Indexed OCR Text

Pages 161-180

روى له البُخَاريُّ في كتاب ((القِراءة خلف الإِمام)) حديثاً
واحداً تعليقاً ، والنَّسائي في مُسند عليّ حديثاً واحداً أيضاً .
٩٨٣ - ق : جُودان(١)، غير منسوب ، ويقال : ابن جودان
( مد)، سكن الكوفة ، مُختلف في صحبته (٢).
روى عن: النبي ◌ُ ﴾ (مدق)، في إثم من اعتذر إليه أخوه
فلم يقبل له عذره (٣)، ولا يعرف له سواه (٤) .
(١) الجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢٢٦٦، والمراسيل ٢٤، وثقات ابن حبان، الورقة : ٧٢ ،
والمعجم الكبير للطبراني ٢ / الورقة ٣٠٩، ومعجم الصحابة لابن قانع، الورقة: ٢٨، والاستيعاب لابن
عبد البر: ١ / ٢٧٥، وتلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، وأسد الغابة: ١/ ٣١٢، وتذهيب الذهبي : ١/
الورقة ١١٢، والكاشف: ١ / ١٨٩، وديوان الضعفاء ، رقم ٧٩٦، وتجريد أسماء الصحابة ، رقم
٨٨١، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩١ - ٩٢ ، وبغية
الأريب ، الورقة : ٧٣، ونهاية السول، الورقة: ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢٢، والإصابة،
الترجمة ١٢٥٩ ، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٠٩٧ .
(٢) قال العلامة مغلطاي: ((وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه أيضاً نظر، لأني لم أر أحداً ممن له
كتاب في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين تَخَلَّف عن ذكره من غير أن يحكي خلافاً في صحبته ، فممن
نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قائع ، والعسكري ،
وابن مندة ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في أخبار الكوفة ،
وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم)) . وقال الحافظ ابن حجر في زياداته على
التهذيب بعد أخذ زبدة كلام مغلطاي. ((وذكره غالب من صَنَف في أسماء الصحابة فيهم ولم يحكوا خلافاً
في صحبته ، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه : ابن جودان ، ذكره في المراسيل )) . قال بَشّار : في
هذا القول بعض المجازفة ، فإن ابن حبان حينما ذكره في الصحابة من كتاب: ((الثقات)) قال: (( يقال :
إن له صحبة)) وهي لا تختلف عن قول من يقول: ((مختلف في صحبته))، بل قال عبد الرحمان بن أبي
حاتم في كتاب ((المراسيل: ٢٤)): ((قال أبي: جودان هذا ليست له صحبة ، وهو مجهول)) وأبو حاتم
أعلم من كثير ممن ذكرهم مغلطاي وقد نفى صحبته البتة وجَهّله ، فكيف لا يقول المزي بعد كل هذا
((مختلف في صحبته))؟ ولكنها اللجاجة ، وانظر المراسيل لأبي داود : ٥٤ .
(٣) أخرجه ابن ماجة (٣٧١٨) في الأدب: باب المعاذير ، وأبو داود في المراسيل (ص : ٥٤ )
وابن أبي حاتم في المراسيل (ص: ٢٤)، وابن قانع في معجم الصحابة ( الورقة: ٢٨) وكل الذين ألفوا
في الصحابة ، مثل الطبراني ، وابن عبد البر، وابن الأثير ، وابن حجر وغيرهم . وقال ابن حبان في روضة
العقلاء (١٨٢ - ١٨٣) بعد أن خرجه: أنا خائف أن يكون ابن جريج رحمة الله ورضوانه عليه دلس هذا
الخبر بأن سمعه من العباس بن عبد الرحمان » .
(٤) كذا قال وفيه نظر ، فقد روى عنه الأشعث بن عمير حديثاً آخر ، قال : أتى وفد عبد القيس نبي =
١٦١

روى عنه : الأشعث بن عمرو، والسائب بن مالك ،
والعباس بن عبد الرحمان بن ميناء ( مدق ) .
روى له أبو داود في المراسيل وابن ماجة .
٩٨٤ - دس: جَوْن (١) بن قَتَادة بن الأعور بن ساعدة بن
عَوْف بن كعب بن عبد شمس بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم التَّمِيمِيُّ
ثم العَبْشَمِيُّ البَصْرِيُّ ، يقال : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك .
روى عن : الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل ، وعن
سلمة بن المحبق الهذلي (دس)، حديث ((ذكاة الأديم دباغه)) (٢)
= اللـه ◌َل﴾له، فأسلموا وسألوه عن النبيذ فقالوا: يا رسول الله إن أرضنا أرض وخمة لا يصلحنا إلا النبيذ،
قال : فلا تشربوا في النقير فكأني بكم إذا شربتم في النقير قام بعضكم إلى بعض بالسيوف ، فضرب رجل
منكم ضربة لا يزال أعرج منها إلى يوم القيامة . فضحكوا ، فقال : ما يضحككم ؟ فقالوا : والله لقد شربنا
في النقير فقام بعضنا إلى بعض بالسيوف فضرب هذا ضربة بالسيف فهو أعرج كما ترى)) ( أسد الغابة لابن
الأثير : ١ / ٣١٢) وقد رواه أبو منصور الباوردي فقال : حدثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثنا حسان الزيادي ،
حدثنا شعيب ، عن الأشعث بن عمير ، عن جودان ، فذكره ، ذكر ذلك مغلطاي ثم قال : وذكره أيضاً
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، قال بشار : وإنما نقله ابن الأثير من أبي نعيم .
(١) طبقات خليفة : ١٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٦٦، وطبقات الأسماء
المفردة للبرديجي ، الورقة : ١٣، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢٢٥١، وثقات ابن حبان ، الورقة :
٧٢، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٢٦، ومعجم الصحابة لابن قائع، الورقة: ٢٨، وإكمال ابن
ماكولا: ٢ / ١٦٢، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة: ٣٠، وأسد الغابة: ١/ ٣١٢ - ٣١٣، ومعرفة
التابعين للذهبي ، الورقة: ٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٢، والكاشف: ١ / ١٨٩، وميزان
الاعتدال: ١/ ٤٢٧، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٠٧، وديوان الضعفاء ، الترجمة : ٧٩٨، وتجريد
أسماء الصحابة ، الترجمة ٨٨٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٢ ، وبغية الأريب، الورقة : ٧٣ ،
ونهاية السول، الورقة ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢٢ - ١٢٣، والإصابة، الترجمة ١٢٦٠،
١٣٥٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٩٨، وله ترجمة جيدة في تاريخ دمشق لابن عساكر
( انظر تهذيبه : ٣ / ٤١٧ ) .
(٢) ابو داود (٤١٢٥) في اللباس : باب من أهب الميتة ، والنسائي ٧ / ١٧٣ في الفرع : باب
جلود الميتة . وأحمد ٣/ ٤٧٦ و٥ / ٦، وسيتكلم المؤلف عليه، وراجع تحفة الاشراف (٤/ ٥٣ حديث
٤٥٦٠ ).
١٦٢

