Indexed OCR Text

Pages 461-480

روى عنه: ابنُ ماجَة ، وإبراهيم بن محمَّد الكِنْديُّ ،
وأحمد بن يَحْيِى بن زُهَيْرِ التَّسْتَرِيُّ، وجَعْفَر بن محمّد بن المُغَلَّس ،
والحَسَن بن عَليّ بن نَصْر الطَّوسِيُّ، والحُسَيْن بن إسحاق بن
إبراهيم العِجْليُّ، وأبو عَروية الحُسَيْن بن محمّد الحَرَّانيّ ،
وزكريا بن يَحْبِى السَّاحِيُّ، وسَلْم بن عصام الأصْبَهانيّ ،
وعَبد الله بن سَعْدان السُّكَّرِيُّ، وعَبد الرَّحمان بن محمّد بن حَمَّاد
الطَّهْرانيّ، وعُمَر بن محمّد بن بُجَيْر ، والقاسِم بن موسى بن
الحَسَن بن مُوسى الأشْيَب ، ومحمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر
المُقَدَّميُّ، ومحمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمّد بن جرير
الطَّبَرِيُّ، ومحمّد بن العَبَّاس بن أيوب الأخْرم، ومحمّد بن محمّد
البَصْريُّ ، وأبو حامِد محمّد بن هارون الحَضْرَمِيُّ، ومحمّد بن هارون
الرُّويانيّ، وهِشام بن عَلَيّ السَّدُوسِيُّ، ويَحْيِى بن محمّد بن
صاعِد .
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)) (١)، وقال هو وإبراهيم بن
محمد الكِنْدي : ماتَ سنة سِتّ وخمسين ومئتين (٢).
١٥٧١ - دس ق: حَوْشَب(٣) بن عَقِيل الجَرْميُّ، وقيل : العَبْدِيُّ ،
أبو دِحْية البَصْريُّ .
(١) الورقة ١٠٧ .
(٢) وذكره أبو علي الجياني في ((شيوخ أبي داود)) ( الورقة ٨٠) وقال: روى عنه في كتاب
بدء الوحي .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١٤٠، وابن طهمان، رقم ١٣٩، وسؤالات ابن
الجنيد ، الورقة ١٥، وعلل أحمد: ١/ ٥١، ١٧٩، ٢٩٨، ٢٩٩، وتاريخ البخاري الكبير :
٣/ الترجمة ٣٤٨، والكنى لمسلم، الورقة ٣٤، وسؤالات الآجري لأبي داود، رقم ٢٣، =
٤٦١

روى عن: بكر بن عَبد الله المُزَنيّ ، والحَسَنِ البَصْرِيِّ ،
وسعيد بن عَبد الله بن جُرَيْج ، وعَبد الملِك بن حَبيب أبي عِمْران
الجَوْنيّ ، وأبيهِ عَقِيل ، وقَتَادة بن دِعامة ، ومَهْدي الهَجَريّ العَبْدي
(دس ق ) ، ويَزِيد الرَّقَاشِيِّ، وَغَنِيَّة بنت الرَّضِيّ الجَذَميّة.
روى عنه : زَيْد بن الحُباب ، وسُلَيْمان بن حَرْب ( دس) ،
وسُلْيْمان بن داود أبو داود الطَّالسيُّ، وعبد الرَّحمان بن مَهْدي
(س)، وعَبد الملِك بن إبراهيم الجُدِّي، ووكيع بن الجَرَّاح
(ق ) ، ويَعْقُوب بن إسحاق الحَضْرَميُّ .
قالَ صالح بن أحمد بن حَنْبَل (١) ، عن عَلَيّ ابن المَديني :
قلتُ لِيَحْيَى بن سَعيد : أَيَنَ كانَ حَوْشَب بن عَقيل مِن جَهِير بن يَزِيد ؟
قالَ : كانَ حَوْشَب عِنْدِي أَثْبَت مِن جَهِير .
وقالَ عَليُّ بن محمّد الطَّنَافِسيُّ (٢)، عن وكيع: حَدَّثَنا
حَوْشَب بن عَقيل ، وكانَ ثِقةً .
= والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١١٤، ١١٣/٣، ٣١٤، والكنى للدولابي: ١ / ١٧٠، وضعفاء
العقيلي ، الورقة ٥٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٥٣، ثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٧،
والكامل لابن عدي : ٢ / الورقة ٢٩٨، والسابق واللاحق: ٧٢، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة
٤٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨٣، والكاشف: ١ / ٢٦٢، وميزان الاعتدال: ١/
الترجمة ٢٣٨٠، والمغني: ١ / الترجمة ١٨١٢، ديوان الضعفاء، الترجمة ١١٩١، والمقتنى
في سرد الكنى ، الورقة ٤٩، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٥، ونهاية السول، الورقة ٨٠ ،
وتهذيب التهذيب: ٣/ ٦٥ - ٦٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٢٦.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٥٣. وانظر سؤالات ابن الجنيد لابن معين ، الورقة
١٥ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٥٣.
٤٦٢

وقالَ عَبد الله بن أحمد بن حَنْبَل (١) ، عن أبيهِ : كانَ ثِقةً مِن
الثِّقات .
وقالَ عَبَّاس الدُّوريُّ (٢)، عن يَحْبَى بن معين: ثِقة
وقالَ مَرَّةَ(٣) : لَيْس بِه بَأس ، وكانَ يُكنَى أبا دِحْية .
وقالَ أبو حاتم (٤) : صالح الحَديث .
وقال أبو داود(٥) ، والنَّسائي: ثِقة .
وذكرَه ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))(٦) إِلَّ أَنَّه خَلّط في نَسَبِه ،
فَزَعَمْ أَنَّه الثَّقَفيّ ، وذلك وَهْم مِنه .
روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة حَدِيْئاً واحداً عن
مَهْدِي الْهَجَريّ ، عن عِكْرمة، عن أبي هُريرة في (( النّهِي عن صَوْم
يَوْمٍ عَرَفة بَعَرَفة))(٧).
(١) نفسه، وانظر العلل: ١/ ٥١، ١٧٩، ٢٩٨، فقد وثقه في جميع هذه المواضع.
(٢) تاريخه ٢ / ١٤٠ (رقم ٣٢١٤، ٤٦٤٢)، وكذلك قال ابن طهمان (رقم ١٣٩ ) وابن
الجنيد ( ورقة ١٥ ) ، عنه
(٣) تاريخه ٢ / ١٤٠ (رقم ٣٩٨٠) .
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٥٣.
(٥) سؤالات الآجري لأبي داود : ٢٣ .
(٦) الورقة ١٠٧ ، وفيما نقله المزي عنه نظر ، فابن حبان لم ينسب أبا دحية هذا إلى أحد .
قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن خلفون . وضَعّفه الأزدي ، وتعقبه الإِمام الذهبي
فقال : ثقة ضَعّفه الأزدي بلا حجة .
(٧) رواه أبو داود (٢٤٤٠)،، وابن حاجة (١٧٣٢)، والنسائي في الصوم من سننهم
( النسائي في الكبرى ، انظر تحفة الاشراف : ١٠ / ٢٨٤ حديث رقم ١٤٢٥٣) .
٤٦٣
م

