Indexed OCR Text

Pages 121-140

البُنانيِّ، والحَسَنِ البَصْريِّ، وعاصِم الأحْول ، وعبد الله بن كُليب
السَّدُوسِيِّ (مد)، وعبد العزيز بن صُهَيْب ، وقَتَادة ، ومحمد بن
سِيرين ، والنّضْر بن عبد الله، وأبي المُخَيس الْيَشْكُرِيِّ .
روى عنه: إبراهيم بن حُمَيْد الطّويل، وأبو عُبيدة
إسماعيل بن سِنان العُصْفريُّ، وإسْماعيل عُلَيَّةِ ، وسَعيد بن سُلَيْمان
النَّشِيطيُّ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسِيُّ (مدت)،
والعَبَّاس بن إسْماعيل الهاشمِيُّ البَصْريُّ ، وعبد الله بن المُبارك ،
وعبد الرَّحمان بن مَهْدِيّ، وأبو نُعَيْم الفَضْلِ بن دُكَين ، وقُرَّة بن
حَبيب القَنَويُّ ، ومحمد بن عبد الرَّحمان الطَّفاويُّ ، وأبو الوَليد
هِشام بن عبد الملك الطَّيالسِيُّ، ووكيع بن الجرَّاح .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حَنْبل(١): لا بأس به إلَّ أنَّ أبا
داود روى عنه أحاديث منكرة .
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ (٢)، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيُّ عن
يَحْيِى بن مَعين: ثقةٌ (٣).
وقال البُخاريُّ (٤) : كان الوليد يضعِّفه .
وقال أبو حاتِم(٥) : سمعتُ سُلَيْمان بن حَرْب يقول : عَمَدتُ
(١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٧٠.
(٢) تاريخه: ٢ / ١٢٦ (رقم ٣٧٣٠)
(٣) وقال العباس عن يحيى في موضع آخر: ((ليس به بأس)) ( تاريخه : ٢ / ١٢٦ رقم :
٣٩٤٦ )
(٤) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٩٣.
(٥) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٧٠.
١٢١

:
إلى حَديثِ المَشَايخ فَغَسلته ، فقيل : مثل مَن؟ قال : مثل
الحكم بن عَطِيَّة .
وقال التِّرمذيُّ(١): قَدْ تَكَلَّم فيهِ بَعْضُهم .
(* وقال النَّسائيُّ(٢): ليس بالقَويِّ. وقال في مَوْضعٍ آخَر :
ضعيفٌ .
وقال أبو العبّاس الأصمّ ، عن عبّاسِ الدُّوريّ ، عن يحيى بن
مَعين : الحَكم بن عَطيَّة هو أبو عِزَّة الدَّبَّاغ قَدِمَ الكوفَةَ يَرْوي عَنْه
التّبُوذكيُّ، وأبو الوَليد الطَّالِسِيُّ، وأبو عَطَيَّة الذي يَرْوي عن
الحَسَن ، وابن سِيْرين ليس بهما جَميعاً بأسٌ .
قال الحاكم أبو أحمد : لسْتُ أَرى ذكر عَطيّة والد الحكم ،
ونَسْبَه إليهِ لأبي عزَّة الدَّبَّاغ إلَّ وَهْماً، ولسْتُ أرى ذلك مِن يَحْبى بن
مَعين أو مِمَّن هو دُونَه ، والحكم بن عَطيَّة هو العَيْشِيُّ البَصْرِيُّ
ضَعيفُ الحديثِ، وأبو عزَّة الدَّبَّاغِ اسْمُه الحكم بن طَهْمَان(٣)
وقال عبد الرَّحْمان بن أبي حاتم(٤): سألتُ أبي عن
الحكم بن عَطِيَّة، فَقَال: يُكتَب حَديثُه ، وليْسَ بِمُنْكَرِ الحَدِيث
وكان أبو داود يَذْكُّره بِجَميلٍ . قُلْتُ: يُحتَجُّ بهِ ؟، قال : لا ، مِن
ألفِ شَيْخ يُحْتَجُّ(٥) بِواحدٍ ، ليس هو بالمَتَيْن(٦) هو مثل الحكم بن
(١) الجامع : ٥/ ٦١٢ .
(٢) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة ١٢٤ .
(٣) وقال الخطيب : وهم يحيى في هذا .
(٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٧٠ .
(٥) في الجرح والتعديل: ((لا يحتج))
(٦) في الجرح والتعديل: (( بالمتقن ))
١٢٢

سِنان(١).
روى له أبو داود في ((المَرَاسِيل ))، والتّرمِذيُّ وقد وقع لنا
حَديثُه عَالياً .
أُخْبرنا به أبو حامد محمَّد بن عَليّ ابن الصَّابُونيِّ ، وأبو عَبد
الله محمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عَبْد الواحِد المَقْدسيُّ، وأبو إِسْحاق
إبراهيم بن عليّ ابن الواسِطيّ، قالوا : أُخْبرنا أبو البَرَكات داود بن
أُحْمد بن محمَّد بن مُلاعِب ، قال : أُخْبرنا القاضي أبو الفَضْل
محمَّد بن عُمر بن يُوسُف الأرمويُّ ، قال : أُخْبرنا أبو القاسِم عَليّ بن
أحمد بن محمَّد ابن البُسْرِيّ قال : أُخْبرنا أبو طاهِر محمَّد بن عَبْد
الرَّحمان المُخَلَّص ، قال: أخبرنا أبو القاسِم عَبد الله بن محمَّد
البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا مَحْمود بن غَيْلان ، حدَّثنا أبو داود
الطَّالِسِيُّ، قال : أُخْبرنا الحكم بن عَطيَّة عن ثابت ، عن أَنَس أنَّ.
النَّبِيَّ وََّكان يَخْرُج على أُصْحابِهِ مِن المُهاجِرين والأنْصار وفيهم أبو
بَكْر وعُمر فلا يَرْفع إليه أحدٌ بَصَرَه إلَّا أبو بكر وعُمر ، فإنَّهما كانا
يَنْظُران إليه، ويَنْظر إليهما، ويَبْتسمان إليه، ويَبْتَسِم إليهما.
(١) وقال أحمد : كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثاً أخطأ فيه . وقال المروذي
عن أحمد : حدث بمناكير، كأنه ضَعّفه . وقال الميموني : سئل عنه أحمد فقال : لا أعلم الإِ
خيراً ، فقال له رجل : حدثني فلان عنه ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان مهر أم سلمة متاعاً
قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال : هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون ، إنما
كانوا يحفظون ونبسوا إلى الوهم ، أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه ( ضعفاء العقيلي ، الورقة
٤٨)، وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ويضعفه جداً،
وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر يجيء كأنّه موضوع، فاستحق الترك))
(١ / ٢٤٨)، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((وثَّق، وقال النسائي: ليس بالقوي))، وقال في
((المغني)): ((مختلف في توثيقه))، وقال ابن حجر : صدوق له أوهام .
١٢٣