(دس)، وحديث ((أن رجلاً وقع على جارية امرأته)) (١) على
خلاف في ذلك .
روى عنه : الحسن البصريّ (دس )، وقَتَادة إن كان
محفوظاً ، وقُرّة بن الحارث البَصْرِي .
قال هُشيم : عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن جَوْن
ابن قتادة: ((كنا مع النبي ◌َّ في بعض أسفاره، فمر بعض
أصحابه بسقاء معلق فيه ماء ، فأراد أن يشرب ، فقال له صاحب
السِّقاء: إنه جلد ميتة فأمسك حتى لحقهم النبي ◌ََّ ، فذكروا ذلك
له ، فقال: اشربوا ، فإن دباغ الميتة طهورها )).
هكذا رواه أحمد بن منيع ، وشجاع بن مَخْلَد ، ويحيى بن
أيوب المقابري ، عن هُشَيم من دون ذكر سلمة بن المحبق فيه ،
وذلك معدود في أوهام هُشَيم .
قال الحافظ أبو عبد الله بن مَنْدَة : ورواه الحسن بن عَرَفة
وعمرو بن زرارة وغيرهما ، عن هُشَيم ، عن منصور ويُونُس بن عبيد
وغيرهما ، عن الحسن ، عن سلمة بن المُحَبِّق (٢) من غير ذكر جَوْن
فيه . ورواه قتادة ، عن الحسن ، عن جَون بن قتادة ، عن سلمة بن
المُحَبِّق وهو الصحيح . انتهى ما حكاه ابن مندة .
(١) قد أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة من غير طريق جون ، لذلك لم يرقم عليه المؤلف ،
وانظر تحفة الأشراف ، مسند سلمة بن المحبق (٤ / ٥٢ حديث ٤٥٥٩)، وسيأتي كلام المصنّف عليه.
(٢) المُحَبِّق على وزن مُحَدِّث ، هكذا قيده صاحب القاموس وجوّده مغلطاي بخطه ، وفي بعض
الكتب المطبوعة ومنها ((تحفة الأشراف)): المُحَبَّق - بتشديد الباء الموحدة وفتحها ، وما وجدت له وجهاً .
١٦٣

ورواه زكريا بن يحيى زحمويه الواسطي ، عن هُشَيم ، عن
منصور ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، عن سلمة بن المُحَبِّق
وهو الصحيح فيما حكاه الحافظ أبو نعيم مُنْتَصراً لهُشَيم ، زادَ على
مَن نَسَب الوَهْم إليه، وهو أبو عبد الله بن مَنْدَة، قال في (( معرفة
الصحابة )) : جَوْن بن قتادة التّمِيمِيُّ يُعَدُّ في البصريين ، لا تثبت له
صحبة ولا رُؤية ، ذكره بعض الواهمين في الصحابة ، ونَسَبَ
وَهْمه إلى هُشَيم ، وهو وَهْم ، لأنَّ زكريا بن يحيى زحمويه رواه
عن هُشَيْم مجوداً - يعني بذكر سَلَمَة بن المُحَبِّق في إسناده - ، وقد
أصاب ابن مندة فيما نسبه إلى هُشَيم من الوَهْم ؛ لأن ذلك هو
المحفوظ عن هُشَيْم ، رواه غير واحد عنه كذلك . وأمّا رواية
زحمويه فشاذّة عن هُشَيْم ، لكن قد وَهِمَ ابن مَنْدَة في قوله : إِنَّ
الحسن بن عَرَفة وعمرو بن زرارة وغيرهما رووه عن هشيم بالإِسناد
الذي ذكره ، إِنما ذلك الإِسناد للحديث الثاني وهو أن رجلاً خرج
في سفر فبعثت معه امرأته بخادم يخدمه ، فوقع عليها في سفره ،
وقد اختُلِفَ فيه على الحسن أيضاً، رواه أبو حُرّة واصل بن عبد
الرحمان ، ومنصور بن زاذان ، ويُونُس بن عُبَيد ، ومُبارك بن
فَضالة ، وهشام بن حسان ، عن الحَسَن ، عن سَلَمة بن المُحَبِّق ،
ليس بينهما أحد ، وكذلك رواه محمد بن مُسْلم الطائفي ، وحَمّاد
ابن زيد، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن . وتابعهما سعيد بن أبي
عَرُوبة ، عن قَتَادة ، عن الحسن . ورواه سُفيان بن عُيَيْنَة ، عن
عمرو بن دينار، فاختُلِفَ عليه فيه ؛ فرواه عُبَيد اللَّه بن عُمر
القواريري عنه ، عن عَمرو، عن الحسن ، عن سلمة كما تقدم ،
١٦٤
٠٠

