Indexed OCR Text
Pages 301-320
وقد روى إياد بن لَقِيط (تم)، عن الجَهْدَمة امرأة بَشِير بن الخَصَاصية حديثاً غير هذا قد ذكرناه في تَرْجمة الجَهْدَمة، وقيل: إنهما واحدة اسمها ليلى ولَقَبها الجَهْدَمة. وقد روى أبو العباس بن عُقْدَة، عن أحمد بن يوسف الجُعْفِي، عن القاسم بن الضَّحّاك، عن معاوية بن سُفيان المازني، عن عُثمان بن عبدالله بن شُبْرُمة، قال: حدثني إياد بن لَقِيط، وسِمَاك بن حَرْب أنَّهما سَمِعا ليلى امرأة بَشِير بن الخَصاصية وتُسَمَّى الجَهْدَمةِ فَسَمَّاها رسولُ اللهِ وَّ ليلى، قالت: حدثني بَشِير وكان اسمه زَحْم فَسَمّاه رسولُ اللهِ وَّهَ بَشِيرً(١). فإن صَحَّ هذا فهو نص في ذلك، والله أعلم. ٧٩٢٧ - ت س ق: ليلى مولاة أم عُمارة الأنصارية. روت عن: مولاتها أم عُمارة (ت س ق). روى عنها: حبيب بن زيد الأنصاريُّ (تس ق). روى لها التّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ إلّا أنَّ في رواية النّسائيُّ: عن ليلى، عن جدة حبيب بن زَيْد ولم يُسَمِّها، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات (١) أنظر ترجمة بشير: ٤ / الترجمة ٧٢٦. ذكرها الذهبي من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٩٣)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة . (٢) ٣٠١ الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا شُعبة، عن حَبيب بن زيد الأنصاريِّ، قال: سمعتُ مولاً لنا يقالُ لها: ليلى تُحَدِّث عن جَدّتي أُمِّ عُمارة بنت كَعْب أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ دَخَلَ عليها فَدَعَت له بطعامٍ ، فدعاها لتأكل، فقالت: إني صائمة. فقال: إنّ الصَّائِمَ إذا أُكِلَ عنده صَلَّت عليه الملائكة حتى يفرغوا)). رواه الترمذيُّ(١) من حديث شُعبة نحوه، ومن حديث شَريك، عن حبيب بن زيد، عن ليلى، عن مولاتِها ولم يُسَمِّها. ورواه النَّسائيُّ(٢) من حديث شُعبة، عن حبيب، عن ليلى، عن جَدّة حبيب ولم يُسَمِّها، ومن حديث شريك، عن حبيب، عن وَيُّ فذكره، مُرْسلاً. ليلى أنَّ النَّبيَّ ورواه ابن ماجةً(٣) من حديث شُعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) التِّرمذيُّ (٧٨٤) و(٧٨٥) و(٧٨٦). في الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ١٣ / الترجمة ١٨٣٣٥. (٢) (٣) ابنُ ماجة (١٧٤٨). ٣٠٢ بابُ الميم • - د: مُجيبة الباهلية، وقيل: مُجيبة الباهلي (س)، وقيل: أبو مُجيبة الباهلي (ق) في باب الميم من أسماء الرجال(١). أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن كَيْسان النَّحْوِيُّ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن سعيد الجُرَيري، عن أبي السَّليل، عن مُجيبة الباهلية، عن أبيها أو عَمِّها أنَّه أتى رسول اللّهَ وَّ ثم انطلقَ فعادَ إليه بعد سنة وقد تَغَيَّرت حاله وهَيْئَته، فقال: يا رسول الله أما تَعْرفني؟ قال: ومن أنتَ؟ قال: أنا الباهليُّ الذي جئتكَ عامَ أَوّل. قال: فما غَيَّرَكَ وقد كُنْتَ حَسَن الهيئةِ؟ قال: ما أكلتُ طعاماً منذ فارقتك إلا بليلٍ. فقال رسول الله وَلّى : ولِمَ عَذَّبْتَ نفسَكَ صم شَهْرَ الصَّبْرِ، ومِنْ كُلِّ شَهْرِ يوماً. قال: زدني فإن بي قوة. قال: صُم من كل شهر يَوْمين. قال: زدني فإن بي قُوة. قال: صُم ثلاثة أيام من كل شَهْر. قال زدني فإن بي قوة. قال: صُم من الحُرُم واترك. يقولها ثلاثاً. (١) ٢٧ / الترجمة ٥٧٩٢ . ٣٠٣ رواه أبو داود()، عن موسى بن إسماعيل، عن حَمّاد بن سَلَمة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه النَّسائيُّ(٢)، وابنُ ماجةً(٣) من حديث سُفيان الثَّوري، سعيد الجُريريِّ، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين. ٧٩٢٨ - ي دت س: مَرْجانة، والدة عَلْقَمة بن أبي علقمة. صَلى الله وَسِكم روت عن: معاوية بن أبي سفيان، وعائشة زوج النبي 13 (ي د ت س). روى عنها: ابنها عَلْقمة بن أبي عَلْقَمة (ي دت س). ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب (الثُّقات))(٤). روى لها البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . ٧٩٢٩ - سي: مريم بنت إياس بن البُكْيْر، أخت محمد بن إياس بن البُكَيْرِ اللَّيْئِيِّ. روت عن: بعض أزواج النّبي حَلّ (سي). روى عنها: عَمرو بن يحيى بن عُمارة الأنصاريُّ المازنيُّ أبو داود (٢٤٢٨). (١) (٢) في سننه الكبرى، كما في تحفة الأشراف (٥٢٤٠). (٣) ابنُ ماجة (١٧٤١). الثقات: ٤٦٦/٥، ولذلك قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. وذكرها الذهبي في (٤) المجهولات من ((الميزان)) بسبب تفرد ابنها عنها (٤ / الترجمة ٩٩٤). : ٤ ٣٠ (١) (سي)(). روى لها النّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). وقد وقع لنا حديثُها بعلوٍ. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال: حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا رَوْح، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عَمرو بن يحيى بن عُمارة بن أبي حَسن، قال: حدثتني مَريم ابنة إياس بن البُكَيْر صاحب النّبي ◌ََّ، عن بعضِ أزواج النَّبِي ◌َِّ أَنَّ النَّبِي وَّ دخلَ عليها، فقال: أعندكِ ذَريرة(٢)؟ قالت: نعم فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصابع رجليه ثم قال: اللهم مطفىء الكَبير ومُكَبّر الصغير أطفئها عني فطفئت)). رواه(٣) عن الحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، عن حَجّاج بن محمد، عن ابن جُرَيْج. ٧٩٣٠ - دت ق: مُسّة أم بَسّة الأَزْدية. روت عن: أم سَلَمَة زوج النّبي مَالر (د ت ق). روى عنها: أبو سَهْل كثير بن زياد (دت ق)(٤). (١) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٩٥)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. (٢) هو فتات قصب، من قصب الطِّيب، يجاء به من الهند. (٣) اليوم والليلة (١٠٣١). (٤) قال ابن حجر: ((وذكر الخطابي وابن حبان أن الحكم بن عتيبة روى عنها أيضاً)) = ٣٠٥ روى لها أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد وقعَ لنا حديثها بعلو. أخبرنا به المشايخ الثلاثة بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن علي بن عبدالأعلى، عن أبي سهل، عن مُسّة الأزْدية، عن أُمِّ سَلَمَة زوج النَّبِيِ وََّ، قالت: كانت النَّفْساء تجلسُ على عَهْدِ رسول الله وَّ وكُنّا نطلِي وجوهَنا بالوَرْس من الكَلَف(٢). رواه أبو داود(٣)، عن أحمد بن يونس، عن زُهير، عن علي ابن عبدالأعلى نحوه، وعن الحسن بن يحيى(4)، عن محمد بن حاتِم حِبِّي عن ابن المبارك، عن يونس بن نافع، عن كَثِير بن زياد بإسناده: كانت المرأةُ من نساءِ النَّبِي ◌ِّ تَقْعُد في النّفاس أربعينَ ليلةً. ورواه التِّرمذيُّ(٥)، وابنُ ماجةً(١) عن نصر بن عليّ، عن شجاع بن الوليد، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. = (تهذيب: ٤٥١/١٢). وذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) ونقل عن الدَّارَقُطني قوله فيها: لا يحتج بها (٤ / الترجمة ١٠٩٩٦)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. (١) مسند أحمد: ٣٠٣/٦. (٢) الورس: نبت أصفر يُصبغ به. والكَلَفُ: شيء يعلو الوجه كالسمسم. (٣) أبو داود (٣١١). أبو داود (٣١٢). (٤) التِّرمذيُّ (١٣٩). (٥) ابن ماجة (٦٤٨). (٦) ٣٠٦ وقال التِّرمذُّ: لا نعرفه إلّ من حديث أبي سَهْل. وقد وقع لنا حديث أحمد بن يونس موافقة بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أحمد بن يُونس، قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا عليّ بن عبد الأعلى، بإسناده، نحوه . ٧٩٣١ - دت ق: مُسَيْكة المَكّية، والدة يوسف بن ماهَك المكيّ . روت عن: عائشة زوج النّبي ﴾﴾ (د ت ق). روى عنها: ابنُها يوسف بن ماهَك (دت ق)(١). روى لها أبو داود، والترمذي، وابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: (١) قال ابن خُزيمة: ((لا أحفظ عنها راوياً غير ابنها ولا أعرفها بعدالة ولا جرح (تهذيب: ٤٥١/١٢). وجهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) مسند أحمد: ٢٠٧/٦. ٣٠٧ حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهَك، عن أُمِّه مُسَيْكة، عن عائشة، قالت: قُلنا يا رسول الله أَلا نَبْنِي لكَ بيتاً بمنى يُظِلّك؟ قال: لا. مَنَى مَنَاخٌ لمن سَبَقَ)). أخرجه أبو داود(١) من حديث ابن مهدي، عن إسرائيل، وقال: عن أمه ولم يُسَمِّها. وأخرجه التِّرمذيُّ(٢)، وابنُ ماجةً(٣) من حديث وكيع كما أخرجناه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال التَّرمذيُّ: حَسَن. ٧٩٣٢ - ع: مُعَاذة بنت عبدالله العَدَوية، أم الصَّهْباء البَصْرية، امرأة صِلَة بن أَشْيَم، وكانت من العابدات. روت عن: عليّ بن أبي طالب (عس)، وهشام بن عامر الأنصاري (بخ)، وعائشة أم المؤمنين (ع)، وأم عَمرو بنت عبدالله ابن الزُبير (خت س). روى عنها: إسحاق بن سُويد (م س)، وأوفى بن دَلْهم العَدَويان، وأيوب السَّخْتياني (دق)، وجعفر بن كَيْسان العَدَويُّ، وراشد أبو محمد الحماني، وأبو فاطمة سُليمان بن عبدالله البَصْري (عس)، وأبو السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْرِ، وعاصم الأحول (خم د س)، وأبو