رواه التُّرمذِيُّ (١) عن مَحْمود بن غيْلان فَوافَقْناه فيه بعُلو،
وقال : غريبٌ لا نَعْرفه إلَّ مِن حديثِ الحكم بن عَطِيَّة .
وليس له عند التِّرمذيِّ سِوى هَذا الحديثِ الواحِد(٢).
١٤٤٠ - خ ٤ : الحَكّم (٣) بنُ عَمْرو بن مُجَدَّع(٤) بن
حِذْيَم بن حُلْوان بن الحارِث بن نُعَيْلة(٥) بن مُلَيْل(٦) بن ضَمْرة بن
(١) الجامع (٣٦٦٨).
(٢) هذا هو آخر الجزء الحادي والأربعين من الأصل ، ويتلوه الجزء الثاني والأربعون وبه يبدأ
اعتمادنا على النسخة التي بخط المؤلف ، ولله الحمد .
(٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٨، ٣٦٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢٦، وتاريخ
خليفة ٢١١، وطبقاته: ٣٢، ١٧٥، ٣٢١، ومسند أحمد: ٤/ ٢١٢، ٥ / ٦٦، وتاريخ
البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٤٦، وتاريخه الصغير: ١٤٠، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٢٥،
وتاريخ الطبري: ٢٢٤/٥، ٢٢٥، ٢٢٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٨٥، ٢٨٦، ٣٢٠/٦، وثقات
ابن حبان ، الورقة ٩٩ (٣/ ٨٤ من المطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٤١٥،
والمعجم الكبير للطبراني : ٣/ ٢٤٧، ومستدرك الحاكم : ٣/ ٤٤١، وجمهرة ابن حزم : ١٨٦،
ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٩، والاستيعاب: ١ / ٣٥٦، وإكمال ابن ماكولا: ٢٢٣/٧،
والجمع لابن القيسراني : ١ / ١٠٢، وأنساب السمعاني: ٩/ ١٦٥، ومعجم البلدان: ١/
٢٨٢، ٤ / ٥١١، والكامل لابن الأثير: ٣/ ٤٥٢، ٤٥٥، ٤٧٠، ٤٨٩، وأسد الغابة: ٢ /
٣٦، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة ١٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦٨، وسير أعلام
النبلاء: ٢ / ٤٧٤، والكاشف: ١ / ٢٤٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ١٣٦، وتاريخ
الاسلام: ٢ / ٢٢٠، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨٠، ومجمع الزوائد: ٩/ ٤١٠، وتهذيب
التهذيب: ٢ / ٤٣٦ - ٤٣٧، والإصابة: ١/ ٣٤٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٥٧،
وراجع تحفة الاشراف للمؤلف : ٣ / ٧٢ .
(٤) جاء في حاشية نسخة المؤلف بخطه: ((كذا قيده ابن ماكولا (٧/ ٢٢٣) ، وقال غيره :
مُجْدَح بالحاء » .
: (٥) هكذا هي بخط المؤلف ، وصحح عليها ، وكذلك هي في طبقات ابن سعد ،
والمستدرك ، وأسد الغابة ، والإصابة مقيدة بالحروف . وفي جمهرة أنساب العرب ومعجم الطبراني
وسير اعلام النبلاء : ثعلبة بالثاء المثلثة والباء الموحدة .
(٦) في طبقات ابن سعد: ((مليك)) مصحف.
١٢٤
.

بَكّر بن عَبد مَناة بن كِنانة الغِفاريُّ ، أخو رافِع بن عَمْرو ، ويقال له :
الحكم بن الأفْرع ، ونُعَيْلة بن مُلَيْل أخو غِفار بن مُلَيْل .
قال محمَّد بن سَعْد(١): صَحِبَ النَّبِيَّ وَ ل*حتى مات، ثم
تَحوَّل إلى البَصْرِة فَنَزَلها .
روى عن: النّبِيِّ ◌َلِ﴾(خ ٤).
روى عنه : أبو الشّعْثاء جابر بن زَيْدٍ (خ د)، والحَسَن
البَصْرِيُّ، ودَلَجة بن قَيْس أبو حاجِب ، وسوادة بن عاصِم ( ٤)،
وعبد الله بن الصَّامِت ، ومحمد بن سِيْرين ، وأبو تَميمة الهُجَيْميُّ -
والصَّحِيحِ أنَّ بَيْنهما دَلَجة بن قَيْس .
ولاه زِياد(٢) خُراسان فَخَرَج إليها ، وسَكَنَ مَرْو ، وماتَ بِها .
قال عَبَّاس الدُّوريُّ (٣)، عن يحيى بن معين: يقال: إنَّ
الحكم بنَ عَمرو الغفاريَّ مات بِخُراسان .
وقال الحاكِم أبو عَبد الله الحافِظ: قالَ القاضي - يَعْني: أحمد بن
إسْماعيل الفقيه السُّكَّرِيَّ - : إنَّ الحكم بن عَمرو كنيتهُ أبو بَرْزَة هو
وابنه عمرو بن الحكم من قُری خُزاعة بِمَرو ، وكان مِن أُصْحاب
نَصْر بن سَيَّارِ قُتِلِ يومِ الخَنْدَقينِ وله عقب .
وقالَ عِيْسِى بن محمَّد الكاتِب ، عن العَبَّاس بن مُصْعَب :
سَمِعتُ مَشَايخَنا يَذْكرونَ أَنَّ الحكم بن عَمرو دُفن في قُيودِهِ بِناحيةِ
جصِّين في الدَّباغين عند تَلِّ يُعْرفُ الآنَ بِتلِّ مقاتِل بحذاء حمام أبي
حَمْزة السّكريِّ .
(١) الطبقات : ٧ / ٢٨ .
(٣) تاريخه ٢ / ١٢٦ .
(٢) يعني : زياد بن أبيه .
١٢٥