ورواه العباس بن يزيد البَحْرانيُّ (١) عنه، عن عَمرو ، عن
الحسن ، عن رجل ، عن سلمة ، ورواه بكر بن بكّار ، عن
شُعبة ، عن قَتَادة ، عن الحسن ، عن جَوْن بن قتادة ، أو عن
رجل ، عن سَلَمة ، وقيل : عنه بهذا الإِسناد ، عن جَوْن بن قَتَادة ،
عن سَلَمة بن المُحَبِّق من غير شك .
وقال أبو طالب : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن جَوْن بن
قتادة ، فقال : لا يُعرف ، قلت : يروي غير هذا الحديث ؟ قال :
لا ، يعني حديث الدباغ .
وقال أبو الحَسَنِ ابنِ البَرَّاء ، عن علي ابن المَدِينيّ في هذا
الحديث : رواه قَتَادة، عن الحَسَن ، عن جَوْن بن قَتَادة ، وجَوْن
معروف ، وجون لم يرو عنه غير الحَسَن ، إلا أنه معروف .
وقال في موضع آخر : الذين روى عنهم الحسن من
المجهولين ، فذكرهم وذكر فيهم جون بن قَتَادة .
وقال خليفة بن خَيّاط : أدرك ابن الزُّبير .
وقال محمد بن سَعْد (٢): قتادة بن الأعور بن ساعدة بن
عَوْف بن كعب بن عبد شمس وهو عبد شمس، وليس عبد شمس
إلا في قُرَيش بن سعد بن زَيْد مناة بن تميم. صحبَ النبيَّ وَّ قبل
الوفد، وكتبَ له رسول اللَّه ◌َ له كتاباً بالشَّبَكَة فوضع بالدَّهْناء(٣)
(١) هو المعروف بعباسويه ، وهو عبدي بصري ، سيأتي .
(٢) قال ذلك في الصحابة الذين نزلوا البصرة من كتابه ( ٧ / ٦٢) .
(٣) بعد هذا في طبقات ابن سعد: (( بين القَنَعَة والعَرَمَة)).
١٦٥

وهو أبو الجون بن قَتَادة .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : لم يَعْرف له أحمد بن حنبل غير
حديث الدّباغ ، وقد ذكرت بذلك الإِسناد حديثاً آخر ، وما أظن له
غيرهما - يعني حديث بكر بن بكّار .
روى له أبو داود والنسائي حديث الدباغ (١)، وقد وقع لنا
موافقه لأبي داود بعلو .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ بالإِسناد المتقدم عن
الطَّبَراني قال(٢): حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القَزّاز ، قال :
حدثنا حفص بن عمر الحَوْضيُّ ، قال : حدثنا هَمَّام ، عن قتادة ،
عن الحسن ، عن جَوْن بن قتادة ، عن سَلَمَة بن المُحَبِّق أن النبي
وَّ كان في سفر فأتى على قربةٍ مُعَلَّقة، فاستسقى ، فقيل له : إِنها
مَيِّتة ، فقال: ((ذكاة الأديم دباغهُ)).
رواه عن الحَوْضيّ ، ورواه النَّسائيُّ، عن أبي قُدامة
عُبيد الله بن سعيد ، عن معاذ بن هِشام ، عن أبيه ، عن قَتَادة .
(١) قد تقدم الكلام عليه مفصلاً .
(٢) المعجم الكبير : ٧ / ٥٣ حديث ٦٣٤٠ .
١٦٦

مَنْ أَسْمُهُ جُوَيْبٍ وَجُوَيْرِيَة
٩٨٥ - ق: جُوَيْبِر(١) بن سعيد الأزدي ، أبو القاسم
البَلْخِيُّ ، عداده في الكوفيين .
وقال الدَّارَقُطنيّ (٢): سكنَ بغداد، ويقال: اسمه جابر،
وجُوَيبر لقب .
روى عن : أنس بن مالك ، وجَوَّاب التَّيْمِيِّ، وذَكْون أبي
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٨٩، ورواية الدارمي، رقم ٢١٥، والعلل لأحمد :
١٣٥، ١٣٦، ٣١٦، ٣٢٢، وتاريخ البخاري الكبير ٢ / الترجمة ٢٣٨٣ والضعفاء الصغير له : ٥٨،
وتاريخه الصغير: ٢ / ١٠٧، وسؤالات الآجري لأبي داود، الورقة: ١٢، وأحوال الرجال الجوزجاني ،
الترجمة: ٤٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١٧٤، ٣/ ٣٥، والضعفاء لأبي زرعة: ٥٥ ، وطبقات الأسماء
المفردة للبرديجي، الورقة: ٢٦، وأخبار القضاة لوكيع: ٥٣/١، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٣٨،
والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢٢٤٦، وكتاب المجروحين لابن حبان: ١ / ٢١٨، والكامل لابن
عدي: ١ / الورقة: ٢٠١، والضعفاء للدارقطني، الترجمة ١٤٧، وتاريخ بغداد: ٧ / ٢٥٠ - ٢٥٢
(الترجمة - ٣٧٤٢)، وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ١٦٤، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة: ٣٠، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ١١٢، والكاشف: ١ / ١٩٠، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٢٧، والمغني : ١ /
الترجمة ١٢٠٨ ، وديوان الضعفاء ، الترجمة : ٧٩٩ ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ٧ ، وتاريخ
الإِسلام : ٤٨/٦، وإكمال مغلطاي ٢ / الورقة ٩٢، وبغية الأريب، الورقة : ٧٣، ونهاية السول،
الورقة : ٥٣ ، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ١٢٣ - ١٢٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٩٩.
(٢) انظر الخبر في تاريخ الخطيب ٧ / ٢٥٠ ومنه نقل المؤلف .
١٦٧

