Indexed OCR Text

Pages 401-420

ومَيِّزْ عَليّ ابن المديني بين حُمَيْد بن نافع الذي يروي عر
عَبد الله بن عَمْرو بن العَاص ، وأبي أيوب ، وبين حُمَيْد بن نافِع
الذي يَرْوي عن زَيْنَب بنت أبي سَلمة فجعَلهما اثنين (١) وجَعَلهما أبو
حاتِمِ الرَّازُّ واحِداً .
وقالَ النَّسائيُّ: حُمَيْد بن نافع ثقة(٢)
روى له الجماعة .
١٥٤١ - بخ م٤: حُمَيْد(٣) بنُ هانىء، أبو هانىء الخَوْلانيّ
المِصْرِيُّ ، من بَني يَعْلَى بن مالك بن خَوْلان .
أَدْرَكَ سُلَيْم بن عِثْرٍ .
(١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمتين: ٢٧٠١ و٢٧٠٢. وكذا قال مسلم في كتابه
(«الرواة عن شعبة)). قال: حميد بن نافع المدني، وقال بعضهم: هو أبو أفلح ولكنه مولى
زيد بن ثابت . وحميد بن نافع أبو أفلح هو مولى أبي أيوب الأنصاري )) ( نقله مغلطاي ) . وقد
رجح البخاري قول ابن المديني . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) بعد أن ذكر الراوي عن زينب
في الرواة عن التابعين : ليس هذا بحميد صفيرا ، ذاك تابعي ، وقد ذكرناه في التابعين .
(٢) وكذلك قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٠٨)، وابن حبان،
وابن خلفون ، وابن حجر. وقال الذهبي في (( الكاشف)): صدوق . قال بشار : بل ثقة ، قد وثقه
النسائي وأبو حاتم وغيرهما .
(٣) طبقات خليفة: ٢٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٢٠، والمعرفة
ليعقوب: ١ / ٣٤١، ٢ / ٤٥٥، ٥١٣، ٥٢٨ - ٥٢٩، ٧٦/٣، وجامع الترمذي : ٤ / ٥٧٦ ،
٥ / ٤٦٤، والكنى للدولابي: ٢ / ١٤٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠١٢، وثقات ابن
حبان ، الورقة ١٠٦، والبرقاني عن الدارقطني، الورقة ٣ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ،
الورقة ٤٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٩١، وتاريخ الاسلام: ٦/ ٥٨، والعبر: ١ / ١٩٣،
٢٩٩، ٣٤٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٠، والكاشف: ١ / ٢٥٨، وإكمال مغلطاي:
١ / الورقة ٣٠٠، ونهاية السول، الورقة ٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٥٠ -٥١، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٦٢، وشذرات الذهب: ١ / ٢١١.
٤٠١
-

وروى عن : حُبَي بن هانىء أبي قَبِيْلِ المَعَافِرِيِّ ،
وشُرَحْبِيل بن شَريك المَعَافريِّ، وشُفَيّ بن ماتِعِ الأَصْبَحِيِّ،
وعَبّاس بن خُلَيْدِ الحَجْرِيِّ(١) (دت)، وعَبد الله بن يزيد أبي عبد
الرَّحمان الحُبُليِّ (م٤)، وعَلَيّ بن رَباح اللّخْميِّ (م)،
وعَمْرو بن حُرَيْثِ المَعَافِرِيِّ المِصْرِيِّ، وعَمْروبن مالِك أبي عَلَيّ
الْجَنْبيّ (بخ ٤ )، وأبي عُثْمان مُسْلم بن يَسَار الطّنْبِذيّ (مق ق)،
وأبي سَعيد الغِفاريّ مَوْلى بَنِي لَيْث .
روى عنه: حَيْوة بن شُرَيْح (بخ م ٤)، وخالِد بن حُمَيْد
المَهْرِيُّ ، ورِشْدِين بن سَعْد (ت ) ، وسَعيد بن أبي أيوب ( مق
ق) ، وعبد الله بن لهيعة ( دق) ، وعبد الله بن وهْب ( بخ م د س
ق)، وأبو شُرَيْح عبد الرَّحمان بن شُرَيْح ( دسي ) ، وأبو رَجاء عبد
الرَّحمان بن عَبد الحَمِيد المَهْريّ المكفُوف ، وعبد الرَّحمان بن
مَيْسرة، واللَّيْث بن سَعْدٍ ، ومُعاوية بن سَعيد النُّجِيبِيُّ، ونافِع بن
يَزيد (م) : المِصْريون .
قالَ أبو حاتِم(٢): صالح.
وقالَ النَّسائي : لَيْس بِهِ بَأس .
وذكرَه ابنُ حِبان في كِتاب ((النِّقات))(٣).
(١) قال المؤلف في حاشية نسخته متعقبا صاحب ((الكمال)): ((ذكر عباس بن خُلَيْد في
الأصل من الرواة عنه ، وذلك وهم ، إنما هو من شيوخه )) .
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٠١٢ .
(٣) الثقات، الورقة ١٠٦. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ((هو أكبر شيخ لابن
وهب رفع به أحمد بن صالح المصري )) . وقال البرقاني عن الدارقطني : مصري لا بأس به . ثم =
٤٠٢

