Indexed OCR Text

Pages 41-60

روی عن : عبد الله بن مسعود(١) ( د) حديث: ( تَدورُ رحی
الإِسلام لخمس وثلاثين ، أو ستٍّ وثلاثين سنة)) (٢).
روى عنه : رِبميُّ بن حِراش (د)(٣) .
روى له أبو داود هذا الحديثَ الواحدَ .
٦٥٣ - ق: البَراءُ (٤) السَّلِيطِيُّ .
عن: نُقادة الأسَديِّ (ق): ((بعثني رسول الله وَيّـ، إلى
رجل يستمنحه ناقةً )).
روى عنه : أبو المنهال سَّيار بن سلامةَ الرِّياحيُّ (ق)(٥).
روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر
(١) قال البخاري: ((وقال ابن عيينة: الكاهلي ، عن ابن مسعود، ولم يذكر سماعاً من ابن مسعود))
( تاريخه الكبير ) .
(٢) قال شعيب : هو في سنن أبي داود (٤٢٥٤) في الفتن : باب ذكر الفتن ودلائلها ، وأخرجه أحمد
١ / ٣٩٠ والطحاوي في ((مُشكل الآثار)) ١ / ٢٣٥، ٢٣٦، وصححه ابن حبان (١٨٦٥)، والحاكم ٤/
٥٢١، ووافقه الذهبي، وتمامه: ((أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك ، وإن يقم لهم دينهم ،
يقم لهم سبعين عاماً)) قال: قلت: مما بقي أو مما مضى، قال: ((مما مضى))، ولابن الأثير في ((النهاية))
مادة ( رحا ) شرح نفيس لهذا الحديث يحسن الرجوع إليه .
(٣) وقال العجلي : البراء بن ناجية من أصحاب ابن مسعود ، كوفي ثقة . وذكره ابن حبان في .
((الثقات )) وأخرج حديثه في صحيحه ، كما أخرج حديثه أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، فلا عبرة بعد ذلك
بقول الذهبي في ((الميزان)): ((فيه جهالة ، لا يعرف إلا بحديث تدور رحى الإسلام بخمس وثلاثين سنة))
فقد عرفه العجلي وابن حبان والحاكم .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ١١٨/١/٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٠٠/١/١، وثقات
ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٨ - في التابعين -، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨١، والكاشف: ١٥١/١،
والميزان: ١/ ٣٠٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٨/١.
(٥). وقال البخاري في تاريخه الكبير: ((يعد في البصريين)) ووثقه ابن حبان . وقال الذهبي في
(((الميزان)): ((لا يعرف ... تفرد عن السليطيّ سيار بن سلامة أبو المنهال)).
٤١

الصَّيدلانيُّ في جماعةٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمةُ بنت عبد الله ،
قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ ،
قال : حدثنا عليّ بن عبد العزيز، قال : حدثنا عفّان بن مُسلم ،
وحَجاج بن المِنهال ، ومُسلم بن إبراهيم ، قالوا : حدثنا غسَّان بن
بَرْزين قال : حدثنا سَيَّارِ بن سلامة أبو المِنهال الرِّياحيُّ، عن البراء
السَّليطيِّ، عن نُقادة الأسديّ: أن النبيّ وَلَه، كان بعث نُقَادة إلى
رجل يستمنحه ناقة له ، وأنّ الرجُلَ ردَّه، فأرسله إلى رجل آخرَ
سِواه، فبعث إليه بناقة، فلما أبصرها النبيّ وَ ل ﴿لقد جاء بها نُقادة
يقودُها، قال رسول الله وَلّ: ((اللهم بارك فيها، وفيمن أرسل
بها )) . قال نُقادة : يا رسولَ الله ، وفيمن جاء بها ! فقال رسول
الله ◌َّ: ((وفيمن جاء بها)). فَأُمَرَ بها رسول الله وَلِّ، فَحُلِبَت،
ودَرَّتْ ، فقال النبيُّ وََّ: ((اللهم أَكْثِرْ مالَ فلان، وولده المانع(١)،
اللهمّ اجعل رزق فلان يوماً بيوم)). قال حجاج وعفان: (( يعني
صاحب الناقة)). وقال مسلم: ((الذي بعث بها)). رواه الإِمام
أحمد في ((مسنده))(٢) عن عفّان، فوافقناه فيه بعُلُوٍ . ورواه ابنِ
ماجة (٣) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عفّان، فوقع لنا بدلاً عالياً
بدرجتين . ولله الحمد .
=
٦٥٤ - س : بُرْد(٤) بن أبي زياد الهاشميُّ، أبو عَمرو،
(١) وهو الذي رد رسول الله ##.
(٢) المسند : ٧٧/٥، قال شعيب: ورجاله ثقات إلا البراء السّليطي.
(٣) حديث رقم ٤١٣٤ .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ١٣٥/١/٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢٢/٣، وثقات العجلي ، الورقة:
(
٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٢١/١/١، ثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٨ - في أتباع
التابعين -، والتذهيب للذهبي: ١ / الورقة: ٨١، والكاشف: ١٥١/١، وتاريخ الاسلام: ٢٣١/٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٢٨.
٤٢

ويقال : ابو عُمَر ، ويقال : أبو العلاء ، الكوفيّ ، أخو يزيد بن أبي
زياد ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل .
روى عن: شُرَحبيل بن سعد ، وأبي الطُّفيل عامر بن واثلة
الليئيِّ ، والمسيَّب بن رافع (س)، وأبي فاختة مولى أمّ هانىء(١).
روى عنه : جرير بن عبد الحميد ، وسُفيان الثّوريُّ ، وأبو
زُبَيد عَبْثَر بن القاسم (س ) ، وعبد الواحد بن زياد".
قال أحمد بن عبد الله العِجليُّ ، والنَّسائيُّ : ثِقة .
زاد العِجْلِيُّ : وهو أرفع من أخيه يزيد (٢) .
روى له النّسائيُّ .
٦٥٥ - بخ ع: بُرْد (٣) بن سِنان الشَّاميُّ، أبو العلاء
الدِّمشقيُّ ، مولى قُريش ، سكنَ البصرةَ .
روى عن : إسحاق بن قبيصة بن نُؤيب الخُزاعِيِّ (ق) ،
وبُدَيْلِ بن مَيْسرة العُقَيليِّ ، وبُكير بن فيروز الرُّهاويِّ ، وراشد بن
(١) أضاف ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((وأبي سفانة النخعي ... وعبد الله بن شداد ،
وأبي وائل)) .
(٢) وقال أبو حاتم الرازي: ((صالح))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الذهبي في
(((الكاشف))، وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من ((تاريخ الاسلام)) وهي التي توفي أصحابها بين (١٣١ -
١٤٠ ) .
(٣) تاريخ يحيى برواية عباس: ٥٦/٢، ورواية الدارمي، رقم: ١٨٨، والعلل لأحمد: ٢٢،
١٣٧، ٣١٠، وطبقات خليفة: ٣١٥، وتاريخ البخاري الكبير: ١٣٤/١/٢، والصغير: ١٥٤،
والمعرفة ليعقوب : ٢/ ٣٣٩، ٣٩٥، ٣٩٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٥، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ٤٢٢/١/١، وثقات ابن حبان - في اتباع التابعين -: ١ / الورقة ٤٨، والمشاهير: ١٥٦،
وموضح الخطيب: ٨/٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ٨١، والكاشف: ١٥١٠/١ وتصحف فيه رقم
الأربعة الى رقم الستة ((ع))، وسير أعلام النبلاء: ١٥١/٦، والميزان: ١/ ٣٠٢، وتاريخ الاسلام:
٢٣١/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٢٨ - ٤٢٩.
٤٣