صالح السَّمّان ، والضحاك بن مُزاحم (ق) ، وجُل روايته عنه ،
وطَلْحة بن السَّحاجِ العَلَويِّ ، وكَثِير بن زياد ، ومحمد بن واسع .
روى عنه : جُنَادة بن سَلْم السُّوائي ، وحَمّاد بن زيد ، وسعد
ابن الصَّلْتِ البَجَلِيُّ قاضي شِيْراز، وسعيد بن محمد الوَرَّاق ،
وسُفيان الثَّورِيُّ، وعبد الله بن المبارك، وأبو زُهير عبد الرحمان
ابن مَغْراء ، وعبد الوَهَّاب بن عَطاء الخَفّاف ، وعُبيد الله بن عَيّاش
الحَرّانيُّ، وأبو مالك عَمرو بن هاشم الجَنْبِيّ ، ومحبوب بن
الحَسَن، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضّرير ( فق ) ، ومحمد بن
الصَّلْت العُثمانيُّ، ومحمد بن عُبيد اللَّه العَرْزَمِيُّ ، ومحمد بن
عُبيد الطَّنَافسيُّ ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومَرْوان بن معاوية
الفَزَارِيُّ، وَمَعْمَر بن راشد (ق)، وموسى بن يزيد الحَرَّانُّ ،
وهارون بن موسى النَّحويُّ الأُعور ، والوزير بن قَيْس والد محمد بن
الوزير الواسطيّ ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدانِيُّ ، ويحيى
ابن كثير أبو النّضر ، ويزيد بن زُرَيع ، ويزيد بن هارون .
قال عمرو بن عليّ : كان يحيى وعبد الرحمان لا يحدثان
عنه ، وكان سُفیان یحدث عنه .
وقال محمد بن المُثَنَّى : ما سمعتُ يحيى ولا عبد الرحمان
يحدثان عن سُفيان ، عنه .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ما كان عن الضحاك
فهو على ذاك أيْسَر، وما كان بسند عن النبيِ مَّ فهو مُنكر .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن
١٦٨

عُبَيْدَة(١) ، ومحمد بن سالم، وجُوَيبر، فقال : ما أقرب بعضهم
من بعض - يعني في الضّعْف - ، قال : وكان وكيع إذا أتى على
حديث جويبر ، قالَ : سفيان عن رجلٍ ، لا يسميه استضعافاً له !
وقال إبراهيم بن يعقوب السَّعْدِي : حدثني من سَمِعَ أحمد
ابن حنبل ، قال : جُوَيبر لا يشتغل بحديثه(٢).
وقال عَبّاس الدوري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن
مَعِين ليس بشيء .
زاد عباس عن يحيى في موضع آخر : ضعيف ، ما أقربه من
عُبَيْدَة الضَبِّي ، ومحمد بن سالم ، وجابر الجُعْفِي .
وقال عثمان بن سعيد ، عن يحيى : ضَعيف .
وقال البُخاري : قال لي عليّ : قال يحيى - يعني ابن سعيد
القطان - : كنت أعرف جويبراً بحديثين ، يعني ثم أخرج هذه
الأحاديث بعد ، فَضَعَّفَه .
وقال عبد اللَّه بن علي ابن المديني : وسألته - يعني أباه - عن
جُوَيبر ، فضعَّفَهُ جدّاً، قالَ : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثرَ على
الضحاك ، روى عنه أشياء مناكير ، قال : وحدث يزيد بن زُرَيع ،
عن جُوَيبر، عن النّزّال بن سَبْرَة، عن عليّ: ((لا وصال))(٣)، ثم
(١) هو عبيدة بن معتب الضبي.
(٢) هكذا نقل المؤلف ، وفي كتابه أحوال الرجال: ((جويبر بن سعيد، وعبيدة بن معتب ،
والكلبي ، سمعت من حدثني عن ابن حنبل أنه قال : لا يشتغل بحديثهم)). والمؤلف مشهور بدقة
النقل ، وما أظنه نقل ذلك من أصل كتاب الجوزجاني ، وقد نقله من مصدر آخر على عادته .
(٣) يعني : في الصيام .
١٦٩

حَدَّث عن الضحاك ، عن النزال بن سَبْرَة ، ومَسْرُوق أراه ، عن
علي وضَعَّفَهُ .
وقال عبد المؤمن بن خلف النِّسَفِيّ (١) : سألت أبا عليّ
صالح بن محمد عن حديث مَعْمَر ، عن جُوَيبر ، عن الضحاك ،
عن النَّزَّال، عن علي: ((لا رضاع بعد فطام)) ، فقال : جويبر لا
يشتغل به ، والحديث عن عليّ غير مرفوع .
وذكره يعقوب بن سُفيان في باب من يُرْغَب عن الرواية
عنهم (٢) .
وقال أبو عُبَيد الآجري : سألت أبا داود عن جويبر
والكلبي (٣)، فقال : جويبر على ضَعْفِه، والكلبي متهم .
وقال النَّسائيُّ ، وعليُّ بن الحسين بن الجُنيد ،
والدَّارَقُطني : متروك .
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : والضعف على حديثه ورواياته
بيّن (٤).
(١) رواه الخطيب في تاريخه عن محمد بن علي المقرىء ، عن أبي مسلم بن مهران ، عن عبد
المؤمن .
(٢) هو فصل في كتابه : المعرفة والتاريخ، انظر ٣/ ٣٥.
(٣) كان الأفضل أن يذكر النص كاملاً وهو: ((فَقَدَّم جويبراً، وقال)) وراجع تاريخ الخطيب : ٧/
٢٥١.
(٤) قال مغلطاي. ((قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند: يقال: إنه دخل سمرقند، يُضَعَّف
في الحديث والرواية . حدثنا عبد الصمد بن محمد الإِستراباذي ، حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن
عدي ، حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت يحيى يقول : جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك ، قال : فقلت : =
١٧٠