قال أبو سعيد بن يونس : تُوفّي سنة اثنتين وأربعين ومئة .
روى له : البُخاريُّ في ((الأدَب))، والباقون.
١٥٤٢ - ع: حُمَّيْد(١) بنُ هُلال بن هُبَيْرة، ويُقال: ابنُ
سُوَيْد بن هُبَيْرة العَدَويُّ ، عَدِيّ تَمِيم ، أبو نَصْرِ البَصْرِيُّ .
روى عن : الأحْنَف بن قَيْس ، وأُسَيْر بن جابر ، وأنَس بن
مالِك (خ س) ، وبِشْر بن عاصِم الّليْئِيِّ (دس)، ويُشَيْر بن
كَعْب، وحُجَيْر بن الرَّبيع ، وخالِد بن عُمَّيْر (م س )، وذَكْوان أبي
= قال: ثقة. وقال ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): هو عندهم صالح الحديث لا بأس به.
وصحح أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي وابن حبان له أحاديث .
(١) طبقات ابن سعد: ٧/ ٢٣١، والمصنف لابن أبي شيبة : ١٣ / ١٥٧٨٢، وتاريخ
يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٣٨، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٩، وعلل ابن المديني: ٨٧ ،
وطبقات خليفة: ٢١٢، وتاريخه: ٣٥١، وعلل أحمد: ١/ ٥٠، ٨٣، ٨٩، ١٢١، ١٤٢،
١٦٢، ١٧٩، ٢١٠، ٢٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٠٠، وثقات العجلي،
الورقة ١٢، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٣٤٠، ٣٤٥، ٥٠٣، ٤٧/٢، ٧٧، ٨٢، ٨٥، ٩٣،
٩٩، ١١٥، ١٢٨، ٢٤٩، ٢٥١، ٣٨٢، ٥٤٩، ٧٦٢، ٦٣/٣، ٧٠، ١٥٥ - ١٥٧،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥٥، ٦٧٠، ٦٨٥، وتاريخ واسط: ٢٣٨، والقضاة لوكيع: ١/
٦٥، ٢ / ١٣، ٣٨، وتاريخ الطبري: ٥/ ٨١، ٣٣٢، ٥١٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٩،
والكنى للدولابي : ٢ / ١٤٠، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٤٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة
١٠١١، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٦٨٢، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ٢٣٩، وأسماء الدارقطني، الترجمة ١٨٣، والعلل، له: ١ / الورقة ١٦،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤١، والحلية لأبي نعيم: ٢ / ٢٥١، وموضح أوهام
الجمع: ٥٣/٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٩٠،
وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٤٣، وتاريخ الاسلام : ٤ / ٢٤٥، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة
١٨٠، والكاشف: ١ / ٢٥٨، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٤٥، ومن تكلّم فيه وهو
موثق ، الورقة ١١، ومعرفة التابعين، الورقة ٧ ، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٠، ونهاية
السول ، الورقة ٧٨، وتهذيب: ٣ / ٥١ -٥٢، ومقدمة فتح الباري ٣٩٧ - ٣٩٨، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٦٣ .
٤٠٣

صالح السَّمَّان (خ مد)، ورِبْعي بن حِراش، وزُهَيْر بن حَيَّان ،
وسَعْد بن هِشام بن عامِرِ الأنْصاريِّ (دس) ، وعُبادة بن قرص ،
وعَبد الله بن الصَّامِت ( بخ م ٤)، وعَبد الله بن مُطَرِّف بن
عَبد الله بن الشِّخَيْرِ ( دس ) ، وعَبد الله بن مُغَفَّل المُزَنيِّ (خ م د
س )، وعبد الله بن يَزيد بن الأَقْنَع الباهِليّ، وعبد الرَّحمان بن
سَمُرَة ، وعبد الرَّحمان بن قُرْط (س ق)، وعَبد الرَّحمان بن هِلال
العَبْسيّ، وعُتْبة بن غَزْوان فيما قيل، والصَّحيح أَنَّ بَيْنهما خالِد بن
عُمِّيْر (م)، وعن أبي الدَّهْماء قِرْفَة بن بُهَيْس (م ٤)، ومَسْروق بن
أُوْس ( د س ق )، ومُطَرِّف بن عَبد الله بن الشّخَيرِ (م س) ،
ونَصْر بن عاصِم الّلْيْئِيِّ (دس)، وهِشام بن عامِر الأنصاريِّ(١)
(دس )، وهِصان بن الكاهِلِ ( سي قٍ )، وأبي الأخْوَص الجُشَميِّ
(س)، وأبي بُرْدة بن أبي مُوسى الأشْعَريِّ (ع)، وأبي رافِع
الصَّائِغ (م)، وأبي رِفاعة العَدَويِّ(٢) ( بخ م س )، وأبي قتادة
العدويِّ ( م س ) .
روی عنه : أيوب السَّختِیانُّ (ع ) ، وجَریر بن حازم (خ م د
س) ، وحَبْيب بن الشّهيد (سي)، وحَجَّاج بن أبي عُثْمانِ الصَّوَّاف
(سي)، وحَمَّاد بن سَلمة (د)، وخالد الحَذَّاء (٣)، وسَلْم بن أبي
(١) قال أبو حاتم الرازي: ((لم يلق هشام بن عامر، والحفاظ لا يدخلون بينهما أحداً ،
حماد بن زيد وغيره ، وهو الأصح)).
(٢) قال ابن المديني: ((لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي)) . كتب المؤلف ذلك في حاشية
نسخته بأخرة ، فلم ينقلها ابن المهندس الى نسخته ، ولا أصحاب النسخ الأخرى .
(٣) قال المؤلف في حاشية نسخته متعقباً عبد الغني المقدسي: ((ذكر في الرواة عنه خالد بن
الحارث ، وذلك وهم ، فإنه لم يدركه ، إنما يروي عن أصحابه )).
٤٠٤

