Indexed OCR Text
Pages 461-480
وقال الحُسين بن محمد بن عبد الله بن عُبادة الواسطيُّ : سمعتُ هلالَ بنَ العلاء يقول : كان حَجّاج بن أبي منيع من أعلم النَّاس بالفَرَسِ من ناصِيَتِهِ إلى حافره ، وأعلم الناس بالبَعِير من سنامه إلى خُفُّه ، وكان مع بني هِشام في الكتاب وهو شيخ ثقة . وقال محمد بن يحيى الذُّهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرُّصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج ابن أبي منيع أخرج إلي جزءاً من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صِحاحاً ، فلم أكتب منها إلا يسيراً . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الِّقات)). قال البخاري في الطلاق عَقِيب حديث الأوزاعيّ ، عن الزُّهريّ عن عروة ، عن عائشة في قِصّة ابنة الجَوْن(١): ورواهُ حَجّاج بن أبي مَنِيع عن جده ، عن الزُّهري أن عُروة أخبره أن عائشة قالت . ١١٣٠ - ت: حَجّاج(٢) بن نُصَيْرِ الفَسَاطِيطِيُّ القَيْسِيُّ، أبو محمد البَصْرِيُّ . (١) الصحيح : ٧ / ٥٣. (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٠٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٤٥، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣٢٩، والضعفاء الصغير، له : ٧٦، والكنى لمسلم ، الورقة ٩٨، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٢٨٩، ٤١٧، ٢ / ١١٤، ١٢٢، ٣/ ٣٩٧، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٦٦، ١٠٨، والكنى للدولابي: ٢ / ٩٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٢ ، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧١٢، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢ ، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٦ - ٣٧ ( دار الكتب )، وثقات ابن شاهين ، الورقة ١٦، والضعفاء للدارقطني ، الترجمة ١٧٤ ، والسنن ، له : ١/ ١٥٧، وأنساب السمعاني، في ( الفساطيطي )، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة ٣٤ ، واللباب لابن = ٤٦١ روى عن : إسماعيل بن عَيّاش ، وإياس بن أبي تَمِيمة ، والبَرَاء بن عبد اللَّه الغَنَوِيِّ، وحَسّان بن إبراهيم الكِرْمانِيِّ ، وحفص بن جُمَيع ، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار ، وزياد بن أبي حسان النَّبَطِيِّ، والسَّكَن بن المغيرة ، وسُوَيد بن الخطاب القُرَيعِيِّ (١) ، وأبي طلحة شَدّاد بن سعيد الرَّاسبيِّ، وشُعبة بن حَجّاج، وعَبّاد بن كثير ، وعبد الله بن القاسم الكُلّيْبِيِّ ، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُودي ، وعبد القدّوس بن حبيب الشَّامِيِّ ، وعثمان بن عبد الرحمان الزّهريِّ الوَقَّاصِيِّ، وعليّ بن المبارك، وأبي هاشم عَمّار بن عُمارة الزَّعْفَرانيِّ ، وعيسى بن مَيْمون الواسطيِّ ، وفِطْر بن خليفةٌ، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسِيّ ، ومالك بن مِغْوَل ، ومُبارك بن فَضَالة ، ومحمد بن ذَكْوان الجَهْضَمِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمان بن المُحَبَّر، ومُعارك (٢) بن عَبّاد (ت) ، والمُنذر بن زياد البَصْرِيِّ، وهِشام بن أبي عبد الله الدّستوائيّ ، وهِلال بن عبد الرحمان الحَنَفِيِّ، وَوَرْقاء بن عُمر الْيَشْكُرِيّ ، وَوَهْب بن جرير بن حازم ، واليمان بن المُغيرة ، وأبي بكر الهُذَلي ، وأبي عُبَيدة النَّاجيّ . روى عنه : إبراهيم بن راشد الأدَمِيُّ ، وإبراهيم بن صالح = الأثير: ٢ / ٤٣١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٢٤، والكاشف: ١ / ٢٠٨، وميزان الاعتدال: ١/ ٤٦٥، والمغني ١ / الترجمة ١٣٢٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٥١، وتاريخ الاسلام، الورقة ١٠٣ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٥ - ١٣٦، والوافي بالوفيات: ٣١٦/١١، وبغية الأريب، الورقة ٨٢، ونهاية السول، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٠٨ - ٢٠٩، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٢٥١، وهو منسوب إلى الفساطيط وهي البيوت من الشعر. (١) منسوب إلى قُرَيع بطن من قيس عيلان . (٢) مُعارك : بضم الميم ، وهو بصري ضعيف ، يأتي . ٤٦٢ الوهاب الله الشُّيرازي ، وأبو مُسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكَجِّيُّ ، وأحمد بن إسحاق الأهوازِيُّ ، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذِيُّ (ت)، وأحمد ابن سعيد الدَّارمِيُّ، وأحمد بن سِنان القَطّان الواسطِيُّ ، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيُّ، والحسن بن مَعْدان، والحُسين بن بَحْر البَيْرُ وذيّ (١) ، والحُسين بن عليّ بن مِهْران، والحُسين بن عيسى البِسْطاميّ، وحَمّاد بن الحَسن بن عَنْبَسة الوَرَّاق، وحُمَيد بن زَنْجويه النَّسائِيُّ، وخُشَيش بن أَصْرَمِ النَّسائيُّ ، وسعيد بن مسعود المَرْوَزِيُّ، وعَبّاس بن محمد الدُّوري ، وعبد الله بن الصَّبّاح العَطّار ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارمي، وعُقْبَة بن مُكرم العَمِّيُّ ، وعليُّ بن أحمد الجواربي الواسطيّ ، وعليّ بِنِ حَرْب المَوْصلي ، وعمرُ بن شَبَّة النّميري، والفضل بن سهل الأعْرَج ، والقاسم بن الفضل بن بَزِيع ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيقيُّ ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى ، ومحمد بن مَرْزُوق البَصْريّ ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ ، ومحمد بن الوليد البُسْرِي ، ومحمد ابن يُونُس الكُدَيميُّ، ومَعْمَر بن سَهْل الأهْوازيُّ ، وهارون بن سُفيان المُسْتَمِليُّ ، ويحيى بن أبي الخَصِيْب الرَّازيُّ ، ويزيد بن محمد بن حَمّاد العُقَيلِيُّ ، وأبو يوسُف يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيُّ، ويعقوب بن سُفيان ، ويعقوب بن شَيْبَة . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن مَعِين : ضَعيف . (١) منسوب إلى بَيْروذ، وهي من نواحي الأهواز، وقد روى الحسين هذا عن جبارة بن مغلس، وروى عنه أبو عروبة الحراني ، وسار إلى الغزاة فتوفي شهيداً بملطية في شهر رمضان سنة ٢٦١ ( أنساب السمعاني ) . ٤٦٣ وقال يعقوب بن شَيْبَة : سألتُ يحيى بن مَعِين عنه ، فقال : كان شيخاً صَدُوقاً ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شُعبة ، کان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة(١) . وقال علي ابن المدينيّ : ذهبَ حديثه . وقال أبو حاتِم : مُنكرُ الحديث ، ضعيفُ الحديث ، تُرِكَ حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه . وقال البُخاري : يتكلمون فيه . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه . وقال النّسائي : ضعيفٌ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال : يخطىء ويهم . وقال أبو أحمد بن عَدِي : في حديثه ، عن شعبة ، عن ابن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله وَ لّ يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم (١) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ليس بشيء (١٠٣/٢). ٤٦٤ الرجل ، وأسقط منصوراً من الإِسناد لما طال عليه . وقال في حديثه عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان، عن النبي ◌ََّ: ((يُقْتَصُّ للجَمّاء من القرناء يوم القيامة))، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي ◌ّ إنما رواه أبو عُثمان عن سَلْمان من قوله . وقال في حديثه عن المنذر بن زياد، عن زيد بن أُسْلَم، عن أبيه، عن عُمر عن النبي ◌ِّ: ((كما لا ينفع مع الشرك شيءٌ، كذلكَ لا يَضُر مع الإِيمان شيءٌ )). لا أعلم رواه عن زيد بن أَسْلَم بهذا الإِسناد غير المُنذر بن زياد(١) . ولحجاج بن نُصير أحاديث ، وروايات ، عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئاً مُنكراً غير ما ذكرتُ ، وهو في غيرِ ما ذكرته صالحٌ(٢) . : قال محمد بن عبد الله الحَضْرَمي : مات سنة ثلاث عشرة ومئتين . وقال البخاري ، وأبو حاتم بن حِبّان : مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ومئتين . (١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((المنذر بن زياد من الضعفاء المتروكين والحمل عليه في هذا الحديث أولى من على حجاج بن نصير ، والله أعلم )) . (٢) وقال ابن سعد: ((كان ضعيفاً))، وقال العجلي: (( كان معروفاً بالحديث ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك ))، وضعّفه الأزدي ، والدارقطني في ضعفائه وفي ((السنن))، وابن قائع ، وقال الآجري عن أبي داود : تركوا حديثه ، وقال أبو أحمد الحاكم : (( ليس بالقوي)). وقال أبو سعد السمعاني في ((الفساطيطي)) من ((الأنساب)) وتابعه ابن الأثير في ((اللباب)): ((كان منكر الحديث، تركوا حديثه))، وضعّفه ابن الجوزي، والذهبي