Indexed OCR Text
Pages 21-40
الهِسِنْجَانِيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المُثَنَّى المَوْصِلِيُّ، وأحمدُ ابن علي الخَرَّاز، وأحمد بن محمد بن عاصم الرَّازيُّ ، وبَقِي بن مَخْلَد الأَنْدَلُسِيُّ ، والحسن بن سفيان الشّيبانيُّ ، والحسن بن الطيِّب البَلْخِيُّ، والحُسين بن جعفر بن حَبِيب القَتّات ، والحُسين ابن جعفر بن محمد القُرَشِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عَبْدان الأهوازيُّ الحافِظُ ، وعبد الله ابن زكريا بن يحيى التَّمِيْمِيُّ الأكفانيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ، ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَةً ، وموسى بن إسحاق بن مُوسى الأنصاريُّ . ذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثقات))(١). وقال أبو بكر بن مَنْجويه : مات بعد الثلاثين ومئتين ، وبلغ تسعين سنة ، قاله أبو الحُصَيْنِ البَجَلِيُّ . وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ : مات يوم الجُمعة الإِحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة ، سنة أربعين ومئتين ، ثِقَةٌ ، لا يَخْضِب . أخبرنا بحديثه أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن (١) ووثقه الذهبي، وابن حجر. وقال الجياني في ((شيوخ أبي داود)): ((جعفر بن حُميد الكوفي يُعرف بزَنْبَقَة حَدّث عنه ( يعني أبا داود) في ابتداء الوحي عن الوليد بن أبي ثور)) . قلت : وهذا ليس في السنن فكتاب (( ابتداء الوحي)) كتاب مستقل لأبي داود لم يدرجه المؤلف في كتب أصحاب الستة التي ضمنها كتابه ، وهو مما أخذه عليه الحافظ ابن حجر في مقدمة التهذيب (١ / ٦). ٢١ إبراهيم بن سلامة بن الحَدَّاد ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجَمَّال الأصبهانيُّ ، فيما كتب إلينا منها ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحسنُ بن أحمد بن الحَسَنِ الحَدَّاد ، قال : أخبرنا أبو ذُعَيْم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : حدثنا أحمد بن عليّ (ح ) قال أبو نُعَيْم : وحدثنا أبو عمرو بن حَمْدان ، قال: حَدَّثنا الحسن بن سُفيان ، قالا : حدثنا جعفر بن حُمَيد (ح ) قال : وحدثنا أبو بكر ابن خَلّاد، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا عاصم بن علي بن عاصم ، قالا : حدثنا عُبيد الله بن إياد ، عن إياد، عن البَرَاء، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: «كَيْف تَقُولُونَ بِفَرَحِ رَجُلِ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتْهُ تَجُرُّ زِمَامَها بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيْسَ فيها(١) طعَامٌ وَلَ شَرَابٌ ، وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ ، فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا، فَوَجَدَهَا مُتَعَلِّقَةً بِهِ)) قُلْنَا: شديداً يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((أَمَا وَاللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ))(٢) لفظ الحسن رواه مسلم، عن جعفر بن حُمَيد(٣) فوافقناه فيه بعلو . ٩٣٧ - ع : جعفر (٤) بن حَيّان السَّعْدِيُّ، أبو الأَشْهَب (١) في المطبوع من صحيح مسلم : بها . (٢) صحيح مسلم (٢٧٤٦) كتاب التوبة . (٣) ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى . (٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٧٤، تاريخ يحيى برواية الدوري ٨٥/٢، ورواية الدارمي : ٨٦٦ ، العلل لابن المديني: ٨٨، طبقات خليفة ٢٢٢، العلل لأحمد، ٥١/١، ٦٦، ١٧١، تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٥٠، الكنى لمسلم، الورقة: ٨، ثقات العجلي، الورقة: ٨، المعارف لابن قتيبة: ٤٢٨، ٤٧٨، المعرفة والتاريخ: ١/ ٧٢٠، ٣٩/٢، ٤٠، ٥٣، ٧٠، = ٢٢ العُطارِدِيُّ البَصْرِيُّ الخَرَّازِ الأَعمَى . روى عن : بكر بن عبد الله المُزَنِّي ، وتَوْبة العَنْبَرِيِّ (س)، والحَسَن البَصْريِّ (خ م مد فق)، وخُلَيْد العَصَريٌّ (م)، وأبي السَّلِيل ضُرَيْب بن نُقَيْر، وعامر الشّعْبِيِّ، وعبد الرحمان بن طرفة (د ت س ) ، وعِكْرِمة مولى ابن عَبّاس ، وَمَيْمون بن أستاذ ، وأبي الجَوْزاء الرَّبَعِيِّ (١) (خ )، وأبي الحكم ، وأبي رجاء العُطارِدِيِّ (م)، وأبي العلاء بن الشَّخَير، وأبي المِنْهال الرِّياحيِّ ، وأبي نَضْرَة العَبْدِيِّ (م دس ق ) . روى عنه : إسحاق بن عيسى ابن الطّاعِ، وإسماعيل بن = ٦٣٣، ٣ / ٢٣٨، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٤، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٢ / الترجمة ١٩٤٢، ثقات ابن حبان، الورقة: ٦٨، أسماء الدارقطني، الترجمة : ١٦٦، ثقات ابن شاهين ، الورقة: ١١، تسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٤، رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٢٧، رجال البخاري للباجي ، الورقة : ٣٧ ، الجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٢٦٩، الضعفاء