Indexed OCR Text
Pages 1-20
تَمَّذِيُ اِسْمَاء ◌ِالرَّخَالِ للحافِظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسف اليزي ٦٥٤ - ٧٤٢ هـ الجَلْد الشَّادِس حَقّقه ، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ الدكتور بشار عواد معروف سَاعَدت جامعة بعْدَا دَعَلى نشْرِهِ مؤسسة الرسالة ٥- 3 . 3 جميع الحقوق محفوظة لمؤسَّةِ الرَّسَالةِ ولا يحمّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد سواء كان مؤسّسة رسميّة أو أفرادًا :. الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م بيروت - شارع سوريا - بناية صدي وصالحة مؤسسة الرسالة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران ـة ـسوالر عت ساعةٍ - والنيسر - والتوزيع ٦ مَن اسْمُه حُسَام وَحَسَّان ١١٨٤ - تم: حُسام (١) بن مِصَكّ بن ظالم بن شَيْطان الأَزْديُّ ، أبو سَهْلِ البَصْريُّ ، جد أبي ظفر عبد السلام بن مُطَهَّر . روى عن : ثابت البُنَانِيِّ ، وأبي بِشر جعفر بن أبي وَحِشِيَّة ، والحسن البَصْرِيِّ ، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَيْب ، وعبد الله بن بُريدة، (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٧؛ وبرواية الدارمي، رقم ٢٢٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤٥٧، وتاريخه الصغير: ٢ / ١٩٥، والضعفاء الصغير، له : ١٠٠، وأحوال الرجال الجوزجاني، الورقة ١٢، والكنى لمسلم ، الورقة: ٤٩، والضعفاء لأبي زرعة الرازي، الترجمة: ٨٠، وسؤالات الآجري لأبي داود، الورقة ٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٥٩، وتاريخ واسط: ٢٥٣، وطبقات الأسماء المفردة للبرديجي، الورقة ٢٥، وضعفاء النسائي، الترجمة: ١٤٤ والكنى للدولابي: ١/ ١٩٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة : ١٤١٩، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٧٢، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٢٩٣، والضعفاء للدارقطني، الترجمة ١٨٢، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ٢٠٠، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٤٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٩، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٧٧ (الترجمة : ١٨٠٠)، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٦٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٧٧ ، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٨، وبغية الأريب ، الورقة : ٨٥، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٢٤٤ - ٢٤٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧١٤. وتحرف رقمه في المطبوع من تهذيب ابن حجر وتقريبه إلى ((٤)) . ومِصَك : بكسر الميم وفتح الصاد المهملة بعدها كاف مثقلة . وعبد الله بن أبي مُلَيْكَة، وَعَمّار الدُّهْنِيِّ، وَقَتَادة (تم) ، ومحمد ابن سيرين، ونافع مولى ابن عُمر . روى عنه : حَجَّاج بن محمد الأعور ، وخالد بن عبد الرحمان الخُراسانِيُّ، وزيد بن حُباب ، وَسَلَّمَة بن رجاء ، وأبو داود سُلَيْمَان ابن داود الطيالسِيُّ، وابنه سَهْل بن حُسام بن مِصَكٌ ، وشَبابة بن سَوَّار، وشُعْبة بن الحَجَّاج ، وهو من أقرانه ، وعبد الرحمان بن محمد المُحارِبِيُّ ، وعَمرو بن محمد بن الحسن الأعسم البَصْرِيُّ ، ومُسلم بن إبراهيم ، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ ، ونصر بن باب ، ونوح ابن قيس الحُدانيّ (تم)، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وهُشَيْم بن بَشِير، والهيثم بن جميل ، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرمانيُّ ، ويزيد ابن هارون. قال عمرو بن عليّ (١): كان عبد الرحمان لا يُحَدِّث عنه (٢). وقال عبيد الله بن عُمر القواريريّ (٣): دخلَ علينا عبد السَّلام ابن مُطَهِّر بن حُسام بن مِصَكٌ، فقال غُنْدَر : هذا ابنُ ذاك الذي أُسقطنا حديثه . وقال محمد بن عَوْف الطائيّ ، عن أحمد بن حنبل(٤): مطروح الحديث . (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٤١٩. (٢) بعد هذا في الجرح والتعديل: ((وكان أبو داود حدثنا عنه، فقال : حدثنا أبو سهل الأزدي ، وهو حسام بن مصك، قلت: (( وقال الأجري في سؤالاته لأبي داود : قيل لأبي داود : هوثقة؟ قال: لا)). (الورقة: ٧). ونقل ابن عدي في ((الكامل)) عن عمرو بن علي أنه قال: منكر الحديث (١ / الورقة ٢٩٣). (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤١٩. (٤) نفسه . ٦ وقال عباس الدُّوريّ ، عن يحيى بن مَعِين(١) : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زُرْعة (٢) : واهي الحديث ، منكر الحديث . وقال أبو حاتم(٣) : لَيِّن الحديث ، ليسَ بقويّ ، يُكْتَب حديثه. وقال البُخَارِيُّ (٤) : ليسَ بالقويُّ عندهم . وقال النّسائيُّ (٥) : ضعيفٌ(٦). روى له التِّرمذيُّ في ((الشمائل)) حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريِّ المقدسيُّ ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العَسْقَلَانِيِّ، وفاطمةُ بنتُ عليّ بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، وزينب بنت (١) تاريخه: ٢ / ١٠٧ والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤١٩، وكذلك قال الدارمي عن يحيى ( تاريخه ، رقم ٢٢٩)، وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : لا يكتب من حديثه شيء. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤١٩ وانظر الضعفاء، له : ٨٠ . (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤١٩. (٤) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٤٥٧. (٥) الضعفاء ، الترجمة ١٤٤ . (٦) وقال الجوزجاني: ((ضعيف))، وقال ابن المبارك: ((ارم به)). وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه: ((لست أحدث عنه بشيء)). وضَعّفه زيد بن الحباب، والقيلي . وقال الدارقطني في كتاب ((العلل)): ((متروك الحديث)). وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) وقال: ((كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به)). وقال ابن عدي في ((الكامل)): ((وعامة حديثه أفرادات وغرائب، وهو مع ضعفه حسن الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق))، وضعّفه ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر، وهو كما قالوا . وقال ابن عدي: ((سمعت زكريا الساجي يقول: سمعت ابن المثنى يقول : مات حسام بن مصك سنة ثلاث وستين ومئة)) وكذلك نقله مغلطاي وابن حجر عن ابن قانع . ٧ مكيّ الحَرَّانيِّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبةُ الله بن محمد بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيُّ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الضَّبَعِيُّ ، قال : حدثنا العباس بن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثنا نوح(١) بن قَيْس الطَّاحِيُّ، عن حُسام بن مِصَكٌ، عن قَتَّادة، عَن أنس، قال : ما بعثَ اللّهُ نبياً إلا حَسَنَ الصَّوت، وكانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، حَسَنَ الصَّوت ، غير أنه لا يُرَجِّع . رواه (٢) عن قتيبة بن سعيد ، عن نوح بن قيس ، عن حُسام بن مِصَكّ عن قَتَادَة موقوفاً لم يذكر أنساً . ١١٨٥ - خ م د : حَسَّان(٣) بن إبراهيم بن عبد الله الكِرْمَانيُّ ، (١) نوح هذا منسوب إلى محلة بالبصرة تعرف بطاحية - بالحاء المهملة - نزلها قوم من بني الطاحية بن سود بن الحجر ، بطن من الأزد . (٢) الشمائل : (٣١٥). (٣) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢٧٩، والعلل لأحمد: ١/ ٣٩٠ - ٣٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٨، والكنى لمسلم، الورقة ١٨١، والمعرفة ليعقوب: ٢/ ٣٢٠، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٥٨، وأخبار القضاة لوكيع: ٣/ ٢٨، ٣١، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٤٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٥٦، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٥، والكامل : ١ / الورقة ٢٧٢، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢١٦، وتسمية من أخرجهم الإِمامان ، الورقة ١٧، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٤، وتاريخ بغداد: ٨/ ٢٦٠ - ٢٦١، والسابق واللاحق : ١٧٧، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٦٢، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة ٣٨، ومعجم البلدان : ٢ / ٤٨٦، وتاريخ الإِسلام ، الورقة ٦٤ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٠ - ٤٢، والعبر: ١/ ٢٩٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٢٩، والكاشف : ١/ ٢١٥، وميزان الاعتدال: ١/ ٤٧٧ (الترجمة ١ - ١٨)، والمغني: ١ / الترجمة = ٨ أبو هِشام العَنَزِيُّ ، قاضي كِرْمَان . روى عن : أبان بن تَغْلِب ، وإبراهيم بن ميمون الصَّائغ (د)، وإبراهيم بن يزيد الخُوزيِّ، وأُمَيَّة بن زيد الأزْدِيِّ (خد)، وخالد بن الحارث ، وزُفَر بن الهُذَيْلِ ، وزُهيْر بن محمد العَنْبَرِيِّ ، وسعيد بن مَسْرُوق الثَّوْرِيِّ (م)، وابنهِ سُفيان بن سَعيد الثَّوريِّ ، وعاصم الأحول ، وعبد الرحمان بن مُسْهر، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعبد الكريم بن أبي المُخَارق أبي أُمَّة البَصْريِّ ، وعبد الملك ، رجلٍ من أهل الكوفة ، وعُبَيْد الله بن عمر ، وعُبَيْد الله بن الوليد الوَصَّافيّ، وعثمان بن عطاء الخُراسانيِّ ، وعطية بن عطية ، وكُرَيْد بن رَوَاحة ، وليث بن أبي سُلَيْم (د)، ومحمد بن سَلَمَة بن كُهَيْلِ ، ومحمد بن عَجْلان ، ومحمد بن الفضل بن عَطِيَّة ، ومنصور ابن سَعْد، وميمون أبي حمزة ، ويوسُف بن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبْعِيِّ، ويُونُس بن يزيد الأيْلِيِّ (خ م). روى عنه : إبراهيم بن مهدي المِصِّيْصِيُّ ، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبِّيُّ (ل)، والأزرق بن عليّ (خد)، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن شاهين الواسطيُّ ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التِّرْجُمَانِيُّ، وبشر بن علي الكِرْمَانِيُّ، وَحَبّان بن هِلال، وحجّاج ابن نُصَيْرِ الفَساطِيطيُّ، وحفص بن عُمر الحَوْضيُّ ، وأبو عمر حفص = ١٣٦٨، والديوان، الترجمة ٨٧٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٦٣، وبغية الأريب، الورقة ٨٥، ونهاية السول، الورقة ٦١، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦، ومقدمة فتح الباري: ٣٩٤، والنجوم الزاهرة: ٢ / ١٢٠، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة : ١٢٩٨، وشذرات الذهب: ١ / ٣٠٩. ٩ ابن عُمر الضّرير . وحُمَيد بن مَسْعَدة (د) ، وداود بن عَمرو الضَّبِّيُّ، وسعيد بن عَوْن القُرَشِيُّ ، وسعيد بن منصور (م)، وسَهْل بن بكّار ، وسُوَيْد بن سعيد ، وعاصم بن عليّ بن عاصم ، وعبد الله بن عبد الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ ، وعبد الملك بن سَلْمان أبو عبد الرحمان الكِنْدِيُّ الأنطاكيُّ، وعُبيد الله بن عُمر القَوَاريريُّ، وعُبيد الله بن محمد العَيْشِيُّ، وَعَفَّان بن مُسْلِمٍ ، وعليّ بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ (م) ، وعليّ ابن المديني (خ)، ومُحْرِز بن عَوْن ، ومحمد بن أُبَان الواسطيُّ ، ومحمد ابنبگّار بن الرَّیّان (م)، ومحمد بن زیاد الزِّياديُّ ، ومحمد بن سَهْل ابن حُصَيْن الباهليُّ ، ومحمد بن عبد الله بن بَزِيع ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشّوارب ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ (د) ، وأبو هشام محمد بن نصر بن سعيد الكِرْمَانِيُّ ، ومحمد بن أبي يعقوب الكِرْمَانِيُّ (خ)، ، ويحيى بن أيوب المَقَابريُّ . قال حرب بن إسماعيل الكِرْمَانيُّ (١) : سمعتُ أحمد بن حنبل يُؤَتَّقُ حَسَّانَ بنَ إبراهيم ، ويقول : حديثُهُ حديثُ أهلِ الصِّدْقِ . وقال عُثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ (٢) ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد(٣) ، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بَأْسٌ . وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَاَبِيّ(٤)، عن يحيى: ثِقَةٌ . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٥٦. (٢) تاريخه ، رقم ٢٧٩ . (٣) تاريخ بغداد: ٨ / ٢٦١. (٤) نفسه . ١٠ وقال أبو زُرْعَةِ(١) : لا بأسَ به .. وقال النَّسائيُّ (٢) : ليسَ بالقويّ. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٣) : قد حَدَّثَ بأفراداتٍ كثيرةٍ ، وهو عندي من أهل الصِّدْق ، إلّا أنّه يغلط في الشيء، وليس ممّن يُظَنُّ به أنه يتعمد في باب الرواية إسناداً أو متناً . وإنّما هو وهمّ منه ، وهو عندي لا بأس به (٤) . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٥٦. (٢) الضعفاء، الترجمة ١٥٨، وتاريخ الخطيب: ٨/ ٢٦١. (٣) الكامل: ١/ الورقة ٢٧٢ . (٤) وقال العقيلي في كتاب ((الضعفاء)): ((في حديثه وهم))؛ وقال ابن حبان في (((الثقات)): ((ربما أخطأ))، وقال في ترجمة طريف بن سفيان أبي سفيان السعدي ، من كتاب ((المجروحين: ١ / ٣٨١)): ((وقد روى أبو سفيان السعدي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ## قال: ((الطهور مفتاح الصلاة، والتحريم تكبيرها، والتسليم تحليلها ، وفي كل ركعتين يسلم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة فريضة وغيرها)). أخبرناه أبو خليفة ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ، قال : حدثنا أبو فضيل عن أبي سفيان ، وقد وهم حَسّان بن إبراهيم الكرماني في هذا الخبر ، فروى عن سعيد بن مسروق ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . أخبرناه أبو يعلى ، قال حدثنا الأزرق بن عليّ، قال : حدثنا حسان بن إبراهيم . وهذا وهم فاحش ما روى هذا الخبر عن أبي نضرة إلا أبو سفيان السعدي ، فتوهم حسان لما رأى أبا سفيان (وظن ) أنّه والد الثوري فحدث عن سعيد بن مسروق ولم يضبطه ، وليس لهذا الخبر إلا طريقان : أبو سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد ، وابن عقيل عن ابن الحنفية عن علي ، وابن عقيل قد تبرأنا من عهدته فيما بعد ، قلت : وقد ذكر ابن صاعد أن الوهم في هذا الحديث من أبي عمر الحوضي الذي حدث به عن حسان، لكن ابن عدي رَدّ ذلك في ((الكامل)) وجزم أن الوهم فيه من حسان ، واستدل برواية حبان بن هلال هذا الحديث عن حسان مثل الحوضي، ولكن حدث به العيشي عن حسان فقال: ((عن أبي سفيان)) على الصواب (١/ الورقة ٢٧٢ ) . وقد ذكره العلماء في كتب الضعفاء بسبب أحاديث اخطأ فيها . وقد وثقه الدارقطني - على ما نقله الذهبي في ((السير)) - وابن المديني، والذهبي . وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء، وهو كما قال ، وليس من الجيد توثيقه مطلقاً وقد ذكروا له كل تلك الأوهام ! ١١ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعتُ شيخاً من أهل كِرْمان ، يذكر أنه ولد في سنة ستٍّ وثمانين ، ومات سنةً ست وثمانين ومئة ، وذكر أنه مات وله مئة سنة (١) . روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود(٢). ١١٨٦ - س: حَسَّان (٣) بن أبي الأشرس، واسمه المنذر ابن عَمّار الكاهلِيُّ الأسَدِيُّ، ويقال : مولى أَسَد بن خُزَيْمَة ، أبو الأشْرَس الكُوفيُّ ، أخو المنذر بن أبي الأشرس ، ووالد حبيب بن حَسّان بن أبي الأشرس ، وجدّ صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب ابن حسّان البَغْدَادِيّ الحافظ المعروف بِجَزَرَة . روى عن: سعيد بن جُبَيْر (س)، وشُرَيْح بن الحارث القاضي ، ومُغيث بن سُمَيّ ، وأبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مسعود . روى عنه: سُلَيْمان الأعمش (س )، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المُعْتَمِر . روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن (١) تاريخ الخطيب: ٨/ ٢٦١ ووقع في ((الميزان)): ((تسع وثمانين)) وهو تحريف ، فقد وجدته بخط الذهبي مجوداً على وجه الصحة في ((تاريخ الاسلام)). (٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((د: حديث عطاء عن عائشة في لغو اليمين )) ، وغير ذلك . (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٨، وأخبار القضاة لوكيع: ٢ / ٢٩٩ - ٣٠٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٤١، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٦ ، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٢٩، والكاشف: ١/ ٢١٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠ ، وبغية الأريب، الورقة ٨٥، ونهاية السول ، الورقة ٦١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٤٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٢٩٩. ١٢ عباس: ((فُضِّل القرآن من الذكر فَوُضِعَ في بيت العِزَّة))(١)، وقال : ثقة(٢) . ومن الأوهام : · - [وهم] حَسَّان بن الأغرّ بن حُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ. روى عن: عَمِّهِ زياد بن حُصَين، عن أبيه عن النبي ◌ِّهِ. روى عنه : الصَّلْت بن محمد . روى له أبو داود ، والنَّسائيّ . هكذا قالَ(٣)، وهو تصحيفٌ وَغَلَطٌ فاحشٌ ، إنما هو : غسّان ابن الأغر. وهو معروف مشهور ، وسيأتي في موضعه إن شاء الله ، وفيه وهمّ آخر ، وهو قوله : روى له أبو داود ، وإنما روى له الثَّسائيّ وحده . وأما الذي روى له أبو داود ، فهو : حسان بن إبراهيم المتقدّم ، ولم یذکر في ترجمته أنّ أبا داود ، روی له . ١١٨٧ - ت س ق: حَسَّان(٤) بن بلال المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ. (١) في فضائل القرآن من سننه الكبرى كما في التحفة ( ٤ / ٤٠٩ حديث ٥٤٩٢) رواه عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، عن الفريابي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن حسان، ولم ينسبه . (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال الذهبي: ((ثقة))، وقال ابن حجر: ((صدوق)). قلت : قد وثقه النسائي ولم يتكلّم فيه أحد ، فينظر قول ابن حجر . (٣) يعني: عبد الغني المقدسي في ((الكمال)). (٤) العلل لأحمد: ١ / ١٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٨، والمعارف لابن قتيبة: ٢٩٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٩٦، ٦٩٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٣٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٦، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة ٨ ، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٢٩، والكاشف: ١/ ٢١٦، وميزان الاعتدال: ١/ ٤٧٨ (رقم ١٨٠٢)، وتاريخ = ١٣ روی عن : حكيم بن حزام ، وَعَمّار بن ياسر (ت ق)، ويزيد ابن قَتَادَة العَنَزِيّ، ورجلٍ من أُسْلَم له صُحْبَة (س). روى عنه : أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة (س)، وأبو قِلَابَة عبد الله بن زيد الجَرْميُّ ، وأبو أميّة عبد الكريم بن أبي المُخارق الْبَصْرِيُّ (ت ق) ، وَقَتَادة (ت ق ) ، وَمَطَرُ الوَرَّاق ، ويحيى بن أبي كثير . قال عليّ ابن المديني : ثِقَةٌ(١). روى له التِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَةَ . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العَسْقَلَانِيّ . وزينب بنت مكي بدمشق ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبَّرْزَد . = الاسلام : ٣/ ٣٥٦، واكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٦٠، وبغية الأريب، الورقة ٨٥، ونهاية "السول، الورقة ٦١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٤٦ - ٢٤٧، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٣٠٠. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف: ((كان فيه حسان بن بلال الأسلمي له صحبة وذلك وهم، والصواب ما كتبناه)) . وتعقبه على هذا التعليق الحافظ مغلطاي فقال: ((فيه نظر من حيث إن صاحب الكمال لم يذكره إلا على الصواب ، لم يتعرض لصحبته البتة ، كذا هو في عدة نسخ صحاح والله تعالى أعلم . وكأنّ المزي اشتبه عليه قول عبد الغني في بعض النسخ: ((ورجل من أسلم له صحبة )) يعني روى عنه ، فظنه هو ، أو يكون سقط من كاتب ((الكمال)) لنسخته . قلت : الحق مع مغلطاي في ذلك ، وهو عندي كذلك في غير ما نسخة ، ولكن فات مغلطاي أن يستدل بأن عبد الغني قد أفرد الصحابة في أول كتابه ، ولم يذكر فيهم هذا ، فهذا دليل أقوى من دليله . (١) ووثقه ابن حبان، والذهبي، وقال ابن حجر: ((صدوق)). وقد ذكره البخاري في ضعفائه الكبير على ما قرره الذهبي في ((الميزان)) ربما بسبب روايته عن عمار . وجهله ابن حزم وقال : لا يعرف له لقاء عمار ، وتعقبه الحافظ ابن حجر فقال : « وقوله مجهول قول مردود فقد روى عنه جماعة كما ترى ووثقه ابن المديني وكفى به )» . ١٤ وأخبرنا أبو العز عبد العزيز بن الصَّيْقَل بمصرَ ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن أبي القاسم بن الخُرَيْف ببغداد ، قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسنُ بن عليّ بن محمد الجَوْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحُسَين بن محمد بن عُبيد بن أحمد بن مَخْلَد الدَّقّاقِ العَسْكَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سُلَيْمَان المَرْوَزِيُّ ، قال : حدثنا أبو عُبَيد القاسم بن سَلّام ، قال : حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة ، عن عبد الكريم أبي أُمَّيّة ، عن حَسّان بن بِلال ، عن عَمّار بن ياسِر : أنّه تَوضّأ فَخَلَّلَ لحيَتَهُ ، فقيل له : أتفعلُ هذا؟ ، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ يَفْعَله. رواه التُّرمذيُّ(١)، وابنُ ماجَةَ(٢) عن محمد ابن يحيى بن أبي عُمر العَدَنيِّ، عن سفيان بن عُيَيْنَة بهذا الإِسناد . وعنه عن سفيان ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة ، عن قَتَادة ، عن حسّان ابن بلال ، به ، وليس له عندهما غَيرُهُ . وقال التِّرمذيُّ : قال أحمد : قال ابن عُيَيْنَة : لم يسمع عبد الكريم من حَسّان بن بلال حديث التَّخْلِيل ، قال : وقال البخاريّ : لم يسمع عبد الكريم من حَسّان ، ولا يصحّ حديث سعيد . وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدَامة ، وأبو الغنائم المُسَلَّم بن محمد بن عَلّن ، وأحمد بن شَيْبان بن تَغْلِب ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر (١) جامع الترمذي (٢٩) و(٣٠). (٢) سنن ابن ماجة (٤٢٩). ١٥ ابن مالك القَطِيعيّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : حدثنا أبو بشر، قال : سمعتُ حَسّان بن بلال يحدّث عن رجلٍ من أُسْلَم، من أصحاب النبيّ وَِّ، أنهم كانوا يُصَلَّون مع النبي ◌َ ﴿ المغرب، ثم يرجعون إلى أهليهم اقصى المدينة يَرْتمون يُبْصرون وَقْعَ سِهامهم . رواه النسائيّ (١) ، عن محمد بن بَشّار ، عن محمد بن جعفر نحوه ، وليس له عنده غيره . ١١٨٨ -خ م د س ق : حسان(٢) بن ثابت بن المنذر بن حَرَام (١) في سننه الكبرى ، وقد مر الحديث في هذا الكتاب . (٢) طبقات فحولة الشعراء لابن سلام : ٤٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٧، ومسند أحمد: ٣ / ٤٤٢، ٥/ ٢٢٢، والعلل: ١ / ١٦٦، ٤٠١، وطبقات خليفة: ٨٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٠، وتاريخه الصغير: ١ / ٧٥، ٧٦، ٨٧، ٨٩، ١٦٢، والبرصان للجاحظ: ١٢، ٣٣، ٦٩، ٧١، ١٥٥، ٢٦٥، ٢٩٤، ٣٤٤، ٣٤٩، ٣٦٢، والكنى لمسلم ، الورقة ٦٦، وثقات العجلي، الورقة ٩، والمعارف: ٢، ١٢٨، ١٤٣، ١٩٧، ٣١٢، ٥٨٨، ٦٠٠، والشعر والشعراء: ١/ ٢٦٤، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٢٣٥، ٢٥/٣، ٢٥٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٤٦، ٥٨٦، وتاريخ واسط: ٢١٩، والكنى للدولابي: ١ / ٧٩، ٩٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٢٦، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٦، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٣٤، والأغاني: ٤ / ١٣٤ - ١٦٩، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / ٤٤، ومعجم الصحابة لابن قانع، الورقة ٣٩، وجمهرة ابن حزم : ٣٤٧، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٧، والمستدرك: ٣ / ٤٨٦، والاستبصار: ٥١ - ٥٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٩، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٤ ، والاستيعاب، ١ / ٣٤١، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٣٥٩، وتاريخ ابن عساكر ( تهذيبه: ٤ / ١٢٨)، وتلقيح ابن الجوزي: ١٤٢، ١٨١، ٣٧٩ والتبيين : ٦٦، ٨٤، ١٤٠، ١٥٢، ٣٠٢، ٤٣٤، وأسد الغابة: ٢ / ٤ - ٧، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ / ١٥٦ - ١٥٨، وتاريخ الإسلام: ٢/ ٢٧٧، وسير أعلام النبلاء: ٢ / ٥١٢ - ٥٢٣، والعبر: ٥٩/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٩ - ١٣٠، والكاشف: ٢١٦/١، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة : = ١٦ ابن عمرو بن زيد مناة بن عَدِيّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاريُّ النَّجّاريُّ ، أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام المَدَنِيُّ. شاعرُ رسول الله وََّ، وهو عَمُّ شَدَّاد ابن أوس، وأُمُّه الفُرَيعة بنت خالد بن حُبّيش بن لوذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثَعْلَبَة بن الخَزْرَجَ بن كَعْب بن ساعدة ، وبنو عَمرو بن مالك بن النجار ، يقال لهم : بنو مغالة ، ويقال : بنو حُدَيلة ، وهي أُمُّهم . روى عن: النبيّ ◌َّر (خ م د س ق). روى عنه : البراء بن عازِب (س) ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وسعيد بن المُسَيِّب (م دس)، وسُلَيْمَان بن يسار ، وابنه عبد الرحمان بن حَسّان بن ثابت (ق) ، ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطِب ، وأبو الحسن مولى بني نَوْفَل ( خد)، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمان بن عوف (خ م د س ) . ذكرهُ محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية ، قال : وأمُّه الفُرَيعة بنت خالد بن حُبَيْش بن لُوذان، قال : ويقال : إنّ أمَّه الفُرَيْعَة بنت حُبَيْش (١) بن لوذان، أخت خالد بن حُبَيْش، وَعَمرو بن حُبَيْش ، = ١٢٣١، وأهل المئة فصاعداً: ١١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، والوافي بالوفيات: ١١ / ٣٥٠ - ٣٥٨، ونكت الهميان: ١٣٤، وبغية الأريب، الورقة ٨٥، ونهاية السول، الورقة ٦١، ومجمع الزوائد: ٩/ ٣٧٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٤٧ - ٢٤٨، والإصابة : ١٧٠٤، والنجوم الزاهرة: ١/ ١٤٥، ومعاهد التنصيص: ١ / ٢٠٩، وشرح شواهد المغني: ٣٣٣، ٣٧٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٠١، وشذرات الذهب: ١ / ٤١، وخزانة الأدب : ١/ ٢٢٧ وغيرها من كتب المغازي والسير والتواريخ العامة وكتب الأدب . (١) في سير أعلام النبلاء: ((خنيس)) مصحف من الطبع. ١٧ قال: وكان قديم الإِسلام، ولم يشهد مع النبيّ وَّرَ مَشْهَداً، وكان يُجَبَّن(١) ، وكانت له سنٌّ عالية ، تُوُفِي وله عشرون ومئة سنة ، عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإِسلام. قال محمد بن عُمر : ماتَ في خلافة معاوية ، وهو ابنُ عشرين ومئة سنة . وقال محمد بن إسحاق : عن سعيد بن عبد الرحمان بن حَسّان بن ثابت : عاش حرام أبو المنذر عشرين ومئة سنة ، وعاشَ ابنُهُ المنذر بن حَرَام عشرين ومئة ، وعاش ابنه ثابت بن المنذر عشرين ومئة ، وعاش ابنه حَسّان بن ثابت عشرين ومئة ، قال : وكان عبد الرحمان بن حسّان إذا ذُكِرَ هذا الحديث استلقى على فراشِهِ ، وَضحك وتمدّد ، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة . قال الحافظ أبو نُعَيم : لا يُعرف في العرب أربعةٌ تناسلوا من صُلْبٍ واحدٍ ، اتّفقت مدة تعميرهم مئة وعشرين سنة غيرهم . وقال يُونُس بن بُكَيْر ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صالح ابن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أُسْعَد بن زرارة الأنصاريّ ، قال : حَدّثني من شئت من رجال قومي ، عن حسان بن ثابت ، قال : إنّي والله لغلام يَفعَة ابن سبع سنين أو ثمان سنين ، أَعْقِلُ كلَّ ما سمعت ، إذ سمعت يهودياً يصرخ على أُطُمِ يَثْرِب : يا معشر يهود ! ، إذ اجتمعوا إليه (١) جَوّدها ابن المهندس بخطه . ١٨ قالوا : ويلكَ ما لك ؟