سعد المقرائيِّ ، وسُلَیمان بن حبيب المحاربيِّ ، وسلیمان بن موسی
الدِّمشقيِّ (مد س) ، وعُبادة بن نُسَيِّ (دس ق ) ، وعَبّدة بن أبي
لُبابة ، وعطاء بن أبي رباح ( دس ) ، وعطيَّة مولىُ السَّلِّم بن زياد ،
وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن جُحادة ، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب
الزُّهريِّ (د ت س)، ومَكحول الشّاميِّ (بخ ٤ )، وميمون بن
مِهران ، ونافع مولى ابن عمر (س)، وواثلة بن الأسقع ، وأبي
ء
هارون العبديُّ .
روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة (دق)، وإسماعيل بن
عَيّاش، وبشر بن المُفَضَّل (دت س)، وبَقِيَّة بن الوليد، وأبو
زيد ثابت بن يزيد الأحول، وحاتم بن وردان (س)، وحفص بن
غِياث (ت)، وحَمَّاد بن زيد (س)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (د) ،
وسعيد بن أبي عَرُوبة ، وسُفيانُ الثوريُّ (س)، وسفيانُ بن عُيَيْنَة ،
وشَريكُ بن عبد الله ، وطلحةُ بن زيد الرَّقيُّ ، والعباسُ بن الفضل
الأنصاريُّ ، وأبو زُبَيْدٍ عَبْثَر بن القاسم (س) ، وأبو عَقِيل عبد الله بن
عَقِيل الثَّقَفيُّ ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( د) ، وعبد الرحمان بن
عَمرو الأوزاعيُّ ، وعبدُ السلام بن حرب ، وعليُّ بن عاصم
الواسطيُّ ، وابنه العلاءُ بن بُرد بن سنان ، وقُدامة بن شهاب المازنيَّ
(س)، وكَهْمَس بن المِنهال(١) وأبو رجاء مُحْرز بن عبد الله الجَزَريّ
(بخ ق)، ومُعْتَمِر بن سُليمان (دس ق)، والمُفَضِّل بن فَضَالة
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه كهمس بن الحسن، وهو وهم)) . قلتُ : نبه
مغلطاي على أن صاحب ((الكمال)) إنما أخذه من تاريخ دمشق لابن عساكر، وقال: ((وقال أبو عبد الله
الحاكم في ((المستدرك)) لما ذكر حديث سفيان عن برد ((كان النبي #$ يغتسل للجنابة من أول الليل ...
الحديثَ)) ثم قال : تابعه كهمس بن الحسن عن برد .
٤٤

البَصْريُّ ، ومهدي بن ميمون ، وأبو جَزْء نصر بن طَرِيف ، وهشام
الدَّستُوائيُّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرميُّ (ق) ، ويزيد بن زُرَيع .
ذكرهُ خليفةُ بنُ خَيَّاط في الطبقة الثالثة من أهل الشامات .
وذكره النّسائيُّ في الطبقة السادسة من أصحاب نافع .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صالحُ الحديث .
وقال إسحاق بن منصور ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن
مَعِين : ثِقة .
وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارميُّ ، عن يحيى ، وعن
دُحيم ، وأبو عبد الرحمان النّسائيُّ ، وعبد الرحمان بن يوسف بن
خراش .
وقال عباس الدُّوريُّ عن یحیی : لیس بحديثه بأس ، وكان
شامياً نزل البصرة . قيل : كم كان حديثه ؟ قال : نحوٌ من مئتي (١)
حدیث .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد : قلت ليحيى بن مَعِين :
بُرد بن سنان ، كيف حديثُه ؟ قال : ليس به بأس .
وقال المُفَضَّل بن غَسّان ، عن يحيى بن مَعِين : محمد بن
راشد ممن هرب من مروان ، وهرب منه بُرد بن سنان ، وعيسى بن
سنان ، وليس بأخيه ، فأقاموا بالبصرة ، ولم يرجعوا ، فذاك سبب
سماع البصريين من بُرد بن سنان - يعني لأجل قتل الوليد .
وقالَ في موضعٍ آخر : بُردّ ثقة .
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه مئة)).
٤٥

وقال الدَّراميُّ أيضاً : سمعتُ عَليّاً يقول : بُرد بن سِنان ،
ضعيفٌ .
وقال عمرو بن عليّ ، عن يزيد بن زُرَيْع : ما رأيت شامیاً أوثق
من بُرد .
وقال في موضع آخر : ما قَدِمَ علينا شاميٌّ قطّ ، خيرٌ من بُرد .
قال عمرو : وحديث بُردٍ كلَّه ها هنا ، وليسَ له بالشام شيء .
وقال يعقوب بن سفيان : سألتُ عبد الرحمان بن ابراهيم ، أيُّ
أصحاب مكحول أعلى ؟ فقال : - وذكر جماعة - ثم قال : ولکن زيد
ابن واقد، وبُرد بن سنان من كبارهم .
وقال النَّسائيُّ في موضع آخر : ليسَ به بأس .
وقال أبو زُرْعَة : لا بأس به .
وقال في موضع آخر : كان صَدُوقاً في الحديث .
وقال أبو حاتم : كان صدوقاً، وكان قَدَرياً(١) .
قال عَمرو بن عَلَيّ ، وخليفةُ بن خَيَّاط : مات سنة خمس
وثلاثين ومئة .
روى له البُخَاريُّ في ((الأدب)) والباقون، سوىْ مُسْلم(٢).
(١) وقال أبو داود: كان يرى القدر، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال في ((المشاهير))، ((كان
رديء الحفظ))، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((وثقه جماعة وضعّفه عليّ)) وقال في ((تاريخ الإسلام)»:
(( من جلة العلماء)):
(٢) ومما يستدرك للتمييز :
٦١ - برد بن سنان ، مولى أنس بن مالك .
قال مغلطاي - ومنه أخذ ابن حجر -: ((قال أبو سعد الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)): الذي عندنا أنه =
٤٦

