بَعد أيامٍ. فَخرِجَ رَبيْعة إلى المَسْجِد، وجَلَسَ في حَلْقِتِهِ وأتاه مالك بن أنس، والحَسَن بن زَيْد، وابنُ أبي عَلي اللَّهَبِيُّ، والمُسَاحِقِيُّ (٢)، وأَشْرافُ أَهْلِ المَدِينة وأَحدَقَ النَّاسُ بهِ، (١) ضبَّب عليها المؤلف، ونقله النساخ، وهو كذلك في تاريخ الخطيب الذي ينقل منه: ٨/ ٤٢١. (٢) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((اللَّهبي هذا هو علي بن أبي علي من ولد أبي لهب. والمساحقي: اسمه عبدالجبار بن سعيد)). قلت: هو ابن سليمان بن نوفل بن = ١٢٦ فقالت امرأتُه: اخرُج صَلِّ فِي مَسْجِد الرَّسول صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم. فَخَرج فَصَلَّى فَظَرِ إلى حَلْقَةٍ وافرةٍ فَأَتَاهُ فَوَقَفْ عَليهِ ففرجوا لَه قَليلاً ونَكس رَبيْعَة رَأْسَه يوهمُه أَنَّه لَم يَرَه وعَليهِ طَويلة، فَشَكَّ فِيهِ أبو عَبدالرَّحمان فقال: مَن هذا الرَّجُل؟ فقالوا له: هذا رَبِيْعَة بنُ أبي عَبدالرَّحمان. فقال أبو عَبد الرَّحمان: لقَد رَفَع اللَّهُ ابني، فَرَجَع إلى مَنْزِله، فقال لوالدتِه: لقد رأيتُ وَلَدكِ في حالةٍ ما رأيتُ أَحَداً مِن أَهْل العِلْم والفِقْهِ عَلَيهِ (١)، فقالت أُمُّه: فأيّما أَحَبُّ إلَيكَ ثلاثون ألف دِيْنار أو هذا الذي هُوفيهِ من الجاه؟ قال: لا والله إلَّ هذا. قالت: فإِنِّي قد أنفقتُ المالَ كلَّه عَليهِ. قال: فوالله ما ضَيَّعتِه. أَخْبَرنا بذلك يوسُف بنُ يَعْقوب الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرنا زَيْدِ بنُ الحَسَنِ الكِنْديُّ، قال: أَخْبَرنا عَبد الرَّحمان بن محمَّد القَزَّاز، قال: أَخْبَرنا أبو بكر أحمد بنُ عَلَيّ بن ثابت الحافِظ، قال(٢): أَخْبَرنا أبو القاسِم الْأَزْهَرُّ، قال: أَخْبَرنا أحمد بنُ إبراهيم بن شاذان، قال: أَخْبَرنا أبو بكر أحمد بنُ مَرْوان بن محمَّد المالكيُّ الدِّيْنَوريُّ القاضِي قِراءَةً عَليهِ بِمِصْر، قال: حَدَّثَنَا يَحْيى بنُ أبي طالب، فَذَكرَه. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة (٣)، عن مُصْعَب بن عَبد الله الزُّبَيْريِّ: ربيْعَة بن أبي عَبدالرَّحمان، واسمُ أبي عَبدالرَّحمان فَرُّوخ، وكان مَوْلى مساحق المساحقي، كان على عمل الصدقات بالمدينة (انظر أنساب السمعاني، = الورقة ٥٢٨). (١) ضَبِّب عليها المؤلف، لأن الصواب: ((عليه)) ولكنها أُصلحت في تاريخ الخطيب، کما یظھر. (٢) تاريخ بغداد: ٤٢١/٨ - ٤٢٢. (٣) تاريخ بغداد: ٤٢١/٨. ١٢٧ آل الهُدَيْرِ مِن بَنِي تَّيْم بن مُرَّة، وكان يُقال له: رَبَيْعَة الرأي، وكان قد أدرَكَ بعضَ أَصحاب رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، والأكابرَ مِن التَّابعين، وكان صاحبَ الفْى بالمدينة، وكان يَجْلس إليهِ وُجوهُ النَّاس بالمَدينَة، وكان يُحصَى في مَجْلِسه أربعون مُعتماً، وعَنْه أَخَذَ مالِكُ بنُ أَنَس. وقال يَحْيى بنُ بُكَيْر (١)، عن اللَّيْث، عن يَحْيى بن سَعيدٍ: ما رأيتُ أَحَداً أَقْطَنَ مِن رَبَيْعَة بن أبي عَبدالرَّحمان. قال الليثُ: وقال لي عُبَيْدِ الله بن عُمَر في رَبَيْعة: هو صاحبُ مُعْضِلاتِنا وعالمُنا وأَفْضِلُنا. وقال زَيْد بنُ بِشْر(٢)، عن عبدالله بن وَهْب، عَن عَبد الرَّحْمان بن زَيْد بن أَسْلَم: مَكَثَ رَبَيْعَة دَهْراً طويلاً عابِداً يُصَلِّي الليلَ والنَّهار صاحِبُ عِبادة ثُم نزع ذلك إلى أن جالَس القَوْمَ، فجالسَ القاسم فنطق بلُب وعَقْل. قال: وكان القاسِم