، قال: طلعَ نجم أحمد الذي يُبْعَثُ به الليلة(١) . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبْهَرِيُّ ، قال : أنبأنا أبو محمد عبد المُجيب بن أبي القاسم بن زُهير الحَرْبِيُّ إِذْناً ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف الْيُوسُفِيُّ الحَرْبِيُّ قِرَاءَةٌ عليه ، قال : أخبرنا أبو الحُسين بن النقّور البَزَّاز، قال : أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص ، قال : أخبرنا رضوان بن أحمد الصَّيْدلانيُّ ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العُطاردِيُّ ، قال : حدثنا يُونُس بن بُكَيْر ، فَذَكَرَه . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن أحمد ابن الواسطيّ ، وأبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الملك بن عُثمان المقدسيُّ ، قالا : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن النَّفيس بن بُوزندار ببغداد . وأخبرنا الرئيس أبو محمد عبد العزيز بن الحُسين بن الحسن ابن الخَلِيلِيِّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد السَّلام بن عبد الرحمان ابن عليّ بن عليّ ابن سُكَيْنَة ببغداد . وأخبرنا الرَّئيس أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النَّصِيْبِيّ بحلب ، قال: أخبرنا أبو سَعْد ثابت بن مُشَرِّف بن أبي سَعْد البغدادِيُّ بحلب . قالوا : أخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الکریم (١) رواه ابو الفرج في الأغاني من طريق الزبير بن بكار ، عن محمد بن حسين ، عن ابراهيم ابن محمد ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف ، به (٤ / ١٣٥ ). ١٩ ابن عليّ بن فُورجة الأصبهانيُّ ، قَدِمَ علينا بغدادَ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأبْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المَرْزُبان الأبْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى الحَزَوَّرِيُّ ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن سُلَيْمَان لُوَيْن ، قال : حدثنا ابن أبي الزِّناد ، عن هِشام بن عُروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، وعن أبيه ، عن عُروة ، عن عائشة : أنّ النبيّ ◌َّهَ، كان يضع لحَسّان المِنْبَر في المسجد ، فيقوم عليه ، فإنّما يهجو الذين كانوا يهجونَ رسول الله بَلّر، فقال رسول الله وَلَ﴿: ((إنّ رُوحَ القُدُس مع حَسّان، ما دامَ يُنَافِحُ عن رسول الله رواه أبو داود(١) ، عن لُوَين ، فوافقناه فيه بعلو، ورواه التِّرْمِذِيُّ(٢)، عن عليّ بن حُجْر، وإسماعيل بن موسى ، كلاهما عن عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، وقال: حسنٌ صحيحٌ(٣)، وهو حديث ابن أبي الزِّناد . وبه : حدثنا لُوَين ، قال : حدثنا ابن عُيَيْنَة ، عن محمد بن بَرَكة ، عن أُمِّه ، قالت : كنتُ مع عائشة في الطواف ، فتذاكروا حَسَّانَ ، فوقعوا فيه ، فَنَهَتْهُم عنه ، فقالت : أليس هو الذي يقول : هَجَوتَ محمداً فأجَبتُ عنه وعند الله في ذاكَ الجزاءُ (١) سنن أبي داود (٥٠١٥ ) . (٢) جامع الترمذي ( ٢٨٤٦). (٣) الذي في جامع الترمذي: ((حسن صحيح غريب)) . قال بشار: وابن أبي الزناد ضعفه ابن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد ، والنسائي ، ولكن قال يحيى بن معين : هو أثبت الناس في هشام. ابن عروة ( انظر ترجمته في هذا الكتاب ، والميزان : ٢ / ٥٧٥ - ٥٧٦). ٢٠