٦٥٦ - دق: بَرَكَةٌ(١) المُجَاشعيُّ، أبو الوليد البَصْرِيّ .
روى عن : بَشِير بن نَهيك البَصْريِّ (ق)، وعبد الله بن
عباس (د)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب .
روى عنه: خالد الحَذّاء (د)، وسُليمان النَّيميُّ (٢) (ق) قال
أبو زُرْعَة : ثِقَةٌ(٣).
= شيخ مجهول، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك رضي الله عنه، ويروى عنه عن أنس عن النبي {18 في فضائل
سمرقند حديث منكر . قال عبد الله بن مسعود بن كامل السمرقندي وأبو محمد الباهلي : هو برد بن سنان
الشامي . وعندي أن من قال ذاك غلط ، فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثراً في دخوله سمرقند من وجهٍ أثق به
ولا هو مولى أنس أيضاً ، ووقع عندهما أن الذي روى عن أنس بن مالك هو برد بن سنان لقدمه ، ولا نعلم لبرد
ابن سنان أبي العلاء الشامي رواية ثابتة صحيحة عن أنس بن مالك . وقد روى عن بُرد هذا شيخان مجهولان لا
يُعرفان في أصحاب برد الشامي البتة أحدهما يقال له : الفضل بن موسى البغدادي ، والثاني يقال له : أبو
کرب ، وقد قيل : أبو كريب ، وقد قيل : كليب ، وقد قيل : عن رجل من أهل كرمان عن برد هذا ، ويقال :
هو الذي قبره في مدينة سمرقند بمقبرة جناب. وقد روى منصور بن عبد الحميد عن ابن عمر عن النبي والإ حديثاً
في فضيلة بَلْخ ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالساً عند أنس إذ قَدِم عليه بُرد مولاه ، فقال له : أين كنت
أبسمرقند ؟ قال : نعم . قال أبو سعد : وقد رُوي لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي ، عن برد بن
سنان ، عن أنس ، نحو منه ، من وجه لا يُعتمد حَدَّثَنَاهُ محمد بن الحسن سلمويه الفقيه ، حدثنا إبراهيم بن
حمدويه ، حدثنا محمد بن ثور البَلْخي ، حدثنا محمد بن تميم ، حدثنا معروف بن حسان الضبي ، حدثنا
كريب ، حدثنا غلام لأنس أتى سمرقند فما قام بها حولاً ثم رجع إلى أنس ، فقال له : يا بُرد اين كنت ؟ قال :
بسمرقند ... الحديثَ . قال أبو سعد: وقد رُوي هذا الحديث من غير طريق وليس فيها رواية يجوز الاعتماد
عليها أو يوثق بها ، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي وهو من الكذّابين الكبار معروف بوضع الحديث)).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١٤٧/١/٢، والصغير: ١٢٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١/
١/ ٤٣٢، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة ٤٨ وقال فيه (( بركة بن الوليد ، أبو الوليد
المجاشعي))، وإكمال ابن ماكولا: ١/ ٢٣٢ -٢٣٣ وقال: ((وقيل هو أبو العريان المجاشعي))، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٨١، والكاشف: ١ / ١٥١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧، وتهذيب ابن حجر:
١/ ٤٣٠:
(٢) « قال عباس الدوري : سئل یحیی بن معیر عن برکة الذي روى عن ابن عباس : أهو الذي روی
عنه التيمي ؟ قال : نعم)) ( الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ) .
(٣) ووثقه ابن حبان، وابن خلفون، والذهبي. وذكره البخاري فيمن توفي بين سنة (١٠٠ ) وسنة
(١١٠) من تاريخه الصغير.
٠
٤٧

روى له أبو داود ، حديثاً ، وابن ماجة آخر .
٦٥٧ - بخ: بُرْمَةُ(١) بن ليث بن بُرمة الأسَديُّ ، ابنُ أخي
قَبيصة بن بُرمة .
عن: عَمِّه قبيصة بن بُرْمة (بخ)، عن النبيّ وَّ: ((أهل
المعروف في الدنيا ، أهل المعروف في الآخرة ، وأهل المنكر في
الدنيا ، أهل المنكر في الآخرة))(٢). قاله عليّ بن أبي هاشم بن
طِبْراخ ( بخ ) ، عن نُصَير بن عمر (٣) بن يزيد بن قبيصة بن بُرمة ، عن
فلان ، عن بُرْمة بن ليث .
روى له البخاريّ في ((الأدب )) هذا الحديث الواحد .
وقال في التاريخ (( بُرْمة بن ليث بن جارية (٤) بن بُرْمة الأسديُّ
سمعَ قَبِيصة بن بُرْمة ، سمعَ منه نُصَير بن عُمر بن يزيد بن قَبيصة بن
بُرْمة(٥).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١٤٩/١/٢، وثقات ابن حبان ( في اتباع التابعين ): ١ / الورقة :
٤٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨١، والميزان: ١/ ٣٠٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٧ ،
وتهذيب ابن حجر: ١/ ٤٣٠ - ٤٣١.
(٢) قال شعيب: هو في ((الأدب المفرد)) برقم (٢٢١) وإسناده ضعيف ، لكن في الباب ما يقويه عن
سلمان وابن عباس وأبي هريرة وعلي وأبي الدُّرداء وابن عمر ، وانظر الجامع الصغير .
(٣) وقع في ((التقريب: ٢ / ٣٠٠)): ((عمرو)) مصحف .
(٤) في تهذيب ابن حجر : حارثة .
(٥) قال مغلطاي: ((برمة بن ليث بن جارية بن برمة الأسدي ، هكذا ذكره ابن حبان في جملة الثقات
وخرّج حديثه في صحيحه . وفي قول المزي ((برمة بن ليث بن برمة الأسدي )) نظر ، لأني لم أرله فيه سلفاً ،
وفي تخصيصه أن البخاري قال فيه (( برمة بن ليث بن جارية )) نظر ، لأنه كذلك ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ،
وقد اسلفنا قول ابن حبان ، وكأن المزي وقعت له نسخة من كتاب ((الأدب)) سقط فيها ذكر جارية ورأى كلام
البخاري فظنه جاء بأمر زائد لم يأت به غيره ، والله أعلم)). ونقل الحافظ ابن حجر زبدة كلام مغلطاي .
قال بشار : لم أجد ترجمة برمة بن ليث هذا في ((الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وأما ابن حبان فقد
تابع البخاري في تاريخه. وقد ذكره الذهبي في ((الميزان))، وقال: ((تابعي لا يُعرف)).
٤٨