وقال هِشام بن حَسَّان(١) ، عن الحَسَن : بَعَث زِياد الحكم بن
عَمْرو على خُراسان فِأَصابُوا غَنَائِمِ ، فَكَتب إليهِ زِياد : أمَّا بَعْد ، فإنَّ
أميرَ المؤمنين قال : لا تقسِم بَيْن المُسْلمين ذَهَباً ولا فِضَّة . فَكَتَّب له
الحكم : أمَّا بَعْد فإنَّك كتَبْتَ إليَّ تَذْكُر كتابَ أميرِ المُؤمنين(٢)،
وأني أَقْسِم بالله : لَوْ كانت السَمَواتُ والأَرْضُ رَتقاً على عَبْدٍ فاتقَى
الله لجَعَل الله له مِن بَيْنهما مَخْرجاً ، والسَّلام .
وقال أَوْس بن عَبد الله بن بُرَيدة : حدَّثْنِي أَخِي سَهْل ، عَن
أبيه عبد الله بن بُرَيْدة أَنَّ الحكم بن عَمْرو الغِفاريَّ كان مُعاوية وجَّهَه
عامِلاً على خُراسان فَغَنم غَنَائِم كثيرةً فكتب إلى معاوية : إني غَنِمتُ
غنائمَ كثيرة فما ترى؟ فَكتَب إليه مُعاوية : أنِ انْظُر كلَّ صَفْراء
وبَيْضاء فأصفها لأمير المؤمنين ، واقسم ما سِوى ذلك في الجُنْد .
فجمعَ أصحابَهُ ، فقال : ما تَرَوْن ؟ فقالوا : لا نَرى لمعاوية قبلنا
حَقّاً . فكتَبَ إلى مُعاوية : إنّي وَجَدْتُ كتابَ الله أحقّ أن يُتَّبَع مِن
كتابِك ، وإنِّي قِسمتُ ما غَنِمت في الجُنْدِ . فَبَعَث إليه مُعاوية عامِلاً
فَحَبسه وقَيَّده ، وماتَ في قُيُودِهِ ، فَأَمَرِ الحكم أَنْ يُدفن في قُيوده
حتى يُخاصِم مُعاوية يَوْمَ القِيامة فيما قَّده .
وقال الحاكِم أَيْضاً: حَدَّثنا العَبَّاسِ بنُ أحمد بن هارون
الفَقيه ، قال حَدَّثنا يحيى بن ساسويه ، قال : حَدَّثني أحمد بن أبي
زُهَيْر، قال : حَدَّثنا أبو وَهْب، قالَ: سَمِعتُ عبدَ الرَّحمان بن رافِع
يقولُ : قَدِمَ قرشيٍّ مَعَ المَأْمُونِ فَنزل سكّة خاقان ، فمات له إِنْسانٌ ،
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٨ - ٢٩.
(٢) في رواية ابن سعد بعد هذا: ((وإني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين))
١٢٦

فَبَعَث إلى المَقْبِرةِ فَأَبْطأوا، فقيل: حَفَرْنا أَرْبعة قُبُورٍ فَوَجَدْنا في كلِّ
قَبْرِ عِظاماً، فحفَرْنا الخامِسَ ، فإذا شَيْخُ عَليه كَفْنُ أَبْيَض لم يَتَغَيَّر
مِنه شيءٌ ، فقام القرشيُّ، قال عبد الرحمان : فَذَهَبْتُ مَعَهم فإذا هو
في قَبْرِه كأنَّه لم يَتَغَيَّرِ مِنه شيءٌ ، قال للنَّاسِ : هذا قَبْرُ الحكم بن
عَمْرو صاحِب رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو عَليّ محمَّد بن عليّ حَمْزة المَرْوَزيُّ : مات بمرو ،
وكان ولي خُراسان وقَبْرُه بِجَنْب قَبْرِ بُرَيدة ، يقال : ليْسَ بينهما إِلَّ
ذِراع ، وكان والياً لزياد ، قال: وأُمُّه أَسْماء بنت هِلال بن أسد بن
عَبد الله .
وقال الشَّاه بن عَمَّار: ذَكَر أبو صالِح أَنَّ الجنوبَ بنت الحكم
الغِفاريِّ كانت تحت قُثَم بن العَبَّاس .
٠,
وقال عَبد الصَّمَد بن حَبيْب بن عَبد الله الأَزْديُّ : حَدَّثني
أبي ، عَنْ الحكم بن عَمْرو الغِفاريِّ، قال : دَخَلْتُ أنا وأخي
رافع بن عَمْرو على أمير المؤمنين عُمر بن الخَطَّاب ، وأَنا مَخْضُوب
بالحِنّاء ، وأخي مَخْضُوب بالصُّفْرة ، فقال لي عُمر بنُ الخطّاب :
هذا خِضاب الإِسْلام ، وقالَ لُأخي : هذا خضاب الإِيمان .
قيل : ماتَ سنةً خمسٍ وأربعين .
وقال أبو نَصْر ابن ماكولا: مات سنةً خمسين(١).
(١) الاكمال : ٧/ ٢٢٣ وهو قول المدائني (ابن سعد: ٧ / ٢٩) والواقدي ( المستدرك :
٣/ ٤٤٢)، وخليفة في تاريخه : ٢١١
١٢٧

وقال غَيْرُه : سنة إحدى وخمسين(١).
روى لَه الجماعة سِوی مُسْلم .
أخبرنا أبو الفَرَج بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الحَسَن ابن
البُخاريّ المَقْدسيّان ، وأبو الغَنائِم بن عَلّن، وأحْمد بن شَيْبان ،
قالوا : أُخْبرنا حَنْبل بن عَبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسِم بن
الحُصَين ، قال : أُخْبرنا أبو عليّ بنُ المُذْهب، قال: أخبرنا أبو بَكْر
ابنُ مالِك ، قالَ: حَدَّثنا عبدُ الله بن أحمد، قال(٢): حَدَّثني
أبي ، قال : حَدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنة ، قال : قال عَمْرو بن دِيْنار :
قُلْتُ لُأَبِي الشَّعْثَاءِ: إِنَّهم يَزْعمون أَنَّ رسولَ اللهِ وَنَهى عن لُحوم
الحُمْرِ، قال يا عمرو: أَبَى ذلك البَحْر، وقرأ ﴿ قُلْ لا أُجِدُ فِيْما
أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّماً على طاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾(٣) يا عمرو: أبى ذلك
البَحْر، وقرأ: ﴿ قل لا أجد فيما أوحي إليَّ مُحَرَّماً على طاعم
يَطْعَمُهُ﴾(٤) يا عمرو : أَبَى ذلك البَحْرُ، وقد كان يقول ذلك
الحكم بن عمرو الغِفاريّ . يعني بقوله : أَبَى ذلك علينا البَحْر : ابنَ
عَبَّاس .
رواه البخاريُّ(٥) ، عَنْ عليّ ابن المَديني ، عَنْ سُفْيان ،
:
(١) وهو قول لخليفة في الطبقات : ٣٢ .
(٢) مسند أحمد : ٤/ ٢١٣
(٣) الأنعام : ١٤٥ .
(٤) هكذا هي مكررة بخط المؤلف ، وكذا نقلها ابن المهندس في نسخته . لكنها غير مكررة
في المسند ، وهو المصدر الذي نقل منه المؤلف ، كما يظهر من سنده إليه ، كما انها غير مكررة في
رواية البخاري وأبي داود .
(٥) في الذبائح ، باب لحوم الحمر الإِنسية : ٧ / ١٢٤.
١٢٨

نَحْوَهِ ، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً ، وليس له في الصَّحيح غَيْرُه .
ورواه أبو داود(١) مِن حديث ابن جُرَيْج عَنْ عَمْرو بن دِيْنار .
وأُخْبرنا ابنُ أبي عُمَر ، وابنُ عَلّن ، وابن شَيْبان، قالوا : أُخْبرنا
حَنْبل ، قالَ : أخبرنا ابنُ الحُصَين ، قال: أُخْبرنا ابنُ المُذْهِب ،
قال : أُخْبرنا ابنُ مالِك ، قال : حَدَّثنا عبدُ الله، قال (٢): حَدَّثني
أبي ، قال : حَدَّثنا سُلَيْمان بن داود ، قال: حَدَّثنا شُعْبة، عن
عاصِم الأحْوَل قال : سَمِعْتُ أبا حاجِب يُحدِّث عَنْ الحكم بن عَمْرو
الغِفاريِّ أَنَّ رسولَ الله وَلِّنَّهى أن يتوضَّأ الرّجلُ بِفَضْلِ وَضُوء المَرْأةِ .
رواه الأربعةُ(٣) مِن حَديثِ أبي داود سُلَيْمان بن داود الطَّالسيِّ
فوقَعَ لنا بَدَلاً عالياً ، ولَيْس له عِنْدَهم غَيْرُ هاذين الحَدِيْثَين ، وقد وَقَعا
لنا بِعُلو وللهِ الحَمْد .
(١) في الأطعمة ، باب في لحوم الحمر الأهلية ( ٣٨٠٨).
(٢) المسند : ٤ / ٢١٣.
(٣) في الطهارة ، أبو داود (٨٢)، والترمذي (٦٤)، والنسائي: ١٧٩/١، وإبن ماجه
(٣٧٣). وقد حَسّن الترمذي هذا الحديث ، وقال شيخ مشايخنا العلامة البنوري - رحمه الله - :
(( ثبت النهي عن الاغتسال للجانبين بفضل الرجال للنساء ، وبالعكس ، والجواز لهما عند الاغتراف
معاً ، وأما في الوضوء فثبت النهي للرجال عن التطهر بفضلها ، من دون ثبوت عكس ذلك ، وكذلك
ثبت الوضوء بفضل اغتسالها ، فقال أبو حنيفة ومالك والشافعي وجمهور العلماء وفقهاء الأمة إلى
جواز وضوء الرجال بفضل طهورها من غير كراهة سواء خلت المرأة بالماء أولا ، وقال أحمد : لا
يجوز اذا خلت به ، فبالأولى جاز وضوء الرجل بفضل الرجل والمرأة بفضل المرأة ، وكذا وضوء
المرأة بفضل الرجل عندهم من غير شك ، ومن شاء البيان المستوفي للمذاهب والأقوال وتخريج
أحاديث وردت في الباب ، فليراجع شرح البدر العيني (١ / ٨٣٦) وما بعدها ، وفتح الباري (١ /
٢٠٩ - ٢١٠) وكذا فتح الملهم ( ٤٧٣ - ٤٧٤) من الجزء الأول. ( انظر : معارف السنن: ١/
٢١٧ - ٢٢٠ ) .
١٢٩

١٤٤١ - س: الحَكُم(١) بنُ فَرُّوخ، أَبو بَكَّار الغَزَّال
البَصْرِيُّ .
روى عن : عِكْرمة مَوْلى ابنِ عَبَّاسٍ ، وأبي المليح بن
أسامة (٢) الهُذَلِيِّ (س) .
روى عنه: حَمَّد بن زَيْدٍ ، وشُعْبة بن الحَجَّاج ، وأبو عُبَيْدة
عَبد الواحِد بن واصِل الحدَّاد ، ومحمد بن سَوَاء (س ) ، ومُسْلم بن
إِبراهيم ، ويَحْيِى بن سَعيد القِطَّان .
قال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ (٣)، عن أحمد بن حَنْبل :
صالحُ الحدیثِ .
وقال النَّسائيُّ : ثِقةٌ .
وذكره أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) (٤) (٥).
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة
٢٦٦٧، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، والكنى للدولابي: ١ / ١٢٤، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٥٧٢، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦٨، والكاشف :
١ / ٢٤٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨٠، ونهاية السول، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب:
٢/ ٤٣٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٥٥٨.
(٢) قال المؤلف في حاشية نسخته متعقباً صاحب الكمال: ((كان فيه : وأبي المليح الرقي .
وهو وهم)) .
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٧٢ .
(٤) الورقة ٩٩ .
(٥) وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)) أن علي ابن المديني وثقه . وقال
الحسن بن اسماعيل المحامي : حدثنا يعقوب بن ابراهيم هو الدورقي ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ،
عن الحكم الغزال ، وكان ثقة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، فذكر أثراً . ووثقه الحاكم ، وابن
خلفون ، والذهبي ، وابن حجر .
١٣٠

