Indexed OCR Text
Pages 401-420
مَن أَسْمُهُ ثُمَامَةٌ ٨٥١ - بخ م ت س : ثُمامَة(١) بن حَزْن بن عبد الله بن سَلَمَة ابن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة القُشَيرِيُّ البَصْريُّ ، والد أبي الورد بن ثُمامة . أدرك النبيَّ ◌َُِّ، ولم يره(٢). وروى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعثمان بن عفان (ت س)، وعمر بن الخطاب ، وأبي الدَّرداء ( بخ ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين (م س)، وحَبَشِيّة (س). كانت تخدم النبيّ ◌َّر. روی عنه : الأسود بن شيبان ، وداود بن أبي هند ، وسعید (١) تاريخ الدارمي: (٢٠٣)، وطبقات خليفة: ١٩٧ (في الطبقة الأولى من التابعين )، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٥، وثقات ابن حبان : ١ / الورقة: ٦٢ والمشاهير: ٩٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( تهذيبه: ٣ / ٣٧٩ - ٣٨٠) وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٤٨، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة : ٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، وتاريخ الإِسلام: ٤ / ٩٥، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧ . (٢) لذلك أخرجه الحافظان ابن مندة وأبو نعيم في الصحابة، وروى البخاري في تاريخه أنه قال: ((قدمت على عمر وأنا ابن خمس وثلاثين سنة)). وذكره الذهبي في الطبقة الحادية عشرة من ((تاريخ الاسلام)) (١٠١ - ١١١) فإذا صح ذلك فيكون قد جاوز المئة . ٤٠١ -- الجُرَيرِيُّ ( بخ ت س ) ، والقاسم بن الفضل الحُدَّانيُّ (م س) ، وكَهْف والد عبد الله بن كَهْف القُشَيْرِيّ . قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةُ(١) روى له البُخاريُّ في ((الأدب))(٢)، ومُسلم ، والتّرمزيُّ، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخَاريِّ المقدسِيُّ ، وأبو الفضل عبد الرحیم بن یوسف بن یحیی ابن خطيب المِزَّة ، وأمّ أحمد زينب بنت مكيّ بن علي بن كامل الحَرَّانيّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين محمد ابن المظفر بن موسى الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن محمد ابن سليمان الباغنديُّ ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ الأُبُلّ ، قال : حدثنا القاسم بن الفضل ، قال : حدثنا ثُمامة بن حَزْن القُشَيريُّ ، قال : لقيت عائشة - رضي الله عنها - فسألتها عن النّبيذ ، فحدثتني أن وَفْدَ عَبْد القيس سألوا النبيّ وََّ عن النّبيذ، فنهاهم أن يشربوا في الدُّبّاء والنَّقير والمزفّت والحَنْتَم . فدعت عائشة جارية حبشية فقالت : سلْ هذه إنها كانت تنبذ لرسول الله و لتر، فقالت: كنت أَنبذ (١) ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر. (٢) قال ابن حجر، ((ووقع ذكره في حديث علّقه البخاري في الشرب، فقال: وقال عثمان ، قال النبي #1: مَن يشتري بئر رومة .... الحديثَ ووصله النسائي والترمذي من رواية أبي مسعود الجريري عن ثمامة هذا)) . قال بشار : هذا ليس من شرط المزي ، ولكنها فائدة تُذكر . ٤٠٢ لرسول الله وَير في سقاء من الليل وأوكيه فأعلّقه فإذا أصبح شرب منه . رواه مسلم ، عن شيبان بن فروخ ، دون قصة الجارية(١) ، فوافقناه فيه بعلوّ . ورواه النَّسائيُّ مُقطعاً، عن سُويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، عن القاسم بن الفضل ، به . فوقع لنا عالياً . وليس لثمامة ابن حَزْن في الصحيح غير هذا الحديث الواحد . ٨٥٢ - دت: ثُمَامَة (٢) بن شراحيل اليمانيُّ. روى عن : سُمَيّ بن قيس (دت ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب . روى عنه : جبر بن سعيد المارِبيُّ اخو فرج بن سعید ، ویحیی ابن قيس المأربيّ (دت ) والد محمد بن يحيى بن قيس . قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا بأسَ به ، شيخٌ مُقِلُّ. روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ حديثاً واحداً (٣) (١) قال شعيب : بل رواه مع قصة الجارية عن شيبان بن فروخ، ولكنه فرَّقه في موضعين من كتاب الأشربة ؛ فروى قدوم وفد عبد القيس ونهيهم عن الانتباذ في الأوعية الأربعة في الأشربة رقم (١٩٩٥)(٣٧) وروى قصة الجارية في الأشربة أيضاً برقم ( ٢٠٠٥ ) . