Indexed OCR Text
Pages 441-449
نبذة عن محقق الكتاب الدكتور بشار عوّاد معروف هو بَشّار بن عَوّاد بن معروف بن عبد الرزاق(١) بن محمد بن بكر العُبَيْدِيُّ الإِعْلِوِيُّ الْبَغْداديُّ الأعظميُّ، الدكتور. ولد في غرة شعبان سنة ١٣٥٩هـ الموافق للرابع من أيلول سنة ١٩٤٠م(٢)، في بلدة الأعظمية (٣)، وهي المعروفة في العصور العباسية بمحلة أبي حنيفة، كانت شمالي بغداد، ثم اتصلت بها منذ الستينات، بل صارت اليوم في وسطها بعد اتساع بغداد في المدة الأخيرة. ووُلِدَ لأبوين عَربيين صَلِيبةً ينتميان إلى قبيلة العُبَيْد الحميرية، أكبر قبائل العراق وأشهرها، نزحت إليه من اليمن السعيد في مُدَّدٍ متفاوتة، ومساكنها في الجزيرة بين دجلة والفرات ولاسيما في بَريّة سِنْجار والحويجة المعروفة باسمهم اليوم ((حَويجةُ العُبَيْد)) (٤). وهما من عشيرة ((ألبو عِلِي))()، (١) ويسمى ((ارزوقي)) أيضاً. (٢) وجدته مقيداً بخط والدي - يرحمه الله - . (٣) سميت بذلك نسبة إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفيّ - يرحمه الله - دفينها. وكانت دورنا مقابلة لباب جامع أبي حنيفة الرئيس، ليس بيننا غير الشارع، وموقعها الآن موقف السيارات المقابل للجامع. وقد هُدِمت هذه الدور سنة ١٩٤٨م حينما قام عمّي العلامة الدكتور ناجي معروف - يرحمه الله - بتوسيع جامع أبي حنيفة وكلية الشريعة في تلك السنة، وكان يومئذٍ مديراً لأوقاف بغداد، فانتقلنا إلى دورنا الجديدة في الأعظمية في بستان كان لنا عند المقبرة الملكية الهاشمية، قرب جسر الأعظمية الجديد. (٤) ما يزال أصل قبيلة العُبيد موجود في اليمن بكثرة. (٥) هكذا يلفظها أهل العراق بكسر العين المهملة واللام، والنسبة إليها عند عامة = ٤٤١ وهي أكبر عشائر العُبيد عدداً وأوسعهم انتشاراً في جميع أنحاء العراق. وكان السلطان العثماني مراد الرابع - يرحمه الله - قد استعان بهذه العشيرة القوية على إخراج الفرس من بغداد وتحرير العراق منهم سنة ١٠٤٨ هـ، وأسكن طائفة منهم في ((الأعظمية)) لحماية مرقد الإمام أبي حنيفة من عبثهم، فعظُم سكنة الأعظمية منهم(٢). ووالدته هي المرأة الصالحة التالية لكتاب الله رضِيّة بنت أحمد الصالح، من أشهر عوائل الأعظمية، عمها جعفر الصالح - يرحمه الله - كان رئيس البلد في العهد العثماني، وأخوها الداعية الكبير حسين أحمد الصالح (أبو علي) - يرحمه الله - من أبرز مؤسسي الحركة الاسلامية في العراق، وهي خالة الشاعر الإِسلامي الكبير الحاج وليد الأعظمي(٧). وقد اعتنى به والده، فأقرأه القُرآن في صغره، ودخل المدرسة الابتدائية سنة ١٩٤٧، والثانوية سنة ١٩٥٤ وتخرج فيها بتفوق سنة ١٩٦٠، والتحق بقسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة بغداد وتخرج فيه سنة ١٩٦٤ وكان ترتيبه الأوّل على القسم للسنوات الأربع ، ونال من أجل ذلك جائزة المجمع العلمي العراقي . وفي تلك المدة تعلم على عدد من علماء العراق البارزين منهم: عَمّه الدكتور ناجي معروف، والدكتور عبدالعزيز الدوري، والدكتور صالح أحمد العلي، وأولوه عناية خاصة. وفي سنة ١٩٦٤ التحق طالبا في دراسة الماجستير في دائرة التاريخ والآثار بجامعة بغداد، واختار كتاب ((التكملة لوفيات النقلة)) للحافظ زكي الدين المنذري (دراسة وتحقيق) موضوعاً لهذه الدراسة باشراف الأستاذ الدكتور جعفر حسين