قلابة عبدالله بن زيد الجَرْميُّ (م «ت س)، وعُمر ابن ذر الهَمْداني، وقتادة بن دِعامة (خ م ت س ق)، ويزيد الرِّشك (١) أبو داود (٢٠١٩). (٢) التِّرمذيُّ (٨٨١). (٣) ابنُ ماجةَ (٣٠٠٦). ٣٠٨ (م ٤)، وأبو بشر شيخ من أهل البصرة، وأبو بكر الهُذَلي، وأم الحسن جدة أبي بكر العَدَويُّ (د)، وأم النَّضْر بنت الحَزَوَّر. قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ، حجة . وذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): كانت من العابدات . وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانيُّ، عن محمد بن سنان الباهليِّ: حدثني سَلَمة بن حَبَّان(٢) العَدَويُّ، قال: حدثنا الحَيُّ أنَّ مُعاذة العَدَوية لم توسد فراشاً بعد أبي الصَّهْباء حتى ماتت(٣). روى لها الجماعة. ٧٩٣٣ - د: المغيرة(٤) بنت حَسَّان(٥)، أخت حجاج بن حَسَّان . (١) الثقات: ٤٦٦/٥. (٢) قيده الذهبي في ((المشتبه)) (١٣١) بفتح المهملة والموحدة. (٣) وقال البخاري: قال لي سَعِيد بن محمد: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الصلت بن مسلم، عن الحسن، عن أم الصهباء، امرأةٍ من أهل البصرة ثقة (تاريخه الكبير: ٤/الترجمة ٢٩٠٦). وقال أبو داود: معاذة العدوية امرأة صلة بن أشيم (سؤالات الآجري: ٣/الترجمة ٢٩٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) ألحق المؤلف هذه الترجمة بأخرة على ما يظهر من وجودها بحواشي بعض النسخ، ومنها نسخة ابن المهندس، وفي بعضها لم تظهر أصلاً. (٥) تحرفت في طبعة الشيخ محمد عوامة من ((التقريب)): إلى حَيّان. ٣٠٩ روت عن: أنس بن مالك (د). روى عنها: أخوها حجاح بن حَسَّان (د). ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب (النِّقات)(١). روى لها أبو داود (٢). ٧٩٣٤ - مد: مُلَيْكة بنت عَمرو الزَّيْدِيَّة السَّعْدية، من وَلَد زيد بن سَعْد، ويقال: زيد اللَّت بن سعد. عدادها في الصَّحابة. روت عن: النَّبِي ◌ِّهِ (مد) حديثاً. روى زهير بن معاوية (مد) عن امرأة من أهلِهِ عنها. روى لها أبو داود في ((المراسيل))، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، وفاطمة بنت عبدالله - قال محمود: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أحمد بن يُونُس، قال: حدثنا زُهير، عن امرأة من أهلِهِ، عن مُلَيْكة بنت عَمرو الزَّيْدِيّة من وَلَد زيد بن سَعْد، قالت: اشتكيتُ وجعاً في حَلْقِي (١) الثقات: ٤٦٦/٥، وذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) بسبب تفرد أخيها بالرواية عنها، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. (٢) في الترجل من سننه (٤١٩٧). المعجم الكبير: ٢٥/ حديث ٧٩. (٣) ٣١٠ فأتيتُها فَوَصَفَتِ لِي سَمْنَ بَقَرِ، وقالت: إنَّ رسولَ اللهِ وَّةِ قال: ((ألبانها شِفَاءٌ وسَمْنُها دواءٌ ولحومُها داءٌ)). رواه (١) عن أبي جعفر النُّفَيْلِيِّ، عن زُهير، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ٧٩٣٥ - ت: مُنْيَة بنت عُبيد بن أبي بَرْزَة الأَسْلَمِيِّ. روت عن: جدها أبي