الذَّيَّال ( م)، وسُلْيْمان بن المُغِيْرة (خ م د س ق ) ، وسَهْل بن
أُسْلم العَدَويُّ ، وشُعْبَة بن الحَجَّاجِ (م دس ق) ، وصالح بن رُسْتَم
أبو عامِر الخَزَّاز (س ق)، وعاصِم الأحْوَل (م)، وعَبد الله بن
بكر بن عبد الله المُزَنيّ، وعَبد الله بن عَوْن (م)، وأبو نَعَامة
عَمْرو بن عِيْسِى العَدَويّ ، وعَمْروبن مُرَّة ، وغالِب التَّمار ( دس
ق) ، وقَتادة بن دِعامة ، وقُرَّة بن خالِد (خ م د س)، ومحمَّد بن
سُلْم أبو هِلال الرَّاسِيّ (ي د)، ومَنْصور بن زاذان (ت)، ومَطَر
الوَارَّق، وهِشام بن حَسَّان (مد)، ويونُس بن عُبَيْد (ع)،
ويونُس بن أبي فُدَيْك العَبْدِيُّ، وأبو حَمْزة البَصريُّ جار شُعْبَة .
قالَ عَلَيّ ابن المديني(١)، عن يَحْيِى بن سَعيد القَطَّان: كانَ
ابن سِيْرِین لا يَرْضَى حُمَيْد بن هِلال .
قالَ عَبد الرَّحمان بن أبي حاتِم(٢): فذكرتُ ذلِك لأبي ،
فقالَ: دَخَلَ في شَيءٍ من عَمَلِ السُّلْطان ، فلهذا كانَ لا يَرْضاه ،
وكانَ في الحَديث ثِقة .
وقالَ إسحاق بن مَنْصور (٣) ، عن يَحْيِى بن مَعِين: ثِقة(٤).
وكذلك قالَ النَّسائيُّ .
وقال أبو سَلمة ، عن أبي هِلال الرَّاسِبِيِّ(٥): ما كانَ بالبَصْرة
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠١١
(٢) نفسه
(٣) نفسه
(٤) وقال ابن الجنيد عن يحيى: ((ثقة لا يُسأل عن مثل هؤلاء)) (الورقة ١٩).
(٥) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠١١. وفي تاريخ البخاري الكبير (٢ / الترجمة =
٤٠٥

أَعْلَمُ مِن حُمَيْد بن هِلال، ما أستَثْنِي الحَسَن ولا ابن سِيْرِين غير أَنَّ
التّناوة (١) أَضَرَّ به(٢).
وقالَ أبو أحمد ابن عَديّ (٣): له أحادِيْث كثيرة ، وقد حَدَّث
عَنْه الأَئِمة ، وأحاديثُه مُستقِيمة ، والذي حَكاه يَحْبى القطَّان أَنَّ
محمّد بن سِيْرين كانَ لا يَرْضاه لا أدري ما وَجْهُه ، فَلَعَلَّه كانَ لا
يَرْضاه في مَعْنى آخرَ لَيْسِ الحَديث، فأمَّا في الحَديث فإنّه لا بَأسَ
بهِ ، وبرواياتِه .
قال محمَّد بن سَعْد (٤) : ماتَ في ولاية خالِد بن عَبد الله على .
العِراق .
رَوى له الجماعة .
١٥٤٣ - دق: حُمَيْد(٥) بنُ وَهْبِ القُرَشِيُّ، أبو وَهْب
ے
المكيُّ ، ويُقال : الكوفيُّ .
= ٢٧٠٠): ((وقال موسى بن اسماعيل: سمعت أبا هلال ، قال : سمعت قتادة : ما كان بالبصرة
أحد أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين)) ، وكذلك أخرجه ابن سعد ( ٧/
٢٣١) لكنه أضاف ما جاء أعلاه: ((غير ان التناءة أضرت به)).
(١) التناوة: الفلاحة. والثاني: هو عمدة القرية الزراعية، والجمع: تنّاء . قال ابن
سعد : يعني : أنّه
(٢) هكذا بخط المؤلف، وقد وردت كذلك في نسخة من ((الجرح والتعديل)) كما يظهر من
تعليق محققه ، كان تانئاً بدولاب بالأهواز ( طبقات: ٧ / ٢٣١ ) .
وفي المطبوع منه: ((أضرته)) - وهو الاصوب -. وفي الميزان: ((أضرت به)) وهو موافق لما
جاء في طبقات ابن سعد (٧ / ٢٣١ ) .
(٣) الكامل : ٢ / الورقة : ٢٣٩.
(٤) الطبقات : ٧ / ٢٣١ ووثقه هو، والعجلي ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر. وقد
تبين سبب مَن تكلّم فيه ، وهي ◌ِلّة غير قادحة إن شاء الله .
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٤٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٠ ، والجرح
٤٠٦

وقالَ أبو نُعَيْم (١): أَصْبَهانيّ مِن ناقِلة الكوفةِ .
روى عن : إسماعيل بن أبي خالِد ، وعَبد الله بن طاوس
( دق)، ومِسْعَر بن كِدام ، وهِشام بن عُرْوة .
روى عنه: عامِر بن إبراهيم الأَصْبَهائيُّ، ومحمّد بن
طَلْحة بن مُصَرِّف ( دق ) .
قال البُخَاريُّ (٢): مُنكر الحَديْث .
وقال أبو جَعْفَر العُقَيْلِيُّ (٣): لم يُتابَعِ عَلى حَدِيثه، وحُمَيْد
مَجْهول النَّقْلِ .
وقالَ أبو حاتِم ابن حِبَّان(٤): يُخْطِىء حتّى خَرجَ عن حَدّ
التَّعْدِيل ، لا يُحتج بهِ إذا انفرد .
روى له أبو داود ، وابنُ ماجَة حَدِيْثاً واحِداً ، وقد وقعَ لنا عالياً
مِن روایته .
أُخْبَرنا بهِ أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أَنْبأنا أبو جَعَفَر
= والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠١٠، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٦٢، والكامل لابن عدي: ٢/
الورقة ٢٣٩، وأخبار أصبهان: ١ / ٢٩١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٤٣، وميزان
الاعتدال : ١ / الترجمة ٢٣٤٦، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٨٦، وديوان الضعفاء، الترجمة
١١٧٧، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٨، وإكمال مغلطاي: ١/
الورقة ٣٠٠، ونهاية السول، الورقة ٧٨، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٥٢، وخلاصة الخزرجي :
١ / الترجمة ١٦٦٤ .
(١) أخبار أصبهان: ١ / ٢٩١ .
(٢) تاريخه الكبير : ٢ / الترجمة ٢٧٤٥ .
(٣) الضعفاء ، له ، الورقة ٥٠.
(٤) المجروحين : ١ / ٢٦٢ .
٤٠٧