وقال في ((المغني)): ((ضعيف وبعضهم تركه))، وقال في ((الديوان)): ((مجمع على ضعفه))، وقال في ((الكاشف)): ((ضعفوه، وشدَّ ابن حبان فوثقه))، قال بشار: بل تابعه أبو حفص بن شاهين فذكره في ((الثقات)) أيضاً ولم يصنع شيئاً، وقال ابن حجر: ((ضعيف كان يقبل التلقين)). ٤٦٥ روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً ، قد ذكرناه في ترجمة مُعارك ابن عَبّاد . ١١٣١ - م د: حَجّاج (١) بن يوسُف بن حَجّاج الثّقَفِيُّ ، أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي المعروف بابن الشّاعر ، كان أبوه شاعراً صحب أبا نواس وأخذ عنه ، وكان يلقب لَقْوة(٢)، وكان منشؤه بالكوفة، وأما ابنه حجاج هذا فبغداديُّ المولد والمنشأ . روى عن : إبراهيم بن خالد الصَّنْعانيِّ، وأحمد بن عبد الله ابن يُونُس ( مق )، وأبي الجَوّاب الأحوص بن جَوَّاب ، وإسحاق ابن منصور السَّلُولِيِّ، وحَجّاج بن محمد المِصِّيصِيِّ (م)، وحُجين بن المثنى (د)، والحَسن بن موسى الأشْيَب (م)، ورَوْح بن عُبادة ( م)، وزُفَر بن قُرَّة بن خالد السَّدُوسِيّ ، وزكريا ابن عَدِي (م) وأبي زيد سعيد بن الرَّبيع الهَرَويِّ (م)، وسُلَيمان ابن حَرْب (م)، وسَهْل بن حَمّاد أبي عَّاب الدَّلال ( م)، وشَبَابة ابن سَوَّار (م) ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النّبيل (م)، وعبد (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧١٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٥ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، وتاريخ بغداد للخطيب : ٨ / ٢٤٠، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ٦١، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٨٨، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة ٢٣١، والمنتظم لابن الجوزي: ٥ /٢٠، والمعلم لابن خلفون ، الورقة ٧٠، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة ٢٣١ ( أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء ٣٠١/١٢ ، والعبر: ٢ / ١٩، وتذكرة الحفاظ: ٢ / ٥٤٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٤ - ١٢٥، والكاشف: ١/ ٢٠٨، وميزان الاعتدال : ١ / ٤٦٦، ورجال صحيح مسلم، له ، الورقة ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٦، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣١٥، وبغية الأريب، الورقة ٨٢ ، ونهاية السول، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر، ٢ / ٢٠٩ - ٢١٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٥٢، وشذرات الذهب : ٢ / ١٣٩. (٢) ذكره ابن حجر في نزهة الألباب ، الورقة ٨٠ ، وهذا النص نقله المؤلف من تاريخ الخطيب . ٤٦٦ الرحمان بن غَزْوان المعروف بقُراد أبي نُوح ، وعبد الرزاق بن هَمَّام (م) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (م د)، وعبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيِّ ، وأبي علي عُبيد الله بن عبد المجيد الحَنَفِيّ (م)، وعُبَيد الله بن موسى (م)، وعُثمان بن عُمر بن فارس (م)، وعَفَان بن مُسْلم (م)، وعليّ بن حفص المدائنيِّ، وعَمرو ابن عَون الواسطيِّ (م) ، وأبي نُعَيم الفضل بن دُكَين ( م) ، ومَحَاضر بن المُوَرِّعِ (م)، ومحمد بن جعفر المَدَائِيّ ( م)، وأبي النُّعمان محمد بن الفضل السَّدُوسِيّ عارم (م)، ومُسلم بن إبراهيم (م)، ومُعاوية بن عَمرو الأزْدِيّ (د)، ومُعَلَّى بن أَسَد العَمِّيِّ (م)، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيّ (د)، وأبي سَلَمة منصور ابن سَلَمة الخُزَاعِيِّ (م)، ومُوسى بن داود (د)، وهارون بن إسماعيل الخَزَّاز (م) ، وأبي النّضر هاشم بن القاسم ( م د) ، ويحيى بن إسماعيل الواسطيِّ ، وأبي غَسّان يحيى بن كثير العَنْبَرِيِّ (م ) ، ويزيد بن أبي حكيم العَدَنِيِّ ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد (م د)، ويُونُس بن محمد المؤدِّب (م)، وأبي أحمد الزُّبيريِّ (م)، وأبي داود الطََّالِسِيّ (م)، وأبي عامر العَقَدِيّ (م)، وأبي مَعْمَرِ المِنْقَرِيِّ المُقْعَد (م) ، وأبي الوليد الطيالسِيّ (م) .. روى عنه : مُسلم ، وأبو داود ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثَى المَوْصِلِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم النَّبيل ، وإسحاق بن حَكِيم ، وبَقِيّ بن مَخْلَد الْأَنْدَلسِيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحاملي وهو آخر مَن روى عنه، والحُسين بن محمد بن ٤٦٧ حاتِم المعروف بعُبَيد العِجْل ، وصالح بن محمد البَغْدادي جَزَرَة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الرحمان بن يوسُف بن خِراش ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازي ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانِيُّ - وهو من أقرانه ــ وموسى بن هارون الحافظ . قال أبو حاتم : صَدُوق . وقال ابنه عبد الرحمان بن أبي حاتم : ثِقَةٌ من الحفاظ ، ممن يُحسن الحديث(١) . وقال أبو داود : خيرٌ من مئة مثل الرَّماديّ(٢). وقال النّسائِيُّ (٣): ثقةٌ . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثّقات)) (٤)، وقال : کان صاحب حدیث یتعسر . وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت حَجّاج بن الشّاعر ءُ يقول : جمعت لي أمي مئة رغيف فجعلته في جراب ، وانحدرتُ إلى شَبَابة بالمدائن ، فأقمت ببابه مئة يوم ، كل يوم أجيء برغيف أغمسه في دجلة وآكله ، فلما نفد خرجتُ . (١) نقله من كتاب ابن أبي حاتم: ٣/ الترجمة ٧١٨ . (٢) أصل الخبر في تاريخ الخطيب مما نقله من سؤالات الآجري لأبي داود ، قال الآجري : قلت له : أيما أحب إليك : الرمادي أو حجاج الشاعر؟ فقال : حجاج خير من مئة مثل الرمادي )) . (٣) من تاريخ الخطيب أيضاً (٨ / ٢٤١). (٤) الورقة ٨٢ بترتيب الهيثمي. ٤٦٨ أخبرنا بذلك يوسُف بن يعقوب الشَّيْباني ، قال : أخبرنا زيد ابن الحسن الكِنْدي ، قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد القَزّاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ الحافظ ، قال(١): حدثني الْأَزْهَرِيّ قال : أخبرنا أبو سَعْد الإِدريسِيُّ ، قالَ : حدثنا أحمد بن أَحْيَد البُخَاري ، قال : حدثنا صالح بن محمد ، فذكره (٢). قال أبو الحسين عبد الباقي بن قانع : مات في رجب(٣) سنة تسع وخمسين ومئتين (٤) . ١١٣٢ - د : حجاج(٥) عامل عُمر بن عبد العزيز على الرَّبَذة . ءَ روى عن : أسيد بن أبي أسيد (د)، عن امرأة من المبايعات: كان فيما أخذ علينا رسول اللّه ◌َ﴾. في المعروف الذي (١) تاريخه لبغداد: ٨ / ٢٤٠. (٢) ووثقه ابن خلفون، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر، وإنما ذكره الذهبي في (( الميزان)) تمييزاً له عن الحجاج بن يوسف الثقفي الأمير . (٣) الذي في تاريخ الخطيب نقلاً عن ابن قانع: ((لعشر بقين من رجب)). أما من ذكر أنّه توفي سنة سبع وخمسين ومئتين فالظاهر أنه تصحيف . (٤) استدرك الحافظان مغلطاي وابن حجر في هذا الموضع ترجمة الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ((٤٥ - ٩٥هـ)، ولا تلتبس في رأيي، للتباعد الكبير في زمانيهما، وأخباره كثيرة في الكتب المستوعبة لعصره قلما يخلو منها كتاب ، فلم أر فائدة في ايراده . ومما يستفاد أن في طبقة حجاج بن يوسف ابن الشاعر هذا هو : حجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني الأزرق المؤدب . حدث بأصبهان عن النعمان بن عبد السلام ، وأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي ، وبشر بن الحسين ، وتفرّد في الدنيا عنهم ، وقيل : إنه عاش مئة وعشرين سنة ، وتوفي سنة ٢٦٠ هـ ( تاريخ الاسلام للذهبي، الورقة ٢٣٢ أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) وانظر غاية النهاية لابن الجزري : ١٠ / ٢٠٣. (٥) انظر مستدركنا برقم ٧٣ ((حجاج بن صفوان)» فهناك ترجمته . ٤٦٩ أخذ علينا أن لا نعصيه . الحديث(١). روى عنه: أبو الأسود حُمَيد بن الأسود (د). روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٢)، عن أبيه : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني ؛ روى عن أسيد بن أبي أسيد ، وعن أبيه وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حُسين . روى عنه أبو ضَمْرة ، والقَعْنَبي. وقال(٣) : حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول (٤) : سألت أحمد بن حنبل ، عن الحَجّاج ابن صفوان ، فقال : ثقة . سمعت أبي يقول : حجاج بن صفوان ، صدوق ، كانَ القَعْنَبي يثني عليه . فُيُحتمل أن يكون هذا ، والله أعلم . ١١٣٣ - د: حَجّاج(٥) الضَّرير. عن : عَمرو بن عون (د) ، عن حَمّاد بن زَيْد ، عن أيوب ، عن أبي قِلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثَوْبان حديث: ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق .. )) . (١) أخرجه أبو داود (٣١٣١) في الجنائز: باب في النوح، وتمامه: (( ... فيه أن لا نحمش وجهاً ، ولا ندعو وَيْلا، ولا نشق جَيْبٍ، ولا ننشر شعراً))، وفي إسناده مقال. (٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٩١ . (٣) يعني ابن أبي حاتم . (٤) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((قال)). (٥) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢٠٨، وبغية الأريب، الورقة: ٨٢، ونهاية السول، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٥٦. ٤٧٠ وعنه : أبو داود من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي . هكذا وجدته في بعض النُّسخ ، وما أظنه إلا من زيادات أبي سعيد ابن الأعرابي ، عن حَجّاج الضرير ، فإنه قد روى عن حجاج الضرير في مُعْجَمِه(١) ، وأما أبو داود فلا نعلم له رواية عن حَجّاج هذا ، ولا وجدنا أحداً ذكره في شيوخه ، والله أعلم. (١) هذا المعجم يحققه الشيخ حمدي عبد المجيد السَّلفي الأنكصوري ، وهو عالم فاضل أجاز لولدي محمد ، جزاه الله خيراً . ٤٧١ مَنْ أَسْمُهُ حُجْر وَحُجَيرٍ وَمُمَيْنِ وَحُيّة ١١٣٤ - د: حُجْر (١) بن حُجْرِ الكَلَاعِيُّ الحِمْصيُّ. روى عن : العِرباض بن سارية ( د) . روى عنه : خالد بن مَعْدان ( د) . روى له أبو داود حديثاً واحداً . أخبرنا به : أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، وأحمد بن شَيْبان وزَيْنَب بنت مكيّ الحَرّانيّ ، قالوا : أخبرنا حنبل ابن عبد الله، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : (١) المعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٤٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢٠٨، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، والوافي بالوفيات: ١١ / ٣٢٠، وبغية الأريب، الورقة: ٨٢، ونهاية السول، الورقة ٥٩ ، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٥٨. ٤٧٢ حدثنا الوليد بن مُسلم ، قال : حدثنا ثَور بن يزيد ، قال : حدثنا خالد بن مَعْدان ، قال : حدثني عبد الرحمان بن عَمرو السُّلَمِي ، وحُجْر بن حُجْر ، قالا : أتينا العِرباضَ بن سارية وهو ممن نزل فيه ﴿ولا على الذين إذا ما أَتَوْكَ لتحملَهُم قلتَ لا أُجِدُ ما أُحْمِلُكُم عليه﴾(١) فسَلّمنا، وقلنا: أتيناكَ زائرينَ، وعائدين، ومُقتبسين . فقال عِرباض: صَلّى بنا رسول اللَّهِ وَّرِ الصُّبْحَ ذات يوم ، ثم أقبلُ علينا بوجهِهِ، فوعظَنَا موعظةً بليغةً ، ذرفت منها العُيون ، ووَجِلت منها القُلوب ، فقال قائل : يا رسول اللَّه كأن هذه موعظة مُوَدِّعٍ ، فماذا تعهد إلينا؟ فقال : (( أوصيكم بتقوى الله والسَّمْع والطاعة، وإنْ عبداً حبشياً فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسُنّة الخلفاء الرَّاشدين المهديين تمسّكوا بها وعَضّوا عليها بالنّواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل مُحْدَثة بِدْعة وكل بدعة ضلالة)) . رواه(٢) عن أحمد بن حنبل فوافقناه فيه بعلو ، وقد كتبناه في ترجمة عبد الرحمان بن عمرو السُلَميّ أعلى من هذا بدرجة أخرى ، ولله الحمد . ١١٣٥ - زدت: حُجْرِ (٣) بن العَنْبَسِ الحَضْرَمِيُّ، أبو (١) التوبة : ٩٢. (٢) رواه أبو داود (٤٦٠٧) في السنة : باب في لزوم الجماعة . وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة : ٢ / ٣٤٤، والحاكم. وحُجْر هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال ابن حجر : مقبول . (٣) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢٥٤، وتاريخ خليفة : ١٩٣، والعلل لأحمد: ١ / ٨٥، ٢١٦، ٢٤٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢٥٩، والكنى لمسلم، الورقة ٨٣ وجامع الترمذي: ٢ / ٢٨، والكنى للدولابي: ١ / ١٩٦، ٢/ ٤٦، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٣٠، والجرح والتعديل: ١١٩٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢، والمعجم الكبير للطبراني : ٤ / ٤٠، والاستيعاب: ١/ ٣٢٣، وتاريخ بغداد: ٨ / ٢٧٤، وأسد الغابة: ١/ ٣٨٦، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة ٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢٠٩، وتاريخ الاسلام: ٣ /٢٤٤، وإكمال = ٤٧٣ العنبس ، ويقال : أبو السَّكَن ، الكُوفيُّ ، أدركَ الجاهلية . روى عن : عليّ بن أبي طالب، ووائل بن حُجْر (زد ت )(١) . روى عنه: سَلَمة بن كُهَيْل (ز دت)(٢)، وعَلْقَمة بن مَرْثَد ، والمغيرة بن أبي الحر ، وموسى بن قيس الحضرَمِيُّ . قال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يحيى بن مَعِين : شيخٌ كوفيُّ ثِقَةٌ ، مشهور . وقال أبو حاتم : كان شرب الدَّم في الجاهلية ، وشهد مع علي الجَمَل وصِفّين . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ، احتج به غير واحد من الأئمة (٣). روى له البُخاريُّ في ((القراءة خلف الإِمام))، وأبو داود ، والتِّرمذي حديثاً واحداً عن وائل بن حجر في الجهر بآمين (٤). = مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٢٠ -٣٢١، وبغية الأريب، الورقة ٨٢، ونهاية السول ، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٤ - ٢١٥، والإصابة، الترجمة ١٩٥٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٥٩ . (١) الرقم من عندي ، وكان ينبغي ان يرقم عليه هكذا . (٢) الرقم من عندي كذلك ، وكان ينبغي أن يرقم عليه برقم القراءة خلف الإِمام وأبي داود والترمذي . (٣) ذكره بعضهم في المختلف في صحبتهم ، وذكر ابن أبي حاتم في المراسيل ، أنه لم يسمع من النبي ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وتابعه الذهبي . وقال ابن حجر : صدوق . (٤) أخرجه أبو داود (٩٣٢) في الصلاة: باب التأمين وراء الإِمام ، والترمذي (٢٤٨) في الصلاة : باب ما جاء في التأمين، وأحمد: ٤/ ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧، وصححه الدارقطني ١ / ٣٣٤. وقال الترمذي: ((حديث وائل بن حُجر حديث حسن ، وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي # = ٤٧٤ ١١٣٦ - د س ق: حُجْر (١) بن قَيْسِ الهَمْداني المَدَرِيُّ اليمانيُّ ، ويقال له : الحَجُوري . روى عن : زيد بن ثابت ( د س ق )(٢)، وعبد الله بن عباس ، وعليّ بن أبي طالب . روی عنه : شدّاد بن جابان ، وطاووس بن کیْسان ( د س ق )(٣) . = والتابعين ومن بعدهم يَرَوْنُ أن يرفع الرجلُ صوته بالتأمين ولا يخفيها ، وبه يقول الشافعي وأحمد واسحاق. وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن كُهيل عن ((حجر أبي العنبس)) عن علقمة بن وائل عن أبيه أنّ النبي ◌َّ قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال: آمين، وخفض بها صوته. قال الترمذي : سمعت محمداً ( البخاري ) يقول : حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا ، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال : عن حُجر أبي العنبس ، وإنما هو حجر بن العنبس ويُكْنَى أبا السُّكَن ، وزاد فيه: ((عن علقمة بن وائل)» وليس فيه : عن علقمة؛ وإنما هو حُجْر بن عَنْبَس عن وائل بن حجر ، وقال: ((وخفض بها صوته)) وانما هو (( مَدَّ بها صوتَهُ)). قال أبو عيسى: وسألت أبا زُرْعَة عن هذا الحديث فقال : حديث سفيان في هذا أصح ، قال : روى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان. وقال الترمذي: ((حدثنا أبو بكر محمد بن أبان، حدثنا عبد الله بن نمير، عن العلاء بن صالح الأسدي ، عن سلمة بن كَهَيْل ، عن حُجْر بن عنبس، عن وائل بن حُجْر عن النبي ◌ّ نحو حديث سفيان ، عن سلمة بن كهيل)) . قال بشار : ولأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم أبادي كلام جيد على هذا الحديث في (( التعليق المغني على الدارقطني)) ١ / ٣٣٤ - ٣٣٨ فراجعه تجد فائدة إن شاء الله تعالى. (١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٤٥٦، وطبقات خليفة: ٢٨٧، والعلل لأحمد: ١/ ٩٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / ٢٦٠، وثقات العجلي، الورقة ٩، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١٤٦، ٣/ ٧٠، ٢١٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٩١، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢ ، والمعجم الكبير للطبراني : ٤ / ٤٠، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة ٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف : ١ / ٢٠٩، وتاريخ الاسلام ٢٤٤/٣، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧ - ١٣٨، وبغية الأريب ، الورقة ٨٢ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٦٠، والحجوري في نسبه بفتح الحاء المهملة وضم الجيم ، نسبة إلى حَجُور بطن من هَمْدان . (٢) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس ، وهو في نسخة دار