وللبَصْرِيين شَيْخ آخرُ يُقَالُ له :
١٥٧٢ - [ تمييز]: حَوْشَب(١) بنُ مُسْلم الثَّقَفيُّ، مَوْلى
الحَجَّاج بن يوسُف ، يُكْنَى أبا بِشْر كانَ يَبيع الطّيالِسة ، ويأتي ذكره
كَثِيراً غَيْرِ مَنْسوب .
يروي عن : الحَسَنِ البَصْرِيِّ .
ويروي عنه: جَعْفَر بن سُلَيْمان الضَّبَعيُّ ، والحكم بن سِنان
القِرَبِيّ، وخالد بن يَزِيد العَتَكيُّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاجِ، ومِسْكين أبو
فاطِمة ، ومُسْلم بن إبراهيم ، ونُوح بن قَيْس الحُدَّانيّ .
قالَ عَبَّاس الدُّورِيُّ (٢)، عن يَحْيِى بن مَعين : حَوْشَب
صاحِب الحَسَنِ ، حَوْشَب بن مُسْلم .
وقالَ أبو عُبَيْد الآجريُّ (٣) : سَمِعْتُ أُبا داود يَقولُ:
حَوْشَب بن مُسْلِمِ الثَّقَفيّ كانَ مِن كِبار أَصْحاب الحَسَن (٤).
دكرباه للتمييز بَيْنَهما .
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٧٠، وتاريخ يحيى برواية الدوري، ٢ / ١٤٠، وعلل ابن
المديني؛ ٦٣، وعلل أحمد: ١ / ١٥٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٤٧، والكنى
لمسلم ، الورقة ١٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٠، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٣، ٢٤٠،
والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٥٤، وثقات ابن حبات، الورقة ١٠٧، والحلية لأبي نعيم، ٦/
١٩٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨٣، وميزان الاعتدال: الترجمة ٢٤٨١، ونهاية السول،
الورقة ٨٠، وتهذيب التهذيب، ٣/ ٦٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٢٧ .
(٢) تاريخه ٢ / ١٤٠.
(٣) سؤالات الآجري بالورقة ٢٠ .
(٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الأزدي ، ليس بذاك .
٤٦٤

١٥٧٣ - خ م س: حُوَيْطِب(١) بن عَبد العُزَّى بن أبي قَيْسِ بن
عَبْدٍ وُدّ بن نَصْر بن مالِك بن حِسْل بن عامِر بن لُؤَّيّ بن غالِب القُرشيّ
العامِريّ ، أبو محمّد، ويقال: أبَوَ الأَصْبَغ ، المكيّ مِن مُسلمة
الفَتْحِ، وأَمُّ زَيْنَب بنت عَلْقَمَة بن غَزْوان بن يَرْبوع بن الحارث بن
مُنْقِذ بن عَمْرو بن مَعِيص بن عامِر بن لُؤيّ .
روى عن : عَبد الله ابن السَّعْديّ (خ م س ) .
روى عنه : السَّائِب بن يزيد (خ م س ) ، وعَبد الله بن بُرَيْدة
الأَسْلميُّ، وابنُه أبو سُفْيان بن حُوَيْطِب ، وأبو نَجِيح والد عبد الله بن
أبِي نَجِيح .
(١) سيرة ابن هشام: ٢ / ٣٧٢، ٤٩٣، ٤٩٥، وطبقات ابن سعد : ٥ / ٤٥٤، وتاريخ
يحيى برواية الدُّري ٢ / ١٤٠، وطبقات خليفة ٢٧، وتاريخه: ٩٠، ٢٢٣، وتاريخ البخاري الكبير:
الترجمة ٤٢٦، والمعارف لابن قتيبة: ٣١١ - ٣١٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٩٣، وتاريخ أبي
زرعة الدمشقي: ٣٨٧، وتاريخ الطبري: ٢ / ٦٢٩ - ٦٣٠، ٢٥/٣، ٩٠، ٦٩/٤، ٤١٣،
والمراسيل لابن أبي حاتم: ٣٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣٩٨، والعقد الفريد ٤ / ٣٣، ٥٨،
وثقات ابن حبان (٩٦/٣ من المطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١٧٧، والمعجم
الكبير للطبراني: ٣ / الترجمة ٢٤٣، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٦٥، والمستدرك: ٣/ ٤٩٢،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٥، وجمهرة ابن حزم : ١٦٧ - ١٦٨، والاستيعاب :
١ / ٣٩٩، ٤٠٧، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١١٤،
والتبيين في أنساب القرشيين: ٦٤، ٩١، ٢٦٦، ٤٣٢، والكامل لابن الأثير: ٢ / ٢٥١،
٢٧٠، ٥٣٧، ٣ / ٥٠٠، وأسد الغابة: ٢ / ٦٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨٣،
والكاشف : ١ / ٢٦٢، وسير أعلام النبلاء: ٢ / ٥٤٠ - ٥٤١، وتاريخ الاسلام: ٢/ ٢٧٨،
وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ١٤٤، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٥، والعقد الثمين : ٤ /
٢٥١، ونهاية السول، الورقة ٨٠، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٦٦ - ٦٧، والإصابة: ١ / ٣٦٤،
وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٧٢٨ ، وله في تاريخ ابن عساكر ترجمة جيدة أخذ المؤلف
أكثرها هنا ( تهذيبه : ٥ / ١٨ - ٢٠ ).
٤٦٥