الصَّيْدلانيُّ في جماعة ، قالوا : أُخبرَتْنا فاطمة بنت عبد الله،
قالت : أُخْبَرنا أبو بكر بن رِيذة ، قال: أُخْبَرنا أبو القاسِم الطََّرانِيُّ ،
قالَ : حَدَّثنا عَليّ بن عَبد العَزِيزِ، قالَ: حَدَّثنا حَجَّاجِ بن المِنْهال ،
قالَ: حَدَّثنا محمَّد بن طَلَحْة، عن حُمَيْد بن وَهْب ، عن ابن
طاوس، عن أبيه عن ابن عَبَّاس ((أَنَّ النَّبِيَّ وَلَ مَرَّ عَليهِ رَجُلٌ، وقد
خَضَّبَ بالحِنّاء فقال: ما أُحْسَنَ هَذا. ثم مَرَّ عَلَيْه آخَر ، وقد خَضَّب
بالحِنَّاء والكَتَم ، فقالَ: ما أُحْسَن هذا(١). ثُمَّ مَرَّ عَليه آخرُ ، وقد
خَضَّب بالصُّفْرة ، فقال: هذا أَحْسَن مِن هذا كُلهِ)). قال : وكانَ
طاوس يَخْضِب بالصُّفْرة .
رواه أبو داود(٢) عن عُثْمان بن أبي شَيْبة، ورواه ابن ماجة(٣)
عن أبي بكر بن أبي شَيْبة جَميْعاً عن إسحاق بن مَنْصور السَّلوليِّ عن
محمّد بن طَلْحة .
١٥٤٤ - د: حُمَيْد(٤) بنُ يَزِيد البَصْريُّ كُنيتُه أبو الخَطَّاب .
روى عن: نافِع (د) عن ابن عُمَر حديث (( مَن شَرِبَ الخَمْر
فاجلدوە )) .
(١) الذي في سنن أبي داود وابن ماجة: ((هذا أحسن من هذا)).
(٢) رواه أبو داود (٤٢١١) في الترجل ، باب : ما جاء في خضاب الصفرة.
(٣) رواه ابن ماجة (٣٦٢٧) في اللباس ، باب : الخضاب بالصفرة .
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠١٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٤٧،
والمغني: ١ / الترجمة ١٧٨٧، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٨،
وديوان الضعفاء ، الترجمة ١١٧٩، ونهاية السول، الورقة ٧٨، وتهذيب التهذيب: ٥٢/٣ -
٥٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٦٥.
٤٠٨

روى عنه : حَمَّاد بن سَلمة (د) .
ذكرَه عَليّ ابن المديني في الطّبقة التَّاسعة مِن أصحاب
نافع(١) .
روى له أبو داود هذا الحَديث الواحِد (٢)، وقد وقعَ لنا بعُلو
عَنْه .
أُخْبَرتنا بهِ خَديجة بنت أحمد بن عبد الدائم ، قالت : أنبأنا أبو
المَجْد زاهِر بن أبي طاهِرِ الثَّقَفيُّ ، قال : أُخْبَرنا أبو بَكر محمّد بن
عَلَيّ بن أبي ذَرّ الصالحانيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو طاهِر محمّد بن أحمد
ابن عبد الرّحيم الكاتب ، قال : أُخْبَرَنا أبو بكر عبد الله بن محمّد
القَبّاب ، قالَ : حَدَّثَنَا أبو العَبَّاس أحمد بن محمّد بن عَلَيّ
الخُزاعيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا مُوسى بن إسماعيل التَّنْبُوذكيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّاد بن سَلَمَة ، عن حُمَّيْد بن يَزيد ، عن نافِع ، عن ابن عُمَر أَنَّ
رسولَ اللهِ وَ لَّ قال: ((مَن شَرِبَ الخَمْر فاجلدوه ، فإن شَرِبها أربع
مرَّات )) أَحْسَبُهُ قال في الخامسة ((فإنْ شَربها فاقتْلُوه)).
رواه عن مُوسى بن إسماعيل ، فوافقناه فيه بعُلو .
١٥٤٥ - ت: حُمَيْد (٣) الْأَعْرَج الكوفيَّ القاصّ المُلائيُّ .
(١) وقال ابن القطان : مجهول الحال . وجهله الذهبي وابن حجر .
(٢) رواه أبو داود ( ٤٤٨٣) في الحدود ، باب : إذا تتابع في شرب الخمر .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١٣٧، وابن طهمان، رقم ١٨٦، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٢٤، وتاريخه الصغير: ٢ / ١٠٨، وجامع الترمذي: ٤ / ٢٢٥،
وضعفاء النسائي ، الترجمة ١٤١ ، وأبو زرعة الرازي : ٦٠٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٠ ،
والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٩٩٦، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٦٢، والكامل لابن =
٤٠٩

