Indexed OCR Text
Pages 481-500
روى عن: أبان بن طارق البَصْري (د)، وجَعْفَر بن الزُّبَيْر، وحُمَيْد الطَّيل، وراشِد بن نَجيح الحِمَّانِيِّ، وعُقْبة بن عبد الله الرِّفاعيِّ، وعَليّ بن زَيْدِ بن جُدْعان، ومحمَّد بن عَمْروبن عَلْقَمة، ويَزِيد بن أَبَان الرَّقاشيِّ (ق). روى عنه: إبراهيم بنُ عبدالله بن حاتم الهَرَويُّ، وإبراهيم بن محمَّد بن عَرْعَرة، وإسحاق بنُ أبي إسرائيل، وبِشْربن الحكم النَّيْسابوريُّ، وبِشْر بن يوسُف البَصْريُّ جارُ عارِم، وحَفْص بن عبد الله الحُلْوانِيُّ، وحَفْص بن عَمْرو الرَّباليُّ، وداهِر بن نُوحٍ، وَزَيْد بن الحُباب، وصالح بنُ عبدالله التِّرمذيُّ، والصَّلْت بن حَكِيم، والصَّلْت بن مَسْعود الجَحْدريُّ، وعَبَّاس بن يَزِيْدِ البَحْرانيُّ، وعبدالحَميد بن صَبِيحِ العَدَنِيُّ، وعبدالعزيز بن الخَطَّب، وعبدالوَهَّاب بن غَسَّان بن مالِك البَصْرِيُّ، وعُمَر بن يَزِيد السَّيَّارِيُّ، وأبو كامِلِ فُضَيْل بن حُسَيْنِ الجَحْدريُّ، وأبو أُميّة القاسِم بن أُمَّ الحَذَّاءِ العَبْدِيُّ البَصْريُّ، ومحمَّد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمَّد بن أبي السَّري العَسْقَلانيُّ، ومحمدًّ بن سعيد الخُزاعيُّ، ومحمَّد بن صالح بن النّطاح القُرَشيُّ، ومحمَّد بن عَمْروبن العَبَّاس الباهِلِيُّ، وأبو مُوسى محمَّد بن المثنىَّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (د)، ومُعَلَّى بن أَسَد، ونَصْر بن عَلَيّ الجَهْضَمِيُّ (ق)، ونُعَيْم بن حَمَّاد المَرْوَزيُّ . قال إسحاق بنُ مَنْصور(١)، عن يَحْيى بن مَعين: لا شيءٍ. الضعفاء: الترجمة ١٣٤٨، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٣٦، وإكمال مغلطاي: = ٢ / الورقة ٥، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٩/٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٩٦٦. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٩٨٨. ٤٨١ وقال أبو زُرْعة(١): واهي الحديث. وقال أبو حاتم(٢): لَيْس حديثُه بالقائم، عامَّةُ حديثه، عن يَزِيد الرَّقاشيِّ، لَيْس يمكن أن يُعتبَر حَديثُه. وقال البُخاريُّ (٣): حديثُه لَيْسَ بالقائِم. وقال أبو داود(٤): أبان بنُ طارق لا يُعرف، ودُرُسْت بن زياد ضَعیفٌ. وقال(٥): دُرُسْت الكبير صاحب أيوب ثقةٌ (٦). وقال أبو أحمد ابنُ عَدي (٧): أرجو أنَّه لا بأس به. وقال أبو الحُسَيْنِ السِّمنانيُّ (٨): حَدَّثنا عبدُالوهَّاب بنُ غَسَّان بن مالك البَصْريُّ، قال: حَدَّثنا دُرُسْت بن زياد وكان ثقةً(٩). (١) المصدر نفسه. (٢) المصدر نفسه. (٣) تاريخه الكبير: ٣/الترجمة ٨٧٣، والضعفاء، له: الترجمة ١١١ ونقله ابن عدي. (٤) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٥. (٥) المصدر نفسه. (٦) هذا غيره، فالمزي لم یذکر روايته عن أيوب، وأبو داود قد ضعف درست بن زياد وشيخه أبان بن طارق قبل قليل. (٧) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٥. (٨) أخرجه ابن عدي في الكامل: ١ / الورقة ٣٣٥. (٩) وذكره النَّسائي في الضعفاء، وقال: ((ليس بالقوي)) (الترجمة ١٨٦). وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢١٣). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((درست بن زياد العنبري، أبو الحسن، من أهل البصرة، وهو الذي يقال له درست بن حمزة القزاز يروي عن مطر الوراق، ويزيد الرقاشي، وكان يسكن بني قشير، روى عنه خليفة بن خياط شباب وكان منكر الحديث جداً ... )). قلت: قد فَرّق البخاري، وابن أبي حاتم، وابن = ٤٨٢ أخبرنا أبو حَفْص عُمَر بن عبدالمُنْعِم بن غَدِير، قال: أنبأنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن بن تَوْبة المُقرىء، قال: أَخْبرنا أبو بكر ابنُ ثابت الحافظ، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محَّد بن علي بن يَعْقوب الواسِطيُّ، قال: حَدَّثنا أبو الحَسَن عَليُّ بنُ أحمد بن الحَسَن الحافظ، قال: حَدَّثنا أبو الحَسَن أحمد بن محمَّد بن عُثْمان بن أبي العاص الثَّقَفيُّ بالبَصْرة، قال: حَدَّثنا بكر بنُ أحمد بن سخيت الفارسيُّ القَزَّاز، قال: حَدَّنا نَصْر بن عليّ أبو عَمْرو الجَهْضَميُّ، قال: كان لي جار ◌ُفَيليٍّ، وكان مِن أَحْسَن النَّاسِ مَنْظراً، وأَعْذَبِهِم مَنْطقاً وأَظْيَبهم رائحةً، وأَجْمَلِهِم لِياساً، وكان من شأنِه أَنِّي إذا دُعيتُ إلى مَدْعاة تَبِعني، فيكرمه النَّاسُ مِن أَجْلي، ويَظُنُّون أنَّه صاحبٌ لي، فاتَّفق يوماً أنَّ جَعْفَر بن القاسم الهاشِميَّ أميرَ البَصْرة أرادَ أن يختِن بَعْضَ أَولادِه، فقلتُ في نَفْسي كأنيّ برسول الأمير