بَرْزَةِ الأسْلَمِي. روت عنها: أم الأسود الخُزاعية (ت)(٢). روى لها التُّرمذيُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا أبو رَوْح عبدالمعز بن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تميم بن أبي سَعِيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذِيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهريُّ، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثتنا أم الأسود بنت يزيد مولاة أبي بَرْزَة الأسلمي، قالت: حدثتني مُنْيَّة بنت عُبيد بن أبي بَرْزَة، عن جدها أبي بَرْزَة، قال: قال رسول اللّه وَّةٍ: ((مَن عَزَّى الثُّكْلَى كُسِيَ بُرْداً من الجَنَّةِ)). رواه (٣) عن محمد بن حاتم المؤدِّب، عن يونس بن محمد (١) المراسيل (٤٥٠). (٢) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٣) التِّرمذيُّ (١٠٧٦). ٣١١ المؤذِّب، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وقال: غريب، وليس إسناده بالقَويّ. ٧٩٣٦ - ع: ميمونة بنت الحارث الهلالِية زَوْجِ النَّبي وقد تقدم باقي نَسَبها وأسماء أخواتها وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لُبابة بنت الحارث. تَزَوَّجها رسول الله وَّ سنة ست من الهجرة. روت عن: النّبي وَل: (ع). روى عنها: إبراهيم بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس (م س)، ومولاها سُلَيْمان بن يَسَار (دس)، وعبدالله بن سليط (س)، وابن أختها عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد (خ م د س ق)، وابن أختها عبدالله ابن عَبّاس (ع)، وابن أخيها عبدالرحمان بن السَّائب الهلاليُّ (سي)، وعُبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود (س)، ورَبِيبُها عُبيد الله الخَوْلانيُّ، وعُبيد بن السَّبّاق (س)، ومولاها عطاء بن يسار (س)، وعِمْران بن حُذيفة (س ق)، وكُرَيْب مولى ابن عباس ءُ (خ م س)، وابن أختها يزيد بن الأصم (م ٤)، والعالية بنت سُبَيْع (دس)، ومولاتها نَذْبَة (دس) ويقال: بُدَيّة. وروى سُفيان بن عيينة (س)، عن مَنْبُوذ، عن أمه عنها. وقيل: كان اسمها بَرَّةٍ فَسَمَّاها رسول الله وَِّ ميمونة. وتُوفِّيت بسَرَف وهو ما بين مكة والمدينة حيث بَنَى بها رسولُ اللهِ وَلّ وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين(١)، وصَلّى عليها عبدالله بن عباس، ودخل قَبْرَها هو ويزيد (١) قال ابن حجر: ((القول الأول هو الصحيح، وأما الأخيران فغلط بلا ريب، فقد صح = ٣١٢ ابن الأَصم، وعبد الله بن شَدَّاد أبناء أَخواتها، ورَبِيبُها عُبيد الله الخولانيُّ . روى لها الجماعة . 