خصباك. واتصل آنذاك اتصالاً قوياً بالعلّامة المحقق =. الناس: ((إعْلِوي)). (٦) ما تزال محلة في ((الأعظمية)) تعرف باسم محلة ((الشيوخ)) نسبة الى شيوخ العُبيد. أنجبت الوالدة خمسة ذكور هم: الأستاذ فراس، الأستاذ في جامعة بغداد، (٧) والمهندس سحاب، والمحامي رعد، وراجح (دَرَج)، وست إناث. ٤٤٢ الدكتور مصطفى جواد - يرحمه الله - فلازمه ودرس عليه علم تحقيق النصوص، وتأثر به تأثراً بيّناً لاسيما في تحقيقه لكتاب ((التكملة)). ثم أتمّ دراسة الكتاب وتحقيقه في ثمانية مجلدات (خصص المجلد الأول للدراسة) سنة ١٩٦٧م، وناقشه الأساتذة: الدكتور عبدالعزيز الدوري رئيس جامعة بغداد يومئذٍ، والدكتور صالح أحمد العلي عميد معهد الدراسات الاسلامية العليا حينذاك، والدكتور حسن إبراهيم حسن المؤرخ المشهور رئيس جامعة القاهرة السابق، واستاذه المشرف، ومنح مرتبة الامتياز وهو أوّل من حصل على هذه المرتبة في تاريخ الدراسات العليا في العراق. وفي أثناء ذلك حصل على منحة من جامعة هامبورك الألمانية لتعلم اللغة الألمانية ليعيّن معلماً للغة العربية في الجامعة المذكورة، وتعلمها سنة ١٩٦٥م. ودرس التاريخ على المستشرق الألماني المشهور الأستاذ بَرْتولد شبُولَر. وفي سنة ١٩٦٧م قبل طالباً للدكتوراه في قسم اللغات الشرقية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وأعدّ رسالةً بعنوان ((الحضارة الإِسلامية في ظل الدولة السامانية)) بإشراف الأستاذ الدكتور يحيى الخشاب - يرحمه الله - لكنه لم يناقش هذه الرسالة لعدم تمكنه من الإِقامة في القاهرة بسبب وفاة والده سنة ١٩٦٨م وتحمله المسؤولية العائلية، وعودته إلى مهنته في زراعة الأرض . وفي سنة ١٩٧٦م نال رتبة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة بغداد عن رسالته ((الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإِسلام))(4). (٨) كتبتُ هذه الأطروحة في أربعة أشهر: أيلول - كانون أول سنة ١٩٧٥، ونالت بحمد اللّه ومَنَّه رضا أهل العلم وأثنوا عليها الثناء الحسن، فقال العلامة الشيخ عبدالفتاح أبو غدة في تقديمه لرسالة الذهبي ((ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل)) سنة ١٩٨٠م: ((وخير كتاب وقفت عليه للمعاصرين ترجم للحافظ الذهبي وعَرَّف به وبمؤلفاته: كتاب ((الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإِسلام))، للعلامة (كذا) المحقق الدكتور بشّار عوّاد معروف، البغدادي، المطبوع بالقاهرة سنة . ١٩٧٦ م. بمطبعة عيسى البابي الحلبي، وقد بَلَّغ فيه آثار الذهبي ومؤلفاته من كتب = ٤٤٣ وكان قد دخل في سلك الخدمة المدنية في الحكومة العراقية في ١٩٦٢/١/٢٤ م حيث عيّن بالتاريخ المذكور كاتباً في المكتبة المركزية بجامعة بغداد، ثم انتقل منها للعمل في مكتبة معهد الدراسات الاسلامية العليا بجامعة بغداد أيضا (١٩٦٣م)، ونقل إلى وظيفة معاون ملاحظ في المكتبة المذكورة (١٩٦٤م)، ثم تفرّغ للدراسة العليا (١٩٦٥- ١٩٦٧م)، وعيّن مساعد باحث في كلية الشريعة بجامعة بغداد سنة ١٩٦٧م، ثم عيّن معيداً في الكلية المذكورة في السنة نفسها، ومحاضراً في كلية الإمام الأعظم وكلية الدراسات الإِسلامية والجامعة المستنصرية (١٩٦٧ - ١٩٦٩م)، ثم مدرساً في قسم التاريخ بكلية الآداب (١٩٧٠ - ١٩٧٤م)، ثم استاذاً مساعدا (١٩٧٤ - ١٩٨٠م). ثم نال