روى له النَّسائيُّ حَديثاً واحِداً وقد وقَعَ لنا عالياً مِن روايته .
أخبرنا به أبو الفَرَجِ بن قُدامة ، وأَبو الغَنَائم ابن عَلَّان ،
وأحمد بن شَيْبان ، قالوا : أُخْبرنا حَنْبل ، قالَ: أُخْبرنا ابن الحُصَيْن ،
قالَ: أَخْبرنا ابنُ المُذْهِب ، قال: أُخْبرنا ابنُ مالِك ، قال: حَدَّثنا
عبدُ الله، قالَ (١): حدَّثني أبي، قالَ: حَدَّثنا يَحْيِى بن سَعيد ، عن
أبي بَكَّار ، قالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ أبي المَليح على جَنازةٍ فقالَ : أقيموا
صُفُوفكم ، ولتحسن شَفَاعَتْكم ، ولو خيِّرت رجلاً اخترتُه . ثم قالَ :
حَدَّثني عبدُ الله بن سَلِيط(٢) عَنْ بَعْض أزواج النّبِيِّ وََّ - وهي
مَيْمونة ، وكان أخاها مِن الرِّضاعةِ - أَنَّ رسولَ الله وَّر قال: ((ما مِن
مُسْلِمٍ يُصلِّي عليه أُمّة إِلَّ شفعوا فيه ))، وقالَ أبو المليح: الأمة :
أربعون إلى مئة فَصَاعِداً .
رواه(٣) عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمَّد بن سَوَاء عَنْه
نَحْوَه، ولم يَذْكر قَوْلَه: «ولو خُيِّرتُ رجلًا اخترته ، ولا قوله :
((وكان أخاها مِن الرِّضاعةِ))، وعنده: (( فسألت أبا المليح عن
الْأَمَّة ، فقال : أربعون))، ولم يَذْكُر ما بَعْد ذَلك (٤).
١٤٤٢ - بخ ت: الحَكَم (٥) بنُ المُبارك الباهِليُّ، مَوْلاهم ،
(١) مسند أحمد: ٦/ ٣٣١.
(٢) تحرف في المطبوع من المسند إلى ((سليل)).
(٣) المجتبى ٤ / ٧٦ في الجنائز
(٤) قال المؤلف في حاشية نسخته معقباً على صاحب الكمال: ((الحكم بن فضيل ، كان له
ترجمة في الأصل ، ولم يخرج له أحد منهم فلم اكتبها )) .
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٨٩، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣٢٨، والكنى
لمسلم ، الورقة ٥٤ ، والكنى للدولابي: ٢ / ٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٨٣، وثقات =
١٣١

أبو صالِحِ البَلْخِيُّ الخَاشِتِيُّ (١) ، ويقال : الخَواشِتِيُّ أَيْضاً .
روى عن : إِبراهيم بن صَدَقة الأنْصاريِّ ، وبقيّة بن الوليد ،
وحاتِم بن وَرْدان، وحَجَّاج بن محمَّد، وحَفْص بن حُمَيْد ،
وحَمَّاد بن زَيْدٍ ، وداود بن يَزيد الثّقفيِّ البصري ، وزِياد بن
الحَسَن بن فُرات القَزَّاز، وزِياد بن الرَّبيع الْيُحْمَدِيِّ (بخ ) ، وأبي
قُتَيْبة سَلْم بن قُتَيبة ، وأبي خالِد سُليمان بن حَيَّان الأحْمر ،
وشَرِيك بن عبد الله النّخَعيِّ القاضِيِّ، وعَبَّاد بن عَبَّاد (بخ ) ،
وعَبَّاد بن العَوَّام ، وعبد الله بن إِدْريْس، وعبد العَزيز بن محمَّد
الدَّرَاوَرْدِيِّ، وعبد الواحِد بن زِياد ، وعُقْبة بن عَلْقمة البَيْروتيِّ،
وعمرو بن يَحْبى بن عَمْرو بن سَلمة بن الحارِث الكوفيِّ ، وعِيْسى بن
أبي عِيْسى صاحِب محمَّد بن ثابت البنانيِّ ، وعِيْسى بن يونس،
وغَسَّان بن مُضَر ، ومالِك بن أُنَّس ، ومحمَّد بن جَعْفِر غُنْدَر ،
ومحمد بن حَرْب الخَوْلانيِّ الحِمْصِيِّ، ومحمد بن راشِد
المكْحوليِّ، ومحمد بن سَلمة الحَرَّانِيِّ، ومحمد بن مُيَسّر أبي سَعْد
الصَّاغانيِّ، ومُطَرِّف بن مازِن ، وأبي عَوانة الوَضّاح بن عَبد الله ،
والوليد بن مُسْلم ( بخ ت)، ويَحْيِى بن سَعيد القَطان، ويَعْلَى بن
شَبِيْب .
= ابن حبان، الورقة ١٠٠، وأنساب السمعاني: ١٨/٥، ٢٠ - ٢١، ومعجم البلدان: ٢ /
٣٨٨، وتاريخ الاسلام، الورقة ١٠٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة
١٦٨، والكاشف: ١ / ٢٤٧، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٩٦، وإكمال مغلطاي: ١ /
الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤٣٨، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ١٥٥٩ .
(١) ويقال: الخاستي - بالسين المهملة - كما في أنساب السمعاني: ٥ /١٨.
١٣٢