لابن الجوزي ، الورقة : ٢٨، ومعجم البلدان لياقوت: ٢/ ٩٣ (ط. أوربا)، سير أعلام النبلاء للذهبي: ٧ / ٢٨٦، والعبر: ١ / ٢٤٦، وتصحف فيه ((حيان)) إلى ((حبان))، والتذهيب: ١/ الورقة : ١٠٧، والكاشف : ١ / ١٨٤، والميزان: ١ / ٤٠٥ - ٤٠٦، والمغني: ١ / الترجمة : ١١٤١، إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٨ - ٧٩، بغية الأريب، الورقة: ٧١، غاية النهاية لابن الجزري : ١ / ١٩٢، نهاية السول، الورقة: ٥١، تهذيب ابن حجر: ٢ / ٨٨، خلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٠٣٤ . (١) نقل الحافظان مغلطاي وابن حجر من تاريخ ابن أبي خيثمة أنّه قال: ((حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : كان حَمّاد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث)). قال بشار : ثورة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث كانت سنة ٨٠ - ٨١ هـ فسنّه تحتمل السماع منه ، وقد وقع في صحيح البخاري في تفسير سورة النجم: ((حدثنا مسلم ، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو الجوزاء، عن ابن عباس)) (٦ / ١٧٦) فهذا يقوي صحة سماعه منه، فضلاً عن أن الرواية الصحيحة في وفاته هي التي أوردها الإِمام البخاري عن يحيى بن سعيد : أنه قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين)) (تاريخه الكبير: ٢/١/ ١٧) وراجع ترجمته في هذا الكتاب: ٣٩٢/٣ - ٣٩٤ رقم ٥٨٠، فيكون عمره عند وفاة أبي الجوزاء ١٢ - ١٣ سنة، لأن مولده، كما سيأتي، عام ٧٠ أو ٧١ . ٢٣ عُلَيَّةٍ (د)، وحَبَّان بن هِلال، والرَّبيع بن بَدْر المعروف بعُلَيْلَة (ت)، وسُرَيج بن النّعمان الجَوْهَري، وسعيد بن سُلَيْمان النّشِيطِي البَصْرِيُّ، وسُفيان الثَّورِيُّ(١) ، وسَهْل بن تَمَّام بن بَزِيع ، وشَيْبان بن فَرُّوخ (م) ، وعاصم بن عليّ بن عاصم الواسطيُّ ، وأبو مَعْمَر عبد الله بن عَمرو المُقْعَد، وعبد الله بن المُبارك (س)، وعليُّ بن الجَعْد، وعليُّ بن هاشم بن الْبَرِيد (ت) ، وعُمر بن سَهْل المازنيُّ ، وقَبِيصة بن عُقْبة ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ ، ومحمد بن عبد الله الخزاعيُّ (د)، ومحمد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد ، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ (ت) ومُسلم بن إبراهيم الأزْديُّ (خ مد) ، وموسى بن إسماعيل (د) ، وهارون بن تميم الرَّاسبيُّ وهو من أقرانه ، ووكيع ابن الجَرّاح ( فق ) ، ويحيى بن سعيد القَطّان ، ويزيد بن زُرَيْع (س)، ويزيد بن هارون (د)، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عَبْدَة العَنْبَرِيُّ، ويَعْلَى بن عَبّاد ، وأبو سعد الصَّاغاني (ت) ، وأبو عاصمِ النَِّيل (د)، وأبو نصرِ التَّمّار، وأبو نُعَيْم (خ ) ، وأبو الوليد الطيالسيُّ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صَدُوق . وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : من الثَّقات . (١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((ذكر (عبد الغني المقدسي) في الرواة عنه : سَلْم ابن زرير، والمعروف أنه من رفاقه في الرواية عن أبي رجاء العطاردي )) . وتعقبه مغلطاي إذ لم يجد في ذلك نكارة إذ أن الشيوخ يروون عن تلامذتهم فضلاً عن النظراء . ٢٤ وقال الحُسين بن الحسن ، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو زُرْعَة ، وأبو حاتم : ثِقَةٌ . وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس(١) . قال الأَصْمَعِيُّ، عن أبي الأَشْهَب : ولدت عام الحُفْرَةِ(٢). سنة سبعين أو إحدى وسبعين . وقال أبو بكر بن مَنجويه : مولده سنة سبعين . وقال البُخاري ، عن محمد بن مَحْبُوب : مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومئة (٣). روی له الجماعةُ(٤) . (١) وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال ابن أبي شيبة: وسألته - يعني ابن المديني - عن جعفر بن حَيّان فقال : ثقة ثبت . ووثقه العجلي وابن حِبّان ، وأبو حفص بن شاهين ، وابن عبد البر ، والخطيب البغدادي ، والباجي ، وياقوت الحموي ، والحافظان : الذهبي وابن حجر ، وتوهم ابن الجوزي - وهو كثير الأوهام - فأورده في كتاب ((الضعفاء)) ونقل عن ابن معين أنّه قال فيه: ((ليس بشيء)) وأن أبا حاتم الرازي قال فيه : ((ليس به بأس)). وهذا الكلام لم يقله ابن معين في أبي الأشهب العطاردي البصري إنما قاله في أبي الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي الذي سنذكره بعد قليل للتمييز ، ولذلك أورده الذهبي في ((الميزان)) و((المغني)) للدفاع عنه وقال: ((وإنما أوردته ليُعرف أنّه ثقة ويَسْلَم من قال وقيل )) . (٢) هي جُفرة خالد موضع بالبصرة ، سميت باسم خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ويوم الجُفرة بينه وبين أصحاب مصعب بن الزبير . (٣) هذا هو التاريخ المعتمد في وفاته، وقال ابن حبان سنة: ١٦٢. وتوهم صاحب ((الكمال)) فنقل عن البخاري أنّه مات سنة