روى له أبو داود في الناسخ والمنسوخ على الشّك(١) ، فقال
عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن مسعود ، عن سفيان ، عن
سلمة بن نبيط أو جويبر، عن الضحاك في قوله تعالى (٢): ﴿هُوَ
الّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ منه آياتٌ مُحْكماتٌ﴾ قال : الناسخ
وَأَخَرُ مُتَشَابِهات﴾ (٣) قال : المنسوخ .
روى له ابنُ ماجة في السُّنَن حديثاً وفي التَّفسير حديثاً .
= فعن غيره ؟ قال : ليس هو بقوي في غيره ، هو ضعيف . وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد
كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير ، وهو لّيّن في
الرواية ، روى عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد . وقال عبد الرحمان بن مهدي : قال سفيان
ابن سعيد : لولا جويبر لم آت علم الضحاك بن مزاحم . وحدثني عبد الصمد بن محمد ، حدثنا أبو نعيم
عبد الملك بن محمد ، حدثنا محمد بن الهيثم ، حدثنا هشام - يعني ابن بهرام - ، حدثنا حماد بن دُلَيْل ،
قال : سمعت شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة . وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر
النيسابوري بها وأنا أسمع ، قال : قُرىء على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع ،
قيل له: كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير؟ فأقرّ به وقال: نعم. قال الإِدريسي: قُرىء عليه كتاب عمر
ابن عبد العزيز وهو بخراسان، روى عنه: عبد الله بن شَوْذب، وهُشيم بن بَشير ، وعبد الوارث ، ومَصَاد
ابن عقبة . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة . وقال الحاكم أبو أحمد :
ذاهب الحديث . وقال الحاكم أبو عبد اللّه النيسابوري: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. وقال الجوزقاني:
مجروح . وفي موضع آخر : متروك . وقال الساجي : صدوق يحتمل . ولما ذكره مع عبيدة ومحمد بن
سالم قال : ليس هؤلاء بحجة في الفروع والأحكام . وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث والناس
يكتبون حديثه . وذكره أبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي ...
وفي تاريخ نيسابور للحاكم : كتب عمر بن عبد العزيز إلى سليمان وهو على سمرقند: انظر من يسلم من
أهل عملك فارفع عنهم الخراج واجمعهم في مدينة من مدائن أرضك واستعمل عليهم من يعلمهم الصلاة
والحلال والحرام . قال : ففعل سليمان بهم ذلك واستعمل عليهم جويبراً صاحب الضحاك)) . أما عن وفاته
فقد ذكره البخاري في فصل من توفي بين ١٤٠ - ١٥٠ من تاريخه الصغير، وترجمه الذهبي في أهل الطبقة
الخامسة عشرة من تاريخ الإِسلام (١٤١ - ١٥٠ ) متابعاً البخاري . ونقل مغلطاي من كتاب أبي اسحاق
الصريفيني أنّه توفي سنة ست وسبعين ومئة . قال بشار: لو صح قول الصريفيني لكان من المعمرين
المشهورين .
(١) لذلك لم يرقم المؤلف له برقمه (( خد)) ورقم له الحافظ ابن حجر.
(٢) إضافة مني دفعاً لِّلَّبس.
(٣) آل عمران : ٧ .
١٧١

- بخ : جُوَيْبر أو جابر العَبْدِيّ : تقدم فيمن اسمه جابر .
١
٩٨٦ - خ م د س ق: جُوَيْرِيَة(١) بن أَسْمَاء بن عُبيد بن
مُخارق ، ويقال ، مِخْراق الضَّبَعِيّ أبو مخارق ، ويقال : أبو أسماء
البَصْرِيُّ، ويقال : أبو مِخْراق، وهو خطأ فيما قاله أبو حاتم(٢)،
وهو عم عبد الله بن محمد بن أسماء ، وخال سعيد بن عامر
الضُّبَعِي .
روى عن: أبيهِ أسماء بن عُبَيد الضُّبَعِيِّ، وبُدَيْح(٣) مولى
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٨١، وتاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢١٢، والعلل لابن المديني:
٧٥، وتاريخ خليفة: ١٨١، ١٨٥، ٢١٥، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٧، ٢٣٨، ٣٩٣، وطبقاته : ٢٢٣،
وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٢٦، وتاريخه الصغير: ٢ / ١٩١، والكنى لمسلم، الورقة
١١٣، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٥١، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٧، ٢٧/٢، ١٣٦، ١٣٧، ٤١٥، ٤١٦،
وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٥٢، ١٥٤، ١٥٦، ١٥٩، ١٦٥، ٢/ ١٨، ٣/ ٥٢، ١٥٤، ١٥٦،
١٥٩، ١٦٥، والكنى للدولابي: ٢ / ١٠٨، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢٢٠٦، وثقات ابن
حبان ، الورقة: ٧٢، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ١٢٥٦، والعلل للدارقطني: ١/ الورقة ٣٣ ،
وأسماء التابعين ، رقم ١٧٨، وثقات ابن شاهين، الورقة : ١٢، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ،
الورقة : ١٥ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة: ٢٩، ورجال البخاري للباجي ، الورقة :
٣٩، والسابق واللاحق للخطيب: ٣٣٨، والإِكمال لابن ماكولا: ٢ / ٥٦٩، والجمع لابن القيسراني:
١ / الترجمة ٢٩٥، والكامل لابن الأثير: ٤ / ١٢، ٦/ ١٢٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٣١٧ - ٣١٨،
وتذكرة الحفاظ: ٢٣١/١، والعبر: ٢٦٤/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٢، والكاشف: ١/
١٩٠، وتاريخ الإِسلام، الطبقة الثامنة عشرة (نسخة دار الكتب)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٢ -
٩٣، والوافي بالوفيات: ١١/ ٢٢٧ - ٢٢٨، وبغية الأريب، الورقة : ٧٣، ونهاية السول، الورقة:
٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢٤ - ١٢٥، والنجوم الزاهرة: ٢ / ٧٤، وخلاصة الخزرجي : ١/
الترجمة ١٠٧٩، وشذرات الذهب : ١/ ٢٨٣ .
(٢) هكذا قال ولم أجده في كتاب ولده ، ولا في غيره ، نعم لم يذكر أبو حاتم أنّه يُكْنَى أبا مخراق ،
لكن لم ينص على أنّه خطأ . وقد ذكر البخاري هذه الكنية واقتصر عليها في تاريخه الكبير، وكذلك
الدولابي في ((الكنى)) وابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)): ((أبو مخارق،
وقيل : أبو مخراق - وهو أشبه ))، فتأمل !
(٣) قيده العلامة ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) فيما استدركه على الذهبي ، فقال : وبضم
الموحدة تليها دال مهملة مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة تليها حاء مهملة هو بُدَيْح مولى عبد الله بن جعفر بن
أبي طالب (١ / الورقة ٥٤ من نسخة الظاهرية ) .
١٧٢
٠٠

