Indexed OCR Text
Pages 121-140
روى له البُخاريُّ في ((الأدب ))، وأبو داود ، والتّرمذيُّ، وابنُ ماجَة . ٦٨٨ - س ق: بِشْر(١) بن سُحَيم الغِفاريُّ ، له صحبة . له عن: النبيّ وَ ◌ّر (س ق)، حديث واحد في أيام التّشريق ، أنها أيّامُ أكل وشرب . وقيل : عنه (س ) عن علي بن أبي طالب، عن النبيِّ وَّةِ، وقيل : غير ذلك . روى عنه : نافعُ بن جبير بن مُطعِم (س ق)(٢) . روى له النسائيُّ ، وابن ماجة ، هذا الحديثَ الواحد . أخبرنا به أبو الحسن عليُّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاريّ ، وأبو الغنائم المُسلَّم بن محمد بن عَلَّان القيسيّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلِب الشيبانيّ ، قالوا : أخبرنا حنبل بن = الرزاق ، يأتي بالطامات فيهما ، يروي عن يحيى بن أبي كثير أشياء موضوعة يعرفها مَن لم يكن الحديث صناعته، كأنَّه المتعمد لها. ))، وتناوله الذهبي في ميزانه، وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((فقيه ضعيف الحديث » . (١) طبقات خليفة : ٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٥٧ - ٣٥٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٢٢، ومعجم الصحابة لابن مندة، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٦٩ - ١٧٠، وأسد الغابة: ١ / ١٨٦، وتذهيب الذهبي: ١ / ٨٤، والكاشف: ١ / ١٥٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٠، والإصابة: ١ / ١٥١ وانظر مسنده في ((تحفة الأشراف)) للمزي. 1 1 (٢) وقال العلامة مغلطاي: (( بشر بن سُحَيْم بن حرام الغفاري ، قاله ابن عبد البر وابن السكن . وقال محمد بن عمر الواقدي : الخزاعي . وقال ابن مندة : البهزي ، عداده في أهل الحجاز وكان يسكن كراع الغميم وضجنان . وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه . ولما ذكره أبو ذر الهروي في ((المستخرج على الالزامات)) زعم أن النبي * أمره أن ينادي في أيام التشريق أن الجنة لا يدخلها الا مؤمن، وأن هذه أيام أكل وشرب وبعال . وكذا ذكره الباوردي وابن زبر وابن قانع وغيرهم . وقال أبو القاسم البغوي : سكن المدينة . روى عنه نافع بن جبير وحده فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره وزعم أن بعضهم سماه بشيراً)). ١٢١ ۔ عبد الله الرصافيُّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب التميميُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر مالك القَطِيعِيّ ، قال : حدثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال: حدثنا وكيع ، قال : أخبرنا سفيان (ح) وعبد الرحمان ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : وقال نافع ابن جُبير بن مُطعم، عن بشر بن سُحَيم: أن النبيّ وَّر، خطب في يوم التشريق ، قال عبد الرحمان: في أيام الحج، فقال: ((لا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مُسلِمَةٌ ، وإن هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشرب ))(١) . رواه النَّسائيُّ عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمان بن مهدي ، به ، ورواه ابن ماجةً عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة ، وعليّ بن محمد الطَّنَافسيِّ ، كلاهما عن وكيع ، به . ٦٨٩ - ع: بشْر(٢) بن السَّريِّ البَصْريُّ، أبو عَمرو الأفْوَهُ، (١) قال شعيب: هو في ((المسند)) ٤١٥/٣، وأخرجه ابن ماجة (١٧٢٠ ) من طريقين عن وكيع به. وقال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ١١٣: إسناده صحيح ، ورواه النسائي من غير رواية ابن السُّنيّ عن قتيبة عن حماد عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبيربه، ورواه الدارمي في ((مسنده)) ٢٣/٢، ٢٤ ، عن ابن النعمان عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار ، ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن أحمد بن عبدة الضَّبيّ ، عن حماد بن زيد به ، وعن سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان عن عمرو به ، وفي الباب عن نبيشة الهذلي وأبي بن كعب عند مسلم (١١٤١ )، (١١٤٢). (٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٥٠٠، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٩، وتاريخ الدارمي ، رقم: ١٩٥، طبقات خليفة: ٢٨٤، والعلل لأحمد: ١٠٢، ٢٠٧، ٢٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٧٥، وتاريخه الصغير: ٢١٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٥، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٧١٨، ٧٢٤، ٢ / ٢٠، ٦٩١، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٥٤، وثقات ابن حبان ( في أتباع أتباع التابعين ) : ١ / الورقة: ٥٠، والكامل لابن عدي، الورقة: ١١، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٢، والمختصر لابن عبد الهادي، الورقة: ٥٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٤، والكاشف: ١ / ١٥٥، والميزان: ١ / ٣١٧ - ٣١٨، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٩٦ ( أيا صوفيا= ١٢٢ سكنَ مكة ، وسمِّيَ الأَفوه ، لأنه كان يتكلّم بالمواعظ . روى عن : إبراهيم بن طَهْمان ، وإبراهيم بن مهدي ، أخي عبد الرحمان بن مهدي ، وإبراهيم بن يزيد الخُوزيِّ ، وثَوَابِ بن عُتبة المُهريِّ ، وحَمَّاد بن سَلَمة (م ت) ، وداود بن أبي الفُرات الكِنْديِّ ، وزائدة بن قُدَامة (ت ) ، وزكريا بن إسحاق (م ) ، وسالم الخيَّط ، وسعيد بن عُبيد الله الثَّقفيِّ (س ) ، وسُفيان الثّوريّ (م ت س)، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد الرزاق بن هَمَّام (س)، وعُمر بن سعيد بن أبي حُسين (س )، والليث بن سعدٍ (ص ) ومحمد بن عُقبة الرِّفاعيِّ، ومِسْعَر ب كِدام ، ومُصعب ابن ثابت (ق ) ، ومعاوية بن صالح الحضرميِّ (زد)، ونافع بن عُمر الجُمَحِيِّ (خ)، وهَمّام بن يحيى (م)، وأبيَ حُرّة واصل بن عبد الرحمان البَصْرِيِّ (س) . روى عنه : أحمد بن بكّار الحَرّانيُّ (س ) ، وأحمد بن أبي الحواريّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وخالد بن يزيد القَرْنِيِّ ، وذكرَ أنه كان أُمِّياً ، وأبو خيثمة زُهير بن حرب (م) ، وسالم بن نوح ، والعباس بن يزيد البحرانيُّ ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المِصْريُّ (ز)، وعبد الله بن محمد المُسْنَدِيُّ (ز)، وعبد الأعلى ابن حَمّاد النّرسيُّ (س) ، وعبد الجبار بن العلاء ، وعبد الرحمان بن بشر بن الحِكم النّيْسَابوريُّ ، وعليّ ابن المدينيِّ (خ ) ، وعليّ بن میمون الرَّقُُّّ (س) ، وعمرو بن عثمان بن سعید بن کثیر بن دینار = ٣٠٠٦)، والتذكرة: ١ / ٣٥٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٠ - ٤٥١، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٣ . ١٢٣ الحِمْصيُّ ، وعمرو بن عليّ الفلاسُّ ، ومحمد بن حاتم بن ميمون (م)، ومحمد بن منصور الجوَّاز(١) المكِّيُّ، (س)، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطّان ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ ، (م ت)، ومحمود بن آدم المَرْ وَزيُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزيُّ (م ت س ق)، ومُصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ ، ومهديّ بن أبي المهديّ ، وهارون بن معروف (د) ، ويحيى بن آدم ( ص) ، ويعقوب بن حُمید بن كاسِب . قال عمرو بن عليّ : سألتُ عبد الرحمان بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طَهْمان ، فقال: مِمَّن سمعتَهُ ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السّريّ ، فقال : سمعتَهُ من بشر وتسألني عنه؟! لا أحدثك به أبداً . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري - وكان متقناً للحديث عجباً -، عن سفيان ، فذكر عنه حديثاً . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان بشر بن السّريّ رجلاً من أهل البصرة ، ثم صار بمكة ، سمع من سُفيان نحوَ ألفٍ ، وسمعنا منه، ثم ذكر حديث (( ناضرة إلى ربها ناظرة )) فقال : ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟، فوثب به الحُمَيدِيُّ وأهلُ مكة ، وأسمعوه كلاماً شديداً فاعتذر بَعْدُ، فلم يُقبل منه ، وزَهِدَ الناسُ فيه بعد ، فلما قدمتُ مكةَ المرَّة الثانية ، كان يجيء إلينا ، فلا نكتب عنه ، وجعل يتلطف ، فلا نكتب عنه(٢) . (١) بالجیم وتشديد الواو ثم زاي . (٢) قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: «رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جَهْم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهمياً)). ١٢٤ وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ : سألتُ يحيى بن مَعِين عن بِشر ابن السّريّ فقال : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : ثّبْتٌ صالحٌ . وقال عبدُ الصمد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي الحواريّ : سمعت بشر بن السّريّ يقول : ليس من أعلام الحُب أن تُحِبَّ ما يُبغِضُ حبيبك . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : له غرائبُ من الحديث عن الثوريّ . ومِسْعَر وغيرهما ، وهو حَسَن الحديث ، ممَّن يُكتَبُ حديثه ، ويقع في أحاديثه من النّكرة ، لأنه يروي عن شيخ مُحْتَمَل ، فأمَّا هو في نفسه ، فلا بأس به . وقال البخاريُّ : كان صاحب مواعظ ، فتكلَّم ، فسمِّي الأفوه . وقال في موضع آخر : قال لي محمود : مات سنة خمس وتسعين ومئة ، كان صاحبَ خير ، صدوقاً . وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومئة . وهو ابنُ ثلاث وستين سنة(١) . (١) قال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث)). وقال أبو بكر البرقاني ، عن الدارقطني: مكي ثقة. وقال الدارقطني في كتاب (الجرح والتعديل)): ((ثقة وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر الى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق)). وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب ((الضعفاء)): هو في الحديث مستقيم وكان سفيان الثوري يستثقله)) . ووثقه العجلي ، وعمرو بن علي ، وابن حبان . وقال ابن حجر في ((التقريب)). ((ثقة متقن طعن فيه برأي جهم، ثم اعتذر وتاب)). قال بشاربن عواد: والتجريح بمثل هذا تجريح ضعيف، وقد قال الذهبي - فضلاً