قالَ عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: لا أَحْفَظ عن
حُوَيْطِب بن عَبد العُزَّى عن النّبيِ وَِّشَيْئاً ثابتاً .
وذكرَه محمّد بن سَعْد في الطّبقة الرَّابعة في ((الطبقات
الكبِير))(٢) وأَمَّا في ((الصَّغِير)) فذكره في الخامِسة، قالَ: ولهُ دار
بالمدينة بالبلاط عِنْد أُصْحاب المَصَاحِف .
وقالَ الزُّبَيْر بن بَكَّارِ (٣) : وهو الذي افتدت أُمُّه يَمينه ، وهو مِن
مُسْلمة الفتح ، وهو أَحَدُ النَّفر الذين أُمَرهم عُمَر بن الخَطَّاب بتجديد
أنصاب الحرم(٤). وكانَ مِمَّن دَفَن عُثْمان بن عَفّان ، وباع مِن
مُعاوية داراً بالمدينة بأربعين ألف دِيْنار فاستَشْرفَ النَّاس لذلك ،
فقال : وما أربعون ألف دِيْنار لرجل له خمسة مِن العِيال ؟ قال(٥):
وقال عَمِّي مُصْعَب بن عَبد الله : له أربعة مِن العِيال .
وقالَ يونُس بن بُكَيْر عن محمّد بن إسحاق : حَدَّثَنِي عَبد
الله بن أبي بكر بن حَزْم وغَيرُه ، قالوا : كانَ ممَّن أَعْطى رسول الله
وَلّ مِن أُصْحاب المئين مِن المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم مِن قُرَيْش مِن بَني عامِر بن
لُؤي : حُويْطِب بن عَبد العُزَّى بن أبي قَيْس مِئة مِن الإِبِل ، يَعْني من
غَنَائِم حُنَيْن(٦) .
وقالَ عَبد الله بن أحمد بن حَنْبل : وَجَدْتُ في كِتاب أبي
بخَطِّه : بَلَغَني عن الشَّافِعِيّ قالَ : حُوَيْطِب بن عَبد العُزّى كانَ حَميد
٤
(١) تاريخه: ٢ / ١٤٠.
(٣) من ابن عساكر .
(٢) الطبقات : ٥ /٤٥٤.
(٤) أنصاب الحرم : حدوده . وحد الحرم من طريق الغرب التنعيم ثلاثة أميال ، ومن طريق
العراق تسعة أميال ، ومن طريق اليمن سبعة أميال ، ومن طريق الطائف عشرون ميلاً .
(٥) القائل : الزبير بن بكار .
(٦) وانظر سيرة ابن هشام: ٢ / ٤٩٣، ٤٩٥، والمستدرك: ٣ / ٤٩٣.
٤٦٦

الإِسْلام ، وهو أكبر قُرَيْش بمكة رَبْعاً جاهِليّاً .
وقالَ محمَّد بن سَعْد، عن محمَّد بن عُمَر ، عن إبراهيم بن
جَعْفر بن مَحْمُود بن محمّد بن مَسْلَمة ، عن أبيهِ ، وعن محمّد بن
عُمَر، عن أبي بكر بن عَبد الله بن أبي سَبْرة ، عن مُوسى بن عُقْبة
عن المُنْذِر بن جَهْمٍ، قال(١) حُويْطِب بن عَبد العُزَّى: لَمَّا دَخَلَ
رسولُ اللهِ وَلِّمِكة عام الفَتْحِ خِفْتُ خَوْفاً شديداً فَخَرجتُ مِن بَيْتِي ،
وفَّقَتُ عِيالي في مواضِعِ يأَمَنون فيها ، ثُمَّ انتَهَيتُ إلى حائِطِ عَوْف ،
فكنتُ فيه ، فإذا أنا بأبي ذَر الغِفاريّ ، وكانَ بَيْنِي وَبَيْنَه خُلَّة ، والخُلَّةِ
أَبَداً نافِعة، فلما رأيتُه هَرَبت مِنه ، فقال : أبا محمّد ، قلتُ :
◌َبَّيْك . قال : ما لَكَ ؟ قلتُ : الخَوْف . قالَ : لا خَوفَ عَليْكَ ،
تَعالَ أنتَ آمِن بِأَمَان اللهِ . فَرَجَعْت إليهِ ، وسَلَّمتُ عَليهِ ، فقالَ
لي : اذهَبْ إلى مَنْزِلِكَ. قالَ : فقلتُ: وهَل لِي سَبيل إلى مَنْزلي،
واللهِ ما أراني أَصِل إلى بيتي حَيّاً حَتى ألقى فأقتل أو يُدخل عليَّ
مَنْزِلِي فَأَقتَل ، فإنّ عِيالي في مَوَاضِعِ شَتّى . قال: فَاجْمَع عِيالَك
مَعَكَ في مَوْضع ، وأَنا أبلغُ مَعَك مَنْزِلَك . فَبَلَغْ مَعِي ، وجعل يُنادي
عَلَيَّ : بأبي إنّ حُوَيْطِباً آمِنِ فلا يُهَجْ . ثُمَّ انصَرَف أبو ذَر إلى رسولِ
اللّهَ وَّ فأخبرَه، فقال: ((أُوَلَيْسَ قد أُمَّنَّا النَّاسَ كُلَّهم إلّ مَن أُمَرتُ
بقْلِهِ )) ؟ قال : فاطْمَأنَنْتُ ورَدَدْتُ عِيالي إلى مَوَاضِعِهِم ، وعادَ إليَّ
أبو ذَر ، فقالَ : يا أبا محمّد حتّى مَتى، وإلى مَتى ، قد سُبقت في
المَوَاطِن كلِّها ، وفاتَك خَيْرٌ كثيرٌ، وبَقِي خَيْرِ كَثِيرِ ، فَأَتِ رسولَ الله
وَ* فأسْلِم تَسْلَم، ورَسولُ اللهِ وَ أَبَرُّ النَّاسِ، وأَوْصَل النَّاس،
(١) المؤلف ينقل من تاريخ ابن عساكر .
٤٦٧