عبد الله بن جعفر، والصَّعِقِ (١) بن ثابت البَصْرِيِّ، وعبد الله بن
معاوية الهاشميِّ، وعبد الله بن يزيد مولى المُنْبَعِث (ق)، وعبد
الرحمان السَّرَّاج ، وعبد الملك بن حَسَّان العَنْبَرِيِّ، وعبد الوَهَّاب
ابن يحيى بن عَبّاد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبَيْرِيِّ، وعيسى بن عُمر
ابن موسى بن عُبَيد الله بن مَعْمَر التَّيْمِيِّ، ومالك بن أنس (خ م د
س ) وهو من أقرانه ، ومحمد بن مُسْلِم بن شِهاب الزُّهريِّ ،
ومُسافع بن شيبة ، ونافع مولى ابن عمر (خ م د س ق ) ، والوليد
ابن أبي هشام ، وأبي خَلْدة الحَنَفِيِّ .
روى عنه : حَبَّان بن هِلال (خ)، وحَجَّاج بن مِنْهال
(خ ) ، وداود بن عَمرو الضّبِّيُّ، وابن اخته سعيد بن عامر الضّبَعِيُّ
(م)، وأبو قتيبة سَلْم بن قُتيبةٍ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود
الطََّالسِيُّ، وسَهْل بن بَكّار، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد
النَّبِيْل، وأبو اليقظان عامر بن حفص العُجَيْفِيُّ الأخباريُّ ولقبه
سُحَيْم، وعَبَاءَة بن كُلَيْب (ق)، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبِيُّ،
وعبد الله بن أبي بكر العَتَكِيُّ ، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن
أسماء (خ م دس ) ، وأبو عبد الرحمان عبد الله بن يزيد المُقرىء
ءَ
(س)، وعبد الملك بن قُريب الأصمعيُّ، وعُبيد الله بن محمد
العَيْشِيُّ، وعُبيد الله بن موسى العَبْسِيُّ ، وأبو الحسن علي بن
محمد القُرَشِيُّ المدائِنِيُّ الأخباريُّ ، وأبو غَسّان مالك بن إسماعيل
النَّهْدِيُّ ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهد (خ )، ومُسلم بن إبراهيم ، وأبو
سَلَمَة موسى بن إسماعيل (خ)، وأبو الحَجّاج النّصْر بن طاهر
(١) شطح قلم ابن المهندس فضم قاف ((الصعق)).
١٧٣

القَيْسِيُّ ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ ، ووَهْب بن
جرير بن حازم، ويحيى بن حَمّاد ، ويحيى بن سعيد القَطّان ،
ویزید بن هارون ( ق ) .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي
خيثمة عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، زاد أحمد : ثقة .
وقال أبو حاتم : صالح(١) .
روى له الجماعةُ سِوى التِّرْمذيّ .
٩٨٧ - خ(٢): جُويرية(٣) بن قدامة ، ويقال : جارية بن
قدامة ، وليس بعم الأحنف بن قيس فيما قاله أبو حاتم وغيرُه .
وقال أبو القاسم اللالكائي ، وأبو مسعود الدِّمشقي وغير
واحد : إِنَّه تَمِيميٌّ(٤).
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وكذلك أبو حفص بن شاهين ، وقال الدارقطني في كتاب
((العلل)): ((من الثقات))، ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر: ((صدوق)). ومن عجب
أن المؤلف لم يذكر وفاته ، وقد أرخ البخاري وغيره وفاته سنة ١٧٣ وبها أخذ المتأخرون .
(٢) وقع في المطبوع من ((التقريب)) لابن حجر : (( بخ )) وهو خطأ.
(٣) العلل لأحمد : ١ / ٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٢٥، والجرح والتعديل :
٢ / الترجمة ٢٢٠٥ وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧٢، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة :
١٥، ورجال البخاري للباجي، الورقة: ٣٩، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٥٦٨، والجمع لابن
القيسراني : ١ / الترجمة : ٢٩٦، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٦ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة :
١١٢، والكاشف: ١/ ١٩٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٩٣، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٢٧،
وبغية الأريب ، الورقة ٧٣، ونهاية السول، الورقة: ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢٥ - ١٢٦،
والإصابة، الترجمة ١٣٠٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٨٠.
(٤) بل صَرّح به البخاري في تاريخه الكبير ، فما فائدة الاستكثار من المتأخرين ! فكان الأحسن أن
يتابع البخاري ويقول في أول الترجمة: ((جويرية بن قدامة التميمي)) . وهو قول شعبة عن أبي جمرة
أصلاً .
١٧٤