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٦ ، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٢ (وقد ذكره في التابعين أولاً، فقال: ((يروى عن ابن عباس وابن عمر ، روى عنه يحيى بن قيس المأربي، وعبد الله بن جريع بن حمال))، ثم ذكره في الطبقة الرابعة ، وهي طبقة تبع أتباع التابعين، فقال: ((ثمامة بن شراحيل ، يروي عن سمي بن قيس ، روى عنه يحيى بن قيس المأربي))، وهو ذهول من رحمه الله. )، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٢٧ . (٣) والنسائي في ((السنن الكبرى)) من رواية ابن الأحمر ، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في زياداته . ٤٠٣ ٨٥٣ - م د س ق: ثُمَامَةِ (١) بن شُفِيّ الهَمْدانيُّ، ثم الْأَحْرُوجيُّ (٢) ، ويقال: الأَصْبَحِيُّ، أبو عليّ المِصْرِيُّ، سكنَ الإِسكندرية . روى عن : عبد الله بن زُرَير الغافِقِيِّ (عس ) ، وعُقبة بن عامر الجهنيُّ ( م دق ) ، وفضالة بن ◌ُبید الأنصاريّ ( م دس ) ، وقَبِيصة ابن نُؤيب الخُزَاعِيِّ ، وأبي ريحانة الأَزْدِيِّ (س) . روى عنه : بَشير بن أبي عمرو الخَوْلانِيُّ ، وبكر بن عَمرو المَعَافِرِيُّ ، والحارث بن يعقوب الأنصاريّ ، والد عمرو بن الحارث ، وعبد الله بن عامر الأَسْلَمِيُّ ، وعبد الرحمان بن حَرْمَلَة الأَسْلَميُّ (دق) ، وعبد العزيز بن أبي الصَّعبة (عس ) ، وعمرو بن الحارث بن يعقوب ( م د س ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدّنيُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن القارة المِصْرِيُّ ، ويزيد ابن أبي حبيب، وأبو إبراهيم الشّيبانيُّ . قال النّسائيُّ: ثِقَةٌ (٣). وقال أبو سعيد بن يونس : تُوفِّي في خلافة هشام بن عبد (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٧، وتاريخه الصغير: ١٢٣، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٠١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /٤٦٥ - ٤٦٦، وثقات ابن حبان ( في التابعين ): ١ / الورقة: ٦٢، والمشاهير: ١٢٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨ وأنساب السمعاني ولباب ابن الأثير في ( الأحروجي )، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة : ٩٨، ومعرفة التابعين ، الورقة: ٥، والكاشف: ١٧٤/١، وتاريخ الاسلام: ٢٣٦/٤ - ٢٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٨/٢، وسقطت هذه الترجمة من ((التقريب)) (١٢٠/١). (٢) نسبة إلى الأحروج - بضم الألف وسكون الحاء المهملة وضم الراء وفي آخرها الجيم - بطن من مَعْدان . (٣) ووثقه ابن حبان ، والذهبي . ٤٠٤ الملك قبل العشرين ومئة . روى له مسلم، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ . ٨٥٤ - ع: ثمّامَة (١) بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاريُّ البَصْرِيُّ ، قاضيها . روى عن: جدّه أنس بن مالك (ع) ، والبَرَاء بن عازب ، وأبي هُريرة ، ولم يدركه . روى عنه: أبو بصرة حُمَيل (٢) بن عُبَيد الطائيُّ ، وحبيب بن الشهيد ، والحسين بن واقد المَرْوزيُّ (خت )، وحَمّاد بن سَلَمة (دس) ، وابن عمِّه حمزة بن موسى بن أنس بن مالك ، وحُميد الطويل ، وزياد بن الربيع ، وعائذ بن شريح ، وأبو الوليد عبد الله ابن الحارث البَصْرِيُّ ، وعبد الله بن عَوْن (خ س) وابن أخيه عبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك (خ ت ق ) ، وعَزْرَة بن ثابت الأنصاريّ (خ م ت س ق ) ، وعَوفٍ الأعرابي (ق ) ، وقَتادة ابن دِعامة ، وهو من أقرانه ، ومالك بن دينار ، ومبارك أبو عَمرو الخَيّاط، ومعاوية بن عبد الكريم الثّقَفِيُّ المعروف بالضَّال (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٣٩، والعلل لأحمد: ١ / ٢٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٧٧، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٥٠٤، ٢ / ٢٤٤ وأخبار القضاة لوكيع : ٢ / ٢٠ - ٢٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، والمشاهير : ٩٣، والكامل لابن عدي، الورقة: ٨٣ - ٨٤، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٧، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة : ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٢٠٤ - ٢٠٥، والميزان: ١ / ٣٧٢، وتاريخ الإسلام: ٢٣٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٨ -٢٩، ومقدمة فتح الباري: ٣٩٤ . (٢) حُمَيل - بالحاء المهملة - مصغراً . ٤٠٥ (خت )، ومَعْمَر بن راشد (خ س ) ، والمغيرة بن مسلم السَّرّاج ، وموسى بن حمزة بن أنس بن مالك ، وموسى بن فلان بن أنس بن مالك (ت ق )، وهشام بن حَسّان القُردوسيُّ، وأبو عَوَانة الوَضّاح ابن عبد الله الْيَشْكُرِيّ، وأبو النِّيَاح يزيد بن حُمَيد الضَّبَعِيُّ ، وهو من أقرانه ، ويُونُس بن عُبيد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثِقَةٌ . وكذلك قال النَّسائيُّ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : له أحاديث عن أنس . وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي . وقال عبد الله بن المُثَنَّى : حدثني عَمّي ثُمامة ، قال : صحبت جَدّي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذاً قط . وقال عُمر بن شَبَة النُّمَيريُّ: سمعتُ الأنصاريِّ(١) يقول : وَفَد ثُمامة بن عبد الله إلى هشام ، فأجازه بست مئة درهم ، وردّه قاضياً . قال : وسمعت بعض علمائنا يذكر : أن ثمامة لمّا دعي الى ولاية القضاء ، شاور محمد بن سيرين ، فأشار عليه أن لا يقبل ، فقال: لا أُتْرَكُ . فقال: أخبرهم أنّك لا تحسن القضاء . قال : فأكذبُ ، قال : فجعل محمد بن سيرين يَعجب منه ويحرّك يده . وقال : سمعت خلّاد بن يزيد يقول : قال الأنصاريّ ، قال لي أبي : يا بنيّ قد ولي القضاء من أهلِك غير واحد، وكلّهم لم يُحْمَد ، (١) هو محمد بن عبد الله الأنصاري ، وهذه الأخبار وما بعدها عند وكيع .. ٤٠٦ وكان أبو الأنصاريّ عبد الله بن المُثَنّى كاتبه . قال : وتنازع إليه رجلان ، فقال : خلطتما ، فقالا : لولا تخليطنا لم نأتك ، فأمر مناديه أن ينادي عليهما : يا مخلّط يا مخلّط . قال : وحدثنا أبو عبيدة قال : استعدته امرأة على رجل وادّعَت عليه حقّاً ، ولم يكن لها بيّنة ، فأراد استحلافه ، فقالت المرأة : إنه رَجُلُ سَوْءٍ يحلف فيذهب بحقّي ، ولكن استحلف إسحاق بن سُويد فإنه جاره ، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه . وقال : حدثنا عَمروبن عاصم ، وموسى بن إسماعيل ، قالا : حدثنا حَمّاد بن سَلَمة ، عن حُمید ، - وزاد موسى - وحبيب : أن ثمامة بن عبد الله کتب إلی خالد بن عبد الله يسأله عن رجل أوصی بِثُلُثِهِ في غير قرابته ، فكتب : أن امضها كما قال ، وإن أمر أن يُلقى في البحر . - زادَ موسى - قال محمد بن سيرين : أما في البحر فلا ، ولكن يمضي كما قال . وقال : حدثنا عبد الواحد بن غياث قال : حدثنا أبو عوانة ، عن قَتَادة ، عن ثُمامة بن أنس : أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال : اللّهم جافِ الأرض عن جنبه، وصَعِّد روحَه ، وتَلَقُّهُ منك برحمة . قال : ويقال : إنه تنازعت إليه امرأتان فقال : أيتكما الميّتة . قال : وقال : وقعتُ على بابٍ من القضاءِ جسيم ، أدفع الخصوم ، حتى يصطلحوا ، فكتب بذلك بلال إلى خالد ، فعزله عن القضاء في سنة عشر ومئة ، وكانَ ولاه في سنة ستّ ومئة . وولّی ٤٠٧ بلالاً القضاء مع الصلاة والأحداث ، فقال خلف بن خليفة الأقطع . وكنّا قبل إمرته علينا من الشيخ المُولّع في عناء أو قال : في بلاء . يعني ثمامة . وكان به وَضَح . وقال : حدثنا أبو بكر بن خلاد بن کثیر ، قال : حدثنا زياد بن الربيع ، قال : شهدنا عند ثمامة بن عبد الله بن أنس ، ونحن صبيان ، فكتب شهادتنا ثم استشَبَّنا . إلى هنا عن عُمر بن شبة (١) . روى له الجماعة . ٨٥٥ - بخ س : ثُمَامَةِ(٢) بن عُقبة المُحَلِّمِيُّ الكُوفُّ . روى عن : الحارث بن سُويد ، وزيد بن أرقم . روى عنه : سليمان الأعمش ، وعبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صُهَيب بن سنان ، وهارون بن سعد العِجْلِيُّ . قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَّةٌ . وكذلك قال النَّسائيُّ(٣). (١) وقال العجلي: (( بصري تابعي ثقة ))، وقال ابن سعد: « کان قلیل الحدیث )) ، ووثقه أبو حفص ابن شاهين، وابن حبان، وقال ابن حجر: ((صدوق)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٧، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٢٠، ٢٨٩، ٥٨٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩ . (٣) ووثقه محمد بن عبد الله بن نمير ، وابن حبان ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر . وأخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). ٤٠٨ روى له البُخاريّ في ((الأدب)) حديثاً ، والنّسائيّ حديثاً ، وقد وقع لنا حديث النّسائيّ عالياً . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة إذناً من أصبهان ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانيُّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ ، قال : حدثنا مِنْجاب بن الحارث ، قال : حدثنا عليّ بن مُسْهر، عن الأعمش ، عن ثُمامة بن عُقْبَة ، عن زيد بن أرقم ، قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى النّبِيِّ وَّر، فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، فإنّ الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ؟ فقال رسول الله ويلة: (( حاجة أحدهم عَرَقّ یفیض من جلده ، فإذا بطنه قد ضمر ))(١) . رواه عن عليّ بن حُجْر، عن عليّ بن مُسْهر . ٨٥٦ - س : ثَمَامَة(٢) بن كلاب . عن : أبي سلمة بن عبد الرحمان (س) ، عن عائشة : في النهي عن نبيذ الزبيب والتمر . وعنه : يحيى بن أبي كثير (س) . (١) قال شعيب: إسناده صحيح، وأخرجه من طرقٍ عن الأعمش بهذا الإسناد الدارميُّ ٢ / ٣٣٤، وأحمد ٤ / ٣٦٧، ٣٧١، وأورده ابن كثير في البداية ٢ / ٢٦٧، ٢٦٨ عن الإمام أحمد ، ونقل قول الحافظ الضياء المقدسي : وهذا عندي على شرط مسلم ، لأن ثمامة ثقة ، وقد صَرَّح بسماعه من زيد بن أرقم .. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٧ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، والميزان: ١ / ٣٧٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩. ٤٠٩ قاله علي بن المبارك ( س ) عن يحيى . وقال حرب بن شداد (س) : عن يحيى ، عن كلاب بن عليّ(١) ، عن أبي سلمة، عن عائشة (٢). روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد . ٨٥٧ - ت ق: ثَمَامَة(٣) بن وائل بن حُصَين بن حُمام . أبو ثِقال المُرِّيُّ الشَّاعِرُ . روى عن : أبي بكر رَبَاح بن عبد الرحمان بن أبي سفيان بن حُوَيطِب بن عبد العزّىُ الحُوَيْطِبِيِّ (ت ق)، وأبي هُريرة . روى عنه : الحسن بن أبي جعفر ، وسُلَيمان بن بلال ، وصَدَقَة مولى آل الزّبير، وعبد الله بن عبد العزيز اللَّيثيُّ، وعبد الرحمان بن حَرْمَلَة الأَسْلَمِيُّ (ت)، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاورديُّ ، ويزيد بن عياض بن جُعْدُبة (ت ) . قال البُخاريُّ : في حديثه نظر (٤). (١) قال البخاري : كلاب بن علي وهم . (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال البيهقي: ((مجهول)). ونسبه ابن أبي حاتم يمامياً. وقال ابن حجر: ((مقبول». (٣) الضعفاء للعقيلي ، الورقة : ٦٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٧ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨ - ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٤، والميزان: ١ /٤،٣٧٢ / ٥٠٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩ - ٣٠. (٤) وقال البزار: مشهور، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ويلاحظ أنه وقع في معظم المصادر الأولى (((ثمامة بن حصين)) من غير وائل ، هكذا سماه محمد بن إسماعيل البخاري فيما نقله عنه العقيلي في ((الضعفاء))، وكذلك سماه البزار، وابن حبان ، وهو كذلك أيضاً في جامع الترمذي . وقال ابن حجر : = ٤١٠ روى له التُّرمذيُّ، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً . = (( وقرأت في أشعار بني مرة وأنسابهم: أبو ثفال اسمه وائل بن هاشم بن حصين بن معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن خزامة بن واثلة بن سهم بن مرة ، وكان رجلاً حكيماً لبيباً ، إن أطال لم يقل فضلاً، وإن أوجز أصاب ). ٤١١ مَن آسْمُهُ ثَوَابٌ وَثَوْبَانٌ وَثَوْرٌ وَثُوَيْرٌ ٨٥٨ - ت ق: ثَوَّابٍ(١) بن عُتْبَة المَهْرِيُّ البَصْرِيُّ. روی عن : الحسن البصريِّ ، وعبد الله بن بريدة (ت ق ) وأبي حمزة نصر بن عِمران الضّبَعِيّ . روى عنه : بشر بن السريّ ، وأبو عُمر حفص بن عُمر الخَوْضِيُّ ، وأبو عاصم الضحّاك بن مَخْلَد النّبيل (ق) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (ت) ، وقُرّة بن حبيب ، ومحمد بن مُصعب ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو داود الطيالِسِيُّ ، وأبو عُبَيدة الحَدّاد ، وأبو الوليد الطيالِسِيّ . قال عباس الدُّورِيُّ ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . زادَ عباس : شيخ صدوق . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٧١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، والكامل لابن عدي، الورقة: ٧٧، وإكمال ابن ماكولا في ( ثواب)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٤، والميزان: ١ / ٣٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٠ -٣١. وجاء في الحاشية: ((قيده ابن ماكولا بتشديد الواو)) . ٤١٢ ( وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعتُ أبي وأبا زُرْعَةَ - ورأيا في كتاب رواه عباس الدُّورِيّ عن يحيى بن مَعِين أنه قال : ثواب ابن عتبة: ثقة - فأنكرا جميعاً ذلك . وذكر له أبو أحمد بن عَدِيّ حديثه عن عبد الله بن بُریدة (ت ق)، عن أبيه: أن النّبِيّ ◌ََّ كان لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَمَ، ولا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحر حتى ينحر(١). قال: وثواب يُعرَف بهذا الحديث . وحديثٍ آخر . وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن بُرَيدة ، منهم : عُقبة بن عبد الله الأصَم، ولا يلحقه بهذين ضعف. روى له التّرمذيُّ ، وابنُ ماجةً هذا الحديث الواحد ، وقال فيه التّرمذيُّ : غريب . وقال : قال محمد : لا أعرف لثواب غير هذا الحديث(٢) . ٨٥٩ - بخ م ٤ : ثَوبانُ(٣) بن بُجْدُد، ويقال: ابن جَحْدَر .. (١) قال شعيب: اسناده حسن، وهو في سنن الترمذي (٥٤٢) في الصلاة: باب ما جاء في الأكل يوم الفطر قبل الخروج ، وابن ماجة (١٧٥٦ ) في الصيام : باب في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرج . وأخرجه أحمد ٥ / ٣٥٢، ٣٦٠، وقال الحاكم في ((المستدرك)) ١ / ٢٩٤: هذا حديث صحيح الإسناد لم يُخرجاه ، وثواب بن عتبة المهري قليل الحديث ، ولم يُجرح بنوع يسقط به حديثه ، وهذه سنة عزيزة من طريق الرواية مستفيضة في بلاد المسلمين ، ووافقه الإمام الذهبي على تصحيحه ، وصححه ابن حبان (٥٩٣) وابن القطان. ومتابعة عقبة بن عبد الله الذي ذكره المصنف أخرجها أحمد ٥ / ٣٥٢ - ٣٥٣، وذكره الهيثمي في المجمع ٢ / ٩٩ وزاد نسبته إلى الطبراني في الأوسط . (٢) وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هو خير من أيوب بن عتبة ، وثواب ليس به بأس . وقال العجلي: ((ثواب يكتب حديثه وليس بالقوي))، وقال أبو علي الطوسي لما ذكره في ((الثقات)): ((أرجو أن يكون صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وخرج حديثه في صحيحه وصَحّحهُ . وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((فيه لين))، وقال ابن حجر: (( مقبول)). (٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٢٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، وتاريخ خليفة : ٢٢٣ ، والعلل لأحمد: ١ / ١٠٠، ١٠٤، ٣٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٨١، والكنى لمسلم، الورقة: ٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٥٥، ٤٣٣، ٣ / ٢٢، ٢٣٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : = ٤١٣ القُرَشِيُّ الهاشمِيُّ ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمان ، مولى رسول اللـه ◌َ﴿، من أهل السَّراةِ. والسَّراةُ: موضع بين مكة واليمن . وقيل : إنه من حِمْيَر ، وقيل : من ألْهان ، وقيل : من حكم بن سعد العشيرة. أصابه سباء، فاشتراه رسول الله وَلخير فأعتقه ، ولم يزل معه في الحَضَر والسَّفَر حتى توفِي ، فخرج إلى الشَّام ، فنزل الرَّمْلَة ، ثم انتقل إلى حِمْص فابتنى بها داراً ، ولم يزل بها إلى أن ماتَ . روى عن: النبيّ ثَّ (بخ م ٤). روى عنه : جُبَير بن نُفَيرِ الحَضْرَمِيُّ (م دس ق) ، والحسن البَصْريُّ ( س) ولم يَلْقَه ، وخالد بن مَعْدَان ( سي ) وراشد بن سعد المَقْرائيّ ( بخ دت ق ) ، ورُزَيق أبو عبد الله الألهانيُّ ، وسالم بن أبي الجعد (ت ق) ، وسعيدٌ الحمصيُّ (ت) وسليمان بن يسار ، وسُلَيْمان المَنْبِهِيُّ (دفق)، وشداد بن أوس ، وله صحبة ، وشُرحبيل بن مسلم الخَوْلانِيُّ ، وشَهْر بن حَوْشَب (س ) ، وأبو عبد السلام صالح بن رُسْتُم (د) ، وعبد الله بن أبي الجَعْد (س ق) وعبد الأعلى بن عَدِيّ البَهْرَانيُّ (س) ، وعبد الرحمان بن غنم الأشعريُّ (س) ، وعبد الرحمان بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان =٣٧٤ - ٣٧٥، ٣٩١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٩، وثقات ابن حبان: ٣ / ٤٨، والمشاهير: ٥٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٨٥، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢١٨، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢١٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣/ ٣٨١ - ٣٨٣) وأسد الغابة: ١ / ٢٤٩ - ٢٥٠، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٤٠ - ١٤١، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة: ٩٩ والكاشف: ١ / ١٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١، والإصابة: ١ / ٢٠٤، وتحفة الأشراف للمزي: ٢ / ١٢٨ - ١٤٣ . ٤١٤ ( س ق)، ومَعْدان بن أبي طلحة اليَعْمَريّ ( م ٤) ، ومكحول الشاميّ ، ولم يدركه (س ) ، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ (ت) ، وأبو أسماء الرّحبِيّ(١) ( بخ م ٤ )، وأبو الأشعث الصَّنْعانِيُّ ، وأبو حيّ المؤذِّن ( بخ د ت ق)، وأبو الخير اليَزَنيُّ، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمان بن عوف (دت ) ، وأبو سلام الأسود (ت ق ) ، وأبو العالية الرِّياحيُّ (د)، وأبو عامر الألْهانيُّ (بخ س ق) ، وأبو عامر الهوزنيُّ ، وأبو عبد الرحمان الجُبْلانيّ ، وأبو كبشة السَّلوليّ ، وأبو مُصبح المَقْرائيّ . قال مصعب بن عبد الله الزبيريّ : كان يسكن الرَّملة ، وكان له هناك دار ، ولا عَقِبَ له . وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة . من موالي رسول الله . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغداديُّ ، صاحب (( تاريخ حمص )) : ونزلها من موالي قريش، ثَوْبان بن جَحْدَر ، ويقال : ابن بُجْدُد ، يُكْنَى أبا عبد الله ، رجل من الألْهان ، أصابه السّباء ، فأعتقه رسولُ اللـهِ وَ لَ﴿، فقال له : يا ثَوْبان، إن شئت أن تلحق بمن أنت منه ، فعلت فأنت منهم ، وإن شئت ان تثبت فأنت منّا أهل البيت . فَثَبَتَ على ولاءِ رسول الله وَّر، حتى قبض بحمص في إمارة عبد الله بن قرط ، وبلغنا أن وفاته كانت سنة أربع وخمسن . وكذلك قال محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سَلّام ، (١) عمرو بن مرثد الدمشقي ، وهو أكثر الرواة عنه في الكتب حيث روى عنه ثلاثة عشر حديثاً . ٤١٥ والهيثم بن عَدِيّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير ، وخليفة بن خَيّاط ، وغيرُ واحد في تاريخ وفاته ، وذكر عامّتهم أن وفاته كانت بحمص سوى خليفة بن خياط فإنّه قال : بمصر . وقيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ، وهو وهم ، والله أعلم . روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون(١). ٨٦٠ - ع: ثَوْر(٢) بن زيد الدِّيلِيُّ المَدَنِيُّ، مولى بني الدِّيل ابن بكر . روى عن : الحسن البَصْرِيِّ (د)، وسالم أبي الغَيْث (ع) مولى عبد الله بن مُطيع ، وسعيدَ المَقْبُريُّ ، وأبي الزناد عبد الله بن ذکوان ( س ) ، وعبد الله بن عباس ، ولم يدركه(٣) ، وعكرمة مولی ابن عباس ( د ت س )، وعيسى بنِ مَعْمَر ، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيِّ، وخاله موسى بن مَيْسرة ، ونُعَيم المُجمر . روى عنه : إسماعيل بن أبي فُدَيك، والد محمد بن إسماعيل ، وسُلَیمان بن بلال (خ م د س ) ، وعبد الله بن جعفر بن نجیح (ت) والد عليّ ابن المدِينِيّ ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (١) وأخباره في كتب الصحابة معروفة لم نر حاجة إلى التوسع فيها . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، وتاريخ الدارمي (٢٠٤)، وطبقات خليفة: ٢٦٨ ( في الطبقة السادسة)، والعلل لأحمد: ١ / ٢٤٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٨١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٣ ، والمشاهير: ١٣١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، وتاريخ الإِسلام: ٥ / ٥٢، والميزان: ١ / ٣٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١ - ٣٢، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٤ . (٣) قال ابن حجر: (( يخالفه قول ابن الحذاء حيث ذكره في رجال الموطأ ، فذكر عن ابن البرقي أن مالكاً ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور)). (تهذيب: ٢ / ٣٢). ٤١٦ (ت س ) ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله الأصْبَحِيُّ (د)، وعبد العزيز بن محمد الدَّرًاورديُّ (خ م س ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عَجْلان (س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو حاتم : صالح الحديث . وقال عباس الدوريّ عن يحيى بن معين، وأبو زرعة ، والنَّسائي،: ثقة(١). زاد يحيى : يروي عنه مالك ، ويرضاه . روى له الجماعة . ٨٦١ - س: ثَوْر (٢) بن عُفَيرِ السَّدُوسِيُّ البَصْرِيُّ، والد شقيق ابن ثّوْر . روى عن : أبي هريرة (س) في الجماعة للصائم . (١) وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى. وقال مغلطاي: ((ولما سأل الآجري أبا داود عنه قال : هو نحو شریك . وفي كتاب (( الطبقات)) للبرقي : سُئِل مالك کیف رویت عن داود بن الحصين وثور بن زيد - وذكر غيرهما وكانوا يرمون بالقدر - فقال: إنهم كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن یکذبوا کذبة . وقال أبو عمر بن عبد البر : هو صدوق لم یتهمه أحد بالكذب ، وکان ینسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك ، وتوفي سنة خمس وثلاثين ومئة )) . قلت : هكذا ذكر ابن عبد البر وفاته وأخذها مغلطاي وابن حجر ، لكن خليفة ذكر أنه توفي بعد الأربعين ومئة ( الطبقات : ٢٦٨)، واختلطت وفاته في كثير من الكتب بوفاة ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي الآتية ترجمته ، كما هو في الجمع لابن القيسراني وغيره . على أن الذهبي ذكره في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الإسلام (١٢١ - ١٣٠). (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٨ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، والميزان: ١ / ٣٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٥٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢ - ٣٣. ٤١٧ روى عنه : ابنُهُ شقيق بن ثور بن عُفَير (س) . قيل: إنّه استشهد بتُسْتَر مع أبي موسى الأشعريّ(١). روى له النُّسائيُّ هذا الحديث الواحد . ٨٦٢ - خ ٤: ثَوْر (٢) بن يزيد بن زياد الكَلَاعيُّ، ويقالُ: الرَّحْبِيُّ(٣)، أبو خالد الشَّاميّ الحِمْصِيُّ. روى عن : أبان بن أبي عَيّاش البَصْرِيِّ ، والبَرَاء بن عبد الرحمان ، وبُسر بن عُبيد الله الحضرميُّ ، وجنادة بن حنيفة الصَّنعانيّ، وحبيب بن عُبيد الرَّحْبِيِّ (بخ دت سي)، وحُصَين الحُبْرانيُّ (دق)، وخالد بن مَعْدَان (خ ٤ )، وخالد بن المُهاجر بن خالد بن الوليد ، وراشد بن سعد المَقْرائيِّ ( دس ) ، ورجاء بن حيوة ( دت ق) ، وزياد بن أبي سَودة (ق ) ، وسُلَيمان بن موسى ( د)، (١) استبعد ابن حجر أن يكون السُّدوسي الذي استشهد بتستر هو هذا الذي روى عن أبي هريرة ، ويلاحظ أن ابن حبان والذهبي لم يذكرا غير ((ثور بن عفير)) فلم ينسباه سدوسياً . (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٧٢، وتاريخ الدارمي (٢٠٥)، وتاريخ خليفة: ٤٢٧، وطبقات خليفة ٣١٥ (في الطبقة الرابعة من أهل الشام) ، والعلل لأحمد: ١ / ١٦٥، ٢٠١، ٢٤٠، ٣٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٨١، وتاريخه الصغير: ١٧١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الورقة: ٣٤، والكنى لمسلم، الورقة: ٣١، وثقات العجلي، الورقة : ٧ ، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٦، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٢١، ٣١٢، ٣٢٩، ٥٠٤، ٢ / ٢٦٦، ٣١٣، ٣٤٤، ٣٥٧، ٣٨٣، ٣٨٦، ٤٢٨، ٣ / ٣٢٧، ٣٩٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦٠، ٢٦٦، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٩٨، ٦٣٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٣، والمشاهير: ١٨١، والكامل لابن عدي، الورقة: ٧٧ - ٨٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٧، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( انظر