وهُو حُمَيْد بن عَطاء ، ويُقال : ابنُ عَلَيّ، ويُقال: ابن عُبَيْد ،
ويقالُ : ابنُ عَبد الله(١).
روى عن : عَبد الله بن الحارِث المُكَتِّب (ت ) .
روى عنه: خَلَف بن خَليْفة (ت) ، والصَّبَّح بن مُحارِب ،
وعَبد الله بن نُمَيْر ، وعبد الحَمِيْد بن عبد الرَّحْمان الحِمَّانيُّ،
وعُبَيْد الله بن مُوسى، وعَثّام بن عَلَيّ، وعِيْسى بن يونُس ،
ويَحْيِى بن يَعْلِى الأُسْلميُّ .
قالَ أبو طالِب (٢)، عن أحمد بن حَنْبل: ضَعيْف .
وقالَ عَبَّاسِ الدُّورِيُّ (٣)، عن يَحْيِى بن مَعين: لَيْسِ حَديثُه
بشَيء .
وقالَ البُخاريُّ (٤)، والتِّرمذيُّ(٥): مُنْكر الحَديث .
وقالَ النَّسائيُّ : لَيْس بالقَويّ .
= عدي : ٢ / الورقة ٢٣٧، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ١٦٧، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة
٤٣، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٥٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٨،
وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٤٠، ٢٣٤٨، ٢٣٥٣، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٨٨،
وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٠، ونهاية السول، الورقة ٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٣،
وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٦٦ .
(١) هذه الأقوال من كامل ابن عدي (٢ / الورقة ٢٣٧).
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٩٦ .
(٣) تاريخه : ٢ / ١٣٧. وقال ابن طهمان عن يحيى: ضعيف (رقم ١٨٦).
(٤) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٢٤ .
(٥) الجامع: ٤ / ٢٢٥ ولكنه نقل هذا القول عن شيخه البخاري ، كما صَرّح بذلك ، فلا
معنى بعد ذلك من إفراد المؤلف له .
٤١٠

وقالَ في مَوْضع آخَر: لَيْس بثقة (١).
وقالَ أبو حاتم (٢): ضَعيف الحَديث، مُنكر الحَديث ، قد
لَزِم عَبد الله بن الحارث عن ابن مَسْعود، ولا نَعْلم لِعَبد الله بن
الحارِث عن ابن مَسْعود شَيْئاً .
وقالَ أبو زُرْعة(٣): ضَعِيف الحَديث ، واهي الحَدْيْث .
وذكرَ له أبو أحمد ابن عَديّ (٤) أحادِيْث عن عَبد الله بن
الحارِث ، عن ابن مَسْعود ثُمَّ قالَ : ولحُمَيْد عن عبد الله بن الحارِث
عن ابن مَسْعود غَيْرِ هذِهِ الْأحَادِيْثِ التي ذكرتها ، وله عن غير
عبد الله بن الحارث أحاديث وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث
عَن ابن مَسْعود أحادِيْث لَيْسَت بمُستقِيمة ، ولا يُتَابَعِ عَلَيْها حُمَّيْد ،
وهُو الذي يُحَدِّث بهِ (٥) عن عبد الله بن الحارِث .
روى له التِّرمذيُّ حَدِيثاً واحِداً، وقد وقعَ لِنَا عَالياً مِن روايتِه .
أَخْبَرنا بهِ أبو محمّد عَبد الرَّحيم بن عَبد الملِك بن عَبد الملِك
المَقْدسِيّ ، وأبو الفَضْل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عَساكِر ،
قالا : أنْبأنا أبو رَوْحِ عَبد المُعِز بن محمّد الهَرَوِيّ ، قَالَ ، أُخْبَرنا أبو
الفَضْلِ محمّد بن إسماعيل بن الفُضَيْلِ الفُضَيْلِيُّ ، قال : أُخْبَرنا أبو
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٧، ولكنه قال في كتاب الضعفاء ( الترجمة ١٤١ ):
((متروك الحديث)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٩٦ .
(٣) نفسه .
(٤) الكامل : ٢ / الورقة ٢٣٧.
(٥) هذا من لغة ابن عدي السقيمة إذ كان عليه أن يقول: ((وهي التي يحدث بها)).
٤١١

مُضَر مُحَلِّم بن إسماعيل بن مُضَر الضَّبِّيُّ، قال: أُخْبَرنا القاضِي أبو
سَعيد الخَليل بن أحمد السِّجْزِيُّ ، قالَ : أخبرنا أبو العَبَّاسِ
محمّد بن إسحاق السَّرَّاج، قال : حَدَّثنا قُتَيْبة بن سَعيد ، قالَ:
حَدَّثنا خَلَف بن خَليْفة، عن حُمَيْد الْأَعْرَج ، عن عَبد الله بنِ
الحارِث ، عن ابن مَسْعُود، عن رسول اللهِوَ ◌ّرَ، قال: ((يَوْمَ كَلَّم الله
مُوسى كانَت عَليهِ جُبَّة صُوف، وكِساءُ صُوفٍ ، وسراويل صُوف،
وكِمَّ صُوفٍ ، ونَعْلُهُ مِن جِلْد حِمارٍ غَيْرِ ذكي ».
رواه(١) عن عَليّ بن حُجْر، عن خَلَف بن خَلِيفَة، وقالَ:
غَرِيْب(٢). فوقعَ لنا بَدلا عالِياً .
• -ع : حُمَيْدِ الأَعْرَج المكّيُّ هو: ابْنُ قَيْس تَقَدَّم .
١٥٤٦ - دفق: حُمَيْد(٣) الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ.
قالَ ابنُ عَدِيّ (٤): يُقالُ حُمَيْد بن أبي حُمَيْد .
روى عن : سُلَيْمان المُنَّبِّهِيِّ (دفق ) ، ومَحْمود بن الرَّبيع ،
وأبي عَمْرو الشَّيْبانِيِّ .
(١) في اللباس ، باب : ما جاء في لبس الصوف (١٧٣٤ )
(٢) تمام قوله: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج ، وحميد هو ابن
علي الكوفي . سمعت محمداً يقول : حميد بن علي الأعرج منكر الحديث))
(٣) تاريخ الدارمي، رقم ٢٦٨، وابن طهمان، رقم ١٥١، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ١٠١٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٧، وتاريخ الاسلام: ٤ /٢٤٦، وميزان
الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٥١، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٨٩، وديوان الضعفاء ، الترجمة
١١٨٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٩، ونهاية السول، الورقة
٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٣ - ٥٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٦٨.
(٤) الكامل : ٢ / الورقة ٢٣٧ .
٤١٢