٦٥٨ - عس: بُرَيْد(١) بن أَصرم(٢).
عن : عليّ (عس ) : مات رجل من أهل الصُّفَّةِ ، فقيل : يا
رسول الله، ترك ديناراً أو درهماً. قال: ((كيَّتان، صلَّوا على
صاحبكم))(٣) .
وعنه : عُتَيبة الضرير (عس ) .
قال البُخاريُّ : إسناده مجهول ، عُتَيبة ، وبُريد مجهولان (٤) .
وذكره أبو أحمد بن عديّ في باب التاء المنقوطة باثنتين من
فوقها وقال : هكذا ترجمه أبو عبد الرحمان النّسائيّ ، لأبي بشر
الدُّولابيِّ في كتاب الضّعفاء (٥).
روى له النّسائيُّ في ((مُسند عليٍّ)) هذا الحديث الواحد .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ١ / ١٤٠، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٥٩، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١/ ١/ ٤٢٥ - ٤٢٦، وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة: ٤٨، والكامل لابن
عدي ، الورقة: ٦٨، وإكمال ابن ماكولا، في ( بُرَيْد): ١/ ٢٢٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨١ ،
والميزان: ١/ ٣٠٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٤٣١.
(٢) تحرف في ((تهذيب)) ابن حجر إلى: ((أخرم)).
(٣) قال شعيب: أخرجه أحمد ١/ ١٠١، وإسناده مجهول كما قال البخاري في «التاريخ» ٢/١/
١٤٠ وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠ / ٢٤٠، وأعلّه بجهالة أحد رواته ، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد
١/ ١٣٧، وفي الباب عند أحمد ١ / ٤٠٥، ٤١٢، من طريقين عن عاصم بن أبي النّجود عن زِرّ بن حُبَيش
عن عبد الله بن مسعود، أنَّ رجلاً من أهل الصفّة مات، فُوُجد في جبَّته ديناران، فقال النبي ﴿ه: («كَيَّتان))
وهذا سند حسن وأورده الهيثمي ١٠ / ٢٤٠ وزاد نسبته إلى أبي يعلى والبزار .
(٤) ليس في التاريخ الكبير غير عبارة ((اسناده مجهول)) وما ذكره المزي ذكره أبو أحمد بن عدي في
(((الكامل)) عن ابن حماد، عن البخاري ، وزاد فقال: ولا يروى عنه عن علي إلا حديثاً أو حديثين وهو مقطوع
يرويه جعفر بن سليمان الضبعي .
(٥) وقال العقيلي والأزدي وابن الجارود: مجهول. وقال الذهبي في ((الميزان)): ((عن علي بخبر
منكر، وفيه جهالة)) . وقال حمزة الكناني : تزيد - بالتاء والزاي - خطأ ، والصواب بالموحدة ، كذلك ذكره
البخاري وابن أبي حاتم والدارقطني وابن ماکولا . وجاء ابن حبان بأمر ثالث فذكره بالياء آخر الحروف بعد أن
ذكره بالباء الموحدة ، في ثقاته .
٤٩

٦٥٩ - ع: بُرَيْد(١) بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى
الأشعريُّ ، أبو بُردة الكوفيُّ .
روى عن : الحَسن البَصْريِّ، وأبيه عبد الله بن أبي بُردة - إن
كان محفوظاً(٢) -، وعطاء بن أبي رَباح ، وأبي أيوب صاحب أنس
ابن مالك ، وجدِّه أبي بردة بن أبي موسى (ع).
روى عنه : إسماعيل بن زكريا (خ م ) ، والحارث بن
نَبْهان ، وحفص بن غِيَاثٍ (خ مت)، وأبو أسامة حَمَّاد بن
أسامة (ع)، وسفيان الثّوريُّ (خ س)، وسفيان بن عُيَيْنة
(م دت )، وعبد الله بن إدريس (م) ، وعبد الله بن المبارك (م) ،
وعبد الحميد بن عبد الرحمان الحِمَّانيُّ (خ دت )، وأبو زُهير عبد
الرحمان بن مَغْرَاء ( بخ ) ، وعبدُ الواحد بن زياد (خ ) ، وعليّ بن
مُسْهِر (مِ)، وأبو نُعَيم الفضل بن دُكَين ، وأبو مُعاوية محمد بن
خازم الضّرير (خ م ت ق ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبير
الزُّبَيرِيُّ ، ومروان بن مُعاوية الفَزَارِيُّ ، وأبو معشر نَجِيح بن عبد
الرحمان المَدَنيُّ ، وأبو المغيرة النّضر بن إسماعيل ، ويحيى بن
سعید الأمويُّ (خ م س ) .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٥٦، والعلل لأحمد: ١/ ٢١٠، وتاريخ البخاري الكبير : ٢/
١/ ١٤٠، والصغير: ١٦٩، وثقات العجلي، الورقة: ٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١ / ٦٨٤،
وضعفاء العقيلي ، الورقة : ٥٩ - ٦٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٢٦/١/١، وثقات ابن حبان
( في أتباع التابعين ): ١ / الورقة : ٤٨، والمشاهير: ١٦٦، والكامل لابن عدي، الورقة: ٤٧، وإكمال
ابن ماكولا: ١/ ٢٢٧، والجمع لابن القيسراني: ١/ ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ٨١،
والكاشف: ١ / ١٥١، وسير أعلام النبلاء: ٦/ ٢٥١، والميزان: ١/ ٣٠٥، وتاريخ الإسلام: ٤١/٦،
وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٧ - ٨، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٤٣١ - ٤٣٢، ومقدمة فتح الباري :
٣٩٢.
(٢) جزم أبو حاتم الرازي بروايته عنه .