13 ٧٩٣٧ - ٤ : مَيْمُونة بنت سَعْد، ويقال: سَعِيد، خادم النَّبي وسام روت عن: النّبي ·(2) 醬 روى عنها: أيوب بن خالد بن صَفْوان الأنصاريُّ (ت)، وزياد بن أبي سَوْدَة (د)، وطارق بن عبدالرحمان القُرَشيُّ، وعُثمان ابن أبي سَوْدة (ق)، وعليّ بن أبي طالب فيما قيل، وهِلال بن أبي هلال المَدَنيُّ، وأبو يزيد الضّبُِّّ (س ق)، وآمنة بنت عُمر بن عبدالعزيز. وقيل: إنَّ التي روى عنها زياد بن أبي سودة، وأخوه عُثمان ابن أبي سودة: ميمونة أخرى، فالله أعلم. روى لها الأربعة . ٧٩٣٨ - دق: مَيْمونة بنت كَرْدَم(١) بن سفيان اليَسَارية، ويقال: الثَّقَفِيّة، لها صحبة(٢). من حديث ابن الأصم، قال: دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة، فقالت: كانت من أتقانا (تهذيب: ٤٥٣/١٢). (١) جاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف: ((قال الأصمعي: الكردم الغليظ، يقال: کردم وكمتر إذا غلظ)). (٢) جزم بذلك ابن حبان (٤٠٨/٣)، وقال ابن مندة: لها رؤية (تهذيب: ٤٥٤/١٢). ٣١٣ روت عن: النّبي صَلىالله وسلم (د ق). روى عنها: يزيد بن مِقْسَم (ق) وقيل: عن يزيد بن مِقْسَم (د)، عن سارة بنت مِقْسَم عنها، وفي إسناد حديثها اختلافٌ غير ذلك. روى لها أبو داود، وابنُ ماجةً . ٣١٤ بابُ النون ٧٩٣٩ - دس: نَذْبةُ()، مولاة ميمونة زَوْجِ النّبِي وَرَ، ويقال: بُدَيّة، ويقال: بَدَنة. روت عن: مولاتها مَيْمونة (دس). روى عنها: حَبيب الأعور مولى عُروة بن الزُّبير (دس). ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). وقال الدَّارَقُطنيُّ (٢): نَدَبة هكذا يقول المحدِّثون نَدَبة بفتح الدال ومثله الحسن بن حبيب بن نَدَبة، وخُفاف بن نَدَبة، وقال أهلُ اللغة: هو نَذْبة الدال ساكنة(٤). روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ في مُبَاشَرَة الحائِض. • - نَسِيبة بنتُ كَعْب ◌ُمُّ عُمارة الأنصاريَّةَ. تأتي في الكُنَى. ٧٩٤٠ - ع: نُسَيْبة، ويقال: نَسِيبة(٥) بنت كَعْب، ويقال: بنت الحارث أُمّ عَطيَّة الأنصاريَّة، لها صُحبة. جَوّد ابن المهندس فتح النون، وقيدها ابن حجر بالضم، وقال: ويقال: بفتحها. (١) (٢) الثقات: ٤٨٧/٥. وذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) بسبب تفرد حبيب بالرواية عنها (٤/ الترجمة ١١٠٠٠)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. (٣) هذا في القسم المفقود من ((المؤتلف)) للدارقطني. وقال بعضهم: بضم النون وسكون الدال. (٤) قيدها ابن ماكولا بالفتح: ٣٣٧/٧ . (٥) ٣١٥ روت عن: النّبِيِّي ◌ََّ (٤)، وعن عُمر بن الخطاب (د). روى عنها: إسماعيل بن عبدالرحمان بن عَطِيَّة (د)، وأَنَس ابن مالك، وعبدالملك بن عُمَّيْر (د)، وعليّ بن الأقْمر، ومحمد ابن سيرين (ع)، وأخته حفصة بنت سيرين (ع)، وأُمُّ شَراحيل (ت) . قال أبو عُمر بن عبدالبر(١): تُعدُّ في أهل البَصْرة، كانت مِن كبارِ نساءِ الصَّحابة، وكانت تَغْزُو كثيراً مع رسولِ اللهِ وََّ، تُمَرِّض المَرضى وتُداوي الجَرْحَى، وشَهِدَت غُسْلَ ابنةِ رسولِ اللهِ وَله، وحَكَت ذلك فأتقنت. وحَديثُها أَصْلٌ في غُسْلِ المَيِّت، وكان جماعةٌ مِن الصَّحابة وعُلماء التَّابعين بالبصرة يأخذون عنها غُسْلَ وَلَة أحاديث. المَيِّت. ولها عن النّبِيِّ روى لها الجماعة. (١) الاستيعاب: ١٩٤٧/٤. ٣١٦ بابُ الهاء • - هُجَيْمة، ويقال: جُهَيْمة أُمُّ الدَّرداء. تأتي في الكُنَى. ٧٩٤١ - ع: هِنْد بنتُ أبي أُميّة، واسمُه حُذيفة، ويقال: سُهَيْل بن المغيرة بن عبدالله بن عُمر بن مَخْزوم، أُمُّ سَلَمة القُرَشيَّة . 