إذا سُئل عن شَيء، قال: سَلوا هذا - لَرَبْعَة - قال: فإنْ كانَ شَيْئاً في كتابِ اللَّهِ أَخْبَرهم بهِ القاسِم أو في سُنَّةٍ نَبِّه وإلاّ قال: سَلوا هذا لربيعة أو سالِم. وقال الحارث بنُ مِسْكين(٣)، عن ابن وَهْب، عن عَبد الرَّحمان بن زَيْد بن أَسْلَم: كان يَحْيى بن سَعيدٍ يُجالِس رَبيعة بن أبي عبدالرَّحمان، فإذا غاب رَبِيْعَة حَدَّثهم يَحْيى أَحْسَنَ الحَديثِ، وكان يَحْيِى بنُ سَعيدٍ كثيرَ الحديثِ، فإذا حَضَر رَبِيْعَة كَفَّ يحيى إجْلالاً لربيعة، ولَيْس رَبيعة بأسَنَّ مِنْه، وهو فِيما هو فيهِ، وكان كلَّ واحدٍ مِنْهُما مُجِلاً لصاحبِهِ. (١) المعرفة والتاريخ: ٦٦٨/١، وتاريخ بغداد: ٤٢٣/٨. (٢) أخرجه يعقوب في المعرفة عن زيد: ٦٦٩/١، والخطيب: ٤٢٣/٨. (٣) تاريخ بغداد: ٤٢٣/٨. ١٢٨ وقال مُعاذ بنُ مُعاذ العَنْبَرِيُّ(١)، عن سَوَّار بن عَبدالله العَنْبَرَيِّ: ما رأيتُ أَحَداً أَعْلَم مِن رَبِيْعَة الرَّأي، قلتُ: ولا الحَسَن وابنَ سِيْرِين؟ قال: ولا الحسن وابنَ سیرین. وقال إبراهيمُ بنُ المُنْذِر(٢)، عن ابنِ وَهْب، عن عَبد العَزيز بن أبي سَلمة: لما جِئْتُ العِراقَ جاءَني أَهْلُ العِراق فقالوا: حَدِّثنا عن رَبَيْعَة الرَّأي. قال: فقلتُ: يا أَهلَ العِراق: تَقولون رَبِيْعَة الرَّأي، والله ما رأيتُ أَحَداً أَحْفَظَ لِسُنَّةٍ مِنْه. وقال عَبدالله بنُ وَهْب(٣)، عن عبدالرَّحمان بن زَيْد بن أَسْلم: وصَارَ رَبْعَة إلى فِقْهٍ وفَضْلٍ، وما كانَ بالمَدينةِ رَجُلٌ واحد أَسْخَى نَفْساً بما في يدَيهِ لِصَديق أو لابن صَديق أولباغ يبتَغيهِ مِنْه، كان يَسْتَصحِبُه القَوْم فيأبى صُحْبَةَ أَحَدٍ إِلَّ أَحَداً لا يَتزوَّد(٤) مَعَه، ولم يكن في يَدِهِ ما يَحْمل ذاك. وقال ابنُ وَهْب(٥)، عن مالِك بن أَنَس: لما قَدِم رَبيْعَة على أميرٍ المُؤمنين أبي العَبَّاس أَمَر له بجائزةٍ فأبى أن يَقبلها، فأَعطاه خمسةً آلافٍ دِرْهَم يَشتري بها جاريةً حِيْن أبى أن يَقْبَلها، فأبى أن يَقْبَلها. قال ابنُ وَهْب(٦): وحَدَّثني مالِك، عن رَبيعة قال: قال لي حِيْن أرادَ الخُروجَ إلى العِراق: إن سَمِعتَ أَنِّي حَدَّثْتُهم شَيْئاً أو أَفْتَيْتُهم فلا تَعُدَّني (١) المصدر نفسه. (٢) المعرفة ليعقوب: ٦٧٢/١، وتاريخ بغداد: ٤٢٣/٨ - ٤٢٤. (٣) تاريخ بغداد: ٤٢٤/٨. (٤) في تاريخ بغداد: ((يتردد)) وما هنا هو الصواب. (٥) المعرفة: ٦٦٩/١. (٦) المعرفة: ٦٧٠/١، والخطيب: ٤٢٥/٨. ١٢٩ شَيْئاً. قال: فكان كما قال لما قدِمها لزِمَ بَيْتُه فلم يخرُج إليهم ولم يحدِّثهم بشيء حتّى رجع . وقال الحافِظ أبو بكر بنُ ثابت(١): كان فَقيْهاً عالِماً حافِظً للفِقْهِ والحَديثِ، وقدِم عَلى أبي العَبَّاسِ السَّفَّاحِ الْأَنْبَارَ، وكان أقدمَه ليوليَه القَضاءَ، فيُقال: إنَّه تُوفّي بِالْأَنْبار، ويُقال: بَلْ تُوِّي بالمَدينةِ. وقال يَحْيِى بنُ مَعين، وأبو داود(٢): تُوفّي بالْأَنْبار. وقال محمَّد بن سَعْدٍ (٣): تُوقِّي سنةَ ستٍ وثلاثين ومئة بالمدينة فيما أَخَبَرني بهِ الواقِدِيُّ، وكان ثقةً، كثيرَ الحَديثِ، وكانوا يتقونه لمَوْضِع الرأي . وكذلك قال إبراهيم بنُ المُنْذِر، ويَحْيِى بنُ بُكَيْرِ، ويَحْيى بن مَعين وغيرُ واحدٍ في تاريخ وفاتِه(٤). وقال مُطَرِّف بنُ عَبدالله المَدَنيُّ(٥): سَمِعتُ مالِك بنَ أَنَس يَقول: ذَهَبتْ حَلاوةُ الفِقْهِ مُنْذ ماتَ رَبَيْعَة بن أبي عبدالرَّحمان(٦). روى له الجماعة. (١) تاريخ بغداد: ٤٢١/٨. (٢) نقلهما من تاريخ الخطيب، وانظر الدوري: ١٦٣/٢. (٣) الطبقات: ٩/ الورقة ٢١٨ (نسختي المصورة). (٤) كلها في تاريخ بغداد: ٤٢٦/٨. وهذا التاريخ هو الأصح، وقال خليفة: سنة ١٣٠، وقال ابن حبان: سنة ١٣٣، وقال الباجي سنة ١٤٢، ولم يتابعوا على هذه التواريخ. (٥) تاريخ بغداد: ٤٢٦/٨ - ٤٢٧. (٦) أخباره كثيرة ووثقه الجمهور، فمن أراد زيادة فعليه بمصادر ترجمته التي ذكرناها. ١٣٠ ١٨٨٢ - دعس: رَبْعَة(١) بنُ عُتْبَة، ويُقال(٢): ابنُ عُبَيْد، الكنانيُّ الکوفيُّ. روى عن: عطاء بن أبي رَباح، والمِنْهال بن عَمْرو (دعس). روى عنه: عَبد الله بن رَجاء الغُدانِيُّ، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (دعس)، ومَرْوَان بن مُعاوية، والوليد بن القاسِمِ الهَمْدانيُّ . قال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٣)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٤): شَيْخٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٥). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ في ((مُسنَد عَليّ)) حديثاً واحِداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً مِن روايته. أَخْبَرنا بهِ أبو الفَرَج ابنُ قُدامَة وأبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ المَقْدِسيَّان، وأبو الغَنائم بن عَلَّن، وأحمَد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا حَنْبَل بن عَبد الله، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٩١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٤٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٢، والكاشف: ٣٠٧/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٤٥. (٢) هكذا قال أبو حاتم الرازي فيما نقل عنه ابن عبدالرحمان في ((الجرح والتعديل))، والأول هو قول البخاري ومن تبعه. (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٤٦. (٤) المصدر نفسه. (٥) ١/ الورقة ١٣٠، وقال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: ((صدوق)) ونقل هو ومغلطاي أن العجلي وثقهُ. (٦) مسند أحمد: ١١٠/١. ١٣١ قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا أبو عَلَيّ ابنُ المُذْهِب، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ مالِك القَطِيْعِيُّ، قال(١): حَدَّثَنا عَبد الله بنُ أحمد ابن حَنْبَل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا مَرْوان بن مُعاوية الفَزَارُّ، قال: حَدَّثنا رَبيعة بن عُتْبَة الكِنانيُّ، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن زِرّ ابن حُبَيْش، قال: مَسَح عليٍّ رَأْسَهُ في الوضُوء حَتَّى أَرَاد أَنْ يَقْطُر، وقال: هكذا رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَتوضَّأ. رواه أبو داود(٢)، عن عُثْمان بن أبي شَيْبة . ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن عَمْروبن مَنْصور النَّسائيِّ كِلاهُما: عن أبي نُعَيْم، عَنْهُ، أَتَمَّ مِنْ هَذا. ١٨٨٣ - م سي ق: رَبِيْعَة(٤) بنُ عُثْمان بن رَبيْعة بن عَبد الله بن الهُدَيْرِ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الهُدَيْرِيُّ، أبو عُثْمان المَدَنِيُّ . (١) مسند أحمد: ١١٠/١. (٢) أبو داود (١١٤) في الطهارة، باب صفةً وضوء النبي صلى الله عليه وسلم. (٣) لم أقف عليه عند النسائي، ولا ذكره المؤلف في تحفة الأشراف، واقتصر على إخراج أبي داود