ست وثلاثين ومئة ، وهو تاريخ وفاة جعفر بن ربيعة الآتية ترجمته بعد قليل ، فتداخلت عليه ، ولم ينبه المزي على هذا الخطأ . (٤) ومما يستدرك للتمييز : ٦٧ - جعفر بن الحارث، أبو الأشهب النَّخَعِيُّ الواسطِيُّ. روى عن : أشعث بن عبد الملك الحُمراني ، وعبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، والعوام بن حوشب ، ومنصور بن زاذان ، وأبي هاشم الرماني . = ٢٥ ٩٣٨ - د ت سي ق: جعفر(١) بن خالد بن سَارة القَرَشِيُّ روى عنه : إسماعيل بن عَيّاش ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، ومحمد بن عبد الرحمن == الخزاعي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وموسى بن إسماعيل المنقري ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال البخاري : قال يزيد بن هارون : كان ثقة صدوقا . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال في موضع آخر ليس هو ثقة . وقال النّسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم الرازي : شيخ ليس بحديثه بأس . وقال أبو زرعة الرازي : لا بأس به عندي . وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وقال : هو ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري وهذا من أهل واسط وجميعاً ثقتان. ثم ذكره في كتاب ((المجروحين)) وقال: كان ممن يخطىء في الشيء بعد الشيء ولم يكثر خطؤه حتى يصيرَ من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد وهو من الثقات يقرب ، ممن نستخير الله فيه . وقال العقيلي : منكر الحديث ، في حفظه شيء ، يكتب حديثه . وقال مغلطاي: قال الحاكم في (( تاريخ نيسابور)) : جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو بن الأشهب النخعي من أتباع التابعين ومن ثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ، ونشأ بواسط ، ثم سكن نيسابور ، ودخل الشام ، فأكثرَ عنه ابنُ عياش وغيره من الشاميين ، ولهم عنه أفراد ، وأكثر الأفراد عنه لأهل نيسابور . وقد كان أبو علي الحافظ جمع حديثه وقرأ علينا)). وقال الذهبي: ((ضعفوه)). وقال ابن حجر: ((صدوق كثير الخطأ)) . وقد اشترك مع أبي الأشهب العطاردي في الكنية والاسم واختلف معه في الأب والبلد ، وخلط ابن الجوزي ترجمتهما ، وإن كان فرّق بينهما في الاسم ، لكنه نقل أقوال المجرّحين لهذا في ذاك ، فاقتضى التنبيه ولذلك ذكرناه للتمييز . انظر : تاريخ يحيى برواية الدوري : ٨٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير ٢ / الترجمة ٢١٥١، والضعفاء الصغير له : ٤٨، والكنى لمسلم ، الورقة: ٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٨/٣ وتاريخ واسط لبحثل : ٧٣، ٨٠، ١١٧، ١٣٦، ١٣٩، والضعفاء لأبي زرعة: ٤٧، وضعفاء النسائي: ١٠٩، والكنى للدولابي : ١٠٩/١، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٣٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢/ الترجمة: ١٩٤١، وثقات ابن حبان، الورقة ٦٨، والمجروحين له: ١ / ٢١٢، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٠٨، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة: ٢٨، وميزان الاعتدال: ٤٠٤/١ - ٤٠٥، والمغني : ١/الترجمة ١١٣٧، وديوان الضعفاء، الترجمة: ٧٤٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٩ - ٨٠، وتهذيب ابن حجر : ٨٨/٢ - ٨٩. (١) العلل لأحمد: ١٣٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/الترجمة ٢١٥٣ وجامع الترمذي : ٣١٤/٣ حديث ٩٩٨، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ١٩٤٦، وثقات ابن حبان، الورقة : ٦٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٠٧، والكاشف: ١٨٤/١، والمجرد في أسماء رجال ابن ماجة ، الورقة : = ٢٦ المَخْزُومِيُّ ، حجازيٌّ . روی عن : أبيه ( د . ت سي ق ) . روى عنه : سفيان بن عيينة ( د ت ق ) ، وعبد الملك ابن عبد العزيز بن جُريج (سي) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وإسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو عيسى التِّرْمِذِيُّ: ثِقَة(١). روى له أبو داود ، والترمذيُّ، وابنُ ماجةَ حديثاً ، والنّسائيُّ في (( اليوم والليلة)) آخر . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر محمد بن أحمد ابن محمد بن قُدامة، وأبو الحسن عليُّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخَارِي المَقْدسيان ، وأبو الغنائم المُسَلَّم بن محمد بن عَلّن القَيْسِيُّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشِّيْبَانِيُّ، وأمةُ الحق شاميَّة بنت الحسن بن محمد بن محمد ابن البَكْرِيّ ، قالوا: أخبرنا أبو عليّ حنبل بن عبد الله الرُّصافيُّ ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَيْن الشَّيبانيُّ ، قال : أخبرنا = ٩، وتاريخ الإِسلام: ٤٥/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٠، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، والعقد الثمين للفاسي: ٤١٨/٣، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٨٩/٢ - ٩٠ ، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٠٣٥ . ورقم له ابن حجر في التقريب برقم الأربعة ، وليس بجيد فإن النسائي لم يروله في (( السنن)). (١) ووثقه النسائي ، وابن حبان ، وابن شاهين ، وابن حزم ، والبيهقي ، وأبو علي الطوسي ، وأبو الحسن ابن القطان ، وأبو الفضل بن طاهر ، والذهبي ، وابن حجر . وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإِسلام ، وهم الذين توفوا بين ١٤١ - ١٥٠ . ٢٧ أبو عليّ الحسن بن عليّ بن المُذْهِب التَّمِيْمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القَطِيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال(١) : حدثني أبي ، قال : حدثنا سُفيان (٢) ، قال: حدثنا جعفر بن خالد، عن أبيه ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أبْن جَعْفَرٍ، قَالَ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ حين قُتِلَ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َةٍ: (( اصْنَعُوا لِلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ أَوْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ)) . رواه أبو داود(٣)، والتّرمذيُّ (٤)، وابنُ ماجَة(٥) من حديث سُفيان(٦). وبه : قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال (٧): حدثني أبي ، قال حدثنا رَوْح ، قال : حدثنا ابن جُرَيج ، قال : أخبرني جعفر بن خالد بن سارة : أن أباه أخبره ( أن عبد الله بن جعفر)(٨) قال : لَوْ رَأَيْتَنِي وَقُثَمَ وعُبَيْدَ اللَّهِ ، ابْنَي عَبَّاس وَنَحْنُ صِبيان نْعَبُ إِذْ مَرَّ النَّبِيُّ وَّهَ عَلَى دَابَّةٍ، فَقَال: ((ارْفَعُوا هَذَا إليَّ)) قَالَ: (١) المسند ٢٠٥/١ . (٢) سفيان بن عيينة . (٣) رقم (٣١٣٢) في الجنائز، باب صنع الطعام لأهل الميت . (٤) رقم (٩٩٨) في الجنائز ، باب في الطعام يصنع لأهل الميت . (٥) رقم (١٦١٠) في الجنائز، باب ما جاء في الطعام يبعث إلى أهل الميت . (٦) وأخرجه الشافعي في مسنده ٢٠٨/١ وفي ((الأم)) ١ / ٢٧٤، والبيهقي ٤ / ٦١، وحَسّنهُ الترمذي على ما ذكر المزي في الأطراف (٤ / ٣٠٠ حديث ٥٢١٧ والذهبي في الميزان: ١ / ٦٣٠) ووقع في المطبوع من جامع الترمذي: ((حسن صحيح ، وصححه الحاكم ١ / ٣٧٢ ووافقه الذهبي ، ولكن فيه خالد بن سارة لم يوثقه غير ابن حبان ، وهو صدوق، فهو كما قال الترمذي : ((حسن)). (٧) المسند : ٢٠٥/١ . (٨) ما بين العضادتين من ((المسند)) كأنها سقطت من نسخة ابن المهندس . ٢٨. فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ، وَقَال لِقُثم : ((ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ)) فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحبَّ إلى عَبَّاسٍ مِنْ تُثَم فَمَا استحيى مِنْ عَمِّهِ أَنْ حَمَلَ قُثُم وَتَرَكَهُ ، قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثاً، قَالَ: كُلَّمَا مَسَح : ((اللَّهُمَّ اخلُفْ جَعْفَراً في وَلَدِهِ )) ، قال : قلت لعبد الله : ما فعل قُثَّم . قال : استُشهدَ ، قال : قلتُ : اللهم أعلم بالخير ورسوله ، قال : أجل . رواه النّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) عن محمد بن المُثَنَّى(١)، وعن أبي داود الحراني (٢)، عن أبي عاصم النّبيل ، عن ابن جُرَيج . ٩٣٩ - ع : جعفر(٣) بن ربيعة بن شُرَحبيل بن حَسَنَةً الكِنْدِيُّ ، أبو شُرَحبيل المِصْرِيُّ . رأى عبدَ الله بن الحارث بن جَزْءِ الزُّبيديَّ صاحبَ النَّبيّ وَّه. (١) أخرجه برقم ١٠٦٦. (٢) رقم ١٠٧٣ . (٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٥١٤، وطبقات خليفة ٢٩٥ . وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة: ٢١٥٥، وتاريخه الصغير: ٢ / ٤٠، وثقات العجلي، الورقة: ٨، والمعرفة والتاريخ ليعقوب: ١ / ٢٤٢، ٢٨٤، ٣٥٣، ٣٥٧، ٣٨٥، ٣٨٩، ٤٧١، ٥٥٧، ٦٢٢، ٢ / ٤٤٢، ٥٠٩، والكنى للدولابي: ٢ / ٧، والجرح والتعديل : ٢ / الترجمة: ١٩٤٧، والولاة والقضاة للكندي : ٣١٤، ٣٢٧، وثقات ابن حبان ، الورقة: ٦٨ ، ومشاهير علماء الأمصار، رقم: ١٤٩٥، وأسماء الدارقطني، الترجمة: ١٦٥، وثقات ابن شاهين ، الورقة : ١١، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم، الورقة: ١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٢٨، ورجال البخاري للباجي ، الورقة : ٣٧ ، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٢٦٨، وتاريخ الإِسلام للذهبي : ٥ / ٣٣٣، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ١٤٩، والعبر: ١/ ١٨٣، والتذهيب: ١ / الورقة ١٠٧، والكاشف: ١ / ١٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٠، وبغية الأريب ، الورقة : ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٩٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٣٦، وشذرات الذهب: ١ / ١٩٣. ٢٩ وروى عن : بكر بن سَوَادة الجُذامِيّ ( دس ق ) ، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشجّ (س) ، وجَمِيل بن أبي المضاء ، وربيعة بن سَيْفٍ المَعَافِيِّ، وربيعة بن يزيد الدِّمشقيِّ، وأبي سَلَمة عبد الله ابن رافع الحَضْرَمِيِّ، وعبد الله بن عامر اليَحْصِيّ المُقرىء ، وعبد الرحمان بن هُرْمُزُ الْأُعْرَج (ع)، وعبد الرحمان بن وَعْلَة ، وعِراك ابن مالك (خ م د س )، وعُقْبَة بن مُسْلم التُّجِيْبِيِّ، وعِكْرِمة مولى ابن عباس ، وعُمارة بن عبد الله بن طُعْمَة المَدَني ، وعَوْن بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود ( سي ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريِّ (١) ( دق) كتابة (د)، وأبي الخير مَرْثَد بن عبد الله الْيَزَنِيِّ (م)، ويحيى بن عبد الله بن الأدْرَع (عس ) وأبي فراس يزيد بن رَبَاح (ق)، ويعقوب بن عبد الله بن الأشجّ (م سي)، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمان بن عَوْف (٢) (س) . روى عنه : بكر بن مُضر (خ م س ) ، وحَيْوَةُ بنُ شُريح (س ) ، وسعيد بن أبي أيوب (خ د س )، وعبد الله بن طِيْعَة ( د ق) ، وعمرو بن الحارث (م)، واللَّيث بن سَعْدٍ (ع)، ونافع ابن يزيد ( خت ) ، ويحيى بن أيوب (م س )، ويزيد بن أبي حبيب (م د س ) وهو من أقرانه، وأبو مَرْزُوق التّجِيْبِيُّ : المِصْريون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كانَ شيخنا من (١) قال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري . (٢) ونقل الحافظان مغلطاي وابن حجر عن الطحاوي أنّه قال: (( لا نعلم له من أبي سلمة بن عبد الرحمان سماعاً )) . قلت : لكن روايته عند النسائي متصلة . ٣٠ ٠ أصحاب الحديث ثِقَةً . وقال أبو زُرْعَةَ : صَدُوقٌ . وقال النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ(١) قال محمد بن سَعْدٍ : مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة(٢) وقال أبو سعيد بن يُونُس : توفِّي سنة ست وثلاثين ومئة(٣) . روَى لهُ الجَمَاعةُ . أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سَلامة ابن الحَدّاد ، قال : أنبأنا أبو سعيد خليل بن أبي الرَّجاء بن أبي الفتح الرَّارانيُّ ، وأبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجَمّال كتابة من أصبهان قالا : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد الحَدَّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو عَمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سُفيان ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا الليث بن سعيد ، عن جعفر بن (١) ووثقه ابن سعد، وأحمد بن صالح المصري ، وأبو حاتم بن حِّان وخرج حديثه في صحيحه ، وابن شاهين ، والذهبي وابن حجر . (٢) هكذا نقل المؤلف عن ابن سعد ، وهو وهم واضح ، فإن ابن سعد لم يقل ذلك ، بل قال : ((مات جعفر بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومئة)) وهو المثبت في المطبوع، وهو الذي نقله الذهبي وغيره عن ابن سعد ، كما في السير وغيره . (٣) وهو التاريخ الذي صححه الذهبي وغيره ، وهو المعتمد ، وقال ابن حبان : توفي بعد سنة ثلاث وثلاثين عند دخول المسودة مصر . وقال مغلطاي : وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنّه توفي سنة خمس وثلاثين ، وكذا قاله عبد الباقي بن قائع . ٣١ ربيعة، عن الأعرج، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِي ◌َّةِ، قالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكَاً ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نهاقَ الحِمَارِ ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَاناً )). رواهُ الجماعةُ سوى ابن ماجةً ، عن قُتيبة(١) ، فوافقناهم فيه بعلو ، وهو من أعز الأحاديث ، وأحسنها ولله الحمد . ٩٤٠ - ق: جعفر (٢) بن الزُّبير الحَنَفِيُّ، وقيل : الباهِلِيُّ ، الشَّامِيُّ الدِّمشقيُّ نَزَلَ البَصْرَةَ . روى عن: سعيد بن المُسَيِّب ، وعُبادة بن نُسَيّ ، وعبد الله ابن محمد بن عَقِيل ، والقاسم أبي عبد الرحمان الشّاميِّ (ق )، وأبي عبيد الله مُسْلم بن مِشْكُم . روى عنه: إسرائيل بن يُونُس ، وتَوْبة بن نَمِر الحَضْرَميَّ (١) البخاري ١٥٥/٤، ومسلم (٢٧٢٩)، وأبو داود (٥١٠٢)، والترمذي (٣٤٥٩) والنسائي في ( الكبرى). وأخرجه أحمد : ٢ / ٣٠٦ و٣٢١ و٣٦٤ . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٨٦، والعمل لأحمد: ٢٠٥/١، ٣٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة : ٢١٦٠، وتاريخه الصغير: ٢ / ١٠٦، والضعفاء الصغير له : ٤٦، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الورقة : ٢٢، والضعفاء لأبي زرعة الرازي: ٤٥، وسؤالات الآجري لأبي داود ، الورقة : ١٩، والمعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٣٩/٣، والضعفاء للنسائي: ١٠٨، وضعفاء العقيلي، الورقة : ٣٤، والجرح والتعديل: ٢/ الترجمة: ١٩٤٩، والمجروحين لابن حبان: ٢١٢/١، والكامل لابن عدي : ١/ الورقة : ٢٠٧ ، والضعفاء والمتروكون للدارقطني، الترجمة : ١٤٣ ( من نسختي المحققة)، والسنن للدارقطني: ١ / ١٠٤، ٤/٢، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة: ٢٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٧، والكاشف: ١ / ١٨٤، والميزان: ١ / ٤٠٦ - ٤٠٧، والمغني : ١/ الترجمة ١١٤٢، وديوان الضعفاء ، الترجمة : ٧٥٢، والمجرد في أسماء رجال ابن ماجة ، الورقة : ٧ ، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٨٠، وبغية الأريب، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٩٠ - ٩٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٣٧. ٣٢ قاضي مصرَ ، وهو من أقرانه ، وحَمّاد بن سَلَمَة أو درست بن زياد ، وسُهَيْلٌ أبو زيد المَخْزوميُّ ، وأبو يحيى صُغْدي بن سِنان البَصْرِيُّ، وعَبّاد بن عَبّاد المُهَلَّبِيُّ ، والعباس بن الفضل الأَنصاريُّ ، وعبد الله بن خَلَف الطُّفاويُّ، وعُتْبَةُ بن حُمَيْد الضَبُِّّ ، وعُثمان بن الهيثم المُؤَذِّن ، وعِصام بن طُلَيْقِ الطَّفاويُّ ، وعَنْبَسة بن عبد الرحمان القُرَشِيُّ، وعيسى بن يُونُس ، وأبو مالك محمد بن عيسى ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريُّ (ق)، ومُعْتَمِر بن سُليمان ، ووكيع بن الجَرّاح ، ويزيد بن هارون ، ويزيد بن يوسُف الصَّنْعَانِيُّ، وأبو مَعْشَر يوسُف بن يزيد البَرَّاءِ(١). قال عَبّاس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : جعفر بن الزُّبير ، نزلَ البَصْرة ، وأصلُهُ شاميٌّ، وكان مع عِمران بن حُدَيْر في مسجدٍ واحد . وقال أبو أميّة الأحوص بن المُفَضَّل بن غسان ، عن أبيه ، عن يحيى بن مَعِين : كان مُصَلَّى جعفر بن الزُّبير في مسجدهم - يعني مسجد بني سَدُوس - وهو شاميُّ ، يقولون مولى بني قُتيبة . قال أبو أُمَيَّة : من باهِلَة ، وهو شاميٍّ، لا يُكْتَبُ حديثُهُ . وقال الفَضْلِ بن سَهْلِ الأعرجُ ، عن يزيد بن هارون ، عن حَمّاد بن زيد : أدركتُ النَّاسَ مائلين على جعفر بن الزُّبير ، وعِمرانُ بن حُدَيْرِ إمام المسجد ما يأتيه أحدٌ ، ثم مالَ الناس على عِمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد . (١) نسبة إلى بري الأشياء ، وأبو معشر هذا كان يبري المغازل . ٣٣ وقال أحمد بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزُّبِير، وعِمران بن حُدَير في مسجد واحد مُصَلّهُما ، وكان الزِّحامُ على جعفر بن الزُّبير ، وليسَ عند عِمران أحد ، وكان شُعبة يمر بهما ، فيقول : يا عجباً للناس اجتمعوا على أكذب النَّاس - يعني جعفراً - وتركوا أصدق الناس - يعني عمرانَ - قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيتُ ذاكَ الزَّحام على عمران ، وتركوا جعفراً ، وليس عنده أحد. وقال أبو حاتم الرَّازيُّ : سمعتُ عثمان بن الهيثم يقول : دخلتُ جامعَ البَصْرةِ ، وإذا جعفر بن الزُّبير قد اجتمع عليه النَّاسُ ، وإذا عِمران بن حُدَيْرِ قاعدٌ وحده ، فقلتُ : يا عجباه ! أكذب النَّاس قد اجتمع عليه النَّاس ، وأصدق الناس قاعد وحده . وقال علي ابن المَدِينيّ ، عن غُنْدَر : رأيت شعبة راكباً على حِمارٍ ، فقيلَ له : أين تريد يا أبا بِسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزُّبير - وضع على رسول الله مَّةٍ، أربع مئة حديث كذب . وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بَزَّة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ الثَّقَةُ المأمون ، قال : رأيت شُعبة مُغْضباً مُبَادراً، فقلتُ: مَهْ(١) يا أبا بسطام ، فَأَراني طِيْنَةً في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزُّبير، فإنه يَكْذِب على صَلىالله رسول الله ٠ وسلم (١) مَنْ : مبني على السكون اسم الفعل الأمر، ومعناه : أكفُفْ . ٣٤ وقال أبو موسى محمد بن المُثَنَى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمان حدثا عن جعفر بن الزُّبير شيئاً قَطُّ . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن عليّ ابن المَدِيني : سمعتُ يحيى بن سَعيد ذكر جعفرَ بنَ الزُّبير ، فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبتُ عنه . قال : وكان يروي عن سعيد ابن المُسَيِّب نحواً من أربعين حديثاً . وضَعَّفَهُ يحيى . وقال معاوية بن صالح ، وعباس الدُّوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد ، عن يحيى بن مَعِين : ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قُرِىء على أبي حديث عَبّاد بن عَبّاد ، فلما انتَهِيَ إلى حديث جعفر بن الزُّبير ، قال : اضرب على حديث جعفر بن الزبير ! وقال عَمرو بن عليّ : متروكُ الحديث ، وكان رجلاً صدوقاً كثير الوَهْم . وقال محمد بن عبد الله بن عَمّار : ضعيفٌ . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ : نَبَذوا حديثُهُ . وقال في موضع آخر (١): جعفر بن الزُّبير، وبشر بن نُمَير ليسا ممن يُحْتَجَّ بهما على أحد من أهل العلم . (١) الموضع الآخر لم أجده في كتابه ((أحوال الرجال))! ٣٥ وقال أبو زُرْعَةَ : ليسَ بشيء ، لستُ أَحَدِّثُ عنه، وأَمَرَ أنْ يُضْرَبَ على حديثه . وقال أبو حاتِم : كان ذاهبَ الحديثِ لا أَرَى أن أُحَدِّث عنه ، وهو متروكُ الحديث . وقال البُخَاري : ليسَ بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث ، تركوه . وقال يعقوب بن سُفيان : ضعيفٌ ، متروكٌ ، مَهْجُورٌ . وقال النَّسائي ، والدَّارَقُطْني : متروك الحديث . وقال النَّسائي في موضع آخر : ليسَ بثقة . وقال أبو أحمد بن عَدِي : ولجعفرٍ أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم ، وعامتها مما لا يُتابع عليه ، والضّعْفُ على حديثه بَيِّن . وقال الحافظ أبو نُعَيم : لا يكتب حديثه ولا يُساوي شيئاً ، روى عن القاسم عن أبي أمامةَ غيرَ حديثٍ لا أَصلَ لهُ . وقال مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ : حدثني قُرَّةُ بنُ خالد ، قال : وعندنا امرأة من الحي ◌ُرج بروحها ، فمكثت سبعاً لا ترجع ، إلا أنهم يَجدون عِرْقاً ضارباً من وَرِيدها ، قالَ : ثم رجعت ، قال : وقد كان جعفر بن الزُّبير مات في تلك الأيام ، قالت : رأيته في سماء الدُّنيا وأهلُ الأرض والملائكة يتباشرون به ، أعرفه في أكفانه، وهم يقولون : قد جاء المُحْسِنُ قد جاء المحسن ، قال لي قُرّة : اذهب فاسمعه منها ، قلتُ : وما أصنع أن أَسْمعه منها ، وقد حَدَّثْتَنِيه ، قال : وكان جعفر صاحب غزو وهو شابًّ ، فلما أسن وكَبِرَ اجتهد في العبادة(١) . روى له : ابنُ ماجة حديثاً واحداً في مَسِّ الذَّكَر . أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخاريّ المقدسيّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشَّيبانيُّ ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحَرّانيُّ، قالوا : أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد، قال : أخبرنا الإِمام أبو الحسن عليّ بن عبيد الله بن نصر ابن الزَّاغونيّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجَرّاح الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِيُّ ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا حَمَّاد ابن سلمة، عن جعفر بن الزُّبير ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أَمَامَةَ أن النبي ◌َِّ، قال: ((إنما هو حِذْيَةٌ منك))(٢). (١) معاذ ثقة متقن ، وقرة ثقة أيضاً ، ولكن كيف يعرج بروحها ثم تعود؟! فلعل الأصح أنها رأت هناماً . وجعفر هذا مجمع على ضعفه وتركه ، وقد قالٍ علي ابن المديني : ضَعّفه يحيى جداً . وقال أبو محمد بن الجارود : ضعيف . وذكره البرقي في طبقة مَن تُرك حديثه . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه . وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهاً بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين . وقال أيضاً : وروى جعفر، عن القاسم ، عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قال بشار : ولا عبرة بقول الساجي: ((كان رجلاً صالحاً يهم في الحديث لا يحتج به في الأحكام لغفلته وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله)) ، فأي أدب وزهد يأتي من مثل هذا المُغَفَّل الذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعاً: ((الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرية)) ! فهذه سذاجة . ولم يذكر أحد تاريخ وفاته لكن البخاري ذكره في فصل من مات بين ١٤٠ - ١٥٠ . (٢) ابن ماجة (٤٨٤ ) وإسناده ضعيف جداً من أجل جعفر هذا . ٣٧ رواه عن عمرو بن عثمان الحِمْصِيّ ، عن مَرْوان بن معاوية ، عن جعفر (١) . ٩٤١ - ل ت ص (عس ) (٢): جعفر(٣) بن زياد الأحْمَر أبو (١) آخر الجزء الخامس والعشرين من الأصل وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته: (( بلغ مقابلة بأصله بخط مصنّفه ، أبقاه الله)) . وقد استدرك الحافظ ابن حجر للتمييز بعد هذه الترجمة : ((جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي . كان من أصغر ولد الزبير ، وأمه تسمى زينب من بني قيس بن ثعلبة . روى عنه أولاده شعيب ومحمد وأم عروة وهشام ، وهشام بن عروة . وكان شاعراً مجيداً ، وكان مع أخيه عبد الله في حروبه وعاش بعده زماناً ووفد على سليمان بن عبد الملك فكلَّم له عُمر بن عبد العزيز سليمان فوصله بصلة جيدة)) ( تهذيب التهذيب: ٢ / ٩٢ ) . قال أبو محمد بشار بن عواد : هذا استدراك لا معنى له ، إذ ليس بينه وبين الحنفي إلا الاسم واسم الأب ، فابن الزبير بن العوام توفي في خلافة سليمان بن عبد الملك (٩٦ - ٩٩) على أبعد الأقوال ، وهو الذي ذكره ابن سعد عن المصعب الزبيري، وأين هو من الحنفي الذي بقي إلى منتصف القرن الثاني؟! إنما يحسن التمييز عندما يشترك اثنان في الشيوخ وتلتبس أسماؤهما، ولجعفر بن الزبير بن العوام ترجمة وذكر في: طبقات ابن سعد: ٥ / ١٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة: ٢١٥٦، والمعارف لابن قتيبة : ٢٢١، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١١١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ / الترجمة ١٩٤٨، والثقات لابن حبان، الورقة : ٦٨، والأغاني لأبي الفرج: ١٣ / ١٠٤، وجمهرة ابن حزم ١٢٢، ١٢٥، ومعجم البلدان: ٣٥٧/١، ٢ / ١٧٨، وأُسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٨٦، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة : ٥ ، وتجريد أسماء الصحابة : ٨٠٠ وغيرها . (٢) إضافة مني لا بد منها ، كأن المؤلف ذهل عنها ، وهي تشير إلى رقم النسائي في مسند عليّ ، الذي ذكره المؤلف في آخر الترجمة ، ولم يثبته الحافظ ابن حجر في تهذيبه . وقد تحرف الرقم في ((التقريب)) إلى: ((د ت س)) وهو تحريف فاحش، وفي ميزان الذهبي الى ((ت س)) وهو من أوهام الناشرين، فإن ((س)) هو رقم النسائي في ((السنن)) ومعلوم أن الأحمر هذا لم يروله النسائي في سننه . (٣) طبقات ابن سعد ٦ / ٣٨٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٦، ورواية الدارمي ، رقم ٢١٩، والعلل لأحمد: ٢٧٤/١، ٣٦٢، ٣٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٥٩، وتاريخه الصغير: ١٧٠/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة : ٥٧، والكنى لمسلم ، الورقة: ٦٢، والمعرفة ليعقوب: ١٥٥/١، ٤٤٤، ٣/ ١٣٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٠٠، وأخبار القضاة لوكيع: ٢ / ٣٦٩، ٣/ ١٧٢، والكنى للدولابي: ٢ / ٥٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٣٤، والجرح والتعديل : ٢ / الترجمة ١٩٥٢، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢١٣، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢١٠، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١١، وتاريخ بغداد: (رقم ٣٦٠٥)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٠٧ - ١٠٨، والكاشف: ١ / ١٨٥، والميزان: ١/ ٤٠٧، والمغني: ١/ الترجمة ١١٤٣، وديوان = ٣٨ عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمان ، الكُوفيُّ والد عليّ بن جعفر ، وجد الحُسين بن عليّ بن جعفر الأحمر . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبي بشر بيان بن بِشر، والحارث بن حَصِيرة ، وسُلَيْمان الأعمش ، وعبد الله بن عَطاء (ت ص ) ، وعطاء بن السَّائب (ت)، وأبي خالد عَمرو بن خالد الواسطِيّ ، والعلاء بن المُسَيَّب ، وعيسى بن عُمر القارىء ، وقابوس بن أبي ظَبْيان ، وكَثِير بن إسماعيل النّوّاء ، وأبي سَهْل كثير ابن زياد البُرْسانيِّ، ومُجالد بن سعيد ، ومحمد بن سالم ، ومُخَوَّل(١) بن راشد، وأبي فَرْوة مُسْلم بن سالم (عس ) ، ومُطَرِح (٢) بن يزيد الكِنَاني ، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيّ (ل)، والمُنذر بن ثَعْلَبة ، ومنصور بن المُعْتَمِر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن عبد اللَّه الجابر، ويزيد بن أبي زياد (ص)، وأبي إسحاق الشّيبانيّ، وأبي جعفر الرَّازي، وأبي حَيَّان التَّيْمَيّ ، وأبي هاشم الرُّمَّانِيِّ . روى عنه: أحمد بن المُفَضَّلِ الحَفَرِيُّ ، وإسحاق بن منصور السَّلُولِيُّ (ت)، وإسماعيل بن أَبان الوَرَّاق ، والأسود بن عامر شاذان (ت ص)، وَأَسِيْد بن زَيْدِ الجَمَّال، وحُسين بن ٤ حسن الأشقر ، وزَافِر بن سُلَيْمان، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وعبد = الضعفاء ، الترجمة ٧٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨١، وبغية الأريب، الورقة : ٨٠ ، ونهاية السول، الورقة ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٩٢ - ٩٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٣٨. (١) بوزن محمد . (٢) مُطَّرِح : بضم أوله وتشديد الطاء المهملة المفتوحة وكسر الراء . ٣٩ الحميد بن عبد الرحمن الكَلْبِيُّ الكِسَائِيُّ الكُوفيُّ ، وعبد الرحمن ابن مَهْدي ، وعُبيد الله بن موسى ، وعليّ بن حَكِيم الأوْدِيُّ ، وعليّ بن قادم (ص )، وعمرو بن عبد الغفار الفُقَيْميّ ، وأبو غَسّان مالك بن إسماعيل ( عس ) ، ومحمد بن إسحاق ، ومَخْلَد ابن أبي قُريش، وموسى بن داود ( ل)، ووكيع بن الجَرَّاح ، ويحيى بن بِشر الحَرِيريُّ ، ويحيى بن أبي بُكير الكِرْمانيُّ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صالحُ الحديث . وقال عَبّاس الدُّوريُّ وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة ، زاد محمد : وكان من الشَّيْعة . وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي : سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن جعفر الأحمر ، فقال : بِيَدِهِ ، لم يُثبته ولم يُضعفه . وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصِلِيُّ : ليسَ عندهم بحُجَّة ، كان رجلاً صالحاً كوفياً ، وكان يتشيَّع . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ : مائِلٌ عن الطريق(١). وقال يعقوب بن سُفيان : ثِقَةٌ . وقال أبو زُرْعَةَ : صَدُوقٌ . (١) علق الخطيب على قول الجوزجاني بقوله: ((يعني في مذهبه وما نسب إليه من التشيع)). ٤٠