وأحْلَم النَّاسِ ، شَرَفُه شَرَفُك ، وعِزُّه عِزُّك . قال : قلتُ: فأنا أَخْرُج
مَعَك فَآتَيْهِ: قالَ: فَخَرِجْتُ مَعَه حتّى أَتَيْتُ رَسولَ اللهِوَّ بِالبَّطْحاء،
وعِنْدَه أبو بكر وعُمَر ، فوقَفْتُ عَلى رأسهِ ، وقد سألتُ أبا ذَر : كيْفَ
يُقال إذ أُسَلِّم عَلَيْهِ؟ قال: قُلْ: السَّلام عَلَيْك أيُّها النَّبِيّ ورَحْمة الله
وبَرَكاتُه . فَقُلْتُها ، فقالَ: وعَلَيْك السَّلام، أَحُوَيْطِب ؟ قال :
قلتُ : نَعَم، أَشْهَد أَنْ لا إلهَ إلَّ الله، وأَنَّك رسولُ الله . فقالَ
رسول الله وَّ: الحَمْدُ للهِ الذي هَدَاك. قال: وسُرَّ رَسُولُ اللهِ
وَلَّه بإسلامي، واسْتَقْرَضَني مالاً، فأقْرضْتُه أَرْبعين ألف دِرْهم ،
وشَهِدتُ مَعَه حُنَيْنَاً والطَّائِف، وأَعْطَانِي مِن غَنَائِم حُنَّيْن مِئَة بَعِير . ثُمَّ
قَدِمِ حُوَيْطِب المدينة فَتَزَلها، وله بها دار بالبلاط عِنْد أَصْحاب المَصَاحِف.
وعن محمَّد بن عُمَر، عن إبراهيم بن جَعْفَر بن مَحْمُود عِن
أبيهِ قال : كانَ حُوَيْطِب بن عَبد العُزّى العامِرِيّ قد بَلَغ عِشْرِين ومِئة
سَنة: سِتين في الجاهلية، وستين سَنة في الإِسْلام، فَلَمَّا وُلِّيَ
مَرْوان بنُ الحَكم المَدينة في عَمَلِهِ الأوّل دَخَل عَلَيْهِ حُوَيْطِب مَعَ
مَشْيَخة جِلَّة: حَكِيم بن حِزام، ومَخْرَمة بن نَوْفل، فَتَحَدَّثُوا عِنْده ،
ثُمَّ تفرَّقوا. فَدَخَلِ عَليهِ حُوَيْطِب يَوْماً بَعْدَ ذلِك فَتَحَدَّث عِنْدِه ، فقالَ
له مَرْوان : ما سِنَّك؟ فَأُخْبَرِه، فقال له مَرْوان: تأخّر إسلامُك أيُّها
الشَّيْخِ حتّى سَبَقَكَ الأَحْداث . فقالَ حُوَيْطِب : اللهُ المُسْتَعان ، لقد
هَمَمْتُ بالإِسلامِ غَيْرِ مرَّة ، كُلّ ذلِك يَعوقني أبوكَ عَنه ويَنْهانِي ،
ويَقول : تَضَعِ شَرَفك ، وتَدَع دِيْن آبائِك لِديْن مُحدَث ، وتَصِيْر
تابعاً ؟! قال : فَأسكت والله مَرْوان(١) ، ونَدِم على ما كانَ قالَ له .
:
(١) انظر العقد الفريد: ٤/ ٣٣.
٤٦٨

ثُمَّ قالَ حُوَيْطِبْ : أَمَا كَانَ أَخْبَرك عُثْمان ما كانَ لَقِي مِن أَبِيكَ حِيْن
أَسْلَمِ ؟ فازْدَادَ مَرْوان غَمّاً، ثُمَّ قالَ حُوَيْطِب : ما كانَ بقيَ مِن أَبِيكَ
حِينَ أَسْلم؟! فازْدَاد مَرْوان غَمّاً . ثم قالَ حُوَيْطِب : ما كانَ في
قُرَيْش أُحَد من كُبرائِها الذين بَقوا عَلى دِيْن قَوْمِهِم إلى أَنْ فُتِحت مَكة
كانَ أكرَه لِما هُو عَليهِ مِنْي، ولكن المَقَادِير ! ولقد شَهِدتُ بَدْراً معَ
المُشْركين ، فرأيتُ عِبَراً، رأيتُ المَلائِكة تَقتُل وتأسِرِ بَيْنِ السَّماء
والأرْض ، فقلتُ : هذا رجُل مَمْنوع، ولَم أذكُر ما رأيتُ فانهَزَمْنا
راجِعين إلى مَكة ، فأقَمْنا بمَكة ،وقُرَيْش تُسْلم رَجُلاً رَجُلاً، فلمّا
كانَ يَوْمِ الحُدَيْبِيَّةِ حَضَرْتُ وشَهِدتُ الصُّلْح ، ومشِيْتُ فيه حتَّى تَمّ ،
وكلّ ذلِك أريد الإِسلام ، ويَأبى اللهُ إلّ ما يُريد . فَلَمَّا كَتَبنا صُلِحْ
الحُدَيْبِيَّةِ كنْتُ أَنا أَحَدَ شهُودِهِ ، وقلتُ : لا تَرِى قُرَيْش مِن محمّد إلّ
ما يَسُؤُها قد رَضِيَت أن دافَعَتْه بالرَّاحِ، ولَمَّا قَدِم رسولُ اللهِ وَ فِي
عُمْرة القَضية ، وخَرَجَت قُرَيْش عن مكة كنتُ فيمَن تخلَّفَ بمكة أنا
وسُهَيْل بن عَمْرو لأن يخرج رسول الله ◌ِ ◌َّإذا مَضى الوَقْتُ ، وهو
ثلاث ، فلما انقَضَتَ الثَّلاث ، أقبلتُ أَنا وسُهَيْل بن عَمْرو فَقُلنا : قد
مَضَى شَرطُك فاخرُج مِن بَلَدِنا . فَصَاحَ : يا بِلال لا تَغِب الشَّمْس
وأُحَد مِن المُسْلِمين بمكة مِمَّن قَدِمِ مَعَنا .
وقالَ سُفْيان بن عُيَيْنة، عن عَمْروبن دِيْنار، عن الحَسَن بن
محمّد بن الحَنَفيَّةَ أَنَّ الحارِث بن هِشام ، وسُهَيْل بن عَمْرو
وحُوَيْطِب بن عَبد العُزَّى حَضَروا عِنْدِ عُمَر فأخّرهم في الإِذن ،
فكلّمُوه ، فقالَ: لَيْس إلّ ما تَرَوْن . فقال سُهَيْل: دُعِي القَوْم
فَأَجَابُوا، ودُعِيتم فَأَبْطَأْتُمْ فَلُوموا أَنْفُسَكم. فَخَرجُوا إلى الشَّامِ
فجاهَدوا حتَّى ماتُوا .
٤٦٩