روى عنه : أحمد بنُ الحُباب الحِمْيرِيُّ ، وإِسْحاق بنُ
إبراهيم بن جَبَلة ، وحمدان بن ذِي النَّون البَلْخِيُّ ، وزكريا بن يَحْیی
البَلْخِيُّ ( بخ ) ، وعَبد الله بن عبد الرَّحمان الدَّارميُّ (ت) ، وعبد
الرَّحيم بن حازِم بن فَزَارة البَلْخِيُّ، وعليّ بن الحَسَن بن بِشْر والد
الحكيم الترمذيِّ، ويَحْيِى بن بِشْر البلْخِيُّ (بخ ).
قال أبو عبد الله ابن مَنْدة : أحد الثِّقات .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (١)، وقال فيه: مِن أهل
بَلْخ ، وخاشِت ناحية المُصَلَّى بها .
قال البُخاريُّ(٢): مات سنة ثلاثَ عَشْرة ومئتين أو نَحْوها(٣)
وروى له في ((الأدَب)).
وروى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً مِن حَديث أبي بحرية (٤) عن
مُعاذ: المَلْحَمة الكُبْرى، وفَتْحِ القُسْطَنْطِينَّة في سَبْعَة أَشْهُرِ (٥).
١٤٤٣ - عخ: الحَكَم (٦) بنُ محمَّد؛ أبو مَرْوان الطَّبَريُّ،
نزيل مكة .
(١) الورقة ١٠٠
(٢) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٨٩.
(٣) وزعم مغلطاي : وتابعه ابن حجر ان ابن السمعاني وثقه ، وإنما نقل ابن السمعاني توثيقه
عن أحمد بن حنبل ، قال: ((وكان أحمد بن حنبل يقول : هو عندنا ثقة . فقيل له : في مالك ؟
فقال: في مالك وغير مالك)) ( أنساب: ٥ / ٢١). واتهمه ابن عدي في ترجمة أحمد بن عبد
الرحمان الوهبي بسرقة الحديث . وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة . وقال ابن حجر : صدوق
ربما وهم .
(٤) عبد الله بن قيس التراغمي .
(٥) في الفتن ، باب ما جاء في علامات خروج الدجال (٢٢٣٨).
(٦) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٧٥، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٠، وتاريخ =
١٣٣

روى عن : سُفْيان بن عُيَيْنة ( عخ ) ، وعَبد المجيد بن عبد
العَزيز بن أبي رَوّاد ، ويَحْيِى بن زكريا بن أبي زائِدة .
روى عنه: البُخاريُّ في كتاب ((أَفْعال العِباد))، وقال:
كتبتُ عنه بِمكة، وسَلمة بن شَبِيْب النَّيْسابوريُّ، ومحمّد بن
عَمَّار بن الحارِثِ الرَّازيُّ ، والنّضْرِ بنِ سَلمة المَرْوَزيُّ شاذان .
ذَكَرِه أبو حاتِم بن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))، وقال(١): مات
سنة بضع عشرة ومثتین .
روَى عنه عن سُفْيان ( عج ) قوله : أدركتُ مشيختنا مُنْذ
سبعين سنة منهم عَمْرو بن دِيْنار يقولون : القرآنُ كلامُ اللهِ ، ولَيْس
بمخلوق .
١٤٤٤ - مد: الحَكَم (٢) بنُ مُسْلِم بن الحَكَم السَّالِمِيُّ .
روى عن : عبد الرَّحمان بن هُرْمُز الأعرج (مد) .
روى عنه : سَعيد بن أبي هِلال ، ومحمد بن عبد الرَّحمان بن
أبي ذئب ( مد ) .
ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣).
٠٠
= الاسلام، الورقة ١٠٥ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٩٨، وتذهيب
التهذيب : ١ / الورقة ١٦٨، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ٧٤،
وتهذيب التهذيب : ٢ / ٤٣٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٦٠.
(١) الورقة ١٠٠ .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٦٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٧٩،
وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٩، ونهاية السول، الورقة
٧٤، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤٣٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٦١.
(٣) الورقة ١٠٠ . وقال ابن حجر: مقبول.
١٣٤

روى له أبو داود في ((المَراسيل)» عن الأَعْرج حديث ((لا
تجوز شهادة ذي الظِنَّةِ، والإِحْنَة، والجِنَّة)) (١) .
١٤٤٥ - د سي ق: الحكم (٢) بنُ مُصْعَب القُرَشيُّ المَخْزوميُّ
الدِّمشقيُّ .
روى عن: محمد بن عليّ بن عَبد الله بن عَبَّاس (د سي ق).
روی عنه : الولید بن مُسْلم ( د سي ق ) .
قال أبو حاتم (٣): هو شَيْخُ للوليد بن مُسْلم ، لا أَعْلمُ رَوى
عَنْهِ أَحَدٌ غَيْرُه .
وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال (٤):
يُخطىء (٥).
مية
(١) الإِحْنَة : الحقد .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٧٠، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٨١،
والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٤٩، والثقات أيضاً، الورقة ١٠٠، وتاريخ دمشق ( تهذيبه : ٤/
٤٠٣)، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٤٠، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٠١، وتذهيب
التهذيب: ١ / الورقة ١٦٩، والكاشف: ١ / ٢٤٧، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٧٧، وديوان
الضعفاء ، الترجمة ١٠٩٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨١، والكشف الحثيث : ١٥٦،
ونهاية السول، الورقة : ٧٤، وتهذيب التهذيب : ٢ / ٤٣٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٥٦٢ .
(٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٨١ .
(٤) الورقة ١٠٠
(٥) وتبارد فذكره في ((المجروحين)) وقال: ((روى عنه الوليد بن مسلم وأبو المغيرة ، ينفرد
بالأشياء التي لا يُنكِرُ نفي صحتها من عني بهذا الشأن ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه ، الا
على سبيل الاعتبار))، وهذا تناقض شديد. وقال الأزدي : لا يتابع على حديثه ، فيه نظر . وقال
الذهبي في ((الكاشف)): ((صويلح))، ولكنه جهله في المغني ، وكذا قال ابن حجر في
((التقريب)).
١٣٥