الكتب . والأصول التي فيها الحديث . (٣) كذلك . وحجير هذا، وثقه العجلي ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر . وذكره الذهبي في الطبقة الثامنة (٧١ - ٨٠هـ) من ((تاريخ الإِسلام)». ٤٧٥ روى له أبو داودَ ، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً . ,٠ أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال(١): حدثنا سُفيان، عن عَمرو، عن طاووس ، عن حُجْرِ المَدَرِيِّ ، عن زيد ابن ثابت أن النبي ◌َّ جَعَلَ العُمْرَى (٢) للوارث، قال مرة : قضى بالعُمْرَى، رواه أبو داود(٣)، عن النُّفَيليِّ، عن مَعْقل بن عُبيد الله ، عن عمرو بن دينار نحوه . ورواه النسائي (٤)، عن محمد بن المُثَنّى ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد المُقرىء ، عن سُفيان به ، ومن طُرُقٍ أُخَر ، ومن حديث قَتَادَة ، عن عَمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن الحَجُوريِّ ، عن ابن عَبّاس . ورواه ابنُ ماجة(٥) ، عن هشام بن عَمّار عن سُفيان . ١١٣٧ - ت : حُجْرٍ (٦) العَدَوِيُّ . (١) مسند أحمد: ٥ / ١٨٢، ١٨٩. (٢) العُمْرَى: كَحُبْلَى ، اسم من أعمرتك الدار أي جعلت سكناها لك مدة عمرك . (٣) أخرجه أبو داود ( ٣٥٥٩) في البيوع : باب في الرقبى . (٤) المجتبى : ٦/ ٢٧٢ في العمرى . (٥) أخرجه ابن ماجة (٢٣٨١) في الهبات : باب العمرى . (٦) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢٠٩، وميزان الاعتدال : ١ / ٤٦٦، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٣٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، وبغية الأريب، الورقة ٨٢ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٩ ، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٢١٥، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٢٦١، وقد جَهّله الحافظان : الذهبي وابن حجر . ٤٧٦ عن : علي بن أبي طالب (ت) : في تعجيل صدقة العباس(١). وعنه: الحكم بن جَحْل (ت ) قاله : إسرائيل عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن جَحْل . وقال إسماعيل بن زكريا (د ت ق)(٢)، عن الحجاج بن دينار ، عن الحكم بن عُنَيْبَة ، عن حُجَّيَّة بن عَدِي ، عن عليّ . روى له التُّرمذيُّ هذا الحديث الواحد ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل ، وحديث إسماعيل عندي أَصَح . ١١٣٨ - م: حُجَيْر(٣) بن الرَّبيعِ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ ، أخو حُرَيث بن الرَّبيع ، ويقال : أخو سُلَيْمان بن الربيع . وقال البُخاريُّ : يقال : حُجَير وحُرَيث وسُلَيمان بن الربيع إخوة ، وقال غيره : يقال: إنّه أبو السّوار العَدَوِيّ (٤). (١) أخرجه الترمذي (٦٧٩) في الزكاة: باب ما جاء في تعجيل الزكاة ، وسنده ضعيف لجهالة حُجر العدوي . (٢) حديث اسماعيل بن زكريا أخرجه أبو داود (١٦٢٤)، والترمذي (٦٧٨) ، وابن ماجة (١٧٩٥) ثلاثتهم في الزكاة، باب تعجيل الزكاة ، وأحمد : ١ / ١٠٤. (٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٠٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٣، وطبقات خليفة : ١٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣٦٢/٣، وثقات العجلي، الورقة ٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٩٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢، وتسمية من أخرجهم الإِمامان، للحاكم ، الورقة ١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٤٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢/ ٣٩٢، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٤٥٧، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٢٥، والكاشف: ١/ ٢٠٩، ورجال صحيح مسلم للذهبي ، الورقة : ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، وبغية الأريب، الورقة ٨٢، ونهاية السول ، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٥ - ٢١٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٦٣، وتحرف في المطبوع من تقريب ابن حجر إلى ((حجير بن أبي الربيع)). (٤) وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((هم أربعة اخوة: حُجير وحويرث ويعقوب وسليمان بنو الربيع )) . ٤٧٧ روى عن : عُمر بن الخطاب ، وعن عِمران بن حُصَيْن (م)، حديث ((الحياءُ خيرٌ كُلُّه)). روى عنه: إسحاق بن سويد ، وأَوْفَى بن دَلْهَم ، وحُميد بن هلال ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى (م ) العدویون . قال محمد بن سَعْد : هو من بني عَدِي بن زيد مناة (١) بن أُد ابن طابخة بن إلياس بن مُضَر(٢) ، وكان قليل الحديث . وأخوه حُرَيث(٣) ، روى عن عمر ، وكان قليل الحديث (٤). روى له مُسلم هذا الحديث الواحد من رواية أبي نَعَامة العَدَوِي عنه ، وقد اختلف على أبي نعامة فيه . أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير (٤) الحَدّاد ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعُود بن أبي منصور الجَمّال في كتابه إلينا من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو أحمد الغِطْرِيفِيُّ ، قال : حدثنا عبد الله ابن محمد بن شيرويه ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا النَّضر بن شُمَيل ، قال : حدثنا أبو نعامة العَدَوي ، قال : سمعت حُجير بن الرَّبيعِ العَدَوِي يُحَدِّث عن عمران بن حصين قال : سمعت النبيُّ وََّ يقول: ((الحياءُ خيرٌ كله)). (١) قال شعيب: كذا الأصل، وهو خطأ، والصواب: عبد مناةُ، كما في ((الطبقات)) و((جمهرة الأنساب)) و ((الأنساب)). (٢) بعد هذا في طبقات ابن سعد: ((روى عن عمر). (٣) تمامه في طبقات ابن سعد: (( بن الربيع العدوي)). (٤) قال بشار: ووثقه العجلي، وابن حبان، وابن حجر. وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق . (٤) أبو الخير اسمه : سلامة . : . ٤٧٨ رواه(١) عن إسحاق بن إبراهيم فوافقناه فيه بعلو . وتابعه يزيد ابن زُرَيع عن أبي نَعامة العَدَوِيّ ، وذكر فيه قصة بُشَيْر بن کَعْب العَدَوِيّ . ورواه رَوْح بن عُبادة ، عن أبي نَعامة العَدَوِيّ ، عن أبي السَّار العَدَوِيّ ، عن عمران بن حُصَيْن ، وقد وقع لنا عالياً من حديثه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أخبرنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد اللّان في كتابه إلينا من أصبهان قال : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عليّ بن مَخْلَد الجَوْهَرِيُّ المعروف بابن محرم . (ح) وأخبرنا : أبو العباس بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجَمّال الأصبهانيُّ كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قالَ : أخبرنا أبو نُعَيم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عليّ ، وأبو بكر بن خَلّاد ، قالا : حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدثنا رَوْح بن عُبادة ، قال : حدثنا أبو نَعامة العَدَوِيُّ ، قال : سمعت أبا السَّوّار العَدَوِي يحدث عن عِمران بن خُصَين قال: سمعت النبي وَلّ يقول: ((الحياء خير كله)). رواه الإمام أحمد بن حنبل (٢)، عن رَوْح فوافقناه فيه بعلو ، وتابعه يوسف بن يعقوب الضّبَعيّ ، عن أبي نَعَامةَ العَدَوِي . (١) رواه مسلم (٦١) في الإِيمان : باب بيان عدد شعب الإِيمان . (٢) مسند أحمد ٤ / ٤٤٢ . ٤٧٩ وكذلك رواه قتادة (خ م )(١) عن أبي السَّار العَدَوِيّ ، عن عِمران بن حُصَين ، وذكر فيه قصة بُشَيْر بن كَعْب العَدَوِيّ ، وتابعه خالد بن رباح الهُذَلِيّ ، وقُرّة بن خالد السَّدُوسي ، عن أبي السَّار العَدَوِي دون قصة بُشَيْر بن كعب . ورواه أبو عَوَانة الإِسفراييني في مُسْنَدِهِ، عن أبي أَمَّيَّة ءُ الطَّرَسُوسِيِّ، عن أبي عاصم النّبيل ، وَرَوْح بن عُبادة ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيّ ، وعن عباس بن محمد الدُّوري ، عن روح قالوا : حدثنا أبو نَعَامة العَدَوِي ، قال: حدثنا أبو السَّار واسمه حُجَير بن الرَّبيع العَدَوِي ، قال : سمعت عمران بن حُصَين، فذكره، وذكر فيه قِصّة بُشَيْر بن كَعْب ، لكنه لم يسمِّهِ بل قال : فقال رجل : إن في الحكمة مكتوباً: أن منه وقاراً، وذكر الحديث ، وقال في آخره : وهذا لفظ أُمَّيّة . وقد رواه قَتَادة ، عن أبي السَّوّار العَدَوِي ، عن عمران بن حُصَيْن ، وفيه حديث بشير بن كعب ، ولم يُسَمَّ أبو السَّوّار في الرواية . وقد اختلف في اسمه فقيل : حَسّان بن حُرَيث ، وقيل : غير ذلك ، والظاهر أنهما واحد . ورواه يزيد بن هارون ، عن أبي نَعَامَة العَدَوِيّ، عن حُمَيد ابن هلال العَدَوِي ، عن بُشَيْر بن كعب العدوي ، عن عمران بن (١) أخرجه البخاري في الأدب ٣٥/٨ ومسلم (٦٠) في الإِيمان. وانظر مسند أحمد : ٤ / ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣٦، ٤٤٠، ٤٤٥، ٤٤٦. ٤٨٠