Indexed OCR Text
Pages 561-570
وقال النّسائيُّ: لا بأسَ به(١) . روى له الجماعة ، سوى ابن ماجةً . ٩٢٧ - خ م د ت س : الجَعْد (٢) بن عبد الرحمان بن أوس ، ويقال : ابن أويس الكِنْدِيُّ ، ويقال : التَّيْمِيُّ المَدَنيُّ ، وقد يُنسب إلى جدّه، ويقال له : الجُعَيد أيضاً(٣). روى عن : الأحنف رجل من آل أبي يَعْلَى ، والسائب بن يزيد (خ م ت س ) ، وعبد الرحمان بن ماعز ، وعبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذُباب الدَّوسيِّ (س) ، وموسى بن عبد الرحمان الخُطَمِيِّ ، ونافع مولى ابن عمر - إن كان محفوظاً - ، ويزيد بن خصیفة (خ س ) ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص (خ دس ) . روى عنه: إبراهيم بن سُويد المَدَنِيُّ (د)، وحاتِم بن إسماعيل (خ م ت ) ، والحكم بن سعيد السَّعِيدي، وسُلَيْمان بن بلال ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاورديُّ (ص ) ، والفضل بن موسى السِّينانيُّ (خ س ) ، والقاسم بن مالك المُزَنيّ (خ س) ، (١) ووثقه أبو داود، فيما روى الآجري، والترمذي، وأبو علي الطوسي، والذهبي ، وابن حجر، وقال ابن حبان: ((يخطىء)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٤٠، والصغير: ١٦٥، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٩٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٣، والجرح والتعديل: ١ /١ / ٥٢٧، ٥٢٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٧ ، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٧ - ٧٨، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة : ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ١٠٦، والكاشف: ١ / ١٨٣، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٤٤، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٧٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨٠، ومقدمة الفتح: ٣٩٥. (٣) قد ذكره ابن أبي حاتم في الجعيد أولاً ( الترجمة: ٢١٨٩) فقال: ((جعيد بن عبد الرحمان بن أوس، ويقال: جعد)) فذكر شيوخه والرواة عنه، عن أبيه أبي حاتم. ثم ترجمه مرة أخرى باسم ((الجعد بن عبد الرحمان بن أوس ، ويقال له جعيد)) فذكر مثل الذي ذكر في الترجمة الأولى ، وزاد هنا توثيق يحيى بن معين له ( الترجمة : ٢١٩٦) . ولا شك أنهما واحد . ٥٦١ والمغيرة بن عبد الرحمان المخزوميّ ، ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ (خ دس )، ويحيى بن سعيد القطان (س ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وكذلك قال النِّسائيُّ(١) . قال البُخاريّ : وقال مكي بن إبراهيم : سمعتُ من الجُعَيد ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وهاشم بن هاشم سنة أربع وأربعين ومئة (٢) . روى له الجماعة سوى ابن ماجة . ٩٢٨ - سي: جَعْدة(٣) بن خالد(٤) بن الصِّمَّة الجُشَميُّ البَصْرِيُّ، مولى أبي إسرائيل الجُشَمِيِّ من فوق . له صحبة . روى عن: النبيّ ◌َّ﴾ (سي) . روى عنه : مولاه أبو اسرائيل الجُشَمِيّ (سي)، واسمه شعيب . قال عباس الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين : جَعْدَة الجُشَمِيُّ، الذي روى عنه أبو اسرائيل، قد رأى النبيّ 11َ . (١) وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر . وقد شك ابن حبان في روايته عن السائب بن يزيد ، ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له الشيخان بسماعه من السائب . (٢) لذلك ذكره الإمام الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من ((تاريخ الاسلام)). (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٣، وطبقات خليفة: ١٣١،٥٥، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ / ١ / ٢٣٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١ /٥٢٦، والمعجم الكبير للطبراني: ٣١٩/٢، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٤١، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٨٤ - ٢٨٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨١، والإصابة : ١ / ٢٣٦، وانظر تحفة الأشراف : ٢ / ٤٣٦. (٤) سَمّى ابن قانع أباء: ((معاوية)). ٥٦٢ روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخاريِّ المقدسيُّ، وأبو الغنائم المُسَلِّم بن محمد بن عَلّن القَيْسِيُّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشّيبانيُّ ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرُّصافيّ ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم ابن الحُصَينِ الشَّيبانيُّ ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب التَّمِيْميُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : سمعتُ أبا إسرائيل ، قال : سمعت جَعْدة، قال: سمعتُ النَّبِيَّ وَّهِ، ورأى رجلاً سَميناً، فجعل النّبِيُّ وََّ ، يومىء إلى بطنه بيدِهِ ويقول : لو كان هذا في غير هذا لكان خيراً لك، قال: وأُتَيَ النَّبِيُّ ◌َله برجل، فقالوا: هذا أراد أن يقتلك، فقال له النبيّ وَّه: لم تُرَْ، لم تُرَْعْ، ولو أردتَ ذلك، لم يسلّطك الله عليّ(١). روي له النَّسائيُّ القصة الثانية منه ، عن إسماعيل بن مسعود ، عن خالد بن الحارث ، عن شُعبة ، نحوه . ٩٢٩ - عس: جَعْدة(٢) بن هُبَيرة بن أبي وَهْب بن عمرو بن (١) قال شعيب: أبو إسرائيل وثقه ابن حبان ، والراوي عنه شعبة ، وباقي رجاله ثقات ، وهو في المسند ٣ / ٤٧١ و٤ / ٣٣٩ وعلق ابن عبد البر في ((الاستيعاب)): ٢٤١ على قوله ((لو كان هذا في غير هذا)) فقال: ((لو كان هذا السِّمَن في إيمانك كان -يراً لك)). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٣، والعلل لأحمد: ١ / ٤٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٣٩، والصغير: ٦٣ وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٨١٠، ١٢٠/٣، ١٩٦، ٢٢٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٢٦، وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة: ٦٧، والمشاهير: ١٠٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٣٢٠، والاستيعاب لابن عبد البر : = ١ ٥٦٣ عائذ بن عمران بن مخزوم القُرَشِيُّ ، المَخْزُوميُّ ، والد يحيى بن جَعْدة. له صُحبة (١)، وأمُّه أم هانىء بنت أبي طالب ، أخت علي ابن أبي طالب . روى عن : خاله عليّ بن أبي طالب (عس ) . وروى عنه : أبو فاخته سعيد بن علاقة ، والد ثور بن أبي فاخِتة ، وابنهُ الطَّفَيل بن جَعْدة بن هُبيرة ، ومُجاهد بن جَبْر (عس)، وأبو الضحى مُسْلم بن صُبَيح . قال أبو عمر بن عبد البر : وَلَّه خاله عليّ بن أبي طالب ، على خُراسان (٢)، قالوا : كان فقيهاً . وقال أبو حاتم الرازيُّ : کان قدم الرَّيّ ، وکان له بها دار . وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : لم يسمع جَعْدة ابن هُبيرة من النبيّ وَلّ شيئاً. =١ / ٢٤٠ - ٢٤١، وأسد الغابة: ١ / ٢٨٥ - ٢٨٦، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة : ·، والتذهيب: ١ / الورقة: ١٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨١، والإصابة : ١ / ٢٥٧ ( في القسم الثاني ) . (١) هكذا جزم المؤلف في صحبته ، وفيه نظر ، فقد ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم وابن حبان ، قال ابن حبان في ثقاته: (( ولا أعلم لصحبته شيئاً صحيحاً فأعتمد عليه فلذلك أدخلته في التابعين » ، وقال في (((المشاهير)): ((لا تصح له صحبة)). وقال أبو القاسم البغوي في كتاب ((الصحابة)): «يقال: إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس له صحبة ، وسكن الكوفة )) . وذكره أبو أحمد العسكري في فصل ((من روى عن النبي 8# مرسلاً ممن لم يدركه ولم بلقه)). وذكره الحاكم أبو عبد الله في ((تاريخ نيسابور)» في باب « ذکر من ورد نیسابور من التابعین علی حروف المعجم » وقال : « قد قیل إن له رؤ یة ولم یصح ذلك » ، وقال العجلي: ((مدني تابعي ثقة))، ومن أجل كل ذلك ذكره الحافظ ابن حجر في القسم الثاني من ((الإصابة)) وهو القسم المخصص لمن له رؤية فقط . (٢) قال مغلطاي: ((وذكر أبو العباس أحمد بن الحسين السلامي في كتابه ( تاريخ ولاة خراسان)» ومن نسخة فیما قیل قُرئت علیه نقلت - أن لجعدة بخراسان فتوح کثیر ، وكذلك لا بنه عبد الله )) . قال بشار : تاريخ السلامي هذا مفقود وقد أكثر من النقل عنه ابن الأثير في ((الكامل)) وابن خلكان في ((الوفيات)). ٥٦٤ وقال أبو عُبيدة مَعْمَر بن المثنى: وَلَدَت أم هانىء من هُبيرة ثلاثة بنين ، أحدهم يسمىْ جَعْدة ، والثاني هانىء ، والثالث يوسف . وقال الزُّبير بن بكّار : وَلَدَتْ له أربعة بنين ، فذكر هؤلاء وزادَ معهم عَمْراً . قال ابن عبد البر: وهذا أَصحّ . قال الزُّبير(١): وجَعْدَة بن هُبيرة هو الذي يقول : أبي من بني مخزوم إنْ كنتَ سائلًا ومن هاشمٍ أمّي لخير قَبيل فمن ذا الذي يَبْأى(٢) عليَّ بخاله كخالي عليٍّ ذي النَّدى، وعقيلٍ وقال ابنُ عبد البَر أيضاً : يقال : إنّه الذي أجارته أمُّ هانىء يوم الفتح ، فلان بن هُبيرة . روىْ النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) عن محمد بن بَشّار ، عن أبي داود ، عن شُعبة ، عن الحكم ، عن مُجاهد ، عن رجلٍ ، عن عليّ: بعثَ إِلَيَّ النبيُّ ◌َّهِ، بِحُلَّةٍ من حرير فلبستها .. الحديثَ(٣). ثم قال : قال محمد بن بَشّار : كان أبو داود حدثنا بهذا (١) انظر نسيب قريش : ٣٤٤. (٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((يَبَّى: يفخر)). (٣) قال شعيب: حديث علي هذا رُوي من غير هذا الطريق، انظر البخاري: ١٠ / ٢٥٠ في اللباس: باب الحرير للنساء، ومسلم (٢٠٧١) وأبو داود (٤٠٤٢) والنسائي ٨ / ١٩٧ والمسند ٩ / ١١٩ و ١٣٧ . ٥٦٥ الحديث عن مُجاهد ، عن جَعدة بن هُبيرة ، عن عليّ ، فسألته ، فحدثني به عن مُجاهد ، عن جَعدة ، فقلت له : عن جَعدة ؟ فقال : صَیِّرْهُ عن رجل ! وفي الصحابةِ آخرٌ يقالُ له : ٩٣٠ - [ تمييز]: جَعْدة (١) بن هُبَيرة الأشجعي ، كوفيٍّ . له عن: النبيّ وَ ل﴿ حديث واحد ((خير الناس قَرني)) (٢). رواه إدريس وعبد الله ، ابنا يزيد بن عبد الرحمان الأوْديّ ، عن أبيهما ، عنه . ذكره أبو عمر بن عبد البر ، وغيره مفرداً عن الأول . وجمعهما ابن أبي حاتم ، ووهِمَ في ذلك، والله أعلم (٣). (١) الاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٤١، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٨٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨٢، والإصابة : ١ / ٢٣٦ . (٢) قال بشار: رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف))، وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح) ٧ / ٧ ورجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحبته. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١٠ / ٢٠: ((رجاله رجال الصحيح إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من معد والله أعلم. وقد فصّل الإمام الذهبي القول فيه في مقدمة كتابه ((أهل المئة فصاعداً)) الذي حققته ونشرته سنة ١٩٧٣ ومن أجله ألف كتابه ذاك. (٣) کذا قال الإمام المزي ، وفيه نظر ، لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس بن یزید وداود بن يزيد عن أبيهما ، عن جدهما ، عن جعدة بن هبيرة المخزومي . وقد فصّل القول في ذلك مغلطاي ، واختصره الحافظ ابن حجر وزاد عليه ، قال: ((بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف ، فإنه قال في كتاب (((المراسيل)): ((سمعت أبي بعد ما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول : جعدة بن هبيرة تابعي ، وهو ابن أخت علي ، روى عن علي )) انتهى . وقال ابن أبي شيبة في مصنّه : حدثنا ابن إدريس في مصنفه عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب - فذكر هذا الحديث . وذكر الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في ((تاريخ نيسابور» من طريق يزيد الأودي عنه لكنه لم يذكر أبا وهب . وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع ، وابن قانع ، والطبراني ، والباوردي ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . وقال ابن الأثير لماذکر کلام ابن عبد البر: « الغالب على الظن أنه هو لأن هذا الحدیث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي)). ثم قال الحافظ ابن حجر: ((واغتر الحافظ أبو سعيد= ٥٦٦ ٩٣١ - ت س : جَعْدة(١) المَخْزومِيُّ، من وَلَد أمّ هانىء بنت أبي طالب ، أخو هارون ، وهو ابن ابنها . روى عن : أبي صالح (س)، مولى أمّ هانىء عن أم هانىء؛ حديث: (( الصائم المتطوّع ، أمير نفسه ، ما بينه وبين نصف النهار )) . وقيل : عنه (ت ) عن جدّته أمّ هانىء، ولم يسمع منها . روى عنه: سماك بن حرب ، وشعبة بن الحجاج -( ت س ) . قال البُخاريّ : لا يُعْرَفُ إلّا بحديث واحد فيه نظر ، وهو : ((المتطوع أمير نفسه)) (٢) . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : لا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد كما ذكره البخاريُّ . وذكرَ عن شُعبة (س ) قال : قلت له : سمعتَه من أمّ هانىء ؟ قال: لا ، حدَّثْنَاه أهلُنا، وأبو صالح عن أمّ هانىء . هكذا ذُكِرَ غیر منسوب ، ویحتمل أن یکون جعدة بن یحیی بن = العلائي بما في ((التهذيب)) فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب ((المراسيل)) وقال: هذا وهم ظاهر اشتبه عليه وليس في صحبة هذا - يعني جعدة الأشجعي - اختلاف)) قال ابن حجر: ((والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم ، والله أعلم )) . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /٢٣٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ٥٢٦/١ - ٥٢٧ وضعفاء العقيلي، الورقة: ٧٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٦، والكاشف: ١ / ١٨٣، والميزان: ١ / ٣٩٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨٢ - ٠٨٣ (٢) نص الحديث لم يذكره البخاري ، فهو من قول المزي وإضافته ، لكن البخاري من غير شك قصده بقوله هذا . ٥٦٧ جعدة بن هُبيرة ، وأنْ يكون سُمِّي باسم جدّه ، والله أعلم . روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ هذا الحديث الواحد . أخبرنا به أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن عليّ بن الصّيقل الحَرَّانيُّ بمصر ، قال : أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل ابن أبي غالب الخَفّاف ببغداد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمان ابن محمد بن عبد الواحد الشَّيبانيُّ القَزّاز . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن أحمد ابن الواسطيِّ ، وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصُّوريّ بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله ابن الأنماطيُّ، الأنصاريُّ ، بمصرَ ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن مُلاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرمويُّ . قالا(١): أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن عليّ بن محمد بن الحسن ابن المأمون الهاشميُّ ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الحسن عليّ بن عمر ابن أحمد بن مهدي الدَّارَقُطْنِيُّ ، قال : حدثنا أبو صالح الأصبهاني عبد الرحمان بن سعيد بن هارون ، قال : أخبرنا عَقِيل بن يحيى الطَّهرانيُّ ، قال : أخبرنا أبو داود ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : أخبرني جَعْدة ، رجلٌ من قريش ، وهو ابن أمِّ هانىء . قال أبو داود : وكان سماك بن حرب ، يحدّث شعبة ، يقول : أخبرني ابنا أمّ هانىء قال شعبة: فلقيت أنا أفضلهما، وهو جَعْدة فحدثني عن أمِّ هانىء: أنَّ رسول اللهِ وَّهِ، دَخَلَ عليها، فناولته شراباً فشربَ، ثم ناولها فشّربت ، فقالت : يا رسول الله ، كنتُ صائمة ، فقال رسول (١) يعني القزاز والأرموي. ٥٦٨ الله ◌َل: ((الصائم المتطوّع أمير نفسه، أو أمين نفسه، إنْ شاء صام، وإنْ شاء(١) أفطر))(٢). قال شُعبة: فقلت لجعدة: سمعتَ أنتَ من أمّ هانىء ؟ قال : أخبرنيه أبو صالح ، مَولى أمّ هانىء ، وأهلُنا عن أمّ هانىء . قال أبو داود : ليسَ لشعبة عنه غيره . قال الدَّارَقُطْنِيُّ : هذا حديث غريب ، من حديث شعبة عن سماك بن حرب عن ابن أمّ هانىء . رواه الترمذيُّ ، عن محمود بن غيلان . ورواه النّسائيُّ ، عن أبي موسى محمد بن المثنى ، كلاهما عن أبي داود الطَّيَالِسِيُّ ، نحوَهُ . وليسَ في حديث محمود بن غيلان قول شُعبة لجَعْدَةً . (١) شطح قلم ابن المهندس فكتب: ((وإن صام))، وليس بشيء. (٢) قال شعيب : ابن أم هانىء مجهول ، وهو في سنن الترمذي (٧٣١) في الصوم : باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، ومسند الطيالسيّ ١ / ١٩١. وأخرجه الحاكم ١ / ٤٣٩ البيهقي ٤ / ٢٧٦ والدارقطني ص : ٢٣٥ من طريق سماك بن حرب عن أبي صالح عن أمِّ هانىء مرفوعاً . قال الحاكم : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وليس كما قالا ، فإن أبا صالح - وهو باذام مولى أم هانىء - ضعيف ومُدَلّس كما مَرْ في هذا الكتاب ، وقد التبس أمره على صاحب آداب الزفاف ٧٤ فظنه أبا صالح السِّمّان الثقة فوافق الحاكم والذهبي على تصحيحه فأخطأ . وأخرجه أبو داود الطيالسي ١ / ١٩١ وأحمد ٦ / ٣٤١ من حديث شعبة عن جعدة عن أم هانىء ، به . وأخرجه أبو داود ( ٢٤٥٦ ) من طريق يزيد بن أبي زياد - وهو ضعيف - عن عبد الله ابن الحارث عن أم هانىء، وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)»: ٤ / ٢٧٨: هذا الحديث مضطرب سنداً ومتناً ، أما اضطراب مَتْنه فظاهر، وقد ذُكر فيه أنه كان يوم الفتح ، وهي أسلمت عام الفتح ، وكان الفتح في رمضان ، فكيف يلزمها قضاؤه ، وأما اضطراب سنده فاختلف على سماك فيه ، فتارة رواه عن أبي صالح ، وتارة عن جعدة، وتارة عن هارون ... إلى آخر ما قال .... وفي تلخيص الحافظ ابن حجر ٢ / ١١١ : ومما يدل على غلط سماك فيه أنه قال في بعض الروايات عنه : إن ذلك كان يوم الفتح ، وهي عند النسائي والطبراني ، ويوم الفتح كان في رمضان ، فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان ؟! 1 ٥٦٩ ٠٥ [ آخر المجلد الرابع من هذه الطبعة المحققة ويليه المجلد الخامس وأوله : من اسمه جعفر ، حقّقَهُ وضبط نصَّه وعَلّق عليه على قدر طاقته ومُكنته وعلمه أفقر العباد بَشّار بن عَوّاد بن معروف العُبَيْدِيُّ البَغْداديُّ الأعظميُّ الدكتور عفا الله عنه ونفعه بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمَنْه وكرمه ] . ٥٧٠