روى عنه : سالِمِ المُرَاديُّ ، وصالح بن صالح بن حَيّ ،
وغَيْلان بن جامِع ، ومحمَّد بن جُحَادة ( دفق ) .
قالَ أبو طالِب(١): سألتُ أَحمد عَنْه، فقالَ: لا أُعْرِفه .
وقال عُثْمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ (٢): قلتُ لَيَحْيِى: حُمَيْد
الشَّاميّ عن سُلَيْمان المُنَبِّهيّ ، فقال: لا أعرفهما(٣) .
وقال أبو أحمد ابن عَدِيّ (٤): إنّما أُنْكِرَ عَليه هذا الحديث
- يَعْنِي حَديثَه عن سُلَيْمان المُنبّهيّ - ولَم أَعْلم له غَيْرِه .
روى له أبو داود، وابنُ ماجَة في ((التَّفْسِير)) هذا الحديث
الواحِد ، وقد وقعَ لنَا عَالیاً مِن روايتِه .
أَخْبَرِنا بهِ أبو العَبَّاس أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أَنْبأنا أبو سَعيد
الرَّارانِيُّ، وأبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانِيُّ، قالا : أُخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد ،
قالَ : أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ ، قالَ : أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ،
قالَ : حَدَّثَنَا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا مُسَدَّد، قال: حَدَّثنا عَبد
الوارث ، قالَ: حَدَّثَنا محمّد بن جُحادَة ، عن حُمَيْد الشّاميِّ، عن
سُلَيْمان المُنَبِّهِيّ، عن ثَوْبان قال: كانَ رسولُ اللهِ وَ إِذا سافَرَ فَآخر
عهدِهِ بإنسان مِن أُهْل بَيْتِه فاطمة ، وإذا رَجَعَ فَأوَّل مَن يَدخُل عَلَيْها ،
قالَ : فقدِم مِن غَزَاة لَه ، أو سَفَرِ ، فإذا فاطمة قد عَلَقْت مِسْحاً عَلى
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠١٨.
(٢) تاريخ الدارمي ، رقم ٢٦٨
(٣) وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى (رقم ١٥١).
(٤) الكامل : ٢ / الورقة ٢٣٧ .
٤١٣

بابِها ، وحَلَّتِ الحَسَن والحُسَيْن قُلْبَينَ مِن فِضَّة، فرجَع ، فَظَنَّتْ أَنَّمَا
رَجَعَ مِن أَجْلِ ما رَأى، فَتَزَعتِ السَّتر، ونزَعتِ القُلْبِينَ عَن
الصَّبِيْن، فَقَطَعَتُهُ، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهما، فأتيا النَّبِيَّ وََّ، وَهُما يَبكيان،
فقال : يا ثَوْبان خُذ هَذينٍ فاذْهَب بِهما إلى أَهْل بَيْت بالمدينة ،
وأحْسَبُه قال : محتاجين ، فإنّ هؤلاء أَهْل بَيْتِي، وإنّي أكرَه أَنْ يَأْكُلُوا
طَيِّاتهم في حَيَاتِهِم الدُّنْيا، ثُمَّ قال: يا ثَوْبان اشْتَرِ لفاطمة قِلادَةً من
عَصْب ، وسِوارين مِن عاج .
رَوَاهُ أبو داود(١) عن مُسَدَّد، فوافقناه فيهِ بِعُلو، ورواه ابنُ ماجَة
عن أَزْهَر بن مَروان(٢)، عن عبَد الوارِث فوقعَ لنا بدلاً عالياً .
وروى محمّد بن عبد الرَّحْمان بن أبي لَيْلِى، عن حُمَيْد بن
عَبد اللهِ الشَّامِيّ الأَزْرَق، عن أبي سَلمة، عن أبي هُريرة :
((سَجَدتُ مَعَ رسول اللّهِ وََّ فِيِ ﴿إذا السَّمَاء انشَقَت﴾(٣) أكثر مِن عَشْر
مَرّات )) .
ورَوى أبو بكر بن عَيَّاش عن حُمَيْدِ الشَّامِيِّ الكِنْدِيِّ ، عن
عُبَادة بن نُسَيّ (٤) . فاللهُ أَعْلم، أَهُم ثَلاثة أو اثنان أو واحدٍ .
· - بخ ت ق: حُمَيْد أبو المَلِيحْ الفارِسِيُّ . يأتي في
الكُنى .
(١) رواه أبو داود (٤٢١٣) في الترجل ، باب : الانتفاع بالعاج .
(٢) قال المؤلف في حاشية النسخة معلقاً: (( كتبناه في ترجمة سليمان المُنِّّھيّ من وجه آخر
عن أزهر بن مروان )).
(٣) الانشقاق : ١
(٤) الكندي هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ( الورقة ١٠٦) ولم يزد عما هنا. وانظر
تاريخ البخاري الكبير : ٢ / الترجمة ٢٧٣٣ .
٤١٤