روى له أبو داود، والنّسائيُّ في ((اليَوْم والليلة))، وابنُ ماجة
حديثاً واحداً ، وقد وقعَ لنا عالياً مِن روايته .
أخبرتنا أمةُ الحقِّ شامِيّة بنت الحَسَن بن محمَّد بن محمد
البَكْرِيُّ ، قالَتْ : أَخْبرنا أبو مَسْعود عَبد الجَليل بن أبي غالب بن
مندويه الأصْبهانيُّ، قال : أُخْبرنا أبو المحاسِن نَصْر بن المُظَفَّر
البَرْمكيُّ بِهَمَذان، قال: أَخْبرنا أبو الحُسَين أحمد بن محمد بن
النّقُور بِبَغْداد ، قالَ: أُخْبرنا أبو الحَسَن عليّ بن عُمر الحَرْبِيُّ
السّكريُّ قال : حَدَّثنا محمَّد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنْديُّ قال :
حَدَّثنا هِشام بن عَمَّار، قالَ : حَدَّثنا الوليد بن مُسْلم ، قالَ: حدَّثنا
الحكم بن مُصْعَب ، قال : حَدَّثنا محمّد بن عَليّ بن عَبد الله بن
عَبّاس عَنْ أبيه ، عن عبد الله بن عَبَّاس، قال: قال رسول الله وَلّى:
((مَنْ لَزِمِ الاسْتِغْفار جَعَل اللهُ له مِن كلّ هَمٍّ فَرَجاً ومِن كلِّ ضِيْقٍ
مَحْرجاً، ورَزَقه مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِب)).
رواه أبو داود(١)، وابن ماجة(٢) عَنْ هِشام بن عَمَّار فوافقناهما
فيه بعُلو .
ورواه النَّسائِيُّ (٣) عَنْ إِسْحاق بن مُؤْسى الأنصاريِّ عن
الوَليد بن مُسْلم فَوقَع لنا بدلاً عالياً . .
١٤٤٦ - خت م مد س ق : الحَكَم (٤) بنُ مُوسى بن أبي
(١) أخرجه (١٥١٨) في الصلاة ، باب في الاستغفار .
(٢) أخرجه (٣٨١٩) في الأدب ، باب الاستغفار .
(٣) في اليوم والليلة (٣٦٤) باب ثواب الاستغفار والاستكثار منه .
(٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٤٦، وتاريخ الدارمي: ٢٩١، ٦٨٥، وعلل أحمد : ١/ =
1
١٣٦

زُهَيْرِ، واسْمُه شيرزاد البَغْداديُّ، أبو صالح القَنْطريُّ الزَّاهد ، أَصْله
مِن نسا مِن قَرْية من رسْتاق ابناه ، وولد بسارية مِن أَعْمال طَبَرِسْتان .
رأى مالك بن أنسٍ .
وروى عن : إِسْمِاعيل بن عيَّاش ، والخليل بن أبي الخَليل ،
وسَبْرة بن عبد العَزيز بن الرَّبيع بن سَبْرة ، وسعيد بن مَسْلمة
الأمويِّ، وشُعَيْب بن إسْحاق الدِّمَشْقيِّ (م)، وصَدَقة بن خالِد ،
وضَمْرة بن رَبيعة الرَّمْلِيِّ، وَعَبَّاد بن عَبَّد المُهَلَّبِيِّ، وعبد الله بن زياد
الفِلَسْطينيِّ ، وعبد الله بن عَبد الرَّحمان بن يزيد بن جابر ، وعبد
الله بن المُبارك (م)، وعَبد الرَّحمان بن أبي الرَّحَّال، وعَبد
الرَّزاق بن عُمر الدِّمَشْقَيِّ، وعُثْمان بن حصن بن عَبِيْدة بن عَلّق،
وعَطَّاف بن خالد المَخْزُومِيِّ، وعِيْسى بن يونُس (م ق) ،
وغَسَّان بن عُبَيْد ، والفَيَّاض بن محمد الرَّقَيّ، ومُبَشِّر بن إسْماعيل
= ٥٣، ٨٤، ١٩٩، ٢٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٩٢، وتاريخه الصغير: ٢ /
٣٦١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٤، وثقات العجلي، الورقة ١١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٤٥٥، وتاريخ واسط: ١٠٩، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ١٥، ٣٢٠/٢، ٣٩٨، والكنى
للدولابي: ٩/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٨٤، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٠،
واسماء الدارقطني ، الترجمة ٢٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، وتاريخ
الخطيب : ٨/ ٢٢٦ - ٢٢٩، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ٥٧ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة
٤٩، وشيوخ أبي داود، الورقة ٨٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٠١، والمعجم المشتمل ،
الترجمة ٢٩٧، وأنساب السمعاني: ١٠ / ٢٤٥، والكامل لابن الأثير: ٧ / ٣٥، والمعلم لابن
خلفون ، الورقة ٦٧ ، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٣٢ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذكرة الحفاظ :
٤٧٤، والعبر: ١ / ٤١١، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٠٤، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ١٦٩، وسير أعلام النبلاء: ١١ / ٥ -٧، والكاشف: ١/ ٢٤٧، وإكمال مغلطاي: ١/
الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤٣٩، والنجوم الزاهرة: ٢/
٢٦٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٦٣، وشذرات الذهب: ٢ / ٧٥.
١٣٧