له، ولا اعترض عليه ابن حجر في ((النكت الظراف))، فليحرر (انظر التحفة: ٣٧٣/٧، حديث رقم ١٠٠٩٤). (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٩، وتاريخ خليفة: ٤٢٧، وطبقاته: ٢٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٨٥، والمعرفة ليعقوب: ٦/٣، وتاريخ الطبري: ٤ /١٤٨، ٢٠٥، ٤٢٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٤٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٠٥٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٩، وجمهرة ابن حزم: ٢٦٩، والجمع لابن القيسراني: ١٣٦/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٣، والكاشف: ٣٠٧/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٥٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٠٥، ومن تكلّم فيه وهو موثق: الورقة ١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠، والعقد الثمين: ٣٩٧/٤، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٩/٣ - ٢٦٠، وخلاصة الخزرجي: ٢٠٤٦/١. ١٣٢ روى عن: زَيْد بن أَسْلَم، وسَعْد بن إبراهيم، وسَهْل بن سَعْد السَّاعِدِيِّ مُرْسَلًا، وعامِر بن عَبد الله بن الزُّبَيْرِ، وعَبدالله بن الفَضْل الهاشِميِّ، وعَبد الوَهَّاب بن بُخْتٍ، وعُثْمان بن أبي سُلَيْمان، وعِمْران بن أبي أَنَس، ومحمَّد بن المُنكدر، ومحمَّد بن يَحْيى بن حَبَّان (م سي ق)، ونافع مَوْلى ابن عُمَر، وهِشام بن عُرْوَةٍ(١). روى عنه: جَعْفَر بن عَوْن، وحاتِم بن إسْماعيل المَدَنيُّ، وسَعْد بن الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضِي شِيْراز، وعامِر بن صالح الزُّبَيْرِيُّ، وعَبد الله بن إدريس (م سي ق)، وعَبدالله بن المُبارك، وعَبد الله بن مُصْعَب بن ثابت الزُّبَيْرِيُّ، وعَبدالخالِقِ بن أبي حازم، وعِيْسى بن يونس، ومحمَّد بن إِسْماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمَّد بن عَجْلان وهُو مِنْ أَقْرانِه، ومحمّد بن عُمَر الواقِدِيُّ، ووكيع بن الجرّاحِ. قال إسحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ. وقال أبو زُرْعَةِ(٣): إلى الصِّدْق ما هو، وليس بذاك القَويِّ. وقال أبو حاتم (٤): مُنكر الحَديثِ، يُكتَب حَديثُه. وقال النَّسائيُّ : لَيْس بهِ بأس. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٥): أُمُّ أُمُّ يَحْيِى بِنْت المُنكدر بن عَبدالله بن الهُدَیْر. (١) ذكر البخاري وابن أبي حاتم الرازي أنه روى عن إدريس الصنعاني، ولم يذكره المؤلف فيستدرك عليه . (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٤٠. (٣) المصدر نفسه. (٤) المصدر نفسه. (٥) ١ / الورقة ١٣٠. ١٣٣ قال الواقِديُّ: ماتَ سنةَ أَرْبعٍ وخَمْسين ومئة، وهو ابنُ سبعٍ وسَبْعين(١). روى له مُسلم، والنَّسائيُّ في ((اليَوْم والليلة))، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً وقد وَقَع لنا عالياً مِنْ رِوايتِه. (١) ذكره ابن سعد في طبقاته (٩/ الورقة ٢٣٧) ولم يعزه إلى الواقدي، وابن حبان في ثقاته. وقال مغلطاي: ((ونقل المزي وفاته من عند الواقدي وأغفل منها ما هو أهم من الوفاة، والذي عندي أنّه لم ينقله من أصل إنما نقله تقليداً، بيانه ما ذكر محمد بن سعد عن شيخه: كان ثقة قليل الحديث وكان فيه عسر مات سنة أربع ... )) (٢ / الورقة ٢٠)، وتلقفه الحافظ ابن حجر - على عادته - فقال: ((وقال ابن سعد، عن الواقدي: وكان ثقة قليل