قال أبو بكر بن أبي خَيْثمة ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقة .
وكذلك قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ .
وقال أبو حاتِم : ليس بالمَتين ، يُكتب حديثه(١) .
وقال عمرو بن عليّ : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمان
يحدثان عن سفيان عنه بشيء قط .
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس (٢).
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : روى عنه الأئمة والثقات ، ولم يرو
عنه أحدٌ أكثر مما رواه أبو أسامة ، وأحاديثُه عنه مستقيمةٌ ، وهو
صَدُوق. وقد أدخله أصحابُ الصِّحاح فيها، وأنكر ما روى: (( إذا
أرادَ اللّهُ بأمّة خيراً، قبض نبيّها قبلها))(٣). وهذا طريق حسن ، رواهُ
ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم ، وأرجو أن لا يكون به
بأس (٤).
(١) قول أبي حاتم ((ليس بالمتين ويكتب حديثه)) قد اتصل بقول ابن معين الذي رواه عنه ابن أبي
خيثمة في المطبوع من الجرح والتعديل (١ / ١ / ٤٢٦ ) ، والظاهر أن هناك سقطاً في المطبوعة أو النسخ التي
طبعت عنها ، أدى إلى هذا الخلط ، ويؤيد هذا الذي قلته عدم اعتراض الحافظين مغلطاي وابن حجر على
نقل المزي .
(٢) وقال النسائي في موضع آخر : ليس بذاك القوي .
(٣) قال شعيب: هو حديث صحيح، أخرجه مسلم في «صحيحه)) (٢٢٨٨) في الفضائل : باب إذا
أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها تعليقاً، فقال: وحُدِّثتُ عن أبي أسامة وممن روى ذلك عنه إبراهيم
بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني بريد بن عبد الله عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي
* قال: ((إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطاً وسلفاً بين يديها، وإذا أراد
هلكة أمة عذبها ونبيها حي ، فأهلكها وهو ينظر ، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره )) ووصله الحاكم
في ((المستدرك)) وأبو يعلى في ((مسنده)).
(٤) وقال أبو الفتح الأزدي: فيه لين يحدث عن أبيه بنسخة فيها مناكير. وحُدِّثنا عن أحمد بن حنبل أنه
قال: بُريد يروي أحاديث مناكير. وقال أبو جعفر العقيلي في ((الضعفاء)): ((حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال:
٥
١

روى له الجماعة .
٦٦٠ - بخ ٤: بُرَيْد(١) بن أبي مريم ، واسمه مالك بن ربيعة
السَّلُولِيُّ البَصْرِيُّ .
روى عن : أنس بن مالك ( بخ ت س ق )، والحَسن
البَصْريِّ (سي ) ، وأبي الحَوراء (٢) ربيعة بن شيبان ( ع) ، وشَهْر
ابن حَوْشَب ، وعبد الله بن عباس(٣) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس
الأشعريِّ (ق ) ، وعَدِيّ بن أرطاة ، وعُمر بن سعد بن أبي وقاص ،
وأبيه أبي مريم مالك بن ربيعة (س ) وله صحبة ، ومحمد بن عليّ
ابن أبي طالب المعروف بابن الحنفيّة .
روى عنه : ابنُ أخيه أوس بن عُبيد اللّه السَّلوليُّ، وجامع بن
= سمعت أبي يقول : طلحةً بن يحيى أحب إليَّ من بريد بن أبي بردة ، بريد يروي أحاديث مناكير. وقال ابن
حبان حينما ذكره في ((الثقات)): ((كان يخطىء)) وقال في ((مشاهير علماء الأمصار)): ((من جلة الكوفيين ،
وكان يهم في الشيء بعد الشيء)). وقال الساجي: ((صدوق عنده مناكير)). وقال ابن عدي في (( الكامل )) :
((سمعت ابن حماد يقول: بُريد بن عبد الله بن أبي بُردة ليس بذاك القوي، أظنه ذكره عن البخاري)). قال
بشار : لكن وثقه أبو داود فيما روى الآجريّ ، وقال الحافظ أبو عيسى الترمذي في جامعه : وهو كوفي ثقة في
الحديث . ثم انه لا عبرة كبيرة بتضعيف أبي الفتح الأزدي وهو المتكلم فيه ، أما ما ذكره ابن عدي عن ابن
حماد فلعله قول النسائي فيه فضلاً عن أن النسائي قد قال فيه أيضاً: ليس به بأس. وقد قال الذهبي في (( تاريخ
الإسلام)): ((وهو صدوق موثق إلا أن أبا حاتم قال: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي)) . وقال
الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح: «احتج به الأئمة كلهم ، وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد
المطلقة ) .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ١٤٠، وثقات
العجلي ، الورقة: ٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٤٢٦، وثقات ابن حبان ( في
التابعين): ١ / الورقة: ٤٨، وإكمال ابن ماكولا: ١/ ٢٢٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨١،
والكاشف : ١/ ١٥٢ وتحرف فيه رقم الأربعة الى رقم الستة ، وتاريخ الاسلام : ٤ / ٢٣٤، والميزان: ١/
٣٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٣٢.
(٢) بالمهملیتن كما قيده غير واحد .
(٣) وقع في (( الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ، عن أبيه ، أنه روى عن ابن عمر .
٥٢