١٥٤٧ - ت: حُمَيْد (١) المَكّيُّ، مَوْلى ابن عَلْقمة، وَلَيْس
بابن أبي سُوَيْد ، ولا بابن قَيْسِ الْأَعْرَجِ .
روى عن : عَطاء (ت) عن أبي هُريرة حَدِيث ((إذا مَررْتُم
برياضِ الجَنّة فارتعوا))(٢). وغَيْر ذلك.
روى عنه: زَيْد بن الحُباب (ت)، ولا يُعْرف له راوٍ غَيرِه .
قالَ البُخاريُّ(٣): رَوى عَنْه زَيْد بن الحُباب ثَلاثة أحاديث
زَعَم أَنَّه سَمِعَ عَطاء، عن أبي هُريرة عن سَلْمان، عن النَّبِي وَّ،
وحَدِيثَيْن آخَرِين لا يُتَابَع فيهما .
يَعْني حدِيْث سَلمان في الدُّعاء: ((من قال: اللهم إنّي
أُشْهِدُك، وأشهد ملائِكَتَك .... الحديثَ)) وفي آخره: (( من قالَها
مَرَّةَ عَتَقَ ثَلاثة مِن النَّار ... الحديثَ)).
قال أبو أحمد بن عَديّ (٤): وحُمَيْد المكيّ لم يُنْسَب ، ولَم
(١) تاريخ البخاري الصغير: ٢ /١٣٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٨، والبرقاني
عن الدارقطني، الورقة ٣، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٥٧، والمغني: ١ / الترجمة
١٧٩٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٩، ونهاية السول، الورقة
٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٥٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٧٠.
(٢) رواه الترمذي (٣٥٠٩) في الدعوات ، عن ابراهيم بن يعقوب ، عن يزيد بن حبان أن
حُميداً المكي مولى ابن علقمة حَدّثه أن عطاء بن أبي رباح حدثه ، عن أبي هريرة ، وتمامه :
(( قلت : يا رسول الله وما رياض الجنة ؟ قال : المساجد . قلتُ : وما الرَّتْع يا رسول الله؟ قال :
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
قال بشار: هكذا وقع في المطبوع من جامع الترمذي، وفي ((تحفة الأشراف)) للمؤلف ( ١٠ /
٢٦٠ حديث ١٤١٧٥) أنه قال: ((غريب)) من غير ((حسن)). وهو الأصوب، والله أعلم.
(٣) تاريخه الصغير: ٢/ ١٣٣.
(٤) الكامل : ٢ / الورقة ٢٣٨.
٤١٥

يُذكر أبوه، وحَدِيثُه هذا المِقدَار الذي ذكرَ البُخاريُّ، لم يُتَابَع عَليه
كما قال(١).
روى له التِّرمذيُّ حَدِيْئاً واحِدً (إذا مَرَرْتُم برياضِ الجَنَّة
فارتعوا )).
١٥٤٨ - دس: حُمَيْد(٢) ابنُ أُخْتَ صَفْوان بن أُمَيَّة
روى عن: خالهِ صَفْوان بن أمّيَّة (دس) قِصَّة الخَمِيْصَة(٣)
التي سُرقَت له .
روى عنه : سِماك بن حَرْب ( دس ) .
وقد اختُلِف عَلى سِماك فيه ، فقال أُسْباط بن نَصْر عنه هكذا .
وقالَ سُلَيْمان بنُ قَرْم : عن سِماك عن جُعَيْد ابن أخت
صَفْوان ، عن صَفْوان .
وقال زائِدة : عن سماك، عن جُعَيْد بن حُجَيْر، قال : نامَ
صَفْوان - فذكرَه(٤) .
(١) وقال الدارقطني - فيما روى البرقاني عنه -: ((مجهول)) (الورقة ٣)، وقال الذهبي في
((الكاشف)): لين. وقال ابن حجر: ((مجهول)).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٣٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة
١٠١٦، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٥٦، وتذهيب
التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٧ ، ونهاية
السول ، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٤ - ٥٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٦٧١ .
(٣) الخَميصة : ثوب خَزّ أو صوف مُعْلَم . وقيل : لا تسمى خَمِيصةً إلا أن تكون سوداء
مُعْلَمة ، وكانت من لباس الناس قديماً، وجمعها: الخمائص. ( النهاية: ٢ / ٨١).
(٤) قال أبو داود (٤٣٩٤): ((ورواه مجاهد وطاووس أنّه كان نائماً فجاء سارق فسرق =
٤١٦

ذكرَه أبو حاتم بن حِبَّن في كِتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود ، والنّسائيُّ هذا الحديث الواحِد ، وقد وقعَ
لنا عالياً من روايتهِ .
أَخْبَرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ ، قالَ : أَنْبَأنا أُسْعَد بن أبي
طاهِرِ الثَّقَفيّ ، قالَ : أُخْبَرنا جَعْفَر بن عَبد الواحِد الثَّقَفيُّ ، قالَ :
أُخْبَرنا أبو طاهِر بن عبد الرَّحِيم ، قال: أُخْبَرنا أبو محمّد بن حَيَّن ،
قال: حَدَّثنا عبد الرَّحمان بن الحَسَن قالَ: حَدَّثَنا هارون بن إسحاق
قالَ : حَدَّثنا عَمْرو بن حَمَّاد عن أُسْباط ، عن سِماك، عن حُمَيْد ابن
أختَ صَفْوان ، عن صَفْوان بن أُمَيَّة ، قال : كنتُ في المَسْجِد نائِماً
عَلَيَّ خَمِيصةٌ ثَمَن ثلاثين دِرْهماً، فجاءَ رَجُلٌ ، فاختلَسها مِنْي ،
فَأُخِذِ الرَّجلِ فَأَتِيَ بِهِ النَّبِي ◌َِّ، فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ فقلتُ له:
أَيُقْطَعِ مِن أَجْل ثلاثين دِرْهماً ، أنا أَبيعُه ، وأُنْسِئُهُ ثَمَنَها . قال : فَهَلَا
قَبْل أَنْ تأتيني بهِ .
= خميصة من تحت رأسه . ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمان ، قال : فاستله من تحت رأسه ،
فاستيقظ ، فصاح به ، فأخذ . ورواه الزهري عن صفوان بن عبد الله، قال : فنام في المسجد
وتوسَّد رداءه، فجاءه سارق، فأخذ رداءه، فأخذ السارق، فجيء به إلى النبي ◌َّ)). وقال المزي
في ((تحفة الأشراف)): ((المحفوظ حديث مالك، عن الزهري ، عن صفوان بن عبد الله بن
صفوان ، وكذلك هو في الموطأ - ( الحدود: ٨٩: ١))) (٤ / ١٨٩ ) حديث ٤٩٤٣) . وقال ابن
حجر في ((النكت الظراف)): ((قلت: سياقه في ((الموطأ)) مرسل ، ولفظه : عن صفوان بن عبد
الله ، قال : قيل لصفوان بن أمية ... الحديث . وقد رواه أبو عاصم ، عن مالك ، فقال فيه : عن
صفوان بن عبد الله ، عن جده . قال الدارقطني: تَفرَّد بها أبو عاصم)).
(١) الورقة ١٠٦ .
٤١٧