醬 المخزوميَّة، زوجُ النّبيِّ تَزْوَّجها رسولُ الله ◌َّ في شوال سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بَدْر وبَنَى بها في شَوَّال، وكانت قَبْله عند أبي سَلَمة بن عبد الْأَسَد، والد عُمر بن أبي سَلَمة (١). روت عن: النَّبِّ وََّ (ع)، وعن أبي سلمة بن عبد الأَسَد (ت سي ق)، وفاطمة بنتِ رسول الله وَّ (ت). روى عنها: أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبِيُّ (خ)، والأسْوَد ابن يزيد النّخَعِيُّ (س)، وحَبيب بن أبي ثابت (ق)، وحُمَيْد بن عبدالرحمان بن عوف (م)، وذَكْوان أبو صالح السَّمّان (ت)، والرَّبيع بن أنَس الخُراسانيُّ مُرْسل، وسعيد بن أبي سَعِيد المَقْبُريُّ (١) تعقبه الحافظ ابن حجر في هذا، فقال: ((إنما تزوجها النَّبيّ مَ ﴿ سنة أربع على الصحيح، ويقال: سنة ثلاث، فإن أبا سلمة بن عبدالأسد شهد أحداً ورمي بسهم، فعاش خمسة أشهر أو سبعة ومات، وحلت أم سلمة في شوّال سنة أربع، وقد نص على ذلك خليفة والواقدي، وقال ابن عبدالبر: مات في جمادي الآخرة سنة ثلاث (تهذيب: ١٢ /٤٥٦). ٣١٧ (د)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (م ٤)، وسَفِينة مولاها (س ق)، وسُلَيْمان بن بابَيْه (س)، وسُليمان بن يَسَار (م دس ق)، وسَوَاء الخُزاعيُّ (س)، وأبو وائِل شَقِيق بن سَلمة الأسَديُّ (م ٤)، وشَهْر بن خَوْشَب (دت)، وضَبَّة بن مِحْصَن العَنَزَيُّ (م دت)، وأخوها عامر ابن أبي أَمِيَّة المخزوميُّ (س)، وعامر الشّعْبيُّ (٤)، وعبد الله بن بُرَيْدة الأُسْلَميُّ (دت س)، وعبدالله بن الحارث بن نَوْفل (دق)، وعبد الله بن رافع مولاها (م ٤)، وعبد الله بن زَمْعة بن الأسود (دق) ، وعبدالله بن أبي سلمة الماحِشُون (س) مرسل، وعبدالله بن شَدَّاد ابن الهاد (س)، وعبدالله بن عَبَّاس (س)، وعبد الله بن عبدالرحمان ابن أبي بكر الصِّدِّيق (خ مس ق)، وعبدالله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (دت)، وعبدالله بن فَرُّوخ مولى آل طلحة (س)، وعبدالله ابن وَهْب بن زَمْعة (ت ص ق) وقيل: وَهْب بن عبد زَمْعة (ق)، وعبدالرحمان بن الحارث بن هشام (خ س)، وعبدالرحمان بن شيبة ابن عُثمان العَبْدَريُّ (س)، وعبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمان ابن الحارث بن هشام (س) والصحيح عن أبيه (س) عنها، وُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة (س)، وُبيدالله بن القِبْطِيَّة (مد)، وُبيد بن عُمير اللَّيثيُّ (م)، وعُثمان بن عبد الله بن مَوْهَب (خ ق)، وُروة بن الزُّبير (خ س)، وعطاء بن أبي رَباح (د)، وعطاء بن يَسَار (ت)، وعِكْرمة بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (خ م س ق)، وابنُها عمر بن أبي سَلَمة (م دس)، وقَبِيصة بن ذُؤْيْب الخُزاعيُّ (م دس ق)، وكُرَيْب مولى ابن عبّاس (خ م د ت س)، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (ت)، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين (تم ق)، ومَسْروق