روى عن : عمر بن الخطاب (خ ) .
روى عنه : أبو جَمْرَة نصر بن عِمران الضُّبَعِيُّ (خ ).
روى له البُخاريُّ طَرَفاً من حديثٍ ، أخبرنا بطوله أبو الحسن
ابن البُخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن
طَبَرْزَد، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عُمر ابن
السَّمَرْقَنديّ ، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطيُّ ،
وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قالوا : أخبرنا أبو
محمد عبد الله بن محمد بن هزارمَرْد الصَّرِيفينيُّ ، قال : أخبرنا أبو
القاسم عُبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حَبَابة ، قال : حدثنا أبو
القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِيُّ، قال: حدثنا عليّ
ابن الجَعْد ، قال : أخبرنا شُعبة ، قال : أخبرنا أبو جمرة ، قال :
سمعت جُويرية بنَ قُدامة التَّمِيميَّ ، قال : حججت ، فمررت
بالمدينة فخطب عمر ، فقال: ((إِني رأيت الليلة ديكاً نقرني نقرة أو
نقرتين )) فما كان إلا جمعةٌ أو نحوُها حتى أُصِيْب ، قال : وأذن
لأصحاب النبي ◌ّ ثم لأهل المدينة ، ثم أذن لأهل الشام ، ثم أذن
لأهل العراق ، قال : وكنا آخر من دخل ، قال : فكلما دخل قوم
بكوا وأثنوا . قال : وكنتُ فيمن دخل ، فإِذا عمامة أو بُرد أسود قد
عُصِبَ على طعنته ، وإذا الدِّماء تسيل ، قال : فقلنا : أوصنا ، ولم
يسأله الوصية أحد غيرنا ، قال : أوصيكم بكتاب الله، فإِنكم لن
تضلوا ما اتبعتموه ، قال : قلنا : أوصنا ، قال : أوصيكم
بالمهاجرين فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار فإنهم
شعب الإِسلام الذي لجأ إليه ، وأوصيكم بالأعراب ، فإِنّهم
١٧٥

أصلكم ومادتكم ، ثم سألته بعد ذلك ، فقال : إِنهم إخوانكم ،
ـليه
وعدو عدوكم ، وأوصيكم بذمتكم ، فإنها ذمة نبيكم ، ورزق
عيالكم ، قوموا عني فما زاد على هؤلاء الكلمات .
روى البخاريُّ منه قولَه: (( قلنا : أوصنا ، قال : أوصيكم
بذمة الله، فإِنها ذمة نبيكم)) (١)، عن آدم بن أبي إياس ، عن
شعبة فوقع لنا بدلاً عالياً(٢) .
(١) أخرجه البخاري (٤ / ١١٩) في الجزية: باب الوصايا بأهل الذمة . وأخرج أول الحديث
المذكور أولاً في تاريخه (٢ / الترجمة ٢٣٢٥ ).
(٢) ورجح الحافظ ابن حجر أن يكون هو جارية بن قدامة التميمي السعدي الذي تقدمت ترجمته
(٤ / ٤٨٠ الترجمة ٨٨٦ )، وذكر أنّه وجد ذلك صريحاً في قول ابن أبي شيبة في مصنّفه : حدثنا ابن
إدريس ، حدثنا شعبة ، عن أبي جمرة ، عن جارية بن قدامة السعدي - ثم ذكر الحديث بتمامه . وجويرية
هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه ابن حجر أيضاً .
١٧٦
--

.
مَن أَسْمُهُ الجُلَاَح والجُلَاس
٩٨٨ - م د ت س: الجُلاحِ(١) أبو كَثِير القُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ
المِصْرِيُّ (٢)، مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم والد عُمر بن
عبد العزيز .
روى عن : حَنَش الصَّنْعانيِّ (مد)، وسعيد بن سَلَمة
المَخْزُومِيِّ، وقيل : عبد الله بن سعيد المَخْزُومي، والمُغيرة بن
أبي بُرْدة، وواهِب بن عبد اللَّه المَعَافري، وأبي سَلَمة بن عبد
الرحمان بن عَوْف ( دس)، وأبي عبد الرحمان الحُبْلِيِّ (ت
سي ) .
روى عنه : بُكَيْر بن عبد الله بن الأَشَجّ ، وعبد الله بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٧٣، والكنى لمسلم ، الورقة : ٩٢ ، وطبقات الأسماء
المفردة، الورقة : ١٥، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢٢٨٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٠ ،
وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٢٩،
والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٣٠٢، وتذهيب الذهبي ١ / الورقة ١١٢، والكاشف: ١ / ١٩٠،
وتاريخ الإِسلام : ٤ / ٢٤٠، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ٩٣، وبغية الأريب، الورقة ٧٣، ونهاية
السول ، الورقة ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٠٠.
(٢) جعله البرديجي شامياً .
١٧٧