رواه أبو داود(١) عن محمَّد بن يَحْيى الذّهليّ . ورواه
النّسائيُّ (٢)، عن أحمد بن عثمان بن حكيم الأوْديّ ، كِلاهما : عن
عَمْرو بن حَمَّد بن طَلْحة القَنَّد ، فوقع لنا بدَلا عالِياً .
(١) رواه أبو داود (٤٣٩٤) في الحدود ، باب : من سرق من حرز.
(٢) المجتبى : ٨ / ٦٩ - ٧٠ في القطع، باب: ما يكون حرزاً وما لا يكون . وأخحه من
طرق أخرى ، فراجعه .
٤١٨

مَن اسْمُهُ حِمْيَرَيّ وَحُمَيْضَةٍ وَحُمَيْل
١٥٤٩ - بخ م ت سي: حِمْيَريّ (١) بنُ بَشِير الحِمْيَريُّ
البَصْرِيُّ، أبو عَبد الله الجَسْرِيُّ ، جَسْر عَنْزَة .
روى عن : جُنْدب البَجَليِّ، وعَبد الله بن الصَّامِت ( بخ م
ت ) ، وعَبد الله بن مُغَفَّلٍ، ومَعْقِل بن يَسَار، وأبي الدَّرْدَاءِ (٢)،
وأبي ذرِّ ( سي) ولم يَسْمَع مِنه ، وأبي عِنَبَة الخَوْلانيّ.
روى عنه : سَعيد الجُرَيْرِيُّ ( بخ م ت سي ) ، وسَلمة بن
دِيْنار والد حَمَّاد بن سَلمة، وسُلَيْمان التّيْمِيُّ ، وقتادة بن دِعامة ، وأبو
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢١١، وطبقات خليفة: ٢١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ /
الترجمة ٤٠٦، ٩ / الترجمة ٤١٣، والكنى لمسلم، الورقة ٥٩، والكنى للدولابي: ١ / ٥٤،
والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٤١٦، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦، وموضح أوهام الجمع
للخطيب: ٢ / ٦٣ - ٦٥، وتقييد المهمل وتمييز المشكل للجياني ، الورقة ٤٧ ( نسخة أوقاف
بغداد)، وأنساب السمعاني: ٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥، ولباب ابن الأثير: ١ / ٢٧٩، وتذهيب
التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف : ١ / ٢٥٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٧، وإكمال
مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠١، والمراسيل للعلائي : ٢٠٣، ونهاية السول ، الورقة ٧٩، وتهذيب
التهذيب : ٣ / ٥٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٢٠ .
(٢) ذكر أبو سعيد العلائي في ((المراسيل)) أنّه لم يسمع من أبي الدرداء.
٤١٩

مَنْصور المُثَنَّى بن عَوْف الجَسْريّ .
قال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة (١)، عن يَحْبِى بن مَعين: ثِقة(٢) .
روى له البُخاريُّ في ((الأَدَب))، ومُسْلم، والتِّرمذُّ،
والنّسائي في ((اليَوْم والليلة)) حَديْئاً واحِداً، وقد وقعَ لنا عالياً مِن
روایتهِ .
أخبرنا بهِ أبو الفَرَج عبد الرَّحمان بن أبي عُمَر بن قُدامة ، وأبو
الغَنَائِم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان ، قالوا : أُخْبَرنا حَنْبَل بن عَبد
الله، قالَ: أُخْبَرنا أبو القاسِم ابن الحُصَيْن، قالَ: أُخْبَرنا أبو
عَلَيّ ابن المُذْهِب ، قال: أَخْبَرنا أبو بكر ابن مالِك قالَ: حَدَّثَنَا عَبد
الله بن أحمد بن حَنْبَل ، قالَ: حَدَّثَني أبي قالَ: حَدَّثَنا يَزِيد بن
هارون ، قالَ: أُخْبَرنا أبو مَسْعُود الجُرَيْرِيُّ ، عن أبي عَبد الله
العَنَزِيِّ ، عن عَبد الله بن الصَّامِت عن أبي ذَر ، قالَ : قلتُ يا رسولَ
الله: أَيّ الكَلَامِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: (( ما اصطَفَاه اللهُ لملائِكتهِ :
سُبْحَانَ اللهِ وبحَمْدِهِ ، سُبْحان اللهِ وبحَمْدِه - ثَلاثاً يقولها )) .
رواه البخاريُّ (٣)، عن آدم بن أبي إِياس ، عن شُعْبَة ، عن
الجُرَيْريّ ، أَتَم مِن هذا .
ورواه مُسْلم (٤) عن زُهَيْر بن حَرْب، عن حَبَّان بن هِلال عن
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤١٦.
(٢) ووثقه ابن حبان. وقال ابن سعد: ((وكان معروفاً قليل الحديث)).
(٣) الأدب المفرد (٦٣٨) .
(٤) رواه مسلم (٢٧٣١) في الدعوات ، باب : فضل سبحان الله وبحمده .
٤٢٠