قالَ الحافِظ أبو القاسِم : المَحْفُوظ أَنَّ حُوَيْطِباً لم يَمُت بالشّام
وإِنَّماماتَ بالمَدينةِ فَلَعَلَّه رجَع إليها بَعْد خُروجِه إلى الشَّام .
قالَ يَحْيِى بن بُكَيْر، وخَليفة بن خَيّاط، وأبو عُبَيْدٍ وغَيْر
واحد : ماتَ سَنة أربع وخمسين ، وهو ابن عِشرين ومئة سنة .
روى له البُخاريّ، ومُسْلم ، والنَّسائيّ حَدِيْئاً واحِداً عن عَبد
الله ابن السَّعْديّ ، عن عُمَر بن الخَطَّاب حَديث العُمالة الذي
اجْتَمَع في إسنادِهِ أُربَعة مِن الصَّحَابة (١).
· - حُوَيّ ، أبو عُبَيْد، حاجِب سُلَيْمان بن عَبد الملِك . يأتي
في الكُنى .
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٩ / ٨٤) في الأحكام ، والنسائي ( المجتبى : ٥٪
١٠٣ - ١٠٥)، ولكن مسلماً لم يخرجه من طريق حويطب ، فقد أخرجه (١٠٤٥ ) من حديث
الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول . وعن
السائب بن يزيد ، عن عبد الله ابن السعدي ، عن عمر بن الخطاب . وأخرجه عن قتيبة بن سعيد :
حدثنا ليث ، عن بكير ، عن بسربن سعيد ، عن ابن الساعدي المالكي أنه قال : استعملني
عمر بن الخطاب على الصدقة - فذكره . وأخرجه عن هارون بن سعيد الأيلي : حدثنا ابن وهب ،
أخبرني عمروبن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن بسربن سعيد ، عن ابن السعدي أنه قال :
استعملني عمر بن الخطاب على الصدقة - بمثل حديث الليث . وليس في كل هذه الطرق
((حويطب بن عبد العزى))، كما توهم المؤلف .
وحديث الزهري عند البخاري : أخبرني السائب بن يزيد ابن أخت نمر بن حويطب بن عبد
العزى أخبره أن عبد الله ابن السعدي أخبره أنّه قَدِمَ على عمر في خلافته ، فقال له عمر : ألم
أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً ، فإذا أعطيت العُمالة كرهتها ؟ فقلت : بلى . فقال عمر :
ما تريد إلى ذلك ؟ فقلت : إن لي أفراساً وأعبداً ، وأنا بخير ، وأريد أن تكون عُمالتي صدقة على
المسلمين . قال عمر: لا تفعل، فإني كنتُ أردتُ الذي أردتَ، وكان رسول الله وَ # يعطيني
العطاء ، فأقول : أعطه أفقر إليه مني ، حتى أعطاني مرةً مالاً ، فقلتُ : اعطه أفقر إليه مني . فقال
النبيُّ ◌َّه: ((خذ فتموله وتصدّق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل ، فخذ،
وإلا فلا تتبعه نفسك)). والصحابة الأربعة هم: السائب ، وحويطب ، وابن السعدي ، وعمر .
٤٧٠

مَن اسْمُهُ حَيَّان
١٥٧٤ - ق: حَيَّن(١) بنُ بِسْطام الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ، والد
سَلِيم بن حَيَّان .
روى عن: عَبد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب، وأبي هُريرة
( ق ) .
روى عنه : ابنُهُ سَلِيم بن حَيَّان ( ق) .
ذكره أبو حاتِم ابن حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٢).
روی له ابنُ ماجَة حَدِیْثَین .
١٥٧٥ - م دت س: حَيَّان (٣) بنُ حُصَيْن، أبو الهَيَّجِ الأسَديُّ
ء .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٠٦، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٨٦،
وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٨ ( ص: ٤٨ من التابعين المطبوع )، وتاريخ الاسلام: ٦ / ١٨٨،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٤، وتذهيب التهذيب، ١ / الورقة ١٨٣، والكاشف: ١ / ٢٦٢،
وميزان الاعتدال : ١ / الترجمة ٢٣٨٣، ونهاية السول ، الورقة ٨٠ ، وتهذيب التهذيب: ٤/
٦٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٩٠.
(٢) الورقة ١٠٨ .
(٣) طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٢٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / الترجمة ١٤١، =
٤٧١

الكُوفيُّ ، والد مَنْصور بن حَيَّن ، وجَرير بن حَيَّان .
روى عن : عَليّ بن أبي طالب (م دت س ) ، وعن عَلَيّ بن
رَبيعة الوالِي عَنه ، وعن عَمَّار بن ياسِر، وعُمَر بن الخَطَّاب .
روى عنه : ابنُه جَرِير بن حَيَّان ( عس ) ، وشَقيق بن سَلمة أبو
وائِل الأسَديُّ (م دت س ) ، وعاسِرِ الشَّعْبِيّ، وابنُه مَنْصور بن حَيَّن
الأسديُّ .
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كِتاب ((الثِّقات))(١).
1.
روى له مُسْلِم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ (٢) ، والنَّسائيُّ.
١٥٧٦ - م دس: حَيَّان(٣) بنُ عُمَيْرِ القَيْسِيُّ الجُرَيْرِيُّ، أبو
العَلاءِ البَصْرِيُّ .
= وطبقات خليفة : ١٥٥، وعلل أحمد: ١ / ١١٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٠٣،
٩/ الترجمة ٨٥٤، وتاريخه الصغير: ٢ / ١٩٤، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٧٣، والكنى
للدولابي : ٢ / ١٥٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٨١، وثقات ابن حبان، الورقة
١٠٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٤٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١١٣،
وتاريخ الاسلام: ٣/ ١٥٣، ٤/ ٢٤٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨٣، والكاشف: ١/
٢٦٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٨، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٥، ونهاية السول، الورقة
٨٠، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٦٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٩١.
(١) الورقة ١٠٨. وقال مغلطاي: ((خرّج الحاكم حديثه في صحيحه . وقال ابن خلفون في
كتاب الثقات : حيان بن حصين بن مالك . وقال العجلي : تابعي ثقة . وكذا قاله أبو عمر بن عبد
البر في كتاب ((الاستغناء)) قال: وهو كاتب عمار. وكذا ذكره النسائي في كتاب ((الكنى)) عن ابن
المديني . وقال مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين: أبو الهياج الأسدي ، واسمه عمر بن مالك))
(١ / الورقة ٣٠٥). قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في فصل مَن يعرف بالكنى وقال: ((أبو هياج
الأسدي : حيان بن حصين)) ( المعرفة: ٣/ ٧٣)، وذكره ابن سعد في طبقة التابعين ممن روى
عن علي بن أبي طالب (٦/ ٢٢٣) . ووثقه ابن حجر .
(٢) قال ابن حجر: ((لم يخرج له الترمذي إنما له مجرد ذكر)) (تهذيب: ٣ / ٦٧).
(٣) طبقات ابن سعد : ٧ / ١٨٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١٤١، وتاريخ =.
٤٧٢