مرتبة الأستاذية (بروفسور) سنة (١٩٨١م). وتولى رئاسة قسم التاريخ بكلية الآداب (١٩٨٠ - ١٩٨١م)، ثم استاذاً متفرغاً للبحث العلمي في مركز إحياء التراث العلمي العربي بجامعة بغداد. وأشرف في أثناء ذلك على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه. وتولى على مدى ثلاث سنوات (١٩٨٩ - ١٩٩٢م) رئاسة ((جامعة صدّام للعلوم الإِسلامية)) حيث أشرف على تأسيسها ووضع مناهجها وبرامجها، وإقامة قواعدها على وفق الأسس الإِسلامية الصحيحة. وقد أختير منذ سنة ١٩٨١م خبيراً في المجمع العلمي العراقي، وانتخب سنة ١٩٨٦م عضواً عاملاً فيه، ثم انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية الأردني سنة ١٩٨٨م. وفي الرابع من ربيع الآخر سنة ١٤٠٩ هـ الموافق للرابع عشر من تشرين الثاني سنة ١٩٨٨ م صدرت الإِرادة الملكية الهاشمية في عمّان بمنحه شهادة العضوية في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ((مؤسسة آل = وأجزاء ورسائل الى ٢١٤ أثر، مع الإشارة إلى مواضع ذكرها من الكتب، ومواضع وجودها في المكتبات، ومنه استفدت معرفة هذه الرسالة مومضعها، فجزاه الله تعالى عني وعن العلم خيرا، فمن أراد التوسع في معرفة الإِمام الذهبي، فليرجع الى هذا الكتاب النفيس)) (ص١٤٩). ٤٤٤ البيت)) تقديراً لمكانته الفكرية وللجهود التي قدمها في بناء الحياة الثقافية الإِسلامية المعاصرة . وفي سنة ١٩٨٧م أنتخب عضواً في المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية في القاهرة. وفي سنة ١٩٨٩م أنتخب عضواً في المجلس الأعلى العالمي للمساجد في مكة المكرمة. وشارك في عدة مؤتمرات علمية دولية قدّم فيها بحوثاً منها: المؤتمر الدولي للتاريخ والآثار (بغداد ١٩٧٣م)، ومؤتمر ابن عساكر (دمشق ١٩٧٩م)، وندوة دراسة جنوب الجزيرة العربية (كيمبرج ١٩٨١م)، ومؤتمر تعريب العلوم (دمشق ١٩٨٢)، والمؤتمر الاسلامي الشعبي الأول (بغداد ١٩٨٣م)، ومؤتمر إتحاد الجمعيات الإسلامية في كندا (جنيف ١٩٨٣)، ومؤتمر أسلمت المعرفة (ماليزيا ١٩٨٣)، والندوة الاسلامية في الباكستان (إسلام آباد ١٩٨٤م)، والندوة الإسلامية العالمية (داكار ١٩٨٥م)، والمؤتمر الإِسلامي الشعبي الثاني (بغداد ١٩٨٥)، حيث أنتخب سكرتيراً عاماً للجنة المتابعة المنبثقة عن هذا المؤتمر ثم أميناً عاماً له. كما أنتخب رئيساً للجنة النشر والإعلام في ((المجلس الإِسلامي العالمي للدعوة والإِغاثة))، وعضواً في رئاسة المجلس المذكور الذي اتخذ، القاهرة مقراً له. وحضر منذ سنة ١٩٨٣ م أكثر من ثمانين مؤتمراً إسلامياً رسمياً وشعبياً أسهم فيها إسهاماً فاعلاً وشارك في صياغة قرارات وتوصيات العديد منها. وهو الآن - بحمد الله وسَّه - متفرعٌ للبحث العلمي والعناية في السّنة النبوية المطهّرة، قطع جميع الأشغال لأجل ذلك. وهو يجيد اللغتين العربية والإنكليزية، ويعرف شيئاً من الألمانية. وألّف عدداً من الكتب والأبحاث، وحقق عدداً كبيراً من المخطوطات نشرت في بغداد والقاهرة ودمشق وبيروت وعمّان، وجملتها في تاريخ الفكر العربي الإِسلامي، وتاريخ علم رجال الحديث والتراجم، والسّنة النبوية المشرّفة، ومن أبرزها : ٤٤٥ أولاً - الكتب المؤلفة : ١ - أثر الحديث في نشأة التاريخ عند المسلمين (بغداد ١٩٦٦م). ٢ - المنذري وكتابه التكملة (النجف ١٩٦٨م). ٣ - تواريخ بغداد التراجمية (بغداد ١٩٧٤م). ٤ - الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإِسلام (القاهرة ١٩٧٦م). ٥ - رحلة في الفكر والتراث - بالمشاركة (بغداد ١٩٨٠م). ٦ - تاريخ العراق - بالمشاركة (بغداد ١٩٨٣م). ٧ - حضارة العراق - بالمشاركة (بغداد ١٩٨٥م). ٨ - نهج خميني في ميزان الفكر الإِسلامي - بالمشاركة (عمّان ١٩٨٥م). ٩ - ضبط النص والتعليق عليه (مؤسسة الرسالة، بيروت ١٩٨٢م). ١٠ - الإِسلام والمستقبل - بالمشاركة (الكويت ١٩٨٦م). ١١ - عليّ والخلفاء (بغداد ١٩٨٨م) (١). ١٢ - الإِسلام ومفهوم القيادة العربية للأمة الإِسلامية (بغداد ١٩٨٨ م). ١٣ - البيان في حكم التغني بالقرآن (بغداد ١٩٩٠م). ١٤ - المسند الجامع لأحاديث الكتب الستة ومؤلفات أصحابها الأخرى وموطأ مالك ومسانيد الحميدي وأحمد بن حنبل وعبد بن حُميد وسنن الدارمي وصحيح ابن خزيمة - بمشاركة الإخوة: السيد أبو المعاطي محمد النوري - يرحمه الله - ومحمود محمد خليل، وأحمد عبدالرزاق عيد، وأيمن إبراهيم الزاملي. وهو أضخم موسوعة حديثية نظّمت على أحدث الطرائق العلمية في سبعة وعشرين مجدداً (بيروت ١٩٩٢م). ثانياً - الكتب المحققة : ١ - كتاب الوفيات لأبي مسعود الحاجي (ت ٥٦٦ هـ) - بالمشاركة (بغداد (٩) ترجم الى الانكليزية، والأوردية، والبنغالية . (١٠) ترجم إلى الانكليزية والفرنسية. (١١) ترجم إلى الأوردية، ترجمه العلامة الدكتور عبدالرزاق إسكندر (كراجي ١٩٩١ م). ٤٤٦ ١٩٦٦ م). ٢ - التكملة لوفيات النقلة، للحافظ المنذري (ت ٦٥٦ هـ) الطبعة الأولى في سبعة مجلدات (النجف والقاهرة ١٩٦٨ - ١٩٨٠م)، وأعادت نشره منقحاً مؤسسة الرسالة في بيروت في أربع مجلدات، وطبع أربع طبعات (بيروت ١٩٨٠ - ١٩٨٨م). ٣ - أهل المئة فصاعداً، للحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) (بغداد ١٩٧٣ م). ٤ - ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، لابن الدبيثي (ت ٦٣٧ هـ) مجلدان (بغداد ١٩٧٤ - ١٩٨٠م). ٥ - مشيخة النعّال البغدادي (ت ٦٥٩ هـ) بمشاركة عمّي العلامة الدكتور ناجي معروف (طبعه المجمع العلمي العراقي سنة ١٩٧٥م). ٦ - معرفة القرّاء الكبار على الطبقات والأعصار، للحافظ الذهبي، مجلدان، بمشاركة العلامة الشيخ شُعيب الأرنؤوط والدكتور صالح مهدي عباس، نشرته مؤسسة الرسالة (بيروت ١٩٨٤م). ٧ - سير أعلام النبلاء، للحافظ الذهبي، المجلدات ٢١ - ٢٣ بمشاركة الدكتور محيي هلال السرحان. وكتبت مقدمة ضافية في صدر المجلد الأول في مئة وأربعين صفحة (عدة طبعات). ٨ - الموطأ للإِمام مالك بن أنس، برواية أبي مصعب الزهري المدني (ت ٢٤٢ هـ). مجلدان، بمشاركة الأخ محمود محمد خليل، نشرته مؤسسة الرسالة (بيروت ١٩٩٢م). ٩ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والاعلام، للحافظ الذهبي. حققنا بحمد الله ومَنّه قسماً كبيراً منه، ونشرت منه مجلداً في القاهرة سنة ١٩٧٧ م. ثم نشرت مؤسسة الرسالة أربعة مجلدات منه، وهي التي تضم المدة (٦٠١ - ٦٤٠هـ) بتحقيقنا ومشاركة صديقنا العلامة الشيخ شُعيب الأرنؤوط وتلميذي النجيب الدكتور صالح مهدي عباس (بيروت ١٩٨٨ م). ١٠ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للحافظ المزي (ت ٧٤٢ هـ) في خمسة وثلاثين مجدداً ضخماً، وهو هذا الكتاب، نشرته مؤسسة الرسالة ٤٤٧ جزى الله أصحابها والعاملين فيها خيرا (بيروت ١٩٨٠ - ١٩٩٢م)، وهو أعظم مشروع علمي أنجزته بفضل الله وعونه ثالثاً - الأبحاث العلمية : وهي كثيرة نشرت في مجلات: معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، ومجلة المجمع العلمي العراقي، ومجلة كلية الآداب بجامعة بغداد، ومجلة كلية الدراسات الإسلامية ببغداد، ومجلة كلية الشريعة بغداد، ومجلة المورد العراقية، ومجلة الأقلام بغداد، ومجلة التراث السورية دمشق، ومن هذه البحوث : ١ - مظاهر تأثير علم الحديث في علم التاريخ عند المسلمين (الأقلام البغدادية) السنة الأولى، العدد الخامس، (بغداد ١٩٦٥م). ٢ - الغزو المغولي كما صوره ياقوت الحموي (الأقلام: السنة الأولى، العدد الثاني عشر بغداد ١٩٦٥م). ٣ - شهدة بنت أحمد (مجلة بغداد ١٩٦٧م). ٤ - كتب الوفيات وأهميتها في دراسة التاريخ الإسلامي (مجلة كلية الدراسات الإِسلامية العدد الثاني - بغداد ١٩٦٨ م). ٥ - المستدرك على معجم البلدان لياقوت الحموي (مجلة كلية الشريعة العدد الثالث، بغداد ١٩٦٨م). ٦ - معاجيم الشيوخ والمشيخات وأهميتها في دراسة التاريخ الإِسلامي (مجلة الأقلام البغدادية ١٩٦٩م). ٧ - من هو مؤلف تاريخ بُخارى (مجلة الأقلام البغدادية ١٩٧٠م). ٨ - رشيدالدين ابن المنذري (الرسالة الإِسلامية بغداد ١٩٧٠م - العدد ٤٦). ٩ - تاريخ ابن الفرات (نقد) (مجلة المورد، السنة الأولى - العددان ١ - ٢ - بغداد ١٩٧١). ١٠ - أصالة الفكر التاريخي عند العرب (بحث القي في المؤتمر الدولي للتاريخ المنعقد ببغداد في آذار / مارس ١٩٧٣، ثم نشرته وزارة الإِعلام العراقية سنة ١٩٧٦ . ٤٤٨ ١١ - العثور على أثر مفقود لمؤرخ العراق ابن الساعي (المورد العراقية، السنة الثالثة، العدد الثالث، بغداد ١٩٧٤م). ١٢ - ابن الدُّبيثي، دراسة تحليلية (المجلة التاريخية، العدد الثالث. بغداد ١٩٧٤ م). ١٣ - ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي: منهجه، موارده، أهميته (بغداد ١٩٧٤م). ١٤ - ابن عساكر في بغداد (بحث ألقي في مهرجان ابن عساكر بدمشق ١٩٧٩ م ونشر في العدد الأول من مجلة التراث السورية، ومجلة الآداب ببغداد). ١٥ - معجم السفر لأبي طاهر السِّلفي (نقد) (مجلة المورد ١٩٧٩م). ١٦ - تاريخ الإِسلام للذهبي (نقد مطول في مئة وثمانين صفحة في المجلد الأول الصادر عن دار الكتب المصرية باسم التاريخ الكبير (نشر في مجلة معهد المخطوطات وفي عددين من مجلة كلية الآداب ببغداد ١٩٧٩ - ١٩٨٠م). ١٧ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال: منهجه وأهميته (مجلة دراسات عربية وإسلامية، العدد الأول بغداد سنة ١٩٨٠م). ١٨ - سيرة الزهري من طبقات ابن سعد. دراسة وتحقيق (مجلة دراسات عربية وإسلامية، العدد الثاني بغداد ١٩٨٢م). ١٩ - سير أعلام النبلاء: منهجه وأهميته: مجلة المجمع العلمي العراقي. ٢٠ - الأصول الفكرية للحركات الإيرانية ضد السيادة العربية الإِسلامية (مجلة الرسالة الإِسلامية ١٩٨٣م). ٢١ - من محراب العلم إلى ميدان القتال (بحث في سيرة الإِمام ابن تيمية الجهادية العسكرية، مجلة الرسالة الإِسلامية بغداد ١٩٨٤م). ٢٢ - مؤسسات التعليم في العراق بين القرنين الخامس والسابع الهجريين. بحث نشر ضمن كتاب: التربية العربية الإِسلامية: ٣٧٣/٢ - ٤٠٣ (منشورات المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية، عمّان ١٩٨٩ م). ٤٤٩