عن ذلك -: ((أما التجهم فقد رجع عنه ، وحديثه ففي الكتب الستة)). ولم يروله البخاري سوى حديث واحد متابعة، وهو أول شيء في كتاب الفتن، قال: حدثنا علي بن عبد= ١٢٥ 71 روى له الجماعة . ومن الأوهام : ٦٩٠ - [ وهم ] بِشْرُ بن سلّام . روى عن : جابر بن عبد الله . روى عنه : ابنُه الحسين . روى له النّسائيُّ . هكذا ذكره فيمن اسمه بشر، وإنَّما هو بَشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب ، إن شاء الله تعالى(١). ٦٩١ - خ ت س: بِشْر(٢) بن شعيب بن أبي حمزة ، واسمه = الله ، حدثنا بشر بن السري ، حدثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن أسماء بنت أبي بكر في ذكر الحوض . ورواه البخاري أيضاً في موضع آخر عن سعيد بن أبي مريم ، عن نافع عن ابن عمر عالياً . (١) اعترض العلامة مغلطاي على ذلك، وقال بعد أن أورد ترجمتي المزي: ((إن صاحب الكمال لم یذکر الا بشر بن سلام - لم يذكر ابن سلمان - والنسائي الذي ذكر أنه روی حديثه لم يذكر في كتاب ((التمييز)) الا بشير بن سلمان ، وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب (الثقات))، فلقائل أن يقول: لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب. وقول المزي: ((بشير بن سلام ، وقيل: سلمان)» يحتاج الى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به، وكأنه - أعني المزي ــ ركبه من كتاب ((الكمال)) و((التمييز)) فجعلهما قولين وذلك لا يجوز فيما أعلم . والذي أعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة. على أني وجدت في ((المعجم الأوسط )) لأبي القاسم الطبراني: حدثنا الدَّبَري ، حدثنا عبد الرزاق ، عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشر بن سلام - كذا ألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول - عن أبيه ، قال : قَدِم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيّع الصلاة ، فخرجت مع محمد بن حسين - أو محمد بن علي - حتى جئنا جابر ابن عبد الله فسألناه عن صلاة رسول الله * - فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة. على أنني لا أعتمد على ما في كتاب (( الكمال)) ولا ((تهذيبه)) لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ولم أره عند غيرهما ، إلا ما أسلفته ، لتطمئن النفس الى أحد القولين ، والله تعالى أعلم . )) (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٧٥، والعلل لأحمد: ١ / ١٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٧٦، والصغير: ٢٤٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٨١، ٤٣٤، ٧١٦، والمعرفة ليعقوب : ١ / ١٩٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة: ٥٠ - ٥١، والجمع لابن القيسراني: ٥٣/١، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة: ٨٤ - ٨٥، والكاشف: ١٥٥/١، والميزان := ١٢٦ ١٠ ٠٠٠ دينار ، القُرَشِيُّ، مولاهم(١) ، أبو القاسم الحِمْصيُّ. روى عن : أبيه شعيب بن أبي حمزة (خ ت س) . روی عنه : أحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو حمید أحمد بن محمد بن سيار العَوْهِي (٢) الحِمْصيُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبيديُّ ، وإسحاق بن منصور الكوسَج (س ) ، وإسحاق غير منسوب (خ ) - وهو الكوسج إن شاء الله - والحُسينُ بن أبي السَّريّ العَسْقلانيُّ ، وصفوان بن عَمرو الحِمْصي الصغير (س) ، وعبد الرحمان بن جابر بن البَخْتَرِيّ الطائيُّ ، وعبدُ السلام بن محمد الحَضْرميُّ ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القُرَشيُّ ، وعِمران بن بكّار البرَّاد (س ) : الحِمصِيّون ، ومحمد بن إسماعيل البخاريُّ في غير ((الجامع)) ومحمد بن خالد بن خَليٍّ الحِمْصيُّ (س )، ومحمد بن أبي خالد الصَّوْمَعِيُّ ، وأبو بكر محمد ابن عبد الملك بن زَنْجُويه البغداديُّ (س)، ومحمد بن عوف الطائيُّ ، ومحمد بن مُصَفّى ، ومحمد بن يحيى الذّهلِيُّ (ت س)، ويزيد بن عبد ربه الجُرْجُسِيُّ ، وأبو خالد يزيد بن قُرَّة الحَضرميُّ الحِمْصيُّ . قال عبدُ الرحمان بن أبي حاتم : سُئل أبي عنه ، فقال : ذُكر =٣١٨/١، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٠١ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٤ - ١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤٥١/١ - ٤٥٢، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٣. (١) مولى بني أمية كما ذكر ابن أبي حاتم . (٢) نسبة إلى العوه، بطن، نسبَهُ وترجمه السمعاني في ((الأنساب)) وتابعه ابن الأثير في ((اللباب))، وروى عنه ابن أبي حاتم الرازي وقال : كان صدوقاً . ١٢٧ لي أنَّ أحمد بن حنبل قال له : سمعتَ من أبيك شيئاً ؟ قال : لا . قال : فقُرىءَ عليه وأنت حاضِر؟ قال : لا . قال : فقرأتَ عليه ؟ قال : لا . قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم . قال : فكتب عنه على معنى الاعتبار ، ولم يُحدِّث عنه(١) . وقال أبو زُرْعَة : سماعُه كسماع أبي اليمان ، إنّما كان إجازةً . وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيبُ بن أبي حمزة عَسِراً في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاةً ، فقال : هذه کتبي قد صحّحتها ، فمن أراد أن يأخذها ، فليأخذها ، ومن أراد ان يَعرِضَ فليعرض ، ومن أراد أن يسمَعَها من ابني فليسمعها ، فإنّه قد سمعها مني . قال البُخاريُّ في ((التاريخ )): تركناه وهو حيَّ سنةً اثنتي عشرة ومئتين . وقال أبو حاتم بن حبَّان في كتاب ((الثقات)): مات سنة ثلاث عشرة ومئتين(٢) . (١) هذه حكاية منقطعة، وما جاء بعدها معارض لها، وقول أبي حاتم: إن الإِمام أحمد لم يحدث عنه ، غير صحيح ، فقد حَدَّث عنه في ((مسنده)) . (٢) وقال الإِمام الذهبي في ((الميزان)): ((صدوق أخطأ ابن حبان بذكره في الضعفاء، وعمدته أنّ البخاري ، قال : تركناه ، كذا نقل فوهم على البخاري ، إنما قال البخاري : تركناه حياً سنة اثنتي عشرة ومئتين. وقد روى عنه في صحيحه بواسطة، وفي غير الصحيح شفاهاً)). قلت: لم أجده في ((المجروحين)) لابن حبان ، ولعله حُذف من بعض النسخ ، ومنها التي طبع عنها الكتاب ، بسبب المعرفة بهذا الوهم . وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة ((الفتح)): ((وليس له في البخاري سوى حديث واحد في آخر الترجمة النبوية ، رواه عن إسحاق ، عنه ، عن أبيه ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك عن ابن عباس ، عن علي والعباس في مراجعتهما في سؤال الإمارة وقول العباس ((إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت ... الحديث. وذكر له مواضع يسيرة تعليقاً.)) وقال في ((التقريب)): ((ثقة)). ١٢٨ روى له البُخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . ٦٩٢ - د ت س: بِشْر (١) بن شَغاف الضَّبِّيُّ(٢) البصريُّ. روى عن : عبد الله بن سَلام ، وعبدِ الله بن عمرو بن العاص ، ( د ت س ) . روى عنه : أسلم العِجْليُّ (د ت س)، وخالدٌ الحذَّاء، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبّيَّ . قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ. وكذلك قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣). روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيّ، حديثاً واحداً . أخبرنا به المشايخ الثلاثة : الإِمام العلامة شيخ الإِسلام أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة المقدسيُّ والرئيس أبو الغنائم المُسَلَّم بن محمد بن عَلَّان القَيسيُّ وأبو العباس أحمد بن (١) تاريخ الدارمي، رقم: ١٨٥، وطبقات خليفة: ١٩٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١/ ٧٦، وثقات العجلي، الورقة: ٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٥٩، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة: ٥١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٦، ومعرفة التابعين له ، الورقة : ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٢ - ٤٥٣ (وتصحف فيه رقم النسائي الى رقم ابن ماجة ) . (٢) في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: ((الشَّغَاف: غشاء القلب ، ومنه قوله (تعالى ) : شَغَفَها حُبّا)). (٣) وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من تابعي البصرة، وقال: ((بشر بن شغاف بن المقطع بن عمرو بن هلال بن ضبيعة بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن منِّه بن أُد)) . ووثقه ابن حبان واخرج حديثه في صحيحه ، وأخرج له الحاكم في ((المستدرك))، ووثقه الذهبي، وابن حجر. وله ذكر في ترجمة حارثة بن بدر من كتاب ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني وأنه تزوج ميسة بنت جابر بعد حارثة فقالت فيه : وعزته إِذْ صرت لابن شغاف ما خار لي ذو العرش لما استخرته ١٢٩ شيبان بن تَغْلِب الشيبانيُّ ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرُّصافيُّ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين الشّيبانيُّ ، قال : أخبرنا أبو عليُّ بن المُذْهِب التميميُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطيعيُّ ، قال : حدثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا سُلَيمان التّيميُّ ، عن أَسْلَم العِجْليِّ ، عن بشر بن شَغاف ، عن عبد الله بن عَمرو ، قال : قال أعرابيّ: يا رسول الله ما الصُّور؟ قال: قَرْنْ يُنْفَخُ فيه))(١). رواه أبو داود ، عن مُسدَّد، عن مُعْتَمِر بن سُليمان ، عن أبيه ، ورواه الترمذيُّ عن أحمد بن منيع ، عن إسماعيل به . وعن سُوید بن نصر ، عن ابن المبارك ، عن سُلَيمان التيميّ ، به ، وقال : حَسَنٌ . وقد رواه غيرُ واحد عن سليمان ، ولا نعرفه إلا من حديث أسلم ، ورواه النَّسائيُّ عن سُويد بن نصر . ٦٩٣ - د ت ق: بشْر(٢) بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثّقفيُّ الطائفيُّ ، ابن أخي عبد الله بن سفيان ، وعمرو بن سفيان(٣) ، حجازيّ. (١) قال شعيب: هو في سنن أبي داود (٤٧٤٢)، والترمذي (٢٤٣٢)، والنسائي في ((الكبرى)) في التفسير كما في ((تحفة الأشراف)) ٦ / ٢٨٢، وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٢ / ١٦٢، ١٩٢، والدارمي ٢ / ٣٢٥، وصححه ابن حبّان (٢٥٧٠)، والحاكم ٤ / ٥٦٠. (٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٥٢٠، وطبقات خليفة: ٢٨٦ (في الطبقة الثانية من التابعين من أهل الطائف )، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ / ١ / ٧٧، والصغير : ١٤٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٠، وثقات ابن حبان ( في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥١، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٦، والميزان: ١ / ٣١٩، وتاريخ الإسلام: ٤٧/٥ - ٤٨، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ١٤، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٥٣ . (٣) وذكر البخاري في تاريخه الكبير، والنسائي أنه أخو عمرو بن عاصم . ١٣٠ روى عن : سعيد بن المسيِّب ، وأبيه عاصم بن سُفيان بن عبد الله الثقفيّ . روى عنه : ثور بن يزيد الحِمصيُّ ، وسُفيان بن عيينة ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج ، وعُبيد الله بن عمر ، وعثمان بن بشر الثقفيّ ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، ونافع بن عمر الجمحيّ (دت ). قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَّةٌ . وقال غيره(١): مات بعدَ الزهريِّ(٢). روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً . ولهم شیخ آخر يقال له : ٦٩٤ [ تمييز] - بِشْر(٣) بن عاصم الطائفيُّ(٤). يروي عن : عبد الله بن عمرو بن العاص . ويروي عنه : يعلى بن عطاء . وهو أقدم من هذا ذكرناه للتمييز بينهما(٥) (١) هذا قول البخاري عن عليّ ونصه عنده: ((قال لي عليّ: مات بشر بعد الزهري ، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومئة)). وقال ابن حبان في ثقاته: ((مات بعد الزهري سنة أربع وعشرين ومئة . وقال الذهبي في ((تاريخ الاسلام)»: ((توفي بعد الزهري بيسير. )) (٢) ووثقه النسائي في ((التمييز))، وابن حبان في ((الثقات))، والذهبي في ((الكاشف)) ، وابن حجر في ((التقريب))، وإنما أورده في ((الميزان)) تمييزاً. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٧٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٠، والميزان: ١ / ٣١٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٣ . (٤) قال ابن أبي حاتم : أظنه طائفياً . (٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): (تابعي قديم)). : ١٣١ ٦٩٥ - دس : بِشْر(١) بن عاصم الليثيُّ(٢). روى عن: عُقبة بن مالك اللَّيغيِّ، وله صُحبة ، وعليٍّ بن أبي طالب . روى عنه : الحدثان بن عطية الليثيُّ ، وحُميد بن هلال العَدَويُّ ، ومَعْبَد جد الحسن بن سعد مولى عليّ بن أبي طالب . قال النَّسائيُّ: بشر بن عاصم ثِقَةٌ(٣). روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ . ٦٩٦ - س : بِشْر(٤) بن عائذ المِنْقَرِيُّ ، بَصْرِيٌّ . عن: عبد الله بن عمر بن الخطاب (س) حديث: ((إنّما (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٧٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٦، والميزان: ١ / ٣١٩، ومعرفة التابعين له أيضاً، الورقة: ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٥، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٥٣ . (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: ((هل هو أخو نصر بن عاصم الليثي. نعم هو أخوه)). وقوله: ((نعم هو أخوه)) لم أجدها في نسخه ابن المهندس ، وهي في نسخة المؤلف فكان المزي - رحمه الله تعالى - قد أضافها بأخرة حينما ترجح ، أو تأكد له ذلك . وهذا هو قول ابن القطان، ولعل الإشارة التي وضعها المؤلف فوق هذه العبارة، وهي ((ط)) ترمز الى ابن القطان ، والله أعلم . (٣) هكذا نقل المزي عن النسائي، ولكن النسائي حينما وثقه لم ينسبه إذ قال (( بشربن عاصم ثقة))، وهو عندئذٍ محتمل ان يكون هذا ومحتمل ان يكون بشربن عاصم بن سفيان الطائفي ، وقد زعم ابن القطان في كتاب ((بيان الوهم والايهام)) أن مراده بذلك الثقفي وأن الليثي مجهول الحال)) . ووثقه ابن حبان ، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((وثَّق))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق يخطىء)). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /٧٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٢، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة : ٥١ ، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة : ٤، والتذهيب : ١/الورقة: ٨٥، والكاشف: ١٥٦/١، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٣ - ٤٥٤ . ١٣٢ يَلْبَسُ الحريرَ مَنْ لا خَلاقَ له))(١). وعنه : قَتَادة بن دِعامة ( س ) ، قاله هَمَّام بن یحیی (س) ، عن قتادة ، عن بكر بن عبد الله المُزَنيِّ ، وبشر بن عائذ عن ابن عمر . وقال شُعبة (س ) عن قَتَادة ، عن بكر بن عبد الله وبشر بن المُحْتَفِزِ، عن ابن عمر(٢). روى له النَّسائيُّ هذا الحديثَ الواحد . ٦٩٧ - د : بِشْر (٣) بن عبد الله بن يسار السُّلميُّ الشَّاميُّ الحِمْصيُّ ، وکان مِن حرس عمر بن عبد العزيز . روى عن : رجاء بن حَيْوَة ، وسُلَيمانَ بن موسى ، وعُبادة بن نُسَيَّ (د)، وعباس بن دينار ، وعبد الله بن بُسر المازنيِّ ، صاحب النبيِّ ◌ََّ، وعبدِ الله بن أبي قيس ، ومكحولٍ الشاميِّ ، والوليد بن هشام المُعَيْطِيِّ ، ويزيدَ بن أبي مالك ، وأبي عُبيد المَذْحِجيِّ ، (١) قال شعيب : هو في سنن النسائي الكبرى في الزينة ، من طريق عمرو بن علي ، عن ابن مهدي ، عن همام ، عن قتادة ، عن بكر بن عبد الله وبشر بن عائذ كلاهما عن ابن عمر به ، وفي الباب عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً عند البخاري ١٠ / ٢٤٤، في اللباس : باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه ، ومسلم (٢٢٦٨) في اللباس : باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء ، والنسائي ٨ / ٢٠١، في الزينة، ولفظ رواية البخاري: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة )). (٢) سيأتي بيان ذلك في ترجمة بشر بن المحتفز الآتية ، فيحتمل أنهما واحد . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٧٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٥٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦١، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥١ ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( تهذيبه: ٣ / ٢٤٦ - ٢٤٧)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف : ١ / ١٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٤/١. وتصحف اسم جده في ((التقريب)) الى: ((بشار)). ١٣٣ حاجب سليمان بن عبد الملك ، وعن رجل عن عبد الله بن سلام . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وبقيَّةِ بنُ الوليد (د) وسعيدُ ابن عبد الجبار الزُّبيديُّ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخَوْلانيُّ ، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح المؤدِّب . قال أحمد بن محمد بن عيسى البغداديُّ صاحب (( تاريخ الحمصيين )) : بلغني أنه كان في قرية من قرى الوادي يقال لها : نجوى ، وقبره بها(١) . روی له أبو داود حديثاً واحداً (٢) أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني في جماعة إذناً ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة الضبيّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانيّ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عِرق ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان (د)، ومحمد بن مُصَفَّى ، قالا : حدثنا بقيّة ، قال : حدثنا بشر بن عبد الله بن يَسار، قال : حدثني عُبادة بن . نُسَيّ ، عن جُنادة بن أبي أمِيَّة ، عن عُبادة بن الصامت قال : كان رسول الله وَ﴿ يُشْغَلُ، فإذا قدم الرجل مهاجراً على رسول الله واله دفعه إلى رجل منّا يعلّمه القرآن، فدفع رسولُ اللهِ نَّهِ إليَّ رجلاً ، فكان معي في البيت أَعشَّيه عشاء أهل البيت ، فكنتُ أُقرئهُ القرآن ، (١) ووثقه ابن حبان، وأخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال ابن حجر في ((التقريب)): (( صدوق)) . (٢) السنن ، رقم : ٣٤١٧. ١٣٤ . ٠٠ فانصرف انصرافةً إلى أهله ، فرأى أنَّ عليه حقاً ، فأَهدى إليَّ قوساً ، لم أر أجودَ منه عوداً، ولا أحسنَ منه عطفاً، فأتيت رسول الله وَله فقلت : ما ترى فيها يا رسولَ الله ؟ قال : جمرةً بين كتفيك تَقْلَّدْتها إن تعلّقْتَها(١) . رواه عن عمرو بن عثمان ، فوقع لنا موافقة له عالية . ٦٩٨ - خ: بشْر(٢) بن عُبيس بن مرحوم بن عبد العزيز بن مِهران العَطّار البَصْرِيُّ ، مولى معاوية بن أبي سفيان ، سكنَ الحجاز . روى عن : حاتِم بن إسماعيل المَدَنيُّ (خ ) ، وأبيه أبي بشر عُبيس بن مرحوم ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك ، وجدِّه مرحوم بن عبد العزيز العطّار ، ومروانَ بن معاوية الفَزَاريِّ (خ ) ، ونافع بن خارجة المدَنيِّ مولى الجَحْشِيِّين، والنَّضْرِ بن عربيّ ، وأبي المنذر الهُذَيل بن الحكم، ويحيى بن سُلَيم الطائفيّ (خ). روى عنه : البُخاريُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن دَيزيل الهمذانيُّ ، وأحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمان العطار المعروف بابن شبابان ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، (١) قال شعیب : إسناده قوي ، وهو في سنن أبي داود برقم (٣٤١٧) في البيوع، وأخرجه أحمد ٥ / ٣٢٤، من طريق أبي المغيرة ، حدثنا بشر بن عبد الله بن يسار ... به ، وأخرجه أبو داود أيضاً (٣٤١٦)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع وحُميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن مغيرة بن زياد ، عن عبادة ابن نُسَي ، عن الأسود بن ثعلبة ، عن عبادة . (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٦٢/١/١، وثقات ابن حبان ( في تبع أتباع التابعين ): ١ / الورقة: ٥١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٣، والمعجم المشتمل، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٦، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٢٧ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٤. ١٣٥ : وعبد الله بن شبيب المَدَنيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ ، وأبو يُونُس محمد بن أحمد بن يزيد المَدَنيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن عليّ بن زيد الصائغ المكيّ. قال أبو حاتم بن حبَّان في كتاب ((الثُّقات)): روى عنه أبو زُرْعَة الرَّازيُّ، والناسُ، ربما خالفَ(١) . وقال غيره : مات سنة ثلاثين(٢) . وقيل(٣) : سنة ثمان وثلاثين ومئتين . ٦٩٩ - د : بِشْر(٤) بن عَمّار القُهُسْتَانِيُّ. روى عن : أسباط بن محمد القُرشيِّ (د) ، وعبد الرحيم بن زيد العمِّيِّ ، وعَبْدَة بن سليمان ، وعيسى بن يونس . روى عنه: أبو داود حديثاً واحداً ، عن أسباط ، عن مُطَرِّف ، عن عامر: ((لا يقول القومُ خلفَ الإِمام : سَمِعَ الله لمن حمده ، ولكن يقولون : ربنا لك الحمد ))(٥) وأحمدُ بن سيَّار المروزيُّ ، وإسماعيلُ بن عبد الرحمان البلخيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا . (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)). ونقل مغلطاي عن صاحب كتاب «زهرة المتعلمين » أن البخاري روى عنه ستة أحاديث . (٢) الذي وقع في ((تهذيب)) ابن حجر: (٣٥) محرف. (٣) الذي قال ذلك هو ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)). (٤) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥١، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الورقة : ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٦، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٢٧ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٥٥ . (٥) قال شعيب : هو في سنن أبي داود (٨٤٩) في الصلاة : باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، وعامر هو ابن شراحيل الشّعبي التَّابعي الثِّقة ، فالخبر مقطوع . ١٣٦ ذكره أبو حاتم بن حبّان في كتاب ((الثقات))(١). ٧٠٠ - فق: بشْر(٢) بن عُمارة الخَثْعَمِيُّ المُكْتِبُ(٣) الكُوفيُّ . روی عن : الأحوص بن حکیم ، وإدریس بن سِنان ابن بنت وَهْب بن مُنَّبِّه، وأَبِي رَوْقٍ عطيَّةَ بنِ الحارث الهَمْدانِيِّ ( فق ) . روى عنه : أحمد بن موسى ، وجُبارة بن مُغَلِّس الحِمانيُّ ، والحسن بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، وزكريا بن عَدِيّ ، وسعيد بن شرحبيل الكِنْديُّ ، وسُفيان بن بشر ، وعثمانُ بن سعيد الزَّات ، وعَونُ بن سلّام القُرشيُّ ، وأبو جعفر محمد بن الصَّلْت الأسديّ ( فق ) ، ومحمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، ومِنْجاب بن الحارث التّمِيْميُّ ( فق ) : الكوفيّون ، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرمانيُّ ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيُّ ، ويوسف بن عَدِيّ . قال أبو حاتم : ليس بقويٍّ في الحديث . وقال البُخاريُّ : تُعرَفُ وتُنْكَرُ(٤) . وقال النسائيُّ : ضعيفٌ . (١) نظمه الإمام الذهبي في تراجم الطبقة الرابعة والعشرين من ((تاريخ الاسلام)) وهم الذين توفوا بين سنة ٢٣١ وسنة ٢٤٠ . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨٠/١/٢، والضعفاء، له: ٢٥٤، وضعفاء العقيلي، الورقة : ٥٣، والمجروحين لابن حبان: ١ / ١٨٨ - ١٨٩، والكامل لابن عدي، الورقة: ٥، وضعفاء الدارقطني ، الورقة : ٩ ، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٧، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٥٥ . (٣) في معجمات اللغة : المُكْتِب ، بوزن المُخْرِج : الذي يعلم الكتابة . (٤) يعني : أحاديثه تعرف وتنكر . وكذلك قال الساجي . ١٣٧ وقال أبو حاتم بن حِبَّان : كان يخطىء حتى خَرَجَ عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . وقال أبو أحمد بن عَدِيٌّ : لم أرَ في أحاديثه حديثاً مُنكراً ، وهو عندي حديثه إلى الاستقامة أقرب(١). روى له ابن ماجة في ((التفسير)). ٧٠١ - ع: بشْر(٢) بن عُمر بن الحكم بن عُقبة الزَّهرانيُّ الأَزْدِيُّ ، أبو محمدَ البَصْرِيُّ . · روى عن: أَبان بن يزيد العَطَّار ( دت ) ، وأبي الغُصن ثابت ابن قیس المدنيّ (د) ، وحماد بن سلمة ( ق ) ، وسُلَیمان بن بلال (م)، وشعبة بن الحَجَّاج (خ م ق ) ، وشُعيبة بن رُزَيق الشاميِّ، (ت)، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَريِّ ، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميِّ ( دق ) ، وعبدِ الله بن لَهيعة المِصْرِيِّ (ق) ، وعِكرمة بن عَمّار اليَمَامِيِّ ( بخ د)، ومالكِ بن أنس (مع) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير (د)، وهشام بن سعد (م) وهمّام بن يحيى ( د ت ) . (١) وقال أبو جعفر العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال الدارقطني: متروك. وذكره ابن الجارود، وابن الجوزي، والذهبي في الضعفاء، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف . وترجمه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة (١٨١ - ١٩٠) من (( تاريخ الاسلام)). (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٠٠، وتاريخ خليفة: ٤٧٣، وطبقاته: ٢٢٨ (وهو في أهل الطبقة الحادية عشرة من أهل البصرة ) ، والعلل لأحمد : ٣٤٨، وثقات العجلي ، الورقة: ٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٨٠، وتاريخه الصغير: ٢٢٠، والكنى لمسلم، الورقة: ٩٩ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥١ والوفيات لابن زبر (وفيات ٢٠٧ ) ، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٢، والمختصر لابن عبد الهادي، الورقة: ٥٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٦، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٣٣٧، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٤ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٥ - ٤٥٦. ١٣٨ ،۔۔ روى عنه : أحمدُ بن سعيد الدَّارميُّ (خ مق )، وإسحاق بن رَاهُویه ( م س ) ، وإسحاق بن منصور الگوْسَج ( م ) ، وبشر بن آدم البَصْريُّ ، والحسنُ بن عليٍّ الخلَّل (دت ) ، والحسن بن يحيى الُّزيُّ (د) ، وزیدُ بن أخزم الطائيُّ ( د ت ق ) ، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَرِيُّ (د) ، وعبد القُدُّوس بن محمد الحَبْحابيُّ (ق) ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشيُّ ، وعليُّ ابن المدينيّ ، وعَمرو بن عليّ الصَّيرفيُّ (س)، ومحمد بن عمرو بن عَبّاد بن جَبَلَةً ابن أبي رواد ( م ) ، وأبو موسى محمد بن المثی ( د)، ومحمد بن مَرْزوق البصريُّ ( م) ومحمد بن يحيى الذّهليُّ (دس ق)، ومحمد بن يحيى القُطّعيُّ (م ت )، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ (د ت ق) ، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم ( دق ) . قال أبو حاتم : صدوق . وقال محمد بن سعد : كانَ ثِقَةٌ ، توفِي بالبصرة سنة سبع(١) ومئتين ، وصلَّى عليه يحيى بن أكثم ، وهو (٢) يومئذٍ يلي القضاء بالبصرة . وذكره أبو حاتم بن حبّان في كتاب ((الثقات )) وقال : مات ليلة الأحد ، في آخِر ستٍ ومئتين ، أو أول سنة سبع ومئتين(٣) ، قال : (١) وقع في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((تسع)) مصحف ، وزاد ابن سعد: في شعبان ، وبه قال أبو إسحاق القراب، قال: ((مات ليلة الأحد لثلاث خلون من شعبان سنة سبع ومئتين)). وكذلك ابن زبر الربعي الدمشقي . (٢) يعني يحيى بن أكثم . (٣) هذا هو قول الإمام البخاري ، عن أحمد بن سعيد ، ذكره في تاريخيه : الكبير والصغير ، وقد أخذ الذهبي به في كتبه . ١ ١٣٩ وقد قيل(١): سنة تسع (٢). روى له الجماعة . ٧٠٢ - د : بِشْر (٣) بن قُرَّة، وقيل: قُرَّة بن بِشر (س)(٤) الكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ(٥) . عن : أبي بردة بن أبي موسى ( دس ) ، عن أبيه : انطلقت مع رَجُلين إلى النبيّ وَّ، فتشهَّد أحدهما ثم قال : جئنا لتستعين بنا على عملك .. الحديثَ(٦). (١) هذا هو قول شيخ البخاري خليفة بن خياط ، ذكره في تاريخه والطبقات . (٢) ووثقه العجلي، وقال: كتبتُ عنه)). وقال ابن سعد: ((هو راوية مالك بن أنس )). وفي سؤالات مسعود بن علي السجزي لأبي عبد الله الحاكم: ((وسألته عن بشر بن عمر الزهراني، فقال: ثقة مأمون)). ووثقه ابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٨٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٤، وثقات ابن حبان ( في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥١، وميزان الذهبي: ١ / ٣٢٤ والتذهيب : ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف : ١ / ١٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٧، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٥٦. (٤) في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه: ((س: في الفرائض والحج والذبائح وغير موضع)). (٥) قد أورد البخاري الاختلاف في اسمه كما ذكره الرواة عنه فراجعه في تاريخه الكبير . (٦) قال شعيب: وتمامه: وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال: ((إن أخونكم عندنا من طلبه )» فاعتذر أبو موسى إلى النبي # وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات ، أخرجه أبو داود برقم (٢٩٣٠) في أول الخراج : باب ما جاء في طلب الإمارة ، عن وهب بن بقية ، عن خالد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قرة به، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٦ / ٤٤٧ من طريقين عن سعيد بن سليمان ، عن عباد بن العوام ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قُرّة ، وأخرجه أحمد ٤ / ٣٩٣، ٤١١، من طريقين عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أخيه عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري ، وأخرجه البخاري برقم (٧١٤٩) في الأحكام : باب ! ما يكره من الحرص على الإمارة، ومسلم (١٧٣٣) (١٤) في الإمارة: باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها ، من طريقين عن أبي أسامة ، عن بريد بن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، قال : دخلت على رسول الله# أنا ورَجلان، فقال أحد الرجلين: أُمِّرْنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال: (((إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه)). وأخرجه بأطول من هذا كل من البخاري برقم (٦٩٢٣)، = ١٤٠ ٤٠