روى عن : سَمُرَة بن جُنْدب ، وعَبد الله بن السَّائِب ، وعَبد
الله بن عَبَّاس، وعبد الرَّحمان بن سَمُرة (م دس )، وقَتادة بن
مِلْحان، وقَطَن بن قَبِيْصَة بن مُخارق - على خِلافٍ فيهِ - وماعِز
البَصْريّ .
روى عنه : سَعيد الجُرَيْرِيُّ (م دس)، وسُلَيْمان
التَّيْمِيُّ، وعَوْف الأعْرَابِيُّ - على خِلافٍ فيهِ - وقَتادة بن دِعامة .
ذكرَه ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))(١).
روى له مُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ حَدِيْثاً واحِداً ، وقد وقع
لنا بعُلو مِن رِوايتهِ .
أُخْبَرنا بهِ أبو الفَرَج ابن أبي عُمَر بن قُدامة ، وأبو الغَنائِم بن
عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أُخْبَرنا خُنْبَل بن عَبد الله ، قالَ :
أَخْبَرنا أبو القاسِم ابن الحُصَيْن ، قالَ : أَخْبَرنا أبو عَليّ ابن
المُذْهِب ، قالَ أُخْبَرنا أبو بكر بن مالِك، قالَ: حَدَّثَنَا عَبد الله بن
= البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢٠٥، وتاريخه الصغير: ١ /٢٣٩، والكنى للدولابي ٠ ٢ / ٤٩،
والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٨٥، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٨، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه ، الورقة ٤٢، والجمع لابن القيسراني : ١ / ١١٣، وتاريخ الاسلام: ٤ / ١٠٩،
وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٨٣، والكاشف: ١ / ٢٦٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة
٣٠٥، ونهاية السول، الورقة ٨٠، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٦٧ - ٦٨، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١٦٩٢ .
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف - وليس بخطه - تعليق نصه: ((قال النسائي في الكنى : أبو
العلاء حيان بن عمير بصري ثقة)). قلت: وقال ابن سعد في ((الطبقات)): (( كان ثقة قليل
الحديث)) (٧ / ١٨٩)، ووثقه الذهبي وابن حجر . وذكره البخاري فيمن مات بين تسعين ومئة ،
وتبعه الذَّهبي على ذلك في ((تاريخ الاسلام)).
٤٧٣
٠٠

أَحمد ، قالَ : حَدَّثَني أبي ، قال : حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم ،
قالَ: حَدَّثَنا الجُرَيْريّ، عن حَيَّن بن عُمَيْر، قالَ: حَدَّثَنَا عَبد
الرَّحمان بن سَمُرة، قال: بَيْنما أنا أَتَرامى بأُسْهُمِي في حَياة رسولِ الله
وَ﴿ إِذ كُسِفَتِ الشَّمسِ فَنَبَذْتُهُنَّ وسَعَيت أنظُر ما حَدَث بكسوف
الشَّمس لرسولِ اللهِ وََّ، فإذا هو رافِع يَدَيْهِ يُسَبّح ويَحْمَد ويُهَلِّل
ويُكَبِّرِ ويَدْعُو فَلم يَزَل كذلِك حتّى حُسر عن الشَّمْس فقرأ سُورَتَين ،
وركعَ رَكْعَتین .
رواه مُسْلم (١) ، عن القَوَارِيْريِّ، عن بِشْر بن المُفَضَّل ، وعن
أبي بكر بن أبي شَيْبَة(٢) عن عَبد الأعْلى، وعن محمّد بن مُثَنّى (٣)
عن سالِم بن نُوح . ورواه أبو داود (٤) عن مُسَدَّد عن بِشْر بن
المُفَضَّل . ورواه النّسائيُّ (٥) عن المُخَرِّميّ عن أبي هِشام المَخْزُوميّ
عن وُهَيْب . أَرْبعتُهم : عِن سَعيد الجُرَيْريّ ، نَحْوه .
١٥٧٧ - دس: حَيَّان(٦) بنُ العَلاء.
عن : قَطَن بن قَبْصَة بن المُخارق ( د س ) عَن أبیهِ حَديث
يس
((العيافة والطيرة والطَّرَق مِن الجِبْت)).
(١) في الكسوف من صحيحه ٩١٣ (٢٥)
(٢) ٩١٣ (٢٦)
(٣) ٩١٣ (٢٧) .
(٤) في الصلاة من سننه ( ١١٩٥) باب : من قال يركع ركعتين .
(٥) المجتبى : ٣ / ١٢٥.
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢١٢، والمعرفة ليعقوب: ٢١٥/٣، والجرح
والتعديل : ٣ / الترجمة ١١٠٢، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة
١٨٣، والكاشف: ٢٦٢/١، ونهاية السول، الورقة ٨٠، وتهذيب التهذيب: ٦٨/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٩٣ .
٤٧٤