مطر الحَبَطِيُّ ، وحِبّان بن يَسار ، وحَرْب بن سُريج ، والحسن بن
عبيد الله النّخَعْيُّ ، والحسن بن عُمارة ، والحكم بن عُتَيْبَةً ، وخلف
ابن حَوْشَب ، والخليل بن مُرة ، ورقَبَةُ بن مَصْقَلَةَ (س ) ، وسلم بن
زَرِيرٍ ، وشعبة بن الحجاج (ت س)، وعبد الرحمان بن هُرْمُز شيخ
لابن جُريج ، وأبو مريم عبد الغفّار بن القاسم ، وعطاء بن السائب
(س)، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ (٤) ، والعلاء بن
صالح ، وغَيْلان بن جامعِ المُحاربيُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن
أبي ليلى ، ومحمد بن عتَّاب بن ورقاء التَّميميُّ ، ومحمد بن أبي
النوار ، ومعمر بن راشد ، وابنه یحیی بن یزید بن أبي مريم ، ویونس
ابن أبي اسحاق السَّبِيعيُّ ( بخ ل س).
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زُرْعَة ،
والنَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم: صالحٌ(١).
روى له البخاريُّ في ((الأدب)) ، والباقون سوى مسلم .
٦٦١ - ع: بُرَيْدة(٢) بن الحُصَيب بن عبد الله بن الحارث بن
(١) ووثقة العجلي، وأبو حفص بن شاهين ، وابن حبان ، وابن ماكولا ، والذهبي . وهذا الرجل مما
ألزم به الدارقطني الشيخين إخراجه لانه على شرطهما . وذكر ابن الأثير أنه توفي سنة ١٤٤ في حين ذكره
الذهبي في الطبقة الثانية عشرة (١١١ - ١٢٠ ) من تاريخ الاسلام .
(٢) طبقات ابن سعد: ٤ / ٢٤١، ٧/ ٨، ٣٦٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٦، وطبقات
خليفة : ١٠٩، ١٨٧، ٣٢٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١٤١/١/٢، والصغير: ٧٢، وثقات العجلي،
الورقة: ٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٤٢٤، وثقات ابن حبان: ٣/ ٢٩ (من
المطبوع)، وفي صحابة خراسان من كتاب ((المشاهير)): ٦٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٢/ ٣،
والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٨٥ - ١٨٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦١ -٦٢، وأسد الغابة: ١/
١٧٥ - ١٧٦، وتذهيب الذهبي: ١ / ٨١، والكاشف: ١/ ١٥٢، وسير أعلام النبلاء : ٢ / ٤٦٩، =
٥٣

الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عديّ بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن
سَلَامان بن أَسْلَم الأسلميُّ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو سَهْل(١)،
ويقال : أبو ساسان ، ويقال: أبو الحُصَيب ، والأوَّل أشهر ، والد
عبد الله بن بُريدة ، وسليمان بن بُريدة .
أسلم قبل بدرٍ ، ولم يَشْهَدها ، وسكنَ المدينةَ ، ثم انتقل الى
البصرة ، ثم انتقل إلى مَرْو، ومات بها .
وقال أبو القاسم: أسلم حين اجتاز به النبيُّ وَلخير، مهاجراً الى
المدينة ، وشهد غزوة خيبر ، وأبلى يومئذٍ ، وشهد فتح مكة ، وكان
معه أحد لوائي أَسْلَم، واستعمله النبيّ ◌َّ على صدقات قومِه ،
وكان يحمل لواء أسامة لمّا بعثه النبيّ وَّه إلى أرض البَلْقاء يطلب
قتَلَةَ أبيه بمُؤتة، وخرج مع عُمر إلى الشام، لمَّا رجع من سَرْغ(٢)
أميراً على رُبْع أسلمَ .
روى عن: النبيِّ ◌َ﴾ (ع) .
روى عنه : ابنُهُ سُلَيمان بن بُرَيدة (م .ع)، وعامر الشّعبيُّ (م
ق ) ، وعبدُ الله بن أوس الخُزاعيُّ ( دت ) ، وابنُه عبد الله بن بُرَيدة
(ع)، وعبدُ الله بن عباس (س)، وعبد الله بن مَوَلَّةَ (س)،
ونَفَيع أبو داود الأعمى (ق)، وأبو المَلِيح بن أسامة الهُذَلِيُّ
(خ س )، وأبو المهاجر (ق ) إن كان محفوظاً .
= وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٤٣٢ -٤٣٣ والإصابة وغيرها من كتب الصحابة
والسيرة .
(١) بهذا جزم ابن معين برواية الدوري ، وابن أبي حاتم .
(٢) بفتح أوله وسكون ثانيه ثم غين معجمة ، وهو أول الحجاز وآخر الشام كما في معجم ياقوت .
٥٤

قال أوس بن عبد الله بن بریدة ، عن أخيه سهل بن عبد الله بن
بُريدة ، عن أبيه عبد الله بن بريدة (١): مات أبي بمرو، وقبره
بحصِّين(٢). قال: وقال أبي: سمعت رسول الله وَ ل ﴿ يقول: ((مَنْ
مات مِن أصحابي بأرض، فهو قائدهم، ونورهم يوم القيامة))(٣).
وقال خليفة بن خياط : مات أيامَ يزيد بن معاوية .
وقال محمد بن سعد : توفّي بخراسان سنة ثلاث وستين .
زاد غيره : وهو آخر مَنْ مات بخراسان من أصحاب رسول
الله ◌َّةٍ (٤).
روى له الجماعة .
٦٦٢ - س: بُرَيْدة(٥) بن سُفيان بن فَرْوة الأسلميُّ المَدَنيُّ .
(١) ورواه البخاري في تاريخه الكبير، عن معاذ، عن عبد الله بن مسلم السلمي من أهل مرو ، عن
عبد الله بن بريدة .
(٢) قال ياقوت في معجمه: (( أبو سعيد يقول بفتح الجيم ، وأبو نعيم الحافظ بكسرها ، والصاد
عندهما مكسورة مشددة وياء ساكنة ، وهي محلة بمرو .
(٣) قال شعيب : إسناده ضعيف جداً، أوس بن عبد الله بن بريدة قال البخاري: فيه نظر ، وقال
الدارقطني : متروك، وأخوه سهل ، قال ابن حبان : منكر الحديث . وأخرجه الخطيب البغدادي في
((تاريخه)) ١/ ١٢٧، ١٢٨ من طريق آخر في سنده محمد بن الفضل بن عطية ، قال أحمد : حديثه حديث
أهل الكذب ، وقال غير واحد : متروك ، وقال الفلاس : كذاب ، وقال البخاري : سكتوا عنه ، ورماه ابن
أبي شيبة بالكذب ، فالخبر باطل .
(٤) وأخباره مستوفاة في كتب الصحابة .
(٥) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٥٧، والعلل لأحمد: ٢٢٦، وتاريخ البخاري الكبير ، ١/٢/
١٤١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الورقة: ٢٤، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٣٦٢، وضعفاء النسائي:
٢٨٦، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٤٢٤، وثقات ابن
حبان ( في التابعين): ١ / الورقة : ٤٨، وضعفاء الدارقطني، الورقة: ١٠، وأسد الغابة لابن الأثير: ١/
١٧٦ - ١٧٧، والتذهيب للذهبي: ١/ الورقة: ٨١، والكاشف: ١/ ١٥٢، والميزان: ١/ ٣٠٦،
وتاريخ الإسلام: ٥/ ٤٧ ووقع فيه ((بريدة بن أبي سفيان))، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨، وتهذيب
ابن حجر : ١/ ٤٣٣ - ٤٣٤ .
٥٥