تهذيبه : ٣ / ٣٨٦ - ٣٨٧)، والكامل لابن الأثير : ٥ / ٦١١، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٤١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، وتذكرة الحفاظ: ١ / ١٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٣٤٤، والميزان: ١ / ٣٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٥٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٣ - ٣٥، ومقدمة الفتح: ٣٩٤. (٣) نسبة إلى بني رحبة بطن من حمير . ٤١٨ وصالح بن یحیی بن المقدام بن معدي کرب ( دس ق ) ، والصَّلْت السدوسيّ (مد ) ، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسَين (مد)، وعبد الرحمان بن جُبير بن نُفِير ( مد ) ، وعبد الرحمان بن سَلْم (ق)، وعبد الرحمان بن عائذ (س) ، وعبد الرحمان بن مَيْسَرة ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرّيج (س ق ) ، وعبد الواحد بن قيس ، وعثمان بن أبي سَودة ، وعطاء بن أبي رَبَاح ، وعطاء بن السائب ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن أبي طَلْحَة ، وَعَمرو بن شعيب (س)، وعمروبن قيس السَّكُونيِّ ، والقاسم بن عبد الرحمان الشّامِيِّ ، ومحمد بن عُبيد ابن أبي صالح ( د) ، وقيل : عُبيد بن أبي صالح (ق) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريّ ، وأبي الزُّبير محمد بن مسلم المكّّ (سي )، ومحمد بن المُنْكَدِر ، والمُطْعِم بن المقدام ، ومكحول الشّاميّ (مدت) ، والمهاصر بن حبيب ، ونافع مولى ابن عمر ، ونصر بن عبد الرحمان الكِنانيّ (د) والنّضر بن شُفَيّ ، ونهار العَبْدِيّ ، وهِلال بن ميمون ، ويحيى بن الحارث الذَّماريّ ، وقرأ عليه القرآن ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ ، ويزيد بن شُرَيح ( د) ويونُس بن سيف ، وأبي حُمَيد الرُّعَينِيّ (د) ، وأبي عامر الألْهانيّ . وأبي عَون الأنصاريّ (س) ، وأبي مُنيب الجُرَشيّ . روى عنه : إبراهيم بن حُميد الرُّؤاسيُّ (سي)، وأحمد بن عليّ النَّمريّ (د) وإسماعيل بن عَيّاش، وأصبغ بن زيد الوَرّاق (س) ، وأيوب بن حَسّان الجُرَشيُّ ، وبقيّة بن الوليد ( دس ق) ، وبكر بن مُهاجر ، وبُهْلُول بن مُورِّق ، وحفص بن عُمر الرَّازيّ الإِمام ، والخليل بن مُرّة ، وسعد بن الصَّلْت البجليُّ قاضي شيراز ، ٤١٩ وسُفيان بن حبيب البَصْرِيُّ (٤) ، وسُفيان الثّوريُّ (خ د س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وسَلَام بن سَلْم الطّويل ، وصَدَقَة بن خالد ، وصدقة بن عبد الله السَّمِين ، وصفوان بن عيسى (س)، والصَّلْت ابن الحَجَّاج ، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد النّبيل (خ ت)، وطلحة بن زيد الرَّقَّيّ ، وعباد بن كثير الرَّمليُّ ، وعبد الله بن الحارث المَخْزوميُّ (س)، وعبد الله بن داود الخُرَيبيُّ (ت س ) ، وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأمويّ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله ابن محمد الطائيّ، وعبد الرزاق بن هَمَّام ، وعبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب (ق)، وعبد الكريم بن محمد الجُرْجَانيّ ، وعبد الملك بن الصَّبَّح (س ق )، وعبد الوهّاب بن عطاء الخَفّاف (ت)، وُتبة بن السَّكَنِ الفَزَاريُّ، وعثمان بن حُصَين بن عَلَّق ، وعمر بن هارون البَلْخِيُّ، وعمرو بن بكر السَّكْسَكِيُّ ، وعيسى بن یونُس (خ دس ق ) ، وَقَتَادة بن الفضل الرُّهاويُّ ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( دق ) ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيُّ (ت)، وأبو هَمّام محمد بن الزِّبْرقان الأهوازيُّ، ومحمد ابن عبد الرحمان القُشَيريُّ، ومحمد بن عَجْلان ، والمُعافى بن عِمران (مد)، والهيثم بن حُميد ( دس)، ووكيع بن الجَرّاح ، والوليد بن محمد المُوَقّريُّ (خ دت ق ) ، والوليد بن مُسلم ، وأبو البختريّ وهب بن وهب القاضي ، ويحيى بن حمزة الحضرمِيّ (خد س ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( بخ ٤ ). أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكَوّاء في كتابهِ من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود ابن إسماعيل الصَّيْرفيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه ، قال : ٤٢٠