لَهِيْعَة ، وعُبيد الله بن أبي جعفر (م د)، وعمرو بن الحارث (د
س ) ، واللّيث بن سَعْد (ت سي ) ، ويزيد بن أبي حبيب
المصريون .
قال أبو سعيد بن يُونُس : كان رومِياً، وكان عُمر بن عبد
العزيز قد جعل إليه القَصَصَ بالإسكندرية . توفي سنة عشرين ومئة
فیما ذكره ابن وَزِير (١) .
روى له مُسلم ، وأبو داود ، والترمذيُّ ، والنّسائِيُّ .
٩٨٩ - سي: الجلاس(٢). عن: عثمان بن شَمّاس
(سي ) ، عن أبي هريرة في الصَّلاة على الجنازة(٣).
وعنه : شعبة ( سي ) .
وقال زائدة بن قدامة ( سي )(٤)، عن أبي بَلْج: سمعتُ
الجُلَاسَ ، قال : سأل مروان أبا هريرة .
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال الدارقطني: لا بأس به . وقال يزيد بن أبي حبيب:
كان رضىَّ . وقال ابن عبد البر : الجلاح أبو كثير يقال إنه مولى عمر بن عبد العزيز ، ويقال مولى أخيه عبد
الرحمن بن عبد العزيز، وهو مصري تابعي ثقة . ووثقه ابن خلفون أيضاً ، وقال ابن حجر في
(( التقريب)) : صدوق .
(٢) العلل لأحمد: ١/ ١٦٣، وطبقات خليفة: ٢١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة:
٢٣٦٨، والضعفاء الصغير، له: ٥٦، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ١٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٣٧،
والجرح والتعديل : ٢ / ٢٢٧٠، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧٠، والكامل لابن عدي : ١ / الورقة
٢٢٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٩٣، وبغية الأريب،
الورقة ٧٣ ، ونهاية السول، الورقة : ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢٦، وخلاصة الخزرجي : ١/
الترجمة: ١١٠١، ووقع رقمه في تهذيب ابن حجر وتقريبه: (( س)) وهو خطأ من الطبع من غير ريب ،
لأن النسائي إنما أخرج له في ((عمل اليوم والليلة)) فقط .
(٣) أخرجه النسائي من هذا الطريق في ((عمل اليوم والليلة)) ( ١٠٧٧ ).
(٤) ١٠٧٦ .
١٧٨

وقال سُوَيد بن عبد العزيز، عن أبي بَلْج ، عن اللَّجْلَاجِ ،
عن أبي هُرَيرة .
وقال عبد الوارث بن سعيد (د سي)(١)، عن أبي الجُلَاس
عُقْبَة بن سَيّار ، عن عليّ بن شمَّاخ ، عن أبي هريرة . وتابعه عَبّاد
ابن صالح ، عن أبي الجُلَاس.
وقال إبراهيم بن أبي عَبْلَة عن أبي الجُلَاس ، عن مروان بن
الحكم ، عن أبي هُريرة . وقيل : عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة أن
مروان سأل أبا هُرَيرة ، مُرسل .
قال أبو القاسم الطََّرانيُّ: لم يضبط أبو بَلْج ولا شُعبة إسناد
هذا الحديث ، وأُتقَنَّهُ عبد الوارث بن سعيد(٢) .
وقال أبو نصر بن ماكولا : الجُلَاس بن عمرو، ويقال : ابن
محمد ، يروي عن ابن عمر ، يروي أبو جَنّاب الكَلْبِيّ (٣)، عن
أبيه ، عنه .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : جلاس بن عُمرو بصري .
روى عن ابن عمر ، روى عنه أبو جَناب الكَلْبِيُّ (٤) سمعتُ أبي
(١) أخرجه النسائي من هذا الطريق في ((عمل اليوم والليلة))، وأبو داود (٣٢٠٠) في الجنائز:
باب الدعاء للميت ، وأحمد : ٢ / ٣٦٣ عن عبد الصمد، عن أبيه ، عن أبي الجلاس عقبة بن سيار،
به .
(٢) يعني في الطريق الذي رواه أبو داود .
(٣) أبو جناب هو يحيى بن أبي حية الكوفي (وانظر ابن ماكولا: ٢ / ١٣٤).
(٤) الذي في الجرح والتعديل: ((أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي)) فكأن المزي اختصر
النص ، وليس هذا من عادته .
١٧٩

يقول ذلك ، سألت أبي عنه ، فقال : شيخ ليس بالقوي ، وليس
بالمشهور ، إِنما روى حديثاً واحداً .
وقال أبو حاتم بن حِبّان : جلاس بن محمد الكَلْبِيّ يروي عن
ابن عمر ، روى عنه أبو جناب الكلبي ، ومنهم من زعم أنه جلاس
ابن عمرو (١).
والظاهر أن هذا غير الذي روى حديث أبي هريرة ، وأن
الصواب في ذاك : أبو الجلاس كما قال عبد الوارث ومن تابعه
والله أعلم(٢) .
روى له النسائي في (( اليوم والليلة)) هذا الحديث الواحد .
أخبرنا به الإِمام أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة
وأبو الغنائم المُسَلّم بن محمد بن عَلّن ، وأبو العباس أحمد بن
شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو
بكر بن مالك ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي
قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا شُعبة ، عن الجُلَاس ، عن عثمان
ابن شَمّاس ، قال : سمعت أبا هريرة (٣) ، ومر عليه مروان بن
الحكم، فقال : بعض حديثك عن رسول الله صل أو حديثك عن
رسول اللّه ◌َ ل﴾ ثم رجع، فقلنا: الآن يقع به ، فقال: كيف
(١) إلى هنا انتهى كلام ابن حبان في (( الثقات)) الورقة ٧٠ .
(٢) لذلك جعلهما ابن حجر في تهذيبه ترجمتين .
(٣) ورواه أحمد عن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن أبي الجلاس عقبة بن سيار ، عن علي بن شماخ ،
قال : شهدت مروان سأل أبا هريرة (٢ / ٣٦٣) .
١٨٠