روى عن : أبيه سُفيان بن فَرْوة الأسلميِّ ، وطارق بن
مُخاشن(١) الأسلميِّ، وغلامِ لجدِّه يقال له : مسعود بن
مُبيرة (س ) .
روى عنه : أفلح بن سعيد القُبائي (س)، ومحمد بن
إسحاق بن يسار .
قال البخاريُّ : فيه نظر .
وقال النَّسائيُّ : ليس بالقويِّ في الحديث .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ : ردي ءُ المذهب جداً ،
غيرُ مقنعٍ ، مغموصٌ عليه في دينه .
وقال أبو أحمد بن عديّ : ليس له كبيرُ رواية ، ولم أر له شيئاً
منكراً (٢).
روى له النسائيّ حديثاً واحداً .
(١) ويقال فيه ((محاسن)) بمهملتين ، وسيأتي بيانه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
(٢) وقال أبو حاتم الرازي: ((ضعيف الحديث)). وقال الدارقطني : متروك. وقال العقيلي: سئل
أحمد عن حديثه ، فقال: بلية . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ،
عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري : قال الدوري : أهل مكة والمدينة
يسمون النبيذ خمراً فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذاً ، فقال : رأيته يشرب خمراً . وقال الآجري : سألت أبا
داود عن بريدة بن سفيان ، فقال : لم يكن بذاك تكلّم فيه ابراهيم بن سعد . قال الآجري : قلت لأبي داود :
كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم . ولكن وثقه أبو حفص بن شاهين وابن حبان ، وقال أحمد بن صالح
المصري - فيما نقل العقيلي -: ((هو صاحب مغازٍ له شأن وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل
المدينة.)) وقال ابن حبان: ((وقد قيل: إن له صحبة)). وذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه ((معرفة
الصحابة))، وقال: ((ذكره عبدان في الصحابة)). وقد ناقش ذلك ورده، وأورد ابن الأثير في ((أسد الغابة))
تفنيد ذلك . وقد نظمه الذهبي في سلك من توفي في المدة (١٢١ - ١٣٠) وهي الطبقة الثالثة عشرة من
(( تاريخ الاسلام».
٥٦

٦٦٣ - دت: بُرَيْهُ(١) بن عُمر بن سَفينة الهاشميُّ، أبو عبد
الله المَدَنِيُّ، مَولى النبيّ وََّ، واسمه إبراهيم، وبُرَيةٌ لقبٌ غلب
عليه .
روى عن: أبيه (د ت)، عن جدّه: ((دخلت على
النبيّ ◌َ﴿، وهو يأكل لحم حُبارى))(٢).
روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمان بن مهدي (دت )،
ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، وأبو الحجاج النّضْر بن طاهر
البَصْرُّ .
قال البُخاريُّ : إسناده مجهول .
وقال أبو جعفر العُقَيليُّ: لا يُعْرَفُ إلَّ به(٣).
.
روى له أبو داودَ ، والتُّرمذيُّ هذا الحديث الواحد .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١٤٩/١/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٣، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١/ ١/ ٤٣٨، وثقات ابن حبان ( في اتباع التابعين): ١ / الورقة: ٤٨ والمجروحين كذلك :
١/ ١١١، والكامل لابن عدي، الورقة: ٤٨ - ٤٩، وإكمال ابن ماكولا في (بُريه): ١ / ٢٣١،
والتذهيب للذهبي: ١/ الورقة: ٨١، والكاشف: ١/ ١٥٢،، والميزان: ٣٠٦/١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة: ٨ - ٩، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٤٣٤.
(٢) قال شعيب: هو في سنن أبي داود (٣٧٩٧)، والترمذي (١٨٢٩) في السنن، و١ / ٢٤٩ في
((الشمائل)) بشرح القاري، وهو ضعيف، ضَعَّفه غير واحد من الأئمة.
(٣) ذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) فيمن اسمه ابراهيم، وقال: ((يروي عن أبيه ، روى عنه
البصريون ، يخالف الثقات في الروايات ، ويروي عن أبيه ما لا يتابع عليه من رواية الأثبات ، فلا يحل
الاحتجاج بخبره بحال)) وأورد حديثه عن أبيه عن جده، قال: أكلت مع رسول الله وَ﴾ لحم حبارى . ثم عاد
ابن حبان فذكره في حرف الباء من ((الثقات))، وقال: ((كان ممن يخطىء)) فكأنه اشتبه عليه والله أعلم
فاعتبره اثنين. وقال ابن عدي في ((الكامل)): ((ولبريه هذا عن أبيه عن جده أحاديث وإنما ذكرته في كتابي
هذا ولم أجد للمتكلمين في الرجال أحداً منهم فيه كلام ، لأني رأيت أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات . ولبريه
غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير وأرجو أنه لا بأس به)) . وكان ابن عدي قد ساق له الحديث الذي أخرجه
له أبو داود والترمذي. وقال الذهبي: ((لين)) .
٥٧

مَن آسْمُهُ
بَسََّامِ وَبُسْر وَبِسْطَام
٦٦٤ - س : بسَّام (١) بن عبد الله الصَّيْرَفيُّ، أبو الحسن
الُوفيُّ .
روى عن : جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن
أبي طالب ، والحسن بن عَمرو الفُقَيْميِّ ، وزيد بن عليٍّ بن الحُسين
ابن عليّ بن أبي طالب ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثيِّ ، وعبد الله
ابن یامین ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولی ابن عباس ، وعَوْن
ابن أبي جُحيفة ، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن
أبي طالب (س)، ويحيى بن سام(٢) ، ويزيد الفقير (س).
روى عنه : إسماعيل بن بَهرام ، وحاتِم بن إسماعيل ،
وكَنَّاه (س ) ، والحسن بن عطيّة بن نَجِيح القرشيُّ ، والحكم بن
مروان الضرير الكوفيُّ، وخالد بن عَمرو القُرَشيُّ (٣)، وخلّاد بن
(١) طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٦٦، وتاريخ البخاري الكبير: ١٤٤/١/٢، والمعرفة ليعقوب : ١/
٥٣٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٤٣٣ - ٤٣٤، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٤، وثقات
ابن حبان ( في أتباع التابعين): ١ / ٤٩، وإكمال ابن ماكولا، في ( بَسّام): ١ / ٢٧٨، والتذهيب
للذهبي: ١/ ٨١، والكاشف: ١/ ١٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٩، وتهذيب ابن حجر: ١/
٤٣٤ - ٤٣٥ .
(٢) تصحف في تاريخ واسط لبحشل (٢٣٥) إلى: ((بسام)).
(٣) انظر تاريخ واسط لبحشل : ٢٣٥ .
٥٨