قد جاء، وكأنيّ بهذا الرجُل قد تَبِعني، وواللهِ لئن اتبعني لَأَفْضَحتّه! فأنا على ذلك، إذ جاءَ رسولُهُ يَدعوني، فما زدت على أن ◌َبِستُ ثيابي، وخرجتُ فإذا أنا بالطُّفَيْلِيِّ واقفٌ على باب دارِهِ، قد سَبَقني بالتَّأهُّب، فتقدَّمتُ وتَبِعني، فلمَّا دَخَلنا دارَ الأمير جَلَسْنا ساعةً ودُعي بالطّعام، وحَضَرْت الموائد، وكان كلُّ جَماعةٍ على مائِدةٍ لِكَثْرةِ النَّاس، فقدِمت إلى مائدةٍ والطّفَيْلِيّ معي، فلما مَدَّ يَدَهُ ليتناول الطَّعام، قلتْ: حَدَّثنا دُرُسْت بن زياد، عن أَبان بن طارق، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: ((مَن دَخَل دارَ = عدي، والدارقطني وغيرهم بين درست بن زياد هذا، وبين درست بن حمزة الراوي عن مطر الوراق، وهو الصواب الذي أخذ به المزي فلم يذكر في شيوخه مطراً الوراق، ولا ذكر في الرواة عنه خليفة بن خياط. ودرست بن زياد هذا ضعّفه ابن الجوزي والذهبي، وابن حجر أيضاً، وهو بيِنِّ الأمر في الضعفاء. ٤٨٣ قومٍ بغَير إذنِهم، فأَكَل طعامَهم، دَخَل سارقاً، وخَرَج مُغيراً)(١). فلمَّا سمِعَ ذلك، قال: أنفت لك والله أبا عَمْرو مِن هذا الكلام، فإنَّه ما مِنْ أَحدٍ من الجماعة إلاَّ وهو يَظُنُّ أَنَّك تُعَرِّض به دونَ صاحبِهِ، أَوَلا تستحي أن تتكلّم بهذا الكلام على مائِدة سَيّدٍ مَن أطعَم الطَّعامَ، وتبخل بطعام غيرِك على سِواك؟ ثم لا تَسْتَحي أن تُحدِّث عن دُرُسْت بن زياد وهو ضَعيفٌ، عن أَبان بن طارِق، وهو مَتْروكُ الحديثِ بحُكْمٍ ترفعهُ إلى النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، والمُسْلمون على خِلافِهِ، لأنَّ حكمَ السَّارِق القَطْعُ، وحكمَ المُغير أن يُعَزَّرَ على ما يراه الإِمام، وأين أنتَ عن حَديثٍ حَدَّثَناه أبو عاصِم النَبيل، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: ((طعامُ الواحدِ يكفي الاثنين، وطَعامُ الاثنين يكفي الْأُرْبَعة، وطَعامُ الأربعةِ يكفي الثَّمانية)). وهو إسنادٌ صحيح ومتنٌ صحيح(٢)؟ !. قال نَصْر بنُ عليّ: فَأَفَحَمني، فَلم يحضرُني له جَواب، فَلمَّا خَرَجْنا مِن المَوْضع للانصراف فارَقني مِن جانبِ الطّريق إلى الجانِب الآخر بعد أن كان يمشي ورائي وسمعته يقول: ومَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحروب بأن لا يُصاب فقد ظَنَّ عَجْزاً روى له أبو داود هذا الحديث وابنُ ماجة حديثاً آخَر، وقد وقَعَا لنا بعلو. (١) أخرجه أبو داود (٣٧٤١) في الأطعمة، باب ما جاء في إجابة الدعوة. وقد مَرّ تخريجه في ترجمة أبان بن طارق من هذا الكتاب: ١٣/٢. (٢) أخرجه مسلم (٢٠٥٩) من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، ومن حديث الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر، ومن طريق سفيان، عن أبي الزبير عن جابر، والضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، ثقة ثبت. ٤٨٤ أَخْبَرنا أبو الحَسَنِ ابنِ البُخاريِّ، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقَلانيُّ، وفاطمة بنت عليّ بن القاسم بن عساكر، وزَيْنَب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبرزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُضَّيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أَخْبَرنا أبو بكر الشَّافعيّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن إسحاق الخَصِيْب، قال: حَدَّثنا الصَّلْت بن مَسْعود، قال: حَدَّثنا دُرُسْت بن زياد، قال: حَدَّثنا أبان بن طارِق، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: ((الوليمة حَقٌ فَمَن لم يُجِب فَقد عَصَى اللهَ ورسولَه، ومَن دَخَل على غيرِ دَعْوة دَخَل سارِقاً وخَرِج مُغيراً)). رواه أبو داود، عن مُسَدَّد، عنه، فوقَع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريِّ، قال: أنبأنا أَسْعَد بنُ أبي طاهر الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا جَعْفَر بن عبد الواحد الثقفيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرَّحيم، قال: أخبرنا أبو الشَّيخ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن عبدالله بن رُسْتة، قال: حَدَّثنا أبو كامل، قال: حَدَّثنا دُرُسْت بنُ زياد، قال: حَدَّثَنا يزيد بن أبان، عن أَنَس، قال: كنَّا عند النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، فقيل: إنَّ فلاناً هلك. قال: أليس كان عندنا آنفاً؟ قال(١): بلى، ولكنَّه ماتَ فجاءةً، قال: ((إِنَّ المَحْرِومَ مَن حُرِمَ وَصِيَّتَهُ)). رواه ابنُ ماجَةٍ(٢)، عن نَصْر بن عَليّ، عنه مُخْتَصَراً: ((المَحْروم مَن حُرِمَ وَصِيَّتَهُ))، فوقَع لنا بدلاً عالياً أَيْضاً. (١) ضبَّب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية، ولا تستقيم، فالأصح: ((فقيل)) أو «قیل)). (٢) أخرجه ابن ماجة (٢٧٠٠) في الوصايا. ٤٨٥ مَنِ اسْمُهُ دَعْفَلَ وَدَفَّاعِ وَدُكَيْنِ وَدَلْهَم ١٧٩٩ - تم: دَغْفَل(١) بنُ حَنْظَلة بن زَيْد بن عَبدة بن عبدالله بن ربيعة بن عَمْروبن شَيْبان بن ذهل بن ثَعْلبة بن عُكابة بن صَعْب بن عَلَيّ بن بكر بن وائل بن قاسِط بن هنْب بن أفصَى بن دُعمى بن جَديلة بن أَسَد بن ربيعة بن نزار بن مَعْد بن عَدنان السَّدوسيُّ الذُّهْلِيُّ الشَّيْبانيُّ النَّسَّابة، مُختَلف في صُحْبتِهِ، وفي إدراكهِ للَّبِيِّ صلى اللّهُ عليهِ وسلّم. روى عنه: الحَسَنِ بنُ أبي الحَسَنِ البَصْرِيُّ (تم)، وأخوه سَعيد بنُ أبي الحَسَن، وعبدالله بن بُرَيْدة، ومحمَّد بن سِيْرين. (١) طبقات ابن سعد: ١٤٠/٧، وطبقات خليفة: ١٩٨، وعلل أحمد: ٢٥٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٨٠، وتاريخه الصغير: ٣١/١، وجامع الترمذي: ٦٠٥/٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٥١، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ٢٠٠٤، والمراسيل: ٥٦، والعقد الفريد: ٧٨/١، ٣٢٧/٣، ٣٢٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٤ (١١٨/٣ من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٤/ الترجمة ٤٠٨، وجمهرة ابن حزم: ٣١٩، والاستيعاب: ٤٦٢/٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٤٥/٥)، ومعجم البلدان: ٤٠٩/٢، ٨٩٩/٤، والكامل في التاريخ: ٣٣٣/٢، ١٩٥/٤، وأسد الغابة: ١٣٣/٢، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢١٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٦٧٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٤٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١٦٦/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥، والمراسيل للعلائي: ٢٠٩، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١٠/٣ - ٢١١، والإصابة: ٤٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٦٧. وأفاد المؤلف كثيراً من ترجمة ابن عساكر له في (تاريخ دمشق)). ٤٨٦ قال عبدُالرَّحمان بنُ أبي حاتم (١): أَخْبَرنا حَرْب بنُ إسماعيل فيما كَتَب إليَّ، قال: قلتُ لأحمد ابنٍ حَتْبل: دَغْفَل بنُ حَنْظَلة له صُحْبة؟ قال: ما أَعرِفُه . قال ابنُ أبي حاتم: يَعْني ما يعرف له صُحْبة أم لا . وقال أبو بكر الْأَثْرم ، عن أحمد ابن حَنْبل: قد سَمِعتُ منه - يَعْني : مُعاذَ بنَ هِشام - حديث دَغْفَل بن حَنْظَلة (تم) أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلّم قُبِض وهو ابنُ خَمْسٍ وستين. قلتُ لأبي عبد الله: دَغْفَل بنُ حَنْظَلة له صُحْبة؟ فقال: لا ، ومِن أينَ له صُحْبة، هذا كان صاحبَ نَسَبٍ. قيل لأبي عبدالله: رُوِيَ عنه غير هذا الحديث؟ فقال: نَعَم، حَديثٌ آخَّر يرويه أبان العَطَّر: ((كان على النَّصارى صَوْمٌ)). قال أبو عبدالله: لا أَعلمُه رُوي عن دَغْفَل غيرُهما. وقال محمَّد بنُ إسحاق بن يَسَار فيما رواه الفَضْل بن غانِم، عن سلمة بن الفَضْل، عنه: بنو عَمْرو رهطُ دَغْفَل، العَلامة مِن وَلَد شَيْبان بن ذُهْل بن ثَعْلبة بن عُكابة. وقال عَمْرو بنُ عليّ الفَلَّس: وَلَيْس بصحيحٍ أَنَّ سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلم، وروى أنَّ النَّبِيَّ صلى اللّهُ عليهِ وسلم قُبضَ وهو ابنُ خَمْسٍ وستين. وقال أبو الحسن بنُ البَرَّاء، عن عليّ ابنُ المَدينيِّ: والذين رَوى عنهم الحَسَن مِن المَجْهولين، فذكرهم، وذكر منهم دَغْفَل بن حَنْظَلة . (١) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ٢٠٠٤. ٤٨٧ وقال نُوح بنُ حَبْب القُومَسِيُّ: دَغْفَل بنُ حَنْظَلة يُقال: إنَّه رأى النَّبِيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلم. وقال في مَوْضِعٍ آخَر في تَسْمِية أَهْلِ البَصْرة من أَصْحاب النَّبيِّ صلى اللّهُ عليهِ وسلّم: ومِمَّن روى عنه دَغْفَل السَّدوسيُّ، وهو الذي يُقال له: النَّسَّابة . وذكره محمّد بنُ سَعْد في الطَّقة الأولى مِن أَهْلِ البَصْرة، وقال: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وفد على معاوية. وقال في ((الكبير)) في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة(١): أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلّى اللّهُ عليهِ وسَلّم، ولم يَسْمع منه شَيْئاً، وفد على معاوية بن أبي سفيان، وكان له علم، ورواية للنّسَب وعِلمٌ بهِ. وقال البُخاريُّ(٢): دَعْفَل بنُ حَنْظَلة النَّسَّاب، ولا يُتابع عَليهِ - يَعْنِي حَديثَ الصَّوْم -، ولا يُعرف سَماعِ الحَسَن مِن دَغْفَل، ولا يُعْرِف لدَغْفَل إدراكِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلّم. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(٣)، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي هلال، عن محمَّد بن سِيرين: كان دَغْفَل رجُلاً عالِماً، ولكن اغتَلبه النَّسَب. قال أبوبكر: بَلَغني أنَّ دَغْفَلاً لم يَسْمع مِن النّبيِّ صلى اللّهُ عليه وسلّم شَيْئاً. (١) الطبقات الكبرى: ١٤٠/٧. (٢) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٨٨٠. (٣) هو والأخبار الأخرى من ((تاريخ دمشق)). ٤٨٨ وقال أبو هِلال، عن عبدالله بن بُرَيْدة(١): أَرْسَلَ مُعاوية إلى دَغْفَل فسأله عن أَنْساب العَرَب، وعن النُّجوم، والعَرَبِيَّة، وعن أَنْساب قُرَيْش، فَأَخْبره، فإذا رجلٌ عالمٌ، فقال: مِن أينَ حَفِظتَ هذا يا دَغْفَل؟ قال: بلسانٍ سَؤُول، وقَلْبٍ عَقُول، وإنَّ آفةَ العِلمْ النِّسْيان. قال: فأمره أن يَذْهَب إلى يَزيد بن مُعاوية فَيُعَلّمه العَربِيَّةِ، وأَنْسَاب قُرَيْش، وأَنْسَاب العَرَب. وقال نَصْرِ بنُ عَلَيّ الجَهْضَميُّ، عن الأصْمَعِيِّ: النَّسَّابون أَرْبعةٌ: دَغْفَل، وأبو ضَمْضَم، وصُبَيْح، والكَيِّس النَّمَرُّ. قال: وخَبَّرنا الأصْمَعيُّ، عن مِسْمَع بن عبدالملك، قال: قيل للنَّسَّاب البكريِّ: قد نَسَبت كلَّ شيء حتى نَسَبت الذرّ. قال: الذّرُّ ثلاثةُ أبطنٍ: الذرّ، وقارن، وعُقفان. وقال بِشْر بنُ مُوسى، عن الأصْمعيِّ، عن العَلاء بن أَسْلم ابن أخي العَلاء بن زياد العَدَويِّ، عن رُؤْبة بن العَجَّاج: أَتِيتُ النَّسَّابة البكريَّ فقال: مَن أنتَ؟ قلتُ: ابنُ العَجَّاجِ. قال: قصرتَ وعرفتَ لعلَّك كأقوامٍ يأْتُونَني، إن سَكتُ عنهم لم يسألوني، وإن حَدّثْتُهم لم يَعوا عَنِّي. قلتُ: أرجو أن لا أكونَ كذلك. قال: فما أَعْداءُ المُروءة؟ قلتُ: تخبرني. قال: بنو عَمّ السُّوء، إنْ رأوا صالحاً دَفَنوه، وإنْ رَأوا شَرَّاً أذاعوه. ثُمَّ قال: إنَّ لِلعِلْمِ آفةً ونُكداً وهُجنةً، فَآَفْتُه نِسيانُه، ونكدُه الكذب فيهِ، وهُجنته نَشرُه في غيرِ أَهْلِهِ(٢). (١) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٤٢٠١)، وابن عبدالبر في جامع بيان فضل العلم (١٠٦/١). (٢) وانظر علل أحمد: ٢٥٨/١، فمثلهُ يرويه الحسن البصري عنه: ((العَلامةُ في العلم خصال ثلاث: له آفة، وله هجنة، وله نكد، فآفته ... الخ)). ٤٨٩ قال أبو القاسِم(١): بَلَغني أَنَّ دَغْفَل بن حَنْظَلة غَرِق في يوم دُولاب مِن فارس في قتالِ الخوارج. روى له التّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) حديثاً واحداً، وقد وقَعَ لنا عالياً عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرجيِّ، قال: أنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أَخْبرتنا فاطمة بنت عبدِالله، قالت: أَخْبرنا أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أَخْبَرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حَدَّثنا مُوسى بنُ هارون، قال: حَدَّثنا إسحاق بنُ راهويه، قال: حَدَّثنا مُعاذ بنُ هِشام، قال: حَدَّثني أبي، عن قتادة، عن الحَسَن عن، دَغْفَل بن حَنْظَلة قال: تُوفِّي رسولُ اللّهِ صلى اللّهُ عليهِ وسلّم وهو ابنُ خَمْسٍ وستين سنة(٣) . رواه، عن بُنْدار، ومحمَّد بن أبان البَلْخيِّ، عن معاذ بن هِشام به، فَوقَعَ لنا بدلاً عالياً، وقال: دَغْفَل لا نعرفُ له سَماعاً مِن النَّبيِّ صلى اللّهُ عليهِ وسلم، وكان في زَمَن النّبيِّ صلى الله عليهِ وسلّم رَجُلاً (٤). وبهِ (٥)، عن دَغْفَل بن حَنْظَلة، قال: كان على النَّصارى صَوْمُ شَهْرِ رَمَضان، فكان عليهم مَلِكٌ فَمرِض، فقال: لَئِن شَفاه الله ليزيدَنَّ عَشْراً، ثمَّ كان عليهم مَلِكٌ بَعدَه فأكل اللحم فوَجعَ، فقال: لئِن شَفاه اللّهُ ليزيدَنَّ (١) ابن عساكر في تاريخه. تهذيبه ٢٤٩/٥ وفيه يوم دولات. (٢) المعجم الكبير: (٤٢٠٢). (٣) وهو مخالف لما قاله أكثر الصحابة في سنه صلى الله عليه وسلم. (٤) وانظر جامع الترمذي: ٦٠٥/٥ عقب حديث ٣٦٥٢. (٥) المعجم الكبير: (٤٢٠٣). ٤٩٠ ثمانية أيامٍ. ثم كان بَعدَه ملِكُ فقال: ما نَدَع من هذه الأيام أن نُتِمُّها، ونَجْعَلَ صَوْمَنا في الرَّبيع ففَعل، فَصارَت خمسين يَوْماً. رواه البُخاريُّ في ((التّاريخ))(١)، عن إسحاق بن راهويه مَرْفوعاً، فوافقناه فيه بعلو، وقد تَقدَّم كلامُه عَليهِ. ١٨٠٠ - ق: دَفَّاع(٢) بنُ دَغْفَل القَيْسيُّ، ويُقال: السَّدوسيُّ، أبو رَوْحِ البَصْريُّ. روى عن: عبدالحميد بن صَيْفي بن صُهَيْب (ق). روى عنه: سَعيد بنُ عبدالجَبَّر الكَرابِيسيُّ، وعُمَر بن الخَطَّب الرَّاسِيُّ (ق)، وعيسى بن شُعَيْب الضَّرير، ومحمَّد بن أبي بكر المُقدَّميُّ، ومحمَّد بن موسى بن بزيع الشَّيبانيُّ الحَرِيرُّ. قال أبو حاتم (٣): ضَعيفُ الحَديث. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٤). (١) ٣/ الترجمة ٨٨٠. (٢) طبقات خليفة: "٢٢٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٩١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠١٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٤، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٢، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢١٢، والكاشف: ٢٩٤/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٦٧٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٤٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٥١، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١١/٣ - ٢١٢، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٦٨. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠١٨. (٤) ١ / الورقة ١٢٤ في الطبقة الرابعة. وقال ابن حجر: ضعيف. ٤٩١ روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، عن عبد الحميد بن صَيْفي بن صُهَيْب، عن أبيه، عن جَدِّه(١)، في الخِضَاب. (٢) ١٨٠١ - د: دُكَيْن(٣) بنُ سَعيد، ويُقال: ابنُ سُعَيد، ويُقال: ابنُ سَعْد المُزَنِيُّ، ويُقال: الخَثْعَميُّ، له صُحْبة، ◌ِدادُه في أَهْلِ الكوفة . روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (د). روى عنه: قَيْس بنُ أبي خازم (د)(٤). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بنُ أبي عُمَر ابن قدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ المَقْدِسيَّان، وأبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بنُ عبدالله، قال: أَخْبَرنا أبو القاسم بنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عَلي ابنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(٥): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: (١) صهيب بن سنان النَّمري المعروف بالرومي - رضي الله عنه. (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٦٢٥) في اللباس، عن أبي هريرة محمد بن فراس الصيرفي، عن الراسبي . (٣) طبقات ابن سعد: ٣٨/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٦/٢، وعلل ابن المديني: ٥٠، وطبقات خليفة: ١٢٨، ومسند أحمد: ١٧٤/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٨١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٩٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٤/ الترجمة ٤١٠، والحلية لأبي نعيم: ٣٦٥/١، والاستيعاب: ٤٦٢/٢، وأسد الغابة: ١٣٣/٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٢، والكاشف: ٢٩٤/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٦٦/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١٢/٣، والإصابة: ٤٧٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٦٩. (٤) قال مسلم: لم يرو عنه غير قيس بن أبي خازم. (٥) مسند أحمد: ١٧٤/٤ . ٤٩٢ حَدَّثنا إسماعيل، عن قَيْس، عن دُكَيْن بن سَعيد الخَثْعَميِّ، قال: أَتَينا رسولَ اللّهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلّم، ونحنُ أربعون وأربع مئة، نَسألُه الطَّعامَ، فقالَ النَّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلم لعُمَر: قُم فأعطِهم. فقال: يا رسول اللّهِ ما عِنْدي إلَّ ما يُقِّطُني والصِّبية. قال وكيع: القَيْظ في كلام العَرَب أربعةُ أَشْهُرِ. قال: قُم فأعطِهِم. قال عُمَر: يا رسولَ اللّهِ سَمْعٌ وطاعةٌ. قال: فقام عُمَر، وقُمنا مَعَه، وصَعِد بنا إلى غُرفةٍ له، وأخرجَ المِفْتَاحِ مِن حُجْرتِهِ فَفَتَح البابَ، قال دُكَيْن: فإذا في الغُرفة من التَّمر شبيه بالفصيل الرَّابض. قال: شأنُكم. قال: فأخَذَ كلُّ رَجُلٍ مِنَّا حاجَتَه ما شاءَ، قال: ثُمَّ التَّفَتُّ وإنّي لمن آخرِهم، فكأنّا لم نَرْزَأْ منه تَمْرةً. رواه(١)، عن عبدالرَّحيم بن مُطَرِّف، عن عِيْسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه. ١٨٠٢ - د: دَلْهَم (٢) بنُ الأسْود بن عبدالله بن حاجِب بن عامر بن المُنْتَفِقِ العُقَيْليُّ، حجازيٌّ. روى عن: أَبِيهِ الأسْوَد (د)، وجَدِّه عبدالله بن حاجِب. (١) أخرجه أبو داود (٥٢٣٨): باب في اتخاذ الغرف مختصراً. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٢٠٧) و(٤٢٠٨) و (٤٢٠٩) و (٤٢١٠)، وابن حبان (٢١٥١). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٥٩، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٩٨٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٤، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢١٢، والكاشف: ٢٩٤/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٦٧٨، والمغني: ١/الترجمة ٢٠٤٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٥٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩٥٣. وقال المؤلف في حاشية النسخة معلقاً على معنى الاسم: ((قال الأصمعي: دلهم اشتق من السواد، يقال: ((ادلهم عليه الليل)). ٤٩٣ روى عنه: عبدالرَّحمان بن عَيَّاش الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ السَّمَعِيُّ المَدَنيُّ (د). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً، يأتي ذكرُهُ في تَرْجمة عبدالرَّحمان بن عَيَّش إن شاء الله. ١٨٠٣ - دت ق: دَلْهَم(٢) بنُ صالح الكِنْديُّ الكُوفيُّ. روى عن: حُجَيْر بن عبدالله الكِنْديِّ (دت ق)، وحُمَيْد بن عبدالله الثَّقَفيِّ، والضَّحَّاك بن مُزاحِم، وعامِرِ الشَّعْبيِّ، وعبدالله بن بُرَيْدة، وعطاء بن أبي رَباحِ، وعِكرمة مَوْلى ابن عَبَّاس، وعَوْن بن عبدالله بن عُتْبَة بن مَسْعود، وأبي جَعْفَر محمَّد بن عَلَيّ بن الحُسَيْن. روى عنه: خَلَّد بنُ يَحْيى، وسُلَيْمان بن موسى الزُّهْرِيُّ، وعُبَيْد الله بن مُوسى، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمَّد بن ربيعة الكِلابيُّ، والهَيْثم بن عَديّ الطّائِيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح (دت ق). (١) ١/ الورقة ١٢٤، وجهله الذهبي، وقال ابن حجر: مقبول. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٧٠/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٨٦٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/الورقة ٣٧، وأبو زرعة الرازي: ٤٣١، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٨٥، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٨٤، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٤/١ - ٢٩٥، والكامل لابن عدي: ١/الورقة ٣٣٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ٢١٢، والكاشف: ٢٩٤/١، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٦٨٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٥١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١٢/٣ - ٢١٣، وخلاصة الخزرجى: ١/ الترجمة ١٩٥٤. ٤٩٤ قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يَحْيى بن مَعين: ضَعيفٌ. وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ(٢)، عن أبي داود: لَيْسَ بِهِ بأسٌ. وقال أبو حاتم(٣): هو أَحَبُّ إليَّ مِن بُكَيْر بن عامِرِ، وعِيْسى بن المُسَيِّب (٤). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، قد كتبناه في تَرجمةِ حُجَيْر بن عبدالله الكِنْديِّ . (١) تاريخه: ١٥٦/٢. (٢) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٧. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٨٥. (٤) قال العبد المسكين، أبو محمد البُندار بشار محقق هذا الكتاب: ما أعطى المؤلف هذه الترجمة حقها، وترك كثيراً من الأقوال في الرجل، فقد قال أبو زرعة الرازي حينما سأله البرذعي: ((ضعيف الحديث)) (أبو زرعة: ٤٣١)، وقال النسائي في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ١٨٥): ((ليس بالقوي))، وذكره العقيلي في جملة الضعفاء (الورقة ٦٦). وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((منكر الحديث جداً ينفرد عن الثقات بما لا يُشبه حديث الأثبات، حدثنا مكحول، قال حدثنا جعفر بن أبان الحافظ، قال: قلت ليحيى بن معين: دلهم بن صالح، فقال: ضعيف)) (٢٩٤/١ - ٢٩٥). وقال البرقاني، عن الدارقطني: ((صالح)) (الورقة ٤). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له حديثه، عن حجير بن عبدالله الكندي، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه: أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خُفّين ساذجين - وهو الحديث الذي أخرجه له أبو داود، الترمذي، وابن ماجة - وقال: ((وهذا يعرف بدلهم ورواه عنه جماعة ... ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته، وزعم ابن معين أنه ضعيف، وعندي أنه ضَعّفه لأجل حديث بريدة لمعنيين، أحدهما: روايته عن حُجير بن عبدالله، وحجير ليس بالمعروف، والثاني: أنّه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين، وذكر الخُف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك الطريق، وهو من حديث ابن عباس)) (١ / الورقة ٣٣٧) (وانظر هذا الكتاب وتعليقنا عليه: ٤٨١/٥ - ٤٨٢، الترجمة ١١٣٩) وقال ابن حجر: ضعيف. ٤٩٥ مَن اسْمُهُ دَهْتَمَ وَدُوَيْد ١٨٠٤ - ق: دَهْثَم(١) بنُ قُرَّان العُْلِيُّ، ويُقال: الحَنَفِيُّ الْيَماميُّ . روى عن: عقيل بن دِيْنار، وأبيه قُرَّان، ونِمْران بن جارية الحَنَفيِّ (ق)، ويَحْيى بن أبي كثير. روى عنه: أَسَد بن عَمرو البَجَلَيُّ القاضِي، وسَلمة بن الحَسَن الكوفيُّ، ومحمَّد بن عِمْران شَيخٌ لَعَبَّاس بن يَزِيد البَحْرانيِّ، ومحمَّد بن مَيْمون الزَّعْفَرانيُّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزَارُّ، وأبو بكر بن عَيَّاش (ق). (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٦/٢، وطبقات خليفة: ٢٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٩٠، وأحوال الرجال: الترجمة ٧٥، وأبو زرعة الرازي: ٤٣٤، والمعرفة والتاريخ: ٣٧/٣، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٨٤، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠١٢، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٥/١، ثم ذكره في الثقات أيضاً: ١/ الورقة ١٢٤، والكامل لابن عدي: ١/الورقة ٣٣٧، وسنن الدارقطني: ٢٠٨/٢، ٢٢٩/٤، والضعفاء والمتروكين، له: الترجمة ٢١٢، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٢، والكاشف: ٢٩٥/١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٢٦٨٣، والمغني: ١/الترجمة ٢٠٥٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٦، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١٣/٣ - ٢١٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٧٠. وقال المؤلف في حاشية كتابه معلقاً: ((قال الأصمعي: دَهْثَم اسم من أسماء الرجال، ويقال للمرأة، دهثمة، وأصله من السهولة واللين، يقال: رجل دَهْثَم الخُلُق)). ٤٩٦ قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(١)، عن أبيه: كانْ شَيْخاً، ليس به بأْسُ، حَدَّث عنه أبو بكر بنُ عَيَّاش، ثم أخرَجَ كتاباً، عن يحيى بن أبي كثير، فَتُرك حَديثُهُ، مَتْروكُ الحَديثِ، سَقَط حديثُه. وقال في مَوْضعٍ آخَر (٢): لَيْس بشيء، لا يُكتَب حَديثُه . وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: سَمِعْتُ أحمد ابن حَنْبل يقول: كان يُحتمل في هذه الأحاديثُ، ثُم أخرَجَ كتاباً، عن يحيى بن أبي كثير، فترَك الناسُ حديثَهُ. قال: وسَمِعتُ أبا داود مَرَّةً أُخرى، قال: ليس هو عِنْدي بشيء. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٣)، عن يَحْيى بن مَعين: ضَعِيفٌ ليس بشيء. وقال أحمد بنُ سَعْد بن أبي مَرْيم(٤)، عن يَحْيى بن مَعين: وممَّن لا يُكتبَ حديثُهُ مِن أَهْلِ اليمَامة دَهْثَم بن قُرّان، لَيْس بشَيء، ولا يُكتَب حديثُه. وقال أبو حاتم(٥): مَحلُّه محلُّ الأعراب. وقال النَّسائيُّ(٦): لَيْس بثقةٍ . (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠١٢. (٢) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٣٧. (٣) تاريخه: ١٥٦/٢. (٤) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٣٧. (٥) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ٢٠١٢. (٦) الضعفاء: الترجمة ١٨٤ . ٤٩٧ وقال أبو أحمد بنُ عَدي(١): هو إلى الضَّعْف أَقربُ منه إلى الصِّدْق. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روی له ابنُ ماجة حدیثین. ١٨٠٥ - دس ق: دُوَيْدُ(٣) بنُ نافع القُرَشِيُّ الْأُمَويُّ، أبو عِيْسى (١) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٧. (٢) ١/ الورقة ١٢٤، ولكنه ذكره في ((المجروحين)) أيضاً وقال: ((كان ممن ينفرد بالمناكير، عن المشاهير، ویروي عن الثقات أشياء لا أصول ها، حدثنا محمد بن زياد الزيادي، حدثنا ابن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن معين، وَذُكِرَ له دهثم بن قُرّان، فقال: كان دَهْثَم كوفي (كذا) لا يكتب حديثه)) (٢٩٥/١). وقد اغتر الذهبي رحمه الله بتوثيق ابن للنه في الميزان [حبان له، ولم يقف على ما قاله فيه في كتاب ((المجروحين))، لذلك قال في ((الكاشف)): قالعمرو بن حباث وقر درهم ((تركوه، وشذ ابن حبان فقواه)) وقال في ((المغني)): ((متروك الحديث، مشاه ابن حبان، /٢:" من فاجاد تركه الجميع إلا ابن حبان)). قال بشار: وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)): ((لا يحمد حديثه)) (الترجمة ٧٦ من نسختي)، وفي أجوبة أبي زرعة للبرذعي، قال: ((ضعيف الحديث)) (أبو زرعة: ٤٣٤)، وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة ٦٦)، وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في ((باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)) من ((المعرفة)) (٣٧/٣). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٢١٢)، وقال في ((السنن)): ((ضعيف)) (٢٠٨/٢، ٢٢٩/٤). وذكره ابن الجوزي والذهبي في الضعفاء، وقال ابن حجر: متروك. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٨٦٦، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٩٩٣، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٨٦/٣، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٥٢/٥)، وتاريخ الإِسلام: ٦٧/٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٢، والكاشف: ٢٩٥/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦، ونهاية السول: الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر: ٢١٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٧١، وكتب المؤلف في حاشية النسخة: ((ويقال: ذُوَيْد)) يعني بالمعجمة. ٤٩٨ الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ويُقال: الحِمْصِيُّ، أخو مَسْلمة بن نافع، مَوْلى سعيد بن عبدالملك بن مَرْوان، کان یکون بمِصْر. روى عن: ذَكْوان أبي صالح السَّمان (دس)، وعبدالله بن مُسلم بن شِهاب أخي الزُّهْري، وعُرْوة بن الزُّبَيْرِ، وعَطاء بن أبي رَباح (عس)، وكَعْب الْأُخْبار مُرسَلاً، ومالك بن كثير التَّجِيْبِيِّ، ومحمَّد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْريِّ (دس ق)، وأبي مَنْصور يُقال: إنَّه الفارسيُّ، وأُمِّ هانىء بنت أبي طالب ولم يُذْركها. روى عنه: أبو رافع إسماعيل بن رافع المَدَنيُّ، وضُبارة(١) بن عبدالله بن أبي السُّلَيْك (دس ق)، وابنُه عبد الله بن دُوَيْد بن نافع، واللَّيْثُ بن سَعْد، وأخوه مَسْلمة بن نافع(٢). قال أبو حاتم(٣): شيخٌ. (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)): ((ذكر في الرواة عنه بقية بن الوليد، وإنما يروي، عن ضبارة، عنه)). وتعقبه مغلطاي، فقال: ((لو كان موجوداً لما كان فيه عيب يلزمه لأن ابن ماكولا قاله قبله، فلعله قلده، على أنا نعتقد أن الصواب ما قاله المزي)). قال بشار: كذا زعم مغلطاي أن ابن ماكولا ذكر رواية بقية، عنه، لكن ابن ماكولا قال ذلك في غيره، فقد ذكر أولاً: ((دوید بن نافع، مصري، مولى سعيد بن عبدالملك بن مروان، يكنى أبا عيسى، روى عنه جماعة من أهل مصر، قاله ابن یونس)). ثم ذکر (دوید الفلسطيني)، عن البخاري، ثم قال بعد ذلك: ((دوید بن نافع، يروي عن الزهري، وضبارة بن عبدالله بن أبي السليك، روى عنه بقية بن الوليد)) (الإِکمال: ٣٨٦/٣ - ٣٨٧). قال بشار: وهكذا جعل ابن ماكولا الترجمة ترجمتين، وفي الثانية تخليط ليس له فيه سلف، إذ تصح بقوله: روى عنه ضبارة بن عبدالله الذي روى عنه بقية بن الوليد، فتكون الأولى، وهو الصواب إن شاء الله. (٢) كتب المؤلف في الحاشية: ((ويقال مسلم بن نافع)). (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٩٣. ٤٩٩ وقال ابنُ حِبَّان(١): مُستقيمُ الحَديثِ إذا كان دونَه ثقة. وقال أبو سَعيد ابنُ يونُس: قَدِم مِصْرَ، وسَكنَها، وكان مِن وَلَدِهِ بَقِيَّةٌ إلى قريبٍ مِن سنةٍ عَشْرِ وثلاثٍ مئة .. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة. (١) ١/ الورقة ١٢٤ وقال: ((وأحسبه الذي روى، عن عطاء، وطاوس، وعمرو بن دينار: ((لا بأس بالسلّم في اللحم))، وهو الذي يروي عن أبي منصور عن ابن عباس، روى عنه اللیث بن سعد» قال بشار: الذي روی، عن عطاء، وطاوس، وعمرو بن دینار، هو دوید الفلسطيني عند البخاري، لكن قال البخاري في ترجمة دويد الفلسطيني: ((وقال النفيلي: حدثنا عتاب هو ابن بشير، عن دويد مولى سعيد بن عبدالملك، عن عطاء، وطاوس، وابن جبير، وعمرو بن دينار: لا بأس بالسلم في اللحم)) (٣/ الترجمة ٨٦٥). فمولى سعيد بن عبدالملك هو هذا عند البخاري. أما دويد بن نافع، فقال البخاري: ((إسحاق، عن بقية عن مسلمة بن نافع القرشي، عن أخيه دويد بن نافع. وقال بقية، عن ضبارة: حدثنا دويد بن نافع، عن الزُّهريِّ)) (٣/ الترجمة ٨٦٦). أما دويد الفلسطيني عند ابن أبي حاتم، فهو: ((شامي روى، عن مالك بن كثير التجيبي، عن ابن حجيرة، روى عنه سعيد بن أبي أيوب. سمعت أبي يقول ذلك)) (٣/ الترجمة ١٩٩١). وقد ذكر المزي في ترجمته رواية المترجم، عن مالك بن كثير التجيبي؟! من هنا يظهر أنّ الترجمة كانت محتاجة من المزي وقفة أطول، والله الموفق. ٥٠٠