الحَلَبِيِّ، ومحمد بن سَلَمة الحرانيِّ، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبرِيِّ
(م)، والهِقْل بن زِياد (م)، والهَيْثم بن حُمَّيْد، والوليد بن محمد
المُوَقِّريِّ، والوَليد بن مُسْلم ، ويَحْيِى بن حَمْزة الحَضْرميِّ (خت م
مد س ) .
روى عنه : البُخاريُّ تَعْلِيقاً، ومُسْلم ، وأبو داود في
((المَراسِيلَ ))، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلَّسيُّ، وأحمد بن إِبْراهيم
الدَّوْرقيُّ، وأحمد بن الحَسَن بن عَبْد الجَبَّار الصُّوفيُّ الكبير ،
وأحمد بن أبي خَيْثَمة زُهَيْر بن حَرْبٍ ، وأبو بَكْر أحمد بن عليّ بن
سَعيد المَرْوَزيُّ القاضِيُّ، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى
المَوْصليُّ، وأحمد بن محمَّد بن حَنْبل ، وأحمد بن مَنْصور
الرَّماديُّ ، وإسْحاق بن إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة ، وأبو قُصَيّ
إسْماعيل بن محمد بن إسحاق العُذْريُّ ، والحارث بن محمد بن
أبي أسامة التَّمِيْمِيُّ، وحامِد بن محمَّد بن شُعَيْب البَلْخِيُّ،
والحَسَن بن محمَّد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرانيُّ، وحمَّاد بن المُؤَمَّل
الكَلْبِيُّ ، وزُهَيْر بن محمَّد بن قُمَيْرِ المَرْوَزِيُّ ، وعَبَّاس بن محمَّد
الدُّوريُّ ، وعَبد الله بن أحمد بن حَنْبل ، وعبد الله بن عبد الرَّحمان
الدَّارميُّ، وأبو بَكْر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنْيا ، وعبد الله بن
محمد بن عبد العَزِيزِ الْبَغَويُّ ، وأبو زُرْعة عبد الرَّحمان بن عَمرو
الدِّمَشْقيُّ، وأبو قُدامة عُبَيْد الله بن سَعيد السَّرْخَسيُّ، وأبو زُرْعة عُبَيْد
الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ (ق)، وعُثْمان بن خُرَّزَاذ الأنطاكيُّ ،
وعُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ، وعليُّ بن داود القَنْطَرِيُّ ، وعليّ بن عبد
الرّحمان بن المغيرة ، وعليّ بن عبد العَزيز البَغَويُّ ، وعليّ ابن
المَديني ، وعَمْرو بن مَنْصور النَّسائيُّ (س)، ومحمَّد بن إبراهيم بن
١٣٨

أبان السَّرَّاج ، وأبو حاتم محمد بن إِذْريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن
إِسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة ، وأبو إسْماعيل
محمد بن إسماعيل التّرمذيُّ ، ومحمد بن بِشْر بن مَطَر أخو خَطَّاب ،
ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد
الرَّحمان بن كامل الأسَديُّ القرقسانيُّ، وأبو يَحْيِى محمّد بن عبد
الرَّحيم البزَّاز، ومحَمَّد بن عَطيَّة البَصْريُّ، وأبو بَكْر محمَّد بن
هارون بن عِيْسى الأَزْدَيُّ، وأبو الأُخْوص محمَّد بن الهَيْئِم بن حَمَّاد
قاضي عُكْبَرا ، ومحمَّد بن واصِلِ المُقْرِىء، ومحمد بن يَحْيِى بن
سُلَيْمانِ المَرْوَزيُّ ، ومحمَّد بن يَحْيِى الذَّهْليُّ ، ومحمد بن يوسُف
ابن التَّركيِّ، ومُوسى بن هارون بن عَبد الله الحافِظ ، ويَعْقوب بن
شَيْبة السُّدُوسيُّ .
قال عَبد الله بن أحمد بن حَنْبل ، عن يحيى بن معين : لَّيْس
به بأسٌ .
وقال عُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ(١)، وأبو بَكْر بن أبي خَيْئمة(٢)
عن يَحْبِى بن مَعين : ثقةٌ .
وكذلك قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣).
وقال أبو حاتِم (٤) : صَدُوقٌ .
(١) تاريخ الدارمي : ٢٩١، ٦٨٥.
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٨٤ .
(٣) الثقات ، الورقة ١١
(٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٨٤ .
١٣٩

وقال محمَّد بن سَعْد في تَسْمية أهْل بَغْداد(١) : الحكم بن
مُوسى البزَّاز ، ويُكنى أبا صالح ، ثقة كثير الحديث ، وكان مِن أهلِ
خُراسان مِن أهلِ نَسَا ، وروى عَنْ الشَّاميين ، عَنْ يَحْيِى بن حَمْزة ،
والهِقْل بن زِياد وغيرهما ، وكان رجلاً صالحاً ثَبْتاً في الحديثِ .
وقال مُوسى بن هارون(٢): حَدَّثنا الحكم بن مُوسى أبو صالح
الشّيخ الصَّالح . وقال أيضاً(٣): بَلَغَني أَنَّ عليّ ابن المديني حَدَّث
عَنْه قَبْلَ مَوْتِهِ بمدَّة فقالَ: حَدَّثنا أبو صالِح الشّيخ الصالح .
وقالَ أبو القاسِمِ البَغَويُّ: حَدَّثنا أبو صالِح الشّيْخِ الصَّالح
الحكم بن مُوسی .
وقال الحاكم أبو عَبد الله محمَّد بن عَبْد الله بن نُعَيْمِ الضّبيُّ
الحافِظ (٤): أُخْبرني أبو أحمد عليّ بن محمد الحُبِّيْنِيُّ (٥) بمرو ،
قال : سألتُ أبا عليّ صالح بن محمّد جَزَرَة الحافِظ عن سُرَيْج بن
يونُس فقال : ثقةٌ ثقةٌ ثقةٌ ، لو رأيته لقرّت عَيْنك ، وسألته عن
يَحْيِى بن أيوب فقال: ثقةٌ ثِقةٌ ثِقةٌ لو رأيته لقَرَّت عَيْنك بهِ . قال أبو
عليّ : وثالثُهم الحكم بن مُوسى القَنْطَرِيُّ الثَّقة المَأُمُون ، هؤلاء
الثَّلاثة تَقَطّعوا مِن العبادة .
(١) الطبقات : ٣٤٦/٧
(٢) تاريخ الخطيب: ٨/ ٢٢٨ .
(٣) نفسه
(٤) نفسه
١
(٥) في المطبوع من تاريخ الخطيب ((الجيبي)) مصحف ، والصحيح ما أثبتناه وهو بضم
الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة المشددة وسكون الياء آخر الحروف ، وهي نسبة إلى سكة
معروفة بمرو يقال لها سكة حبين على لسان العوام ، وهي سكة حبان بن جبلة فجعلها الناس حُبّين
( انساب السمعاني : ٤ / ٥٥) .
١٤٠