يحيى ، وسعيد بن محمد الوراق ، وشَبَابة بن سَوّار ، وعبد الله بن
المبارك ( س ) ، وعبد الرحمان بن أبي حَمّاد المُقرىء ؛ وعبد
الرحمان بن زياد الرَّصَاصيُّ، وُبيد الله الأشْجَعيُّ ، وعثمان بن
سعيد بن مُرَّة المُرِّيُّ ، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَين ، ومحمد بن بشر
العَبْديُّ ، ومحمد بن حَمّاد الكِنْديُّ ، وأبو مُعاوية محمد بن خازم
الضرير ، ومحمد بن يوسف الفِريابيُّ ، ووكيع بن الجَرّاح ، ويحيى
ابن يَعْلِى المُحاربيُّ ، ويعلى بن عُبيد الطَّنافِسِيُّ .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : صالحٌ .
وقال عباس ، عن يحيى : ثِقَةٌ (١).
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به (٢).
روى له النَّسائيُّ حديثين(٣).
٦٦٥ - د ت س: بُسْر (٤) بن أرطاة . ويقال: ابن أبي
(١) وذكر ابن شاهين في ((الثقات)) قول يحيى بن معين: ((بسام الصيرفي، ثقة ، لا أدري ابن من
هو)). وقال ابن سعد: أحسبه كان عبداً لا أعرف له أباً. وسماه الحاكم في ((المستدرك)): بسام بن عبد
الرحمان الصيرفي .
(٢) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: لا بأس به،. وقال ابن نمير: ثقة . وقال أبو عبد الله
الحاكم : هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه ولم يخرجاه. وقال ابن حبان في ((الثقات)):
(((يخطىء)). وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: قال بسام الصيرفي : قال لي زيد بن علي بن حسين :
علم ابني الفرائض . كما وثقه أبو حفص ابن شاهين والذهبي . وذكرته كتب الشيعة منهم الطوسي والنجاشي
وغيرهما .
(٣) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((في الوليمة وفي الأشربة)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٠٩/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٥٨/٢، وتاريخ خليفة:
١٤٢، ١٩٥، ١٩٨، ٢٠٠، ٢٠٦، ٢١٨، ٢٩٢، وطبقاته: ٢٧، ١٤٠، ٣٠٠، وتاريخ
البخاري الكبير: ١٢٣/١/٢، والصغير: ٤٨، ٦١، والكنى للامام مسلم ، الورقة : ٦٦، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٦، ٣٧٦، ٦٩٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٢٢/١/١ - ٤٢٣، =
٥٩

أرطاة (١) ، واسمه عُمير بن عُويمر بن عِمران بن الحُلَيس بن سيَّار بن
نزار بن مُعيص بن عامر بن لُؤيٍّ بن غالب القُرشيُّ العامريُّ ، أبو عبد
الرحمان الشَّاميُّ ، مختلَفٌ في صُحبته .
روى عن: النبيّ وَل﴾ (د ت س) حديثين، أحدهما: ((لا
تقطّعُ الأيدي في الغزو)) (٢) ( دت س)، والآخر ((اللّهمّ أحسن
عاقبتنا في الأمور كلّها ، وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب
الآخرة )) (٣).
روى عنه : أيوب بن ميسرة بن حَلْبَسٍ ، وجُنادة بن أبي أمّة
( د ت س) ، ويزيد بن أبي يزيد مولاه ، وأبو راشد الحُبرانيُّ .
قال أبو القاسم (٤) : سكن دمشق ، وشهد صِفَين مع معاوية ،
= وطبقات علماء أفريقية لأبي العرب القيرواني : ٦٨، ٧٦، وثقات ابن حبان : ٣٦/٣ (من المطبوع) ،
ومشاهيره: ٥٣، والكامل لابن عدي، الورقة: ١، والمعجم الكبير للطبراني: ١٨/٢،
والاستيعاب: ١٥٧/١ - ١٦٦، وتاريخ ابن عساكر (انظر تهذيبه: ٢٢٣/٣ - ٢٢٨)، وأسد الغابة لابن
الأثير: ١٧٩/١ - ١٨٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ٨١ - ٨٢، والكاشف: ١٥٢/١، والميزان:
٣٠٩/١، وتاريخ الإِسلام: ١٤٠/٣، وسير اعلام النبلاء: ٤٠٩/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة
٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٣٥/١ - ٤٣٦ وغيرها فأخباره مبثوثة في كتب التاريخ فراجع تواريخ
اليعقوبي ، والطبري ، والمسعودي ، وابن الجوزي ، وابن الأثير ، وكتب الأدب والأسمار .
(١) قال ابن حبان في ثقاته: ((ومن قال: ابن أرطاة، فقد وهم)).
(٢) قال شعيب أخرجه الترمذي (١٤٥٠)، وأبو داود (٤٤٠٨)، في الحدود ، والنسائي ٩١/٨ في
السارق ، وأخرجه أحمد ١٨١/٤ والطبراني (١١٩٥) وصحَّحه ابن حبان، وجَوَّده الذهبي، وصحَّحه
الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة))، وقوّاه ابن حجر. انظر ((فيض القدير)) ٤١٧/٦ للمناوي.
(٣) قال شعيب: أخرجه أحمد ٤ / ١٨١، والطبراني برقم (١١٩٦) و(١١٩٨) من طريق هيثم بن
خارجة ، حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حَلْبَس ، قال : سمعت أبي يحدث عن بُسربن أبي أرطاة القرشي
يقول: سمعت رسول الله* يدعو .... ، وأيوب بن ميسرة والد محمد لم يوثقه غير ابن حبان ، وأخرج
حديثه هذا في صحيحه (٢٤٢٤) و (٢٤٢٥)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٥٩١، من طريق
إبراهيم بن أبي شيبة ، حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر ، حدثني يزيد مولى بسربن أبي أرطاة عن بسربن
أبي أرطاة .
(٤) ابن عساكر، في تاريخ مدينة دمشق .
٦٠