بن الْأَجْدَع (ق)، وابن أخيها مُصعب بن عبدالله بن أبي ٣١٨ أُميَّة المَخْزوميُّ (ق)، ومِقْسَم مولى ابن عباس (س ق)، وناعم مولاها (س)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (ت ق)، ونافع مولى ابن عمر (س ق)، ونافع مولاها (س)، ونَبْهان مُكاتِبُها (٤)، وواثلة بن الأسْقَع، ووَهْب مولى أبي أحمد (د)، وأبو مِجْلَز لاحِق بن حُميد (س)، ويحيى بن الجَزَّار (ت س)، ويَعْلى بن مَمْلَك (عخ دت س)، وأبو بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (ع)، وأبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف (٤)، وأبو صالح مولى طَلْحة بن عبيدالله (ت)، وأبو عبدالله الجَدَليُّ (ص)، وأبو عُثمان النَّهْديُّ (خ)، وأبو قَيْس مولى عمرو بن العاص (س)، وأبو كثير مولاها (دت)، وأبو المُتوكّل النَّاجيُّ (س)، وابن سَفِينة (م)، وتَمْلك الخارفية، وجَسْرة بنت دَجاجة (ق)، وحَفْصة بنت عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّديق (ت)، وأم حَكِيم حُكَيْمة بنت أُميِّة (دق)، وحُمَيْدة (كن)، وخَيْرَة أُمُّ الحَسَنِ البَصْريِّ (م ت س ق)، ورُمَيْثة بنت الحارث بن الطَّفيل بن سَخْبَرة (س)، وابنتها زَيْنب بنت أبي سَلَمة (ع)، وسَلْمَى البكريَّة (ت)، وصَفيَّة بنت شَيْبَة العَبْدَرَّة (دس)، وصَفيَّة بنت أبي عُبيد الثَّقَفِيَّة (دس)، وفاطمة بنت المُنذر (ت)، وكَبْشة بنت أبي مَريم (د)، ومُسَّة الأزْدِيَّة (دت ق)، وهِنْد بنت الحارث (خ ٤)، وأُمُّ حَرَام والدة محمد بن زيد بن المهاجر بن قَنْفُذ (د)، وأُمُّ موسى سُرِّيَّة عليّ بن أبي طالب (س). قال الواقديُّ: تُوفَّيت في شَوَّال سنة تسع وخمسين(١) وصلى (١) ذكر الحافظ ابن حجر أن هذا القول «مردود عليه بما ثبت في صحيح مسلم أن = ٣١٩ عليها أبو هُريرة . وقال غيرُه: صَلَّى عليها سعيد بن زيد. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمة: تُوفَيت في ولاية يزيد بن معاوية، ووَلِيَ يزيد يوم مات معاوية في رجب سنة ستين، ومات في منتصف ربيع الأول سنة أربع وستين. وقال غيرُه: توفيت سنة اثنتين وستين(١) روى لها الجماعة ٧٩٤٢ - خ ٤: هِنْد بنتُ الحارث الفِراسِيَّة، ويقال: القُرشيَّة، وكانت تحت مَعْبَد بن المقداد بن الأسود. وَل﴾ (خ ٤) وكانت من روت عن: أُمِّ سَلْمة زوج النَّبِيِّ صواحباتها . روى عنها: الزُّهريُّ (خ ٤). ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). الحارث بن عبدالله بن ربيعة وعبدالله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد = بن معاوية فسألاها عن الجيش الذي يخسف بهم، وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين (تهذيب: ١٢ /٤٥٦ - ٤٥٧). (١) وقال ابن حبان: ماتت بعد الحسين بن عليّ في آخر سنة إحدى وستين حين جاءها نعيه (الثقات: ٤٣٩/٣). الثقات: ٥١٧/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. لكن الذهبي ذكرها في (٢) المجهولات من «الميزان))، وقال: ما علمتُ روى عنها سوى الزهري، لكن خرج لها البخاري (٤ / الترجمة ١١٠٠١). ٣٢٠