وعَنه : عَوّف الأعْرابيّ ( دس ) .
نَسَبه حَمَّاد بن سلمة ، ويَحْيِى بن سَعيد (د)، ورَوح بن
عُبادة عن عَوْف ، وقيل عَنهم غَيْرِ ذلِك .
وقال مُعْتَمِر بن سُلَيْمان (س)، ومحمّد بن جَعْفَر ، وهَوْذة بن
خَليفة وغير واحد : عن عَوْف عن حَيَّان ، ولم يَنسبوه .
وقيلَ : عَن عَوْف، عن حَيَّن أبي العَلاء.
وقيلَ : عن عَوْف ، عن حَيّان بن عُمَّيْر .
وقالَ إسحاق بن مَنْصور (١) ، عن أحمد بن حَنْبل ويَحْيِى بن
مَعِين : لَيْسِ هُو ابنَ عُمَّيْر .
وقالَ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٢): حَيَّان بن مُخارق أبو
العَلاء يَرْوي عن قَطَن بن قبيصة بن المُخارق عن أبيهِ .
روى له أبو داود ، والنّسائيُّ هذا الحَدِيث الواحِد ، وقد وقَع
لَنا عالياً مِن روايته .
أُخْبَرنا بهِ أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال: أَنْبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانيُّ، وغَير واحِد، قالوا: أُخْبَرتنا فاطمة بنت عَبد الله
قالت : أَخْبَرنا أبو بكر بن رِيذة، قالَ : أُخْبَرنا أبو القاسِم الطَّبَرانِي
قال : حَدَّثنا بِشْر بن مُوسى، قَال: حَدَّثَنَا هَوْذَة بن خَلِيفة ، قالَ :
حَدَّثَنَا عَوْف ، عن حَيّان ، عن قَطَن بن قَبِيْصَة، عن أبيهِ ، قالَ :
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٠٢ .
(٢) الورقة ١٠٨ .
٤٧٥
.

سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَيَقول: ((إنّ العِيافةَ والطَّرْقَ والطَّيّرة من
الجِبْتِ )) .
رواه أبو داود (١)، عن مُسَدَّد، عن يَحْيِى، عن عَوْف ، عن
حَيَّان، قال غير مُسَدَّد: ابن العَلاء ، فذكرَه .
ورواه النَّسائيُّ (٢) ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن مُعْتَمِر، عن
عَوْف ، عن حَيَّان ، ولم ينسِبه به .
١٥٧٨ - ق: حَيَّن(٣) الأَعْرَجِ .
عن: العلاء ابن الحَضْرميّ (ق) ((بَعَثَني رسولُ الله ◌َّ إِلى
البَحْرِين أو إلى هَجَر ، فكنتُ آتي الحائِطَ يكونُ بَيْنِ الإِخْوَةِ فَيُسْلِمُ
أُحَدُهم ... الحديثَ)) (٤) .
وعَنه : محمّد بن زَيْد ( ق ) .
(١) في الطب، باب : في الحظ وزجر الطير (٣٩٠٧).
(٢) في التفسير من سننه الكبرى ( انظر تحفة الاشراف للمؤلف: ٨ / ٢٧٥ ، حديث رقم
١١٠٦٧ )
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٤١، والمعرفة ليعقوب: ٢١٥/٣، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٩٥، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٨، ومعجم البلدان: ٢ / ١٥٦،
وأسد الغابة: ٢ / ٦٧، وتاريخ الاسلام: ٢٤٦/٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨٣،
والكاشف : ١/ ٢٦٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ١٤٥، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة
٣٠٥، ونهاية السول، الورقة ٨٠، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٦٨، والإصابة: ١ / ٣٩٨،
وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٩٤ . وإنما نبهت عليه كتب الصحابة لما رواه بكير بن
معروف عن محمد بن زيد الخراساني ان الرسول وَ لبعثه إلى البحرين ، وهو وهم بَيّن .
(٤) رواه ابن ماجه (١٨٣١) في الزكاة، باب: العشر والخراج. وتمامه: ((فآخذ من
المسلم العشر ومن المشرك الخراج)) . وهو حديث ضعيف فيه مجهولان ، فضلاً عن انقطاع رواية
المترجم عن العلاء .
٤٧٦

قالَ عَبد الرَّحمان بن أبي حاتم، عن أَبيهِ(١): حَيَّان الأَعْرَج
الجَوْفي بَصْريّ . روى عن جابر بن زَيْد . روى عنه داود بن أبي
القَصَّاف ، وسَعيد بن أبي عروبة، وابن جُرَيْج، وقَتَادة ، ومَنْصور بن
زاذان (٢). ذكرَه أبي ، عن إسحاق بن مَنْصور، عن يَحْيِى بن مَعين
أَنَّه قالَ: حَيَّانِ الأَعْرَجِ ثِقة .
+
هكذا ذكرَه عَن أبيهِ ، فإنْ كانَ هذا فإنّ روايتَه عن العَلاء ابن
الحَضْرَمِيّ مُنْقَطِعَة ، وإن كانَ غَيْرِهِ فإنّ ابن أبي حاتِم لَم يَذْكِرْهُ في
كتابه(٣) .
روى له : ابنُ ماجَة هذا الحَديث الواحِد .
١٥٧٩ - فق: حَيَّن (٤)، غَيْرِ مَنْسُوب .
عن : سُلَيْمان التَّيْميِّ ( فق ) عن أبي نَضْرة ، عن أبي سَعيد
أنَّ رسولَ الله وَ لَخَطَب فأتَى عَلى هذِه الآية: ﴿إنّه مَن يَأْتِ رَبَّه
مُجْرِماً ﴾ (٥).
روى عنه : عبد الصَّمَد بن عبد الوارِث ( فق )(٦) .
روى له ابنُ ماجَة في ((التّفسِير)) هذا الحديث .
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٩٥ ..
(٢) أكد علي ابن المديني رواية منصور بن زاذان عنه ( المعرفة : ٣ / ٢١٥).
(٣) ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين من ((الثقات)) ( الورقة ١٠٨).
(٤) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨٣، ونهاية السول، الورقة ٨٠ ، وتهذيب ابن حجر:
٣/ ٦٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٩٥.
(٥) طه : ٧٤ .
(٦) وهو مجهول لا يعرف .
٤٧٧