الحديث ... )) (تهذيب: ٢٦٠/٣). قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب: الذي وجدته في طبقات ابن سعد أنّه ذکر ذلك استقلالاً لم يعزه إلى شيخه الواقدي، اللهم إلا أن يكونا عدا ما ذكره ابن سعد من غير عزو هو من كلام شيخه، وفيه نظر، لما نعرفه من تعدد مصادر ابن سعد، فضلاً عن أنه تحميل للنص بما ليس فيه، وهذا سببه الركون إلى نقل الآخرين من غير مراجعة للأصل، والحافظ ابن حجر وقع في أوهام كثيرة في زياداته على ((التهذيب)» بسبب ركونه إلى مغلطاي، وقد أشرنا في الأجزاء السابقة إلى عشرات المواضع. وقال مغلطاي: ((ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال ابن وضاح: سمعت ابن نمير يقول: ربيعة بن عثمان مدني ثقة)). ووثقه ابن شاهين، وذكره الذهبي في كتابه ((من تكلّم فيه وهو موثق))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام. قال أبو محمد البُنْدار: وفي الصحابة: ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي، يُعد في الكوفيين. روى حديثه عثمان بن حكيم، عن ربيعة بن عثمان، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من مِنَّى، فحمد الله وأثنى عليه وقال: «نَضِّر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها فَبَلْغَها من لم يَسْمَعها)). أخرجه ابن منده وغيره، وذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٧٠/٢) وابن حجر في الإصابة (٥٠٩/١) وغيرهما. ويختلط بالمترجم حتى لقد قال التقي الفاسي في ترجمة الصحابي من ((العقد الثمين)): ((ذكره هكذا ابن الأثير، ولم أره في الاستيعاب. وذكره المزي في التهذيب وزاد في نسبه بعد ربيعة: ابن عبدالله بن الهُدَير، وذكر أنه أرسل عن سهل بن سعد الساعدي. ثم قال: ومقتضى هذا أن لا يكون صحابياً، والله أعلم (٣٩٨/٤). قال أبو محمد البندار بشار: هو غيره بلا شك، والعجب من الحافظ ابن حجر عدم إشارته إلى مثل هذا. ١٣٤ أَخْبَرَتنا بِهِ أُمُّ أحمَد زَيْنَب بِنْت مكيّ، قالَت: أَخْبَرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا أبو غالب أحمَد بن الحسن بن أحمد بنُ عَبدالله ابن البنَّاء، قال: أَخْبَرنا الحَسَن بنُ عَلَيّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو محمَّد عَبدالعَزيز بن الحَسَن بن عليّ بن أبي صابِرِ النَّقِد، قال: حَدَّثَنا أبو حَبْيْبِ العَبَّاس بن أحمد بن محمَّد بن عِيْسى البِرْتِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمان بنُ أبي شَيْبة. وأخبَرنا أَحمَد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَن الجَمَّال، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عَبدالله بن محمَّد، ومحمَّد بن إبراهيم، قالا: حَدَّثنا أحمد بن عَلَيّ، قال: حَدَّثَنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبة. قالا(١): حَدَّثنا عَبد الله بنُ إدريس، عن ربيعة بن عُثْمان، عن محمَّد بن يَحْيى بن حَبَّان، عن الْأَعْرَج، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم: ((المُؤمِن القَويُّ خَيْرٌ وَأَحبُّ إلى اللَّهِ مِنْ المُؤمِنِ الضَّعِيْف، وفي كُلُّ خَيْرِ، احرِصْ عَلى ما يُنْفَعُك واستَعِن باللَّهِ، ولا تَعْجَز، وإِنْ أَصابَك شَيءٌ فقُل: قَدَّر اللَّهُ وَما شاء فَعَل، ولا تَقُولَن: لو أنِّي فَعَلتُ كذا وكذا فإنَّ لوتَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطان)). هذا لفظُ حَديثِ عُثْمان. وقال أبو بكر في حَديثِهِ: ((فلا تَقُل لو أَنِّي فَعَلتُ كذا وكذا ولكن قُل: قَدَّر اللَّهُ وَما شاء فَعَل، ولا تَقُل: لو فإِنَّ لَو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيطان)). رواه مسلم(٢)، وابنُ ماجَة (٣)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، (١) يعني: أبا بكر وعثمان ابنا أبي شيبة. (٢) مسلم (٢٦٦٤) في القدر، باب: في الأمر بالقوة وترك العجز. (٣) ابن ماجة (٧٩) في المقدمة، باب: في القدر. ١٣٥ فوافقناهُما فيه بعُلو. ورواه النَّسائيُّ(١)، عن أبي كُرَيْب، عن ابن إدريس، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً. ١٨٨٤ _ م س: رَبِيْعَة(٢) بنُ عَطاء الزُّهْرِيُّ، مَوْلاهم، المَدَنيُّ، ويُقال: إنّه رَبْعَة بن عَطاء بن يَعْقوب، مَوْلى ابنِ سِباع(٣). روى عن: القاسِم بن محمَّد (م س). روى عنه: بُكَيْر بن عَبدالله بن الْأشَجّ (م س). قال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عن رَبَيْعَة بن عَطاء حَدَّث عَنْهِ العُمَرِي الصَّغير، فقال: مَعْروفٌ. وقال النَّسائيُّ: رَبَيْعَة بن عَطاء: ثقةٌ. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤): رَبيْعَة بنُ عَطاء بن يَعْقُوب مَوْلى ابنِ سِباعِ مِنْ أَهْلِ المَدينة، يَروي عن عُرْوَة بن محمَّد، رَوى عَنْه يَحْيى بن سَعيدِ الْأَنْصاريُّ(٥). (١) النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٢٥). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٣/٢ -١٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٨٤، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ٢١٤١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٩، والجمع لابن القيسراني: ١٣٦/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٨/٤، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٣، والكاشف: ٣٠٧/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٦٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٤٧ . (٣) هكذا ذكر أنّه مولى ابن سباع على التمريض مع أن البخاري في ((تاريخه الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((ثقاته)) لم يذكروا غيره أصلاً. (٤) ١ / الورقة ١٣٠. (٥) ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ١٣٦ روى له مُسلم والنَّسائيُّ حَديثاً واحِداً، وَقَد وَقَع لنا عالياً مِن روايته . أَخْبَرنا بهِ أحمَد بنُ سَلامة، قال: أنبأنا مَسْعُود بنُ أبي مَنْصور الجَمَّال، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، قال: حَدَّثنا الحَسَن بن سُفْيان، قال: حَدَّثنا حَرْمَلة بن يَحْيى، قال: حَدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بن الحارِث أن بُكَيْراً حَدَّثه أنَّ عَبد الرَّحمان بن القاسِم بن محمَّدٍ حَدَّثه أنَّ أباه حَدَّثَه، عن عائشة أنَّها نَصَبت سِتْراً فيهِ تَصاوير فَدَخَل النَّبيُّ صَلَى اللَّهُ عليهِ وسَلمْ فَنزعَه، قالت: فَقطعتُه وسادتَين. فقال رجُل في المَجْلِس حِينَئذ يُقال له: رَبَيْعَة بن عَطاء مَوْلى بَنِي زُهْرَة: أما سَمِعتَ أبا محمَّد يذكر أنَّ عائِشة قالَتْ: كان رَسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عَليهِ وسَلم يرتفق عَليهما؟ قال عَبد الرَّحمان بنُ القاسِم: لا. قال: لكنِّي قد سمِعتُه - يُريد: القاسم بن محمَّد. رواه مُسلم(١)، عن هارون بن مَعْروف. ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن وَهْب بن بَيان، كِلاهُما: عن عبدالله بن وَهْب، به، فَوقَعَ لنا بدلاً عالياً. ١٨٨٥ - ٤: رَبِيْعَة(٣) بنُ عَمْرو، ويُقال: ابنُ الحارِث، ويُقال: (١) مسلم (٢١٠٧) في اللباس والزينة (٩٤) باب تحريم تصوير صورة الحيوان. (٢) النسائي (المجتبى: ٢١٤/٨). في اللباس، باب: التصاوير. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٣٨/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٤/٢، وطبقات خليفة: ٣٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٦٣، والمعرفة والتاريخ: ٣١٨/٢، ٣٨٤، ٣٨٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٣ - ٢٣٥، ٦٩٢، والجرح = ١٣٧ ابنُ الغازِ الجُرَشِيُّ، أبو الغاز الشَّاميُّ، والد الغاز بن رَبَيْعَة، وَجَدّ هِشام بن الغاز بن رَبيْعَة. مُختَلفٌ في صُحْبَتِهِ، سَكنَ دِمَشْق. روى عن: النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهَ وسَلم، وعن سَعْد بن أبي وَقَّاص، ومعاوية بن أبي سُفْيان، وأبي هُرَيْرة (د)، وعائشة (ت س ق). روى عنه: بُشَيْر بن كَعْب العَدَويُّ، والحارِث بن يَزِيد الحَضْرَميُّ، وخالد بن مَعْدان (تس ق)، وعَطِيَّة بن قَيْس، وعُليّ بن رَباحِ اللَّخْميُّ، وابنُه الغاز بنُ رَبَيْعَة، ويَحْيى بن مَيْمون الحَضْرَمِيُّ (د)، وأبو المتوكّل النَّاجي، وأبو نَجِيْح والد عَبد الله بن أبي نَجِيْح. ذكرَه محمَّد بنُ سَعْد فيمَن نزَل الشَّامِ مِن الصَّحَابة(١)، وذكرَه في ((الصَّغير)) في الطََّقةِ الْأُولى بَعد الصَّحَابة. وقال أبو حاتم(٢): لَيْس لهُ صُحْبَة. والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١١٦، وثقات ابن حبان: في الصحابة (١٣٠/٣ مطبوع) وفي = التابعين (٦٥ مطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٨٨٤، والحلية لأبي نعيم: ١٠٥/٦، والاستيعاب: ٤٩٣/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٤/٧، وأسد الغابة: ١٧٠/٢، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٩، وتاريخ الإِسلام: ١٤/٣، والكاشف: ٣٠٧/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ١٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٣، والتجريد: ١٨١/١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٠، والمراسيل للعلائي: ٢١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٦١/٣، والإصابة: ٥١٠/١، ٥١٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٤٨، وشذرات الذهب: ٧٢/١. (١) الطبقات: ٤٣٨/٧ وقال: ((وفي بعض الحديث أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه)) ثم قال: ((وكان ثقة)) فهذا يشير إلى عدم اعتقاده بصحبته وإلا ما كان ذكر توثيقه . (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١١٦ ونص كلامه: ((قال بعض الناس: إن له صحبة، وليس له صحبة)). ١٣٨ وذكرَه أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ في الطّبقة الثَّانية مِن التَّابِعْيْن(١). * وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: رَبِيْعَة الجُرَشِيُّ فِي صُحْبَتِهِ نَظَرَ، وَرَبَيْعَة بن عَمْرو الجُرَشِيُّ قُتِل براهط. قال أبو القاسِم(٢): هكذا قال، وهُما واحِد. وقال أبو المُتوكِّل النَّاجيُّ(٣): سألتُ رَبَيْعَة الجُرَشِيَّ وكان فَقِيهَ النَّاسِ في زَمَن مُعاوية. وقال مَرْوان بنُ محمَّد(٤): كان يَقص في زَمَن مُعاوية. قال محمَّد بنُ سَعْد(٥): قُتل يوم مرج راهط في ذِي الحجّة سنةً أربعٍ وستين(٦). روى له الأربعة. ١٨٨٦ - بخ م ٤: رَبِيْعَةِ (٧) بنُ كَعْب بن مالِك الْأُسْلَميُّ، أبو فراس المدنيُّ . (١) وذكر أنه قتل بمرج راهط: ٢٣٣، ٢٣٤، ٦٩٢. (٢) ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)). (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١١٦. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٤. (٥) الطبقات: ٤٣٨/٧. (٦) وصحح الواقدي والبخاري صحبته. وذكره ابن منده، وأبو نعيم، والباوردي، والبغوي وغيرهم في الصحابة. وذكره ابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين. (٧) طبقات ابن سعد: ٣١٣/٤، وتاريخ خليفة: ٢٥١، وطبقاته: ١١١، ومسند أحمد: ٥٧/٤، والمعرفة والتاريخ: ٤٦٦/٢، والكنى للدولابي: ٢٢/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١١١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠ (١٢٨/٣ مطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٤٤٥ (٥٦/٥)، والحلية لأبي نعيم: ٣١/٢، = ١٣٩ كان مِن أَهْلِ الصُّفّة، خَدَمِ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، ونزلَ بعد موتهِ عَلى بَريدٍ مِن المدينة. روى عن: النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَليهِ وسَلم (بخ م ٤). روى عنه: حَنْظَلة بن عَلَيّ الْأَسْلَميُّ، ومحمَّد بن عَمْروبن عَطاء(١)، ونُعَيْم المُجْمِر، وأبو سلمة بن عَبد الرَّحمان بن عَوْف (بخ م ٤). ويُقال: إنَّه أبو فِراس الذي رَوى عَنْه أبو عِمْران الجَوْنِيُّ، وقد رُوِيَ عن أبي عِمْران عن رَبِيْعَة الْأُسْلميِّ(٢). - ٠ والاستيعاب: ١٧٢٧/٤، وإكمال ابن ماكولا: ٥٧/٧، والجمع لابن القيسراني: = ١٣٦/١، وأسد الغابة: ١٧١/٢، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ١٩، وتاريخ الإِسلام: ١٥/٣، والكاشف: ٣٠٧/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨١/١، وإكمال مغلطاي: ٢٠/٢ -٢١، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٦٢/٣، والإصابة: ٥١١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٤٩ . (١) استدرك المؤلف في الحاشية فقال: ((الصحيح: عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم المجمر عنه)). وهذا التعليق ثابت في جميع النسخ مما يدل ويقطع بأنه للمؤلف. ومع ذلك فقد تعقبه الناس أولهم مغلطاي - مع أنه يعتمد نسخة ابن المهندس والحاشية مثبتة فيها - فقال: ((وقول المزي: روى عنه محمد بن عمرو، فيه نظر، لأني لم أر له فيما رأيت من كتب الصحابة والمسانيد رواية عنه إنما يروي عن نعيم عنه)) (٢ / الورقة ٢١) وقال مثل ذلك ابن حجر وزاد: ((كما هو في مسند أحمد وغيره، والله أعلم، هكذا تعقبه شيخنا (يعني: العراقي) في ((النكت)) على ابن الصلاح. قال بشار: إما أنهم ركنوا إلى قول مغلطاي أو أنهم لم يفطنوا إلى التعليق، والأول أكثر. (٢) فرّق البخاري بين ربيعة بن كعب وأبي فراس وتبعه أبو أحمد الحاكم وابن عبدالبر. وقال العراقي في ((النكت)) ونقله ابن حجر أيضاً: ((وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي عند ابن مندة في ((المعرفة)) وغيره، فمن قال أن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما أثبت رواية محمد بن عمروبن عطاء عنه بهذا، ومن زعم أنهما اثنان أمكن اثنان، لكن الحديث الذي أورده ابن منده هومتن الحديث الذي أورده مسلم = ١٤٠