مَن اسْمُهُ حَيَوَان وَحَيْوه
1
· - س : حَيّوان، ويقال: خَيَوان بنُ خالِد أبو شَيْخ الهُنَّائِيُّ
يأتي في الكُنى .
١٥٨٠ - ع: خَيْوة(١) بنُ شُرَيْح بن صَفْوان بن مالِك
التُّجِيْبِيُّ، أبو زُرْعة المِصْري الفَقيه الزَّاهِد العابِد .
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٥١٥، وطبقات خليفة ٢٩٦، والعلل لأحمد: ١/ ٢٥٥،
وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤٠٤، وتاريخه الصغير: ٩٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة
٤٠، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٤٥، ٤٤٨، ٤٦٢، ٢/ ١٨٥، ١٩٢، ٤٣٦، ٤٥٥، ٤٦٤،
٤٨٣، ٤٨٨، ٤٩٦، ٥١٣، ٥١٥، وأخبار القضاة لوكيع: ٣/ ٢٢٣، والكنى للدولابي : ١/
١٨٢، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣٦٦، والعقد
الفريد: ٢ / ٢٣٣، ١٠٠/٦، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٨، ومشاهير علماء الأمصار،
الترجمة ١٤٩٩، وأسماء الدارقطني ، الترجمة ٢٥٦ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة
٤٥، والسابق واللاحق : ٢٧٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥٠ ، ومعجم البلدان:
٩١٢/٢، والكامل لابن الأثير: ٣٥/٦، ووفيات الأعيان: ٣/ ٣٧، وتاريخ الاسلام: ٦/
١٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٤٠٤، وتذكرة الحفاظ: ١/ ١٨٥، والعبر: ١ / ٢٢٩،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨٣، والكاشف: ١ / ٢٦٣، والمقتنى في سرد الكنى ، الورقة
٥٣، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٥ - ٣٠٦، والمراسيل للعلائي: ٢٠٤، ونهاية السول،
الورقة ٨٠، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٦٩ - ٧٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٩٦،
وشذرات الذهب : ١ / ٢٤٣ .
٤٧٨

روى عن: إسحاق بن أَسِيْد أبي عبد الرَّحمان الخُراسانيّ
(د)، وبَشِير بن أبي عَمْرو الخَوْلانِي (عج)، ويَكْر بن عَمْرو
المَعَافِرِيِّ (خ مدت )، وجَعْفَر بن رَبيعة (س)، وحَسّان بن
عَبد الله الْأمَويّ (س)، وحُسَيْن بن شُفَيّ بن ماتِعِ الْأصْبَحِيِّ
(د)، وأبي صَخْر حُمَيْد بن زِياد الخَرَّاط (م د ت ق )، وأبي
هانىء حُمَيْد بن هانىء الخَوْلانيّ ( بخ م ٤ )، وخالد بن يَزيد بن
أُسِيْد بن هَدِيَّة بن الحارِثِ الصَّدَفيّ ، وخالِد بن يَزِيد المِصْرِيِّ
(م)، وخَيْر بن نُعَيْمِ الحَضْرَمِيِّ، ودَرَّاج أبي السَّمْح ( بخ س)،
ورَبيعة بن سَيْف، ورَبيعة بن يَزيد الدِّمَشْقي (ع)، وأبي عَقِيل
زُهْرة بن مَعْبَد القُرَشِيِّ (خ دس)، وزياد بن عُبَيْد القَبَضِيّ ( بخ)،
وسالِمِ بن غَيْلان التِّجِيْبِيّ ( د ت س) ، وأبي يونُس سُليم بن جُبَيْر
مَوْلى أبي هُريرة (م)، وأبي عِيْسى سُلَيْمان بن كيْسان الخراسانيّ
(د) ، وشُرَحْبيل بن شَرِيْك المَعَافِرِيِّ ( بخ م ت س ) ، وأبيهِ
شُرَيْح بن صَفْوان ، والضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل ، وعَبد الملِك بن
الحارِث صاحِب أبي هُريرة ، وعُبَيْد الله بن أبي جَعْفَر، وعَطاء بن
دِيْنار، وعُقْبة بن مُسْلم التُّجِيْبِيّ (بخ دس)، وعَيَّش بن عَبَّاس
القِتْبانيّ (م دس ) ، وكعب بن عَلْقَمة التّنُوخِيّ (م د ت س ) ،
وأبي الأسْودَ محمّد بن عبد الرَّحمان بن نَوْفَل (خ م د س ق ) ،
ومحمّد بن عَجْلان ، ونَضْلة بن كُلَيْب بن صُبْح اليافِعِيّ ، والوَليد بن
أبي الوليد ( بخ د ت س ) ، ویزید بن أبي حَبْب (ع ) ، ویزید بن
عَبد الله بن الهاد المَدَنيّ (خ م د س ) ، وأبي سَعيد الحِمْيَريّ (د
ق ) ، وأبي سَوِيَّة المِصْريّ.
روى عنه: إدريس بن يَحْبِىِ الخَوْلانِيُّ، والحَجَّاج بن
٤٧٩

رِشْدِين بن سَعْد ، وسعيد بن سابِقٍ بن الأزْرَقِ الرَّشِيْديّ ، وأبو
عَاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النّبِيل (خ م ت س ق ) ، وطَلْق بن
السَّمْح، وعَبد الله بن لَهِيْعة ، وعَبد الله بن المُبارَك (خ م د ت
س ) ، وعَبد الله بن وَهْب (خ م د س ق )، وعبد الله بن يَحْبِى
البُرُلُّسِيُّ (خ د)، وأبو عبد الرَّحمان عبد الله بن يَزيد المُقْرِىء
(ع )، والليْث بن سَعْد ، ونافِع بن يزيد ( د س ق ) ، وهانىء بن
المُتَوكل الإِسْكَنْدرانيّ ، وهو آخِر مَن حَدَّث عَنه ، وأبو زُرْعة وَهْب
الله بن راشِد الحَجْريّ المِصْريّ، ويَحْبَى بن يَعْلَى الْأسْلميّ.
قالَ عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل(١): قيلَ لأبي: حَيْوَة بن
شُرَيْح ، وعَمْرو بن الحارِث ؟ فقال : جَمِيْعاً : كأنّه سَوَّى بَينهما .
:٦
وقالَ حَرْب بن إسماعيل(٢)، عن أحمد بن حَنْبَل: ثِقة ثِقة .
وقال إسحاق بن مَنْصور (٣) ، عن يَحْيِى بن مَعين : ثِقة.
وقال أبو سعيد ابن يونس : كانَت له عِبادة وفَضْل .
وقالَ عبد الرَّحمان بن أبي حاتِم(٤): سَمِعْتُ أبي وسُئِل عن
حَيْوَة بن شُرَيْح ، وسَعيد بن أبي أيوب ، ويَحْيِى بن أيوب(٥) ،
فقال : حَيْوَة أَعْلى القَوْم ، وهو ثقة، وأَحَبّ إليَّ مِن المُفَضَّل بن
(١) العلل: ١ / ٢٢٥ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٦٦.
(٣) نفسه .
(٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٣٦٦.
(٥) في الجرح والتعديل: ((يحيي بن أبي أيوب))، خطأ .
٤٨٠